|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (133,210 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (82,484 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (65,203 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (44,272 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,674 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,722 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,770 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,368 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,919 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,426 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,901 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,154 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,569 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,871 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,131 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,748 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > جنيت على ابنتي بأنانيتي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
جنيت على ابنتي بأنانيتي
بدت علي ملامح الجمال والجاذبية منذ صغري، فكثر خطابي قبل أن أعرف معنى الزواج، وأصوله وأسس الحياة الزوجية، لا أخفي عليكم كان بي شيء من الغرور رغم أنني لم أكن أدرك أنه غرور، ومبعثه كلمات الإطراء وعبارات المدح التي كنت أسمعها ممن حولي وكلها تدور حول شيء ليس لي بدٍ فيه ولا دور ألا وهو الجمال، غير أن أياً من تلك العبارات لم تكن تثني على خلقي أو ذكائي أو حلمي، فقط انصب اهتمام الآخرين بجمالي، وكنت أطرب حقاً لتلك العبارات وتكفيني وتشبع نفسي ولا أطمع في إطراء من نوع آخر. فاز بي أحد الخُطّاب، وتزوجت وأنا صغيرة، كنت أدلل نفسي أمام زوجي وكان لشدة إعجابه بي يبتسم لي حين أجد راحتي في مواضع الدلال، لكنه في قرارة نفسه لم يكن مقتنعاً بهذا المبدأ، أنجبنا (أريج) ونحن في حياة ملؤها الحب المتدفق من زوجي، والرغبة في الدلال الدائم من جهتي، مثل كل الخلافات الصغيرة والمشادات العابرة التي تحدث في كل البيوت، كانت تعتري حياتنا بعض لحظات التعكير والشوائب، بيد أنها كانت لا تتلاشى مثلما يحدث عند كل الناس، بل كانت تكبر، وتتسع لأن طرفي الحدث لم يكونا على قدرٍ من الوعي الذي يستطيع إيصال السفينة إلى بر الأمان، فزوجي كان يدفعه الكبرياء وعقدة الرجل الشرقي فلا يبدر منه أي اعتذار مهما أخطأ في حقي، وإن كان يملأ أشرعتي الإحساس بالغرور، والشعور بأنني يجب أن أدَلَّل، فكنت أحرص على عدم التنازل عن موقفي مهما كان الأمر، وكان يقف من خلفي (إبليس) ويقول لي: دعيه يضرب رأسه بالجدار، فهناك ألف مَنْ يتمنى أن يُقَبَّل (قدمك) وهكذا سرنا في طرفيّ نقيض حتى وصلنا إلى نقطة الانفصال دون أن يحفظ أحدنا كرامة الآخر، ودون وضع أي اعتبار للضحية المسكينة (أريج)، نعم طلقني زوجي وظلت أريج معي في منزل أهلي، وعزم هو على عدم العودة إليَّ أبداً وكنت عازمة على عدم الرجوع إليه مهما كان السبب. في هذه الأثناء ظهر لي زوج جديد، وتقبله أهلي ووافقوا عليه، وكذلك نال إعجابي وقبولي، لكنه اشترط عليَّ ألا اصطحب ابنتي بل أتركها في منزل أبي، حيث كانت والدتي قد توفيت منذ بضع سنوات، فقبلت بذلك وتركت (أريج) تقاوم الحياة بعيداً عن والديها، وكان والدها قد تزوج من أخرى، وشق طريقه في الحياة. مرت السنوات، وأنجبت من الزوج لثاني بنين وبنات وكبرت (أريج) لكن بيت الأسرة الكبيرة صار مقفراً، حيث تزوج إخوتي وكبر والدي وصار طريح الفراش، وتقوم زوجة أكبر إخواني بخدمته، وتاهت (أريج) في دروب الحياة، وصارت في سن الزواج وكرهت المكوث بين جدران البيت، وحينما تقدم إليها أحد الشباب، لم نتمهل كثيراً حتى نستقصي عن أصله وفصله وسلوكه، بل كان قدومه برداً وسلاماً علينا جميعاً فباركنا زواجهما، وهي كانت كالغريق الذي وجد مُنقذاً ينتشله من الغرق، فإمسكت به بكلتا يديها، لكنها لم تكن تعرف شيئاً عن المستقبل المظلم الذي كان ينتظرها خلف (الأكمة) تم زواجهما وانطلق بها إلى مدينة أخرى، وانقطعت أخبارهما إلا من مهاتفات متقطعة بين الحين والآخر، ويبدو أن زوجها كان مدمن مخدرات، وبعد توقفه عن العمل، بسبب تأخيره المتكرر وإهماله، صار يتاجر فيها، فانغمست هي معه في حياته المليئة بالمغامرات، فانجبوا عدداً من البنين والبنات، لكن الأسرة صارت مفككة ومنهارة، ومنزلهم أصبح كالنادي يدخل فيه مَنْ دخل ويخرج مَنْ خرج، وغالبية مرتاديه من ذوي الأخلاق السيئة والمدمنين وما إلى ذلك، ولم نكن نعرف شيئاً عن ذلك حتى تم القبض عليهما، إثر حملة تفتيش وعثر على ممنوعات بحوزتهما فأدينا بجريمتهما، ولم تكن القضية ماذا يحدث لأريج وزوجها، بل ما هو مصير الصغار الذين تركاهم خلفهما. أما أنا فإنني نادمة، وأتحرق ألماً وحسرةـ، لأنني كنت السبب في انهيار تلك الأسرة بأنانيتي الشديدة وحبي لنفسي، والبحث عن راحتي دون مراعاة مستقبل ابنتي حتى آلت إلى هذا المصير المظلم، ولا ألوم أحداً إلا نفسي، ولكن جاء ندمي في وقت لا ينفع فيه الندم. قصة جنيت على ابنتي بأنانيتي
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
