تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (262,650 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (168,151 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (112,073 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (73,069 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,471 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,163 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (54,021 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,728 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,861 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,419 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,105 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,264 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,133 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,133 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,216 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (10,011 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...35
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...35
%% الساعه 10:10 فليل %%
نسمات الهوا البارده اللي تهب عليهم من صوب البحر كانت كفيله انها تمحي كل الخوف و القلق المتراكم ف قلبها من هالطلعه المفاجأه اللي يتها على حين غفله ... طول الوقت من وصلو الين الحين و هو يسولف وياها عادي ولا جنه صاير شي عكر جو العلاقه بينهم ... و هالشي كان كفيل انه يبث الطمئنينه في نفسها ... يلسو عقب ما عيزو من المشي و طافت لحظات من الصمت من بينهم عقب ما شبعو من السوالف ... هي تمت تتأمل البحر و تستنشق هواه العليل اما هو تم يعابل ف تلفونه ... صدت صوبه تطالعه شو يسوي و هي مبتسمه لكن سرعان ما اختفت الابتسامه عن ويهها و هي تشوفه ماد لها الموبايل و طلب منها تقرا المكتوب فيه ... مدت ايدها بحذر و سحبت عنه الموبايل بسرعه و قلبها ينبض بكل قوه ... ###### خالد!! انا ادري انك تخونني ويا واحد الله اعلم من اي خمام لاقطنها انا خلاص ما عدت اقدر اتحمل خيانتك لي ادري انك متعلق فيها و بعد ادري انك لغيت العرس اللي اكدلي هالشي هو سكوتك!! خالد لو سمحت طلقني!! ###### قرت المسج حول العشر مرات و هي مصدومه من الكلام اللي كاتبتنه ... بس اللي صدمها اكثر نظراته المريبه لها و هو يشوفها مصدومه من المسج ... فرت عليه الموبايل و صدت عنه الصوب الثاني عشان ما تراويه الدمعه اللي طاحت على خدها لا ارادياً ... خالد: اسامي ليش تصيحين؟؟ اسما: خالد!! انا آسفه ما كنت اقصد الكلام اللي كتبته ... كنت مقهوره و ما حصلت غير هالطريقه عشان انفس عن الحره اللي فيني ... خالد: ليش تتأسفين؟؟ خايفه اطلقج؟؟ اسما صخت و هو منزله راسها و مب رايمه تطالعه ويه بويه ... خالد: اسما!! ارمسج ردي عليه ... اسما و العبره خانقتنها: خالد قلتلك انا آسفه ... ماتخيل حياتي من دونك ... خالد انا احبك و اباك من كل قلبي ... خالد: بس انا ماباج!! اسما و الدموع تنهمر من عيونها بغزاره: انته شو يالس تقول؟؟ خالد: اللي سمعتيه ... اسما!! اذا كان في بالج اني متمسك فيج فانتي غلطانه ... مانكر اني حاولت احبج لكني ماقدرت ... ما كنت متمسك فيج الا عشان اقهر سيف و احرق قلبه عليج لكن كل شي لازم يتصلح الحين ... اسما بتوسل و هي تشاهق: خالد حرام عليك حس فيه ... انا احبك و ما تخيل حياتي بدونك!! خالد بحزم و من دون تردد: اسما انتي طالق!! اسما: خالد لااااا ... لا تقولها ... خالد: مب هذا اللي كنتي تبينه؟؟ اسما بتوسل: خالد افهمني ما كنت قاصده هالشي ... نش عنها ولا سوا أي اعتبار لتوسلاتها و هي ذابحه عمرها من الصياح ولا اهتم لوجودها بروحها و كمل طريجه ساير صوب السياره ... نشت لحقته عقب ما انتبهت لعدم وجوده حواليها ... قربت من السياره و فجت الباب الوراني بحذر و من ركبت حرك خالد متوجه صوب بيتهم و طول الدرب هو صاخ و مب هامنه صياحها اللي يقطع القلب ... . . دورتها على كبر البيت ولا حصلتها ... حست بنغزه ف قلبها و هي تذكر الحاله اللي تمت عليها من اول ما ظهرو عنها و خافت لا يكون صارلها شي ... سارت صوب الحجر و دقت الباب على محمد و قلبها يخفق بكل قوته من خوفها على اسما ... محمد و هو مستغرب من ملامح امه اللي غطاها القلق: خير امايه صاير شي؟؟ سلامه بقلق: اختك مادريبها وين لا هي ف حجرتها ولا ف البيت ... محمد: جيه وين سارت؟؟ سلامه: مادريبها احيدها قالت بتم ف البيت ما بتطلع ... و ان طلعت منو بيوديها محد في البيت ... محمد: اعوذ بالله من الشيطان ... انزين اتصلتي على تلفونها؟؟ سلامه: لا ماتصلت ... بتصل بها بطالــ فجأه قطعت رمستها و هي تشوف اسما يايه صوب حجرتها و شكلها ما يبشر بالخير ... و اللي اقلقها اكثر اثار الدموع على ويهها اللي ما قدرت تخبيهم و هي تمشهم ع السريع ... سارت سلامه صوبها و محمد يراقبهم بهدوء و هو يترقب رد اسما ... سلامه بقلق: اسامي شو فيج؟؟ وين كنتي و ليش تصيحين؟؟ اسما و هي تتحاشى النظر ف ويه امها: ما فيني شي ... سلامه: كيف ما فيج شي و انتي تصيحين؟؟ على الاقل طمنيني و قولي وين سرتي ف هالليل؟؟ اسما و هي مب رايمه تيود صيحتها: امايه خالد طلقني!! سلامه باستنكار و هي مب مصدقه اللي تسمعه: شوووه!! متى طلقج و ليش!! . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:25 فليل %% يالسه في الصاله و طول اليوم و هي تترياه على نار و هو ولا مفتكر فيها ولا حتى فكر يتصل بها الشي اللي اجج نيران الحقد ف قلبها و زاد اصرارها على الانتقام من ليلى اللي سلبتها ريلها!! و هالانتقام ما بيكون الا عن طريق عبدالله ... تنهدت بضيج و هي تطالع الساعه اللي قاربت الـ10 و نص و الين الحين مافي أي اثر له ... فجأه فزت من مكانها على صوت الباب اللي انفتح في هاللحظه و دش عبدالله و ملامح التعب باينه على ويهه ... عبدالله: السلام عليكم ... ناهد بنقمه: و عليكم السلام و الرحمه ... توه الناس ... توك تفتكر انه عندك بيت ثاني؟؟ عبدالله باستغراب: ناهد اشفيج؟؟ هاي مب اول مره اتأخر عن البيت!! ناهد: يوم بيكون عندك شغل مهم هاييج الساعه يمكن افكر اعذرك ... لكن تيلس عند ليلوه من الصبح لين هالحزه ولا حتى فكرت تتصل بي و تباني اسكت؟؟ عبدالله بهدوء في محاوله منه عشان يمتص غضبها: انا آسف و حقج عليه يبت علايه و لهيت وياها هي و عفرا ... ناهد باستنكار: نعم نعم!! بعد علايه اشحقه يايبنها نحن ما اتفقنا انها اتم عند امها؟؟ عبدالله تنهد و تعوذ من الشيطان: البنت امها عرست و فرتها على اهلها و هم مالهم بارض لها شو يعني اخليها عندهم و يبهدلون عيشتها؟؟ و بعدين هي بتم عند ليلى يعني انتي مالج خص فيها اعتبريها عند امها ... ناهد: انته من خذت ليلوه نسيت كل شروطنا الظاهر لعبت بعقلك و انا ماسمح بهالشي ... عبدالله في هاللحظه حس انه فقد قدرته على تحمل كلامها و هب ف ويهها: سمعي عاد ليلوه هاي اللي ترمسين عنها هاي تاج راسج و ماسمحلج ترمسين عنها جي فاهمه؟؟ ناهد باستهزاء: قوم كفخني بعد شو تتريا؟؟ ما وحالها خلصت رمستها الا و اييها كف قوي من عبدالله من قوته حست بفجها شوي و بيطيح ... عبدالله بعصبيه: انا سكت عنج وايد ... اسلوب التفاهم بالهداوه ما ينفع وياج ... غلطت غلطة عمري يوم فكرت اخذج عشان فلوسج ... ناهد بقهر: الحين طلعت على حقيقتك يا الحقير ... انا اللي غلطت يوم وثقت ف واحد شراتك ... عبدالله: انا ولا انتي اللي عرضتي هالشي عشان امشيلج شركتج؟؟ الظاهر انتي اللي نسيتي على شو نحن اتفقنا ... ناهد: عبدالله!! طلقني و اياني و اياك ان شفتك طاب الشركه فاهم؟؟ عبدالله بانفعال: انتي طالق!! و شركتج انا روحي عايفنها و مافكر اشتغل فيها اكثر خلي الاستاذ المحترم عبيد يدورلج على واحد غيري يمشي لج امورج ... ظهر عنها و هو يفور من الغيض و سكر الباب وراه بالقو عقب ما رمى عليها كلمات نزلت عليها مثل الصاعقه ... لا ارادياً انهالت الدموع من عيونها ع اللي صار بينها و بين عبدالله مع انها كانت تتريا اللحظه اللي بيصير فيها هالشي ... قبضت تلفونها و تمت تضغط ع الازرار بكل قوتها و ضغطت على زر الاتصال اول ما ظهر لها رقمه ... ناهد بحزم: عبيد!! كل الاوراق و الادله اللي عندك اباهم يوصلون للنيابه ف اقرب وقت فاهم!! . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:00 فليل %% تنهد بارتياح عقب ما نفذ اللي ف راسه و ارتاح من هم اسما اللي كان جاثم على صدره ... ارتسمت ابتسامه ماكره على شفايفه و هو يتخيل ردة فعل الكل عقب طلاقه لاسما و بالاخص خالته سلامه و محمد ... كان عارف انه عدم تواجده في البيت في الوقت اللي كان يدري فيه انه محمد بيملج باليازيه كان كفيل انه يشعل خلافات بينه و بينهم و سبب غيابه بيكبر هالخلافات لابعد حد لكنه ماهتم لهالشي راحته فوق كل اعتبار و اهم من كل شي في الوجود!! نزل من سيارته عقب ما وصل للوجهه اللي دوم يسيرلها كل ما بغا يحتفل عقب اي انجاز يسويه ... دش الشقه و كالعاده الهدوء طاغي ع المكان ... يته ناتاشا عقب ما حست بوجود حد في الشقه من صوت الباب اللي انفتح و اتسكر ... ناتاشا: that's you?? What are you doing it's too late (هذا انته؟؟ الوقت متأخر شو يايبنك هني؟؟) خالد تقرب منها و هو مبتسم: I came to celebrate with my honey … Is that a problem?? (ييت احتفل ويا حبيبتي ... فيها شي؟؟) ناتاشا ردتله الابتسامه و قالت بغنج: of course not (اكيد لا) خالد اتسعت ابتسامته اكثر: مينون اللي يشوف هالويه و يفكر يسفره صدق ما فيه عقل يوم فكرت بهالشي ... ناتاشا و الذهول طاغي ع ملامحها من كلام خالد الغير مفهوم: what did you said?? (شو قلت) خالد ابتسم بخبث: nothing … I'm gonna take a shower … see you later (ولا شي ... بسير اسبح اشوفج عقب) ناتاشا و عيونها تلمع خبث عقب ما سمعت اللي قاله خالد: ok honey . . *~*~*~~*~*~* %% الجمعه 8:30 الصبح %% مرت الليله طويله و ثجيله عليه و هو محبوس في هالمكان اللي يضيج الخلق ... الحين تأكد انه ماله امل انه يشم ريحة الحرية من اليوم و ساير ... انهمرت دموع الندم من عيونه بغزاره و ضميره يأنبه على سواياه اللي ما فكر بعاقبتهن الا في وقت متأخر وايد ... طول الليل و هو يفكر بردة فعل اهله اللي لين الحين ما يدرون بالمصيبه السوده اللي يتهم من تحت راسه ... "امايه دخيلج سامحيني ... ماستاهل اكون ولدج العود" ردد هالكلمات بينه و بين نفسه عل و عسى و تخفف من شعوره بالذنب تجاه امه اللي ماستحملت غيابه عن البيت و طاحت مريضه فكيف لو درت باللي كان يسويه خلال فترة غيابه و اللي بينكشف في أي يوم من عقب ما تخلص التحقيقات ... رفع كفوفه و تم يدعي انه الله يغفرله الذنب الشنيع بكل خشوع ... "يا رب انا غلطت و ندمان ع اللي سويته ... يا الله انك تسامحني و تغفرلي" . . فزت من نومها عقب ما سمعت صوت حميد و هو يناديها من بعيد و هي مب قادره توصل له ... تعوذت من الشيطان عقب ما انتبهت انه اللي كانت تسمعه مجرد كابوس مزعج ... لكن احساسها كأم كان يخبرها انه اللي حست فيه كان اكثر من كونه مجرد كابوس عابر ... نشت من ع الشبريه بتثاقل متوجهه صوب الباب و ظهرت من الحجره و هي ميته من الخوف على ولدها و على طول توجهت صوب حجرة علي و تمت تدق عليه الباب لكن من دون فايده ... دشت عليه الحجره و حصلته بعده راقد قربت صوبه و تمت تهزه ع الخفيف ... ام حميد: علي ابويه نش بغيتك شوي ... علي نش مفزوع: خير امايه صار شي؟؟ ام حميد و الدموع متجمعه ف عيونها: اخوك يا علي ... علي بقلق: حميد!! شو فيه؟؟ وينه هو اتصل بج؟؟ ام حميد: ماتصل بس حاسه انه صابه شي ... قوم ابويه قوم دوره ييبلي اياه وين ما يكون ... علي: الله يهداج يامايه ... تعوذي من ابليس و خلي عنج هالوسواس ... ان شاء الله حميد ما فيه الا العافيه ... ام حميد: انزين قوم فديتك طمني سير اطالعه انته قايل انه بيتصل امس ولا اتصل ... علي تنهد: ان شاء الله بس خليني اسبح و بسير اطالعه ... ام حميد: يزاك الله خير الله يخليك لي يا ولدي ... تنهد بضيج اول ما ظهرت عنه و هو مب مطمن لهالوساوس الغريبه اللي من فتره تمت تراودها ... تعوذ من الشيطان عشان يطرد هالافكار السوداويه اللي تدور ف راسه و تم يدعي من كل قلبه انه اللي ف باله ما صار و انه احساس امه مجرد وساوس!! نش من ع الشبريه و دش الحمام يسبح و من عقبها ظهر يدور على حميد ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:10 الصبح %% في هالوقت في بيت بو حمدان ... موزه ما صدقت خبر من اول ما اتصلو بهم المستشفى على تلفون البيت و خبروهم انه حمدان نش بالسلامه و عزرت على بو حمدان الا يوديها المستشفى عنده تطمن عليه ... و من اول ما دشو المستشفى سارو صوب الغرفه اللي كانو مرقدين حمدان فيها و هناك تفاجأو بوجود هند واقفه جدام باب الغرفه و تصيح ... موزه مب هاين عليها تشوفها و هي على هالحال ... كان الود ودها انها ما تخبرها ولو انها ما تستلطفها لكن اللي كانت مستغربه منه انها سبقتهم ع المستشفى امس فليل اول ما درو عن الحادث ... بو حمدان دش على حمدان اما موزه سارت صوب هند و تقربت منها بحذر و هي خايفه لا يكون حمدان صارله شي ... موزه و هي تطبطب على جتف هند: هند!! ليش تصيحين حمدان مافيه الا العافيه ... هند و هي مب قادره تسيطر على دموعها: عموه حمدان ما يباني ادش اطمن عليه ... موزه لوت عليها: ما عليه حبيبتي هو بعده تعبان اكيد ما كان يقصد ... امشي ويايه تعالي غسلي ويهج ... استجابت هند لطلب موزه بدون تردد و ودتها صوب الحمام تغسل ويهها و ردو سايرين صوب غرفة حمدان ... كل ما قربو من الغرفه اكثر كانت نبضات قلبها تتسارع اكثر و هي ميته من الخوف بسبة معاملة حمدان لها ... دشت موزه الحجره و هند وراها ... موزه على طول سارت صوب حمدان لوت عليه بحراره و هي تصيح و تحمد الله انه قومه بالسلامه ... منظره و هم مجبسين ريوله و ايده عورلها قلبها و تمت تصيح من الخاطر و حمدان و بو حمدان يحاولون يهدونها لانه حمدان ماصابه شي غير كسور بسيطه ... كل هذا و هند تراقبهم بصمت و هي تترقب ردة فعل حمدان من وجودها عقب ما طردها اول مره قبل لا يوصلون قوم موزه ... صد حمدان صوبها و من شافها حس جنه شايف شيطان جدامه الشي اللي خلاه يصرخ باعلى صوته ... حمدان بانفعال: انتي بعدج هني؟؟ ماقلتلج مابا اشوف رقعة ويهج؟؟ موزه: ليش يا ولدي؟؟ البنت يايه تطمن عليك و تتحمد لك بالسلامه ... حمدان: هي السبب في كل اللي صار ... و بعد لها ويه اتيني لين المستشفى ... بو حمدان: هد اعصابك يا ولدي البنت ما يخصها باللي صار ... حمدان: الا يخصها و نص ... سألوها هي كانت ويا منو امس ... اكيد اللي وياها طرشها عشان تشمت فيه ... ماستحملت هند الكلام اللي قاله عنها حمدان و ظهرت من الحجره و هي تصيح و تشاهق و احساس بالندم يقطع قلبها عقب ما خسرت حمدان الى الابد ... ظهرت موزه وراها و تمت تتلفت يمين يسار لكن مافي أي اثر لهند ... تنهدت بضيج و ردت دشت الحجره ... موزه: ليش سويت جي يا ولدي ... حمدان: امايه هند انا مابيها ... تخيلي تقص عليه اونها بتسير بيت ربيعتها و هناك هي ظاهره ويا واحد ... موزه انصدمت: شوووه؟؟ و انته اشدراك؟؟ حمدان: شفتها بعيوني و هي راكبه وياه السياره ... موزه: حسبنا الله و نعم الوكيل ... حمدان بحسره و العبره خانقتنه: غلطت يوم فضلت وحده مثل هند على بنت خالي ... و انا ندمان على هالشي ... بو حمدان: ما عليه يا ولدي حصل خير و الحمدلله انك عرفت هالشي قبل ما يفوت الفوت ... حمدان: امايه!! انا اولى لبنت خالي من الغريب ... لا تنسين انه ولد عم هند و اكيد هي ما بتخليهم ف حالهم عقب اللي صار ... رمسي خالي و قوليله اني غيرت رايي و ابا جليثم ... موزه ابتسمت: ان شاء الله خير يا ولدي لا تحاتي ... . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:30 الصبح %% مسحت على راسها بحنيه و تمت تتأمل ملامح ويهها اللي باين عليها التعب عقب الصياح اللي صاحته امس ... حست بقلبها يتقطع عليها بسبة طلاق خالد لها من دون مبرر ... اطلقت تنهيده عميقه من الخاطر خلت اسما تنتبه لوجودها عدالها نشت و اعتدلت بيلستها ... اسما: امايه!! سلامه ابتسمت: يا عيون امج ... امري ... اسما: خالد ماتصل؟؟ سلامه صدت عنها الصوب الثاني و هي تقول ف خاطرها: يا ويل حالي عليج يا بنتي تحاتينه و هو ولا هامنه اللي صارلج ... اسما بانكسار: ادري ماتصل لاني ماهمه ... سلامه لوت عليها: ولا تزعلين يا بنتي هو الخسران انه طلقج ... اسما و هي تلوم نفسها: انا السبب في كل اللي صار ... تهورت و قلتله يطلقني عقب ما دريت عن هاي اللي يرمسها من وراي ... سلامه: بس خلاص فديتج لا تفكرين في هالسالفه وايد مصيره بيندم عاللي سواه و بييج ركض يستسمح منج ... اسما: امايه دخيلج رمسي خالوه شمسه خلها ترمسه ... سلامه: ولا يهمج يا بنتي ان شاء الله ما بيصير الا الخير ... قومي نشي تغسلي و تعالي تريقي ... اسما: ان شاء الله ... ظهرت سلامه عن اسما و اتجهت صوب الصاله و هناك كانو بو محمد و محمد يالسين ... بو محمد: بنتج نشت؟؟ سلامه: هيه نشت فديتها بس حالها ما يسر ... محمد: هذا يزاها حد قالها ترد سيف عشانه؟؟ خلها اتحمل اللي اييها من خالد ... بو محمد بحزم: محمد!! هذا كلام تقوله عن اختك؟؟ سلامه: ماعليك منه يا بو محمد ... انا متأكده انه كل اللي صار سوء تفاهم و ان شاء الله كل شي بيرد مثل قبل و احسن ... بو محمد: انتي رمسي ام سالم خلها ترمس خالد ... سلامه: هذا اللي كنت بسويه ... محمد: انتو غلطانين جان حاطين ف بالكم انه خالد يسمع رمسة حد ... هو ما يهمه الا نفسه و بس ... بو محمد: محمد خلاص طب هالسالفه جان مب يايزلك اسكت و خل كل شي علينا ... محمد تنهد: براحتكم ... سوو اللي تسوونه ... . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:35 الصبح %% ظهر من بيت ابوه و هو ضايج من الكلام اللي سمعه عن خالد ... ركب سيارته و حرك قبض تلفونه حاول للمره الاخيره يتصل به لكن مافي فايده الين الحين ما يرد و مب غريبه عليه يكون يسمعه لكن مطنش الشي اللي خلاه يغيضه عليه اكثر ... مافي حل غير انه يسير يدوره عند الشله الفاسده اللي دوم يسير عندهم لكن المشكله انه ما يعرف أي حد من ربعه!! في هاللحظه رن الموبايل و رد عليه على طول ... عايشه: الووه ... سالم: هلا عايشه ... عايشه: اهليين ... انته وينك من الصبح يلست ادور عليك ... سالم: انا توني ظاهر من بيت ابويه ... عايشه: خير ان شاء الله شو عندهم؟؟ سالم تنهد: لا ولا شي بس خالد طلق حرمته وماندري شو السبب ... و من امس يتصلوبه ما يرد ... عايشه: لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يهديه ان شاء الله ... سالم: خلاص عايشه ببند عنج عندي خط ثاني ... عايشه: خلاص برايك تحمل ع روحك ... سالم: من عيوني لا توصين حريص ... مع السلامه ... عايشه: ربي يحفظك فديتك ... ابتسم سالم على اخر كلمه قالتها و رد ع الخط الثاني عقب ما سكر عن عايشه ... المتصل: الو السلام عليكم ... سالم: و عليكم السلام و الرحمه ... المتصل: انته سالم الـ(......)؟؟ سالم و هو مستغرب من معرفة الريال باسمه: هيه نعم اخوي انا سالم ... بغيت شي؟؟ المتصل: وياك الملازم سلمان الـ(......) ... نحن طالبين حضورك في مركز (.....) ضروري ... سالم انصدم: الشرطه!! عسى ما شر اخوي شو السالفه؟؟ المتصل: انته تعال و بتعرف كل شي هناك ... سالم: خير ان شاء الله ... . . سكر سالم عن المتصل و هو مصدوم ... للحظات حس انه اللي متصل حد من ربعه مسوله مقلب لكن استبعد هالشي كون الريال كان جاد ف كلامه ... جيك ع الرقم اللي يا الاتصال منه و عرف من تسلسل الارقام انه هالرقم مستحيل يكون رقم بيت او مكان عام ... فكر يطنش و ينسى هالسالفه بالمره لكن ما قدر و على طول غير وجته ساير صوب مركز الشرطه وين ما قاله الريال يسير ... . . بركن سيارته في اقرب باركن و نزل منها متوجه صوب المركز ... حس برعشه تسري ف جسمه من اول ما دش المركز و تم يدعي انه هالييه تعدي على خير ... توه ياي بيدش مكتب السكرتاريه اتفاجأ بوجود راشد اللي من شافه يا صوبه و سالم مفتشل منه لكن ما حب يبين هالشي ... راشد: السلام عليكم ... سالم: و عليكم السلام و الرحمه ... عاش من شافك يا القاطع ... راشد: عاشت ايامك انا القاطع ولا انته اللي من عرست ما قمنا نشوفك ... سالم ابتسم: شو نسوي بعد لازم نيلس ويا المدام شوي ... راشد: هههههه هذا انتو يا المعرسين ... الله يعينكم ... سالم: اليميع ان شاء الله ... خير ان شاء الله بو سنيده شو عندك ياي هني؟؟ راشد: نفس الموضوع اللي يايبينك عشانه ... سالم انصدم: شوووه؟؟ كيف يعني؟؟ راشد تنهد: خلنا نسير عند الملازم و هي بيخبرك عن كل شي ... سالم: نسير و امرنا لله ... . . "مــخــدرات!!" تمت هالكلمه ترن ف باله و هو مصدوم من اللي عرفه عن خالد و انه السبب في ادمان مايد على المخدرات و وفاته ... تمنى لو الارض تنشق و تبلعه ولا انه يعرف باللي يسويه خالد و العار اللي يابه لهم ... حس انه الدنيا تدور حواليه و ريوله ما عادت تقدر تشله فيلس على اقرب كرسي و غطا ويهه بين كفوفه و ما حس الا بايد راشد و هو يطبطب على جتفه في محاوله منه انه يخفف عليه ... راشد: سالم!! اسمحلي كان بخاطري اجنبك مثل هالموقف لكن ما قدرت ... سالم رفع راسه: راشد!! بسألك سؤال و اباك تجاوبني بصراحه ... راشد: افا عليك ما يحتاي تستأذن ... سالم: انته منو خبرك عن هذا كله؟؟ راشد: من توفى مايد الله يرحمه و انا متابع القضيه ... "تنهد" الوالده ما رضت انه هالسالفه ينسكت عنها و عزرت عليه الا اقدم بلاغ في الشرطه عشان يحققون و يدورون السبب اللي خلا مايد يرد يدمن على المخدرات مع انه تركها من مده طويله ... و هم اصلاً ما سكرو ملف القضيه عقب ما حصلوه و من شافوني خذو اقوالي و اول سؤال سألوني اياه كان عن ربعه منو هم و كيف علاقته وياهم و انا عن حسن نيه قلتلهم اني عرفته على خالد و العلاقه بينهم كانت من احسن ما يكون ... بس ............. سالم: كمل يا راشد ابا اعرف السالفه كلها ... راشد بألم: انصدمت يوم عرفت انه خالد هو السبب في كل شي ... كانو فارضين عليه رقابه بدون لا يدري و كل يوم كان ينكشف لهم شي يديد الين تأكدو انه خالد يايب وحده من لندن و هي اللي تتعامل مع شبكه لترويج المخدرات بالسر عندنا ف الدوله ... و للاسف خالد يابها عشان يروج للمخدرات و مايد كان واحد من ضحاياه ... ادري هالشي صعب عليك بس ............ سالم قاطعه: بس خلاص يا راشد لا تكمل ... راشد: سالم انا آسف و حقك عليه ... سالم: ما يحتاي تتأسف انته ما سويت شي ... انا اللي ماعرف وين اودي ويهي عنك ... مفتشل منك الصراحه و لك حق يوم قطعتنا كل هالمده ... راشد: صدقني بتم اخو عزيز و غالي ... ما بشل عليك بسبة فعايل غيرك ... صخ عنه سالم و هو مب عارف شو يقول ولا شو يسوي ... افتشل وايد بسبة اللي سواه خالد نش من مكانه و مشى بتثاقل مبتعد عن راشد اللي ما هان عليه سالم اللي انقطع عنه فتره طويله و ما تلاقى وياه الا في هالظروف ... . . ركب سيارته شغلها و سند راسه ع الكرسي و غمض عيونه و هو يفكر بردة فعل امه و ابوه لو عرفو انه خالد يتعامل ويا راعية مخدرات!! اعتدل بيلسته و حرك سيارته و كلام الملازم عن السبب اللي خلاهم يستدعونه هو بالذات يرن ف باله ... "الحين جاري البحث عنه و نحن زقرناك عشان يكون عندكم علم بسالفة اخوك ... فكرنا نخبر الوالد لكن ربيعك راشد نبهنا انه الوالد راعي سكر و ضغط و مب زينه عليه الانفعالات فقلنا الاحسن نبلغك انته بداله" قبض تلفونه و اتصل بالبيت اضطر يجذب على امه و يقول لها انه رمس خالد مع انه هالشي ما هان عليه بس حب يطمنها عليه لانه الشرطه يدورون على خالد و ف أي وقت يمكن يحصلونه و يحجزونه هو و البنت اللي يتعامل وياها!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 12:30 الظهر %% نش من الرقاد و هو حاس بخمول و صداع فضيع ... تلفت حواليه و كالعاده ما كانت موجوده ... نش من ع الشبريه دش الحمام يتغسل و من ظهر تم يدورها ف الشقه لكن ما حصلها ... دش المطبخ فج الثلاجه صب له قلاص عصير و رد الحجره مره ثانيه ... و هو داش انتبه لوجود ظرف صغير على الكوميدينه اللي عدال الشبريه ... سار صوب الكوميدينه تناول الظرف و شاف المكتوب عليه ... "To My Dearest Love: Khalid" (الى اعز احبابي خالد) ابتسم بينه و بين نفسه و هو يذكر ليلة امس وياها و كل كلمات الحب اللي تبادلوها ... فتح الظرف و طلع الورقه اللي فيه و تم يقراها بتمعن ... اعتفست ملامح ويهه و هو يقرا المكتوب و رد يقراه مرتين و ثلاث و اربع ... تسارعت نبضات قلبه لدرجه حس انه قلبه بيوقف من شدة الكلام المكتوب و اللي نزل عليه مثل الصاعقه ... "معقوله!! كل هذا يطلع فيج يا ناتاشا!!" صرخ باعلى صوته و هو يردد هالكلمات و احساس بالغصه يخنق عبراته اللي انهمرت من عيونه بغزاره ... مب قادره يصدق الكلام المكتوب في الرساله ... كل اللي يعرفه انه ناتاشا تحبه و هو بعد يحبها بس ليش سوت به جي!! "انته انتهيت يا خالد و ما عاد لك أي قيمه ... انته خلاص انتهيت طغيانك قضى عليك و لازم تستسلم للامر الواقع" ترددت هالكلمات ف باله عقب ما صحا اخيراً من غيبوبته اللي كان عايشنها لكن للاسف هالشي صار بعد فوات الاوان!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 2:30 الظهر %% صارلها ساعتين و هي قابضه الموبايل و متردده تتصل به ولا لاء ... عقب ما فقدت الامل في رجوع حمدان لها تذكرت فلاح اللي كان ميت فيها و ما حصلت طريقه عشان تعوضه عن كل اللي صار من بينهم الا انها تتصل به و تحاول تقنعه يودر جليثم و يرد ياخذها مع انها فاقده الامل من هالناحيه عقب الحوار الحاد اللي دار بينه و بين حمدان يوم العيد ... طول الوقت و هي خايفه لا يكون موقف فلاح نفس موقف حمدان و يرفضها لكنها تناست كل مخاوفها و اتصلت به عقب صراع بينها و بين نفسها دام لمدة ساعتين ... رن الموبايل اكثر من ثلاث مرات و بعده ما رد عليها يت بتسكر عنه الا انها تفاجأت بانسياب صوته لمسامعها من الطرف الثاني ... فلاح: الووه ... هند: فلاح!! فلاح و هو متفاجئ من الصوت الانثوي اللي ع الطرف الثاني و اللي مستحيل ينساه لو طال الفراق: هند!! هند: شحالك فلاح؟؟ فلاح و هو مستغرب: الحمدلله ع كل حال ... انتي شحالج؟؟ هند: آآآه ما تدري عن احوالي ... فلاح بقلق: شو بلاج هند شو صاير خوفتيني؟؟ هند و العبره خانقتنها: فلاح!! حمدان ما يباني ... فلاح: ليش؟؟ شو صار بينكم ... هند خبرته عن كل اللي صار بينهم امس من اول ما شافها و هي راكبه سيارة ربيعها الين اللي صار بينهم في المستشفى ... هند بتوسل: فلاح الله يخليك ودر بنت خاله و ردني ... خلنا بعيد عنهم ... اللي ما تعرفه انها متعلقه فيه و ماظن نست الحب اللي كان بينها و بينه ... يرضيك تكون الشخص الثاني ف حياة زوجتك اللي بتكون ام عيالك؟؟ يرضيك انها تفكر ف غيرك و انته اللي المفروض تفكر فيك؟؟ فلاح بحزم: هند!! ماسمحلج ترمسين عن البنت بهالطريقه ... اكيد مارضى اكون الثاني في حياة حرمتي و هالشي ما بيصير الا اذا خذتج انتي ... مب تشوفيني ساكت عنج تتحريني ماعرف عن اللي تسوينه من ورى اهلج اللي وثقو فيج ... هند و هي تشاهق: فلاح حرام عليك انا تغيرت خلاص ما بعيدها مره ثانيه اوعدك ... بس ردني الله يخليك ... فلاح: للاسف انتي انتهيتي من حياتي للابد من يوم ما شافتج بعيوني و اني يالسه ويا واحد الله يعلم من هو و هذا كله من ورى خطيبج اللي ما يدري عنج ... هند باستنكار: انااااااا؟؟ فلاح: هيه انتي و انا متأكد من اللي شفته ... و الحين لو سمحتي يا هند مابا اشوف رقمج ظاهر ع تلفوني مره ثانيه ... هند: فلاح انا احبك!! فلاح: بس حبج ف قلبي مات و لا يمكن يرجع يحيى ... هند عيشي حياتج بعيد عني و اذا صدق تحبيني ادعيلي من كل قلبج و انا بدعيلج من كل قلبي ... مهما يصير تراج بنت عمي ... هند: فلاح انته شو تقول؟؟ اقولك احبك ليش مب راضي تصدق؟؟ فلاح: مع السلامه يا هند ... بند عنها بدون ما يخلي مجال لنفسه انه يسمع توسلاتها و غلق التلفون مره وحده ... لا ارادياً سالت دمعه من عينه و قلبه يعتصر الماً على هند اللي حبها من كل قلبه لكن هي للاسف ما قدرت هالحب و جتلته بايديها!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:15 العصر %% حس بالدم يغلي في شرايينه عقب ما عرف الطريقه اللي استغلها منصور لتحقيق اللي يباه ... تم يلوم نفسه على غباءه و تصدقيه لمنصور مع انه كان يدري بمكره خصوصاً اذا السالفه فيها فلوس ... فكر يقدم عليه شكوى في الشرطه لكنه تراجع لانه منصور يعرف عن تزويره لاوراق شركة بو سالم و عادي يستغل هالشي ضده و عشان جي فضل يصفي حساباته ويا منصور بنفسه ... . . طول اليوم و هو يترقب ييت سعيد لبيتهم على احر من اليمر و من عقبها قرر يسوي اللي كان مخطط له من زمان و يختفي بعيد عن الانظار ... طالع الساعه و اطلق تنهيده عميقه من الخاطر عل و عسى تخفف من حدة التوتر اللي حاس فيه ... فز من مكانه على صوت جرس البيت و هو يرن و اندفع الدم ف شرايينه بالقو من زود الحماس بسبة اللي بيواجهه ... كلها دقايق و ان امه تدق عليه الباب ... نش فتحلها على طول و لاحظ نظراتها المتسائله ... ام منصور: ابا اعرف انته شو سالفتك ويا سعيد؟؟ من امس و انتو مب عايبيني ... منصور: ما فينا شي ... الظاهر انج تتوهمين ... ام منصور: انا ماتوهم عارفه انه بينكم شي ... البارحه سعيد طالع عنك و هو معصب و اليوم بعده معصب فاحسلك خبرني شو من بينكم ... منصور: قلتلج ما بينا شي ... بسير اطالعه شو يبا و برد عليج ... ظهر منصور من حجرته و سار الصاله وين ما كان سعيد يالس ... ام منصور على طول لحقته بس ما دشت الصاله و فضلت تسمعهم من بعيد ... منصور: خير؟؟ شو عندك هالمره بعد؟؟ سعيد: منصور!! قلتلك هاللعبه ما تمشي عليه و كل شي انكشف ... منصور ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث: الصراحه تعجبني ما كنت متوقع انك تطلع بهالذكاء ... تستاهل جايزه ع اللي سويته ... سعيد: افهم من هذا انك تعترف بتزوير توقيعي على شيكات باسمك ... منصور باستهزاء: خير يا طير!! شو بتسوي يعني؟؟ بتخبر عليه الشرطه؟؟ اكوه الدرب الله حافظنك ... سعيد: تتحراني غبي و مافتهم؟؟ حبيبي تعرف اني اذا اشتكيت عند الشرطه بتطيح انته ويايه؟؟ منصور: ادري!! عشان جي انته مستحيل تسويها ... اعتبرها وحده بوحده مثل ما ساعدت خالد بالتزوير انا بعد لي ناس يساعدوني على هالشي ... و ان كنت محتاج ماظني خالد يردك ... سعيد: مسكين حالك تصدق اني اشفق عليك؟؟ منصور: بحاول اصدق ... سعيد بتهديد: شوف منصور ... فلوسي اباها تردلي كامله مكمله ... منصور قاطعه: و اذا ما وصلك شي شو بتسوي؟؟ سعيد: ساعتها بتعرف عدل منو سعيد اللي لعبت عليه لعبتك ... و اقولك من الحين اذا عايلتك الكريمه تهمك نفذ اللي طلبته منك ... منصور: ههههههههههه والله و قمت تهدد يا سعّود ... انا ما يهمني حد في هالدنيا غير نفسي فاهم ولا تباني افهمك؟؟ سعيد: يعني مب راضي باللي طلبته ... منصور بدون تردد: اكيد لا ... سعيد: كيفك ... ذنبك على ينبك تحمل اللي بييك مني يا منصور ... ان ما نزلت راسك بالطين انته و اهلك ماكون انا سعيد ... ظهر سعيد عن منصور و رضخ الباب وراه بالقو ... حس منصور بالدم يغلي ف شرايينه من الغيض عقب تهديدات سعيد له ... ما انكر انه تهديده لعايلته اثر فيه لكنه تناسى هالشي ... دشت عليه امه عقب ما سار عنه سعيد و عرف من ملامح الويه اللي اكتست بالصدمه انها عرفت كل اللي دار من بينهم ... صد عنها الصوب الثاني عشان يتحاشى نظرات العتب اللي كانت ترمقه بها ... ام منصور بقهر: هذي اخرتها يا منصور؟؟ تطلع حرامي و راعي تزوير؟؟ انا شو سويت فيك عشان تجازيني بهالفعايل؟؟ جد غلطت عليك بشي ولا قصرت عليك؟؟ خبرني ... منصور: امايه من صدقج الحين تصدقين كلام واحد مثل سعود؟؟ ام منصور: منصور خلاص بسك من الجذب ... جذبت على ربيعك و طوفتها لك لكن انك تجذب على امك اللي ربتك هاللي ما ارضاه ولا الله يرضى به ... حز ف خاطره الكلام اللي سمعته اياه امه و تلوم فيها ... ما قدر يطالعها ويه بويه عقب كل اللي سمعته و اللي قالته و ظهر عنها بدون لا يعير أي اهميه لدموعها اللي انهمرت من عيونها بغزاره ... ركب سيارته و هو حاس بضيجه لكن حاول يقسي قلبه و عزم انه يسوي اللي كان مخطط له من زمان لو شو يصير ... اول ما حرك سيارته رن موبايله معلن عن وصول مسج ... ما اهتم للمسج اللي وصله و تم يدور ف الشوارع مثل الضايع اللي مب عارف وين يسير ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:30 العصر %% دشت الحجره رمت نفسها ع الشبريه و غطت ويهها بالمخده اللي استقبلت دموعها اول ما طاحت عليها ... تمت تصيح و تشاهق و هي مب مصدقه اللي قاله ابوها لها ... مع انه خيرها بين حمدان و فلاح الا انه هالسيره فتحت لها جروح الماضي اللي ما صدقت تتخلص منهم بصعوبه ... كل ما حست انها نست حمدان يرد شي يذكرها فيه ... فزت من مكانها و اعتدلت بيلستها في اللحظه اللي انفتح فيها الباب ... دشت عليها ظبيه و شافت دموعها اللي غطت ويهها و سارت صوبها لوت عليها ... جليثم: امايه مب عارفه شو اسوي ... حاسه اني ضايعه ... ظبيه: لا تحاتين يا بنتي محد بيجبرج على شي انتي ما تبينه ... ابوج ما قال شي يزعل القرار في الاول و الاخير لج انتي و هو ما بيغصبج على حمدان ... جليثم: مادري ... حسيت من كلامه انه ما يباني اوافق على فلاح ... امايه دخيلج قوليلي شو اسوي ... ظبيه: بس خلاص حبيبتي هدي اعصابج ... استخيري ربج و ان شاء الله ما بيصير الا الخير ... جليثم: .................. ظبيه: قومي حبيبتي غسلي ويهج و هدي اعصابج ... جليثم اكتفت بالصمت و هزت راسها بالايجاب ... ظهرت ظبيه و خلت جليثم بروحها و الافكار توديها و تييبها ... نشت من مكانها توجهت صوب الكبت ظهرتلها ثياب و يت بدش الحمام تاخذ شور دافي عل و عسى يرخي اعصابها المشدوده ... رن موبايلها قبل لا تدش الحمام و ربعت صوبه ترد عليه ... جليثم: الووه ... الريم: السلام عليكم ... جليثم بصوت مبحوح: و عليكم السلام و الرحمه ... هلا ريماني ... الريم: شحالها حبيبتي و ليش زعلانه يا قمر؟؟ جليثم تنهدت: الريم!! حمدان رد خطبني مره ثانيه!! الريم انصدمت: شووووه؟؟ متى صار هالشي؟؟ جليثم: توها عموه موزه خبرت ابويه ... الريم: و هند؟؟ جليثم خبرتها عن الحادث اللي سواه حمدان و اللي صار بينه و بين هند اليوم الصبح في المستشفى ... الريم: و انتي شو قلتي حق عمي؟؟ جليثم: ما رديت عليه ... صدمني الخبر و ماعرفت شو اسوي ... ابويه يباني اوافق على حمدان كان مبين من طريقة كلامه انه ما يباني اوافق على فلاح ... الريم: اييج الشور؟؟ استخيري اخيرلج و شوفي لمنو بترتاحين اكثر ... جليثم تنهدت: امايه بعد قالتلي استخيري ... الريم: يالله ان شاء الله خير ... . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:30 فليل %% ترشش بالعطر للمره الاخيره عقب ما تلبس و تكشخ استعداداً للخروج ... القى نظره اخيره على هندامه و ابتسم لنفسه ابتسامة رضى ... فجأه خطرت ف باله اسما و سالفة طلاقها من خالد و حس بالذنب على تجاهله لهالسالفه ... تنهد بضيج و هو يتحسر على حظه اللي دوم يعقه في المشاكل لكنه تناسى هالشي لانه قرر يشل ايده من هالسالفه لانه يدري انه خالد مستحيل يرجع عن قراره بخصوص اسما ... ظهر من حجرته بيظهر و هو خاطف صوب الصاله توايه ويا امه ... محمد: مسا الخير ... سلامه: مسا النور و السرور ... هاه على وين ان شاء الله؟؟ محمد: بسير اقضي كمن شغله و عقب بسير بيت خالوه اسلم ع الحرمه ... سلامه: رمست خالد؟؟ محمد: لا ما رمسته ولا ابا ارمسه ... مب انتو اللي قايليلي اشل ايدي من هالسالفه؟؟ و انا سمعت الكلام ... سلامه حاست بوزها: خلاص برايك توكل ... محمد تقرب صوبها و حبها ع راسها: اسمحيلي الغاليه مب قصدي ازعلج ... سلامه: سير يا ولدي انا مب زعلانه بس اختك كاسره خاطري ... محمد تنهد: ان شاء الله ما بيصير الا الخير ... يالله فمان الله ... سلامه: حافظنك الرب فديتك ... هالله هالله بالسواقه ... محمد: ان شاء الله ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:00 فليل %% طاف هاليوم عليهم بهدوء و بدون ازمات الشي اللي بعث الطمئنينه في نفوس الكل و خصوصاً عفرا اللي بدت تتقبل وجود علايه من بينهم عقب ما رمسها عبدالله ... الكل كانو متيمعين عند طاولة الطعام و يتعشون بهدوء الى ان اخترق هالهدوء صوت الجرس اللي اندق بطريقه مخيفه بثت القلق في نفوسهم ... ليلى: خير ان شاء الله ... منو ياينا هالحزه ... عبدالله: مادري ... زقرت ليلى ع الخدامه عشان تسير تفتح الباب و ما هي ثواني الا و منصور داش عليهم و هو معصب و الشرر يتطاير من عيونه ... دش عليهم غرفة الطعام و و عينه على امل اللي تبريدت ف مكانها من جافته جنه حد جاب عليها ماي بارد ... راودها احساس انه سعيد سوا اللي هي كانت خايفه منه و خبر منصور عن سوالفها وياه ... من زود الخوف حست انه اللقمه واقفه ف بلعومها و مب قادره تبلعها ... منصور سار صوبها و يرها من شعرها و هو معصب: يا الخايسه هاي اخرة التربيه فيج؟؟ عبدالله نش من مكانه و فج منصور عن امل و قال بانفعال: شو بلاك على اختك؟؟ منصور: تسألني انا؟؟ اسألها هي شو كانت تسوي من وراكم مسودة الويه ... عبدالله: منصور حشم وجودي و ارمس عدل ... منصور: شو يعني تباني اسكت و اضحك مستانس ع اللي تسويه؟؟ عبدالله: و انته تشوفها سوت لك شي ... بايدين مرتجفتين من زود الانفعال طلع منصور موبايله و فره على ابوه ... منصور: شوف سواد ويه بنتك المحترمه ... افتح ع الرسايل و شوف بنفسك بنتك اللي تدافع عنها شو مسويه ... انرسمت ملامح الصدمه على ويه عبدالله و هو يشوف الصور اللي ف موبايل منصور ... ليلى من شافت انه الوضع احتدم قالت للبنات ينشن يسيرن حجرهن و فضلت الانسحاب هي الثانيه ... ما تم في غرفة الطعام غير عبدالله و منصور و امل اللي تيبست ف مكانها من الخوف ... توها يايه بتنش بس ابوها منعها ... عبدالله بعتب: امل!! ليش سويتي فينا جي يا بنتي؟؟ امل و الدموع ماليه عيونها: سامحني يابوي انا آسفه لعب بعقلي الشيطان ... منصور رد قبضها من شعرها بالقو: شو يفيد اسفج الحين ... خبريني!! عقب ما فضحتينا جدام العالم و الحين يايه تتأسفين ... عبدالله بانفعال: بس يا منصور هد اختك ... منصور: شو يعني تباني اسكت عنها؟؟ عبدالله: امل!! سيري غرفتج خلينا انا و اخوج نتفاهم ... بدون نقاش نفذت امل اللي طلبه منها ابوها و بخطوات مسرعه ظهرت عنهم و توجهت لحجرتها على طول ... قفلت الباب عليها و سمحت لدموع الندم انها تنهمر من عيونها بغزاره و تمت تصيح بحرقه ... حست انه حياتها انتهت من هاللحظه و مافي أي شي في الوجود يقدر يرجع سمعتها اللي ضاعت بين يوم و ليله بسبة الحب اللي كانت توهم نفسها فيه ... لمعت في راسها فكره شيطانيه و عزمت تنفذها بأي طريقه يمكن هالشي يمحي العار اللي يابته لعايلتها الى الابد!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:00 فليل %% تمت تراقبه بصمت و هو يرمس بالتلفون و لاحظت ملامح ويهه اللي اعتفست مره وحده و كان مبين منها انه سمع خبر مب زين ... تقربت منه في محاوله منها عشان تسمع اللي يقوله و تفهم شو السالفه لكنه بند التلفون و رمقها بنظرة انكسار اثارت القلق ف نفسها ... نش من مكانه و توجه صوب حجرته لكن قبل لا يدخل افتر صوبها جنه تذكر شي ... سالم: عايشه!! قومي خليني اوديج بيت امج ... عايشه نشت من مكانه بتثاقل و تقربت منه: خير ان شاء الله ... وين بتسير هالحزه؟؟ سالم: عندي شغل ضروري و يمكن اتأخر ... ماباج تيلسين بروحج ... عايشه: منو اللي اتصل بك قبل شوي؟؟ سالم تنهد: بتعرفين كل شي عقب ... و الحين سيري تزهبي مافيه اتأخر ع الجماعه ... عايشه: ان شاء الله ... ظهرو من بيتهم عقب ما تلبسو و طول الدرب الين وصلو بيت ام حميد و عايشه تفكر بالمكالمه المجهوله اللي يت لسالم ... و هم واصلين صوب البيت شافو علي ظاهر بسيارته و انطلق باقصى سرعته ... هني عايشه شكت انه اللي صار شي جايد ... وقف سالم سيارته عند باب البيت و تم يتريا عايشه تنزل ... عايشه: سالم!! شو صاير بالضبط؟؟ انته من صوب و علي من صوب ... صاير شي و مب طايع تقول لي؟؟ سالم: قلتلج بخبرج عن كل شي عقب و بعدين لا تحاتين السالفه ما تخص علي ... عايشه: خلاص برايك عيل ... سالم: ديري بالج على روحج و سلمي على عموه ... عايشه: يبلغ ان شاء الله ... نزلت عايشه من السياره و تم سالم يترياها الين دشت و اختفت عن نظره ... دشت عايشه البيت اللي كان هادي في هالوقت و مافيه غير ام حميد و البنات كانو رقود ... عايشه: السلام عليج امايه ... ام حميد نشت واقفه: و عليكم السلام ... خير يا بنيتي شو صاير؟؟ عايشه: استريحي امايه و هدي اعصابج مب صاير شي ... ام حميد: ريلج وين عيل؟؟ عايشه: ظهر يقول عنده شغل و ما طاع يخبرني شو هالشغل ... حد اتصل به قبل شوي و الظاهر هو سايرلهم الحين ... ام حميد حست بنغزه ف قلبها: الله يستر ... توه اخوج بعد حد اتصل ع البيت و طلبه و من بند ظهر ولا طاع يقول لي وين ساير ... عايشه: الله يعدي هالليله على خير ... ام حميد و الدموع متجمعه ف عيونها: ظنج اخوج صارله شي؟؟ عايشه: لا ان شاء الله ما فيه الا العافيه لا تحاتين ... ام حميد تنهدت بضيج: من كمن يوم قلبي قارصني عليه ... حاسه انه صارله شي و اخوج داسنه عليه ... عايشه: تطمني الغاليه ... علي ما يسويها ... ام حميد: الله يستر ... . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:15 فليل %% يالس ع طاولة التحقيق و مغطي ويهه بين كفوفه و الف فكره و فكره تدور ف راسه ... مب عارف بأي ويه بيجابل سالم عقب ما القو القبض عليه من دون ما يقاوم او يحاول يشرد جنه كان يتريا هالمصير المحتوم ... انتبه على صوت الباب و هو ينفتح و طل منه سالم اللي من شاف خالد ارتسمت علامات الغضب على ويهه الشي اللي خلا خالد ينزل راسه بانكسار عقب ما كان رافعنه ع الكل و بالاخص سالم اخوه اللي من لحمه و دمه ... تقرب منه سالم و يلس ع الكرسي اللي مجابلنه و دامت لحظات من الصمت بينهم الين قرر خالد ينطق ... خالد: سالم!! امايه و ابويه يدرون اني هني؟؟ سالم: لا ما يدرون ... لكن مصيرهم بيدرون اليوم او باجر ... خالد و الالم يعتصر قلبه: مالي ويه اجابلك او اجابل أي حد عقب كل اللي صار يا سالم ... سالم انا خلاص انتهيت و صرت في عداد الاموات ... سالم بحسره و حال خالد غامضنه: للاسف توك تعترف بهالشي ... ما فكرت بنا قبل لا تسوي كل هذا؟؟ بشو كنت تفكر يوم سويت اللي سويته؟؟ معقوله هانو عليك امك و ابوك تسوي فيهم جي؟؟ شو استفدت عقب ما قبضو عليك انته و الجماعه اللي تتعامل وياهم؟؟ خالد و حاس بغصه و الدموع ماليه عيونه: بس خلاص يا سالم لا تعذبني اكثر من جي ... لو كنت ادري انه ناتاشا يطلع منها كل هذا ما فكرت اييبها البلاد ... سالم: كلمة لو ما تنفع عقب اللي صار ... خلاص الفاس طاح بالراس و مافي مجال انك تخلص نفسك من هالمصيبه ... شوي و يدش عليهم الضابط يخبرهم انه وقت الزياره انتهى ... نش سالم من مكانه و توه ياي بيظهر بس خالد زقره و تم واقف و هو عاطنه ظهره ... خالد: سالم!! سامحوني على كل اللي صار مابا منكم شي غير دعاءكم ... انا صرت في عداد الاموات ... انا فيه الايدز يا سالم!! سالم افتر صوبه و هو مصدوم: انته شو تقول؟؟ الظابط: لو سمحت وقت الزياره خلص تقدر تتفاهم ويا اخوك في وقت ثاني ... الظابط ظهّر سالم من غرفة التحقيق بدون لا يعطيه فرصه يفهم السبب اللي خلا خالد يقول له عن هالشي و من عقبها رد صوب خالد كلبش ايده و وداه ع الحبس الانفرادي لين يودونه للحجر الصحي!! . . سالم توجه صوب مكتب الملازم عل و عسى يجذب هالخبر اللي مب قادر يصدقه ... طول ما هو يمشي متوجه صوب مكتب الملازم و نبظات قلبه تتسارع و يتمنى من كل قلبه انه اللي سمعه مجرد جذبه يحاول خالد انه يصدقها ... دش سالم ع الملازم عقب ما سمح له بالدخول ... شك الملازم من ملامح سالم انه عرف بخبر مرض خالد و اكيد انه ياي يتأكد من هالشي ... الملازم: اتفضل استريح استاذ سالم ... سالم: ما عليه حظرة الملازم ما باخذ من وقتك غير ثواني ... الملازم: اكيد ياي تسأل عن حالة اخوك الصحيه؟؟ سالم بقلق: لا تقولي انه اللي سمعته صدق!! الملازم: للاسف هذا اللي صار ... اخوك كان له علاقه بالمدعوه ناتاشا و هي اللي نقلتله المرض مع انها كانت عارفه باصابتها به و هي بنفسها اعترفت بهالشي ... حس سالم بالدنيا تدور حواليه و بدون ما ينطق بحرف ظهر عن الملازم و بدون ما ينتبه دعم واحد بالغلط ... توه ياي بيستسمح منه لكنه تفاجأ بانه اللي دعمه هو علي ... سالم باستغراب: علي!! انته شو تسوي هني؟؟ علي تنهد بضيج: ياي عشان حميد ... سالم: خير ان شاء الله شو فيه حميد؟؟ علي: شو تباني اقول و شو ماقول ... سالفه طويله و يصعب عليه تفسيرها ... سالم: علي تراك خوفتني ... قول شو صاير ... علي و هو مفتشل من سالم: حميد محجوز بقضيه ترويج مخدرات ... سالم انصدم: شوووه!! علي: اللي سمعته يا سالم ... خطف عنه سالم و هو حاس انه الدنيا اظلمت جدامه بسبة هالمصايب اللي تتحذف عليهم من كل حدب و صوب ... ظهر من المركز و على طول ركب سيارته و انطلق بها راد البيت ... و هو في الطريج رن تلفونه و يوم شاف انه المتصل علي طنشه و غلق تلفونه ... حس انه خلاص اكتفى بكل اللي عرفه اليوم و ما عاد له قابليه انه يدري عن أي مصيبه ثانيه مهما كانت!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:00 فليل %% طايحه ع الشبريه تتأمل الغرفه بهدوءها و ضوءها الخافت الصادر من الابجوره اللي عدالها ... بتشتاق وايد لهالغرفه اللي باقي كمن يوم و تودرها الى اجل غير مسمى ... ابتسمت بينها و بين نفسها و حمدت ربها على تحقيق حلمها اللي وقفت ف ويهه عراقيل وايد ... غمضت عيونها و تنهدت بعمق عقب ما تراوالها طيف محمد و هو مبتسم ... "آآآآه يا محمد اخيراً صرنا لبعض عقب ما فقدت الامل فيك" تمت تتخيل حياتها وياه ف الغربه كيف بتكون ... مع انه هالشي يخوفها الا انه وجود محمد وياها كان كفيل انه ينسيها كل هالمخاوف ... اتسعت ابتسامتها اكثر و هي تتذكر وصايا امها عقب ما خبرهم محمد عن موعد السفر اللي تحدد عقب ثلاثة ايام ... للحظات حست بغصه تعتصر قلبها لانها بتودر البيت و البلاد بكبرها ... "اسميني بشتاق للبلاد و اهل البلاد ... الله يعدي ايام الغربه على خير" حست برغبه ملحه في النوم عقب التفكير اللي اتعبها و من دون لا تحس رقدت بدون لا تطفي الابجوره ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:30 فليل %% في هالوقت في بيت سعود ... محد كان في الصاله غير سعود اللي كان يتابع برنامج في التلفزيون و البقيه رقود ... اخترق الصمت اللي كان يالس فيه صوت التلفون و هو يرن ... تسارعت نبضات قلبه و هو يتساءل عن هوية المتصل ... سار صوب التلفون و اول ما رد عليه انساب الى مسامعه صوت ليلى و هي تشاهق و كلامها مب مفهوم ... سعود: ليلى اهدي و فهميني شو السالفه؟؟ البنات صابهم شي؟؟ ليلى و هي تشاهق: الحق عليه يا سعود ... امل بتضيع مني مثل ما ضاع ناصر ... سعود دخيلك الحق عليه ... سعود انصدم: شووه؟؟ ليش شو صار؟؟ ليلى: امل بغت تنتحر يا سعود تعرف شو يعني بغت تنتحر ... سعود: لا حول ولا قوة الا بالله عبدالله وينه مب عندج؟؟ ليلى: سار يوديها المستشفى ... زين انه لحقنا عليها ولا كانت بتضيع منا ... سعود: خلاص ليلى هدي اعصابج ان شاء الله ما فيها الا الخير ... انا بسيرلهم الحين و بطمنج عليهم ... ليلى: دخيلك سعود مر عليه ابا اطمن عليها ... سعود: و البنات منو بيتم عندهم؟؟ ليلى: الحين بتمر عليه ولا لاء؟؟ سعود تنهد: خلاص امري لله بمر عليج خلج جاهزه ... و خلي وحده من البشاكير تيلس ويا البنات ... ليلى: ان شاء الله ... بند سعود عن ليلى و على طول سار حجرته بدل ثيابه و ظهر بالهداوه عن تحس فيه شيخه ولا وحده من البنات ... ظهر من البيت خطف على ليلى و لحقو عبدالله الى المستشفى ... *~*~*~~*~*~* %% السبت 7:45 الصبح %% مع انه ما كان لها خلق تداوم عقب تعب تفكير امس الا انها فضلت تسير الكليه عل و عسى وجودها هناك ينسيها همومها ... مشت من بين الممرات في طريقها الى الكلاس و الف فكره و فكره ف راسها ... حمدان حطها في موقف صعب يوم خطبها في الوقت اللي هي نسته فيه عقب ظهور فلاح ف حياتها ... نظرات ابوها المتساءله اللي دوم يرمقها بها زادت عليها صعوبة الموقف اكثر و اكثر ... تمنت لو يكون هالشي مجرد كابوس مزعج و بتصحى منه في أي وقت ... لكن للاسف هذا الواقع مهما حاولت تتجنبه!! "لييييش رديت لحياتي عقب ما نسيتك يا حمدان لييش!!" فجأه تسمرت ف مكانها و هي تشوف هند جدامها ... حست برعشه خفيفه بجسمها و دب القلق ف نفسها بسبة النظره اللي لمحتها ف عيون هند ... سوت نفسها مب مهتمه لوجودها و كملت طريجها صوب كلاسها لكن هند وقفت ف طريجها ... جليثم افترت صوبها: هلا هند ... هند: جليثم انا آسفه على كل اللي صار بينج و بين حمدان و اتمنى انج تسامحيني ... جليثم: ماله داعي تستسمحين مني اللي فات مات ... و حمدان ماضي بالنسبه لي و ما عاد يهمني ... هند بانكسار: جليثم دخيلج رمسي حمدان عني!! جليثم باستغراب: انا ارمسه عنج!! ليش؟؟ هند نزلت راسها و قالت بخضوع: صارت سالفه بيني و بين حمدان ... تقدرين تقولين سوء تفاهم و هو الحين مب راضي يرمسني او حتى يخليني ابرر موقفي ... دخيلج رمسيه انا ادري انه لج معزه ف قلبه و اكيد بيسمع منج اذا حاولتي تقنعينه ... جليثم حست انها توهقت بهالسالفه و قالت عشان تتهرب: اسمحيلي هند ماقدر اطول وياج اكثر كلاسي بدا من خمس دقايق ... هند: جليثم ارجوج انتي املي الوحيد و مالي غيرج ... تنهدت جليثم بضيج و ماعرفت بشو ترد عليها فخلتها و سارت صوب كلاسها بخطوات متسارعه جنها شارده عن شي يركض وراها ... دشت الكلاس اعتذرت من المس على تأخيرها و يلست عدال الريم اللي خزتها بنظره فهمت منها انها تتساءل عن سبب تأخرها ... ابتسمت لها عشان تطمنها انه ما صار شي و الريم بدورها بادلتها الابتسامه و صخت عنها ... ثواني و بدت المس تاخذ الغياب و بدت بالشرح ... الكل كان مندمج و يشارك وياها الا جليثم اللي خذتها الافكار بعيد و هي تتساءل عن السبب اللي يخلي هند تلجأ لها عشان ترمس حمدان ... حست انه حمدان ما خطبها الا عقب ما شاف شي على هند و اكيد شي كبير و لازم تسعى عشان تعرف شو هالشي!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:30 الصبح %% حست بثقل جفونها و هي تحاول تفتحها ... حست انه راسها يدور و الدنيا تدور حواليها ... تمت تتلفت حواليها و هي مستغربه من المكان اللي هي فيه ... تمت تتأمل المكان و اخيراً استوعبت اللي صار و هي حاسه بوخزة ابرة المغذي الل محطاي في ايدها ... اطلقت تنهيده عميقه من الخاطر و هي تحاول تسترجع كل اللي صار امس من دخول منصور عليهم و هو واصل حده من الغيض الين ابتلاعها للحبوب بكميات كبيره في محاوله منها للانتحار اللي فشلت و الدليل وجودها في هالمكان ... شوي الا و ينفتح الباب و تدش عليها الممرضه و هي مبتسمه ... الممرضه: Hi how are you today?? امل: I'm fine تقربت منها الممرضه جيكت على المغذي اللي حاطيلها اياه و عقب ما خلصت شغلها ظهرت عنها ... ثواني و ان ليلى داشه عليها عقب ما ظهرت الممرضه و علامات الشحوب طاغيه على ويهها ... افتشلت منها امل و ما قدرت تطالعها ويه بويه عقب اللي صار ليلة امس ... ليلى: الحمدلله ع السلامه يا بنتي ... امل: ................................... ليلى: ليش صاخه؟؟ لهالدرجه انا ولا شي عندج ... امل تجمعت الدموع ف عيونها و قالت بصوت كله الم: امايه انا آسفه ... ليلى لوت عليها و العبره خانقتنها: ما عليه يا بنتي حصل خير ... المهم انج نشيتي بالسلامه ... امل: امايه انتي زعلانه عليه عشان اللي سويته؟؟ ليلى: ما يهون عليه يا بنتي ... امل: و ابويه وين؟؟ ليلى صخت و اشاحت بنظرها عنها الصوب الثاني ... هني فهمت امل انه ابوها ما يبا يشوفها عقب كل اللي سوته ... و مالقت شي ينفس عن الغصه اللي فيها غير انها تسمح لدموعها بالانسياب على ويهها بغزاره عل و عسى يريحها هالشي من الهم اللي شالتنه ف قلبها ... لوت عليها ليلى بحراره في محاوله منها انها تهديها و تخفف عليها الهم اللي شالتنه ف قلبها ... امل: ماستاهل كل هالاهتمام انا ضيعت سمعتكم بفعايلي ... لو ابويه ولا منصور جاتليني يكون احسن ... ليلى باستنكار: لا لا تقولين هالرمسه انتي بنتنا ... محد يهون عليه يجتل ضناه بايده ... ما يخالف حبيبتي اعذريهم ابوج و اخوج الحين مصدومين و انتي بنفسج تقدرين تردين علاقتج بهم شرات قبل و احسن ... امل: ماله داعي تقصين على نفسج بهالكلام يامايه ... و بعدين حتى لو قدرت ارد ثقتهم فيه الناس شو اللي بيخليهم يسامحوني ع اللي سويته ... ليلى: ماعليه يا بنتي الناس اذا رمست اليوم و باجر مصيرهم بينسون عقب ... امل: و انا شو اللي يصبرني لين اليوم و باجر ولا عقب سنه ... ليلى: خلي ايمانج بالله قوي يا بنتي لا تيإسين من رحمة ربج ... امل: و النعم بالله ... من عقبها ساد الصمت بينهم الشي اللي ساعد امل على انها تغرق في افكارها و تخيلاتها ... عضت على شفايفها اول ما خطر سيف على بالها و لا ارادياً سالت دمعة قهر و حسره على حالها و هي تتخيل ردة فعل سيف لو وصلت له اخبارها ... كان بيكون هالشي سهل عليها لو ما كانت تدري بخصوص نيته انه يخطبها لكن من حظها العاثر خبرتها الريم عن هالشي ... انتبهت ليلى لدموع امل اللي غطت ويهها و تنهدت بضيج و هي تشوف بنتها على هالحال لكنها فضلت الصمت و خلتها تنفس عن ضيجتها بدموعها ... *~*~*~~*~*~* قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...35
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






