احصائيات سريعة
البحث

من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
القصص و الروايات story > قصص نسائية > الحب يبقى.. والجرح يرحل
الاسم: الحب يبقى.. والجرح يرحل
الحب يبقى.. والجرح يرحل البدء كانت ياسمينة هذه القصة ليست من نسج الخيال بل هي من صفحات الحياة وسطور الزمان كتبها رجل سكنت هناك هناك في أقاصي قلبه الرطيب طفلة كالياسمينة الغضة فكتب عنها سطوراً طاهرة لا تخدش فضيلة ولا تنتهك حرمة انقشها خالدة في أوراق وردية لتؤم مرات المشاهدة لوصفة الحب يبقى.. والجرح يرحل: 198 مرة/مرات
تقييم: الحب يبقى.. والجرح يرحل الحب يبقى.. والجرح يرحل 0
قيم وصفة الحب يبقى.. والجرح يرحل
قم بدعوة صديق لمشاهدة الحب يبقى.. والجرح يرحل
كلمات البحث
البدء , كانت , ياسمينة , القصة , ليست , الخيال , صفحات , الحياة , وسطور , الزمان , 
كتبها , سكنت , هناك , هناك , أقاصي , قلبه , الرطيب , طفلة , كالياسمينة , الغضة , 
فكتب , عنها , سطوراً , طاهرة , تخدش , فضيلة , تنتهك , حرمة , انقشها , خالدة , 
أوراق , وردية , لتؤم ,  قصة الحب يبقى.. والجرح يرحل قصص الحب يبقى.. والجرح يرحل قصه الحب يبقى.. والجرح يرحل حكاية الحب يبقى.. والجرح يرحل القصة الحب يبقى.. والجرح يرحل رواية الحب يبقى.. والجرح يرحل
الحب يبقى.. والجرح يرحل
البدء كانت ياسمينة..
هذه القصة ليست من نسج الخيال.. بل هي من صفحات الحياة وسطور الزمان.. كتبها (رجل) سكنت هناك.. هناك في أقاصي قلبه الرطيب طفلة كالياسمينة الغضة.. فكتب عنها سطوراً طاهرة.. لا تخدش فضيلة ولا تنتهك حرمة.. انقشها خالدة في (أوراق وردية) لتؤمنوا مثلما آمنت.. أن لا زال للحب عذريته.. وللصفاء عذوبته..
بدأت قصتي حين ولدت (مها) لعمي الأبعد (ابن عم أبي) والذي كان يسكن في مدينة الرياض.. بينما نحن نسكن في إحدى القرى القريبة منها..
تصغرني بست سنوات هي.. لم أكن أعرف الكثير من عالم الصغار ولا أحب مداعبتهم حتى رأيتها كملاك طاهر يتربع على حجر والدتي التي اصطحبتني معها لزيارتهم حين جاؤوا لقريتنا لقضاء عطلة العيد..
كانت كوردة ربيعية.. أزهرتها سحابة مشبعة بالمطر.. حملتها بإذن أمها وخرجت بها لمزرعة البيت وكانت المرة الأولى التي أحمل فيها وردة.. في شهرها الثامن..! لا أدري كيف استلطفتها.. واستظرفتها.. وأحببتها..! فكرت.. ربما لأن والدتي لم تنجب سوى الذكور..؟
وحين كنت ألاعبها حملتها بسرعة لأجعلها تطير في الهواء مما جعلها تضحك بشكل هستيري..
لكنني ولفرط جهلي وقلة خبرتي في الصغار تماديت في رفعها إلى أعلى فاختل توازنها وسقطت من بين يدي..! لم أصدق نفسي حين رأيتها تسقط أرضاً ويرتطم رأسها الصغير بجذع النخلة الخشن الذي تسبب في جرح جبينها ونزف الدم منه..!!
ورغم خوفي كطفل من العقوبة إلا أني لم أهرب.. بل أسرعت بها أحملها لوالدتها.. صرخت بي أمي: ماذا فعلت بها؟!! والكل يرقبني بنظرات حادة وأخذوها مني.. أخبرتهم بما حصل ووقفت في انتظار العقوبة ليرتاح ضميري الذي كاد يقتلني عذاباً وقلقاً..
أما أمها.. التي كانت مشهورة بعقلها الراجح.. فلم تزد على قولها: هداك الله يا ولدي.. ثم انصرفت تغسل دماء الصغيرة..
أقسم أني لم أكن راضياً عن تلك العقوبة الباردة في نظري، تمنيت لو أن إحداهن أمسكتني وضربت رأسي تماماً كما حصل لـ (مها).. لكني جرجرت أقدامي وتواريت عن الأنظار..
وفي الغد سمعت والدتي تحادث والدتها بالهاتف، أرخيت السمع لأطمئن قلبي.. الذي سكن وهدأ حينما سمعت أمي تقول.. الحمد لله.. الحمد لله إنها بخير.
ومرت الأيام سريعة، وانقضى العيد، ورحلت عائلة (مها) إلى الرياض وذكراها عالقة بذهني..
وقلت لنفسي: لا بأس.. حب الأطفال شيء معروف وشائع.. وسينتهي يوماً ما.. حين تكبر هذه الصغيرة..
في العيد القادم انتظرتها بشوق، ورأيتها كالياسمينة على كتف أخيها الذي يكبرني بعام يتجول بها في أرجاء المزرعة..
رأيتها تمشي.. وتضحك.. وتتكلم بحروف عذبة.. جذبتني أكثر.. فازددت بهذه الندية تعلقاً..!
وحين بدأت أحادث أخاها وأخفي رغبتي الملحة في حملها ومداعبتها.. لمحت خلف خصلاتها المتناثرة على ذلك الجبين الوضاء أثر ندبة جرح العام الماضي..! وعاودني شعور يستقر مؤلماً بين أضلاعي.. إذ كيف أجرح مثل هذا الجبين.. المسقى بالطهارة والجمال..؟
ومضت بعدها ثلاث سنوات.. وعائلتها لا تأتي لقريتنا أبداً.. فرابطة والدها بالقرية انتهت بعد وفاة والدته رحمها الله..
وبلغت أنا الثالثة عشرة.. ومها في عامها السادس.. وكان زواج شقيقي الأكبر.. وعلمت من والدتي أنهم مدعوون للحفل وسيحضرون من الرياض.. لم أصدق أذني..!!
أيعقل..؟
هل سأراها بعد كل هذا الغياب.. والسنين..؟!!
وانتظرت ليلة الفرح بفارغ صبري.. وكلي أمل.. أن أراها.. وأهدئ من وجيب هذا المتخلف بين ضلوعي.. والذي يكاد يطير شوقاً وفرحاً..!
وحانت الليلة.. وتسللت لمكان النساء متظاهراً برغبتي في الحديث إلى إحدى عماتي، وهناك أرسلت نظراتي بحثاً عنها.. وتركت لقلبي الطريق ليعثر عليها.. فو الله ما أخطأها.. وكيف يخطئ من سكنته..؟
ها هي.. ترفل بثوب وردي كتفاحتي خديها.. وتتساقط خصلاتها المترفة بالغرور على كتفيها.. لكن طوق الورد على رأسها سمح لعيني أن تطلع على الندبة الصغيرة.. التي أصبحت بيضاء.. على حافة جبينها اليمنى..
خفق قلبي بشدة، عضضت على شفتي.. تمنيت لو اقتربت منها واعتذرت أو قلت أي شيء..!
لكنني خرجت مشيعاً باللوم والتوبيخ من والدتي التي تعتبرني رجلاً لا يليق بأن يبقى بين النساء..!
وبقيت تلك الصورة في داخلي فترة ليست بالقصيرة.. الوردة الناعمة.. بالثوب الوردي.. وطوق الأزهار اللطيفة يحيط الوجه الحبيب..
ولكن الحلم كان أسرع رحيلاً.. لقد غادر أهلها من الغد مباشرة بعد انتهاء الحفل..
وطالت زيارتهم التالية لزيارة قريتنا.. فلم يأتوا لقريتنا إلا بعد....... خمس سنوات..!!
أوصدت خلالها على "مها" الأبواب ولبست الحجاب، لقد انتقلت للمرحلة المتوسطة.. ورجل مثلي في الثامنة عشرة لا يصلح أن ينظر إلى مثلها..
حينما تخرجت من الثانوية أصررت على الالتحاق بجامعة الرياض، ورفضت رفضاً قاطعاً إكمال تعليمي في معهد القرية.. فطموحي كبير جداً أيضاً.. وطموحي يستحق العناء والتضحيات.. طالما أن "مها" هي جزء من هذا الطموح..
بقيت طوال دراستي في سكن الجامعة الخاصة، وترددت كثيراً على بيتهم بدعوة من أخيها الذي يشاركني الجامعة في تخصص آخر..
أنهيت مشواري هذا بالحصول على الماجستير.. وانتشرت الفرحة حتى دخلت كل بيت في قريتنا.. وتراقصت الابتسامات زهواً على شفاه والدي وافتخاراً بي.. وهمست أمي.. (فرحتي الكبرى.. هي يوم زواجك..!)
وأشرق بداخلي شعور رائع.. بل.. أروع من الروعة ذاتها.. جمعت أصابعي لأحسب كم من السنوات تبلغ مها..؟ كم عمر ياسمينتي الآن..؟
وهوى داخلي شعور بالخيبة لما وجدتها لم تكمل الثامنة عشرة بعد، وأنا في الخامسة والعشرين.. تعثرت الكلمات على لساني.. وقلت لأمي.. (ادعي لي بالخيرة يا يمه..)
ولكن.. بقي الإصرار ذاته في داخلي.. ولو كان..؟؟
ستنهي مها الثانوية هذا العام، سأصرح أمي برغبتي بها.. وإن وافق أهلها كان بها.. وإن لم يوافقوا لصغرها.. فلأجلها أنتظر العمر كله..
وحينما انتهت اختبارات الثانوية العامة ولم تعلن النتائج بعد في الصحف، طلبت من صديق لي أن أعرف نتيجتها قبل النشر.. وبالفعل علمت بنجاحها بتقدير امتياز وبنسبة رائعة جداً، فلم أتمالك نفسي.. رفعت سماعة الهاتف لأبشر أخاها بذلك، لكن والدته أخبرتني أنه غير موجود.. فسلمت عليها وعرفتها بنفسي فرحبت بي.. ثم زفيت لها خبر نجاح مها.. وأنني علمت به بعد أن هنأني أحد الأصدقاء على تفوقها ظناً منه أنها أختي.. وأردت أن أبشركم.. وأبارك للجميع...!
كم كانت فرحة أمها كبيرة.. ودعت لي كثيراً.. وسمعتها تناديها.. لتزف لها الخبر وهي تغلق السماعة.. فلم أغلقها لعلي أسمعها صوت الفرح في نبراتها.. لكن الانقطاع كان الأقرب لسمعي..!
وازدادت نشوتي.. وأصبح الإحساس بالغبطة يغمرني ويكبر على صدري.. إن ياسمينتي متفوقة.. ذكية.. وجميلة.. كما أعرفها منذ صغرها..!
كبر الحلم.. حتى أصبح كاليقين.. وكنت أنتظر الفرصة المواتية لأبوح لوالدي بذلك..
عدت للقرية حاملاً حلمي في صدري متلهفاً البوح به واعلانه بعد أن ظل حبيس قلبي سنوات.. إذ المفاجأة الغير متوقعة تنتظرني..
والدتي تحدث والدي عن ترتيبات سفر للرياض، ولوازم لها وللصغار، وأن أهلي سيكونون ضيوفي أسبوعاً كاملاً في شقتي بالرياض بعد شهر من الآن..
وسألت عن سبب الزيارة المفاجأة.. وليتني لم أسأل.. بل ليت تلك اللحظات لم تمر علي..
إنه زواج مها...!
من..؟ ومتى.؟؟
هذا ما استطعت السؤال عنه والمفاجأة تكاد تقطع أنفاسي.. الجميع لاحظ فجيعتي في شكل عيني..
استدركت وقلت:
معقول..؟ أوصلت إلى سن الزواج؟ مازلت أذكرها صغيرة جداً..
قالت أمي:
الأيام تمصي سريعة.. صحيح هي صغيرة نوعاً ما.. لكنها عاقلة رزينة.. والوقت مناسب خصوصاً وأن الرجل كفء.. ياالله يا ولدي.. متى ستفرح قلبي..؟؟
قلت ولازلت أداري دهشتي.. وأكابر على الطعنات المتتالية التي تكاد تودي بي:
من هو..؟
- ابن جيرانهم.. من آل فلان..
وبدأت الأرض تميد من تحتي.. إنه رفيق أخيها.. لكنه لم يكن أقرب مني إليه..!
يا إلهي..
كيف للناس أن يعلنوا عن رغباتهم في الوقت المناسب.. بينما أنا أمسك بحلم صعب الكتمان في صدري سنوات..
يا إلهي..
ماذا يريد أهلها من رجل لا يربطهم به دم ولا قرابة..؟! أتراه يستحقها..؟ أيستطيع أن يحبها ويسعدها كما أشعر أني سأفعل ذلك..؟
صحوت من دوامتي على صوت المؤذن، قمت للصلاة واهن القوى.. كسير الخاطر.. مجروح الفؤاد..
هكذا أنا دوماً.
الحزن يملأ حياتي.. والخيبة تبدو على ملامحي.. كنت وما زلت ضعيفاً عن إبداء رغباتي في الوقت المناسب.. فأنا ابن القرية البسيط الذي يحسب للكلمة ألف حساب.. ويضع قوانين العيب والنقد نصب عينيه..!
تم الزواج..
ورحلت مها عن عالمي..
نعم أصبحت مها.. ولم تعد ياسمينتي..
إنها في ذمة رجل آخر.. ولست والله أتمنى لها إلا السعادة والهناء، وعرفت كما عرف غيري أنها سافرت للخارج مع زوجها لإكمال دراسته.. فشيعتها بدعواتي..
وذات يوم.. ذهبت بطفلي الذي لم يتجاوز الثالثة لمدينة الألعاب، ففوجئت بابن عمي (أخو مها) ومعه طفلان..
أما الطفل فكان شديد الشبه بأبيه، وأما الطفلة.. والتي عرفت فيما بعد أنها برفقة خالها فقد أجابني شيء ما أنها هي.. مها الصغيرة. كأن السنوات توقفت تلك اللحظات ومن ثم رجعت للوراء..
بقيت معه وقتاً طويلاً واقفين نتبادل الأحاديث والسؤال، ثم ودعني وهو يدعوني وأسرتي لزيارتهم لاسيما وأن مهما عائدة للخارج قريباً بعد إجازتها..
ذهب الرجل من أمامي وأنا لازلت أتأمل جبين الطفلة لعلَّي أرى أثراً للندبة فيه..!


الحب يبقى.. والجرح يرحل

أضف الحب يبقى.. والجرح يرحل في موقعك:
قصص مشابهه الحب يبقى.. والجرح يرحل :
قصة فتاة آلمتنا بقصتها قصة فتاة آلمتنا بقصتها
قصة عضوة بالحصن آلمتنا بقصتها (اتعظن يا أخوات) قبل البداية عصيت ربي !...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
هل هذه أختك..؟ هل هذه أختك..؟
معقول؟ أنت أخت نجلاء؟ - لااااا ..!! لا يمكن أن نصدق.. نجلاء أختك أنتِ؟ كنت...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
توبة فتاة نصرانية توبة فتاة نصرانية
فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة م...
(مرات المشاهدة: 912 مرات)
التسجيلات بدايتي التسجيلات بدايتي
أمشي بحيرة وتشتت في أحد الأسواق وبعد برهة من الزمن.. أجدني واقفة ولكن أقف ...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
عودي يا أمة الله ولا تعودي عودي يا أمة الله ولا تعودي
جلست بجوارها في إحدي الحلقات ، وحين بدأت تتلو بعض الآيات ...لم أتمالك نفسي،...
(مرات المشاهدة: 86 مرات)
عقــد الياسـمين عقــد الياسـمين
توقفت السيارة أمام منزل السيد جلال......ونزلت منها فتاة تحمل في يدها علبة م...
(مرات المشاهدة: 82 مرات)
أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني - أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني -
كانت أم سعيد امرأة متميزة في مجتمعها - قبل أن تكون أم فنان وإعلامي مشهور ثم...
(مرات المشاهدة: 259 مرات)
رحلتي مع الجمال . . رحلتي مع الجمال . .
منذ أن كنت في الخامسة وأنا لا أحب أبداً النظر إلى المرآة مثل بقية ا...
(مرات المشاهدة: 191 مرات)
ذئب يريد أن يفترس أحلامي ذئب يريد أن يفترس أحلامي
الوقت : الساعة الواحدة ليلاً يرن الهاتف.. السلام عليكم.. : ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
زوجة لا كالزوجات !! زوجة لا كالزوجات !!
حدثتني داعية من احدى الداعيات إلى الله تعالى .. عن قصة واقعية مؤثرة .. حدثت...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
اجمد الحب يبقى.. والجرح يرحل روايات الحب يبقى.. والجرح يرحل حكايات الحب يبقى.. والجرح يرحل افضل الحب يبقى.. والجرح يرحل مميزة الحب يبقى.. والجرح يرحل سالفة الحب يبقى.. والجرح يرحل جديدة الحب يبقى.. والجرح يرحل افضل الحب يبقى.. والجرح يرحل اروع الحب يبقى.. والجرح يرحل ماهو الحب يبقى.. والجرح يرحل ماهي الحب يبقى.. والجرح يرحل غريبة الحب يبقى.. والجرح يرحل عجيبة الحب يبقى.. والجرح يرحل جديد الحب يبقى.. والجرح يرحل ماهو الحب يبقى.. والجرح يرحل معنى الحب يبقى.. والجرح يرحل احدث الحب يبقى.. والجرح يرحل
تعارف اهداءات ترحيب تبريك الحوار العام الفسحة العامة الطلاب و الاختبارات و الاسئله الجريمه حوادث كوارث جرائم معجم لهجات الفاظ مصطلحات عبارات حكم المنتدى الاسلامى تفسير الاحلام dreams صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ الخينة الرمضانية اللغة الانجليزيه English الطرائف والمرح والفكاهه والتسليه العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو Anime انمي افلام كرتون السياحة و السفر والرحلات الافلام المنوعه افلام عربيه افلام اجنبيه الصور المضحكه والتعليق مسابقات الغاز حكاوي تطوير المواقع و السكربتات Ajax XML CSS JavaScript PHP Perl CGI seo Search Engine web2 تطوير و صيانة المنتديات vBulletin مشاكل و حلول للمنتديات و المواقع المشكله و الحل و الصيانة الهاكات برودكت بلقن Product - Plugins استايلات قوالب واجهاتstyle - template حراج انترنت مستعمل + جديد اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات ستلايت فضائيات قنوات ترددات كامات شفرات مفاتيح شيرنج Sharing كروت ساتلايت و الرسيفرات الشعر العام البوح بالخافي فصحى نبطي الخاطرة الأدبية خواطر منوعه قصص روايات الكمبيوتر الحاسب والاجهزة العام البرامج الكاملة وشروحها وتعريب البرامج البرامج العربية والمعربة البرامج المشروحة و شروحات البرامج فوتوشوب photoshop رسم تصميم فلاتر فرش تدرجات خطوط باترن اشكال جوال بلوتوث جميع اجهزة الجوال mobile bluetooth بوكيت بي سي Pocket PC اجهزة كفية بلوتوث bluetooth فلاش سويتش سويش ماكس FLASH _ SWiSH الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus حواء للبنات نسائي للحريم فقط والبنوتات المطبخ للطبخ والاكل وكل امور المطابخ تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية عيادة طبية للفلوق وغيرها صحه وعلاج health طقها والحقها الرياضي رياضه عربيه منوعه رياضه اجنبيه دوري اسباني وايطالي وغيره قنص صيد رحلات برية بحرية سيارات دراجات نارية تفحيط ترهيم
جميع الحقوق محفوظة مدرسة المشاغبين منتديات مدرسة المشاغبين  Copyright © All rights reserved sitemap