القصص و الروايات story

عودي يا أمة الله ولا تعودي - قصص نسائية , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية عودي يا أمة الله ولا تعودي

جلست بجوارها في إحدي الحلقات ، وحين بدأت تتلو بعض الآيات ...لم أتمالك نفسي، بكيت وكأنها أول مرة أبكي فيها... لم يفهم الحضور لماذا كنت أبكي. فأختي في الله لم تكن تتلو إلا سورة القدر. ولكن سبحان الله كأن الكلمات سياط تمزق احشائي كلما تفوهت هي بكلمة ازددت في البكاء.

كيف بعدت كل هذا البعد عن ديني. صوتها عذب صافي تستريح له الآذان وتنشرح له الصدور. وكنت أستمع ولكن التلاوة انقطعت وسمعت صوتها يقول عودي يا أمة الله الي الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه. مسحت دموعي ونظرت إلى وجهها المضيء وتعجبت ... ما زالت تتلو نفس السورة والحضور يستمعون لها بإنصات ..ألم يسمعوا ما قالت؟

انتهت الحلقة ولكني لم أسمع شيئا ... كل ما كان يتردد في ذهني هو صوتها العذب يقول : عودي يا أمة الله إلى الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه.

في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرة ....فتوضأت وصليت وجلست أسترجع الأسابيع والشهور الماضية وكيف تبدل حالي. قبل شهور كان ذهابي إلى المسجد قليلا. دائماً أتهرب بحجة أني منهكة من كثرة العمل وضيق الوقت.

الحقيقة هيّ أنني لم أكن أحب الذهاب لشعوري بنقص كبير بين هؤلاء النسوة. يتكلمن في أمور الدين الذي أصبح شيئا ثانويا بالنسبة لي . بهرتني أمريكا والحرية التي فيها التي طالما تقت إليها منذ الصغر..أو هكذا ظننت...أمريكا بلد الحرية!!

لم يكن الانتقال مفاجئا بل تدريجيا...رويدا رويدا تخليت عن هويتي واندمجت مع المجتمع الامريكي. قل عدد معارفي من المسلمين وتضاعفت الأعداد من غيرهم. بدأت أحضر حفلاتهم وأشارك فيها بل قد أقوم بالمساعدة في تنظيمها وإعداد العدة لها. ودخلت ميدان العمل وزاحمت الرجال على المناصب العالية إلى أن وصلت إلي منصب مساعد رئيس مجلس الإدارة لأحد البنوك. ومرت الأيام والشهور والأعوام وأنا على هذا الحال تطحننى رحى الحياة الأمريكية. أخرج مبكراً من البيت وأرجع في الساعات المتأخرة ولكن لما الشكوى هذه هي الحرية الأمريكية !! لا وقت للراحة.

استمر الوضع على هذا الحال إلى أن رجع زوجي في يوم من الأيام من المسجد ليخبرني أنه خلال شهر رمضان سيكون بالمسجد إفطار جماعي يومياً وإن العائلات المقيمة بالمنطقة تتسابق للمشاركة في إفطار الصائمين. وسألني ان كنت أريد أن أحدد يوماً لنفطر فيه الصائمين. ضحكت ملء فيّ وأخبرته أن وقتي ضيق بسبب العمل ولن أستطيع أن أفعل ذلك ولكن لا مانع من الذهاب للإفطار في المسجد فهذا شيء طيب لأنه قد يصعب علي إعداد الطعام في وقت يتناسب مع موعد الإفطار.

وبدأ شهر رمضان وبدأت أذهب إلي المسجد يوميا. وبدأت في التعارف على الأخوات ووجدتهن ذوات أقوال عذبة، كثيرات الدعاء، ليس لهن في القيل والقال. أحسست معهن براحة لم أحسسها من قبل، أصبحت أنتظر بفارغ الصبر انتهاء وقت الدوام حتى أنطلق إلي المسجد للقاء الأخوات والجلوس معهن والاستئناس بهن. بدأت الشهر باحثة عن من يريحني من عناء الطهو بعد يوم طويل في العمل وانتهيت بعد أيام قلائل إلى البحث عن الصحبة الطيبة سواء كان هناك طعام أم لا. سبحان مغير الأحوال.

وما أن انتهي الشهر حتى وجدت نفسي تتوق إلى الحلقات الأسبوعية ووجدتني أحس بالراحة خارج إطار العمل و بالضيق وأنا بداخله. وقررت أن أتخذ خطوة أخرى ألا وهي ارتداء الحجاب. فبعد مناقشات عديدة مع الأخوات علمت أن الحجاب ليس من العادات كما سمعت من الكثير ولكنه فرض لا بد من تنفيذه. ووضعت "الإيشارب" علي رأسي وذهبت لأودع زوجي قبل الذهاب إلي العمل. وما أن رآني حتى بدأ يقبلني ويبكي في آنٍ معاً وكأنه طفل صغير ويقول بين شهقاته "الحمد لله....الحمد لله ....هذا ما أردت منذ زمن بعيد."

بدأت معاملاتي وتصرفاتي تتغيير . لا أكثر الكلام فيما لا فائدة فيه وأحرص كل الحرص على حضور الحلقات. وأصبحت أكثر من الاستماع إلى الدروس والمحاضرات وأشرطة القرآن المسجلة. وكم كانت سعادتي كبيرة يوم أتلفت أشرطة الأغاني أو استخدمتها في تسجيل تلاوات مختلفة. وبدأت ابتعد كل البعد عن "أصدقائي" من الكفار وأتقرب أكثر وأكثر إلى أخواتي اللواتي أحببنني في الله . وبالرغم من كل هذا كان هناك شيئاً ينقصني ولم أكن أدري ما هو حتى أعطتني أختي الحبيبة "أمة الرحمن" مطوية بها آيات وأحاديث حول الربا. وفجأة علمت ما ينقصني. عودتي لم تكن كاملة. فأنا ما زلت أعمل في ذلك البنك في منصبي العالي وأوقع وأوثق مستندات القروض الربوية يمنة ويسرة.

قرأت تلك المطوية بتمعن قبل ذهابي إلى الحلقة مباشرة وهذا ما أبكاني. ولم يكن أحد يدري لماذا بكيت . لم تكن سورة القدر خاصة ولكن مدوامتي على قراءة كتاب الله عامة هو ما جعلني أفيق لنفسي واتخذ القرار الحاسم ...تركت منصبي العالي في هذه الدنيا الزائلة رجاء أن يبدلني الله مكانا خيراً منه في الآخرة. تركت المنصب لا لشيء إلا ابتغاء وجه الكريم.

التفت حولي صديقات السوء ليشككونني في قراري. منهن من قلن: تتركين هذا الدخل الكبير

وأخريات يقلن الآن تشحذين من زوجك؟
وأخريات يقلن تجلسين بين أربع جدران يوميا؟!
إنه شيء عجيب...عندك الحرية وتنبذينها...ياليت لنا فرصة مثل التي عندك!! ولكني والحمد لله تمسكت بقراري و داومت علي أن أذكر نفسي بأن " ..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه..." (الطلاق 2-3)ُ. والحمد لله رزقنا الله الكثير وبارك لنا في أشياء لم تكن في الحسبان.

وها أنا الآن بعد أعوام عديدة من ذاك اليوم أحمد الله وأشكره علي فضله وكرمه ومنه....لم أندم يوماً على الراتب الذي انقطع أو على الحرية المزعومة. ولكني ندمت أشد الندم على الوقت الذي أضعته بحثاً عن الحرية الزائفة. ومايخفف عني هو تذكري لقوله تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر 53).

فسبحان الله وجدت حريتي في العودة إلى الله وفي عباءتي، وجلبابي وخماري ونقابي. حريتي في اعتزازي بهويتي الإسلامية وليس في تقليد الغرب. أيقنت بعد مضي الكثير من عمري أن الحرية الحقة هي العبودية التامة لله تبارك وتعالى.

فيا من يعيشن في بلاد الغرب اعلمن أنه لا سعادة إلا بالرجوع إلى الله فلا تبهركن أضواء الغرب، فهي تحرق من يلتف حولها .ويا من يعشن في بلاد الإسلام احفظن عليكن دينكن ولا يستهوينكن الشيطان، فأنتن في نعمة يتمناها الكثيرون.

وختاماً أسأل الله السميع المجيب أن يبارك لي ولكنّ فيما بقي من أعمارنا وأن يتقبل توبتنا وأن يثبتنا على طاعته وأن يبدل سيئاتنا بحسنات وأن يظللنا بظله يوم لا ظل إلا ظله. إنه ولي ذلك والقادر عليه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أحسن الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.

قصة عودي يا أمة الله ولا تعودي

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
ولدت لأبقى ولدت لأبقى
يوماً ما كان السكون يملأ داخلي . . عواطفي . . وكل جزء من نفسي . . تخرجي من...
(مرات المشاهدة: 300 مرات)
إفراط وتفريط  وتستُّر..!! إفراط وتفريط وتستُّر..!!
عشنا منذ صغرنا في كنف أسرة تتكون من أب وأم وأربع أخوات وشقيقين، عودنا و...
(مرات المشاهدة: 314 مرات)
قصتي والروسية...الحلقة الثانية.. قصتي والروسية...الحلقة الثانية..
قصتي والروسية...الحلقة الأولى.. نجحت ولله الحمد وبشق الأنفس استطاع أهلي ...
(مرات المشاهدة: 353 مرات)
بل أنت ملكة الأمهات بل أنت ملكة الأمهات
اختارتها المدرسة الأم المثالية ... فهي لا تألو جهداً في سبيل تحصيل أولاده...
(مرات المشاهدة: 566 مرات)
الخبلة..! الخبلة..!
حين كنت أتشاجر مع أخي نويصر- فأركض وقد خطفت شماغه في لعبة تحدّ لأختبئ خلف ستا...
(مرات المشاهدة: 620 مرات)
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك
لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ ...
(مرات المشاهدة: 697 مرات)
أنا لست فاتنة بل ظالمة أنا لست فاتنة بل ظالمة
اسمها فاتنة وهي كاسمها جريئة ومتحررة مثقفة في كل شيء إلا في الدين عندها أن تك...
(مرات المشاهدة: 789 مرات)
في موقف الحافلة في موقف الحافلة
المحطة السابعة في تمام الساعة الرابعة عصراً امتطيت الحافلة من إحدى المج...
(مرات المشاهدة: 481 مرات)
30 قصة من حياة الصالحات المعاصرات 30 قصة من حياة الصالحات المعاصرات
مواقف مؤثرة من حياة الصالحات الحمد لله الذي فَلَقَ النواة والحَبْ ، وخل...
(مرات المشاهدة: 607 مرات)
التسجيلات بدايتي التسجيلات بدايتي
أمشي بحيرة وتشتت في أحد الأسواق وبعد برهة من الزمن.. أجدني واقفة ولكن أقف ...
(مرات المشاهدة: 475 مرات)
About