القصص و الروايات story

صفحة الم ... 47 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية صفحة الم ... 47
خليفه ..: شوفج عيوني الغزلانيه .. وفمي ياللي مثل حبه الرمان ..هاهاهاها

وهني ضحك الكل .. وتموا على سوالف لين تطلع خليفه في الساعه وهو يأشر على فارس بعيونه ..

هني لمحت شوق هاي النظرات..وقالت .: وين وين .على وين الشباب ..

سعيد ..: دبي والله يا امي ..

شوق ..: على شان شنو دبي ..

خليفه ..: على شان نجيب التقارير ..

شوق : والله .. خلوني اجيب عباتي .. *ويوم لحظه ما بتقوم شوق مسكها سعيد *

سعيد : لا يا امي ... ما فيه داعي تقبضين خط دبي .. انا بسير معا خليفه ونجيب التقارير .. وانتي استريحي ..

ميثا ..: عيل انا بسير معاكم ..

خليفه ..: لا حول ولا قوه الا بالله .. هذيلا العجايز جيه .. عيل يوم بنعرس شنو بنسوي ..

ميثا وهيه نفسها تضحك بس قلبها قابضها ..: عجايز في عنك .. انا بعدني صغيره..

خليفه : يا امي على شان خاطري .. ما فيه داعي.. انا الحين بسير اشغل السياره وبنتظرك يا سعيد في السياره ..

سعيد ..: تمام .. انا بشرب الشاي وبلحقك ..

ميثا ..: عيل خل سعيد يسوق .. انته تسرع ..

خليفه..: زين زين .. لو هذا الشي بيريحج ..

شوق ..: اي والله .. حتى انا برتحاح ..

خليفه ..وهو عيونه على فارس ..: من قدك يا عم ... الكل يامن فيك .. وانا ..*وهني اونه خليفه يبكي *.. وانا ما فيه احد يأمن فيني ..

هني لتفتت روضه فيه ..: خل عنك الدلع ياللي ما منه فايده ..

خليفه وفجاه يوقف عن البكي بطريقه تضحك .: زين .. يالله انا في السياره انتظرك ..

سعيد .. : تمام .. وانا بجيك الحين ..

طلعوا الشباب من البيت بعد ما ساق فارس .. كان خليفه مشغل المسجل على اغنيه ميحد حمد "حطني في عيونك وغمض" .. وسعيد مستهوي عليها .. كان خليفه طول الطريق يكلم سعيد عن تغير اخلاق عبدالله وانه كان احسن من قبل في تعامله عند الناس .. وسعيد كان يحس بنفس الشي .. مروا الشباب على منطقه *الفوعه "العوهه سابقا " * في اللحظه ياللي تذكر فيها سعيد عيون هند بدى يسرح وهو مش منتبه انه بدى يسرع .. وصلوا الشباب لدوار الدله ياللي يودي لطريق دبي .. وصلوا هناك وقبل لا يدخلون الدوار حس خليفه انه فارس مسرع لدرجه انه الخوف دخل في قلبه ..

هني صاح خليفه .: سعيد .. خفف السرع ... خفف السرعه .. الدوار قدامك ..

هني لانه سعيد كان سرحان انتبه ولا الدوار قدامه ..انتبه وانصدم بالواقع .. شاف سرعته انها كانت جنونيه وهو ما انتبه لها .. ضرب بريك .. بس السياره ما وقفت .. ودخلت الدوار وهيه مسرعه .. دخلت ولا صوت البريكات شاق الارض شق من قوته .. وهني ترتطم سياره خليفه ياللي يسوقها سعيد في الرصيف على طرف سعيد وتنقلب على طرف خليفه ياللي كان مش لابس حزام الامان.. ارتطمت انقلبت عده قلبات في الشارع على شان تحتضن عمود الكهرباء ياللي كان موجوج بين الطريقين المودي والرايح للدبي ..

في هاي اللحظه يطلع واحد من محطه البترول ياللي كانت في منطقه الفوعه " الهوهه " .. ولا بالحادث قدامه .. اول ما شاف حالت الشباب رجع على طول للمحطه وطلب مساعده من الناس ياللي كانوا في المحطه ... قام الكل وطلعوا الشباب ياللي بدت حالتهم تستاء وخاصه خليفه ياللي كان يهذي بالكلام حتى وهو مصاب .. تجمعت العالم وبدوا يطلعون سعيد من السياره وخليفه ياللي بالمره ما يتحرك وكله الا يون من الالم ويتكلم والدم مغطي وجهه .. ما عرفوا وين اصابتهم لانه توه استوى الحادث .. قم الشباب ياللي اول واحد شافهم وطلع سعيد من السياره ... بس سعيد من خوفه على خليفه قام وهو دايخ يدور على خليفه ...

سعيد وهو ميت من الخوف على خويه ..: خليفه .. خليفه .. وينه .. وينه ..

الشباب ..: خويك بخير . .موجود الحين يطلعونه .. اول ما طلعوا وشافه سعيد انصدم .. وبدى يبكي بحراره ..

صاح الشاب عليهم انهم يحطون خليفه في سيارته ..: هني .. هني .. دخلوه سيارتي .. بوديهم المستشفى ...

سعيد .. وهو يسحب يده اليسار المكسوره .: انا معاك .. انا معاك .. .

ويحطون خليفه في الكرسي الوراني لسياره الشاب ياللي كانت يتوتا "استيشن" موديل 97 ...اول ما حطوا خليفه في السياره ركب سعيد جنب خليفه وهو ماسك يده ...

هني ركب واحد من مخاوي شما عن الشاب على شان يساعدهم .. وعلى طول اسر ابو الشباب على المستشفى .. كان وده بمستشفىالجيمي .. بس لانه غلط في الطريق من الربكه خلوها على طول لمستشفى التوم رغم انه ابعد ..

هني بدى في الطريق خليفه يبكي بدموع حزن غير عن دموع الالم .. : سعيد .. *وهني بدى يون خليفه من الاوجاع* .... سعيد

هني بدى سعيد يمسح دموعه وهو يتشجع على شان يكلم خليفه .: يا لبيتك .. شي يعورك يا خليفه . شي يعورك ..

خليفه ..وهو الوجع ذابحه ..: كل جسمي يعورني يا سعيد .. أأأأأأأأأأأأأأأأأهههههههههه .. سعيد .. جسمي كله يعوني بس الضربه يالي في قلبي تعوني اكثر ....

هني انصدم سعيد .. خاف انه شي صاب قلب خليفه .: شنو يعروك فيه .. بشنو تحس ..

خليفه وهو بدى يرجع دم من فمه ..وسعيد يجفف فم خليفه عن الدم ..

خليفه : سعيد .. قلبي على اختي هوه ياللي يعورني .. سعيد .. ساره تحبك .. ساره تحبك يا سعيد ..

وهني انصدم سعيد من الخبر .. بس صدمته بصاحبه اكبر من صدمته من اي شي ثاني ...

سعيد ..: وانا احبها بعد يا خليفه مثل اختي ..

خليفه وهو يستوجع اكثر ..: لا ... لا .. .هيه تحبك .. سعيد .. لو مت

هني بكى سعيد وهو يمسك يد خليفه : بعيد الشر عنك .. بعيد الشر عنك ..

وهني يصيح سعيد على الشاب انه يسرع لانه حالت خليفه بدت تتردا من سيئ لاسوء ..

بس خليفه مسك سعيد وهو يقوله .: اسمعني يا سعيد .. يمكن اموت .. بس لو تعزني .. ب .. ب ..

وهني بدت الكلمات تطلع بصعوبه من خليفه ياللي بدى يتغير لونه

هني بكى سعيد بحراره وهو يقولهم .. : ديخلكم اسرعوا .. اسرعوا .. تراه بيموووووووووت. .اخوي بيموت.. اخوي بيموووووووت

هني هز خليفه يده بيد فارس على شان يتمم كلامه ..: سعيد .. اسمعني .. لو تعزني خلك بجنب ساره .. تراه والله قلبها طيب وما تستاهل العذاب . .

سعيد وهو عيونه قربت تموت من البكي ..: بحطها في عيوني يا خليفه .. بحطها في عيوني .. بس دخيلك لا تتكلم . دخيلك لا تتكلم ..

خليفه ..وهو صوته يالله يالله ينسمع ..: ت.. ت .. تراه ساره .. امانه عندك . كانك تحبني بتحبها .. وبتفرحها مثل ما افرح بك ..

وهني للتزم خليفه الصمت .. التزم الصمت وهو ساكت ما يتكلم .. هني بدى فارس يهز خليفه بخوف شديد .. بدى يهزه لدرجه انه بدى يصرخ فارس بجنون غير عادي .. بدى يحضن خليفه ويبكي بحراره غير عاديه ..



الجزء التاسع عشر
وصلنا للحظه للي خليفه بدى فيها بالصمت .. وصلنا للحظه ياللي بدى سعيد فيها يضرخ بعالي الصوت بأسم خليفه .. وصلنا للحظه ياللي بدى خليفه فيها ينزف دم من فمه .. صلنا للحظه ياللي خليفه بدى يوصي سعيد باخته ساره ..يوصيه بحبها .. يوصيه بانه يسعدها .. يوصيه وهو في حافه الموت بتوأمه .. وصلنا للحظه ياللي خليفه اعترف بحب ساره لسعيد .. اعترف بمشاعر اخته ياللي خبتها عن سعيد واعلنها خليفه لصاحبه لانه يعرف انه اخته بعده بتنجرح ولا لها من يعينها على جروحها بعده ......... وصلنا للحظه ياللي بدى سعيد فيها يحضن خليفه وهو يصرخ .. بدا سعيد يصرخ وهو يشوف خليفه التزم الصمت .. بدى يرتجف وهو يشوفه يموت بين عيونه .. وصلت لسعيد لحظه اليأس وهو يندي على خويه بس ما فيه جواب يجفف الدموع من قلبه ياللي غرس وزرع الموت في وسط صاحبه .. يأس وهو يصرخ على خليفه ياللي ما جاوب على ولا كلمه قالها او سأله بها سعيد .. تغيرت ملامح خليفه من انسان مشرق اللون لانسان داكن اللون .. بدى سعيد يصرخ وينادي وهو يبكي بحراره تذيب حديد السياره ياللي يركبونها .. بدى سعيد يحضن خليفه وهو يرفع راسه فوق وهو ينادي لروح روحه ياللي هوه اخوه وصاحبه وكل شي له بالدنيا ..

في هي اللحظه وفي بيت مطر شهقت ميثا وسط اهل البيت وهي تقبض على قلبها ..

شوق وهيه تنتبه للميثا و الشهقه ياللي شهقتها ..: بسم الله عليج .. شنو فيج يا ميثا !!

ميثا وهي ترتجف من الضربه ياللي ضربها قلبها لها معلن عن صدمه ومصيبه جايه ..بس ميثا اخفت شعورها لانه مطر كان موجود ...أبتسمت ميثا وبتمثيل رغم انه عيونها بتخونها بالدمع لانها تعرف انه انذار لنفس الاحساس ياللي حسته يوم حادث مطر ..: لا . ما في شي .. بس حسيت اني تعبانه لاني ما نمت البارحه ..

شوق وهيه تعرف انه ميثا موب تعبانه ولا شي .. بس حاسه بشي وهيه تعرف انه ميثا ما راح تقول اي شي لانه مطر موجود ..: زين .. ما دام تعب بيروح ..اهم شي روحي ارتاحي

روضه ..وهيه تضحك وتحرك عيانها: يا ويلي انا .. ما نامت لانها سهرانه عند الحبيب ..هاهاها.. يالسه تتغزل فيه .. رجعت لشهر العسل ..هاهاهاها

ساره وهيه تتكلم بجديه..: لا والله .. شكلها تعبان .. وامبين انه فيها شي .. امي شنو فيج .. انتي البارحه نايمه من وقت .. شنو ياللي حصلج ..

في الوقت ياللي الكل يسأل عن ياللي حصل لميثا وميثا تتعذر باعذار وهميه كانت سياره الشباب توها وصلت لمستشفى التوام .. نادوا على الطاورئ انهم يجوا يشلون خليفه وسعيد ياللي كانوا في السياره .. واول ما فتحوا الباب ولا بسعيد يحتضن خليفه وياللي تغير لونه .. وصار اسود ..

الممرض ..وهو مستعجل وماسك بخليفه ومتعجب من تمسك سعيد ابصاحبه بدرجه انه ما حس بوجوده في المستشفى : يا اخوي .. بطله ..بطله ...

سعيد ما جاوب .. التزم البكى وهو يحتضن خليفه وهو يبكي بحراره غير عاديه .. ويرجع الممرض يمسك خليفه من احضان سعيد وهو يجره بخشونه وهو يقوله: لو ما تركته يمكن تقتله انته .. بطله اقولك بطله ..

هني انتبه سعيد انهم وصلوا للمستشفى .. والتفت وهوه عيونه في الممرضين ياللي تجمعوا على شان يشلون خليفه ياللي كان في احضانه ..... التفت فيهم وبعيون باسه هلت دمعه وهو يشوف خليفه ميت بين يديه وينزف دم .. التفت فيهم وهو عيونه تدمع كأم تفقد وليدها ومن بين احضانها .. تشوف الموت يختطفه وهي ما تقدر تسوي شي غير انها تهل دمعتها مترجيه من رب العباد انه يلطف بحالها وحال ولدها .. هني وفي هاي اللحظه خشع الممرض خليفه وهو يكلم سعيد ..

الممرض : يا اخي .. لو ما انقتل في الحادث راح تقتله انته ..

هني انتبه سعيد لنفسه اكثر وفك خليفه من حضنه كانه يسمح لملك الموت انه ياخذ روح اخوه وهوه ياللي كان مانعه منه..

هني تم نقل خليفه لقسم الطوارئ وهو منتهي .. و يتبعهم سعيد وبخطوات ثقيله وهو ماسك باليد اليمنا اليد المكسوره.. رغم كسر يده الا انه ما انتبه لها ... ادخلوا الكل الغرفه وبدو يمزقون ملابس خليفه ويعرونه منها على شان يسعفونه .. بدوا يمزقون الملابس بالمقصات وسعيد قلبه يتمزق بالمنظر ياللي يشوفه في خليفه ياللي كان من لحظات متعدل ويبتسم ويضحك اونه معرس ... هني حطو الاطباء الاجهزه للضغوط الدم و والمأشرات في جميع ارجاء جسم خليفه ياللي صار جثه هامده وهم مش مهتمين لوجود سعيد في الغرفه ... دقايق بدو يستقبلون تقرير نبض قلب خليفه ياللي بدى في تنازل مستمر .. وبدو يفتحون فجوات في صدره على شان يسمحون للنزيف انه ينزف من جسمه للخارج .. وفي هاي اللحظه بدا الجهاز ما يلتقط اي تقرير يبشر انه قلب خليفه بدى ينبض .. بدل لا يتسقبلون نبضات القلب الحنون المرح بدوا يستقبلون رنين معلن نهايه اخر نبضه في هاي اللحظه بدا الاطباء ينادون من بينهم البعض وقلب سعيد يصرخ بعالي الصوت باسم خليفه .. تقرب سعيد من خليفه بسرعه على شان يضمه لاحضانه والا الممرضين انتبهوا لوجود سعيد معاهم في الغرفه ..وفجأه انفجر سعيد و بدى يصرخ وبعالي الصوت ياللي وصل الجميع ارجا المستفشى .. بدى يبكي وهو ينادي باسم خليفه ...بدى يبكي وهو يتقرب وهو يرتجف بيده المكسوره صوب سرير خليفه والاطباء والممرضين ملتفين حوله كأنه ذئاب جائعه متجمعه على ضحيه جديده وتمزق فيها .. تقرب وهو يرتجف وهو يسحب يده المكسوره..

سعيد وهو يبكي اسرع بالخطا صوب خليفه بس منعته ايادي حنونه على المرضا بس قاسيه على سعيد ياللي كان يريد يضم خليفه لاحضانه مره ثاينه .. منعه تواجد الممروضين من الوصول لبقايا خليفه ياللي وقفوا بسد من الايدي على شان ياطلعون سعيد .. في هاي اللحظه مسكوا جهاز الصاعقه الكهربائيه وبدوا في ضرب جسد خليفه لعل وعسى الله يلطف فيه ويرحم ياللي يصرخ وينادي بأسمه .. في هاي اللحظه ومن بعيد الاتقطت ميثا رساله من روح خليفه بانها تخليها تهل لمصيبه حلت بوسط العايله .. خلتها تهل دموعها وسط ضحكات الكل .... وبدوا الكل يطلعون في بعض وهم مستغربين على منظر ميثا ياللي من دقيقه كانت تضحك لتختلط الدموع بالضحك .. بدت تبكي ليستقبلوا رنين تلفون البيت ياللي كان رنينه مثل الاسواط على قلب ميثا ..

ميثا وهي تشل التلفون بسرعه غريبه وبدت تتكلم بدون لا تسمع اي شي من الخط الثاني..: خير .. شنو فيه .. شنو حل بخليفه وسعيد .!! .. شنو ياللي استوى ..

شوق من سمعت اسم سعيد بدت تصيح وتبكي وهني مطر وبجسده التعبان مسك السماعه من ميثا ياللي ما سمحت للمتكلم انه ينطق باي كلمه .. مسك التلفون وتكلم ..

مطر ..وهو يرتجف من المنظر ياللي شافه من ميثا وشوق ياللي كان يقطع القلب ..: الو ..

الطوارئ : نعم .. اخوي مطر !!

مطر ..: اي نعم .. معاك مطر .. خير يا اخوي .. منو انته !!

الطورائ : معاك قسم الطوارئ من مستشفى توام .. اخوي ..

وقبل لا يكمل الرجال كلامه قاطعه مطر وهو يقوله ... : بشر .. عسا بس العيال بخير ..

الطورائ : والله يا اخوي يعداك الكذب .. عيالكم سوو حادث .. واحد منهم اصاباته خفيفه والثاني منهم لين الحين يسعفون فيه .. بس اخوي .. الرجوك يكفيكم ياللي حصل من الحوادث . سوق على مهلك وشي الله قدره ما راح تغيره .. وعن السرعه ..


هني مطر حس بقلبه ينقبض ..:. ما قصرت يا مخاوي شما .. تسلم ..

الطوارئ ..: ادري يا اخوي انها موب بشاره .. بس الله يكون في عونكم ..

مطر ..: ما تقصر ..

وصكر الرجال من مطر في اللحظه ياللي بدى فيها مطر يلتفت في اهل بيته ولا بسيل من الدموع من اهل البيت .. ترددت ونات في علالي السما تبكي حالهم .. بدت ميثا تبكي وتضرب نفسها وساره محتضنه يدتها روضه وهن بتكين بحراره .. وشوق ياللي بدت تتشهق وهيه تبكي ما قدرت من ثقل العبرات تهل دمعه وحده غير انه وجهها بدى يصير احمر ..

هني مسك نفسه مطر وهو يحاول انه يكون الثابت فيهم ..

مطر وهو يصيح على ميثا ياللي صارت مثل المجنونه من سمعت خبر الحادث وبصوت حاد رغم الجروح ياللي فيه نادى على ميثا ..: ميثا !! .. يا عنبوا هالبرقع .. حرمه مثلج تثبت وتذكر الله .. قمي بدل ضربج في نفسج هاتي السويك ..

ميثا وهيه تنتبه لكلام مطر ..: يا مطر هذا فلذه كبدي .. موب ولد لقطته من الشارع .. هذا خليفه ضناي ياللي ما ليه غيره .. يا مطر هذا شمعه البيت موب عاق ولا معصي ..

وهني بدت ميثا تبكي بحراره وهيه تكلم مطر .. ياللي قاطعها بكلام يشتعل نار ..

مطر ..وهو تختلط الحراره بدموعه لتنزل لهيب من الحمم على خده : ميثا !! .. الحين بتبكين ولا بتسيرين تلحقين على ولدج .. لين الحين ما نعرف شي .. يالله ... *وهني يلتفت مطر في الكل وهو يقول * .. يالله وين عبياكن .. يالله بسرعه .. وهاتن السويج *المفاتيح* ..

هني انتبهت ساره لكلام ابوها .. وسارت فوق تجيب العبايا والسويك ....

في هذيج اللحظه مسكت شوق نفسها لانها صارت متعوده على مواقف مثل هذي ... قامت وهيه ترتجف من الصدمه على فقدانها سعيد مره ثانيه ..قامت وهيه تقول : وين انته تبي تسوق وانت على بعضك ما تقدر تشل عمرك .. وين تقدر تغير في قير السياره ..

مطر وهو يمسك العصا ياللي في يده على شان يستند عليها ..: ما عليه .. بتحمل لين المستشفى ..موب بعيدين نحن منها ....

ميثا ..وهيه تلتفت في مطر ..: لا والله ما تسوق .. شوق موجوده وهيه بتسوق عنك ..

شوق وهيه تلتفت في مطر بعد ما انتبهت لكلام ميثا : ايه ..انا بسوق ..

مطر ..: يا شوق انتي سنين صار لج ما سقتي ... وين تسوقين الحين ..

شوق ..: ما عليك انته ..على الاقل بكون اسرع عنك في تغيير القير بدل لا تتعب نفسك ..

وتجي ساره مسرعه من الطابق الفوقي وتتخرطف وتطيح وهيه تقوم رغم الطيحه وفي يدها عبايا امها وروضه وشوق وعباتها ..

وتبكي ميثا وهيه تلتفت في ساره ياللي طاحت من السلالم من سرعه خوفها على اخوها..: ساره .. جاش شي ... شي يعورج ..

ساره وهيه تبكي مصيبتها في اخوها اكثر من مصيبتها في طيحتها..: يا امي مو بوقته .. انا مش مشكله كله ولا خليفه ...كله ولا .. لا *وهني بدت العبره تخنقها ..* كله ولا توأم الروح ياللي شاركني كل شي حتى بطن امي ..

كلام ساره خلى ميثا تبكي اكثر وبحراره اكبر .. وهيه تنزل على الارض وتغطي على وجهها على شان ما يشوفونها تبكي .. بس روضه تداركت الوضع ولتفتت على ساره وهيه تلبس عباتها ..

روضه وهيه تلبس العباه ..: زين .. فيج الخير يا بنت مطر ..بدل لا تعزينها وتوقفين في صفها تجين وتهدمين صبرها بكلامج .. موب وقت الوقفه على الاطلال الحين .. *وتلتفت روضه في ميثا وهيه تصرخ عليها * .. كان كل ساعه تبكين ما راح نوصل اليوم ..

مطر وهو يتعكز على العصا ..ويتوجه صوب الباب مشان يطلعون في السياره ..: يالله ... يالله .. موب وقته .. خلونها نتحرك ..

طلع الكل وركب السياره .. وركبت شوق وهيه بتسوق .. وجنبها جلس مطر.... وميثا ورا مطر.... وساره في النص.... وروضه ورا شوق ياللي بتسوق ... بس شوق كانت خايفه من السواقه مثل ما كانت تخاف منها من قبل وخاصه يوم تتذكر انه الكل معتمد عليها في هاي اللحظه .. بس هيه تشجعت و ركبت وسمت بالله وشغلت السياره وهي في خاطرها شريط حادثها بدى يعيد العرض للحظه ضياع سعيد من يدها .. بس باصرار مسحت كل الرسوم ياللي في خاطرها وتذكرت انه الكل معاها ويعتمد عليها ... هني شغلت السياره وعلى طول طلعت فيها ولا كنها وقفت من السواقه غير شهور.. بدت شوق تسرع وميثا تبكي بحراره .. بدت روضه تتذكر لحظات ولاده خليفه وساره .. بدت تتذكر جلسته معاها .. بكاه في احضانها وهوصغير .. بدت تبكي وهيه تتذكر سوالفهم في ابوظبي وسوافهم في كل مره يجي صوبها وينور حياتها.. كانت تحس بالسعد يعاشرها لا من جاها خليفه .. غير عن كل احد ثاني .. تذكرت كل لحظه جلستها وضحكتها معاه.. في الوقت نفسه ساره كانت تبكي مع الكل لانها كانت مع خليفه ياللي كان يطيب خاطرها البارحه بالليل .. تذكرت كلامه الطيب .. حضنه الحنون الدافي ياللي يضمها كل ما احتاجت له .. هني بدت ساره تبكي بحراره يوم تتذكر انها بتفقد اغلى ناسها ..

وصلوا للمستشفى .. في اللحظه ياللي وصلوا وقفت شوق السياره في قسم الطوارئ وبدون شعور طلعت من السياره وهيه تشتغل وربعت صوب الطوارئ وخلت الكل في السياره يبي ينزل ....دخلت ولا بسعيد توه مطلعينه من وحده من الغرف ويده غاديه كلها ضمادات.... وضمادات في راسه من فوق بسبب الضربات ياللي جته ... اول ما شافته شوق بدت تبكي ..بكت خوف وفرح ..بكت خوف وحزن .. بكت عذاب ولوم في مطر واهله .. هني وبدون لا تحس تقربت صوب سعيد و حست بخوفها على خليفه اكثر لانها تطمنت على سعيد .. وعلى طول لمحت شوق وحده من الممرضات بطلت الباب على نفس الغرفه ياللي فيها خليفه ولمحته داخلها ... اول ما شافته دخلت لا شعوريا بدون لا تقول ولا كلمه لسعيد ... دخلت على خليفه وقلبها يعتصر .. اول ما دخلت شافت كيف كان شكل خليفه ..كله كدمات وفجوات في جسده ... كان جسده شبه عريان لولا الفوطه ياللي كانت مغطيه على جسمه .. اول ما دخلت بدت شوق ترتجف .. بدت ترتجف وتبكي .. تقربت شوق من خليفه ياللي بعده الاطباء يسعفون فيه وطلبوا من غرفه العمليات انها تتجهز على اساس يدخلون خليفه فيها وهذا لانه نبض قلبه رجع بعد الهبوط الحاد في الدوره الدمويه ياللي صابه .. رجع قلبه ينبض بالحياه بعد الصاعقه الكهربائيه ياللي صدموه بها الاطباء .... رجعت روح المخلوق ياللي انتهى بامر من رب العباد انها تعيش .. انه يعيش ويروي بشوفته عيون الناس ياللي تتعطش لشوفته ..تتعطش لحضنه .. تتعطش لسوالفه .... رجع ورجعت الروح فيه .. بس لين هذيج الساعه كانت حالته خطيره وفي غيبوبه .. رجع وبس رجع نص انسان .. رجع نص خليفه المعروف ... رجع نصه وبقي النص ..... رجعت روحه بس ما رجعت يقضته ... كان خليفه يتغير لونه من انسان اسود لانسان دبت فيه الحياه ...

هني تقربت شوق وهيه ترتجف في الوقت ياللي سمعت انهم منعوا ميثا ومطر انهم يدخلون بسبب حاله خليفه ياللي كانت جدا تعبانه .. تقربت شوق وهيه ترتجف وهيه توزع نظرها بين مكان صوت بكى وميثا وصراخها وبين شوفه خليفه ياللي بعده الاطباء بدوا يجهزونه للغرفه العمليات .... هني لاحظ واحد من الاطباء وجود شوق في الغرفه ..

الطبيب .. وهو متعجب من قوه تحملها انها تشوف ضناها قدامها بهذا المنظر المروع وبعدها متصبره ولا صرخت .. وهني قال لها الطبيب .: يا اختي .. ارجوك طلعي برا .. هذا ما يساعده ولا يساعدج ...

شوق وهيه بدت تهل دمعتها ..: ارجوك يا اخوي .. خلني اشوفه وبرد قليبي بشوفته ...

الطبيب ...: زين انتي امه !! ولا خالته !! .. شنو صلتج فيه !!

شوق وهيه قلبها على خليفه .... :اي والله ولدي .. ولدي .. وانا امه .....*وهني بدت تبكي وبحراره ..* ....

الطبيب .. وهو حزين على حزن شوق......: يا اختي هذا قضاء الله عليه من يوم ما انخلقت الارض ....كان الله كتب له الحياه لج بيعيش .. وكان ما الله كتب له طوله العمر بعيد الشر .. *هني نكس الدكتور راسه * .. هذا قضاء الله وقدره يا اختي .. ومهما كان حاله ولدج نحنا ما بنقصر ... بس ارجوك انا تخلينا نشوف شغلنا ... وتراه وجودج ما يساعدنا ولا يساعده ...

شوق وهيه بدت تبكي ...: ما يساعده اي نعم .. بس دخيلكم لا تحرموني منه .. لا تحرموني من شوفته واني املى عيوني به ..

هني عطف الطبيب على منظر شوق ياللي كان كله كتله من الحزن .. عطف عليها ولا درا بانه هذي بس خالته صديقه امه .. ما بالك بامه ياللي برا تحتضر روحها وهيه تسمع بروح خليفه تناديها من الغرفه ياللي جنبها .. تنادينا ودارت الحواجز بينها وبين ولدها ..دارت الايادي بينها وبين خليفه فلذه كبدها ..

وفي غرفه خليفه ياللي اصبح متجهز وبسرع لغرفه العمليات .. تقربت منه شوق وهيه ترتجف ...تقربت ولا بوجه خليفه بدى ينتفخ من الضربات ياللي جته بسبب الحادث ووجهه كله تراب وغبار .. وهني بطرف عباتها تقربت شوق وانفجرت تبكي وهيه تمسح بطرف عباتها وجه خليفه .. بدت تمسح وجهه من التراب والغبار وهيه ترتجف وتبكي ... بكت وهيه تتذكر اخر بسمه شافتها في هذا الوجه ...تذكرت اخر كلمه طلعت من هاي الشفايف ياللي تنزف دم .. بدت تتذكر اخر حركه سوها خليفه بملابسه ياللي كانت مرمايه بالساله ياللي كانت جنبها وملطخه بالدم ..كيف كان شكله وكيف كان منظره وهو يتباها بانه الشمس .. بانه الشمس وهوكان شمس بيتهم بحق وحقيقه .. وفي اللحظه هذي وبكل قسوه .. اخذوا خليفه من بين انظار شوق ياللي يلست تبكي بحراره كبيره وهيه تشوفهم ياخذون ولدها الثاني منها .. بدت تبكي وهيه تتذكر معاشرتها لهاي الحالات .. اول ما اخذوا خليفه من قدامها ما كان عندها امل غير انها تلتفت لعالي السما وهيه ترفع يدينها وبدمعه ساخنه ما بردت بدت تدعي .. بدت تدعي وهيه املها بالله قوي .. بدت تدعيه وهيه تبكي بحراره انه الله يرحمهم ولا ياخذ خليفه عنهم .. هني وبحركه لا اراديه خرت شوق ساجده وهيه تبكي بحراره وهي تدعي .. انعزفت بين جدران الغرفه معزوفه حزينه .. معزوفه تسلسلت نغماتها بين جدران الغرف الثانيه وهيه تسمع بكى شوق ودعاها .. بدت شوق تبكي وهيه تلاحظ ميثا ياللي اول ما شافت خليفه طلع بهذيج الحاله انهمرت تبكي وتصرخ وتبي تحضنه .. بدت تبكي وتصرخ ومطر منكس راسه وهو يقبضها ... بدت شوق تشوف هروب نظرات ساره في حضن جدتها روضه على شان ما تشوف منظر توأم روحها وجسدها بغير المنظر ياللي طلع منه .. هني بدت تلاحظ انتكاس نظرات روضه ياللي انهمر الدمع منها اول ما شافت خليفه ياللي تحسبه اغلى من روحها بمنظر شنيع ..بدت تلاحظ نظرات سعيد ياللي كله الم وحزن ولوم وهو يتبع الممرضين صوب اللفت على شان يدخلون خليفه غرفه العمليات .. وفي هاي اللحظه لمحت انسانه تتحطم وهيه تنزل بعد ما انخطف منها ضناها وهيه تنادي وتمد بيدينها تبي تحضنه .. تبي تحظنه بس انخطف لغرفه العمليات .. انخطف للمجزره ياللي بيبدون يقطعون في جسده يدورون على حياته وسط كومه الدم واللحم ياللي فيه ....

قصة صفحة الم ... 47

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
علمني حبك .. أن أحزن ... 4 علمني حبك .. أن أحزن ... 4
بيت لمياء ... الكل بدء يجتمع عند لمياء بسبب العزيمة اللي مسويتها على شرف ص...
(مرات المشاهدة: 229 مرات)
صفحة الم ...24 صفحة الم ...24
وهني ترتسم بسمه في شفاه فارس وهو يشوف منى من خاطرها تبتسم .. ما كان متوقع انه...
(مرات المشاهدة: 202 مرات)
قلوب تحت المجهر37 ... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه قلوب تحت المجهر37 ... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه
يلسوا كلهم في الصاله عقب ماتسبحوا يتريون محمد يرجع ويعطيهم الاخبار مي: احي...
(مرات المشاهدة: 388 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ...21 عمق القلوب باللهجة السعودية ...21
منى:اهئ اهئ احد يسااااااااعدني خرجووووووووووني من المسبح ياهوووووووووووووو يا...
(مرات المشاهدة: 280 مرات)
شمس صيف ... 15 شمس صيف ... 15
الجزء الخامـــــــــــــس عشر في بيت ضاحي كانت اليد...
(مرات المشاهدة: 281 مرات)
قلوب تحت المجهر 28... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه قلوب تحت المجهر 28... الكاتبه : عاشقة الشمال + المزيوونه
في الجامعه الامريكيه كانت فجر يالسه على واحد من كراسي الكافتيريا بروحها تتريا...
(مرات المشاهدة: 369 مرات)
صفحة الم ... 67 صفحة الم ... 67
وتشل حصه التلفون بنوع من الكسل وهيه تقلب في التلفزيون ..: الوو .. ام حسين ...
(مرات المشاهدة: 250 مرات)
نظرة حب ...25 نظرة حب ...25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وقليل...
(مرات المشاهدة: 273 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ...10 انتحار الاحلام اخر الليل ...10
الــجـزء الـعـاشـــــــ(10)ــر "مــاضي مدفـون " كان منزل راسه على المكتب و...
(مرات المشاهدة: 363 مرات)
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...25 علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ...25
الساعة الرابعة ندى و فيصل في سيارة فيصل في طريقهم الى منزل اهلها كانا صامتي...
(مرات المشاهدة: 574 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved