القصص و الروايات story

بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...2 - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...2
جامعة نبراسكا - كلية التجاره


في أحد المحاضرات الخاصة بتحضير رسالة الماجستير في تخصص تمويل جلس جراح مشتت الذهن بعض الشيء و لم يدرك إنهاء المحاضرة سوى بخروج دكتور المادة و صوت محمد يقول : ما الأمر جراح ؟
اتجه بأنظاره إلى رفيق طفولته و دربه وبملامح جامدة اكتست محياه قائلا : هل تحدثني ؟
رفع محمد احدى حاجبيه مستغربا من جواب جراح قائلا : و هل هناك جراح آخر سواك ؟
هز جراح رأسه نافيا و اتبع محمد قائلا : إذا ما الأمر ؟ لا يبدو لي أنك على ما يرام ... حروفه هذه نطق بها وجراح يقف حاملا كتبه قاصدا المحاضره الأخرى , وهنا قام محمد بدوره لمرافقة رفيقه إلى مقصده فقد أنهى محاضراته اليوم و هو يستعد للعودة إلى شقته , ولا جواب على سؤاله و بعد برهة أجاب جراح : لا شيء كل ما في الأمر أني أفكر في امتحان اليوم الذي قدمته ..
نظرات شك وجهها محمد لرفيقه إلا أنه لم ينطق بشيء و ما إن وصلوا لباب القاعة المقصودة حتى استأذن راجعا ..
قبل أن يصل دكتور المحاضرة أجرى جراح مكالمة سريعة ليطمئن على حبيبته ويرتاح باله , فقد وجد على شاشة هاتفه مكالمتان لم يرد عليهما و رسالة فحواها
(( كيف سار يومك حبيبي ؟ و امتحانك ؟ أريد أن يطمئن قلبي)) ....


أمضت سارا يومها بلا شيء يذكر سوى أنه كان هادئ وقد أفرحها كثيرا تلك الرسائل الإلكترونية التي تلقاها بريدها الإلكتروني من أهلها و رفيقات دربها , وقد كان لقلمها نصيبا ليس بالقليل من يومها هذا , فبعد أن أنهت إعداد طعام الغداء , جلست وقد أمسكت بدفترها الذي عاش أفراحها و أحزانها
وكتم اسرارها
و شهد اعترافها الخجول بأول حب تفتحت عيناها عليه إنه حبها لزوجها جراح
و عرف من هي سارا ؟
و كيف هي ؟ بكل حالاتها ..
فقد شهد أولى نزف حروفها .. و حفظ أول بداياتها دون ملل ولا كلل , كان ذا حجم متوسط بلون الجوري الأحمر الذي يشبه بجماله لون دم الغزال , لا يحمل شيئا ملفتا للنظر على غلافه سوى اسمها الذي نقش بخط أنيق جميل بحجم كبير بعض الشيء محتلا الزاوية السفلية اليمنى ..
و بتصفح سريع لروائعها التي حفرت على تلك الصفحات الغالية على قلبها , فوقعت نظراتها على أروع حروفها و أحبها إلى نفسها (( الأحبة النبلاء – بين أحضان قمري الثائر و غيرها من جميل كتاباتها )) إلى أن وصلت إلى آخر ورقة قد كتبت عليها و بعد قراءة متقطعة قلبت الصفحة و اختارت قلما بلون حمرة الدم و كتبت ...
إلــى
أمي و أبي
إخوتي
أهلي
رفيقاتي
و إلى كل من أحب ...
لا أعلم كم من الأيام ستمضي و الغربة تحتضنني
لا أعلم كم من السنين ستمر وأنا بعيدة عنكم غريبة عن دياري
و لكن رغم كل شيء
رغم البعاد
رغم الفقد
يشهد الله كم يعمر الاشتياق قلبي
و كم تحس الروح بغلاتكم عليها
فالقلب يهتز طربا حين تتذكروني حتى و لو برسالة قصيره
فالنفس تشتاق لمعانقتكم
أحيانا لا بل الأغلب حين يصيبني الحنين إليكم
لا أريد سماع صوتكم
بل أريد رأيتكم
نعم أريد رأيتكم
فلا شيء يروى ظمأ حنيني سوى أن أمتع ناظري بوجوهكم الحبيبة
فمازالت مواقف الحياة تتوارد على خاطري
بكل لحظة و حين
المفرح منها والمحزن
فيكفيني أنها منكم
لا أعرف ماذا أقول أكثر
و لا ماذا أكتب
كل ما اعرفه أنني أريد أن أكون بينكم
بين أحضان أمي
و حنان أبي
و شقاوة إخوتي

سارا . أمريكا . نبراسكا
سنه أولى غربه
الاثنين 17-4-2002 الساعه 1 ظهرا

كانت تكتب و قد عاود الحنين أنينه بين جنبيها وغشاوة من الدمع تمنع الرؤية الواضحه , و بأطراف أناملها مسحت دمعاتها التي سالت بهدوء على وجنتيها , وضعت القلم حتى دون أن تغلقه و أغلقت الدفتر و أعادته لمكانه , تنهدت بعمق و عاودت الالتهاء بأي شيء حتى حين عودة جراح فلا تريد له أن يرى أثر البكاء على محياها فهو يستشف ألمها دون أن تنبس بحرف ..


بعد مضي شهر


استيقظت سارا مبكرا كعادتها و انشغلت بترتيب أمورها من تنظيف و غير ذلك , ولم تلتقط أنفاسها حتى دقت الساعة أجراسها معلنة التاسعة صباحا بتوقيت الولايات الأمريكيه المتحده , وقفت تنظر إلى أرجاء مملكتها البسيطة و تتحرك بخفة الفراشه هنا ابتسمت وهي تتذكر كلمة كثيرا ما كان جراح يرددها في رسائله إليها قبل أن تسافر معه ليبدءان حياتهما الجديده بين أحضان صقيع نبراسكا , كانت الكلمه هي Mariposa و تعني الفراشه باللغة الأسبانيه حيث كان كثيرا ما يضمن رسائله بـ Mi mariposa أي فراشتي ذكرى حلوه مرت بخاطرها و أعادتها إلى الوراء


عادت سارا إلى المنزل بعد يوم حافل بالتسوق إنها تحاول الانتهاء من تجهيزاتها فلم يبقى الكثير على سفرها , و ما إن ألقت بنفسها على السرير حتى فتحت مقلتاها اللتان كانتا مغمضتان على صوت تنبيه لرسالة استقبلها هاتفها المحمول , بعد ثوان امتدت يدها لتسحب الهاتف و قربته لترى من المرسل و لكنها فشلت في معرفة صاحب الرسالة فالرقم غريب و ما زاد عجبها
أنها بدأت
Mi mariposa
I miss U
لم يبدد استغرابها سوى رنين الهاتف ليكون الرقم مطابقها للرقم الذي أرسلت منه الرساله
و بعد رنين لم يمل صاحبه ضغطت على زر الاستقبال لينساب على مسامعها صوت أصبحت تميزه من بين آلاف الأصوات ..
~||~
انتبهت من سرحانها على رنين الهاتف و كانت المتحدثة جارتها نوره سعودية الجنسيه قدمت مرافقة لزوجها حيث يقوم بدراسة الطب تخصص جراحه , كان اتصالها لتذكرها بموعد اجتماعهم الأسبوعي الذي اختاروا له يوم الجمعة , ثم تحدثتا بمواضيع شتى حتى أنهت المكالمه ..
بعد ذلك جلست تفكر بشيء كان يدور في خاطرها فتحادث نفسها (ماذا ؟ ماذا؟ أجل تذكرت)
وقامت متجهة إلي غرفتها وتحديدا إلى حيث يقبع دولاب الأدراج بدأت بفتح الدرج الثاني باحثة عن ضالتها المنشودة حتى وقعت عيناها على شريط صوتي وكان ذا لون أبيض و قد كتب عليه = الشوق يذبح =
التقطته و رأت بأن العبارة لم تكن غريبة عليها فقد رأتها و لكن أين ؟ أين يا ترى ؟
و بينما هي تحاول أن تتذكر انتبهت على رنين الهاتف تضايقت نوعا ما لأنه قطع عليها عمق أفكارها لتتجه إليه و ما إن رفعت سماعة الهاتف ونطقت بأهلا حتى تدافعت الكلمات و الحروف منسابة عبر الهاتف
دلال – مفاااااااااااااااااااجأه
منار – السلام عليكم
بدور – لقد اشتقنا لكي
فوز – متى تعودين لأرض الوطن ؟ فالكل بانتظارك
مي – لقد افتقدناك كثيرا
علا – الكل يسأل عنك
كلمات وحروف انهمرت على مسامعها فاغرورقت عيناها فرحا بسماع أصواتهم , تذكرت أن اليوم هو الخميس و هو يوم اجتماع العائلة الأسبوعي إما في البيت الكبير أو بيت البحر , كانت السعادة تقطر من عينيها فلا يمكن وصف شعورها في تلك اللحظه , ففرحتها بمكالمتهم لا تساويها فرحه وقد أسعدتها كثيرا المحادثه التي امتدت لوقت طويل و كأنها لم تغب عنهم سوى ساعات لا عدة شهور بل كأن ما يفصل بينها و بينهم مجرد أميال لا آلاف الكيلومترات , تحدثوا بأحاديث شيقة و شتى , عاودهم الحنين لأيام الطفولة والصبى , كانت تشعر بأنها تراهم بمقلتاها لا بقلبها فقط , أنهت المكالمه و مازالت الابتسامة مرسومة على محياها الغضي ..
بلا مقدمات أرسلت سارا رسالة قصيرة إلى جراح تخبره برغبتها بتناول وجبة الغداء في مطعم شيليز , و بعد أن اتصل بها جراح و هو في طريقه للعوده طالبا منها التجهز للخروج وقفت تفكر لما خطر بخاطرها هذا المطعم بالذات ابتسمت حين فهمت طلبها المفاجئ فمنذ أن وطأت قدماها أرض نبراسكا و رأت هذا المطعم أحست بأنه يذكرها بالكويت كثيرا و بأهلنا الذين كتب القدر فراقها عنهم , بعد ذلك تم لها ما أرادت و كان يوما سعيدا بحق ..
أما بالنسبة لجراح فلكم تساوي ابتسامة زوجته بالنسبة له , فهي تساوي الكثير الكثير , و قد مر اليوم مميزا فهو يوم عقد قران أعز أبناء عمومته إنه ضاري و كان له تلك المكالمه التي أجراها لمباركته مفرحه مضحكه تخللها الكثير ليس من ابن عمه فقط و لكن حتى من أبناء عمومته الذين تداخلوا مع ابن عمهم على الخط بأحاديث شتى زرعت زهور فرح على مسامعه ..


الثلاثاء


في ذلك الصباح و قبل خروج جراح متجها إلى الجامعه قام بمناداة زوجته قائلا : سارا
سارا : نعم حبيبي هل تريد شيئا ؟
قال جراح وهو يرفع يده اليمنى وقد احتضنت شريطا صوتيا: لا و لكن ما هذا؟
اقتربت سارا حتى بدأت تبصر بوضوح ما كتب على الغلاف فتذكرته ثم قالت : حقيقة وجدته في أحد الأدراج و لكن أعتقد أنه يخصني لأن ما كتب عليه رأيته ذات مرة و لكن متى؟ لا أذكر
هز رأسه متفهما الأمر و مد يده إليها لتأخذ الشريط فأخذته بدورها وقد عاودها التفكير بمحتواه وعندما سأمت من معرفة مادته اتجهت إلى جهاز التسجيل لتسمع ما به و لكن ما إن ضغطت على زر التشغيل و صدح ذلك الصوت حتى غابت عما حولها
~||~
سارا و هي تبدو في أبهى حلتها بفستان عرس أكثر من رائع و طرحة لفت بطريقة مبهرة فريده , يداها ترتجفان خوفا و قلقا مما ينتظرها ..
لجين : هيا سارا اهدئي ستزفين بعد قليل لا داعي للقلق فجميع أحبابك هنا فرحين بك ينتظرون اطلالتك القمريه .. ثم ابتسمت لجين تهدئة لأختها العروس – من الطبيعي أن تقلق الفتاة في مثل هذه الليله فهي نطقة انطلاقه لحياة جديده و عالم آخر –
بعد أن هدأت سارا طرق الباب فإذا بها ريما ابنة عمها مبتسة : ما الأحوال ؟
ارتسمت على ملامح عروسنا ابتسامة هادئه و قالت : الحمدلله
ريما : هيا بنا فالضيوف ينتظرون أميرة الليله
قامت كل من ريما و لجين بمساعدة سارا لتصل إلى قاعة الحفل الواقعه في سرداب منزلهم الشاسع
وقفت سارا بجمال ساحر و طلة فاتنه أعلى السلم المؤدي للسرداب , هنا أطفئت الأنوار و لم يتبقى سوى نور وحيد ساطع ينير مدخل القاعة بوضوح بشكل جميل و هنا صدح الصوت مغنيا :

يا سارا جيتج لأني قبل ابارك لك واغني
شفتي هذا الكون كله من الفرح وده يغني
كيف ما يحلى مسانا واجمل سارا معانا
كيف ما يضوي وسارا زادت النور بسمانا

يا مسا الاحساس كله والزهر روزه وفله
يا مسا العز إلي يسمو في زمانه وفي محله
سلمان الـ... لو جيت دارك ويش ابهدي وكيف ابارك
ليله فيها مو بعيده يحضر البدر ويشارك

يا جراح يسلم لي كونك يحفظك ربي ويصونك
ما اوصيك الوصايا حط سارا في عيونك ..
وانت يا سارا امانه لأجل غاليك وعشانه
هالله هالله في جراح لا حرمك الله حنانه *

كانت مفاجئة جميله تلك الزفه التي اختيرت بذوق أخواتها الراقي هدية مميزه بحفل زفافها , كانت ذات كلمات جميله و معاني حلوه ..
أما سارا فكانت تنزل من على السلم بهدوء و سكينه , عيناها تلمع فرحا بأمها و خالاتها و عماتها و جميع أحبابها و ابتسامة مرسومة بشكل ساحر أخاذ , جميع من وقف أمامها أخذوا يصفقون منتظرين وصولها , أما من في القاعه فالجميع متلهف لرؤية عروس الليله والأجواء كانت جميلة بحق ..
ما إن وصلت سارا حتى زادت ابتسامتها و التفت يسارا باتجاه المدخل , وما إن أطلت باطلالتها القمريه حتى كانت الأصوات تتعالى من كل حدب وصوب :
ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
كلولولولولولولولولوليش
جميل ذاك الإحساس الذي غمر سارا لحظتها - فكل فتاة تحلم بمثل هذه الليله الفريدة في حياتها- كانت تقلب ناظريها في الضيوف الذين تواجدوا تلبية لدعوتها حبا لها و فيها , أما دقات قلبها فكانت تتراقص فرحا بهذا الجمع الجميل فالكل موجود بلا استثناء , بدأ الحفل جميلا تلك الليله و بدت سارا شمس قد أشرقت في سماء جراح لن تغيب عنها بإذنه تعالى ..
~||~


(( لم يعد مرور الأيام كفيل بإخماد نار شوق تسعرت بين الحنايا فبالرغم من أن أياما معدودة بقيت على زيارة أهلي لي فقد قرر والداي قضاء عطلة الصيف بنبراسكا تسلية لي و وفاءا بوعدهم , فقد اشتاقوا كثيرا لرؤيتي ..
و لم يكن قرار الزيارة مهدئا لحنيني بل بالعكس زاده أكثر مما توقعت , فرأيت الأهل و الأحباب وجها لوجه لا يساويها شي في هذه الدنيا , لا حديث بصوت و صوره عبر الشبكة العنكبوتيه ولا حتى تلك المكالمات المتكرره .. ))

أغلقت سارا دفترها الأحمر بعد أن كتبت تلك الكلمات فلأول مرة تكتب شيئا خلاف الخواطر و القصص القصيره و يمكن تسميته بـ ~| مذكرات مغتربهـ |~ رغم أنها إلى الآن لم تتعدى السطور العشر ..
بعد ذلك قامت للاهتمام بشؤون زوجها و مملكتها الصغيره , وفيما هي منهمكة ببعض الأعمال ابتسمت فقد تذكرت كيف كان حالها في الكويت , فقد ولدت و في فمها ملعقة من ذهب كالأميره تأمر فيطاع أمرها بلا نقاش , أما الآن فهي من تتكفل بكل الأمور التي تحويها مملكتها صغيرها و كبيرها وهنا حمدت الله بصوت مسموع على أم بجمال الشمس و حنان البحر , فلم تقصر في تربيتها أبدا ولم تتركها تتخبط في حياتها فرغم الرفاهية التي عاشت بها إلا أنها قامت بواجبها اتجاه ابنتها التي تقبل على حياة جديده و مرحلة تختلف عن مراحل حياتها السابقه فعلمتها كل ما يجب عليها أن تلم به ولم يكن من سارا إلا الطاعة لوالدتها الطيبة الحنون ..
أصبحت سارا الآن مجيدة لكل شيء سوى اعداد الطعام الذي تبذل قصارى جهدها لتتقنه , ففي أحيان قليله يكون لينا و اخرى صلبا إلا أن هذا وعلى قول جراح ليس مهما فقد تحسنت كثيرا , و هي لا تجد منه سوى التشجيع و المديح ..
اكملت سارا أعمالها بهمة ونشاط و لم يوقفها سوى التفكير باختلاف الحياة في كل مراحلها و أكثرها اختلافا هي الحياة التي تقف على أعتابها , فلم تعد مسؤولة من قبل والديها بل أصبحت هي وجراح يتشاركان في المسؤوليه كل على حسب مجالاته , فلم تعد تستأذن من والدتها أو والدها بل اختلف الأمر إلى نصيحة أبوية تهمس بأذنها لمصلحتها لا غير , فلكم تحتاج كل ابنة لمثل هذه الهمسات حين تبدأ رحلتها الحياتية الجديده ...
و في خضم أفكارها التي أخذتها بعيدا إلى حيث أهلها وهي تجهز سفرة الغداء انتبهت إلى جراح الذي وقف متكئا على الباب و ابتسامته الحالمه تزين محياه و مازالت الكتب بيده , لتبتسم بدورها و ينساب على مسامعها صوت جراح قائلا : السلام عليك Mi mariposa
لترد مجيبة وقد زادت ابتسامتها اتساعا : و عليك السلام والرحمه يبدو أن الجوع قد أهلكك
ضحك جراح بخفة و استدار متجها لغرفتهم وهو يقول : حسنا تطور يحسب لصالحك فقد بدأتي تجيدين معرفة كل شيء يتعلق بي سأبدل ملابسي و أعود ..
ألقت النظرة الأخيرة كل شيء قد أعد و قد قامت اليوم بإعداد أطباق جديده و كل ما تفكر به رأي زوجها بها ..

قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...2

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وردية وردية
لم أر من خلال الظلام الدامس إلا بياض عينيه المشعتين بضوء خاطف، بينما تغتال أذ...
(مرات المشاهدة: 252 مرات)
ويني بليا ولد عمي ... 3 ويني بليا ولد عمي ... 3
الحلقة الخامسة: أول شيء سواه سلطان تصرف بحكمة و قام و تصل ب أحمد سلطان: ا...
(مرات المشاهدة: 717 مرات)
وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 7 وكـان أن تحدّت قلبــاً .. أن يعشـق ! ... 7
[ 7 ] السبت . 12 \ شعبان , 25\ أوقســت لم يكن لـــ يرى الضوء .. لول...
(مرات المشاهدة: 266 مرات)
لحظة تساؤلات لحظة تساؤلات
لأول مرة يسأل نفسه هذا السؤال : كم ثمن الرصاصة ؟ يااااه … كل سنوات الخدم...
(مرات المشاهدة: 299 مرات)
إلامَ إلامَ
كصخرة كبيرة سقطت وتدحرجت على الأرض بلا مبالاة، سـقط عليك السؤال المخيف يا ( ق...
(مرات المشاهدة: 264 مرات)
بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...3 بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...3
مطعم شيليز الساعه 2ونص ظهرا كان المكان هادئا كالمعتاد في هذا الوقت و ال...
(مرات المشاهدة: 457 مرات)
 طير شلوى طير شلوى
قصة المسمى طير شلوى اسمعو قصه طـــــــــــيــــــــر شـــــــلوى نسمع د...
(مرات المشاهدة: 570 مرات)
حوالة الوطن الحزينة حوالة الوطن الحزينة
انتزعت الأم ورقة من دفتر ابنها و كتبتْ ما يلي : سوف لن أعود إليك ثانية .. ترك...
(مرات المشاهدة: 589 مرات)
صورة صورة
تروح هنا وهناك بلا توقف، إنها لا تهدأ، تغسل الملابس ثم تنشرها وتكنس الخيام لم...
(مرات المشاهدة: 468 مرات)
  اللي طفشان يقرا هالمواقف ويرفه عن نفسه اللي طفشان يقرا هالمواقف ويرفه عن نفسه
مريم فتاه بالعشرينات ... لها عائلة كبيرة واقارب كثيرون وخاصة من الرضاعة وهي ل...
(مرات المشاهدة: 1,346 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved