القصص و الروايات story

وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 4

توبيكات رمضان | رسايل رمضان | ثيمات رمضان | طبخات رمضانية | توبيكات رمضانية | صور عن رمضان | دعاء رمضان
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 4
[ 4 ]

- شهلاء .. شهلاء بالغرفة ؟

- ايي يمــه , فوق .. تبغيـن شيء ؟

- انزلــي عند جدتـك , أنـا بطلع للـسوق , اطلعي أنت وياهــا الحديقة وَنسيهـا ..

- سمــي الحين أجي ..

خرجـت من غرفتهـا وأقفلت الباب , عبرت الممـر المؤدي للصــالة العلوية , و تطاولـت لتلمـس
فانوسـاً علـّق بأعلى قوس يشكـل بدايـة الـممر للقـادم من الصالـة , فيتأرجح .. وتتــأرجح
أشعته , فتكون تشكيلاً بلوريـاً فاتنـا ً على السـقف والجدران المعتـّـقة .. نزلـت بخطوات متعجلـة ..
وصلـت جدتهـا ,
- هلاا مامــا حصة .. أخباركـِ ؟

- وينتـس من الصبح ما شفناتـس ؟

- كنت نايمـة ومن قمت جلست أسوي أشغـال .. يوو مرة طفش بالصالـة تعالي
نغيـّـر جو بالحديقـة ..

- يلــه الله يعافيتس أنـا مليت من هالقعدة ..

مسكـت بيدهـا تسندهـا حتى تنتــصب , فـ تغنيهـا العصـا عن مسكـة اليد .. توجهت شذا للمطبخ وطلبت تحضير عصير برتقال و احضارة للحديقـة .
عبرت الـساحةمتغنيـة بأنشودة حتى وصلت للـحديقـة فاتخذت الجدة مكانها المعهود أسفـل شجرة البرتقال مجاورة للـياسمين ..
بدأت شهلاء برشّ العشب وشتلات الورد ..واللهـو مع جدتهـا حتى أحضرت ليديا العصير ..
فسكبت لـ جدتها كأســاً , و سكبت لها آخـر , جلست رافعة قدميها على الكرسي بشكل طفولي جميل و بدأت بحوار تعلم أنه يفرح ماما حصة ويعيدها لـذكريات أيام ( بيوت الطين ) ..

- إلا ماما حصة أنـت كيف تزوجتـي بابا حمد الله يرحمه ؟

- " ابتسـامة تدل على استحسانهـا للسـؤال " ويـييين قبل أربع وخمسين سنة !

- وأنت عمرك كـام ؟ " تدرك الإجـابة جيداً , تعلـم أنها فـ الخامسة عشر من عمرهـا , لكنه سؤال ملازم لمـا قبلـه , سـ تتوقع الجدة طرحـه "

- وأنـا أم خمس طعش .. حملت بأبـوتس و أنـا داخلـة الـست طعش , ثمن جبت عمك يوسف ثمن عمتـس منيرة ثمن إبراهيم الله يشفع به , ثمن فهد الله يرحمـه ثمن عمتـس لولوه ..
وبـس !

- بعد ناويـة زياده ! هههه طيب كيـف تزوجتـوا .. كنت تحبينه قبل وإلا بس كذا ؟

- لاا وش حب .. ما هنـاش حب أول , يوم العرس قالت لي أمـي أكنس السطح وأغسله , ويوم غسلته ونزلـت قالت لي أزين القهوة , يوم ولمــت .. قالت لـي روحـي تروشي ترى حمد ولـد أبو عبدالله اللي مع أبوتـس بالوادي يبي ياخذتـس ..

- ضحكـت بشدة أرجعتها للـوراء ...
وقسم بالله فلـة , أهلـك فضيعيـــن بقوة بقووة فضيعين .. خقيت عليهم خلاص !!
" طالعتنـي بنظرات , تريد ان تضحك لكنهـا لم تدرك تلـك الطلاسم التي ذكرتهـا .. لا تعرف إن كـانت تُـضحك أم تدل على شيء آخـر .. فـ بادرت بتوضيح طلاسمي لها بجملة أخرى "

- وبـس .. تروشي و شسوري شعرك وهـذا زوجـك ينتظرك , هههههه

- ما هنـا ولا سشوارات ذاك الوقـت ..

- شعرك لــ ويـن كـان ؟

- لـ مقعدي , تحسبينه زيكــم هالوقت , الزين بالقصر الوحدة يالله لــك الحمد ما تفرقين بينه وبين الجذع !

- طيب وتزوجتــي عـادي ؟

- وشلــون ؟

- " أدركت أن سؤالي غبي " .. يعنـي عـادي عنــدك خلاص تملكــتي ورحت معـاه ؟

- لاا أمـي ياملا الجنـة الباردة كـلمت أم الصوالح تطبخ العشـاء , و حريم الجيران وخالاتس وعماتس ما قصروا كلهــم قاموا جميع ..

- يا سلام كلهم يجهزون وأنت آخــر من يعلم ..

- أول من درى أمـي لهت بـروحته لخالاتي تعلمــهم .. و جابت لي قطعتين قماش وكرته .. و ذهيبات .. وصندوق هند ,

- وشو .. صندوق هنــد .. ؟!

- ايي هذا صندوق الـ ...

وأخذت الذكريات تتوالى , تضحك حتـى تبين أضراسها المخلـوعـة حينـا ً , وحينـا تسحب بطـرف غطوتهـا لتمسح ما بلل خديهـا من دموع عبرت تجـاعيد وجههـا بـ بطىء , كوب برتقال يُســكب , فيـفرّغ بمعـداتهم .. حتــى قطع الذكريــات ,
صوت ليديــا تخبرهم أن عبدالله على الهــاتف .. هرعـت شهلاء لــ ترد , وتبعتهــا جدتهــا بـ عكازهـا الخشبي و ثوبهـا الأحمر القان ,

- مرحبا عبد الله " بلهــفة "

- ألـو . أهلـيين شهلاء .. هلا والله كيفك , أخبــارك مع الإجـازة هـاا .. وهذا البيت فضا لــك من قدّك دلوعة أبوك ..

" امتلأت عينـاهـا بالدموع وبرقـت , كم تشتـاق لــ عبدلله !! "

- ألـو شهوول , لولــي ..

- ألــو .. " بصوت مكتوم "

- شـ فيك ؟

- ولا شيء . " والتفتت إذا بجدتهــا تصعد الدرجـات تساعدهـا الخادمة " . هذي مامـا حصة بتكلــمك ,

مدّت لهـا السماعة , فأخذتهـا بيد ملأتهـا التجـاعيد وبرق من بنصرهـا وشــاهدهـا خاتمـا ذهب نتيجـة لـ دمع طفر من عينـي شهلاء .. صعدت السلـم درجـات زوجيـة ولجت غرفته وارتمــت
في سريره ..
جعلت تبكــي طويلاً , تبكــي فقده .. تبكي حنــانه , بعده و ألمهــا .. ذكرياتها معه ,
كـان كـل مـا يأتي من عبدالله مقبولاً , وكــل أمــر من سمــوّه مجـاب قبل أن يطلـب , للـحد
الذي أصبح فيه" واسطتهـا " لــدى العائلــة , فمــن يريد إقنـاعهـا بأمر .. يكتفــي بإقناع
" عبدوو " عنهــا !
تذكر توسلاته لهـا أن ترافقه لإختيار أثاث منزلـه , بزعمه أن ذوقهـا هو الأقرب لــه.. فترده
بحجة أن " بنات الوقت هذا ما يحبون شيء من أهل الرجل .. الوحدة تبغى تأثث بيتهــا بذوقهـا " كـ طريقة لـتكرهـه مقدمـاً بزوجته ,

بكــت حتى رطـّـبت غطـاء وسادته , توقفت بعدمـا أقنعت نفسها بـسخف مـا تفعلـه , وأنـه شبيه جداً بمشهــد قد رأته سابقـاً على التلــفاز , و هاجس آخــر يحــكي .. أن قد تحدت نفسهــا , ولــن ترضَ لهــا بالخسارة !!

فـحبست دمعهـا مجبرة , وعــادت لتنزل الدرج مطـاطئـة رأسهـا شاردة لــ هونج كونج تحوي أحـبّ حبيب لهــا ,

- يا حليلــها وعد ..كلمتنـي وتــسأل عن أمــتس يقولــون أنهـم بيجلسون اسبوعين زيادة , وش لهم بديرة النصارى لو هم رايحيـن أبهـا موب أحسـن , أمان ونظافة و خضرة .. ويالله من فضلك ..

- الله يهنيهــم ,

- كـم الساعة .. هو أذن ؟

- يللا شوي ويــذن , تروحيـن تتوضين أول ..

- اييه يالله , لا إلـــه إلا الله ,

قامت الجدة , فتلهت بـ تقليب قنوات التلفــاز وعقلها شارد لآلاف الكيلومترات , أقصى الشرق ..
ولمـا أدت فرضهاعادت لـتستكمل مـا بدأت من منفضــة , التهمـت الصفحات تباعـاً وعنـد الفجر اقتربــت من النهـاية ,

تلك الأجزاء التي انهتها كانت تتحدث عن تطور العلاقة بينهما , تشعر مها بشيء من الإطمئنان بأن خالد لا يزال قربها , رغـم تعلـق خالد بها , إلا أنـه وكما الأولاد .. تطغى عقولهم على عواطفهم , اعتاد وجودهـا و رشحها لتتولـى إشراف القسم معـه , فقبلت بقلب يكاد يحلـّق , تبادلوا عناوين البريد بحجة العمل والتشاور بأمور الـمنتدى ,حصل أن خــطب خالد فتاة أخرى , وتألمــت مهـا بشدّة , تألمــت حدّ أن تدمع عينيهــا لحظة سماع الخبر , وأن تغيب عن إجتماعات العائلة الإسبوعيه لــ شهربأعذار واهية .. حد أن كادت تتهـور .. و تفصح عن كنهـها لـ خالد , هذا مـاكـان في الفصول السابقــة .. وهنـا - في منتصف الفصل الأخير - توقفت شهلاء فـ استدركت القراءة كانت رسالة طويلة جداً من مها لـ خالد في ليلة زفافه ....

{

الفصل الثاني عشر - الجزء الثالث

هنـا سأكتب أعظم خربشة لي !
لـن أجبرك على خوض غمارهـا لـ تفهم مغزى رسالتـي .. مضمونهـا " وداع "
إن كنــت ممن يكتفون بـ قراءة العناوين الأساسية من الجريدة في الصفحة الأولـى

متعبـة أنـا عندمـا أحكــي , أدقق في تفاصيل التفاصيل , فـ أنشغل عن إدارة زمـام فكـري ,
لـذا أنـا متأكـدة من حنق مقترن بـدعوات سـيصيبك حالمـا تصل نهـايتهــا ,
أعتــذر مقدمـاً ! لــكل ضيق سينتابـك بعدهـا سيدي ,

سيدي , واسمح لـي بمناداتــك بهذا اللقــب لأنــك أول من تسيـد قلبي ,
تعرف أنــك سلبتــه .. مــذ كنت في الثالثة عشر , كنــت الأقوى بينهم
أوسمهم , وأكثرهم حلــوى .. و صباحية كـل عيد .. كنت تغلبهم بأنواع
الـ " فراقيع " التي تملا جيوبــك ..
سلبتــه بلا إذن ! وهـل يستأذن السارق قبل سرقـه ؟!
مشكلتــي أنـي رضيـت ! ووقفـت أنتــظر بلوغ عـامي الثامـن عشر ,
سمعــت في قنـاة يوماً أن إكتمـال الأنثى يكون فـ الثامنة عشر .. فبــتّ أرقبها
بــشغف , وبـات الســابع من كــل رمضـان , يعنـي سنة أقترب فيهــا لـبلوغها
ومن ثم ّ لقيــاك !!

أعلــم أن الشباب مثلــك كـانت تعنــي لهم " رخصة قيادة " وبــطاقة أحوال
و تميـّـز عن بقيـة العائلة بإنفراد شخصي , لا أحــد يشاركك بطـاقتــك ..
ولا أخــت صغرى تزعجــك بحنــّـها " أن تزوجــي , أريـد أن أتصدر الأسماء فـي البطاقة ! "

حسنــاً , سأستجمع قواي وأقول .. أن تلــك ضفاف , من حادثتهـا على المسينجر يومـاً ,
لم تكــن بالنسبه لــها مجرد خـالد مشرف قسم القصة والروايـة أبداً !
كــانت تحرّف بـ اسمك لـيدل على الخلــود , فتبتسم داخلهــا أنهـا معــك سـ " تخلـد "
تلــك التـي أحصــت عدد المرات التي ناديتهــا بـ " أختي " و بعدها " عزيــزتي " عندمـا مرّ الشهر الأول
من علاقتنــا ..
كنت تُـتبع ردودك بـ دعوات طيبة , أعـاود قراءتهـا مرات .. وأطمئـن أن لازلـت قربي ,
لا .. من حكـى لـك بأنـي أضطـر لـ طلب الإتصال لأقرأهــا ؟
عفواً سيدي .. قد نسخت ردودك كـاملة , وحفظتهــا باسمك في ملـف وورد
أجدده بـ رد جديد أتلقـاه منــك .

لا ذنــب لـك سوى أنــك ملكتنــي , قرأت ذات مرة وصفـاً للحب يقولون فيه
" حبــاً رزينــاً " !! وهــل للحب رزانــة ! تباً لهم تلـذذوا فلسفـة الأشياء ..
هــل جربوا الحـب يوماً لــيكتبوا عنه ؟!
هل عـاشوا لحظــة حب لــ يرسموهـا ؟!
هل قرعــت قلوبهـم حتــى كــادت تطفر من صدورهم .. لـ يشرحوا هذا الحب و يفلسفونه حسب أهوائهم !!!

هي أحلام مستغانمــي وحدهـا من تدرك .. بتّ احفظ عن ظهر قلب ما سطرت فـي " ذاكرة الجسد "
" الذين يقولون الحبّ وحده لا يموت ، أخطأوا ..
و الذين كتبوا لنا قصص حبّ بنهايات جميلة ، ليوهمونا أن مجنون ليلى محض استثناء عاطفيّ ..
لا يفهمون شيئاً في قوانين القلب .
إنهم لم يكتبوا حبّاً ، كتبوا لنا أدباً فقط “

أصــدق البشر أولئك , الذيــن ضاقت بهم الدنــيا
فلجـأوا لــ سور منزل , و رشوا بـ بخاخ " الحب عذاب " !
لعــل .. حبيبهــم يمرّ يومـاً .. فيذكرهم !

هنيئـاً لــك خالد تلــك الخطيبة النــاعمة , رأيتهــا يوم تقديم الشبكــة
جميلــة لأنوثتهـا , تشبثـت عيناي بها بشكل أحمق !
لم أستطع الفكـاك عنهــا , رمقتنـي بنظرات استفهـام ..
ولكنــي توقفت عاجزة عن منع عينـاي عن التحديق ,
تمـامـاً كـاليوم الذي وقفت فيه مشدوهـة , عـاجزة عن منعـك من سلب قلبي !

نهشتها نظراتي بنهــم , كــ نهشنا لــ علب السيريلاك بالقمح يوم أن كنــا صغـاراً
هنـاك فـ " المقلــط " بذات المهمــات ..
أحضــر علبة السيريلاك من حقيبة طعـام أختي الصغرى ,
وتلحقنــي بملعقتـين .. فنأكل مستمتعيـن ..
طعمه مشوبـاً بـ طعم الإنتصار .. اشير لـك بيدي ضاحكـة أن فمك ممتلىء
فتشير على أنفي وقــد غطـته بودرة السيريلاك .. فننفجر ضاحكــين
وتمتلـىء ملابسنا ببودرة نفثتهــا أفواهنــا ..

هنــاك سلبت قلبـي خالد ,

حاولــت البقاء بعيدة عنك ولم أستطع , حاولت التشاغل بــ كل شيء وأي شيء .. فبات كل شيء أنت !
حـاولت منع قلبي من النبض بـشدة عندمـا يذكـر فارس أنـك فـ الملحق , ويطلـب مني صينيـة الشاي ,
حـاولت منع يداي من ترتيب بيالات الشاي بشكـل زوجي متمـاسك الأيدي ..
لكنهـا قوى الحب الخفيـة تلك من كانت تقودنـي !
لا أتخيل أنـك أنسيت !!
هـل كانت مجرد طيف ذكرى عابرة , لم تعــنِ لك شيئـاً ..
- معذور العيال كبرت ومـاعاد أحد ياكـل سيريلاك ..
طب يا أخـي اذكرني لمن تشوفه بالصيدلية !!!

أعلـم أنـي أطلـت جداً , ولــ تعلم , أنـي أكتبهـا بــ صندوق
كتابة الرسائل البريدية فوراً , دونمـا تزويق أو تنميـق .. و لا أظـني سأقرأهـا مرة أخرى ,
فقـط لـ تغفر لـي أخطائي المتنـاثرة بين السطور ,
لا لوم علـي ّ .. ما دمت أكتب بعيون موهتــها الدموع فجعلت أرى كل مـا حولـى ضبابيـاً ,
تمـامـاً كــ حظي العاثر فـي هذه الدنيـا ,

حـاولت التلهــي عنك , خاصة بـعدمـا وصل الأمـر لــذروته .. و أرسلت مظروفـاً حوى آلافـاً عربون شرائـك لهـا ..
فـ بدأت بـشراء كميات الكتب !!
وقرأت في كـل المجالات .. فجـأة اكتشفت أنـي هاويـة للفلسـفة , والسير الذاتيـة ,
حتى اللغـويات اكتشفـت أني أجيدهـا ..
ربمـا يكون من المناسب شكرك على كونـك السبب في كشف هوايـة زادت من طعنـاتي ..
لمــّـا تلهيت بـقراءة [ سقف الكـفايـة ] .. آلمنـي ابن علـوان لــحد لم يتصوره ,
كـان اختياراً بائسـاً لــ رواية تتحدث عن حكاية حب لم تتعـدَ حدود الرياض ! حدود مدينتــنا
حيث " المغرزات " و " الجزيرة " ..
كــنت أجد في الحبيب الهيمــان ذاتي , وأجد فيك شيئــاً من جاذبية مهــا !!
" كنت أبكي إليك من كل الأشياء وصرت أبكي إلى كل الأشياء منك "
قالهــا على لساني محمد حسن علوان !

وداعـاً .. ؟!
لا .. لم أمـل من حديثي لــك بعد ,
ولــو كـان الأمر انتــظار ملل .. فســأسطر صفحـات لم يتخيل مبرمجوا الهوتميل
كتابتهــا , ولــن يحتملهــا مزود الخدمــة لدي ..

أعـدك سيدي ,
بأنــي سأدعوا الله لــك بالتوفيق , لا أريد خداعـك واشراكهـا بالدعاء .. فلــن أدعي لهـا أبداً ,
ستكــون على البــال دومــاً ,
ســأطرب فرحــاً يوم زفـافــك ..
وســأرقص غنجــاً ..
لـ أسلم من همساتهم ,
وســتدمع عينــي دمــاً لاستنفــاذها كــل مخزون المــاء ...
وسيبقــى حبي لــك سراً خالداً في ذاتــي ,
سأظل أنـثى موشومــة بــك ,
ســأتألم ..
حتى السابع من رمضان القــادم .... حين أتجـاوز الثامنة عشرة !


هــل أنــا مضطـرة بعد كــل ذا .. أن أخبرك عن كنه [ ضفاف حلــم ] ؟

رجــاءً خـالد , بقت مشاعري طوال سنين مكتومـة , أعلم أنـي سأندم ســ أندم
لــ تعجلي في كتابة الرسالة .. سـأتمنى لـو أن مسكت نفسي عن البوح ..
لكــن لادخل لـي .. فأناملي تتراقص بسرعة على الكيبورد بلا إذن منـي .. صدقني خالد !

أوو .. هاهــو فارس يستعجلنــا برنـات منبه سيارته ,
ليلة زفاف ابن عمه .. ولا يريد التأخــر ! ... لا لوم عليه ,
أرسلت رسالتـي اليوم .. مشحونة بـألمي الذي لـن تشعر به حتمـا ً..
يوم وصلكــم اليوم , ستعيدون ذكراه سنوياً بذات التوقيت ..
و سـأستعيد ألمي بأكبر طعنـة تصيبنــي .. ممن سلب قلبي وفر هارباً ؛
سـ أنفض الماضي خلـفي ,
و أفتح ملف الوورد " خالد "
و أعيد تسميته لـ [ منفضـــة الماضي ] علـّنـي , أقنع ذاتي أنـك أصبحت ماضٍ أغبر ,


كــن بخير لأجلي ؛ }

تنبهــت شذا لــنفسها ودموع تفر من عينيهــا , وشهيــق يلحق بهــا ...
الله ينتقم منـك يا خالد !!
حقيـيير .. وقسم بالله حقير .. العيال ذول مابقلوبهــم رحمـة !
كـانت بـ لحظة هيجان عاطفي شديــد , أحضرت جوالـها و فرت القائمـة بحثاً عن حيــاة ..

- مرحبـاً ..
- أهـلاً حيوتــا كيفـك ؟
- هلا والله .. كيف الحــال شهولي ؟
- حيــاة هذا القيصر مجنــون ! والله العظيــم مجنون !
- ههههههههههه
- حياة تراهـا بجد واصلـة معــاي .. من جد انقهرت الحيــن هو على أي أساس ولــد ويكتب عن
مشاعر البنات !
- أنت اللي قلت أن الأدب مجنون !
- حيوتـا بس مو كــذا !! بجد بجد غبي !
- ميـن ؟
- القيصر .. مدري شايف عمره على أيـش .. كل سطر والثاني جايب لي اقتباس من الكتاب
الفلاني , والكلمات مدري من ويــن جايبهـا .. أقولـك كاتبهـا فشخرة بس ! يعنـي شوفوني
الكتب هذي كلهـا قريتهـا وجبت منهـا كل هالإقتباسات ..
- شهلاء .. ههههههه .. أنت ليه متحــامله عليـه لــ هالدرجـة !
- لأن القصـة خيالية , والفكــرة سخيفــة .. وقال ايش قال الرياض .. بالله عاد الرياض !!
- لـولـي متى خلصتيهـأ ؟
- لســاتني مخلصتهـا , هذا اللاب قدامـي ما شلته ..
- أوكـي شرايك تسوين لها برنت ونروح نتدارسهـا سوى ..
- نتدارسهـا كيــف ؟
- يعنـي نحكـي عنهــا .. نحكي عنهــا وهي بين يدينــا ..
- أوكــي .. أروح أشبـكهــا ع البرنت .. انتــظرك
- والله ! .. آخـر مرة أنـا جيتك فيهــا .. المرة دورك يا ستــّـي !
- لا حيوتــا بلييز .. تعالي أنــت ِ ..
- أدري فيــك علـة وراسـك يا بس .. أشوفــك فـ ستاربوكـس غرناطة ؟
- آآآآ أوكي .. ما عندي مشاكـل بس أشوف إذا مـامتي رجعت أو لسـّـا , مقدر أترك ماماحصة لحالهــا ..
- خيــر إن شاء الله .. أنـا ع العموم نص ساعـة وأروح هنــاك .. يا تكون جلسة معـاك , وإلا
أقلبهـا شوبنق ..
- لا إن شــاء الله بتحصلينــي , و منفضة بين يدينــي بلوح لــك فيهــا ,
- تسوينهـا يا جريئــة أنت ِ هههه
- هههههه يللا بــاي ..
- بايات ,

استأذنت والــدتهـا , و صعدت بسرعـة بعد أن طلبت من السائق الإستعداد .. إرتدت جينزاً و تي شيرت و سترتهم بـ عباءة لفتهـا .. فيما سحبت أوراق محى بياضهـا حروف القيصر , وقفت مـمسكــه بطرف كومـة الأوراق تستعجل الطابعـة بإخراج ما تبقــى .. ولمــا اكتمـل عددهـا , أدخلتها بملف و حشرتهــا بين أغراض ملأت حقيبتهـا , سحبت قلــم رصاص و أودعته معهــا ..
و هاتفت حياة لتخبرهـا أنهــا بـ الطريق للقيــاهـا ,
قضت الطريق تقلـب بين أوراق الرواية أمامهـا , لا تعرف لم تمثل لها القيصر بـ خالد , حتى جزمت أنـها رواية تحكي واقعـاً حقيقياً قد مرّ بـ خالد , طريقته في الوصف مبدعة , بل اسلوبه عندما يتخلل حنايا الصدر فيفرحـك تارة و يبكيـك أخرى أسلوب مبهر !
عندمـا أقرأ فـ أعيش واقعـاً .. مفاده أن مهـا أي فتاة على الشبكة و خالد ملاييـن الأولاد فـ المنتديات !
ألفاظـه و أسلوبه وكلمـاته الكثيرة المبهمــة .. من أين استقاهـا يا ترى ؟ يبدو عليه قارء مجتهــد .. قضى الكثير من عمره تحت كنف الـكتب ورائحة الورق , ممممم .. كم يمكن أن يكون عمره ؟ أيكون خمسينياً .. لا ! قليل من الخمسينييــن يلجون المنتديات العامة .. لم لا يكون كذلـك .. تكون قصـه حبهــم قد بدأت فـ الماضي , فـ حورهـا لتلائـم جيلنا .. لا لا .. لايمكن , إذاً ثلاثينــي ؟ .. ثلاثيــني .. مممم ربمـا , مهلاً مابالـي تشاغلـت فـي البحث عن عمره .. لايهم المهــم أنـي قرأت فنـاً جيداً راقني كثيراً , رغم الألــم الذي اعتصرني عند النهـاية المبتورة .
حسناً ماذا عن تحدثــه من جانب أنثوي بحت , غريب شأنـه هذا القيصر , يبدو لـي أنـه بيتوتـي لـحد أن يعرف أسرار غرف البنات وحكايا الأخوات , كـان وصفـه دقيقـاً بشكل عجيب !

.. قابلت صديقتهـا كما اتفقـا , وأخذت رائحـة القهوة مع حروف القيصر تسكـر شهلاء و تجبرهـا لـ طلب كوبا قهوة
رغـم برنامج الغذاء الصحي الذي تتبعـه . كـانت حديث حياة عن الرواية من منظور فكري لغوي , أمـا شهلاء .. فبين كل سؤال وآخــر كانت تتساءل عن كنه القيصر وعلاقته بـ خالد حتى اشتاظت غيضاً حياة , وأخبرتهـا أن الأدب لا يقرأ هـكذا , وليست طريقة صائبـة لتحليل الرواية التفكير في كنه كاتبها والتشاغل عمـا كتبه !
انتهــوا بـ خلاف , حتماً ليس الخلاف المؤثر بـ الصداقة .. لكنـهم أقروا على أن لكل منهـم طريقته في تذوق الأدب , ربمـا تكون حياة الأقرب للـصواب في حديثها بالنظر لـكمية الكتب الأدبية التي قرأتهـا .. و عمرهـا الأدبي إن صح التعبير ,
لاتزال استفهـامـات شهلاء تحيطهـا , ولم تجدِ حيــاة في فـك أي من شيفراتهــا .. هو وحده القيصر من سـ يخبرني ! " هكذا حدّتث ذاتهـا بينما كانت تجوب شوارع الرياض عائدة للمنزل"

قصة وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 4

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
 old woman old woman
عــــــــجــــــــوز مُــــــــراهــــــقــــــــعــــــــجــــــــوز مُـــــ...
(مرات المشاهدة: 280 مرات)
قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ...7 قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ...7
~*¤ô§ô¤*~البارت السابعـ~*¤ô§ô¤*~ الفصلـ الأول .. مر يومين .. الجمعه وال...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
شموع ميرهـ ... 8 شموع ميرهـ ... 8
الجزء الــــ(8)ــثامن .. والأخيـــــر ! . . أغلـــق المحقــق ملـــف الت...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
حوار على وتر مقطوع حوار على وتر مقطوع
"ولما صعّرتُ لها خدي وطاءً على الثرى قالت: لكِ البشرى بلثم ِ لثامي" عمر بن ...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
الوجه والعجيزة الوجه والعجيزة
خرجت إلى الشارع بنصف وجه وبيد واحدة، ولم أكن أشعر بألم، وكانت الضمادات تضغط و...
(مرات المشاهدة: 86 مرات)
غبار الضحك غبار الضحك
الليل في الليل، ثم يسدل عينيه على جدته بيضاء كما جبريل يسألها أن تحكي له تلك ...
(مرات المشاهدة: 84 مرات)
قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 8 قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 8
~*¤ô§ô¤*~البارتـ الثامنـ والأخير~*¤ô§ô¤*~ الفصل الأولـ مرت 3 شهور .. كانت...
(مرات المشاهدة: 111 مرات)
شموع ميرهـ ...2 شموع ميرهـ ...2
الجزء الــــ(2)ــثانـــي .. . . ميرة ردت تطالع ابوهـــا بنظرهـ : ابويه .. ...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 مواقف مررررررررررة مضحكة قد حصلت فعلا.........ادخل وفك ضحك مواقف مررررررررررة مضحكة قد حصلت فعلا.........ادخل وفك ضحك
مواقف طريفة قد حصلت فعلا كنت فى احد محلات الحلويات الشهيرة ودخل ثلاثة شباب...
(مرات المشاهدة: 534 مرات)
يا طيب القلب حكم قلبك الطيب ... 3 يا طيب القلب حكم قلبك الطيب ... 3
يوم الاثنين الساعة 9 الصبح ابو حمدان : يلا يابوي تاخرنا عقب راحو المطار و...
(مرات المشاهدة: 175 مرات)
fot
جميع الحقوق محفوظة :Copyright © All rights reserved