القصص و الروايات story

هذه قصة أخي - قصص منوعه , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية هذه قصة أخي

وأنا أقلب صفحات مجلتي المفضلة استوقفت عند تلك القصة المؤثرة جدا والتي تعطينا من العبر والفوائد ما يعجز القلم عن التعبير به لا حول ولا قوة إلا بالله..

والذي/التي يقرأ تلك القصة والموقف المبكي فالعاقل المدرك البصير فمن أول وهلة يتذكر بعض العبر ومن أجل تلك الفوائد فأذكرها باختصارا:

أولا.. نعمة الهداية والايمان التي حباها الله تعالى لبعض عباده وما يترتب على ذلك من نور في الوجه وحسن خلق ونقاء وصفاء السريرة والبصيرة والتأمل وغير ذلك ونسأل الله تعالى أن نكون وكل الأخوات المسلمات واخواننا المسلمين منهم..

ثانيا.. تذكر نعمة الصحة والعافية التي حبانا الله إياها وهل أدينا شكر الله تعالى بطاعته أو عصيناه بالذنوب والخطايا نسأل الله الوقاية لنا ولكن..

ثالثا.. تذكر نعمة عظيمة عظيمة ألا وهي نعمة الشباب التي نكتسيها مع الصحة والعافية.. هل استغلينا تلك الفترة بطاعة ربنا وبخدمة اسلامنا العظيم والدعوة إلى الله ونصرة نبينا صلى الله عليه وسلم ومحاولة كسب وصيد أكبر عدد مكن من الحسنات ومن الأعمال الجاري ثوابها ورفعنا الله في الدنيا والآخرة أم أصابنا الفتور والكسل ولا أدركنا نعمة ما هو عليه نحن الآن انا لله وإنا إليه راجعون

رابعا.. حفظ الله لعباده المتقين.............. تأملوا معي إلى ذلك المصاب كما ذكر في القصة.. بسبب حادث بسيط أقعد على السرير الأبيض وأصابه ما أصابه.. وغيره فنجده لا يصيبه شيء فقبل فترة سمعت عن حادث سيارة فتكسرت السيارة وأصبحت لا شيء وتيقن الأطباء أن سائق السيارة قد مات وتقطع إلى أشلاء ولكن وفوجئ الضباط ورجال الاسعاف بأن السائق يخرج معافا سليما ووقف أمامهم بكل ثبات وصمود على رغم من تأثره.. فتأثر الجميع بذلك الموقف وأصبحوا يكبرون ويهللون ويحمدون الله عز وجل..
انظروا إلى الفرق بين هذا وبين صاحب الدباب .... إنها عناية الله وحفظه الكبير على عباده المؤمنين الصالحين المتقين الحافظين لحدود الله تعالى.. قال تعالى (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله)

خامسا.. الظلمة والقسوة والتغييب والشرود وغير ذلك الذي يصيب العاصي والعياذ بالله من ذلك..

سادسا.. التحذير من رفقاء السوء والفرق بينهم وبين الصالحين الذين وجههم تعلوها النور وقلوبهم تكسوها الجمال والحبور..

سابعا.. إن الله يمهل ولا يهمل..

اخوتي الكرام..إليكم تلك القصة والذي كتبها الأخ صالح بن سليمان أبو حميد في مجلة الأسرة العدد 160 لعام 1427هـ :

قبل يومين كان أحد زملاء أخي يقود «دباب بانشي» في العاذرية تعرّض لحادث مريع، إذ سقط في حفرة وكانت إصابته بالغة حيث انكسر فكه وأصيب ظهره و تمزق جزء بسيط من رئته وهو الآن على السرير الأبيض في أحد المشافي تحت الملاحظة الفائقة.

الأمر المحزن أنه كان مع أخي في إحدى الدول المجاورة قبل أسبوع تقريبا ولو كان يعلم أنه سوف يصاب بهذه الإصابة ويفقد الوعي لما سافر.

ذهب أخي لزيارته قبل العصر في المشفى وما إن وصل حتى أخذ يجرّ الخطى، يمشي ببطء شديد، يفكر أثناء سيره داخل الممرات كيف سيرى شكل صاحبه داخل غرفة الملاحظة الفائقة، دلف الغرفة وهاهو صاحبه أمامه على السرير لا يستطيع الحراك، الأجهزة تحيط به من كل مكان منظره تغيّر كثيراً، عندها تنهد أخي وسالت دموعه؛ لأنه تذكّر موقفاً حصل مع صديقه قبل أيام عندما سمعا الآذان قال له أخي هيا لنتهيأ لأداء الصلاة فرد عليه: العمر طويل، عندما تذكر ذلك بكى أخي وضاقت به الدنيا الواسعة.. يا الله! كيف قالها ليته علم أنه سوف يكون هنا قبل أن ينطقها وتتحرك بها شفتاه، أحسّ أخي بثقل على كاهله وبانتفاضة في جسده وضيق في صدره فخرج من الغرفة مسرعا متجها نحو سيارته، ولم يستطع أن يقودها بل إن أفكاره وذكرياته فقط هي التي أصبحت تقوده، تذكر أني أهديته شريط قرآن ولم يجد عناء في البحث عنه لتميّز غلافه عن بقية الأشرطة التي عنده وعندما سمعه هدأ روعه وسكن جزعه، أراد التحرك ولكن لا يعلم إلى أين يذهب، بلى لقد عرف الطريق الذي ينبغي له ولكل إنسان أن يتجه إليه إنه المسجد حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم لبلال: (أرحنا بالصلاة يا بلال).

المشكلة ليست هنا: المشكلة أن زملاءه بالاستراحة - أصدقاء العمر كما يقولون - سوف يقيمون حفلة يوم الأربعاء القادم في إحدى الاستراحات وقرروا استضافة أحد الفنانين، رفض أخي رغم أنه ليس بملتزم وقال كيف تقيمون هذه الحفلة وصاحبنا الذي كان لا يفارقنا على هذه الحالة؟! رد عليه أحدهم: إذا ضاقت بنا الدنيا هل ستعود له عافيته ويخرج من المشفى؟!، طبعاً أخي تضايق وسكت أو بالأصح لم يعرف كيف يرد (آه من أصحاب هذا الزمان).

تذكرت في هذه اللحظة ضعف الإنسان، فأهل المُصاب في المشفى ينظرون إليه ولا يستطيعون فعل أي شيء له، ومع ذلك تجد المعافى يتجبّر على غيره، الزوج على زوجته، والزوجة على الخادمة، والغني على الفقير، والرئيس على المرؤوس، نسوا وتناسوا أنه في أي لحظة قد ينقلب الأمر عليهم فلا يستطيعون فعل أي شيء، بل ربما يصابون بمرض أو عاهة.

(سوف أنتقل بكم سريعاً إلى ذاكرتي)
تذكرت لما توفّيّ أحد الملتزمين – لا أعرفه شخصياً - ذهب أربعة من زملائه في نفس اليوم لمكة وأخذوا عمرة عنه وخامس قام بتوزيع كتب شرعية يقول هذه عن فلان رحمه الله، مغسلة الأموات امتلأت الكل يريد تغسيل صاحبهم المتوفّى والمقبرة مليئة برجال وشباب يدعون له، جاء من زملائه السابقين – قبل الالتزام - ثلاثة أشخاص فقط، - التزم قبل وفاته بشهرين رحمه الله - وباقي الحضور لا يعرفونه ولم يروه في السابق، وزملاؤه الملتزمون الجدد تصدقوا عليه ويزورون قبره كل فتره يدعون له ويذكرونه بالخير.

عرفت الآن الفرق بين المستقيم وغير المستقيم .. الفرق بسيط جداً: المستقيم عرف أن أمامه يوماً سيلاقي فيه ربه ولذلك أرسل الله له من يعينونه على هذا اليوم. أما غير المستقيم نَسيَ هذا اليوم ولن يجد من يعينه في هذا اليوم.


* *

قصة هذه قصة أخي

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني! وانفرط عقد الأسرة نتيجة غفلة مني!
لم أكن أدرك أنني أغرس خنجراً في خاصرة الأسرة، حينما رأيت ابني الوحي...
(مرات المشاهدة: 296 مرات)
أكل مع السيد المسيح أكل مع السيد المسيح
ذهب أحد الخدام الأتقياء إلي الكنيسة ليلا لحضور قداس العيد ..و عند دخوله الكني...
(مرات المشاهدة: 461 مرات)
بقايا كيان بقايا كيان
عندما امتلأ المكان برائحة المحاليل والمطهرات الطبية تلاشت الكلمات وسط ضباب من...
(مرات المشاهدة: 222 مرات)
 الصبي الجائع الصبي الجائع
اهتزت المدينة , وعَجت طرقاتها بالوافدين من التجار الذين نزلوا المصلى , وامت...
(مرات المشاهدة: 334 مرات)
الــــجــــن الــــجــــن
رن جرس الهاتف في مكتبي . من ؟؟ قلت لمن جاءني صوته من خلال الهاتف … أخوك (...
(مرات المشاهدة: 381 مرات)
  اراد تحريف ايه .. فأعتنق الاسلام اراد تحريف ايه .. فأعتنق الاسلام
اراد تحريف ايه .. فأعتنق الاسلام في الوقت الذي كان يتهيأ فيه لمنصب الباستور ...
(مرات المشاهدة: 743 مرات)
لمسات صادقة قصة قصيرة لمسات صادقة قصة قصيرة
لا زال الباب موصدا ولم يجد عم سعيد من يستجب لطرقاته .لكن يبقى الأمل موجودا .س...
(مرات المشاهدة: 487 مرات)
الأم التي أرضعت طفلها وهي ميتة الأم التي أرضعت طفلها وهي ميتة
روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء رواية عن ضويحي بن خرميط العازمي في ...
(مرات المشاهدة: 577 مرات)
نهاية ولكن نهاية ولكن
ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعق...
(مرات المشاهدة: 268 مرات)
  قصه حقيقيه عن الجــــــــــــــــــن قصه حقيقيه عن الجــــــــــــــــــن
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجن انتقم منه ...
(مرات المشاهدة: 2,048 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved