القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...28 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...28
%% الساعه 5:00 العصر %%

بندت عنه و هي متضايجه ... من امس و هو متغير عليها مع انها ما سوت شي يزعله ... فرت الموبايل ع الشبريه بضيج و نشت من مكانها متجهه صوب الدريشه تتأمل منظر البيت من برع ... في هاللحظه بالذات حست انها لازم ترمس حد ضروري ... تعبت من زود التفكير في كل المواضيع و الهموم اللي كانت شاغله بالها من رجوع امها و ابوها و طردها من بيت خالتها و هي مب عارفه شو الذنب اللي ارتكبته ... وصولاً الى سعيد اللي مب عارفه شو مشكلته ...

"هالمره مافي شي بيمنعني ارمس فاطمه ... حاسه بضيج و مافي حد غيرها يقدر يسمعني"

ظهرت من حجرتها و سارت الصاله ... قبضت التلفون و دقت ع بيت فاطمه اللي حفظته عن ظهر قلب من كثر ما قرته ... كلها ثواني و تسمع الرد على الطرف الثاني ... طلبت فاطمه و خلال ثواني ردت عليها فاطمه ...

فاطمه: الووه ...
امل: السلام عليكم ...
فاطمه: و عليكم السلام و الرحمه ...
امل: عرفتيني؟؟
فاطمه باستغراب: لا ما عرفتج ... منو ويايه؟؟
امل ابتسمت: انا امل اللي ف صفكم ...
فاطمه بوناسه: هييييه عرفتج ... شحالج امل عساج بخير؟؟
امل تنهدت بضيج: الحمدلله ع كل حال ...
فاطمه: ليش هالتنهيده؟؟ في شي مضايجنج؟؟
امل: الا اشيا و اشيا مب شي واحد بس ...
فاطمه و هي خايفه لا يكون اتصال امل يا متأخر وايد: ليش شو صاير؟؟ ميثا سوت لج شي؟؟
امل باستغراب: ميثا؟؟ ليش ميثا بالذات؟؟
فاطمه في محاوله منها عشان تتدارك الوضع: لا ولا شي ... بالصدفه ...
امل: لا تحاتين ... اللي عندي مجرد مشاكل عائليه ...
فاطمه: الله يعينكم و ييسر اموركم ...
امل: آمين ...
فاطمه: المهم الغاليه انا مضطره اخليج الحين ... الوالده تزقرني ...
امل: اسمحيلي ما كنت ادري انج مشغوله ...
فاطمه: مسموحه الغلا ... بدقلج ف وقت ثاني ان شاء الله ... عادي؟؟
امل: حياج الله ف اي وقت ما بقول لاء ...
فاطمه ابتسمت: مشكوره فديتج ... يالله مع السلامه ...
امل: مع السلامه ...

من بندت امل عن فاطمه بدت الشكوك تدب الى نفسها ... حست من نبرة صوت فاطمه انها ارتبكت من طرت ميثا و المشاكل اللي تواجهها ... شكت انه في علاقه تربط بين فاطمه و ميثا و اغلب الظن انها علاقه مب زينه ... ولا ما كانت ميثا بتحذرها من فاطمه ولا بترتبك فاطمه من طاري ميثا ... تنهدت بضيج و هي حاسه انه اتصال فاطمه زاد همومها هم و هي اللي كانت حاطه ف بالها انه اتصالها بها بيخفف عليها شوي!!

و في الطرف الثاني ... تلومت فاطمه ف امل بسبة تهربها منها ... كان المفروض تشجع و تسوي اللي كان المفروض تسويه و تنقذ امل من براثن ميثا و ربيعها سعيد!! لكن كل شجاعتها تبخرت بمجرد ما رمست امل!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:00 فليل %%

ظهر من حجرته يغير هالجو الكئيب اللي معيش نفسه فيه ... من عقب المواجهه اللي صارت بينه و بين امه و تهديداته لها اللي ما تجرأ و نفذها و هو حاس بالخذلان و مب عارف بأي ويه يجابل اهله الا اذا كان مجبور ...

من قرب صوب حجرة اخته و بالصدفه سمع اسم هند يتردد على مسامعه ... و تمكن منه الفضول اكثر و هو يسمع طاري جليثم ... قرب اكثر من الباب و تم يسمع الحوار اللي كان يدور بين خواته (( منال و العنود )) ... مع كل صوت ضحكه يرتفع حس بالضو تشتعل في يوفه ...

"كل هذا يستوي من وراي و انا مادري؟؟ عيل هند وين؟؟ ليش ما اتصلت ولا خبرتني!!"

تم حمدان واقف ف مكانه و منصدم من كل اللي سمعه ... حس بالدم يفور في شرايينه ...

ظهرت من عند العنود و انصدمت من وجود حمدان عند الباب و علامات الغيض غطت ملامحه ...

منال بلعت ريجها بصعوبه: حمدان؟؟ شو تسوي هني؟؟
حمدان بحده: ما يخصج ...

رد حمدان دش حجرته و رضخ الباب وراه بالقو ... اما منال تمت واقفه مكانها و هي ميته من الزياغ ... تصرف حمدان اكدلها انه سمع كل اللي قالته للعنود ... زاد ارتباكها اكثر و هي تذكر جليثم اللي وصتها ما توصل الرمسه حق اي حد عن يسمعها حمدان!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:30 فليل %%

في هالمكان الهادي و بعيد عن كل المشاكل و الهموم ... بيت يسوده الدفء و الالفه بين افراد الاسره الصغيره اللي ردت لها الروح من عقب الحدث العاصف اللي عصب بواحد من افرادها ...

دش البيت و سمع صوتها اللي يعرفه عدل و هي تسولف ويا امه ... و تذكر اللي موصينها عليه و الين الحين ما سمعو منها خبر ... كعادته سار صوبهم و هو حاط ف باله يغلس عليها شوي ...

سلطان بصوت عالي: السلاااااااااام عليكم ...
ام فلاح+ام جاسم: و عليكم السلام و الرحمه ...
ام جاسم: هلا والله هلا بالمعرس ...
سلطان: هههههه ... الله يحييج و يبجيج ... اشدراج اني ياي اخطبج اليوم؟؟
ام جاسم: يالله بالستر!! شو تبابي انا الا كبر امك ...
ام فلاح: جيه و انتي شو اتحرين امه ... شباب ماشالله عليها ...
سلطان: ههههههههههه ... هاه جوفي امايه اكيه وقفت ف صفي ... يالله متى تبينا نملج اليوم ولا باجر ...
ام جاسم ابتسمت و هي منحرجه من كلام سلطان: لا بالله انا اشهد انكم اتخبلتو ... انا وين و العرس وين ... بناتي كلهن عرسن و يابن عيال على اخرة عمري تبوني اعرس ...
ام فلاح: هههههه ... ما عليج منه الا يسولف هو ... تحصلينه مغيض لانج نسيتي سالفته ...
ام جاسم: هيه ... مب من الله بيقول هالرمسه ...
سلطان: هههههههه ... ليش تقوليلها يا امايه ... جان خليتيها حلو شكلها و هي مستحيه ...
ام فلاح بحزم: سلطااااان؟؟ بس عاد ...
سلطان: هههههه انزين انزين خلاص ...
ام جاسم: والله يا ولدي تبا الصدق من اول رمضان دقت عليه ريولي و ما رمت اظهر ولا اسير مكان منها ...
سلطان: لا عيل دام السالفه جي مسموحه ... "حبها ع راسها" و هاي حبه ع راسج عن تزعلين ...
ام جاسم: ما يهون عليه ازعل عليك ... انته بحسبة ولدي ...
سلطان: الله يخليج يا رب ...
ام فلاح: عيل اخوك وينه؟؟
سلطان: فلاح برع تلاقى ويا الشباب هناك و يلس يسولف وياهم ... تامروني بشي انا بظهر عقب شوي ...
ام فلاح: وين بتسير بعد؟؟ توك ياي من برع ...
سلطان: لا عاد هالطلعه غير ...
ام فلاح: خلاص برايك ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:20 فليل %%

ساعة الصفر حانت ... كل الحقايق بتنكشف الحين عقب المواجهه اللي بتصير بينه و بين منصور ...

ظهر محمد من حجرته عقب ما بند عن سيف ... توجه صوب حجرة امه دق الباب و دش عقب ما طول عند الباب ولا سمع ردها ... عرف انها الين الحين شاله بخاطرها عليه ... و اللي اكدله هالشي انها صدت عنه الصوب الثاني يوم شافته ... الشي اللي حز ف خاطره ...

محمد: انا الحين ساير بيت خالوه ... منصور بيي اليوم و بنعرف منه كل شي و ليش طلع هالجذبه ...
سلامه: .....................................
محمد عقب ما طال سكوت سلامه: امايه انا ادري انج الين الحين زعلانه ... بس عقب هالليله كل شي بيبين و بتعرفون اني ما اجذب ...

ظهر محمد عن سلامه و سار برع عند سيف اللي كان يترياه في السياره ...

دش بو محمد على سلامه عقب ما ظهر عنها محمد و حصلها سرحانه و تفكر ولا حست به و هو داش ...

بو محمد: شو اللي شاغل بالج يام محمد؟؟
سلامه هزت راسها بمعنى ولا شي ...
بو محمد: اشوف محمد ظاهر قبل شوي ... يا صوبج؟؟
سلامه تنهدت: هيه توه ظاهر عني و يقول بيسير بيت شمسه منصور بييهم هناك ...
بو محمد تنهد بعمق و ماعرف بشو يرد ...
سلامه و هي حاسه بخنقه: مادري يا بو محمد حاسه اني قسيت وايد على محمد و اليازيه كاسره خاطري ... كان لازم من الاول نتخبر منصور عن السالفه قبل لا نحكم عليهم ...
بو محمد: و انا بعد يام محمد احس اني قسيت عليه وايد ...
سلامه: حاسه بنغزه ف قلبي ... شكلها هالليله ما بتعدي على خير!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:00 فليل %%

كل ما قرب من هالمكان كانت نبضات قلبه تتزايد لدرجه حس انه قلبه بيوقف من سرعة خفقانه ... حس انه توهق بهالسالفه اللي حسسته بالقرف من هالحال ... ما كان وده ايي لكن اتصالاتهم المستمره له اجبرته يرد عليهم و يلبي طلبهم بإنه يواجه محمد ... وايد افكار تشغل باله و خطط تتريا التنفيذ و اهميتها اكبر من سالفة محمد و اليازيه ... و عشان يفتك من هالسالفه نهائياً قرر يعترف بكل شي مهما كانت النتايج!!

وصل منصور بيت بو سالم بركن سيارته برع البيت و دش متوجه صوب الميلس ... دش سلم ع الموجودين و حس بالحماس يدب ف نفسه و هو يلاحظ العيون المترقبه اللي تتريا حظوره في اي وقت ...

سالم و هو يطالع منصور بريبه: شحالك منصور؟؟
منصور ابتسم بطريقه استفزازيه: الحمدلله ع كل حال ... شحال الوالد الحين؟؟
سالم: الين الحين ما نعرف ... بس الدكاتره قايمين بالواجب ...
منصور: الله يعافيه و يقومه بالسلامه ان شاء الله ...
سالم: المهم ... هذا مب موضوعنا ...
منصور قاطعه: ادري ... "و اتوجه بنظراته صوب محمد و ابتسم بخبث" السالفه اللي ياينكم عشانها اكبر من جي ... و الصراحه انا ابا افتك من هالسالفه ... عشان جي بخبركم كل شي و باختصار ...
سالم: قول اللي عندك ... و اتمنى انك تكون صادق هالمره ...
محمد خز منصور بنظرة احتقار: غصبن عنه لازم يقول الصدق ... على الاقل عشان خاطر المسكين اللي طاح ف المستشفى بسبته ...
سالم: محمد نحن يايين نتفاهم بالعقل مب يايين نضارب ...
منصور و هو حاس بنار تشتعل ف قلبه من قهره من محمد: السالفه و مافيها انه اللي قلته كله جذب ف جذب و لا تقولولي ليش سويت جي لانه عندي اسبابي الخاصه!!

ساد الصمت المشحون بالصدمه من الصاعقه اللي رماها منصور على كل الموجودين ... ابتسم منصور بخبث بينه و بين نفسه و هو يلاحظ تلون الويوه المتسائله اللي اكيد الف سؤال و سؤال يدور ببال اصحابها ... اسئله محد يقدر يجاوب عليها الا هو!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:44 فليل %%

بعيد عن اجواء الهرج و المرج اللي حواليه فضل يعتزل بنفسه بعيد عن كل اللي حواليه ... من يوم سار عنه ناصر و هو حاس انه مفتقدنه ... تعود ما يخطي خطوه وحده في الشغله اللي يسوونها الا و ناصر يكون وياه ...

وليد: بو الشباب ماشوفك يالس ويانا ... بشو تفكر؟؟
عمر: مافكر بشي ... و انته شو ياك اليوم؟؟ ولهت علينا؟؟
وليد بخبث: حد يروم يبعد عن عمر الـ(......) و ما يوله عليه؟؟
عمر: هات من الآخر ...
وليد: ناصر شخباره؟؟
عمر بدون اهتمام: مادري عنه ... و لو سمحت لا تييبلي طاريه مره ثانيه ...
وليد و ابتسامه عريضه ارتسمت ع ويهه: ليش؟؟ مضاربين؟؟
عمر: صاحبك هذا ما ينعطى ويه ... ما سوينا خير يوم وفرناله كل شي ...
وليد: هيه والله صدقك ... ناصر هذا محد يأمن عليه ... و شكلك غلطت غلطه كبيره يوم دخلته شقتك ... عاد الحين هو وين ماظني تحصله ... شكله طاح على همجة فلوس و يصرف بالالاف في اليوم الواحد ...

عمر شك انه وليد قاصد ينغزه بالرمسه اللي قالها ... ابتسم وليد ابتسامة خبث و هو يلاحظ علامات الغيض اللي غطت ملامح عمر ...

نش عمر عن وليد بدون لا ينطق بحرف و هو بخاطره يتمنى انه شكوكه ما تكون ف محلها ... دش الحجره بكل اندفاع و على طول توجه صوب الكبت وين كان يحط فلوسه و حس بنيران الشر تشتعل ف قلبه من لاحظ اختفاء الفلوس!!


*~*~*~ نهاية الجزء الرابع و العشرين ~*~*~*





*~*~*~ الجزء الخامس و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الأول ~*~*


%% الخميس 8:30 فليل %%

من الغيض اللي فيه دش الحجره بكل اندفاع و رقع الباب وراه بالقو ... ما بغا يفتك من كثرة التفكير فيها عقب الموقف اللي صار بينهم اخر مره و الحين يوم قرر يتناساها طلعتله بسالفه يديده ... و اللي قاهرنه اكثر هند اللي ما فكرت تتصل و تخبره بكل شي و هو اللي تعود وياها ع الصراحه في كل شي ... بس مع كل هذا برر موقف هند على انه اللي صار وياها مب سهل و ما تقدر تخبره بكل سهوله و اكيد هي لها مبرراتها!! و بدون تردد قبض تلفونه و دق ع الرقم اللي حفظه بقلبه قبل عقله ... كلها ثواني و اييه الرد من الطرف الثاني الشي اللي تكفل انه يطفي كل نيران الغيض اللي فيه و يحل محله شوق و وله جارف ...

هند: الووه ...
حمدان: هلا حبيبي ولهت عليج مووووت ...
هند بنبرة حزن: واضح ... و الدليل انك حرقت تلفوني من كثر ما تتصل ...
حمدان: ادريبج زعلانه لاني ما سويت اللي وعدتج فيه ... بس .....
هند: بس شو؟؟ تدري انها مب اول مره تخلف بوعدك لي و انا كم صبرت عليك ... خلاص صبري نفذ و ما عدت اتحمل ... كفايه عليه اللي صارلي بسبة اللي خربت بيني و بينك ...
حمدان: ماعليه حياتي امسحيها ف ويهي أوعدج انها ما بتعيدها مره ثانيه ...
هند: يعني انت دريت باللي صار؟؟
حمدان تنهد: هيه دريت ... سمعت منال و هي ترمس بالسالفه ...
هند: و شو افهم من كلامك؟؟ انك بتسكت عنها؟؟
حمدان: عيل شو تبيني اسوي ... تدرين اني طلقتها و مالي حق اعاتبها و بصفتي شو ...
هند قاطعته و قالت بانفعال: انته شو ما تحس؟؟ يرضيك اللي سوته فيه؟؟ فضحتني جدام البنات و ما تم حد ما رمس عني في الكليه و بعد بتسكت؟؟
حمدان: هند حبيبتي ... صدقيني ما بايدي شي اسويه ...
هند: لا تقدر تسوي الف شي و شي جان بغيت ... بس الظاهر انه بقايا الحب اللي ف قلبك لها يمنعك من هالشي ...
حمدان انصدم: انتي شو تقولين؟؟ تدرين اني ماحب حد غيرج ... حتى عقب ما ملجت عليها ما مرت لحظه ما فكرت فيج و انتي ادرى بهالشي ...
هند باستفزاز: اسمحلي على الكلام اللي بقول لك اياه بس انته طحت من عيني ... طول عمرك بتم ضعيف و ما تقدر تدافع عن حقك ... يوم امك خطبتلك اياها ما تجرأت تواجهها و تاخذ حقك ... كيف بتدافع عني الحين؟؟
حمدان حس بالدم بدا يغلي ف عروقه: هند!! لو منو تكونين ماسمحلج تغلطين عليه و ترمسين عني بهالطريقه فاهمه؟؟ لا تخليني اسوي شي اندم عليه عقب؟؟
هند و الرغبه باستفزاز حمدان بدت تتمكن منها: انته لو تقدر تسوي شي جان سويته من زمان ... انا الغلطانه معتمده ع واحد شراتك ...
حمدان بانفعال: انتي شو سالفتج اليوم؟؟ تبين تذبحيني؟؟ كل كلمه و ثانيه عقيتي عليه رمسه اكبر عن الثانيه ... هند يا ترمسين عدل ولا تشوفين شي عمرج ما شفتيه ... انا ارمس صدق و ما اتمصخر ...
هند بانفعال: اذا انته ما تتمصخر انا بعد ما اتمصخر ... و لو كنت قد الرمسه اللي قلتها سو اللي تباه بس عقب لا تي تصيح تقول لي هند اباج لاني ماباك ... مع السلامه ...
حمدان: هــــنـــد!! لحظه سمعيني ...........

ما مداه خلص رمسته الا و لاحظ اختفاء صوتها من الطرف الثاني بدون لا تعطيه فرصه يدافع عن نفسه و يشرحلها سبب غيضه ... حس بالم يعتصر قلبه ... هاي اول مره يعصب عليها بهالطريقه بس مب منه ... هي اللي نرفزته و رفعتله ضغطه ... بس بعد هالشي ما يعطيها الحق تبند ف ويهه كل اللي فهمته من كلامه غلط ... هو مستحيل يخليها لو شو يصير بس ف نفس الوقت مايقدر يسوي شي لجليثم و يسترد حق هند منها ... رد يتصل بها مره و مرتين و ثلاث بس ماشي رد الين عطاه مغلق في المره الرابعه ... انقهر و فر الموبايل ع الشبريه بغيض و هو حاس انه السالفه بدت تتعقد اكثر من ما كان يتوقع و هالشي معناته انه السكوت ما ينفع و لازم يحصل طريقه يحل فيها هالازمه اللي تسببت بها جليثم!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:07 فليل %%

مب عارف كيف يتمالك اعصابه و هو يجوف ابتسامة الخبث المرتسمه ع ويهه و نظرات الحقد اللي يرمقه بها كل حين ... مب مكفتنه البلاوي اللي صارت بسبته و الحين ياي بكل برود و يقول لهم انه السالفه كلها كانت جذب ف جذب و ما سوى جي الا لاسباب خاصه!! الصراحه قمة الحقاره!! حس برعشه ف ايده و رغبه شديده انه ينش و يكفخه ع الكلام اللي قاله بس احتراماً لوجود سالم و سيف فضل انه يسكت الين يعرف ردة فعل سالم اللي حس من نظراته المتركزه في الفراغ انه الين الحين مب بالع السالفه و الله يستر شو اللي يدور ف باله ف هاللحظه!!

سالم ... حس بالدنيا اسودت جدامه و الامور كلها اختبصت براسه ... مليون سؤال و سؤال يدور ف باله ... اذا اللي قاله منصور طلع كله جذب ف جذب عيل الاتصالات اللي بين اليازيه و محمد شو تفسيرها!! الظاهر السالفه وايد بتطول و بدال ما يحلها منصور زادها تعقيد ... لكن زين منه انه فتح عيونهم على شي هم كانو غافلين عنه!!

رفع سالم عيونه صوب محمد اللي طول الوقت كانت نظراته مشتته ما بين منصور و سيف و سالم ... رمقه بنظره خلت الدم يندفع ف عروقه بقوه و حسسته بخوف من ردة فعله اللي ابد ما كان متوقعنها الشي اللي خلاه يتهرب من نظرات اللوم اللي شافها ف عيونه ...

سالم و هو يوجه الكلام لمنصور: منصور ... ترى السالفه الين الحين مب داشه مخي ... فأحسلك قول الصدق ...
منصور و هو مستغرب من ردة فعل سالم: تراني قلتلك انه السالفه كلها جذب ... شو تبا اكثر من جي بعد؟؟ "و التفت صوب محمد و هو شاك انه السالفه فيها انّ" ولا لكم راي ثاني؟؟
محمد بغيض: شو قصدك يعني؟؟
سالم: محمد ... انا ارمس منصور الحين اسكت الين ايي دورك ...
محمد بحده: ما تشوفه كيف يرمس؟؟
سيف في محاوله عشان يهديهم: يا جماعه هدو ... لا تنسون انه نحن يايين نتفاهم بالهداوه ... دامكم بتضاربون جي بتزيدون المشكله ولا بتحلونها ...
منصور قاطعه: انته محد طلب رايك ف الموضوع فلا تدخل احسلك ...
محمد هب ف ويه منصور: تراك مصختها وايد ... احمد ربك من الصبح محترمينك و بعد لك ويه تغلط ...
سيف لمنصور بغيض: شو تتوقع من ناس ما تعرف المذهب ... غلط عمي يوم رضى فيك من الاول ...
سالم بحزم: خلصتوا ضرابتكم ولا بعدكم؟؟
سيف: اسمحلنا سالم بس الظاهر غلطنا يوم طلبناه ...
منصور: انا اللي غلطت يوم فكرت اناسبكم ... "و نش من مكانه" و الحين اسمحولي دست على كرامتي اكثر من اللازم و مالي يلسه هني بعد ...
سالم: الحين عاد بتشرد عقب ما فتحت علينا ابواب نحن في غنا عنها؟؟
منصور: انتو اللي طلبتو هالشي و انا سويت اللي تبونه ... و اذا عندك رمسه ثانيه تحاسب ويا ولد خالتك ...
سالم بانفعال عقب ما نفذ صبره من منصور: منصووور ... اطلع برع ولا يكون اشوف رقعة ويهك مره ثانيه ...
منصور و هو حاس بنيران القهر تاكل يوفه: انا طالع بدون لا تقول لي ... ما يشرفني ايي عندكم مره ثانيه ...

انقهر منصور من رد سالم مع انه كان متوقع انه يصر عليه عشان ييلس و يفهم السالفه بالضبط لكن كل ظنونه خابت ... ظهر من الميلس و رقع الباب وراه بالقو من زود الغيض اللي فيه ... توجه صوب سيارته اللي كان موقفنها في القراج و قبل لا يحرك لمحها!! شافها و هي توايق من البلكونه و اندست عنه اول ما شافها ... عرف انها تحاتي نتيجة المفاوضات اللي تمت بينه و بين قوم سالم و هالشي اكدله انه اللي يدور ف باله صح و انه اكيد بينها و بين محمد شي ... ولا شو كان يقصد سالم بالابواب اللي كانو في غنا عنها!! حس بالنيران اللي كانت تحرق يوفه بدت تخمد و ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث و هو يتخيل شو ممكن يسوي سالم عقب ما يعرف باللي كان بين محمد و اليازيه خصوصاً انهم الين الحين ما ظهرو من الميلس الشي اللي معناته انه انتقامه ياب نتيجه و ما سار هباءً حتى عقب ما اعترفلهم بكل شي ... القى نظره اخيره على البلكونه اللي صوب حجرة اليازيه و حرك سيارته و هو حاس بالدنيا مب سايعتله من الوناسه بسبة النتايج اللي حققها بدون لا يحسبلها حساب!!

في الطرف الثاني ... وين ما كانت تراقب الاجواء من بعيد ... ردت ظهرت عقب ما تأكدت انه ظهر من بيتهم ... حست بنبضات قلبها تتسارع و هي تشوف سيارة سيف بعدها موقفه ... حاولت تقنع نفسها انهم بعدهم يالسين بسبة السوالف اللي ماخذتنهم بس ف نفس الوقت حاسه انه منصور ما طلع الا عقب ما خلف وراه صاعقه يمكن تكون اقوى من اللي خلفها قبل ... تمت تدعي من كل قلبها انه كل ظنونها تكون غلط ف غلط الين انفتح باب الميلس ... حست براحه و هي تشوف سيف ظاهر و وراه محمد و سالم ... لكن ابتعادهم عن بعض من دون وداع ردلها الشكوك مره ثانيه ... حست انه اللي صار بينهم عكس اللي هي توقعته الشي اللي خلا الدم يندفع في شرايينها بكل قوه من زود التوتر خاصة و هي تشوف سالم ياي صوب البيت بخطوات سريعه تدل على انفعاله ... ردت دشت الحجره و تمت متسانده ع اليدار و دقات قلبها كل ما ياها و تزيد في خفقانها من زود خوفها من سالم و ردة فعله ...

طال انتظارها و الين الحين مافي اي اثر لسالم ... سرحت مره ثانيه ف افكارها و هي تسمع الاصوات المنبعثه من الصاله بدت تعلا ... و من عقبها ما انتبهت الا و هي تسمع دقات عنيفه ع باب حجرتها ... سالم يدق عليها الباب بكل قوه و يصارخ عليها لدرجة انها حست بالباب بينشلع ... بخطوات متردده توجهت صوب الباب ... من زود التوتر حست انه المفتاح عالق و الباب مب راضي يفتح ... و بايد مرتجفه بطلت اليازيه الباب و ما وعت الا و بكف قوي يهوي على خدها من قوته افتر جسمها كله ...

سالم بانفعال: كل هذا يطلع منج يا مسودة الويه و تقولين ما بينج و بينه شي؟؟
اليازيه و العبره خانقتنها: سالم انا شو سويت عشان تجازيني بهالمعامله هاي؟؟
سالم دش الحجره و سكر الباب وراه و قرب منها و قال بانفعال: عقب كل هذا و بعد تسإلين شو سويتي؟؟ لين متى بتمين تجذبين خبريني؟؟ منصور كان يجذب و طوفناها بعد بتقولين محمد يجذب عقب ما اعترف بكل شي؟؟
اليازيه: سالم انته فاهم السالفه غلط ... نحن ....
سالم قاطعها: لا مب فاهمنها غلط ... مب غبي ولا بمينون عشان مافتهم ... محمد قال لي عن كل الرسايل و الخرابيط اللي كانت بينكم بعد بتنكرين هالشي؟؟
اليازيه بتوسل: سالم الله يخليك افهمني ... هي مره وحده بس ...
سالم قاطعها: مره ولا مرتين هالشي ما يهمني ... على ماظن لو هو كان يباج جان رمس من قبل و دش البيوت من ابوابها ...
اليازيه: بس هو كان خايف اني ارفضه ... بس هاي كل السالفه ... صدقني ما صار بينا شي ...
سالم باستنكار: يا سلام!! و لا يكون صدقتي هالجذبه؟؟ يا ماما هاي حركات الشباب البطاليه عارفينها عدل و الظاهر مشت عليج ... بس الشرهه مب عليج على اللي كان مخلنج تسيرين و ترديلهم ع كيفج بلا حسيب ولا رقيب ...
اليازيه: حرام عليك محمد ما يفكر بهالطريقه اللي انته تفكر فيها؟؟
سالم: و بعد بتعلميني كيف يفكر؟؟ وبعدين شو فيها لو تقدملج رسمي و رفضتيه بيطيح نصه؟؟ و اصلاً منو بيخليج ترفضينه عشان يفكر بهالطريقه؟؟ خبريني؟؟
اليازيه نزلت راسها و تمت صاخه و هي مب عارفه شو تقول ولا كيف تدافع عن نفسها و عن محمد ...
سالم: ليش سكتي؟؟ دافعي عنه الحين؟؟
اليازيه: ..............................................
سالم بتهديد: سمعي عاد ... من اليوم و ساير طلعه من البيت ماشي ... و ياويلج لو شفت التلفون ولا الموبايل فايدج ... و محمد لا يكون تفكرين فيه من اليوم و ساير لا نحن نعرفه ولا هو يعرفنا فاهمه؟؟

ظهر سالم من حجرة اليازيه و رضخ الباب وراه بالقو و خلا اليازيه و هي بحال ما تنحسد عليه و مافي شي يقدر يخفف عليها الا دموعها اللي سالت من عيونها بغزاره و آهات الندم على اليوم اللي عرفت فيه منصور اللي هدم حياتها و حبها لمحمد بانتقامه الشيطاني ...


|| في حجرة سالم ||

دشت مريم على سالم عقب ما عيزت و هي تدق الباب عليه و هو مب طايع يجاوبها ... سكرت الباب وراها و يلست مجابل سالم ...

مريم: ممكن ارمسك؟؟
سالم: لا اتعبين روحج ... انا خلاص اتخذت القرار و ما برد فيه ...
مريم: و امايه؟؟
سالم: بتزعل كمن يوم و بترضى ... مافيها شي ...
مريم: تعرف انه هالشي مب سهل و عادي يسبب القطيعه بينا و بينهم ...
سالم بضيج: ما يهمني ... حياتنا بدونهم وايد احسن ...
مريم و هي مصدومه من رد سالم: سالم انته تعرف شو اللي يالس تقوله؟؟ كيف يهون عليك تفرق اخت عن اختها و خصوصاً لو كانت امك و خالتك؟؟
سالم بحزم: مريم خلاص سكري هالسالفه ... قلتلج انا اتخذت القرار و ما برد فيه ... و ان سمعت اي كلمه ثانيه عن هالسالفه ما تلومين الا نفسج؟؟
مريم و العبره خانقتنها: شو اللي غيرك علينا جي؟؟ لو سامعه هالكلام من خالد ممكن اصدق لكن اني اسمعه منك هالشي اللي عمري ما توقعته ...

ظهرت مريم عن سالم و هي مب قادره تسيطر على دموعها اللي انسابت من عيونها مثل الشلال و دشت حجرتها و قفلت الباب عليها ... حست انهم في امس الحاجه لوجود ابوهم اللي غيابه زعزع اركان بيتهم الهادي اللي كان قبل فتره مب طويله خالي من المشاكل اللي تهدد استقرار العايله ...

سالم تلوم في اللي امه و مريم و حس انه الكلام اللي قاله لشمسه مب سهل و صعب عليها تنفذه ... و هالشي اللي حسه من تغير تعابير ويهها و هو يخبرها عن كل اللي صار بينه و بين و محمد عقب ما ظهر عنهم منصور ... حس انه ما عاد يقدر يتحمل مشاكل اكثر من اللي عندهم الشي اللي عطاه الدافع انه ينفذ اللي براسه في اقرب وقت بدون تأجيل و يظهر من هالبيت قبل لا تكثر المشاكل و يكره حياته بسبتهم!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:55 فليل %%

من اول ما ظهر من البيت و كل ما مرت ساعه يزيد القلق ف نفسها الين وصل الذروه في هالوقت ... شعور غريب كان يراودها من عقب ما ظهر محمد و الين الحين مب طايع يفج عنها ... كانت حاسه انه هالليله ما بتعدي على خير من عقب المواجهه اللي بتم بين محمد و منصور عند سالم ... طلت ع الساعه اللي تشير للساعه 11 الشي اللي زاد من خوفها خصوصاً انه محمد متعود يكون في البيت قبل الـ11 ...

فجأه تسارعت نبضات قلبها و هي تسمع صوت الباب و هو ينفتح ... حست بالدم يندفع بقوه في عروقها من زود خوفها من اللي بتسمعه من محمد اللي من ملامح ويهه العابس عرفت انه شي جايد مستوي ...

محمد بصوت خافت: السلام عليكم ...
سلامه بقلق: و عليكم السلام ... محمد شو فيك؟؟ ليش مويم؟؟
محمد تنهد بضيج و هو حاس بالكلام مب راضي يطلع من حنجرته: ماعرف شو اقوللج يامايه؟؟
سلامه بيأس: لا تقول منصور ما ياكم؟؟
محمد: يا ... بس شو الفايده من ييته اللي ما جدمت ولا أخرت شي ...
سلامه و الخوف بدا يزيد بقلبها: ليش شو صار بينكم؟؟
محمد بتردد و العبره خانقتنه: امايه ... انا خبرت سالم عن كل شي صار بيني و بين اليازيه ...
سلامه باستغراب: شو اللي بينك و بينها ... ارمس قول شو بينكم ...
محمد: تخيلي انه الين الحين شايل عليه حتى عقب ما خبرته باللي صار بينا ... حتى ما يبا ...
سلامه قاطعته و قالت بغيض: محمد تراك رفعتلي ضغطي ... خبرني انته شو قلت لسالم؟؟
محمد بارتباك: قلتله اني احب اليازيه ... و اني رمستها مره يوم كانت ظاهره ويا قوم اسما ... بس صدقيني ما قلت لها شي غلط ... بس قلتلها اني ناوي اخطبها و طلبت منها تفكر بالموضوع عدل و ترد عليه خبر ... "و عقب لحظات من الصمت تنهد" ما انكر اني عطيتها رقمي هاك اليوم بس والله ما اتصلت بي ولا حتى عرفت عنها شي الين خالوه شمسه خبرتنا انه منصور خطب اليازيه و هي وافقت ... ساعتها بس عرفت انها رافضتني او بالاصح تهيألي انها رافضتني و للاسف ما عرفت انه خالوه غاصبتنها الا ف وقت متأخر ...

ساد الصمت للحظات كانت سلامه خلالهن تحاول تستوعب الكلام الللي يقوله محمد ... من الكلام اللي قاله محمد عرفت انه عقهم في دوامه الخروج منها صعب و اصعب من ما يتصورون و يمكن توصل لدرجة انهم ما يطلعون منها بالمره ... ما تنكر انها تحس بالشفقه على محمد لكن في نفس الوقت تصرف سالم اكيد له مبرراته اللي اولهن خوفه و حرصه على سمعة خواته حتى لو كان هالشي على حساب اقرب الناس لهم ...

محمد: اكيد بتسإليني ليش فكرت اتصل بها مع اني عرفت انها بتكون لمنصور ... بس انا روحي ماعرف ليش ... كل اللي كنت اعرفه اني محتاجلها و بس ...
سلامه: و سالم شو قال لك يوم عرف بكل شي؟؟
محمد صخ عنها و صد الصوب الثاني هروباً من نظراتها المتركزه عليه ...
سلامه بقلق: ارمس ليش سكت؟؟
محمد: شو تبينه يقول يعني؟؟ عصب و قال كلام وايد ماقدر اقول لج اياه ...
سلامه: محمد ارمس عدل و بلا لف و دوران ...
محمد بضيج: ما يحتاي اقول هو بروحه بيخبرج بكل شي ... لاحقه ع الهم و الغم ...

سار محمد عن سلامه بدون لا يعطيها فرصه تفهم منه شو موقف سالم من اللي قاله له و تجاهلها و هي تزقره ... كل اللي قدرت تفهمه من هروبه و ضيجته انه اللي صار بينهم مب هين ... فكرت تتصل بشمسه و تسألها عن ردة فعل سالم بس خوفها انها تسمع شي يصدمها منعها و بدال ما تتصل قررت تسير عند محمد عل و عسى ينطق و يخبرها عن كل شي اذا اصرت على هالشي ...

تمت سلامه تدق الباب على محمد و تزقره و هو ما يرد عليها ... هني عاد زاد الخوف ف قلبها الشي اللي خلاها تدق الباب بطريقه هستيريه و هي تزاقر على محمد اللي ما لقى مفر غير انه يرد عليها و يخبرها من ورى الباب انه تعبان و ماله بارض يرمس ف السالفه ... سلامه عقب ما يأست منه خلته ع راحته و ما بغت تضغط عليه ...

الريم ظهرت من الحجره عقب ما سمعت صوت امها تزاقر على محمد ...

الريم بقلق: امايه شو السالفه شو بلاه محمد؟؟
سلامه تنهدت بضيج: ما بلاه شي ... لا تحاتين ...
الريم: هو سار بيت خالوه شمسه؟؟
سلامه: هيه سار ... بس لا تسإلين وايد سيري رقدي ...
...... : امايه؟؟
سلامه بضيج: خير؟؟ شو بلاج انتي الثانيه؟؟
اسما بقهر: عايبنج اللي سواه ولدج الحين؟؟ من الصبح اتصل بخالد و هو مب طايع يرد عليه ...
سلامه: عله ما رد مب لازم يرد انتي شو تبيبه؟؟ مب كل يوم هي الاتصالات ... دشي حجرتج ولا تراويني رقعة ويهج مالي بارض لج انتي و ريلج ...

اسما تأففت بضيج و من زود القهر ردت حجرتها و رقعت الباب بالقو ...

سلامه بانفعال: ويع ان شاء الله ... ما عليه يا مسودت الويه دواج عندي عقب ... "و التفتت صوب الريم اللي كانت تراقب بصمت" و انا شو قلتلج انتي الثانيه ...
الريم بارتباك: ان شاء الله ... تصبحين على خير ...

*~*~*~~*~*~*

%% الجمعه 1:12 الظهر %%

رفعت كفوفها عقب ما خلصت من الصلاه و بقلب خاشع تمت تدعي من كل قلبها انه الله ايسر امور عيالها كلهم من كبيرهم الين صغيرهم ... و اولهم ليلى اللي مب هاين عليها حالها و اللي من يوم ردت من بيت عبدالله و نفسيتها في تدهور مستمر ... و طبعاً ما نست ناصر اللي كانت تحاتيه دوم و تدعيله بالهدايه و انه يفرح قلوبهم بردته عقب حياة الضياع اللي هو عايشنها ...

طوت سيادتها عقب ما خلصت ادعيتها و سرحت بافكارها بعيد ... لكن صوت الباب اللي انفتح في هاللحظه منعها من الاستغراق في السرحان ...

سعود: بعدج يالسه ... ماشوفج ظهرتي من حجرتج اليوم ...
ام سعود و هي تهوس ع ريولها: دقت عليه ريولي ما رمت اوصل الين الصاله ...
سعود يا و يلس عدالها و تم يهمزها: ليش؟؟ ريتا ما فركت ريوج بالدوا اللي وصفلج اياه الدكتور؟؟
ام سعود: ايييه تعرفني ماقهره هالدوا وايد حار و ياريته يسوي شي ...
سعود: الله يهداج كيف تبينه يسوي شي و انتي ما تداومين عليه ... لازم تستخدمينه مثل ما قال لج الدكتور ...
ام سعود: انزين ما عليك مني انا الحين و خبرني ... شو سويت ويا طليج اختك ما رد عليك خبر؟؟
سعود: لا والله الين الحين ما رد ... جنه الا مب راضي يردها ...
ام سعود: يحمد ربه انه بنتي تباه مب عشانه عشان العيال ... مب ع كيفه ولا ع كيف مرته بيردها غصبن عنه ...
سعود: مب كل شي ايي بالغصب ... و بعدين حتى لو ما رضى العيال مقدور عليهم ...
ام سعود: و ناصر؟؟ من متى و انته تحايل وياه ماشوفك رمت عليه ...
سعود تنهد: ما عليج من ناصر انتي ... انا عاطنه مهله و ان ما رد بتصرف وياه تصرف ثاني ...
ام سعود: كم عاد بتصبر عليه ... تراك تشوفه ما ييس من ايي تم له يوم يومين و روح ... ناصر ما بيعقل الا لو شاف امه و ابوه ف بيت واحد و ع قلب واحد لا تحراني ماعرف ...
سعود: انتي خلي كل شي عليه و بنشوف لنا صرفه وياه ...
ام سعود: والله كيفكم انا رمستكم عاد بنشوف شو بتسوون اخرتها ...
سعود: ما بتشوفين الا الخير ان شاء الله ...

صخت ام سعود عن سعود وردت سرحت بافكارها يوم شافت سعود بعد صخ عنها ... و عقب لحظات من الصمت ...

ام سعود: شمسه و سلامه شخبارهم ما ينسمعلهم حس ...
سعود: مادري عنهم من زمان ما سرتلهم ... و هم بعد لا يسألون ولا يتخبرون ... جنهم تعودو على غيابنا ...
ام سعود: و انته جي ما تصير احسن عنهم و تنشد عنهم؟؟ لازم هم اللي ينشدون عنك؟؟
سعود: انتي تدري بي دوم مشغول و يالله احصل وقت افضى فيه ...
ام سعود: و شو بياخذ من وقتك يوم بتنشد عن خواتك ولا تسير عليهم شوي ...
سعود: ان شاء الله يوم بحصل فرصه بنسيرلهم كلنا ولا تزعلين ...
ام سعود: عقب شو عاد؟؟ لازم انا اللي اقول عشان تسوي هالشي ...
سعود: انا آسف و حقج عليه و مره ثانيه انا بروحي بييج و بقول لج ترانا سايرين نسلم عليهم ...
ام سعود تنهدت: على راحتك يا ولدي انا بغصبك على شي ...
سعود نش من مكانه: انا بسير انسدح شوي ... تامريني بشي ...
ام سعود: سلامة راسك ...
سعود: الله يسلمج من الشر ...

ظهر سعود عن امه او بالاحرى تهرب من اليلسه وياها عقب ما فتحت سيرة خواته و خلاها بروحها ... حست ام سعود انه سعود ما كان بيظهر لو هي ما طرت خواته و لامته على قطاعته لهم ... تنهدت بعمق و هي تحاول تذكر آخر مره يلست فيها ويا العايله و هي مجتمعه و شعور بالحسره على ايام الصفاء اللي راحت مسيطره على مشاعرها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 3:25 الظهر %%

كالعاده الهدوء يلف المكان بحكم انه الوحيد اللي ساكن فيه الشي اللي كان كفيل انه يخليه يسرح بافكاره غصبن عنه ... طايح ع الشبريه ع ظهره و مغمض عيونه ... الف فكره و فكره تدور ف راسه و اغلبها عن احوال اللي في البيت ... صارله اسبوع تقريباً و هو غايب عن البيت ولا يدري شو اللي يصير هناك ... فجأه حس برغبه بالرجوع مع انه مب حاب هالشي لانه عارف شو اللي يترياه هناك من نقاشات دوم تتكرر و تدور حول نفس المحور ...

غير وضعيته بحيث يكون طايح ع ينب و تنهد بضيج و هو يذكر الحوارات العقيمه اللي كانت تدور بينه و بين امه و اخوه عن تغيره المفاجيء و الفلوس اللي ما يعرفون من وين اييبهم لدرجة انهم قامو يشكون انه مصدرهم غير مشروع ... صح انه عارف انه اللي يسويه كله غلط ف غلط ... لكن حبه الغير طبيعي للفلوس و الكسب السريع لآلاف الدراهم من هالشغله كان فوق كل اعتبار ...

في هاللحظه قطع حبل افكاره صوت التلفون و هو يرن ... تطاوله و تنهد بضيج و هو يشوف الرقم اللي ظاهر على الشاشه و رد على التلفون ...

عايشه: الو السلام عليكم ...
حميد: و عليكم السلام ... امري شو عندها حرم سالم المصون متصله؟؟
عايشه باستغراب: بسم الله علينا ... شوي شوي عن تاكلنا ...
حميد بدون نفس: بسرعه خلصينا قولي شو تبين و بلا لف و دوران ...
عايشه: سلامتك ما بغيت شي ... بس بغيت انشد عنك ...
حميد: انا بخير الحمدلله و ما فيه شي ... زين؟؟
عايشه بضيج: الظاهر اني غلطت يوم فكرت اتصل فيك ... قال لي علي لا تتصليبه بس انا ما سمعت الكلام ...
حميد: زين ... يوم انج تعرفين هالشي مره ثانيه سمعي كلام اخوج ... انزين؟؟
عايشه: ان شاء الله ... بس قبل لا ابند بغيت اخبرك انه امايه تعبانه من كمن يوم و كل يوم تسأل عنك ...
حميد: الله يقومها بالسلامه ... قوليلها اني بخير و ما يحتاي تحاتيني ...
عايشه بيأس: ان شاء الله ... يالله مع السلامه ...

بند حميد عن عايشه بدون وداع و فر الموبايل ع صوب ... تم سارح بافكاره بعيد و تلوم في عايشه بسبة اسلوبه الجاف وياها ... و تذكر امه اللي ما اهتزت شعره من جسمه من التأثر يوم عرف انها تعبانه ... شك انه هو السبب في تعبها لكن غير رايه و هو يعتقد انه عايشه ما قالتله هالشي الا عشان يرد البيت و مب غريبه يكون علي مطرشنها عشان ترمسه بما انه علاقتهم ببعض بدت بالتدهور من يوم تغيرت اوضاعه الماديه ...

نش من مكانه عقب ما مل من كثرة التفكير و اتجه صوب الكبت ظهرله ثياب و دش الحمام يسبح ... كلها دقايق و ظهر من الحمام و عقب ما تلبس و خلص ظهر من الحجره و هو خاطف صوب الصاله لاحظ الفوضى اللي تعم المكان لكن ما اهتم لهالشي و كمل طريجه صوب الباب و ظهر ... ركب سيارته و شغلها و حرك و هو مب عارف لمنو يسير ... فكر انه يخطف صوب البيت يسير على امه لكنه تراجع في اللحظه الاخيره و تم يحوط في السياره بلا هدى ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:05 العصر %%

ابتسم بخبث و هو يجوف رقمها ظاهر على شاشة الموبايل ... للمره الالف و هي تتصل و هو مطنش اتصالاتها مب لشي بس عشان يتأكد من اللي يدور ف باله ... الشي اللي عطاه الدافع انه يقرر ينفذ الخطه اللي كان راسمنها ف باله و اعتمدها ويا كل ضحاياه اللي بتنضم لهم امل في وقت مب بعيد ...

سعيد: هلا والله ...
امل: اهلين ... انته وينك امس ... من عقب ما بندت عنك ما رديت تتصل ولا ترد عليه يوم اتصلبك؟؟
سعيد: اسمحيلي حبيبتي كنت مشغول شوي ...
امل بدون نفس: شو هالشغل اللي ماخذ كل وقتك؟؟ ولا شايفلك شوفه ثانيه؟؟
سعيد سوى روحه زعلان: افااا ... بدينا بالشكوك من الحين؟؟
امل و هي حاسه انها بدت تفقد السيطره على اعصابها: انته اللي اجبرتني على هالشي ... ما شفت روحك كيف ترمسني امس من ورى خاطرك ... اذا ما تبا ترمسني قول لا تيلس تخليني احاتي جي ...
سعيد بلهجة عتب: شو هالرمسه الفاضيه؟؟ تعرفين اني احبج و مستحيل اخليج لو شو يصير ... قلتلج كنت مشغول شوي و مضايج من هالشغله لازم تين انتي بعد و تضايجيني ...
امل: انا آسفه حبيبي ما كنت اقصد ... بس تعرفني كيف احاتي ...
سعيد تنهد: خلاص سكري هالسالفه ... روحي يالله يالله ناسنها ييتي انتي و ذكرتيني بها ...
امل و هي متلومه في سعيد: اسمحلي والله ما كانت قاصده اضايجك ... لو مخبرني من قبل ما كان كل هذا بيصير ...
سعيد: و انتي بعد اسمحيلي هبيت ف ويهج و انتي ما لج ذنب باللي يصير ... كفايه عليج اللي عندج مب ناقصه مشاكلي بعد ...
امل تنهدت: الظاهر اني ويه نحس ... من تيني المشاكل لازم حد يتمشكل وياي ...
سعيد: لا حبيبي لا تقولين جي ... انتي السعد كله من عرفتج احلوت الدنيا بعيوني ...
امل بمستحى: خل عنك السوالف عاد ...
سعيد: صدق ما اجذب عليج ...
امل عقب ما تملكها الخجل: خلاص سعيد الظاهر نسينا عمارنا و الوقت بعده العصر ... لاحقين على هالرمسه ...
سعيد: فديت روحج تدرين اني انسى الدنيا يوم اسمع صوتج ...
امل في محاوله منها عشان تتهرب من سعيد: انزين خلاص سعيد برمسك عقب ...
سعيد: لالالا ما فيه صبر الين عقب ... حاس اني محتاجلج ...
امل بحزم: سعيييد خلاص قلتلك بعدين ...
سعيد بتوسل: انزين قبل لا تبندين بغيتج ف سالفه مهمه بس قول تم ...
امل تسارعت دقات قلبها: اول قول لي شو السالفه و عقب بقرر ...
سعيد: ابا اشوفج ...
امل: سعيد ... اظني خبرتك عن المره اللي طافت ... ما فيه اعيدها مره ثانيه و اطيح ف حلج عفروه ...
سعيد: انزين و انتي اشحقــ
امل قاطعته و قالت بارتباك: اقول برمسك عقب ... باي باي ...

بندت امل عن سعيد بدون لا تتريا من الجواب ... الشي اللي اغتاض منه سعيد و فسره على انه هروب من الطلب اللي بغاه منها ... من غيضه بسبة تصرفها بند الموبايل و فره ع صوب من غيضه عليها و من عنادها اللي الين الحين مب قادر يسيطر عليه و يخليه اييب راسها!!

*~*~*~~*~*~*

ارتبكت و هي تسمع صوت حد يحاول يفتح باب حجرتها و بندت عن سعيد على طول ... دست الموبايل تحت المخده و ربعت صوب الباب و فتحته ... و هناك تفاجأت بوجود عفرا اللي كان الغيض مبين على ملامح ويهها ...

امل و هي تحاول تخفي ارتباكها: شو تبين؟؟
عفرا: ممكن ادخل ولا تبيني ارمس عند الباب؟؟

امل خازت عن الباب عشان تعطي عفرا فرصه تدخل و سكرت الباب وراها ...

امل: يالله ارمسي قولي شو عندج ...
عفرا بحزم: انا ما قلتج ودري عنج هالسوالف؟؟
امل: شو قصدج؟؟
عفرا: تراني سمعت كل شي ... واعرف انج تبين تعيدين اللي سويتيه المره اللي طافت ...
امل: بعد قمتي تتجسسين عليه من وراي؟؟
عفرا: كيفي اسوي اللي اباه ... انا حذرتج المره اللي طافت لكن مره ثانيه ما بسكت ...
امل: لا تيلسين تفسرين اللي قلته ع كيفج ... يوم بتشوفيني سويت شي هاييج الساعه تعالي رمسي ...
عفرا: انزين ما عليه ... انا بتم اراقبج لا اتحريني بسكت عنج ...

ظهرت عفرا عقب ما خلصت رمستها و رضخت الباب وراها بالقو ... امل ما اهتمت لتهديداتها لانها تدري انه صعب و يمكن مستحيل انها تنفذ اللي ف راسها ... ظهرت الموبايل من تحت المخده و ردت اتصلت بسعيد و اتفاجأت بتلفونه مغلق ... الشي اللي ضايجها خلاها تندم على اللي سوته يوم بندت ف ويهه بدون لا تعطيه فرصه يكمل كلامه ...

"افففففف ... روحي ما صدقت يوم رضى بعد هالمره شو بيرضيه ... كله منج يا عفروه خربتي كل شي بييتج"!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:15 فليل %%

طول اليوم و هي يالسه على اعصابها ... هذا من غير التعب النفسي اللي ملازمنها من امس ... تسارعت نبضات قلبها و هي تحس بخطوات تقترب منها ... التفتت ع ورى و شافته و هو ياي من صوب الحجر و شكله بيظهر ... خافت لا يسوي اللي هي ما قدرت تسويه ... الشي اللي اكيد بيسبب المشاكل بين العايلتين ...

شمسه بقلق: وين ساير؟؟
سالم: بطلع شوي اغير جو ... مليت من يلسة البيت ...
شمسه: اذا حاط ف بالك انك تسير بيت خالتك لا تسير ... خل كل شي عليه ...
سالم: لا تخافين ما بسير هناك ...
شمسه: بعدك شال على ولد خالتك؟؟
سالم باصرار: هيه بعدني ... و طول عمري بتم شال عليه ... اتحرين اللي سواه ويا بنتج شويه؟؟
شمسه: بس ...
سالم قاطعها: لا بس ولا شياته ... ارمستي ما برد عنها ... من اليوم و ساير لا نعرفه ولا يعرفنا و اليازيه لا يحلم انها تكون من نصيبه ... و اول واحد يخطبها بنعطيه اياها ...

ظهر سالم عن شمسه بدون لا يعطيها فرصه ترد عليه ... تنهدت شمسه بضيج و نشت من مكانها سايره صوب حجرتها ... و هناك تفاجأت بوجود اليازيه اعتصر الالم قلبها و هي تشوف الدموع تارسه ويهها ...

شمسه لوت على اليازيه: بس خلاص لا تصيحين انتي تعرفين سالم مستحيل يسوي هالشي ...
اليازيه و هي تشاهق: انتي ما سمعتيه قال؟؟
شمسه: ولو ... بس اخوج ما يسويها تحصلينه مغيض و قال هالرمسه ...
اليازيه: امايه انا ابا ابويه ... سالم تغير علينا وايد و محد يقدر يتفاهم وياه الا ابويه ...
شمسه و العبره خانقتنها: ان شاء الله بيقوم بالسلامه انتي بس ادعيله الله يقومه بالسلامه ...

شوي شوي بدت اليازيه تهدا و هي ف حضن امها ...

شمسه: خلاص حبيبتي سيري غسلي ويهج و لا تفكرين في هالسالفه وايد ... مصيره سالم بيهون عن اللي يقوله ...

بدون نقاش ظهرت اليازيه عن شمسه و خلتها بروحها و هي تفكر باللي ممكن يسويه سالم اذا ما وصلت الكلام اللي قاله لها تقوله لسلامه بخصوص محمد ... و ف نفس الوقت خايفه على اليازيه اللي توها حنت عليها من عقب ما قست عليها و خلتها توافق على منصور ... عمرها ما حست انها ندمت على شي كثر ندمها يوم غصبت اليازيه على شخص ما تحبه و آخر شي عقهم ف مصيبه الله يعلم شو آخرتها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:40 فليل %%

صارله ساعتين و هو ساير راد على نفس المكان ... الشي اللي اثار استغرابها و اثار فضولها اكثر خصوصاً انه مرات يتم واقف مجابل بيتهم بس شوي بعيد و يروح ...

"اموت و اعرف هذا منو و شو يبا واقف عند باب بيتنا؟؟ يا خوفي لا تكون نوروه مسويه شي من ورانا ... اعرفها انا شيطانه هاي"!!

و فجأه ...

......: بووووووو ...

زاغت شهد من الصوت اللي ياها فجأه لكن هالخوف تحول الى غيض و هي تشوف نوره ميته عليها من الضحك عقب ما زيغتها ...

شهد: مالت عليج و على ويهج ... زين جي زيغتيني زين ما عفدت من الدريشه ...
نوره و هي مب رايمه تيود عمرها من الضحك: فاتج ... ما شفتي شكلج و انتي زايغه بتهلكين من الضحك ...
شهد باستهزاء: هه هه هه سخيفه ما يضحك ...
نوره: ماعليه اعترفي شو كنتي تسوين؟؟ مب من الله زغتي ...
شهد بغيض: جب انتي ما يخصج ...
نوره وخرت شهد عن الدريشه و يت تطل جدامها و شافت السياره: شهود شفت شي ... اعترفي احسلج ...
شهد: سإلي روحج اكيد يايين حقج ... انا الحمدلله ما عندي هالسوالف ...
نوره سكرت الدريشه عقب ما صدمها رد شهد: حلفي انتي بس ... جي شو جايفتني؟؟
شهد وهي متعمده تغيض بنوره: اعرف انه هذا حبيبج اللي ترمسينه كل يوم ... اعترفي ما بخبر حد ...
نوره: جب جب انزين ... بعدين حتى لو ارمس حد ... شو اتحريني خبله عشان اييبه بيتنا؟؟
شهد: عيل منو هذا اللي من الصبح واقف عند بيتنا و شو يبا؟؟
نوره: سيري سإليه تسإليني انا ليش؟؟
شهد و هي تغمز لنوره عشان تغايضها: علينا؟؟
نوره ضربتها ع جتفها: روحي زين ماعندج سالفه ... انا الغلطانه يايه اسولف وياج ...
شهد: سيري انزين محد قال لج تعالي ...

شهد ردت صوب الدريشه و بطلتها بس ما حصلت راعي السياره ... توها نوره يايه بتبطل الباب زقرتها شهد ...

شهد: نوروووووه تعالي شوفي اكوه دش بيتنا ...
نوره تسارعت نبضات قلبها من الخوف: حلفي؟؟
شهد: والله ما اجذب عليج ...

ربعت نوره صوب الدريشه و دزت عفرا ع صوب عشان تشوف ...

نوره شهقت: يا السباله هذا ناصر ...
شهد: قولي والله؟؟
نوره: هاه جوفي بعد ...
شهد و هي تطالع ناصر و هو ياي صوب البيت: هيه والله ناصر ... بس ليش ما دش من الصبح؟؟ يالس يراقب من الصبح جنه حرامي ...
نوره: اشدراني عنه ... يمكن يتريا عموه ليلى تظهر و يوم يأس دش ...
شهد: يمكن ... كل شي جايز ...
نوره: انزين شهوده حبيبتي ...
شهد قاطعتها: هاتي من الآخر ... قولي شو تبين؟؟
نوره تشققت من الوناسه: فديييت اللي يفهمونها و هي طايره ...
شهد: اختي و اعرفج ... قولي شو اللي يدور براسج العود ...
نوره يرتها من ايدها: تعالي بخبرج ...
شهد: انزين شوي شوي شو بلاج ...

في مكان ثاني من البيت ... تحديداً عن الباب اللي يدخل الى الصاله ... تم ناصر واقف مجابل الباب و هو متردد من الخطوه اللي يبا يخطيها ... من يوم وصله المسج من امه و هالسالفه شاغله كل تفكيره ... ما ينكر انه للحظات تمنى هالشي يكون صدق ... لكن ف نفس الوقت هالشي اكيد بيحد من حريته و بيمنعه من حياة اللهو اللي تعود عليها ...

عقب لحظات من الصراع النفسي قرر انه يتراجع و يرد من مكان ما يا ولا يفكر يرد هني مره ثانيه ... و بدون تردد و بخطوات سريعه اتجه صوب سيارته ... و فجأه قبل لا يركب السياره ...

......: ناصر!!

*~*~*~~*~*~*

%% السبت 8:45 الصبح %%

فج عيونه بصعوبه يحاول يبعد عنه الرقاد اللي مسيطر عليه ... من زود التعب من سهرة ليلة امس و اللي قبلها حس بثقل ف راسه ... اعتدل بيلسته و تمدد للحظات عسى هالشي اييب له النشاط ... طل ع الساعه و انصدم يوم شافها قربت ع التسع ... نش من مكانه و بخطوات متثاقله توجه صوب الحمام تسبح ع السريع و ظهر ...

في هاللحظه دشت عليه ناتاشا و شافته و هو متلبس و مجابل المنظره يتسفر ...

ناتاشا: good morning, you woke up early today (صباح الخير ... نشيت من وقت اليوم)
خالد: I have some business to do and I can't be late (عندي شغل اليوم و ماقدر اتأخر)
ناتاشا: ok, good luck
خالد قرب صوبها عقب ما خلص و طبع على خدها بوسه خفيف: thanks babe, I'll miss you (مشكوره حبيبتي بتوله عليج)
ناتاشا: me too, see you

ظهر خالد من عند ناتاشا ... ركب سيارته شغلها و تم يترياها الين تحر ... تطاول الملف اللي خلاه في السياره و تم يتصفح الاوراق اللي فيه و ابتسامة خبث صفرا مرتسمه ع ويهه و هو يفكر كيف بتكون حياته عقب ما يصير كل شي له رسمياً ... عقب ما ملا عينه بشوفة الاوراق ردهم في الملف و فر الملف ع السيت ... توه ياي بيحرك الا الموبايل يرن ... تم يدوره في السياره الين حصله في وحده من السدات ... اعتفس ويهه و هو يشوف رقم البيت ظاهر على الشاشه ... طنش الاتصال و رد التلفون مكانه و تذكر اللي صار في المستشفى من يومين و خاف لا يكون اللي ف باله صار ... تمت الشكوك تلعب براسه و هو يسوق و عشان يفتك من هالهواجس قرر يرد يتصل ع البيت و يعرف شو السالفه ... كلها ثواني و يوصله الرد على الطرف الثاني ...

شمسه بقلق: خالد؟؟
خالد: هيه خالد منو يعني؟؟ خير شو فيه؟؟
شمسه: وينك من كمن يوم؟؟ خوفتنا عليك يابوك ...
خالد: انا بخير ما فيه شي بس انشغلت ويا الربع شوي ...
شمسه: انزين جيه ما اتصلت تطمنا؟؟ مب جي عاد تقطعنا مره وحده ...
خالد: كنت ناسي التلفون في السياره ...
شمسه: بس هذا انته ... كل شي و عذره زاهب عندك ...
خالد: شو تبيني اقول لج يعني؟؟
شمسه: انزين ما علينا ... انته وين الحين؟؟
خالد: طالع عندي شغله بسويها و بسير الشركه عقب ...
شمسه: هيه خلاص عيل برايك برمسك عقب ...
خالد: ان شاء الله ... يالله مع السلامه ...
شمسه: حافظنك الله و دير بالك على نفسك ...
خالد: من عيوني ... باي ...
شمسه: مع السلامه ...

تنفس خالد الصعداء عقب ما بند عن شمسه و خمدت الشكوك اللي كانت تدور ف باله يوم عرف انها كانت متصله فيه عشان تطمن ... الشي اللي اكدله انه الشي اللي كان خايف منه ما صار ...

"دام ابويه بعده على حاله يعني مافي شي بيمنعني اسوي اللي اباه ... كلها دقايق و كل شي يستوي لي ... منو قدك يا خالد كلها دقايق و تكون صاحب الحلال رسمي"!!

*~*~*~~*~*~*

>>>>>>> يتبع في الفصل الثاني



*~*~*~ الجزء الخامس و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الثاني ~*~*


%% السبت 9:25 الصبح %%

اتفاجأ يوم قرا الاسم المكتوب عدال التوقيع و بانت عليه ملامح الاستغراب اكثر و هو يقرا اللي مكتوب في الاوراق و التاريخ اللي المفروض هالاوراق تكون خالصه فيه ... تمت الشكوك تلعب براسه خصوصاً عقب ما لاحظ ارتباك اللي يالس مجابلنه ع المكتب الشي اللي اكدله كل اللي يدور ف باله و مسح كل معالم الاستغراب عن ويهه اللي ارتسمت عليه ابتسامة خبث صفرا ...

و في الطرف الثاني تم خالد يراقب الموظف باستغراب عقب ما عطاه الملف ... لاحظ من ملامح ويهه و هو يجلب الاوراق اللي عطاه اياهم انه خطته على وشك الفشل الشي اللي سببله الارتباك اللي كان واضح من الرعشه اللي ماقدر يسيطر عليها ف ايده ...

خالد: خير اخوي في اي مشكله بالاوراق؟؟
الموظف: تاريخ هالاوراق وايد متأخر و ماحصلت اي شي يخص هالاوراق في الكمبيوتر ...
خالد: الله يسلمك هالاوراق نحن مسوينهم من زمان بس الوالد انشغل شوي و نحن بعد انشغلنا وياه و ماقدرنا نخلصهم في وقتهم ...
الموظف: كان ممكن تطرشون حد يسويهم بدالكم ...
خالد: عاد ما فكرنا نحن بهالشي ...
الموظف حط الملف ع الطاوله مجابل خالد: الغلط منكم عيل ... اسمحلي اخوي ماقدر اسويلك هالاوراق ...
خالد: و الحل يعني؟؟
الموظف: بعطيك اوراق غيرهن عبوهن و باجر تعال ويا الوالد و ان شاء الله بنخلصلكم اياهم ...
خالد بتردد: ما يصير يوقعهن في البيت و اييبهن انا؟؟
الموظف بابتسامه مصطنعه: لا ما يصير ... لازم المالك يكون موجود شخصياً ...
خالد: و اذا المالك مب موجود؟؟
الموظف بطريقه استفزت خالد: ليش؟؟ هو وين الحين؟؟
خالد حس انه الموظف شاك فيه بس ما حب يبين هالشي: موجود ف البيت بس تعبان شوي ...
الموظف ابتسم: هيييه ... سلامته ما يشوف شر ...
خالد: الشر ما اييك ...
الموظف: عيل نشوفك على خير ويا الوالد يوم بينش بالسلامه ان شاء الله ...

صخ خالد عن الموظف ولا رد عليه و تم سارح و هو يفكر ... اسلوب هالموظف مول ما عيبه و حس انه عرف بالخطه اللي تدور ف باله و انه يلمح لشي ... ما عرف كيف يطلع نفسه من هالورطه اللي عق عمره فيها و اللي ما بتنحل الا اذا سوا اللي يالس يفكر فيه الحين حتى ولو انه ممكن يورطه ف مطيبه اكبر من مصيبة التزوير!!

انتبه خالد من سرحانه عقب ما لاحظ الابتسامة المرتسمه على ويه الموظف واللي فهم مغزاها عدل الشي اللي خلاه يبادله الابتسامه بوحده اخبث منها ... خالد تقرب من الموظف و بصوت واطي ...

خالد: عندي طلب واحد بس ...
الموظف ابتسم بخبث: افا عليك حاظرين ... امرني و انا بمشيلك اللي تباه بس ...
خالد قاطعه: لك مني اللي تباه بس ابا هالموظوع يخلص في اقرب وقت و بدون لا حد يدري ...
الموظف: ما يصير خاطرك الا طيب ... عطني رقمك و انا اتصل فيك عقب تدري هالمكان مب مناسب عشان نتناقش في هالموظوع ...

شل خالد ورق بيضا من ع المكتب و كتب عليها رقمه و عطا الموظف الورقه ... نش خالد عنه عقب ما قال له اللي يباه ابتسم له للمره الاخيره و ظهر ...

و في الطرف الثاني الموظف بادل خالد الابتسامه و تم يتأمل الورقه اللي كتب عليها خالد رقمه و طول الوقت الابتسامه ما فارقت ويهه و الافكار الشيطانيه تلعب براسه ...

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...28

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
انتحار الاحلام اخر الليل ... 14 انتحار الاحلام اخر الليل ... 14
"الـجـزء الــرابع عـشــــــ(ـ14)ـــــرا " "لـقـاء الـقـلوب " اسامه ويعدل ج...
(مرات المشاهدة: 410 مرات)
صفحة الم ...2 صفحة الم ...2
توقع انها خيانه .. بس مادرا باللي كان مخفى له ..حمد يحسب للحاضر على حساب الما...
(مرات المشاهدة: 243 مرات)
مأساة بلا دموع ... 6 مأساة بلا دموع ... 6
الجزء السادس جلست مع صديقتها بعد ما اخذت لهم مويه وعصير.. كان مزاج عفاف مع...
(مرات المشاهدة: 296 مرات)
الدنيا قاسية ... 4 الدنيا قاسية ... 4
***===== الــــجـــزء الـــــســـــادس =====*** .. أصبر ياقــلــبي وأن...
(مرات المشاهدة: 191 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...30 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ...30
الجزء الثالث عشر النهاية =-=-=-=-=-=-=-= دخلت شيخه البيت نفسها في خشمه...
(مرات المشاهدة: 353 مرات)
مهما كرهتك فأني اموت في هواك ...26 مهما كرهتك فأني اموت في هواك ...26
سعيد: من صجها امنة الحين محمد: اي من صوتها يبين زعلانة سعيد: وليي مشغول مع ...
(مرات المشاهدة: 491 مرات)
وللفرحة حكاية ...19 وللفرحة حكاية ...19
دش حمــد البيــت وشاف ابوه وامه واميره وحمده يـالسيـن في الصــاله..سار ويلس و...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
دنيا غريبة ...19 دنيا غريبة ...19
الجزء التاسع عشر.. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الساعه11 الليل.. في الصاله في بي...
(مرات المشاهدة: 221 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 72 علمني حبك .. أن أحزن ... 72
مع انها ما جته بالسهولة نفسها ...!! فمالقى قدامه غيرها هي ... وعطاها اللي في...
(مرات المشاهدة: 232 مرات)
الدنيا قاسية 2 الدنيا قاسية 2
***===== الجزء الثالث =====*** ياضايق الصدر بالله وسع الخاطر...دنياك ياز...
(مرات المشاهدة: 233 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved