القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...26 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...26
دشت حجرتها بكل اندفاع و هي حاسه بنغزه ف قلبها ... حاولت قد ما تقدر تلهي تفكيرها بأي شي ثاني لكن غصبن عنها ترد افكارها صوب محمد اللي صار مستحوذ على كل تفكيرها من يوم رضت بمنصور ... اتجهت صوب الكوميدينه على طول و بايدين مرتجفه فجت السده(الدرج) و ظهرت الموبايل و فتحته ... الثواني اللي مرت الين يفتح الموبايل مرت عليها جنها دهور و هي كلها امل تحصل شي يطمنها و يهدي من القلق اللي يسيطر عليها من عقب ما طرشت المسج لمحمد ... رغم انه اللي مكتوب في المسج اللي وصلها انه الريم اللي متصله الا انه كان عندها احساس قوي انه محمد ... اكتست ملامحها بخيبة الامل و هي تتريا اي مسج لو بالغلط يوصلها لكن كل ظنونها خابت ...

فجأه انفتح الباب بطريقه ملفته خلتها لا ارادياً تلتفت صوبه و هي كلها خوف و قلق ... ما تفاجأت باللي دش عليها كثر ما كانت متفاجأه من علامات الهدوء المشبعه بالغضب المرتسمه ع ويهه ...

سكر خالد الباب وراه و قفله بالمفتاح ... و بكل هدوء قرب من اليازيه و هو حاس برغبه بانه يمسكها من رقبتها و يزنطها من الغيض اللي فيه عليها ... و بصعوبه قدر يحافظ على هدوءه المصطنع و هو يطالع اليازيه بنظرات مريبه ما قدرت انه تواجهه بسبتها ...

خالد: شو كنتي تسوين؟؟
اليازيه بارتباك: مــ ... ماشي ... ليش تسأل؟؟
خالد: اليازيه بسألج سؤال و اباج تجاوبيني بصراحه ...
اليازيه و هي تبلع ريحجها بصعوبه: خالد شو مستوي؟؟
خالد باندفاع: شو اللي خلاج توافقين ع منصور عقب ما كنتي رافضتنه؟؟
اليازيه انصدمت من السؤال: شووو؟؟
خالد: سألتج سؤال جاوبيني ...
اليازيه و هي تحاول تمتص غضب خالد: خالد شو هالسؤال؟؟ انا رضيت بمنصور و خلاص ... مب هذا اللي كنتو تبونه؟؟
خالد بحده: يعني الحين بتقنعيني انج بغيتي منصور عشانا نحن مب عشان حد ثاني؟؟
اليازيه: شو قصدك؟؟
خالد بانفعال: قصدي عارفتنه عدل ... لا اتحسبيني خبله ولا مافتهم عشان تستغفليني ... تراني اعرف بسوالفج كلها ... بترمسين بالطيب ولا اتصرف وياج تصرف ثاني؟؟
اليازيه و العبره خانفتنها: خالد انته شو تقول؟؟ تشك فيه يا خالد؟؟ انا ...
خالد انقهر منها و ما حس الا و هو قابضنها من شعرها: هيه انتي اللي يبتيلنا البلاوي الله ياخذج و يفكنا من شرج ياللي ما تستحين ع ويهج ... فضحتينا جدام الريال الله يفضحج ...
اليازيه و هي تتويع من الالم: بس خالد هدني والله ما سويت شي ...
خالد و هو يرص عليها اكثر: انتي تنجبين و تسكتين ... اللي شراتج يستاهلون الذبح ... فاهمه ...

فج خالد شعر اليازيه و دزها ع الارض بكل قوته عقب ما حط حرته فيها ... ثواني و الا يسمعون الباب يندق ... شمسه و مريم اللي كانن ف حجرهن ين صوب حجرة اليازيه عقب ما سمعن صريخ خالد و اليازيه و تمن يدقن الباب و يزقرونهم بس خالد مطنش و اليازيه من عقب دزة خالد ما رامت تشل عمرها و تمت طايحه ع الارض تصيح بحرقه ...

فجأه رن موبايل اليازيه ... حست بنبضات قلبها تخف تدريجياً من الخوف ... تيبست اطرافها و سكتت و هي تطالع خالد اللي يطالعها بريبه ... و بدون لا يعطيها مجال شل خالد الموبايل و رد عليه عقب ما شاف الرقم ...

من ملامح خالد اللي اشتدت من الغيض عرفت اليازيه انه شكوكها بخصوص محمد كانت صح ... و اكيد هو اللي كان متصل ... و اللي اكدلها هالشي انقضاض خالد عليها بالضرب و هو يسبها من الخاطر متجاهل صرخاتها و توسلاتها و محاولات اللي برع عشان يهدا و يفج لهم الباب لكن بدون فايده ...

اليازيه: حرام عليك انا ما سويت شي والله ما سويت شي ...
خالد بانفعال و هو يزيدها ضرب: انتي تنجبين و تسكتين ... تستاهلين اكثر من جي على سواتج ...
اليازيه بتوسل: والله ما كنت ارمسه هو بروحه تصرف و ياب رقمي صدقني ...

هني هدها خالد و هو مب عارف يصدقها ولا يصدق منصور ... حس بالدنيا تدور حواليه و اللي اكثر ازعجه صوت شمسه و هي تدق الباب و تترجاه يفتحه ... اتجه خالد صوب الباب و ظهر بدون لا يعطي شمسه فرصه انها ترمسه ... مريم لحقته عشان تعرف منه السالفه و شمسه دشت على اليازيه اللي من ظهر عنها خالد و هي على حالها ... حاولت شمسه وياها عشان تخبرها شو السالفه و هي مب طايعه ترمس ...

شمسه: انزين خبرينا هو ليش سوابج جي؟؟ ما يصير مني و الدرب ايي و يضربج ...
اليازيه بقهر: مادري يامي مادري ...
شمسه تنهدت: لا حول ولا قوة الا بالله ... يعني ما بترمسين ...
...... : وين تبينها ترمس عقب سواد ويهها اللي ما تستحي ...

انصدمن شمسه و اليازيه من الرمسه اللي سمعنها ... هذا آخر شي كانت تتمناه اليازيه ... هالكلام يظهر من منو؟؟ سالم؟؟ شو هالمصايب اللي نزلن عليها مره وحده ... و متى؟؟ عقب ما رضت بهالعله منصور!!

شمسه باستغراب: سالم شو السالفه؟؟ تراكم بتخبلوني انته و اخوك ...
سالم بحده: سإلي بنتج عن سواد ويهها هي و ولد اختج و هي بتخبرج؟؟
شمسه و علامات الصدمه ارتسمت ع ويهها: منو؟؟ محمد؟؟ شو سوا؟؟
اليازيه بدون ما تعطي سالم فرصه يرد: والله مابيني و بينه شي ... افهموني ...
سالم بانفعال: لا تحلفين جذب ... عيل منو اللي متصل بج قبل شويه هاه؟؟ و منصور شو عرفه باللي بينج و بينه خبريني؟؟

انصدمت اليازيه من اللي قاله لها سالم امتقع ويهها بحمرة الدم اللي تجمع ف ويهها لدرجه حست انه بينفجر ... ماعرفت بشو ترد او كيف تدافع عن نفسها ... اتصال محمد بها في هالوقت الحرج كان اكبر دليل يأكد شكوكهم حواليها خصوصاً انه اللي عرفته ان منصور مخبرنهم من قبل عنها هي و محمد ... و كيف عرف هالشي اللي محيرنها و بييبلها الينون ...

سالم بانفعال: ارمسي ليش ساكته؟؟ ولا انربط لسانج عقب ما طلعت سواياج السوده ...
اليازيه: ..................
شمسه و هي مب مستوعبه السالفه: سالم قول شو السالفه لا تخليني ضايعه جي من بينكم ...
سالم: بنتج المصون ... حضرتها ترمس محمد بالتلفون و بينهم حب و خرابيط وايد ...
شمسه باستنكار: يزوي صدق اللي يقوله سالم؟؟
اليازيه: ................................ <<< ماتعرف بشو ترد عليهم و هي ذابحه عمرها من الصياح ...
شمسه بانفعال: رمسي لا تيلسين تصيحين ... صياحج ما بينفعج ... رمسي بالزين احسلج ...
اليازيه بقهرو الدموع تسيل من عيونها بغزاره: يعني حلفت الف مره و مب طايعين تصدقوني شو اسوي يعني؟؟ انتحر عشان تفتكون مني؟؟
سالم: للاسف خاب ظني فيج ... اخر شي توقعته انه اييني واحد من برع و يقول لي خواتك جي يسوون ... ما فكرتي فينا و نحن اللي وثقنا فيج و وفرنالج كل شي؟؟ اخرتها جي ...
بو سالم قاطعه: بس يا سالم ... خل اختك ف حالها ...
شمسه: ليش يخليها؟؟ عشان تستحلي السالفه و تعيدها مره ثانيه؟؟ خلها تعرف قبل لا تسوي أي شي انه في حد وراها و ان ما عرفنا عن سواياها الحين ترانا بنعرف عقب ...
اليازيه سارت صوب ابوها و قالت بتوسل: ابويه الله يخليك قول لهم اني ما سويت شي ...
بو سالم لوى عليها: بس خلاص يا بنتي هدي نفسج انتي الحين ...

سالم ظهر من الحجره عقب ما عرف موقف ابوه من اللي سمعه من منصور و ما رام يستحمل فكرة انه ابوه يراعيها عقب كل اللي قاله منصور و عقب ما خبره خالد و هو ظاهر باتصال محمد ...

دش حجرته و رقع الباب وراه بغيض ... يلس ع طرف الشبريه و سرح بافكاره اللي كلها غيض من اليازيه و محمد ... على كثر ما كان مب مصدق اللي قاله منصور الا انه اتصال محمد باليازيه عقب ما رد عليه خالد كان اكبر دليل على انه هالشي فعلاً صار ...

رد ظهر من حجرته عقب ما خطرت بباله فكره ممكن تأكدله شكوكه اكثر ... توجه صوب حجرة اليازيه و حصلها مقفوله ... دق الباب و فتحتله مريم ...

لاحظت مريم علامات الغضب المرتسمه على ويه سالم و اللي زادت حده من شافها في حجرة اليازيه ... اما اليازيه ما رامت تحط عينها في عين سالم و افترت عنه الصوب الثاني ...

سالم: انتي شو تسوين هني؟؟
مريم بارتباك: ماشي يالسه وياها ...
سالم: سيري حجرتج يالله ...
مريم بخضوع: ان شاء الله ...
سالم لمريم قبل لا تطلع: مابا اشوفج هني مره ثانيه ... تسمعين؟؟
مريم ما هان عليها ترد عليه بالايجاب و ظهرت و سكرت الباب وراها ...
اليازيه: يعني بتحرمني من اختي عشان شي انا ما سويته؟؟
سالم: بعد لج ويه تنكرين عقب ما كشفناج؟؟ خالد قال لي قبل لا يظهر انه اتصل بج ... و اصلاً لو فيه خير جان دافع عن نفسه دامه على حق ما بيسكت ولا جنه سوا شي ...
اليازيه: شو اسوي اذا حظي العاثر خلاه يتصل في هالوقت؟؟
سالم و هو حاس بفوران الدم في عروقه: عيل متى تبينه يتصل؟؟ يوم بيفضالج الجو؟؟ قولي؟؟
اليازيه: .................................................. ..
سالم: ييبي تلفونج ...
اليازيه بتردد: شو تبا ف تلفوني؟؟ شو بتسويبه؟؟
سالم بحده: انتي ييبيه و بس ... اسوي اللي اسويه اكسره ابيعه انا حر ...

تطاولت اليازيه تلفونها و عطته سالم بدون نقاش ... او ما ظهر سالم عن اليازيه اتفاجأ بشمسه اللي كانت طالعه من حجرته و علامات الخوف مبينه ع ويهها ...

شمسه بقلق: الحق عليه يا سالم؟؟
سالم بقلق: خير امايه شو صاير؟؟
شمسه: ابووووك ... ابوك ماعرف شو فيه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:00 فليل %%

من ظهر من عندهم و هو يفكر باللي ممكن يصير بينهم ... مرات يحس انه تسرع بهالقرار و خسر اليازيه اللي كان صدق يباها من الخاطر ... و مرات يحس بنشوة الانتصار لانه قدر ينتقم من اليازيه و محمد ... ماعرف كيف يفسر هالتضارب في المشاعر ...

نزل من سيارته عقب ما وقفها في باركنات القهوه وين تعود يسهر كل ليله ويا سعيد و فؤاد اللي كان يتريونه على احر من اليمر عشان يعرفون شو سوا ويا قوم بو سالم ... اول ما دش القهوه طاحت عيونه في عيون سعيد اللي اتشقق من شافه و اشرله عشان ايي بسرعه ...

سعيد: هلا والله ... هاه بشر شو استوى؟؟ لا تقول هونت؟؟ ادريبك ما تروم تسويها ...
منصور و هو يلز الكرسي ع ورى عشان ييلس: احلف انته بس؟؟ على كم تراهن؟؟
سعيد: يا ريال بلا مراهن ولا بطيخ ... قول شو سويت؟؟
منصور بوناسه: خلاص ... كنسلنا ويزة المدام ...
فؤاد: يخرب بيتك عملتها يعني؟؟
منصور و هو يقلد رمسة فؤاد: اكيد عملتها ... ما بكون منصور ولد عبدالله الـ(....) اذا ما عملتها ...
فؤاد: هههههههههههه الله الله ... محلاة الشامي من تمك ...
سعيد: ههههههههه ... خله عن يصدق عمره عقب ...
منصور: فديتني والله انفع ممثل ... لو تشوفونهم كيف مشت عليهم الجذبه ... طافكم نص عمركم ... ولا محد قهرني غير هالعله خالد ... والله كان خاطري اذبحه ...
فؤاد: ههههه ليه؟؟ شو آللك؟؟
منصور: قهرني ويا اسلوبه الماصخ ... بس يستاهل اللي ياه ... ما استبعد انه ذبحها الحين ...
سعيد بخبث: و الحبيب مستانس الحين ... بردت حرتك فيهم ولا بعد ناقصنك شي؟؟
منصور: انا لو ابا بسوي اكثر عن جي ... لكن رحمةً فيها سويت هالشي ...
فؤاد: الله يستر من عمايلك ...
منصور: ههههههههه ... لا تخاف مصيرهم بينسون السالفه و بيردون لبعض بس لازم يذوقون المر اللي ذقته قبل ...
سعيد بطريقه استفزت منصور: و انته شو بيكون موقفك لو خذها عقب؟؟ اكيد بتموت من الغصه ...
فؤاد: ههههههههه لا شو بيعرفك انته يمكن يطلعلن بشي جديد حتى يخرب عليهن ...
سعيد: هههههههه والله كل شي جايز مب شي مستبعد ...
منصور بدون نفس: سخيفين و ماعندكم سالفه ... بس خلاص طبو هالسالفه ولا تردون تفتحونها مره ثانيه انتو مووول محد يعطيكم ويه ...
سعيد: هههههه خلاص ابويه حقك علينا الغالي ...

من عقبها سعيد و فؤاد ما قدرو يمسكون عمارهم عن الضحك ... و مرت الليله بسلام رغم غلاسة سعيد و فؤاد على منصور اللي مل من كثر ما يهددهم و هم ولا ع البال الين قرر يسير عنهم و يفك عمره من صدعتهم و بالمره يحاول ينسى السالفه ولا يرد يفكر فيها مره ثانيه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:40 فليل %%

في هالحاله اللي هو فيها ما رام ييلس في البيت دقيقه وحده ... بمجرد ما يفكر انه يكون وياها في نفس البيت يحس بالقرف و الاشمئزاز ... بالاول ما كان مصدق ولا حرف من اللي قاله منصور عنها و عن محمد و كان عنده امل انه يكون شك منصور في غير محله ... لكن اللي صار ببينه و بينها ما خلاله أي مجال عشان يجذب منصور و يصدق احساسه ...

"اخخخ من ورانا يا يزوي ... كل هذا يطلع منج و نحن ما ندري؟؟ المشكله مب منج منا نحن اللي عاطينج حريتج و مهيتينج زياده عن اللزوم ... اففف بس لو يطيح حمود في ايدي والله ما بيسلم ... بس خلني اشوفه و بيحصل دواه وين بيسير يعني!!"

حس انه التفكير بيقضي عليه بهالطريقه ... مافي الا حل واحد ممكن يطلعه من هالحاله ... على غير العاده كان الشارع خالي من السيايير الشي اللي عطاه المجال انه يتوجه بأقصى سرعه ممكنه لشقة عمر وين يقدر ينفس عن الغضب الكامن فيه و ينسى هالمصيبه اللي حلت ع راسه متناسي حرمة هالشهر و ضارب بعرض الحائط كل ذره من ذرات الخوف من الحساب و العقاب ...

و في الطرف الثاني تحديداً في شقة عمر اللي مل من كثر ما يتريا خالد و بدا يفقد الامل في رجوعه لهالمكان ... رغم انه هالشي مايهمه من عقب المواجهه الحاده اللي صارت بينه و بين ناصر الا انه فضل رجوع خالد عشان ما يكون لناصر حجه اذا قرر عمر يستولي على كل اللي حصلوه من تجارة المخدرات!!

ناتاشا: he didn’t show up yet?? (بعده ما يا؟؟)
عمر: maybe he changed his mind (يمكن غير رايه)
ناتاشا: so, I guess it's time to leave now (عيل لازم اسير الحين)
عمر: Natasha please we had a deal (ناتاشا نحن متفقين على هالشي)
ناتاشا: I can't wait more than this, leave it for next time (ماقدر اتريا اكثر عن جي ... خلها المره اليايه)
عمر: don't worry he will be here in any minut, please I need you (لا تخافين اكيد بيكون هني في اي لحظه ... احتاجج الحين ...
ناتاشا تنهدت: ok I'll wait for 10 minuts more and that's it (بتريا عشر دقايق بس )

عقبها عم الصمت ... عمر بدا يتوتر بسبب تأخر خالد ... شك انه اعتقاده ما كان ف محله ...

"هذا وقته يا خالد تغير رايك؟؟ افففففف صدق ماعنده سالفه ... يعني شو بيستوي عليه لو تريا الين انفذ اللي ف بالي!!"

فجأه انفتح الباب معلن عن وصول خالد ... تنفس عمر الصعداء و هو يشوف خالد جدامه اللي بانت عليه ملامح الصدمه و هو يشوف ناتاشا جدامه ... نش عمر من مكانه و ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث عريضه ...

عمر: هلا والله نورت الشقه بوجودك ...
خالد و هو يحاول يتحاشى نظرات ناتاشا له: هاي شو تسوي هني؟؟
عمر: هاي؟؟ لا تقول لي انك فقدت الذاكره و نسيــ ...
خالد قاطعه: عمور لا تيلس تستهبل عليه ... اشحقه يايبنها؟؟
عمر و هو يطالع ناتاشا بخبث: هي اللي اصرت ... ما صدقت يوم عرفت انك كنت عندي امس و قالت بتترياك ... ولهت عليك البنت و انته عافانا الله ولا تسأل عنها ...

صخ خالد عن عمر و هو منصدم من كل كلمه قالها عمر ... معقوله ناتاشا تولهت عليه و هي اللي مطرشه ناصر قبل يخبره انها ما تبا تشوفه ولا تباه يدورها؟؟ شو اللي غير رايها الحين؟؟ شو هاليوم اللي مب راضي يمر على خير ... الظاهر الايام تبا تجبرني اني ارد لحياتي الجديمه ولا ما بترحمني ... صح انه اللي مر عليه امس شي من الينون لكن هالشي اللي انا اباه ... اذا ناتاشا تولهت عليه صدق فأنا متوله عليها اكثر!!

عمر من شاف انه سكوت خالد طال حب ينسحب و يخلي الباقي على ناتاشا اللي كان متفق وياها على كل شي ...

خالد: وين ساير؟؟
عمر: ماظن لي لازمه ايلس عندكم ... خلك انته وياها تحتاجون اتمون بروحكم و ما تبون عواذل ...

ظهر عمر عن خالد بدون لا يعطيه فرصه يقول اللي عنده ... و ما تم في الشقه غير خالد و ناتاشا اللي تولته و نفذت اللي طلبه منها عمر بالحرف الواحد و بدون تردد ...

اما عمر اللي توجه صوب سيارته ما وحاله بطل الباب الا و يحس بايد قويه تيره من جتفه بالقوه ...

عمر بانفعال: انته شو تبا بعد؟؟
ناصر: خالد شو يسوي عندك؟؟
عمر و هو يطالع ناصر باحتقار: هالشي ما يخصك ... انا ما قلت لك مابا اشوفك هني مره ثانيه؟؟
ناصر: لا يا حبيبي ... بتشوفني و بتشوفني وايد بعد ... ابا اعرف انته شو اللي يدور براسك بالضبط؟؟
عمر باستخفاف و هو يقلد ناصر: نفس اللي يدور براسك بالضبط ...
ناصر: لا تيلس تتسيخف ...
عمر: كيفي و انا حر ... شو تبا انته الحين؟؟
ناصر: ابا تعبي و شقاي ... ابا فلوسي ... ممكن ولا لاء؟؟
عمر: اظن بعدك تذكر الرهان اللي كان بينا ... و انته خسرت هالرهان ... شو تبا اكثر من جي ...
ناصر: انسى سالفة الرهان و بلا رهان ولا بطيخ ... انا واحد مفلس و ابا فلوسي فاحسلك عطني فلوسي بالطيب ولا تجبرني اسوي شي ما يعيبك ...
عمر باستهزاء: هه خوفتني بتهديدك ... اقول لك سير خالك و الوالده يدورون عليك ... عيب تخلي الماما تستهم عليك ...
ناصر انقض على عمر و قبضه من كندورته: عمور تراني سكت عنك وايد لا تخليني ادفنك هني ...
عمر دز ناصر بعيد عنه: اسمع عاد تهديداتك هاي مب عليه انا ... و اذا مب عايبنك الوضع سير اشتك عند اي حد و ورط نفسك قبل لا تورطني فاهم ...
ناصر: يعني هذا آخر كلام عندك؟؟
عمر: لا ... مفتاح الشقه لو سمحت ...

هني ناصر وصل حده ... تصرف عمر وياه قهره الشي اللي خلاه يتخذ قرار تنفيذ اللي يدور بباله و يحط عمر جدام الامر الواقع ... و بايدين مرتجفتين ظهر ناصر مفتاح الشقه السبير و فره على عمر و روح ... و خلا عمر اللي تم يراقبه و هو يبتعد عن المكان باقصى سرعته و من عقبها هو بعد ركب سيارته و روح و هو ميت قهر منه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:30 فليل %%

مرت ساعه و هو يالس يتأمل التلفون اللي جدامه و هو يتخيله يرن في اي لحظه او حتى يوصله مسج ... حز ف خاطره صمت اليازيه "حسب اعتقاده" و تضايج يوم سكرت بويهه و هو يترجاها ترد عليه ...

فكر يرد يتصل لكن مافي فايده من اتصاله دامها ما بترد عليه و عادي تغلق عنه الموبايل ... تنهد بضيج و فر الموبايل ع الكوميدينه و قرر يسير يرقد عل و عسى يقدر ينسى همومه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاحد 8:00 الصبح %%

الصمت الكئيب كان يلف المكان ... طول الليل و احساسها بالذنب ما فارقها على الرغم من براءتها من كل التهم الموجهه لها ... مجرد طيحة ابوها في المستشفى و الاحتقار اللي تحسه في نفوس اقرب الناس لها كانت كفيله انها تخليها تعاقب نفسها حتى لو كانت بريئه ...

قطع حاجز الصمت صوت الباب و هو ينفتح ... توجهت الانظار المترقبه كلها صوب الباب ... انقبض قلبها و هي تشوف سالم داش عليهم بروحه ... مريم اللي كانت يالسه وياها ما كان حالها احسن منها ...

اليازيه بقلق: سالم امايه و ابويه وين؟؟ ليش ما يو وياك؟؟
سالم طنشها و وجه الكلام لمريم: نوف وينها عنكم؟؟
مريم: سارت المدرسه ... تمت تصيح علينا و يالله يالله رضت تسير المدرسه ...
سالم و هو قاصد ينغز اليازيه بالرمسه: زين احسلها من اليلسه هني ... زهبي اغراض امايه بسرعه بسير اسبح و ابا ارد احصلهم زاهبات ...
مريم: انزين ابويه شو فيه؟؟ ما سألتو الدكاتره عنه؟؟
سالم و هو مركز نظراته على اليازيه: مافيه الا العافيه ... انتي سوي اللي قلتلج عليه و بعدين بخبرج عن كل شي ...
مريم بيأس: ان شاء الله ...

مريم تجدمت سالم و سارت صوب حجرة امها تسوي اللي طلبه منه سالم ...

اليازيه: ما بيستوي فيك شي يوم بتطمني على ابويه ... مب لهالدرجه عاد تحتقرني؟؟
سالم: عقب اللي سويتيه فيه بعد لج ويه ترمسين؟؟ ترى اللي صار لابويه كله بسبتج انتي ...

سار سالم عن اليازيه بدون لا يعطيها فرصه تدافع عن نفسها ...ردت حجرتها و قفلت على عمرها الباب ... حست بغصه تعتصر قلبها على الحال اللي وصلتله بسبة انسان حقير انمحت كلمة الرحمه من قاموسه ... اللي الين الحين مب قادره تستوعبه هو ليش منصور قال عنها كل هذا و اشمعنى الحين و هو اللي كان ميت عليها!!

في الطرف الثاني دش سالم حجرته و اتفاجأ بوجود عايشه اللي نساها من امس ولا اتصل يطمن على امها ...

سالم بضيج: السلام عليكم ...
عايشه: و عليكم السلام ... اتصل بك من الصبح جيه ما رديت عليه؟؟
سالم: اسمحيلي فديتج لهيت ويا الوالد و انا اراكض من قسم الين قسم ولا انتبهت للتلفون ... متى ييتي؟؟
عايشه: والله توني يايه ... علي عقني و روح ... شحاله عمي الحين؟؟
سالم: الحمدلله الين الحين حالته مستقره ...
عايشه: ليش؟؟ شو اللي جلب حاله مره وحده؟؟
سالم تنهد بضيج: سالفه طويله بعدين اخبرج اياها ... انا بدش اسبح و برد اظهر ...
عايشه بتردد: انزين سالم ...
سالم: امري ...
عايشه: ما يامر عليك عدو ... بس انا ...
سالم قاطعها: برايج سيري يلسي عند خواتج احسلج من اليلسه هني ...
عايشه وهي مستغربه من رمسة سالم: ان شاء الله ...

دش سالم الحمام يسبح و خلا عايشه اللي من يت و هي حاسه انه احوال اللي في البيت مب طبيعيه ... اول مريم و اليازيه و الحين سالم ... و الله يعلم بالباقين كيف حالتهم!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 2:30 الظهر %%

"هالحاله ما ينسكت عنها ابد ... انا احاتيها من امس و هي ولا مفتكره فيه ... يا ربي شو اللي غيرها عليه مره وحده!! و انا متى بودر عني هالخوف؟؟ خلها تسكر ف ويهي و تسوي اللي تسويه بس انا لازم ارمسها"

نزل من سيارته عقب ما وقفها في القراج و توجه صوب البيت طيران ... كالعاده مثل كل يوم الصمت مخيم ع المكان ... توجه صوب الحجر و هناك توايه ويا سلامه اللي اول ما شافته صدت عنه الصوب الثاني عقب ما خزته بنظره ناريه كلها غيض و سارت عنه ... استغرب محمد تصرفها وياه و تم مبهت و هو يراقبها و هي سايره عنه صوب الصاله ... ليش هالتكشيره و نظرة الاحتقار اللي وجهتها له ... ما اهتم محمد للسالفه وايد او بالاحرى ما حط ف باله انه في شي جايد مستوي الا عقب ما انتبه لوجود اسما اللي كانت تطالعه و ع ويهها ابتسامة خبث ...

اسما: وصلتك الاخبار ولا بعدك في خبر كان؟؟
محمد باستغراب: انتي من متى هني؟؟ و اي اخبار اللي وصلتني؟؟
اسما باستهزاء: لا تقول لي يزوي ما خبرتك؟؟
محمد: شو قصدج؟؟
اسما: انته عارف قصدي زين ما يحتاي اوضح اكثر عن اذنك ...

دشت اسما حجرتها و رقعت الباب بالقو ... هني زاد توتر محمد اكثر ... شو اللي خلا اسما تطري اليازيه؟؟ لا يكون عرفت بكل اللي صار بينهم؟؟ ما قدر يصيطر ع الافكار اللي توديه و تييبه لازم يتأكد بنفسه عن الاخبار اللي كانت ترمس عنهم اسما ... و مافي غير حل واحد و انه يتغلب على خوفه و يتصل باليازيه و يشفي الفضول الللي فيه ...


*~*~*~ نهاية الجزء الثالث و العشرين ~*~*~*



*~*~*~ الجزء الرابع و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الاول ~*~*


%% الاحد 2:45 الظهر %%

"اكرهك"

حس بالدم يتدفق ف عروقه بشده من قرا هالكلمه ... مجرد كون الكلمه انكتبت بصيغة المذكر كان هالشي كفيل انه يثير غيضه ... كيف اذا كان اللي في باله صح و انه هالكلمه اللي انكتبت في مسج و اتطرشت الى الشخص اللي في باله!! تمنى هاللحظه انه كل ظنونه تكون اوهام لكن مافي مجال للشك انه اللي شاك فيه غلط ... جيك على الرقم اللي انرسل له المسج و تطاول تلفونه بالايد الثانيه و تم يدور بين الارقام المخزنه ف تلفونه ... حس بالدم يفور ف عروقه عقب ما شاف انه الرقم اللي طرشت له اليازيه المسج هو نفسه رقم (( محمد )) ...

بس ليش كلمة "اكرهك" بالذات؟؟ حاول يربط بين السبب اللي يخلي اليازيه تطرش هالمسج لمحمد و بين اللي قاله منصور ... معقوله يكون منصور صادق و اليازيه تجذب عليهم و متمسكه بجذبتها؟؟ دام اللي يقوله منصور جذب على قولتها شو اللي يخليها تكتب "اكرهك" لمحمد؟؟ اذا دل هالشي فهو يدل على انه منصور هو الصح و اليازيه غلط ... التفسير الوحيد المقنع حسب اعتقاده انه فعلاً محمد اجبرها توافق على منصور دام انه ما يباها على الرغم من انها تباه و ما تقدر تتقبل فكرة انه تكون لغيره و هو ولا على باله ... و اكيد هي ما طرشت المسج الا عقب ما قال لها انه ما يباها!!

"آآآه يا يزوي لهالدرجه وصلت فيج الحقاره انج تنذلين بسبة واحد الله يعلم شو كان بينج و بينه ... انا اللي ابا اعرفه نحن وين كنا عنج كل هالفتره؟؟ لهالدرجه نحن غافلين عنج و عاطينج كل هالثقه؟؟ الثقه اللي طاوعج قلبج تخونينها ويا اقرب الناس لنا ... آخخخ بس لو السالفه بيدي جان ذبحتكم ثنيناتكم بسبة فعايلكم اللي فضحتنا جدام الناس ... هالسالفه ما ينسكت عنها و لازم اوقف هالمحمد عند حده ... اسلوب التفاهم ما ينفع وياه"

في هاللحظه قطع عليه الكلام اللي دار بينه و بين نفسه صوت رنة الموبايل ... زاد غيضه و هو يجوف رقم محمد ظاهر على شاشة الموبايل ... اكيد امه خبرته بالسالفه بس شو من قواة عين اللي فيه عشان يرد يتصل على رقم اليازيه!!

سالم بانفعال: بعد لك ويه تتصل عقب كل اللي صار بسبتك؟؟ شو من قواة عين هاي اللي فيك عشان ترد تتصل؟؟ شو انته ما تحس ولا متصل تتشمت؟؟
محمد باستغراب و هو متفاجأ من الصوت الخشن اللي وياه ع الطرف الثاني: سالم؟؟!
سالم باحتقار: هيه سالم ... ليش؟؟ كنت متوقع حد ثاني يرد عليك؟؟
محمد و هو حاس انه اتصاله ما بيعدي على خير: شو قصدك؟؟
سالم: قصدي تعرفه زين يا ولد خالتي ياللي رفعت روسنا بين الناس ...
محمد و توتره بدا يتزايد: شو السالفه؟؟ يزوي صار فيها شي؟؟ سالم ارمس تراك خوفتني ...
سالم: اظني امك خبرتك بالسالفه كلها ما يحتاي اعيدها مره ثانيه ... و اتصالك هذا و المسج اللي طرشته لك يزوي على رقمك الثاني اكدلي هالشي ... و الحين اسمحلي لا انته ولد خالتي ولا اعرفك و ان شفتك متصل ولا ياي عندنا البيت ما تلوم الا نفسك ....................

بند سالم عن محمد بدون ما يعطيه فرصه يدافع عن نفسه و غلق الموبايل بالمره ... حس باطراف جسمه كلها تتنافض من زود ما كان متوتر و معصب ف نفس الوقت ... مب عارف كيف يسيطر على اعصابه وده بس يحصل اي شي يحط حرته فيه بس مب محصل ... توجه صوب الباب و فجه بالقو و اتفاجأ بوجود خالد اللي كان توه ياي و علامات التعب مبينه على ويهه ...

سالم: توه الناس ما بغيت تي ... وينك انته من امس؟؟
خالد بضيج: سالم و اللي يرحم والديك تعبان و مالي بارض اتناقش في هالسالفه ... عندك ولد خالتك و تفاهم وياه بروحك ...
سالم بحده: خلك من سالفة اختك الحين ... انا ارمس عنك ... وين سرت عقب ما طلعت من البيت امس؟؟
خالد بضيج: سرت اغير جو ... حرام؟؟ عن اذنك ...
سالم بانفعال: يوم برمسك لا تعطيني ظهرك ... خلني اخلص كلامي و عقب سو اللي تباه ... و بعدين اللي يبا يغير جو يظهر ولا يرد الا اليوم الثاني؟؟
خالد افتر صوب السالم و قال بانفعال: لا يكون تبا تتحكم فيه انته بعد؟؟ تراني اقول لك من الحين محد له خص فيه و ان بغيت تتحكم ف حد عندك خواتك سير يودهن بدال لا تطلعلنا وحده بفضيحه يديده كل يوم ...

ما مداه يخلص رمسته الا و يحس بكف قوي ع ويهه ... ماقدر يتمالك نفسه من الغيض و تقرب من سالم و قبضه من ثيابه بانفعال ...

خالد بانفعال: شوف عاد لا تتحراني بسكت عنك لانك اخويه العود؟؟ انا بكيفي اسوي اللي اباه و محد له خص فيه حتى لو ابويه نفسه ... فاهم؟؟
سالم فج خالد و دزه عنه: قصورك انته بعد تهدد ... اشوفك سو اللي تباه و شوف منو اللي بيخليك على راحتك ...

ظهر سالم عن خالد و هو ميت من الغيض عليه ... توجه صوب القراج ركب سيارته و ظهر من البيت باقصى سرعه عنده و هو حاس انه الدنيا تلف حواليه ... مب عارف بشو يفكر ولا شو يسوي او حتى ليش فضل الهروب من البيت ... كل اللي يعرفه الحين انه دعائم بيتهم الآمن بدت بالانهيار ... ابوه المرقد في المستشفى بين الحياه و الموت من صوب ... و سالفة اليازيه من صوب ثاني ... هذا من غير فعايل خالد اللي ما يعلم بها الا رب العالمين شو اللي بييهم من وراه ... حس بالصداع بدا يتسلل لدماغه من زود التفكير بهالاشيا ... طول ما هو يالس في هالبيت لا بد انه المشاكل تتفاقم و يمكن تظهر مشاكل ثانيه الله يعلم من وين ... حس انه طاقته ما تسمحله يستحمل كل هالمسؤوليات ع راسه و مافي حل عشان يفتك الا بالهروب من هالاجواء المقرفه ...

و في الطرف الثاني ... دش خالد حجرته عقب ما سار عنه سالم و رقع الباب وراه بالقو ... عق بعمره ع الشبريه و هو حاس بالتعب متمكن منه عقب المشاده اللي صارت بينه و بين سالم ... تم ف خاطره يتوعد سالم و هو ميت من الغيض منه الين تغلب عليه التعب و رقد بدون لا يحس ...

اما اللي كانو موجودين في البيت ... سمعو كل اللي دار بين سالم و خالد لكن ولا وحده فيهن تجرأت تظهر من حجرتها ... فاكتفو بالبكاء بصمت و هن في غرفهن ...

اكثر وحده كانت تلوم نفسها على اللي صار قبل شوي هي اليازيه اللي حست بالذنب على الرغم من براءتها من كل اللي قاله منصور ... حست انه حبها لمحمد كان اكبر غلطه ارتكبتها في حياتها و لامت نفسها على هالحب اللي ما يا من وراه الا المصايب ...

بخطوات متثاقله توجهت اليازيه صوب الباب عقب ما هدت الاوضاع برع و ظهرت و هي تتلفت يمين يسار عن تتفاجأ بوجودهم ... لاحظت باب حجرة سالم المفتوح و صابتها قشعريره ... تقربت بحذر صوب حجرة سالم و مثل توقعت ما كان موجود ... سكرت باب الحجره بهدوء و تنهدت بعمق و هي بعدها ماسكه قبضة الباب ... افترت صوب حجرة امها و عورها قلبها و هي تذكر ابوها المرقد في المستشفى بسبة الجذبه اللي لفقها منصور عليها ... غصبن عنها سالت دموعها على خدها ... ربعت صوب حجرتها دشت و و قفلت الباب عليها عن يشوفها حد و هي بهالحاله ... تمت متسانده ع الباب و تصيح بحرقه على الجو اللي يسود في البيت و اللي ما يبشر بالخير ...

*~*~*~~*~*~*

تم يتأمل الموبايل عقب ما بند عنه سالم و عقب الحوار القصير اللي دار بينهم واللي ما فهم منه شو سبب غيض سالم و كلامه وياه بهالطريقه ... الف سؤال و سؤال يدور بباله و مب عارف من وين يحصل لهن على اجابات ... في هاللحظه تذكر انه سالم قال له انهم خبرو امه بكل السالفه ... يعني هي الوحيده اللي تقدر تجاوب على كل تساؤلاته ...

ظهر من حجرته و تم يدور امه في ارجاء البيت كلها ... توجه صوب المطبخ الخارجي عقب ما عيز و هو يدورها داخل البيت ... دش المطبخ باندفاع بطريقه نبهت سلامه لوجوده ... سلامه من شافته صدت عنه الصوب الثاني و ردت تعابل بالاكل ولا مسوتله سالفه ...

محمد: امايه شو السالفه اللي خبرج عنها سالم؟؟
سلامه طنشته ولا ردت عليه ...
محمد قرب صوبها اكثر: امايه ارمسج عاد ردي عليه ... شو صار باليازيه؟؟
سلامه بضيج: اسأل روحك و بتعرف ... انا مالي رمسه وياك ...
محمد بحده: انتو ناوين تخبلوني ولا شو بالضبط؟؟ ابا افهم شو السالفه خبروني ...
سلامه هدت اللي بايدها و جابت محمد: انته شو قايل لمنصور؟؟
محمد باستغراب: منصور؟؟ اي منصور؟؟
سلامه: محمد لا ترفعلي ضغطي و قول الصدق بلا لف ولا دوران ... انته قايل شي حق منصور عن اليازيه؟؟
محمد: ما قلتله شي ولا حتى شفته ... و بعدين شو دخل اليازيه بالموضوع؟؟
سلامه و هي تطالع محمد باحتقار: مب انته اللي قايل لها ترفض منصور؟؟ شو بعد شو دخلها في السالفه؟؟
محمد انصدم: و انا وين شفتها عشان اقول لها ترفض؟؟ و بعدين انتي تدرين انه خالوه اجبرتها توافق عليه و الكل يدري انها موافقه عليه شو اللي يخليج تقولين هالرمسه؟؟
سلامه: عيل ليش كنت تتصل بها؟؟ شو كنت تقول لها؟؟
محمد: انا اتصل بها؟؟ منو قال لج اني اعرف رقمها اصلاً عشان اتصل؟؟
سلامه بحده: عيل منو اللي اتصل بها امس خبرني؟؟ لا تحاول تجذب لانه خالد بنفسه رد عليك من تلفون اليازيه و سالم خبرني عن كل شي ... و جان زين وقفت السالفه على جي ... منصور بنفسه هو اللي خبرهم عن سواد ويوهكم عقب ما هددته حضرتك ... انته شو ما تفكر بالشي قبل لا تسويه؟؟ ما فكرت انه هالشي ما بييبنا الا الفضايح؟؟ بو سالم مطيح في المستشفى بسبتك انته تعرف هالشي ولا لاء؟؟

محمد تم صاخ و هو منصدم من اللي قالته امه ... الحين بس عرف سكوت اليازيه عقب ما اتصل بها امس فليل ... اكيد خالد ما رمس عقب ما رد عليه عشان ما يشككه باللي يصير ... بس منصور شو عرفه انه اتصل باليازيه؟؟ و شو سالفة التهديد اللي ترمس عنه امه؟؟ و شو اللي يخلي منصور يقول انه محمد مهددنه ... اكيد السالفه وراها شي و لازم يعرف التفاصيل عدل عشان يعرف كيف يدافع عن نفسه ...

سلامه: اشوفك صخيت ... ولا تتحسب الناس بيسكتولك؟؟
محمد: منصور ليش قال اني هددته؟؟ هالشي ما صار ولا استوى ... انا هالمنصور ما جد شفته الا مره مرتين ليش يقول اني هددته و بأي حق؟؟ و اصلاً اليازيه ما كنت ارمسها ... و عن سالفة الاتصال تراني ما حاولت اتصلبها الا هاليومين اما قبل لا رمستها ولا كنت اعرف رقمها ...
سلامه: و الرسايل اللي كانت بينكم؟؟
محمد: هي رساله وحده طرشتها لي تخبرني فيها انه خالوه خلتها بالغصب توافق و من عقبها ما شفتها ولا عرفت اخبارها ...
سلامه: يعني بتطلع منصور جذا ب الحين؟؟
محمد بكل ثقه: هيــ ...
...... : بسك من الجذب يا محمد ... عنبوه انته لهالدرجه تحب المشاكل؟؟ اول سويتها بين اختك و خالد و الحين ياي تخرب على بنت خالتك؟؟ انته شو سالفتك بالضبط؟؟
محمد: ابويه افهمني ... انا منصور لا اعرفه ولا يعرفني ولا جد رمسته ... كل اللي بينا كان اللهم السلام عليكم و عليكم السلام بس ... ولا ما جد احتكيت فيه لدرجة اني اسير اهدده ...
بو محمد: و اللي بينك و بين بنت خالتك؟؟
محمد: والله ما بيني و بينها شي ... ليش مب راضين تصدقوني؟؟
بو محمد: عيل منصور شو عرفه؟؟ بييب الرمسه من عنده؟؟
محمد: مادري يابويه مادري ... سألوه هو ليش قال هالشي؟؟
سلامه: محمد خلاص تراني مليت من جذبك اللي ما يخلص ... دامك ما تبا تعترف خلاص سكر السالفه و ارضى باللي بييك بس لا تي عندي اتشكى انا مالي خص فيك ...
محمد بانفعال: هذا و بدال ما توقفون وياي و تاخذون حقي من منصور اشوفكم واقفين ف صفه و تجذبوني ... بس ماعليه خله يشوف منو اللي بسكتله ...

ظهر محمد من المطبخ و هو شاب ضو من الغيض و خلا امه و ابوه اللي تمو صاخين و هم منصدمين من اللي يصير بينهم و بين محمد ... بس ما بيدهم شي ... كل اللي صار و رمسة منصور تجبرهم انهم يوقفون ضده و يحاولون يسحبون منه الاعتراف على الرغم من براءته من هالجرم الملفق عليه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:15 فليل %%

فرت الموبايل ع الشبريه و تأففت بضيج عقب ما عيزت و هي تتصل به و هو يا مشغول او ما يرد عليها ... تمت تتأمل الموبايل و هو طايح جدامها ... صارلها عشر دقايق و هي تترياه يرن في اي لحظه لكن مافي امل انه اللي في بالها يصير ...

فجأه خطر على بالها الموقف اللي صار لها امس في المدرسه ويا فاطمه ... ربعت صوب الشنطه و ظهرت كتاب التاريخ و طلعت الورقه اللي كتبت فيها فاطمه رقم بيتهم ... تذكرت امل انه فاطمه اليوم كانت غايبه ... و ف نفس الوقت تذكر تحذيرات ميثا لها من انها تتصل بفاطمه ...

"الظاهر فاطمه كانت عارفه انها بتغيب يمكن هالشي اللي خلاها عطتني رقمها ... بس بعد اشمعنى اختارتني انا بالذات مع اني ايلس بعيد عنها ... و ميثوه ليش حاقده عليها هالكثر؟؟ معقوله تكون تبالغ!!"

تمت محتاره بين انها تتصل بفاطمه او لا ... بس في الاخير قررت تتصل و تعرف فاطمه بشو بغتها و جي بتعرف اذا ميثا كان وياها حق ولا انها تبالغ ... توجهت امل صوب الباب و توها يايه بتفتحه تتفاجأ بوجود عفرا ف ويهها ...

عفرا بدون نفس: نزلي تحت يبونج في الميلس ...
امل باستغراب: منو يباني؟؟
عفرا: نزلي و بتعرفين ...

سارت عفرا عن امل بدون لا تعطيها فرصه تقول شي ثاني ... تنهدت امل بضيج بسبة تصرفات عفرا وياها في الفتره الاخيره عقب ما جافتها عفرا و هي طالعه ويا سعيد ... حاولت امل قد ما تقدر انها تتقرب من عفرا و تنسيها اللي صار لكن عفرا معانده الشي اللي يضايجها كل ما تذكرته ...

توجهت امل صوب الميلس و هي متوتره ... منو هذا اللي يباها في هالوقت؟؟ و هي تقرب صوب الميلس اللي كان بابه مسكر سمعت اصوات مألوفه ... استغربت من وجود سعود و امها ... حست بالرعشه تسري ف جسمها و هي تذكر ملامح سعود في آخر مره كانو ف بيتهم عقب السالفه اللي استوت بينها و بين نوره ... تسارعت نبضات قلبها من الخوف لا يكون سعود عرف باللي بينها و بين سعيد ... ما استبعدت هالشي دام ميثا الين الحين تكلم نوره و مب غريبه تكون قايلتها عن كل شي يخصها!!

فجأه قطع عليها حبل افكارها الباب و هو يتبطل و خافت من علامات الدهشه اللي انرسمت على ويه ابوها و هي يجوفها واقفه عند الباب و سرحانه ...

عبدالله: شو اتريين واقفه هني؟؟ دشي امج و خالج هني ...

عبدالله تخطا امل و طلع و تمت هي واقفه مكانها خايفه تدخل ... دشت الميلس بتردد و هي توجه نظراتها مره صوب سعود و مره صوب امها ... ابتسم لها سعود عقب ما لاحظ ترددها الشي اللي خفف من حدة توترها ...

اما ليلى حست بقلبها بينشلع من مكانه من قوة نبضاته ... ما كانت تتخيل انها بتوله عليهم لهالدرجه نشت من مكانها و سارت صوب امل و لوت عليها بالقو من الخاطر لدرجه خلت دموعها تنهمر على خدودها بغزاره ... امل ما قدرت تسيطر على مشاعرها و تمت تصيح هي الثانيه و هي متقبضه بليلى بالقو ...

الكل كانو مبهتين و منصدمين من الشي اللي يصير جدامهم ... عبدالله اللي كان واقف عند الباب انصدم من اللي يصير جدامه و حس بضميره يأنبه بسبة انشغاله عن عياله الشي اللي موت كل مشاعره اللي كان يكنها لهم ... سعود تم يراقب اللي يصير جدامه بصمت و هو يتمنى انه ناصر يكون وياهم في هاللحظه ...

و في الطرف الثاني ... الوحيده اللي ما كان عايبنها اللي يصير جدامها و حاسه بغيره قاتله تجتاح مشاعرها هي عفرا اللي كانت مب طايجه تشوف امل خير شر ...

تنحنح عبدالله عقب ما شاف انه ليلى و امل طولو و هم على هالحال ... الشي اللي خلا ليلى تفج امل و ردت يلست مكانها ... اما امل ردت وايهت سعود و سارت تيلس عدال عفرا اللي ما شافتها يايه صوبها غيرت مكانها الشي اللي اثار انتباه الكل بما فيهم سعود بدا الشك يدب ف نفسه ...

عبدالله: خير ان شاء الله تقولون بغيتوني بسالفه؟؟
سعود: الخير بويهك بس نباك تسمعنا و تقول لنا شو رايك ... و اتمنى انك تفكر عدل بالسالفه ولا تتسرع ...
ليلى و هي توجه الرمسه لامل: امل امايه خذي اختج و سيرو حجركم بنزقركم عقب ...
امل: ان شــ ...
عفرا قاطعتها و قالت بحده: ما يحتاي توصينها اروم انش بروحي ...

ظهرت عفرا من الميلس و خلت الكل مصدومين من طريقتها بالكلام و الرمسه اللي قالتها ... و اكثرهم صدمه كانت امل اللي احترق ويهها و ما قدرت ترد عليها فلحقتها و ظهرت بدون لا تقول شي و سكرت الباب وراها ... فكرت تلحق عفرا كن فيه شي منعها ... طلب امها منهم انهم يطلعون اثار فضولها الشي اللي خلاها اتم واقفه عند الباب و تسمعهم شو يقولون ... صح انها انصدمت من اللي يقوله سعود لكن في نفس الوقت استانست من الخاطر و تمنت لو ابوها يوافق ... ما تريت دقيقه الا و هي رابعه صوب الحجر عقب ما خطر ع بالها تبشر عفرا عل و عسى يكون هاشي في صالحها و ترد علاقتهم مثل قبل ...

اما في الميلس ... ساد الصمت في المكان عقب ما سعود خبر عبدالله بالموضوع اللي هم يايين عشانه ... تم عبدالله مبهت و منصدم من الطلب اللي طلبه سعود ... ما فكر في هاللحظه الا بناهد اللي مب قادر يتخيل شو بتكون ردة فعلها لو درت باللي ياي سعود عشانه و هي اللي موصتنه و شارطه عليه قبل لا يتزوجها انه ما يرد لحرمته الاوليه خير شر!! حس انه طاح في دوامه ما منها طلعه و الطلعه الوحيده بتكون برفضه للي طلبه سعود ...

اما ليلى يلست تراقب عبدالله بصمت و لاحظت ملامح ويهه اللي امتقع بحمره غامجه من زود ما كان متوتر ... حست انه الامل برجوعها له مفقود ... هالشي اللي كانت متأكده منه و هي تشوف ردة فعل عبدالله ...

سعود: مثل ما قلت لك يا عبدالله لا تتسرع و تتخذ قرار طايش ... و اعرف انه نحن ما سوينا جي عشان مصلحة العيال و اولهم ناصر اللي مب طايع يسمع الرمسه من حد ولا ندريبه هو وين ...
عبدالله تنهد بضيج: والله مادري شو اقول لك يا سعود ... انا ...
ليلى قاطعته و العبره خانقتنها: عبدالله الله يخليك هالمره خلها عشان العيال ... صدقني مابا منك شي بس ابا استقر انا و العيال ... ما يصير جي عيالنا و ما ندري عنهم ولا هم يدرون عن عمارهم ... بالله عليك ما يعورك قلبك و انته تشوفهم جي مشتتين و محد مهتم فيهم؟؟ يرضيك هالشي ...
سعود: ليلى خلاص اهدي ... ان شاء الله ما بيصير الا الخير ...
عبدالله: امممم انا بفكر في الموضوع و ان شاء الله برد عليكم في اقرب وقت ...
سعود: و نحن نتريا رايك ... بس ماوصيك فكر بعيالك اول قبل لا تفكر بنفسك و بحرمتك ...
عبدالله حس بنغزه من طرى سعود مرته: ان شاء الله لا توصي ...
سعود و هو ينش من مكانه: يالله عيل بنخليكم نحن الحين ...
عبدالله: وين توكم يالسين ... ما تفاولتو ...
سعود: خلها مره ثانيه ان شاء الله ...
عبدالله: على خير ...

ظهرو الجماعه من الميلس و توجهو صوب سيارتهم ... عبدالله من وصلهم صوب السياره رد دش داخل و هو خايف من المواجهه اللي بتصير بينه و بين ناهد خصوصاً انها كانت شاكه من هالزياره المفاجأه لسعود و اللي كانت بحجة انه ليلى تبا تشوف عيالها ...

اما سعود اول ما بغا يحرك شاف عفرا و هي تأشرله من بعيد عشان يوقف ... و تذكر السالفه اللي صارت بينها و بين امل و ملامح ويهها اللي تغيرت 180 درجه عقب ما يت امل ...

سعود: هلا عفاري بغيتي شي؟؟
عفرا بارتباك: ابا ارمسك شوي ...
سعود: انزين رمسي قولي اللي عندج ...

عفرا صخت و نزلت راسها تحت ... حس سعود انه عفرا ما تبا امها تسمع اللي يقولونه و ليلى نفس الشي ... صد سعود صوب ليلى اللي كانت تراقب عفرا و اشرتله بعيونها عشان ينزل دام عفرا ما تباها تسمع اللي يقولونه ... نزل سعود من السياره و يودته عفرا من ايده و ودته شوي بعيد عن السياره ...

سعود: ليش ما تبين امج تسمع اللي تبين تقولينه؟؟
عفرا بتردد: اخاف تنازعني ...
سعود: ليش تنازعج؟؟ انتي مسويه شي؟؟
عفرا بارتباك: لالالا ... بس ...............
سعود بقلق: قولي عاد تراج خوفتيني ...
عفرا: صدق الكلام اللي قلته لابويه؟؟
سعود بتردد و هو حاس انه عفرا درت بسبب ييتهم: اي كلام؟؟
عفرا حست انها توهقت باللي سوته: لالا بس خلاص ...
سعود: تعالي وين سايره ... انا بعد ابا ارمسج ...
عفرا و الخوف بدا يتسلل لقلبها: اسمعك ...
سعود: شو بينج و بين اختج؟؟ من يت اعتفستي مره وحده ... انتو مضاربين؟؟
عفرا انصدمت و قالت بارتباك: شووووه؟؟ نحن لا مب مضاربين ولا شي ... "و نزلت راسها هرباً من نظرات سعود المتركزه عليها" بس ............
سعود: بس شو؟؟
عفرا و الدموع بدت تنهمر عيونها: اموول ...
سعود و هو حاس بتزايد نبضات قلبه: شو بلاها؟؟

ما قدرت عفرا تتمالك نفسها اكثر من جي فركضت سايره داخله و خلت سعود و هو منصدم من اللي سوته ... حس انه شي جايد صار بين امل و عفرا ... بغا يرد داخل يزقر عفرا بس تذكر ليلى اللي تترياه في السياره و اللي كل ساعه يالسه توايج عليهم ... رد صوب السياره و ركب بدون لا يطالع ليلى اللي كانت تطالعه بترقب و حرك الموتر ...

ليلى و هي حاسه بنغزه ف قلبها: شو صار بينكم؟؟ عفرا ليش ردت تصيح؟؟
سعود و هو يحاول يلطف الجو: وين شفتيها تصيح الله يهداج ... تذكرت شي ودرتني و ربعت داخل ...
ليلى: سعووووود ... لا تجذب عليه قول الصدق ...
سعود: الله يهداج يا ليلى ... انا اقص عليج؟؟ جد شفتيني جذبت عليج بشي؟؟

صخت ليلى عنه ... هني تأكدت انه في شي صار بينه و بين عفرا و هالشي كان واضح من ارتباك سعود و محاولته انه يتهرب من اسئلتها فخلته على راحته و صخت عنه الين وصلو البيت و هناك كلن سار حجرته ...

*~*~*~~*~*~*

يالسه في حجرتها تتريا على نار ... كانت حاسه انه اليوم اللي كانت تترياه يا ... مجرد وجود ليلى ويا اخوها اكدلها هالشي ... حمدت ربها لانها اشترطت على عبدالله انه ما يرد لليلى خير شر ... بس بعد ما تظمن تصرفات عبدالله اللي الزواج عنده كل شي في الحياه ...

دش عبدالله الحجره و ويهه معتفس فوق تحت ... الشي اللي اكدلها شكوكها اكثر ... نشت من مكانها و وقفت مجابل عبدالله ... تقربت منه اكثر و حست بتوتره ...

ناهد بتهديد و بدون مقدمات: قول لها لا تحلم انك تردلها ... فاهم؟؟
عبدالله: ناهد شو فيج؟؟
ناهد: ادري انها يايه عشان تردها و لا تحاول تنكر ...
عبدالله بهدوء: ناهد هالمره غير ... انتي ...
ناهد قاطعته و قالت بانفعال: يعني شكي طلع ف محله ... لا تنسى انه نحن متفقين قبل لا نزوج انك ما تردلها خير شر ... و اذا انته ناسي بييبلك عقد الزواج و شوف بنفسك ...
عبدالله: حبيبتي سمعيني ... مب انتي اللي كنتي تصرين عليه الا اخلي البنات يردون لامهم؟؟ اعتبريها فرصه عشان تعقين همهم على امهم ...
ناهد بحده: انته شو تقول؟؟ قصت عليك و خذت العيال حجه و انته صدقت؟؟ شو من الرياييل انته عشان تقص عليك حرمه؟؟
عبدالله بانفعال عقب ما قهرته بهالرمسه: ريال غصبن عنج تفهمين ... و اعرفي اني لو بغيت اردها بردها ما بسمع شورج ... شركتج ما نباها نفاد ينفدها و انتي وياها ... تسمعين؟؟

ظهر عبدالله عن ناهد و هو يفور من الغيض ... و ناهد ما كانت احسن عنه ... تمت تهدد و تتوعد عبدالله من الخاطر ... تصرفه وياها نرفزها كيف لو سواها و رد لليلى؟؟ بهاللحاله بيكون اجبرها تسوي اللي كان تفكر فيه و حكم على نفسه بالموت!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:00 فليل %%

من نبرة صوته حس انه كان ضايج ... خاف لا يكون شي جايد مستوي بعمه او بأي حد من هل البيت ... يلس يترياه على نار عشان يعرف منه السالفه اللي مضايجتنه و اللي ما طاع يخبره عنها يوم اتصل ... طافت ربع ساعه من بند عنه و الين الحين ما وصل الشي اللي زاد من توتره ...

ظهر من الميلس عقب ما سمع صوت سياره في الحوي و مثل ما توقع كان محمد ياي و استغرب من علامات الضيج اللي كانت طاغيه على ملامحه ...

محمد اول ما شاف سيف ماقدر يسيطر على اعصابه و زادت ضيجته لدرجة انه حس برغبه بالبكاء ... لكن حاول قد ما يقدر يتمالك نفسه و يحبس دموعه عن تنساب من عيونه ...

سيف بقلق: محمد شو مستوي؟؟ الوالد فيه شي؟؟ حد صابه شي؟؟
محمد و هو حاس بغصه تخنقه: انا اللي فيه يا سيف ...
سيف: انزين دش داخل الين اسير اييـ
محمد قاطعه: لالالا ما يحتاي تعبل على روحك مالي نفس لشي ... بس ابا ارمسك بسالفه ...
سيف: انزين بأمر على البشكاره تييب انته دش داخل ...
محمد: ما يحتاي انا مب غريب و ان بغيت شي تراني ادل المطبخ ...
سيف تنهد: على راحتك يالله ندش ...

دشو سيف و محمد الميلس و يلسو ... تم محمد صاخ و هو يمرر نظراته على كل زاويه في الميلس ... حس بضيجه خانقتنه و مب عارف كيف يبدا بالسالفه ويا سيف بالسالفه ... سيف من شاف ان سكوت محمد طال قرر يكسر حاجز الصمت و يخلي محمد يفضفض عن اللي فيه ...

سيف: خير يا محمد شو للي مضايجنك؟؟
محمد تنهد بعمق: مادري شو اقول لك يا سيف ... مصيبه حلت علينا و السبه منصور ...
سيف باستغراب: اي منصور؟؟
محمد: منصور خطيب بنت خالوه ...
سيف توتر من طرى محمد "بنت خالته" و قال: اي خاله فيهم؟؟
محمد: خالوه شمسه ... ام سالم ...
سيف و هو حاس بارتياح: هييييييه ... ليش شو صار بينهم؟؟
محمد: تخيل توصل فيه الحقاره لدرجة انه طلع رمسه علينا ...
سيف باستغراب: ليش شو قال؟؟

خبر محمد سيف بالسالفه كلها ... ويا كل كلمه كان يقولها يحس بسجاجين تقطع قلبه ... اما سيف اكتفى بالسمع بصمت و كل ما ياه يستغرب اكثر و اكثر من درجة النذاله اللي وصل لها منصور ...

محمد: و الحين مب عارف شو اسوي ... لا امايه و ابويه راضين يسمعوني ... و سالم مثل ما خبرتك ما يبا يشوفني خير شر و ماظن خالد يكون احسن منه ... مافي حل الا اني ارمس بو سالم عقب ما يطلع بالسلامه ان شاء الله ...
سيف: هيه خبرنا سالم عنه و سرناله اليوم ... الله يشفيه ان شاء الله ...
محمد: مب عرف شو اسوي ... حاس اني بختنق سيف دخيلك خبرني شو اسوي ...
سيف: اييك الشور؟؟ خلنا نواجه منصور و نعرف منه السالفه عدل ... انته تعرف رقمه؟؟
محمد: ماعرفه ولا ابا اعرف ... اتصل بسالم و هو بيعطيك اياه ...

و بدون تردد طلع سيف موبايله من جيبه و دق لسالم و تم يترياه يرد الين فصل الخط بدون رد من سالم ... اما محمد تم يراقب بصمت و هو يتمنى انه سيف يحصل سالم ...

سيف تنهد: سالم ما يرد ... يمكن في المستشفى هو الحين ...
محمد: هزرك شك اني بلجألك؟؟
سيف: ماظني ... خلنا نتريا الين عقب و ان شاء الله خير ...
محمد تنهد بضيج: ان شاء الله ...
سيف: قوم خلنا نظهر ... من زمان ما طلعنا ويا بعض ...
محمد: يالله عيل سرينا ...

ظهرو سيف و محمد من البيت بسيارة سيف ... الجو هالليله كانو حلو و يشرح النفس ... لكن هالشي ما كان مهم بالنسبه لمحمد اللي على الرغم من انه سيف طول الوقت يسولف وياه ماقدر ينسيه الهم الجاثم على صدره ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:30 فليل %%

صارله اكثر من اسبوعين و هو على هالحال ... مب عارف كيف قلبه طاوعه يقطعها كل هالمده ... صح هو ما ينكر انه في كل يوم يمر كان يوله عليها ... لكن تفكيره بوجود جليثم بحياته مخرب عليه عيشته!! الين الحين و هو يفكر بالموقف اللي صار بينه و بينها اول رمضان و تجاهلها له ... و الاكثر من هذا هند اللي نرفزته يوم درت انه كان عندهم و انه شافها الشي اللي خلاه يتخذ هالاجراء التأديبي بحقها ...

"و انا اشلي افكر فيها هالكثر ... اذا من الحين و انا مب قادر اشلها من بالي مع اني ماحبها عقب شو بيصير ... لاااا الظاهر بعدي عن هند هو اللي يخليني افكر فيها ... آآآه يا هند ولهت عليج من الخاطر و ولهت على طلعاتنا و يلساتنا ويا بعض ... ماصدق اني طول هالاسبوعين ابتعدت عنج يا هند ... لازم ارد ارمس امايه عن هند و هالمره ما يخصني ... رضت ولا ما راضت بسوي اللي اباه"!!

ظهر حمدان من حجرته و توجه صوب حجرة امه دق الباب و دش على طول ...

حمدان: امايه بغيتج ف موضوع ...
ام حمدان بدون اهتمام: قلتلك من قبل اني مب راضيه ... مارضى على ولدي يودر احسن البنات و ياخذ مطلقه الله يعلم شو شاف ريلها فيها عشان يطلقها ...
حمدان: امايه عاد تراني خبرتج بالسالفه كلها ... نحن شو ذنبنا عشان تقسين قلبج علينا جي؟؟ و هي لو ما تحبني جان ما هدت ريلها عشاني ...
ام حمدان باستنكار: لا والله؟؟ و ان شاء الله صدقت هالكلمتين اللي قصت عليك بهن؟؟
حمدان بدا يستثير: هند ما تجذب ... اللي يحب يقدر يسوي اكثر من جي ...
ام حمدان بهدوء و هي تحاول تمتص غضبه: يا حمدان يا حبيبي ... انا امك و اعرف مصلحتك عدل ... و انته تعرف بنات هالزمان فيهن الزين و اكثرهن الشين ... و انته شو دراك بهالبنت شو تسوي من وراك ...
حمدان بانفعال: لااااا ... هند اعرفها زين ... انا وياها طول اليوم و ما جد شفت عليها شي غلط ...
ام حمدان تنهدت بضيج: الله يهديك بس ...
حمدان بتهديد: اذا انتو ما تبون تسوولي اللي اباه انا بروحي بتصرف انا ريال و شوري براسي محد له خص ف قراراتي ...

ظهر حمدان من حجرة امه و تجاهل امه اللي تمت تزقره بدون فايده ... ظهر و رقع الباب وراه بالقو ... دش حجرته باندفاع و فكره مجنونه تدور ف باله ... طلع موبايله و اتصل بهند بدون تردد ... رن الموبايل رنتين و ف الثالثه ردت عليه هند ...

حمدان بدون مقدمات: هند!! انا باجر ياي اخطبج من اهلج ... تسمعيني؟؟

!!

!!

*~*~*~~*~*~*

%% الاثنين 12:30 الظهر %%

من اول ما يت الكليه و هي ملاحظه الضيجه اللي فيها ... حاولت وياها تسحب منها السالفه لكن ما قدرت ...

جليثم: يعني ما بتقوليلي شو فيج؟؟
الريم: ما فيه شي ... بس في سالفه صايره بينا و بين قوم خالوه ...
جليثم باستغراب: شوووه؟؟ شو السالفه؟؟
الريم: منصور حسبي الله عليه مطلع رمسه على اليازيه و محمد ... والله لو اخبرج شو قايل ...
جليثم بقلق: شو قال؟؟
الريم: سار عند بو سالم و خبره انه اليازيه و محمد بينهم علاقه و انه يرمسها بالتلفون ...
جليثم: خيبه تخيب العدو ... قويه هاي ... ليش عاد جي قال؟؟
الريم: مادري والله يا جلاثم ...
جليثم: و محمد شو سوا؟؟ رمس منصور عن هالسالفه؟؟
الريم: لا ما رمسه ... هو ياكم امس و رمس سيف و هو قال بيتصل بمنصور و بيتفاهمون وياه ...
جليثم: زاده عيل اشوف سيف مضايج و يفكر عقب ما يا من عند محمد ... سألته و ما طاع يخبرني ...
الريم: لو هالسالفه تنقال جان خبرج ... الصراحه انقهرت من هاللي اسمه منصور ... كرهته ... من قبل و انا مب مرتاحتله ...
جليثم: يالله عاد الحين شو استفاد عقب كل هذا؟؟
الريم: انا بروحي مستغربه من تصرفه هذا ... بسبته بو سالم الحين طايح في المستشفى في غيبوبه الله يعلم متى يطلع منها ...
جليثم: الله يشفيه ان شاء الله ... الرمسه اللي قالها منصور مب سهله لازم بيتأثر ...
الريم: شو نسوي دام في ناس ماعندهم احساس ... "تنهدت" الله يستر بس ... والله غامضتني يزوي ما تستاهل اللي اييها ...

عم الصمت للحظات ...

جليثم: قومي خلينا نظهر نغير جو ... ما بقا شي ع وقت الكلاس و نحن بعدنا يالسين ...
الريم: يالله ...

ظهرن الريم و جليثم من الكلاس اللي كانو يالسين فيه ... اول ما ظهرت جليثم من الكلاس اتفاجأت بوجود هند جدامها هي و شلتها و من بينهم اسما ... ابتسمت هند لجليثم ابتسامة خبث ... جليثم حست انها تبا تقول شي بس طنشتها ... من يوم خبرتها الريم انه حمدان على علاقه بهند و انها السبب اللي خلا حمدان يفصخ خطبته منها و هي تتحاشى تواجدها وياها في مكان واحد ...

لكن منو يقول انه هند تخليها ف حالها و خصوصاً عقب اللي صار بينها و بين حمدان امس ... فقامت و لحقتها و وراها شلتها عشان يشهدون المواجهه اللي بتصير بينهم ...

هند: دريتي انه اليوم خطوبتي؟؟
جليثم و هي عاطيه هند ظهرها و هي ماشيه: مبروك ... الله يهنيج وياه ...
هند بغنج: تراج معزومه ... انتي اول المعزومين ... شفتي هالشله اللي ويايه ولا وحده خبرتها عن الخطوبه ... قلت لازم اشرفج يوم بتكونين اول وحده تعرف هالخبر ...

هني جليثم انقهرت منها موووت و كان ودها لو تقبضها من رقبتها و تزغدها من زود ما هي مغيضه ... فجأه وقفت و هي مقرره هالمره ما تسكت عنها لو شو يصير ... افترت جليثم على وراها بحيث تكون مجابله هند و علامات الغيض باينه على ويهها ...

جليثم عقت على هند كلام تمنت هند من عقبه انه الارض تنشق و تبلعها من الفشله عقب اللي قالتلها اياه جليثم جدام الكل!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:45 الظهر %%

فجأه فز من نومه عقب ما خطرت هالفكره الشيطانيه ف باله ... اعتدل بيلسته و تمدد في محاوله منه عشان يتنشط من عقب الليله الطويله اللي قضاها في الشقه ويا اللي بدت تحتل مساحه كبيره من قلبه ... ((( ناتاشا )))

"الشركه من امس محد سارلها ... سالم لاهي ويا امايه و ابويه في المستشفى ... ابويه الين الحين ف غيبوبه و ماظن يقدر يدير الشركه عقب ما يظهر من المستشفى ... هذي فرصتك يا خالد عشان تكون الكل بالكل و يكون كل شي لك!!"

نش من ع الشبريه و توجه صوب الكبت ظهرله ثياب و دش يسبح ... ظهر من الحمام نشف شعره ع السريع و تسفر و ظهر من حجرته ...

في نفس اللحظه اللي كان هو ظاهر من حجرته تلاقى ويا اليازيه اللي كانت يايه بتدش حجرتها ... تيبست ف مكانها من الخوف خافت لا يسألها عن الجامعه اللي صارلها يومين مطنشتنها من زود ضيجتها ... خالد لاحظ خوفها منه لكن طنشها و كمل طريجه بدون ما يسويلها سالفه ... اللي شاغل باله الحين اهم وايد من اليازيه و من سالفة اليازيه ويا محمد ...

ركب سيارته شغلها و حرك على طول بدون ما يكلف نفسه انه يسخنها حتى ... و بأقصى سرعته توجه للشركه ... ما طافت عشر دقايق الا و هو عند الشركه ... توه بيبند السياره تفاجأ باللي يشوفهم جدامه ...

تم يراقبهم الين وصلو صوب السياره و انقهر و هو يشوفهم شالين ملفات وياهم ... تم يراقبهم الين حركو و من اول ما ظهرو من الشركه لحقهم و افكار اكثر شيطانيه تدور ف باله ...

تم وراهم الين وصلو لمبنى عود ... شك انه السالفه فيها انّ ... ترياهم الين نزلو من السياره و دشو المبنى ... بند سيارته و نزل و توجه باسرع ماعنده صوب البنايه ...

المكان كان هادي و يخلو من الناس ... تلفت بكل الاتجاهات و ما حصل حد غير عامل الرسبشن (الاستقبال) اللي كان يطالعه باستغراب من اول ما دش ... خالد اول ما شافه سار صوبه ...

العامل: مساء الخير ... ممكن اساعدك في حاجه؟؟
خالد: الثنينه اللي قبل شوي دشو وين سارو؟؟
العامل: اعتقد دول بيشتغلو في شركة (.....) التجاريه ... ليه؟؟ فيه حاجه؟؟

انصدم خالد من اللي قاله العامل ... الحين بس حصل اجابات لكل تساؤلاته ... و تم سارح و هو يفكر ... العامل استغرب من سكوت خالد المفاجيء و ملامح الصدمه اللي انرسمت على ويهه عقب ما خبره عن اللي دشو ... و استغرب اكثر عقب ما شافه طالع و شكله فاير من الغيض ...

توجه خالد صوب سيارته شغلها و تم سرحان و الافكار الشيطانيه اللي يبتكرها كل ما ياها و تزيد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:25 فليل %%

يالس ف سيارته و يراقب المكان بصمت من بعيد ... صارله ساعتين و هو يترياه يظهر و الين الحين بعده داخل ... مل من كثر ما يتريا و فكر يأجل اللي يدور ف باله ليوم ثاني ... توه بيشغل سيارته الا و يشوفه ظاهر ... حس بالاثاره تسري ف جسمه و ف نفس الوقت حاس بالخوف من اللي بيسويه ...

دقايق و يشوفه ابتعد عن المكان بسيارته ... و بدون تردد نزل من سيارته و سار ينفذ الشي اللي كان يخططله من فتره طويله ... ما استغرق اكثر من دقايق معدوده خلالهن نفذ خطته الشيطانيه بسلام و ظهر ... ركب سيارته و باقصى سرعه عنده ابتعد عن المكان عقب ما حقق النصر و نفذ خطته!!

*~*~*~~*~*~*

>>>>>>>> يتبع في الفصل الثاني



*~*~*~ الجزء الرابع و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الثاني ~*~*


%% الثلاثاء 11:30 الصبح %%

"اكيد يشرفني اكون اول وحده اعرف بخطوبتج ... و يشرفني اكثر يوم بكون اول وحده عرفت بسالفة زواجج و طلاقج من اول يوم"

تمت هالكلمات اللي زلزلت كيانها تتردد على مسامعها كل لحظه ... من امس و هي تفكر بالموقف البايخ اللي صار وياها في الكليه ... بغت تموت من الغصه و هي تسمع هالرمسه من جليثم ... طريقتها و نظراتها اللي كلها استهزاء و تشمت كانت كفيله انها تثير غيضها كيف و هي تشوف الكل يرمقها بنفس نظرة الاستهزاء هاي ... ف كل مره كانت تذكر هالنظرات تحس بنيران شابه ف يوفها ... كان بامكانها تنكر و تقنعهم انه الكلام اللي قالته جليثم كله جذب ف جذب لكن صدمتها اللي بانت على ملامح ويهها فضحتها و خلتها تفضل الهروب من انها تواجه جليثم و كل العيون المترقبه اللي كانت تتريا تشوف ردة فعلها ...

اللي اكثر قاهرنها جليثم كيف عرفت عن سالفة زواجها و طلاقها!! اسما اللي هي ربيعتها الروح بالروح و دوم وياها انقطعت عنها فتره من قبل لا تعرس الين تطلقت و ما خبرتها عن هالسالفه كيف جليثم اللي تكرهها من كل قلبها عرفت!! معقوله حمدان الين الحين يرمسها و خبرها السالفه؟؟ و اذا كان يرمسها ليش خلاها و رد مره ثانيه لحبه الجديم؟؟

حست براسها بينفجر من زود التفكير و من الالف سؤال و سؤال اللي يدور ف بالها ... كلها اسئله مب قادره تحصل لهم جواب ... مع انها مستبعده اغلب شكوكها الا انها مب قادره تتقبل فكرة انه حمدان الين الحين يرمس جليثم ... ولا شو اللي بيمنعه و هو اللي قايل انه بيي يخطبها امس ولا يا!! هني عاد حست بالدم يغلي في شرايينها ... كفايه صدمة الفشيله اللي سببتها لها جليثم و الحين حمدان اللي ما وفى بوعده ولا يا ولا حتى فكر يتصل او يطرش مسج!!

في هاللحظه قطع عليها حبل افكارها صوت الموبايل و هو يرن ... انزعجت من الموبايل و تمت تدعي على ربيعاتها اللي ما وقفن من الاتصالات من امس و هي مب طايعه ترد عليهم ... و اليوم اتصالاتهن زادت اكثر عن امس ليش انها ما داومت اليوم ... و اللي قهرها اكثر المسجات اللي يطرشنها عشان ترد عليهن و تخبرهن السالفه بالتفصيل و كله طبعاً من باب الفضول اللي يذبحهن ...

"صدق بنات فاضيات ... يا حبهن حق الرمسه الفاضيه!!"

نشت من مكانها و توجهت صوب الكوميدينه بخطوات متثاقله ... تأففت بضيج و هي تشوف رقم اسما ظاهر على الشاشه و ترددت ترد عليها ولا تخليها ف وقت ثاني الين قررت ترد ...

هند من ورى خاطرها: هلا ...
اسما: اهليييييين ... وينج انتي اليوم ليش ما داومتي؟؟
هند بضيج: حاسه بتعب ما قدرت اداوم ...
اسما باستخفاف: كله بسبة السالفه اللي استوت امس؟؟ اشحقه مكبره السالفه؟؟ عادي خلج طبيعيه ... حد ياخذ برمسة هاي؟؟
هند باستهزاء: هييه ... اللي ايده في الماي غير اللي ايده في الضو ...
اسما: افااااا ... من متى انتي جي؟؟ ماحيدج ضعيفه لهالدرجه عشان يأثر عليج كلام وحده حقوده ما عندها سالفه ...
هند تنهدت: والله يا اسامي لو مريتي باللي انا مريت فيه ما بتقولين هالرمسه ...
اسما: خلي عنج السوالف و ردي هنوده الاوليه اللي الكل يحسبلها الف حساب ... و بعدين تعالي انتي ليش ما خبرتيني قبل انج عرستي و تطلقتي؟؟ "قالت بلهجة عتب" ربيعتج الروح بالروح ولا خبرتيني ... انزين خلي جلاثم تنفعج ...
هند: بس الله يخليج لا تذكريني ... اموت و اعرف هاي كيف عرفت عني كل هذا ... هزرج حمدانوه الين الحين يرمسها؟؟
اسما بـ حيره: اممم ... والله مادري كل شي جايز ... هو مب من اول رمضان ما رمسج؟؟
هند شهقت يوم تذكرت هالشي: لا يكون كل هالفتره كان يرمسها؟؟
اسما: حبيبتي لا تستبعدين هالشي ... تسويها مب شي غريب ...
هند: ولو كان يرمسها ليش يخبرها بهالسالفه؟؟ ماظني هي ترمسه ... حمدان و اعرفه يموت ع التراب اللي ادوسه بس شو اللي خلاه يبعد عني كل هالفتره مادري ...
اسما: شو اللي يخليج تضمنين هالشي؟؟
هند تنهدت بضيج: مادري ... مادري يا اسما ...
اسما عقب ما تذكرت شي يا على بالها "قالت بحماس": هييييه ... تبين نردلها الحركه؟؟
هند: اكيد ... عيل تبيني اسكت عنها و اخلي بنات الكليه يتشمتون فيه؟؟ افكر اردلها الصاع صاعين مب عارفه كيف ...
اسما بخبث: ولا يهمج لا اتعبين عمرج بالتفكير ... انا عندي الحل ...
هند بحماس: قولي ... شو تبيني أسوي بسويه بدون تردد ...
اسما: سمعيني ....................................

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...26

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
نظرة حب ... 83 نظرة حب ... 83
اتفقت فاتن ويا مساعد ان في بعد يوم بيروحون المحكـمة.. وما خبروا احد بهالسالفة...
(مرات المشاهدة: 263 مرات)
شمس صيف ...9 شمس صيف ...9
الجزء التاسع في غرفة لميا عنود : لميا اعترفي ليش مخليتني متلبس...
(مرات المشاهدة: 232 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ...22 انتحار الاحلام اخر الليل ...22
الجـــــــزء الثــــاني والعشــ22ــرون "مـقــــــــــــبرة الاحـــــــــــــ...
(مرات المشاهدة: 355 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ... 6 انتحار الاحلام اخر الليل ... 6
"الجـــزء الــسادس " "مــكــافـئة الــكـافــي " وقف سيارته عند باب الفل...
(مرات المشاهدة: 492 مرات)
دمعة أمل ... 44 دمعة أمل ... 44
يد سلطــان : ول ويشششش تبااااااااه يطلق بنت خــاله وش قابظ على ولد خالتك يا ب...
(مرات المشاهدة: 329 مرات)
عشانك بس ...29 عشانك بس ...29
كانوا يمشون بخطوات سريعه للفندق ,, المطر بدا يزيد ,, حتى هنوف حجابها ماسلم ,,...
(مرات المشاهدة: 632 مرات)
الدنيا قاسية 8 الدنيا قاسية 8
***===== الــــجـــزء الــــحادي عـــشـــر =====*** " على كف القدر نمش...
(مرات المشاهدة: 298 مرات)
قصور من طين ... 23 قصور من طين ... 23
﴿ الجزء الثالث والعشرون ﴾ : : يا يمه منتهي جيتك وطالب منك ...
(مرات المشاهدة: 212 مرات)
لا تظن أني ما أحبك ...3 لا تظن أني ما أحبك ...3
الجزء الثالث: شنو حال نورة والكل يطالعها لكنها في نفس الوقت عارفة أنها ما قا...
(مرات المشاهدة: 416 مرات)
خفايا الدنيا ...21 خفايا الدنيا ...21
الحلقة الواحدة والعشرون ترى حلاة العمر مع من تحبه *** شخص تريده من جميع المخ...
(مرات المشاهدة: 252 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved