|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (149,573 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (94,082 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (71,763 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (48,573 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (46,655 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (42,343 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (32,535 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (31,208 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,735 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (5,396 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (7,148 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,669 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (5,482 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,560 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,653 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,627 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > الوقوف على الجمر
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية الوقوف على الجمر
لم يبق من البيت إلا إطار الباب وجزء من جداره عندما هرع أحمد إلى الأنقاض يتفحص ما بينها وما حولها، هنا وفي هذه اللحظة تكمن مشكلته ومأساته، هنا وفي هذا الزمن تنقض عليه المواجع تذبح نياط قلبه، هنا استفاق من حلم له عويل، أخذ يقاوم ويقاوم راكضا حتى استنفر كل قواه، لقد نزل الصاروخ الأعمى من الطائرة دون رحمة واتجه نحو المنزل الواقع في الشارع المقابل، سمع أحمد الانفجار فخاف واختبأ هنيهة ثم خرج وقد لمح الدخان يتصاعد من محطة قلبه ومهوى فؤاده، إنه منزلها، منزل عائشة، هدأت الدنيا إلا من أصداء دوي يخرق السكون العالمي ويطبق على القلوب النائمة، تسارعت النبضات والتهمت الأفكار خلايا الدماغ الحاضر والباطن، ثم توقفت الأفكار عند منزل عائشة بل عند عائشة بالذات، وتجمدت الأحداث جميعها بين هموم العيش وبين الاحتلال والقضايا الإقليمية والعالمية عند عائشة، أخذ يهذي ويصرخ باسمها وهو يركض مادا عقله وأفكاره قبل يديه لانتشالها وهي تزحف ببطء نحو إطار الباب المهدم، قضى الصاروخ على أبويها وإخوتها الثلاثة ومزق أجسادهم، وهي ترمي بما تبقى لها من قوة بجسدها نحو الباب تجر خلفها ذيلا من الدم يتقاطر من ساقيها المهشمتين، وصور خراب الدنيا تتراءى أمام عينيها ويتداعى تاريخ العراق أمام بصيرتها... لا لبلاد الرافدين مع الاحتلال البغيض، لا لكل متآمر جبان، لا للحياة تحت جنح اغتصاب الشعوب ومصادرة حق الحياة.. هي في عيني أحمد العراق كله والمستقبل كله وكل شيء عنده، لا حياة له إلا بها وهي تمد يدها نحوه عله ينقذها لأول مرة ولآخر مرة وفي إنقاذها يحيا العراق كله وفي حياتها يتشكل رحم الحياة من جديد لبلاد جثم الظلم عليها سنين متعاقبة، هي في عيني أحمد الحياة كلها ببؤسها وشقائها ثم بزينتها القليلة في أحياء تلك المدينة الراقدة على شط فرات العرب، لأول مرة يلمس أحمد يدها فقد رآها منذ يومين تشير إليه وتداعبه ببراءتها المعهودة، تبسم وأومأ برأسه علامة القبول وقد آن الأوان ليأتي بأبيه وأمه لخطبتها، وهل يستطيع العيش بغير ذكرها أو من دون حسها حوله وقد ملأت عليه سكون الليل وضوضاء النهار وأعملت فيه التفكير، وهي من أوقد في نفسه معالم الطريق لحياة الشراكة الزوجية... وهو من رفض العمل والحياة في بغداد وعاد إلى الفلوجة كي ينعم برؤيتها وهي تنضج على نار هادئة في فرن الحياة تحت أجنحة أبويها، كانت قرة عين لهما وهما يحترمان أحمد ويقدران نواياه الحميدة.. قفز أحمد فوق الطوب المتكسر وأعجاز الأخشاب المبعثرة ثم أمسك بحافة الإطار بيد ومد الأخرى نحو عائشة وعائشة تمد يدها المرتعشة بإعياء ووهن، ها هو يلمس يدها المغبرة الناعمة لأول مرة في حياته وهي تصارع الحياة والموت معا، ارتفعت اللهفة ولامست القلوب القلوب، ما إن لمست يده يدها أحاط بمعصمها متلهفا ومتوجسا ومتهافتا، صرخت متأوهة بصوت تعب مكتوم: أحمد أحمد. ثم فجأة مال شعرها وتبعه رأسها مرتطما بالأرض تحت قوس إطار الباب وهذا ذيل من الدم ينسلُّ إلى داخل المنزل المتهدم، ترك يدها ووقف ينظر إلى الجثة تحت قوس الباب، يد غالية حانية ممدودة نحو الأمام خارج المنزل المهدم، وقف يتأمل المنظر بخشوع ويندد بنقم الحياة، قال إنا لله وإنا إليه راجعون ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين، أتته من خلفه أمه بشرشف غطى به شعرها وجسدها، وقف على كتل أحر من الجمر، وقف على عتبات جحيم المحتل ينظر إلى الرافدين وهما يتهاديان نحو شط كل الصدور، وقف يمزج الدم بالكرامة والإباء وهو ينبس كلمة الحق فوق جثث الغاصبين، اقتنى السلاح ثم اختفى عن الأنظار رويدا رويدا، وراح إلى حيث يدري. قصة الوقوف على الجمر
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||











