تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,000 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,727 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,872 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,363 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,038 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,897 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > شموع ميرهـ ...7
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية شموع ميرهـ ...7
الجزء الــــ(7)ــسـابع ..
. . بومحمد : عادي خلهم يسوون امون وانا عندي اغلى زوجة .. ميرة : فال الله ولا فالك .. لا تقول جيييه !! .. بومحمد : هههههههه يلا بسير وبرد .. ومشـــى بـومحمد بصوب بوابـة القصـر .. وميرة حاســة بشعـور الرعب يلهب كل المشاعر فيـــها .. دقـــايق .. الا وهـديل يايـــة ملطخـــة بالدم .. وتصارخ : عمـــتي لحقي عمي بومحمد .. لا شعورياً بدت ميرة تركض ودموعهــا تسبــق ريولها .. ويوم وصلت هـــــالها منظـــر بو محمد وهو ملطخ بالدم من كل جانب .. صرخـــــــت بقــــــــوة : نــــــــــــاصـــــــر !!! . . ما استحملت ميرة شوفـة هالمنظر كله .. وهلت دموعها كالعادة بغزارة .. ميرة تصارخ : ناصر .. ناصر نش .. بس ما كان يرد .. كانت حاسة ان انفاسه بدت تتسارع .. تقربت صوبـه بخوف كبير وحاولت توعيه : ناصر دخيييلك نش .. ناصر رد عليه .. بس ما كان يرد .. حست ميرة بضيج فظييييع !! .. رفعت نفسها و مشت صوب بوابة القصر .. عل وعسى تنتبه للقـــاتل المجرم ! .. كان المكان شرات الصحراء القاحلة .. لأول مرة تتبـه ان القصر موجود في وسـط مدينة راقية .. لكـــن في حي مقفر .. خالي من السكـــان ! .. وكأنهم من الربع الخــالي !!! .. تنفست ميرة بصوت عالي .. وبدت دموعها تنزل بقوة .. صارخـــــــت بأعلى ما عندها .. : نااااااااااااااااااااااااااااااااااصر !! لكن ويـن ناصر يرد عليها .. كانت حاسة بشعور غريب وايد .. صرخت مرة ثانية : هدييييل لحقي علي هدييييل وينج .. وينكم انتوا وين خليتوني روحي ( شهقت بقوة ) عمكم وتاج راسكم طايح ... وييييييييينكم !؟؟ " لحـــظات أشبـــه بالساعات الحتمية .. جلست أصرخ لفترة طويلة وأنا أبحث عن منجد يعينني على ما أمر به .. أتعلمـــــون بما أحسســــت ؟! بالغــــربـة ! بالمــــوت .. والأهـــل أيـــــــن حنانهم ؟ والصحــب أيـن جموعهم ؟ والمــــال أين هناؤه ؟ والإسـم أين بريـــقه ؟ هـــذي نهاية حالي .. غربـــة في الوطن !! " . . بطريقـة شبــه سريـــــــعة .. ظهرت وحدة من الخدامات واللي اتصلت بالاسعـــاف عسب يتولون المهمة .. وميرة وسط حالة هستيرية مب عـارفة شو تسوي !! .. . . فـــي المســــتشفــــــى ! المستشفى صار أشبـه بـ قبر للأموات .. نحيــــب النــأس المسموع .. وصيـــاح اليهال القوي .. وأصوات ارتطام نعول الممرضات بالأرض .. كل ها كان كفيــــل انــه يحسس ميرة بغربة أكبر .. . . " حالـــة من الانهيار ملأت كل مشاعري الحزينة .. من يا ترى جاء لـ يقتــل ناصر ؟ وهل يصل الانتقـــــام من البعض لـ درجـة القتل .. قرأت كثيراً عن جرائم القتـل .. ولكني لم أرى أبشـــع .. ولا أقبـــح .. من هذه الجريـــمة ! " . . ميرة كانت يالسة روحها .. والروع داب فـ كـل طرف فيــــها .. حست برعب أكبر يوم تذكرت أنها ودرت القصر بكبره بدون لا تسكر البيبان ولا توصي هديل انها تجــابل الـ ..! لحظة .. وينهــا هديل .. مب هي اللي سارت تفـــج الباب وتأخرت ؟؟ شهقت بصوت مسموع للي حواليها وطالعوها باستنكار .. ميرة فـ خاطرها بخوف : ليكون هديل انجتلت بعـــد ؟!!!!!!!!! . . مر الوقـــت بطيء جداً على ميرة .. ومحـد معبرنهـا حتــى !! .. اليـــن ما نزلت عليــها الصاعقـة .. الدكتـــور : عظـــم اللـــه أجــرج .. ميرة وهي مب مستوعبة السالفة : شو قصـــدك ؟ الدكــتور : يعنـي يا بنتـــي مـــات .. ميرة بصدمة : اشووه !! " لماذا تحرمونني من أهم ما أمــــــلك ؟! ألأنني مغلوبة على أمري ؟ أم لأنني بنــت فقيرة .. عانيت من مرارة العيش مذ ولدت ؟ ألا أستحق أن أعيش مع من أحبـــبت ؟؟ أم أن الحـب جريمــة بين مجتمعات الطبقـة المخملية ؟ آه يا ناصر .. لـو كان موتك طبيعيـــاً .. لكان الأمــر أهون مما هو عليـــه الآن !!! .. وماذا بعد ؟ " . . الدكـــتور : بس نحن لازم نعمل تحقيق على حادثة القتل .. أدلـة التشريح تأكد ان الوفاة ما كانت طبيعية وانها حدثت بفعل فاعل .. " وهل تظنني غبية لكي أظن أن الوفـــاة طبيعية ؟ اعلم أنــه قتــل .. و أعلم أن حادثة القتل لم تكن طبيعية بالمرة .. ولكــن .. هل تستطيعون إيجــاد القاتل ؟؟ " . . ميــرة بألم كبير : ما في دليل على القاتل ؟ الدكتور طالعها باستغراب : ما فهمت ؟؟ ميرة ودموعها تنزل بقهر : أقصـد .. مافي أي بصمات على ثيابه تدل على القاتل .. طالعها باستنكار : يا بنتي انتي بعدج صغيرة ع هالسوالف .. بس نصيحة لج خففي من هالمسلسلات المنتشرة هالـ يومين !! .. طالعته ميرة بقهـر وهي ودها تخنقه : ليش جايفني ياهل ؟؟ ما عطاها أي اهمية الدكتور .. ومشـى عنها وهو يهز راسـه بمعنـى ان ما في فايدة .. وهو فعلاً ما في فايدة في اقناع ميرة .. أمــــا ميرة .. فـ ارتمـــت فـ أحضـــان نفسها .. وردت تصيـــــــــــــــح بقوة .. وبقوة كبيرة بعد .. . . " أيــــن أنـــت،، لم تركتنـــــــــــــي ؟؟ ناصر .. أرجوك عـــــد إلـــي ! وهل ستعود بعد أن تجف دموعي ؟ حسناً ،، مستعدة لأن أجففها الآن بشرط أن تعود ،، تعود قريباً جداً .. محـــال أن أرى قلباً .. أحن علي من قلبــــك ! " . . صحـــت ميرة من نومها وهي مستغربة من تواجدها هني .. أصلاً ويــــــنها هي ؟ ما لحقت تفكر الا بصوت أنثوي تحب تسمعه : عمتي الحمدلله ع السلامـــة .. صدت ميرة على صاحبة الصوت وغصب عنها ابتسمت : هدييييييل .. لا إرادياً نزلت دموع هديل : عمتـــي شو سووا في عميييي ؟؟ ميرة تذكرت اللي استوى وطفرت دمعة حارة من عينها : عمج راح عني يا هديل .. ( شهقت) راح وخلاني بروووحي ! بلا اهل ولا مأوى .. هديل و هي لازالت تصيح : عمتي لا تقولين جيه .. انتي راعية البيت .. ونحن هلج .. انتي ادعيله بس بـ الرحمـــة ! .. ميرة : آه .. الله يرحمـــه .. ( تنفســت ) هديل وين انا ؟ هديل بألم : في المستشفـى حبيبتي .. ميرة صاحت بقوة : وين كنتي بارحـــــة ؟؟ هديل بين عليها الخوف : عمـــتي روحي ما عرف شو السالفة .. انا مجرد ما سرت افتح الباب .. لسعني شـي .. واكتشـــفت اني نمت حزتها .. وما صحيت الا اليوم .. ميرة بخوف : والقاتل .. شو هدفـه من بومحمد ؟ هديل : يمكــن طمع .. أو .. يمكن ينافسـه في التجارة ! ميـــرة تنهدت بقهر : و هالشي ما ينحل الا بالقتل ؟ هديل : هذا تفكير بعض البشر .. وكأنه هتك الدم هو الحــل الوحيد لفك كل العقــد ! ميرة بحزن : هديـــل انتي تدرين ان ناصر ما كان يطري مثل هالأمور هديل : أي امور ؟ ميرة : عداوته مع شركائـه وأعوانه فـ الشغـل .. هديل : عمتي بدون زعــل .. بس عمي ما تأقلم عليج الا من كم يــوم بس .. ميرة بحزن : والله أدري .. وهاللي رافع ضغطي اكثر .. هديل تحاول ترقع رمستها : صحيح انج ما عرفتي وايد أشياء عن نمط حياته وخصوصياته .. الا انج قدرتي تدخلين قلبـه وهو كان على علم تام بعيوبج .. ميـــرة بألم : وكيف بنعرف القاتل ؟ هديل : والله مادري .. انا يوم ييت اليوم .. انتبهت لوجود شراطي حول الغرفة وبالغصب دخلوني .. ميرة شهقت : قصدج ان الغرفة مراقبة ؟ هديل هزت راسها بايجاب : هيــه .. ولازم نتعرض لاستجواب فوري .. ميـــرة ردت دموعها تنزل : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل .. . . " فــي خاطري أن أقتل القاتل .. وأرتـــاح ! " " حسبي الله عليـــه توكلــت وهو رب العرش العظيم " " لو كنت ذكيــة .. لاستطعــت أن أكتشــف صاحب الجريمة هذه " " ناصر .. عـــد اليـــنا " . . مــرت أيـــام طويـــلة على ميـــرة .. من بعدها تشافــت وتعافت .. كان الصيــاح حليفهـا أحياناً اذا اشتد بها الضيج .. لكنــها قدرت فـ هالوقت .. انها تستوعب فـــراقـهـ ,, وأي فراق هذا ؟؟ فراق الأبـــو .. والأخــو .. والزوج الحـــاني .. مر في بـــالي طيــف غريـــب .. وتساؤل أغرب .. ان لو ميـرة تعلقها بناصر ما كان مدتـه أيام .. بل شهــور .. شو كـــانت بتسوي ؟!! . . مــــرت أيــــام العدة على ميـــرة بثجل غريـب .. ياللـــــه ! 4 شهـــور و 10 أيـام وميــرة بروحـــها .. مع هديل .. ما كلمـــت أهلهــا الا كــم مـرة .. وأهلهــا حاولوا يوصلون لهـا .. لكن ما في فايدة ... . . رجال الشـــرطــة والتحقيق كانوا أشــد الحريصيــن على حل لغز الجريمـة الغريب .. كان مجرد ساطور .. أو شي حاد شبيه بالساطور .. كفيل بقتل بو محمد .. بدون أي دلـــيل .. القاتل – اياً كان – يتسم بالذكـاء الرهيــب .. ولا فـــي انســـان فهالدنيا ما يترك ولا مجرد بصمــة تدل على القــاتل ؟ . . بــعد مــرور أشهــر العـــدة الثجيــلة على ميــرة .. بدى التحقيق والجـد اللازم لحل الجريــمة .. وكانت بدايـة التحقيق لازم تبدى عند ميرة .. وتنتهي لأخر شخصـه شافـه ناصر ولو من شهــور .. ميــرة كانت على خلفيـة بسيطـة جداً من علـم التحقيق .. جدير بالذكر اني أخبركم ان ميرة ما عادت الأولانيـة .. بل كبرت لـ 6 سنين لـ جدام .. واعيــة .. وفاهمــة .. وصلبــــه ! .. | المحقــق يطالع ميرة من ساسها لراسهـا : اسمـــج الكامل .. ميرة : ميـــرة محمـــد فلاح .. المحقق : العمــر ؟ ميــرة : 16 سنــة .. المحقق : صلــة القرابة بـ الميت ؟ ميــرة : زوجـته ؟ المحقق : مدة الزواج ؟ ميــرة تحاول تتذكــر : ما تعدت الـ شهر .. المحقق : كيف كانت علاقتكم ببعض ؟ ميرة : عادية .. شرات أي زوجين فهالدنيا .. المحقق باستنكار : فارق السن جداً كبير بينكم .. وتقولين ان العلاقة شرات أي زوجين ؟ ميـرة : هذا اللي عندي ..! المحقق : انــزين .. وشو سبب الزواج ؟ ميرة غيظت : وانته ياي تحقق في الجريمة ولا تتدخل فـ خصوصياتي ؟ المحقق : انا اتدخل فـ خصوصياتج عل وعسـى ألقى خيط يرشدني للقاتل .. ميرة تنفست بقوة : سبب الزواج انه هو تقدم لي وانا وافقت .. المحقق : هالزواج ما كانت فيه مشاكل ؟ ميرة : من جهة هلي انا لاء .. بالعكس كانوا مرحبين به .. بس هلـه كانوا كارهيني ورافضين وجودي .. المحقــق : وشو تفسرين رفضهم لج ؟ ميرة : حقـد لاني سكنت وياه في قصـره العود من بد كل حريمـه الأوليـات .. المحقق : وحريمـه الاوليات تدرين شي عنهم ؟ ميرة : بس اعرف وحدة منهم .. والباجيات ما جد سمعت عنهم ولا جفتهم .. المحقق : انــزين .. خبريني .. قبل الوفاة بأيام .. ما استوى أي تغير في حالـة ناصر ؟ ميرة تفـكر : بالعكس .. كان وايد طيب ويايـه وحنون .. بعكس الأيام القبلية .. المحقق : وما استغربتي من هالتغير المفاجىء ؟ ميرة تحاول تفكر : هيه شويـه .. بس لان خـالد .... ( شهقت ) .. المحقق بشك : تذكرتي شي ؟؟ ميرة برعب : هيــه .. قبل الوفاة بكم يوم خالد اخو ناصر يا البيت .. وحاول يتقرب مني .. وبسبة هالسالفة ناصر الله يرحمه تم يهدده .. وخالد على إثرهـا هدد ناصر وظهر .. المحقق : شو قالـه بالضبـط ؟ ميــــرة حاولت تتذكر .. / خالد بانتقام : اوكيه يالشيبة .. وايد ماخذ مقلب على عمرك ولاعب الدور .. اونك شاب ؟؟ يا بوك لو خذت وحدة عمرها سنتين بتم شيبة .. ميرة بغيظ : شيبــة فـ عينك انزين ؟؟ خالد : اوكيه اوكيه .. مب مشـــكلة .. بنجــوف .. جيه انته كم بتعيش .. يوم ولا يومين وبتموت وبتكون لــي أنـــا .. ميرة يلست تصارخ وهي تصيح : ان شا الله انته مب هو .. طالعها خالد بانتقـام : والله بتندموون .. \ ميــرة بخــوف : هيــه هيــه .. جي قال .. المحقق باستغراب : شو ؟ ميرة : قالـه انه ما بيعيش الا كمن يـوم .. وقال والله بتنــدمون !! .. المحقق : متأكدة من كلامج ؟ ميرة : الله شــاهد ان كل اللي اقولـه صدق .. المحقق : انزين .. عندج شي تبين تضيفيــنه ؟ ميــرة : حالياً لاء .. المحقق : ادلائج بهالاعترافات ممكن تفيدنا .. لكن خلج علم علم انج مب مستبعـدة في هالجريمـة . ميرة برعب : يعني انتوا شاكين فيه اني انا القاتلة ؟ المحقق : كل شي جايز .. ميرة شهقــت : وكيف اجتلـه وانا يالسة وياه .. المحقق : عادي .. ممكن ما تكونين القاتلة .. لكن شريـكة في هالجريمة .. ميــرة : انا واثقة من نفســي .. المحقق : شي حلــو .. لكن اذا حسيتي بأي شي او بغيتي تعترفين بشـي .. حياج الله في مركز الشـرطة .. " وقــح ! " | المحقق : تقـــدرين تخبريــني من كم سنـة تشتغلين عند بومحمد ؟ هديل : انـا صار لي اكثــر من 15 سنــة عنده .. المحقق : زين .. و ما حسيتي بأي تغير في نمط حياته فالآونة الأخيرة ؟ هديل : يمكن تغير .. بس للأحسـن .. بعد ما تزوج ميرة .. المحقق : انـزين وميــرة .. ما حسيتي انها طمعانه في فلوس ناصر ولا شي ؟؟ هديل : بالعكس .. ميرة كانت مغصوبة تتزوجـه .. المحقق : وهذا ما تحسينه سبب كافي انها تقتله ؟ هديل : لا مستحيل . ميرة تخاف من ظلها .. المحقق : عادي كل شي جايز .. هديل : والله مادري .. بس ميرة كانت يالسة وياه وقت الجريمة .. المحقق : انزين .. وتواجدج في مسرح الجريمة .. شو كان دوره ؟ هديل : ارجوك ارمس باسلوب مفهوم انا مب فاهمة عليك .. المحقق : أقصــد يعني شو استوى بعد ما فجيتي الباب ؟ هديل : مادري حسيــت بلســعة على رقبتــي .. من اثرها طحــت ونــمت .. وما دريت بشي في الدنيا لين اليوم الثاني .. وصحيــت ولقيت نفسي في غرفـة الخدم .. المحقق : و الحرس والخدم وين كانوا ؟ هديل : ما ادري .. انا كنت سايرة ازقر واحد منهم عسب يسير يفج الباب بس ولا واحد منهم كان موجود .. المحقق بشـك : و معقولة ما شكيتي في السالفة ؟ هديل : المعتاد ان فـ هاليوم ثلاث أرباع الحرس في إجازة ويمكن ما نحصل الا 3 او 4 حراس بس .. عسب جيـه ما شكيت .. المحقق : انزين .. وانتي ما تشكين في حد ؟ هديل : انه قتل عمي بو محمد يعني ؟ المحقق : هيـه .. هديل : ما اروم أشك في حد .. بس يمكن أشـك في هلـه .. في عمـته أو حرمتـه نوال .. المحقق : انزين ممكن تعطيني عناوينهم ؟ | المحقق : يحق لي أدخل بصفتي المحقق عن جريـمة القتل .. العمة مريم تطالعه باحتقار : يا سلام ؟ وشحقه تسألني أنا ؟ جيـه انا اللي جتلته ؟ المحقق : وليش ما تكونين انتي ؟ العمة مريم : ويه ويه .. بعيد الشر .. ابويه انا لو ابا اجتل بجتله جدامكم .. المحقق بلا اهتمام : وين كنتي حزة وفاتـه ؟ العمـة مريم : في الجيـم .. ( غيظت ) يعني وين بكون في القصر .. المحقق : اللي عرفته انج ما كنتي راضية عنه في آخر أيامه .. العمة مريم : لازم ماخذ لي وحدة قد بناته .. وهي وايد طولت عنده على عكس القبليات .. المحقق : اتوقع انج فكرتي تجتليـنه لأنـه طول وياها .. العمة مريم : وانتــه ليش شاك فيه انا بالذات ؟ المحقق : انا شاك في الكل حتى نفسـي .. العمة مريم : كل اللي استوى ان خـالد ياني وقالي ان ناصر تم يهدده .. وان الحلال ما بيتوزع بالتساوي .. وهالشي انا ما رضيت فيـه .. المحقق : فقلتي اتخلص منه قبل ما نتورط بأوراق رسمية تخرب الدنيا .. العمـة مريم : مهما كان هذا ولـد اخوي .. مب لهالدرجة .. المحقق : الظاهر انتي ما تبين تتجاوبين معانا .. العمة مريم : حسن اسلوبك وياي عقب بتجاوب معاك .. المحقق : تشكـــين فـ حد ؟؟ العمــة مريم : يمـــكن هديل او ميرو المحقق : المهم أنــا محتاج أحقق ويا هل بيتج .. العمــة مريم : وليش ما تحقق ويا ست الحسن هالياهل ميرو ؟ المحقق : ما يخصـج .. | المحقق : بصفـــتج طليقتــه .. هل كانت معاملته زينة وياج ؟ نوال : ما كانت جداً زينة .. لكنها كانت معاملة رتيبة .. أثمرت عن ولادة محمد ولدي .. المحقق : وين كنتي حزة الوفاة ؟ نوال : ولو اني ما عرف متى مات .. بس انا ما جد ظهرت من القصر .. انا من 11 سنة مزروعة فهالقصر ولا أدل مكان .. المحقق : والسبب ؟ نوال : حصار من العمة مريم .. عسب ما أتفتح ولا اكتشف شي من حولي .. المحقق : انزين .. وتتوقعين منو القاتل ؟ نوال : والله مادري .. ناصر لـه علاقات وايد واسعة مع التجار وكبار الشخصيات .. فيعني البحث عن المجرم شرات البحث عن ابرة فـ كومة قش .. المحقق : يعني تبينا نسكت عن القضية .. نوال : ما قلت اسكتوا .. بس يعني حل الجريمة صعب شوي .. المحقق : وليش مصعبة السالفة ؟ نسيتي ان نحن بعدنا ما كملنا التحقيق مع باقي هل ناصر ؟ نوال : والله ما عرف .. المحقق : انزين .. لاحظتي ان في عداوة من قبل العمة مريم تجاه ناصر ؟؟ نوال باستنكار : لالالالالا ابداً !! المحقق : عمومـاً .. مشكورة على أقوالج اللي قلتيها .. واذا كان عندج اي رمسة زيادة تعالي مركز الشرطة وخبرينا .. | المحقق : اظن انته اخوه الصغير صح ؟ خالد : هيـه .. المحقق : معظـم اللي أدلوا بأقوالهم في التحقيق أكدوا ان علاقتك مع ناصر كانت جداً سيئة في الآونة الاخيرة .. خالد : بس ما توصل للقـتل .. المحقق : وليش ما توصل ؟ خالد : انا بهدد .. بسب .. بقول اي رمسة .. بس القتل اخاف منه .. المحقق : على علمي انك سرت له وتحرشت فـ حرمته ؟ خالد بكره : هي كـانت لي انا .. بس هو تزوجها بالغصب عسب ما آخذها .. المحقق : انزين ؟؟ خالد : المعنـى اني يوم سرت كنت فعلاً حاس بكره تجاهه .. لكن صدقني شو مصلحتي اجتله ؟ المحقق : انزين .. وتشك في منوو ؟ خـالد بخبـث : سيـف اخوي .. أو .. ميـــره .. المحقق : هذا اللي عندك ؟؟ خـــالد : هذا كل اللي عنــــــــدي ! .. | المحقق : وشو كانت علاقتــك بناصر ؟ سيف : انا وناصر كنا إخوان متحابين الحمدلله .. المحقق : وخالد ؟ سيف : خالد بعد .. المحقق : ما استوت خلافات امبينكم قبل وفاتــه بسبب الورث ؟ سيف : عادي مشادات كلامية ما تجاوزت تطاول الألسن .. المحقق : ما حسيت ان في حد كان يخطط انه يجتـــله ؟ سيــف : لا طبعــاً .. المحقق : وما تشك في كون القاتل خالد .. أو .. العمة مريم ؟ سيف بصدمة : طبعاً لاء .. مستحيل يسوونها .. المحقق : بس خـالد كان شاك فيـك انك انته جتلت ناصر .. سيف بصدمة : انـــــــــا ؟؟ المحقق : هيــه .. سيف : بس انا مالي مصلحة اجتله .. خله هو يرمس عن نفسه اول .. المحقق : المعنى ؟ سيف : خـالد قبل كم يوم من وفاته يا عند عمتي مريم وقالها ان نـاصر هدده وقال ان ما لهم أي نصيب في الورث .. وانا بدوري نفيت هالكلام لاني ما اتوقع ان ناصر يقولها .. ولو كانت اللي متزوجنها عودة يمكن بنقول أثرت عليه .. بس هي ياهل صغيرة ما تعدت الـ عشرين ! فمستــحيل .. المحقق : انزين ؟ سيـــف : خالد دوم يتفـوه بكلام هو مب قده .. فيمكن هو اتهمني لاني جذبــته وقلت ان مستحيل ناصر يقول جيـه .. المحقق : وخــالد شو مصلحته يجتله ؟ سيف : يمكن ما جتلــه .. وفـ نفس الوقت ما أتوقع خـالد يجتـل .. المحقق: على علمي انه كان يحب ميرة .. سيف : حب مراهقـة .. ما كان يحبهـا لدرجة الهيام .. بس جيـه للتسليـة .. المحقق : بس هو يا وتحرش فيـها قبل الحادثة بكم يوم ؟ سيف بصدمة : والله مادري عن شــي !! المحقق : تعرف ان انت واحد من المتهمين ؟ سيف عقـد حواجبه : وانتــه ما عندك اي دليل تتهمني فيـه ؟ المحقق : شو قصــدك ؟ سيـف : المتهم بريء حتى تثبت إدانته يا حضرة المحقق !! المحقق : وانا ما قلتلك تعال المركز ويايه ودش السجن .. سيف : عموماً بس كنت أبغي أنبهك لهالنقطة .. المحقق : عندك شي واضح قوله .. سيف : سلامـــتك .. | أغلـــق المحقــق ملـــف التحقيـــق لهاليوم .. اكتفــى بالتحقيق مع ميــرة / هديل العمة مريم / نوال / خالد / سيف ميـــرة شكــت في هــل ناصر عمومــاً .. وبالخص خـــالد .. ونفس الشـــي مع هــديل اللي حــاصرهـا الشـك بالخص مع نوال والعمة مريم .. أمــا العمــة مريــم فـ كانت شــاكة فـ هديل وميــره .. ونــوال .. عقـدت السالفــة وما حبت تطري حـد .. وخــالد .. شاك فـــي اخــوه سيف .. وميـرة أرمـلة أخـوه .. أمــا سيف .. أحســن النيــة بعمــته وخــالد .. ومن عقبها غير أقوالــه واتهـم خـالد .. لغــز كبيـــر ومـــعقـــد .. منو بيــــكون القـــاتل ؟؟ وشــو اللي بيستــوي في ميــرة .. وشو معنــى عنوان القصـة اذا السالفة كلها قتل × قتـل ؟! شكيتـــوا فـ حد ؟؟ ؟! توقعــاتكم تهمــني .. خصــوصـاً ان نحــن على أعتاب النهاية .. يا ترى شو الأحداث اللي بتستوي في آخر جزء من القصــة ؟ قصة شموع ميرهـ ...7
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






