تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,961 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,700 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,853 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,898 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,029 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,888 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,632 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > سنلتقي بعد دهر ... 7
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية سنلتقي بعد دهر ... 7
_7_
( التقينا ولو بعد دهر ) / . . توقفا لدى إحدى المزارع التي تبدو مهجورة يحيط بها أشجار مهملة إما آفلة أو ميتة . ! ترجل تركي من السيارة وهو يضرب في جهازه و يلعن الخارطة الإلكترونية التي خذلته حينما احتاج إليها ، كان متشبعاً بالندم و القهر . . و ودّ لو حدد موقع ذلك الكوخ " القبيح " على الخارطة التقليدية . . تقدم حتى تعدا سور المزرعة المنهار جزئياً أو كما يبدو كلياً . ! خلع نظارته الشمسية بعد سقوط ظلال الأشجار المهملة عليه . . كانت تلك المزرعة مخيفة و موحشة كالزريبة إذا شاهدت قشورها ، لكن كلما تعمقت فيها كلما اكتشفت سحر و جمال لبها . . أشجار التفاح الأحمر تتوسط البستان بينما تحيط بتلك الأشجار أشجار مهملة متعبة ، كان ذلك المنظر عجيباً و غريبا . ! توجه إلى إحدى الشجيرات المثمرة و قطف تفاحة ناضجة تغريك لـ التهامها . . فركها بملابسه ليزيل عنها ذرات الغبار و صديقتيها ، قضم منها قضمة . . - ألم تتعلم من والديك أن السرقة حرام . ؟ ألتفت و التفاحة متعلقةٌ بأسنانه إلى مصدر الصوت ، إلى ذلك الذي رسمت عليه خطوط الزمن ، ذا الحاجبين اللذان يكودان أن يسقطا على عينيه بينما جذبت الجاذبية الأرضية ظهره تاركةً إياه يعتمد على عصاً غليظة حتى لا يسقط عليها . . قال تركي بعد أن أكمل قضمته الثانية . : - أهذا التفاح يعود لك . ؟ أشار الشيخ لأشجار التفاح الشهي المنتشرة حولهما . . - نعم . . أنت قد أخذت مني مالا ليس به لك حق و . .. قطعه تركي بإخراج الخريطة و قال وهو يقضم من التفاحة مرةً أخرى . : - أخبرني عن الطرق البرية المتفرعة من هذه الطرق المسفلتة . . أتجه الشيخ إلى شجرته التي سرق منها ثمرها . . قال وهو يمسح على جذعها بيده التي أكل عليها الدهر و شرب . : - سيكون عقابك على سرقتك تفاحتي هو قطف ثمار هذه الشجرة و وضعها في هذا الصندوق . . أشار إلى الصندوق . . ثم أضاف وهو يشير إلى أشجار البستان . : - أما كوني دليلا لك ، فهذا ليس بالشيء المجاني . . إذا قطفت لي ثمار هذه الأشجار عندها سأخبرك بما تريد و يزيد . . واجهه تركي بوجهٍ تعلوه علامة تعجب . . : - ماذا تقول . ! ابتسم الشيخ ابتسامة جعدت جلده الرقيق راسمة خطوط إضافية حددها الزمن و تفنن في التوائها . : - لكل شيء ثمن . . رمى تركي بقايا التفاحة المقضومة دون أدنى اهتمام و رحل بالسيارة باحثاً بنفسه عن الطريق المؤدي إلى الكوخ . . . . ولجت سيارته بعد ساعتين من البحث المضني ، مخترقةً خلوة الشيخ الذي اعتلت وجهه ابتسامة منتصرة . . ترجل الشابان إحداهما يبدو حانقاً منكس الرأس بينما الآخر يمشي على هونه يحدق في لا شيء شارداً تارة و مبتسمً باكياً تارةً أخرى . . تقدم تركي و قال . : - ماذا تريدنا أن نفعل . ؟ أشار الشيخ إلى الشجرة التي ميزها بالنظر إلى جذعها فقط و قال مشيراً بسبابته إليها . : - أبدأ بقطف التفاح من الشجرة التي سرقتها أولاً . . اتجه تركي إليها صاغراً بينما تبعه عبد الله باستكانة . . - أنت . !! توقف تركي و توقف معه عبد الله . . استدار إليه فرحاً ظناً أنه قد عدّل من رأيه . : - نعم . . قال شيخ وهو يحاول التقاط ملامح عبد الله بعينيه الضعيفتين . : - ليس أنت بل هو . ! أشار إلى تركي ثم قال حانقاً . : - أنت من سرقت و أنت من سيتحمل مسئولية فِعلك لوحدك ، فليسترح هو . . أم هذا الصندوق الفراغ أريده أن يمتلئ بالتفاح حتى يفيض به . . قال موجهاً حديثه إلى عبد الله . : - تعال يا بني . . نقل عبد الله بصره بينهما ثم توجه إلى الشيخ . . أرخى الشيخ عصاه ثم جلس مستنداً إلى الجدار ماداً رجليه الضعيفة الواهنة فوق البساط ذو ألوان الباهتة . . أشار لـ عبد الله بالجلوس و قال . : - ما بك يا بني . ؟ أراك شارد الذهن و في حالة لا تسر عدواً و لا صديق . . بني ، لا تحزنْ منْ كدرِ الحياةِ ، فإنها هكذا خُلقتْ . إنَّ الأصل في هذه الحياة المتاعبُ والضَّنى ، والسرورُ فيها أمرٌ طارئٌ ، والفرحُ فيها شيءٌ نادرٌ وقال النبي قال عبد الله بصوت حزين وهو يخرج نفساً كدر صدره و يحاول أن ينصت لكلام ذلك الشيخ الذي لا يدري ما به و لو علم لم لامه أبداً . : - عليه الصلاة و السلام . . تابع الشيخ حديثه رغم رؤيته لتعبير عبد الله الغير مقتنع . : - (( الدنيا سجنُ المؤمنِ ، وجنَّةُ الكافرِ )) جفَّ القلمُ ، و رُفعتِ الصحفُ ، و قضي الأمرُ ، و كتبت المقادير ، ﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا ﴾ ، ما أصابك لم يكنْ لِيُخطئِك ، وما أخطأكَ لم يكنْ لِيُصيِبك . يا بني ، لقد فقدت زوجتي في الحرب الماضية قبل عشرين عاماً و توفيت أبنتي بسبب مرض السرطان وهي بعمر الزهور ، تتألم و تعاني حتى أراحها الله بموتها . . أما ابني الوحيد فهو في عداد المفقودين منذ خمس سنوات . . منذ خمس سنوات و أنا أعيش لوحدي دون زوجة أو ابن أو ابنة ، كان هذا قدري الذي يجب أن أرضى به . . و لم يرجع بكائي و سخطي زوجتي و لم تعد صرخاتي أولادي إلي . . بني ، لا تظنُّ أنه كان بوسعِك إيقافُ الجدار أن ينهار ، وحبْسُ الماءِ أنْ ينْسكِبُ ، ومَنْعُ الريحِ أن تهبُّ ، وحفظُ الزجاج أن ينكسر ، هذا ليس بصحيحٍ على رغمي و رغمك ، وسوف يقعُ المقدورُ ، وينْفُذُ القضاءُ ، ويحِلُّ المكتوبُ ﴿ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ﴾ هذه هي الدنيا دار عمل و تعب أما الراحة الأبدية سنجدها في الجنة إن شاء الله . تابع الشيخ حديثه على هذا المنوال رغم شرود ذهن عبد الله . ! أعلنت الشمس عن رحيلها و تصدر لون الشفق صدر السماء . . نادى الشيخ تركي الواقف فوق جذع الشجرة يقطف التفاح متذمراً . : - بني . . بـــنــي . . أقترب الشيخ من الشجرة ، ألتفت في تلك اللحظة تركي يمني نفسه بأنه قد أسِف عليه و أخذته الشفقة به ليوقفه عن العمل . . - يا بني . . توقف عن العمل . . - حقاً . ! قفز تركي من الشجرة فرحاً دون أن يحسب المسافة التي بينه و بين الأرض . . سقط على قدميه بقوة ، صرخ متألماً . . ثم ابتسم حينما دنا منه الشيخ و قال . : - هل أنت بخير . ؟ أومأ بـ نعم و قال . : - أنا بخير . . هل قُلت أتوقف عن العمل . ! ؟ استند تركي على الشجرة ليقف . . قال الشيخ مؤكداً حديثه . : - نعم توقف عن العمل لنصلي المغرب و من بعدها ستستأنف العمل . . هبط تركي جالساً على الأرض و خيبة الأمل تطفح على وجهه . : - ماذا قُلت . ! ؟ - قلتُ فلنصلي . . اتجه الشيخ إلى داره المستند إلى حائطها عبد الله الحزين . . نقر على كتف عبد الله ثم أشار إلى باب داره قائلاً . : - تعال توضأ للصلاة و أطلب الرحمة لهم . . رفع عبد الله رأسه و استغرق عدة لحظات حتى يفهم ما قال الشيخ ، وقف بجانبه ثم تبعه إلى داره . . ولجا إلى دار بسيطة يجد الوالج على يمينه جلسة أرضية بوسائد متشتتة هنا و هناك جزءٌ منها قد خرج قطنه من بين ثقوب القماش . . - هذه الوسائد حاكتها زوجتي بنفسها لذا لم استطع رميها بأي حال من الأحوال . . ابتسم الشيخ بعد توضيحه لـ عبد الله سبب إبقائه على هذه الوسائد في مجلسه ، اتجه به إلى المغاسل ليتوضآ لصلاة المغرب . . ولج تركي إلى داخل الدار وهو يعرج و يسب و يشتم كونه بين يدي هذا العجوز ، ذهب باتجاه صوت تدفق المياه ، وجدهما يتوضأن محتلين المغسلتين الوحيدتين . . انتظر حتى انتهى عبد الله ثم حل محله و فتح الصنبور . . - كيف كان شعورك و أنت تقطف التفاح . ؟ رد تركي على العجوز بينما كان يمرر الماء على ذراعيه . : - بائساً . ! - و لِم . ! ؟ ألم تستمتع بجنيه . ؟! سأله تركي بعد أن أغلق الصنبور . : - إلى أين تتجه القبلة . ؟ تقدم الشيخ إلى خزانة عتيقة و أخرج منها سجادتين عتيقتين فاخرتين رغم مرور الزمن عليها . . فرشهما باتجاه القبلة ، إحداهما بسطها بالطول و خلفها سجاده أخرى فُرشت بالعرض ، ثم قال . : - يا ذا النظارات السوداء ، ستكون أنت إمَامَنا . . قال تركي ذو النظارة الشمسية المتعلقة بجيب قميصه . : - أنا . !! - نعم . . دفعه الشيخ بيديه الواهنتين إلى السجادة المفروشة بالطول حتى وقف عليها و قال موجهاً حديثه لـ عبد الله . : - لا توجد لدي إلا سجادتين لذا سنصلي معاً على هذه السجادة . . ابتسم الشيخ في وجهه ثم ألتفت إلى تركي الذي لا يزال لا يصدق بأنه سيجعله يكون إمامهما . . فهو منذ زمن لم يصلي و من المحرج أن يذكر هذا للشيخ . ! تساءل في نفسه عن كون صلاة مغرب جهرية أم سرية . . يعني هل يجهر بتلاوته أم لا . .! وقف أمام هذا السؤال عاجزاً ، قطع الشيخ حيرته قائلاً . : - ألن تصلي بنا . ! ؟ أم تنتظر خروج وقت الصلاة . . هاه . ؟ ! حار تركي أكثر هل يسأله أم لا . ! ؟ و حينما حمى و ازداد تقريع الشيخ له ، سأله بسرعة فجأةً و دون مقدمات . : - هل صلاة المغرب جهرية أم سرية . !! ؟؟ - جهرية أم سرية . !! أتسأل هذا السؤال بينما طفل في الصف الابتدائي يستطيع أجابتك عليه و يستطيع طفل ذو ست سنوات يداوم على حضور المسجد أن يجيبك . !! حك تركي رقبته حرجاً بوجهٍ مطليٌ بالحمرة . . و بعدما انتهى الشيخ من توبيخه أجاب أخيراً . : - جهرية . . يا بني جهرية !! اتجه تركي إلى القبلة رفعاً يديه قائلاً . : - الله أكبر . . كان تركي ساهياً عن صلاته و لم يكن يدري بالضبط ما يتلوه ، و كان ما يشغله فكره هو معرفة متى كانت آخر مرة قد صلى فيها لـ وجه الله . ! و كم كان ذلك الشيخ يذكره بجده المرحوم . . - يا بني . . اقطع صلاتك . ! استلزم تركي عدة هنيهات حتى ينتبه على الشيخ الواقف بجانبه . . قطع صلاته مذهولاً متسائلاً ما الذي يحدث . !؟ أعاده الشيخ و أوقفه بجانب عبد الله وهو يتبرم قائلاً . : - حتى الصلاة لا تعرفون كيف تصلون بالناس دون أن تسهوا . !! كبر الشيخ و كبر خلفه تركي و عبد الله ، وهذه المرة كان تركي أكثر خشوعاً بعدما أصغى إلى صوت الشيخ الرخيم في تلاوة القرآن . . بعد انتهائهم من الصلاة سمح الشيخ لـ تركي بأخذ استراحة بعدما أزعجه تركي مطالباً باستراحة . . منذ أن كان تركي في الثامنة لم يكن مزعجاً بهذا القدر لأحد أبداً ، و لم يشعر بهذا القرب و المودة لأحد أبداً . . فبعد وفاة جده لم يجد من يهتم به و يراعيه و يسأله عنه و كان الكل يتجاهله حتى أصبح يعيش لوحده مع خارطة حائطية معلقة بحجرته أهداها إليه جده . . - تفضلا بعضاً من التفاح . . عاد تركي بتفكيره إليهما ، ابتسم في وجه الشيخ و قال مازحاً كما كان يمزح مع جده أيام طفولته . : - هل هذا مجاني . ؟ رد الشيخ مؤكداً مع ابتسامة . : - مجاني . . / . . قصة سنلتقي بعد دهر ... 7
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






