القصص و الروايات story

أتُرُجة البيت - قصص نسائية , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أتُرُجة البيت

ورد في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وعلى آله قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأ ُترُجة, طعمها طيب وريحها طيب, والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة, طعمها طيب ولا ريح لها, ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة, ريحها طيب وطعمها مر, ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة, طعمها مر أو خبيث وريحها مر" رواه البخاري ومسلم.

ألا ما أروع الفتاة حين تكون مع القرآن قراءة ً وتدبراً وعملاً, أ ُترُجة البيت هذه لها مع القرآن شأنٌ عجيب, لنستمع إليها من خلال رسالتها والتي توجهها إلى الفتيات, وقد عَنوَنت لها بقولها (أتريدين لؤلؤاً ؟ أغطسي في البحر), تقول هذه الأخت: استعذبت يوماً الحديث عن كتاب الله فطفقت أقطف زهيرات لها رحيق, قصصاً أستنشقها, ولأهديها لمن تاقت نفسها لحفظ كتاب الله تعالى, وتعلمه والاشتغال به, نعم والله, استعذبت حديثاً عما فاقت عذوبة ألفاظه وبديع نظمه امرؤ القيس إذا ركب، زهيراً إذا رغب، والأعشى إذا طرب، والنابغة إذا رهب، تدور نفسك مع وعد ووعيد وتخويف وتهديد وتهذيب وتأديب بل إخبارٍ بمغيب حِكمٍ بالغة وقصص واعظة، إذا لاح لك زخرف الدنيا الفاني ونعيمها البراق الخادع تأتيك "أصحاب الجنة يومئذ خيرٌ مستقر وأحسن مقيلاً" إذا أُذيت في سبيل الله ترآءت لك "آلم، أفحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" إذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت وصد عنك القريب والبعيد، سلوت بـ "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" ويخفف وطأته، بل ويزيله حتى ما يبقى منه شيء قول أهل الجنة:"الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا بنا لغفورٌ شكور، الذي احلنا دار المقامة من فضله لا يمسُنا فيها نصب ولا يمسُنا فيها لغوب" يسرح ذهنك إلى عهد الصحابة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معهم فتتصورين حالهم وكأنك تنظرين إليهم "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة والذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أُتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"
بل يطير قلبك شوقاً لرؤيتهم حينها فتأملي قوله تعالى:" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"، بل طريق الدعوة والتعليم يسليه ويصبره "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا" إذا اضجرتِ من أمرِ أولادكِ أو أهلكِ بالصلاة وأحسست بالملل جاءتكِ "واءمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها" وساندتها "وكان يأمُرُ أهله بالصلاةِ والزكاةِ وكان عند ربه مرضياً" فيتجدد نشاطكِ .

أختاه قلتُ: هكذا تعبر هذه الأخت عن موقِفها تجاه كتاب ربِها وهي من الحافظات وفقها الله تعالى، ثم تواصل الأخت حديثها فتقول عن القرآن: لعل الحديث استعذبك فازدتي شوقاً لقراءتِه بل ستزدادين شوقاً لحفظه لكن قبل أن تذهبي لتقرأي وتحفظي تعطري بما قطفت لك من زهيرات هي مواقف لقارئات وحافظات، تقول هذه الأخت هذه قصة لإحداهن وفي المركب ركبٌ كثير بحمد ِالله تعالى، هي قصة امرأة متزوجة ذات أولاد أرّقها اجتماع عائلتها على القيل والقال وغير ذلك مما لا تسلم منه المجالس التي نُحّي عنها الخير وأُبعِد، فكرَت كثيراً كيف تجمع شتات هذه القلوب، وهل يحتار من يريد الخير والهادي هو الله، حينها قالت في نفسِها: "وأيّ شيءٍ أعظم من كتاب الله، هذا الكتاب الذي جمع الله به شتات العرب، تآخى المهاجرون والأنصار والأوس والخزرج بسببه، كتاب يهدي ولا يضل، يجمع ولا يفرق، تقول هذه الأخت :حينها عزمتُ على جمعهن على مائدة القرآن، وانعم بها من مائدة، وفي أول اجتماع طرحت هذا الموضوع على كبيرات الجمع، فتحججن بأنهن اجتمعن للمؤانسة والمحادثة، فراجعت نفسي، حينها عاهدتها على عدم اليأس، فكرتُ كثيراً، فوجدت أن الأمهات مجبولات على حب من أحسن إلى صغارهن، فعرضت عليهن في الاجتماع القادم افتتاح حلقة لبناتهن الصغيرات، رحبن بالفكرة ليأمنّ على الأقل ازعاجهن ولعبهن وعبثهن، ولو لبعض الوقت، جمعتهن مع إحضار بعض الجوائز، حينها دفعت الأمهات إليّ من هن أكبرُ سناً لتعليمهن القرآن، وشيئاً فشيئاً بدأ يكبر هذا الدرس، قمت برعايته بحمد الله تعالى، كما ترعى الأم وليدها، رأيته طفلاً رضيعاً فشاباً، لكنه لن يشيخ بإذن الله تعالى، مضى على هذا الدرس ما يقرب من ثمانية أعوام نجتمع عليه في الأسبوع مرة واحدة، ولعلكم تتساءلون عن ثمرته بعد ذلك، فإليكم شيئاَ من ذلك كما تقول هذه الأخت، أربعون طالبة يدرسن من خلال حِلَقٍ أربع، تم تقسيمهن على مستويات حتى لا يخيل للرائي والغريب عن ذلك الاجتماع، أن ذلك الاجتماع مدرسة لتحفيظ القرآن بحمد الله تعالى، لم ينتهِ الأمر عند ذلك الحد، بل كان من ثمار ذلك بحمد الله، طالبتان حفظن من خلال هذه الحلقة أربعة عشر جزءاً، وثلاث طالبات حفظن تسعة عشر جزءاً، والبقية الباقية ما بين ثلاثة أجزاء وأربعة وخمسة، وكفى ثمرة لهذا الدرس كما تقول الأخت، الأمهات حيث أصبحن يترنمن بجزءٍ وجزئين في وقتٍ كن فيه لا يحسن الفاتحة، تقول هذه الأخت ما زالت هذه الأخت بحمدالله تعالى، ترعى هذه النبتة بل وأضافت إلى ذلك درسٍ علمي، لمدة نصف ساعة من كل أسبوع في ذلك الاجتماع بأحد طلبة العلم من محارمها، وما زال المركب يسير تحفه عناية الله ورعايته، يسير بثقة واطمئنان في وسط الأمواج العالية، في وقت تعاني فيه الأسر من الشتات والتفرق عن طريق الاجتماعات لا عجب هو القرآن ومن غير القرآن يستطيع أن يجمع تلك القلوب ويؤلف بينها، فنحمد الله على ذلك ونسأله المزيد.

قصة أتُرُجة البيت

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
وجه يلسع .. وورقة اختبار وجه يلسع .. وورقة اختبار
- خلاص يا بنات؟.. غداً الاختبار.. ادرسوا جيداً.. من لا تحصل على درج...
(مرات المشاهدة: 524 مرات)
آسف يا قلبي آسف يا قلبي
كانت مها دوماً حلمي، حلمي الذي يراودني صباح مساء، أملي الذي عليه أصبح وأمسي...
(مرات المشاهدة: 633 مرات)
أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني - أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني -
كانت أم سعيد امرأة متميزة في مجتمعها - قبل أن تكون أم فنان وإعلامي مشهور ثم...
(مرات المشاهدة: 1,210 مرات)
يكفي أنها أمي! يكفي أنها أمي!
في صباح أشعر اليوم بتأنيب الضمير.. فها أنا أسير عائدة من المدرسة وورقة الدعوة...
(مرات المشاهدة: 959 مرات)
صباح الخميس المرعب صباح الخميس المرعب
- هنوف.. هنوف.. تقلبت قليلاً.. ثم فتحت عيني بصعوبة.. نظرت بلمحة خاطفة ...
(مرات المشاهدة: 539 مرات)
دافعت عن شرفها حتى الموت دافعت عن شرفها حتى الموت
عمرها (35 سنة) تعمل ممرضة، كانت قد انتهت من مساعدة طفليها في أداء واجباتهما ا...
(مرات المشاهدة: 908 مرات)
اخيتي .!هل نقتدي بـ ياسيمن اخيتي .!هل نقتدي بـ ياسيمن
إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم ص...
(مرات المشاهدة: 526 مرات)
شيء يشرق.. شيء يشرق..
حملقت أمي بي وصرخت بقوة.. - بنت!! ألا تستحين؟ قومي.. بسرعة!.. ساعدي البنات ف...
(مرات المشاهدة: 429 مرات)
زوجة لا كالزوجات !! زوجة لا كالزوجات !!
حدثتني داعية من احدى الداعيات إلى الله تعالى .. عن قصة واقعية مؤثرة .. حدثت...
(مرات المشاهدة: 441 مرات)
فلا تطفئيه فلا تطفئيه
كنت وأنا فتاة... (هكذا حدثتنا) أعيش بهواي.. أتفنن في زينتي ومكياجي.. وعطري يف...
(مرات المشاهدة: 349 مرات)
About