تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,650 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,150 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,072 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,068 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,471 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,163 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,021 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,728 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 4
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 4
" أنا قد رأيت الشوق في عينيك طفلا
أتراه سار مع الزمن أتراه شاب كما نشيب " (1) أعادت سارا قراءة الأبيات السابقة للمرة الثالثة على التوالي و في كل مرة تبحر بين سطور حروفها حتى انتبهت للخط الأحمر الذي خط تحتها و على التاريخ الذي كتب بجانبها , لتقلب بشكل سريع صفحات الديوان الشعري لتجد أبيات أخرى قد حددت باللون الأحمر و بجانبها تاريخ قد مضى عليه أشهر , توقفت لتقرأ الأبيات التي كانت تقول : " يا غائبا عني و صورته تشاركني دمي مازلت لحنا في فمي مازلت موسم فرحتي " (2) ابتسمت و هي تجد التاريخ متأخرا عن تاريخ عقد قرانها و متقدما لتاريخ وصولها لنبراسكا , رفعت رأسها لجراح الذي كان مستلقيا على الأريكة مغمضا عينيه بعد يوم دراسي شاق , لتحادثه بصوتها الهادئ : جراح جراح – امممم نعم - ذوقك رائع رفع جراح رأسه لترفع هي بدورها غلاف الديوان ليقول لها : " عندما يعزف الرصاص " ديوان ممتع هل أتممته ؟ - لا مازلت في البدايه - ما رأيك به ؟ - جميل يحمل روائع شعريه أعجبتني - لم تقرأي شيئا - أهناك الكثير - أجل لديه ديوان " إلى حواء "أعترف بأن جميع رسائلي القصيره مقتبسة منه بتصرف ابتسمت و هي تعاود النظر للصفحات لتقول و قبل أن تتفوه بحرف جاء صوت جراح بنببرة لم تعهدها منه من قبل , مزلزلا لصرح وجدانها مشتتا لأفكارها قائلا : نسبى ونطرد يا أبي و نباد -- فإلى متى يتطاول الأوغاد ؟ وإلى متى تدمى الجراح قلوبنا -- وإلى متى تتقرح الأكباد نصحو على عزف الرصاص كأننا --- زرع وغارات العدو حصاد أو مالنا في المسلمين أحبة --- فيهم من العوز المميت سداد؟ يا ويحنا ماذا أصاب رجالنا --- أو مالنا سعد ولا مقداد أواه يا أبتي على أمجادنا --- يختال فوق رفاتها الجلاد لا تخش يا أبتي علي فربما --- قامت على عزم الصغير بلاد ميعاد النصر المبين فإن يكن --- موت فإن عند إلهنا الميعاد دعنا نمت حتى ننال شهادة --- فالموت في درب الهدى ميلاد (3) رفعت رأسها لتجده متكئا على جانب النافذة الأيمن منكسا رأسه و قد بدا صوته ينخفض رويدا رويدا .. تحدثت مبددة الصمت الذي حل لدقائق : ظننت تلك الرسائل من تأليفك أدار وجهه باتجاهها و شبح ابتسامة زينت محياه و حزن دفين رأته يستوطن مقلتيه ليدير وجهه اتجاه النافذة قائلا : تمنيت كثيرا أن أصبح شاعرا لأصبحت بقصيده و أمسيت بأخرى ابتسمت و هي تترك الديوان جانبا متجهة إليه متممة ما بدأت : هذا كثير يكفيني بيت يكتب لأجلي لا أطمع بالكثير جراح – حسنا سأحاول جاهدا لأجلك علني أحضا بإلهام شعري يجيد علي ببعض الأبيات - هل من الممكن أن تكتب شعرا بهذا السن ؟ - و هل الشعر حكر على سن معينه ؟ هزت أرسها بالنفي و هي تسند رأسها على جانب النافذة الأيسر قائلة : و هل هناك دواوين أخرى؟ - أجل تجدينها في المكتبه - تبدو و كأنك متابع جيد لكتاباته - نوعا ما لدي أيضا دواوين سمعيه و لكنها في الكويت كما أزور موقعه عبر الشبكة العنكبوتيه و اسمه أوفاز - أوفاز .. ماذا يعني ؟ - حقيقة لا علم لي .. ما رأيك بما أنني لا أملك شيئا أنشغل به بنزهة على الأقدام هزت رأسها موافقه ثم قالت : و لكن بعد ساعه فأنت متعب جراح : لا بأس لم يعد التعب له مكانا فقد نفضه جسدي غير آسف عليه و الجو جميل يغري بنزهة كهذه - حسنا دقائق و أكون جاهزه .. " أحيانا و لأن أيامنا تسير على وتيرة واحده نجد أنفسنا و قد اعتدنا حياتنا بكل ما حوته لحظاتها و ساعاتها و حتى أعوامها , بأشواقنا و أحزاننا و حتى غربتنا بمدن الجراح التي تركتها تنهش بقايا ذكرياتنا لتئدها غير مأسوف عليها " أخفضت رأسها حتى لامس سطح المكتب و بقيت يدها اليمنى ممسكة بالقلم الذي أخذته من أخيها عبدالله منذ حوالي ثلاث سنين و المختوم بعلامته المشهوره "PARKER" تذكرت كيف أن والدها يفضل هذه الأقلام على ما سواها مهما غلا ثمنها , دون أن تعرف السبب و لربما لخطها المميز , هدوءها لم يكن ساكنا فالقلم ترك بحرية تستمتع بخربشاته المتقطعه حتى إذا ما استحال بياض الصفحة إلى سواد أغلقت دفترها و ركنت قلمها , لتسحب هاتفها وترسل رسالة محفوظه ترسلها كلما أحست بذاك المسمى بجرح الغربة يستبيح دموعها .. رفع نظراته عن شاشة هاتفه و هو يهم بإعادته إلى جيب بنطاله و طيف ابتسامة زينت محياه , أكمل انتباهه للشرح و مازال عقله منشغلا برفيقه الذي بدا الهدوء سمته البينه لهذه الأيام و ما إن ختم الدكتور حديثه و نهض موليا وجهه شطره نحو الباب حتى التفت جراح لمحمد محادثا إياه : لم أعهدك محبا للهدوء ما الذي يجري دون علمي ؟؟ لم ينبس بشفه و لم يرفع رأسه بل هم بجمع كتبه و كان جل ما تلفظت به شفتاه : أو حرم الهدوء دون علمي ليترك صاحبه حائرا بكلماته متوجسا من صمته .. بعد ساعات معدوده و باحدى القاعات الدراسية التي خلت سوى من بعض الطلبه جاء صوت بدر مرتفعا بعض الشيء : أوهكذا يكون ردك على سؤاله ؟ ألم يكن هذا ما كنت تتمناه سؤاله عنك ؟ رغم أنني أجد بأنه لم يتوانى عن السؤال عن أحوالك , ما هذا يا محمد لم تعد طفلا لتجعل الناس يتعاملون معك كما يتعاملون مع الأطفال , أعتقد بأن ما فعلته يستوجب الاعتذار فأنا أعلم يقينيا بأن تلك الكلمات قذفتها بطريقة سمجه تثير كره الشخص لنفسه لأنه سألك و أنت لا تستحق ذلك .. ربما كان رد بدر طبيعيا لرد فعل محمد السيئ باعتقاده ليتركه متخبطا بتبريراته اللامتناهيه , تائها بروحه الكسيره التي عمها الصمت بخبر جرح فؤاده حد النزف , وهم من ذلك غافلون عنه , دون سؤال يثير الراحة في نفسه فقد مضى العديد من الأيام وهو كاتم لنزيف روحه و هذا ما لا طاقة له به .. عاد جراح لمنزله وهو مستغرب من إسلوب محمد و كيف أنه تركه من دون أدنى كلمه تشفي غليله , لتستقبله سارا بابتسامتها المعتاده التي هونت عليه بعض الشيء حتى إذا ما بدأ بمذاكرة دروسه جاءت سارا بكوب من القهوة له و بدآ يتجاذبان أطراف الحديث حتى جاءت سارا على ذكر اسم صديقه محمد - ما الذي حدث و لم أخبرك به ؟ - يبدو أنك لا تعلم - ما الذي لا أعلم به أخبريني ؟ - لقد أخبرتني اليوم صديقة لي بأن جدتها قد توفيت منذ شهر - رحمها الله - وهي على صلة قرابة بصديقك إنها ابنة خالته وجدتها أم والدتها هي من توفيت تصلب فك جراح و ضاعت نظراته في الفراغ للتو فقط انجلى الأمر له و بان له خافي الأمور و استوضح سبب الهدوء .. قام جراح على عجالة ليبدل ملابسه قاصدا محمد و قبل خروجه أعلم زوجته بتأخره حتى لا ينشغل بالها , وما إن خرج حتى رفع هاتفه طالبا رقم بدر و ما إن جاء صوته حتى صاح به : لما لم تخبرني ألست برفيقكم ؟ صدم بدر بصراخ جراح ليجيب – مهلا يا جراح ما الأمر ؟ - لماذا لم تخبرني بخبر وفاة جدة محمد؟ ألجم لسان بدر ليصل صوته ضعيفا مخنوقا لأسماع جراح : رباه ما الذي فعلته أنا اليوم ؟ - بدر ما الذي حدث ؟ - يبدو أنني ازددت الأمر سوءا أين أنت ؟ - هاأنذا متوجه لمحمد فهاتفه مغلق و الآخر لا أحد يجيب - حسنا نلتقي هناك أراك قريبا - مع السلامه - مع السلامه ليتوجه كل منهما إلى شقة محمد الذي كان غائب عما حوله .. مضى من الوقت دقائق معدوده وهم يقفون على أعتاب شقته ولا من مجيب ولم يتحركا من مكانهما خاصه بعد أن علما من رجل الأمن أنه لم يخرج منذ عودته من الجامعه في حوالي الساعة الثانية ظهرا , و بعد أن دب اليأس في نفسيهما من أن يجيبهما أحد تذكر جراح أنه لازال يمتلك نسخة إضافية من مفتاح الشقه فقفل عائدا لسيارته يبحث عنه حتى إذا ما وجده عاد أدراجه و حمدالله أنه فتح القفل فقد كان من طبع محمد تغيير القفل بين فترة و أخرى , و ما إن دخلا حتى وجدا السكون يغشى المكان ليأخذ كل منهما طريقه في البحث , و ما إن اقترب جراح من غرفة محمد حتى وصل إلى أسماعه أنين متقطع ليدير رأسه قائلا : بدر هنا ليتجه إليه بدر و يتبعه إلى الغرفه كان محمد على سريره و بثيابه التي ذهب بها للجامعه , اقترب منه جراح وهو يرى علامات المرض بادية عليه , حمرة الوجه وجبينه الذي يتفصد عرقا و خصلات من شعره التصقت به , و زاد على الأمر أنينه المتقطع .. وضع جراح يده ليرى مدى ارتفاع حرارته و ما إن لمس جبينه حتى صاح ببدر : بسرعه ساعدني بحمله للمشفى فجسده يشعل نارا ولم يتوانى بدر عن مساعدته .. لم يمض وقت طويل حتى كان محمد يرقد في المشفى وقد بدأ الطبيب في معاينته و علاجه حتى بدأت حرارته تنخفض لدرجة طمأنت رفيقاه القلقان , ارتاح بال جراح بعد حديثه مع الطبيب الذي أخبره بأن الأمر لا يعدو كونها انفلونزا بسيطه وقد أصبح حاله أفضل إلا أنهم مضطرون لإبقائه لديهم ليطمئنوا عليه وقد يكون الغد موعد خروجه إن كتب له ذلك .. خرج بدر لإنهاء بعض أعماله بخلاف جراح الذي ظل برفقة محمد بعد أن اتفق معه بأن يكون رفيق محمد هذه الليله بعد أن ينتهي من أعماله .. في تلك الفتره اتصل جراح للاطمئنان على حبيبته التي كانت قد تركت له مكالمة لم يرد عليها و رساله تطمئن بها عليه .. صوت رخيم بكلمات تبث السكينة في الروح ينساب على مسامعه و يصل لقلبه المتعب , إحساس بالهدوء و الراحه بدأ يسيطر على جسده و خدر سرى في أطرافه بطريقة مريحه , فتح مقلتاه ببطء ليعتاد الضوء الساطع عليها , رويدا رويدا بدأ يعي ما حوله , سقف أبيض و تلاوة قرآنية خاشعه تهدي الهجوع لروحه الملتاعه و يد تضغط بخفة و حنان على جبينه وبلا حاسيه جاء صوته ضعيفا يكاد يسمع : جراح التفت جراح للصوت القادم من جهة اليسار و ما إن أبصر محمد وقد استعاد وعيه حتى تهللت أساريره ليبتسم في وجهه قائلا : الحمدلله على سلامتك .. طهور لا بأس - الحمدلله على كل حال .. جزيت خيرا .. كان صوته متقطعا بطيئا - أقلقتنا عليك يا رجل - اعذرني هو المرض داهمني بلا سابق انذار - لا بأس لا ترهق نفسك فمازلت تحتاج للراحه و غاب محمد مرة أخرى وقد لازم ذلك دخول الطبيب الذي قال بأنه مازال تحت تأثير المنوم لا أكثر ليرتاح فارتفاع درجة الحراره استهلكت منه الكثير .. لم يحتج محمد للبقاء في المشفى سوى يوم واحد ليعاود حياته من جديد .. الاثنين جامعة نبراسكا في أحد ممرات الجامعه كان جراح يسير بمحاذاة بدر , و سكون قد اعتادا عليه في مثل هذا الوقت من كل يوم , لم يمض من الوقت دقائق حتى قطع الصمت بصوت جراح قائلا : كيف حاله الآن؟ بدر- الحمدلله إنه بأحسن حال لقد اتفقت معه بأن انتقل للعيش معه خاصة بأن كلينا يعيش لوحده - جيد , أتعلم منذ ذلك اليوم و أنا اشعر بعقدة الذنب - أتقصد عدم علمك بوفاة جدته؟ - هذا و غيره فعلى وجه الحقيقه إن علاقتنا قد فترت بشكل لا يرضيني ربما لم يكن عن قصد و لكن حتما كان هذا سيئا بالنسبة لمحمد الذي اعتاد القوة في علاقتنا منذ الصغر - لا ألومك فأنت لم تعد كالسابق فلديك الكثير من المسؤوليات - أعلم ولكن هذا لا يبرر تقصيري بحقه , حقيقة انا أجد بأنني بدأت أبدي حياتي الزوجيه على غيرها بشكل غير معتدل و كأنني لا أملك علاقات سواها - ربما لما لا , و لكن أعتقد أنك الآن بدأت تعي الأمور بصورة أكبر و أكثر من قبل هز جراح رأسه موافقا لحديث بدر و قال – أجل و هذا ما أنا بصدده , إعادة ترتيب أوراقي - كان الله بعونك - و عون كل مسلم عادت العلاقة لمجاريها بين الاثنين و بصورة معتدلة أرضت الطرفين , أما بالنسبة لسارا فقد كانت بجانب زوجها بكل خطوة يخطوها تشد من أزره , تعينه بكل ما يحتاج إليه و تخفف عنه عبأ البحوث التي بدأت تستمتع بقضاء وقتها بجمع معلوماتها و تنسيقها بعد موافقة جراح بشكل نهائي .. الأربعاء الخامسة عصرا كانت سارا تحادث ديمه ابنة جيرانهم عبر برنامج المحادثة الـMessenger , بينما جراح غارق في حل بعض المسائل الدراسيه حتى قطع الصمت رنين الهاتف وبما أنه كان الأقرب للهاتف فكان هو المجيب للمتصل ليتضح بعد ذلك أنه المطلوب بهذا الاتصال .. ثوان مضت لتنتهي سارا من المحادثه وتنشغل ببعض أعمالها , هنا و بحركة لا إراديه رفعت رأسها باتجاه جراح الذي أبصرته مازال يتحدث عبر الهاتف , حينها لم تعرف ما الذي أصابها , فكل ما في الأمر أنها أحست بأن الماضي جذبها بحنين حزين بات واضحا في نظراتها .... قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... 4
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






