|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (122,279 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (75,792 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (59,801 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (41,677 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (38,489 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (33,508 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (26,221 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (26,204 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (3,238 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,658 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,924 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,761 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,758 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,187 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,744 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,941 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > أتُرُجة البيت
كلمات البحث
حديث , موسى , الأشعري , الله , النبي , الله , عليه , وعلى , المؤمن , الذي ,
يقرأ , القرآن , ويعمل , كالأ , ُترُجة , طعمها , وريحها , والمؤمن , الذي , يقرأ , القرآن , ويعمل , كالتمرة , طعمها , ومثل , المنافق , الذي , يقرأ , القرآن , كالري , قصة أتُرُجة البيت قصص أتُرُجة البيت قصه أتُرُجة البيت حكاية أتُرُجة البيت القصة أتُرُجة البيت رواية أتُرُجة البيت
أتُرُجة البيت
ورد في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وعلى آله قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأ ُترُجة, طعمها طيب وريحها طيب, والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة, طعمها طيب ولا ريح لها, ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة, ريحها طيب وطعمها مر, ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة, طعمها مر أو خبيث وريحها مر" رواه البخاري ومسلم. ألا ما أروع الفتاة حين تكون مع القرآن قراءة ً وتدبراً وعملاً, أ ُترُجة البيت هذه لها مع القرآن شأنٌ عجيب, لنستمع إليها من خلال رسالتها والتي توجهها إلى الفتيات, وقد عَنوَنت لها بقولها (أتريدين لؤلؤاً ؟ أغطسي في البحر), تقول هذه الأخت: استعذبت يوماً الحديث عن كتاب الله فطفقت أقطف زهيرات لها رحيق, قصصاً أستنشقها, ولأهديها لمن تاقت نفسها لحفظ كتاب الله تعالى, وتعلمه والاشتغال به, نعم والله, استعذبت حديثاً عما فاقت عذوبة ألفاظه وبديع نظمه امرؤ القيس إذا ركب، زهيراً إذا رغب، والأعشى إذا طرب، والنابغة إذا رهب، تدور نفسك مع وعد ووعيد وتخويف وتهديد وتهذيب وتأديب بل إخبارٍ بمغيب حِكمٍ بالغة وقصص واعظة، إذا لاح لك زخرف الدنيا الفاني ونعيمها البراق الخادع تأتيك "أصحاب الجنة يومئذ خيرٌ مستقر وأحسن مقيلاً" إذا أُذيت في سبيل الله ترآءت لك "آلم، أفحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" إذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت وصد عنك القريب والبعيد، سلوت بـ "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" ويخفف وطأته، بل ويزيله حتى ما يبقى منه شيء قول أهل الجنة:"الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا بنا لغفورٌ شكور، الذي احلنا دار المقامة من فضله لا يمسُنا فيها نصب ولا يمسُنا فيها لغوب" يسرح ذهنك إلى عهد الصحابة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معهم فتتصورين حالهم وكأنك تنظرين إليهم "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة والذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أُتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" بل يطير قلبك شوقاً لرؤيتهم حينها فتأملي قوله تعالى:" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"، بل طريق الدعوة والتعليم يسليه ويصبره "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا" إذا اضجرتِ من أمرِ أولادكِ أو أهلكِ بالصلاة وأحسست بالملل جاءتكِ "واءمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها" وساندتها "وكان يأمُرُ أهله بالصلاةِ والزكاةِ وكان عند ربه مرضياً" فيتجدد نشاطكِ . أختاه قلتُ: هكذا تعبر هذه الأخت عن موقِفها تجاه كتاب ربِها وهي من الحافظات وفقها الله تعالى، ثم تواصل الأخت حديثها فتقول عن القرآن: لعل الحديث استعذبك فازدتي شوقاً لقراءتِه بل ستزدادين شوقاً لحفظه لكن قبل أن تذهبي لتقرأي وتحفظي تعطري بما قطفت لك من زهيرات هي مواقف لقارئات وحافظات، تقول هذه الأخت هذه قصة لإحداهن وفي المركب ركبٌ كثير بحمد ِالله تعالى، هي قصة امرأة متزوجة ذات أولاد أرّقها اجتماع عائلتها على القيل والقال وغير ذلك مما لا تسلم منه المجالس التي نُحّي عنها الخير وأُبعِد، فكرَت كثيراً كيف تجمع شتات هذه القلوب، وهل يحتار من يريد الخير والهادي هو الله، حينها قالت في نفسِها: "وأيّ شيءٍ أعظم من كتاب الله، هذا الكتاب الذي جمع الله به شتات العرب، تآخى المهاجرون والأنصار والأوس والخزرج بسببه، كتاب يهدي ولا يضل، يجمع ولا يفرق، تقول هذه الأخت :حينها عزمتُ على جمعهن على مائدة القرآن، وانعم بها من مائدة، وفي أول اجتماع طرحت هذا الموضوع على كبيرات الجمع، فتحججن بأنهن اجتمعن للمؤانسة والمحادثة، فراجعت نفسي، حينها عاهدتها على عدم اليأس، فكرتُ كثيراً، فوجدت أن الأمهات مجبولات على حب من أحسن إلى صغارهن، فعرضت عليهن في الاجتماع القادم افتتاح حلقة لبناتهن الصغيرات، رحبن بالفكرة ليأمنّ على الأقل ازعاجهن ولعبهن وعبثهن، ولو لبعض الوقت، جمعتهن مع إحضار بعض الجوائز، حينها دفعت الأمهات إليّ من هن أكبرُ سناً لتعليمهن القرآن، وشيئاً فشيئاً بدأ يكبر هذا الدرس، قمت برعايته بحمد الله تعالى، كما ترعى الأم وليدها، رأيته طفلاً رضيعاً فشاباً، لكنه لن يشيخ بإذن الله تعالى، مضى على هذا الدرس ما يقرب من ثمانية أعوام نجتمع عليه في الأسبوع مرة واحدة، ولعلكم تتساءلون عن ثمرته بعد ذلك، فإليكم شيئاَ من ذلك كما تقول هذه الأخت، أربعون طالبة يدرسن من خلال حِلَقٍ أربع، تم تقسيمهن على مستويات حتى لا يخيل للرائي والغريب عن ذلك الاجتماع، أن ذلك الاجتماع مدرسة لتحفيظ القرآن بحمد الله تعالى، لم ينتهِ الأمر عند ذلك الحد، بل كان من ثمار ذلك بحمد الله، طالبتان حفظن من خلال هذه الحلقة أربعة عشر جزءاً، وثلاث طالبات حفظن تسعة عشر جزءاً، والبقية الباقية ما بين ثلاثة أجزاء وأربعة وخمسة، وكفى ثمرة لهذا الدرس كما تقول الأخت، الأمهات حيث أصبحن يترنمن بجزءٍ وجزئين في وقتٍ كن فيه لا يحسن الفاتحة، تقول هذه الأخت ما زالت هذه الأخت بحمدالله تعالى، ترعى هذه النبتة بل وأضافت إلى ذلك درسٍ علمي، لمدة نصف ساعة من كل أسبوع في ذلك الاجتماع بأحد طلبة العلم من محارمها، وما زال المركب يسير تحفه عناية الله ورعايته، يسير بثقة واطمئنان في وسط الأمواج العالية، في وقت تعاني فيه الأسر من الشتات والتفرق عن طريق الاجتماعات لا عجب هو القرآن ومن غير القرآن يستطيع أن يجمع تلك القلوب ويؤلف بينها، فنحمد الله على ذلك ونسأله المزيد. أتُرُجة البيت
أضف أتُرُجة البيت في موقعك:
قصص مشابهه أتُرُجة البيت :
|