|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (149,573 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (94,082 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (71,763 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (48,573 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (46,655 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (42,343 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (32,536 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (31,208 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,735 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (5,396 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (7,148 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,669 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (5,482 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,560 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,653 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,627 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > قصة شاب
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية قصة شاب
فهذا شاب ألهمه الله السداد ووفقه للصواب وشرح الله قلبه للإيمان بعدما خرجت كلمات صادقة من معلمه الذي حثه وزملائه على الصلاة وعظمتها ومكانتها من الشريعة فشهد الصلاة وحافظ عليها وابتلي بوالدين لا يحافظان عليها !!!! حتى بدأت الأم تخاف عليه أثناء خروجه للصلاة عموماً وصلاة الفجر الفجر خصوصاً ، بل كانت تحاول أن تثنيه عن الصلاة ولكنها غرست في قلبه ورحه وحاول الأب أن يخفف عليها المعاناه حيث قال لها لاتحلي همه : إنها هبة من هبات الصغار . وتمر الأيام ولم يتحقق ما رجاه الأب و في صباح يوم الجمعة لم تسمع الأم أي حس بدخول الابن وقدومه من صلاة الفجر !! قامت فزعة ذهبت إلى غرفتته وعند الباب سمعت صوتاً مدواً يحرك المشاعر ، فتحت الباب وإذا بها ترى منظراً عجيباً يا ترى ما هذا المنظر الذي قد شاهدته الأم ؟ الابن يرفع يديه إلى السماء ويردد بلسان ضارع يدعو ويلتجأ إلى الله ويقول ... يارب يارب أهدي قلب أبي وأمي للصلاة .... ...يارب ،، يارب ،، أهدي قلب أبي وأمي للصلاة .... وقفت الأم وقد تملكها شعور غريب عندما سمعت هذا الدعاء ... اللهم أهدي قلب أبي وأمي للصلاة .... ذهبت للأب تخبره الخبر وتقول : قم وانظر واسمع مايفعل الولد . ظن الأب أن الابن احرق نفسه أو يرد إزهاق روحه !! جاء الأب بنومه إرضاءً لطلب زوجته فقط. ولما قرب من الغرفة سمع همسات مشوبة بكلمات تحرك المشاعر، فتح باب الغرفة رأى الولد يصلي وليس هذا فقط بل يدعو الله تعالى ويكرر هذا الدعاء ... اللهم اشرح قلب أبي وأمي للصلاة ... وعندما رأت الأم هذا المنظر الذي أثر فيها سالت منها الدمعة وتحركت منها الهمة وزالت عنها الظلمة فهبت وحتظنت ولدها الصغير عند ذلك تحرك إيـمان الأب فتبعتـه دمعـات العيـن واجهش بالبكاء فاجتمع فيه النور و شرح الله قلبه بتلك الكلمات فما تمالك الأب نفسه وهو يسمع هذا الدعاء من أبنه الصغير إلا وأن قام واحتضن ابنه الصغير وضمه إليه ضمة فكانت ساعة الإقبال على الله تعالى ، والأب يقول قد أجاب الله دعائك يا ولدي . من تلك اللحظة والأب لم يترك الصلاة في جماعة والأم أصبحت صديقة مصلاها فسبحان الذي هداهم وبالخير حباهم ... قال الله تعالى ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجا ...) إنه الدعاء ..... سهام الليل تقرع أبواب السماء فإذا جاء النهار بضيائه بانت آثارها وظهرت ثمارها ، إنه قرع الباب فالصخر لا يتفتت من مرة واحدة فلا بد من قرعه مراراً فهنيئاً لك أيها الأبن هذه الهمة التي توصل للقمة وهنيئاً لك أيها المعلم الأجر والثواب . وهنيئاً لك أيها القارئ أنك سمعت هذه القصة .. . وحرس الله تلك اليدين الصغيرتين ، التين تحملان هم الدعوة إلى الله تعالى حيث امتزجت فيهما الطفولة بالرجولة والحب والهم فأين همتنا عن همة هذا الصغير وكم ياترى بذلنا مع أسرنا وذوينا فأسأل الله السلامة والعافية !!!! قصة قصة شاب
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||











