تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,359 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,311 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,669 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,776 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,248 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,909 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,790 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,540 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,830 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,371 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,028 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,248 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,081 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,099 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,190 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,973 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 8
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 8
(الجزء الثامن والأخير )
قَطعَ عليهاَ حبلُ الذِكريتْ في ذلكَ الصباحْ صوتُ أحمدْ المفاجئ أحمد : السلااااااام عليكمْ كوثر : وعليكم السلام ونظرت لساعتها بسرعه .. شفيك جاي من بدري اليوم تو الناس .. صاير شيء ؟ أحمد : لا أبد بس اممممممم بصراح بصراحه بصراحه (إقتربَ ليطبع قبلة سريعه على خدها ) وحشتيني كوثر وهيَّ تبتسمْ : شفيك أحمداني صاير شيء مونسك وماقدرت تصبر إلينْ نهاية الدوام .. يالله قول أسمعك أحمد : فديت الي تفهمني ياناس .. خبرين حلوين مررره الأول : سندس وافقتْ على خالد وإشترطت معرفته بسبب فسخها للخطوبه وإذا قبل فيها مثل ماهي وبدون مايجي يحاسبها مستقبلاً أو يسمع كلام من هناَ وهناَ ويصدقه .. اهي موافقه تكلمة مبدئياً إلين ماتجي الإجازه ولو إرتاحوا لبعض راح يملكون بأول إسبوع من الإجازه .. كوثر بحماس : حلو حلو حلو .. وخالد شكلك خبرته وقال ماعنده مانع أحمد : صح إستأذنت اليوم وقابلته في مكتبه بالدوام وخبرته كل شيء .. قال لي اهو عنده خبر بهذا الموضوع أصلا بس ماحب يتكلم فيه عشان هذا من الماضي وسندس مالها ذنب فيه وكبرت في عيونه أكثر لما إشترطت معرفته بالموضوع .. ووافقْ يكلمها وأعطيته رقم تلفونها عاد يتفاهم معاهاَ بطريقته كوثر : الحمدالله يارب الحمدالله .. الله يكتبه من نصيبها .. والخبر الثاني شنو ؟؟ أحمد : الخبر الثاني امممممممم مفاجئة بخبرها لكْ بعدينْ .. بس محتاجه منكْ همه ونشاطْ بسررعه وتكلمين لنا القصه ياحلوووه .. قدامك إسبوعين بالكثير وأبيها عندي .. لـ وين وصلتي الحين ؟ كوثر : إلين لما شفت أمين أحمد : حلو ياحلوتي .. كمليها بسرعه ماباقي واجد كوثر : ايه شوي وبخلصها أصلاً أنتَ خربتْ علي جو الكتابه الحين كنتْ مندمجه على الآخرْ أحمد : يااربي شقصدك يعني أطلع لا أحسن أقوم أطلع .. سحبته من يديه : يلا عاد بلآ دلع أحمداني أحمد : والله زوجتي وحبيبتي ولازم أتدلل عليها .. والبيت فاضي ماراح تقوولين لي قصر حسك حيااتي الأولاد عيب ضحكت عليه كوثر : زين قوم نروح الصاله بسوي لك قهوه أحمد وهو يحيطها بدراعه : بساعدك في المطبخ وبجلس معاك هناك .. من زمان ماساعدتك مثل زمان (وغمز لها بشقاوه) كوثر وهيَّ تضحك : راحت صحوني اليوم كلها .. الله يخلف علي ********* (صباح الخير سندس .. أنا خالد .. تو الوالد طلع من المكتب من عندي وكلمني بشرطك وأنا كنت عارف هالشيء من قبل ماأخطبك وماعندي مشكله في الموضوع لأنَ هذا ماضي خاص فيك وإنتِ كنتِ مظلومه وأنا واثق من هالشيء وأتمنى مانتناقش بأي شيء من الماضي .. كل إنسان وله أغلاط في الحياة المهم يتعلم منها ومايكررها .. هذا رقمي عندك وبأي وقت يكون عندك إستعداد نفسي نتكلم تقدرين تخبريني .. أنتظرك ) أعادت قرائة المسج مرةٌ أخرى .. أتصلتْ بسمير فوراً .. لاأحد يُجيبْ لابدَ أنه بأحدى محاظراته أتصلتْ بوالدها سندس : مرحبا باباتي .. شو صاير ليش أعطيت خالد رقم تلفوني ..؟ اها يعني وافق على الشرطْ حلو .. ماأمداه سمير يخبرك إني وافقتْ عشانْ تخبرة كنت إنتظرت إلين الليل .. هههههااي خفت أغير رايي .. لا عاد مو لذي الدرجه ماعندي قناعه بقراراتي .. أنا ماقلتها إلا وأنا مقتنعه فيها .. امممم القصه باقي شووي وأخلص كتابتها على الوورد .. لو فيه حاجة جديده كتبتها خذها وأطبعها عشان أكتبها بسرعه قبل الموعد الحدد .. طيب على خير .. مع السلامه أعادت هاتفِهاَ بداخل الحقيبه وأدخلتها بدرجِ المكتبْ .. وعادتْ لتتابع عملها هااجر : سندددس يالخاينه تنخطبين وحنا ماتعزمينا ؟؟ سندس : بسم الله إنتِ شو عرفكْ ؟ أصلا لسى ماأحد يدري بالموضوع .. مسرع عرفتي ضحكتْ دعاءْ ضحكه سريعه : سندس إنتِ كنتِ منفعله وإنتِ تتكلمين مع أبوكْ وكلنا سمعناَ كلامكْ غزلان : مبروك حياتي .. الله يوفقكْ ويسعدكْ ريم بشيء من الـ تفاهه : واااو سندس ياحظه الي ح ياخذك مبروك قلبي .. شو مو ناويه تعزميني على عرسك نظرت لها سندس : خلينا نملك بالأول ويتم الموضوع على خير وبعدها إنتوا بالذات لكم إحتفال خااصْ غير العررسْ .. خلاص عااد والله إستحيت وإستمروا الفتياتْ في أحاديثْ متفرقه بينَ الحينِ والآخر ********* في مساء ذلكَ اليومْ كانتْ سندسء تطرقْ باب منزل غصوون : أنا يالدبه أخلصي أفتحي دخلتْ سندس بمرررحْ للداخِلْ : السلاااام عليكمْ وأتجهتْ للخاله خديجه تقبلهاَ .. وحشتيني ياخاله .. شلونك عساك بخير الخاله خديجه : الحمدالله بخير يطول لي بعمرك يارب .. إنتِ شخبارك ؟ وشخبار أمكْ .. عسى أمورك زينه سندس : أبشرك ياخاله كل شيء الحمدالله بخير .. وعندي لك خبر حلوو .. احم خالتي أنا أنخطبت عقبال غصونْ الخاله خديجه وهيَّ تضمها بحنان : الحمدالله يارب والله إني دوم أدعي لك وقلبي يتقطع عليك .. الله يوفقكْ يابنتي ويفتحها بوجهك إنتِ طيبه وتستاهلين كل خير والله .. عقبال أختك يااارب سندس : قريب إن شاء الله ياخاله .. مين يدري يمكن نتزوج في ليلة وحده صح غصونتي (غمزت لها بعينيها ) غصون : كل شيء جايز .. قومي بس تعالي فووق خلي أمي ترتاح سندس : يالله ياخاله عن أذنك كلها ساعه وبيمرني سمير مابعد رحت البيت طلعت من الدوام لبيتكم على طول وحشتوني قسماً بالله غصون : لاتحلللللللفين .. ماتجوزين عن هالعادة سندس : زين تعالي تعالي بس خلصيني أبيك بسالفه أقفلت غصون باب الغرفه سندس : يالخاينه من وراي تحبين هااا ؟؟ ومن وراااي تصير علووم ولا كأني أختك وتؤام الروح .. إنتِ وسميرووه الخايسْ سوالف ورسايل بالنت .. يقول إنه ماكلمك والله أعلمْ أشك فيكم إنتوا والله فتحت غصوون عيونها على الآخر : هااه لا مافيه شيء سندس : بلآ نكران أدري أدري ترى خبرني اليوم أنه يبي يخطبك .. عادي مافيها شيء بالنسبه لي وبالعكس هذي الساعه المباركه الي تكونين إنتِ زوجة أخوي .. بس أنا زعلانه منك لأنك ماخبرتيني غصون وقد أنزلت رأسها : خفت أخسرك سندس لو قلت لك انا أحب أخوك .. خفت يصير بيني وبينك حساسيه .. خفت ماعاد تجين عندي وماعندي غيرك يجي عندي .. خفت ماأقدر أروح عندك لأني بكون مكسوفه من حالي وأحس الكل يعرف عني وعنه .. سكتت ودعيت الله أنه يكون جاد في كلامه وماتركني أنتظره بس كده وبعدين يخطب وحده صغيره وحلوه ويتركني أنا سندس : فديتك غصونتي .. أصلاً اهو يطوول ظفرك .. يحمد ربه إن وافقتي عليه .. المهم أنا اليوم بكلم أمي في الموضوع وبقنعهم يطنشون سالفة فرق العمر سنه ماتضر .. اهو معتمد علي إني أقنعهم .. المهم يالله كاهو يتصل علي .. تامريني على شيء ؟ غصون : لا سلامتك .. سندس لاتزعلين مني لأني خبيت عليك طيب سندس : بعد ماتتزوجون بتحاسب معااكم إنتو الإثنين .. يالله مع السلامه غصون وهيَّ توصلها للباب : مع السلامه سلمي على خالتي وسكري الباب معك عدل سندس : يوصل .. باي في مساءِ ذلكَ اليومْ كانتْ سندسْ مندمجه بكتابة الأجزاء التي نسخها والدها من قصة والدتها .. طرقت الباب كوثر فلم تحسْ سندسْ بِهاَ .. دخلتْ فرأتها مندمجه بالكتابه كوثر : سندس .. أفتكرتك نايمه مالك حس سندس بإرتباك : ماما (ولملمت الأوراق سريعاً ) أهلاً .. خير فيه شيء ؟ كوثر : لا أبداً .. اممم شنو جالسه تكتبين ؟ سندس : أبد ولاشيء ريبورتات للشغل أخلصها ماأمداني اليوم أخلصها بالدوام وبكرى لازم أسلمها كوثر : آها .. أتصل عليك خالد ؟ سندس : لا بس أرسلْ رساله ومارديت عليه كوثر : ليش ماما مو حلوه منك سندس وهيَّ تمد هاتفها المحمول لوالدتها .. أقرئيها كوثر بعد أن قرأت الرساله : طيب المفروض تردين عليه سندس : اهو قال على راحتي .. اليومين هذي أنا مشغوله .. ايوه صح بكلمك بموضوع يخص سمير كوثر بقلق : شنو فيه ؟ سندس وهيَّ تبتسم : أبد مافيه شيء بس ولدك يبي يتزوج كوثر بفرح : والله .. يافرحتي بنتي وولدي بيتزوجون .. بخطب له حياة سندس وهيَّ تعتدل في جلستِها : ماما سمير مايبي حياة .. يبي وحده ثانيه كوثر : وحده ثانيه ومن تكون هذي ؟نعرفها ؟ سندس : ايه وعز المعرفه بس فيه مشكله صغنونه وحده راح تواجهه كوثر : طيب منو هذي ؟ سندس : بصراحه يبي يتزوج غصون كوثر : غصوووون .. بس غصون أكبر عنه سندس : امممم يعرف هالشيء بس اهو معجب فيها وخاطرة يتزوجها .. والفرق سنه ماتأثر فيه ناس يتزوجون وفرق العمر بينه وبين زوجته اربع ولا خمس سنوات كوثر : لايكون بينهم شيء ؟ سندس : لا مابينهم اي شيء بس إعجاب من قِبلْ الإثنين .. أنا جسيت النبض عند غصون اليوم وشفت عندها نوع من الموافقه .. والحين باقي موافقتكم أنتو .. شقلتي ؟ كوثر : عني ماعندي مانع ولو إني كنت أبيه ياخذ حياة بنت خالك سندس : هذي حياتة ماما خليه يختار بنفسه مانبي نفرض عليه شيء واهو إختار بنت زينه ومؤدبه ونعرفها زين كوثر : والله ماقدر أقول في البنت كلمه والنعم فيها وفي أمها .. خلاص بكلم أبوكِ الليله في الموضوع وبكرى أرد لك خبر .. إنتِ بس إهتمي في حالك وتفرغي لـ خالد شوي ماباقي واجد على الإجازه سندس : إن شاء الله يمه ********* رغمَ إعتراضْ أحمد المبدئي ولكن كوثر وسندس كان لهم نصيب الأسد في إقناعه بإختيار سمير بعدَ إسبوعْ كانَ الرجالْ في منزل والد غصون لـ خطبتِهاَ رسمياً من والدهاَ أحمد : والله يشرفنا نخطب بنتك غصون لولدي سمير ياأبو ريان أبو ريان : والنعم فيكم ماعليكم زوود .. بالنسبه لي ماعندي مانع إن كانتْ أم غصون وبنتها موافقين .. أنا بكلمهم ونسأل عنكم بعد وبرد لك خبر بعد ثلاث أيامْ أحمد : على خير إن شاء الله إنتهتْ تلكَ الأيامْ ببطء .. الكل يترقبْ إتصال من والد غصون .. وأتى أخيراً الإتصال وكانتْ الموافقهْ كفيله بإشعالِ فرحه في قلبِ الجميع .. تمَّ الإتفاقْ على كتبِ الكِتابْ بعدَ ثلاثةِ أيامْ والزواجْ بعدَ تخرجْ سمير وتضبيط جميع أموره الماديه في مساء ذلكَ اليومْ .. مسكتْ سندس الهاتفْ بعدَ أن إنتهتْ من كتابة البقية من قصة والدتها .. بدأت في تقليبْ الرسائل التي كانتْ تصلهاَ من خالد قررتْ الإتصالَ به .. يكفي إنتظاراً ستحسمْ الأمر وتكلمه .. كانتْ تسمعْ رناتْ الهاتفْ ولا مجيبْ .. توقفتْ تلكَ الرناتْ وكاد قلبُهاَ أن يتوقفْ سندس : أحسنْ مارد يمكن نايم خليها لبكرى أهتزَ من جديد الهاتفْ بيدهاَ (خالد يتصل بك) أخذت نفساً عميقاً وردتْ على الهاتفْ سندس : ألوو خالد بإرتباك : أهلين .. كانَ الصمتْ سيِدُ الموقفْ لما يقاربْ عشر دقائقْ أخيراً تكلمْ خالد: شلونك سندس ؟ سندس بهمس : بخيرْ خالد : عسى دوم .. آسفْ مو عارف أقول شيء فاجأتيني بإتصالك سندس : خلاص أكلمك بكرى .. تصبح على خير خالد بسرعه : لالالا ماصدقت تتصلين أحستْ سندس بالحرارة تجتاحُ جسدها ونبضاتها تعلوا وتهبط خالد : شو مانمتي للحين .. خبروني إنكْ ماتتأخرين في النوم إبتسمت سندس : مين خبرك ؟ خالد : نجاح ماقصرت كل يومْ تخبرني عنك أشياء وسوالف سندس بإحراج : نجاح فضيحه أكيد مافيه موقف محرج إلا خبرتك خالد وهو يحس ببعض الراحه : بالعكس كل الأشياء الي قالتها عنك حلوه سندس : من ذوقك والله خالد : سندس .. أتمنى الله يوفقنا مع بعض ولو كان مابينا نصيب وماإرتحتي لي ماراح أسوي الا الي إنتِ تبينه صدقيني .. أنا مابرضى على نفسي أعيشْ مع إنسانه ماإرتاحت لي سندس : أنا ماعرفك للحين .. خليها للأيام (وتنهدتْ بعمقْ) خالد : الله يوفقنا يارب .. خلاص بخليك الحين وبكلمك بكرى الصباح .. تصبحين على خير سندس : وإنتَ من أهل الخير .. مع السلامه سندس : مع السلامه إستغرقَ خالد وسندس في الأفكار .. خالد وأحلامه بالإرتباط بـ سندس وسندس وتخوفها من المستقبل ومضت الأيامْ والأيامْ في شكلٍ طبيعيْ سمير وغصون ثنائي جميلْ ورائِعْ كانآ يعيشانْ بالحلمْ .. غصون تدعم سمير في مشروعِ تخرجه وسعيدة بوجوده في حياتِهاَ .. سعيدة لأنها أخيراً تستطيع أن تطرد شبحَ الخوفْ عن قلبها وتخرجْ معه أمامَ الجميعْ فهو زوجهاَ الآنْ وسندس وخالد في علاقة هادئة تشوبها بعضْ التوتر من قبل سندس رغمَ إرتياحها كانَ الخوف يلازِمهاَ وأحمد وكوثر منشغلين بالتخطيط لزواجِ الأولادْ وتفكير أحمد جدياً بالإنجابْ من جديدْ ورفضِ كوثر تلكَ الفكرة فهيَّ مكتفيه بما أعطاها الله من نعمه وفهد بدأتْ حالته تتحسنْ بالخارجْ وكذلكْ نهى التي أصبحَ القرآنْ لايُفارِقُهاَ أبداً شوذب وإنغِماسه بالدراسه بصحبة سعد الذي إعتادَ المجيءْ عندَ شوذب للدراسه وأحياناً النومْ معه بالمنزِلْ لم يتبقى على إنتهاء الإختبارات غير إسبوعٍ واحدْ قررتْ كوثرْ أن تنهي قصتها في هذا المساءْ وتكتبْ جميعَ الأحداثْ .. أصبحَ أحمد مؤخراً يطالبهاَ بإنهائِهاَ للقصه ليبدأ في عرضِهاَ على دورِ النشرْ قبلَ إنشغالهِمْ بزواجِ الأولادْ في الإجازه إراحتْ جسدهاَ على المقعدْ ومسكتْ الأوراقْ لترى أينَ توقفتْ وإندمجتْ في الكتابة بعد أنْ إرتشَفتْ قليلاً من القهوه (سوسن : شو مالك مزاج تتكلمين .. طيبْ نامي مره ثانيه وبتشوفين بجيب ماي بارد بكبه على وجههك ترى أنا طفشتْ نظرتُ لها بِطرفِ عيني ومازلتُ صامته .. سوسن : كوثراني .. تعرفين الكل خايف عليك وأكثر شيء محمد الكل يسأله شنو فيهاَ من دخلتْ أنت آخر واحد شفتها واهو محتار .. شو صاار ؟ أحد ضايقك بالمدرسه مثلاً ؟ حركتُ رأسيْ بالنفيْ وتساقطتْ دموعي على خذي بصمتْ سوسن : سندس صديقتك أتصلت عليك تسأل عنك والمدرسه إتصلوا يسألوا عنكْ .. الكل سأل عنك حتى جدتي جاتْ البيت لما عرفتْ إنكْ تعبانه وكانَ الصمتْ سيدُ الموقفْ .. لم يتقبَلْ الجميعْ الوضعْ الجديد الذي بدأتُ أمارسه حتى أنني رفضتُ خروجي للمدرسه مضى على الأمر مايقارب الإسبوعْ عندمآ يحاولون إجباري على الذهاب كانَ جسدي الصغير يتشنج ولا أستطيعُ الحراكْ .. كانتْ صوة أيمن مرسومه بشده وتلكَ الإبتسامة الخبيثه ويدة القذرة تمسح على شعريْ في إحدى اللياليْ كانتْ سوسن مندمجه في الدراسه وأنا على سريري ألونْ وأعبثْ بكتبيْ المدرسيه وأكتبْ الدروسَ التيْ تأتي بهمْ والدتي من عندِ سندسْ إتجهتُ لسوسن ومددتُ ورقةُ لها كتبتُ فيها : أبي أقص شعري ماأحبه .. أبي أشيله كله ماأبي شعر نظرت لي سوسن وهيَّ تبتسِمْ : شنو يعني تبين تكونين صلعه بدون شعر ؟؟ هززتُ لها رأسيْ بالموافقه سوسن : طيب ليشْ شعرك حلوو .. أعطيني إياه ياليت عندي شعر مثلك كتبت لها من جديد : أحسه وصخ ماأبيه خلاص سوسن : نغسله ونغسله ونغسله إلين مايصير نظيفْ وبعدها أجيب البخوور وأبخرره وتروح الوصاخه كلها أعجبتني الفكره وسحبتها للحمام وناولتها الشامبوا لتقومَ بفركِ شعريْ كثيراً ضحكتْ سوسن علي : والله توقعتك تمزحين طيب يالله حطي راسك بالمغسله وقامت بغسله كثيراً بنائاً على طلبي ومن ثمَ جففته جيداً وبخرته إبتسمتُ لهاَ .. سوسن : خلصتي كتابة الواجباتْ ؟ أعلمك الرياضياتْ ؟ أشرتُ لها بالموافقه وبدأت بتدريسي لمادة الرياضياتْ ككلِ يومْ .. بعدَ يومانْ .. كتبتُ لسوسن أنني أريدُ الذهاب للمدرسه بشرطْ أن توصلني أمي إلى هُناكْ وتأتي لأخذي بنفسِهاَ وافقتْ والدتي بالطبعْ . المهم عندهم أن أخرج من المنزِل من جديدْ ذهبتُ للمدرسه وأنا غارقه في صمتي .. حاولتُ الردَ على سندس وتساؤلاتِهاَ وبائتْ محاولاتيْ بالفَشَلْ .. حتى جاء وقتُ الفسحه الصباحيه عيشه: سندسووووووووووه يالسخيفه وينك كل هالفتره كل ماأتصل يقولون لي نايمه ولا طلعتي والله إفتكرتك مابترجعين مدرستنا إبتسمتُ لها بدونِ أن أجيب تطلعت في وجهي عيشه : شفيك ليش ماتتكلمين ؟ شايلين سنونك ؟ سندس : عيشه عاد خليها على كيفهاَ .. يمكن تعبانه وماتبي تتكلم معانا .. شكلها زعلانه مننا فتحت عيني بشِده وأنا أحركْ رأسي يميناً وشِمالاُ لأنفسي ماقالته سندس سندس : أجل شنو فيكِ .. فهميني ؟ أيضاً الصمتْ ههو سيدُ الموقفْ .. بعدَ إنتِهاءِ اليومْ الدراسيْ جائت والدتي لتصحبني كمآ طلبتُ منها سندس : خاله هدى .. شفيها كوثر ماتتكلم معانا ؟ أمي بحزن : شوفي حبيبتي كوثر تعبانه وماتقدر تتكلم الحين .. أبيكم تتمون معاها وتسولفون وإذا تببي منكم شيء راح تكتب لكم .. اهي تحتاج فتره طويله عشان ترجع تتكلم مثل قبل .. أهم شيء أنتِ ماتتركينها وعيشه ماتتركها خليكم معاها وإنتبهي لها ترى أنتِ أقوى منها أعتقدْ أنَ سندس أحستْ بالمسؤليه بعدَ كلامْ والدتي وكأنها هيَّ المسؤله عني بالمدرسه .. أصبحت لاتفارقني مثلَ ظِليْ .. وتتكلم معي وأجيبها بالإشاره أحياناً وبالكتابه لها أحياناً أخرى كانتْ المعضلة الكبيره حينَ جاء وقتُ الإختبارات الشَفهيه كانَ لابدَّ أن أقرأ القران لأنجح وأنْ أقرأ في مادرة القرائه ولكنْ كانَ ذلكْ من سابع المستحيلاتْ .. فسقطتُ تلكَ السنه في الإختبارات الشفهيه إجتهدَ والدي في تقديم أوراق فحوصاتي وعلاجي للمدرسه ورفعها للرئاسة العامه ومن بعدِ النظرِ في أمري وتبعاً لحالتي الصحيه إستطاعَ والدي أنْ يحصلْ على موافقه بمتابعة دراستي والإنتِقالْ للصفِ الخامسْ مع صديقاتي والتجاوز في السنوات المقبله عن إخضاعي للإختبارات الشفهيه ماعدآ مادرة القرآنْ (الحفظ) يتمُ تسميعي عن طريقَ الورقْ .. بكتابتي للآياتْ الكريمه وكذلكَ لمادة الأناشيد(النصوص) وأستمرتْ حياتيْ في صمتْ .. سنةٌ تلو الأخرى .. رفضتُ السَفرَ لمصرْ ولم يستطعْ أحدٌ أجباريْ هذه المره .. كنتُ على على علاقةٍ حميمه بسندس إنتقلنا للمرحلة الإعدادية (المتوسطه) وتابعتُ دراستي رغمَ ماأسمعه من الطالبات والمدرسات من أحاديثْ تخصُ حالتيْ والتندر عليَّ بالكلمات المزعجه (الصماء .. ماكل الدود لسانها .. سكتوا عنها هذي متخلفه .. خوافه ) إلا أنَّ كلَ ذلكْ لم يكنْ يهمني أبداً فقدْ إعتدتُ على حياتي في دوامة الصمتْ .. كانتْ سندس في بعضِ الأحيانْ تثورُ ثائِرتهاَ فتصرخ في وجهِهِمْ أن يتركوني وشأنيْ ولكنْ كنتُ دوماً أتأبطْ دراعهاَ وأبتسِمْ في وجههاَ ووجهِهمْ وأنصرفْ برفقِتِهاَ في أحدِ أيامِ السنةِ الأخيرة من المرحلة الإعداديه سندس : كوثر ماتعبتي وإنتِ ساكته كده ؟ نظرتُ لها وأشرتُ بـ النفي سندس : طيب مو لازم تتكلمين مع أحد .. تكلمي معايْ أنا صديقتِكْ كتبت لها بسرعه : أبي أتكلم بس ماأقدر سندس بتشجيع : حاولي كوثر .. عشاني لو تحبيني حااولي .. قريب نروح ثانوي وبعدها نبي نتزوج ونجيب عيال وإنتِ تسمين بنتك سندس وأنا أسمي بنتيْ كوثرْ شرايك كتبتُ لها : أنا مابتزوج ماأحب الرجال سندس : ليشْ .. يعني ماتحبين أبوك وأخوانك فكرت قليلاً ثمَ كتبت : ماأدري بس أحس عادي عندي تعودتْ عليهم بس أي رجال غيرهم ماأحبهمْ سندس : مو لازم تتكلمين مع الرجال طيب .. تكلمي معي أنا وأمك مثلاً إستغرقتُ في التفكير .. والدتي يتقطع قلبهاَ حزناً من أجلي أعلمْ ذلكْ فالطفله كوثر كبرتْ وأصبحتْ فتاةٌ ناضِجه الآنْ .. لابدَ أنهاَ تتمنى رؤيتي كـ غيري منَ الفتياتْ نظرتُ لسندس وكتبت : بحاولْ أتكلم معاكمْ .. اليومْ بتصلْ عليكْ الساعه ثلاثه العصر إنتِ رديْ على التلفونْ بنفسِكْ طيب سندس بفرررح : طيييييييب ولايهمك واااااو إنجاز إنجااز يكتب بالتاريخْ إبتسمتُ لها وفرحتُ لفرحتِهاَ وحمدتُ الله أنهاَ صديقتي مضى بقية اليومْ الدراسي كعادته وعدتُ للمنزِلْ .. مارستُ طقوسيْ المسائيه .. حمامٌ بارد + الصلاة + تناول الغذاء ومن ثُمَ تناولتُ الهاتفْ من الصاله وكانَ الجميعْ مندهِشْ .. أنا سأتحدثْ بالهاتفْ معجزه سوسن : كوووثر بتكلمين منو؟ أشرتُ لها باللحاقِ بيْ وأخبرتُهاَ بما دارَ بيني وبينَ سندس .. فرحتْ كثيراً وطلبتْ مني البقاء معي هيَّ أيضاً صديقتي .. لم أمانع ولكن أعطيتهاَ ظهريْ ..همستُ في داخلي (سأحاول .. حاولي ياكوثر ) أدرتُ قرصَ الهاتفْ ببطء حتى أتاني صوتَهاَ عبر الأثير : ألوو كوثر ألووو كوثر أنا سندس والله ماحد يسمعك غيرري إستجمعتُ كلَّ الإرادة بداخلي وتطلعتُ حوليْ فلمْ أرى غيرَ سوسنْ جالسه وهيَّ تعبثْ بدفترٍ في يدها حتى لاتربكنيْ ربمآ .. لايوجد أحد سيسمعني الآنْ كوثر بصوتٍ متقطع : أنـ ـا مـ عِـ كْ سندس بفرح : يافديت هالصوتْ كوثراني .. حفللللله بسوووي حفله لي وإلكْ بكرى إبتسمت وهمست : ومعانا سوسن جنبي جالسه بعد سندس : وسوسن معاناَ بعدْ .. بكرى بتغذى عندكمْ بالبيتْ خلااص أنتِ موافقه وماعندكْ إعتراضْ ضحكتُ بهدووء : طيبْ .. لاتخبرين أحد بكرى إني تكلمت بالمدرسه مابي أتكلم معاهم سندس : ولا يهمكْ وأقفلنا السماعه .. بعدهاَ وفي نفسِ اليومْ إنتشَرَ الخبرْ أنني تكلمت مع صديقتي سندس في ذلكَ اليوم رايتُ أمي تبكي بحرقه وتوجهت للقبله تشكر الله وبعدها صلتْ ركعتينْ شكراً لله في اليومِ الثانيْ قررَ والدي أن يذبحْ أربعة عشر خروفاً بعددِ سنينِ عمري ويوزِعهاَ للفقراء والمساكينْ أحسستُ بالبهجه والبهجة الكبرى .. لم أعتقِد أنهم يهتمونَ لأمري بِـ هذا القدرْ أمي : يكفي أنكْ تكلمتي يابنتيْ حتى لو مع صديقتك المهم تكلمتي .. ويارب أنه مايخمد لكْ حسْ ولا يقطع لك نفسْ وأشوفك عرووسه .. أزفكْ لزوجكْ وأرقصْ بِعرسكْ يااكوثرْ وكأنَّ أبوابَ السماءْ فتحتْ في تلكَ الساعه وأستجابَ الله دعائَهاَ .. بعدَ سنتانْ ونصفْ منَ تلكَ الحادثه كنتُ أزفُ لأحمد عروساً .. لالا تنفعلوا ياقرائيْ الأعزاءْ سأخبركمْ كيفَ سارتْ أموريْ في تلكَ السنتانْ من عمري .. إندمجتُ من جديدْ في المجتمعْ وبدأتُ أستطيعَ التحدثْ .. خاصه بعد رحلة إقناعْ من سندس لي بأنْ أرفعْ إصبعي للمشاركه في مادة الرياضياتْ لأقومَ بِـ حلِ إحدى المسائِلْ التيْ عجِزَ الجميعْ عن حلهاَ في تلكَ الحصه .. وبعدَ إلحاحْ رفعتُ إصبعي بِترددْ وتفاجأ الجميعْ بتلكَ المبادرةِ منيْ إستاذه مرفتْ : كوثر عايزة تطلعي تحلي على السبورة ؟؟ أنا بهمس : أيوه سمعتُ بعدهاَ أصواتَ البناتْ وهيَّ تعتليْ شيئاً فَشيئاً وكنتُ أتقدمْ لِـ لوحِ السبوره أمسكتُ الطبشورَ الأصفر وفي غضونِ لحظاتْ كنتُ قدَ فككتُ طلاسِمَ المعادلة الشائِكه .. إلى الآنْ أذكرهاَ معادلة منَ الدرجة الثانيه بِمتغيرينْ بعضُ البناتْ أصدرنَّ أصواتَ تصفيرْ في الأرجاءْ والمعلمة كانت مندهشه منيْ ليسَ لأنني حللتُ تلكَ المسأله فذلكَ ليسَ بغيريبٍ عليْ .. ولكنْ لأنني تكلمت بالطبعْ توقفَ الجميع عن متابعة الدرس وتجمهرو حولي والكل يتكلم وأنا أجيبْ بقليلٍ منَ الكلماتْ .. بعضُهمْ كانَ يقول أنني معجزة هذا العام والبعضُ الآخر أصبحَ يألفْ من عقله قصصاً عني وهكذا أصبحتُ حديثُ كلِ المدرسه في بقية السنةِ الثالثة من المرحلةِ الإعداديه .. وعكسَ ماتوقعتْ فقدْ كانَ هذا الشيء دافعاً ليْ لأتحدثْ كانَ يمدني بشعورٍ غريبْ وجميلْ من التميزْ والرغبه بالإنخراط بالمجتمعْ بعدَ أن مضتْ سنتانْ جاء أحمد لِخطبتيْ .. إستغربَ الجميعْ ورفضتُ أنا بِشِده وأصرَ هو بِشِدة أحمد صديقُ محمد وأيمنْ .. أصيبَ أيمنْ بمرضٍ خطيرْ وحينمآ تدهورت حالته الصحيه كانَ أخي محمد وصديقه أحمد يلازِمانه دائِماً وقبل وفاتِه بـ عشرةِ أيامْ أعترفَ أمامَ محمد وأحمد بما فعلهُ بيْ في صِغريْ وطلبَ منْ محمد مسامحته .. ثارت ثائرة محمد وكاد أن يقتلْ أيمنْ بينَ يديه .. لولا أن أبعده أحمد من بينِ يديه بعدهاَ توفيَّ أيمنْ بدونِ أن يسامحهُ محمد ولم يحظرْ حتى أيامِ العزاء وأستغربَ الجميعْ ذلكَ الشيءْ ولكن محمد بالطبعْ لايستطيع إخبار أحد بذلكَ الأمر فهو يعتبر فضيحه في عرفِهِمْ عندمآ تقدمَ أحمد لِـ خطبتي كنتُ رافضةً بِـ شدة فكرة الزواج لأنني أعلمْ أنني لم أعدْ بنتاً عذراء كـ البقيه ولأنني أكره الرِجالْ جاء محمد لغرفتي ذاتَ مساء وجلسَ بهدووء بجانبي : كوثر حبيبتي .. أنا ماأعرف أجيب مقدماتْ عشان أتكلم .. أتمنى انك تكونين أكبر من إنك ترجعين تسكتين بعد ماأتكلم معك عشان أمك .. إنتِ الحين كبيرة وعاقله .. أحمد فرصِتكْ الأولى والأخيرة للزواج والرجال شاريك .. أيمن قبل مايموت الله لايسامحه أعترف بأنه أغتصبك لما كان عمرك خمسْ سنوات أمسكني بِشِده فقدْ أبتعدتُ عنه بخوف : ماسويت شيء اهو قال لاتتكلمين محمد وهو يهدأني : أعرف أعرف حبيبتي أنتِ ماسويتي شيء والغلط مو منك من هيثمْ الي ماأهتم يدخلك البيت مره ثانيه .. بس أنا وإنتِ وأحمد وأيمن الي نعرف بذا الموضوع الآن .. أيمن مات وراح وماعاد راح يهددك بشيءْ أبداً وأحمد ياكوثر شاريك ويبيك وعارف بالموضوع .. فكري زين وأتمنى توافقين عشان تثبتين للكل أنك مثلك مثل غيرك من البنات ومافيك شيء .. تزوجي ياكوثر وريحيني وريحي أمك .. أحمد غير عن أيمن أنا بعترف لك .. أيمن كنا نعرف أنه راعي بنات وسوالف بطاليه بس ماكان يهمنا هالشيء وماتوقعنا بيوم أن الأمر ممكن يوصل لعتبات بيت واحد منا .. الله لايسامحه لادنيا ولا آخره حرمِكْ من أغلى شيء تملكينه وخلاكِ تعشينْ بخوف وتركْ دمعة أمي ماتجف كل هالسنين عشانك .. كوثر تنازلي وجازفي وتقبلي أحمد كـ زوج .. أحمد يقول أنه يبي يستر عليك ويبي يناسبنا لأننا ناس والنعم .. وهالشيء بيسويه بِـ رغبة حقيقيه منه لاتتوقعين مثلاً إنَ أنا طلبت منه هالشيء عشان يغطي على هالفضيحه لا والله أنا ماأدلل على وحدة من خواتي .. إنتِ فكري براحتِكْ وقرريْ وخذي كل وقتكْ وردي علي خرجَ محمد من الغرفه وخرجت روحي من جسدي بذلِكَ اليوم لاأعلم إلى الآنْ كيفَ وافقتْ .. كلُ ماأعلمه أنَ الجميع كانَ يُشَجعني على الموافقه جلستُ في أحدِ الأيامْ وكانَ قد مضى تقريباً إسبوعانْ منذُ أن تحدث معي محمد .. كنتُ في ذلكَ اليومْ صليتُ صلاة الإستخاره ونمتْ وحين إستيقاظي كانَ في بالي ترتسم صورة أحمد التي أعطوني إياها وراحةٌ تغشى قلبي قررتُ المجازفه .. إن كنتُ قادرةً على الحديثْ بعدَ كلِ الذي جرى ليْ سأكونُ قادرةً على تقبلِ رجلاً كـ أحمد في حياتي .. هكذا حدثتُ نفسيْ أخبرتُ محمد بموافقتي .. وإنتشرَ الخبر في غضون دقائقْ واعتلتْ الزغاريد أرجاء المكانْ .. تحدد كلَ شيءٍ بِسرعه وتمتْ الخطبه أمامَ الجميعْ وأصبحتُ زوجة أحمد الآنْ كانو يتكلمون وينفِذُونْ وأنا أستمع لهم بفرح ..كنتُ أرى الفرحْ يرتسِم على وجههمْ .. كانتْ سندس كلَ ساعةٍ تتصلْ لتعاتبني : يالخاينه بتتزوجين وتتركيني .. شوفي اذا عنده أخو يتزوجني أبي أروح معاكِ كنتُ أضحك عليها وهيَّ مستائه من فراقي .. : سندس حياتي إنتِ مابروح مكانْ تراني بكمل ثالث ثانوي معاكِ في نفسْ المدرسه لاتخافينْ سندس : ايه اشووا مابي أتم بدوونك ترى بروح لأحمدووه وأعطيه بكس قبل الدخله على عيونه وأسويها بنفسجيه لو قال مايبيك تكملين دراستك كنت أضحك بشده على إنفعالِهاَ : إسم الله عليه .. أصلاً شرط أكمل دراستي لاتخافين سندس : زين زين .. يالله ترى ماباقي إلا إسبوع على الإختبارات أنا كل يوم بجي أدرس معاكْ قبل ماأودعْ هالجلساتْ ترى زواجك أول إسبوع من الإجازه .. بل مافيه صبرْ هالأحمد وهكذا مضت الأيام سريعاً بينَ إنشِغاليْ بالإختباراتْ وعركة التجهيزات القائِمه .. كنتُ فقطْ أختار وهم يعملون .. وأذهب لمشغل الخياطه كل ثلاثة أيام لاأعلم لماذا يطلبون وأذهب ليسَ غصباً عني ولكن رغبةً مني في إكمالِ فرحة والدتي .. كنتُ أهدئ نفسيْ ودقاتُ قلبيْ بـ انَ الله سيوفقني لأنني أحب أمي وسأعمل كلَ شيءٍ يسعدهاَ يكفي ماسببته لها من ألم وذلكَ الـ أيممن ذهب .. رحلَ من الدنيا سيجزيه الله عقابه وَ أعتلتْ الأصوووات في كلِ مكانْ (أفضل الصلاااة والسلاام عليك ياحبيب الله محمد .. ألف أصلي وأسلم عليك ياحبيب الله محمد .. لووووووولوووش ) كنتُ أبتسِمْ بفرحْ الأضواء كلها تتطلع عليْ وذلكَ الفستانْ الكبير يعيقُ الحركه ورائِحةُ الحناءْ لازالتْ طريه تلتصِقْ بيْ كنتُ سعيده .. راحةٌ تغشاني .. رأيتُ أميْ تمسحْ دموعهاَ بِطرفِ يدهاَ وتبتسِمْ ليْ وتحركْ شِفتيهاَ وبِجانِبهاَ جدتي رحمها الله تمسحْ تلكَ الدموعْ التي تلل برقَعهاَ كانتْ سندس وسوسنْ حوليْ يرقصون وأنضمتْ لهم عيشه وأخت أحمد .. كانوا يكلمووني ولا أسمع من الأصواتِ المرتفعه وأصواتِ الطبلِ والغناءْ فقطْ أكتفيْ بهزِ رأسيْ .. حتى جاء وقتُ دخولِ أحمد بدأت ضرباتُ قلبي في الإزدياد .. كانَ المكانْ قدْ بدأ يخف تدريجياً .. وكنتُ أحسُ بخواتِ أحمد المتقدمةُ بإتجاهيْ برفقة والدة ووالدته وأخته قبلَ جبيني ووقفَ بجانبيْ قليلاً وبدأ الجميعْ بالمباركه لنا وبعدَ مضي بعضاً من الوقتْ لم أعيْ كم كانَ زمنه .. شدَّ أحمد كفي لأقِفْ وبدأنا في مغادرةِ المكانْ وصلناَ لِِشقتناَ وباركَ لناَ الجميعْ من جديد .. أمي : حطها بعيونك ياأحمد هالبنت غاليه عندي أحمد : إن شاء الله عمتي ولايهمك لاتوصيني كوثر في عيوني الثنتين أمي : الله يسعدكم ويبارك لكم وتنحتْ بيْ والدتي قليلاً وتلتْ عليَّ بعضُ النصائِحْ للتذكير فقدْ حفظتها عن ظهرِ قلبْ من كثرِ ماأعادتها عليْ في تلكَ الفتره إبتسمتُ لها : يمة لاتحاتين أنا بكون بخير أمي وهيَّ تجاهد دومعها : إنتبهي على عمرك وأتصلي فيني يايمه وطمنيني عنكْ ولاتكدرين زوجك ولاتسكتين وماتتكلمين معاه .. أرضيه وخليه يكون مبسوط منك وراضي عليك .. ترى إن نام واهو غضبان عليك بتلعنك الملائكه إلين الصباح إبتسمت لها وأنا أضمها : إن شاء الله يمه .. خلاص إنتِ روحي ولاتحاتين أمي : الله يبارك لكم ويوفقكم .. وخرجت من الشقه بقيتْ أخته معنا وألتقطت بعضَ الصور لنا مع بعضْ ومنْ ثمَ خرجتْ .. أحمد : مبروك كوثر أنا : الله يبارك فيك أحمد : أنا بطلع عشان أخليك تاخذين راحتك وتبدلين ملابسك وتعالي الصاله نتعشى أكيد جوعانه أنا : إن شاء الله .. وإنت ماتبي تبدل ؟ أحمد : خلصي إنتِ بالأولْ وبعدها أنا .. الفستان أكيد يضايقك .. أنا كلها ثوب وشماغ وعقال وبشت أدبر عمري .. وأبتسم ليْ كنتُ ألمح الإبتسامه من طرفِ عيني فإلى الآن لم أضعْ عيني في عينه لحقته للصاله بعدَ ربعِ ساعه وتناولنا العشاء بهدووء وتجادبنا بعضْ الأحاديثْ الجانبيه .. كنت خائفة أن يتطرق بالحديث لموضوعِ أيمن ولكن يبدوا أنه أكبر من أن يسيء لليلة العمر بمواضيعٍ تثير الألم في النفسْ بدأتْ حياتيْ مع أحمد في سعادة وتفهمْ وكانَ ليْ نعمَ الزوج والصديقْ والأب والأخذ .. عوضني كثيراً وكثيرا وتعامل مع تقلباتي المزاجيه بـ صبرْ وساعدني لأعتاد على وجوده ومنْ ثمَّ علمني كيفَ أحبه وأعشقه .. بعدَ سنةٍ كانْت سندس البذرة الأولى لزواجناَ .. وتبعها سمير بعدَ سنةٍ أخرى .. ومن ثمَ توقفنا بإتفاقٍِ منا لنربيْ أولادنا تربيه جيده بطريقه تسعدنا وترضينا وترضي الخالقْ .. بعدَ سبعِ سنواتْ جاء شوذبْ آخرُ العنقُودْ .. أحمد .. كانَ إبتسامةُ الحياة بعدَ تعبِ الـ سبعة عشرَ عاماً .. كانَ بهجة القلبْ وراحة الروح .. أحمد كانَ ليْ شِفاء الوجع وعذوبة الحياة .. حبه ليْ علمني أنَ الحياة بدونِ حبْ لاتستَمرْ .. تعقُله وطريقتهُ في التفاهمْ علمتني أنْ أربي نفسيْ قبلَ أن أربيْ أبنائِيْ .. أحمد كانَ مثالاً للزوجِ الرائع .. بالطبع ليسَ كاملاً فالكمالُ لله .. لهُ نقاطُ ضعفه ونقاطٌ أخرى تعلمتُ أنْ أتحاشى التصادمْ بها معه حتى تستمر الحياة .. أحمد إحتواني من رحمِ الدنياَ وضمنيْ لصدره ليوزِعنيْ حباً وأماناً ودفئاً بعدَ تعبْ .. لاحرمني الله منه .. وحفظَ ليْ أبنائِيْ - تمتْ بِـ حمدِ الله - بقلمْ : كوثر عبدالرحمن ) ********* أخذت نفساً عميقاً جداً جداً وهيَّ تدونْ توقيعهاَ الأخير وأعادتْ قرائة الجزء من جديدْ .. لملمت الأوراقْ لتعطيها لـ أحمد كمل وعدته اليومْ أخذها أحمد وأعطاها لسندس لتكملَ كتابتِهاَ على الـword بدونِ أنْ تُحسَ كوثرْ ********** دخلَ شوذب ورمى بجسمه على أقربِ مقعد : يمــــــــــه خلللللصنا خلصنا .. واااااو وأخيراً جات الإجااازة ياربي وناااسه كوثر وهيَّ تضحك : مبروك .. شسويت بآخر إختبار؟ شوذب بمرح : عال العال .. السوني الجديده أبيها عندي يوم السبت العصر مو تنشغلون بملكة سندس الإسبوع الجاي وماتجيبون لي .. أبوي وعدني كوثر : جيب الشهادة بالأول يوم السبت وبعدها يصير خير شوذب : طيب إبشري بجيبها وباخذ السوني كوثر : على خير قووم بدل ملابسك وغسل وتعال أفطر شوذب : لا يمه وين بقوم أبدل وأغسل وأطلع لاعت كبدي من البيت .. اليوم بنتغدى برى أنا وأصحابي إحتفالا بإنتهاء الإختباراتْ كوثر : قلت لأبوك ؟ شوذب : بكلمه الحين مابيقول شيء عادي كوثر : طيب على راحتك أهم شيء خبره شوذب وهو يتوجه للأعلى : طيب ********* في الإسبوع التالي إنشغلَ الجميعْ بالتجهيز لخطوبة سندس وكانَ شوذب معَ كلِ مشوارْ يرافقهم به إلى السوق يطالبُهمْ بمكافئته فقدْ نجحَ بنسبه لاتصدق 96% سندس إرتاحت كثيراً لخالدْ فقدْ كانَ طيباً جداً ومتفهِماً للحياةْ.. طلبت إجازه لمدة خمسة عشرَ يوماً لتستعد لأمورِ الخطوبه من تجهيز الفستان ونقشِ الحناءْ وترتيبْ مستلزمات الحفل فـ أحمد وَخالدْ لم يوافِقآ على عملْ إحتِفالٍ بسيطْ بالمنزلْ .. سندس كانتْ تستحقُ أكثرْ من ذلكْ مضى الإسبوعْ في التجهيزاتْ للحفلْ وأخيراً في ليلةِ الجمعه .. كانَ سمير يقفْ مع غصونْ بِجانبْ سندس وبيده ورقة العقد لتضع عليها توقيعهاَ التوتر كانَ لها فيه نصيبِ الأسد وماإنْ إنتهتْ من التوقيع حتى ضمها سمير بحنان وقبلَ جبينها وحضنتها غصون بشده وتبعتها نجاح وندى ورملة وفاطمه وساره ويقين ومنيره وبشرى ونوفا وبالأخير تقدمت لها كوثر وهيَّ تحاربْ دمعتهاَ كي لاتنزلْ ..صغيرتها المدلله وفرحة العمرِ الأولى تتزوجْ الآنْ .. كم تمنتْ لو كانتْ صديقَتهاَ سندسْ موجوده ولكنْ الموتْ كانَ قريباً لها كثيراً .. أبعدتْ الحزنَ عن قلبهاَ وضمتْ صغيرتها سندس وقبلتهاَ بحنان كوثر : يالله نروح الصاله ولاتخلوني أخرب مكياجي ندى : دقيقه دقيقه دقيقه سدوو بقرص رجلك عشان أتزوجْ ضحكَ الجميعْ على ندى .. حلمها أنْ تتزوجْ فقطْ كانَ سمير وعليْ بالخارجْ ينتظرونْ الجميعْ ليخرجوا ليوصلوهم للصاله تقدمتْ سندس وفاطمه ونجاح ورمله وسارة وركبنَ سيارة سمير والبقيه ركبنَ سيارة علي .. ماعدآ الآنسه ندى التي بقيت بالداخلْ منسيه لأنها ذهبتْ للحمامْ بدونِ إخبارِ أحدْ فظنَتْ سندس أنها برفقة كوثر وظنت كوثر العكس وصلَ الجميعْ للصاله فقد كانتْ قريبه نوعاً مآ ودخلنَّ للداخلْ بعدَ مضيْ ربع ساعه إفتقَدت غصون ندى .. فبحثتْ عنها ولم تجدها ومن ثمَ بدأ الجميعْ في البحث ولم يجدوها .. عندمآ نظرت لتلفونها المحمول رأت ندى قد اتصلت بها ست مرات وكذالك البقيه لقوا عدة إتصالات من ندى ولكن مع ضجيجِ المكان لم يسمعنَّ شيئاً خرجت غصون للخارج وأتصلت بها : ألوو ندوو وينك ندى بعصبيه : ويعه توجع عدووينكم زين .. نسيتوني في البيت بووحدي مالك على وجهكم ياااربي .. بسرعه أحد يجي ياخذني .. كانت على وشك البكاء غصون وهيَّ تكتم ضحكتها : طيب مو مشكله بجي لك مع سمير الحين أقفلت ندى التلفون في وجهها إتصلت غصون لسمير وهيَّ تضحك : ألو هلا حياتي .. تقدر تجي أبي أرجع بيتكم نسينا ندوو صديقتنا هناك سمير : ماينفع خلاص دخلت الصاله مع أبوي عيب أتركه .. بخلي علي يروح يجيبها غصون : مايصير سمورتي .. خالتي ماتقدر تروح معاه وسندس العرووس سمير : شسوي عاد مافيه إلا ذا الحل غصون : خلااص أجل خليه يروح لها بسرعه حدها معصبه .. بقول لها بندز لك السواق عشان تركب وماتقول شيء وصلَ علي لمنزِل كوثر وضغط على هرنِ السياره خرجت ندى وهيَّ في غاية العصبيه وركبت السيارة وأقفلت الباب بأقوى ماعندها : شو مايفهم أنتا .. ليش تأخير مافيه معلووم أنا بيقى يروح زواج .. حوومار أنا هنا ينتظر علي كانَ يكتم ضحكتُهُ وينظرْ لها وهيَ منزلةُ رأسهاَ للأسفل في محاولة لتعديل غطاء وجهها : السموحه الشيخه ماحد قال لك ماتجين من الأول .. إنتِ الي مشورتيني مشوارين من الصدمه رفعت ندى وجهها بسرعه لترى من بالسياره .. لا ليسَ سمير تعرف شكله .. أدار علي مفتاح السياره .. أسرعت ندى بوضع غطائِهاَ على وجهها : وقف لو سمحت مابروح خلاص علي وهو يحرك السياره : ترى ماكو غيري تطوع يجي يوديك الصاله .. الكل مشغول .. ماباكل منك نص تراني بوصلك بس سكتت ندى وأحست أنَ العشرَ دقائق التي قضتهم بالسيارة كأنها عشرُ ساعاتْ حتى وصلت للصاله وخرجت من السياره لتتنفس الصُعداءْ مضت تلكَ الليله على خير بعدَ الزوبعه التي أحدثتها ندى بسبب نسيانها والموقف المحرج الذي حصل لها تحددَ موعدْ زواجْ سندس بعدَ شهرَ وموعدِ زواجْ سميرْ بعدَ شهرانْ قبلَ زواجْ سندسْ بيومانْ كانَت رائحةُ الحناء تملأ المكانْ .. وصلَ أحمد أحمد : كوثر .. تعالي بسرعه بنرووح مشوار .. ألبسي عباتِكْ وضبطي عمرك بنقابل ناس مهمين كوثر : الحين أحمد .. شسالفة ؟ ياربي سندس جالسه تتحنى الحين أحمد : سندس معاهاَ خالاتها وصديقاتها مو مشكله كلها ساعتين وراجعين عندك ربع ساعه أبيك تعدلين عمرك وتلبسين عباتك وتلحقيني وصلوا عند أحدِ الفنادقْ الفخمه .. نزلَ أحمد ونزلت كوثر بصحبته كوثر : هذا وقته يعني تعزمني على فنجان قهووه أحمد : مو أي فنجان حياتي بيعجبك بشكل رهيب .. تفضلي وركبوا المصعد فطلبَ الطابقْ الأرضي حيثُ صالات الإحتفال حينمآ خرجآ من المصعد كانَ سمير وشوذب هناكْ في إنتظارهم.. إستغربت كوثر ومشت بجانبهم بصمت حتى وصلت لأحدى أبواب الصالات لتفاجأ بحشدٍ كبير من الناس التي تفرقت هنا وهُناكْ وتتصدر مقدمة الصاله لوحه كبيره كتبَ عليها وفي آخرها توقيعْ صغير .. إهداء من إبنِكِ سمير .. مع محبتي الكبيره دمعتْ عينهاَ .. ودخلتْ للداخل لتشهد ولادةْ روايتها الصغيره بهذا الجو العامر بالفرحْ ورائِحةِ الحناءْ المتبعثِرةُ بالبياضْ.. - تمتْ بِـ حمدِ الله - يومْ /السبت 25-Aug الخامسه صباحاً ومضاتٌ أخرى -سافرت سندس مع خالدْ لـ ماليزيا لقضاء شهر العسلْ وعادتْ قبلَ زواج سمير بإسبوع وكانتْ تحملْ في إحشائِهاَ فرحتُهاَ الأولى -سمير وغصون تزوجآ وبقيآ بالبلاد لحينِ إكتِمال إجرائات سفرِ سمير لإكمالِ دراسته بالخارجْ ومنْ ثُمَّ سافرآ -عادَ فهدْ منْ السفر ليتفجأ بزواج سندس ولكنه إستسلم لأحكامِ القدرْ وإرادة الله وقررَ إكمالْ نصفَ دينه على حسبِ إختيارِ أمه -عبدالله تزوجَ من رمله صديقة سندس -قررَ علي أخيراً الزواج وأختارَ ندى صديقة سندس ورغمَ فارقِ العمر بينَهمآ إلا أنهُمآ وُفقاَ في التأقلمْ مع بعضِهِمآ وتعلمآ كيفية الصَبرْ على الحياة - وأخيراً الثُنائِيْ كوثر وأحمد .. قدرهُمآ الذي جمعُهما مع بعضْ فتحَ لهمآ فرصة السَفرْ من جديد لِقضاءْ شهرِ عسلٍ متأخرْ 22 عاماً بصحبة المراهقْ الصغيرْ شوذبْ وبعدَ العودة قررتْ كوثر كتابة قصه جديده بعدَ تشجيعٍ كبيرْ منَ أحمد والقراء الذينَ لم يكفوا عن إرسال رسائل الإعجابْ والإنتِقادْ على إيميلها الإلكتروني صور من الحياة سندس : خالد عاد بلا لعانه علي أنا يعني أنتبه لـ أحمد ونورة ولا أدير بالي على الطباخ لايحترق ولا طلباتك الي ماتخلص .. أووف ياربي خالد : والله عاد ماحد قال لك تشتغلين بالمساء أنا قايل لك خلي شغلك بالصباح عشان ترجعين قبلي وتخلصين أمورك سندس وهي تضع يدها على خصرها وباليدِ الأخرى ملعقة الطبخ تقطر زيتاً على الأرض : وحظرتك شاطر بس تتأمر ماتعرف تمسك عيالك شوي حرام عليك راسي بينفجر حس فيني لا بالملعقة على راسك خالد وهو يضحك : طلعتي لعمرك شغله جديده روحي نظفي الأرضيه أمتلت زيت نظرت لها بإستياءْ وتجمعت الدموع في عينها : يارررررررربي والله مابسوي شيء .. ورمت الملعقة على الأرض بعصبيه لتتوجه للحمامْ تفرغ شحناتِها ضحكَ خالد على عصبيتها التي إزدادت بإزدياد المسؤليه .. نظف المكانْ وذهبَ ليرضيهاَ ويمتصْ حدة الغضبْ بداخلهاَ ////////////////////// غصوون : سمورتي مو مصدقه أننا بنرجع أخيراً .. وحشتني أمي والله سمير : وأنا بعد وحشتني أمي وخالتي وسندس الدبه وعيالها الي ماشفناهم إلا بالصور غصون : والنونو الي هنا ماوحشك .. ورمشت له بدلع سمير : غصووووووونتي حاااامل لاااه قولي والله .. مو مصدق ووضعَ رأسه بحركه سريعه على بطنها .. ماأسمع شيء تقصين علي غصون : لا والله اليوم الصباح رحت سويت التحليل وطلعت حامل حياتي سمير : وااااااااو فديتك إنتِ وفديت النونو الي وحشتني جيته وطوولتْ غصون بخجل ومرح : أفا عليكْ كنت موقتتهاَ معاه على ماتخلص دراستك وتتفرغ لي وله سمير : فديتك حياتي .. الله لايحرمني منك //////////////////////// في يوم الخميس بمنزل كوثر وأحمد سندس : شووووووووذب لاتلمس اليهال ويصحون حده راسي منفجر شوذب : أعود بالله إنتِ صايره كبريت ماتبينا نصحيهمْ .. والله أبي حس أسمع بالبيت ملل دايم بوحدي سندس : أووف كأنك خويلد دايم يصحيهم وبعدها تنادووني خذي عيالك كوثر : يمه ماعليك تعالي معااي المطبخْ وإنخرطتْ الإثنتانْ في أحاديثٍ طبيعيه عن الحياة والأزواج ونصائِح الأمهاتْ المعتادة لبناتِهِنَّ //////////////////// تُكتبُ الأقدارْ منذُ الأزلْ .. فَنعيشُ في عولمةِ الحياةْ كيفمآ كتِبتْ نستَسلِمْ في لحظاتِ الضَعفْ .. وبالإيمانْ نتزودْ قوةً منْ جديد .. وبالحبْ نملكْ دافِعاً للحياةْ كلُ الأمورْ مُنوطةُ بِناَ .. ونحنُ خلقناَ لنرسُمْ خطَ أقدارِناَ .. فلآ تتركُوهاَ تندَفِنْ في حزنٍ وألمْ ولنصنَعْ منَ الدمعِ ملحاً للحياةْ مودتي لكمْ جميعاً رهــــآيف قصة وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 8
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






