تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,345 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,301 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,662 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,773 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,246 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,908 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,787 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,538 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,830 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,371 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,028 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,248 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,081 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,099 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,190 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,973 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > تضحية / قصة قصيرة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية تضحية / قصة قصيرة
بين سلاسل الجبال الممتدة والأشجار الملتفة الكثيفة.. هناك المدينة خاوية على عروشها..بيوت مهدمة ومزارع محرّقة وطرقات مخربة.. كل شيء هنا مُدمر..فهذه المدينة كانت شاهداً على حرب جرت فيها قبل شهرين بين أهلها وغزاة محتلين..من بين البيوت المهدمة..بيت صغير سلم من التدمير غطته الثلوج ككل ما حوله من جبال وأشجار وبيوت مهدمة.. داخل البيت عشرون رجلاً من الأشداء الأقوياء..كانوا من مختلف الجنسيات تجمعهم رابطة الدين فقط..من بينهم بعض أبناء البلد.. يتناهى إلى أسماع هؤلاء الأبطال صوت محرك طائرة..يستطلع أحدهم من النافذة..ويرى طائرة للغزاة تجوب المكان للتفتيش.. بدا لهم أنها تعلم بوجودهم..وتنتظر خروجهم للقضاء عليهم.. قائد المجموعة..وقد أهمه الأمر يقول لمن حوله:"أشيروا عليّ ماذا نفعل" يهتف أحدهم بروح ملؤها حب الشهادة وكان شاباً متحمساً:"لنواجههم بأسلحتنا وليكن مايكن". يجيبه القائد وكأن الرأي لم يعجبه:"ولكنّ قد نذهب جميعاً ولا يبقى منا أحد..فنحن لانعلم كم عددهم وكيف عتادهم..هل من رأي آخر". شيخ صامت طول الوقت ينطق في حكمة متجلية:"إنهم يجوبون المنطقة بحثاً عنّا..ولن يطلقوا النار إلا على هدف واضح..وهم لايعلمون كم عددنا وأين نحن..فلذلك لتخرج مجموعة منّا تضحي بنفسها من آجل البقية" القائد في إعجاب بما قال الشيخ:"نِعم الرأي ما تراه أيها الشيخ الجليل..فمن يريد التضحية؟من على استعداد للشهادة؟من منكم في شوق إلى الحور؟..من يريد أن يخرج؟.." سعد الشاب القادم من بعيد.. يعيش صراعاً داخلياً بعدما سمع هذا الكلام.. يعيش صراعاً بين حبين..حبٌ قديم لشيءٍ قديم محسوس مشاهد..وحب لشيء مؤجل لم يجربه فقط سمع عنه.. صراعٌ بين حب الدنيا وحب الحور.. أوصاف الحور تتسارع تعرض في ذهنه.. ويقرر أخيراً أن يقدم الجمال المؤجل..على الجمال القديم..قرر أن يضحي بنفسه من أجل إخوانه..وهتف قائلاً:"أنا أريد التضحية.." انفجرت أسارير القائد عندما سمع ما قاله سعد وقال مستحثاً المزيد من الرجال:"هيا..كونوا مثل أخيكم..الحور بانتظاركم.." توأم من أهل البلد.. يرفعان يديهما يريدان التضحية.. يوافق القائد..ويقول:"بقي اثنان من يريد الشهادة؟؟"..يرفع شاب قادم من بعيد يده يريد التضحية..يعقب ذلك..الشيخ صاحب الاقتراح يرفع يده يطلب المشاركة.. تخرج المجموعة مودعةً بالدموع والقبلات..تخرج موقنةً بالموت مرحبةً به مشتاقةً إليه.. تخرج تسير سيرَ الواثقين وتمشي مشية المصدقين.. تمشي لتقابل الجمال بعينه.. مودعة جمالاً زائلاً..ذاهبة إلى جمال دائم.. يخرج الرجال ويسيرون مبتعدين عن البيت الذي خرجوا منه قبل قليل.. يسيرون دون توقف..حتى رأوا أنهم قد ابتعدوا مسافة كافية.. حينها جمعوا حطباً وأضرموا فيه النار.. النار تكون دليلاً في الليل على وجود أحدِ ما.. ترى طائرات المراقبة النار وتقترب منها..وتظل تدور حولها إلى أن رأت رجالاً جلوساً عندها.. صوت إطلاق صورايخ.. ونار تشتعل تحيل الليل نهاراً والأجساد فحماً.. أشرقت الشمس معلنة قدوم الصباح.. المجاهدون داخل البيت يراقبون السماء ويتأكد لديهم أنها خالية من الطائرات.. يخرج أحدهم جهة النار التي بالأمس..يتبعه البقية.. وهناك شاهدوا جثثاً متفحمة..وجوه أصحابها مبتسمة مشرقة..وأيديهم وقد تشكلت كمن ينطق بالشهادة.. دفنوهم دون كفن.. ودموعهم تذرف كالسيل من مآقيهم.. قصة تضحية / قصة قصيرة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






