تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,158 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,164 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,620 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,729 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,215 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,879 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,760 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,513 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,823 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,365 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,018 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,242 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,072 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,092 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,185 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,963 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > هكذا تهاوت تغريد
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية هكذا تهاوت تغريد
أثناء مروري بين مقاعد التلميذات ذات صباح عليل النسمات، أبصرت فتاة يشع النور من محياها، ويضيء وجهها سناء وجمالاً، لكنني حينما نظرت إلى دفترها انبهرت من جمال خطها ونظافة دفترها واهتمامها بدروسها وواجباتها. كان ذلك في الأيام الأولى التي أقوم فيها بتدريس ذلك الصف، لكنني صرت أدخل إليه في كل يوم وأنا منشرحة الأسارير، وتمنيت أن تكون كل التلميذات بذات المستوى الدراسي ، أما الجمال والأشكال فهي هبة من الرحمن. ما يميز (تغريد) لم يكن جمالها، وذكاؤها، وفطنتها وحسب، بل هدوؤها، واستشعارها المسؤولية وهي ما زالت طفلة، ونضجها العقلي المبكر، إذ تخاطب المعلمات والإداريات بفكر وعقل يفوق طريقة تفكير الصغيرات ومخاطبتهن للمعلمات وكان تعاملها مع زميلاتها راقياً ومهذباً، ودليلاً على أخلاقها وإنسانيتها، وذوقها الرفيع، لذلك كانت تجد الحب منهن جميعاً بلا استثناء. لكنها كانت فقيرة، ومن أسرة محدودة الدخل، ويأمل أهلها أن تتعلم وتسهم في انتشال أسرتها من وهدة الفقر وضيق العيش، معالم الفقر لم تكن خفية، غير أنها لا تتمثل في ملابسها أو مظهرها العام أو حقيبتها المدرسية، كانت متواضعة في أكلها، وشربها، واقتنائها الكماليات والأدوات الأخرى التي تحرص زميلاتها على اقتناء العينات الصارخة منها والموديلات الحديثة!! كانت تكتفي بالقليل من الطعام، وبأي شيء يسد الجوع، ولا تلقي إلى ذلك اهتماماً كبيراً، بل كانت منشغلة بالتحصيل والواجبات والتفوق وحصد الدرجات، وقد أفلحت في ذلك جيداً، وذات يوم جاءت إلى الصف الدراسي ، وقد تلثمت بما يشبه الخمار، فسألتها ما خطبك؟ قالت: مريضة، وماذا بك؟ قالت عيني، وأزاحت الخمار فإذا بعينها قد انقلب جفنها وظهر منه الغشاء الداخلي الأحمر، وسألتها: لماذا لم تذهبي إلى المستشفى؟ قالت: ذهبت، ولكن قرروا لي جلسات تدليك مرتين أسبوعياً، وأن ما جرى لها نوع من الشلل، سببه النوم أمام مكيف الهواء البارد. هذه الحادثة أثارت فضول زميلاتها وصرن ينظرن إليها بطريقة لا تخلو من إظهار الشماتة – ربما بطريقة غير مقصودة- لكنها تركت في نفسها أثراً عميقاً أجج لديها لواعج الشعور بالفقر والحاجة، فرغم أنها أكملت علاجها وعادت إلى طبيعتها بنسبة عالية جداً، لكنها لم تعد إلى طبيعتها من حيث المستوى الدراسي ، ولا من حيث تعاملها مع زميلاتها ومعلماتها، فصارت تلميذة معقدة نفسياً، وتدهور مستواها العلمي، حتى الفهم العام صار مشكلة، وتحطمت آمالي وآمال كل المعلمات في أننا سنخرَّج واحدة من النابغات. فانزوت (تغريد) وتوارت صورتها المشرقة، وحزنت لذلك أيما حزن لما أصابها بسبب الصدمة حينما كانت تنظر إلى وجهها في المرآة، لكنها للأسف – لم تجد مَنْ يقف إلى جانبها من أسرتها ليشرح لها أن الأمر طبيعي جداً ولا داعي للقلق، وأنها ستعود إلى سابق عهدها. لكنها – للأسف – انجرفت أمام المخاوف، وفقدت كل مقومات التفوق! قصة هكذا تهاوت تغريد
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






