القصص و الروايات story

وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 7 - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 7
(الجزء السابع )


إكتفى المشرف الطلابي بالمدرسه برفعِ العصى وتلقينِهمْ درساً آخر يسيءُ للمسمى الوظيفي الذي يرافِقْ إسمه وإخراج ورقتِيْ (تعهُد) يمضونَ عليها بِـ مضضْ وبدونِ أدنى إهتِمامْ فهيَّ سَتُرمى في نهاية السنة الثالثه الدراسية من الملفِ الأصفَرْ عندمآ تقومُ المدرسه بِـ تسليمِهِمْ إياهْ ..
ذلكَ هو السائِد في المدارسْ الحكوميه في هذِه الأيامْ .. التَعليمْ بالعَصى والعِقابْ بدونِ أدنى تفاهُمْ أو فتحِ مجالْ لدراسة (ماهية المشكِله) ومحاولة إيجاد لِحلولِهاَ تفيد الطلابْ وتخدم التربِيه ..
والأسوء من ذلِكْ حينَمآ تُتاحُ الفرصه لطرفٍ واحد ويُظلمْ الطرفِ الآخر حيثُ أنه يحرمْ من حقِه في الدِفاعْ عن نفسِهْ .. والسببْ في ذلك أنَّ حظرة المشرف الطلابي / المدير مشغولونْ بـ أمرٍ أهم من مشاكِلْ هؤلاء المراهِقينْ .. متناسينَ أنَ التربيه هيَّ الهدفْ الأول والأسمى من التعليمْ .
متجاهِلينَ مايُخلفُ الضَربْ من أثرٍ سلبيْ في نفسِ الطالبْ سوائاً إن كانَ مظلوماً سيكرة النهج التعليمي ويبطِن الكره والبغضاء لمن ظلمه ولمن ساعده في إثباتِ ظلمه (المعلم )
وإن كانَ ظالِماً .. سَتثورُ ثائِرتُهُ أكثر وسيعودُ مرةٌ أخرى لتلقِينِ الطرفِ الآخر (المظلوم) درساً آخر ليحافظْ على الرجوله المتعصبِه في ذلكَ السِنْ وفي بعضِ الأحيانْ يفكرْ بإلحاقِ الأذى والضررْ بـ المدرسْ نفسه كـ كسرِ زُجاجِ سيارته أو سرقة هاتفه المتَحركْ أو سكبِ عصيرٍ أحمر على مقعده وأوراقِه المهمه .. إلى آخره من تلكَ الحركاتْ الصبيانيه / الإنتِقاميه .
عادَ شوذبْ في ذلكَ اليومْ وهو يكتمْ من الغيظِ الكثيرْ .. دخَلَ للمنزِلْ وذهبَ فوراً للطابقِ العلويْ .. بدلَ ملابسه وصلى فريضة الظهر وبدأ يخطط لـ كيفَ ينتَقِمْ من سَعدْ .. هو السببْ في ماجرى لهً.
نظرتْ كوثرْ للساعه كانتْ الثانية والثلثْ ولم ترى شوذب إلى الآنْ .. تفقدتْ الجِزم (أعزكم الله ) التي أمام المدخلْ فـ رأت جزمته معهُمْ .. إذاً وصلَ للمنزلِ من دونِ أن يمرَ بالمطبخْ كـ عادتهْ
إرتقتْ السلالِمْ بهدووء ومن ثمَ طرقت طرقاتْ خفيفه ومتتاليه على الباب : شووذب ماما جيتْ ؟
شوذب وهو يحاول إخفاء عصبيته : ماما مفتوح الباب .. أدخلي

دخلتْ كوثر وعلى وجهها إبتسامه : السلام .. غريبه مامريت عندي المطبخ ولا سلمت .. تعبان فيك شيء ؟

أعتدلَ في جلسته وحاولَ الإبتسام : لا والله مافيه شيء .. بس مادري قلت ببدل حران وأتروش وأصلي وأنزلْ

كوثر : لاتحلف وأنت مخبي شيء .. ياتقول شنو صاير ولا ماتحلف ..

سكت شوذب قليلاً ثم أجاب : مافيه شيء مهم ماما ماتشغلي بالك ترى أنا رجال مو بيبي . خليني أعتمد على حالي

كوثر وهيَّ تلوي شفاتُهاَ بعدمِ إعجاب : أنتَ رجال والنعم فيك بس مو معناته تكبر على أمك وبعدين أبوك رجال وأنتَ أصغر عياله ولما يتضايق أو يبي يتخذ قرار يرجع لي ويتشاور معاي ونتناقشْ .. ماينقص من الرجوله شيء

حَقَ فيها طويلاً .. ثمَ دفنَ رأسه في وسادته : ماما أبي أنامْ .. تعبان والله .. مابي غذاء اليوم لاتخلون لي .. سكري الباب معاك وإنت طالعه والأنوار

كوثر : شف طريده عينك عينك .. قوم تكلم معاي يادب .. لاتخليني أحاتي

شوذب بشيء من العصبيه : مافيني شيء خلاص أبي أنام ماما .. خليني أنام وإذا صحيت بيصير كل شيء زين

كوثر وهيَّ تطفئ الأنوار : نوم العوافي

إقفلت الباب وتوجهت من جديد للأسفلْ كانَ سمير وسندس قد وصلوا للتو ..

كوثر : هلا والله بعيالي .. اش عندكم جايين مع بعض

سندس وهيَّ تقبل والدتِها : اش دعوه ماماتي نسيتي أن سمير اهو الي بيجيبني كل يوم من الدوام الظهر

كوثر : أووووه لساتي ماتعودت أنك تشتغلين .. بشري شلون كان أول يوم ؟

سندس : حلو وايد .. على الغذاء أخبركم كل شيء مع أبوي مرة وحده .. بروح أغير ملابسي وأغسل وجهي أحسه بيحترق من الكتمه

سمير : روحي يادلووعه

سندس : أنت دلوووع

سمير : لاتقولين دلووع لا والله أردها لك بطريقة عمليه

سندس وهيَّ تضحك وترتقي السلم : وريناَ شطارتك ياعسلْ

سمير : خلاص دوري لك بكرى واحد يجيبك الظهر زززين

سندس تصرخ من الأعلى : والله ماحد بيجيبني غيرك .. أبوي متفق وياك وخالصين من الموضوع .. دور لك شيء ثاني تهددني فيه

سمير بنبره عاليه تصلها : بجي وأنا أشرررب موكآ وآكل باااسكن روبنز ولا بجيب لك معاااي

كانتْ ثواني وسندس أمامه تتعلق برقبته وتقبل خده : حبيبي سمورتي .. حياتي إنتَ .. أصلا منو قال أنك دلووع .. إنتَ الخشونه كلها والله .. أنا دلووعه ايه ماحد غيري دلووع .. وهذا خذك أبوسه ثاني مره .. رضيت علي ؟ أدري أدري رضيت علي مايطاوعك قلبك ماترضى علي وتحرمني الموكآ والباسكن أعرفك أنت سمسمتي وأحسن واحد بالدنيا والله

ضحك سمير وكوثر على شكل سندس المأساوي وهيَّ تحاول ثناء سمير عن رأيه فالجميع يعرف أنَ سندس عشقها الباسكن روبنز والموكآ

سمير : بل بل بل والله مايسوى عليك كل هذا عشان كاسة آيس كريم وكوب موكآ

سندس : وهو ذوول شويه يابني

كوثر : أقول لاتقلبين لنا الحين اللهجه ماحد يسكتك بعدين يالله روحي وخلصي شغلك قبل مايوصل أبوك عشان تتغذين معانا

سندس : أول قولي لسمير بكرى يجيب لي موكا وآيس كريم

سمير وهو ينهض متوجهاً للأعلى : إذا أخذتِ المكوى وكويتي ثوبي وشماغي قبل المغرب بجيب لك بعد العشاء وأنا راجع للبيت

سندس : أفا عليك أبشر بسعدك وانا أختك .. طلعهم عند الباب
وتوجهت للأعلى لتنتهي من تغيير ملابسها وتنزل لـ تساعد والدتها في تجهيز الغذاء
وبعدَ أنِ أجتمع الجميع على طاولة الطعام .. إستلمت دفة الحديث سندس لـ تخبرهم عن يومها الأول في العَملْ وكيفَ سارْ .. وتحاشتْ ذكرَ بعضِ التفاصيل عن لقائِهاَ بالإستاذ منير حتى لاتثور ثائرة سمير وقررت ذكرها لاحِقاً لـ والدتِهاَ فقطْ

أحمد : طيب حلو الله يوفقك يارب .. وموضوع الخطوبه ياسندس تبينا نسأل عن الرجال ولا لا ؟

سندس وقد سكتت .. وتدخلت كوثر: الله يهداك ياأحمد بعدين نتكلم في ذا الموضوع خلي البنت تكمل أكلها

سندس بإبتِسامه : عادي ماماتي .. إسألوا قبل ماأفكر .. اخاف أفكر وأوافق مبدئياً وبعدين يطلع مايستحق عناء التفكير فيه

أحمد وقد بدت ملامح الراحه على وجهه : خلاص إسبوع وأرد لك خبر وبعدها تفكرين براحتك وخذي كثر ماتبين من وقت بابا

سندس بإبتِسامه : طيب .. ماما الشوربه لذيذه اليوم شو حاطه فيها من وراي .. لما إشتغلت صرتي تتفننين هاا
ضحك الجميع عليها وفهم رغبتها في تغيير دفة الحديثْ ..

*********

عندَ الثامنه مسائاً كانَ فهد قد وصل للمنزلْ بِـ صحبة أخواته ووالدته بعدَ أنْ قاموا بِزيارة والدة في المستشفى ..
الجميع : السلام عليكم

الجد عبدالرحمن وعبدالله : وعليكم السلام والرحمه

فهد : جدي هنا هلا فيكْ .. ولمحَ لمى وهيَّ تستر وجههاَ عن جده وتتجه للخارجْ

فهد : لمى تعالي .. هذا جدي مو غريب .. لازم تتعودين عليه ترى كل جمعه بنروح عندهم

لمى وهيَّ مطرقة الرأس : طيب .. بس بروح أصلي العشاءْ ماصليتْ للحين وأرجع .. وخرجتْ

لحفتهاَ فاطمه : لمووي الحين ليش تغشيتي عن جدي ؟

لمى : لأنه رجال غريب بالنسبه لي مايصير لي هذا جدكْ إنتِ أبو أمك .. أنا ماينفع أفتح وجهي واهو موجود

فاطمه : إنزين تحجبي على الأقلْ عشان تتعودين عليه

لمى : وإذا تحجبت عنه بظطر أتغشى عن خوالك وعيال خالك وخالاتك .. فمرة وحده أتغشى عن جدك .. واحد زيادة في الجموعه مابيضايقني .. عدل

فاطمه : يمكن عدل .. مع إني أتمنى تتحجبين مثلنا عن عيال خالي .. حنا مانتغشى بس نتحجبْ ونلبسْ العبايه بوجودهم

لمى : أنا غريبة عنكم ودخيله عليكم .. أصلا حتى يمكن مايتقبلون وجودي هناكْ معاكم كل جمعه وبضايقهم ومابياخذون راحتهم .. بس أنا ماأقدر أعارض فهد أخاف منه وأخاف يفكر إني مابي أروح معاكم عشان آخذ راحتي بوحدي ولا أسوي شيء غلط .. فهمتيني

فاطمه : لا بالعكس هناك بتنبسطين معانا لمووي إنتِ تشبهيناَ كلناَ .. كأنكْ منناَ وفيناَ

لموي : الله كريم .. يالله نصلي والله تأخرناَ

فاطمة : يالله

في الصاله ..
فهد : وهذا كل الي صار .. الحين نهى أبي أدخلها مركز لعلاج الإدمانْ وبعدها يسون لها نظامْ إعادة تأهيلْ وتتعالجْ وترجع طيبه وبخير

الجدعبدالرحمن : طيب وأختك سهى شنو صار عليها ؟

فهد وهو مطرق الرأس : سُهى بالمستشفى الحين بتظل عندهم كم يووم وماقالت لهم شيء وقالت أنه حادث وعدى على خير .. صار عندها كسر بالحوض تحتاج عمليه .. مريت عليها اليوم رغم إني مو طايقها والله .. بس قلت لها باخذها معانا تسوي العمليه .. قالت لا بتسويها هناَ وبتتم مع ياسر ولمى .. وياسر يقول لي ماتستاهل نخسر عليها خلها تسويها هنيه واهو بينتبه لها ..

الجدعبدالرحمن : الله يلعن بليس الي يوسوس لنا في ساعات الغضب ونندم على الأشياء الي نسويها .. المهم .. خلاص خذ هذي التذاكر السفر بعد إسبوع من اليوم .. وإنتِ يانرجس ماغيرتي رأيك وتجين معاناَ ؟

أم عبدالله : لا بتم مع عبدالله ولمى بالبيت مثل ماقلت لكم .. وخذوا فاطمه ونهى وفهد وأمي .. منها تغيرون جو ومنها فاطمه تدير بالها على أمي إذا أحتاجتت شيء
.. مايصير أخلي البيت فاضي وزوجي بالمستشفى طايح .. على الأقل أكونْ يمه حتى لو اهو طول عمري ماكان يمي ولا كان داري عني حيه ولا ميته

الجدعبدالرحمن : بارك الله فيك يابنتي ..

*********

كانَ شوذب يستعدْ للخروجْ من المنزِلْ
أحمد : على وين العزم ؟

شوذب : يبه .. يعطيك العافيه

أحمد : الله يعافيك .. وين رايح ؟ ماشفناك طول اليوم والحين طالع من البيت .. وليشْ وجهكْ منتفخْ كده ؟

شوذب : مافيه شيء .. عادي وجهي .. وتحسسه بيده

أحمد : كيف مافيه شيء وعند خدك فيه نفخ واضح .. متهاوش مع منو بالمدرسه ؟

شوذب : ماتهاوشت مع أحد .. أنا الحين عندي مشوار مابتأخر .. ممكن أطلع ؟

أحمد : لا مو ممكن تطلع .. أول أفهم شو صاير وجهك يقول ناوي لك على نيه .. تكلم وخبرني ؟

شوذب وهو يتأفف : خلاص مابطلع ززين .. وسارَ بإتجاه الدرج

أحمد : أنا لما أكلمك ماتتركني وتمشي .. فاهم ولاتتأفف .. تعال هنيه أشوف

شوذب : ماتبونا نطلع من البيت وماطلعنا بعد شنو تبي فيني .. ايه صاير شيء ومابي
أخبركم .. مشاكلي وأعرف أحلها بوحدي .. الواحد ماعنده حريه بذا البيت يعني .. كل شيء تتحكمون فيه

أحمد : تحلها بوحدك بالهواش .. بالضرب .. بكتابة التعهداتْ عند الإداره ياأستاذ شوذبْ ؟

شوذب بعصبيه أكبر : هذا الي فاضيين فيه تحاسبونا وماتعرفون توقفون معاناَ .. أتصل عليك حظرة الزفت المشرف وخبرك اني متهاوش بس ماتكرم وسألنا على شنو متهاوشين .. لا يعرف يضرب ويكتبنا تعهدات بقطعها وأرميها في وجهه نهاية السنه وفوق كل هذا بكل قواية عين يتصل فيك ويشتكي علي .. وأنا ماسويت شيء أصلاً

أحمد : لاترفع صووتك علي فاهم .. لا قسماً بالله ياشوذب بيكون لي معاكْ تعامل مايرضيك .. سألتك بالطيب شنو صاير مارديت علي .. وقلت مو صاير شيء وبعدها جلست تصاارخ .. أكيد الي بيخبي عن أهله معناته انه غلطان في شيء .. ولو منت غلطان كنت تكلمت بالموضوع من أول ماوصلت ولا همك أحد .. والي أسوء من كده كنت طالع تعالج الغلط بـ غلط أنا متأكد من هالشيء

سكتَ شوذب وهو يكتمْ غيظه وجلسَ على عتباتِ الدرجِ الأولى
كانتْ كوثر وسندس تقِفانْ عندَ بابِ المطبخْ بصمتْ
أحمد : كوثر .. جيبي لي قهووة بالمجلس

كوثر : إن شاء الله

سندس وهيَّ تقتربْ من شوذب : قومْ نركب فوق

شوذب : سندس لاتكلميني وروحي عن وجهي

سندس بمحاوله لكسب ثقته : أنا لما كنت متضايقه عند البحر كنت أسمعك حتى لو ماعجبني كلامك .. قوم تعال معاي فووق وإسمع كلامي

شوذب : بتعطيني إنتِ الثانيه محاظرة في الأخلاق

سندس : لا مابقول شيء عن الي صار .. قوم تعال فوق
رافقهاَ شوذب وركبَ للأعلى وجلسآ بالصاله
مسكت سندس ريموت التلفزيون وقامت بتشغيله : اممممم ماتبي تسألني شنو صار معاي بالدوام أول يووم .. فاتك الظهر لما سولفت معاهم

شوذب بعدم مبالاه : قولي شو صاار بس هاتي الريموت بحط لي سبيستون

سندس وهيَّ ترمي الرموت من بعيد .. بدأتْ تخبرهُ بمجرياتْ يومهاَ الأول حتى إندمجَ معهاَ في الحديثْ وهدأت حدة غضبه

سندس : المهم فيه شيء أهم .. أنا قلت لأبوي يسأل عن الرجال الي متقدم لي .. عادْ إنتَ شرايك تقوم بمهمه جهنميه وتجيب لي صورته لااتوهق وآخذ واحد شين

شوذب بإبتسامه : والله أخيراً بنفتك منك وبتعرسين .. باخذ غرفتك

سندس : لا والله غرفتي حقي حتى لو تزوجت .. ماحد يلمسهاَ أصلاً

شوذب : ايه هين .. كل شيء فيها باخذه ولا تدرين بقول لأمي تجيب لنا بنوته صغنونه لساتها صغيره ماماتي

سندس : شف عييييب تقول كده .. والله لو تسمعك أمي عصبت

شوذب : عادي .. صديقي خالد تو جايبين له أخت مع أنه أخوه الكبير متزوج وأمه عمرها 42 سنه .. أمي أصغر منها مافيها شيء

سندس : زين زين .. فكنا من هالسالفه .. المهم بتجيب لي صورة عريس الغفله ولا أخلي صديقتي تجيب لي ؟

شوذب وهو ينفخ صدره : أفا عليك خلاص إعتمدي .. كلها يومين وأجيبها لك وأطقها معاه صحبه بعد شرايك ؟

سندس : كانْ إنتَ كل الناسْ تصاحبهم عاادي .. المهم يالله قول لي شنو صاير معاكْ ؟

شوذب : ماصير شيء تهاوشت أنا وسعدْ .. يقول لي قدام الكلْ أني راعي بناتْ وماأروح المقهى لأني مطيح مع صديقتي ببيتهم طول الوقت .. وكلام واجد ماله داعي .. نرفزني مره وصرنا نتهاوش .. وجيت بمشي وبطلع من المدرسه كانْ يسحبني من شعرريْ ويبدأ يضربني .. وبعدها ودونا للمشرف وهالمشرف الغبي ماعنده سالفه على طول خذ يالعصا ويضربنا وبعدها يكتبنا تعهد بدون مايعرف حاجه

سندس : طيب وأنت الحين وين كنت رايح ؟

شوذب : كنت بروح المقهى لأنه قال لي ماأعتب المقهى والمقهى مو مقهى أبوه عشان ماأروح .. وبروح آخذ حقي وأتهاوش معااه

سندس : زين أهو ليشْ قايلْ لكْ كده ؟

شوذب : السالفه ومافيها أنا وعدت أبوي أغير إسلوب حياتي وأنام بالليل وأهتم بدراستي .. واهو مو عاجبه .. طبعاً متعود أنا الي أدفع كل يووم بالمقهى واهو مايدفع شيءْ من جيبه .. الحين ماعنده أحد يدفع له

سندس : وهالشيء غلطك .. حتى لو دفعت مرة انت مو ملزوم تدفع كل مرة وتتركه يستغلك بدون ماتحس .. طيب وسالفة البنات هذي .. مافيه دخان من غير نار .. أنت تكلم بنت ؟

شوذب وهو يتهرب : لا أكلم ولا شيء

سندس : علينا هالكلام .. قول لي أنا أختك

شوذب : يعني مو أكلمهم تلفون .. بس نسولف في الشات والمسن .. بس كلها سوالف هبال ومافيها حب وخرابيط وأكلمها تلفون ومن هالخرابيط

سندس : ترضى أنا أجلس أسولف مع واحد بالمسن هبال وضحك ؟

شوذب بنظرة حاده : لو أشوفك تسوين كده بـ قطعك

سندس : خلاصْ لاترضى تسويها أنتَ مع بناتْ الناس

شوذب : أهم مو مهتمين بحالهم ولا بـ شرفهم وعرضهم وبعضهم يحطون صورهم عادي

سندس : أنت تعفف عن هالأشياء .. إذا هم عقولهم صغيره مره مره أنت خلي عقلك كبير وقد الدنيا ولاتتكلم معاهم وأحذفهم من عندك وتذكر أنَ عندك أخت ماتحب أحد يكلمها غريب بنفس الإسلوب الي تتكلم فيه إنت مع هالبناتْ

شوذب وهو مطرقْ رأسه : معاكِ حقْ .. إنزين سدوو .. سعد شلون أتعامل معاه ؟

سندس : اممممم تجاهل وجوده تماماً .. ولو جاء وكلمك حاول تكون هادئ وتتكلم معاه بهدوء .. او أرسلْ له رساله فيها كلام قوي تحسسه أنكْ كنت مفتكره صاحبك عن جدْ بس للأسف هالشيء طلع مو صحيح .. لو رد عليك بكلام طيب بيكون حس بغلطته وقدرت تكسبه من جديد لو كان معدنه طيب وهالشيء بس طيش شبابْ

شوذب : طيب بحاول والله كنت اليوم طالع وبسوي معه هوشه لاصارت ولا إستوت .. الحمد الله مارحت

سندس : الحمدالله .. يالله قوم الحين وروح إستسمح من أبوي .. وفهمه الموضوع وترى أمي خافت من صريخكم .. عيب ترفع صوتك حتى لو شو ماكان صاير

شوذب : خلاص بكرى الصباح بكلمه الحين أخاف يكون معصب بقوم أجيب كتبي وأجلس أدرس مادرست اليوم

سندس : طيب

كانَ كوثر وأحمد عندَ أولِ الدرجْ عندمآ كانتْ سندس وشوذب يتحدثوونْ .. دخلوا قسمهم قبل أن يلمحهمْ سندس أو شوذب
أحمد : أنا بنامْ .. صحيني للصلاة من بدري

كوثر : حياتي .. طالعني عااد .. ترى مالي ذنب أنا

أحمد وهو يدير وجهه لها : كوثر والله تعبان ولدك فشلني وصغرني بهواشه هذي مو أول مرة ياكوثر يسويها والمدرسه تتصل علي

كوثر : ولو هذا ولدنا والصغنون بعد .. لازم نتحمل تصرفاته وبعدين لما هدأت أعصابه تناقش مع سندس وإقتنع بالصح

أحمد : هالبنت والله عقلها كبير .. لو مو موجوده بالبيت كانْ هالبيت ماله داعي

كوثر بدلال : أفااااا وأنا وين رحت ؟

أحمد : إنتِ الخير والبركه والكل في الكل .. بس سندس هذي شمعة هالبنت إنتِ عارفه
كوثر : الله يهديها ويوفقها يارب

أحمد بخبث : أقوول كوثراني حبيبتي .. شرايك نجيب لنا نونو يونسنا والله شوذب معاه حق البيت بيفضى لما تطلع سندس منه وإنتِ توكْ صغيره

كوثر : أحلف عااد .. مافيه عيال بس كفايه ثلاثه نعمه الله يحفظهم لنا

أحمد بعدم مبالاه : أجل أنا بتزووج وحده تجيب لي عيال زياااده

لم يحس إلا والوسادات تركمت على وجهه : خلااص بتمووتيني مابتزوج أمزح أمزح

رفعتها عن وجهه وهيَّ تبتسم : أصلاً ماتقدر .. وأوعدكْ لو سندس وافقتْ تتزوج بفكر بعد

اجيب نونو جديد قبل لاتحمل اهي بعد زواجها وقتها عاد لاتحلم أنا أجيب لأن الناس بتاكل وجهي .. محلاني بنتي حامل وأنا حامل

أحمد : فددديتك أنتِ والله .. مابتنامين ؟

كوثر : نص ساعه وأرجع .. أشوف سندس وشوذب وأسولف معاهم شوي وأجي .. طيب

أحمد : طيب .. لاتتأخرين ترى أفتقدك حتى وأنا نايم

كوثر وقد إحمرتْ خذوذها : ناام بس .. شوي وأجي .. تصبح على خير

أحمد : وإنتِ من اهله

بالصاله كانَ سمير قدْ وصلْ وسندس تتلذذ بـ الموكآ والآيس كريمْ

كوثر : سندس يمه مابيطير .. شفيك كأنك عمرك ماأكلتي

سمير وهو يضحك : يصير طعمه أحلى لما يجي بعد مجهود شخصي يمه .. صح سدوو؟

سندس : اممم صح .. لاتطالعون فيني مابعطيكم

كوثر : عليك بالعافيه .. ويالله لاتتأخرين وراكِ دوامْ ماتعبتي إنتِ مو نايمه شيء طول البارح

سندس : الموكآ والآيس كريم يعطون طاقه عجيبه

كوثر : شخبار الإختبارات هالأيامْ ؟ (كانت تقصد سمير)

سمير : بالنسبه لي عال العال .. كلها شهرين وبتخرجْ بإذن الله

كوثر : مو ناوي تكمل بكلريوس ؟

سمير : لا يمه حالياً أبي أشتغل عندي مخططات ثانيه أهم من تكلمة دراستي

كوثر : شو مخططاته ؟

سمير بإبتسامه : كل شيء بوقته حلو يالغاليه

كوثر : شف والله وكبرت وصرت تخبي عن أمك

سمير : لا مو سالفة أخبي بس ماأبي أستبق الأحداثْ .. خليني أرتب أفكاري وبكلمك بالموضوع الي مخطط عليه

كوثر : لايكون تبي تسافر تكمل دراستك ؟

سمير : هذي من مخططاتي .. بس مو الأهم .. المهمه فقط

كوثر : يالله عاد حمستني أبي أعرف شنو الأهم .. لايكون الي في بالي ؟

سمير وهو يضحك : جيز .. كل شيء جايز .. يالله أنا بروح أنام .. تامريني على شيء ؟

سندس : تعااال .. شنو الي جايز خلص قول لها ترى الفضول يذبحني ساكته طول الوقت حسوا فيني على الأقل

سمير : وأنا أقول أختي العزيزة سااااكته .. أتاريك تغلين ناار بداخلك .. تصبحين على خير وقومي نامي ترى بكرى أنا بوصلك الصباح لاتأخريني أبوي بيطلع على عماارة يعاينها قبل مايروح المكتب وبعيده عن طريق دوامك

سندس : زين بالسياره بخليك تخبرني لاتخاف ..

سمير : زين زين ياجدتي كل شيء بوقته حلووو .. تصبحون على خير

كوثر : وإنت من أهله .. شوذب يمه ماتبي تتعشى ؟

كانَ شوذب مندمج في حل إحدى المسائل في مادة الرياضيات ولم يكن يسمع غير صوت الحسابات في أذنه حتى تنبه لذكر إسمه : يمه كلمتيني ؟

كوثر وهيَّ تبتسم بعد أن رأت كتاب الرياضيات في يده : ايه سألتك تبي تتعشى ؟

شوذب : لا يمه ماأبي شيء .. وإذا بغيت بتعب على عمري وبسخن لي أكل

كوثر : زين على راحتك العشاء فطائر جبن وفيه شوربه .. موجودين بالفرن .. لو أكلت دخل الباقي الثلاجه ولو ماتبي قبل ماتنام دخلهم الثلاجه يمه لايختربون .. بكرى أطلع الفطائر للفطور

شوذب : زين .. تصبحين على خير

كوثر : وإنتَ من أهله .. سندس يالله قومي نامي هذاك شبعان نوم وإنتِ جوعانة نووم يالله عاد لاتخليني أحاتيك

سندس : زين يمه والله بقومْ بس شوي باقي ربع ساعه على الفلم وبيخلص

كوثر : طيب .. براحتك

*********

مضى يومانْ وشوذب وسعدْ لايتحدثانِ مع بعضِهِمآ .. وكانَ شوذب قد أرساَ لـ سعد رساله عبر البريد الإلكتروني

لمحه عن سعد :
سعد مراهق صغير .. مثالْ للطلابْ الذينَ يصعدونَ على أكتافِ الغير .. جاءْ بعدِ سبعةِ ذكورْ وتلته خمسِ إناثْ .. فضاعَ في لجةِ الحياةْ وضعفِ الكسبِ المادي لوالده .. العدد كبير والزوج من ذوي الدخلِ المحدود والأمْ همهاَ الوحيد أن تتابعْ أخبارَ هذا وذاكْ ولاتُفوتْ زواجاً دُعيتْ له .. مِنهاَ تروجْ لِبضاعتِهاَ من تلكَ العطورِ المقلدة والبخورِ الرخيصْ وربمآ يكونُ بإستِطاعتِهاَ جلبَ بعضَ الوجباتْ من الحفل ليتعشى به الأبناءْ .. وهكذا نرى أنَ سعدْ كانَ يسهَرْ ويأكلْ ويَشربْ وينجحْ أيضاً على حسابِ شوذب

جاء سعدْ لمنزلِ شوذب وطلبَ رؤيته

شوذب : هلا سعد تفضل المجلسْ

دخلَ سعدْ وكانَ صامِتاً لما يُقاربْ الربعَ ساعه حتى دخلَ سمير وألقى السلام ووضع صينية الضيافه ومن ثُمَّ إنصرفْ

شوذب : تفضل .. ومدَ يده بفنجانٍ من القهوه ..

تنتوله سعد بِصمتٍ وخجلْ ووضعه بجانِبه : شوذب أنا كنتْ سيءْ معكْ يمكن إفتكرتني أستغلكْ مادياً أو أصاحبك لغرض .. بس أنا مو كده .. كنت منقهر إنكْ ماعادْ تجيْ وأنتَ تعرفْ ماحدْ يبي يجلسْ معيْ لأنَ أبوي فقيرْ وأمي من زواج لزواج تروح ومايسموني إلا (ولدْ الــ .. ) .. كنتْ أعتبرك أخوي وصديقي والله مابكذب عليك أنا أغارْ منك لأنَ عندك أبو يحبك ويخافْ عليكْ وكل شيء تبيه متوفر لكْ .. حتى الوسامه أنتَ وسيمْ أكثر مني .. كل هالأشياء ماتبرر تلفظي عليك بالألفاظ السيئه الي قلتها قدامْ الكلْ بالمدرسه أعرف والله .. بس أنا خجلانْ من نفسيْ وأبيكْ تسامحني .. أنا آسف والله ماعاد بتكلم معاك بعد ماأطلع من هالبيتْ بس بغيتْ أوضح لك أني كنتْ أتباهى فيك قدام الكل ولما صرت ماتجي المقهى صاروا كلهم يقطون كلام علي وينغزوني بالأمثله وسوالف الشباب الي تعرفهاَ .. أنا أنقهرت وقلت بنتقم منكْ لأنك ماتختلفْ عن أي واحد وأكيد صرت تشوفني ولد الـ ... والحافي المنتفْ .. لكن بعد ماشفت رسالتك صار لازم أعتذر منك .. أنا آسف وحقك علي
ووقفَ ليخرجْ منَ المنزِلْ .. ولكنْ إستوقفه صووتْ أحمد : تعالْ ياسعد .. أجلس وأنا عمك .. شو ياشوذب ضيفك تتركه يطلع زعلان .. إنتو أخوان وكل الأخوان يتزاعلون ويتضايقون من بعض بس لما الواحد يستسمح من الثاني تصفى النفوس وتهدأ .. والعفو عند المقدره
شوذب وهو يبتسم : خلاص يبه أصلاً أنا نسيتْ السالفه .. عن أذنك بنطلع أنا وسعد شوي الكوفي نت وماراح نطولْ
وخرجَ الشابانْ ترافِقُهُمآ إبتسامةُ أحمد .. وعيونُ كوثَرْ من خلفِ نافذةِ المطبخْ


*********

في نهاية الإسبوعْ كانَ الجميعْ يتشِحْ بالسوادْ ولمى تبكيْ بـ صمتْ كالموتى بينَ أحضانِ فاطِمه .. بينَمآ أميرة وزينبْ تقبلنَ الموضوعْ بلآ حزنٍ يذكَرْ .. فهمْ أصلاً لمْ يكونوا يذكروا وجوده ولا توجدْ بِذاكرتِهمْ صورةٌ مطبوعه لهُ .. ترحمنَّ عليهِ كالغرباءْ تماماً وقرأنَ له ماتيسَرَ منَ القرآنْ
مضتْ أيامُ العزاءْ الثلاثة بهدووءْ .. فهدْ كانَ يتألمْ تمنى أن يعُودَ للوراءْ ليخبره أنه سيكونُ سعيداً وفخوراً به لو وقفَ بِجانبه يوماً واحداً فقطْ .. لو ضمه لصدره في لحظةِ ضياعٍ واحده ستكونُ كفيله بإمتنانه له طوال حياته .. لو رفعَ سماعة الهاتِفِ يوماً لـ يطمئِنَّ عليهِ لـ ثواني معدودة .. لو تأخَرَ ذلكَ اليومِ المشؤمْ حتى لايرتفِعْ صوتُهُ عليهِ .. لكنَهُ ماتَ وهو يوصيهِ خيراً بـ أخواتهِ .. ماتَ وهو يثِقُ أنَهُ خلفَ رَجلاً سيحميْ شرفه الذيْ أهانته سُهى ونُهى .. ماتَ وهو يقولْ أمامَ الجميعْ لـ زوجتِهِ الأخرى (إنتِ طالقْ .. طالقْ .. طالقْ ) ماتَ وهو يستسمحْ من أمِ عبدالله أن تغفِرَ له إهماله لها ولأبنائِهاَ ويسألها المغفرةَ والصفحْ
إستغفرَ فهدْ في داخله فـ لو تفتحْ عملَ الشيطانْ .. دخلَ للداخِلْ ليصطحِبْ نُهى وفاطِمه للسَفرْ لم يبقى الكثيرْ على موعِدِ إقلاعِ الطائِره .. وبعدَ أنْ سلمَّ على والدته ولمى وعبدالله وياسر وأوصى الأخير خيراً بـ سُهى ولمى .. خرجَ متوجهاً للمطارْ ليبدأ رحلةً للعلاجْ تعيدهُ لأرضِ الوطنْ هو وأخته بأفضلِ حالْ بإذنِ الله

**********

معَ بدايةِ إسبوعٍ جديدْ لسندسْ في عملها .. كانتْ قدْ بدأتْ في التأقلمْ مع المكانْ وزميلاتِهاَ في المكتبْ .. (غزلان .. هاجر .. دعاء )
هاجر تبدوا من النوعْ الذي يحبْ الثرثرة طوالَ الوقتْ والحديثْفي كلِ الأشياءْ
أما دعاءْ فقدْ كانتْ عملية جداً وقليلةْ الإبتسامه والكلامْ .. ودوماً ماتنبه هاجر للسكوتْ قليلاً وإكمالِ أعمالها المتراكِمه
أماَ غزلانْ فكانتْ مستمعه جيده للجميعْ ملتزمةً في حجابِهاَ لايظهر منها سوى عيناها مثلَ سندس ..بينمآ هاجر ودعاءْ يلتزِمنَ بالحِجابْ فقط
في حدودِ التاسعه صباحاً إنضمتْ لهُنَّ موظفه جديده منَ الوهلةِ الأولى لمْ يرتحِ الجميعِ لهاَ .. فقدْ كانَ نصفُ شعرهاَ ينسدلْ على وجههاَ وبقيته ينسدلْ من وراءِ ظهرهاَ .. وتغطي وجهها المساحيقْ الكثيفه التي لاتليقْ بـ جوٍ صباحيْ أبداً عدآ رائحةِ العطرْ التي أزكمت أنوفُهُنَّ قبلَ وصولهاَ
إستقبلنها الفتياتِ الأربعْ بالترحيبْ وأحتفلنَّ بها ببساطه شديده فلم يكنْ لهُنَّ رغبة بالإختلاطِ بهاَ على مايبدو
رنَ الهاتفْ فرفعتهُ سندس : ألو مرحبا .. قسمْ السِكرتاريا والحِساباتْ .. كيفْ أخدمك ؟

وصلها صوتُ الإستاذ منير : لو سمحتي خليْ الموظفه الجديده تجي عندي المكتب

سندس : مين ريم ؟

الإستاذ منير : أيوه فيه غيرها موظفه جديده عندكم .. وأقفل الخط

إمتعضتْ سندس من إسلوبِه الوقِحْ ولكنها فَضَلتْ الصمتْ لـ حينِ تثبيتِهاَ في الوظيفه وبعدَ ذلكَ سيرى ذلكَ الوقح ماستفعله بهِ

سندس : ريم الإستاذ منير يبيكِ بالمكتب

ريم بدلع مقزز : طيبْ .. عن أذنكم صباياَ

لمْ يكنْ يفصلْ عن مكتب الإستاذ منير ومكتبِهِنَّ سوى ممرٌ واحد .. بعدَ عدة دقائقْ سمعنَّ صوتُ ضحكاتِ ريمْ يصلْ لهنَ .. تطلعنَ فيه وجوهِ بعضْ وهززنَ رأسهُنَّ بإستياءْ

دعاء : قلة حياء .. بنات هالزمنْ ماعندهم أدب .. مساكين أهلهم والله

تذكرت سندس أخواتِ فهد وأمهمْ وضحكتْ بداخلِهاَ في سخريه : والله يادعاء بعض الأحيانْ أهمْ الي يباركونْ للبناتْ هالطريقْ الوصخْ

غزلان : لاتحشونْ في الناسْ حرامْ .. بناخذ إثمهم .. أدعوا الله يهدي الكلْ

هاجر : إيه صادقه والله .. تصدقون كانْ يم بيتنا وحدة سورية ساكنه مع زوجها .. عندها ثلاث بناتْ وولد واحد .. شكله زوجها مسكين يكسر الخاطر اشوفه يجلس على باب بيتهم وأنا راجعه من الدوامْ .. قبل فتره جاء واحد يقال له أخوهم من أبوهم و...

سندس وقدْ أدركت الموضوع : هاجر توها غزلان تقول حرام ناخذ إثم الغير ..لاتتكلمين على أحد

هاجر بلآ مبالاه : ماقلت عيال منو ماشهرت فيهم أنا

سندس بضيق : ولو يكفي إنك قلتي يمْ بيتكمْ .. وهالشيءْ إشارة من بعيد لشخصهم

غزلان : صح كلامْ سندس .. خلاص خلونا نشتغل

دعاء بحزم : ياريت والله

وصلَ الإستاذ منير مع ريم وهيَّ تكادُ تلتصِقْ به : إسمعوا يابنات صدر اليوم قرار إداريْ .. ريمْ راح تكونْ سِكرتيرتي الشخصيه .. أيْ أوراق لازم تمر عندي تعطونها لريم وهي توصلها لي المكتبْ .. عن أذنكمْ

تطلعَو في بعضِهمْ البعضْ وفضَّلَ الجميع السكوتْ فـ على مايبدوا أنَّ الآنسه ريم ستكونْ جاسوساً غير مباشرْ سيضرهم في المستقبل ويجبْ ان يأخذو الحذر

*********

أحمد : سندس الولد طيب السمعه كل ماسألت أحد عنه يقولون لي رجال وماعليه كلامْ والعائله زينه وسمعتها طيبه مره

سندس : زين يبه قلتوا له إني كنت مخطوبة لولد خالتي قبل ؟

أحمد : إيوه عنده خبر

سندس : ويعرف سبب إنفِصالناَ ؟

أحمد : مو شرطْ يعرف .. قال مايهمني أعرف سبب الإنفصالْ لأن أي إثنين ممكن مايتفقوا مع بعض وينفصلوا .. لو حبيتي إنتِ تخبريه بنفسكْ لما تكلميه شيء راجع لك لو تناقشتوا في ذا الموضوع

سندس : طيب .. خلاص بستخير وأرد لكم خبر

أحمد بإبتِسامه : على خير إن شاء الله

*********

بعدَ مضي أربعةِ أيامْ كانتْ شبه طبيعية .. سندس بعملهاَ الذيْ بدأ يصبحْ مرهقْ نوعاً مآ
وشوذب بدراسته التي على وشكْ الإختباراتْ
وسمير وإنشِغاله بمشروعْ التخرجْ
في هذه الأثناءْ كانتْ غصونْ تغوصُ عواطِفهاَ للأسفلْ تارة وللأعلى تاره .. أصبحتْ تفتقِدْ سندسْ منذُ مايقاربْ إسبوعانْ لمْ تتحدثْ معهاَ .. رأتهاَ عندمآ حظرتْ العزاءْ فقطْ
وهوْ مازالَ يتركُهاَ ترتبِكْ .. منذُ تلكَ المكالمه لمْ تسمعْ صوتهْ من جديدْ .. أعترى ذلكَ الشوقْ أوصالهاَ ولكنها قررتْ الإحتِفاظْ بما تبقى من كرامتِهاَ وعدمْ الإستمرارْ فيْ تلكَ المكالماتْ الـ غير مشروعة

( مرحبا حبيبي .. أتمنى تتفهم هالشيء الي بقوله لكْ .. أنا ماأبي أكلم تلفونْ والله .. والشيطانْ كانْ أكبر مني ومنكْ وتركناَ ننسى الدين والعرف وننخرط ورى عواطفنا .. أنا مو سيئة بس أنتَ قدرت تحتويني .. حبيبي .. أعتقد هالوقت راح يكون أنسبْ وقتْ تفاتحْ فيه أهلكْ بموضوعنا على الأقل تخطبني رسمي قدامْ العالمْ والناسْ عشانْ أقدر أكلمك بدون مايأنبني ضميري .. والزواجْ نخليه على ماتتعدل أموركْ ونتزوجْ .. أتمنى ماتزعل مني وتحترم رغبي لو كنتْ تحبني صحيح )

كانَ ذلكَ نص الرساله التي بعثَتهاَ غصونْ إليه عبرَ البريدِ الإلكتروني .. فأتاها الرد بعدَ يومانْ

(أهلين .. فكرت في كلامك .. معكْ حقْ .. إنتظريني غصون أنا أبيكْ كلها كم شهر وتكون الأمور أوكيْ .. بكلم أختي في موضوعنا عشان تتكفل فيه نيابة عني .. وبعطيكِ خبر شو راح يصير .. إنتبهي على حالكْ )


*********

سندس : صباح الخير .. آسفه تأخرت

سمير : عادي .. صباح النور .. اليوم محاظراتي تبدأ من تسع

سندس : أجل شنو تسوي من الحين تروح ؟

سمير : أبد أجلس أشتغل في مشروعي إلين يجي وقت لكلاس .. ماحب أسهر بالليل أنتِ عارفه
سندس : زين الله يوفقك


سمير: شخبار التفكير معك ؟ ماوصلتي لقرار ؟

سندس وهيَّ تستند براحه للمقعد : وصلت لقرار .. أنا موافقه مبدئياً .. بِشرطْ أنتَ أو أبوي تخبرونه بسبب إنفصالي عن فهد ويكون عنده علم .. إذا يبيني بعدها أوكي بكلمة إلين ماتخلص المدارس وإذا أرتحنا لبعض بنملكْ أول إسبوع للإجازة ..وإذا مايبيني بكيفه أنا مو خسرانه شيء ألف واحد يتمنى رضاي بس

سمير وهو يبتسِم : أحلى ياواثقه .. خلاص أنا اليوم أكلم أبوي بالموضوع ويكلمه ويخبره السبب بناء على شرطك .. وإن كانْ لك نصيب معاه الله بيوفقكم وإن كان مايصلح لك مابيتم هالشيء .. المهم في كل الأحوال أبي النفسيه تووب

سندس : أفا عليك لاتخاف خلاص الماضي نسيته .. وأنتَ ماباقي لك إلا شهر وتتخرج .. مو ناوي تخطب ولا شيء ؟

سمير : امممم عندك عروسه لي ؟

سندس : والله ياليت غصونتي أصغر منك كنت زوجتك إياها .. بس عندنا وحده بالدوام إسمها غزلان أصغر منك عمرها 19 سنه شرايك نسأل عنها ونشوف .. شكلها حبوبه وطيوبه

سمير : بس أنا أبي الأولى (وركزَّ عينيه على الطريق)

إلتفتت سندس بسرعه : تبي غصوووووووووووووون

سمير وهو يأخذ نفس : إيه أبي غصون

سندس : لايكون بينكم شيء ؟ عشان كده مو راضيه تتزوج وكل شوي تتحجج

سمير : مابينا شيء أبداً .. بس أنا أبيهاَ وبطريقتي الخاصه خبرتها هالشيء ووافقت تنتظرني

سندس : الخاينه الخاينه الخاينه .. تفكر فيك من وراي وأنا ماأعرف

سمير وقد أوقف السياره بجانبِ الطريق فقد بدأ يتوتر وهو يقودُ سيارته : سندس إسمعيني زين .. غصونْ أنا أخذت إيميلها من جهازكْ بطريقتي الخاصه .. بالعربي هكرت عليك إلين عرفت أي إيميل إيميلها .. شلون عرفت أنها تدخل النت .. شوذب ماقصر وصل لي المعلومه بشكل غير مباشر .. تلفونْ ماكلمتها تلفون ولا كلمتني (فضَلَ أن يخفي عنها أمرَ مكالمته الشحيحه معها ) .. سندس أنا أحب غصون من لما كنت صغير .. يمكن بنات خالتي واجد حولي بس أنا قلبي كان يحب غصون .. إفتكرت الشيء مراهقه وطيش شباب وبعدها ماقدرت كانْ يِجن جنوني لما أسمعك تتكلمين عنها إن فلان خطبها ويعورني قلبي عليها لما أشوفها ضايعه ومحتارة بسبب إفتِقادها لرجل يحميها ويوقف معاها .. سندس أنا مو طفل ولا متهور في إتخاد قراراتي .. مابيني وبينها كثيرْ كلها سنه وحده وماتأثرْ أبد ياسندس والرسول عليه الصلاة والسلام تزوج خديجه وكانت أكبر عنه بكثير .. يعني هالشيء مو عيب ولا حرام .. سندس أبيكِ توقفين معاي وتقنعين أمي تراها حاطه في بالها باخذ وحده من بنات خوالي على ماأعتقد تبيني آخذ حياة بنت خالي هيثم وأنا ماأبيها هالبنت طايشه ومأذيتني .. أنا ماأحب البنت الخفيفه الي مثلها

كانتْ سندس تستمع وهيَّ غير مصدقه غصون وسمير واااو كم حلمت أن يجتمِعآ كانتْ تحسُهما مناسِبانْ لـ بعضِهما جداً : سمسمتي .. أنتَ متأكد تبيها ؟

سمير وهو يطردْ الهواء من صدره : مثل ماأنا متأكد إني أشوفك الحين

سندس : حلوووو رجعني البيت خليني أخبر أمي عشان نروح نخطبها لك وتكلمون بعض على بال ماأنا وخالد نتعرف على بعض وبعدها نتزوج مع بعض بعد

سمير وهو يضحك عليها : سندس روحي دوامك وإذا رجعتي البيت خبري أمي وأقنعيها إهي تسمع كلامك وكمان تحب غصون واجد

سندس : طيب واحد موكا عشان أضبط لك الموضوع

سمير : ولا يهمك عشره موكا لو تبين بس نروح نخطبها نهاية الإسبوع

سندس : إذا الله أراد .. الخاينه ماتقول لي أنها تحبك .. بكفخها والله

سمير : ولا تمدين يدك عليها والله مافيه موكا

سندس : شششششششششف من الحين يدافع ... اسكت اسكت انت وياها تسولفون مع بعض ومادري وشو وانا آخر من يعلم .. إصبروا علي

سمير : أهمْ شيء نتزوج وبعدها سوي الي تبينه

سندس : الله يتمم بخير

*********

(كنتُ أقفْ عندَ بابِ المنزِلْ أنتظِرُ أحدهُمْ أن يفتَحَ ليْ البابْ .. حينمآ سَمعتُ صوتُهُ الذي

أعادني للوراءْ : كوثر الحلوة كبرت

أدرتُ وجهي ببطء وبطءٍ شديد ونظرتُ له بخوفٍ شديد

الغريب : أخبار المدرسه ياحلووه ؟ هممم خبرتي أحد بِسرناَ الصغير ؟

إبتعدتُ عنه حتى خرجَ فجأه أخي محمد : كوثرْ ليشْ واقفه برى روحي داخل .. أهلاً أمين تفضل حياك البيت بيتكْ

فتحتُ عيوني على آخرهاَ إذاً هذا الغريبْ إسمه أمين وهو صديقُ محمد أخي الأكبر وهو الذي يخيفني وهوو الذي أخذني .. لكن كيفَ يتركه محمد يدخل للمنزلْ أنه وحش ..

محمد : كوثرْ حبيبتي شفيك ؟ تعالي أدخلي لعند الماما .. كنتُ أتطلعْ لوجه أمينْ وهو يبتسِمْ بخبثْ

أمين : محمد هذي كوثر الي خبرتني عنها ؟

محمد : ايه هذي اهي فديتها كبرت وصارت سنة رابعه إبتدائي وشطوورة مرره تتكلم مع الكلْ وتسولف .. صح كوثراني ؟

نظرتُ له وقلبي يكادُ يتوقفْ منَ الخوف

أمين : شكلها خايفه مني خليها تدخل فديتهاَ ومسحَ بيده على شعري

كانَ بودي أن أصرخْ لكنْ نظرتُهُ الخبيثه تلكَ كانتْ تلجمني وتتركني أصمتْ .. دخلتُ للداخلْ وعندمآ وصلتُ لأمي كنتُ أنظرْ لهاَ وأنا في دوامه منَ القَلقْ
حاولتْ جذبي إليها كما تفعلَ كلَ مساء حينمآ أعودْ .. كنت متيبسه والعرقُ يتصببْ بغزاره وتبولتُ في ملابسيْ الداخلي بدونِ إحساسْ

أمي بِخوف : كوثر حبيبتي شفيك إسم الله عليك

لم أكنْ أستطيع تحريكُ لسانيْ .. حملتني وغسلت وجهي بالماء البارد ومن ثمَ بدأتْ في تغييرِ ملابسيْ .. في ذلكَ الحينْ وصلتْ سوسنْ منَ المدرسه وعندمآ رأتني بذلكَ الحالْ أسرعتْ لتحتضِننيْ وتقرأ علي بعضُ الآياتْ
لمْ أحسَ بشيءٍ بعدها
فتحتُ عيني ببطءْ .. رأيتُ والدتي غارقةً في دموعِهاَ وسوسنْ تمسح على شعريْ وبيدها القرآنِ الكريمْ .. يبدوا أنناَ بمنتصَفِ الليلْ .. فلا يوجد أحدٌ غيرهُمآ بجانبي

سوسن : يمه صحت كوثر تعالي

أمي : كوثر حبيبتي شو صار لك ثلاث أيام نايمه ومو حاسه فينا .. شنو يألمك قولي لي

سوسن : يمه لاتكثرين أسئله خليها براحتها إلين تتكلمْ .. خلاص يمه قومي روحي وإرتاحي وأنا بتم معاهاَ لاتحاتين

أمي : يارب والله تعبت والله تعبت أرحمها وأرحمني يارب
رأيتُ أمي وهيَّ تمسح دموعها بطرفِ كفِهاَ وتغادر الغرفه

أستلقت سوسن بِـ جانبي : وحشتيني ياصديقتي .. كل هذا نوومْ (ورفعت يدها تشير لـ رقمِ ثلاثه ) ثلاثه أيامْ نايمه يالخاينه .. ماكان عندي أحد أسولف معاه ولا حتى أكلت شيء من ثلاث أيام ..كنتُ أستمعْ إليهاَ وهيَّ تتحدثْ ولا أجيبْ شيئاً

سوسن : شو مالك مزاج تتكلمين .. طيبْ نامي مره ثانيه وبتشوفين بجيب ماي بارد بكبه على وجههك ترى أنا طفشتْ )

قصة وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 7

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 4 وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 4
[ 4 ] - شهلاء .. شهلاء بالغرفة ؟ - ايي يمــه , فوق .. تبغيـن شيء ؟ ...
(مرات المشاهدة: 430 مرات)
 مسكين مسكين
كان يا مكان في قديم الزمان كان فيه رجال قصاص (( نصاب )) وهو فقير مرر...
(مرات المشاهدة: 505 مرات)
تبا للمتربصين وقصص أخرى تبا للمتربصين وقصص أخرى
(١) تبّاً للمتربصين تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول الن...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
 قصة الرحـيل ... قصة مؤثرة قصة الرحـيل ... قصة مؤثرة
بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم.. تبحث ع...
(مرات المشاهدة: 4,773 مرات)
يا طيب القلب حكم قلبك الطيب ... 3 يا طيب القلب حكم قلبك الطيب ... 3
يوم الاثنين الساعة 9 الصبح ابو حمدان : يلا يابوي تاخرنا عقب راحو المطار و...
(مرات المشاهدة: 426 مرات)
ضـــربــة شــمــس ضـــربــة شــمــس
استغل (الظل) ثم رسم صورة صاحبه على الإسفلت.. وفي المساء وبينما المارة يتكلمون...
(مرات المشاهدة: 286 مرات)
 قصة حقيقية قصة حقيقية
السلام عليكم هذي محادثة بالماسنجر تمت بين ولد وبنت... السبت:- ترغب عبي...
(مرات المشاهدة: 747 مرات)
مراقبة مستمرة مراقبة مستمرة
امرأة تنتحر على الفراش.. ومَحْضر يُدَون أقوال (مرآة) لأنها آخر من رأى الضحية…
(مرات المشاهدة: 334 مرات)
شموع ميرهـ ...5 شموع ميرهـ ...5
الجزء الــــ(5)ــخامــــس .. . . ميرة : وييييه عادي ما خاف منه .. نصور ما ...
(مرات المشاهدة: 522 مرات)
وريـقـاتـ مـمـزقــهـ ... 2 وريـقـاتـ مـمـزقــهـ ... 2
الجزء الثاني..!! يوم الاربعاء بتاريخ 5/6 عشان اعياد هالورد سنين تطول تع...
(مرات المشاهدة: 312 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved