القصص و الروايات story

مأساة بلا دموع ... 31 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية مأساة بلا دموع ... 31
الجزء الأخـــيـــــــر
الـفــصــل الأول

نزلت من الدرج وغاده معها.. كانت عينها على المتجمعين بالصاله.. تقريبا كل بيت أم يوسف حاضرين.. خافت.. وش بيكون جامعهم من الصبح..؟!!
وأخيرا..استقر نظرها على يوسف اللي جالس جنب أمه ومنزل راسه وكأن مصيبه حلت عليه...!!!
أول ما وصلت عندهم.. أشرت لها أم يوسف تجي تجلس جنبها..!
قربت وجلست بين يوسف وأمه..!
لكن يوسف أول ما جلست شال شماغه بيده وطلع من الصاله.. والبيت كله....!!
.
.
.
.
بعد كلام الدكتور لهم أن عزيز ما فيه أي شئ وحرارته طبيعيه.. ما كان قدامهم إلا أنهم يرجعون فيه للبيت.. وعفاف معهم...! اللي ظلت طول الليل عينها على عزيز اللي كل ساعه والثانية صاحي يهلووس بكلام مو مفهوم..!!
بعد نومها المتأخر.. صحت على جوالها يرن.. التفتت.. وما شافت عزيز..
كان المتصل مهند.. شافت الساعه.. كانت عالـ 10 وشوي..!! استغربت...
عفاف بصوت ثقيل : هلا..
مهند بصوت متعب : هلا عفاف.. وينك.. بالبيت ولاّ..لا..؟؟!!
عفاف جلست مضبوط : أنا ببيت عمي.. ليه وش صاير..؟!!
مهند : خير ان شاء الله..
عفاف بخوف : وش السالفه...؟!
مهند قال بسررعه : انا قريب من عندكم.. الحين أوصلكم.. وافهمك كل حاجه..!
سكرت عفاف من أخوها.. وقلبها مقبوض.. السالفه فيها إنّ.. وهي لازم تعرف بسررعه...!!
دقت على بيت أهلها.. ولا أحد يرد...!! ودقت لغاده.. ولا ردت..!! ونفس الشئ جوال أمها..!!
وعلى هالحال..جلست عفاف على أعصابها تنتظر مهند لين يجي ومعه الخبر الأكيد...!!
.
.
.
.
.
.
.

" مــاتــت...!! "
كان هذا لسان حال العنود.. اللي جالسه ويدها على فمها من الصدمه...!! وكل خلية بجسمها تنذر بالارتعاش...!
أم خالـد.. مــاتــت....!! الجده الحنوونه.. الأم الغاليه.. راحـــت...!!
تنهدت ودموعها تتجمع بعيونها... وشلون ماتت..؟! كانت تماام البارح.. كنت أسولف لها وتسولف لي..!! كنت أحكي لها وتسمعني...! كنت أقص عليها قصتي وهي اللي صدقتني...!!
منعت شهقتها تطلع.. لما تذكرت وعدها لها أنها بتفهّم يوسف كل شئ....!!! وألحين وبوفاتهــا.. كل شئ ضـاع... وانتهـــى...!!
انتبهت على صوت غاده : يمه.. عفاف ما تدري...؟!!
أم يوسف بصوت كسير : مدري عنها...!
غاده : تدق لي وما عرفت أرد عليها.. أخاف أصدمها بالخبر..!
أم يوسف بعبرة : الله يغفر لأميمتي ويرحمها ويسكن روحها الجنة...!
العنود طاحت دموعها غصب عنها.. ولمت خالتها وهي تبكي معها...! الفجيعة صعبة.. والـفـقــد أصـــعــب...!!!!
.
.
.
.
.
.
قبل يوصل لبيت عمه مر عمته وطلب منها تجي معه..
وهو بالطريق دق على فيصل وبلغه وطلب منهم يرجعون من سفرتهم بسررعه.. لأنهم ما راح يقدرون يلحقون على الصلاة عليها ودفنها...!! لكن واجب يكونون موجودين بالعزا...!!
نزلت أم فارس من سيارة مهند اللي كان متأثر حيل.. ودخلت بيت أم عبدالعزيز تشوف عفاف وتبلغها..
لقت أم عبدالعزيز داخل.. سلمت عليها وقالت لها.. وطلبت عفاف.. اللي نزلت بعد فترة وهي ماهي مستوعبة وجود عمتها قدامها...
عفاف : هلا عمتي.. وش اللي صاير.. قولوا لي..!
ام فارس : اذكري الله....!!
عفاف : لا اله الا الله... ( وكأنها فمهت ) قالت : من اللي مات...؟!!
ام فارس : جدتك..!
عفاف حست أن أطرافها بردت : أمي سارة توفت....؟!! ( وبدت تصيح بصوت مسموع )
ام فارس وضمتها : عفاف.. قولي إنا لله وإنا إليه راجعون...!
أم عبدالعزيز : احمدي الله يابنتي.. ما سبقتنا إلا بيومها...
عفاف بصوت خافض : الحمد لله على كل حال..
.
.
.
.
.
رمى جواله قريب منه وهو يستوعب الخبر المفجع.. صعبة عليه وهو بعيد يوصله خبر وفاة شخص غالي عليه.. فما باله بأمه وهي تفقد أمها وهي مسافرة وبعيده عنها..!!
وقف فيصل بصعوبة.. كان يستخدم العكاز بين فترة وفترة لحد ما يتعود على المشي بدونه..!
طلع من الشقة المقيمين فيها.. لازم يكلم أبوه بالاول بعدين يفكر يقول لأمه ولأخواته..!
قبل لا يشوف أبوه.. مر مكتب سفريات وحجز تذاكر بعددهم بما فيهم أبوه.. كان موعد الطيارة متأخر.. لكن أحسن من لا شئ..!!
.
.
.
.
بألــم الدنيا كلــه.. جلس يوسف قريب من أمه.. من بعد ما رجع من الدفن وهو ما يتكلم إلا بكلمات قليله..! كانت صدمته كبيرة.. وفقيدته أكبر...!
عفاف وتمد الجوال لأمها : يمه ليلى بتكلمك..!
ليلى من تعبها ما تحملت الطريق وأنها تقوم وتحضر فظلت بالبيت مع خدامتها وبنتها..!
رجعت عفاف وجلست جنب العنود اللي عينها على زوجها.. تتأمل قسماته الحزينه..!
عفاف بعبرة : كانت تعبانه والا كيف..؟!!
العنود بسرحان : لا...!
عفاف : وشلون طيب.. هي ما خذت علاجها..؟! ولا ماكلت مضبوط..؟
العنود بضيقه : أنا أعطيتها العلاج بنفسي.. لكن كتبة ربك.. بتردين شئ أنتي...؟!
عفاف بتأثر سكتت وهي تشوف العنود متوترة وعيونها ما نزلت عن يوسف.. اللي طول بالجلسه معهم قبل لا يطلع مع الرجال بالعزا...!!

*******************
باليوم الثاني.. الجميع تقريبا كان حاضر ثاني أيام العزا.. حتى أم سعود اللي تأثرت حيل بوفاة أمها.. خصوصا أنها كانت بعيده عنها...!!
بعد العصر.. دخلت أم معاذ تجر رجولها جر.. وكأن اللي جايه تسويه مو واجب تقدمه لهم...!
أم معاذ بلا مبالاة بمشاعر أحد : استراحت وريّحت..!!! الله يغفر لها....!!
ام فارس تحاول ما تلفت الانظار : الله يرحمها...!
أم معاذ تجلس : إيه هذي الدنيا.. و...
ام عبدالعزيز تقاطعها : الله يغفر لها ويرحمها.. الميت ما يجوز له الا الرحمه...!!
أم يوسف كانت تصيح بصوت مكتوم.. أما أم سعود فكانت شبه منهاره لفجيعتها... فما أنتبهوا لكلام أم معاذ..!!
.
.
.
.
.
غاده : تبغيني أناديه لك...!
العنود برجاء : ياليت والله.. تسوين فيني خير...!
غاده بحنية : ان شاء الله..
ونزلت غاده لتحت تطلب من العيال ينادون يوسف..
وهي واقفه تنتظر.. لمحة مجموعة شباب واقفين وقدرت تميز من بينهم سعود وهو واقف وعلى وجهه شبه ابتسامه..!! بداخلها غبطته على قوته.. مهما يكون هذا رجال ويقدر يتحكم بعواطفه... لكن مو على الــــدواام...!!
يوسف واقف وعيونه مغرورقه : نعــم..؟!
غاده وحبت راسه : وشلونك اليوم.. ان شاء الله أحسن...؟!
يوسف بتأثر : الحمد لله على كل حال... الغالية وراحت.. الشكــوى لله.... ( وتهدج صوته )
غاده ودموعها بعيونها تنهدت : .... الله يرحمها..!! ممم.. تعال داخل العنود تبيك...!!
يوسف بتعجب : تبيني...؟!
غاده دخلت : ايه.. تعال للمجلس الداخلي.. ما فيه أحد..!
يوسف رغم استغرابه إلا أنه دخل يشوف وش تبي منه العنود...!!
.
.
.
.
.
.
وقفت قدامه وهي تتصنع القوة..
العنود بصوت متوتر : شخبارك اليوم...؟!
يوسف جلس : وش فيكم أنتووا اليــوم.. كلن يسألني عن حالي...!!
العنود جلست جنبه على طول : شفت وجهك بالمرايه..؟!
يوسف التفت لها بضعف : وجهي.. شفيه..؟!
العنود بقووة : يوسف.. مهما تسوي ما ألومك.. محد بيحس بغلاها بداخلك إلا أنت لوحدك.. لكن لا تنسى أن حولك ناس غيرك.. ناس.. يحبونك.. ويخافون عليك.. والأهم.. محتاجين لك.. مثل ما أنت محتــــاج لهــم...!!
يوسف بدون تركيز : أمي قالت لك شئ...؟!!
العنود بغصه : لا.. لأنها مستحيل تقول الحين.. الكل حولها الحين.. لكن بعد يومين ما راح يكون حولها الا أنتوا ياعيالها.. وصدق.. راح تفقدها صــح...!!
يوسف تنهد وحط يده على راسه بدون لا يتكلم.. كان يتناسى أي تفكير ممكن يبعده عن لحظة فقدانه قلب حنوون كان يمثل له الملجأ بعد الله عز وجل.. المصدر الأول لقراراته واختياراته..
العنود وهي قريبه منه.. حطت يدها على كتفه وكأنه تلمه.. تضمه.. تبعده عن التفكير بأنه فقد قلبه.. مهما كان.. هذي لحظات الضعف اللي لازم تتدارك فيها حبها.. اللي لازم تتعايش فيها مع زوجها.. على الحلوه والمـــره..!!

************************

أسبوع مر على وفاة الجده..
أم يوسف وأم سعود تنازلوا عن حقهم ببيت أمهم لأخوهم مقابل أنه يبقى لهم يجتمعون فيه لو أحتاجوا...!!
عفاف جلست عند أهلها.. منها تكون قريبه من أمها.. ومنها تبعد شوي عن عزيز ونفسيته المتعبه..!! واللي ما شافته الا بيوم العزا يوم دخل يعزي أمها ويعزيها..!
البنات.. والشباب.. كلهم كانوا مفتقدين جدتهم.. لكن يوسف كان مثل ما هو بهمه..!! عايش بحالة غريبة وكأنه ما توقع أنها بيوم من الأيام راح تغادر هالدنيا.. أو تودع من حولها لدار القرار...!!
بشقتهم.. كان جالس سرحان ويفكر.. كان مآخذ إجازة من أبوه وجالس ببيته.. حتى تجهيزات جناحهم ما عاد أهتم فيها.. مهند هو اللي قاام بالمهمه نيابة عنه..!
العنود دخلت وبيدها صينية الأكل.. كانت تطالعه وودها لو تزيل كل الحزن عن قلبه..!!
العنود بصوت حنوون : هااه.. أهوون عليك اليوم بعد آكل لحالي...؟!!
يوسف طالعها.. ونظرته مشتته.. لكنه ما جاوب..!!
العنود قربت منه الصينية : يالله سم بالله...!! ( وبنبرة تهديد ) ترى إن ما كلت والله ما أذوقه...!!
يوسف : مالي نفس..!
العنود بابتسامه : بس شوي.. وأكيد بتشتهي بعده...!!
يوسف وشرب شوي عصير.. رجع تسند ولا كأنه تو قرب...!!
العنود : ياسلاااام.. لا هذا مو أكل..!!
يوسف : وشـو أجل..؟!!
العنود : هذا يسموونه.. شرب.. الأكل كذا.. ( وأكلته بالملعقه وهو متفاجئ ما رفض..!! )
العنود باستهبال : يالله عاد بلا دلع أكل نفسك...!
يوسف بعد فترة : أنتي ليش قاعده تسوين كل هذا...!!
العنود بسرعه ردت : وأنت ليش قااعد تسوي كل اللي تسويه..!!
يوسف بدون تفكير : لأني أحبهــا...!!
العنود : ومحبتك لها المفروض تكون دافع لك انك تواصل حياتك مثل ما كانت هي تتمنى..!
يوسف : بس احس قلبي يتقطع على فراقها.. ما أقدر.. ما أقــدر..!!
العنود : بيعينك الله.. ومالك الا الصبر والرضى.. ومن رضي فله الرضى..! بس ما قلت لي.. ليش أنت متعلق فيها هالكثر.. مع أنها جدتــك.. ماهي أمك...!!!
يوسف بنظرة تفحص طويله.. استحت منها العنود وخجلت من جراءتها على سؤاله هالسؤال الحساس نوعاا ما...!!
لكنه نطق وبدد مخاوفها..
يوسف : لأنها كانت مربيتني من وأنا صغير.. معلمتني.. مفهمتني.. وباذله حبها لي وكأني واحد من عيالها ماهو ولد بنتها.. كانت تفهمني من عيوني..! وتفضحني قدام نفسي.. كانت تحسسني بقيمتي.. توجهني للصح.. وتحاسبني على الخطأ...!!!
العنود بحياء : يعني.. أنــا.. أحم... ممم.. ما ينفع أحل محلها...!
يوسف بشبح ابتسامه : أنــتــي...؟!!
العنود استانست انه بدى يتجاوب معها فكملت : إيه أنا.. ولا مو ماليه عينك...!!
يوسف : ما هو القصد والله.. بس تبقى هي انسانه عظيمه تقراني كصفحة كتاب مفتووح قدامها.. كنت شفاف معها.. وأي هفووة تمسكها علي من سلوكياتي...!!
العنود بتحدي : تتوقع أني عاجزه عن قراءة أدق تفاصيلك...؟!
يوسف بتجاوب : عااد أنتي وشطارتك...؟!
العنود بابتسامه واسعه : أعجبك أنــا...!!
يوسف يضحك : لهالدرجه واثقه...؟!
العنود توقف : الأيام بتثبت لك...!
يوسف مستغرب وقفتها : ويـن..؟!
العنود : ما يبيلها سؤال... بيتنا الجديد ينتظرنا...!
وراحت تجيب عبايتها عشان يروحون لبيت أهل يوسف.. ومنها تطلعه من الدائرة اللي قوقع نفسه بداخلها...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
" والله لو انعدموا الرجال من العالم مــاخذتـه...!!"
أم يوسف : وعلى طول ردك جاهز..! على الاقل قولي مثل بنات هاليومين.. بأفكر...!!
غاده وتجلس : والله عجب.. أفكر في واحد رافضته من الأساس...!
ساره بتدخل : طيب فكري على قولة أمي..!!
غاده تلتفت لها بضيقه : والله تبينه خذيــه.. ما يغلى عليك...!!
ساره بقهر : سخــيــفــه...!!
غاده تكلم أمها : وهذولي ما عرفوا يتقدمون إلا بهالوقت.. جدتي ما كملت أسبوع من توفت وهم جايين ركض.. حشى ما صار عرس..!!
أم يوسف : عمك ماهو غريب.. وأبوك ما خالف...!!
غاده : وهذا اللي قاهرني... أن.....
وسكتت لما شافت يوسف داخل..
يوسف : السلام عليكم..!
أم يوسف بفرحه : هلا ومرحبا.. حيا الله أبوي.. وين الغيبات...؟!
التفت يوسف لزوجته ممتن.. والعنود ابتسمت ابتسامة رضى..!
بعد ماجلسوا فترة.. قالت أم يوسف لولدها عن خطبة أبو معاذ لغاده.. ورفضها لولده..!
يوسف : ذا الثوور.. ما لقى وقت إلا ألحين.. والله ناس فاضية...!!
غاده : والله ما يحس بالجمرة إلا واطيها...!
يوسف يلتفت لها : وانتي ليش ان شاء الله رافضه...؟!!
غاده بقهرر : كذا.. مزاج.. الحمد لله.. مابي أتزوج الحين.. غصب هو...؟!!
أم يوسف : ولد عمك وتعرفه.. زين.. اخلاقه ما عليها..؟!
يوسف بوجه مشمئز : هو رجال وما ينرد.. بس البلى ماهو فيه.. البلى بالسوسه أمــه..!
أم يوسف : لا إله إلا الله... الله يكفينا شرها وعرضها...!
غاده تضحك : خافت أمي..!
يوسف : إذا هذا خوفك منها وهي بعيده.. أجل وشلوون تآمنين بنتك عندها...؟!!
أم يوسف : وإلا هي بتعرس عليها..؟ هي بتآخذ ولدها وبتعيش بعيد عنها..!
غاده : لا الله يعافيكم.. لا قريب ولا بعيــد...!!
يوسف يطالع أمه : والله هي اللي بتتزوج.. والرأي رأيها..!
ابتسمت غاده لنفسها بفخر وهي تحس أنها برفضها لأم معاذ وولدها حققت أكبر انجاز لذاتها...!!!

**********************
كانت بالطريق لبيت عمها.. ومعها عمتها اللي أصرت عليها ترجع لبيتها ولزوجها..
أم فارس : يالله انزلي.. وإلا ناوية ترجعين بيت أهلك..؟!
عفاف بتوتر : خايفه ياعمتي.. عزيز زوجي صحيح.. لكن مو معناته أني أنا اللي أتنازل دايما.. حتى سؤال عني ما سأل...!!
أم فارس بكذب ( لأنه كذب المصلحه يجوز ) : ومن قالك أنه ما سأل.. هو دايما يلمح لي عنك.. وكأنه يبي يعرف اخبارك لكن بطريقه غير مباشرة...!!
عفاف بفرحه : صدق..؟!!
أم فارس : يالله انزلي معي بس قبل لا أغير رأيي أنا وأرجع لبيتي وعيالي..!
عفاف خذت شنطتها ونزلت..!
.
.
.
.
" والحــل...؟!! "
سعد : أنا طالع ألحين.. وإذا اتفقتوا بلغوني...؟!
أم فارس داخله : لا تطلع.. اجلس معنا شوي..!!
سعد يضحك : هلا والله بهالطله.. وأنا أقول وش في البيت منوور...؟!
ام فارس تدزه : يابكـّـاش....!!
سعد يضحك : هههههههههه.. عاشت المصريه.. تعرف تهزّئ..!!
أم عبدالعزيز : حيا الله من جانا.. يامرحبا فيكم..!
ام فارس : الله يحييك ويسلمك... إلا عزووووز وينه...؟!!
سعد يجلس : خخخ.. تعدويتي ياعمه.. يقولون الصاحب ساحب..!!
ام فارس ابتسمت : يازينك ساكت...!!
سعد يحك راسه : أفــا....!
عفاف ضحكت على شكله..!
ام عبدالعزيز : والله عبدالعزيز يا بالملحق يا طالع.. من بعد اللي صار له وهو ما هو الأولي.. تغير بالمره...!!
أم فارس : أزمه وتعدي يا وخيتي.. ياما شفنا أشياء الله وحده يعلم بها.. بس الحمد لله مرت وعدت على خير..!!
عفاف تسأل : خالتي وين وفاء...؟!
ام عبدالعزيز : ايه.. من يوم ما وافقت على محمد وهي في غرفتها ولا صرت أشوفها.. تستحي من أخوانها....!!
عفاف : اجل بأروح لها..!
.
.
.
.
كان جالس بالملحق يطالع الجريدة.. له نصف ساعه فاتح على نفس الصفحه..!!
احساسه الداخلي غريب.. لأول مره بحياته يحس بأنه بحاجه لشئ وهو قدامه لكن ما يقدر يطوله...!!
حاله.. مثل العطشان اللي الكأس قدامه مليان.. لكنه مو قادر يرفعه ويرشف منه ولو رشفه ترد له الروح وتنعشه من جديد..!!
انتبه على أخوه واقف على الباب يتأمله.. ابتسم له.. لأنه عرف أنه طاح بيد سعد.. ومحدش سمى عليه..!!!
سعد يضحك : وش وراك.. أضحك لين تشبع.. مادام حبيبة القلب هنا.. نطلع منها أحسن...!!
عزيز فاتح عيونه بدهشه ويتلفت : هنــا.. وين..؟!
سعد وحط يده بجيبه : بجيبي...!!
عزيز بضيقه : بلا مزح عااد... قلي وين بالضبط...!!
سعد : بالبيت.. وتحديدا بغرفة ناااااس...!!
عزيز وحس بصدااع فضيع يغزو خلاياه.. رفع يده وضغط على جوانب راسه عشان يشتت التوتو اللي صابه...! كان يأمل أن هالعارض يزول.. لكن بما أن الحالة رجعت له... يتناساها أحسن له...!!!
طنش سعد اللي لا زال واقف بمكانه.. وكمل تفتيح الجريده بدون هدف معين..!!
سعد وجلس جنبه : وش فيك..؟!
عزيز ما رد عليه وفتح الجريده بطريقه تدل على ضيقته..!
سعد وسحب الجريده ورماها بعيد عنهم : يكفي عزييز.. مو حرام اللي قااعد يصير لكم.. ياخي تحرك.. شف لك صرفه.. مو بهالطريقه جالس وتنتظر الحل يجيبه المارد السحري...!
عزيز بقهر وما حس بعمره : وش تبي مني أنت..؟؟ مستشفى ورحت له.. شغل وتركته.. حرمه وابتعدت عنها.. وش تبي مني اسوي بعد.. ترى اللي فيني يكفيني وزياده.. واذا عندك نصايح وفرها لنفسك يكون أحسن...!!
سعد وما أخذ على خاطره من أخوه هو مقدر موقفه والحال اللي يمر فيها.. حط يده على كتف أخوه بمواساة : تجي نرووح لشيخ يقرى عليك.. واحد من ربعي مدح لي شيخ ممتاز وكلام الله ما منه ضرر..!
عزيز سكت وما رد عليه وكأن الفكرة بدت تتبلور بعقله..!
بهاللحظه دخلت وفاء تناديهم.. وشافت شكلهم اللي قطع قلبها.. أخوها الصغير جالس يواسي الاكبر منه...!
وفا : أحم..
سعد انتبه لها وابتعد عن أخوه : هلا.. بأختنا المصوونه.. العروووووس الجميله..!!
وفاء انقهرت منه.. رااايق يتريق...
سعد : الله على الحيااء... شوي شوي لا تقطعووووووون..!!
وفاء قالت بسرررعه : عمتي داخل تبيكم...!
وطلعت على طول..!
سعد : ههههههههههههههااي.. قم وانا أخوك نشوف العمه وش تبي..!
وطلعوا الاثنين متجهين للبيت..
.
.
.
.
.
بعدما جلس مع عمته اللي أقنعته أنه يروح للشيخ يقرى ومع كذا لازم يطلع من البيت إذا كان في طلعته حل فماله إلا أنه يغير البيت لعل وعسى...!!

*****************************
مرت الأيــــــام.. وعجلة الزمان تدوووور..
" وفاة نااس نحبــهـــم ما يعني توقف الحيـــاة..! أو انـتـهـاء دورة الزمن..!!"

عزيز.. انتقل من بيتهم لشقة فيها مجموعه من ربعه العزابية.. حالته تحسنت.. لكن بعيد عن بيته وعن أهله وأحبابه...!!

عفاف.. ظلت عند أهلها طوال فترة ابتعاد عزيز.. كانت بفترات ترجع لبيتها وتجلس مع خالتها.. وأيام تطلع مع وفاء تجهز لزواجها اللي قرب...!!

فيصل.. صار عضو بجمعية تحفيظ القرآن الكريم.. وعضو بجمعية رعاية الأيتام " إنسان " والاهم.. أنه التحق بجمعية الاطفال المعاقين.. لأنه المعاق هو الوحيد اللي ممكن يترجم مشاعره كمعاق.. لأسلوب جميل ورائع يسمو بنفوس ذوي الإحتاجات الخاصه..!!

مي.. صارت تنتبه لنفسها وتحرص على علاقاتها.. وخاصه بالنت.. اللي ما صارت تدخله إلا وقت الحاجه.. وللضروووره القصوى...!!

غـــاده.. طوال الأيام اللي مضت.. كانت تتمنى ولو لفته بسيطه من اللي شاغل بالها.. وخاصة بعد رفضها القااااطع لزواجها من ولد عمها...!
لكن.. لقد أسمعت لو ناديت حياً...!!

أم معاذ.. وبعد رفض غادة لولدها.. واستقرار عزيز.. ورجوع يوسف وزوجته لبيتهم.. كانت تغلي بداخلها نيران الحقد والكراهية.. وكأن اللي أعطاهم أحد غير ربهم سبحانه وتعالى...!!
ظلت فترة طويله ما تمرهم ولا تقبل على أحد فيهم.. وكأنها تراجع حسباتها.. وتبدأ بفصول مأساوية جديدة...!!!
.
.
يوسف حالته النفسية تماام التماام.. والفضل بعد الله يرجع للعنود اللي ضلت وراه بحد ما تغير ورجع مثل أول وأحسن... وبفضل النفسية الحلووة ليوسف وبعد اكتمال شهر من التعديلات قرروا ينتقلوون لجناحهم ببيت أهل يوسف..
كان اليوم هو اليوم المنتظر ليوسف.. كان فرحان فرحه كبيرة.. وكأنه عصفور حن لعشه القديم...!
العنود وبعد صراع طويل مع نفسها.. ولما شافت نفسية يوسف المرتاحه نسبيا.. قررت تفاتحه بموضوعها واللي يصير يصير.. ملت من حالة الخوف والقلق اللي معيشة نفسها فيهم..!
وبعد العشاء.. سبقها يوسف لفوق.. أما هي فظلت مع خالتها لدقايق.. بعدها استأذنت وطلعت له..
لما دخلت لغرفتها ما حصلت.. فشافته جالس على كرسيه الدوار ويدور بأحلام مغطيه وجهه مع ابتسامه منورته...!
العنود بابتسامه رائعه : إن شاء الله دوووووم..!
يوسف اللي انتبه : بوجـــودك..!!
العنود ابتسمت وجلست : هااه.. وشلوون النفسية..؟ هنا أحسن صح..؟!
يوسف : هنا.. هناك.. وين ما تكونين معي أنا مبسوط...!!
العنود وحست بغصــه.. ما عرفت ترد..
يوسف فسر سكوتها على أنه حياء.. والحياء عند البنات.. طبيــعـي..!!
العنود وتحاول تغير الموضوع : يوسف.. ماعليه لو كدرت عليك شوي.. بس حبيت اسألك..!
يوسف بابتسامه : كلي آذان صاغية...!
العنود بتوتر : تذكر الليله اللي قبل وفاة جدتك.. لما رجعت متأخر..و...
يوسف يقاطعها باهتمام : ايه....؟!
العنود منزل عيونها : سمعت شئ...؟!
يوسف ما فهم عليها : كيف...؟!
العنود تطالعه : سمعت شئ من كلامنا.. أنا.. والمرحومه....؟!!
يوسف بتفكير : لا.. ليش..؟!
العنود وبانت الضيقه على وجهها : كنت حابه أقولك شئ... بس إذا أنت ما سمعـ....
يوسف ويفتح الدرج يطلع أوراق قاطعها بتذكر : بس هي قالت لي كلام غريب.. للحين ما فهمت ليش قالته...؟!!
العنود باهتمام : كلام...؟ مثل...؟!
بهاللحظه.. دق جوال يوسف.. وكان الرقم غريب....!!
صحيح يوسف ما تعود يحفظ الأرقام باسماء معينه.. لكن هالرقم بالذات كان غررريب....!
رد يوسف وكان يتكلم مع المتصل وعلى وجهه علامات الحيرة والذهول..!
بعدما قفل.. ما تكلم ولا كلمه مع العنود.. خذ مفاتيحه وطلع من الجناح...!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بالليل.. تأخر يوسف ما رجع.. وهالشئ خووف العنود كثير.. كانت تتمنى الارض تنشق وتبلعها ولا يصير فيه شئ...!!
الساعه ثلاث بالليل.. كانت تدور بالصاله لعل وعسى يرجع يوسف وتتطمن.. لكنه ما رجع.. بالأخير مسكت جوالها.. ودقت على غاده... تعرف أنها مستحيل تكون نايمه هالوقت...!
ردت عليها غاده بعد رنتين : هلا..
العنود : غاده.. صاحية..؟!
غاده باستهبال : لا مجنوونه.. يعني لو نايمه بأرد عليك..؟!
العنود بتوتر : هه.. طيب فيه أحد عندك..؟
غاده : لا.. بتجين..!
العنود : أيه..
غاده : حياك.. يالله بسررعه..!
العنود : طيب..
سكرت منها.. وطلعت لها على طول.. كانت تتأمل الممرات المظلمه.. رغم أن أهل البيت من النوع اللي يسهرون.. لكن اليوم تحس الجو موحش.. يمكن لأن هذا إحساسها الداخلي..!
غاده مقابلتها : بوووووو..!
العنود حطت يدها على قلبها : بسم الله...
غاده : ههههههههههههههههههااي.. اللي ماخد عألك يتهنى بووه..!!
العنود تدخل لغرفة غاده : من وين يجيني عقل وأخوك ما أدري وينه من العشاء...!
غاده : عادي.. سهرتنا الليله خليها صباحي....!!
العنود تنهدت : بأسهر.. بس أعرف وينه..!
غاده : يا عيني على الحب...! دقيتي له...؟!
العنود : دقيت له وما رد..!
غاده وتدق بجوالها : بأجرب حظي...!
العنود : تكفين..!
غاده بعد هدوء : هلا والله بمسهر ناااس..!! ( بعد هدوء وشكلها تسمعه ) طيب.. طيب...!
وسكرت منه.. ولا نطقت بكلمه...!
العنود : هاه بشري...؟!! وش قال..؟! هو بخير..؟!
غاده : صبرك علي يابت...
العنود وجلست قبالها : الله يخليك طمنيني...؟!!
غاده : بصراحه كلامه غريب عجيب...!
العنود : زين وش قال..؟!
غاده : ممم.. يقول.. أنا طالع رحلة مع الشباب وماني راجع إلا بعد يومين...!!
العنود : رحله.. وبيرجع بعد يومين..؟ والضعيفه اللي تنتظره هنا وش محلها من الاعراب...؟!!
غاده بمزح : مرفوعه.. بالضــمـــه...!!
العنود وحست بضيقه.. ما عرفت تعبر إلا أنها قامت وطلعت من غرفة غاده ورجعت لغرفتها...!!

***************************

بعد اذان العشاء بدقايق.. كان عبدالعزيز طالع من عند الشيخ اللي يقرى عليه.. وكانت هذي آخر جلسه له في الوقت الحالي...!
طول الاسابيع اللي مرت كانت حالته تتحسن بشكل مستمر.. لكن باقي تعب بسيط يجيه على فترات.. وخاصة ببيت أهله..!
وهو بطريقه للشقه.. كان يفكر تفكير عميق... والفكرة اللي بباله تعادوه.. وهو يحاول يحققها..!
إذا كانت مشكلته من بيت أهله.. فليش ما يرجع زوجته.. لكن ببيت جديد.. وبحياة جديده..!
غير طريقه.. واتجه لبيت عمه.. وهناك حصل عمه.. وقاله على كل شئ.. وعمه قدر موقفه.. لكن باقي عفاف.. ورأيها هو المهم بالمسأله....!
ابو يوسف واقف : أجل بأروح أنادي لك زوجتك وأنت تفاهم معها..!
عبدالعزيز : عمي.. إذا ما عليك أمر.. لا تقولها أني فيه...!
ابو يوسف ابتسم بتفهم.. وطلع..!
بعد دقايق.. حسها عزيز دهر من الحماس والانتظار..!
دخلت عفاف وعلى وجهها ابتسامه.. لكن بلحظه دهشه انحت الابتسامه وحل محلها اندهاش تنطق به عيونها...!!
عزيز تحرك من مكانه وجا لحد عندها...!
عزيز بصوت مخنوق : يحق لك تتفاجئين.. لكن يعلم الله اني ما تركتك بإرادتي..! لو عرفتي إحساسي بذيك اللحظه كنتي عذرتيني...!
عفاف وعيونها مليانه دموع : وأنا.. من يحس بإحساسي...! من يواسيني..! من يعوضني عن أيام الحرمان والقهر والظلم..!!
عزيز : ظلم.. تسمين عذابنا ظلم.. إذا ببالك ياعفاف إني ظلمتك معي فأنتي غلطانه...!! أنا قلتها وأكررها مليوون مره.. أنا االي أبيك.. وشاريك ومستحيل أتخلى عنك.. لكن أمر الله غالب ليس مغلوب...!!
عفاف جلست بيأس وهي تتأمل قسماته المتعبه: والى متى بنبقى على هالحال...؟!!
عزيز واقف : بنطلع ببيت لحالنا.. وان شاء الله كل شئ يتصلح...!!
عفاف بفرحه : جد..؟! وإلا تاخذني على قد عقلي..!!
عزيز بجدية : انا راح انتظرك بالسيارة ربع ساعة ونطلع...!!

************************

بعد يومين.. رجع للبيت والاجهاد مالي وجهه.. والتعب هد أركانه.. عيونه تنطق بالعذاب.. وبشرته واضح عليها الارهاق.. حتى ذهنه صاير مشوش من كثر التفكير...!
سلم على أمه اللي تحمدت له بالسلامه...! جلس معها شوي بعدين طلع يرتاح بجناحه اللي ما لحق يتهنى به ولو للحظات..!!
كانت جالسه على المكتب.. لكن لما شافته وقفت وابتسامه بريئة مغطية وجهها..!
العنود وجت تمشي : الحمد لله على السلامه...
يوسف جلس بتعب على الكرسي ولا رد إلا بتنهيدة طالعه من قلب..!
العنود بتودد : تأخرت كثير عني..!!
يوسف رفع نظره لها وطالعها بنظرة كسيرة.. تحمل كثير من المعاني اللي ما قدرت العنود تحدد أي واحد منها...!!
العنود قامت : تعشيت.. ولا أحط لك عشاء...!
لكن لما شافته ما رد.. طلعت وهي تمنع آهــه مكتومه لا تطلع منها...!!
.
.
.
.
.
.
.
.
استمر الوضع يومين.. يوسف هادي جدا على غير العاده.. ولا يتكلم مع العنود أبدا رغم أنهم عايشين تحت سقف وااحد...!
العنود المسكينة طفشت من هالحال.. لكن لازم تحط حد للي قاعد يصير.. ولو كلفها حياتها..!
كانت جالسه على المكتب ومعها الدفتر اللي خذته من عفاف.. وهي ما تعرف بالأصل أنه يخص يوسـف.. اللي كان نايم ولا عارف وش الدنيا مخبيه له من أقدار...!
فتحت صفحه.. وكان مكتوب فيها..
حين أكون عـاشـقــاً..
تنفجر المياه من أصابعي..
وينبت العشب على لساني..
حين أكون عـاشـقــاً..
أغدو زماناً خارج الزمان...!!

.
.
علقت تحته..
رهيب..
رهيب.. يا أنت.. يا هذا المقتحم..
كل الرجال بروفة لرجولتك..
كل الحب بروفة لحبك لي...!!

سمعت صوت من داخل الغرفة.. فسكرت الدفتر.. وبدون إدراك.. دخلته بواحد من أدراج المكتب.. وطلعت تشوف يوسف...!
.
.
.
كان توه صاحي وماله مزاج لأي شئ..!
لما شافها.. حس بحنين بقلبه لهالمخلوقة اللي واقفه قدامه.. حس بحبه يتفجر مثل الينابيع من بين أصابعه اللي تخللت شعره عشان تبعد التوتر عنه...!
كانت واقفه وقفه ملائكية أثيرة... هزت طولها وجت وقفت عند طرف السرير.. وبعينها دمعة قهر ملت الانتظار على أمل أنه ينهيها...!!
العنود بصوت مستسلم : يوسف.. ما مليت من هالحياة..؟ يومين على نفس الحال وما مليت...! حرام عليك والله قلبي ما عاد يتحمل..!!
يوسف بنظرة ثاقبة تعدل وجلس بوسط السرير.. ونطق بعد صمت مرير : والمطلوب...؟!
العنود بتوتر : تسألني أنا..؟ اسأل نفسك.. يمكن تسمع الجواب..!!
يوسف : يكفيني اللي سمعته.. مابي أزيد قلبي عذاب...!!
العنود وحست بطعنه غدر : وشو اللي سمعته...؟
يوسف : وتسوين نفسك عاقله وفاهمه.. وأنتي الله أعلم بحالك...!
العنود وفكها يرتجف ودموعها بعيونها : ايه.. الله وحــده اللي يعلم بحالي..!
يوسف قام : ماني بناقص كلام زيادة.. يالله خذي أغراضك وانزلي أوصلك بيت أهلك.....!!!
العنود باستسلام نزلت عيونها بالأرض.. لكنها ما عرفت ترد... كانت تحاول تتماسك وتكون قوية قدامه...! يمكن لحظات الفرح راح تنتهي ساعاتها.. وراح تبدى أيام جديده من المعاناة والعذاب والمأساة.. لكن الأمل بالله موجود... وهي عمرها مايأست من أملها فيه...!
خذت أغراضها وشنطتها.. ونزلت تحت.. شافت خالتها جالسه تطالعها باستغراب.. فعرفت أنه ما قال لها شئ...!
العنود بعبرة مخنوقة : مع السلامه ياخالتي.. أشوفك على خير ان شاء الله...!!
أم يوسف مندهشه : وين بتروحين يابنتي...؟!
العنود بابتسامه باهته : بأروح لأهلي.. فمان الله..!
غاده جايه من المطبخ.. ولحقت العنود لما شافتها طالعه..!
غاده باستغراب : ويـــن...؟!
العنود وحست دموعها بتنزل وهي ماتبي.. حضنت غاده بيأس.. وطلعت بسرعه.. وغاده ظلت مندهشـــه من الموقف اللي صار قدامها....!!!

قصة مأساة بلا دموع ... 31

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...15 فارسه ماتهاب اخيول الغدر ...15
الجزء الثالث عشر .. *** انا اتحداك لو تقدر .. تخرج احساسك من اجوائي .. ش...
(مرات المشاهدة: 364 مرات)
عشانك بس ...50 عشانك بس ...50
في الشقه .. دخل بندر من برا بعد ماروق شوي .. خاف ان عبد الملك ينتبه انه تعباا...
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
شمس صيف ... شمس صيف ...
بسم الله الرحمن الرحيم :: قصة :: .. شمــــــــس صــيف .. وزخــــة م...
(مرات المشاهدة: 419 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 4 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 4
*&*الجــزء الرابع*&* لمن سمع خالد ديك الكلمه انجن معقووله لا لا مو معقوله خا...
(مرات المشاهدة: 264 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 6 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 6
*&*الجزء السادس*&* وبعد ماتقفل رهف المكالمه تشوف رساله تقراها وتبتسم كانت من...
(مرات المشاهدة: 277 مرات)
عشانك بس ... 21 عشانك بس ... 21
.... مانتبهت له ناديه , لانها كانت ملتفته للجهه الثانيه , المكان اللي ترك راش...
(مرات المشاهدة: 269 مرات)
نظرة حب ...19 نظرة حب ...19
لؤي.: مابي يبا غصب اهو.. بالغصب.. ماحبها ولا احب اوصلها.. مساعد: ليش هذي اخ...
(مرات المشاهدة: 443 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ...77 علمني حبك .. أن أحزن ...77
وعمر الشخص ما يندم على السكوت قد ما يندم على انه تكلم ...! نزلت الفنجال من ي...
(مرات المشاهدة: 222 مرات)
وللفرحة حكاية ... 13 وللفرحة حكاية ... 13
الجزء الثالث عشر الفصل الاول في المــزرعه..وبالتحـــديد في وحده من الغ...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
لمني بشوق واحضني ... 7 لمني بشوق واحضني ... 7
دق احمد على رنا وقال لها تطلعه برى لانه بالسياره..بعد ماسلمت ع البنات ما نزلن...
(مرات المشاهدة: 764 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved