تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,954 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,698 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,850 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,894 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,353 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,026 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,887 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,631 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,844 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,397 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,059 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,256 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,108 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,116 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,204 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,994 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6
سارا و هي تشعر بضيق لا تعرف كيف تخبر جراح بسببه ليبدده إلا أنها أحست بأنه قد يضحك منها لسخافته و لكنها الحقيقه التي قررت المغامره بإخباره بها فربما يرحم خوفها و قبل أن تنطق بحرف قاطعها جراح موجها حديثه لها وقد مد يده باتجاهها قائلا : تعالي سارا
لتقترب منه حتى أمسكت بيده و وقفت بجانبه تبصر تلك النجوم المضيئه و ذاك القمر الذي قد اتخذ شكل الهلال ليبدد الهدوء بحروف أزهرت على أسماع سارا : أتعلمين سارا بأننا باتجاه الكويت ؟ للحظة توقف الكون من حول سارا و أحست برعشة تسكن أطرافها و سيل من الخواطر أيمكن أن تكون حبيبتي الكويت في هذا الاتجاه الذي أبصره؟ أيمكن ؟ لتقطع تلك الخواطر بحروف جراح الهامسه : ما بك حبيبتي لما هذه الدموع ؟ هل أنت متعبه ؟ أشارت سارا بهز رأسها بالنفي ثم قالت و عبرت قد خنقتها ليجئ صوتها منخفضا متحشرجا : أتعلم جراح ربما يكون حديثي سخيفا و طفوليا و لكنها الحقيقه , كنت أشعر بالخوف فأنا أكره التطرف في كل شيء و شقتنا متطرفه و هذا سبب خوفي حتى جاءت كلماتك بأننا باتجاه الكويت ليبدد حديثك كل خوف في نفسي بل أفرحني بأننا باتجاهها رغم ملايين الكيلومترات التي تبعدها عنا أتعلم أشعر بأنني محظوظة بكوني أستطيع أن أنظر للكويت في كل حين و إن لم أبصرها رأي العين .. حينها ابتسم جراح و هو يكفكف دمعها و يمسح على شعرها و يهمس لها بكلمات كانت بلسما لجراح تناثرت بين أحضان الغربه .. في أحد شوارع نبراسكا كان جراح يتنزه لوحده و كانت الساعة تشير إلى الرابعة عصرا , خواطر كثيره و كلمات عديده كانت تدور في رحم عقله و في خضم تلك الخواطر ابتسم للحياة الذي يعيش في كنفها فقد تغير الكثير فيه و في سارا و حتى في حياتهم فلم تعد الحياة بصعوبتها كما كانت سابقا فحبيبته أصبحت أكثر تأقلما لها عبر هذه السنين التي تجاوزت الاثنتان و ها هو ينتظر مشاعر الأبوة التي غرست فيه تبرز بوضوح بعد اسبوع او اثنين يالله إنه لشعور رائع أن تعود لمنزلك و باستقبالك طفل يصرخ بكلمة " بابا " و يندفع باتجاهك لتحمله و ابتسامة زينت محياك و قد نفضت عن كاهلك هموم الحياة بضحكته و فرحته و حتى بشقاوته .. بعد عدت أيام قدمت والدة سارا برفقة زوجها لتكون بجوار ابنتها في أول طفل لها و كانت فرحتها لا توصف فقد كانت مفاجئة أعدت لها دون علمها , و بعدها سارت الأيام على أحسن ما يراه حتى أبصر فارس النور و طل ببراءته و طفولته ليشيع الفرح و السعاده في حياة والديه و عائلته التي كانت قد فرحت بإطلالته فرحا لا يوصف .. كانت الأيام تسير جميلة بوجود هذا الضيف الصغير الذي صدحت ضحكاته و مناغاته بين جدران بيت احتضنه الحب و عانقته الألفه و عمره الوفاء بين اثنين عاهدا أنفسهما بأن لا يكونا لبعضهما سوى سحابة ود و زهور سكينه و سماء عهد و وعد .. " هاهي الحياة تعطيني الحب و الأمومه و الدفء و الصفاء بزوج ملأ علي الدنيا و طفل ضحكته تضيء أيامي .. يااااااااه لحظات مضت و سنين توالت منحتني الكثير عبر دروبها و لحظاتها و رغم تلك الأيام المؤلمه التي ظننت لوهلة أنها ستكون دائمة لي بين أحضان نبراسكا إلا أنها أصبحت الآن ذكريات جميله و ماضي سيظل بذكراه كلوحة لونت بأفراح صاحبها و أحزانه .. حمدا لك ربي على ما وهبتني إياه في هذه الدنيا فما كنت لأطمح بأكثر من زوج صالح يحميني بطيبه و حبه و خوفه علي و بيت يضم بين جنباته ضحكات أطفال أرى الدنيا بمآقيهم يزهر حبي لجراح بهم و تنير أيامي بوجودهم .. " أغلقت سارا دفترها و ابتسامة زينت محياها , خرجت لترى جراح و فارس فإذا بها تجدهم بشكل أبوي أجرى الفرح بدمعات ترقرقت في مقلتاها فقد كان جراح قد استلقى وقد احتضن ابنه بأبوة و حنان و ما كان من سارا إلا أن تصور هذه اللقطه التي لا يمكن تفويتها .. تركتهم لتكمل اتمام ترتيب أغراضهم فها هي دراسة جراح انتهت على خير منذ شهر و قد ناقش رسالتة بحضور والديه و والديها و الأهم بوجود فارس حبيب روحه , كان فرحهم لا يوصف حين تم الإعلان عن نتيجة رسالته التي كافح لنيلها برفقة سارا التي حملت عن كاهله الكثير فما كانت لتقصر معه أبدا حتى تحقق حلمه بنيل درجة الماجستير بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف و ها هي تعد الأيام التي شارفت على انقضائها , فلا شيء يفصلها عن الكويت سوى ثلاثة أيام تعود بعدها لتراب وطنها الغالي الذي اشتاقت لهوائه و بحره و كل شبر فيه .. الثلاثاء الساعه 9 صباحا مطار نيويورك جراح وقد أقبل على سارا التي كانت تحتضن فارس بين ذراعيها ابتسم لها و هو يقول : هيا حبيبتي فقد تم الإعلان عن طائرتنا سارت سارا بمحاذاة جراح و بينهم حديث متقطع مختلف الموضوع حتى إذا ما وصلوا للطائره و اتخذوا مقاعدهم , فجان مقعد سارا بجوار النافذه و بجانبها جراح , أخذ جراح ابنه و أجلسه في حضنه و هو يمسح على رأسه و يلاعبه أما سارا فتارة تلقي بنظراتها عليهما و أخرى على النافذه حتى إذا ما أعلنوا قرب الإقلاع ربطوا الأحزمة و سكن من في الطائره التي كانت تحمل على الأغلب خليجيين يستعدون للعودة لديارهم .. سارا لا تعرف ما الذي شدها حين أبصرت الشمس واضحة ولكن شيئا ما و كأنه برق لمع في عقلها و أعادها لثلاث سنين لتلك الرحله التي كانت البدايه لهذه النهايه .. ~||~ سارا و قد أسندت رأسها للنافذة تبصر الشمس التي كانت تسير معهم باتجاه رحلتهم التي تقصد لندن كمحطة أولى ثم أمريكا لا تعرف فمشاعر مختلطه صبغت وجدانها فبين خوف من المستقبل تناثر ورد الراحة لرفقة جراح الذي أحست به أمنها و أمانها إلا أن المدامع أبت إلا بانسكابها للوعة صاح بها وجدانها و حزن تصدع به قلبها لفراق أهلها و أحبتها فأحست بغصة لم تذقها من قبل لتذرف دمعها و يرتفع صوت نشيجها الذي كتمته عن جراح بكل ما في وسعها .. كيف لها أن تحتمل فراق حياة كامله عاشت بين أكفانها لسنين قاربت العشرين ؟ كيف لها ذلك ؟ و لكنه القدر الذي رسم على جبين البشر منذ الأزل ~||~ لوهلة ظنت سارا أن خيوط النهاية نسجت بذاك اللقاء الذي ضم أهلها و أهل جراح على أرض مطار كويتهم الحبيبه أو هكذا خيل لها .. أحضان تلقفت بعضها البعض و دموع سكبت على تلك الوجنات و ابتسامات فرح زينت تلك الملامح و طيور سعادة رفرفت بين جنبات أرواح الأحبة الذين جاءوا لاستقبال جراح و سارا و ولي العهد فارس .. بعد سنتان الكويت استيقظت سارا على صوت طفولي يقول : " ماما " لتفتح مقلتاها ببطء و تبتسم في وجه طفلها الجميل الذي ما إن أبصر والدته وقد استيقظت حتى ألقى بنفسه بين احضانها , لتضمه بحنان و تمسح بحب على شعره الاسود الذي يماثل شعر والده لتنتبه على صوت الهاتف الذي أخذ بالرنين لتعتدل جالسه و تجيب عليه و بعد دقائق أغلقت السماعه و سارعت لمراقبة فارس الذي انسل من الغرفة بهدوء و قبل أن تصل لعتبة الباب انتبهت على أن هناك شيئا ما قد كتب على تلك المرايا التي تحتل زاوية الغرفه فالتفتت إليها مره أخرى و اقتربت لتجد و قد كتب عليها بأحمر الشفاه و بخط كبير " ورغم بعدي أحبك حبيبتي " وقفت سارا تتأمل الكلمات قليلا التي أحست أنها تحمل شيئا خلاف حب جراح لها و هنا انتبهت أن هناك صندوقا متوسط الحجم قد وضع على الأرض لتنخفض لمستواه و تبدأ بفتحه الذي وجدته يحتوي على جورية بيضاء و قلادة من الألماس وقد تدلى منها حرف الـ SوالـJ بشكل رائع رغم بساطته لتنتبه على ورقة قد كتب عليها .. لـ ــروحي حاولت أن أنتقى الكلمات و أسكب الحروف إلا أنني كنت أفشل في كل مره و لم أجد قلمي إلا و هو يكتب أحبك رغم ابتعادي و آلاف الكيلومترات التي تقف حائلا بيني و بينك عدت لنبراسكا لأتمم حلمي بشهادة الدكتورا كوني بخير و طفلنا .. دمعة وحيده داهمت تلك الوجنة التي اكتست بحمرة الدم و صوت طفولي صدح : أين " بابا " ؟ بعد ستة أيام نبراسكا وقف جراح يراقب الشمس التي أذنت بالمغيب ليغمض مقلتاه لضحكات طفله التي ملأت عقله و صوت سارا الذي رسم الابتسامة على محياه لتفتر شفتاه عن : يالله لكم اشتقت لكما ليخرجه صوت جرس الباب من ذاك الشعور الجميل الذي كان قد غمره للحظات ليتجه و مقلتاه تنتقلان بسرعة بين تلك الزوايا التي حملت ذكريات جميله ذات يوم له بصحبة حبيبته و طفله , فتح الباب ليجد بمواجهته ما ليس بمتوقع ليقول بصوت عال : عبدالله ليبتسم بدوره و يقول : ما رأيك أنت ؟ جراح : أهلا الحمدلله على السلامه ليقوم بمعانقته و السلام عليه حتى قال له : تفضل هنا افترت شفتا عبدالله عن ابتسامة لعوب ليقول : أأنا اكفي ؟ نظر جراح إليه مستغربا ليجب : ماذا تعني ؟ عبدالله : ألم تتوقع مجيء أحدهم ؟ جراح : لا لتطل هنا سارا من خلف عبدالله و قد احتضنت طفلها قائله : ولا حتى نحن ؟ لكم هنا أن تتخيلوا ما أصاب جراح من خليط مشاعر حب و شوق و فرح غشت جدران روحه و سكبت على كل خلية فيه صرخت قبل دقائق بحبها و شوقها لسارا و فارس .. تراجع عبدالله للخلف ليترك المجال لجراح و سارا بالنسبة لسارا فقد استقبلت جراح بدمعة تحدرت بصمت و نظرة فضحت شوقها و حبها له أما جراح فما كان بوسعه ليعبر عما يختلج في أعماقه سوى بضم سارا و طفلهما ليودعهما كل حب و وله جال في قلبه منذ تلك الدقائق التي فارقهم فيها .. - تمت – الثلاثاء 21.11.2006 صباحا " الزين " " بقايا ذاكره " حلم تحقق فمتى أسكب لــ " بدايتي " .. و تحقق الحلم .. * مقتبس ( 1- 2 - 3 - 4 ) للشاعر عبدالرحمن العشماوي قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






