تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,954 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,698 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,850 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,894 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,026 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,887 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,631 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > سنلتقي بعد دهر ... 2
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية سنلتقي بعد دهر ... 2
_2_
(لا بأس ) / . . قال و عيناه المشتعلتان تضيقان شيئاً فشيئا ثم صرخ بها . : - كم من مرة يجب أن أقول لكِ أن هذا ممنوع ؟ اصطكت أسنانها ببعضها ، عضت على شفتها بغيظ . . حاولت خفض صوتها قدر استطاعتها .: - ممنوع ! و من أنت لتحدد لي ما هو الممنوع . . - أنا أخوك . ! و سأحدد ما ينفعك شئتِ أم أبيتِ . ! - تقصد، تمنعني من العيش حياتي بدون تدخلاتك وتوصياتك المتسلطة ! ممنوع الخروج . ! ممنوع الزيارات . ! أكملت و صوتها يعلو رويداً رويدا . .: - ممنوع ! ممنوع ! ممنوع ! متى ستمنعني من العيش و تريحني ! - و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى . ! جحظت عيناها حتى كادت أن تخرج من محجرها و قالت بغضب . .: - و هل تراني متبرجة ! ؟ - المرأة ليس عليها إلا السمع و الطاعة . . نظرت إليها بعينان ضيقتان تشعان بالتحدي و ابتسامة سخرية ترتسم على شفتيها . : - لستُ بامرأتك حتى تأمرني و تنهاني كما تريد ! و لست بولي أمري . ! - حسناً . ! اتجه إلى الباب و قبل أن يصفقه قال : - لكي ما تريدين ، ستكونين امرأة أحدهم و هذا الأسبوع . ! دفعت بذلك الهواء المحبوس في صدرها بصرخة صغيرة . . اتجهت إلى النافذة الكبيرة مررت أناملها بعبث على الأريكة المستندة إلى النافذة . . جلست على الأريكة و وجهها صوب الشارع الضيق و صفحة جريدة ضلت الرياح تدحرجها على الإسفلت حتى تعبت . . زمت شفتيها بضجر ، لا يمكنه أن يزوجني . . من يظن نفسه ! ألا انه كان ضالاً ثم اهتدى يبقون الناس ضالين ما داموا ليسوا مثله ! هذا هراء . ! شعرت بحركة أكرة الباب من خلفها رغم بعده . . فهذه الطريقة في إدارته . . تميزها من بين كل الاستدارات . . ما أن انفتح الباب حتى رفعت يدها و أشارت لها أن تأتي دون أن تلتفت إليها . . بقيت محدقة في الشارع . . شعرت بلمستها الرقيقة على كتفيها و هي تشد من أزرها . . ابتسمت رهام براحة ثم استدارت إليها و أشارت لها أن تجلس بجانبها . . رفعت هبة يديها و أخذت تثني أصابعها بسرعة بحركات مختلفة بلغة الإشارة و علامات التساؤل و الخوف ترتسم على وجهها . . ابتسمت رهام لتطمئنها بأنه ليس هناك شيء ، تحدثت ببطء و هي تحرك و تثني أصابعها لكي تستطيع هبة فهمها . : - لقد زعق علي يريدني أن لا اتصل بالعالم الخارجي . . أقصد الانترنت . . فقلت بأن هذا ظلم . . و ارتفع صوته فارتفع صوتي . . و في النهاية . . ضحكت رهام بينما كانت علامات الدهشة ترتسم على أختها الكبرى ثم أكملت . : - انتهينا بأنه سيزوجني هذا الأسبوع ! بان على هبة الضيق و تكدر وجهها . . مدت رهام يدها وضعت أنملة سبابتها و أنملة إبهامها على زاويتي شفتيها لترفعهما صانعة ابتسامة على وجه هبة . . و أشارت لها بأن لا تقلق . . أشارت لها هبة بنفس مثبطة . . كيف لا تقلق و هو سيزوجها حتماً . ! أشارت لها رهام بضحكة صغيرة . . لأنه سيجند في الجيش غداً أو بعد الغد . . وقفت رهام ثم سارت تخطو بخطوات عسكرية . . استدارت إلى هبة المذهولة وحيتها بتحية عسكرية . . التي زادتها عجباً . . - ألا تعلمين ؟ هزت رأسها بـ لا جلست رهام بجانبها على الأريكة . . ثم قالت و هي تشير . : - تم تجنيد شباب العاصمة و غداً سيتم تجنيد شباب المدن الأخرى . . حل الرعب على وجه هبة و أشارت بـ لماذا ؟ - لأن الحرب ستقوم . . قامت رهام و هي تمثل دور جندي في الميدان . . ثم يمسك بمسدسه و يطلق برشاشه في عدة جهات . . كان وجه هبة جامداً و عيناها تحدقان في خواء . . آخر أصوات سمعتها عادت من جديد لتسكن أذنيها . . ضربات رصاص تضج بالمكان و دمار يغص بالأمان . . لا نور هناك إلا نور الطلقات و الانفجارات . . وهي تملئ الفضاء دخاناً لتزيده حلكة و تكتم الأنفاس . . ضغطت على أذنيها وهي تأن بأنين حاد اخترق طبلة رهام . . توقفت رهام عن دورنها برشاشها الخيالي و طلقاتها الوهمية . . و استدارات إليها . . شخصت عينا هبة للأعلى و يديها ما تزال تحكم قبضتها على أذنيها . . ||| ترجلت من سيارة الأجرة بصعوبة بسبب بطنها المنتفخ . . اتجهت إلى الباب . . وضلّت تلوم نفسها على حملها خلال هذه الفترة الحرجة حتى فتح لها الباب و دخلت. . تفاجئت الاثنتين ببعضهما وقالتا بصوت واحد . .: - هناء ! - آمال ! - ماذا تفعلين هنا ؟ سألت آمال هناء و التعجب مرتسم على وجهها قالت وهي تغلق الباب . : - سأحكي لكِ لاحقاً . . تعالي قبل أن تلدي هنا . . جرت هناء الحقائب الثقيلة إلى مدخل المنزل وهي تقول . : - يالكِ من قوية . . كيف جررت هذه إلى هنا ! لم تنبس لها ببنت شفة . . بل اكتفت بمراقبة وجهها المصفر و عينيها المنتفختان . . سألتها بقلب قلق . . - ماذا هناك هل حصل شيء ما ؟ توقفت هناء عند مدخل المنزل أراحة يدها على أكرة الباب ثم قالت . . - لا شيء يذكر كالعادة . . واجهتها و هي تجر الحقائب إلى الخلف إلى داخل المنزل . . و قالت . : - ماذا عنكِ . ؟ ، ما الذي جلبك إلى هنا ؟ تنهدت وهي تضع يدها إلى ظهرها تسنده في حمل هذا الوزن الزائد . . - تم تجنيده . . - كـ حال كل الشباب ! دخلتا ثم أغلقت آمال الباب بينما أكملت هناء و الحقائب المجرورة طريقهما إلى الصالة و من ثم إلى الطابق العلوي إلى حجرة آمال سابقاً . . تفجرت الأسئلة من مزنه وهي ترى بين يدي هناء حقائب كبيرة تجرها . . أيعقل أن تكون جلبت رجل ما إلى هنا ! ؟ ساورتها الظنون التي ألجمتها عن سؤالها عن السبب . . - السلام عليكم . . ارتبكت من صوت أنثوي أتاها من خلفها . . قابلتها آمال وهي تبتسم و تقول . : - ما بكِ يا أمي ؟ ! . . حملقت بها بـ فاه منفرج يكاد يسقط إلى الأرض . . ابتسمت آمال وهي تكتم ضحكتها و قالت . : - ألم تتعرفي على صوت ابنتك . ! زمت شفتيها بدلال ثم توجهت إليها وجلست بجانبها على الأريكة البيضاء . . - ما الذي جلبكِ إلى هنا . ؟ سألت آمال و قلبها يخفق خوفاً . . زمت آمال شفتيها أكثر وهي تقول . : - أهكذا تلقين السلام . ! وضعت حقيبتها الصغيرة بجانبها ركزت عينيها على السحاب وهي تلعب به . . ثم أردفت . : - لقد تم تجنيده أيضاً . . طردت الهواء الساكن من صدرها ثم استنشقت نفساً عميقاً . . - ما هذه الرائحة ؟ ! . . من ذا الذي يدخن هنا ؟ انعقد حاجبيها وهي تنظر إلى أمها تنتظر جوابها . . و بعد أن طال صمت أمها . . استحضرت كل شخص يعيش هنا لتتوقع من هو صاحب هذه الرائحة . : - أهو أحمد ؟ أشارت أمها بـ لا . . مرت هناء وهي تحمل أخوها حكيم الصغير ذو السنتين و بيدها الأخرى رضاعة فارغة . . - آمال . . وجهت آمال انتباهها إليها . . أكملت هناء و يدها بالرضاعة تشير إلى الأعلى . . - رتبت لكِ حقائبك ، أرجوا أن تسمحي لي بالنوم معك ، ستجدين فراشي مطوي هناك . . ابتسمت ثم توجهت إلى المطبخ . . ألتفت آمال إلى أمها بينما كان بصر أمها يتابع هناء حتى دلفت إلى الطبخ ، توقف بصرها هناك و كأن الزمن في تلك اللحظة قد توقف . . نقرت آمال أمها بأصبعها و قالت : - ما بكِ ؟ بدت أمها تحلق خارج هذا العالم الذي تعيش فيه . . خرجت هناء و هي تحمل حكيم القابض على الرضاعة يمتص منها الحليب الدافئ . . بينما كانت آمال حائرة إزاء هذا الموقف الغريب . . ||| ذهبت مسرعة إلى الباب لتوقف منيرة عن ضغط الجرس مرارا و تكرار كعادتها . . بينما كانت هبة تشاهدها و هالة من الحيرة تكتنفها . . وقفت عند الباب وهي تصرخ . : - لن افتح لكِ أيتها المزعجة . . حتى تفكي عن إزعاجنا ! تركت الباب ثم عادت له بعد برهة و قالت بصوت غاضب عالي .: - و أبقي إلى الصبح . ! - ألا يوجد استثناء لي ؟ جمدت يد رهام على الباب من هذا الصوت الرجولي . . شعرت بنار الحرج تحرقها . . و قالت بصوت منخفض من خلف الباب . : - من ؟ - أنا منور من تظنين ! أحست رهام بحرارة الدماء تسري في عروقها . . فعلتها تلك الـ .. ! فتحت الباب قليلاً . . ثم دخلت إلى الداخل بسرعة . . أوقفتها هبة تسألها عما حصل . . أشارت لها بحركات سريعة و هي تقول بوجه محترق لا تدري إن كان من الإحراج أو من الغضب . : - لقد فعلتها و أحضرت فارس معها ! حتى يتسنى لها إحراجي . . لكنني سأريها ! تهادى لها ضحكة فارس : - هل تصرخ عليك هكذا دائماً . . و تابع ضحكه بضحكة أعلى . . أشارت رهام بيديها لتترجم ما تقوله بعصبية لـ هبة . : - أرأيت أنها تريده أن يضحك علي . . سأريها من سيضحك في النهاية . . ثم أشارت لها بيديها أن تنادي سعد الذي لم تحادثه منذ ذلك اليوم . . و في الساحة . . تابع ضحكه بينما كانت منيرة تحاول جاهدة إسكاته . . أمسكت بذراعه الطويلة . : - فارس أرجوك . . لن تتركني أعود سالمةً اليوم . ! ||| وضعتُ آخر كتاب لآخر محاضرة في حقيبتي بكسل . . كم هو متعب أن تسير بين ممرات الجامعة الطويلة التي تبدو لا منتهية . . خرجت من القاعة و التعب قد أخذ مني ما أخذ . . رفعت يدي اليمنى قليلاً بسبب ثقل الحقيبة الذي يجذبني إلى الأسفل . . تقدمت بسمة و هي تضحك علي . . رددت على ضحكتها قائلة . : - أهذه هي تحيتكِ ؟ - و أنتِ أهذه تحيتكِ ؟ و غرقت في الضحك . . غضبت فلا يوجد شيء مضحك . ! - ما المضحك . ؟ - يدك و تحيتها المتعبة . . - و ما بها . . أهذا جزاء من أراد تحيتك ؟ ابتسمت و قالت . : - لا . . ابتسمت لها بابتسامة مشرقة . . - جيد . . - نعم هذه هي الابتسامة التي أريدها . . ضحكت بسخرية في سري . . فكيف تستطيع بسمة الابتسام وهي تعيش معيشة ضنكا . . تعيش مع أخيها الحاضر الغائب . . الذي يقضي معظم وقته مع صديقه المرفه و لم يتحمل مسؤولية في حياته و أجراها على وجهها الصحيح . . ودعتُ بسمة عند محطة الحافلات و كل منا تمتطي حافلة آخر . . تخطت الحافلة الشوارع و الأشجار . . و كل ما تخطيته سيراً على الأقدام هذا الصباح . . دقائق و وصلت إلى المنزل بينما أقطع هذا الطريق في نصف ساعة سيراً على أقدامي . . نزلت من الحافلة و أخرجت مفتاحي و فتحت الباب . . دخلت ثم أرخيت حجابي . . الجو حار جداً . . خلعت نعليّ عند مدخل البيت و ارتديت بدلاً منهما نعليّ المنزل . . تخطيت المدخل مسرعة إلى غرفتي في الطابق العلوي . . لمحت امرأة حامل تجلس بجانب أمي و لم أعرها اهتماماً . . تذكرت لولهة أنها تشبه أختي آمال . . توقفت في منتصف الدرج ثم ألتفت إليها . . لم أدري بنفسي إلا ساقطة عند أسفل درجات الدرج . . رأسي على الأرض و قدماي متمددتان على بداية الدرج . . بينما يداي معقوفتان بجانب راسي . . كان الألم يحيط بكل جزء من أجزاء جسمي . . حينها تذكرت أنني كنت مسرعة في النزول و أن قدمي زلت فتدحرجت من الدرج . . استدرت برأسي المتصدع إلى الدرج و رغم أن كل شيء بدا ضبابياً لكني مازلت استطيع لمح كتبي المتناثرة هنا و هناك . . أحسست بشيء ينبض في يدي فأدركت انه الوريد أو ذلك الشريان .. و أن ذلك يعني أن قلبي يخفق بقوة ، صوت تنفسي يعلو و تزداد صعوبة التنفس ثانية بعد ثانية . . - هديل ما بكِ ؟ سألتني أمي و الخوف ينهشها . . أمسكت آمال برأسي وهي تضربني على وجهي بخفة تحاول إفاقتي . . و هي تقول . : - استيقظي . . أرجوك . . رويداً رويدا بدت الرؤية تضمحل و الأصوات تبعد شيئاً فشيئا . . . . كنت في الحافلة أشاهد الناس يسيرون بجانبنا و الأشجار تودعنا مبتعدة . . أيقنت أنني نائمة و أحلم . . فتحت عيني لأستيقظ . . تفاجئت بمن حولي و عيني تجول حولهم . . ممرضات . . طبيب . . أمي . . و آمال .! كان دهشة تملأني فقد كنت أحلم قبل قليل و نائمة في بيتي ما الذي جلبني إلى هنا . ! قال الطبيب . : - لا تخشي شيئا . . لقد حصل لك حادث . . و سقطت من الـ . . تخليت عن سماع حديث الطبيب و مضيت استرجع ما حصل . . عدت إلى البيت ثم دخلت ثم شاهدت آمال ثم سقطت من الدرج . . - لا بأس عليكِ بإذن الله . . وجهت بصري الشارد إلى المتحدث و كانت آمال . . خرج الطبيب و جعل الممرضة تقيس ضغطي . . - أريد أن أعود إلى المنزل . . جلست بغتة لأرى أن الجبيرة قد أحاطت قدمي اليمنى . . ارتددت إلى السرير بعجز . . - متى سأخرج ؟ أجابتني آمال . : - إذا انتهت الفحوصات . . قالت أمي و ابتسامة واسعة مرتسمة على شفتيها . : - لقد أرعبتني . . الحمدلله على سلامتك . . قلت متممة . : - الحمدلله . . . . احضروا لي الكرسي المتحرك ليقلني إلى السيارة . . رفضت الجلوس عليه عدة مرات وتحت إصرار الطبيب جلست فيه . . بينما العكازين مع أمي . . و الممرضة تدفع الكرسي إلى بوابة الخروج . . كانت تلك هي أول مرة أسير فيها بين الممرات و أنا جالسة . . المرة الأولى التي أحتاج فيها لرفع رأسي لأرى من يمر بجانبي . . أن أقاد لا أقود . . يمكن بدفعة من احدهم أن اسقط أرضاً . . أحسست لحظتها بأنني شعرت و لو قليلاً بما يحسه من ارتبط بهذا الكرسي لمدة يوم واحد فقط . . ركبت السيارة بمساعدة أمي . . جلست أمي في المنتصف بيني و بين آمال . . سار بنا السائق ذاهب إلى المنزل . . سألت أمي و عيني ترقب العالم الخارجي . : - ماذا حصل مع أبي . ؟ سكتت أمي . . و كان سكوتها مؤكداً لشكوكي . . أحبت آمال أن تلطف الجو . . - ألم تعلمي يا هديل . ؟ - ماذا ؟ - سأبيت عندكم إلى وقت ولادتي . . - أجند أيضاً . ؟ سكتت آمال هي الأخرى و حل الصمت . . أرحت رأسي إلى إطار النافذة . . لماذا تأتي المصائب أزواجاً أزواجا . ! ||| قالت لي وهي تحرك يديها و أصابعها بطريقتها الغريبة . . و عينيها الجاحظتان تحدق فيّ بشكل إجرامي . : - أهكذا تفعلين بي . ؟ - اهدئي دعيني أخبركِ بالقصة . . هدئت قليلاً و قليلاً فقط . . جلستُ على الكرسي . . فجلستْ على الكرسي المقابل لي . . ضمت ذراعيها إلى بعضهما و وضعت ساقاً تهتز فوق ساق وهي تنتظر مبرراً لي . . لاحظت أنها أشارت بلغة الإشارة لأحد ما خلفي . . ألتفت إلى هبة ثم ابتسمت لها بصعوبة . . ذهبت هبة . . - أخبريني هيا . ! صرخت بغضب . . ألتفت إليها و أنا اشتمها في سري . . كم تخيفني إذا تحولت إلى هذه الحالة . . - حسنا , لقد تشاجرت مع نورة بالأمس شجاراً عنيفاً . . عنيفاً جداً . . منعتني من استخدام جهازها في الدخول إلى الانترنت و لكي احرق قلبها . . أتيت اليوم لأستخدم جهازك . . ابتسمتُ بحذر . . قالت رهام .: - ثم . . - ثم طلبت من فارس أن يحضرني إلى هنا . . رفض و رفض إلى أن أغريته بدفع فاتورة المطعم . . - إذن هذا سبب تهذبك اليوم تريدين أن تستخدمي حاسوبي . . هاه ؟ أومأت برأسي بـ نعم . . و ابتسامة رائعة ترتسم على شفتي . . ابتسمت هي الأخرى و قالت . : - يبدو أن الأمس كان اليوم العالمي للشجار الأخوي . . - أتشاجرت مع سعد مرة أخرى . ! أومأت بـ نعم . . تقدمت هبة منا و بين يديها الشاي و الفطائر . . وضعتها مع ابتسامة لطيفة . . جلست في كرسي . .سكبت الشاي في الأكواب . . ثم أعارت انتباهها إلى رهام التي كانت تخبرها بما حصل . . رغم أنني أصغر من رهام بخمسة أعوام . . إلا أنني أعتبرها صديقتي و أحضر إلى بيت خالي لأجلها . . و لأجل الاستفادة منها بالطبع . . تكره رهام أخي فارس لأنها عندما كانت صغيره تكلمت أمي إلى خالتي و قالت أنها تريد أن تزوجهما إذا كبرا . . كانت في ذلك الوقت لا ينفك شجارهما أبداً . . و خاصة أن رهام من محبي الشجار و لا تترك حقها أبداً أبداً . . كما أن الندبة الذي بجانب شفتها العليا لن تنساها لـ فارس أبداً . . و أنه هو من تسبب فيها بضربها بسيخ معدني . . كانوا أطفالاً لكن حقدها عليه ما زال موجود . ! \|/ ||| - o.k .. o.k … if you want any thing else from me just call me . . ( - حسنا . . حسنا . . إذا كنت تريد أي شيء آخر اتصل بي . . ) دخلت ثم أغلقت الباب بقوة . . لتثير انتباهه . . أشار لها بالجلوس في الكرسي الذي يقابله . . ترك كرسي ثم سار بعيداً عنها أدار لها ظهره ثم تقدم إلى النافذة و تابع حديثه إلى من يحادثه . . وضعت حقيبتها فوق مكتبه بضجر ثم رمت بنفسها على كرسيه بحنق . . دفعت الجدار برجليها و أدارت الكرسي . . ابتسمت بـ عبث وهي تحس بنشوة الانتصار . . بعد أن رأت بقعة حذائها على الجدار الناصع . . أغلق الهاتف . . التفت إليها وهو يضع يده في جيب بنطاله . . - ماذا تريدين . ؟ قالت وهي تدير الكرسي بسرعة أقوى . . - No thing . . تقدم إليها و امسك الكرسي على حين غفلة منها . . كادت أن تقع أرضاً بسبب التوقف المفاجأ . . أدار الكرسي لتكون مواجهةً له و قال بصوت جامد يهددها . : - إن لم تكفي عن عبثك سأبعثكِ إلى المدرسة الداخلية . . حدقت في بؤبؤيه بعينين ضيقتان محترقتان و لم تنبس ببنت شفة . . - ألم تسمعيني . ؟ لم يكن يرى أي رد فعل . . عدا تلك النظرات الحاقدة و المشتعلة . . فكر في أنه أخطأ في تدليلها أكثر مما يجب . . فجأةً . . قامت ثم دفعت الكرسي بعيداً بغضب جامح . . قبضت على حقيبتها قالت و هي تمنع دمعتها من الهبوط . : - أفعل ما شئت . . خرجت ساخطة من الحجرة و أغلقت الباب مصدرة ضوضاء في ذلك السكون . . ابتسم لطيف هذه المراهقة الصغيرة . . كم يكره ردودها المنفعلة . . و كم تذكر بنفسه عندما كان صغيراً . . لكن ستعلمها الأيام الهدوء و ضبط النفس . . بعد أن أغلقت الباب . . أدخلت يديها في حوامل الحقيبة بسرعة . . سمعت صوته البارد يقول للسكرتيرة . . - send me someone to clean this . . ) أرسلي لي أحداً لينظف هذا . . ) نزلت من الدرج بعصبية و هي لا ترى أي شيء أمامها . . ضغطت على الأرقام حتى دفنتها بأصابعها . .صرت على أسنانها و هي تقول و بلا ندم . . - Hello . . when you can bring me the Bogus Passport ? ( مرحباً . .متى يمكنك أن تجلب لي جواز السفر لمزيف . ؟ ) قصة سنلتقي بعد دهر ... 2
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






