القصص و الروايات story

بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6 - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6
سارا و هي تشعر بضيق لا تعرف كيف تخبر جراح بسببه ليبدده إلا أنها أحست بأنه قد يضحك منها لسخافته و لكنها الحقيقه التي قررت المغامره بإخباره بها فربما يرحم خوفها و قبل أن تنطق بحرف قاطعها جراح موجها حديثه لها وقد مد يده باتجاهها قائلا : تعالي سارا
لتقترب منه حتى أمسكت بيده و وقفت بجانبه تبصر تلك النجوم المضيئه و ذاك القمر الذي قد اتخذ شكل الهلال ليبدد الهدوء بحروف أزهرت على أسماع سارا :
أتعلمين سارا بأننا باتجاه الكويت ؟
للحظة توقف الكون من حول سارا و أحست برعشة تسكن أطرافها و سيل من الخواطر أيمكن أن تكون حبيبتي الكويت في هذا الاتجاه الذي أبصره؟
أيمكن ؟
لتقطع تلك الخواطر بحروف جراح الهامسه : ما بك حبيبتي لما هذه الدموع ؟ هل أنت متعبه ؟
أشارت سارا بهز رأسها بالنفي ثم قالت و عبرت قد خنقتها ليجئ صوتها منخفضا متحشرجا : أتعلم جراح ربما يكون حديثي سخيفا و طفوليا و لكنها الحقيقه , كنت أشعر بالخوف فأنا أكره التطرف في كل شيء و شقتنا متطرفه و هذا سبب خوفي حتى جاءت كلماتك بأننا باتجاه الكويت ليبدد حديثك كل خوف في نفسي بل أفرحني
بأننا باتجاهها رغم ملايين الكيلومترات التي تبعدها عنا أتعلم أشعر بأنني محظوظة بكوني أستطيع أن أنظر للكويت في كل حين و إن لم أبصرها رأي العين ..
حينها ابتسم جراح و هو يكفكف دمعها و يمسح على شعرها و يهمس لها بكلمات كانت بلسما لجراح تناثرت بين أحضان الغربه ..


في أحد شوارع نبراسكا كان جراح يتنزه لوحده و كانت الساعة تشير إلى الرابعة عصرا , خواطر كثيره و كلمات عديده كانت تدور في رحم عقله و في خضم تلك الخواطر ابتسم للحياة الذي يعيش في كنفها فقد تغير الكثير فيه و في سارا و حتى في حياتهم فلم تعد الحياة بصعوبتها كما كانت سابقا فحبيبته أصبحت أكثر تأقلما لها عبر هذه السنين التي تجاوزت الاثنتان و ها هو ينتظر مشاعر الأبوة التي غرست فيه تبرز بوضوح بعد اسبوع او اثنين يالله إنه لشعور رائع أن تعود لمنزلك و باستقبالك طفل يصرخ بكلمة " بابا " و يندفع باتجاهك لتحمله و ابتسامة زينت محياك و قد نفضت عن كاهلك هموم الحياة بضحكته و فرحته و حتى بشقاوته ..

بعد عدت أيام قدمت والدة سارا برفقة زوجها لتكون بجوار ابنتها في أول طفل لها
و كانت فرحتها لا توصف فقد كانت مفاجئة أعدت لها دون علمها , و بعدها سارت الأيام على أحسن ما يراه حتى أبصر فارس النور و طل ببراءته و طفولته ليشيع الفرح و السعاده في حياة والديه و عائلته التي كانت قد فرحت بإطلالته فرحا لا يوصف ..

كانت الأيام تسير جميلة بوجود هذا الضيف الصغير الذي صدحت ضحكاته و مناغاته بين جدران بيت احتضنه الحب و عانقته الألفه و عمره الوفاء
بين اثنين عاهدا أنفسهما بأن لا يكونا لبعضهما سوى سحابة ود و زهور سكينه
و سماء عهد و وعد ..


" هاهي الحياة تعطيني الحب و الأمومه و الدفء و الصفاء بزوج ملأ علي الدنيا و طفل ضحكته تضيء أيامي ..
يااااااااه لحظات مضت و سنين توالت منحتني الكثير عبر دروبها و لحظاتها
و رغم تلك الأيام المؤلمه التي ظننت لوهلة أنها ستكون دائمة لي بين أحضان نبراسكا إلا أنها أصبحت الآن ذكريات جميله و ماضي سيظل بذكراه كلوحة لونت بأفراح صاحبها و أحزانه ..

حمدا لك ربي
على ما وهبتني إياه في هذه الدنيا
فما كنت لأطمح بأكثر من زوج صالح يحميني بطيبه و حبه و خوفه علي
و بيت يضم بين جنباته ضحكات أطفال أرى الدنيا بمآقيهم
يزهر حبي لجراح بهم
و تنير أيامي بوجودهم .. "

أغلقت سارا دفترها و ابتسامة زينت محياها , خرجت لترى جراح و فارس فإذا بها تجدهم بشكل أبوي أجرى الفرح بدمعات ترقرقت في مقلتاها فقد كان جراح قد استلقى وقد احتضن ابنه بأبوة و حنان و ما كان من سارا إلا أن تصور هذه اللقطه التي لا يمكن تفويتها ..

تركتهم لتكمل اتمام ترتيب أغراضهم فها هي دراسة جراح انتهت على خير منذ شهر و قد ناقش رسالتة بحضور والديه و والديها و الأهم بوجود فارس حبيب روحه ,
كان فرحهم لا يوصف حين تم الإعلان عن نتيجة رسالته التي كافح لنيلها برفقة سارا التي حملت عن كاهله الكثير فما كانت لتقصر معه أبدا حتى تحقق حلمه بنيل درجة الماجستير بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف و ها هي تعد الأيام التي شارفت على انقضائها , فلا شيء يفصلها عن الكويت سوى ثلاثة أيام تعود بعدها لتراب وطنها الغالي الذي اشتاقت لهوائه و بحره و كل شبر فيه ..


الثلاثاء
الساعه 9 صباحا
مطار نيويورك


جراح وقد أقبل على سارا التي كانت تحتضن فارس بين ذراعيها ابتسم لها و هو يقول : هيا حبيبتي فقد تم الإعلان عن طائرتنا
سارت سارا بمحاذاة جراح و بينهم حديث متقطع مختلف الموضوع حتى إذا ما وصلوا للطائره و اتخذوا مقاعدهم , فجان مقعد سارا بجوار النافذه و بجانبها جراح , أخذ جراح ابنه و أجلسه في حضنه و هو يمسح على رأسه و يلاعبه أما سارا فتارة تلقي بنظراتها عليهما و أخرى على النافذه حتى إذا ما أعلنوا قرب الإقلاع ربطوا الأحزمة و سكن من في الطائره التي كانت تحمل على الأغلب خليجيين يستعدون للعودة لديارهم ..

سارا لا تعرف ما الذي شدها حين أبصرت الشمس واضحة ولكن شيئا ما و كأنه برق لمع في عقلها و أعادها لثلاث سنين لتلك الرحله التي كانت البدايه لهذه النهايه ..
~||~
سارا و قد أسندت رأسها للنافذة تبصر الشمس التي كانت تسير معهم باتجاه رحلتهم التي تقصد لندن كمحطة أولى ثم أمريكا لا تعرف فمشاعر مختلطه صبغت وجدانها فبين خوف من المستقبل تناثر ورد الراحة لرفقة جراح الذي أحست به أمنها و أمانها إلا أن المدامع أبت إلا بانسكابها للوعة صاح بها وجدانها و حزن تصدع به قلبها لفراق أهلها و أحبتها فأحست بغصة لم تذقها من قبل لتذرف دمعها و يرتفع صوت نشيجها الذي كتمته عن جراح بكل ما في وسعها ..
كيف لها أن تحتمل فراق حياة كامله عاشت بين أكفانها لسنين قاربت العشرين ؟
كيف لها ذلك ؟
و لكنه القدر الذي رسم على جبين البشر منذ الأزل
~||~

لوهلة ظنت سارا أن خيوط النهاية نسجت بذاك اللقاء الذي ضم أهلها و أهل جراح على أرض مطار كويتهم الحبيبه أو هكذا خيل لها ..
أحضان تلقفت بعضها البعض و دموع سكبت على تلك الوجنات و ابتسامات فرح زينت تلك الملامح و طيور سعادة رفرفت بين جنبات أرواح الأحبة الذين جاءوا لاستقبال جراح و سارا و ولي العهد فارس ..


بعد سنتان
الكويت


استيقظت سارا على صوت طفولي يقول : " ماما " لتفتح مقلتاها ببطء و تبتسم في وجه طفلها الجميل الذي ما إن أبصر والدته وقد استيقظت حتى ألقى بنفسه بين احضانها , لتضمه بحنان و تمسح بحب على شعره الاسود الذي يماثل شعر والده لتنتبه على صوت الهاتف الذي أخذ بالرنين لتعتدل جالسه و تجيب عليه و بعد دقائق أغلقت السماعه و سارعت لمراقبة فارس الذي انسل من الغرفة بهدوء و قبل أن تصل لعتبة الباب انتبهت على أن هناك شيئا ما قد كتب على تلك المرايا التي تحتل زاوية الغرفه فالتفتت إليها مره أخرى و اقتربت لتجد و قد كتب عليها بأحمر الشفاه و بخط كبير

" ورغم بعدي أحبك حبيبتي "

وقفت سارا تتأمل الكلمات قليلا التي أحست أنها تحمل شيئا خلاف حب جراح لها و هنا انتبهت أن هناك صندوقا متوسط الحجم قد وضع على الأرض لتنخفض لمستواه و تبدأ بفتحه الذي وجدته يحتوي على جورية بيضاء و قلادة من الألماس وقد تدلى منها حرف الـ SوالـJ بشكل رائع رغم بساطته لتنتبه على ورقة قد كتب عليها ..

لـ ــروحي

حاولت أن أنتقى الكلمات و أسكب الحروف إلا أنني كنت أفشل في كل مره
و لم أجد قلمي إلا و هو يكتب

أحبك

رغم ابتعادي و آلاف الكيلومترات التي تقف حائلا بيني و بينك
عدت لنبراسكا لأتمم حلمي بشهادة الدكتورا

كوني بخير
و طفلنا ..


دمعة وحيده داهمت تلك الوجنة التي اكتست بحمرة الدم و صوت طفولي صدح : أين " بابا " ؟


بعد ستة أيام
نبراسكا


وقف جراح يراقب الشمس التي أذنت بالمغيب ليغمض مقلتاه لضحكات طفله التي ملأت عقله و صوت سارا الذي رسم الابتسامة على محياه لتفتر شفتاه عن :
يالله لكم اشتقت لكما
ليخرجه صوت جرس الباب من ذاك الشعور الجميل الذي كان قد غمره للحظات ليتجه و مقلتاه تنتقلان بسرعة بين تلك الزوايا التي حملت ذكريات جميله ذات يوم له بصحبة حبيبته و طفله , فتح الباب ليجد بمواجهته ما ليس بمتوقع ليقول بصوت عال : عبدالله
ليبتسم بدوره و يقول : ما رأيك أنت ؟
جراح : أهلا الحمدلله على السلامه ليقوم بمعانقته و السلام عليه حتى قال له : تفضل
هنا افترت شفتا عبدالله عن ابتسامة لعوب ليقول : أأنا اكفي ؟
نظر جراح إليه مستغربا ليجب : ماذا تعني ؟
عبدالله : ألم تتوقع مجيء أحدهم ؟
جراح : لا
لتطل هنا سارا من خلف عبدالله و قد احتضنت طفلها قائله : ولا حتى نحن ؟
لكم هنا أن تتخيلوا ما أصاب جراح من خليط مشاعر حب و شوق و فرح
غشت جدران روحه و سكبت على كل خلية فيه صرخت قبل دقائق بحبها و شوقها لسارا و فارس ..
تراجع عبدالله للخلف ليترك المجال لجراح و سارا
بالنسبة لسارا فقد استقبلت جراح بدمعة تحدرت بصمت و نظرة فضحت شوقها و حبها له أما جراح فما كان بوسعه ليعبر عما يختلج في أعماقه سوى بضم سارا و طفلهما ليودعهما كل حب و وله جال في قلبه منذ تلك الدقائق التي فارقهم فيها ..






- تمت –



الثلاثاء
21.11.2006 صباحا
" الزين "


" بقايا ذاكره " حلم تحقق
فمتى أسكب لــ " بدايتي " .. و تحقق الحلم ..









* مقتبس
( 1- 2 - 3 - 4 ) للشاعر عبدالرحمن العشماوي

قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 6

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
  الخادمه تأكل الطفل !!!!!! الخادمه تأكل الطفل !!!!!!
حصلت القصه في مدينه الرياض وفي عائله كبيره ومعروفه وصارت سالفه تنتقل على كل ل...
(مرات المشاهدة: 1,451 مرات)
الخــــزيــنـــة الخــــزيــنـــة
أنا أحلبُ (منخاري) .. أبحثُ عن سائل أضعة على جلد يدي المتورمة .. (النحلة) الت...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
اعترافات امرأة دافئة اعترافات امرأة دافئة
حرية العبادة رغمَ أنها تبتلتْ في محرابِ الدياناتِ كلها.. واعتكفَتْ.. و...
(مرات المشاهدة: 348 مرات)
سنلتقي بعد دهر ...4 سنلتقي بعد دهر ...4
_ 4 _ ( كابوس ) صوت أزيز المنشار زاد من عدم ارتياحي و قلقي . . أخذت ...
(مرات المشاهدة: 336 مرات)
وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 7 وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ... 7
(الجزء السابع ) إكتفى المشرف الطلابي بالمدرسه برفعِ العصى وتلقينِهمْ درس...
(مرات المشاهدة: 190 مرات)
إشارة صادقة وطائر الجنة إشارة صادقة وطائر الجنة
الأحفاد يقفون أمام صورة الجد المعلقة على الجدار .. ينظرون بإعجاب إلى شموخه وإ...
(مرات المشاهدة: 254 مرات)
غوغل عربي الأصل!!… غوغل عربي الأصل!!…
لا أدري كيف وجدت نفسي بين مرحي الرحى… ممزق بين صديقين جثما بثقلهما على صدري ك...
(مرات المشاهدة: 907 مرات)
وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5 وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5
(الجزء الخامس) تركتُ القَلمْ عندمآ سمعتُ صوتَ سندسْ الفرحْ جداً وهيَّ تت...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
 old woman old woman
عــــــــجــــــــوز مُــــــــراهــــــقــــــــعــــــــجــــــــوز مُـــــ...
(مرات المشاهدة: 1,057 مرات)
أجهـــــلك ...3 أجهـــــلك ...3
في الشارقه .. كان باقي يوم واحد ويرجعون للسعودية , راحوا السيتي سنتر وتفرقوا ...
(مرات المشاهدة: 415 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved