القصص و الروايات story

قصور من طين ... 29

توبيكات رمضان | رسايل رمضان | ثيمات رمضان | طبخات رمضانية | توبيكات رمضانية | صور عن رمضان | دعاء رمضان
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

قصور من طين ... 29
دخل الإستراحه المشؤومه والمنظر البائس يخيل له في كل زاويه منـها ، كانت هــاديه عكس هذاك الإزعاج الي يعج فيها هذيك الليله .. فاضيه إلا من بعض الشباب الضايع الي متطايحين على الكراسي أو على الأرض جثث هامده بفعل المنكر الي يسري في دمـهم ..
عطاهم ظهره وطلع جواله يتصل على رفيقه ويسأله عن مكانه بالضبط .. إتصل عليه لين إنقطع الإتصال بدون مايرد عليه ، رجع كرر المحاوله ونفس النتيجه ، كررها مره ثالثه ورابعه وكلها أعطت نفس النتايج،
تسلل الشك لقلب سلطان وسيطر على كل ذره فيه .. مشى بخطوات يثقلها الخوف وتراكمات القلق لين دخل المكان الي فيه الغرف .. وصار يفتح غرفه ورا الثانيه وفي كل مره ينصدم بمنظر أقسى من اللي قبله .. عمره ماتخيل انه ممكن يشوف مثل هالمناظر المروعه ، شباب في عز الحيويه وبنات في عمر الزهـور ماحيـهم الشيطان من الدنيا وأحل مكانهم أجساد خاليه من أي مقوم صالح !! ..
صار يفتح ويفتح وقلبه يرقع من شدة الهاجس الي يفكر فيه .. وأخيـراً وصل للغرفه نفسها الي كان فيها هذاك اليوم وفتحــها وكانت الشوفه الي شلت حواسه .. !!!!

\
:

دخل المستشفى بعيون يملاها الأسى ، قدرت غاليه بأسلوبها تقنعه إنه يروحلها ويتكلم بالي يبي بس أهم شي مايخليـها كذا معلقه بين السماء والأرض .. كلم بندر وسأله عن الغرفه ودله عليها ، وفي ظرف دقايق كان عندهـا .. طق الباب لين قامت حياة تفتح سلم عليهـا ودخل وهي واقفه مكانها عند الباب ..
من لمحته مهـره وهي صاده بوجهها وعيونها إمتلت أنهـار ،، فهمت حياة السالفه من قبل لا تنقال ، بينها وبين زوجها ماحبت تكون ثقيله عليهم إستأذنت وطلعت ..
قرب منـها بشموخه ونايفاته وجلس جنبها من الجهه الي وجهها كان مولي ،، ماسلم ولاحتى سأل ولاحتى ناظرهـا إكتفى بالجلسه وبس والجرح هو الي يدير المكان ويتحكم فيه ..
إهي تقاوم الدموع وتقاوم الحراره وهو سـاكت وساكن ولاشي يتحرك فيه ..
دقايق اربع كانت من بينهم على هالحـال ، لين كسر الصمت اخيراً وقال : تدرين من زمان وأنا حاس ان الي بيـنا هش وفي أي لحظه بينكسـر وكنت متوقع إن إنكسر فبينكسر منك انتي ، تدرين ليه ؟! ،، لأنك لألحين وليومك هذا ماعرفتي نايف ولد عمك قبل لايكون زوجك .. لأنك لألحين مابعد حسيتيه نصك الثاني وثقتك فيه تعني ثقتك في نفسك .. انا مو جاي أقدم أعذار ولاجاي أقدم مبررات أنا عارف نفسي الي ماعرفتيها وواثق اكثر منك فيني لأني عمري ماسلكت هذا الطريق وانا عزابي عشان اسلكه وانا متزوج .. انتي حره وقرارك في يدك الحين تبين الطلاق أبشريبه مانتي بجبوره تعيشين مع واحد ثقتك فيه معدومه وانا بعد مب مجبور اعيش مع وحده من ادنى شي يدخل الشك في قلبـها ومن اول عثره واجهتها شنت الحرب وتخلت عني !!.. عندي كلمتين قبل ماينتهي كل شي ،، يعز علي اقولك مانتي بكفوي ، أنا يالرجال يوم جاتني هذيك الكلبه وفيوم ملكتي وفتنت عليك صطرتها وقطعت لسانها في حزتها وعمره مادخلني مجرد التفكير إنك ممكن تكونين من هالنوع لأني عارف من انتي بنته ومن الي مربيك .. وانتي مشاء الله عليك كنك تنتظرين الزله عشان تثورين !! .. قلتلك على راحتك الي تبينه ابشريبه من العين ذي قبل ذي
( ويشر على عيونه وحده ورا الثانيه ) ..

كلمات مثل الصواريخ حطت على قلب مهره ، كانت تستقبل وحده ورا الثانيه وترتشفها مثل السم الزعاف الي خدر جسمها كلـه .. إنشل لسانهـا من أي كلمه وإنشل جسمها من أي حركه بس أطلقت للدموع العنان وشقت طريـقها في خدينها وعلى نحرها ..
نايف بعد كلامه سكت والألم يقتاته ويشربه والليل واقف على بابه .. جلس يتأمل وجهها الي صدت به والدموع الي تلمع من فوقه كما اللولو ،
وقـف وحرك الكرسي معاه عشان تحس به ويكمل المشهد ، مشى خطوتين ثم وقف وقال : لاوصيك لاتفكرين إلا في نفسك وفي الي شفتيـه .. !!

صد عنهـا ومشى خطوتين ثانيه موجه يم الباب وجاه صوتها يستوقفه بعبـره عاتيه ..
وقف لكن مالف يمـها .. ثم شوي إلا سمع صوتها الي تحاول توقف وتحرك معاها علاق المغذي ..
إلتفت يمـها وأشرلها لاإرادي عشان تجلس مكانها .. قرب منها ووقف قدامها، مسكته من يده لين قربته محاذي لرجولها المتدليه من السرير .. وعيونها اللي تعج نار .. بالكاد قدرت تمسح دموعها ..
وبعيون منكسه وبنبره ماليها الوجع بالكاد تطلع : صادق انا ماني بكفوك .. انا مااستاهلك لأني ماعرفت قيمتك .. ابد ماطرا علي الطلاق وعمره ماكان بهالسهوله عشان يكون الحل الأول للمشاكل .. انت كانك عفتني فطلق مارضاها عليك تعيش مع وحده ماثمنتك ووالله ماأواخذك حقك تعيفني .. بس قبل لاتسوي حاجه بقولك شي ، انت رجال وشفت الموضوع من نظرتك القويه .. انا بنت وزوجه وشفت صور لزوجي مع وحده وفي اوضاع تذبح طيب انا وش تبي مني ؟!! ،، افرحلك ولااطبطب عليك واقولك حيك والله من رجال !! .. واذا مافسرتلي الموقف انت ومحيتها من خاطري مين رح يقولي!، وحتى لو ماقلتلي وبلعتها داخلي وعشت معاك والصور عيت تمحي من قلبي تتوقع حياتنا بتكون تمام وبعرف امشيـها بالشي الي يرضي الله ثم يرضيك !! ،، انت تتوقع ان الوضع هين علي !! ، وأي حرمه في مكاني رح تسوي كذا ان ماكان اكثـر ، بع ...

نايف يقاطعها : انتي تبينها من الله ، هذي غاليه شافتها ولادخلها ادنى الشك ، وانتي مشاء الله عليك فرحتيبها ..

مهره تغمض عيونها ببطء : نايف افهم فيه فرق كبير بيني وبين غاليه ، هي اختك وانا زوجتك فاهم وش يعني زوجتك ؟؟!! ،، هي حتى لو شكت فيك مارح تتأثر ولاتتأثر حياتها هي الله مغنيها بحياتها وزوجها انا الي بعيش معك طول عمري ،،( وبإبتسامه صفراء ) .. هذا بدال ماتفرح الحين اني طحت هالطيحه كلها عشانك .. جايني شايش ومجهز العده عشان تذبحني ..
نايف وهو يصد منها وبنبره تتخللها ريحة الإنكسار : اذا انتي شكيتي فيني اجل الباقي وش بيسوون ؟!!
مهره وهي تحضن يده وتجلسه جنبها :إن شاء الله مافيه باقي .. قولي السالفه من اولها لآخرها وإن شاء الله نلقى الحل ومع بعض ( وترص على الكلمه بإبتسامه متعبه ) ..


\
:

" يابوك المكتوب سيف على ارقابنا، وهذا نصيبه خذاه من الدنيا، الله يعفو عنه وعن اموات المسلمين "

قالها عبدالله الي يسوق سيارته وجنبه اخوه وهو يكلم محمد يحاول يهديه ويسليه من الي حل بهم ..

محمد بنبره متحطمه : من يوم عرفناه ماشفنا الخيـر .. الحين راح وراح معاه ابوي..
عبدالله بـ شحنات قوه : محمد ماهقيت ذالكلام يطلع من ثمك .. الرجال مات وماتحل عليه إلا الرحمه .. ابوك ان شاء الله بياخذ حقه ، واليوم إن شاء الله نجتمع بسامي ونشوف وش رايه ، إن كان راح فهاد فسامي موجود ياولدي والله يكتب الي فيه الخير ..
محمد ببحة الحزن : بعد المغرب اجل ، انا الحين عند ابو فهاد الله يصبره ويجبر كسره ..
عبدالله : بعدي والله وانا بعد بجيكم والعيال بعد العصر .. هالله هالله في عمتك وانا ابوك ..
محمد : لاتوصي حريص نفداك ، الله يرضى عليك ويسلمك .. فمان الله
ويسكر عبدالله ويلتفت سالم الي كان مندمج مع الحوار الي انتهى تو .. ناظر عبدالله وقال : هذا ولد نسيب فهاد صحيح ؟
عبدالله : ايه نعم .. مشاء الله عليه رجال مالي ثوبه ، عمره ماتعدا الثمنطعش لكن تشوفه تقول فالأربعين ..
سالم : الله يخليه لعين ترجيه .. نزلني عند بيتي الله لايهينك ونتواجه عند امي ان شاء الله بعد المغرب
عبدالله : لاوالله ماجبتها .. بتنزل تغدا وتعين خيـر وتالي اذا بغيت تروح نوديك
سالم : لاوالله ياخوك صيته لحالها فالبيت وسعيد بيركب مع بندر واكيد انه بينزله معه ..
عبدالله : ماعليه نروح نجيب صيته ونتغدا كلنا فالبيت .. كلمها خلها تجهز


\
:

بعد ماعرف ان سلطان خذا سيارته راحوا عمانه على سيارة عبدالله واهو قال بيركب مع سعيد .. في طريقهم قاله سعيد سالفة اخوه وانه يبيه يروح معاه يخلصون السالفه .. توجه هو وياه لقسم الطواريء عشان يتطمن على خواته قبل لايطلع ووقف سعيد لما لمح زول حرمه وتوجهلها بندر .. عرف على طول انها حياة بما ان مهره هي الي طايحه .. حاول يتصدد من هيأتها لكن عيونه تخونه غصب عنه .. صار يناظر فيها بـ لواهيب الحب الكامنه من سنيـن وبالبراكين الصامته الخامده في قلبه .. تحت هالعبايه حياته الي انتظرهـا وانتظر اشراقتها عليه من 12سنه طافوا .. حياته المحرك الخفي لأجزاءه والدافع الأقوى لطموحاته وكفاحه .. رجف قلبه وهو يشوف بندر يمشي وهي تمشي وراه وكانوا ناصينه بعينه ..
وصل لعنده بندر وشبكوا اصابعهم في بعض وقال : الدكتور قال مارح تطول اكثر من ساعه ونايف قال خلاص انا بجيبها معاي ..
سعيد بقلب مب في الدنيا: خير ان شاء الله .. الله يقومها بالسلامه .
بندر يغير السالفه : طيب انت حجزت ؟
سعيد : لاتوني نركب واكلم الخطوط ..

في ظرف دقايق كانوا واصلين للسياره وحياة تمشي وراهم وبين فتره والثانيه تطيح عينها على ولد عمها
الي كان في نظرته شي غريب محليـها وفي نفس الوقت مخليها بحر ماله آخـر ..

فتح السياره وركبوا وركبت حياة ورا اخوها .. استوا الكل على ارض السياره وقال سعيد بصوت يرجف : حيالله بنت عبدالرحمن ..
حياة بصوت واطي : الله يحييك ويبقيك
سعيد الي انتفض يوم سمع صوتها : كيف حالكم وكيف اختك عساها بخير ؟
حياة بوجه مورد : الله يسلمك ويرضى عليك ..
بندر وهو يكلم حياة يبي يخلي الوضع عادي : اقول حياة وراه سلطان؟؟ ماكلمك ؟
حياة بحراره تسري في دمها وهي تتذكر وضعه : لاوالله من طلع ماكلم .. الله يستر عليه قلبي مدري وش فيه منقبض ..
بندر يخفف عليها : لاخير ان شاء الله ..
وعلى تتمة كلمته الا وجواله داق وكان هو المتصل ابتسم وقال : الذيب عند طاريه ..
ويفتح زر الإستقبال .. ويقول : هلا
سلطان بصوت يحترق نشيج يقطع نياط القلوب : بندر الحق علي .. الدنيا طاحت فوق راسي ياخوك الدنيا طاحت فوق راسي ..
بندر وهو رافع حاجبه وقلبه يضرب : سلطان وجع وش فيك ؟؟
سلطان يتعبر : سعود .. سعود انتحر ولاادري وش اسوي ؟؟
بندر يحط يده على راسه : قل والله !!! .. مهبول انت وش ذالحكي الماصخ ؟
سلطان بصوت يتحشرج : يابندر قسم بالله اني صادق الحين الحق علي وش اسوي ؟؟!!
بندر بصوت يعلى : الحين وينك فيه انت ؟؟
سلطان : من شفته ماوعيت بعمري الا وانا جاي البيت وخليته هناك .. انحشت من شوفته يابندر امحق صاحب انا ايه والله امحق صاحب عجزت من لمته وطاح بسبتي والله ماسامح نفسي طوول عمري انا الي خليته يسلك ذالطريق لين ضيع عمره وضيعني ..
بندر يقاطعه : سلطان سلطان هد شوي خلك عندك لين اجيك واعرف السالفه وبتصرف انا وياك زين ؟ خلاص انا جايك الحين لاتحرك ..
سكر منه بجسد شبه منهار من وقع الصدمه عليه .. انتحر مره وحده !! .. وش هالفراغ الي سكنه عشان يوصله لهالدرجه من الضعف ..
قطع عليه سعيد هواجسه الي بدت تبحر فيه وقال بخوف : بندر عسى ماشر ؟
بندر بصدمه متكمنه منه : سعود صديق سلطان اخوي منتحر !!!
شهقه من حياة شلت السياره شل .. ترجمت إنقباضها بـ هالشهقه القويه .. مو مصدقه انها وصلت لهالمواصيل .. ضعف وخواء روحي ماحسبوله قادوه لـ أسفل السافلين .. مسكت راسها الي يلف بها وقلبها يذوب حراره على الحال الي تتخيل اخوها عليه ..

\
:

كانت جالسه على السرير وسلمى مرتميه في حظنها ومنهاره كلياً .. كانت تمسد على شعرها بصمت ومخليتها على راحتها .. كان مو هامها كل الي صار او بالأحرى تحاول تتقن هالشي .. كان سكين غدره ينغرس في ظهرها بدون توقف .. كانت تشوف دمها قدام عيونها وتشوفه يرتشفه مع كل خيانه ومع كل غدره يغدربها .. ماكانت شاله هم إلا أهله .. أبوه الي عمره مارفع راسه فيه وامه المسكينه الي ماحيلتها إلا دعوة للرحمن الرحيم .. ولاأخته الي ارتبط اسمها بالتراب من سوايا اخوها وسمعته الخبيثه وموتّه الي ماتشرف احد !! ..

" عمري ماحسيته اخوي .. عمري ماتشرفت فيه ولافرحت بطاريه قدام صديقاتي الي ماعلى لسانهم الا خوانهم وعيونهم الي يشيلونهم فيها .. كان ودي يكون مثل هالإخوان الي يقطعون من قلوبهم عشان يرضون خواتهم .. مابي قلبه كنت ابي بس احس بإهتمامه بحبه لي بخوفه علي .. بس اذا كان امه وابوه ضاربّهم عرض الجدار وش ارجي من وراه يعني !!..الي قاصم ظهري وشلون بقابل صيته مره ثانيه !، كل ماشفتها بتشوف اخوها في عيوني وانا كل ماشفتها بشوف سكين اخوها في عيونها .. يالله ياسميره سم يسري فيني ويقطعني والله يقطعني..كان نفسي تكون دموعي ذي دموع فرقاه ، والله مب شايله هم إلا ابوي وين بيرفع راسه في الناس مره ثانيه ولاأمي الي مهب مرتاحه من نغزات الحريم طول عمرها .. وأنا الي ضاع مستقبلي .. من الي بيرضا يآخذله وحده اخوها مات وهو ...... "

قطعتها سلمى المنكسره لما حطت سميره أصابعها على فمهـا ومنعتها من قولتها .. كانت سلمى تتكلم بدموع السحاب .. وبحزن الليل لفقد نديمه ..
مسحت سميره على شعرها بعد ماوقفت كلامها وقالت بصدر اوسع من الدنيا : الي بيآخذك بذنب أخوك هذا مالك حاجه فيه ، انتي سلمى بنت ابوك منتي ببنت أخوك .. نصيبك بتآخذينه عاجلاً أو آجلاً الحين انتي ادعي لأخوك بالرحمه وادعي لوالدينك بالصبر ..
سلمى وهي توقف ودموعها صاحبها الأعظم : لدعيتيله انتي دعيتله ..
سميره وهي تمشي للباب وبصوت لامبالي : الله يرحمه ، يلا انا بروح عند امي وخالتي ..

وتطلع منها وتخليـها وراها جسد محموم أثقلته الآهات والتناهيد .. راحت يم التسريحه وخذت الجوال بيدين ترتجف .. وبالتعب طلعت رقم صيته .. تصارع نفسها كانت .. بين نار مكالمتها لها وبين نار صمتها وإستكانتها لعواصف تقضي على أجزائها .. ماكانت متخيله ابد ان الي صار بينهي علاقتهم ويقضي عليها .. مالت عمرها كثيـر وفي الأخيـر تغلبت على دموعها وضغطت زر الإتصال ..

\
:

بعد ماكلمها عبدالله وبشرها بأمه وأخوه الدنيا كلها معاد وسعتها ،، السعاده على الفرحه وتواريخها الماضيه والمستقبليه .. ماكانت عارفه وش تسوي من شدة مافيها .. قلبها يرقص وعيونها تشع وكلـها منتشي لـ هالأبواب الي شُّرعت لهـم على مدائن الخير .. " الحمدلك يارب " .. همست بها أم نايف وهي تمشي يم الدرج بخطوات يحملها الحنين للأيام المقبله الي تصورتلها بيضاء وصافيه ونقيه بلمة الشمل وردت الضنا لـ حضن أمه .. وقفت عنده وصوتت لـ غاليه عشان تنزل .. ثواني وكانت غاليه قدامهـا ، بشرتها أمـها وماكانت فرحتها أقل منها .. ضمتها بلاشعور وباست راسها والضحكه ماليه محياها ، وأخيراً بيفرح بيتهم من قلبـه ويضحك من خاطره .. ارتطمت بـ صورة نايف أخوها ومشكلته الي يصارع أمواجهـا ، إختفت الضحكه لكن ماقاومت الإبتسامه ابد .. شبكت كفها في كف امها ومشت هي وياها يم الصاله بعد ماطلبت منها تقولها السالفه من اولها ..
وقالت أمها وهي تغير وجهتهم وتوليبها للمطبخ : ماعندي أي تفاصيل ابوك بشرني بذالكلمتين الي قلتها لك وقالي جهزوا الغدا بيجيب عمك معاه ..
غاليه بإبتسامه : طيب عساه الغدا يجمل ؟
أم نايف : مقلوبة لحم وايدام باميه وباقي السلطه قطعيها انتي .. وانا بمرس لهم مِريس أذكره سالم كان يتشفق عليه ..
غاليه وهي تدخل المطبخ بسعاده وتاخذها باديه تحط فيها الخضار : ماقالك ابوي شي عن مهره ؟
ام نايف وهي تطلع علبة رطب من الفريزر : لاماقال ، بس نايف كلمني وهو عندها وخلاها تكلمني ماعليها الصوت يسمعه الي فأمريكا ، مهور ماغير غاويه دلع ..
غاليه بضحكه لـطيبة قلب امها : شي هي وياذالدلع مدري متى بتكبر ..!!
ام نايف بإبتسامه وهي تشوف تقاسيم مهره قدامها : فديت عمرها اذا ماتدلعت مهور من الي بيتدلع ، الدلع ماخلق إلا لها ..
غاليه وهي تغسل الخضره وبنقمه تقول : امششش يالي ماخلق إلا لها ، الحمدلله انها ماسمعتك هي خلقه منتفخ راسها .. هذا بعد وهي مابعد تزوجت حبيب القلب ومحد يمشي على الأرض غيرها اجل لتزوجوا عز الله معادبك عارفتني إلا بالإسم !!
أم نايف بضحكه خفيفه : كلكم بناتي حبيبتي .. انتي القلب الي عايشتن به وهم العيون الي اناظربها ،، محدن اغلا من احد ..

\
:

كن ماشالها من الدنيا كلها إلا هالزاويه الي إرتكنت لها ،، نهيج سلمى وكلامها المسموم يقطعونها أشلاء ويرمونها قدامها مبعثره .. الذهول والدهشه مسيطرين عليها ,, مابكت ولاتعززت لحال اخوانها وكنها كانت متوقعه إن هالنهايه حتميه وإن تغيرت الصور .. يرن ويرن ويرن الصدى المر في اذنها .. سلمان قتل فهاد وحنان كانت بين يديه !! .. صعوبة الموقف هي الي الجمتها من أي ردة فعل .. صالوا وجالوا ولعبوا في أعراض خلق الله وفي النهايه دارت الدنيا والصديق خان صديقه مع أخته !!.. الله ياقوة الجبّار .. الله يالدَين الي إنرد بعاصفه عاتيه قضت على القلوب .. الله ياإنغماس الروح في المعاصي وياغفلتها القاسيه،،
خلل تمكن من أركانها وشلها من أي حركه .. في بالها تكلم امها تكلم ابوها تكلم سعيد تستفسر تعرف السالفه تفهم وش صاير لكن جبال العالم جاثيه على جسمها ومانعتها من كل شيء !! ..



طلع أبوها فوق لما ماشاف منها أي إستجابه على إتصالاته ، وصل لمكان غرفتها وحصل الباب مفتوح ودخل على طول وشافها في وضعها المنتكس .. قرب منها وهو يناديلها وهي ولاكن أحد موجود .. وصل لعندها وإنحنى لمستواها ومسح بيده على راسها ، تنبهت صيته لوجوده ورفعت راسها له والدموع متعلقه فأطراف رموشـها ،، عرف ابوها على طول وش فيـها ، وضعها مايحتمل تخمين .. مسكها من عضدها ووقفها بإبتسامه تشعر بالأمان وقال بنبره حانيه : لاتحاتين حبيبتي مب حاصل إلا كل خير ..
صيته وهي تتنهد وتحاول تسيطر على دموعها: يبه وين الخيـر من وراهم سودوا وجيـهنا قدام الناس، يلا خل تفرح امي هذي تالية فعايلها ..
سالم يحاول يخفي إنكساره على الأقل قدامها : امك لي حساب ثاني معاها .. انتي يلا البسي عباتك بنروح بيت عمك ..
صيته بعيون مبلمه : هاه ؟
سالم بإبتسامه يقلدها : من قال هاه سمع ،، بنروح بيت عمك ( ويقولها كلمه كلمه ) ..
صيته بضحكه باغتتها : يعني خلاص خلاص
سالم يردلها الضحكه : خلاص خلاص ، عجلي حبيبتي عمك ينتظرنا في السياره ..
صيته وهي توجه للدولاب ثم توقف فجأه : يبه يعني انت رحت لأمي غاليه ؟؟
سالم وهو يوصل للباب : أبشرك .. يلا لاتكثرين الحكي الرجال ينتظر تحت ..

\
:

دخلوا عليه ينتفض من الخوف ومن الصدمه المسيطر الأول والأخير عليه .. قربوا منه وحياة واقفه على أعصابها عند الباب .. كرهت سعيد هالوقت كان ودها تطرده ولاتصرفه ولاأي شي أهم شي أنها تكون جنب سلطان .. جلسوا قدامه سعيد وبندر وحظنه بندر بعد ماشاف حاله الدامي .. يبكي كان بصمت الدموع بس هي الي تنزل ولاإشارات تتبعهـا .. الذنب يقتله ويغرس خناجره في قلبه ،، لو استعجل شوي كان لحق عليه ووقف إنجراره وجرمه الي ارداه وكبله في الأغلال والسلاسل ..

" آآآآه يابندر .. ذنبه وذنب اهله متعلق في رقبتي ماني بقادر أمحي صورتهم من قدام وجهي "

رص بندر عليـه وبنبره تصبره : سلطان ، سلطان لاتحمل عمرك فوق طاقتها ، هذا يومه الي انكتب له كذا ولاكذا ..
سعيد بحراره بسبة الموقف والزول الي واقف وراه : سلطان اذكر الله ، هذا يومه ، انت مالك ذنب وبعدين مدامه انتحر فهذا مغسول قلبه لاتحمل نفسك خطيئته ..
سلطان بشهقات مكتومه : انا رايح اساعده والله اني رايح اساعده ،، ليش استعجل وطب النار برجليه ابي افهم وش هالسموم الي غسلت مخه ونسته ربه وبيعته أهله بتراااااب ..!!
بندر وهو يلم كفه : الحين انت مو تقول خليته وجيت ، يعني هو جثته لحالها محد عنده ؟
ويهز سلطان راسه بعلامة إيجاب ..
بندر : طيب ولامخلوق عنده يبلغ اهله ولايتصرف ؟
ويهز سلطان راسه بعلامة نفي ..
سعيد وهو يناظر سلطان ثم يناظر بندر: وينه فيه طيب ، نروح نتصرف احنا ؟
سلطان وهو يغمض عيونه بألم : في الإستراحه هو ..
حياة الي تتدخل بدافع الخوف عليهم ووضعها مايقل أسى من وضع اخوها : لا الإستراحه لا .. كلموا الشرطه ولاالإسعاف وبلغوهم انتوا تروحون لا ..
بندر وهو يقوم ويوقف وراه سعيد : وش رايك نخلي ولد الناس ميت وحنا قاعدين نتفرج !!
حياة وهي تشر بيدها عشان توقفه : يمين بالله ماتروحون .. الإستراحه ماتدرون وش فيها .. لاتروحون هناك فتحتوا علينا ابواب الريح .. بلغوهم من هنا الله يرضى عليكم ..
نظرات متبادله بينهم ثنينهم .. كلامها طلاسم بالنسبه لـهم .. التفت بندر لـ اخوه عشان يفهم شي من السالفه وحصله في وضع مايحتمل أسئله ..
فقال سلطان منهي الموقف : سووا مثل ماقالت .. تصرفوا والله مافيني حيله ..
بندر وهو يناظر حياة : خلاص حياة ادخلي داخل مارح يحصل إلا الخير
حياة بقلب متشقر : احلف بالأول ماتروحون هناك ؟
بندر بحزم : خلاص حياة مب رايحين .. ادخلي داخل ..

\
:

يوم السـبت المنتظِر على حافة الترقب والإنتظار ،، البتّار في حياة حسنـاء ،، والمنصف في حياة الـ حياة ..
قامت بثقل على صوت المنبه الي ركدته قبل الوقت بسـاعه كامله عشان تصحصح وترتب كلامها عدل ،، الساعه 9:30 الصباح ..مانامت من البارح إلا ساعتين .. رسالة سعيد الي جاتها امس عطتها دفعه معنويه لاباس فيها على الي مقدمه عليه .. ( لاتنسين الوعد ،، 11000تنتظرك ، زدتها الف عشاني احترم الي مايخونون الوعد ، واذا تنفذ الكلام فأبشري بالـ 12000 وانتي جالسه . انتظر البشاره ) ..
ابتسمت بنشوه وهي تقرا الرساله للمره الألف ،، مب مصدقه الي تقراه .. 12000عالجاهز وبدون ادنى تعب .. فرحت للفساتين والمطاعم والكافيهات الي بتروي حكاياتها هالفلوس ، وقامت بإبتسامه شيطانيه وراحت تلبس وتتجهز ..

\
:

من صلت الفجر وهي تتصل فيه ولايرد عليها ،، كان قايلها تتصل به عشان الصلاه لكن هو ابد ماعطاها أي رد .. كانت تتصل مره وترجع تغفي مره ثانيه وعلى هالحال لين الحين .. قلبها طبعاً من يوم قالها على السفره المفاجئه وهو شغال .. و4ساعات مايرد !! .. الشيطان قام يلعب في قلبها والوساوس قامت تجيبها وتوديها .. ضغطت زر الإتصال للمره المليون وانفتح الخط وبدت طقوس الإنتظار ..
دق قلبها وهي تشوف علامة الرد باينه على الشاشه رفعت الجوال لأذنها وبموجة محاتاه عاتيه قالت :حرام عليك شف كم مكالمه .. من صليت الفجر وانا اتصل ..
بندر بثقل النوم في صوته : والله ماوعيت بشي ، حتى لولا سعيد ماوعاني بالجوال ولاكان بتجلسين للفجر تتصلين ..
غاليه بإبتسامه : طيب عاد صليتوا ؟
بندر : ايه تونا مصلين الله يلعن بليس راحت علينا نومه .. شفتي بعد ماكلمتك الساعه 2 قعدنا بعدها ساعه ورقدنا عاد لوإنا صبرنا شوي كان بيذن .. بس الشيطان شاطر !
غاليه بنبرة حب : عاد على كذا يبيلكم جرس انذار لين تصحون مدام ماصحتكم كل هذيك المكالمات..
بندر بشبه ضحكه : طيب شخبار نايف ؟
غاليه بآهه : على حطة يدك ماصار جديد ، وسلطان الله يعينه بعد حاله مايسر تقول حياة بيقتله الهم .. كلمه كل شوي لاتخليه لحاله ..
بندر بتنهيده : إن شاء الله ، ومهره كيفها الحين ؟
غاليه : ماعليها طيبه .. امس نام عندنا عمي سالم وبنته .. واليوم بعد العصر كلنا بنروح لـ أمي غاليه ..
بندر بإبتسامه : الله يقومها بالسلامه ويلم شملنا .. خلاص اجل لجا الليل كلمتك لعاد تكلمين لين اتصل انا .. وبعد يمكن نجي اليوم .. حسب التساهيل يعني ..
غاليه : الله يسهل عليكم حبيبي ..
بندر بإبتسامه : آمين ، الله يعينك عساك ماتهلوسين من الشوق انتبهي لعمرك ..
غاليه بضحكه رنانه : طيب عساني اصبر .. يلا الله يحفظك

\
:

بعد ساعات بسيطه .. في نفس مكانها من امس .. ماذاقت طعم النوم إلا سويعات بسيطه من الحره الي تغلي فقلبها.. جالسه على الكنبه في الصاله .. لكن وضعها اليوم زايده لواهيبه .. نظرات سعيد لها .. وجية بندر معاه سببتلها إنفجارات ضخمه .. كلام سعيد يتردد مثل السهام في اذنها .. ونبرة الشماته الي في صوته قضت مضجعها ..ملامح مقطبه وقلب متفجر .. كان وضع حسناء من شافت ولدها ليلة امس .. والإحتدامات والإرتطامات الي صارت من بينهم خلتها تزيد اشتعال اكثر واكثر ..
اكثر شي قاهرها في الموضوع وجود بندر معاه .. هذا يعني ان الخبر انتشر ووصل لـ أعدائها اللدودين "بيت عبدالله " .. وهي بس تتخيل ان الفضيحه وصلتلهم تثور الأمواج وتتلاطـم ولاهي محصله شاطيء تنكسر عليه فترجع تثور وتعتي بشكل اعظم من اول ..
دقة باب الجناح فوقتها من خيالاتها اللامنتهيه .. قامت وتوجهت له وفتحته بعد ماسألت من عنده ..
دخل سعيد على طول وسكر الباب وراه .. دخلت داخل هي وهو تبعها ..
قالت وهي معطته مقفاها : مكلف على عمرك ليه ، جاي تصبح مابيه ذالصباح .. خل ولد شيخه ينفعك..
سعيد وهو مغمض عيونه يستجدي الصبر : يالله صباح خير يالله .. جاي اقولك بروح الحين اطلع حنان .. جهزوا عماركم الطياره الساعه 4العصر ..
حسناء بغيض فايض : نعم نعــم .. وعساك تبينا نروح اليوم ؟؟!!!
سعيد وهو يقفي للباب : ماشبعتي طويلة العمر من الي حصل !! .. يكفي سواد وجه الله يرحم والديك ..
حسناء تعض على اسنانها ودها انها لاحقته وساطرته بكف : وسلمان وش بيصير عليه ؟ بنروح ونخليه ؟!!
سعيد يفتح الباب : سلمان انتهى امره .. بيسلمونه للسفاره ويرحلونه للرياض .. اهم شي الحين جهزي قشكم الطياره 4 يعني نطلع من هنا الساعه ثنتين إلا ربع ..

ويطلع ويسكر الباب وراه ويتركها تطحن في عمرها وتعجن .. رجعت لحالتها الي من شوي لكن بشكل أعظم هالمره بسبة لهجة الأمر والجديده الي خاطبها سعيد بـها .. !!!

\
:

كان مقرر بين وبين نفسه انه يعتذر عن الدوره بسبة الي حصله .. كان مستحيل يروح ويخليهم يلعبون من وراه .. بس شي يرده ويثنيه عن رايه .. شي يقوله ان الموضوع بينتهي قبل آخر الإسبوع بس شي أقوى يقول انه لازم يتفرغ له والأفضل انه يعتذر من الحين عشان يدورون البديـل ،، كان الوقت بعد الظهر ،، قبل نهاية الدوام بنص ساعه .. اتخذ القرار النهائي وضبط شكله وراح يم مكتب المدير .. طق الباب ودخل بعد ماأذنله بالدخول .. تبادلوا التحيه وجلس على الكرسي المخصص .. سأله اللواء عن جدته وعن التطورات الي حصلت في وضعها .. وبعد سوالف لدقايق بسيطه ..
قال نايف بنظرات متجوله : طال عمرك بغيت اقولك الدوره ماقدر اروحلها ..
اللواء بحزم : عسى ماشر ؟
نايف : ماشر بس عندي ظروف تمنعني ولاياويلي عليها ..
اللواء بإهتمام : وهالظروف صعبه لهالدرجه الي تخليك تتنازل عن دوره مثل هاذي !!
نايف : خلها على الله طال عمرك .. ربي مب كاتبها يمكن فيه غيري أولى بها ..
اللواء : محد يستاهلها كثرك علمتك انا من قبل ، بس كان هذي رغبتك فماقدر اغصبك على شي من براضي عليه ..

\
:

لها ساعه ملطوعه عند الباب .. تدق الجرس ، تدق بيدها ولاأحد فتح ولااحد رد عليهـا .. امتلت قهر وغيض والي زادها الإتصالات الرهيبه الي اتصلتها على كل من حنان واخوهـا ولاحصلت منهم أي رد..
هاجس يقولها انها انلعب عليـها لكن سرعان ماتمحيه من قدامـها وتحاول تخلي الأمل يتمكن منها لكن الوضع مايتحمل أي أمل ولاأي خيط من خيوطه .. رنة جرس أخيـره ورنة أنتركوم أخيـره وجاها بعدها صوت الشغاله ..
نوره بغيض متجمع : سعيد وين ؟
الشغاله : سعيد سفر .. وبابا سالم وسيته مافي موجود ، كلووه مافي موجود..
نوره بغل : طيب متي يجي ؟
الشغاله : مااادري انا ..
نوره يحقد : طيب شوفي في ورقه تحت باب لما يجي بابا ولاسعيد اعطيه ..
وتنحني وتدخل الظرف من تحت الباب .. النيران اشتعلت فيها والزلال هزت ارضها وسماها .. كلها صار غابه موحشه ملامحها مكشره عن انيابها وتضاريسها استوعرت بشكل فظيع .. كل الي خططت له ضاع في لحظة غباء منها .. صبرها وتحملها سنين على سخافات حنان راح هباء .. كل الي سوته لهم وكل الي جنته بسبتهم ماخذت منه غير السراب .. على بالها ان الدنيا فتحت لها ابوابها اخيراً .. كرسي يجيها بدون ادنى تعب وفوقه بعد 12000ريال بالساهل ، وين الي يوصلها هذي .. وفي الأخير ماحصلت إلا ابواب موصده بالسلاسل والقفاله العظيمه .. قدر سعيد يستغفلها ويآخذ منها الي يبي .. عصفت بداخلها ألف ريح وريح على هالسواه اللعينه في نظرها .. قامت الأفكار تشتغل فمخها والمخططات بدت تحيك معالمها بداخلها .. القهر والغل والحقد والبغض كانوا المحرك الأول والأخير لها ..
وياعالم وش نهاية التسلق بدون عده وعتاد ....!!!

\
:

كانت جالسه هي وحياة لحالهم في الصاله .. بعد ماقامت ام نايف وغاليه يجهزون اغراض لـ أم عبدالله ومهره طلعت ترتاح في غرفتها ..

صيته : اقول حياة مانتي برايحه لسميره ؟
حياة بتنهيده : إلا إن شاء الله بروح .. بتروحين معي ؟
صيته : أي والله ياليت ابي اروح اشوف سلمى .. الله يعينهم ويجبر قلوبهم
حياة : والله شايله همها المسكينه .. خايفه عليها من ذالكبت الي ماله معنى .. اقولها تكفين ابكي صارخي العني سبي اشتمي بس لاتخلينها في خاطرك .. مب سهل الي تسويه في عمرها ..ممكن يسببلها جلطه وهي ماتدري ..!!
صيته : الله يستـر .. تدرين حياة .. وسلمى تتكلملي عنها وعن صبرها على اخوها وأذاه كنت احسبها ضعيفه ومغلوبه على امرها .. لكن شوفي الحين كيف قوتها وكن كل الي قاعد يصير مايعنيـها ، بصراحه والله هو ماعليه حسوفه بس قولي الرك عليها اهي يعني مستحيل الي صار ماجرحها او ضايقها او قهرها .!!!
حياة بآهه عميقه على حالها الشائك : الله يعينها ، إلا شخبارها اختك ؟
صيته بنظره موجوعه : لاتسأليني عنهم .. هذي تالية الدلع الزايد والحريه الي مالها معنى خلها امي تستانس الحين بالي جنته ..

ماعلقت حياة على الرد .. بغت تقول انها حوبتها لكن ترددت على آخر لحظه .. صيته مالها ذنب فالي تسويه امها وماله داعي تجرحها بخطية غيرها ..
في غضون لحظات كان جوال صيته يرن .. شافت المتصل وابتسمت ولاإرادي ناظرت حياة .. فتحت الخط وقالت : هلا سعيد
سعيد : السلام عليكم
صيته : مرحبتين عليكم السلام ، شخبارك وكيف الأوضاع عندك؟
سعيد : تمام .. المغرب ان شاء الله عندكم .. حنان طلعناها بعد حب الخشوم وسلمان خلال يومين او ثلاثه بيكون بالرياض ..
صيته : وامي كيفها ؟
سعيد بإبتسامة سخريه : امك مشاء الله عليها مبرده على قلبها وياجبل مايهزك ريح ،، انا اقول في خاطري عالأقل لماتشوف حنان بتهاوشها بتذبحها بتقولها شي ،، أي شي .. ماوعيت إلا حاظنتها وتطبطب عليـها وكنها هي المظلومه ..
صيته تهز راسها : يووه وش فيك انت من متى حنان تغلط !! .. العالم كلهم يغلطون إلا حنان وسلمان هذولي منزهين .. الله يعين بس هذا الي دمر البنت بس ياااا أبوي متوعدهم الله يستر من اليوم .. بيتجمع كل شي .. لو بس امي تدري بالي حصل هنا عز الله عافنا النوم ..
سعيد بقوه : تسوي الي تسويه ،، تعبنا من مداراتها والمشي ورا ذيلها وشوفي وش النهايه اخت صايعه واخو بينتظر الموت ..
صيته بتنهيده : شفته انت ؟
سعيد وهو يتذكر شكله : اسكتي ياليتني مارحلته .. فشلني عند بندر .. يقولي ايه جايين تشمتون ماصدقتوا خبر وجيتوا طايرين ، اقوله اذكر الله وصف نيتك انا اخوك ومارضى عليك بالشينه وهو حتى النظره ماعطانياها، سفهته ورحنا قلت بعد لايبط بالحطبه قدام بندر يكفي سواد وجيهنا قدامهم .. إلا صدق تعالي حياة عندك ؟
صيته رافعه حواجبها : هممم وليه السؤال ؟
سعيد : اول قولي هي عندك ولالا ؟
صيته وهي تناظرها بإبتسامه : ايه قدامي هي
سعيد بإبتسامه رقيقه : حلو ، بشريها انها بتآخذ حقها وبترجع مدرستها وراسها مرفوع ..
صيته وهي تشهق : احللللف ؟؟
سعيد بحماس : بدون حلفان يلا قوليلها وانا اسمع ، انا قلت لعمي بس ابي البشاره تجي مني انا ..
صيته بضحكه خفيفه : ايه معليه تبطي ، بس اول قولي وش صاير
سعيد : ابد كلن بيآخذ حقه وامك بتآخذ جزاها .. نوره اعترفت بالحقيقه عشمتها بـ ثنعش الف واني بدخلها الجامعه وصدقت الخبل وراحت تدربي راسها وقالت كل شي ، احرقت تلفوني اتصالات المسكينه تحسبني برد عليها ماعاد بقى إلا هي ندخلها الجامعه ولاتطول منّا ريال الواطيه ..
صيته : احسن الحيوانه هي الي جنت على عمرها .. اجل يلا ظف خل اقولها ..
سعيد تلعثم وهي يشوف الي دخل عليه : خلاص يلا فمان الله ..

حياة من اول المكالمه مرخيه اذنها عندهـم .. سمعت التفاصيل كلها وفهمتها من كلام صيته .. عرفت انهم يتكلمون عنها لكن مو عارفه عن أيش ،، نظرتها كانت معلقه في صيته وهي تتكلم تبي تفهم شالسالفه لكن ماافلحت .. خلصت صيته مكالمتها وابتسمت لها بحب وقالت : ابشري بالحق طلع ، بترجعين مدرستك معززه مكرمه ..
حياة ببلاهه : وش السالفه ؟؟
صيته بإبتسامه لطيفه : نوره حست على دمها وراحت قالت الصدق ، بكره بالكثير رح يكلمونك اكيد
حياة بنظره غريبه : وأمك ؟؟
صيته بعيون فالأرض : الله العالم وش مصيـرها .. ( وترجع تناظرها بمرح ) .. حليله سعيد مسفهل يقول يبي البشاره ترى ..
حياة بإبتسامه : يستاهل والله .. يآمر بالي يبي بس هو وش عرفه ؟؟
صيته بحماس : مو انا قلتلك هذاك اليوم انه هو تكفل بالموضوع وحلف ليآخذلك حقك ..
حياة بخجل مباغت داعبها : الله يطول في عمـره .. بس الله يستر عليه من امك مب معديه الموضوع على خير اكيد ..
صيته بإندفاع مب محسبه له : اتركينا الحين من السالفه ، ودي اقولك على شي دامنا لحالنا وفي طاري سعيد ..
وتناظرها حياة بإهتمام معطيتها الإشاره عشان تتكلم ..
صيته : ممم انتي تعرفين ليش سعيد لألحين مب متزوج ؟؟
حياة على نياتها : لاء ليش ؟
صيته مركزه في عينها : ينـتظرك
تلعثمت حياة وتلخبط كيانها .. الكلمه على صغرها إلا انها وترتها واربكتها .. ماعاد عرفت وش تقول او شلون تتصرف .. مر في بالها لاإرادي صورة زوجها وبنـتها .. تلاطمت الأمواج في داخلها بإشاره بسيطه .. بدون وعي من صيته بثت الروح في الجروح الي عيت تندمل .. وشبت النار تحت الذكريات الي عيت تغيب ..
فطنت صيته بالي سوته وانها استعجلت بالكلمه الي قالتها .. لاالوقت ولا الكيفيه مناسبه .. كرهت عمرها وكرهت عجلتها وتداركت عمرها يوم قالت : آسفه حياة والله مب قصدي .. ادري الوقت مب مناسب بس انا قلت الصدق ..
حياة وهي تبتسم لها كن الوضع عادي : لاتأسفين حبيبتي ماقلتي شي غلط .. بس بسألك هو يدري اني تزوجت وكان عندي بنت ..؟؟!
عرفت صيته المغزى من ورى سؤالها .. عظت اصابعها ندم وكرهت اللحظه الي تكلمت فيها .. مالقت عمرها إلا وهي تقول : لا ماقلتله ..
حياة بإبتسامه تحيي : اجل قوليله وشوفيه بعد بينتظر ولا لا .. !!!

\
:

دخلت البيت وبنتها وراها .. وسعيد واقف عند السياره يفتح الشنطه للشغالات عشان ينزلون الأغراض .
تشم فالبيت ريحة غدر ، من دخلت وقلبها منقبض .. المكان كله خالي مافيه احد ، توقعت تحصل سالم وصيته قدامهم يستقبلونهم .. لكن الي تشوفه عكس توقعاتها .. طلعت لجناحها ، رمت العبايه على الكنبه ودخلت غرفتها .. جالت بنظره سريعه في انحائها وإصطدمت النظـره بالمصيبه الي خرقت جوفها ..
فتحت عيونها وغمضتها ،، ورجعت تفتحها ثم غمضتها مره ثانيه عل وعسى الي تشوفه وهم وخيال .. لكن الفاجعه انه حقيقه وقاتله بالنسبه لها .. قربت من الطاوله ، نزلت تشوف تحتها .. راحت ورا الكنبه يمكن طايح وراها لكن مالقت ادنى خيط يوصلها لـ حياتها .. دقات قلبها بدت تتعالى ،، ونفسها بدا ينقبض تاره ويجمح تاره .. ضربت بكفها على جبينها ، وزي المجنونه صارت تدوح في الغرفه وتدور في كل جحر فيـها ..

" تدوريـن القيد هاه !! .. تحسبين الدنيا بتدوم في كفك طول عمرك !!.. يالخسيسه كفرتي بربك عشان فلوس ماجنينا منها إلا الهم والشقا ووالعار الي التصق فينا طول عمرنا "

اهتز جسمها كله بسماع صوته ونبرته القويه حييل الي من 12 سنه ماسمعتها ومالامست كيانها .. التفتت له بعيون يملاها الشر لكن الإنهزام يهشمها من داخل تهشيم .. وبصوت مايقل عنه قوه وبكل لامبالاه قالت: تتكلم عن ايش انت !! .. هذا بدال ماتحمد بالسلامه جايني هايش !!
سالم بإبتسامه كلها سخريه : من انتي عشان اتحمد لك بسلامه ولاغيره !! .. مالقيت منك إلا حياة الضيم ، سودتي وجهي ووجه عيالي ، حرمتيني من أمي وضيعتي بنتي وقتلتي سلمان .. وبعد هذا كله تبيني اتحمدلك .. ايه جعل لساني القطع ان قلتها ..
حسناء وهي تقفي منه بكل برود : قالولك بموت اذا ماقلتها !! ، ولو سمحت اطلع ابي ارتاح شوي ..

ويروح يمها سالم ،، ويمسكها من يدها مسكه بغى يكسرها لها .. لفها بكل قسوه له وقال بغيض السنين الي راحت : ماني بسالم ذاك الي يقفى منه وهو واقف والغرفه ذي تحرم عليك والبيت كله مب الغرفه بس ، انتي طالق ياحسنا طالق طالق .. وخلي طبوبك تنفعك الحين ..

ويرميـها بقوته كلها على الأرض .. كنه يبي يشفي غليله منها ،، راحه مابعدها راحه داعبت صدره وسعة الدنيا كلها نوخت في قلبه .. وصل للباب والتفت لها بنظره جباره : الليل ماتمسينه هنا، مابي ارجع والقاك ..سامعه ؟؟؟؟

وطلع منها وتركها كتله جامده في مكانها ،، تصارع موجات المفاجأه وعواصف الصدمات الي انفلتت عليها مثل حبات المسباح .. مسكة يده عوارها تغلغل في العظم ،، وقوة كلامه اصاب القلب .. لكن هيهات يقضي على حسناء .. قامت من مكانها مهزوزه بكل المعاني لكن وين الي بيبينه على وجهها المتغطرس .. مشت بكل جمود وخذت عبايتها وطلعت من الغرفه بخطوات ملكيه وكن كل الي صار فصل وانقضى مامطرت سحايبه عليها إلا بكل خير !! .. وعلى وصولها للدرج وصلت صيته للدور العلوي .. اغتصبت صيته ابتسامه لما شافت عيونها الي يتطاير منها الشرر .. عرفت ان الدنيا مقلوبه يوم ربطت عيون امها بحال ابوها .. قربت منها بلطافه وجات بتسلم عليـها إلا ابعدتها امها بكل قسوه وعطتها طراق فرغت كل شحناتها فيه .. ارتدت صيته للخلف من قوته ولوما تسندت على الدرابزين ولاكانت في خبر كان .. انذهلت من الحركه بشكل غير طبيعي ،، حطت يدها على مكان الكف وعيونها اتخذت اقصى حالات الإستنفار ..
ماكتفت اللئيمه بقوة الكف اقربت منها وشدتها من شعرها وصارت تسحبها وراها مثل الثور وصيته تصيح بألم على الوجع الي سببته لها مادياً ومعنوياً .. وحسناء تجر بقسوة الدنيا كن الي بين يديها حيوان مو بنتها وهي تصارخ عليها بطلاسم أعمتها موجات الغضب والحقد والحسد الظالمه ..
طرحتها على الأرض وارتطم راسها بالرخام بقوه .. استوت فوقها وصارت تضرب فيها بلاشعور وبلا وعي وبلا احساس الي يحكمها بس الشيطان في هذيك اللحظات .. وصيته المسكينه ماتدري ليه كل هالجور وليه كل هالظلم .. الدموع عوينها الوحيد والصوت ملاذها الي انقذها اخيراً ..
طلع سعيد على صوت الصراخ المدوي في الأرجاء كلها .. انصدم يوم شاف صيته الضعيفه طير منكسر بين يدي هالوحش الكاسر .. غلا االمخ في راسه ، المنظر الي قدامه اعماه عن كل شي ،، نسى انها امه ونسى أي شي يذكره فيها ،، اقترب منهم وشال امه من على بطن اخته ودفها بلا شعور ..
انرمت صيته في حظن اخوها واحتمت فيه .. وامها مثل المجنونه تبي تسرقها من بين يديه تكمل عليـها
وصوتها مكسر كل شي ،، كل شي كان مفتته ..

" انتييي وش تبيييين منا بعد ،، قضيتي على سلمان ودمرتي حنااااااااان وش تبين بعد من ذالمسكينه ،، ارحمييينا عاااد وفكيينا من شررررك "

صيحه من سعيد كانت كفيله تصدمها بالواقع وترجعها لأرضه .. الدموع مازالت متحجره وكنها حالفه ماتنزل نكالاً فيها .. ردت عليه بصراخ اقوى من صراخه .: انا داريه انتوا الي خربتوا الدنيا ، من زمان وانا قلبي مهب متطمن لجلستكم معه ، 12 سنه وانا اركض واجامح وتجون انتوا يالبزارين تخربون كل شي في لحظه !! .. كان القبر اولابكم مني ، سمعتوا كان القبر اولابكم ..

وتهجم عليهم مره ثانيه تكمل بؤسها ونقصها عليـهم وتفرغ إنكساراتها وهزائمها على جلودهـم ،،
مسكها سعيد من عضدها بعد مابعد اخته منه .. فكها بعد ماتتدارك عمره .. لكن اتبعها بصوت استمد القوه كلها من قلب ابوه وحياته الي انفرجت اساريرها : اسمعي يمه ( ويحاول يستجمع هدوءه ) ابوي قالي آخذك لأهلك وآخذلك شقه لين نشوف حل لوضعك ،، ابوي مطلقك فما أظن بترضينها لنفسك انك تجلسين في بيت واحد ذلّك .. ( ويرص على الكلمه الأخيـره بقوه ) .. ولابعد ازيدك من الشعر بيت ، ابشرك بكره بالكثير بيطلبونك للتحقيق حياة بنت عبدالرحمن رجعلها حقـها وبانت الحقيقه ،، نوره حبيبتكم اعترفت بكـــل شي .. يعني جهزي نفسك من الحين ..

حسناء والشر يطبخ على راسها : ماعاش من يذلني وانا حسناء ،، فاهم ياولد بطني وانا راجعه راجعه وبنشوف من الي بيضحك فالآخر ،، والتحقيق مع الطير مب انا الي تهزني تفاهات فرحان فيها ،، والله لايحدني عليك وياويلك ان رجعت بيحرم عليك البيت وطبته انت وذالكلبه الي وراك ..

المشهد كله كان على مرأى من حنان المكتفيه بالدموع الصامته .. كانت ترتقب بس تشوف منظر الدم لنزف قدامها .. الي شافته مب سهل وسبب لها ثقب صعب رتقه في قلبـها .. تكالبت عليها الدنيا من كل جهه وهي بعدها ماعرفت نوره وطعنتها لها ..
شوفتها لأمها وهي تآخذ عبايتها وتوجه للدرج صحاها شوي وخلاها تلحقها وتمسك فيـها .. منظر الدموع على وجهها كان يكسر القلب .. لكن مثل امها وين بينكسرلها قلب عشان دموع ... !!

حنان تنهج : يمه الله يخليك لاتخليني لحالي .. ابوي بيذبحني والله بيذبحني لاتخليني عندهم الله يخليك
حسناء بقسوه تبعد يدها : حنان روحي غرفتك وانا برجعلك لاتخافين ومحد بيسوي فيك شي ، ياويله اصلاً ان دريت انه لامسك .. ( وتعلي صوتها ) ..

بدون ماتناظر وراها نزلت وتوجهت للباب بعد ماخذت الشغالتين كلهم وركبت كل الي نزلوه ومضى بها السواق وهي ماتدري لوين تروح ..

قصة قصور من طين ... 29

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
انتقام خالد ...31 انتقام خالد ...31
شيخه والدموع ف عينها : فديتك .. تعال .. تعال انا بعوضك عن كل شي ... تعال عند ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
وللفرحة حكاية ...10 وللفرحة حكاية ...10
الجزء العاشر دشـــت البيت وهي حــاسه بضــيج فضــيع ويالسه تصـيح من الخاطر....
(مرات المشاهدة: 86 مرات)
صفحة الم ... 45 صفحة الم ... 45
مرت ايام على هلال وعياله واحوالهم تتغير من زينه الى احسن .. وفي نفس الوقت في ...
(مرات المشاهدة: 60 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 64 علمني حبك .. أن أحزن ... 64
الجمعة الصباح قامت من النوم بنشاط وهي أصلا تحس روحها ما نامت من الفرحة ... أ...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
انتقام خالد ...12 انتقام خالد ...12
الجزء الثالث عشر قريب المغرب في بيت حميد .. نورة كانت في غرفتها تتصل في ع...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
وللفرحة حكاية ... 9 وللفرحة حكاية ... 9
الجزء التاسع..الفصل الاول كـــانت يــالسه على كـــرسي متحــرك..اللي نقــل...
(مرات المشاهدة: 81 مرات)
وللفرحة حكاية ...8 وللفرحة حكاية ...8
الجزء الثامن.. مريم: أقــــول ابوي.. بو راشد: قــولي يا مريم.. مــريم: ا...
(مرات المشاهدة: 60 مرات)
صفحة الم ... 88 صفحة الم ... 88
التفت عبدالله في هند وهو مستغرب ..التفت فيها وعيونه تتبدل بين الطريق وبين اخت...
(مرات المشاهدة: 101 مرات)
الدنيا قاسية  11 الدنيا قاسية 11
***===== الــــجـــزء الــــرابــع عـــشـــر =====*** أنـا السجـين بغـ...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
عشانك بس ...26 عشانك بس ...26
في المستشفى .. وبعد ماأعادوا خياطة جرحه .. كانت هنوف جالسه على كرسي جلدي بارد...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
fot
جميع الحقوق محفوظة :Copyright © All rights reserved