القصص و الروايات story

بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ... - القصص القصيرة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...
إهداء ..

لتلك السنين
التي كسا الحزن جدرانها
وطبع الألم على أيامها و لياليها ..

لذاك الفقد الذي
أوجع قلبي الغض و
لتلك الأيام التي ربت عن الشهر
فعلمتني معنى الشوق لفراق غالي ..

لها و له
كانت البدايه
لنزف حبري الأسود
الذي خضب بياض صفحاتي ..

لرفيقتي " الحالمه "
و لرفيقاتي عبر الشبكة العنكبوتية
" الحلم " و " مارينا " و " جمرة الشوق " ..

لهم أهدي نبضي الأوسط روايتي


" بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني "









لنبض حب نبض به قلبي
لحرف وفاء جاد به لساني
كان نزف حكاية
دارت أحداثها ذات أيام
و بانت مشاعرها ذات مساء ...



لك أختي
سللت نصل قلمي من غمده
لنسج
خيوط قصة أواسي بها
روحك العذبه
و أبر بها عهدي القديم ...










إلى سارا و جراح

إلى كل مغربة و مغترب
إلى من رحل عن الوطن و احتمل مرارة الفقد و الحرمان
لأجل الوطن لا لأجل غيره ..

إلى من ذاق حرمان الوالدان و الأخوة و الأهل و الرفاق
بيده لا رغما عنه

إلى من عاش غربة الروح و الجسد
بين أناس لا يعرفون للدين و الأخلاق معنى ..

إلى من عاش الوحدة بين جدران الغربة
فتذكر الأهل و الأحباب
و قلبه يئن حزنا على فراقهم
فتتسلل دمعة يتيمة
على خذه الشاحب
فيحتضن نفسه عل ذاك الصقيع الذي احتضن روحه
يحتال إلى دفء فيبعث فيه أمل اللقاء من جديد ..

إليهم لا لسواهم
ينزف حرفي ...




بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني

=======

هدوء عم الأجواء , وأضواء خافتة تضيء المكان و رغم صقيع الشتاء إلا أن الدفء حوا تلك المساحة , خرجت من المطبخ بجسدها الضئيل باتجاه النافذة مرتدية بنطالا من الجينز يصل إلى نصف الساق و قميصا ذا لون أسود , وقد رفعت شعرها بمشابك صينية الشكل ذات لون فضي براق , وقد انسدل شعرها أسودا كالليل , بيدها كوب من القهوة الأمريكية الشهيرة نسكافيه , و ما إن اقتربت من النافذه حتى بدأت مقلتاها تعانقان تلك النجوم التي تناثرت بفوضى عارمه تلمع بابتهاج و قد انتصف القمر كبد السماء , تنهدت بعمق وهي تسند رأسها جانب النافذة و احدى يديها تتلمس قطرات المطر التي بدأت تتسابق في سقوطها و مشاعر تبعثرت بقوة في أرجاء قلبها الصغير , و في خضم تلك الأفكار المزدحمة ابتسمت و هي تتذكر حديثه ليلة البارحه , رفعت رأسها مدققة النظر في الساعة التي تشير إلى التاسعة ليلا وقد حان موعد عودته , وقفت باعتدال و رغم الدفء إلا أن البرودة قد استشرت في أطرافها حتى بدأت تلاحظ تلك الرجفة التي تنتابها بين فينة و أخرى , جلست على الأريكة التي احتلت زاوية تلك المساحة الممتدة بشكل مريح و قد تمازجت ألوانها بين الأحمر الحميمي الداكن و البرتقالي , واضعة الكوب على الطاولة الجانبية , جلست القرفصاء و أسندت رأسها على ركبتيها و قد اتجهت أنظارها إلى النافذه و في غمرت سرحانها انتبهت إلى مفتاح الباب يدار , و ما إن دخل حتى ألقى السلام عليها , لم تجب فبمجرد أن سمعت صوته هاجت تلك المشاعر الخامدة بين أضلعها فرحلت إلى حيث تركتهم و دموع الوداع تنساب بهدوء مؤلم معذب , و ببطئ رفعت رأسها و قد سددت نظراتها إليه , لم تكن ترى شيئا سوى الضباب و ألم دفين تحول لدموع جارفه ..
لم تكن المره الأولى بالنسبة إليه , و لكن لا يعلم فهذه المره أحسها جارحة بكل تفاصيلها , فقد انقبض قلبه و انتفض لمشهدها المؤلم , لا يعلم لما كلما أبصرها أحس بالذنب يغتال جمال كل لحظة قضاها معها , فهو يشعر بأنه ظالم حين انتزعها من بينهم و جعلها تعيش غربة روح و جسد لا تطاق , بالرغم من أنه يعلم يقينا بأنها اختارته بإرادتها لا رغما عنها و كانت عالمة بأمر غربته الدراسية , إلا أن الذنب مازال يحتل زوايا قلبه المعذب بحبها و ألمها , لحظات مرت كالدهر كانت كفيلة بأن ترسل حروفا ملونة بالفرح عبر تلك المآقي المحبه , وقبل أن يخطو باتجاهها رآها تشيح بوجهها عنه و تضم نفسها أكثر فأكثر , بوادر الصدمة اكتست محياه و على شفاهه ماذا أفعل لكي ؟ أجيبيني فقط ..
هنا قطع الصمت الموحش رنين الهاتف التفت إليه و بخطوات آلية اتجه نحوه , رفع سماعة الهاتف ليبعث فيه ذلك الصوت القادم من الوطن لحظة فرح لا تساويها كنوز الدنيا , التفت إليها و شبح ابتسامة مرسومة على شفتيه , قصد إعلاء صوته لا لشيء سوى ليجعلها تشعر بأن السعادة قادمة عبر هذه المكالمة , أبعد السماعة عن أذنه وهو يبتسم ويقول : سارا والدك على الهاتف و ما إن سمعت تلك الكلمات حتى انفرجت شفتاها عن ابتسامة طفولية , لتترك مكانها بلمح البصر و تقترب منه , حتى بدت ضآلتها واضحة بالنسبة إليه إلا أنه لا يكاد يفوقها طولا سوى ببضع سنتيمترات قليله , وبلهجة مازحه قال و هو يقرب سماعة الهاتف منها : يبدو أنني لم أفطن لقصرك الواضح سوى الآن .. لحظات من الصدمة ألجمت لسانها و لكنها التفتت إليه و قبل أن يغيب عن ناظريها قالت بصوت عال بعض الشيء : من يسمعك يظن بأنك عملاق بالنسبة لي .. ثم سمعت ضحكاته الخافتة و كلمات والدها التي استقبلت مسامعها : ما هذا الحديث يا بنيتي ؟ قالت و هي تكاد تبكي قهرا للسخافة التي ألقاها جراح للتو : أبي انه يستحق ذلك لم يرغمه أحد على الزواج بي فهو يعلم وقبل أن تكمل قال أبو عبدالله وهو يبتسم بحنان : لا بأس بنيتي فهو زوجك و لكن ليس أمامي ... سارا : أبي ألم تسمعه للتو ماذا قال ؟ فإذا بوالدها يجيب : حقيقة لم أسمع شيئا ..
سارا : لقد أخفض صوته حتى لا تستمع لحديثه أنا أعلم به يا إلهي حتى أنه أنساني إلقاء السلام عليك السلام عليك أبي الحبيب ... والد سارا وهو يكاد يضحك يجيب : و عليكم السلام والرحمه كيف حالك بنيتي ؟ الحمدلله بخير أبي كيف حال أمي و إخوتي ؟ ثم بدأت كالمعتاد بالسؤال عن الجميع و التحدث بأمور شتى حتى بدأت غمامة الحزن تنقشع رويدا رويدا , و عاد الارتياح تدريجيا يحتويها , أغلقت الهاتف وهي تستوعب بأنها ظلمت حبيبها فلم يكن جراح ليلقي عليها تلك الكلمات إلا ليحرك جمودها و يضحكها فهي تعلم يقينيا بأنه لم يكن ليقصد ما قاله أبدا تراجعت للخلف بخطوات قليلة والتفتت فإذا بها تلمحه و هو يدخل المطبخ , لحقت به و هي تقول : هل تريد أن أقدم العشاء لك ؟ جراح : لا لا أشتهي شيئا فقط أريد قهوة فرأسي يكاد ينفجر بسبب الدراسة فامتحاني غدا صعب جدا ... سارا: حسنا اذهب لترتاح وأنا سأقوم باعداد القهوة لك أيهما تفضل النسكافيه أم الكابتشينو ؟
جراح : لا يهم يكفي أنها من صنع يديك .. و ابتسم خارجا , ابتسمت سارا بدورها وقد اصطبغت وجنتاها بحمرة الخجل و بدأت بتحضير القهوه ..
جلس جراح يقلب صفحات الكتاب و يراجع المعلومات حتى أحس بأن عقله لم يعد يعي شيئا فالمعلومات ذات كم هائل , أغلق الكتاب و بدأ بمراجعة عقلية لكل ما يتذكره حتى انتبه لسارا و هي تجلس بجانبه واضعة القهوة أمامه , ثم أخذا يتجاذبان أطراف الحديث بأمور شتى و قد أخذ الوطن نصيبه الأكبر من حديثهم ..

قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5 وإرتَفَعَتْ هامَتَهاَ مِنْ جديدْ ...5
(الجزء الخامس) تركتُ القَلمْ عندمآ سمعتُ صوتَ سندسْ الفرحْ جداً وهيَّ تت...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
 فتاه تضحت بنفسها فتاه تضحت بنفسها
ااستقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك ...
(مرات المشاهدة: 7,030 مرات)
حوار على وتر مقطوع حوار على وتر مقطوع
"ولما صعّرتُ لها خدي وطاءً على الثرى قالت: لكِ البشرى بلثم ِ لثامي" عمر بن ...
(مرات المشاهدة: 316 مرات)
حوالة الوطن الحزينة حوالة الوطن الحزينة
انتزعت الأم ورقة من دفتر ابنها و كتبتْ ما يلي : سوف لن أعود إليك ثانية .. ترك...
(مرات المشاهدة: 590 مرات)
ما كنت اصدق في دموع الرجاجيل ... 2 ما كنت اصدق في دموع الرجاجيل ... 2
الجزء الثاني راكان و خوه المرحوم بيات كانو في نفس المنطقه في العين(الخالدي...
(مرات المشاهدة: 742 مرات)
قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 5 قضايا قرأها الزمنـ قبلـ كتابتها ... 5
~*¤ô§ô¤*~البارتـ الخامسـ~*¤ô§ô¤*~ الفصل الأولـ .. بسيل: صدق الله العلي ...
(مرات المشاهدة: 229 مرات)
دنيتيـ وهيـ دنيتيـ منيـ اكتفتـ ...1 دنيتيـ وهيـ دنيتيـ منيـ اكتفتـ ...1
الجزء الاول في غرفتها والحزن كان يلمع بوجهها موعارفه هي ايش في هالحياة وكا...
(مرات المشاهدة: 390 مرات)
  إش ممكن تكون هذي الهدية.. إش ممكن تكون هذي الهدية..
بسم الله الرحمن الرحيم أنا غدير وسأحكي لكم اليوم قصة حصلت لي أمس . أني ...
(مرات المشاهدة: 609 مرات)
الوليمة الوليمة
تعرفت عليه أيام الجامعة ولم أره منذ سنتين، كان شابا مرحا مقبلا على الحياة وال...
(مرات المشاهدة: 339 مرات)
 حماس زايد حماس زايد
يوم من الأيام الجميلة في حياتي كنت على موعد مع الحبيبة الخطيبة علشان النظرة ا...
(مرات المشاهدة: 514 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved