تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,998 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,723 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,869 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,362 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,038 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,897 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص القصيرة > بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...
إهداء ..
لتلك السنين التي كسا الحزن جدرانها وطبع الألم على أيامها و لياليها .. لذاك الفقد الذي أوجع قلبي الغض و لتلك الأيام التي ربت عن الشهر فعلمتني معنى الشوق لفراق غالي .. لها و له كانت البدايه لنزف حبري الأسود الذي خضب بياض صفحاتي .. لرفيقتي " الحالمه " و لرفيقاتي عبر الشبكة العنكبوتية " الحلم " و " مارينا " و " جمرة الشوق " .. لهم أهدي نبضي الأوسط روايتي " بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني " لنبض حب نبض به قلبي لحرف وفاء جاد به لساني كان نزف حكاية دارت أحداثها ذات أيام و بانت مشاعرها ذات مساء ... لك أختي سللت نصل قلمي من غمده لنسج خيوط قصة أواسي بها روحك العذبه و أبر بها عهدي القديم ... إلى سارا و جراح إلى كل مغربة و مغترب إلى من رحل عن الوطن و احتمل مرارة الفقد و الحرمان لأجل الوطن لا لأجل غيره .. إلى من ذاق حرمان الوالدان و الأخوة و الأهل و الرفاق بيده لا رغما عنه إلى من عاش غربة الروح و الجسد بين أناس لا يعرفون للدين و الأخلاق معنى .. إلى من عاش الوحدة بين جدران الغربة فتذكر الأهل و الأحباب و قلبه يئن حزنا على فراقهم فتتسلل دمعة يتيمة على خذه الشاحب فيحتضن نفسه عل ذاك الصقيع الذي احتضن روحه يحتال إلى دفء فيبعث فيه أمل اللقاء من جديد .. إليهم لا لسواهم ينزف حرفي ... بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ======= هدوء عم الأجواء , وأضواء خافتة تضيء المكان و رغم صقيع الشتاء إلا أن الدفء حوا تلك المساحة , خرجت من المطبخ بجسدها الضئيل باتجاه النافذة مرتدية بنطالا من الجينز يصل إلى نصف الساق و قميصا ذا لون أسود , وقد رفعت شعرها بمشابك صينية الشكل ذات لون فضي براق , وقد انسدل شعرها أسودا كالليل , بيدها كوب من القهوة الأمريكية الشهيرة نسكافيه , و ما إن اقتربت من النافذه حتى بدأت مقلتاها تعانقان تلك النجوم التي تناثرت بفوضى عارمه تلمع بابتهاج و قد انتصف القمر كبد السماء , تنهدت بعمق وهي تسند رأسها جانب النافذة و احدى يديها تتلمس قطرات المطر التي بدأت تتسابق في سقوطها و مشاعر تبعثرت بقوة في أرجاء قلبها الصغير , و في خضم تلك الأفكار المزدحمة ابتسمت و هي تتذكر حديثه ليلة البارحه , رفعت رأسها مدققة النظر في الساعة التي تشير إلى التاسعة ليلا وقد حان موعد عودته , وقفت باعتدال و رغم الدفء إلا أن البرودة قد استشرت في أطرافها حتى بدأت تلاحظ تلك الرجفة التي تنتابها بين فينة و أخرى , جلست على الأريكة التي احتلت زاوية تلك المساحة الممتدة بشكل مريح و قد تمازجت ألوانها بين الأحمر الحميمي الداكن و البرتقالي , واضعة الكوب على الطاولة الجانبية , جلست القرفصاء و أسندت رأسها على ركبتيها و قد اتجهت أنظارها إلى النافذه و في غمرت سرحانها انتبهت إلى مفتاح الباب يدار , و ما إن دخل حتى ألقى السلام عليها , لم تجب فبمجرد أن سمعت صوته هاجت تلك المشاعر الخامدة بين أضلعها فرحلت إلى حيث تركتهم و دموع الوداع تنساب بهدوء مؤلم معذب , و ببطئ رفعت رأسها و قد سددت نظراتها إليه , لم تكن ترى شيئا سوى الضباب و ألم دفين تحول لدموع جارفه .. لم تكن المره الأولى بالنسبة إليه , و لكن لا يعلم فهذه المره أحسها جارحة بكل تفاصيلها , فقد انقبض قلبه و انتفض لمشهدها المؤلم , لا يعلم لما كلما أبصرها أحس بالذنب يغتال جمال كل لحظة قضاها معها , فهو يشعر بأنه ظالم حين انتزعها من بينهم و جعلها تعيش غربة روح و جسد لا تطاق , بالرغم من أنه يعلم يقينا بأنها اختارته بإرادتها لا رغما عنها و كانت عالمة بأمر غربته الدراسية , إلا أن الذنب مازال يحتل زوايا قلبه المعذب بحبها و ألمها , لحظات مرت كالدهر كانت كفيلة بأن ترسل حروفا ملونة بالفرح عبر تلك المآقي المحبه , وقبل أن يخطو باتجاهها رآها تشيح بوجهها عنه و تضم نفسها أكثر فأكثر , بوادر الصدمة اكتست محياه و على شفاهه ماذا أفعل لكي ؟ أجيبيني فقط .. هنا قطع الصمت الموحش رنين الهاتف التفت إليه و بخطوات آلية اتجه نحوه , رفع سماعة الهاتف ليبعث فيه ذلك الصوت القادم من الوطن لحظة فرح لا تساويها كنوز الدنيا , التفت إليها و شبح ابتسامة مرسومة على شفتيه , قصد إعلاء صوته لا لشيء سوى ليجعلها تشعر بأن السعادة قادمة عبر هذه المكالمة , أبعد السماعة عن أذنه وهو يبتسم ويقول : سارا والدك على الهاتف و ما إن سمعت تلك الكلمات حتى انفرجت شفتاها عن ابتسامة طفولية , لتترك مكانها بلمح البصر و تقترب منه , حتى بدت ضآلتها واضحة بالنسبة إليه إلا أنه لا يكاد يفوقها طولا سوى ببضع سنتيمترات قليله , وبلهجة مازحه قال و هو يقرب سماعة الهاتف منها : يبدو أنني لم أفطن لقصرك الواضح سوى الآن .. لحظات من الصدمة ألجمت لسانها و لكنها التفتت إليه و قبل أن يغيب عن ناظريها قالت بصوت عال بعض الشيء : من يسمعك يظن بأنك عملاق بالنسبة لي .. ثم سمعت ضحكاته الخافتة و كلمات والدها التي استقبلت مسامعها : ما هذا الحديث يا بنيتي ؟ قالت و هي تكاد تبكي قهرا للسخافة التي ألقاها جراح للتو : أبي انه يستحق ذلك لم يرغمه أحد على الزواج بي فهو يعلم وقبل أن تكمل قال أبو عبدالله وهو يبتسم بحنان : لا بأس بنيتي فهو زوجك و لكن ليس أمامي ... سارا : أبي ألم تسمعه للتو ماذا قال ؟ فإذا بوالدها يجيب : حقيقة لم أسمع شيئا .. سارا : لقد أخفض صوته حتى لا تستمع لحديثه أنا أعلم به يا إلهي حتى أنه أنساني إلقاء السلام عليك السلام عليك أبي الحبيب ... والد سارا وهو يكاد يضحك يجيب : و عليكم السلام والرحمه كيف حالك بنيتي ؟ الحمدلله بخير أبي كيف حال أمي و إخوتي ؟ ثم بدأت كالمعتاد بالسؤال عن الجميع و التحدث بأمور شتى حتى بدأت غمامة الحزن تنقشع رويدا رويدا , و عاد الارتياح تدريجيا يحتويها , أغلقت الهاتف وهي تستوعب بأنها ظلمت حبيبها فلم يكن جراح ليلقي عليها تلك الكلمات إلا ليحرك جمودها و يضحكها فهي تعلم يقينيا بأنه لم يكن ليقصد ما قاله أبدا تراجعت للخلف بخطوات قليلة والتفتت فإذا بها تلمحه و هو يدخل المطبخ , لحقت به و هي تقول : هل تريد أن أقدم العشاء لك ؟ جراح : لا لا أشتهي شيئا فقط أريد قهوة فرأسي يكاد ينفجر بسبب الدراسة فامتحاني غدا صعب جدا ... سارا: حسنا اذهب لترتاح وأنا سأقوم باعداد القهوة لك أيهما تفضل النسكافيه أم الكابتشينو ؟ جراح : لا يهم يكفي أنها من صنع يديك .. و ابتسم خارجا , ابتسمت سارا بدورها وقد اصطبغت وجنتاها بحمرة الخجل و بدأت بتحضير القهوه .. جلس جراح يقلب صفحات الكتاب و يراجع المعلومات حتى أحس بأن عقله لم يعد يعي شيئا فالمعلومات ذات كم هائل , أغلق الكتاب و بدأ بمراجعة عقلية لكل ما يتذكره حتى انتبه لسارا و هي تجلس بجانبه واضعة القهوة أمامه , ثم أخذا يتجاذبان أطراف الحديث بأمور شتى و قد أخذ الوطن نصيبه الأكبر من حديثهم .. قصة بقايا ذاكره تهشمت بين قلبي و وطني ...
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






