تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,650 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,151 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,072 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,069 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,471 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,163 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,021 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,728 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص منوعه > حينما كنت ألاعب طفلتي الصغيرة شاهدت ما لم أستطع نسيانه ( رسالة هامة) !!
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية حينما كنت ألاعب طفلتي الصغيرة شاهدت ما لم أستطع نسيانه ( رسالة هامة) !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب الله لكم السعادة ، وجعلكم ممن كتب عليه دوام رضاه وتمام محبته .. آمين في حين أباشر بعض الأعمال وإذا بقريب لي يتصل علي .. في اتصال مفاجئ .. المؤمن كالغيث السلام عليكم ؟ وعليكم السلام هلا أبو عبد المحسن .. كيف أخبارك ؟؟ قال لي خرجنا الآن لنتزه .. وإذا بــ ( كفر السيارة ) قد ارتخى علينا في المنتزه .. !! الله المستعان لا تكمل صف لي محلك وسأكون خلال دقائق عندك .. ذهبت لهم لأجد قريبنا هناك ومعه أهله في المنتزه وأولاده الصغار .. هناك وقد تعكر صفو ( رحيمنا ) قليلا .. قلت له : لا يليق بكم التأخر دعنا نذهب بسيارتي الآن نتم رحلتكم وتتناولون عشاءكم .. وأشارككم الرحلة على غير ميعاد .. وغدا نأتي ونصلح ما عطب من كفر السيارة .. فطاب خاطره .. وركبوا جميعا وقد أدرنا الضحكة بينهم .. وإذا بالصغيرة - وأنا خالها - تسأل باستغراب وفرح شديد : يعني بتتمشى معنا يا خالو ؟ لأن هذه أول تمشية معهم من سنوات فأنا في غالب أمري أكون في سفر .. !! قلت : نعم .. يا حبيبتي .. وانطلقنا واخترنا المناسب من المكان .. ثم تناول الجميع طعام العشاء .. وأخذت الأولاد جميعا .. وأنزلناهم حيث الملاهي التي لا يصاحبها منكر ولا صخب .. وانشغلت مع الصغيرة منهم .. وكل من الباقين قد ذهب في لعبة وانشغل في ترفيه يميل إليه ويناسبه .. أركبت صغيرتي في لعبة تسمى في عرفنا ( المرجيحة ) ولها أسماء أخرى : المدريهة – مثلا – وهي التي تشبه مرمى كرة القدم قد ربط فيها حبالا تتدلى وفي نهاية كل ( حبلين ) مجلس يجلس عليه فيتحرك فيها ذهابا وإيابا .. أماما وخلفا .. وبدأت في تلقائية في مداعبة الصغيرة فكنت أدفعها وتذهب وحين ترجع كما هي اللعبة أكون قد أعددت في يدي عصاة صغيرة فأضرب بلطف قدمها .. وهي تقول : لا يا خالي وتكاد تسقط من على اللعبة من شدة الضحك وأنا إما أضرب قدمها أو أنزغ جنبها فلم يتمالك كلينا نفسه من شدة الضحك .. وأنا في هذا الجو الماتع .. جال نظري إلى ( المرجيحة ) التي بجوارنا .. وإذا بمنظر لم يكن لي على بال .. !! وقد ابتليت كما يقرأ من قرأ قصصي السابقة بعاطفة شديدة .. كاد دمعي والله ينهمر .. !! لك أن تتخيل وقد أشبعت طفلتك بالحنان واللعب والعاطفة .. مما جعلها تشبع .. وإذا بجوارنا من أوقفت لعبتها ... وتنظر إلينا نظرة حزينة .. فليس عندها من يلاعبها .. ويضحكها كما أضحك طفلتي الحبيبة .. كأنها تقول لطفلتي هنيئا لك .. بهذه المتعة وهذا الضحك .. ياليتني كنت مكانك .. وقد هزت كياني بنظرتها .. التي والله فعلت في قلبي فعلها .. حينما نظرت إليها ( إلى المظلومة ) وجدت والدها ( الغافل ) قد جلس هناك وهو شاب في كامل عافيته .. لم يتنازل ليلاعب ابنته .. !! ليصبح لها أبا لا يترك لها أملا إلا لباه ولا ناقصا إلا أشبعه .. نظرت إليها .. وكأنها أفاقت من غفلة .. وعادت تلعب وكأن شيئا لم ... يكن .. لا تريد أن تظهر ضعفها وألمها .. فخشيت أن ألاعبها .. فيأتيني والدها .. ويتشاكل معي .. وله الحق .. فذهبت عن بعد واشتريت بالونا .. كبيرا زهيا .. وجعلت من بعد .. مسابقة بين طفلتي وهذه الطفلة في هذه اللعبة .. والذي يسرع أكثر فيها يأخذ هذه البالونة .. ( وأنا أضمرت في نفسي ان أعطيها لهذه المظلومة ) فأصبحت أمدح هذه الطفلة كثيرا وأنا أعلم أن طفلتي لم تتكدر ..و لن تغضب .. فسارعت باللعب معنا وأبدعت في اللعبة فعلا وكأنما نشطت من عقال .. وتحمست وسرت كثيرا .. وانشرح صدرها .. وكانت سعيدة جدا من مدحي لها وشعرت بنشوة فرح سرتني كثيرا .. وأهديتها البالونة وأخذت أطفالي وذهبت وقد برد ما في قلبي قليلا .. ذهبت عنها وما نسيتها .. فأين الآباء عن الأبناء ... لما يهجر الأطفال فلا يلاعبون .. ولا يضحك معهم ولا يتنزل في مضاحكتهم .. فهم دمنا الذي يجري وروحنا التي تسري .. أما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاعب أحفاده .. أما كان الحسن والحسين يرتحلانه وهو خير من وطئ الثرى .. ----------------------------- موقف مؤلم أجعل منه رسالة إلى الآباء والأمهات .. لا تجعلوا أطفالكم أغنياء في المال وتفقروهم من العاطفة فو الله لهم أحوج إلى جرعة من العاطفة أكثر من رغبتهم في طعام أو شراب .. والله يحفظكم ويرعاكم قصة حينما كنت ألاعب طفلتي الصغيرة شاهدت ما لم أستطع نسيانه ( رسالة هامة) !!
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||






