القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...34 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story

اعمال السعودية ينتهي في 8\10\1429 هـ روح القصيد ينتهي في 3\11\1429 هـ  ينتهي في20\10\1429 هـ
الحمادين ينتهي في 8\10\1429 هـ جريمة هزت مدينة الرياض ينتهي في 3\11\1429 هـ الجيل الجديد لخدمات الانترنت 8-8-1429
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين جويا نتهي في 20\10\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين منتديات دلوعتي ينتهي في 16\11\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...34
%% الساعه 12:15 الظهر %%

اول ما ركب سيارته شخط بها راد صوب البيت ... طول الطريج و هو ينافخ من الغيض عقب المواجهه و النقاش اللي احتدم من بينهم ... حاول قد ما يقدر يضبط اعصابه جدام سالم اللي استفزه بكلامه لكن ما قدر ... تم الكلام اللي دار من بينهم يدور ف باله مثل الافكار اللي توديه و تييبه ...

######
سالم: لين متى يا خالد؟؟
خالد: قلتلك لين يخلص من فترة النقاهه انا برمسه و بفهمه كل شي ...
سالم: يعني افهم من كلامك انك ناوي تحتفظ بالحلال كله لك!!
خالد بانفعال: اسمع عاد ... لا تيلس ترمسني جي جني بنهبكم ... حقكم و بيوصلكم كامل مكمل ... و بعدين ابا افهم انته ليش حاقد عليه لهالدرجه؟؟
سالم: وط صوتك ما يحتاي تعصب الناس كلها تطالعنا ...
خالد بعصبيه و بدون لا يعيره أي اهتمام: و انا اشعليه منهم ... انته تنرفز اعصابي ...
سالم بهدوء مصطنع و هو من داخله يغلي: خالد اسكت ماله داعي تفضحنا ...
خالد: يوم بتعتبرني اخوك و بترمسني عدل هاييج الساعه بسكت ...
سالم: لو انك تعرف معنى الاخوه اللي ترمس عنها جان ما سويت اللي سويته ...
خالد ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث: ادري انك مقهور مني ليش اني سبقتك و كتبت كل شي باسمي ...
سالم باسلوب استفزازي: للاسف كلٍ يرى الناس بعين طبعه ... انا لو ابا الشي باخذه بطريقه مشروعه مب بالتزوير يا استاذ خالد ...
خالد نش واقف و قال بعصبيه: حدك عاد ... تراني صخيت عنك وايد لا تجبرني اغلط عليك ...
سالم: قلتلك ما يحتاي تعصب ايلس خلنا نتافهم بالهداوه ...
خالد: اسلوب التفاهم ما ينفع وياك للاسف ... و الحين اسمحلي ضيعت وقتي وياك زياده عن اللزوم ...
سالم تنهد بضيج: ما درينا انه وقتك من ذهب جان ما ضيعناه عليك ... "و قال باستهزاء" سير كمل اشغالك و لا تنسى تسوي اللي براسك يااااا .......
خالد: شي اكيد بسوي اللي ف راسي ولا انته ولا الف من امثالك يقدر يوقفني عند حدي ...
سالم: في هاي صدقت ... محد بيقدر يوقفك عند حدك غير القانون حط هالشي ف بالك عدل ...
######

ضرب السكان بقبضة ايده بالقو من غيضه و هو يذكر اخر كلمه قالها سالم ... كلام سالم له زاد من اصراره على انه يسوي اللي كان مخطط له من زمان و يستغل فرصة غياب سالم عن البيت عشان ياخذ راحته اكثر بدون خوف ... كل اللي خايف منه الحين هو كيف بيقدر يقنع ابوه باللي هو سواه و شو بتكون ردة فعله ... خاف لا يكون هالشي سبب في تعبه مره ثانيه لكنه تغلب على هالخوف و قرر انه يرمس ابوه قبل لا يسبقه سالم و يستميل ابوه صوبه ...
.
.
ارتسمت علامات الدهشه على ملامحه عقب ما كان الغيض يغطيها و هو يشوف سيارة محمد مبتعده عن بيتهم لكن سرعان ما تناسى محمد و سبب ييته بما انه اللي ياي يقوله اهم من أي شي ثاني بالنسبه له ...

وقف سيارته في القراج و نزل منها و اتجه صوب البيت بخطوات سريعه ... دش و هو يزاقر على ابوه الين يته شمسه ...

شمسه: خير شو عندك تزاقر؟؟
خالد: ابويه وين؟؟
شمسه: ابوك في الميلس ...
خالد و هو متجه صوب الميلس: عيل بسيرله ...
شمسه: انزين تعال اخبرك ...
خالد: ادري ادري محمد كان هني قبل شوي ... شفته و هو ظاهر ...
شمسه: انزين ارمسك اصبر ...
خالد افتر صوبها: اجلي سالفتج لبعدين عندي سالفه مهمه لازم ارمس ابويه فيها ...
شمسه تنهدت: خلاص برايك ...

خطف خالد عنها و كمل طريجه صوب الميلس و هناك حصل ابوه يالس ولا حس فيه و هو داش ...

خالد: السلام عليكم ...
بو سالم: و عليكم السلام و الرحمه ... هلا خالد ييت ف وقتك ...
خالد: خير ابويه؟؟ شو قال لك محمد؟؟
بو سالم باستغراب: و انته اشدراك اني برمسك عنه؟؟
خالد: شفته قبل شوي و هو ظاهر ...
بو سالم تنهد و هو يحاول يجمع الكلمات اللي يبا يقولهن: محمد ياني و خطب اختك و يقول يبا يملج و ياخذها وياه بلا حفله ولا عرس ... عاد قلتله بشاوركم و بشاور البنت ... شو قلت يا ولدي؟؟
خالد بدون تفكير: يباها خله ياخذها و يفكنا منها انا ما عندي مانع ... و هي بعد مالها حجه ترفض احسلها بدال ما اتم ميلسه بلا شغله ولا مشغله ...
بو سالم تنهد: لا تلومها و انا ابوك انتو اللي حرمتوها من دراستها ولا هي ما كانت بتودرها ...
خالد: ابويه هالموضوع خلصنا منه ... هاذو الريل و ياها شو تبا في الدراسه بعد ...
بو سالم: ما عليه بنشوف امك و اختك شو بيقولون ...
خالد: انزين ابويه ابا ارمسك عن الشركه ...
بو سالم بقلق: خير ان شاء الله؟؟ شو صاير؟؟
خالد بتردد: ابويه انا سجلت الشركه باسمي ...

انعقد لسانه من الصدمه اللي اكتست على ملامح ويهه جنه مب مستوعب الكلام اللي يقوله خالد ... الف سؤال و سؤال يدور ف راسه و ما بيحصل اجابات على تساؤلاته الا من خالد اللي ارتسمت ابتسامة خبث صفرا على شفايفه و هو يشوف علامات الذهول اللي طغت على معالم ويه ابوه ...

خالد: ابويه سامحني بس كان لازم اسوي هالشي عشان حلالنا ما يطيح ف ايادي الغرب ... انته لو تدري سالم شو كان يسوي ف غيابك بتعذرني ...
بو سالم هب ف ويه خالد و هو مغيض: سالم مستحيل يسوي شي ما يرضيني ولدي و اعرفه زين ... و بعدين منو امرك تسجل كل شي باسمك و كيف؟؟
خالد في محاوله لامتصاص غيض بو سالم: ابويه هد اعصابك و خلنا نتفاهم بالهداوه ... الانفعال مب زين لك ...
بو سالم: لو انك خايف عليه من الانفعال اشحقه تصرف و تسوي هالسوايا و كيف سويت كل شي و انا محد؟؟ يالله فهمني ...
خالد تنهد: سالفه طويله ماقدر اشرحلك اياها ... و بعدين صدقني هالشي احسن لك ... انته عقب طيحتك هاي ماظني تقدر على صدعة الشغل ... يا الوقت اللي لازم ترتاح فيه و تخلي حد يشل عنك الشغل ...
بو سالم باسلوب اقرب الى الاستهزاء: و تفتكر محد احسن عنك عشان يشل عني الشغل؟؟
خالد ابتسم بخبث: انته جربني و ما بتخسر شي ...
بو سالم: انته ما فكرت لا بامك ولا اخوك ولا حتى خواتك قبل لا تسوي اللي سويته؟؟
خالد تنهد: لا تحاتي كلن بيوصله حقه كامل مكمل ... و بعدين سالم عنده شركته خله يجابلها ما يصير يجابل شركتين مره وحده ...
بو سالم: ع الاقل خله يساعدك ف الشغل ... انا اعرفك زين بعدك ما خذت ع الشغل وايد ...
خالد: هالكلام قبل انا خلاص تغيرت ... تعال الشركه يوم واحد و بتشوف كل شي بعيونك ...
بو سالم صخ و هو يحاول يقنع نفسه بالكلام اللي قاله خالد ...
خالد بابتسامة خبث مرتسمه ع شفايفه: شو قلت ابويه!!
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:30 الظهر %%

من اول ما ركب السياره و هو ملتزم الصمت و احساس بالذنب يأنب ضميره ... صد صوبها و لمحها ع السريع و هي يالسه ع المقعد الخلفي مندمجه و تتأمل الشارع و السيايير اللي يطوفون عدال سيارتهم ... اطلق تنهيده عميقه عل و عسى تخفف من شعوره بالذنب تجاه هالبنت اللي اهملها طول هالفتره من عقب طلاقه لميره ...

ارتسمت ابتسامه خفيفه على ويهه و هو يذكر الابتسامه اللي استقبلته بها اول ما شافته هالابتسامه اللي تعود كل يوم يشوفها ايام ما كانت ميره على ذمته ... بس شي واحد كان مفتقدنه فيها و هو صوتها اللي الين الحين ما سمعه و هي اللي كانت ما تفوت فرصة وجوده وياهم الا و تشغله بسوالفها الطفوليه البريئه و ضحكاتها اللي كانت ماليه عليهم البيت ...

طال سكوته الين وصلو البيت و اول ما وقف السياره صد صوبها و حصلها على يلستها الاوليه ما تغيريت الشي اللي بث القلق ف نفسه ...

عبدالله: علايه حبيبي وصلنا!!
علايه صدت صوبه و قالت بتردد: هذا بيت عموه ليلى؟؟
عبدالله ابتسم عسى يهدي من روعها: هيه هذا بيت عموه ليلى ... ليش؟؟ مب حلو؟؟
علايه ارتسمت ع ويهها ابتسامه عذبه تخبل عليها عبدالله: لا حلو ...
عبدالله: يالله عيل نسير داخل ...

نزلو من السياره متوجهين صوب البيت ... انتبه عبدالله لعلايه و هي تتبعه بخطوات حذره و تتباطأ كل ما قربو من الباب الين وقفت مكانها ف نص الحوي الشي اللي اكدله خوفها من وجودها في بيت غير بيت اهل امها اللي تعودت عليه ... رد عبدالله صوبها و هو يطالعها بريبه ...

عبدالله: ليش وقفتي؟؟
علايه بصوت خافت: ابويه!! عموه ليلى تضرب؟؟
عبدالله و علامات الذهول طاغيه على ملامحه: لا ما تضرب ... ليش تضربج؟؟
علايه بتردد: بس لانه خالوه مريم كانت تضربني اذا سويت شطانه ...
عبدالله ابتسم بعذوبه و هو ف داخله محترق قلبه عليها لكن ماحب يبين هالشي: لا تخافين عموه ليلى مب شرات خالتج مريم ... عموه ليلى ما تضرب و بتستانس وايد اذا زقرتيها ماما ...
علايه باستغراب: عيل ماما شو اقول لها؟؟ "تقصد ميره"
عبدالله: ماما بتم ماما ... اوكي؟؟
علايه ابتسمت: اوكي ...
عبدالله: يالله طوفي نسير ...

قادها من ايدها و دش وياها البيت و هناك ليلى كانت تترياهم على نار و ابتسمت اول ما شافتهم داشين ... اندست علايه ورى عبدالله و هي تشوف ليلى تطالعها و هي مبتسمه ...

ليلى: تعالي حبيبتي لا تخافين ...
عبدالله لعلايه و هو مبتسم: سيري عند ماما ما بتضربج شوفي كيف تضحك لج ...

قربت علايه من ليلى بخطوات حذره و قلبها تزداد سرعة خفقانه كل ما قربت اكثر ... ما حست بالامان الا و هي تشوف نفسها في حضن ليلى اللي لوت عليها بحراره الشي اللي بث الطمئنينه بنفسها و تمنت لو كانت هاللحظه عايشتنها مع امها اللي سارت ويا ريلها اليديد و نستها!!

ليلى ... كان شعورها لا يوصف و هي لاويه على علايه اللي حستها جنها وحده من بناتها عقب ما كانت حاقده عليها بسبة امها اللي خذت عبدالله منها ... حست بالندم على احتقارها لهالبنت اللي مالها ذنب باللي سوته امها لدرجه خلت دموعها تسيل من عيونها لا ارادياً ...

اما عبدالله اكتفى بمراقبة اللي يصير جدامه بصمت و ابتسامة رضى مرتسمه ع ويهه ... لكن هالصمت ما دام الا لبضع ثواني الين اخترقه صوت عفرا اللي تمتمت بكلمات مب مفهومه و هي مغيضه من الخاطر!!
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 2:02 الظهر %%

طالعت ويهها الشاحب في المنظره و الحسره على حالها تحرق يوفها ... الوحده ذبحتها من هاك اليوم المشؤوم اللي كشفت فيه كل اسرارها لابوها ... نظرات الشك و الاحتقار اللي كانت تشوفهم ف عيونه من هاك اليوم تعذبها و تجبرها انها تعتزل اللي ف البيت كلهم و تلجأ لغرفتها ملاذها الوحيد من عقب ما صارت منبوذه من قِبل الكل ...

ما كانت خسارتها مقتصره بنبذ اهلها لها و بس حتى ناصر خسرته ... الوحيد اللي كان ممكن تلجأ له في مثل هالظروف ... وفاته بالنسبه لها كانت اكثر من صدمه ... بوفاته حست انها خسرت الدنيا كلها من عقب ما كانت تحلم باليوم اللي يحن فيه قلبه عليها و يبادلها الحب اللي بدت تحس به صوبه ... حست بسجاجين تقطع قلبها و هي تتحسر على الحب اللي قُتل في المهد عقب ما كانت متأكده انه ناصر كان بادي يميل لها ... و الدليل آخر مكالمه لها وياه قبل العيد ...

######
نوره باستنكار: يعني افهم من كلامك انك ما بتي حتى تسلم عليه؟؟
ناصر: منو قال؟؟
نوره باستهزاء: اشدراني عنك ... اسأل روحك ...
ناصر و هو متعمد يغايضها: فديتني ... يعني لهالدرجه مهم عند بعض الناس؟؟
نوره اندفع الدم ف ويهها من المستحى الين احمر و صخت ...
ناصر عقب لحظات من الصمت: نوره!!
نوره: هلا وياك ...
ناصر: تبين ترقدين سيري ارقدي شوي و بيأذن الفير ... وراج يوم طويل باجر ...
نوره و هي تقلده: يعني لهالدرجه انا مهمه عند بعض الناس؟؟
ناصر بكل ثقه: هيه نعم مهمه ... ليش لاء؟؟
نوره: من قلبك ولا تبا تقص عليه؟؟
ناصر: كم مره قايل لج انا ماجذب ... و بعدين ليش اقص عليج؟؟
نوره انحرجت من رمسة ناصر: انا آسفه ما كنت اقصد ...
ناصر: ما عليه قبلنا الاعتذار و الحين سيري ارقدي ابوج بينش حق الصلاه و ماباه يشوفج و انتي ترمسين في التلفون تالي الليل ...
نوره: انزين بسير بس اول توعدني انك تي باجر ...
ناصر بحنيه: تفتكرين يهون يمر عليه العيد بدون ما اجحل نظري بشوفة ناس؟؟
نوره تشققت من الوناسه: مادري عنك ...
ناصر: عيل ما عرفتيني بعدج ...
نوره: لا تحاول اعرفك زين ما زين ... اذا ما عرفتك الحين متى بعرفك؟؟
ناصر: بتعرفيني اكثر قريب ان شاء الله ... تصبحين على خير الغاليه ...
نوره و هي طايره من الوناسه بسبة اخر كلمه قالها ناصر: و انته من اهل الخير ... مع السلامه ...
ناصر: مع السلامه ...
######

"ليييييش خليتني و سرت لييييييش!!"

تمت هالكلمات تتردد على لسانها بقهر الين فاضت الدموع من عيونها بغزاره و تمت تصيح بحرقه و بصوت مسموع ... حست انه حياتها صارت مالها معنى عقب ما خسرت كل شي ...
.
.
من الناحيه الثانيه ... عند باب حجرة نوره بالتحديد ... توه ياي بيدق عليها الباب لكن استوقفه صوتها و هي تصيح و تشاهق ... حس بالذنب بسبة معاملته الجافه و احتقاره لها كل ما شافها ويه بويه ... صياحها كان يقطع قلبه القاسي اللي هان عليه يخذلها و هي اللي كانت محتاجه حد يوقف يمها و يساعدها على تخطي المحن اللي مرت فيهن ...

دق الباب ع الخفيف و تم يتريا الرد اللي طال انتظاره ... عرف انها لا زالت زعلانه عليه لكنه قرر يدخل بدون لاتسمح له ... دش و حصلها يالسه ع الشبريه عاطتنه ظهرها ولا تجرأت تفتر صوبه ... تقرب منها بخطوات حذره الين صار مجابلنها و هي منزله راسها في الارض و مب قادره ترفع نظرها ف ويهه ...

ما وعى الا و هو يالسه حذالها و لاوي عليها بحراره ... هني نوره انفجرت من الصياح في حضن ابوها اللي على الرغم من انه حضنه حسسها بالامان الا انها ما قدرت تطرد خيال ناصر من بالها ... سهل عليها تسترجع ثقة اهلها فيها عقب العقاب اللي طالت مدته لكن صعب انه تسترجع ناصر ما دام فيها عرق ينبض بالحياه!!

سعود: ماله داعي هالصياح يا نوره ... خلاص انسي السالفه اللي صارت انتي غلطتي و خذتي يزاج ما يهون عليه اشوفج منعزله ف حجرتج لا تشوفين حد ولا حد يشوفج ... ادري اني قسيت عليج وايد و انا آسف على كل اللي صار ...
نوره بصوت مبحوح: تدري لو شو يصير ماقدر ازعل عليك انته ابويه و من حقك تعاقبني اذا سويت شي غلط ...
سعود ابتسم: دام هاي رمستج انسي كل اللي صار ... قومي غسلي ويهج و تعالي تغدي ويانا ...
نوره بادلته الابتسامه: ان شاء الله ...

نش سعود حبها ع راسها و ظهر عنها عقب ما تأكد انه المياه رجعت لمجاريها بينهم ... اما نوره اطلقت تنهيده من الخاطر عقب ما حست بنص العبء طاح عنها لكن تظل حسرتها على ناصر ف قلبها و مب سهل عليها تتخلص منها ... تعوذت من الشيطان و ترحمت عليه و نشت من مكانها سايره صوب الحمام غسلت ويهها و من عقبها ظهرت من الحجره ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 3:00 الظهر %%

في هالوقت في بيت بو سالم بعد ما تغدو طلب بو سالم ينفرد بسالم اللي استدعاه عشان يتغدى عندهم و يرمسه بموضوع محمد بحضور شمسه و خالد ... دشو الميلس عشان ياخذون راحتهم و تمت اليازيه ويا مريم في الصاله رواحهم عقب ما سارو عنهم ... اليازيه كان عندها احساس انه الموضوع اللي يبا يتكلم فيه بو سالم يخصها هي و محمد لانه الصبح كان عندهم و اللي اكدلها هالشي نظرات خالد المريبه لها من عقب ما رمسه عن سالفة الشركه ...

اليازيه: ظنج ابويه بيقولهم عن محمد؟؟
مريم بدون اهتمام: جايز ...
اليازيه: حاسه انه خلّود بيتنيحس و بيعاند مب غريبه عليه ...

مريم خزتها بنظره و نشت عنها سايره صوب حجرتها ... حست اليازيه حز ف خاطرها تصرف مريم و حست انها تضايجت من طاري سالفة خطبة محمد لها ... فكرت تنش تسير صوبها و تراضيها لكن المشكله انها مب عارفه شو تقول و كيف بتراضيها ... تنهدت بضيج و نشت هي الثانيه و سارت حجرتها تريح مع انها مستبعده الراحه و في الميلس تدور مناقشات حول مصيرها ويا حبها الوحيد!!


|| في الميلس ||

عقب ما رمسهم بو سالم عن الموضوع اللي ياي محمد عشانه و اللي هو اليازيه محد ابدى اعتراضه ع الموضوع غير سالم اللي اعتبرها مب حلوه في حق خالته ليلى بسبة وفاة ناصر من فتره مب طويله ...

سالم: انزين ما فكرتو بخالوه ليلى؟؟ ما قدرتو مشاعرها الولد ماصرله فتره من توفى كيف هذا يبا يملج؟؟
شمسه: انته ما عليك من خالتك انا برمسها و ماظني ترفض ... و بعدين نحن ما بنسوي حفله ولا شي بس بيملجون و بيتوكلون ما فيها شي ...
سالم هز راسه بالموافقه: خلاص على راحتكم ... "و نش واقف" من رخصتكم بروح انا الحين ...
بو سالم+شمسه: مرخوص ...
سالم و نظراته متركزه على خالد اللي كان مبتسم له بخبث: فمان الله ...
شمسه+بو سالم: فمان الكريم ...

ظهر عنهم سالم ساير صوب سيارته و خالد لحقه قبل ما يركب سيارته ...

خالد: سالم؟؟
سالم افتر صوبه: خير؟؟
خالد و ابتسامه صفرا مرتسمه على شفايفه: رمست ابويه بموضوع الشركه و هو ما عارض ...
سالم باستهزاء: يعني قدرت تفرله مخه؟؟
خالد: تقدر تقول سبقتك لهالشي ...
سالم و هو يطالع خالد بنظرة احتقار: عمري ما فكرت اتصرف بهالدنائه بحق حد كيف لو كان ابوي ... "و افتر عنه ساير صوب سيارته" عن اذنك ماقدر اضيع وقتي وياك اكثر ...
خالد: يعني قبلت بالهزيمه يا سالم؟؟

وقف سالم و هو بعده عاطي خالد ظهره بغى يرد عليه لكنه تنهد و كمل طريجه صوب سيارته و ظهر عنه بدون لا ينطق بحرف و هو ف داخله يغلي من الغيض ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:30 العصر %%

رن تلفونه للمره الالف و كل هالاتصالات تيه من مكان واحد الشي اللي اكد له انهم عرفو بالموضوع و اكيد محتشرين عليه و لهالسبب فضل ما يرد البيت من عقب ما ظهر من بيت بو سالم ...

تم التلفون يرن و يرن الين سكت ... ما دامت لحظات الصمت الا ثواني غيّر وجهته خلالها متوجه صوب البيت عقب ما رد الموبايل يرن ... كلها دقايق و انه واصل البيت نزل من سيارته و دش البيت حصل امه و ابوه في الصاله يتريونه ... دش سلم عليهم و يلس وياهم ...

سلامه: وين سرت انته؟؟ من صبح اتصل بك ولا ترد ...
محمد: ما كان لي بارض ارد البيت ...
سلامه و هي على وشك الانفعال: تدري بسواياك الشينه من جي ما رديت البيت ...
بو محمد: اهدي يام محمد و ماله داعي تعصبين ... حصل خير ...
محمد شك من رمسة ابوه انه صار شي عكس ما كان يتوقع و قال بقلق: خير ان شاء الله؟؟ شو قالولكم؟؟
بو محمد: لا تحاتي يا ولدي ما صار الا الخير ... لا بو سالم ولا عياله عندهم مانع و متى ما تبا تملج بالبنت خبرهم ...
محمد تشقق من الوناسه و قال بدون تردد: عيل بنملج الليله ...
سلامه باستنكار: شو انته تخبلت؟؟ قلنا انك مستعيل عاد مب تملج الليلة!!
محمد: امايه تدرين اني ماقدر اطول وايد في البلاد لازم اسافر ف اقرب وقت عن تروح عليه المنحه ... الله يخليج امايه لا تحطين عراقيل ف طريجي ...
بو محمد: الله يهداك يا محمد ... اجلها لين يوم السبت على الاقل ... مب جي حار بحار انته الا رامس اليوم لابدها البنت ناقصنها شي ولا شيات ...
محمد: انتو طيعوني و خلو كل شي عليه و البنت ما عليها قاصر أي شي تباه انا بوفره لها ... شو قلتو؟؟
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:45 العصر %%

ارتسمت ابتسامة انتصار واسعه على شفايفها عقب المكالمه اللي استمرت بينهم لمدة ساعتين من الزمان ... لم تخلو هالمكالمه من دموع التماسيح اللي ياما سالت من عيونها كل ما بغت تحنن قلبه و تخفف من حدة المشادات الكلاميه اللي تصير من بينهم خصوصاً اذا كان الموضوع يخص سالفة زواجها و طلاقها من ولد عمها ...

سرعان ما اسفرت هالابتسامه الخبيثه عن ضحكه تردد صداها في الغرفه بكبرها و سبب هالضحكه هو سذاجة حمدان اللي كل كلمه منها توديه و تييبه و هو مصدق كل كلمه يسمعها منها ... لكن تبددت هالضحكه بمجرد ما تذكرت كلام سلطان عنها اللي قاله لحمدان عن مغامراتها العاطفيه و طلعاتها الزايده عن حدها ... ما استبعدت ان يكون فلاح ورى السالفه الشي اللي اشعل نيران الغيره في يوفها و قررت تنتقم منه على طريقتها الخاصه ... ردت ابتسامة الخبث ترتسم مره ثانيه على شفايفها بعد ما خطرت ببالها فكره تخليها تنتقم من فلاح على الرغم انه ماله ذنب باللي هي تعتقده!!

قبضت الموبايل و يلست تدور على الرقم اللي يدور ف بالها لكن رنة الموبايل في هاللحظه خربت عليها ... اتسعت ابتسامتها و هي تشوف الرقم اللي ظاهر على الشاشه و ردت عليه على طول ... استغرقت هالمكالمه حدود العشر دقايق و ما فارقت الابتسامه شفايفها خلال هالمكالمه ... و عقب ما بندت قررت تأجل سالفة انتقامها من فلاح لما بعد و اتجهت صوب الكبت و تمت تطالع الثياب و هي محتاره شو تلبس لهالموعد!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:00 العصر %%

سند راسه ع الكرسي غمض عيونه و اطلق تنهيده من اعماق قلبه و هو يذكر الحوار اللي الين الحين راسخ ف باله مهما حاول يتناساه ...

######
سلطان: عاش من شافك يا حمدان ...
حمدان: عاشت ايامك ...
سلطان: الا متى معزمين تملجون ان شاء الله؟؟
حمدان ابتسم: قريب ان شاء الله اسبوع بالكثير ...
سلطان: مبروك مقدماً ...
حمدان: الله يبارك في حياتك ... "و وجه نظراته صوب فلاح اللي يراقبهم بصمت" عقبالكم ان شاء الله ...
سلطان بطريقه استفزت حمدان: ان شاء الله ... عاد ماوصيك على بنت العم يودها عدل عن تسير يمين ولا يسار ...
حمدان بذهول ممزوج بغيض: شو قصدك؟؟
فلاح قطع ع سلطان قبل ما يرمس: ما يقصد شي ... تعرف بنت عمنا و بحسبة اختنا و ما نبا لها الا الخير ...
حمدان باستفزاز: من قلبك ولا مجرد كلام عشان تغطي على اخوك؟؟
سلطان: ما يحتاي حد يغطي ع اللي بقوله ... و انته فاهم قصدي عدل ما يحتاي اوضحلك اكثر من جي ...
فلاح في محاوله لتهدئة الاوضاع: بسكم عاد الناس كلها بتسمع حسوسكم و انتو ترمسون ... خلاص سكرو هالسالفه ...

صخ حمدان عنهم و هو ف داخله يغلي من الغيض ... رمقهم بنظره كلها احتقار و رد صد عنهم الصوب الثاني ...
######

تنهد بعمق و هو يحاول يحصل تفسير لحقد عيال عم هند عليها ... معقوله تكتشف خيانته لها من اول يوم زواجهم حسب قولتها و يحقدون عليها لهالسبب مع انه المفروض هي اللي تحقد عليهم مب العكس!! و سلطان شو كان يقصد من رمسته " يودها عدل عن تسير يمين ولا يسار"!! حس انه مب قادر يستوعب السالفه و كلها متلخبطه ف مخه ... وايد اسئله تدور ف باله و كلام هند عن سبب طلاقها من فلاح مب داش عقله بالمره لكنه طوفها عقب ما كسرت خاطره بصياحها اللي ياما حس بالضعف جدام دموعها ...

فجأه قطع عليه تفكيره صوت الموبايل و هو يرن ... ابتسم و هو يشوف الرقم الظاهر على الشاشه و ف خاطره يقول "هذا انته يا خليفه مافي غيرك ينسيني همومي"
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:10 العصر %%

طالعت الساعه اللي تجاوزت الخمس بعشر دقايق و تنهدت بضيج ... من ظهر عنها الصبح ما رد ولا حتى فكر يتصل ... فكرت تتصل لكنها غيرت رايها و فرت الموبايل ع صوب ...

"اذا هو ما يفكر يتصل انا ليش اعذب عمري عشانه ... خل ليلوه تنفعه و انا لي حساب وياه عقب"

في هاللحظه اخترق الهدوء صوت الموبايل و هو يرن شلته و ردت عليه على طول ...

المحامي عبيد: السلام عليكم ...
ناهد: و عليكم السلام ... هلا استاذ عبيد بشر!!
عبيد: الحمدلله كل شي تحت السيطره الحين و عرفت الشخص اللي يتعامل وياه منصور ...
ناهد و الابتسامه شاقه الويه: و منو هو؟؟ يشتغل في الشركه ولا؟؟
عبيد: لالا ... الظاهر انه ربيعه بس ما يشتغل عندنا في الشركه ... تتبعت الحسابات اللي يتعامل وياهن منصور و عرفت هالشخص عن طريق رقم حسابه ... اسمه سعيد الـ(......)
ناهد: زين سويت يزاك الله خير ...
عبيد: هذا الواجب طال عمرج ما سويت شي ...
ناهد: انزين هزرك لازم نبدا بالخطوه الثانيه من الحين؟؟
عبيد: اكيد ... التأخير مب في صالحنا و يمكن نخسر كل شي اذا تأخرنا!!
ناهد بقلق: شو قصدك؟؟
عبيد: ترى منصور مب سهل الظاهر انه يالس يخطط لشي ثاني لانه حول كل المبالغ اللي في حساب ربيعه لحساب ثاني بطريقه احتياليه بس للاسف ماقدرت اعرف كيف سوى هالشي و شو السبب اللي خلاه يسويه ...
ناهد: انزين شوفلك حد تعرفه يقدر يخبرنا كيف قدر منصور يحول هالمبالغ ...
عبيد: سويت اللي اقدر عليه و بعدني بحاول و ان صار شي يديد بتوصلج الاخبار ...
ناهد تنهدت بضيج: خلاص برايك عيل شوف شغلك و تصرف ...
عبيد: ان شاء الله فالج طيب ... فمان الله ...
ناهد: فمان الكريم ...

اشتعلت نيران الانتقام في قلبها من عقب هالمكالمه و تناست غياب عبدالله اللي ما عاد يهمها من عقب هاللحظه ... ارتسمت ابتسامة خبث عريضه على شفايفها و هي تتخيل ردة فعل ليلى عقب المصيبه الثانيه اللي بتحل عليها!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:45 فليل %%

استغربت و هي تسمع صوت تحركات مريبه صادره من صوب حجرته ... عرفت انه يعابل بشي من صوت الكبتات اللي تنفتح و تتسكر بالقو ... دشت عليه من دون لا تدق الباب و هناك تفاجأت به عافس الحجره و الشنط ف كل مكان ...

ام منصور باستغراب: منصور!! شو تسوي؟؟
منصور و هو مندمج بترتيب اغراضه: شوفة عينج ...
ام منصور: حق شو ها كله؟؟ وين ساير؟؟
منصور: بسافر طبعاً!!
ام منصور: وين و ليش ما خبرتني من قبل؟؟
منصور: تراج الحين عرفتي ...
ام منصور: بتسير و بتخليني روحي!!
منصور: .............................................
ام منصور: انزين وين بتسير و كم بتم هناك؟؟
منصور بملل: امايه انتي وايد تسإلين ... كلها كمن يوم و بكون عندج لا تحاتين ...
ام منصور باستسلام: انزين محتاي شي؟؟
منصور: سلامت راسج روحي بسوي كل شي ...
ام منصور تنهدت: على راحتك ...

ظهرت عنه بهدوء عقب ما طال سكوته و هي تشوفه منهمك في ترتيب اغراضه و مب عاطنها فرصه للكلام ... حست بنغزه ف قلبها من اسلوبه الجاف معاها و السفر اللي ياه فجأه!!
.
.
ما هانت عليه امه و حس انه كلامه وياها بهالطريقه حز ف خاطرها ... هذا و هو قايل لها انه بيتم كمن يوم و جي مستهمه عليه ... كيف لو درت انه ما يفكر يرد البلاد بالمره!! حس انه تصرف بأنانيه يوم فكر يسافر ولا فكر كيف بتتصرف امه من عقب ما يسير عنها و يخليها بروحها لكنه تناسى كل هالاشيا و رد يرتب اغراضه استعداداً للسفر!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:00 فليل %%

ركب سيارته سكر الباب باقوى ما عنده و تم ينافخ و هو يفور من الغيض عقب اللي عرفه ... تأكد مليون بالميه انه اللي صار من تدبير منصور ما غيره و اللي اكدله هالشي طلب منصور منه انه يجيك ع الحساب مع انه ما كان يسويها كل ما حول مبلغ عليه ... لكن اللي مب عارفنه هو كيف قدر منصور يحتال عليه و ينصب على فلوسه مع انه متأكد ما سوى شي يعطي منصور الحق انه يسويها ...

"ما عليه يا منصور كل شي مصيره بينكشف بس مب قبل ما اعلمك كيف تلعب ويا واحد شراتي"!!

تمتم بهالكلمات بينه و بين نفسه و هو يذكر الصور اللي كان مقرر يستخدمهم ضد منصور لتحقيق اغراضه الشخصيه و اللي حان الوقت عشان يستخدمهم ضده لكن قبل كل شي لازم يواجه منصور!!

شخط بسيارته و انطلق بأقصى سرعته ساير صوب بيت منصور ... و هو ف الطريج اتصل بمنصور لكنه تفاجأ بكل تلفوناته مغلقه الشي اللي اثار غيضه اكثر و اكد له انه منصور يخطط لشي و زاد اصراره على مواجهته ... من وصل بيت منصور بركن سيارته عن الباب دق الجرس و تريا الين ظهرت له ام منصور ...

سعيد: السلام عليج خالوه ...
ام منصور: و عليكم السلام هلا ولدي سعيد حياك اتفضل ...
سعيد: دام فضلج خالوه منصور هني؟؟
ام منصور: هيه دش داخل و انا بزقرلك اياه ...

سرت رعشه خفيفه ف جسمه و هو يتبع ام منصور الين دشو البيت و خلته يتريا في الصاله الين تزقرله منصور ...


|| في حجرة منصور ||

منصور بانفعال: ليش قلتيله اني هني؟؟
ام منصور: و انا اشدراني انك ما تبا تشوفه جان خبرتني من قبل ...
منصور تأفف بضيج و هو مب عارف شو يقول ...
ام منصور عقب ما طال السكوت: الحين شو تباني اقول له؟؟
منصور تنهد: خلاص ما يحتاي تقولين شي انا الحين سايرله ...

خطف عنها و سكر الباب وراه عقب ما ظهر من الحجره و هي بعدها داخل ...

"الله يهديك يا ولدي"

قالتها بأسى عقب ما اطلقت تنهيده من اعماق قلبها اللي زادت شكوكه في تصرفات منصور اللي مول مب عايبتنها ... حست انه يجذب عليها بسالفة السفر و هالشي ضيج بخلقها ...


|| في الصاله ||

و هو ف طريجه صوب الصاله حاول قد ما يقدر يهدي من عصبيته اللي كان واضحه من معالم ويهه عقب ما ظهر عن امه ... ارتسمت ابتسامه ع ويهه تخفي النيران المشتعله في يوفه و كل هذا في سبيل انه يبين لسعيد عدم معرفته بالموضوع اللي ياي سعيد عشانه ...

منصور بابتسامه مصطنعه: هلا والله زارتنا البركه اشوف البيت منور اليوم ...
سعيد هب ف ويهه: خل عنك الكلام الفاضي و فهمني انته شو سويت؟؟
منصور باستهبال: شو شو سويت بعد؟؟ هذا يزاي ارحب فيك و تهب ف ويهي جي؟؟
سعيد و هو حاس شوي و بيفقد السيطره على اعصابه: منصور!! لا تيلس تلف و تدور هاللعبه مب تلعبها عليه انا فاهم؟؟
منصور: قصر حسك و لا تيلس تصارخ ... يوم بتشوفني سويت شي هاييج الساعه ..............
سعيد قاطعه و قال بانفعال: تنهبني فلوسي و آخر شي تقولي ما سويت شي؟؟
منصور: و أي فلوس هاي اللي نهبتها ها؟؟
سعيد: استح ع ويهك تصرقني و تقولي سير جيك على حسابك!! شو تتحراني مقصه جدامك تقص عليه بكلمتين!!
منصور بتهديد: سعيد!! لا تخليني اندم اني شاركتك بفلوسي!!
سعيد: يعني تعترف انك مسوي شي؟؟
منصور رمقه بنظرة و قال باستهزاء: لو مسوي شي ما بخاف منك ... فلوسك مكانها و زياده عليهم بعد ...
سعيد طلع الوصل مال كشف الحساب و فره ف ويه منصور: عيل هذا شو فهمني؟؟
منصور نش واقف: ما يحتاي افهمك شي ... الحساب لك و انته ادرى بكل شي انا اللهم اني احول لك مبالغ و ما يخصني بالباقي ... و لو سمحت اتفضل اطلع برع من غير مطرود ...
سعيد نش و هو ينافخ من الغيض: انزين ما عليه تسوي روحك ما تدري عن شي لكني اعرف اتصرف و اللي مسونه من وراي كله بينكشف ساعتها بتكون فضيحتك على ايدي ... عقب بتعرف منو سعيد اللي حضرتك تلعب عليه ...
منصور بانفعال: لك ويه تهدد بعد ... الشرهه مب عليك على اللي يفكر يتشارك وياك ف شي و الحين لو سمحت اطلع برع ...
سعيد: انا طالع من دون ما تقولي ... و تراني حذرتك ساعتها قول سعيد قال ... فمان الله ...
منصور باستحقار: باللي ما يحفظك ...

ظهر سعيد من عنده و صفق الباب وراه بالقو ... شوي الا بدشة ام منصور عقب ما سمعت الحوار الحاد بين منصور و سعيد ...

ام منصور بقلق: خير شو صار؟؟ شو فيكم تصارخون يا ولدي؟؟
منصور بضيج: مافينا شي ...
ام منصور: كل هالصراخ و تقول ما صار شي؟؟ اسمعكم تطرون الفلوس شو السالفه؟؟ انته ماخذ شي عن سعيد؟؟
منصور: ماخذت عنه شي ولا خذ عني شي ... هو روحه ياي يبا يورطنا بمصيبه من مصايبه ...
ام منصور: منصور ابويه مافينا ع المشاكل خلك بعيد عنها ... ترى مالي غيرك منو عندي من عقبك يا ولدي ...

هالكلمات اللي قالتها اخترقت خلايا قلبه اللي انعدم فيه الاحساس و حز ف خاطره الكلام اللي قالته ... كان المفروض يفكر فيها من قبل لكن انانيته و حبه لذاته نسته او خلته يتناسى هالشي ...
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:15 فليل %%

سكرت التلفون و هي حاسه بغصه تعتصر قلبها ... غصباً عنها سالت دموعها على خدودها و هي تقارن بين الحال اللي هي فيه و حال باقي خواتها ... اتصال شمسه فيها فتح لها جروح اكثر من ما كان فيها لكن ما حبت تبين هالشي لها ... تمنت يكون ناصر قربها و هي تتخيله ياينها و يطلب منها تخطب له البنت اللي اختارها قلبه لكن وين هي و وين ناصر!!

و هو ياي من صوب الحجر انتبه عبدالله لصوت شهقاتها اللي حاولت تكتمهم عن يحسون اللي ف البيت فيها لكنها ما قدرت ... تقرب منها عبدالله و يلس حذالها ...

عبدالله بقلق: ليلى!! شو فيج منو كان متصل؟؟
ليلى بصوت مبحوح: ماشي ... هاي شمسه متصله ...
عبدالله و القلق بدا يتزايد عنده: عسى ما شر؟؟ بو سالم صابه شي؟؟
ليلى: لا مافيه الا العافيه ... "صخت شوي و قالت بأس" محمد و اليازيه اليوم بيملجون الليله و متصله تستسمح مني ...
عبدالله بذهول: الليله عاد!! و انتي شو قلتيلها؟؟
ليلى تنهدت بعمق: شو تباني اقول غير الله يوفجهم ... محمد وراه سفر و خاطره ف البنت ما نبا نوقف ف ويوههم ...
عبدالله: الله يوفجهم يا رب ... "نش قبض ايدها و قال و هو راص عليها بالخفيف" اذكري الله يا ليلى و ادعيلهم بالتوفيق ادري يحز ف خاطرج هالشي بس طلبي الرحمه لولدج و قولي الحمدلله ع كل حال ...
ليلى بصوت يتخلله الالم: الحمدلله على كل حال ... الله يرحمه و يغفرله ...
عبدالله: آمـــيــــن ...
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:20 فليل %%

الهدوء يلف المكان بكبره اللي ما يشغله غيرها هي عقب ما راحو الكل عنها ... الافكار اللي توديها و تييبها شوي و بتدفعها لحافة الجنون ...

"آآه لو كنت سايره وياهم ابركلي من التفكير فيك يا خالد ... اكيد الحين لاهي وياهم ولا مفتكر فيني ... ههه انا اقص على عمري ولا شو بالضبط؟؟ هو متى افتكر فيني عشان يفتكر فيني الحين!! بس مالوم غير نفسي اكيد ما صدق يوم طرشتله المسج و قال يت منها ... آآآخ يا القهر لو ادري انك بتعذبني هالكثر يا خالد جان خذت سيفوه و افتكيت من ويهك!!"

فجأه قطع عليها افكارها صوت الموبايل و هو يرن ... انصدمت و حست برعشه تسري في جسمها من شافت الرقم الظاهر على الشاشه ... من عقب الوساوس اللي يتها بسبة المسج اللي طرشته له اخر مره خافت ترد لكن ضغطت على زر الرد بسرعه قبل لا تغير رايها و تطنش ...

اسما بتردد: الووه ...
خالد: هلا والله عاش من سمع هالصوت ...
اسما باستغراب جنها مب مصدقه اللي تسمعه: خالد!!
خالد: هيه خالد ليش مستغربه؟؟
اسما: لا ماشي ...
خالد: انزين منو وياج في البيت؟؟
اسما بذهول: ما يحتاي تسأل تدري انهم في بيتكم ...
خالد: الريم وياج؟؟
اسما زاد اندهاشها من سؤاله عن الريم: و انته ليش تسأل عن الريم؟؟
خالد تنهد بضيج: سألتج سؤال جاوبيني عليه ...
اسما: لا محد سارت بيت عمي ...
خالد: حلو ... عيل لبسي شيلتج و عباتج و اظهريلي انا واقف عند باب بيتكم ...
اسما حست باندفاع الدم ف شرايينها بالقو و قالت باستغراب: و انته مخلي الجماعه اللي عندكم و ياي عشان تظهر وياي ليش؟؟
خالد: انتي سوي اللي قلتلج عليه و بس ... اترياج برع ...

سكر الخط ف ويهها بدون لا يعطيها فرصه تقول شي ... نشت و سوت اللي طلبه منها بدون تردد و هي خايفه من اللي يدور ف راسه ... و قبل لا تطلع فكرت تتصل به و تقوله انها غيرت رايها لكن تجاهلت هالشي و ظهرتله ... ركبت السياره و هناك استقبلها بابتسامه عريضه و عيونه تلمع خبث الشي اللي بث الرعب ف نفسها ... حست للحظات انه هذا مب خالد اللي تعرفه و تحبه و تمت طول الوقت تحاتي هالطلعه و شو اللي بتحصله من وراها!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:05 فليل %%

طافت اكثر من نص ساعه من عقب اخر مكالمه من بينهم و الين الحين ما بين مع انه خبره انه شوي و بيوصل ... حاول يتصل فيه اكثر من مره لكن ما يرد او انه يحصله مشغول الشي اللي بث القلق ف نفسه ...

خليفه تأفف بضيج: توه ما يرد و الحين مشغول ...
ثاني: هو شو قال لك اخر مره؟؟
خليفه: قال لي قريب و الين الحين ماشوفه وصل حتى ما يرد على اتصالاتي ...
ثاني: ما عليه تحصله يدور باركن و الين الحين مب محصل ... تعرف اليوم الخميس و الزحمه ف كل مكان ...
.
.
و في مكان آخر مب بعيد وايد عن المكان اللي كانو فيه الشباب تحديداً صوب باركنات المول ... بركن سيارته شوي بعيد عنها و تم يراقبها من اول ما نزلت من سيارتها ... استغرب و هو يشوفها تتلفت يمين يسار و علامات القلق باينه على ويهها و انصعق اكثر يوم شافها راكبه السياره اللي كانت مبركنه عدالها ... حس بالدم يغلي ف شرايينه من زود غيضه عليها هذا من غير استحقاره لنفسه على سذاجته الزايده عن حدها و اللي ما حس فيها الا الحين!!
.
.
ركبت السياره و هي تتنافض من الخوف و هالشي كان مبين من ملامح ويهها اللي اكتست بالقلق ... استغرب و هو يشوفها بهالحال مع انها مب اول مره تطلع وياه ... حرك السياره و ظهر من المول و ما نطق الا عقب ما ابتعدو عن المول بشوي ...

عيسى: حبيبي شو فيج؟؟ شكلج مب على بعضج ...
هند بارتباك: لا ما فيه شي بس .....

قطع عليها صوت الموبايل و هو يرن بلعت ريجها بصعوبه و هي تشوف رقمه ظاهر ع الشاشه ... هاي ولا عاشر مره يتصل بها و هي مطنشتنه الشي اللي بث القلق ف نفسها ...

عيسى بخبث: هذا ريلج؟؟
هند: هيه ... الف مره متصل مادري شو عنده ...
عيسى: انزين ردي يمكن يباج ف شي ضروري ...
هند باستنكار: شووو!!
عيسى و هو يبند المسجل: هاه بندنا المسجل و لا تخافين ما برمس اعتبريني مب موجود ... اطالعيه شو يبا ما نبا حد يعكر علينا الجو ...
هند بلعت ريجها بصعوبه: انزين بطالعه و امري لله ...

ردت طلعت تلفونها من الشنطه و اتصلت بحمدان اللي ما صدق من اتصلت فيه و على طول رد عليها ...

حمدان بنقمه: توه الناس يا مدام هند يا حرم حمدان المصون ...
هند حست برعشه مب طبيعيه تسري ف جسمها من رد حمدان و قالت بارتباك: حبيبي شو فيك عليه؟؟ قلتلك بسير بيت ربيعتي و بلتهي وياها ماقدر ارد عليك ...
حمدان بعصبيه: انتي تقصين على روحج ولا تقصين عليه؟؟
هند: حبيبي شو قصدك ...
حمدان: انتي ادرى بقصدي عدل ... صدي وراج و بتعرفين انا شو اقصد ...
.
.
"اكــــرهـــج"!!

طلعت منه هالكلمه من الخاطر عقب ما سكر الخط ف ويهها و هو يفور من الغيض ... حس بالدم يندفع ف شرايينه بالقو و هو يشوف السياره اللي هي فيها تبتعد عنه بالتدريج ... زاد سرعة سيارته و تم يجاوز السيايير اللي جدامه بطريقه جنونيه في سبيل انه يكون وراهم و ما حس بعمره الا و هو ضاغط ع دواسة البترول ع الاخر ... تسارعت نبضات قلبه و هو يشوف الاشاره اللي تغير لونها من الاخضر الى البرتقالي و السياره اللي فيها هند تمشي مبتعده عنه عقب ما قطعت التقاطع قبله ... حس بقلبه بيوقف و هو يشوف الاشاره تغير لونها للاحمر فجأه بدون لا تعطيه فرصه يوصل لمسافه تخليه يلحقهم ... في هاللحظه شل ريله عن دواسة البترول و ضرب بريك قوي لكن للاسف ما كان بالقوه اللي تخليه يتفادى الخروج من التقاطع و هني حس انه الدنيا اسودت حواليه و انعدم عنده الاحساس بأي شي ثاني غير صوت الضربه القويه اللي يته من سياره كانت طالعه من التقاطع في الوقت اللي هو قطع فيه التقاطع بالاشاره الحمرا!!
.
.
انهمرت الدموع من عيونها بغزاره و تمت تصيح بحرقه عقب المشهد المريع اللي شافته ... حست بجسمها بكبره يتنافض من الخوف و طول الوقت و هي تلوم نفسها بسبة اللي صار ...

عيسى بضيج: و بعدين وياج انتي بتسكتين ولا شو؟؟
هند و هي تشاهق: عيسى دخيلك ودني صوبه ...
عيسى باستنكار: شووه!! تخبلتي انتي تسيرين هناك شو تسوين؟؟
هند بتوسل: الله يخليك اذا فقلبك ذرة رحمه ودني صوبه اخافه تعور ولا صار فيه شي ... دخيلك بس بطمن عليه ...
عيسى بانفعال: خليه يتعور!! انتي شو بتسوين يعني؟؟ بيون الاسعاف و بيشلونه ما يحتاي انتي تكونين هناك ...
هند بانفعال: حرام عليك شو من قلب عليك انته؟؟ ما تحس؟؟ مالوم حرمتك يوم طفشت منك ...
عيسى بتهديد: هندوه!! لا تخليني افرج هني و شوفي منو بيوديج صوب ريلج ...
هند: يكون احسن ع الاقل افتك من ويهك يامكثر التكاسي في البلاد ...
عيسى: كيفج انتي اللي طلبتي و تحملي اللي بييج!!
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:25 فليل %%

طالعت ويهها ف المنظره و ابتسمت لنفسها ... تحسست نبضات قلبها اللي كان يخفق بشكل مو طبيعي من زود الحماس ... ما بقى شي و يتحقق الحلم اللي ياما تمنته و اللي هو انها تجتمع ويا حبها الوحيد تحت سقف واحد ... سرحت في خيالاتها بعيد و هي تفكر كيف بتكون حياتها معاه و خصوصاً في الغربه ... شعور بالفرح ممزوج بالخوف من الحياه اليديده اللي مقبله عليها يراودها لكن هالشي يهون دامها قرب حب حياتها (( محمد )) ...

في هاللحظه دشت عليها مريم و قطعت عليها لحظات التخيل و الهدوء اللي كانت فيها ... ابتسمت لها مريم بعذوبه و هي بدورها بادلتها الابتسامه و ف خاطرها مب هاين عليها تسير و تخلي هالبيت و اللي فيه و خصوصاً مريم اللي عورها قلبها عليها عقب ما درت بسالفة محمد و هي مزاجها متعكر ...

مريم بابتسامه: شو هباتها العروس؟؟
اليازيه بادلتها الابتسامه: تصدقين اذا قلتلج مادري؟؟
مريم: هههههههه اصدق ليش ماصدق ... "و تنهدت" الله يسعدج ويا محمد يا رب ...
اليازيه و العبره خانقتنها: الله يسمع منج ...
مريم: لا تخافين حبيبتي ان شاء الله ما بيصير الا الخير ...
اليازيه بتردد: مريم!!
مريم ابتسمت: يا عيون مريم ...
اليازيه: انتي شاله بخاطرج عليه؟؟
مريم بعتب: ليش تسإلين هالسؤال؟؟ من غير ماقولج لازم تعرفين اني مستحيل اشل بخاطري عليج لو شو يصير ...
اليازيه: فديت روحج الله يرزقج بالزوج الصالح اللي يسعدج و يقدرج ...
مريم ابتسمت و الدموع تارسه عيونها: فديتج ...

ما وحالها خلصت كلامها الا و لوت على عليها بحراره خلت دموعها تنهمر من عيونها بغزاره ... تمت لاويه عليها الى ان قطع عليهم صوت الباب و هو يندق ...

سالم: اليازيه؟؟ مريم؟؟
مريم: ادخل سالم الباب مفتوح ...

دش سالم و هو مبتسم و شال بايده الدفتر عشان توقع اليازيه على عقد الزواج ... حست اليازيه بتوتر و هي تشوف الدفتر بايد سالم و ما رامت تيود عمرها اكثر و سالت الدموع من عيونها مثل الشلال ... سالم تقرب صوبها و لوى عليها ...

سالم بحنيه: ليش الصياح لازم تفرحين الليله ملجتج ...
اليازيه: خايفه و مب هاين عليه اخليكم ...
سالم ابتسم: منو قال انج بتخلينا؟؟ بتسيرين و بتردين ان شاء الله ...
اليازيه: .................
سالم و هو يطبطب على جتفها: خلاص هدي اعصابج و مثي دموعج ... "و ابتسم" اكيد محمد الحين يتحرقص يترياج توقعين ...

ابتسمت لا ارادياً و اكتست خدودها باللون الوردي من المستحى ... مد لها سالم الدفتر و تمت تتأمله لثواني و هي تحاول تستجمع قواها عشان توقع ... قبضت القلم و بايدين مرتجفتين وقعت و هدت القلم ... رفعت راسها و شافت سالم و مريم مبتسمين لها و هي بدورها بادلتهم الابتسامه بابتسامة خجل خفيفه ارتسمت على شفايفها ...

حبها سالم ع راسها و باركلها و ظهر عنها راد الميلس ... اما مريم تمت يالسه عندها الين ين شمسه و سلامه يباركون لها ... و طبعاً ما خلت يلستهن من دموع الفرح اللي اختلطت بدموع الحزن لانهم بيفارقون اليازيه و محمد قريب ...
.
.
فضى الميلس من الموجودين عقب ما تمت الملجه و ما تم فيه غير بو سالم و بو محمد و سالم و محمد ... محمد طول الوقت من عقب ما وقعت اليازيه و الابتسامه ما فارقت ويهه ... اخيراً تتوج هالحب بالزواج اللي وقفت في طريجه عراقيل كثيره ... تنهد بارتياح و هو يذكر تفاصيل هاليوم اللي مر عليه ثجيل عقب ما كان فاقد الامل في تحقيق حلمه ...

بو سالم: بالبركه يا ولدي يا محمد ...
محمد: الله يبارك ف حياتك عمي ...
سالم: ماوصيك على اختي حطها ف عيونك ...
محمد ابتسم: لا توصي حريص ...
بو محمد: يالله محمد ابويه جريب بتستوي عشر و اختك يالسه روحها في البيت ...
بو سالم: وين توه الناس بعده ما يلس ويا مرته لابده يبا يرمسها ولا يقول لها شي ...

تسارعت نبضات قلبه لدرجه حس انه بيقوف من قوة ضرباته ... مع انه كان ناوي يخبرهم انه يبا ييلس ويا اليازيه الا انه ما كان عارف كيف يبدا و بو سالم سهل عليه المهمه الشي اللي خلا الابتسامه المرتسمه ع ويهها تتسع اكثر و اكثر ...

محمد: صدقه عمي ابا ارمس حرمتي شوي ما يصير حتى ما قتلها مبروك ...
سالم رمقه بنظره و قال و هو يغايضه: ما قلتلها مبروك هاه؟؟ ماعليه انا بقول لها بالنيابه عنك ...
محمد: ههههههههه ...
بو سالم: قوم يا ولدي ازقر اختك خلها تي عند ريلها ...
سالم و هو مبتسم: ان شاء الله ...
.
.

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:45 فليل %%

طول ما هو يرمس في التلفون و الفضول ذابحنها ... تتساءل عن هوية المتصل و مستغربه من الابتسامه العريضه المرتسمه ع ويهه و هو يبارك له ... رمقته بنظره تساؤل اول ما بند التلفون و ابتسم لها ...

سيف: هذا محمد متصل يخبرني عن ملجته الليله ...
ظبيه باستغراب: كيف ملج بهالسرعه ماحيده خاطب ...
سيف: خذ بنت خالته اليوم خطبها و ملجو مره وحده ...
ظبيه: غريبه عيل عمك ما خبر ابوك ...
سيف: تعرفين صار كل شي بسرعه بسرعه و هو على ويه سفر ... اظني ع الاسبوع الياي بيسير ...
ظبيه: الله يسعدهم و يبارج لهم ان شاء الله ...
سيف خز امه بنظره: آميييييين و عقبالي انا ان شاء الله ...
ظبيه: استريح مكانك عاد!!
سيف باستنكار: شووو استريح مكانك بعد!! امايه انتي وافقتي اول لا تردين بكلامج الحين ...
ظبيه و هي تطالعه بنقمه: انا الود ودي ماخطبلك اياها ... اشكثرهم بنات العرب السنعات بس انته الله يهداك عنيد و راسك يابس ... مادري شو فيها من الزود على بنات الناس ...
سيف: امايه اعرف شو اللي يدور ف بالج بس انا هالبنت متمسك فيها و مابا افرط فيها ...
ظبيه تنهدت: على راحتك ... بس هاه ترى اقولك من الحين ان صار بينا و بينهم شي لا نعرفهم ولا هم يعرفونا ...
سيف: لا ان شاء الله ما بيصير الا الخير ... انتي ليش تفكرين انه امها شرات خواتها؟؟ تدرين انها غير و بروحج لاحظتي هالشي ... صح ولا انا غلطان يامايه؟؟
ظبيه و هي متملله من هالسالفه: بس بس انزين طب هالسالفه و لا تعيدها من اول و يديد ... خلاص اللي تباه بيصير بس اصبر عليهم شوي ولدهم متوفي ما يصير نسيرلهم و نقول نبا نخطب بنتكم بهالسرعه ...
سيف تنهد: انزين بنصبر ما قلنا شي ...

صخت عنه ظبيه و هي مضيجه من هالسالفه اللي دوم تكدر مزاجها ... تلوم فيها سيف لانه هالشي يضايجها بس مابيده شي قلبه متعلق ف امل عقب ما فقد الامل في حب اسما له و مب هاين عليه يخليها لمجرد انه شمسه و سلامه خالاتها ...

سادت لحظات من الصمت بينهم الين قطع هالهدوء بو سيف و هو ياي من صوب حجرته متلبس يبا يظهر و يالس يزاقر على سيف ... ظبيه و سيف تسارعت دقات قلوبهم من الخوف و هم يشوفون الحاله اللي فيها بو سيف ...

ظبيه بقلق: خير يا بو سيف شو عندك تزاقر ...
بو سيف: سيف ابويه قوم نسير المستشفى ...
سيف: خير ابويه شو فيك؟؟ شي يعورك؟؟
بو سيف: لا حمدان ولد عمتك مسوي حادث و الحين هو مرقد في المستشفى ...
سيف و الخوف متمكن منه: شوووه؟؟ يالله بسير اتلبس و بييك ...
ظبيه: كيف سوى الحادث و متى؟؟
بو سيف: قبل شوي موزه اتصلت و خبرتني ...
ظبيه: لا حول ولا قوة الا بالله ... ما يشوف شر ان شاء الله ...
بو سيف: آمين ...
ظبيه: لا تنسى تطمنا عليه ...
بو سيف: ان شاء الله ...

ثواني و ان سيف ياي من حجرته و من عقبها ظهرو هو و ابوه ... البنات من سمعن الكلام اللي دار بين ظبيه و بو سيف ين من حجرهن و هن ميتات من الخوف ... دشن الصاله و حصلن ظبيه يالسه و علامات القلق باينه على ويهها ...

حمده: امايه!! شو فيه ابويه يزاقر قبل شوي ...
ظبيه: ولد عمتج سوى حادث و الحين هو مطيح في المستشفى ...

عقدت الصدمه السنتهم عن الكلام و بينت ملامحها على ويوههم ... اكثر من تأثر بهالخبر هي جليثم اللي تم قلبها يخفق بشده و هي مب مستوعبه الخبر ... تمت تدعي من كل قلبها انه الله يقومه بالسلامه و لا ارادياً سالت الدموع من عيونها من زود ما تأثرت بالخبر المفجع ... صحيح انه حمدان انتهى من حياتها بمجرد دخول فلاح فيها لكن عمرها ما تمنت انه حمدان يصيبه مكروه ... ترى مهما صار يتم ولد عمتها من دمها و لحمها ...

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...34

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
دمعة أمل ...31 دمعة أمل ...31
بيـت سالم الرميثي : السـاعه 9 مساء : كانوا الكل متيمع في الصـاله يسولفون ...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
الدنيا قاسية ... 29 الدنيا قاسية ... 29
•°• الجـــزء الثلاثـــون والأخيــر •°• هنا حينما أحببت نزف جروحي صفح...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ..31. روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ..31.
في بيت جاسم كان يالس ويا خلود في الغرفه.. ورن تليفونه.. جاسم: هلا والله ...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
مأساة بلا دموع ...17 مأساة بلا دموع ...17
الجزء السابع عشر طايحه بحضن عمتها.. كان كل همها تتطمن على عبدالعزيز.. كا...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 16 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 16
بالمستشفى ... كان ابو متعب وابوطارق موجودين عند ماجد بجناحه .. بعد ما طلعوا ...
(مرات المشاهدة: 274 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 43 علمني حبك .. أن أحزن ... 43
زياد ::/ مافيه الا كل خير المهم جهزوها وجيبوها لمكتبي لأن الرجال انا مواعده ا...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ... 27 علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى ... 27
في جناح ام راشد ام راشد: ما وصيج بابوج واخوانج وانشالله احنا ما نبطي مريم:...
(مرات المشاهدة: 257 مرات)
عشانك بس ...15 عشانك بس ...15
ناديه لما شافت محد في الحوش غير اخوها فتشت : طولي بالك . ان شاء الله مايكون ص...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 26 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 26
ماجد وهوا متحطم:افاااااااا خلاص يعني ماعاد صرنا ننفع يالله لنا الله رهف ضحكت...
(مرات المشاهدة: 254 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ...17 علمني حبك .. أن أحزن ...17
في نفس اليوم والوقت كانوا اهل زوجها مسوين عزيمة كبيرة بمناسبة رجعت ولدهم من ا...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved