تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,359 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,306 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,668 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,774 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,247 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,908 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,789 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,540 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,830 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,371 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,028 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,248 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,081 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,099 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,190 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,973 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5
(الجزء الخامس)
تركتُ القَلمْ عندمآ سمعتُ صوتَ سندسْ الفرحْ جداً وهيَّ تتكلمْ مع شوذبْ أولُ العائِدينَ للمنزِلْ وتخبره بالرحلة .. كانَ شوذبْ فرحٌ أيضاً بتلكَ المُفاجئة نظرتُ إلى الساعه كانت تشير إلى الثانيه ظهراً بقيَّ نصفُ ساعة ويصلْ أحمد وسمير نظرتُ للأوراقْ فكرتُ أن أصحبهاَ معي إلى هناكْ وقمتُ بترتيبهاَ من جديدْ ولكنْ فجأة فكرتُ أنَ الأيامَ الآتيه لديَّ الكثير من الوقت لأكتبْ فيه فحتى سندس ستكونُ في عملهاَ الجديد منشَغله تركتُهاَ من يدي بهدوء وقررتُ نسيانَهاَ في اليومينِ التاليينْ والإستِمتاعْ برفقةِ أبنائيْ وزوجيْ ********* في مكتبْ أحمد .. نظرَ للخرائِط من حوله ونظرَ للساعه كانَ لايوجد الكثير من الوقت لديه .. جمعَ ماأنتهى من إعدادة وقررَ تسليمهاَ للمقاولِ الجديدْ وإكمالِ البقية في يومِ السبتْ .. وحينَ همَّ بالخروجْ كانَ هاتفِ مكتبِهِ يرنُ وقفَ برهه ينظر له وهو يفكر هل يردُ على تلكَ المكالمه أم لا .. توجه للرد ولكنهُ توقفَ عنِ الرنين .. عادَ للخروجْ وعادَ الهاتفْ يزعجْ هدوء المكانْ .. قررَ الإجابةُ بسرعه هذه المرة والإعتذار عن أيِ مواعيد لليومين التاليين .. أحمد : ألو مرحبا .. شركة المستقبل للمقاولات .. تفضل المتصل : السلام عليكم .. لو سمحت بغيت أكلم المهندس أحمد أحمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. تفضل معك المهندس أحمد المتصل : أهلين أبو سمير .. كيف الحال ؟ أحمد : بخير الله يسلمك .. منو معاي ؟ المتصل : ماتوقع تعرفني بس الأهل يعرفون بعض .. وحبينا نزوركم الليلة إذا ماعندك مانع نبي نطلب يد كريمتكم سندس .. مادري يناسبك الموعد أو لا؟ إبتسمَ أحمد بفخر : والله مادري شقول لك .. بس والله عندي إرتباطات لليومين الجايين فلو تأجلها إذا يناسبك ليلة السبتْ الجاي شرايك ؟ المتصل : على خير إن شاء الله .. بعد صلاة العشاء بنجيكم أحمد : الله يحييك والبيت بيتك .. بس ماعرفت أنادي لك شنو؟ المتصل : أبو عادل .. ولدي ماخذ وحدة من صديقات كريمتكم أحمد : ياهلآ فيك .. تشرفنا أبو عادل : نشوفك على خير إن شاء الله .. مع السلامه أحمد : مع السلامه أغلقَ الهاتفْ من يدية وهو يبتسمْ بِشِدة فهو دائماً مايحلمْ أن يزفَ صغيرته ومدللتُهُ الوحيدة بعدَ كوثر طبعاً لزوجِهاَ ويطمئِنُ على مستَقبَلِهاَ .. ولكِنهاَ ترفُضْ دوماً بحجةِ الدراسه .. ياترى هل ستقبل الآنْ ؟ وهل سيكونُ المُتقَدمْ شخصاً يستَحقُ أنْ يرتبِطَ بِهاَ أبعد تلكَ الأفكار عن رأسِه وقررَ أن يتوجه للمنزِلْ ليصحبهمْ للرحلة ويحاول التطرق لسندس بالموضوع في اليومين التاليينْ ويرى ردة فعلهاَ .. ********* وصلَ سميرْ للمنزِلْ وطلبَ فوراً رقمُ هاتفِ شوذبْ سمير : السلام عليكم .. هلا إسمعْ أنا برى عند البابْ جيبْ الشنطْ للرحلة بنحملهمْ في سيارتي بسرعه .. طيب .. مع السلامه خرجَ شوذبْ وهو يزفرْ غيضاً : يعني حضرتك جالس في البرادْ وأنا أحمل الشِنطْ من البيت للسيارة ولا بعد جايبهم من فوق .. سمير وهو يبتسِمْ : بلآ إفتراء ترى سندس داقة علي وسألتني شنو أبي تحط لي من أغراضي وقالت بتحط الشنط عند باب المدخل شوذب وهو يتكلم بصوتٍ منخفضْ نوعٍ مآ ولكن سمير كان يسمعه ويبتسِمْ بهدوء : والله هالسندس ماتخلي الواحد يمدية يفتري عليها ويتبلاها أبد سمير : ترى سمعتك وعيب هالكلام شوذب وهو يلوي شفته للأسفل : ززززين فهمنا .. بس والله بعد ظلم أنا حران وتعبان وجاي من الدوام مشي في هالظهر وبعد تخلوني أشتغل سمير : كلها كم شغله تجيبها .. شوذب لاتطول صوتك خلاص شوذب والذي لم يعتد كثيراً أن يكثر الكلام مع سمير فسمير يفرض إحترامه على الجميع حتى والديه يحترمونه بسبب إسلوبة العقلاني والحكيم في أغلبِ الأوقاتْ : زين .. إفتح الشنطه فتحَ الشنطه سمير وترجَلَ من السيارة وتوجه لمساعدة شوذب في حملِ الأغراض ولكنْ كانَ يذهبْ ليأتي بتلكَ التي أعدتها والدتُهُ وتركتها بالمطبخْ حتى لايشعُرْ شوذبْ بأنه الأصغر فيحقُ للجميعْ ممارسة سلطتُهُمْ عليه .. حينمآ أنتهى كانَ والدهُ قدْ وصلَ .. وقررْ أن يستَحمْ ويشربْ فنجاناً من القهوة طلبَ من كوثَرْ إعدادة ثمَ يتوجهونَ للشاليه .. في حينِهاَ كانتْ سندسْ تعدْ طابِقاً من الجاتوة بكريمة الكارميل المفضله عندَ الجميعْ وتتكلمْ مع غصونْ بالهاتِفْ سندس : غصونه مابي أتكلم في الموضوع الحين .. أنا مبسوطه وبطلع أتمشى مالي مزاج أعكر مزاجي غصون : طيب وين بتروحون .. ماخبرتيني ؟ سندس : والله ماقالوا لي للحين .. المهم إننا مابنرجع البيت إلا يوم الجمعة الصباح قال لي باباتي غصون بغصه واضحه من صوتها : ياحظِكْ .. الله يخلي لك أبوكِ يارب سندس وقد أحست بصديقتِهاَ : غصونتي الله بيعوضك بواحد يحبك صدقيني ويكون لك الأب والأخ والزوجْ والحبيب وكل شيء .. الله كريم وماينسى أحد صدقيني غصون وهيَّ تحاول جاهِدة أن تبتسِمْ : يادبه ترى مافيني شيء مستانسه عشانك والله .. وأنا متأكدة بتزووج واااحد رووووووومنسي مررررررة سندس وهيَّ تضحك : الله يساعدة المسكين ح يكره الرومنسيه بسببكْ غصون : لا والله أحلفي عادْ سندس وهيَّ تضحك : أمزح أمزح .. إنزين قلبي .. أنا بخليك الحين شكله أبوي نزل من فوق وبنمشي .. تامريني على شيء غصون : سلامتك قلبوو .. سلمي على خالتي ودقي علي من هناك وصوري لي كل شيء بجوالك أبي أشووف .. زين سندس : أفا عليك بث مباشر من أول ماندخل إلين مانطلع بكاميرة الفيديو تراني أخذتها مانسيتها غصون : حلو .. يالله إذا وصلتوا طمنيني أووكِ سندس : طيب .. سلمي على خالتي .. وترى يوم السبت موعدها حق المراجعه سمير توه يقول لي أذكركم أووكِ .. يالله مع السلامه غصون : طيب .. مع السلامة إنقسمَ الجميعْ بينَ السيارتينْ شوذب وسمير في سيارة سمير وأحمد وكوثر وسندس في السيارة الأخرى كانَ الجميعْ يبتَسِمْ ويتكلمْ حتى مضتْ 45 دقيقة تقريباً وكانو قد وصلوا لأحدِ المنتَجعاتْ السياحية .. وتوقفوا عند أحدِ الشاليهات سندس بسعادة : واااااااااو باباتي حاجز لنا شاليه .. ونااااااااسه وناااااااسه مشكووووووووور واجد .. ودفعت رأسها بينَ المقعدين الأماميينْ وقبلتْ والدها قبله سرريعة أحمد : أهم شيء عجبتك المفاجئه سندس : فوق المعقول نزلَ الجميعْ وأختارت سندس إحدى الغرف المطلة على البحر لتستمتِعْ بالغروب والشروقْ وبجانِبهاَ غرفة شوذب وسمير .. والغرفة الأخيرة في الجانبْ الآخر من الشاليه كانت من نصيب كوثر وأحمد لأنها الأكبر ومختصه بحمامها .. مضى اليوم الأول في تفحصِ المكانْ من قبلْ الكشافة سندس وشوذب بينمآ أكتفى سمير بالإسترخاء أمام البحر وقرائة إحدى الكتبْ وكوثَر وأحمد حذروا الجميع من الإقتراب من المسبح طوالَ العصر فهو من نصيبهمْ اليومْ .. شوذب : سدو سدو سدوو تعالي بسرعة شوفي هالصدفه شحلاتها طلعتها من تحت الصَخرة هذي سندس : واااو حلوة شوشو عطني إياها شوذب : آسف أنا حصلتها .. دوري لك وحدة غيرها سندس : لا والله أحلف عااد .. أنت دوور أنا وش عرفني أدخل بينْ الحجرْ الكبير بالعبايه .. تبي الناس تتفرج علي .. عيب أنت الرجال .. وإبتسمت لأنها تعلم أنها ستثيرة بكلمة أنت الرجال وسيعطيها مايريد شوذب بنظرة غضب : لالا شو تجين عند هالصخر وش هالمسخرة ماعندنا بنات يسوون هالسوالف .. خلاص خذيها وأنا بدور لي غيرها سندس بإبتسامه : يسلم لي الرجال أنا .. يالله دور لغصون بعد وحدة شوذب : والله حاله حقك إنتِ قلنا طيب .. صديقتك وش دخلني فيها سندس : عيب عليك أحترمها في غيابها هذي أكبر منك ومثل أختك .. وبعدين حرام ماتطلع ولاتروح هالأماكن ماأحد يوديهم أنت داري على الأقل آخذ لها شغلات معاي من هناَ بتحبها شوذب : والله عاد اهي مسكينه وتكسر خاطري .. خلاص بدور لها وحدة أحلى منك سندس : موافقه وأنا بجلس أصورك عشان أوريها مغامرتك وأنت تدور لها الصدفه شوذب بفخر : أوكِ وأستمر شوذب يبحث عن الصدفه ولكن لم يجد واحدة جميله بقدر التي أعطاها لسندس .. شوذب : أقول سدوو شرايك بكرى نخلي سمير العصر يجيب غصون وخالة خديجه عندنا ينبسطون ؟ سندس : والله فكرة .. بس أخاف ماتعجب باباتي وماياخذ راحته مع أمي شوذب بتفكير : لالا ماأتوقع يقول شيء صدقيني اهو يحب غصون مثلك أنتِ عارفه وكلها كم ساعه وبيردهم سمير على عشرة بالليل سندس : والله فكرة بس قول لي أنت أكيد ودك بشيء من ورى هالشيء ؟أعترف ؟ شوذب : والله ماحد فاهمني غيرك أنتِ .. عشان إذا جات غصوون نسوي سباق حنا الثلاثه بالبانشي بعد المغرب .. وناخذ لنا مركب بالعصر ونسوي حالنا بنصيد سمك تراني جبت السنارتين معاي سندس : وأنت شنو عرفك أننا بنجي الشاليه ؟ شوذب : سمير كان يعرف أبوي قال له وقال لي أجيب السنارتين من المخزنْ قبل مانطلع ونجي هنا سندس : آها شوذب : تدرين مع غصون يصير أكشن ووناسه .. مثل هذيك المرة لما طلعنا البر يومين وكانت معانا سندس : أوكِ بقول لأمي وبشوف اذا قالت أوكِ بخبر غصون شوذب : صااار ********* في منزِل غصون .. كانتْ أم صالح تثرثِر وتثرثِر مع والدتها ووالدتها تكتفي بالتعليقاتِ البسيطه غصون لم تحب تلكَ السيدة وأسئلتِها الفضوليه بينمآ كانتْ والدتهاَ طيبة جداً معها وبسيطه وتجيبها عن كلِ شيء حتى حينمآ تسألها عن والد غصون ووو.. الخ غصون : أقول خالتي أم صالح تلتفت لها : سمي يابنتي غصون كان قصدها أن تلهيها عن ذلك السؤال الأخير الذي طرحته على والدتها ولم يعجبها حينمآ همَتْ والدتها بالإجابة عليها : امممممممم أنتِ عندك بناتْ ؟ أم صالح وهيَّ تبتسِم : إيه عندي ثلاث بناتْ وثلاث أولاد غصون : شنو أساميهم ؟ أم صالح : الكبير صالح ولساته مو متزوج الله يفرحني فيه غصون بإبتسامه : آمين يارب .. والباقي؟ أم صالح : يجي بعدة ناصر وبعدة شيماء وهناء متزوجات وساميه وآخر العنقود عبد الإله غصون : الله يخليهم لك يارب أم صالح : آمين يارب .. صالح ولدي عمرة الحين 29 سنه ويشتغل في وحدة من الشركات وراتبه زين واجد .. أم غصون : الله يخليه لكْ يارب أم صالح : مجهز شقته تقريبا وماباقي إلا كم شغله تختارهم عروسه إن شاء الله غصون وهيَّ تبتسِمْ بهدووء وتتطلع إلى صفحاتْ القصه بيدها وأم صالح تحاول إثارة إنتباهها عن صالح ولكن يبدوا أنها لم تصب ماتريد أم صالح : عاد بصراحة ياأم غصون بغيت أتكلم معاكِ في موضوع وإن شاء الله ماترديني .. وأشارت لها أن تترك غصونْ تخرج من الصاله أم غصون : غصون يمة قومي جيبي لي كاس ماي وجيبي لخالتك فواكه خلها تتقهوى ماحطينا لها شيء أم صالح : مشكورة والله ماقصرتوا .. خيركم سابق غصون وقد فهمت ماترمي له والدتها : إن شاء الله يمه .. وخرجت من الصاله أم صالح : والله ياأم غصون إني حبيتكم مرة وحبيت غصون من أول ماشفتها بنت كامله والكامل الله وبغيت أني أخطبها لولدي صالح ويارب ماتردوني .. هاه إش قلتي أم غصون : والله ياأم صالح .. الشور بيد غصون وإن كان لك نصيب عندنا بتاخذيه أم صالح : بس ياوخيتي .. فيه شيء بخبرك إياه .. أنا صحيح أحب أتكلم واجد بس ماأحب أكذب على أحد في شيء .. ولدي صالح كان خاطب وحدة قبل سنتين بس إنفصلوا بعد الخطوبة بشهرين أم غصون : طيب والسبب ؟ أم صالح : جايتك بالكلام .. السبب ولدي صالح مريض عنده صرع من يوم كان صغير .. اهي بالأول وافقت بس بعد ماجات له الحاله مرتين ماقدرت تكمل معاه وأنفصلت عنه قبل مايتزوجون .. أم غصون : المرض مو عيب أبد وجزاكِ الله خير إنك نبهتينا وماخبيتي علينا وأنا بكلم البنت وإن وافقت .. عطيتك خبر عشان الرجاجيل يروحون عند أبوها ويتفاهمون معه .. أم صالح : خذو وقتكم وإسئلوا عن الولد مثل ماتبون أم غصون : إن شاء الله .. بعد إسبوع بالكثير أرد لك خبر ********* في الرابعة والنصف صباحاً من يوم الخميس كانَ الجميعْ يجلسْ حولَ مائدةِ الإفطارْ بعدَ أداء صلاة الصبحْ رغمَ خلودهم للنومْ في وقتٍ متأخِرْ إلا أنهمْ قرروا الإستِمتاعَ بالوقتْ لأقصى حدْ .. أحمد : سندس صبي لي شاي بالحليبْ .. خلينا نستمتِعْ بِخدماتِكْ قبلْ ماتروحيْ لبيتْ زوجِكْ نظرتْ له سندس بعتبْ : شو هذا باباتي تبي تتخلص مني يعني ؟ أحمد : كل بنت حلوة وأمورة مثلك مردها بتتزوج وتترك أهلهاَ صح بابا ؟ سندس والتي أحست أنَ الموضوعْ فيه نوعْ من الجِديه : ايه صح بس أنا ماأبي أتزوج الحينْ .. بدري وتو الناسْ أحمد : الرسول علية الصلاة والسلام قال : ((اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) سندس : عليه الصلاة والسلامْ .. بس بعد الزواج مو إجبار لازم يكون بإقتِناعْ وقبول من الطرفينْ تدخلتْ كوثر : ماحد راح يجبرك حبيبتي .. وبعدين لما كنت بعمرك كنتِ أنتِ جيتي وجاء سمير كمانْ .. أجمل شيء في الحياة لما يجيك عيال وإنتِ صغيرة فتكونين لهمْ الأقربْ في المستقبلْ إبتسمت سندس : تتكلمون وكأن الخطاطيب سرى قدام باب البيت .. إذا جاء وقتها يحلها ألف حلال .. خلونا نفطر بس شوذب : خليكم من عرس سندس المحسوم أمره عندي .. احم احم عندي إقتراح وياليت حظرة الهيئة الآمرة والناهيه تتشاور فيه وتعطينا رأيها أحمد وهو يضحك على طريقة شوذب : تفضل ياأبني .. شنو إقتراحك شوذب : شوف بابا اهو بصراحه إقتراح إنساني جداً وفي نفس الوقتْ لي مآربٌ اخرى منه سمير وهو يضحك : حلوة مآربٌ أخرى منه .. من فين جايبها شوذب : شفتها في واحد من دفاتركْ مكتوبه .. المهم خلوني أكمل .. شرايكم نعزمْ اليوم العصر غصون وخالة خديجه عندنا يجون وبالليل نردهم بيتهم .. عشان يتونسون معانا مسكينه غصون تكسر خاطري وجاء على بالي نخليهم يجون معانا .. هاا شرايكم .؟ وإذا على منو يجيبهم أخوي الكبير وحبيبي سمير مابيقصر عاادي بيجيبهم اهو قال انه موافق سمير : شف متى قلت لي أصلاً ؟ بلآ إفتراء .. وبعدين من متى الإنسانيه هذي عندك ولا عشان مآربُكَ الأخرى أعترفْ كوثر : شرايك أحمد ؟ أحمد : أنتِ شرايك ؟ إذا تبون أنا مابينقصني شيء عادي كوثر : والله بننبسط معاهم .. ناس حبوبين ومافيه مثلهمْ .. أحمد : خلاص على خير .. سندس بابا كلمي صديقتك وشوفي رأيهاَ ورأي أمها إذا وافقوا يروح سمير يجيبهم وتروحين معاه سندس وهيَّ تحاول إخفاء تلكَ الضيقه التي ملأتْ صدرها من موضوع الزواج : إن شاء الله شوذب : سدوو يالله مشينا .. جيبي الكاميرا بسرعه ماباقي شيء وتشرق الشمس إسرررعي سندس : طيب .. دقيقتين بس أحضرت سندس الكاميرآ ودفترهاَ الأحمر وقلمْ .. تحسْ برغبه بالكِتابهْ .. أعطتْ الكاميرآ لشوذب : أنتَ صور أنا أبي أكتبْ ضايقْ صدري شوذب وهو يعبثْ بأزرار الكاميرآ : شنو فيكْ .. أكيد على موضوع الزواج صح ؟ سندس : مافيه شيء .. صور وأنت ساكتْ وخلني أكتبْ أندمجتْ سنندسْ بالكتابة بعدَ إنِ إستَقرتْ على أحدِ المقاعِدْ الخشبيه أمامَ البحر يُبعثِرونَ حولَ عنقِيْ كلماتُهُمْ العادية بِنظرِهمْ والقاتِله بِنظريْ .. لاأريدُ الولوجَ لعالمٍ آخرْ يختَفيانِ منهُ صباحاً ولاأنعمْ بـ كوبِ الشايْ في وسطِهِمْ في مسائي هم بالنِسبةِ ليْ دُنيآ كاملةً تغنِينيْ عنْ كلِ آخرْ سِواهُمآ يَظنونَ أنني سأفرحْ وأسعدْ بطرحةٍ بيضاءْ وفستانِ زفافٍ يخفينيْ بداخلِ طبقاتِه وستَكونُ ليْ حياةٌ أشتَهيهاَ برفقةِ رجلٍ يدعي بـ زوجيْ ألمْ تكفِيهِمآ تجربةٌ واحدة فاشِله في حياتيْ لماذا يعيدونَ من جديدْ في موضوعٍ بالنسبةِ ليْ لايُفِيدْ ههـ تذكرتُ في صباحي ذلكِ الــ ... حتى إسمهُ أكره وجوده بينَ وريقاتيْ كنتُ حرة .. أنثى بلآ قيود .. أسبحُ في ملكوتِ هويتيْ بلآ تدخلٍ من رَجُلْ .. ومابينَ ليلةٍ وضُحاهاَ أرتبطَ إسمي بإسمهْ كنتُ سعيدةٌ ومتخوفةٌ جداً يابحرْ كانَ سيئاً أجل وكنتُ أعرفْ ولكنْ كانَ يتركُ قلبيْ يهوي في قاعِ جسدي بمجردْ روئيتي له أتعلمْ يابحر .. كنتُ مغفلة .. أجل مغفله إعتقدتُ أنَ الحياةَ دميةً جميلة أشكلً شعرهاَ الأصفر كيفمآ أريدْ وأشتهيْ ولكنْ كنتُ أنا الدميةُ الجميله التي ركنتْ على أحدِ الرفوفَ ذاتَ مساء بـ مُجردْ إمتلاكِ صاحِبِهاَ لها ههـ يالسُخرية هذا القَدرْ والآنْ .. يريدوننيْ أنْ أرتبِط بآخرْ لاأريدْ .. الحياةُ أجملْ معهمْ .. أجملْ جِداً لايهمني مشاعري الإنثويه .. سأحافظْ على ماتبقى منها لأسهر بـ صحبةِ نرجسيتي كلَ مساءْ وأنتَ يابَحرْ تركتْ القلمْ يتأرجح بينَ أصابِعهاَ وتلكَ الدمعة الوحيدة فرتْ هاربةً من ألمٍ يعتصِرُ قلبهاَ .. فسندسْ تلكَ الرائِعةِ الهادئة والمشاكِسه .. مدتهاَ الحياة بـ تجربةٍ مريرة جداً .. كانتْ درساً قاسِياً أصبحتْ تدفعْ ثمنهُ الآنْ .. ولكن بالتأكيد سيكونُ ماضٍ في المستقبلْ بإذنِ الله .. تنبهتْ لصوتِ شوذبْ : سدوو لاتبكين .. ماتبين تتزوجين ترى ماحد بيجبرك على شيء .. طالعي فيني يالله عاد نظرت له وصرخت : شووذب وجع طول الوقت تصورني قلت لك صور الشروق حق غصون .. نزلْ الكآميرآ بسرعه شوذب : مابي شكلك حلو وإنتِ معصبه خلي غصون تشوفك على حقيقتكْ تقدمتْ سندسْ للأمامْ ولكنْ شوذب أصبحَ يتراجعْ للخلفْ ويسرع بخطواته وسندس تسرع هيَّ الأخرى .. كانتْ ضحكاتْ شوذبْ تصلْ لـ مسمعْ أحمدْ وكوثرْ من بعيد وتنبه لها سمير الذي كانَ كعادته منهمكاً بينَ جهازِ كمبيوتره المحمول وتصفح إحدى الكتبْ .. رفعَ رأسه ونظر لهمآ من بعيد وأبتسَمْ ولكنْ سرعانَ ماتنبه لصرخة سندس : شووووووووووذب (الجزء الخامس) تركتُ القَلمْ عندمآ سمعتُ صوتَ سندسْ الفرحْ جداً وهيَّ تتكلمْ مع شوذبْ أولُ العائِدينَ للمنزِلْ وتخبره بالرحلة .. كانَ شوذبْ فرحٌ أيضاً بتلكَ المُفاجئة نظرتُ إلى الساعه كانت تشير إلى الثانيه ظهراً بقيَّ نصفُ ساعة ويصلْ أحمد وسمير نظرتُ للأوراقْ فكرتُ أن أصحبهاَ معي إلى هناكْ وقمتُ بترتيبهاَ من جديدْ ولكنْ فجأة فكرتُ أنَ الأيامَ الآتيه لديَّ الكثير من الوقت لأكتبْ فيه فحتى سندس ستكونُ في عملهاَ الجديد منشَغله تركتُهاَ من يدي بهدوء وقررتُ نسيانَهاَ في اليومينِ التاليينْ والإستِمتاعْ برفقةِ أبنائيْ وزوجيْ ********* في مكتبْ أحمد .. نظرَ للخرائِط من حوله ونظرَ للساعه كانَ لايوجد الكثير من الوقت لديه .. جمعَ ماأنتهى من إعدادة وقررَ تسليمهاَ للمقاولِ الجديدْ وإكمالِ البقية في يومِ السبتْ .. وحينَ همَّ بالخروجْ كانَ هاتفِ مكتبِهِ يرنُ وقفَ برهه ينظر له وهو يفكر هل يردُ على تلكَ المكالمه أم لا .. توجه للرد ولكنهُ توقفَ عنِ الرنين .. عادَ للخروجْ وعادَ الهاتفْ يزعجْ هدوء المكانْ .. قررَ الإجابةُ بسرعه هذه المرة والإعتذار عن أيِ مواعيد لليومين التاليين .. أحمد : ألو مرحبا .. شركة المستقبل للمقاولات .. تفضل المتصل : السلام عليكم .. لو سمحت بغيت أكلم المهندس أحمد أحمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. تفضل معك المهندس أحمد المتصل : أهلين أبو سمير .. كيف الحال ؟ أحمد : بخير الله يسلمك .. منو معاي ؟ المتصل : ماتوقع تعرفني بس الأهل يعرفون بعض .. وحبينا نزوركم الليلة إذا ماعندك مانع نبي نطلب يد كريمتكم سندس .. مادري يناسبك الموعد أو لا؟ إبتسمَ أحمد بفخر : والله مادري شقول لك .. بس والله عندي إرتباطات لليومين الجايين فلو تأجلها إذا يناسبك ليلة السبتْ الجاي شرايك ؟ المتصل : على خير إن شاء الله .. بعد صلاة العشاء بنجيكم أحمد : الله يحييك والبيت بيتك .. بس ماعرفت أنادي لك شنو؟ المتصل : أبو عادل .. ولدي ماخذ وحدة من صديقات كريمتكم أحمد : ياهلآ فيك .. تشرفنا أبو عادل : نشوفك على خير إن شاء الله .. مع السلامه أحمد : مع السلامه أغلقَ الهاتفْ من يدية وهو يبتسمْ بِشِدة فهو دائماً مايحلمْ أن يزفَ صغيرته ومدللتُهُ الوحيدة بعدَ كوثر طبعاً لزوجِهاَ ويطمئِنُ على مستَقبَلِهاَ .. ولكِنهاَ ترفُضْ دوماً بحجةِ الدراسه .. ياترى هل ستقبل الآنْ ؟ وهل سيكونُ المُتقَدمْ شخصاً يستَحقُ أنْ يرتبِطَ بِهاَ أبعد تلكَ الأفكار عن رأسِه وقررَ أن يتوجه للمنزِلْ ليصحبهمْ للرحلة ويحاول التطرق لسندس بالموضوع في اليومين التاليينْ ويرى ردة فعلهاَ .. ********* وصلَ سميرْ للمنزِلْ وطلبَ فوراً رقمُ هاتفِ شوذبْ سمير : السلام عليكم .. هلا إسمعْ أنا برى عند البابْ جيبْ الشنطْ للرحلة بنحملهمْ في سيارتي بسرعه .. طيب .. مع السلامه خرجَ شوذبْ وهو يزفرْ غيضاً : يعني حضرتك جالس في البرادْ وأنا أحمل الشِنطْ من البيت للسيارة ولا بعد جايبهم من فوق .. سمير وهو يبتسِمْ : بلآ إفتراء ترى سندس داقة علي وسألتني شنو أبي تحط لي من أغراضي وقالت بتحط الشنط عند باب المدخل شوذب وهو يتكلم بصوتٍ منخفضْ نوعٍ مآ ولكن سمير كان يسمعه ويبتسِمْ بهدوء : والله هالسندس ماتخلي الواحد يمدية يفتري عليها ويتبلاها أبد سمير : ترى سمعتك وعيب هالكلام شوذب وهو يلوي شفته للأسفل : ززززين فهمنا .. بس والله بعد ظلم أنا حران وتعبان وجاي من الدوام مشي في هالظهر وبعد تخلوني أشتغل سمير : كلها كم شغله تجيبها .. شوذب لاتطول صوتك خلاص شوذب والذي لم يعتد كثيراً أن يكثر الكلام مع سمير فسمير يفرض إحترامه على الجميع حتى والديه يحترمونه بسبب إسلوبة العقلاني والحكيم في أغلبِ الأوقاتْ : زين .. إفتح الشنطه فتحَ الشنطه سمير وترجَلَ من السيارة وتوجه لمساعدة شوذب في حملِ الأغراض ولكنْ كانَ يذهبْ ليأتي بتلكَ التي أعدتها والدتُهُ وتركتها بالمطبخْ حتى لايشعُرْ شوذبْ بأنه الأصغر فيحقُ للجميعْ ممارسة سلطتُهُمْ عليه .. حينمآ أنتهى كانَ والدهُ قدْ وصلَ .. وقررْ أن يستَحمْ ويشربْ فنجاناً من القهوة طلبَ من كوثَرْ إعدادة ثمَ يتوجهونَ للشاليه .. في حينِهاَ كانتْ سندسْ تعدْ طابِقاً من الجاتوة بكريمة الكارميل المفضله عندَ الجميعْ وتتكلمْ مع غصونْ بالهاتِفْ سندس : غصونه مابي أتكلم في الموضوع الحين .. أنا مبسوطه وبطلع أتمشى مالي مزاج أعكر مزاجي غصون : طيب وين بتروحون .. ماخبرتيني ؟ سندس : والله ماقالوا لي للحين .. المهم إننا مابنرجع البيت إلا يوم الجمعة الصباح قال لي باباتي غصون بغصه واضحه من صوتها : ياحظِكْ .. الله يخلي لك أبوكِ يارب سندس وقد أحست بصديقتِهاَ : غصونتي الله بيعوضك بواحد يحبك صدقيني ويكون لك الأب والأخ والزوجْ والحبيب وكل شيء .. الله كريم وماينسى أحد صدقيني غصون وهيَّ تحاول جاهِدة أن تبتسِمْ : يادبه ترى مافيني شيء مستانسه عشانك والله .. وأنا متأكدة بتزووج واااحد رووووووومنسي مررررررة سندس وهيَّ تضحك : الله يساعدة المسكين ح يكره الرومنسيه بسببكْ غصون : لا والله أحلفي عادْ سندس وهيَّ تضحك : أمزح أمزح .. إنزين قلبي .. أنا بخليك الحين شكله أبوي نزل من فوق وبنمشي .. تامريني على شيء غصون : سلامتك قلبوو .. سلمي على خالتي ودقي علي من هناك وصوري لي كل شيء بجوالك أبي أشووف .. زين سندس : أفا عليك بث مباشر من أول ماندخل إلين مانطلع بكاميرة الفيديو تراني أخذتها مانسيتها غصون : حلو .. يالله إذا وصلتوا طمنيني أووكِ سندس : طيب .. سلمي على خالتي .. وترى يوم السبت موعدها حق المراجعه سمير توه يقول لي أذكركم أووكِ .. يالله مع السلامه غصون : طيب .. مع السلامة إنقسمَ الجميعْ بينَ السيارتينْ شوذب وسمير في سيارة سمير وأحمد وكوثر وسندس في السيارة الأخرى كانَ الجميعْ يبتَسِمْ ويتكلمْ حتى مضتْ 45 دقيقة تقريباً وكانو قد وصلوا لأحدِ المنتَجعاتْ السياحية .. وتوقفوا عند أحدِ الشاليهات سندس بسعادة : واااااااااو باباتي حاجز لنا شاليه .. ونااااااااسه وناااااااسه مشكووووووووور واجد .. ودفعت رأسها بينَ المقعدين الأماميينْ وقبلتْ والدها قبله سرريعة أحمد : أهم شيء عجبتك المفاجئه سندس : فوق المعقول نزلَ الجميعْ وأختارت سندس إحدى الغرف المطلة على البحر لتستمتِعْ بالغروب والشروقْ وبجانِبهاَ غرفة شوذب وسمير .. والغرفة الأخيرة في الجانبْ الآخر من الشاليه كانت من نصيب كوثر وأحمد لأنها الأكبر ومختصه بحمامها .. مضى اليوم الأول في تفحصِ المكانْ من قبلْ الكشافة سندس وشوذب بينمآ أكتفى سمير بالإسترخاء أمام البحر وقرائة إحدى الكتبْ وكوثَر وأحمد حذروا الجميع من الإقتراب من المسبح طوالَ العصر فهو من نصيبهمْ اليومْ .. شوذب : سدو سدو سدوو تعالي بسرعة شوفي هالصدفه شحلاتها طلعتها من تحت الصَخرة هذي سندس : واااو حلوة شوشو عطني إياها شوذب : آسف أنا حصلتها .. دوري لك وحدة غيرها سندس : لا والله أحلف عااد .. أنت دوور أنا وش عرفني أدخل بينْ الحجرْ الكبير بالعبايه .. تبي الناس تتفرج علي .. عيب أنت الرجال .. وإبتسمت لأنها تعلم أنها ستثيرة بكلمة أنت الرجال وسيعطيها مايريد شوذب بنظرة غضب : لالا شو تجين عند هالصخر وش هالمسخرة ماعندنا بنات يسوون هالسوالف .. خلاص خذيها وأنا بدور لي غيرها سندس بإبتسامه : يسلم لي الرجال أنا .. يالله دور لغصون بعد وحدة شوذب : والله حاله حقك إنتِ قلنا طيب .. صديقتك وش دخلني فيها سندس : عيب عليك أحترمها في غيابها هذي أكبر منك ومثل أختك .. وبعدين حرام ماتطلع ولاتروح هالأماكن ماأحد يوديهم أنت داري على الأقل آخذ لها شغلات معاي من هناَ بتحبها شوذب : والله عاد اهي مسكينه وتكسر خاطري .. خلاص بدور لها وحدة أحلى منك سندس : موافقه وأنا بجلس أصورك عشان أوريها مغامرتك وأنت تدور لها الصدفه شوذب بفخر : أوكِ وأستمر شوذب يبحث عن الصدفه ولكن لم يجد واحدة جميله بقدر التي أعطاها لسندس .. شوذب : أقول سدوو شرايك بكرى نخلي سمير العصر يجيب غصون وخالة خديجه عندنا ينبسطون ؟ سندس : والله فكرة .. بس أخاف ماتعجب باباتي وماياخذ راحته مع أمي شوذب بتفكير : لالا ماأتوقع يقول شيء صدقيني اهو يحب غصون مثلك أنتِ عارفه وكلها كم ساعه وبيردهم سمير على عشرة بالليل سندس : والله فكرة بس قول لي أنت أكيد ودك بشيء من ورى هالشيء ؟أعترف ؟ شوذب : والله ماحد فاهمني غيرك أنتِ .. عشان إذا جات غصوون نسوي سباق حنا الثلاثه بالبانشي بعد المغرب .. وناخذ لنا مركب بالعصر ونسوي حالنا بنصيد سمك تراني جبت السنارتين معاي سندس : وأنت شنو عرفك أننا بنجي الشاليه ؟ شوذب : سمير كان يعرف أبوي قال له وقال لي أجيب السنارتين من المخزنْ قبل مانطلع ونجي هنا سندس : آها شوذب : تدرين مع غصون يصير أكشن ووناسه .. مثل هذيك المرة لما طلعنا البر يومين وكانت معانا سندس : أوكِ بقول لأمي وبشوف اذا قالت أوكِ بخبر غصون شوذب : صااار ********* في منزِل غصون .. كانتْ أم صالح تثرثِر وتثرثِر مع والدتها ووالدتها تكتفي بالتعليقاتِ البسيطه غصون لم تحب تلكَ السيدة وأسئلتِها الفضوليه بينمآ كانتْ والدتهاَ طيبة جداً معها وبسيطه وتجيبها عن كلِ شيء حتى حينمآ تسألها عن والد غصون ووو.. الخ غصون : أقول خالتي أم صالح تلتفت لها : سمي يابنتي غصون كان قصدها أن تلهيها عن ذلك السؤال الأخير الذي طرحته على والدتها ولم يعجبها حينمآ همَتْ والدتها بالإجابة عليها : امممممممم أنتِ عندك بناتْ ؟ أم صالح وهيَّ تبتسِم : إيه عندي ثلاث بناتْ وثلاث أولاد غصون : شنو أساميهم ؟ أم صالح : الكبير صالح ولساته مو متزوج الله يفرحني فيه غصون بإبتسامه : آمين يارب .. والباقي؟ أم صالح : يجي بعدة ناصر وبعدة شيماء وهناء متزوجات وساميه وآخر العنقود عبد الإله غصون : الله يخليهم لك يارب أم صالح : آمين يارب .. صالح ولدي عمرة الحين 29 سنه ويشتغل في وحدة من الشركات وراتبه زين واجد .. أم غصون : الله يخليه لكْ يارب أم صالح : مجهز شقته تقريبا وماباقي إلا كم شغله تختارهم عروسه إن شاء الله غصون وهيَّ تبتسِمْ بهدووء وتتطلع إلى صفحاتْ القصه بيدها وأم صالح تحاول إثارة إنتباهها عن صالح ولكن يبدوا أنها لم تصب ماتريد أم صالح : عاد بصراحة ياأم غصون بغيت أتكلم معاكِ في موضوع وإن شاء الله ماترديني .. وأشارت لها أن تترك غصونْ تخرج من الصاله أم غصون : غصون يمة قومي جيبي لي كاس ماي وجيبي لخالتك فواكه خلها تتقهوى ماحطينا لها شيء أم صالح : مشكورة والله ماقصرتوا .. خيركم سابق غصون وقد فهمت ماترمي له والدتها : إن شاء الله يمه .. وخرجت من الصاله أم صالح : والله ياأم غصون إني حبيتكم مرة وحبيت غصون من أول ماشفتها بنت كامله والكامل الله وبغيت أني أخطبها لولدي صالح ويارب ماتردوني .. هاه إش قلتي أم غصون : والله ياأم صالح .. الشور بيد غصون وإن كان لك نصيب عندنا بتاخذيه أم صالح : بس ياوخيتي .. فيه شيء بخبرك إياه .. أنا صحيح أحب أتكلم واجد بس ماأحب أكذب على أحد في شيء .. ولدي صالح كان خاطب وحدة قبل سنتين بس إنفصلوا بعد الخطوبة بشهرين أم غصون : طيب والسبب ؟ أم صالح : جايتك بالكلام .. السبب ولدي صالح مريض عنده صرع من يوم كان صغير .. اهي بالأول وافقت بس بعد ماجات له الحاله مرتين ماقدرت تكمل معاه وأنفصلت عنه قبل مايتزوجون .. أم غصون : المرض مو عيب أبد وجزاكِ الله خير إنك نبهتينا وماخبيتي علينا وأنا بكلم البنت وإن وافقت .. عطيتك خبر عشان الرجاجيل يروحون عند أبوها ويتفاهمون معه .. أم صالح : خذو وقتكم وإسئلوا عن الولد مثل ماتبون أم غصون : إن شاء الله .. بعد إسبوع بالكثير أرد لك خبر ********* في الرابعة والنصف صباحاً من يوم الخميس كانَ الجميعْ يجلسْ حولَ مائدةِ الإفطارْ بعدَ أداء صلاة الصبحْ رغمَ خلودهم للنومْ في وقتٍ متأخِرْ إلا أنهمْ قرروا الإستِمتاعَ بالوقتْ لأقصى حدْ .. أحمد : سندس صبي لي شاي بالحليبْ .. خلينا نستمتِعْ بِخدماتِكْ قبلْ ماتروحيْ لبيتْ زوجِكْ نظرتْ له سندس بعتبْ : شو هذا باباتي تبي تتخلص مني يعني ؟ أحمد : كل بنت حلوة وأمورة مثلك مردها بتتزوج وتترك أهلهاَ صح بابا ؟ سندس والتي أحست أنَ الموضوعْ فيه نوعْ من الجِديه : ايه صح بس أنا ماأبي أتزوج الحينْ .. بدري وتو الناسْ أحمد : الرسول علية الصلاة والسلام قال : ((اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)) سندس : عليه الصلاة والسلامْ .. بس بعد الزواج مو إجبار لازم يكون بإقتِناعْ وقبول من الطرفينْ تدخلتْ كوثر : ماحد راح يجبرك حبيبتي .. وبعدين لما كنت بعمرك كنتِ أنتِ جيتي وجاء سمير كمانْ .. أجمل شيء في الحياة لما يجيك عيال وإنتِ صغيرة فتكونين لهمْ الأقربْ في المستقبلْ إبتسمت سندس : تتكلمون وكأن الخطاطيب سرى قدام باب البيت .. إذا جاء وقتها يحلها ألف حلال .. خلونا نفطر بس شوذب : خليكم من عرس سندس المحسوم أمره عندي .. احم احم عندي إقتراح وياليت حظرة الهيئة الآمرة والناهيه تتشاور فيه وتعطينا رأيها أحمد وهو يضحك على طريقة شوذب : تفضل ياأبني .. شنو إقتراحك شوذب : شوف بابا اهو بصراحه إقتراح إنساني جداً وفي نفس الوقتْ لي مآربٌ اخرى منه سمير وهو يضحك : حلوة مآربٌ أخرى منه .. من فين جايبها شوذب : شفتها في واحد من دفاتركْ مكتوبه .. المهم خلوني أكمل .. شرايكم نعزمْ اليوم العصر غصون وخالة خديجه عندنا يجون وبالليل نردهم بيتهم .. عشان يتونسون معانا مسكينه غصون تكسر خاطري وجاء على بالي نخليهم يجون معانا .. هاا شرايكم .؟ وإذا على منو يجيبهم أخوي الكبير وحبيبي سمير مابيقصر عاادي بيجيبهم اهو قال انه موافق سمير : شف متى قلت لي أصلاً ؟ بلآ إفتراء .. وبعدين من متى الإنسانيه هذي عندك ولا عشان مآربُكَ الأخرى أعترفْ كوثر : شرايك أحمد ؟ أحمد : أنتِ شرايك ؟ إذا تبون أنا مابينقصني شيء عادي كوثر : والله بننبسط معاهم .. ناس حبوبين ومافيه مثلهمْ .. أحمد : خلاص على خير .. سندس بابا كلمي صديقتك وشوفي رأيهاَ ورأي أمها إذا وافقوا يروح سمير يجيبهم وتروحين معاه سندس وهيَّ تحاول إخفاء تلكَ الضيقه التي ملأتْ صدرها من موضوع الزواج : إن شاء الله شوذب : سدوو يالله مشينا .. جيبي الكاميرا بسرعه ماباقي شيء وتشرق الشمس إسرررعي سندس : طيب .. دقيقتين بس أحضرت سندس الكاميرآ ودفترهاَ الأحمر وقلمْ .. تحسْ برغبه بالكِتابهْ .. أعطتْ الكاميرآ لشوذب : أنتَ صور أنا أبي أكتبْ ضايقْ صدري شوذب وهو يعبثْ بأزرار الكاميرآ : شنو فيكْ .. أكيد على موضوع الزواج صح ؟ سندس : مافيه شيء .. صور وأنت ساكتْ وخلني أكتبْ أندمجتْ سنندسْ بالكتابة بعدَ إنِ إستَقرتْ على أحدِ المقاعِدْ الخشبيه أمامَ البحر يُبعثِرونَ حولَ عنقِيْ كلماتُهُمْ العادية بِنظرِهمْ والقاتِله بِنظريْ .. لاأريدُ الولوجَ لعالمٍ آخرْ يختَفيانِ منهُ صباحاً ولاأنعمْ بـ كوبِ الشايْ في وسطِهِمْ في مسائي هم بالنِسبةِ ليْ دُنيآ كاملةً تغنِينيْ عنْ كلِ آخرْ سِواهُمآ يَظنونَ أنني سأفرحْ وأسعدْ بطرحةٍ بيضاءْ وفستانِ زفافٍ يخفينيْ بداخلِ طبقاتِه وستَكونُ ليْ حياةٌ أشتَهيهاَ برفقةِ رجلٍ يدعي بـ زوجيْ ألمْ تكفِيهِمآ تجربةٌ واحدة فاشِله في حياتيْ لماذا يعيدونَ من جديدْ في موضوعٍ بالنسبةِ ليْ لايُفِيدْ ههـ تذكرتُ في صباحي ذلكِ الــ ... حتى إسمهُ أكره وجوده بينَ وريقاتيْ كنتُ حرة .. أنثى بلآ قيود .. أسبحُ في ملكوتِ هويتيْ بلآ تدخلٍ من رَجُلْ .. ومابينَ ليلةٍ وضُحاهاَ أرتبطَ إسمي بإسمهْ كنتُ سعيدةٌ ومتخوفةٌ جداً يابحرْ كانَ سيئاً أجل وكنتُ أعرفْ ولكنْ كانَ يتركُ قلبيْ يهوي في قاعِ جسدي بمجردْ روئيتي له أتعلمْ يابحر .. كنتُ مغفلة .. أجل مغفله إعتقدتُ أنَ الحياةَ دميةً جميلة أشكلً شعرهاَ الأصفر كيفمآ أريدْ وأشتهيْ ولكنْ كنتُ أنا الدميةُ الجميله التي ركنتْ على أحدِ الرفوفَ ذاتَ مساء بـ مُجردْ إمتلاكِ صاحِبِهاَ لها ههـ يالسُخرية هذا القَدرْ والآنْ .. يريدوننيْ أنْ أرتبِط بآخرْ لاأريدْ .. الحياةُ أجملْ معهمْ .. أجملْ جِداً لايهمني مشاعري الإنثويه .. سأحافظْ على ماتبقى منها لأسهر بـ صحبةِ نرجسيتي كلَ مساءْ وأنتَ يابَحرْ تركتْ القلمْ يتأرجح بينَ أصابِعهاَ وتلكَ الدمعة الوحيدة فرتْ هاربةً من ألمٍ يعتصِرُ قلبهاَ .. فسندسْ تلكَ الرائِعةِ الهادئة والمشاكِسه .. مدتهاَ الحياة بـ تجربةٍ مريرة جداً .. كانتْ درساً قاسِياً أصبحتْ تدفعْ ثمنهُ الآنْ .. ولكن بالتأكيد سيكونُ ماضٍ في المستقبلْ بإذنِ الله .. تنبهتْ لصوتِ شوذبْ : سدوو لاتبكين .. ماتبين تتزوجين ترى ماحد بيجبرك على شيء .. طالعي فيني يالله عاد نظرت له وصرخت : شووذب وجع طول الوقت تصورني قلت لك صور الشروق حق غصون .. نزلْ الكآميرآ بسرعه شوذب : مابي شكلك حلو وإنتِ معصبه خلي غصون تشوفك على حقيقتكْ تقدمتْ سندسْ للأمامْ ولكنْ شوذب أصبحَ يتراجعْ للخلفْ ويسرع بخطواته وسندس تسرع هيَّ الأخرى .. كانتْ ضحكاتْ شوذبْ تصلْ لـ مسمعْ أحمدْ وكوثرْ من بعيد وتنبه لها سمير الذي كانَ كعادته منهمكاً بينَ جهازِ كمبيوتره المحمول وتصفح إحدى الكتبْ .. رفعَ رأسه ونظر لهمآ من بعيد وأبتسَمْ ولكنْ سرعانَ ماتنبه لصرخة سندس : شووووووووووذب (الجزء الخامس ) (2) كانَ الليلْ قدْ إنحسَرَ ومضى وأعلنَ الصَباحُ ولوجه الجديدْ وكانتْ لم تَزلْ كمآ هيَّ تضُمُ ربكبتَهاَ لِـ صدرهاَ وتنهمِرُ دمعةً يتيمة بينَ الحينِ والآخرْ على خدهاَ فتشقُهُ ناراً تزيدُ من حرقانِهاَ الخفِيْ غُصُونْ تلكَ الوفيه لـ صداقَتِهاَ بـ سُندُسْ تكرهُ نفسَهاَ لأنها تقتَرفْ خطئاً سيُبقِيْ نُقطةً سوداءْ في حياتِهاَ .. وعودهُ الدائِمه لهاَ بالزِواجْ لاتُسِرُهاَ أبداً .. تأتيْ ركيكةً ضعيفهْ .. هشةً جداً كـ هشاشة علاقَتهُمآ الخَفِيهْ .. والآنْ منْ أينَ خرجَ لهاَ هذا الصَالِحْ لاتُريدُ الزواجَ بِـ سواهْ .. أخبرتهُ الليلةِ السابِقهْ عن ذلِكْ الـ صالحْ .. زفرَ بِحـرقه وأجابْ ....: وإنتِ شو رأيكْ ؟ غصون : تعرفه تماماً .....: أجلْ ليشْ تكلمينيْ بالموضوعْ ؟ ردي على أمك وقفلي الموضوع ماحد ح يغصبِكْ على شيءْ ؟ غصون بـ غصه : أعرفْ كانتْ تسمعْ صوتَ تنفُسِهِ المُتسارعْ بِشِدة فآثرتِ الصَمتَ قليلاً .. ولمآ طالَ بِهِمآ الحالْ .. إستأذنتهُ لتترُكه ينامْ .. وإفتَرقآ .. لم يَكونانِ عاشِقينْ بريئَينْ تعلمُ ذلِكْ وإن كانَ الحبُ الذيْ يجمعهُمآ بريئاً .. ولكن خيانتهاَ لـ ثقةِ والدتِهاَ وإقتِرافه ذنبَ سماعِ صوتِهاَ بدونِ تشريعٍ إلهيْ كانَ يُقلقهُمآ وإنْ لم يتكَلمآ يوماً بـ ذلكْ عادتْ تلكَ الدمعه تسللْ مِنْ بينِ الأفكارِ المتضارِبه لتحاربْ حرارة خدها المشمشيْ .. وقفتْ أمامَ المِرآة تنظُرْ لِشكلِهاَ .. عيناهاَ كانتآ كـ حبتآ لؤلؤ صغيرتانْ وخدها المشمشيْ قد أمتزجَ بـ حمرةِ المشاعرْ المختلطه والمتأزمه منذُ الليلةِ السابِقهْ .. جمعتْ شعرهاَ بباطنِ كفهاَ ورفعتهُ للأعلى بعدَ أن قررتْ إخبارَ والدتِهاَ أنهاَ لاتريدُ ذلكَ الصالِحْ بحجةِ مرضِه .. فهيَّ إن تزوجتْ ستتزوجْ لترتاحَ من العناءْ ليسَ لـ تُضيفُ عنائاً جديداً لـ حياتِهاَ ********* كانَ سمير على حافة الرصيف يُسنِدْ رأسهُ لـ كرسي الخشبْ ورائه ويَشِدُ على عينَيهِ بألمْ وهو يحتضِنُ ركبتهُ اليسرى إلى صدره وصَلَ شوذبْ وسندسْ بسرعه لمكانِ الحادثْ حيثُ كانَ على مرأى من عينَيهِمآ كانتْ الفتاة تَقِفْ بخوفٍ وهيَّ تنظرْ لـ سمير بينَمآ كانَ خيطُ الدمِ الأحمرْ يسيلُ من طرفِ شِفتِهاَ بلآ توقفْ إقتربتْ منهاَ سُندسْ : تعورتِيْ واجد ..وأدارت وجههاَ لها بيدهاَ تنظر للجرح في أسفلِ شِفتِهاَ تنبه سمير لصوتِ سندسْ وصوتِ بكاءِ الفتاة حيثُ كانتا تَقِفانْ خلفَ الكرسيْ الخشبيْ .. كانتْ الفتاة تبدو كـ مراهِقه صغيره لم تتجاوز الـ رابعة عشر ربيعاً ..صغيرة الحجمِ جداً .. إنكمشتْ ملامِحهاَ بِـ خوفٍ وألمْ ويدها كانتْ تقبِضْ على أحدِ أطرافِ الـ بانشيْ سمير : أختى تحتاجين نوديكِ المستشفى ؟ الفتاة وقدْ إزدادت بكائاً : إنتَ يبي لك تروح الطبيب أنا دعمتِكْ سمير : عادي لاتحاتين مافيني شيء كلها كم كدمه بسيطه ووقف على رِجلة بمحاولة لإثباتِ إنه بـ خير للجميع ولكنْ كادَ أن يسقُطْ لولآ أن أمسكه شوذب بسرعة .. أراحَ جسده على الكرسيْ بينمآ أسرعَ شوذب ليخبر والده ووالدته في الدقيقتانِ التاليتانْ كانا أحمد وكوثرْ بجانبْ سمير .. تأكدت كوثر أن إبنها بِخير فتوجهت بِنظراتهاَ لتلكَ الصغيرة الحائِره .. ورأتْ خيطَ الدمْ المتلقْ بِـ شفتِهاَ فتوجهتْ لها وبحنانٍ بالغْ وبدونِ أن تتكلم طهرت لها الجرحْ وكانَ سطحياً فيمآ يبدوا كوثر : حبيبتي في مكان ثاني يألمكْ ؟ إشارة لها الفتاة لـ لا كانَ سمير حينهاَ قد إستعادَ توازنه ولكن يبدوا إنَ ركبته ليست على مايرامْ أحمد : قوم خليني آخذك الطبيب يشوفونها ونتأكد أنها سليمه سمير : لا والله مايحتاج يبه .. الحين شوية كمادات دافيه وفي عدة الإسعاف أنا حاط كريم للعضلات أنا حاطه لمثل هالحالات .. بس شوفوا البنت خلينا نوصلها لأهلها أحمد : يابنتي كم رقم الشاليه الي حقكم ؟ الفتاة : أنا برجع بوحدي .. خلاص الحين (وأشارت بيدها لسمير) مافيه شيء؟ سمير : لا إختي مافيني شيء .. بس خلي سندس توصلك أحسن الفتاة : إن شاء الله .. أنا آسفه والله مانتبهت سمير : مسموحه الغلط كان مني .. كنت جاي بسرعه وماإنتبهت لك وإنتِ ماشيه بالبانشي الحمدالله ماكنت تسرعين واجد كوثر تدخلت : حصل خير حبيبتي لاتشغلين بالك .. خلي سندس توصلك وشوذب يوصل لك البانشي للشاليه شوذب : كم رقم شاليهكم ؟ الفتاة : 187 .. الشارع الثاني شوذب : سندس إذا قربتو توصلون رني على جوالي عشان أوصل البانشي سندس : إن شاء الله وإبتعدت الفتاتان عن أنظارِ الجميع ********* سمير وقد تخلل صوته حدةُ غضب : شوذب ليشْ سندس كانتْ تصارخْ عليك وإنت مافيك شيء مثل ماأشوف .. تركتوني أجي بسرعه وصار الي صار شوذب بإرتباك : أبد كنت ماسك الكاميرآ وجالس أصورها وأرجع على وراء وأنا فوق الصخور الكبيره الي قدام البحر وبدون ماأحس لنفسي إنزلقت رجليْ وطحت .. فخافت وصارخت بقووه بس ماصار فيني شيء مسكت الحجر بسرعه وبس إنسلخ جلد ذراعي وركبتي تجرحت شويه وأشار لمكان الجروح بيده وركبته تناولت كوثر عدة الإسعافات الأوليه من جديد وبهدووء جلست وسحبت يد شوذب وبدأتْ في تنظيفِ الجروح وتعقيمها وتغطيتها بالضمادات وهيَّ صامته والتوتر ظاهر في عيونهاَ أحمد : مرة ثانيه إنتبهوا على حالكم .. نبي ننبسط هنا مانبي تصير لنا حوادث ومشاكل سمير وشوذب : إن شاء الله يبه ********* مضى بقية الصباحْ بهدووء يبدده بينَ الحينِ والآخر مشاكساتِ سندسْ وبعدَ أداء الصلاةْ سمير : سدوو إتصلتي على غصون وأمها ؟تبوني أجيبهم أو غيرتوا رأيكم ؟ سندس : لا إنتَ تعبان مو لازمْ أعزمهم .. صحتك أهم عندي ..وإبتسمت له بحنان سمير : لا عادي والله شوفي حتى آثار الكدمة بركبتي راحت سندس : ولو خليها بـ طلعة ثانيه سمير : الي يريحك .. مع أنو كنت حابْ يجون عندنا نفسي أعرف ماهي المآربُ الأخرى بنفسِ بعضِ الناسْ .. وضحكَ بـ هدوووء شوذب : سدوو الله لايهينك هاتي الرقم أنا أعزم غصووني الحين ونروح نجيبها أنا وسمير عادي اهي زوجتي وأنا محرمها سمير : أحلف عااد أنتَ .. عيب تقول هالكلام شوذب : امممم عاد صحيح أنا أصغر عنها واجد بس ينفع أصير زوجها في المواقف الحرجه .. مثلك عارف عيب تركب معاك بالسيارة بوحدكم .. ومدَّ له لسانه بمرح سمير : أصلا لو سندس ماتجي معاي مابروح أجيبهم سندس : خلاص أنا بقول لها وبشوف .. ماأتوقع توافق لما تعرف باللي صار الصباح سمير بنوعٍ من الإنفعال : لالا .. وعادَ لـ طبيعته .. أقصد مايحتاج تعرف باللي صار إلين أجيبهم حرام تفرحينها وبعدين تزعل وماترضى تجي بسبب إني بكون تعبان سندس : إنت شايف كده سمير : إيووه سندس : طيب بتصل فيها وبشوف شنو تقوول ********* عند الرابعة وخمسٌ وأربعونَ دقيقه كانتْ غصونْ ووالدتهاَ بالشاليه يتبادلون التحياتْ مع أم كوثر أم غصون : والله مابغينا نثقل عليكم .. ماغير سندس حلفت علي لما مارضيتْ كوثر : عيب ياخديجه شنو تثقلون علينا حنا مثل الأهل وأكثر أم غصون : صادقه والله وإنخرطَ الجميعْ في الأحاديثْ ونفذِ شوذب مايريد وذهبَ هو وسندس وغصون وقررَ سمير أن يرافِقَهمْ فالمركبْ كبيرْ نسبياً ولابأسَ من وجوده بجانبِ البحارْ الذيْ يقوده .. إستمتعَ الجميعْ برحلة الصيد والتي خرجوا منها بـ ثلاثِ سمكاتْ من ذلكَ النوعِ الذيْ لايُوكلْ .. وهم يضحكونَ على حالهمْ بينمآ إصطادَ سمير الكثيرِ من الأسماك فقدْ كانَ يحبْ ممارسة هذه المهنه ويجيدهاَ نوعاً مآ ********* سُهى وهيَّ تضحك بِـ غنجْ : حياتيْ والله .. إيوه مو مشكله أشوفك الليله .. أمي عادي انتَ عارفْ والبابا بينامْ ......: وأخوكِ ؟ وين موضعه من الإعرابْ ؟ سهى : امممم أي واحد فيهم ؟ .......: الغثه فهد .. هذاك اليوم بس شافني مبركن السياره قريب بيتكم نزل لي وسوى لي سالفه بالليل كأنه شارع أبووه سهى : ماعليك حياتي .. أنا بضبطْ لكْ الجو .. اليوم بخليك تجي من بدري على تسعه ونص عشان أشيك الشارع من فوق بنفسيْ .. والبابا أوصي على ماماتي تخليه يدخل ينام بسرعه ......: حلوو تؤبري ألبي إنتِ وماماتِكْ سهى بدلعٍ مقززْ : طيب حياتي بشوفك ع خير .. بايوو ....: باي ياروحي والله كانتْ تلكَ هيَّ حياةُ سُهى ونُهى مع والدتِهمآ التي ترضى لهُمآ بممارسةِ المحرماتْ أمام عيونِهاَ بـ حجةِ الديمقراطيه والتحررْ الذي تنشِدهُ .. وهيَّ لاتعلمْ إلى أينَ سيؤدي بها هذا الطريقْ هيَّ وبناتِهاَ ********* في تلكَ الليله كانتْ سندسْ مستلقيه قبلَ العشاءْ معَ غصون أمامَ المسبح: غصون فيه واحد بيخطبني بكرى بالليل غصون : شو هاليومين الخطاطيب دايرين علينا .. تذكري أم صالح ؟ سندس : لاااااااه لاتقولي أنك عجبتيها وخطبتك لولدها غصون : عاد تصدقين هذا الي صار سندس : وإنتِ شو رأيك ؟ غصون : مو موافقه طبعاً سندس بإستياء : ليشْ ؟ إنتِ ودكْ تتزوجينْ ..إذا الرجال طيب وزين تزوجيه غصون وهيَّ تنظر لسندس وقد تجمعت الدموعْ بعينيهاَ فأدارته للطرفِ الآخر .. لاتعلينَ ياصديقةَ عمريْ من أريدُ أناَ ومن تشتهي نفسي من الرِجالْ .. ليتني فقطْ أستطيعُ البوحَ لكِ .. ولكنهُ يحرمُ عليَّ حتى أن أبوحُ لـ نفسي بمقدارِ حبيْ له غصون : مابي سندس مو مرتاحه والرجال مادري عنه بس اهو مريض معاه الصرع وأنا أبي أرتاح في حياتي مو أحمل هم فوق همي سندس : المرض مو عيب ياغصون .. هذا الله مقدرنه له .. حرام نقول كده غصون : أعرف إنه مو عيب بس أنا مو مرتاحه والله سندس بإبتسامه : عادي الرأي الأول والأخير لإلكْ غصون : وإنتِ شو قررتي .. بـ تفكري ولا كالعاده ماتبين ؟ سندس بإبتسامةٍ حزينه : ماعررف غصونتي .. ماعرف والله .. خليني أنبسط الحين وبعدها يحلها ألف حلالْ غصون : اممم طيب الي كانْ بالمطبخ يوم العزيمه منو ؟؟ سندس بهدوء : فهد غصون : آها .. وسكتت سندس : على باله للحين مراهقه وأحبه وماتزوجت للحين عشان خاطر عيونه وجاي يتحكم فيني ويبيني أنفد أوامره غصون : بس خواته ليش تكلمتي عنهم بذي الطريقه سندس : أجل عجبك شلون يتكلم عني وعن أبوي ؟ غصون : لا ماعجبني بس إنتِ تعرفينه زين ممكن يذبحهم لو شافْ عليهم شيء سندس : يستاهلون الذبح .. مافيه غير لمى الي ضايعه في هذاك البيت أما سُهى ونُهى بستين داهيه يغورونْ .. أنا ماحبهم اهم أحد الأسبابْ في إنفصاليْ عن فهد غصون : هذا مقدر ومكتوب .. وكلنْ يشوف الناسْ بعين طبعه .. إنت قابلي الإسائه بالإحسان سندس : بعد أنا ماسويت شيء أنا كنت أبي أقلب الموقف وتكون القوه بيدي ومايخليني أنهار قدامه ويرتاح اهو غصون : كنتِ تكلمتي له عن الشرب بس والبنات الي يسهر معهم سندس : بيقول لي الشرب للرجاجيل .. أعرفه زين عشرة تسع أشهر معاه مانسيتهاَ ياغصون غصون : طيب هالسالفه مضى عليها ثلاث سنوات خلاص لازم تفكرين بـ نفسكْ وحياتِكْ ومستَقبلكْ .. ضمنتي الوظيفه .. إضمني المستقبل .. سندس : هالموضوع خليه لوقت ثاني الله يخليك غصونتي .. وقومي خلينا نسبح في هالمسبح ونحط إندار ممنوع دخول الرِجالْ أو الإقترابْ غصون : يالله قومي حطيه وبجيب لنا المناشفْ مضت باقي السهره حتى عادت غصون ووالدتها لمنزلهم .. وخلدَ الجميع للنوم في حوالي الثانيه صباحاً ********* كانَ فهدْ يترصَدْ ببابِ منزلْ والده الآخر .. حتى رأى سُهى تخرجْ برفقةِ رجلٍ غريبْ وتودعه بطريقةٍ تخلُ بالشرفْ والأدبْ وجسدهاَ يُظهرْ أكثرْ مما يستُرْ ثاارتْ ثائرتُه وأصبحَ يركض كالمجنونْ حتى إنقضَ على صديقِهاَ وبدأ بركلهِ وضربِه ولم يصمد أمامَ جبروتِ فهدْ وقوته الطاغيه فقدْ كانَ ضعيفَ البنيه ركله برجله وتتهاوى على عتباتِ المنزِلْ ودخلَ للداخل وهو يصررخ : سُهههههى ياحقيررررره .. تعااااالي هناَ أشوووف خليني أعرف أربيك أبوي ماعرف يربيك يالخايسه .. ريحتك العفنه واصله للكل وأنا مو عارف خرجتْ والدتها : وإنت شو بدك ببناتي ؟ أنا بربيهم متل مابدي .. إطلع براتْ بيتي هلآ .. ولا بدي أطلب لك الشرطه وبخليهم يسحبوك ع وشَكْ متل الكلبْ فهد بعصبيه : إنتِ ياوجه الشر أخذتِ أبوي وسكتنا وبعد بناتك مو عارفه تلمينهم وتربيهم لاباركَ الله فيك ولا في بناتكْ هالكلابْ أنا بعرف أربيهم من اليوم ورايحْ وأبعدها بيده بقوه حتى إصطدمت بالجدارْ : إنهالَ ركلاً على الأبوابْ كانتْ لمى تسمعْ الصوتْ وتَئِنُ خوفاً على نفسِهاَ ففضيحة أختها ربمآ ستجري عليها ولن ترحمها الشائِعاتْ وهيَّ التي حفظَتْ نفسهاَ من المحرمات وشهواتِ النفس وتحملتْ العيشْ في بيتٍ تسودةُ الآ تربيه والآقانون وربانُه مخذرٌ طوالَ الوقتْ خرجَ والده من غرفتِه : فهــــــــــــــــــــــــــــــــــد إلتفتَ فهد لوالده : أهلاً أهلاً صحيتْ ياحظرة أبوي المحترمْ .. روح شوف صديق بنتك رميته على الباب بدمه .. وبنتك بتلحقة الليله ..جبت العار لنا أنتَ وبناتكْ .. لاباركَ الله فيكم والده : إحترم نفسك وإطلع من بيتي وبنتي بعرف أتصرف معاها بنفسي إطلع برى كانَ ياسر قد وصلَ للتو : شصاير .. فهد في بيتنا ومنو هذا الي طايح على الباب بدمه؟ فهد : هههـ ياأخوي هذا يطلع صديق أختك كان نايم معاهاَ بالبيت وحظرت أبووي نايم مع أمك بغرفتهم وأمك جايه تدافع عن أختكْ ياسر وقد صُدمَ مما قاله فهد : يمه إنتِ تخلينها بعد تجيب رجالْ للبيت .. حرام عليكِ حرامْ عليكْ .. فهد : وحظرتك عارف أنها ماشيه على هواها وساكت ؟ ونعم الأخ ؟ ياسر إنقضَ على بابِ سُهى حتى خلعه وذلفَ للداخِلْ وإنهالَ ضرباً في سُهى وفهد تبعه وهو يعاونه حتى إستحالَ جسدهاَ إلى أضلعٍ مكسرة تئِنُ ألماً والدة سُهى : بعدو عن بنتي .. ياسر برضايي عليك يامو بعد عنها حرام عليك بدك تذبحها الله مابيرضى ياسر وقد أبعدَ أمه بعنف : ومو حرام عليك الي خليتها تسويه وإنت ساكته وراضيه أم سهى : بدهم يتجوزو واللهي .. هيك فهمني الصبي .. وأنا إعتبرته متل خطيبها .. بغضب عليك يامو حرام عليكم بنتي بدكم تذبحوها ياسر وقد خف ضربهُ تدريجياً وفهد إبتعد وهو يبصُقْ عليها وحينمآ إستدارَ الجميعْ كانَ والدهم ممدداً على الأرضْ ويخرجُ من فمه زبدٌ أبيضْ ولمى تلمه لصدرها بِضعفٍ وخوفْ وألمْ وتقرأ عليهِ أياتِ القرآنْ أم سهى : هيييك عجبك الي عملته .. ذبحت بنتي وبدك تموت جووزي .. الله ياخذك يافهد .. مين سلطك عليي خليك بشربك ولهوك عنا .. إطلع الله ياخذك ياسر : فهد ساعدني أشيل أبوك المستشفى فهد بحقد .. شيله إنتَ بوحدكْ .. وركلَ سهى من جديد توجه لـ قربِ لمى قاصداً الخرووجْ .. ثمَ عادَ من جديدْ ورفعهاَ بِعنفْ .. هيه إنتِ قومي إلبسي عباتِكْ وتعالي معايْ خلصي لمى بِضعف : بس أنا ماسويت شيء والله فهد بصراخ : قووووومي قلت لك تعالي معاي لا والله أذبحك الحين وأذبح كل الي في هالبيتْ لمى : أبي أروح مع أبوي الطبيب خايفه عليه فهد : يالحنونه إنتِ .. وسحبهاَ من شعرهاَ لبابِ الغرفه المفتوح وينها عباتِكْ خلصيني أم سُهى : وإنتِ شو بدك في بنتي ذبحت لي وحدة وبدك تاخذ التانيه .. خليك وإطلع برى البيت .. والهي بيصير لك شيء ماعمره صار لو طلعتْ لمى براتْ هالبيتْ معك فهد بإزدراء : أعلى مافي خيلك إركبيه .. أختي وحر آخذها عندي .. روحي شوفي زوجك أحسن لكْ ياسر : فهد خذ الحقيره الثانيه نُهى معاكْ .. إلين أفضى لهم أم سُهى : وإنتَ كمانْ بدكْ تعاونُهْ ياياسرْ ياخسارة تربيتِيْ فيكْ .. هيك بِـ تعملْ مع إمكْ .. تكسر لإلهاَ حكياتهاَ ياسر بعصبيه : يمه لاتخليني أغلط عليك أكثر .. إسكتي وخلينا نصلح الي باقي لو ينفعْ تصليحه .. وينهاَ نُهى ؟ أم سُهى بخوفْ : في أوضَتهاَ إتجه ياسر لغرفة نهى وفتحهاَ وكانتْ متجمدةً مكانهاَ وهيَّ شِبهُ عاريه .. أنزلَ نظرهُ للأسفلْ .. خلصي بتروحين مع فهدْ نُهى : طيب .. أبدل ملابسي بس ياسر بكره : بسرعه الله ياخدك وأقفلَ ورائه البابْ أعطتْ صديقِهاَ مفتاحُ غرفتِهاَ الإحتياطيْ ومفتاحُ بابِ المدخل لكي يخرجْ عندمآ يخرجونَ جميعاً وأخفتْ هاتِفهاَ النقالْ بداخلْ ملابِسِهاَ بعدَ أن أغلقتهُ ووضعتْ وحدٌ آخر ظاهرٌ أمامَ الملابِسْ وتركته مفتوحْ .. وخرجتْ جلستْ لمى ونُهى بالمقعد الخلفيْ للسياره في صمتٍ يتخللهُ صوتُ بكاءِ لمى الخافِتْ وشهقاتُهاَ المكتومه .. وإنطلقَ فهدْ بِهِمآ بِسرعه .. قصة وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






