تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,154 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,164 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,620 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,729 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,215 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,878 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,760 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,513 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,822 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,365 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,018 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,242 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,072 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,092 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,185 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,963 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > ولن تموت جوعاً!!
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية ولن تموت جوعاً!!
المكان: إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم الزمان: في مساء ليلة شتوية قبيل الغروب... ها هي الشمس تميل نحو الأفق.. وترسل أشعتها الزاهية.. التي بدت بلونها الذهبي الجميل كأنها قد رسمتها ريشة فنان مبدع! - ثمة نساء كثيرات يملأن المكان.. تتكوم أجسادهن الغضة.. يشكلن دائرةً.. تتشكل معها أفكار وتصورات ومبادئ.. تأبى إلا البقاء في زمن لا يعترف إلا بالتغير والتحول! يُصغين بأسماعهنّ لـ امرأة تتوسطهنّ- وتبدو مشرقة الوجه، مضيئة القسمات، حلوة الحديث... أستمتع بالإنصات إلا أن ثمة ما يضايقني! مخلوقة صغيرة، جميلة أُحسها خلف ظهري... أستدير يميناً فتأسرني بعينيها الخضراوين اللامعتين! أتابعها وهي تخطو وتخطو وبخفة ورشاقة واضحتين – تحاول أن تتخطى الصفوف المتراصة، والأجساد المتلاحمة.. أسأل نفسي.. أتظن هذه المخلوقة الضعيفة أنها قادرة على تجاوز الصفوف! ألا تخشى على جسدها الصغير الذي يفيضُ بالحياة فيجعلها لا تسير كما نسير وإنما تقفز حيناً وتتوثب أحيانا أخرى! يا الله! يا لهذه المخلوقة الطائشة أتصر على أن تسير وسط هذه الجموع الحاشدة! يا لقلة صبرها! لماذا لا تنتظر ريثما ينفض الجمع.. فيكون لها خلوة هادئة... مع من تريد! - صوت الأخت المحاضرة.. يرتفع تحتد نبرته.. تقطع عليّ تساؤلاتي.. تنسيني صاحبتي المشاكسة ذات العينين اللامعتين! أرفع قامتي قليلاً.. أود لو أرى ملامح وجه المرأة المضيء فأعجز! أسمع صوتها يملأ المكان والزمان: (اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.. وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.. رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح سمو الكلمات، وحدة الصوت أصابت أفكاري بالشلل للحظات.. بيد أنها لم تستطع أن تمنع تلك المخلوقة/ الضعيفة من تجديد محاولاتها للعبور! يأتيني صوت من بجانبي وهي تهمس بضيقٍ ساخر: امنحوا هذه (الهرة) المتطفلة فرصةً للعبور، فقد يكون لها مداخلةً حميمة أو تعليقاً جميلاً.. ربما! - فجأة تخفت الأصوات الجادة، والهمسات الساخرة كلها ويبقى صوت الهرة، وصورتها وقد خلت بـ (طعامها المنشود) وبدت مطمئنة في جلستها معه – حتى ظهرها وإن احدودبت على طعامها قليلاً إلا أنها ظلت ترمقنا بعينين غائبتين عن كل شيء- لا تنطقان بشيء إلا الحمد والحمد كله لمن يستحقه!! - عجيب أمر هذه الهرة- لم تدمع دمعة واحدة تفضح لنا جوعها! لم تحاول استمالتنا نحو ضعفها ونحن الأقوى والأشد! لم تحاول استجداءنا لنهيئ لها حاجتها.. وهي الجائعة ونحن من نستطيع أن نضع طعامها وطعام غيرها من بني جلدتها في حضنها! - بل بدت أمامنا رغم أنوفنا! إنساناً في أسمى حالاته.. إنساناً خلا من الذل، والجبن، والنفاق، والرياء، والاستجداء إنساناً لفظ مرارة الاسترزاق من البشر.. وترفع عنه بكل دناءته وخسة كل صورة من صوره حتى تلك الصور التي مرت عليها أقلام رسامي العصر الذليل.. وغيّروا حقيقتها الطاغية في القبح بألوان الطيف أو الزيف كلها! - وتصعد الهرة المنبر صعود الكريم الذي تأخذك عزتهِ ورفعته وتُلقي على مسامعنا قصيدة عصماء حفظتُ منها قل إذا قُطع المعاش .. الله قد رزق الخشاش!! - ويضج المكان بصوت جماعي يردد: الله قد رزق الخشاش الله قد رزق الخشاش أو هكذا خُيل إليَّ!! قصة ولن تموت جوعاً!!
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






