القصص و الروايات story

وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...2 - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...2
(الجــزء الثاني )


توجهتْ كوثَرْ لغرفة شوذبْ لترى إن إستيقظْ وبعد أن طرقت الباب بهدووء فتحته وكانَ الظلامْ هو السائِدْ ودرجة البرودة عالية جداً فأضائتِ إحدى الأنوارْ وأغلقتْ جهازَ التكييفْ .. فتنبه شوذبْ لها وهو يفتحْ عينيه بكسلْ

شوذبْ : يمة أبي أنامْ تكفينْ شغلي التكييفْ

كوثر : قووم وش تنام .. أكيد إنك ماصليتْ الظهر للحين ودخلنا في صلاة العصِرْ والمغربْ باقي له حول ساعه ويدخل تحرك أشووف

شوذب : يمة الظهر صليت والله والعصرْ بعد شوي بصلي أبي أنام ربع ساعه بس

كوثر وقد أبدت نوعاً من الحزم : شوذب تحركْ أشووف

وعندمآ أحسَ هذا الأخير أنَ الأمرَ محتمْ ولامجالْ لجدالِ والدتِهْ تحركَ بتملمُلْ وذهبَ ليغتسِلْ ويصليْ
وحينمآ همَّ بالخروج وجدَ والدتُهُ جالسه على طرفِ سريرة تنتظِرُ خرُوجَه ..

شوذبْ : خير يمة فيه شيء ؟

كوثر : إيه صليْ وغير ملابسكْ وروح الحديقه أبوكْ يبيكْ قبلْ ماتتغذى سامعني ؟

شوذب : خير شنو يبي أبوي والله ماسويت شيء بالمدرسه .. شنو صاير لايكون هذي بنتك سندسووه قالت له إني أكلت الآيسْ كريمْ حقها البارحْ وسوت لي سالفه ؟

كوثر : سندس مالها دخل بالموضوعْ .. أبوكْ يبي يتكلم معاكْ .. خلصني صليْ وروح له زين ..

شوذَبْ : إنْ شاء الله يمة بروحْ لهْ ..

وأتجه ليصلي وفَور إنتِهائِه منَ صلاتة توجه لوالده بالحديقه ولكن ليسَ قبلَ الولوجْ للمطبخْ ..
تناولَ كوباً وأفرغَ فيه محتوياتْ الكيسَ الصغير للقهوةِ السريعه وتبعه بالماء المغلي وحركة بتململْ وهو يُفكِرْ بنوعْ المحاظرة التي سيتلوها والدة على رأسِه ومقدارِ سوئِهاَ على نفسِه

تفاجأ بدخول سندس وهي تغني بمرحْ ..(جيت والشووق جابك .. عمري الغايب هلآ بك )

سندس : أووووه شوشو صحيتْ من نومكْ .. الحمدالله على السلامة أقصد صح النووم .. ترى أبووي متحلف فيك على الآخر .. ياااويلكْ

شوذب : وشو الي متحلف فيني هييه أنتِ تكلمي عدل وبلا مياعه .. شنو مسوي آنا لايكون رحتي وخبرتيه عن الآيس كريمْ الي أكلته البارح تراني قلت لك بجيب لك واحد ثاني غيره ..

سندس بتفكير : اممم والله فكرة أروح أخبرة الحين عشان يعطيني فلوس وأصرفهم بالليل إذا طلعت مع سمسم ومامي .. شكراً شوشو أفكارك جهنميه .. شاااوو

شوذب بعصبيه : هيييه سندسوووه وعمى وشو هالخرابيط .. (وعدل من لهجتة صوته ) سندس حبيبي أبوي شنو يبي فيني خبريني قبل ماأروح له والله مو لاقي شيء محرز أنا مسوية ويحتاج لمحاظرة ..

سندس بتفكيرٍ مصطنعْ وعدمْ مبالاه : مادري والله روح له وبروحك بتعرف واذا مو مسوي شيء ماله داعي تعصب وتخاف واذا على الآيس كريم أنا ماخبرته والله بس بروح اخبره عشان يعطيني فلووس بدل عنه بس

نظرَ لها شوذبْ بتوتر ومشيء من أمامها متجهاً للخارج (هالسندس ماوراها فايدة دلع على الفاضي )

شوذبْ : السَلامُ عليكمْ

كوثر وأحمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأنكب على رأسِ والدهِ يقبِلُه كما أعتادَ كلِ يومْ .. ثمَ جلسَ بصمتْ

أحمد : هلا شوذب غريبة يعني هادي ومو على عوايدك

شوذب : أبد أمي تقول أنك تبيني .. خير فيه شيء يبه ؟

أحمد : لا أبد مافيه شيء .. أنت شايف فيه شيء ؟

شوذب وقد زاد توتره : لا مافيه شيء (ونظر حوله ببعثَرة )

كوثَرْ : طيب أحمد أنا بروح أزهب ملابسكْ قبل الصلاة وأزهب عمري للطلعه بعد

شوذب : يمة وين بتروحين ؟

كوثر : بنطلع أنا وسمير و سندس نتمشى شوي ونرجع
شوذب : زين بجي معاكم يمة ..

أحمد : لا مافيه روحة معاهم أنت بتجلس بالبيت

نظر له شوذب ورانَ الصمتُ بالمكانْ إلا من أصواتِ العصافير التي تستَعِدُ للخلودَ إلى أعشاشِهاَ بعدَ عناء نهارٍ كامِلْ

أحمد وهو ينظر لزوجته المنصرفه بتوجس : إسمع ياشوذبْ

شوذب : آمر يبه

أحمد : حالكْ كله مو عاجبني .. شوف الساعه كم جالس من النووم والصلاة تتأخر عليها .هذا غير إنك في معظم الأوقاتْ تصليها قضاء .. على بالكْ لما تجي تجلس تتغذى معانا وأنت النوم بياكل عيونك ماأنتبه لك كل يوومْ وماأدري عنك لما تروح وتنام إلين الساعه عشرة ومافوق بالليل وتظل لي باقي الوقت سهران على البلاي ستيشنْ ولا تطلع لك كم ساعه المقهى .. أنا صح أكون نايم بس أدري عن كل تحركاتكْ ولا تسألني شلووون أنا أبوك وأعرف وين تروح ووين تجي ..

شوذب : أصلا هذي أكيد سندسووه الفتانه تخبرك

أحمد بعصبيه : عيب عليك تقول عن أختك فتانة وإسمها قوله عدل ماسميتها أنا سندسووه إسمها سندس وهذي إختك الكبيرة لازم تحترمها

شوذب وقد أطرقَ برأسه إلى الأرض : آسف يبه ..

أحمد بعد أنا أخذ نفساً طويلاً وعادَ لهدوئه : إسمع ياشوذب .. أنا ماجبتكْ للدنيا وربيتك هالسنين كلها عشانْ بالأخير النار تاكلكْ .. الصلاة ياولدي أهم شيء يمكن أتغاضى عن دراستكْ إذا أهملتها وعن عدم تنظيمْ وقتك وعن أشياء كثيرة أنا أعتبرها أغلاط وأنتو ياذا الجيل تعتبرونها حرية شخصيه .. صلاتك أهم شيء في حياتك وبعدها رضانا ياشوذب أنا وأمك وإن كنت تبي رضاي ياولدي أنا أبيك تهتمْ بالصلاة ومن بعد الصلاة دراستكْ .. إنت بإمكانك تستمتع بوقتكْ مثلْ ماتبي بس أعطِ كل شيء حقه .. تحب السهر مو مشكله عندي بس بشرطْ معَ كل فريضة صلاة تقومْ تصليْ وإرجع نامْ ووقت الغذاء بالذاتْ لازم تكون موجودْ هالشيء أنا حريص عليه لأنه هذا الوقت الوحيد الي أجتمع فيه معاكم .. وعشانْ كده أنا عندي لكْ خوش جدولْ بيعجبك ويعجبني

شوذب : قوله يبه

أحمد : ترجع من دوامك .. تصلي الظهر وترتاح شوي على الكنب وبعدها تكتب واجباتِكْ وعلى مايجي وقت الغذاء .. تتغذى معانا وتجلسْ تدرسْ دروسكْ وتشربْ الشايْ مثل الجميعْ ومراجعة الدروس مابتاخد منك ساعه او ساعه ونص يومياً وبعدهاَ صليْ العصر ونامْ إلينْ الوقتْ الي تبيه بشرطْ لما تجيك أمك عشان الصلاة تقوم وتصلي وترجع تنام وباليل وقت ماتصحى أطلع معَ أصحابكْ المقهى مابمنعِكْ ولكنْ لاتتأخر واجد إذا أذنْ الفَجرْ خلاصْ إرجع البيتْ وياليت لو تمر المسجد بتلاقيني أنا وسمير هناكْ صلي معانا ونرجع البيتْ مع بعض .. شرايكْ ؟

شوذب : إنزينْ يبه بحاول أسوي هالجدول من بكرى وإذا حسيتْ إني إرتحت في هالنِظامْ بستمر عليه عشان اهو يريحني ويرضِيكمْ .. (ووقفَ شوذبْ متجهاً لوالدة ليقبله مرة أخرى على رأسه وهمَ بالإنصِراف )

شوذب : اممممم يبه متى بتجيب لي بلايستيشن جديده أنت قلت بتجيبها لي ..

أحمد وهو يبتسمْ في وجه ولدة : أولَ ماتورينيْ الشَهادة بنروح نشتريها إذا كان التقدير ممتاز مثل العاده .. إتفقنا ؟

شوذب بإبتسامة عريض : إتفقنا .. أفاااا عليك ببيض الوجه وبتشوف النسبة الي تسرك وترضيكْ وترفع راسكْ يابو سمير ..

وإتجه الإثنان للداخلْ ..
كانَ كلِ ذلكَ يحدثْ وكوثَرْ تنظرْ لهماَ من الأعلى .. تنهدتْ بإرتياحْ فأحمد أحياناً في تعامله مع شوذب لايمسكْ أعصابه ويغضبْ بِشِدة وذلكَ الآخرْ مراهقٌ صغير لايفهَمْ أنَ هذا الشخصْ والدة في جميعِ الأوقاتْ .. حمدتْ ربهاَ كثيراً وظلتْ مسترخيةً بمقعدهاَ .. مسدلةً جفونها بكسَلْ ..


أحمد : الحلوو بالبلكونه مثلْ ماتوقَعتْ (وغمزَ لها) ؟

كوثر : تعرفْ إني مابي أتمْ عشانْ ماأدافعْ عنهْ كالعادة وفي نفسْ الوقتْ أبي أعرف شنو يصير بينكم

أحمد : فاهمك ياعمري عشان كده أخترت الحديقه بالذاتْ عشانْ ماتحترقْ أعصابِكْ واجد .. كم كوثراني عندي آنا
كوثر بدلال : وحده بس

أحمد : فديتها ياربي أنا .. جعل عيوني ماتبكيكْ يالغاليه

كوثر : فديت روحك حياتي .. يالله قوم تروش جهزت ملابسكْ بروح أجيب لكْ البِخورْ وأرجعْ ..

خرجت للصاله فرأتْ سندس تمسك البخورْ بيمناها وقدْ إنتَشَرتْ رائِحتهُ بالأرجاءْ تناولتْ المبخرْ منها وشكرتها ..

سندس : سمسم بخرته خلاصْ وتطيب وينتظر أبووي يجهز ويمة لايفووتك شوشو بيروح معاهم المسجِدْ وأنا بصراحه غرتْ بعد وبروح معاهمْ المسجدْ تعالي معاناَ يمة فوق قسمْ الحريمْ من زمانْ مارحناَ صليناَ فيه من رمضان الي طاف

كوثر بتفكير : خلاص روحي إلبسيْ والحينْ بنجي لكمْ تحتْ أنا وأبوكِ وتركتها متجهةً لغرفتِهاَ

أحمد : تسلمْ ليْ الي حاملة المبخر ياربي

كوثر : يسلمكْ ربي .. امممم أنا وسندس بنروح معاكم المسجد .. سندس قررتْ تروح المسجد لما شافت شوذب لابس وجاهز بيروح معاكم وقلت بالمرة أروح معاكم .. شرايكْ؟

أحمد بإبتسامة رضا وحب : وش رايي .. بعد رأيْ ستْ الكلْ مالي رآيْ أنا .. يالله أسبقك وأنتِ إلبسيْ وإلحقينيْ ..

كوثرْ : إن شاء الله .. دقايق وأجهز


إتجه الجميعْ للمسجِدْ القريبْ من المَنزِلْ مشياً على الأقدامْ .. كانَ الهدووء يطغى على الجميعْ رغمَ ضَجيجِ الشارعْ من حولِهِمْ .. ولكِنه ذاكَ الهدوء الذيْ يسكُنِ الروحْ ويتلبسُهاَ بسببِ الوقارْ والسكينة ..


تذكرتْ سندسْ شهرَ رمضانْ عندمآ تذهب بصحبتِ أهلها لصلاة التراويحْ ..

بينَمآ كانَ شوذبْ يشعُرْ بالفَخرْ إثرْ مرافقتِه لوالدة ويتَخيلْ مقدارَ إعتزازِ والدِه وفخرة بهْ الآنْ لابُدَّ أنه سعيد جداً ..

وكوثَرْ لمْ يكنْ في ذهنهاَ سوى صورٌ مبعثَرة من هُناَكْ تحاول جاهِدةً إبعادهاَ عن عقلهاَ والإستغفارْ طوالَ الطريقْ ..

بينَمآ أعتادَ سمير ووالدة الذَهابْ كلَ يومْ للصلاة في مثلِ هذا الوقتْ ولمْ يتغيرْ بالنسبةِ لهمآ شيءْ سوى أنَّ بصحبتِهمْ بقيةِ العائِله وكعادتِهمْ يقضونْ مسافةِ الطريقْ في الإستغفارْ ..

وصلَ الجميعْ للمسجد وولجوا لفنائة الخارجيْ حيثُ أنقَسمو إلى قسمانْ رجالاً ونساءْ كلٌ ذهبَ للبابِ المخصصْ لهُ على أملِ اللقاءْ فيمآ بعدَ الصلاةْ ..

كانتْ تجولُ بنظرِهاَ في أركانِ المسجدْ وتمعنْ النظرْ في سقفه الذي إزدانَ بالنقُوشاتِ الإسلاميه والنساءْ المتفرقاتْ وبعضُ الصغيراتْ الآتي جئنِ برفقة والداتُهنَّ .. إلتفتتْ لوالدتهاَ فرأتها تصليْ أعادتْ النظرْ للجميعْ حتى وقعَ بصرُهاَ على المصاحفْ في إحدى الزواياَ من المسجدْ توجهت إليها وتناولتْ واحدٌ منهاَ وعادتْ بقربِ والدتِهاَ فأرتدتْ حجابَ الصلاة وجلستْ تقرأ القرانِ الكريمْ إلى أنْ أقامَ المؤذنْ فأجتمعتِ النساءْ في صفوفٍ متوازية للصلاة ..

في طريقِ العودة .. كانَ شوذبْ في غايةِ السعادة وهو يحكيْ لوالدتهْ عنْ عددِ الرِجالْ الذينَ صافحوه بداخِلِ المسجدْ وأخبروهُ أنه أصبحَ رَجُلاً ناضِجاً يعتَمدُ عليهْ

كانتْ كوثرْ تستَمعْ لهُ وقدْ إعتلتْ شِفتيهاَ إبتسامةٌ هادئة يخفيهاَ غطاءُ وجههاَ ويحسُ بهاَ أحمد الذيْ يمشيْ بجانِبهاَ ..

كوثَرْ : باركَ الله فيكْ .. على كده كل يومْ بتجيْ تصليْ بالمسجدْ

شوذبْ وهو يُفكِرْ : امممم بحاولْ كل يومْ أجي .. صلاة الصبح أكيد راح أجي مع أبوي وسمير والظهر بالمدرسة والعصرْ بروح معاهم والمغرب والعشاء ماأدريْ على حسبْ بس بحاولْ ..

أحمد : باركَ الله فيكْ يارجالْ (وإبتسم له)

كم كانَ يُحسُ بالفَخرْ حينَهاَ فقدْ أشعرهُ الجميعْ بأهميتة وأنه أصبحَ كبيراً يعتمدُ عليهْ وهذا الشعورْ أحسَ به الجميعْ ..


********

في مكانٍ آخرْ بعيدْ عن منزِلِ كوثَرْ كانت تجلسْ بتوتُرْ على طرفِ سريرِهاَ ولاتسمعْ سوى صوتِ عقاربِ الساعهْ وأنينِ والِدتهاَ ..

إتصلتْ مِراراً بوالَِدهاَ ولكنْ لايجيبْ ومنزِلهُ لاتُجيبُ على الهاتِفْ إلا زوجتُهُ الأخرى .. لاتعلمْ ماذا تفعَلْ الحرارةُ ترتَفعْ شيئاً فشيئاً

قررتْ الإتصالَ بـ صديقَتهاَ الوحيدة ليسَ لديها أحدٌ غيرها ..
أدارتْ قرصَ الهاتِفْ .. طوط طوط طوط .. لاأحد يُجيبْ (ياربيْ وينهم؟ اليومْ مو الأربعاءْ ) إنتظرتْ مرورَ عشرِ دقائِقْ أخرى وأعادتْ الإتصالْ وجائها صوته في الطرفِ الآخر ..

سمير : ألو

غصون : السلامُ عليكمْ .. ممكن أكلم سندسْ بسرعه لو سمحتْ

سمير : لحظه

سندس : ألوو

غصون وصوتها يوحي بأنها على وشكِ البُكاءْ : سندسْ طلبتكْ أبي أحد يودي أمي المستشفى خايفه تموت وتتركني وأبوي مايرد على تلفوناتي وو...

سندس بتدراك للموقف : إحسبي سبع دقايق وحنا واصلينْ .. مع السلامه


وأغلقتْ السماعه وإلتفتتْ للوراءْ .. كانَ والدُهاَ قدْ خرجْ فورَ وصولهم للمنزِلْ .. نظرتْ لسميرْ

سندس : سمير قوم شغل سيارتكْ غصون أمها تعبانه وايد وتبي تاخذها المستشفى ..

سمير : وين أبوها طيب أو أخوانها

سندس : الله يهديك ياسمير أي أبو وأي أخوان غصون أنت تدري أبوها لاهي مع زوجته الثانيه وعيالها واهي وحيدة
أمها .. يالله تحرك عاادْ

سمير : يالله ألبسيْ عباتك .. أنتظركْ بالسيارة

سندس وهي تتجه للمطبخ لإخبار والدتِهاَ : زينْ دقيقة وحده

سندس : يمة بروح عند غصون أمها وايد تعبانه تبي توديها الطبيب .. تجين معايْ

كوثر : اش فيها عسى ماشر

سندس : مادري والله .. دقت علي واهي تبكي وتترجاني نلحق على أمها .. سمير ينتظرني بالسيارة ..

كوثر : زين بخبر أبوك وبلبس وجاية دقيقه بس .. وتناولت الهاتف لتخبر أحمد

سندس : زين .. ننتظركْ


توجه الجميعْ لمنزلْ غصونْ الذيْ لايبعد كثيراً عن منزلِ سندسْ .. وقاموا بنقلِ السيدة خديجه(والدة غصون) للمستشفى ..

بعدَ عملِ الإسعافاتِ الآزِمة .. تركَ الجميعْ السيدة خديجه لترتاح بعدَ أن بدأتْ حرارتها بالإنخِفاض ..

غصون : دكتور لو سمحت الحين شنو بأمي بالضبط ؟

الدكتور : بصي يابنتي الستِ الحاقة معاها حساسية شديدة بصدرها والمفروض ماتتعرضشيْ للمبيداتْ الحشرية أو روائِح المنظفات الكيمياوية مثل الكلوركس مثلاً أو روائح العطورات القوية أو البخور .. والظاهر أنها تعرضت لحاقه متل كده وأهملت نفسها وماخدتشي الدواء الي المفروض تاخذه بمتل ذي الحاله .. وبكدة الحساسية سببت لها إلتهابْ في صدرها والي بدورها عملت لها ضيقْ في التنفسْ وعلى إثر الضيقْ إرتفعت درجة حرارتها بالشكل الكبير ده ..


غصون : طيب دكتور يعني اهي راح تطيب وتطلع من هنا ؟

الدكتور : طبعاً يابنت الستْ الحاقه بإزن الله تعالى كلها ساعتينْ وتطلعْ من هناَ بس لازمْ تاخذي بالكْ منها كويسْ

غصون : إن شاء الله دكتور

وتركها الدكتور متجهاً للخارجْ .. نظرتْ غصون حولها تبحثْ عن سندسْ ووالدتها فرأتهمْ بالخارجْ ينتظرونْ .. توجهت إليهمْ
غصون توجه الكلام لسندس وكوثر : تعبتكمْ معايْ .. آسفه والله .. بس ماعندي غيركم (وحينها سمحت غصون لدموعها بالإنسياب بهدووء على وجنتها)

كوثر وهي تمسك بيد غصون : إش دعوة يمة غصون إنتِ مثل سندس والله وهذا واجبنا .. الحين المهم أمك شلونها .. شقال لك الطبيبْ .. طمنيني
وأخبرتهُمْ بما أخبرها إياه الدكتور ..

سندس : طيب غصون قومي نروح نجلسْ عندها

غصون : سندس خلاص اذا تبون تروحون عادي ماأعطلكم .. باخذ تكسي بالردة

كوثر بشيءٍ من الغضب : عيب يابنتي شنو هالكلام .. لاتعطلينا ولاشيء أنا بخلي سمير يروح وبنتم معاكم وأصلا ماورانا شيء ..

غصون : الله يخليك ياخاله ..

سندس : أقوول غصوونه حياتي الحين تطمنتي على خالتي وإن شاء الله بتكون طيبه وبخير وماعليها شر .. امممم شرايك أعزمك على باسكن روبنز وموكا في المستشفى

غصون وهيَّ تنظر لخالتها التي توجهت عندَ والدتها : سندس والله أنتي فايقة ورايقه أنا طفشانه ومالي خلق حتى الماي أشربة

سندس : مو كيفك ياحبيبتي أصلا اليوم المفروض أطلع مع أمي وسمير عازميني بس خلاص مابنطلع الحين .. عشان كده أنا قررت أروح مع سمسم باخذ عشاء لنا ولكم وبشتري من باسكن وموكا وبودية بيتكم على مايخلص المغذي من على خالتي ونروح كلنا هناك ونتعشى مع بعض عشان خالتي تستانس وتنفتح نفسها للأكل لما تشوفني طبعاً .. ياللة هاتي المفتاح حق بيتكم خلصيني (ومدت لها كفها)

غصون : من صدقك تتكلمين

سندس : أي والله .. يالله جيبي المفتاح بروح أخبر سمير بخطتي

غصون وهي تبحث عن المفتاح : خذي وأدخلي بس أنتِ البيت لايدخل أخوك حالة البيت حاله ..

سندس : زين ياجدتي .. بروح أخبر أمي
وأتجهت الفتاتان إلى الداخل .. وأنفردت سندس بوالدتها لتخبرها بما تريد ومن ثم توجهت لسمير ليصحبها لشراء حاجياتها ..

في طريق العودة كانَ الهدووءْ يتخللْ أجواءْ السيارة .. سندس إسترختْ بتململْ في مقعدها بعد أن نظرتْ لساعة معصمها بقيَّ 45 دقيقة وتنتهي الساعتانْ .. مسكينة هذة الغصونْ لاتعلمْ من أينَ تواجه الحياةْ .. فقطْ لو كانتْ أصغَرُ سناً من سمير لتركتهُ يتزوجهاَ ..

سمير يبتر الصمت : سندس بما أننا بوحدنا الحين ممكن أتكلم معك في موضوع بس أنا مابيك تزعلين ولا تاخذينة بحساسية .. أولاً وأخيراً هذي حياتِكْ أنتِ وهذا مستقبلكْ ..

سندس : قول الي عندكْ بدون مقدمات سمير .. أصلا دارية شنو تبي تقول بس بسمعك

سمير بتنهيدة طويلة وهو يركز نظرة على الطريق : أنتِ مقتنعه بأنك تشتغلين بالمستشفى ؟ ماتسمعين عن المشاكل الي تصير للبنات وشلون تخترب سمعتهم ؟

سندس بهدووء تام : وأنت ماتثق فيني أنا أختك ؟

سمير : المسألة مو مسألة ثقه .. المسألة أن الناس مايخلون أحد بحالة ياأختي وإنتي مو محتاجه لشيء ولاناقصك شيء

سندس : ناقصني ياسمير .. ناقصني أطلع من بين جدران البيت وأثبت وجودي .. ناقصني أتخلص من الفراغ الي يقتلني مليون مرة بالبيت .. ناقصني أشغل وقتي ونفسي في شيء أستفيد منه ويستفيد منه غيري أحسن ماأشغلها في أشياء ثانية يمكن ماترضي الله وأجلس أبررها لنفسي عشان بس أشغل وقتي

سمير : طيب قدمي في أماكن ثانيه .. بنك أو مدارس خاصة أو شركة من هالشركات الكبيرة على الأقل .. المستشفى سيء ياسندس سيء جداً ..أنا شاب وأسمع الكلام الي
يطلعونه الناس على البنات الي تشتغل بالمستشفى

سندس : سمير أنا أعرف شيء واحد أن الي تمشي صح الله يحميها وإن كان على الأماكن الثانية الي ذكرتها قدمت فيها بدل المرة عشر وتراني بشتغل الحين وبتِم أقدم هنا وهناكْ وإن طلعت لي وظيفة أحسن بترك المستشفى

سمير وهو يزفر هواء رئتية بشيء من الحدة : طيب
سندس .. سوي الي تبينة والي يريحك بس تذكري أن عندك أخوان وأبْ أهم شيء عندهم سمعتك ياسندس أهم شيء

سندس براحه : لاتخاف أبد وأوعدك لو ماإرتحت أو حسيت هالمكان بيضرني أكثر مابيفيدني بتركة أنا بنفسي من دون ماأحد يجبرني على شيء

سمير : الله يوفقك ياربد

سندس : آمين

سمير : ياللة وصلنا نزلي الأغراض بالبيت وأنا أنتظرك
لاتتأخرين .. عشان نرجع المستشفى لهم

سندس : طيب دقايق بس

في المستشفى .. كانت غصوون صامتة تراقب والدتها بخوفٍ ووجلْ ملحوظ
إقتربت منها كوثر وأمسكت بيدها ..

كوثر : لاتخافين يابنتي إن شاء الله مافيها إلا العافية .. تو أخذت الممرضة درجة حرارتها ونزلت إلين 38 درجه يعني الحمدالله رب العالمين صارت أحسن

غصون بغصه : بس ياخالتي الإلتهاب الي بصدرهاَ أنا خايفه والله يزيد عليها ويكون له مضاعفات ثانيه

كوثر بحنان : غصون حبيبتي هذا دورك أنتي لاتخلينها تشتغل أبد وإن إستعملت المنظفات هذي لازم تكون النوافذ مفتوحه والأبواب مفتوحه وتكون مخففة بالموية عشان ماتسوي لها ضيق في التنفسْ

غصون : والبخور خالتي .. اهي لازم كل يوم تبخر البيت ماتحب ريحته مو حلوة تقول يمكن يجي أبوي وأصلا مايجي (وإنسابت دمعة حائرة على خذها)

ضمتها كوثر بحنان : حبيبتي إنتي تولي هالمهمه بعد قولي لها ترتاح وإنت خذي المبخر وحطي فيه البخور ولا تكثرين وحطية بالمطبخ واهي تكون بالصالة مثلاً وبكذا مايكون الدخان حولها ويضيق نفسها وانا بجيب لك نوع من أنواع البخور الي ماتحشر المكان واجد وتظل ريحتها بكل المكانْ

غصون : مشكورة خالتي .. الله لايحرمني منكم .. واللة أنا مستحية منك واجد ياخالة

كوثر بإبتسامة عذبة : أبد ولا أسمع منك هالكلام ثاني مرة .. إنتِ مثل سندس واللة شو نسيتي أيام زمان لما كنتِ تنامين عندنا بالإجازة أو اهي تنام عندكْ ..ماتغير شيء ياغصون ولاعاد تقولين هالكلامْ

غصون براحه : إن شاء الله خالتي

سندس وهي تبعد الستار بهدووء : السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته

غصون وكوثر : وعليكم السلام والرحمة والبركة

سندس : شلونها خالة خديجه الحين .. صارت أحسن

غصون : إية الحمدالله صارت حرارتها 38 درجه وباقي ربع ساعة ويخلص المغذي ونطلع

سندس : زين واللة ماتشوف شر يارب .. خذي هذا مفتاح البيت .. أقول وين ورقة الأدوية خلي سمير يروح يجيبها مدام اهو ينتظرنا

غصون : لا مايحتاج أنا الحين أروح تعبناه واجد اليوم

كوثر : مو قلنا مانبي هالكلام يابنتي أعطي أختك الوصفه وخليها تعطيها سمير هذا مثل أخوك وعيب أصلا معك رجال وتطلعين إنتي تجيبين الدواءْ

غصون : إن شاء الله خالتي ..

أخذت سندس الوصفه وأعطتها لسمير وبعد إنتهاء الإجرائات كانت السيدة خديجه قد تماثلت قليلاً للشفاء وتستطيع المشي بمفردها فمشوا جميعاً يتقدمهم سمير للسيارة وبعد أن ذلف الجميع للداخل ..

سمير : الحمدالله على سلامتك ياخالة .. خوفتينا عليك

السيدة خديجه : الله يسلمك ياولدي .. تعبناك ويانا

سمير : لاتعب ولا حاجه ياخاله هذا واجبنا والناس لبعضها .. ومدَّ بكيس الأدوية لسندس ) .. أختي غصوون بتلاقين بخاخ للفمْ هذا وقت اللزوم اذا حست الوالدة بضيق تنفس جبت منه إثنين وإذا قرب يخلص خبري سندس وأجيب غيرهم .. وبتلاقين مضاد مرتين باليوم لمدة خمس أيامْ وحبة مسكن لمدة ثلاث مرات باليومْ .. بعد خمس أيام إن شاء الله بنمركم وناخذ الوالدة تراجع الطبيب

غصون : ماقصرت أخوي .. يعطيك العافيه

سمير : الله يعافيك يارب

سندس : عاد ياخالة خديجه أنا حلفت اليوم أعشيكم على حسابي وحسابي طبعاً من حساب ماماتي ..(وضحك الجميع )

وأكملت سندس :وطبعاً بنتعشى في بيتكم بحكم إنك تعبانه عشان تاكلين زين وماتتدلعين علينا وتتعبين ترى ماعندنا إلا خاله خديجه وحده الله يطول لي بعمرك

السيدة خديجه : الله يخليك يابنتي ..والله تعبتوا حالكم .. ماكان له داعي كفاية من المغرب للحين صارت الساعه تسع ونص وأنتو معانا .. أشغلناكمْ يابنتي

كوثر : أفا ياأم غصون هذا الكلام الي يزعل .. مابينا هالسوالف وإنتي دارية حنا مثل الأهل وأكثر ..

السيدة خديجه : أي واللة .. الأهل مايسون الي تسونه لي أنتم .. الله لايغير علينا

الجميع : آمين

سمير : وصلنا تفضلوا .. يمة الساعه كم أجي لكم ؟

كوثر : بعد ساعة يمة .. نتعشى ونشرب الشاي ونرجع البيت عشان مانأخركْ عليك جامعه .

سمير : خير يمة ..

كوثر : مع السلامة

ولحقت الجميع إلى الداخل ..
قضى الجميع سهرة ممتعه ولو كانت سيئة في بدايتها بسبب أجواء المستشفى ولكن ترطبت الأجواء وحتى السيدة خديجه تنشطت وأصبحت تتكلم مع الجميع وتضحك .. مرت الساعه كأنها لحظاتْ قليلة بالنسبة للجميعْ حتى وصل سمير فإستأذنت كوثر منهم .. وبقِيتْ سندسْ بعدَ أنْ أخذت موافقة أمها بالمكوث معَ غصون ووالدتها إلى حينِ عودت والدها من إجتماعه مع أصحابة فيصحبها معه للمنزلْ ..

(في السيارة )

كوثر : مسكينة هالبنية وأمها يكسرون خاطري واللة .. الله يكون بعونهم

سمير : آمين يارب

كوثر : لاتنسى بعد خمس أيام نمر عليهم ونراجع الطبيب حرام ماعندهم أحد

سمير : إلا عمامها وخوالها وينهم عنها وعن أمها ؟

كوثر : هذي السالفة طويلة مختصرها أن أم غصون تمت فترة طويلة ماتجيب عيال وكان زوجها راضي بالقسمة والنصيب وظلت على هالحال يمكن يجي عشر سنوات وبعدها جابت غصون بقدرة قادر سبحانه وتعالى .. بالبداية كان أبوها مستانس فيها وايد ويحمد ربه على هالنعمه إلي أعطاها إياه ولكن كلام أخوانه وأمه كان يملي راسه تمو يقولون له أنت راضي طول هالعمر بدون عيال ويوم حملت لك زوجتك جابت لك البنت .. وظلوا يقنعون فيه يتزوج واهو يرفض إلين ملت حرمتة من كلامهم ومعايرهم لها ولبنتها وقامت راحت خطبت له وجهزت له عروسته بليلة زواجها وزفتها له .. وعلى حسب ماسمعت من سندس أن بعدها تغير الحال لأن زوجتة الثانية شهر واحد وحملت وجابت له ولد فصار يميل للثانية وشوي شوي نسى غصون وأمها وماصار يذكرهم إلا بالمناسبات وزجته بعد ماأحسنت لها أم غصون رَدتْ جزاء الإحسان بالإسائه لها ولبنتها وركبت راسها ومنعت غصون تكلمه حتى بالتلفون

سمير : مسكينة هالغصون وأمها .. إنزين إذا اهو مو داري عنهم وين خوالها عنها أخوان أمها وعمامها ولا واحد يزورهم ؟

كوثر : أبد خوالها متفرقين في مناطق المملكه كل واحد يسعى ورى رزقه ياولدي ..كان عايش معاهم جد غصون وكان مكفيهم عن الحاجه للغير لأن خديجه اهي بنتة الوحيده وفضل يتم عندها ببيتها بعد ماتوفت زوجته وتفرقوا عيالة وماصار يشوفهم الا بالمناسبات .. كتب بيته بإسم خديجه بنته عشان يكون عندها دخلَ ثابت تصرف فيه على نفسها وعلى بنتها بعد مايتوفى .. والله يرحمة توفى لما كانت غصون عمرها 17 سنه قبل تقريبا أربع سنوات يعني .. وصارت وحيدة غصون وأمها .. أما عمامها مايدرون عنهم ولايواصلونها وغصون ماتحب تروح عندهم الا بالأعياد وبداية رمضان لأنهم دايم يحسسونها أنها شيء أقل منهم ..

سمير : اللة يكون بعونهم ياارب .. وإن شاء الله يرزق غصون بالرجل الصالح الي يسدها حاجة الناس اهي وأمها ..

كوثر : آمين يارب

سمير : وصلنا يمة تفضلي ..

كوثر : الله يعطيك العافيه يارب .. مابتنزل ؟

سمير : أمر المغسلة بس عشر دقايق أجيب ملابسي وأرجع أنام

كوثر : زين لاتسرع وأنت تسوق

سمير : إن شاء الله

وظلَ واقِفاً حتى إختفتْ كوثرْ من أمامِ ناظِره


في منزلِ غصونْ رغمَ خوفها على والدتها إلا أنها كانتْ سعيدة بوجودِ صديقتهاَ
الوحيدة بقربها في هذا الظرف .. غصون لاتملك من الدنيا إلا والدتها وسندس
والبقية في حياتها مجرد عابري سبيلْ .. تجتمع بهم سويعاتٍ قليلة ثمْ ترحلْ ويرحلونْ

غصون : ماقلتي لي وينْ كنتيْ بتروحينْ الليلة وخربت عليك

سندسْ : قومي خلينا نطلع من عندْ أمك لانزعجها شكلها نامتْ وبعدهاَ نسولفْ

غصون : زين لحظة أشوف حرارتها (وأختبرت درجة الحرارة فكانت طبيعيه وتنفسها شبه طبيعي ) الحمد الله كل شيء زين يالله قومي

غصون وهي تغلقْ بابَ الغرفة بهدووء وترمي بنفسها على الكنبْ بجوارِ صديقتهاَ : ياللة خبريني وين كنتو بتروحونْ؟

سندس : وش هاللقافة الي فيك .. كنت بروح مشوار مع سمير وأمي مشوار خاص جداً (ومدت لها لسانها لتغايضها)

غصون : لا والله أحلفي عادْ قال مشوار خاص قال (ورمتها بالمخذة الصغيره ) ياللة عاد قوولي

سندس : طال عمرك كان سمسم عازمني على باسكن روبنز وموكا بس ماصار نصيب فأنا مايصير تضيع علي العزيمة قلت أزيدها شخصين وكمان فوقة عشاء .. إرتحتي الحين

غصون : ايه إرتحت .. والحلو أخوكِ ليش عازمكم؟

سندس : عيب يابنت لاتتغزلين في أخوي ماأسمح لكْ ..

عصون : أقول لايكثر بس أخوك كأنه ولدي أنا أكبر عنه

سندس : الله والكبر كلها سنه مادري سنه ونص وش الي أكبر عنه إن قال يبي يتزوجك تقولين لبية ورجلك فوق رقبتك
غصون وهي تتوجه لسندس بشراسه وبيدها مخدة صغيرة توحي لها بها بالتهديد : سندسووه ويعتين أن شاء الله.. أنا أتزوج ورجلي فوق رقبتي ليش ماتحترميني أنا أكبر عنك بثلاث أشهر وأمي أكبر عن أمك بتسع سنوات يعني واجبك تحترميني وتقدريني (وأنهالت عليها ضرباً بالمخدة وهي تضحك)

سندس : زين زين توبة واللة خلاص ماعاد أعيدها بس وخري ترى مابخربك بالخبر المهم الي عندي غصوونتي حياتي وخري

غصون وهي تضحك : خبر حلو يالله قولي .. شو إنخطبتي أكيد يافرحتي يافرحتي ..أخيرا بسوي لي فستان جديد وبحظر زواج وبرقص والحريم ينعجبون فيني ومن اليوم الثاني الخطاطيب طوابير بيجوني .. وآآي ياربي

سندس : هييييه أنتِ بلا عرس بلا هم فاضي .. أنا توووووووووظفت أخيراً

غصون بزعل : بس هذا خبرك متى يعني بتعرسين أبي أفهم ماتعرفين أن مصيري متعلق بمصيرك كم مرة أقول لك .. بس ياللة مبروووك على الوظيفه ياجدتي

سندس وهي تضحك على شكلِ غصون المحبط : زين زين براطمك لاتطيح وش مستعجلة عليه الحين .. بتتزوجين إن شاء الله

غصون : يــــــــــــــــــــآرب .. إنزين ماعلينا وين توظفتي ؟

سندس : توظفت في المستشفى ...

غصون : مبروك حياتي .. عاد بعدينا بتشوفين حالكْ عليناَ أونك توظفتي وكبرتي

سندس : اللة يبارك فيك قلبوو ..إش دعووة أنا أكبر على شوشو أخوي أيه بس على غصونه حياتي ورفيجتي الحبيبة لا وألف لا

غصون بإبتسامه رقيقه : الله لايحرمنا من بعض يارب .. بقوم أجيب الآيس كريم والموكا .. بصخن الموكا تبينْ أصخن الموكا الي حقك

سندس : إيه ياليت واللة .. برتب الصالة الي خابصتها حظرتك على ماتجين

غصون : تعملين معرووف عشان أنا طفشانه أشتغل وأرتب شيء الليلة (وتوجهت للمطبخ )

في منزلْ كوثرَ وأحمد ..

كوثر : هلا سوسن .. شلونك .. وشلون العيال ؟ واللة بتسافرون ؟ وين ؟ ماشاء الله تروحون وتردون بالسلامة .. تامرين على شيء محتاجه شيء .. إية عرفتة الجاكيت الفرو البني .. خلاص بجهزة وأجيبة لكْ يوم الجمعه إذا إجتمعنا .. إلا متى بتسافرون ؟ حلو الإسبوع الجاي .. تروحون وتردون بالسلامة يارب .. لا صعبة سوسن مابقدر أسافر معاكم سندس توها توظفت في وظيفه جديدة وسمير وشوذب يدرسون إنتي عارفه .. خيرها في غيرها إن شاء اللة .. صار .. سلمي لي على العيال .. مع السلامة
وأغلقت السماعة من يدها .. تنهدتْ بهدوء وهي تنظرْ لـ الآشي .. سوسن أختها التي تسبقها ويفصل بينهما خالد .. كانتْ الأقربْ لها منذُ بلوغِهاَ فهيَّ من كانت بصحبتها في أيامِ المدرسة وفي غرفتها الصغيرة في المنزلْ .. تزوجت بعدها بخمسِ سنوات فسوسن كانت تريد إكمال دراستِهاَ الجامعيه بدونِ إرتباطْ ولكن رغمَ إبتعادهمْ مازالت لها الأقربْ .. كلَ جديد في حياتها تخبرهُ كوثرْ منذُ كانتْ غارقةٌ في صمتهاَ ومازالتْ كذلكْ ..


أبعدتْ كوثر الأفكار من رأسها .. وتوجهتْ للمكتب ستكتب إلى أن يأتي أحمد وسندس بقي ساعة تقريباً على وصولهم ..
تناولت الورقه الأخيرة لترى أينَ توقفت


أبي : الحمد الله كنت خايف ترفضها وماتقبل وجودها .. وهالشيء اهو الي خَلانيْ أفكر بخطوة العلاجْ هذيْ لأني لاحظتْ أنها تخافْ من الأماكن الضيقة جداً والمظلِمة وخاصةً لما تركب سيارة العمل الصغيرة تكون ممتعضه ومتضايقه طوال الوقت وخاصة بالليل أما إذا ركبت في السياره الثانية الكبيره تكونْ مرتاحه نوعاً مآ وخاصة لو كان نهار .. والبنت لازم تتكلم عشانْ مستقبلها لايضِيعْ .. لازمْ تتعلَمْ وتدرسْ مثلْ باقي خواتها .. يالله الله يسوي اليْ فيه الخير إن شاء الله يارب
أمي : يارب .. الله كريم يابـ....

(شطبت السطر الأخير وأعادت كتابته )

أمي : يارب الله كريم يابو محمد .. طيب ماقلت لي كم بنجلس هناك والعيال وين نخليهم ..؟

أبي : لاتخافين رتبت كل الأمور أختي غالية وزوجها بيجون يجلسون مع العيال بالبيت إلين يخلصون الإختبارات وبعدها بيجون كلهم مصر عندنا ..

امي : والمؤسسه شلون وضعها .. المدة طويلة واجد ؟

أبي : لاتشيلين هم المؤسسة زوج غالية صالح بيمسكها عني في غيابي نسيتي إنه يشتغل معي كان قبل مايتزوج غالية وبعدها فتح له مؤسسه بوحدة .. عاد طلبت منه يمر المؤسسه كل يوم ساعتين أول النهار وآخر النهار ويشيك على العمال والحلال وماعندة مانع .. وأخوي أبو علي أول مايخلص دوامة من المدرسه بيمر بعد ويشيك على كل شيء عشان العمال يعرفون أن على راسهم أحد يتابعهم ومايصير فيه تسيب في الشغل .. وأول ماتنتهي الإختبارات بيجي صالح وغالية والعيال معاهم غالية وصالح بيتمون لهم اسبوع يمكن وبيرجعون وحنا بنجلس هناك إلين بعد الإختبارات كمان شهر عشان العيال وعشان كوثر .

أمي : على خير إن شاء الله .. ياللة بروح أجهز الغذاء لكمْ

أبي : أنا برجع المؤسسه الحين ومابتأخر اليومْ على الساعة ثلاث برجع.. مع السلامه

طبعاً كنتُ حينهاَ أنظرْ لهمْ وأسمع وفقطْ إستوعبت أننا سنسافر والطبيب .. نظرت لوالدتي وكأنني أريدُ أن تخبرني بما يجري .. سحبتني من يدي للمطبخ وجلست بجانبي تخبرني بشكلٍ بسيطْ يناسبْ عمري أننا سنسافر مكانٌ جميلْ وسنرى كثير من الأشياء الجديدة وستشتري لي كثير من الألوان والأوراق كالسنة الماضية حينمآ ذهبنا لمكة المكرمة والمدينة المنورة

إبتسمتُ لها وظللت أراقِبهاَ وهيَّ تطهو طعامَ الغذاءْ بصمتْ .. كنتُ داخليْ أفكرْ بذلكَ المكانْ الذيْ ذهبناَ إليه وأتمنى أن أعودَ لهُ من جديدْ بسرعهْ

تناولتُ الغذاء ضمنَ طقوسيْ الخاصه .. كنتُ أتناول طعامي قبلَ وصولِ الجميعْ فلآ أريدُ أحداً أن ينظرَ ليْ وأنا أتناول طعامي سوى والدتي .. كانَ مسموحٌ لها كلَ شيء مآعدآ أن تسمعَ صوتيْ ..

فَرِغتُ من تناولِ الطعامْ وكانتْ أمي تصليْ في غرفتهاَ وقدْ تركتْ الباب مفتوحاً كعادتها لأطمئنْ .. حاولتُ غسلَ صحني وملعقتي كعادتي ولكن دوماً ينتهي بي الأمر إلى سكبِ الماء والصابونِ على ملابسيْ والفشلْ في هذة المهمه .. لابأسْ لاأحدَ كانَ يوبخني حينهاَ يتركوني أفعل ماأشاءْ دوماً ..
توجهتُ لغرفة والدتي ورميتُ بجسديْ على فراشِهاَ حتى تنتهيْ .. بعدَ أن فرغتْ من الصلاة أصبحتْ تقرأ القران بصوتٍ جهور ..

في البداية كنتُ متقبلة الصوت ومايتلى من القرآن ولكنْ شيئاً فشيئاً تذكرتُ الشيخْ الذيْ أتى والغريبْ والسيارة ووو كلَ شيءْ كلَ شيءْ .. فإنكمشتُ على نفسيْ مخفيةُ وجهي بينَ يديْ وركبتي وأنا أرتجِفْ ولاأستطيعُ أن أهدأ وأتعرقْ كثيراً ولمْ أعلمْ ماذا حدثَ بعدهاَ فقدْ فتحتُ عيونيْ بعد حينْ لأرى أمي بجانبي تبلل وجهي بالماء البارد وتضعْ على جبيني
كيس مليء بالثلجْ فإستنتجتُ أنني مريضه الآنْ ..

نظرتُ لها ولأخواتي بوهنْ شديدْ أريدُ أن أخبرهمْ شيئاً .. أريدُ أن أصرخْ ولكنْ لاأستطيعْ ..
ذلكَ الصوتْ عادَ من جديد يترددْ في داخلي أن لاأخبر أحداً .. يجبْ أن لا أتكلمْ أبداً هو أمرني بذلكْ .. وعلى تلكَ الأفكارْ عدتُ للنومِ من جديدْ .. لاأعلمْ كم مضى عليَّ من الوقتْ في تلكَ الفترة ولكننيْ أذكر أنني فتحتُ عيني في إحدى المراتْ وكنتُ مرتفعةُ عن الأرضْ وماعليها أحسُ بذلكْ .. وعدتُ لإغماضِهاَ بعد أن شربتُ الماءْ ..
وفي المرةِ التالية حينمآ نظرتُ لهمْ كناَ في مكانْ جميلْ أعاد لنفسيْ الحياة من جديد .. فقدْ كانَ ذاتَ نافدةٍ كبيرة جداً يمكنني من خلالها رؤية البحر وكثيرٍ من الأشجارِ الخضراءْ ..
عندمآ رأيتُ ذاكَ المنظرْ لمْ أرغبْ في النومْ من جديد (وكنتُ حينها قد نمتُ أربعة أيامْ تقريباً كنتُ اليومانَ الأولانْ أعاني من إرتفاعِ الحراره وبعدهاَ إستسلمتُ للنومْ والإستيقاظْ لأراهم وأشربُ الماءْ فقطْ ومن ثمَ أنام )
نهضتُ متوجهةُ للنافِذه وكانَ حينهاَ لاأحدَ جوارَ سريريْ ولكنْ تهادت أصواتهم لأذني فأطمأنَ قلبي أنهم في الجوارْ لابأسَ بذلكْ ..

كانتْ أمواجَ البحرْ تتحركْ في هدووءْ ومرحْ وكان هناكَ الكثيرِ من الأولاد والفتياتْ والرجالِ والنساءْ .. بعضهم بداخلِ البحرْ وبعضهم الآخر مكتفي بالإستلقاءْ هنا وهناكْ ..
كانَ اللون الأخضرْ ولونْ الرمالْ الممزوجةِ بالماءْ ولونِ البحرْ الذي يعكس أشعة الشمس يثيرونَ في نفسيْ الرغبة للخروجْ إليهمْ .. إبتعدتُ عن النافدة متتبعةً صوتَ والديْ الذيْ كانَ يتحدثْ بصوتٍ واضِحْ

وصلتُ للغرفةِ الأخرى التي هم بهاَ ونظرتُ لهمْ وأنا أبتسِمْ .. إبتسمتْ والدتي وسمعتها تنطق بفرح (كوثر حبيبتي الحمدالله ياربي الحمدالله ) ورأيتُ الدموعَ تفرُ من عيونها فتوجهتُ لأرتمي بحضنها وكأني أواسيها رغمَ جهليْ حينها ماسببْ بكائِهاَ ..

بينمآ أكتفى والدي بالنظر لي من بعيد والإبتسامة لاتفارقْ وجهه .. نظرتُ لهُ وأنا أبتسمْ مازلتُ أشعر بالخوفْ منه رغمَ أنه طيبْ وأنا أعلمُ ذلِكْ ولكنه كانَ بالنسبةِ ليْ يمثِلُ (الغريب)
جررتُ أمي من يديها لتنهضَ معيْ وتوجهتُ للنافدة لأعلمها برغبتي بالخروجْ ..

إبتسمت ليْ بحنانْ وأخبرتني ضاحكه (حنا الحين ياكوثر في مصر أم الدنيا )

وحملتني متوجهةً لتغيير ملابسيْ بعدَ أن أعلمت والدي بأننا نريدُ الخروجْ
وبعدَ الإنتهاءْ كناَ سنخرج فإستغربتُ من شكلِ والدتيْ التي إكتفتْ بلبسِ حجابها وعبائتِهاَ دونَ إغلاقِ وجههاَ .. لم أعرِ الأمرَ إهتماماً ومشيتُ بجانبهاَ بفرحْ شديد ..

وصلنا للبحرْ وكنتُ أنظر للأشياءِ بدهشه ونشاطْ .. جلستُ على الرملْ بجانبِ والدتيْ التيْ جلستْ تحتَ إحدى المظلاتْ بينمآ حملَ والدي علي على كتفه متوجهاً بهِ لداخلِ البحرْ وهم فرحينْ جداً ..

مرتْ ماتقاربْ النصفِ ساعه ربمآ حتى بدأتِ الشمسِ في المغيبْ حاولتُ التركيزْ على منزلِ الرملِ الذيْ بدأتُ بنائه وتزيينه بالأصدافْ ولكنْ هاجمني الجوعْ بمجردْ أن تبعثرَ لأنفيْ رائحةِ الذرة المشوية فنظرتُ حوليْ باحثةً عن مصدرِ الرائِحه ..

حينمآ وجدتها أشرتُ لوالدتي إليها .. فعرفتْ أنني أشعرْ بالجوعْ .. ولأنَ العربةِ كانتْ قريبة توجهتْ والدتيْ بمفردها بحيثُ أنني كنتُ أراهاَ وهي تشتريْ فلمْ أحسُ بالخوفْ فبينَ الحينِ والآخرْ تنظرُ ليْ وتبتَسِمْ حتى إلتفتتْ في إحدى المراتْ فلمْ ترااني فنظرتْ هنا وهناكْ وتركتْ عربةِ الذرة راكضة بحثاً عنيْ ولكِــنْ ...


نهاية الجزء الثاني
في إنتظار تعليقاتِكمْ وردودكم والأهم نقدكم
مودتي للجميع
رهــف
مساء الطاعه

أحبتي سيكونْ هذا الجزءْ على قسمينْ حتى لاتنتَظروا كثيراً
سأضعْ لكمْ ماأنهيتُ كتابتهُ الآنْ .. والبقيه في اليومينْ القادمينْ بإذن الله
قرائَه ممتعة للجميعْ

قصة وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...2

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
عصا وكفن عصا وكفن
المخيم يرتفع وينخفض، ينفرد وينقبض، يدور يدور، ويصرخ هاويا على الرأس الهرم، ال...
(مرات المشاهدة: 242 مرات)
 حظظظظ! حظظظظ!
في يوم من الأيام في المملكة وبالتحديد في جده جا راجل هو وابوه يبو يخطبون بنت ...
(مرات المشاهدة: 421 مرات)
 ذلك الشيخ! ذلك الشيخ!
قبل ثلاث او اربع سنوات.. حدثت هذه القصة مع ذلك الشيخ!! اعذروني عن كل خطأ ...
(مرات المشاهدة: 2,316 مرات)
مجرورة إليه في محل رفع فاعل مجرورة إليه في محل رفع فاعل
أنا لا اعرف الفعل من الفاعل!!! كم عانيت من هذه المشكلة. ولا أفقه في فنِ الإعر...
(مرات المشاهدة: 420 مرات)
خطـــــاب خطـــــاب
دشمة حصينة ذات جدر معدنية محاطة بشكائر الرمل… مدفونة في باطن الأرض الرطب على ...
(مرات المشاهدة: 273 مرات)
وسام تـــرف على صدر الوزيــــرة وسام تـــرف على صدر الوزيــــرة
كان درسكِ اليوم هو حياة ( بيكاسو ) .. كتبتِ العنوان .. قهقه التلاميذ .. صرختِ...
(مرات المشاهدة: 291 مرات)
السيارة البيضاء السيارة البيضاء
الربيع ينسج ثوبه المزركش بخيوط شمس ضاحكة، والنسائم تعزف لحنها على أوتار أشجار...
(مرات المشاهدة: 408 مرات)
  اللي طفشان يقرا هالمواقف ويرفه عن نفسه اللي طفشان يقرا هالمواقف ويرفه عن نفسه
مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي ل...
(مرات المشاهدة: 1,349 مرات)
صياح صياح
كان قد تخرج للتو في الجامعة، تلك الجامعة التي اعادت ترتيب كيانه لبنةً لبنة، ب...
(مرات المشاهدة: 277 مرات)
ضجيج المقابر ضجيج المقابر
صمت يجلله صمت، ورهبة تجلل برهبة، ووحشة تجلل بوحشة، ومجهول يغوص بالمجهول، وغمو...
(مرات المشاهدة: 726 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved