القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...29 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...29
%% الساعه 10:30 فليل %%

من ساعة ما خبرها المحامي بكل اللي صار بين فؤاد و منصور و هي تترياه ايي و الين الحين ما بين ... الف فكره و فكره تدور براسها ... حست بصداع فضيع و هي تحاول تربط بين كل هالافكار اللي تدور ف راسها و الين الحين مب قادره تستنتج منهم غير شي واحد!!

"اخيراً طلعت على حقيقتك يا عبدالله ... انا ادري متفقين عليه هو و ولده و طليجته بس منو اللي بيخليهم ع كيفهم ... انا وراكم وراكم و الزمن طويل و مثل ما تلعبون وراي انا اقدر اسوي اللي انتو ما تقدرون تسوونه"!!

فجأه ... التفتت صوب الباب اللي تبطل في هاللحظه و بدا خفقان قلبها يهدا تدريجياً و هي تشوفه داش ...

ناهد: وين كنت طول اليوم؟؟ و ليش ما ترد عليه يوم اتصل فيك؟؟
عبدالله: انشغلت شوي و طاف الوقت ولا حسيت به ...
ناهد خزته بنظرة ريبه: شو هالشغله اللي اتم لين هالوقت؟؟
عبدالله بدون نفس: ناهد حبيبتي انا الحين تعبان و واصل حدي ... الله يخليج اجلي هالنقاش حق بعدين ...

و بدون ما يتريا الرد افتر عنها ساير صوب الحجر ...

ناهد: ما تبا عشا؟؟
عبدالله: لا مابا ... تعشيت خاري ...

نزل هالرد عليها مثل الصاعقه ... هاي اول مره من عرسو يتعشى برع ... شكت انه عبدالله خاش عنها شي و مب غريبه تكون ليلى لها يد في السالفه ... حست بالدم يغلي في عروقها و هي تتخيل الوضع لو كان اللي في بالها صار و انه عبدالله نفذ تهديده و رد لليلى و مب غريبه يكون متعشي عندها!!

توجهت للحجره بأقصى سرعتها و فجت الباب بكل اندفاع ...

ناهد: عبدالله!! وين كنت اليوم؟؟ و اباك تقول لي الصدق هالمره ...
عبدالله و هو حاس انه مافي مفر من الهروب: كنت عند حرمتي ... ارتحتي الحين؟؟
ناهد انصدمت من رد عبدالله: شووووه؟؟ اي حرمه؟؟
عبدالله: حرمتي ام عيالي ... اي حرمه بعد؟؟
ناهد اتسعت حدقتها من الصدمه و قالت باستنكار: بأي حق تتجرأ و تردها؟؟ انته نسيت على شو اتفقنا؟؟
عبدالله: لا ما نسيت ... رضيتي حياج الله و بتيلسين ببيتج معززه مكرمه و كل طلباتج بتوصلج ... ما رضيتي مع السلامه ...
ناهد بتهديد: انته تعرف شو يالس تقول؟؟
عبدالله: هيه نعم اعرف ... عندج شك؟؟
ناهد بغيض: انزين يا عبدالله ... دامك واثق من اللي تقوله تحمل اللي بييك و عقب لا تي تترجاني عشان ارحمك و شوف عنادك لين وين بيوصلك ...

ظهرت ناهد عن عبدالله و رضخت الباب وراها بالقو ... استغرب عبدالله من ردة فعلها لكن ما عطا تهديداتها اي اهميه كثر ما كان مستغرب انها ما طلبت الطلاق و هو اللي كان حاط ف باله انه اول شي بتسويه انها تطلب منه يطلقها!!

*~*~*~~*~*~*

%% الاثنين 8:22 الصبح %%

عقب ما فضى البيت من الموجودين و ساد الصمت للاجواء ردت حجرتها تبا تقرا قرآن بما انها فاضيه في هالوقت ... توها يايه بتدش حجرتها الا و تسمع صوت حركه في وحده من الحجر ... استغربت منو هاللي لين الحين ف البيت ... اللي تذكره انه في هالوقت الكل يكونون ف دواماتهم و بو محمد يظهر ... سارت صوب حجرة محمد وين ما كان ينبعث الصوت و دشت بدون لا تدق الباب و تفاجأت بوجود محمد اللي كان مندمج و هو يدور بين السدات ...

سلامه باستغراب: انته مب قبل شوي طالع من البيت؟؟
محمد: طلعت و رديت ...
سلامه: شو تدور؟؟
محمد: شهادة الثنويه ...
سلامه باستغراب: شهادة الثنويه!! ليش شو تبابها؟؟
محمد: عقب بتعرفين كل شي ...
سلامه: انزين دامها ضايعه سير خذلك وحده بدالها من الوزاره ... لا تيلس تدور جي ...
محمد: الصراحه مب متفيج ... لين يطلعونها و لين يصدقونها و يختمونها سنه ... و انا اباها الحين ضروري ...
سلامه: محمد ... انته بشو تفكر بالضبط؟؟
محمد عقب ما حصل اللي كان يدوره: قلتلج عقب بتعرفين انا الحين مستعيل و بظهر ... تامريني بشي؟؟
سلامه تنهدت: سلامتك ... دير بالك على نفسك ...
محمد: من عيوني ... يالله فمان الله ...
سلامه: فمان الكريم الله يحفظك ...

ظهر محمد عن سلامه و هو مستعيل الشي اللي استغربت منه سلامه ... من عقب السالفه اللي استوت بينه و بين منصور و اللي الين الحين مب عارفه شو نتيجتها بالضبط و محمد متغير عليهم ... صح انه ظاهرياً بدا يتناسى هالسالفه بس في داخلها كانت حاسه انه محمد الين الحين يتجرع مرارتها و يحاول قد ما يقدر يحصل شي يلهيه عن التفكير في هالسالفه ... و الله يعلم شو هالشي اللي ممكن يشغله و ينسيه هالسالفه خير شر ...

"الله يستر ... شو اللي يدور براسك يا محمد؟؟"

لاحظت سلامه الفوضى اللي خلاها محمد و هو يدور الشهاده ... تنهدت و تمت ترتب السدات و ردت كل شي ف مكانه و ظهرت من حجرته ... توها يايه بتدش حجرتها تذكرت شمسه اللي من كمن يوم ما سمعتلها حس ... فكرت تتصل بها و تسأل عن اخبارها لكن تذكرها لسالفة محمد ويا اليازيه و موقف سالم منها منعها من هالشي ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:30 الصبح %%

بطلت الباب شوي شوي عشان تطمن عليها و حصلتها راقده ... تنهدت بعمق و هي تذكر احداث ليلة امس اللي كانت اكثر من عصيبه بالنسبه لها ... مع انها ظاهرياً كانت تبين انه حمدان استوى ماضي بالنسبه لها الا انه اللي صار امس اثبتلها العكس و انها مستحيل تنسى دام قلبها لا زال ينبض بحب حمدان على الرغم من كل اللي شافته منه ...

دشت ظبيه الحجره بحذر عشان ما تصدر صوت و تزعج جليثم اللي كانت راقده ولا حاسه بالدنيا حواليها ... يلست على طرف الشبريه و تمت تتأمل ملامح ويهها البريئه و الالم يعتصر قلبها ع اللي صارلها ويا حمدان ... مسحت على شعرها ع الخفيف الشي اللي نبهها و فجت عيونها ...

جليثم: امايه؟؟ الساعه كم الحين؟؟
ظبيه: الساعه تسع و نص ...
جليثم شهقت و يت بتقوم: جيه ما وعيتوني؟؟
ظبيه: ييت الساعه سبع اوعيج ما طعتي تنشين ... برايج رقدي جانج تعبانه ...
جليثم: لا تحاتيني انا بخير و ما فيه شي ... بقوم بسير الكليه ...
ظبيه تنهدت: على راحتج ... يالله نشي تجهزي عيل ...
جليثم: ان شاء الله ...

تمت جليثم يالسه ف مكانها و ما تحركت عقب ما ظهرت عنها امها ... ردت بها مخيلتها لليلة امس و تذكرت الحاله العصبيه اللي صابتها و هي تسمع ابوها يخبر امها عن سالفة حمدان ... ساعتها لا ارادياً انطلقت منها صرخه يمعت الكل حواليها و من عقبها انفجرت من الصياح و الكل يحاول يهديها بدون فايده ...

نشت من مكانها و تطاولت موبايلها اللي كان ع الكوميدينه و كان فيه "3 مكالمات لم يرد عليها" و كلهن من الريم اللي اكيد اقلقها غياب جليثم عن الكليه ... ردت الموبايل ع الكوميدينه و سارت صوب الكبت شلتلها ثياب و دشت الحمام تاخذ شور ع السريع عل و عسى ينسيها استمتاعها بالحمام الدافي سالفة حمدان ... و من عقب ما ظهرت من الحمام و تلبست ظهرت سايره الكليه ...

طول الدرب من البيت الين الكليه و هي حاسه بخوف مب عارفه مصدره ... في هاللحظه خطرت ع بالها هند ... آخر وحده تتمنى تشوفها و تمنت من كل قلبها انها ما تتوايه وياها في الكليه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:15 الصبح %%

من اول ما بدا الدوام و هو ملاحظ تحركات غريبه تصير في الشركه و كلها تنفيذاً لأوامر خالد اللي من يا و هو كل ساعه مطرش حد مكان ... ذبحه الفضول و شك انه اللي يصير شي مب طبيعي ... فكر يسير بنفسه عند خالد و يسأله عن اللي يصير بس تردد ... خالد من استوى و هو ما يسويله سالفه و عادي يعق عليه كلام هو ف غنى عنه ولا جنه ريال عود ف حسبة ابوه ...

حاول يتناسى هالسالفه و يركز ع الاشغال المكوده جدامه لكن بدون فايده ... الافكار اللي تدور في راسه مب طايعه تفج عنه و القلق اللي مسيطر عليه ما خلاه يركز عدل ع اللي عنده ...

في هاللحظه شد انتباهه صوت تلفون المكتب و هو يرن ... فز من زود ما كان مستغرق ف افكاره و ف نفس الوقت يحاول يركز ع اللي جدامه ... رد ع التلفون و تفاجأ بصوت خالد ينساب الى مسامعه من الطرف الثاني من السماعه ... و بدون مقدمات و بلهجه اسفزت بو سيف طلب خالد من بو سيف اييه المكتب الحين ...

بند بو سيف عن خالد و هو مستغرب من وقاحة خالد اللي طلب منه بكل وقاحه انه اييه المكتب ولا جنه هو الصغير و هو اللي لازم ايي بنفسه ... تنهد بضيج و التقط انفاسه استعداداً لمواجهة خالد ... حس من طريقة خالد في الكلام انه شي جايد ف انتظاره ... لكن شو هو الله يعلم ...

ظهر من مكتبه و توجه للمكتب اللي خالد متواجد فيه حالياً ... دق الباب ع الخفيف و دش عقب ما طلب منه خالد يدخل ... و من اول ما دش لاحظ نظرات الخبث اللي كان خالد كان يرمقه بها الشي اللي اكدله انه هالييه اكيد ما بيكون وراها خير ...

خالد: اتفضل استريح ...
بو سيف: دام فضلك ...
خالد: طبعاً انته مستغرب انا ليش طرشت عليك و خليتك تيي عندي ...
بو سيف بقلق: خير ان شاء الله الوالد صارله شي؟؟
خالد: لا الحمدلله ما صارله شي ... بس الموضوع يخص الشركه ...
بو سيف حس بنغزه ف قلبه من طاري الشركه: شو فيها الشركه؟؟

بكل هدوء تطاول خالد واحد من الملفات اللي كانن ع الطاوله و قربه من و سيف ... تم بو سيف يطالع الملف باستغراب و هو شاك باللي يدور ف بال خالد ... فهم من نظرات خالد له انه يباه يطالع شو فيه هالملف ... و بايدين مرتجفتين شل بو سيف الملف و فتحه ... تسارعت دقات قلبه و هو يشوف ورقة الغاء وكاله في اول الملف و زاد اندهاشه اكثر من الاوراق اللي وراها ...

بو سيف باستغراب و الخوف مسيطر عليه: حق شو كل هالاوراق؟؟
خالد: اظن بروحك شفت ما يحتاي اشرحلك اكثر ... انته عارف هالاشيا عدل و يمكن تعرفهم اكثر عني بعد ...
بو سيف: ادري ... بس ليش هالاوراق و حق شو؟؟
خالد: حق شو بعد؟؟ يتريونك توقعهن ما يبالها ذكاء ...
بو سيف انصدم من رد خالد: شووووه؟؟
خالد: اللي سمعته ... من اليوم و رايح هالشركه كلها بتكون لي و مابا حد يشاركني فيها ...
بو سيف: بس ...
خالد قاطعه: لا تيلس تبسبسلي ... هالاوراق اباهن يتوقعن اليوم و يردن ... و مابا اتناقش في هالسالفه اكثر شل الاوراق وياك و من تخلص ردهم عليه ...
بو سيف: يا خالد استهدى بالله و اقصر الشر ... انته تدري انه ابوك ما بيرضى بهالشي ...
خالد: انا قلت مابا اتناقش في هالسالفه و مابا اعيد كلامي مره ثانيه ... انته سو اللي عليك و لا تدخل في شي ما يخصك فيه ...
بو سيف بيأس: مثل ما تبا يا ولدي ... دقايق و بطرش الاوراق ويا الفراش ... من رخصتك ...
خالد: مرخوص ... بس هاه ابا الاوراق توصلني قبل الـ12 ...
بو سيف: ان شاء الله ...

ظهر بو سيف عن خالد و هو حاس بالدنيا تدور حواليه ... كان حاس انه المواجهه بينه و بين خالد ما بتعدي على خير ... لكن ما حط ف باله انه هالشي بيصير ولا حتى فكر فيه ... الحين بس عرف ليش كل هالتغييرات تصير ف الشركه ... الظاهر خالد استغل غياب ابوه و بدا يتلاعب بالشركه على كيفه ... بس اللي اثار استغرابه هو سالم ... هو وينه عن كل هاللي يصير؟؟ معقوله يكون سالم راضي باللي يسويه خالد!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:33 الصبح %%

على غير العاده نش اليوم متأخر على الرغم من كرهه للكسل و تعوده ع النشاط الدايم اللي برمج نفسيته عليه ... ما استغرب هالشي عقب كل اللي صار بينهم امس فليل ... نش من ع الشبريه و دش الحمام يسبح و ظهر ... ظهر من الحجره عقب ما تلبس و خلص ... على الرغم من النشاط اللي حس فيه عقب السبوح الا انه ما كلف نفسه يفكر يسير الشركه و هو عارف انه من عقب ليلة امس ناهد مستحيل تخليه يدشها خير شر لا هو ولا منصور ...

الصمت كان يلف المكان الشي اللي مول ما كان متعود عليه ف هالوقت اللي المفروض يكون منهمك فيه ف الشغل ... دش الصاله و ما حصل ناهد هناك ... يلس و تطاول الجريده اللي كانت محطوطه ع الطاوله و تم يتصفحها ...

ناهد: صباح الخير ...
عبدالله رفع عيونه صوبها و رد يطالع الجريده: صباح النور ... وين كنتي ييت الصاله ما حصلتج ...
ناهد: كنت برع اشم هوا ... ماشوفك داومت اليوم؟؟
عبدالله و هو مستغرب من اللي سمعه: ليش؟؟ نسيتي اللي صار ليلة امس؟؟
ناهد ابتسمت: لا ما نسيت ... بس تعرف ... انا فكرت ف الموضوع عدل و شفت انه مالي حق اعصب و احر نفسي عشان هالشي ... ترى مهما صار ليلى ام عيالك و ان رديتلها اكيد هالشي بيكون ف مصلحة العيال قبل كل شي و انا مابا اظلمهم ...
عبدالله و هو مب مصدق اللي يسمعه: ناهد؟؟ انتي من صدقج؟؟
ناهد اتسعت ابتسامتها اكثر: اكيد ... ولا عندك شك بهالشي؟؟
عبدالله ردلها الابتسامه: تدرين؟؟ ما كنت متوقع انج ترضين بهالسهوله ...
ناهد: اذا هالشي في مصلحة الكل غصبن عني لازم ارضى ... انته ريلي و الظهر اللي يسندني في هالدنيا مالي غنى عنك و لازم اسوي اللي يرضيك ...
عبدالله: الله يخلينا لبعض يا ناهد ... انا لولاج ماعرف شو كنت بسوي ...
ناهد ابتسمت: خلك من هالسوالف الحين و قوم شوف شغلك ... كله ولا الحلال عاد ...
عبدالله: افا عليج ما طلبتي ... الحين انا ساير ...

صخت ناهد و اكتفت بالابتسام عقب ما قدرت تقنع عبدالله انه رضت او بالاحرى ادعت انها رضت بسالفة زواجه ... و ما شك حتى لمجرد الشك انه هالحنيه اللي نزلت عليها فجأه ما بييه وراها الا المصايب اللي ما كان حاسبها اي حساب ... و جي بيكون عبدالله بلع الطُعم اللي بيجره للمصايب بدون لا يدري مثل ما بلع منصور الطعم قبله يوم وثق بفؤاد!!

"اخيراً بتكون نهايتك انته و ولدك على ايدي يا عبدالله ... الحين بس بنشوف منو بيفوز يا انا يا انتي يا ليلوه ... عاد شوفي منو بيساعدج و بينقذج من هالمصيبه اللي ورطتي نفسج و ورطتي ابو عيالج فيها"!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:30 الظهر %%

من اول ما يت الكليه و هي ملاحظه نظرات البنات المريبه لها ... وين ما تسير تحصل العيون تتبعها بصمت و بطريقه استفزازيه حتى و هي في الكلاس ...

جليثم: الريم؟؟ شو السالفه؟؟ شكلي فيه شي غلط؟؟
الريم باستغراب: لاء ... ليش؟؟
جليثم: شو فيهم البنات عليه؟؟ من دشيت الكليه و هم يطالعوني بنظرات غير شكل ...
الريم: و انتي اشحقه مستهمه عليهم؟؟ خليهم يولون ... تحصلينهم بعدهم يطرون سالفتج ويا هندوه ... عاد تعرفين البنات انتي من يعلقون على سالفه ما يهدونها الين تطلع سالفه يديده ...
جليثم بقلق: مادري يا الريم قلبي مب متطمن لهالوضع ...

...... : سلامة قلبج من كل شر حبيبتي ... شو اللي مضايجنها الحلوه؟؟

تيبست جليثم ف مكانها و هي تسمع صوتها يتخلل مسامعها ... هذا اخر شي كانت تتمناه يصير ...

هند باستهزاء: ليش صخيتي؟؟ احيدج قويه و ما تسكتين عن حقج ولا اللي صار امس هد حيلج؟؟
الريم بحزم: هـــنـــد الزمي حدودج احسلج ... نحن من زمان صاخين عنج لا تبدين مره ثانيه ...
هند: خوفتيني تدرين!! و بعدين انا ارمس بنت عمج انتي اشلج ترزين ويهج؟؟
جليثم بتحدي: سمعي عاد ماسمحلج ترمسين بنت عمي جي ... و اذا تبين تبدين بضرابه شوفيلج اي حد ثاني تحطين حرتج فيه ...
هند: و انا ما اختار غيرج انتي ... على فكره تراني دريت بالفلم الهندي اللي سويتيه امس يوم عرفتي انه ولد عمتج اللي هدج بيخطبني ... و ابشرج ترى الخبر انتشر في الكليه بكبرها و الكل يرمس عنج ... "و قالت باستفزاز" و جي نكون تعادلنا وحده بوحده ...

الحين بس فهمت جليثم معنى النظرات اللي تشوفهن ف عيون البنات كل ما شافوها ... حست بالدم يغلي ف عروقها من الغيض و ودها لو تقوم تكفخ هند من زود ما هي مغيضه عليها ...

جليثم بتحدي و بصوت مسموع: اذا كنت تتحسبين هالشي بيغيضني فانتي غلطانه ... انا حمدان خلاص لغيته من حياتي و ما عاد له وجود ... قوليله اذا هو ما بغاني مره فأنا ماباه الف مره ... و اعرفي اني انا بنفسي طلبت انه ننفصل عقب ما قال لي عن كل اللي كان بينكم و لو كان فيج ذرة احترام ما كنتي اتصلتيبه و فريتي راسه عقب ما عرفتي انه مالج و قريب بيعرس ...

في هاللحظه توجهت كل الانظار ناحية هند اللي تمت مبهته من الصدمه ... حست بالدنيا تدور حواليها و ريولها مب قادره تشلها من الصدمه ... هاي ثاني مره تنصفع من جليثم و جدام الكل ...

جليثم باستفزاز: رمسي اشحقه صخيتي؟؟
هند في محاوله منها عشان تنقذ الموقف: انتي انسانه حقيره و جذابه و كل اللي تقولينه جذب ف جذب ... حمدان بروحه من نفسه خطبني ولا انا مالي علاقه فيه ... و انا شو ذنبي اطلعين عليه اشاعات دامج مقهوره ليش انه هدج؟؟
جليثم باستهزاء: ههههه ... شو انتي تجذبين الجذبه و تصدقينها؟؟ و دام مالج علاقه فيه منو خبرج بالفلم الهندي اللي ترمسين عنه؟؟

هني عاد هند وصلت حدها من الغيض ... توها انتبهت للتناقض في رمستها و من القفطه ماقدرت تواجه جليثم اكثر و سارت عنهم و هي تنافخ من الغيض ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:56 العصر %%

صارت زياراته لبيتهم شبه يوميه ... كل يوم عن يوم كانت تلاحظ ضيجته اللي كل ما ياها و تزيد ... كل ما صخت عنه شوي يسرح بافكاره بعيد و ينسى تواجدها عداله ... من نظراته اللي كانت متركزه ف الفراغ حست انه اللي مضايجنه شي جايد ... خافت لا يكون وجودها ف بيت امها لاكثر من اسبوع هو اللي مسبب هالشي ... و عشان ترتاح قررت بنفسها تسأله عقب ما كانت متردده و خايفه من ردة فعله ...

عايشه: سالم؟؟
سالم انتبه من سرحانه: هلا عايشه؟؟
عايشه بتردد: شو اللي مضايجنك؟؟ من فتره و انا ملاحظه عليك هالشي ...
سالم تنهد: ما فيه شي لا تحاتين ...
عايشه: كيف ما تباني احاتي و انته كل يوم و ثاني حالتك تدمر اكثر عن اليوم اللي قبله؟؟
سالم: عندي شوية مشاكل في الشغل ... و انا مابا اضايقج بسوالف الشغل ...
عايشه: غريبه ... بس ماشوف علي طرالي شي عن الشركه ...
سالم: عايشه خلاص سكري هالموضوع مابي ارمس فيه ...
عايشه تنهدت: على راحتك ...

و عقب لحظات من الصمت ...

سالم: عايشه ... مب جنج طولتي ف بيت امج؟؟
عايشه تسارعت دقات قلبها و قالت بنبرة حزن: كنت حاسه انك تبا ترمس عن هالسالفه ...
سالم ابتسم: و اناشو قلت الحين عشان تعفسين الويه جي؟؟
عايشه: ادري انه هالشي مضايجنك ... بس تعرف الوالده مب صاحيه و ...
سالم قاطعها: لا تيلسين تفسرين الموضوع ع كيفج ... بالعكس ما جد ضايقني هالشي ... بس انا الحين امر بظروف و محتاج انه نكون ف بيت بروحنا بعيد عن كل المشاكل ... و الوالده لا تحاتينها انا مفكر اييبلها بشكاره و جان بغت بعد اقدر احطلها سستر (ممرضه) تداريها ...
عايشه بتردد: مادري يا سالم ... ظنك بترضى بهالشي؟؟
سالم: انتي شاوريها و شوفيها شو بتقول ... "ابتسم" و اذا ما رضت مب مشكله دبرولي حجره ف بيتكم ...
عايشه ردتله الابتسامه بابتسامه احلى: افا عليك حجرتي موجوده ...
سالم: ههههه ... لا تصدقين تراني اسولف ... مابي اثقل عليكم انتي عندج خوات و اكيد يبن ياخذن راحتهن ...
عايشه: و انا بعد اسولف لا تصدق ...
سالم و الابتسامه شاقه الويه: يعني وحده بوحده؟؟
عايشه: تروم عليه انته؟؟
سالم بحنيه: الله يخليج لي يام خليفه ...

اكتفت عايشه بالابتسام بخجل اللي زاد ويهها اشراق و سالم يطالعها باعجاب و يتأمل ابتسامتها اللي كانت كفيله انها تشل كل الهموم اللي كان شالنهم ف قلبه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:03 المغرب %%

من يوم ما طاح في ايده هالملف و هو حاس بضيجه مب طايعه تفج عنه ... لولا المعزه اللي يكنها لبو سالم جان من زمان موقع على الغاء الوكاله و التنازل عن كل اللي مخصصنه بو سالم له بحكم شراكتهم اللي امتدت لاكثر من 30 سنه ... حس بنغزه ف قلبه و هو يتخيل ردة فعل بو سالم يوم بينش بالسلامه و يجوف كل اللي بناه في سنين ايي خالد و يتحكم فيه ع كيفه ...

في هاللحظه قطع عليه لحظات السكون صوت الباب و هو يتبطل ...

سيف: عسى ما شر الوالد؟؟ اشوفك مضايج اليوم؟؟
بو سيف طاوله الملف بدون لا ينطق بحرف ...
سيف و هو يجلب الاوراق و ملامح الصدمه بانت على ملامحه: شو هذا؟؟
بو سيف: شوفة عينك ... خالد يباني اوقع ع هالاوراق و اوديهم له باجر ...
سيف بقهر: ليش؟؟ و بأي حق هو يتصرف ع كيفه؟؟
بو سيف و الالم يعتصر قلبه: مادري يا ولدي ... الظاهر خالد استغل غياب ابوه و قام يلعب من وراه ...
سيف: و سالم يدري عن اللي يصير؟؟ ما جد سمعته يطري هالسالفه؟؟
بو سيف: دامني دريت اكيد خالد خبره قبل ...
سيف: و انا اقول شو بلاه مضايج اليوم!! اكيد خالد مسوي كل شي بدون لا حد يدري ...
بو سيف: الظاهر جي ...
سيف: و الحين شو بتسوي؟؟
بو سيف بحسره: بوقعهن و بعطيه اياهن باجر ... ما بايدي شي اسويه ...
سيف: بس انا اللي قاهرني شي واحد ... خالد كيف قدر يسوي كل هذا بغياب بو سالم؟؟ اللي اعرفه انه هالاشيا مستحيل تصير دام صاحب الحلال مب موجود ...
بو سيف: الظاهر ابليس لعب بعقله و خلاه يسوي سواته ... انته لا تحر نفسك من هالسالفه ... دام سالم صاخ عنه نحن مالنا خص ...
سيف باستغراب: انته يا ابويه تقول هالرمسه؟؟ ما فكرت ببو سالم شو بيستوي عليه اذا نش بالسلامه و عرف بكل اللي صار؟؟
بو سيف: قلتلك ما بايدي شي اسويه ... و ترى مهما صار هاييل عياله و نحن مهما كنا قريبين منهم بنتم غرب بالنسبه لهم ...
سيف بقهر: الله يعينك يا بو سالم ع اللي بتحصله من ورى هالخالد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:33 فليل %%

صارله ساعه و هو يحن عليها بسبة هالسالفه اللي على غير العاده مصر عليها ... تمللت من كثر ما تييبله الاعذار و هو مصر عليها ...

امل: سعيد خلاص انسى هالسالفه مافيه ع المشاكل ويا عفروه ...
سعيد باستهزاء: الحين عفروه هالنتفه مخوفتنج؟؟ والله ما عندج سالفه ... قولي انج ما تبين و فكي عمرج ... ما يحتاي تتحججين بعفروه ...
امل: سعيد حبيبي تدري اني اسوي أي شي عشان اشوفك بس صدقني هالمره ماقدر ...
سعيد: دام هاي رمستج خلاص طنشي عفروه و تعالي ...
امل تنهدت: يعني؟؟
سعيد سوى نفسه زعل: خلاص دامج ما تبين انا بضغط عليج ...
امل: يا سعيد افهمني طوفها هالمره و انا اوعدك اطلع وياك يوم عفروه بتنسى السالفه ...
سعيد تنهد: خلاص على راحتج ... المهم بخليج انا الحين ...
امل: وين بتسير؟؟
سعيد: بظهر اتمشى شوي حاس بضيجه ...
امل: سعيد انا اسفه والله مب قصدي اضايجك ...
سعيد: ما يحتاي تتأسفين ... يالله مع السلامه ...
امل: مع السلامه ...

بندت امل عن سعيد و هي حاسه بضيجه عقب ما بند عنها سعيد و هو مضايج ... للاسف انطلت عليها الحيله اللي ياما لعبها سعيد ويا ضحاياه ... حست بالدنيا ضاقت ف عيونها و ما عاد لها القدره تتنفس من الضيج ... ظهرت من حجرتها سايره الصاله عل و عسى تحصل شي يشغلها عن التفكير بهالسالفه ... توها يايه بتسكر الباب تفاجأت بعفرا ظاهره من حجرتها و هي متلبسه و استغربت و هي تشوف الابتسامه مرتسمه ع ويهها عقب العبوس اللي كان غالب على ملامحها ...

امل باستغراب: وين سايره؟؟
عفرا و الابتسامه شاقه الويه: بنسير بيت خالي عند امايه ... بتين ويانا؟؟
امل: لا مب سايره ...
عفرا: عيل بتمين هني بروحج!!
ناهد و هي طالعه من الحجره: خلصتو؟؟
امل و هي تطالع ناهد باستغراب: لا يكون بتسيرين وياها؟؟
ناهد: ليش عندج مانع؟؟
امل: لا برايكم ... الله يحفظكم ...

افترت عنهم امل و ردت دشت حجرتها عقب ما حصلتها فرصه ... عفرا حست من تصرف امل انها ناويه على شي و استغلت فرصة غيابهم عشان تاخذ راحتها و تسوي اللي في راسها!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:10 فليل %%

عيزت من كثر ما تتصل به و تطرشله مسجات و هو مطنشنها ... فرت الموبايل ع صوب عقب ما تمللت من كثر ما تتصل ... تركزت انظارها في الفراغ و هي تذكر الحدث المهم الل صار امس ... حست انه الفرحه ناقصه بدون ناصر ...

"آآآآه يا ناصر ... بس قول لي شو اللي يرضيك و انا مستعده اسويه"

فجأه ... انقبض قلبها و هي تسمع الموبايل يرن معلن عن وصول مسج و بدون تردد فتحت المسج اللي وصلها ... تجمد الدم ف عروقها و هي تقرا الكلمات اللي انكتبت في المسج ... حست بسجاجين تقطع قلبها ... مب قادره تصدق انه لهالدرجه كارهنها و انها سواء ردت لابوه ولا لا هالشي ما بيخليه يحن عليها ...

و بدون تفكير ردت اتصلت به و اتفاجأت بتلفونه مغلق ... فرت الموبايل ع صوب و نشت من مكانها ... في هاللحظه سمعت اصوات تنبعث من الصاله و من بين هالاصوات صوت هي عارفتنه عدل و قدرت تميزه من بين الكل ...

و باقصى ما عندها ظهرت من الحجره و بخطوات سريعه من الحماس نزلت الصاله ... تسارعت دقات قلبها اول ما طاحت عيونها على عفرا اللي من اول ما شافتها ارتسمت ع ويهها ابتسامه عذبه نستها كل همومها ... ليلى بادلت عفرا الابتسامه بابتسامه احلى ... لكن كل شي تلاشى بمجرد ما شافت اللي كانت يايه ويا عفرا!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:03 فليل %%

من الصبح موبايله يرن جدامها و هي مب قادره ترد عليه ... عيزت من كثر ما تزقره عشان ايي يرد عليه و هو مطنش الشي اللي خلاها ترد عليه عقب ما تملكها الفضول ...

ردت ناتاشا على موبايل خالد و تمت صاخه ... انصدمت من الصوت الناعم اللي انساب الى مسامعها ... شكت انه اللي متصله هي مرت خالد اللي هي اسما ... لمعت ف راسها فكره شيطانيه عشان تغايضها و زقرت خالد بس عشان تسمع اسما اللي انقهرت و هي تسمع اسم خالد يتردد على لسان صاحبة الصوت على الطرف الثاني و سكرت الخط ...

في هاللحظه ظهر خالد من الحمام و هو لاف الفوده ع جسمه عقب ما تسبح ... استقبلته ناتاشا بابتسامه و هي ماده ايدها بتعطيه التلفون ... سحب خالد الموبايل من ايدها و هو يطالعها بريبه عقب ما لاحظ الابتسامه الصفرا المرتسمه ع ويهها ...

جيك خالد ع المكالمات ... انصدم و اكتست ملامحه بالغيض و هو يجوف رقم اسما من بين المكالمات المستلمه ... كلها ثواني و يوصله مسج ... زادت سرعة نبضات قلبه و هو يتريا المسج يفتح و انصدم من اللي انكتب فيه الشي اللي خلاه يحط حرته ف ناتاشا فقام و بدون مقدمات عطاها كف عمرها ما حصلت شراته ...

خالد بانفعال: how dare you *****?? (كيف تجرأتي و رديتي يا حقيره؟؟)
ناتاشا سوت عمرها ما تدري: I'm sorry honey, I didn't mean it I thought he was Omar (انا آسفه حبيبي ما قصدت كنت اتحسبه عمر)

خالد ما سوالها سالفه و تلبس ع السريع و ظهر و هو ميت من الغيض بسبتها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:15 فليل %%

طول اليوم و هي تفكر و تحاتي هالسالفه اللي مب راضيه تفج عن راسها ... في كل مره كانت تشوفها في المدرسه كانت تحس بالذنب بسبة تخاذلها و برودها ...

عقب ساعات من التفكير و التردد قبضت التلفون و اتصلت ... ثواني و ان الرد يوصلها من الطرف الثاني ...

فاطمه بتردد: الو السلام عليكم ...
...... : و عليكم السلام و الرحمه ... فاطمه!!
فاطمه: ههه هيه ... شحالج امل؟؟
امل تنهدت: الحمدلله ع كل حال ... شحالج انتي؟؟
فاطمه حست بنغزه ف قلبها من تنهيدة امل: الحمدلله بخير ... اسمحيلي ازعجتج ادري الوقت متأخر بس ما قدرت اتصل قبل ...
امل: افا عليج مسموحه فديتج مافيها شي ...
فاطمه بتردد: امل ابا ارمسج ف سالفه و يا ريت تسمعيني لين الاخر ...
امل بقلق: خير ان شاء الله ...
فاطمه و هي حاسه انه الكلام يطلع من حنجرتها بالغصب: الموضوع يخص ميثا ربيعتج و .........

اكتست ملامحها بالصدمه و هي تسمع كل كلمه قالتها فاطمه ... انربط لسانها من الصدمه و ما قدرت تقول شي او ترد على فاطمه اللي تملكها الخوف و هي تزاقر بس امل ما تتوايب ...

و بدون شعور بندت الخط ف ويه فاطمه وتمت ف مكانها منصدمه من الصاعقه اللي رمتها عليها فاطمه و اللي ما فهمت منها غير شي واحد ... و اللي هو انه اتصالها يا في وقت متأخر وايد!!


*~*~*~ نهاية الجزء الخامس و العشرين ~*~*~*



*~*~*~ الجزء السادس و العشرين ~*~*~*


%% الاثنين 9:06 فليل %%

بند عنها عقب محاولات عديده منها عشان تستفزه و اللي في الاخر حققت لها اللي تباه ... كان حاس من اسلوبها معاه انها متعمده تغيضه و تخليه يصرخ عليها الشي اللي يخليها تزعل و مافي مجال عشان يرضيها الا انه ينفذ اللي هي قاصدتنه من حركتها هاي ... و ف نفس الوقت حس انه كلامها كله صح و هو الغلطان لانه سكت عن حقها كل هالفتره و الحين يا الوقت عشان يلقى حل لهالازمه و يوقفها عند حدها!!

ظهر من حجرته و هو مفول و رضخ الباب وراه بالقو ... الشي اللي خلا العيون كلها تتركز ناحية مصدر صوت و هم يتريون ييته عقب الفضول اللي تمكن منهم ... و هو داش الصاله لاحظ انه الكل كانو مركزين نظراتهم اللي يدور فيها الف سؤال و سؤال عليه ... الا انه الوقت ما كان مناسب عشان يشرح لهم الاسباب خاصةً انه اذا عرفو بسبب غيضه عادي يخلونه يهون عن اللي ف باله فطنشهم و كمل طريحه صوب الباب ... لكن قبل لا يظهر ...

موزه باستغراب: حمدان!! شو فيك؟؟
حمدان: ما فيه شي انا بظهر الحين مع السلامه ...
موزه: تعال انزين ارمسك ...
حمدان: خير؟؟
موزه: لا تقول لي ساير عندها؟؟ يا بويه خفو طلعاتكم ما فينا ع الرمسه ... شو تبا اهلها يقولون؟؟
حمدان بضيج: مب ساير عندها بس ابا اظهر اغير جو ... تامرين بشي؟؟
موزه تنهدت بضيج: سلامتك ربي يحفظك ...
حمدان: مع السلامه ...

تمت موزه تتبعه بنظراتها الين ظهر من البيت ... كانت شاكه انه مضايج بسبة هند اللي على الرغم انهم رضو فيها عقب ممطاله الا انه نفسية حمدان المنفعله ما تغيرت و هي اللي كانت تتحسب انه هالشي بيسعده عقب كل هالمعاناة ...

بو حمدان: لا تضايجين نفسج عشانه ... هو اللي اختارها و هو يتحملها نحن مالنا خص اللي يباه سويناه ...
موزه: ما يهون عليه اشوف ولدي مضايج عشانها ... بس شو نسوي ما نروم نجبره على شي هو ما يباه ...
بو حمدان: مصيره بيندم يوم بيعرفها عدل ... و بيعرف انه اللي قلناه له هو الصح ...
موزه: الله يهديه ان شاء الله و بنشوف شو اخرتها وياه ...

*~*~*~~*~*~*

حست من نبرة صوته المتردده و الذهول المرتسم بوضوح على ملامح ويهه انه هالمكالمه وراها شي ... شكت انه اللي متصل فيه هو حمدان اللي من زمان تحاتيه تحديداً من بدت الحرب النفسيه بينها و بين هند و اللي ما فوتت اي لحظه الا و ذكرتها فيه و باللي ممكن يسويه اذا عرف بكل اللي يصير بينهم ...

عقب ما بند سيف عن حمدان نش من مكانه بيظهر ساير صوب الميلس عشان يستقبل حمدان ... اثارت فضوله نبرة حمدان اللي كان واضح من طريقة كلامه انه معصب ... بس شو السبب؟؟ هالشي اللي اكثر اثار استغرابه و فضوله خصوصاً انه علاقتهم انقطعت عقب ما انفصل عن جليثم ... دار بنظراته على ويوه كل الموجودين و ارتاح يوم لاحظ اندماجهم ويا التلفزيون و انهم ما سمعو او لاحظو خوفه و هو يرمس حمدان الا جليثم اللي حس من نظراتها له انها عرفت انه حمدان كان متصل ... حاول قد ما يقدر يخفي معالم الحيره عن ويهه عن تشك فيه جليثم و بدون ما ينطق بحرف نش من مكانه بيظهر ... و هني انتبهت له ظبيه ...

ظبيه: منو متصل بك هالحزه؟؟
سيف و نظراته متركزه على جليثم: هذا ربيعي بييني الحين ...
ظبيه: هيييه برايك عيل ...

ظهر سيف عنهم و قبل لا يسير صوب الميلس خبر البشكاره تييبلهم دلال الجاي و القهوه لين الميلس الخارجي و عقبها توجه صوب الميلس ... انقبض قلبه يوم لاحظ وجود سيارة حمدان موقفه عند الباب و باب الميلس مفتوح ... عرف انه حمدان يا و بهالسرعه الشي اللي زاد من حيرته و فضوله اكثر عن قبل ... دش الميلس توايه ويا حمدان و رحب به و عقبها يلسو ...

ساد الصمت فتره ... كان حمدان خلالها مغيض و ف نفس الوقت مرتبك و مب عارف كيف يبدا بالسالفه ويا سيف ... و اللي صعب عليه هالمهمه اكثر دخول البشكاره و هي يايبه دلال الجاي و القهوه ... في هاللحظه تلوم في سيف اللي كان متوقع انه زياته عاديه ولا جنه مصيبه تترياهم من وراه ...

سيف من شاف حمدان ع هالحال شك انه السالفه اكبر من ما هو يتخيل ... كان حاس انه حمدان ياي و يايب وياه مصيبه ... و عشان يرتاح من هالشكوك اللي تحاصره قرر يكسر حاجز الصمت من بينهم ...

سيف: عسى ما شر حمدان شو مضايجنك؟؟
حمدان: سيف ... انا مب ياي اتقهوى ... عندي موضوع مهم و لازم نرمس فيه ... السالفه تخص اختك ...
سيف باستغراب: جليثم؟؟
حمدان: انتو لازم تشوفولكم صرفه وياها و توقفونها عند حدها ... ما يصير كل يوم و الثاني فاضحتنا و طالعتلنا بسالفه يديده ...
سيف و هو بادي يتنرفز: ليش؟؟ هي سوت لك شي عشان تقول هالكلام؟؟
حمدان: لا ما سوت لي انا شخصياً ... بس اللي تقوله عن خطيبتي جدام بنات الكليه محد يرضى فيه ... هي كل يوم تشتكي منها و انا اسكت قلت يمكن بهالطريقه تهدى السالفه لكن اللي انا اشوفه انها كل يوم و الثاني تزيد عناد و تطلعلنا بسالفه اخس عن اللي قبلها ...
سيف: اختي و انا اعرفها عدل ... مب من النوع اللي يتكلم عن الغير حتى لو كانو الد اعداءها ...
حمدان بقهر: يعني افهم من كلامك انه خطيبتي تجذب؟؟
سيف: انا ما قلت هالرمسه لا تطلع كلام من عندك ...
حمدان: عيل شو تباني افهم من كلامك هاه؟؟
سيف: افهم اللي تفهمه ... قلتلك كل اللي عندي و ماعندي رمسه غيرها ...
حمدان بقهر: سيف ... انا ياينك عشان تحل المشكله اللي اختك تسببت فيها ... ما ييت عشان اسمع هالكلام اللي يغث ... انا مستحيل اسكت عن هالسالفه ... هالبنت الحين خطيبتي و اي شي يمسها يمسني انا شخصياً و ما ارضى اشوف الكل يرمس عنها بالشين ...
سيف و هو مغيض من رمسة حمدان: عيل ما قلت هالكلام يوم فكرت تظهر وياها جدام الكل و بلا مستحى!! ما فكرت ف كلام الناس ساعتها لو شافوك وياها؟؟ ما فكرت باهلها؟؟
حمدان بانفعال: ماسمحلك ترمس عنا جي ... حتى لو ظهرنا ويا بعض نحن ما سوينا شي غلط ... فرجاءً كفايه علينا رمسة اختك بعد انته تي و تكملها؟؟
سيف: لو انتو حاشمين عماركم من قبل جان ما قلت هالرمسه ... بس الشرهه مب عليك على اهلها اللي مهيتينها و مدلعينها ولا يدرون باللي تسويه من وراهم ...
حمدان و هو واصل حده من الغيض: سيف!! تراك غلطت علينا وايد و انا ساكت عنك ... اسمعـ
سيف قاطعه: انته اللي اسمعني ... ماعندي رمسه ثانيه غير اللي قلتها ... رضيت بها ولا ما رضيت هالشي راجعلك ... لكن اياني و اياك ترمس بهالسالفه مره ثانيه ... حاسبو عماركم ع اللي تسوونه بعدين تعالو حاسبو الغير ...
حمدان نش واقف من القهر: انزين ما عليه انا الحين بسكت و ان صار شي غير اللي استوى ما تلومون الا انفسكم ...
سيف بغيض: شو بتسوي يعني هاه؟؟ قصورك بعد ياي تهدد ... انته اللي مثلك و يسوي سواتك ويا هاي اللي تقول عنها خطيبتك ماعليهم من كلام الناس دام هاي سواياهم ...
حمدان بقهر: مشكور و ما تقصر يا ولد الخال دام هذا رايك فينا ... الظاهر اني غلطت و ندمان لاني رضيت باختك اول مره بس شو نقول للناس اللي يغارون ...
سيف باستفزاز: و مصيرك بتندم ع اللي اخترتها عشان تكون شريكة حياتك ...

حمدان خز سيف بنظرة احتقار من الغيض اللي فيه و ظهر و هو واصل حده من الغيض ... انقهر من رمسة سيف وياه بهالطريقه ... ركب سيارته و على طول حرك و طول الوقت رمسة سيف ترن ف باله و مليون فكره و فكره تدور ف راسه!!

اما سيف عقب ما روح حمدان تم يفكر في كل اللي قاله حمدان و اللي صار بينهم من جدل ... حس انه الكلام اللي قاله حمدان مب سهل و تلوم فيه ... لكن شو بيستفيد لو لام نفسه عاللي قاله ... هذا اللي المفروض يقوله له و يفتح عيونه على هالشي اللي هو غافل عنه ...

ظهر سيف من الميلس و رد دش البيت و هناك حصل الكل على حالهم الا جليثم ما كانت موجوده وياهم ... انتهز هالفرصه و سارلها الحجره عشان يرمسها ...


|| في حجرة جليثم ||

من يوم ما ظهر سيف من الصاله و هي تحاتي ... كان عندها شك 100% انه اللي متصل بسيف هو حمدان و هالشي كان واضح من ملامح ويهه اللي اعتفست اول ما شاف الرقم اللي ظاهر على شاشة الموبايل و طريقة كلامه اللي كان باين عليها التردد و الاستغراب ...

فزت من مكانها عقب ما كانت مستغرقه بافكارها بسبة الباب اللي اندق في هاللحظه ... سارت بطلت الباب على طول و هي تدعي انه سيف ما يكون معصب عليها و فعلاً اول ما فجت الباب ارتاحت و هي تشوف ملامح سيف ما تدل على انه محرج ...

جليثم: هلا سيف بغيت شي؟؟
سيف: ابا ارمسج ف سالفه ...
جليثم و هي تعطيه مجال عشان يدخل: حياك تفضل ...

دش سيف الحجره و سكر الباب وراه تم واقف مجابلنها و الحيره باينه ع ويهه وهو مب عارف كيف يبدا بالسالفه وياها ... هني تأكدت جليثم من شكوكها لكن هالشي ما منعها من انها تكون اول من يرمس ...

جليثم: ادري السالفه تخص حمدان ... اكيد هو اللي كان ياي ... صح ولا انا غلطانه؟؟
سيف تنهد: هيه هو اللي يا و كان معصب ...
جليثم بقلق: اكيد خطيبته مطرشتنه و الله يعلم شو قالت له عشان يعصب جي ... هو شو قال لك عني؟؟
سيف: مب مهم هو شو قال عنج يخسي يقول عنج شي و انا موجود ... بس اللي ياي اقول لج اياه اني ماباج تحتكين ف خطيبته ولا لج خص فيها ...
جليثم: انا لو ابا الفكه منها جان من زمان حقرتها ... لكن هي اللي تتعمد تي و تستفزني بالكلام اللي تقوله ... تصدق انها خبرت الكل عن اللي استوى بي يوم سار حمدان يخطبها؟؟ هذا من غير نغزاتها و الكلام الثاني اللي تقوله ... و انا ان قلت شي ما بقوله الا من حرتي منها ... يرضيك الكل يرمس عني و اسكت؟؟
سيف: طبعاً ما يرضيني هالشي و اكيد هالشي يغيضني ... لكن انا ما اتنزل احط راسي براس حمدان مصيره بيندم ع كل اللي سواه و اظن هالشي كفايه عليه و اخرتها كلن بياخذ حقه ... و انتي حاولي تتجنبين هالبنت قد ما تقدرين و ان رمستج احقريها خليها تموت ف غيضها ... ع الاقل بس هالكورس و من عقبها انا مستعد اسجلج في احسن من هالكليه ...
جليثم تنهدت بضيج: والله مادري شو اقول لك ياخوي ... ما ودي اخلي ربعي عشان وحده ما تستاهل مثل هاي بس شو نسوي ...
سيف: انتي فكري باللي قلتلج اياه عدل و ف الاخير ترى القرار لج و انا ماقدر اجبرج على شي ...
جليثم: ان شاء الله خير ...
سيف: ان شاء الله ... يالله تامريني بشي انا بطلع الحين ...
جليثم: سلامة راسك ...
سيف: الله يسلمج من الشر ... تصبحين على خير ...
جليثم: و انته من اهله ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:20 فليل %%

تم يتأمل الغرفه الهاديه اللي حجزها في هالفندق عشان تكون ملجأه الوحيد الين يحصل سكن مناسب عقب ما نفرو منه الكل ... حاول قد ما يقدر يشغل نفسه بالتأمل يمكن هالشي يفكه من التفكير في السالفه اللي مسببتله اكتئاب مب عارف من وين مصدره ... لكن كل محاولاته باءت بالفشل و الشعور بالذنب تم يحاصره و يأنبه على المسج اللي طرشه لامه ... حس انه الكلام اللي كتبه ف المسج اكبر من انها تتحمله ... مب قادر يتخيل شو ردة فعلها من المسج اللي من عقبه اكيد حاولت تتصل به و هو غالق تلفونه ... تطاول الموبايل و فتحه عقب ما تغلب عليه الشعور بالذنب و كانت الصدمه ... معقوله عقب الكلام السم اللي قاله لها ما افتكرت فيه و هي اللي من الصبح تتصل فيه و اطرشله مسجات؟؟ حس بنغزه ف قلبه و خاف لا يكون صار فيها شي ... و باقصى ما عنده ظهر و توجه صوب سيارته شغلها و حرك على طول ... طول الدرب الين بيت خاله و ما وقف عقله من التفكير في امه و ف ردة فعلها من المسج اللي طرشه لها ...

فجأه ... حس بنغزه في قلبه يوم تذكر (( نوره )) ... حس انها كرهته عقب كل اللي صار بينهم و الكلام اللي عقه عليها ... لا ارادياً ارتسمت ع ويهه ابتسامه خفيفه و هو يحاول يتخيل شكلها و هي قافطه بسبة طريقة كلامه وياها ... توه يحس انه كان قاسي وياها عقب ما قطع كل حبال الامل اللي كانت متمسكه فيهم عشان توصل لقلبه القاسي ...

كلها دقايق و ان ناصر واصل منطقة قوم خاله ... هني تذكر الكلام اللي دار بينه و بين نوره اول مره ... سرت رعشه في جسمه و هو يتذكر راعي السياره اللي كانت ترمس عنه نوره و اللي كان متأكد انه عمر ... للحظات قرر يتراجع عن اللي يسويه و يرد من مكان ما يا ولا انه يواجه عمر في هالوقت الغير مناسب ابد ... و بعد لحظات اخرى من التفكير ...

"مب انته يا عمر اللي بتوقف ف طريجي و بتمنعني اعيش حياتي مثل ما ابا و اسوي اللي اباه ... اذا انته تبا تواجهني مره فأنا ابا اواجهك الف مره لكن لا تحلم اني اتخلى عن تعبي بكل سهوله ولو على جثتي"!!

كمل ناصر طريجه صوب بيت سعود ... اللي كل ما كان يقرب اكثر صوبه تتزايد سرعة نبضاته ... كلها ثواني و ان ناصر واصل البيت لاحظ وجود سياره غريبه تمشي ببطء جدام بيت خاله و زادت سرعتها بمجرد ما عدت البيت ... حس ناصر بالدم يندفع ف عروقه بقوه و داس ع البترول باقوى ما عنده في محاوله منه عشان يلحق السياره اللي بمجرد ما لاحظ صاحبها انه ناصر وراه حاول يشرد عنه لكن ناصر كان اسرع منه و عداه الين وقف ف نص الشارع عشان ما يعطيه المجال عشان يطوف ...

نزل ناصر من سيارته و هو مغيض بالقو و سار صوب السياره و اتفاجأ انه اللي يسوقها مب عمر و هني بدا الغيض اللي فيه يهدا و حس انه تسرع يوم شك ف عمر ... و راعي السياره يوم لاحظ انه ناصر ياي صوبه ارتبك و ماعرف شو يسوي تم في السياره و حاول يسوي نفسه ما يدري عن شي و فج الدريشه ...

...... : خير اخوي فيه شي؟؟
ناصر و هو يحاول يبرر موقفه: سلامتك بس شفتك طايف عند بيتنا اتحريتك حد ثاني ... اسمحلنا يا الاخو ...
...... : افا عليك مسموح ... و اسمحلنا جان ازعجناكم كنت مضيع بيت واحد من الربع و الحين تذكرت مكانه ...
ناصر: هيييه مسموح اخوي ... يالله فمان الله ...
......: فمان الكريم ...

روح ناصر عن راعي السياره اللي تم يتبعه بنظراته الين ركب سيارته و حرك ... استغرب ناصر من هالشخص ... على الرغم انه ناصر عطاه المجال انه يطوف الا انه بعده واقف الشي اللي اثار الشكوك في نفس ناصر ... في هاللحظه بالذات ماستبعد انه يكون هالشخص مطرشنه عمر عشان يتبعه و يعرف مكانه ...

"على منو تلعبها يا عمور!! ابد ما توقعت انك جبان لهالدرجه!! بس ماعليه بطوفها لك و بنشوف بشو بتنفعك خططك الفاشله"!!

في هاللحظه حس انه تفكيره مشوش من كثر ما يفكر بعمر ... مب عارف كيف بيواجه امه و هو على هالحال ... تم يمشي بشوي شوي و هو محتار هل يسير بيت خاله ولا يأجل السالفه شوي ... تم يجلب الفكره ف راسه الين اقنع نفسه يسير بيت سعود عل و عسى وجوده هناك ينسيه عمر و سالفته اللي مب عارف كيف بتنتهي ...

دش ناصر بسيارته بيت خاله سعود و هناك تفاجأ بوجود سيارة ابوه موقفه في القراج ... في هاللحظه بالذات حس ناصر انه ابوه هو اخر شخص يتوقع يشوفه هني ... من عقب زواجه بناهد و هو حاس بكره مب طبيعي لابوه ... تردد ينزل من السياره و يدش البيت ولا يدش ولا عليه من ابوه ... لكن باب البيت اللي انفتح في هاللحظه ما عطاه المجال عشان يفكر و يتخذ القرار ...

في هالوقت عبدالله و ناهد و عفرا كانو بيسيرون البيت عقب ما اكتفو من الزياره ... سعود و ليلى و شهد كانو طالعين وياهم بيوصلونهم الين السياره ... ناصر يوم لاحظ انهم كانو يايين صوب القراج نزل من سيارته ... حس انه شكله غلط و هو ياي في هالوقت المتأخر وايد ...

اول من لاحظ وجود ناصر هي ليلى اللي ما قدرت تسيطر على الدموع اللي تجمعت ف عيونه ... من عقبها الكل التفتو صوب ناصر عقب ما لاحظو الدموع اللي تارسه عيون ليلى ... شهد ما صدقت خبر و هي تشوف ناصر ف بيتهم و على طول ربعت داخل عند نوره و طنشت عفرا اللي كانت تطالعها و هي مستغربه من تصرفها ...

سعود: تعال ناصر بلاك واقف هناك؟؟
ناصر يا صوبهم و اكتفى بالسلام و هو يحاول يحاول يتحاشى نظرات ابوه اللي يطالعه باستغراب ...
ليلى: ما بتي تسلم على امك يا ناصر؟؟
ناصر سار صوبها و حبها ع راسه: انا آسف على كل اللي صار امايه سامحيني ...
ليلى و العبره خانقتنها: فديت روحك انته ولدي الوحيد ماقدر ازعل عليك ...
ناصر: الله يخليج لنا ان شاء الله ...
سعود: شحالك ناصر؟؟ وينك انته ولهنا عليك مره ولا تعبرنا ...
ناصر تنهد: خلها على الله يا خالي ...

كل هذا يصير و عبدالله يراقب بصمت و هو يحاول يتهرب من نظرات اللوم اللي يشوفها في عين ليلى اللي تعاتبه على سكوته ...

ناصر: اسمحولي انا لازم اسير الحين ...
عبدالله بعتب: تسير قبل لا تسلم على ابوك؟؟ الصراحه ما هقيتها منك يا ولدي ...
ناصر افتشل من رمسة ابوه و صخ عنه ...
سعود: شو تتريا ناصر؟؟ سلم على ابوك ...

بخطوات متردده قرب ناصر من ابوه و حبه ع راسه و هو قافط من الخاطر ... فجأه ما وعى ناصر الا و هو ف حضن ابوه اللي لوى عليه بقوه حس فيها بدفوه ما جد جربها من قبل ... خليط من المشاعر اجتاحته و هو يشوف ابوه لاوي عليه ... حاول يتذكر متى كانت آخر مره جرب فيها هالاحساس ما قدر ... لانه ببساطه هاي اول مره ابوه يسويها الشي اللي خلاه ينفر من ابوه على طول ... و بلا وداع و بخطوات متسارعه توجه صوب سيارته يبا يروح ... لكن ...

عبدالله: ناصر وين ساير؟؟
ناصربدون لا يلتفت صوب ابوه: خلاص انتهت الزياره مالي حايه ايلس اكثر من جي ... انا كنت ياي اسلم و بس لا تتوقعون مني اتم هني او اسير البيت ...
ليلى: ناصر!! اذا انته معتبرني امك و لي معزه عندك ما تسير ...

وقف ناصر مكانه و اطلق تنهيده عميقه و هو يفكر شو ممكن يسوي في هالموقف الحرج اللي حط نفسه فيه ... حس انه ندم ع اللحظه اللي فكر ايي فيها لهالمكان ... الشي اللي خلاه يكمل طريجه صوب السياره و تجاهل كل محاولاتهم عشان يخلون يرد ...

الكل كانو متصنمين مكانهم و هم يراقبون ناصر الين ظهر من البيت ... ليلى ما قدرت تغالب دموعها اكثر ففضلت الانسحاب و ردت دشت البيت ... في هاللحظه حس عبدالله بالعجز و انه مهما سوا مستحيل ناصر يرضى عليه بكل سهوله لكن مع هذا كان عنده امل انه ناصر مهما عاند اخرته بيرضى و كان واثق من هالشي ... الوحيده اللي اكتفت بالصمت و هي تراقب كل اللي يصير جدامها هي عفرا ... ما عرفت كيف تتصرف بوجود ناصر ... الفتره الطويله اللي غاب فيها عنهم ناصر غيرته و غيرت مشاعرها تجاهه هالشي اللي قدرت تفهمه من برودة مشاعرها تجاهه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:30 فليل %%

"مابا هالشي يصيرلج مثل ما صار ويا اعز صديقاتي"!!

تمت الهواجس تطاردها من كل صوب عقب كل اللي سمعته ... حست بالاشمزاز من نفسها و هي تذكر كل اللي صار بينهم في هالليله و اللي كانت بمثابة بدايه في طريقها للهاويه ... الين الحين مب قادره تصدق كل اللي سمعته ... معقوله يهون على اعز ربيعاتها و اكثر وحده تعرفها بحكم صداقتهم اللي امتدت من ايام الابتدائيه الى الحين معقوله تسوي فيها جي و تكون السبب في ضياعها!! وايد اسئله تدور في مخيلتها و محد يقدر يجاوبها عليهم غير شخصين ... اما ميثا او سعيد!!

نشت امل من مكانها و باقصى ما عندها توجهت للحجره ... طلعت موبايلها و اتصلت بسعيد اللي حست من رده السريع انه كان يتريا اتصالها في اي لحظه ... تجمد الدم في عروقها اول ما رد عليها ... حست بربكه و خوف مب طبيعي من المواجهه و ما عرفت كيف تبدا وياه بالموظوع ...

سعيد عقب طول انتظار: الووووه ... بلاج ساكته؟؟
امل بصوت مرتجف: لالا ما فيه شي ...
سعيد بكل ثقه: ادري ولهتي عليه ما يحتاي تقولين ...
امل بتردد: سعيد انا نفذت اللي انته تباه و ظهرت وياك و الحين اباك تنفذ اللي اباه منك ... سعيد!! الصور اللي تصورناهم اليوم اباهم ينمسحن الحين ...
سعيد: ليش حياتي؟؟ توج اقتنعتي شو اللي غير رايج الحين؟؟
امل: ما كنت مقتنعه انته اللي اجبرتني ...
سعيد: امل حبيبتي ... تدرين اني دوم اتوله عليج و مب كل يوم اقدر اشوفج ... مستخسره عليه كمن صوره اشوفهن كل ما ولهت عيج؟؟
امل: سعيد قلتلك امسحهن و بلا فضايح ... تخيل حد شافهن شو بيستوي؟؟
سعيد باستفزاز: لا حبيبتي لا تتحسبين اني بمسحهن بهالسهوله ... سواء حد شافهن ولا لا هالشي ما يخصني ... هذي صورج انتي ... تفهمين؟؟
امل انصدمت من رد سعيد: شو قصدك؟؟
سعيد: سلامة راسج ما قصدت شي ... و الحين اسمحيلي ربعي عندي و ماقدر اخليهم بـ
امل قاطعته و قالت بحزم: سعيد ... منو مروه؟؟
سعيد انصدم: شوووووه!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:50 فليل %%

صدمتها فيه كانت اكبر من ما تتخيل ... توقعت منه اي شي الا الخيانه كانت اكبر من انها تتحملها ... معقوله حبها الاول و الاخير و اللي فضلته ع الكل يجازيها بالخيانه؟؟ حاولت تبرر موقفه و تدور الاسباب اللي تخليه يجازيها بالخيانه لكن ما حصلت ... علاقتهم من احسن ما يكون و ما جد ضايجته في يوم ... عيل شو اللي يخليه يخونها؟؟ ما قدرت تغالب دموعها اللي انسابت على ويهها مثل الشلال ... في هالوقت بالذات حست انها محتاجه حد يخفف عنها بس شو بيقولون اذا عرفو بسبة ضيجتها؟؟

فجأه انفتح الباب باندفاع ...

سلامه بقلق: اسما!! شو فيج تصيحين؟؟
اسما: .............................................
سلامه: رمسي عاد لا تيلسين تصيحين و قوليلي شو فيج؟؟
اسما و هي حاسه بالكلام مب راضي يطلع: خــ ــالد!!
سلامه و القلق بدا يتمكن منها: شو بلاه خالد؟؟ اسما رمسي لا تخوفيني جي؟؟
اسما بقهر و هي تشاهق: خالد يرمس وحده من وراي و الحين هو وياها ... بس ........

انصعقت سلامه من الرمسه اللي سمعتها من اسما و خافت لا يكون تصرف خالد كان بدافع الانتقام من محمد عقب ما اكتشفو كل اللي بينه و بين اليازيه ... حست بالدم يفور في عروقها و هي تتوعد خالد بالويل اذا كان كلام اسما و اللي يدور ف بالها صح ...

سلامه بانفعال: و انتي اشدراج بكل هذا؟؟ هو قال لج جي؟؟
اسما: لا اتصلت فيه و هي ردت عليها ... حتى سمعت اسمه و هي تزقره ...
سلامه بقهر: لا حول ولا قوة الا بالله ... اتصلي فيه اشوف و يا ويله ان طلع اللي قلتيه صح ... ما اتمين دقيقه وحده على ذمته ...
اسما باستنكار: لاااء ... امايه انتي شو تقولين؟؟
سلامه: هالكلام اللي لازم اقوله و مافي غيره ... الظاهر عيال خالتج استخفو من عقب سالفة منصور ويا اخوج ...
اسما بتوسل: امايه الله يخليج لا تقوليله يطلق ...
سلامه: انتي ما يخصج عطيني ارمسه و انا بتفاهم وياه ...

في هاللحظه دش عليهم محمد عقب ما يا من برع ...

محمد: ما يحتاي تتصليبه خالد هني ...
سلامه: قال لك عن سواد ويهه؟؟
محمد باستغراب: لا ما قال لي ... شو مسوي بعد هالمره؟؟
سلامه: سير اسأله منو هاي مسودة الويه اللي كانت وياه ...
محمد انصدم: شووووووه؟؟ منو كان وياه و منو خبركم عنه؟؟
سلامه بقهر: عرفنا هالشي منه هو ... ادريبه كان قاصد هالحركه يوم شاف اختك متصله عطا السباله اللي وياه ترد عليها ...
محمد بانفعال: انا اراويه السبال بسيرله الحين و هذا ويهي اذا سكت عنه ...
اسما بتوسل: محمد لا تسيرله ... انا بروحي برمسه انته ادريبك بتضارب وياه و بتخليه يكرهني ...
محمد بانفعال: عشان يقص عليج بكمن كلمه و تصدقين ... لا انتي يلسي و انا بروحي اعرف اتفاهم وياه و بوقف هالمهزله اللي مسونها ...
اسما: محمد!! لا تييب طاري الطلاق خير شر ... مابا خالد يطلقني الله يخليكم حسو فيه شوي ...
محمد: سمعي عاد ... اذا انتي يرضيج انج تنذلين عشان واحد ما عرف قدرج فأنا مارضى بهالشي ... تفهمين!!

ظهر محمد عن اسما و هو واصل حده من الغيض ... ظهر من البيت و هناك تفاجأ باختفاء سيارة خالد الشي اللي أكدله انه كل اللي قالته اسما صح ...

"ماعليه انزين يا خالد ... عن منو بتشرد؟؟ انا وراك وراك و بنشوف شو اخرتها وياك ... و مثل ما فرقتوني عن اليازيه انا اقدر اطلق اسما منك"!!

هني سلامه لحقت محمد و استغربت و هي تشوفه واقف في الحوي بروحه ...

سلامه: محمد ... وين خالد؟؟
محمد: وين تتوقعينه يكون؟؟ اكيد شرد ماله ويه يجابلنا عقب فعلته السوده ...
سلامه: و انته شو تتريا؟؟ سيرله اطالعه شو سالفته ويا اختك ...
محمد باستنكار: تبيني انا اسيرله؟؟ اذا عنده كلام يبا يقوله خله ايي بروحه انا مب سايرله ... خليه يحس انه وجوده ف حياتنا مثل عدمه و اذا هو ما يبا اسما نحن مب خسرانين شي ...
سلامه: يا محمد يا ولدي بس لازم نتأكد قبل لا نحكم عليه ما يصير نظلمه ... انته سير و تفاهم وياه و ان طلع غلطان انا بروحي بخليه يطلقها غصبن عن ويهه ...
محمد: اسمحيلي ماقدر قلتلج اذا عنده كلام لنا خله بروحه ايي نحن ما بنراكض وراه ... انا ادري جي بيكبر راسه علينا و انا مابا هالشي يصير ...
سلامه: يعني ما بتسير؟؟

محمد خز امه بنظره كلها غيض و صخ عنها ... و بدون لا ينطق بحرف خلاها و دش البيت ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:13 فليل %%

كل خمس دقايق و هو يطالع الساعه اللي تعدت الـ11 ... تملل من كثر ما تم يالس بروحه ... حاول يتصل به اكثر من مره لكن تلفونه مشغول ... كلها لحظات و يوصل سعيد اللي من اول ما دش و ابتسامة الخبث الصفرا مرتسمه ع ويهها و اللي كل ما قرب من منصور يزداد اتساعها ...

منصور: مستانس حضرتك؟؟ منقعني هني و يالس تغازل ...
سعيد بخبث: هاي اهانه انا ماسمحلك تهينني ... اللي اسويه هذا يسمونه بزنس انته اشعرفك بهالسوالف ...
منصور باستهزاء: خليت هالسوالف لك ...
سعيد: امبونها هالسوالف لي و للناس اللي يعرفون يشغلون مخوخهم عدل شراتي ...
منصور: شوي شوي عن يطيح نصك ... خفف الحماس شوي ...
سعيد: مشكلتي ماقدر اخفف منه ... يقول لك طيحت وحده لو عرفتها ماظني تفجها ...
منصور بغيض: تطنز حضرتك؟؟
سعيد بخبث: و انته تشوفني اطنز؟؟ الصراحه انته اهنتني وايد اليوم ...
منصور: ودر عنك هالسالفه محد بيهينك ...
سعيد و الابتسامه شاقه الويه: ولا يهمك نغير السالفه ... قول منو شفت في الدوام من كمن يوم؟؟
منصور بدون اهتمام: ماعرف ولا يهمني اعرف ...
سعيد: و اذا قلتلك انه اللي يا عندي هو خالد نسيبك سابقاً؟؟
منصور: بعد هالشي ما يهمني و رجاءً سكر هالسالفه مابا اعرف عنهم شي ...
سعيد: حتى لو كان هالشي يخدم مصالحنا الماليه؟؟
منصور و الفضول يلعب به لعب: شو قصدك؟؟
سعيد: اسمعني لين الاخر و انته تعرف شو اقصد ...
منصور ابتسم بخبث: افا عليك كلي آذان صاغيه ...
سعيد: الله يسلمك خالد طلع نصاب و حرامي ... تصدق انه سجل ملكية شركة ابوه له بروحه بالتزوير؟؟
منصور باستغراب و هو منصدم من اللي يسمعه: انته من صدقك ولا تتمصخر؟؟ كيف قدر يسوي كل هذا؟؟
سعيد بفخر: احم احم البركه ف ربيعك العبقري ... و طبعاً انته تعرف اني ما اسوي شي ببلاش ...
منصور بخبث: و كم طلبت منه؟؟ مليونين؟؟ ثلاث؟؟
سعيد: هههههه هذا سر المهنه ماقدر اقوله لك ...
منصور: ماعليه مقبوله منك يا بو عسكور ... ثرك مب هين ...
سعيد: انا سعيد و الاجر على الله ...
منصور ابتسم بخبث: انزين شو رايك اسوي وياك دويتو؟؟
سعيد: ههههههههه حلوه هاي ... دويتو مره وحده؟؟ افا عليك اسوي اي شي عشان هذا اللي خبري خبرك ... بس طبعاً عندي شروط و لازم تلتزم بهن ...
منصور: ههههه لا تشل هم حقك بيوصلك لين عندك ... بس اهم شي ترضى باللي اعرضه عليك ...
سعيد و الابتسامه شاقه الويه: انا حاضر و في الخدمه انته بس امر ...
.
.

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...29

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
مأساة بلا دموع ...7 مأساة بلا دموع ...7
الجزء السابع بعد ما طلع سعد من عندها.. حست ان بعض همها انزاح.. على الاقل ا...
(مرات المشاهدة: 235 مرات)
نظرة حب ...19 نظرة حب ...19
لؤي.: مابي يبا غصب اهو.. بالغصب.. ماحبها ولا احب اوصلها.. مساعد: ليش هذي اخ...
(مرات المشاهدة: 443 مرات)
انتقام خالد ... 33 انتقام خالد ... 33
فتح حميد عيونه وهو يسمع كلام ولده ...!! اول مره يسمعّه هالرمسه القويه ... كلن...
(مرات المشاهدة: 827 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ... 13 انتحار الاحلام اخر الليل ... 13
.. الجـزء الـثالـث عـشــــ(13ـ)ـــــرا .. "الخضـوع لانـتـحار " دخلت ريماس و...
(مرات المشاهدة: 420 مرات)
قصور من طين ... 12 قصور من طين ... 12
﴿ الجزء الثاني عشر ﴾ . . فالعاصمه الحبيبه ،، بالتحديد فب...
(مرات المشاهدة: 378 مرات)
قصور من طين ...19 قصور من طين ...19
﴿ الجزء التاسع عشر﴾ : : شبية الريح وش باقي من الآلام والت...
(مرات المشاهدة: 373 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...18 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...18
دخل المكتب وحالته يرثى لها.. وتعبان من خاطره .. فيه ضيجة الدنيا كلها.. حط الو...
(مرات المشاهدة: 261 مرات)
قصور من طين ... 24 قصور من طين ... 24
﴿ الجزء الرابع والعشرون﴾ \ : دخل على أمه الغرفه مشهر نيران...
(مرات المشاهدة: 212 مرات)
عشانك بس ...13 عشانك بس ...13
..... : وبعدين هي مارح تلاقي احسن منك ...... : واثقه انها بتوافق ! .......
(مرات المشاهدة: 251 مرات)
الدنيا قاسية 21 الدنيا قاسية 21
***===== الــــجـــزء الــرابــــــــع والعشــــــرون =====*** امس...
(مرات المشاهدة: 216 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved