القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...25 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...25
%% الساعه 12:30 الظهر %%

عقب ما خلص من الملف اللي كان يشتغل فيه انتبه للوقت و نش من مكانه بيظهر منها يفجج ريوله شوي و من عقبها يسير المصلى عشان صلاة الظهر ... و هو ظاهر من مكتبه اتفاجأ بالباب اللي مجابل مكتبه مفتوح و سمع اصوات تصدر منه ... معقوله سيف داوم و هو ما يدري؟؟ بس اللي يعرفه انه سيف ماخذ اجازه مثل ما خبره بو سالم و الصبح كان الباب مقفول شو اللي فتحه الحين ... و بداعي الفضول توجه خالد لمكتب سيف و اتفاجأ بوجود شخص عاطنه ظهره و يدور بين الملفات ... و تنحنح خالد عشان ينبهه ...

في الطرف الثاني تفاجأ علي بدخول حد عليه ... طريقة خالد اربكته و لا ارادياً طاحن بعض الملفات اللي كانن على الرف ... اما خالد انصدم من وجود علي في هالمكان الشي اللي خلا العصبيه تدب ف نفسه ...

خالد: انته شو تسوي هني؟؟
علي بارتباك: ياي آخذ اوراق موصني سيف عليهم ...
خالد: و سيف ما حصل حد ثاني اييبله الاوراق غيرك؟؟
علي: هو اللي وصاني و قال لي سير خذهن بروحك ...

صخ خالد عنه و ظهر من المكتب و هو مفول و السالفه مب داشه مخه ... سيف شو يبا في الاوراق دامه ماخذ اجازه؟؟ و لو انه قطع اجازته ليش ما داوم؟؟ و اشمعنى طرش علي عشان اييبله الاوراق اللي يباهن؟؟ الف سؤال و سؤال دار ف بالها و هو يحاول يحصل تفسير للي صار ... عيز يحصل تفسير منطقي لهالشي ... محد يقدر يجاوبه ع الاسئله اللي تدور ف باله غير ابوه و سالم ... الظاهر في شي صاير من وراه و هو غافل ولا يدري بالسالفه ... و هالشي اللي خلا الشكوك تكبر ف راسه اكثر و اكثر!!

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الخميس 9:00 فليل %%

الاوضاع عندها لا تحسد عليها ... ضاقت بها الدنيا عقب ما كانت عايشتنها بالطول و العرض ... كل الظروف انقلبت ضدها و حتى الاشخاص ... ابوها و مريم و سالم اللي كان عندها امل انهم بيوقفون وياها صارو ضدها و خصوصاً انه الشكوك بدت تدب في انفسهم انها حاطه حد ف بالها ... كل اللي في البيت انجلبو ضدها و ما بقا غير نوف اللي ما يخصها ف السالفه لصغر سنها و عايشه حياتها عادي ولا جنه صاير شي ولا حاسه باللي يصير حواليها ... تمنت لو تنعكس الادوار و تصير هي بدال نوف و نوف بدالها ولا انها تعيش كل هالعذاب ...

حست باقتراب حد من باب حجرتها ... تسارعت دقات قلبها بمجرد ما يو شمسه و خالد على بالها ... صح انه الكل استقرو على راي واحد و اللي هو انها توافق على منصور ... لكن الكل كانو يقنعونها بالهداوه عكس شمسه و خالد اللي يبون يمشون رايهم عليها بالغصب لدرجة انه خالد تجرأ و ضربها ... و لولا وجود سالم الله يعلم جان شو بتكون حالتها الحين ...

سمعت صوت دقات خفيفه ع الباب عرفت انه ابوها فقامت فتحت له الباب على طول ... دش بو سالم الحجره و سكر الباب وراه ... يلس ع الشبريه و اليازيه واقفه مجابلتنه و هي منزله راسها ...

بو سالم: يلسي يا بنتي اشحقه واقفه ...
يلست اليازيه عدال ابوها ولا نطقت بحرف ...
بو سالم: ادري بعدج زعلانه من خالد ... بس اعذريه يا بنتي انتي تعرفين انه حار و يعصب على اقل شي ... مهما سوا بيتم اخوج و يبا مصلحتج ...
اليازيه ما قدرت تمسك دموعها اللي سالن بغزاره: دامه يبا مصلحتي يقوم يضربني؟؟ عمره ما كان التفاهم بالضرب ...
بو سالم: ماعليه يا بنتي حصل خير ...
اليازيه: ........................................
بو سالم: و شو قلتي عن منصور الحين؟؟ ترى منصور ريال زين و ما جد شفنا عليه شي غلط ...
اليازيه و هي حاسه انه مافي مفر من الموافقه: خلاص ابويه اللي تشوفه ...
بو سالم: يعني موافقه ...
هزت اليازيه راسها بمعنى هيه ...
بو سالم حبها ع راسها: الله يوفقج يا بنتي و يسعدج ... خلاص ودري عنج الزعل استانسي و خلينا نستانس وياج ...
اليازيه ابتسمت ع الخفيف: ان شاء الله ...
بو سالم نش من مكانه: من باجر ابا اشوفج اليازيه ثانيه ... ردينا يزوي الخريشه اللي نعرفها ترى ما نصبر عنها ...
غصبن عنها و بلا اراده ضحكت اليازيه لابوها و نزلت راسها بمستحى ...
بو سالم ابتسم: هيه توج ... مب قبل شوي ... برايج عيل حطي راسج و ارقدي ارتاحي الين باجر ... تصبحين على خير ...
اليازيه: و انته من اهله ...

ظهر بو سالم عن اليازيه اللي حست انه حمل كان جاثم على صدرها و انزاح ... للحظات حست براحه ظاهريه الين يت على بالها الريم اللي صارلها اسبوع تتصل بها و هي ما ترد ... كانت حاسه من اتصالات الريم اللي زادت في الفتره الاخيره انه السالفه تخص محمد و هالشي اللي كان مخلنها تكابر و تطنش اتصالات الريم ... في كل مره اييها اتصالها كانت تحس بالذنب عقب ما يصخ التلفون لكن كل هالاحاسيس كانت تتبخر كل ما تذكرت كلام مريم اللي اقنعتها انه موقف محمد وياها كان سلبي و ان دل على شي فهو يدل على انه ما يباها!!

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الساعه 9:30 فليل %%

ظهر من حجرته عقب ما تسبح و تلبس و هو بعده محتار بين مكانين يقضي فيهم سهرته ... اما الميلس اللي اغلب الايام يكون متواجد فيه او شقة عمر اللي صار يرتاحله في الفتره الاخيره!! ظهر من البيت و في الاخير قرر يسير الميلس عقب ما تكاسل يسير صوب السياره ...

دش خالد الميلس و سلم ع الموجودين و اللي اغلبهم كانو ربع سالم ... دقايق و ينفتح الباب ... انصدم خالد و هو يجوف راشد داش عليهم ... حس برعشه ف جسمه و هو يجوف راشد يقترب صوبه ... تم خالد مبهت ف ويه راشد اللي بان الاستغراب على ملامحه و هو يجوف خالد و هو مرتبك و خايف ...

انتبه خالد انه سرح بافكاره بعيد و نسى راشد اللي ياي يسلم عليه فتوايهو و يلس راشد عدال خالد اللي حاول قد ما يقدر يبتعد عن راشد ...

راشد: شخبارك خالد؟؟
خالد: الحمدلله ع كل حال ... و انته شحالك ما قمنا نشوفك؟؟
راشد تنهد: لاهين ويا الدنيا و بلاويها ...
خالد: خير ان شاء الله شو صاير؟؟
راشد: الوالده من هاك اليوم مب صاحيه و دوم نراكض وياها من مستشفى الين مستشفى ...
خالد حس بنغزه في قلبه: الله يعافيها ان شاء الله ...
راشد: آمين ...
خالد بارتباك: و شو صار بقضية المرحوم؟؟
راشد: والله الين الحين مافي شي يديد ... بس شو نسوي ...
خالد: الله كريم ...

تم خالد ساكت و الصدمه كست ملامحها ... ما بغا يفتك من الهواجس اللي تيه كل يوم الا و يظهرله راشد و يذكره بكل شي ... تمنى لو انه سار عند عمر من الاول ولا حط نفسه في هالموقف ... بعد لحظات من التردد نش خالد من مكانه و ظهر من الميلس باسرع ما عنده ركب سيارته و ظهر من البيت متجه لشقة عمر!!

*~*~*~*~~*~*~*~*

%% الساعه 10:00 فليل %%

في هالوقت كالمعتاد و في احد المقاهي ... المكان الوحيد اللي يقدر ينفس فيه عن كل الغيض اللي فيه من هالسالفه اللي مصخت وايد و زياده عن اللزوم ... لكن هالمره وجوده في هالمكان زاد من غيضه اكثر و خصوصاً بوجود سعيد اللي ما تطوف دقيقه الا و ذكره فيها ...

سعيد و هو يلوح لمنصور: لااااا الحبيب مره مب ويانا ...
منصور انتبه من سرحانه: شو عندك؟؟
سعيد ضحك بخبث: لا ولا شي كمل ... اسمحلنا جان خربنا عليك شي ...
فؤاد و هو يغايض منصور: الزلمه بيفكر بالمدام ... ما عرفنا انو هيمان بحبها لهالدرجه ...
منصور بدون نفس: صخ الله يخليك ... بلا مدام و بلا بطيخ ...
سعيد: افاااا ... ليش شو صار بعد؟؟
منصور: انا شكلي بهون عنها و بفتك منها و من صدعتها ...
فؤاد: ليه؟؟ شو صاير بيناتكن؟؟
منصور: ولا شي من الله ماباها ...
سعيد: علينا؟؟ لا يقص عليك ... ترى بيني و بينك الحرمه ما تباه و كل يوم تتعذر بشي عشان تأجل كتب الكتاب ... وهو الحبيب ما رايم يستحمل اكثر ...
فؤاد: و شو بدك فيها مدام هي ما بتريدك ... بنات الحلال كتير ...
منصور: هيه والله صدقك ... بودرها و خلها تتهنى بمحمد مالها اللي ميته عليه ...
سعيد باستغراب: شووووو؟؟ منو هذا محمد بعد؟؟
منصور باستخفاف: هذا ولد عمتها مادري خالتها اللي هو ... تلتعن هي وياه ... انا باجر ساير عند ابوها و بقول له انا بنتك ماباها ...
فؤاد: لاه لاه لاه ... هاي أويه(قويه) من بعد الحب و الهيام هيك بتحكي ...
سعيد: بعدك ما عرفت ربيعك عدل ... باجر بتحصله مغير رايه و مرابط عند باب بيتهم عشان يشوفها ...
منصور: لا يا حبيبي هاذاك اول ... و الاول تحول ... انا خلاص نفسي طابت منها ...
سعيد: هههههههه مادريت انك تستسلم بهالسهوله ... انا لو منك اخذها غصبن عنها ... احرق قلبها هي و هذا اللي تباه و بشوف شو بتسوي ...
منصور بدون اهتمام: تلتعن هي وياه ... انا مب نشاد عنهم ... اعور راسي عشان هاليهال المينن ...
سعيد بخبث: انته قدها هالرمسه؟؟

منصور خز سعيد بنظرة استهزاء و صخ عنه ... و سعيد و فؤاد يطاعونه بنظرات كلها خبث ... منصور ماستحمل نظراتهم اكثر و نش عنهم و خلاهم مستغربين من اسلوبه هذا ...



*~*~*~*~ نهاية الجزء الثاني و العشرين ~*~*~*~*


*~*~*~ الجزء الثالث و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الاول ~*~*


%% الخميس 9:50 فليل %%

ظهر من الميلس و هو حاس بأطرافه تتنافض من التوتر ... على الرغم من انه في الفتره الاخيره كانت نادراً ما تصيبه هالهواجس ... الا انه الحمل زاد عليه عقب شوفة راشد اللي من اول ما شافه و هو يتذكرالذنب البشع اللي اقترفه بحق مايد ... ركب سيارته و هو يلهث جنه راكض 10 كيلو حاول يلتقط انفاسه لكن حس بثقل كبير جاثم على صدره ... سند راسه ع الكرسي و غمض عيونه بكل قوه و هو يحاول يتهرب من الخيالات اللي تطارده في كل لحظه ...

لا ارادياً انسابت دموعه من عيونه بغزاره ... في هاللحظه بالذات حس بالقرف من نفسه و انتبه للتصرف السلبي اللي بدر منه ... و اللي اكثر اثار اشمئزازه اشفاقه على الحاله اللي وصل لها من الضعف ... هني حس انه هذا مب خالد الاولي اللي لو تنطبق السما على الارض مستحيل تنزل منه قطره من الدمع ... ما عاد خالد الطاغيه اللي ما همه الا نفسه ... في هاللحظات ردتله ذكريات ماضي مب بعيد ابد ... ماضي يرجع لاسابيع معدوده قبلها كان شخص و خلالها تحول الى شخص ثاني ضعيف و تحاصره الهواجس من كل حدب و صوب ...

في هاللحظه وصل لمسامعه صوت حس انه مب غريب عليه ... صوت كان يلازمه في كل مكان و كل زمان و مع كل حركه يتحركها لكنه انقطع عنه فجأه مثل ما تغيرت ملامح شخصيته فجأه!!

"شو اللي جلبك مره وحده يا خالد؟؟ انته تصيح؟! و ليش؟؟ عشان شي انته سعيتله بنفسك و ما كنت حاطنه في الحسبان؟؟ تصرفك هذا غلط في غلط يا خالد ... مايد خلاص مات و انتهى عمره ... سواء جرعه زايده او غيره هالشي مب منك ... هذا مقدر و مكتوب عليه من ساعة ما نولد!! انته لازم ترد خالد الاولي و تنسى هالخالد الضعيف ... بالله عليك ما ولهت على ايام الربع و السهرات الحلوه؟! و ناتاشا؟؟ آآآآآآآآه يا ناتاشا!! معقوله نسيتها بهالسرعه و طفيت شرارة الحب اللي كان توه بادي يشتعل في قلبك!! نسيت و نسيت و نسيت ... ما تم شي ما نسيته في لحظة الضعف هاي!! حالتك هاي ما تسر يا خالد ... انته لازم ترجع مثل قبل و احسن ... تفهم ولا لا!! تفهم؟!"

فجأه اطلق خالد صرخه مكبوته و هو يحس بالاختناق عقب كل اللي دار بينه و بين نفسه من كلام ... بدت نبضات قلبه تهدا عقب ما نفَّس عن غيضه بهالصرخه اللي حس انها هزت كيانه و اسقطت كل ذره من ذرات الضعف اللي غطت جوانب روحه ... هني اقتنع انه لازم ينفذ المطلوب منه بالحرف الواحد ... و بكل قوه رص على السويج و هو يشغل السياره و انطلق باقصى سرعه ممكنه مبتعد عن البيت ... حس بالارتياح عقب ما تلاشى منظر البيت عن المنظره الامايه اللي مجابلتنه و تم مركز في السواقه و صوت نفسه الاماره بالسوء يسليه و هو ماشي في الطريج اللي عارف وين بيوديه زين!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:15 فليل %%

من زود القهر اللي فيه ما قدر يصيطر على الارتعاش اللي صاب ايديه من عقب النقاش الحاد اللي دار بينهم ... مرر نظراته على كل زاويه في الشقه عل و عسى يحصل شي يحط حرته فيه لكن ما حصل ... هني حس انه ريوله مب قادره تشله عقب ما زاد التوتر ... عق بعمره على اقرب غنفه و غمض عيونه و هو يحاول يطرد صورة ناصر من باله ...

"ولد الـ(.....) شو يتحرى نفسه عشان يهددني بهالطريقه؟؟ يتحراني بخاف منه؟؟ يخسي الا هو!! هذا تعبي و شقاي مستحيل اشاركه فيه لو شو يصير و بشوفه شو بيسوي الـ(....) ... خله يرد مره ثانيه و انا اراويه وين بيحصل نصيبه!!"

فجأه انتبه على صوت فجة الباب اللي انرقع بالقو ... شك انه ناصر و اللي اكدله هالشي الطريقه اللي انفج فيها الباب ... نش من مكانه و اتجه صوب الباب و هو مصمم هالمره انه ينهي المسأله اللي بينهم نهائياً ...

التفت عمر لورى و انصدم من اللي يشوفه جدامه ... هذا خالد!! بس شو بلاه حالته حاله ... كان يلهث بصوره غير طبيعيه و جسمه بكبره يتنافض و عيونه محمره ... من هول المنظر تم عمر يراقب خالد بصمت و ملامح ويهه اكتست بالخوف و الاستغراب ...

و في الطرف الثاني ... من دش خالد الشقه ازدادت حالته سوء أكثر عن قبل ... رغم انه كان حاس انه وجوده في هالمكان ويا عمر ممكن يريحه الا انه ظنونه خابت و حس انه اشباح الماضي كل ما ياها و تزيد في الحاحها على انها تستحوذ على كل تفكيره ... في هاللحظه بالذات حس خالد انه انهار و مب قادر يستحمل الحاله اللي هو فيها فقد الاحساس باللي حواليه فجأه و حس بارتخاء في كل عضله في جسمه لدرجة انه ما رام يوقف ع ريوله ...

عمر اللي كان مذهول من اللي يصير جدامه تلاحق على خالد و سار صوبه بسرعه و سنده الين يلسه ع الغنفه ... هني بدا الخوف يدب ف قلبه فعلاً ...

عمر بقلق: خالد شو فيك؟؟ شو اللي سوابك جي؟؟
خالد تمتم بكلمات غير مفهومه من شدة الذهول ...
عمر و هو يهز خالد: خلووود تراك خوفتني قول شو فيك؟؟
خالد بصوت مخنوق متقطع: عــ ـمور انا ... انا خلاص ... انتهيت ... انتهيت يا عمر انتهيت ...
عمر تسارعت دقات قلبه من شدة الخوف: خلود ارمس عدل لا تيلس توترني ... حد صار فيه شي؟؟ ناتاشا صار فيها شي ...
خالد انصعق من طرى عمر ناتاشا و صخ و هو يطالع عمر باستغراب ...
عمر بخوف و هو شاك انه سالفتهم انفضحت: ارمس خلود حرام عليك وترت اعصابي ...
خالد بانفعال: وينها هي؟؟ عمور ناتاشا وين سارت؟؟ ييبلي اياها الحين ... اباها الحين ...
عمر: انزين بييبلك اياها بس دخيلك فهمني شو السالفه ... ما يصير عاد من وصلت و انا متحرقص و انته ما ترمس الا بالالغاز ... ارمس عاد ...
خالد بانفعال: انا تعبت خلاص انته شو ما تفهم؟؟ ابا ارتاح ... فاهم شو يعني ابا ارتااااااااح ...
عمر و هو حاس انه بدا يفقد السيطره على اعصابه: وين تبا ترتاح و انته من اول ما ييت تهلوس و ماعرف شو تقول ... ياخي فهمني شو السالفه ...
خالد: شو تباني اقول لك يا عمر؟؟ المشكله فيه انا انتو ما يخصكم ... انا اللي ماعرف شو سويت بحياتي عشان اتعذب كل هالعذاب ... عمر ... انا جد سويت شي غلط؟؟ دخيلك قول لي انا شو سويت و ليش اتعذب كل هالعذاب؟؟ يا عمر انا ما عدت خالد الاولي ... ما عدت خالد الاولي اللي يفرض سيطرته على الكل ... تصدق؟؟ حتى ميود اللي هو ميود المدمن استقوى علي ... يرضيك هالشي يا عمر؟؟ عمر انا ربيعك و بينا عشرة عمر و اللي يرحم والديك ساعدني ...
عمر: خالد انته شو تقول؟؟ انته تخبلت؟؟ مايد خلاص مات و اندفن و انته تدري بهالشي شو اللي يخليك تفكر جي؟؟
خالد بانت الصدمه على ملامحه جنها المره الاولى اللي يسمع فيها عن مايد: منو يقول مايد مات؟؟ عمور لا تخبلبي تراني مب ناقص ... افهمني ...
عمر قاطعه و قال بانفعال: انته اللي افهم ... مايد مات و انته بنفسك حضرت الدفان و العزا لا تقول انك نسيت ...
خالد بانفعال: عيل منو هاللي اييني كل ليله هاه؟؟ منو اللي مأذني و مغربل حياتي خبرني؟؟ عمور لا تيلس تلعب بعقلي كم بستحمل انا؟؟ انته شو ما تفهم؟؟
عمر تنهد بصوت واطي: لا حول ولا قوه ...
خالد: ليش سكت؟؟ ارمس قول شي ريحني ... حرام اللي يصير فيه ...
عمر بهدوء و هي يحاول يمتص انفعال خالد: شوف خالد ... انته الحين منفعل و الرمسه ما منها فايــ ...
خالد قاطعه و قال بحده: شو تباني اسوي يعني؟؟ اسكت الين يذبحني مايد؟؟ عمر انا ابا ارتاح دخيلك تصرف سو شي ...
عمر نش من مكانه: انته اترياني هني انا بسير و برد ...
خالد: و تخليني بروحي؟؟ لا انا ما بتم روحي ...
عمر تنهد بضيج: ما بسير مكان الا هني المطبخ بييبلك شي يهديك ... انته ايلس مكانك ...

رضخ خالد للي قاله عمر و صخ عنه ... و عمر ما شافه صخ سار عنه صوب المطبخ و هالمره الاستغراب متمكن منه ... معقوله خالد ينجلب حاله لهالدرجه؟؟ حتى لو صار هالشي بس ما توصل لدرجة الجنون و الهستيريا اللي هو فيها ... ما انكر انه حس بالخوف من هالشي لكن الفكره اللي لمعت ف راسه كانت كفيله انها تشل هالخوف و تحل محله كل الثقه في انه بهالطريقه يقدر ينتقم من ناصر ...

"انا كيف نسيت هالشي؟؟ هذي فرصتك يا عمر و يت الين عندك ... راحت عليك يا ناصر و خيرها بغيرها ... من اليوم و ساير اعتبر اني ربحت الرهان و صارت الفلوس كلها من نصيبي رسمياً ... آآه توني ادري انه علي حظ يكسر الصخر و هاذوه بيكسر راسك يا نصور انته و ولد خالتك الحبيب ... اخخخخخخ ليتك بس تي الحين و تشوف كل اللي صار بنفسك"

ارتسمت على ويهه ابتسامة انتصار خبيثه من عقب الكلام اللي دار بينه و بين نفسه ... و هو في غمرة الفرح بسبة هالانجاز الكبير انتبه لوجوده في المطبخ ... و على طول اتجه للمكان اللي كان يدس فيه سمومه اللي كان يتجرعهن كل ليله ... و بدون تردد ظهر كمن غرشه من النوع اللي يفضله خالد و جهز باقي العده من ثلج و قلاصات و غيره و توجه للصاله على طول وين ما كان خالد يالس و سارح بافكاره و مبين عليه انه بدا يهدا ... انتبه خالد لوجود عمر و ارتسمت ملامح الاستغراب ع ويهه و هو يجوف اللي يايبنه عمر ...

عمر و هو يبتسم لخالد بخبث: عاد الحين لازم ترتاح و تريح قلبك بكمن غرشه ...
خالد باستنكار: لا ... الا هالشي مابي اردله مره ثانيه ...
عمر: انته ما تبا تنسى؟؟ قول لي شو اللي بينسيك و انته بهالحال؟؟
خالد صد عنه الصوب الثاني و صخ ...
عمر: انزين اذا مب عشان النسيان خلها عشاني ... الحين من متى نحن ما يلسنا ويا بعض مثل هاليلسه؟؟ بالله عليك ما ولهت ع سهراتنا؟؟
خالد بتردد: بس نحن ف رمضان ... تعرف شو يعني رمضان؟؟
عمر بخبث: يا خالد يا حبيبي ... و اللي مثلنا شو يفرق عندهم رمضان ولا غيره؟؟ هاذوه ناصر 24 ساعه ويا هالغرشه ما قال نحن ف رمضان ولا بطيخ ...
خالد: بس ...
عمر قاطعه: لا بس ولا شياته ... انا عازمنك ما يصير تردني ...

تنهد خالد و هو يفكر باللي يقوله عمر ... صح انه كان متخوف من هالشي لكنه ممكن يسوي اكثر من جي في سبيل انه ينسى شبح مايد اللي يطارده من مكان الين مكان ... و ف نفس الوقت تذكر كيف كانت احواله قبل و كيف انها كانت احسن عن الحين بألف مره ... ركز نظراته ع الغراش و القلاصات اللي تغريه عشان ياخذ منهم ... في هاللحظه بالذات حن لشخصية خالد القبليه و مافي حل يخليه يرد خالد الاولي غير هالشي ... و من عقب اول كاس ما وعى الا و هو يصب الثاني و الثالث الين شرب حتى الثماله ... ساعتها بس حس انه الحياه ردت تبتسمله من اول و يديد ...

كل هذا يصير و عمر راقب خالد بصمت و ملاحظ الابتسامه المرسومه على ويه خالد و هي كل ما ياها و تتسع عقب كل كاس يشربه خالد ... الحين بس تأكد انه الامور كلها تسير في مصلحته و بالتالي حقق الانتصار ... في هاللحظه ما وسعه الا انه يشارك خالد الشرب و يحتفل بالانجاز العظيم اللي حققه!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:00 فليل %%

رجوعه لهالمكان هو الحل الوحيد لهالازمه اللي افتعلها لنفسه من لا شي ... على الرغم من انه ما حس بالندم ولا دقيقه وحده على طلوعه من هالبيت الا انه هالشي كان تصرف غبي و ما عرف كيف فكر فيه ... و اللي اكثر قاهرنه اللي صار بينه و بين عمر الشي اللي ارغمه انه يرد غصبن عنه ...

نزل ناصر من سيارته عقب ما وقفها ف القراج و بخطوات متثاقله توجه صوب البيت ... كان حاس بغصه لوجوده في بيت خاله ويا امه في نفس المكان الا انه قلة الحيله و نذالة عمر وياه ارغمت يرد عشان ما يضطر يرقد في السياره مثل ما كان يسوي في الايام اللي طافن من عقب طلوعه من بيت سعود ... و هو عند الباب سمع صوت التلفزيون العالي و شك انه امه موجوده مع اللي موجودين في الصاله فاضطر يفتح الباب ع الخفيف و بدون لا حد يسمع او يحس ... و مثل ما فج الباب سكره بهدوء شديد ... اول ما افتر عن الباب ساير صوب حجرته الا و ليلى طالعتله ف ويهه ...

ليلى بقلق: ناصر وين كنت؟؟ خوفتنا عليك ...
ناصر بدون اهتمام: انا بخير ما فيه شي ما يحتاي تحاتين ...
ليلى: ليش ما رديت علينا يوم كنا نتصل بك ...
ناصر بدون نفس: دخيلج تراني مصدع و تعبان و مالي بارض لسوالف العتب و اللوم ... اجلي كل شي لين بعدين ...
سعود: ناصر؟؟
ناصر بضيج: اففففففف كملت ... هاللي كان ناقصني ...
سعود بحده: احترم نفسك عاد ... جي ترمس خالك؟؟
ناصر بانفعال: انتو اللي تجبرون الواحد يعاملكم بهالطريقه ... قلتلكم تعبان تعباااااان شو ما تفهمون انتو؟؟
ليلى: ناصر عيب!!
ناصر تنهد بضيج: خلاص نحن آسفين و حقكم علينا ... عن اذنكم ...

ناصر تخطى خاله و امه و توجه على طول صوب حجرته ... تم سعود يراقبه و هو يفور من الغيض بسبة تصرفات ناصر اللي ما تثبت على حال واحد ...

سعود لناصر قبل لا يدش: لا تخليني اندم على الساعه اللي خليتك فيها تي عندنا البيت ... هذا يزاي اني داريتك و شليتك من البيئه الخايسه اللي كنت فيها؟؟
ناصر رد افتر صوب خاله: مشكور و ما تقصر و حقك عليه ... انته مب ملزوم فيه انا بروحي اقدر ادبر عمري مب محتاي منك شي ...
ليلى: ناصر؟! شو هالرمسه اللي مالها معنى؟؟
سعود: خليه على راحته يا ليلى ... الظاهر ولدج مب ويه نعمه ... للاسف خاب ظني فيك يا ناصر ...
ناصر: الحين طلعت على حقيقتك ... عيل وين الكلام اللي كنت تقول لي اياه ... وين خوفك و حرصك عليه؟؟
سعود: ناصر!! لا تيلس تخرف من عندك ... انا خالك و ابا مصلحتك و ما يهون عليه اخليك بالحاله اللي كنت فيها ... اذا اسلوب الطيبه ما اييب وياك نتيجه و النصيحه بعد ما تييب نتيجه ... حتى اللوم ما يفيد وياك؟؟ خبرني انته شو يرضيك عشان ينصلح حالك؟؟
ناصر: انا كنت بخير قبل لا ارد هني المشكله اني مجبور ارد ... بس ولا يهمك جان تبوني اظهر بظهر من الحين ماعندي مانع ...
سعود بانفعال: شو تتريا عيل؟؟ يالله اشوف اظهر راوني شو بتسوي ...
ناصر: افا عليك يا خالي العزيز ياللي تبا مصلحتي ... فالك طيب الحين بظهر و بفكك من حشرتي شو تبا اكثر من جي ...

سعود صخ عنه و هو خلاص واصل حده من الغيض ... ليلى ما رامت تستحمل اللي يصير اكثر و اربعت صوب حجرتها و العبره خانقتنها ... سعود سار عن ناصر عقب ما روحت ليلى و هو حاس انه الكلام اللي قاله لناصر غلط و انه بهالطريقه هدم علاقته بناصر و زادها سوء ... فكر يتراجع عن قراره و يرد يستسمح من ناصر و يتفاهم وياه بالهداوه لكن الين اتخذ القرار كان الاوان قد فات و اللي اكد له هالشي صوت باب الصاله اللي انرضخ بالقو ... فكر يظهر وراه و يرد يرمسه بهالسالفه لكنه تراجع ... مادام في كل مره كان يظهر من البيت كان يرد عقب كمن يوم اكيد هالمره بيرد عقب ما يضيق به الحال ...

*~*~*~~*~*~*

%% الجمعه 9:45 الصبح %%

و هي ف حجرتها و هي ما بين النوم و الصحوه كانت تسمع اصوات الهرج و المرج اللي واصل لها من الصاله ... شكت انه هذا حلم من احلامها المعتاده لكن بمجرد ما انتبهت لنفسها عرفت انه هذا مب حلم ... طلت على الساعه تتأكد من الوقت اللي شارف ع التسع ... شي غريب اول مره يصير ... مب من عادتهم يكونون واعين في هالوقت ... لا و اللي اكثر اثار استغرابها السوالف اللي يالسه تسمعها جنهم يالسين عدالها ... يلست تتأمل الحجره حواليها و هي متهايزه تنش ... رغم انه رقادها امس كان احسن عن قبل الا انه شعور غريب بالخمول مسيطر عليها ... لحظات و تغلبت على هالكسل و نشت من ع الشبريه شلت لها ثياب و دشت الحمام تسبح ...

ظهرت من الحمام و هي بكامل نشاطها من عقب الدش الساخن اللي استمتعت فيه ... وقفت مجابل المنظره تنشف شعرها و هي تتأمل ملامح ويهها اللي اكتسب صفره كئيبه من عقب الاحداث اللي مرت عليها ... حست بشعور غريب من الاشمئزاز من نفسها ... ما كانت تتخيل انها لهالدرجه طلعت مغفله و ما تفهم اللي يصير حواليها ...

افترت عن المنظره و فرت الفوده ع الشبريه بقهر و خلت شعرها المبلول ينسدل على ظهرها ... حست بالضيج بسبة الافكار اللي ردتلها و هي اللي ما صدقت افتكت منها ...

في هاللحظه انفتح الباب فجأه و لا ارادياً التفتت صوب الباب وين ما طلت عليها ابتسامه على الرغم من عذوبتها ما قدرت تنسيها الضيجه اللي فيها ...

مريم: صباح الخير ...
اليازيه و هي تتصنع الابتسام: صباح النور ...
مريم: ليش هالابتسامه الغش؟؟ شو اللي مضايج عروستنا من صباح الله خير ...
اليازيه حست بنغزه ف قلبها: ما فيه شي ... توني ناشه و حاسه بجسمي متكسر ...
مريم: سلامات ما تشوفين شر ...
اليازيه اشاحت بنظرها عن مريم: الشر ما اييج ...
مريم و هي عارفه باللي يدور ف بال اليازيه: لين متى بتمين جي؟؟
اليازيه باستغراب: شو فيه؟؟
مريم: تدرين ...
اليازيه بارتباك واضح: مريم شو فيج ... قلتلج تعبانه و حاسه بكسل ...
مريم: ما رقدتي عدل امس؟؟
اليازيه بتردد: امبلا ... بس "صخت و هي حاسه بخنقه" ....
مريم: بس شو؟؟ انتي بعدج تفكرين في هالسالفه؟؟
اليازيه و العبره خانقتنها: آآآه ... غصبن عني يا مريم والله مب عارفه شو اسوي ...
مريم: يا اليازيه يا حبيبتي كل اللي لازم تسوينه انج تتناسين سوالف الحب و الخرابيط هاي ... تعالي يلسي استانسي ويانا و لا تحبسين روحج في هالحجره ...
اليازيه: امــ ... مادري ...
مريم: شو ما تدرين؟؟ ما يبالها تفكير ... ما تتخيلين اشكثر اللي في البيت مستانسين انج اخيراً رضيتي و اولهم امايه ... حتى هي بنفسها مطرشتني اوعيج ...
اليازيه: ............................
مريم غمزت لليازيه: هاه شو قلتي؟؟
اليازيه لا ارادياً ابتسمت بارتياح: مثل ما تبين ...
مريم ردتلها الابتسامه بابتسامه احلى: هيه ... هاي اختي اليازيه اللي اعرفها جي اباج دوم مبتسمه ...
اليازيه: اكيد ... و انا اقدر اردلج طلب؟؟
مريم: فديتج والله توج الا رديتي ... على العموم ترانا تأخرنا عليهم وايد ... و لازم اوعي خالد و الين الحين ما سرت ...
اليازيه: ههههه ... خلاص برايج من تردين عنه بتحصليني في الصاله ...
مريم ابتسمت: ان شاء الله ... بس الله يعيني على اخوج ... يالله اشوفج في الصاله ...

من ظهرت مريم حست اليازيه بالارتياح و خازت عنها الضيجه ... لكن تم شي واحد ما نسته و شكلها عمرها ما بتنساه ... ((( محمد )))

"مب عارفه كيف انساك يا محمد ... ليتك ما صارحتني بشي و خليتني اعيش كل هالعذاب"

تنهدت بضيج و هي تذكر احداث هاييج الليله اللي اعترف لها محمد بحبه لها ... من عقب هالليله كل مشاعرها تجاه محمد تغيرت 180 درجه من احتقار الى حب هز كيانها و امتلك قلبها ...

"صدق انه الحب ايي من وين ما ندري ... بس ليش؟؟ افففف انا شو يالسه اقول؟؟ الظاهر اني بين و السبه انت يا محمد ... الظاهر لازم اعيد ترتيب حساباتي ... هل انا فعلاً احبك يا محمد ولا كلامك لي هو اللي اجبرني على هالحب!!"

ظهرت اليازيه من حجرتها عقب ما اتعبها التفكير في هالسالفه ... كانت كل ما تقرب من الصاله كانت الاصوات تعلى ... استانست من الخاطر على هالجو اللي نادراً ما كان يتهيأ و تمنت انه قرارها يكون فاتحة خير على الكل ... و بدون تردد دشت الصاله و هي رافعه راسها و انصدمت من الصمت اللي ساد و العيون اللي تركزت عليها من اول ما دشت الشي اللي سببلها الاحراج ...

اليازيه: السلام عليكم ...
الكل: و عليكم السلام ...
شمسه بابتسامه عريضه: هلا والله بالعروس ... هلا ببنتي ...
اليازيه اكتفت بالابتسام بصمت و هي حاسه بويهها يحترق من المستحى ...
شمسه: يا زين هالابتسامه و هي طالعه منج بدال التكشير ...
بو سالم: خلاص عاد شمسه سكري هالسالفه ...
اليازيه: ما يخالف ابويه خلها ع راحتها ... انا كنت غلطانه باللي سويته و استاهل اللوم ...
بو سالم بحنيه: لا يا بنتي محد لامج ع هالشي ... و اذا نحن بغيناج توافقين فهذا عشان مصلحتج بس بالاول و الاخير قرارج هو الاهم ...
اليازيه: و انا مالي بد من شوركم ترى لو شو صار انتو اهلي و ادرى بمصلحتي ...
شمسه: هيه هالرمسه الزينه يا بنتي ... ربي يسعدج و يهنيج و اشوفج احلى عروس ...
اليازيه بمستحى: ان شاء الله ...
سالم: مبروك اليازيه الله يسعدج ان شاء الله ... ترى منصور ريال و النعم فيه بيحفظج و يحطج ف عيونه ...
اليازيه: الله يبارك فيك ...
بو سالم: عيل وينها مريم ما يت صوبج؟؟
اليازيه: امبلا بس سارت توعي خالد ...
بو سالم و هو يوجه السؤال لشمسه: خالد يا البيت؟؟ متى وصل؟؟
شمسه: مادريبه والله ترييته شوي عقب ما تسحرنا ولا رد ... يمكن يا عقب دشتي ...
بو سالم تنهد: الله يهديه ان شاء الله ... عاد انتي رمسيه لا تخلينه يسهر برع البيت هالكثر ...
شمسه: ان شاء الله ...

ساد الصمت فتره الين يت مريم من صوب الحجر و مبين من شكلها انه مضايجه ...

بو سالم: شو بلاج مريم؟؟
مريم بضيج: ما فيه شي ...
شمسه: خالد نش؟؟
مريم تنهدت بضيج: حاولت اوعيه ما طاع ينش ...
شمسه: بقوم بسير اطالعه ...
بو سالم: ما يخالف خليه شوي يمكن تعبان من السهر ...
شمسه: اخافه يرقد ولا ينش حق الصلاه ...
بو سالم: ما عليج منه ... ان ما طاع انا بوعيه ...
شمسه تنهدت: على راحتك ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:15 العصر %%

في هالوقت في بيت ام حميد ... حميد توه واصل من برع عقب ما غاب عن البيت كمن يوم بسبة المناقشات الحاده اللي كانت دايماً تدور بينه و بين امه بسبة الشغله السريه اللي مب طايع يخبرهم هي شو بالضبط ... رغم انه متأكد انهم مستحيل يخلونه ف حاله و بيتمون يلحون عليه في السؤال الين يخبرهم عن شغلته الا انه مافي مفر من الرجوع للبيت ... مهما صار تراه يحتاج للراحه شوي من عقب الشغله المتعبه اللي تعلق فيها عقب الارباح الهائله اللي كسبها من وراها ...

نزل من سيارته و على طول توجه للبيت ... على دخلته توايه ويا علي اللي من اول ما شافه اكتسا ويه بملامح الاشمئزاز من اخوه ... بغا علي يتخطاه لكن حميد كان اسرع منه و قبضه من ايده قبل لا يسير ...

علي: شو عندك بعد؟؟ انا مالي رمسه وياك عقب اليوم ...
حميد: اسمع عاد ... تراني سكت عنك وايد فلا تخليني انهد عليك ...
علي: ماحيدني سويت لك شي عشان تقول لي هالرمسه ...
حميد: كل هذا ولا سويت شي؟؟ يوم تشوفني جنك شايف يني و تقول ما سويت شي ...
علي: ياخي كيفي؟؟ واحد مب طايج يشوفك شو تباه يسوي؟؟
حميد بتهديد: اشوف طالت و شمخت الظاهر الكلام ما يفيد وياك ...
علي باستهزاء: شو بتسوي بي يعني هاه؟؟ خبرني ... بتضربني ولا بتسجني ... ولااااا ... اقول خلني ساكت احسن ...
حميد خز علي بنظره ناريه: انته شو سالفتك بالضبط؟؟ على شو تلمح؟؟
علي: ما يحتاي اقول لك انته بروحك تعرف ... و الحين اسمحلي المسيد قام الصلاه اسير اجابل ربي ولا اجابل واحد شراتك ...

اسرع علي بخطواته بعيد عن حميد اللي تم يراقب علي و هو واصل حده من الغيض ... من فتره و هو ملاحظ انه علي كل ما شافه يلمح لشي يخصه ... كان عنده احساس قوي انه علي عنده علم بالشغل اللي ماخذ كل وقته ... و هالشي اللي مخلنه يحتقر علي خصوصاً انه ما يحب حد يتجسس عليه ...

دش حميد البيت و صفق الباب وراه ... يت ام حميد من صوب المطبخ متروعه و اتفاجأت بوجود حميد ...

ام حميد: خير شو صار بينكم؟؟
حميد بانفعال: يعني انتو متفقين عليه؟؟ انا ادري انتي اللي محرضتنه عليه ولا هو من نفسه ما بيسويها ...
ام حميد: حميد شو السالفه تراك خوفتني ... شو صار بينك و بين اخوك؟؟
حميد بتهديد: سمعي عاد ... من اليوم و ساير محد له خص فيه اسوي اللي اسويه ... و ان عرفت ولا بس شكيت انه ولدج يتجسس عليه والله لا تشوفون شي عمركم ما شفتوه ...

نزلت هالكلمات على ام حميد مثل الصاعقه اللي زلزلت كيانها ... هي صح تعودت على عصبيته اللي مالها حد لكن توصل لدرجة انه يهدد هالشي اللي مب قادره تستوعبه ...

اما حميد اللي كان يترقب ردها و هو خلاص واصل حده من الغيض ما اهتم لمشاعرها اللي كانت مبينه من ملامحها ولا اهزت فيه ذره من الندم ... و من جاف انه سكوتها طال توجه صوب الباب بيظهر ...

ام حميد: حميد؟؟
حميد تنهد بضيج و هو عاطنها ظهره: خير؟؟
ام حميد و العبره خانقتنها: شو اللي صار بك يا ولدي؟؟ شو اللي غيرك علينا جي؟؟
حميد افتر صوبها: سإلي نفسج و انتي تعرفين هالشي ... عن اذنج ...
ام حميد: بعد بتظهر؟؟ يا حميد يرضيك تعيشني في هم طول عمري و انا احاتيك؟؟ يا حميد انته ما تدري بحالي كل يوم ... والله انه قلبي قارصني عليك ... خايفه عليك يا ولدي ... خايفه عليك من بلاوي هالزمان ...
حميد: ما يحتاي تحاتين ... تقدرين تطرشين ولدج يطمن عليه متى ما ولهتي ... فمان الله ...

خلص حميد رمسته و ظهر من غير لا يتريا الرد من امه اللي من ظهر عنها انفجرت في بكاء مرير ... اما حميد على طول توجه لسيارته و ظهر بأقصى سرعه ...

في هالوقت علي كان واصل البيت عقب ما صلى العصر و شاف سيارة حميد و هي تبتعد عن البيت و مخلفه وراها غبره من زود ما كان مسرع ... اكيد صار خلاف بينه و بي امه ... خاف لا يكون حميد سوا شي لامه ولا ما كان بيظهر بهالطريقه ... هرول علي بسرعه صوب البيت ... حس بنغزه ف قلبه اول ما دش البيت و تسارعت نبضات قلبه ... بكل اندفاع اتجه صوب المطبخ عل و عسى تكون هناك لكن ماحصلها ... رد صوب حجرتها و قرب منها بحذر يمكن يسمع صوتها لكن صمت قاتل كان يلف المكان خلا القلق يستحوذ عليه ... بدون تردد دش علي الحجره و هناك انصدم باللي يجوفه جدامه و حس انه الدنيا اسودت حواليه!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:55 العصر %%

عقب ساعات طويله من النوم انتبه للوقت ... حس بصداع فضيع و الفضل يرجع لكميات المشروب اللي شربه ليلة امس ... حس بجسمه بكبره متكسر من زود الارهاق ... كمن مره تهيأله انه سمع صوت حد يوعيه و انه كان يصارخ لكن ما كان متأكد انه هالشي فعلاً صار او انه كان يتوهم ... كل شي جايز من عقب السهره اللي قضاها بالشرب و اللي امتدت الى الساعات الاولى من النهار!!

بصعوبه شديده قدر يتغلب على التعب اللي فيه و اعتدل بيلسته ... التفت صوب الساعه لكن ما استغرب من الوقت الطويل اللي قضاه في النوم ... توه بينش من مكانه الا و باب الحجره ينفتح ...

شمسه: حشى يابوك ما بغيت تنش؟؟ من متى و نحن نوعيك شو هالرقاد هالكثر؟؟
خالد بتعب: تعبان و ما حسيت بالوقت ...
شمسه يت يلست عداله: وين كنت امس؟؟ ترييتك الين الفير و ما ييت ...
خالد: كانت سهران ويا الربع ... طاف الوقت ولا حسينابه ...
شمسه: عاد مب هالكثر يابويه ...
خالد تنهد: غصبن عني ماقدرت اخليهم ...
شمسه: انزين ياله قوم بسك ما بقا شي ع المغرب ... ابوك من الصبح يسأل عنك ...
خالد: ان شاء الله الحين بنش ...
شمسه نشت من مكانها: عقب سير لابوك الحجره يباك ...
خالد عقب ما تذكر شي خطر ع باله: امايه؟؟
شمسه: خير ...
خالد: مريم وينها؟؟ هي يت عندي الحجره؟؟
شمسه: ما تم حد ما يا يوعيك بس انته الله يهداك ما طعت تنش ...

صخ خالد عن شمسه و هو يحاول يربط بين رمسة شمسه و الشي اللي يدور بباله ... دام شمسه اكدت له انه مريم يت يعني كل اللي يدور بباله صار و ما كان يحلم او يتوهم ... حمد ربه انه هالشي ما صار الا ويا مريم لانه لو هالشي صار وياه ابوه او سالم ممكن يلاحظون الحاله اللي كان عليها لكن مريم شي مستبعد انها تلاحظ ولو انها لاحظت ما حط ف باله انها تقدر تفضحه ...

"و انا شو يخصني؟؟ لاحظت ولا ما لاحظت كله واحد عندي ... انا خلاص ماعاد يهمني حد ... انا رديت خالد الاولي اللي محد يقدر يمشي كلمته عليه حتى لو كان ابويه نفسه ... انا حر بحياتي و اسوي اللي اسويه"!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:45 فليل %%

ظهر من حجرته عقب ما تلبس و تكشخ استعداداً للسهره المعتاده في القهوه مثل ما تعود كل يوم ... خطف ع الصاله وين امه يالسه و ابتسم لها و هي تطالعه بنقمه ...

منصور اتسعت ابتسامته اكثر و هو يلاحظ نظراتها: بلاها الحلوه؟؟ منو مزعلنها؟؟
ام منصور بعتب: ما يخصك فيه ولا ترد ترمسني مره ثانيه ...
منصور يا يلس عدالها و لصق فيها: حد يشوف هالويه الحلو و ما يرمسج؟؟ انا الصراحه ماروم ...
ام منصور: خل عنك السوالف عاد ... اتصلت بنسايبك؟؟
منصور: لااااء ... ولا بتصل ... ليش؟؟ فيه شي؟؟
ام منصور بنقمه: و بعدين وياك؟؟
منصور: لا بعدين ولا أبلين ... مثل ما هي تتغلى عليه انا بعد بتغلى ...
ام منصور: وابويه عليك انا ... بنيه انته تتغلى؟؟
منصور: افاااا ... هاي اهانه جرحتي رجولتي ... لهالدرجه هنت عليج؟؟
ام منصور: يوم بتصطلب و بتودر عنك هالسوالف الماصخه هاييج الساعه لي كلام ثاني معاك ...
منصور: ههههههههه ... افا عليج ولدج مصطلب من زمان ... بس فيه ناس يبالهم حد يصلبهم ...
ام منصور دزته من جتفه: اقول لك ... قوم سير عند ربعك و فكني من حشرتك ...
منصور و هو مب رايم يود عمره من الضحك: وافديت اللي يزعلون انا ... "نش حبها ع راسها" هاي حبه ع راسج و ان بغيتي زود تراني حاضر ...
ام منصور بضيج: اففف ... بس خلاص سير ما نبا منك شي ...
منصور: هههه خلاص خلاص ولا يهمج يام منصور الحين طالع ...

نش منصور من مكانه و خطف عن امه بيظهر و تراقبه بنقمه ... توه بيظهر الا و تلفون البيت يرن ... شك انه اللي متصل من طرف قوم بو سالم اللي طول اليوم يتصلوبه و هو ما يرد عليهم ... تأكدت شكوكه و هو يسمع حس امه اللي تغير 180 درجه و هي ترحب و تهلي ... فماقدر الا انه يوقف و يسمع شو يقولون ... ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث و هو يسمع امه تطريه لكن سرعان ما اختفت هالابتسامه و هو يسمعها تقول لها انه توه عدالها ... ردلها منصور و هو مكشر لكنها ما اهتمت له و ردت ترمس شمسه اللي ما طولت وياها و وصتها تخبر منصور يتصل بهم في اقرب وقت ...

ام منصور: هاه اشوف رديت؟؟
منصور بحده: ليش تقوليلها اني كنت موجود؟؟ جان قلتيلها محد؟؟
ام منصور: يالله بالستر ... تباني اجذب يعني؟؟
منصور: عادي مافيها شي ... جذبه بيضه ... ترى مصيري برمسهم و انتي خربتي كل شي ...
ام منصور: يزاك تستاهل ...
منصور: انزين ماعليه الله يسامحج ...

ظهر منصور عن امه و هو مسوي عمره زعلان ... زقرته امه عقب ما كسر خاطرها بزعله لكنه ما سوالها سالفه و ظهر ... تنهدت ام منصور بضيج و هي متأكده انه عقب ما يشوف ربعه بينسى الزعل و بيرد مثل ما كان ...

*~*~*~~*~*~*

%% السبت 10:30 الصبح %%

صارلها اكثر من اسبوع و هي تحاول تتقرب منها لكن في كل مره كانت تفوتها الفرصه ... هالمره كانت مصممه ترمسها بهالموضوع و تتجاهل ميثا اللي دوم تكون حجر عثره في طريجها ... توجهت فاطمه صوب امل اللي كانت تحط اغراضها في الشنطه و اتفاجأت فيها جدامها عقب ما رفعت راسها ...

فاطمه: ممكن طلب؟؟
امل بتردد: افا عليج امري ...
فاطمه: ما يامر عليج عدو ... بس ...
ميثا قاطعتها و قالت بنقمه: شو عندج انتي؟؟ شو تبين فيها؟؟
امل و هي تعاتب ميثا: ميثوه عاد خلي البنت ترمس ...
ميثا: و انتي ماعندج سالفه ترمسين هالاشكال؟؟
امل: ميثا احترمي نفسج عاد ...
فاطمه: خليها ع راحتها ... اسمحيلي جان غثيتكم بشي ... عن اذنكم ...
امل: فاطمه تعالي ما عليج منها ...

فاطمه ما سوتلها سالفه و ظهرت من الصف حتى بدون لا تلتفت صوبها و هي ميته من الاحراج ...

امل: زين جي زعلتي البنت؟؟
ميثا: خليها تولي انتي شو تبين فيها؟؟
امل: مب حلوه عاد تهبين ف ويهها جي ... خليها تقول اللي عندها يمكن محتاجه شي ...
ميثا: اخبرج قومي نطلع من الصف ... و هناك بقول لج عن كل شي ...

ظهرن امل و ميثا من الصف و توجهو لمكانهم المعتاد ...

امل: يالله قولي اللي عندج ... انا اسمعج ...
ميثا: اياني و اياج ترمسين فطوم تفهمين؟؟
امل: ليش انزين؟؟
ميثا بارتباك: بس ماباج ترمسينها ...
امل باستغراب: مني و درب؟؟ لازم فيه سبب ... شو سوت بج هي؟؟
ميثا و هي مب عارفه كيف تتهرب من هالسالفه: احسن لج ما تعرفين ... شي جايد ماقدر ما ينقال ...
امل: و انتي من متى تستحين تخبريني بكل شي حتى لو كان شي جايد؟؟
ميثا تأففت بضيج: افففففف ... كيفج عاد تبين ترمسينها رمسيها و عقب قولي ميثا حذرتني ...
امل: انزين ماعليه ... لو صار شي بندم و بقول انج حذرتيني ...
ميثا بنقمه: يعني بترمسينها؟؟
امل بضيج: اووووه ... خلاص ما بنرمسها ارتحتي الحين؟؟
ميثا: هيه توج ...
امل: انزين بس خلينا من هالسالفه و خلينا نرد ... الفسحه الحين بتخلص و ابلة التاريخ تعرفينها بتي اول الناس ...
ميثا: و انتي اشحقه مستعيله؟؟ بعده ما دق الجرس ... <<< ما وحالها خصت رمستها الا و الجرس يدق ...
امل: هاه جفتي؟؟ دق الجرس يالله على صفج اجوف ...
ميثا: اففففف ... امرنا لله ... يالله اشوفج باجر ...

على غير العاده امل تجدمت ميثا و سارت عنها ... عرفت ميثا من تصرفها هذا انه كل تحذيراتها دشت من اذن و طلعت من الثانيه ... تنهدت بضيج و هي تتوعد لفاطمه و ف نفس الوقت خايفه من اللي ممكن تقوله فاطمه لامل اذا رمستها!!

و في الطرف الثاني ... توجهت امل لصفها بأسرع ما عندها عل و عسى تلحق على فاطمه قبل لا تي الابله لكن كل آمالها خابت و هي تشوف الابله يايه من غرفة المدرسات و هي تأشر للبنات يدشن ... اول ما دشت امل الصف طاحت عينها بعين فاطمه اللي من شافتها صدت عنها الصوب الثاني ... تلومت فيها امل و حست انها زعلت الشي اللي خيب املها في انها تعرف شو هالشي اللي خايفه منه ميثا ...

وخت امل ع الشنطه و ظهرت كتاب التاريخ و فجته ع الصفحه اللي طلبت منهم الابله يفتحونها ... و هني اتفاجأت بوجود ورقه صغيره ملصقه على الصفحه ...

"هذا رقم بيتنا ####### اتصلي بي ان حصلتي فرصه ... فاطمه"

رفعت امل عينها عن الكتاب عقب ما قرت المكتوب ف الورقه و انتبهت لنظرات فاطمه اللي تراقبها من بعيد و اللي افترت عنها صوب الابله عقب ما تأكدت انها قرت الرساله ... هني حست امل انه السالفه صدق جايده لكن الظاهر انها لو عرفتها هالشي ما بيكون من صالح ميثا و يمكن هالشي اللي مخوف ميثا من فاطمه ... و من عقبها ساد الصمت بين الكل الا من ابلة اتاريخ اللي بدت بالشرح ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:00 الصبح %%

من ياها اتصال علي و هي خايفه ... على الرغم من انه طمنها انه امه الحين بخير و حالتها مستقره الا انها ما رامت تمسك عمرها عن الصياح ... حاولت تتصل بسالم اكثر من مره لكنه ما رد عليها ... دقت له للمره الاخيره و ارتاحت و هي تسمع صوته ع الطرف الثاني ...

سالم بقلق: خير عايشه شو فيج؟؟
عايشه و العبره خانقتنها: سالم ... امايه ...
سالم و القلق بدا يسيطر عليه: شو بلاها عموه؟؟ عايشه رمسي ...
عايشه: امايه في المستشفى ابا اسيرلها الحين ...
سالم: عسى ما شر شو ياها؟؟
عايشه: مادري ... علي ما طاع يخبرني ... سالم دخيلك هد اللي عندك و تعال ودني عندها ...
سالم و هو يحاول يهديها: خلاص انتي اهدي الحين ان شاء الله ماعليها شر ... دقايق و بكون عندج ...
عايشه: بلبس و بترياك لا تتأخر ...
سالم: ان شاء الله ... فمان الله ...
عايشه: مع السلامه ...

بندت عايشه عن سالم و تلبست و تمت تتريا سالم اللي فعلاً ما تأخر عليها و على طول توجهو للمستشفى عند امها اللي محد كان عندها غير علي اللي يلس وياها من امس ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 4:30 العصر %%

من امس و هي حاسه انه اللي يصير مب طبيعي ... موقف منصور غريب و ماله تفسير ... ولا جنه هو اللي كان يحن عليهم عشان يجدم الملجه و يخليها ف اقرب فرصه بحجة انه مستعيل ... عندها احساس غريب انه تماطلها ياب نتايج عكسيه و انه الادوار انعكست و اللي اثار هالشك فيها منصور اللي قام يتهرب من اتصالاتهم ...

فجأه انقطعت افكارها على صوت رنة التلفون اللي فاجأها و هي ف أوج سرحانها ... اتجهت صوب الكوميدينه وين ما كانت حاطه الموبايل و اكتست ملامح ويهها بالاستغراب و هي تشوف الرقم الغريب الظاهر على الشاشه ... تم التلفون يرن الين صخ و تنهدت بارتياح عقب ما بند ... كلها ثواني و تسمع صوت مسج تسارعت دقات قلبها و هي تفكر منو ممكن يكون اللي طرشلها المسج ...

قبضت الموبايل و بتردد فتحت الرساله ...

"بدقلج عقب شوي ردي عليه
ضروري
الريم"

مسحت اليازيه المسج على طول عقب ما قرت اسم الريم ... الظاهر انها مصممه تلاحقها ... بس ليش كل هالاصرار دامها وافقت على منصور ... معقوله تكون شمسه ما خبرتهم؟؟ في هالحاله هي لازم تحصل طريقه توقفها عند حدها و توصل لها خبر موافقتها على منصور ... و بدون تردد فتحت ع الرسايل و كتبت كلمه وحده و طرشت المسج ... و من عقبها غلقت الموبايل و ظهرت من الحجره ...

و في مكان ما مجابل شاطي البحر و امواجه العاتيه اللي هديرها يزلز مسامعه وصله صوت خافت معلن عن وصول مسج ... تسارعت دقات قلبه و بحماس فتح المسج اللي تمنى الموت ولا انه يقراه ... حس بسجاجين تقطع قلبه عقب ما قرى المسج ... تم يتلفت حواليه عل و عسى يحصل شي يحط حرته فيه و ماحصل الا التلفون اللي فره في البحر بقهر و تم يراقبه و هو يغرق تدريجياً في ماي البحر ...

ركب سيارته و من القهر تحرك بأقصى سرعه عنده و هو مب عارف وين يسير ولا شو يسوي عشان ينسى كل اللي صار ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:00 فليل %%

من اول ما ظهر البيت و هو متردد من الخطوه اللي بينفذها ... ما مرت دقايق من ظهر الا و هو موقف سيارته عند بيتهم ... و هو يالس في السياره لا ارادياً اتجهت نظراته صوب بلكونة حجرة اليازيه وين ما تهيأله المره اللي طافت انه شافها ... للحظات تردد و فكر يرد من وين ما يا لكن من مرت صورة محمد في خياله زاده هالشي اصرار ع اللي بيسويه ...

*~*~*~~*~*~*

>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع في الفصل الثاني



*~*~*~ الجزء الثالث و العشرين ~*~*~*

*~*~ الفصل الثاني ~*~*


%% السبت 9:25 فليل %%

نزل من سيارته و توجه صوب ميلس الرياييل و هو كله ثقه انه بهالطريقه يقدر يخرب بين اليازيه و محمد انتقاماً من رفضها المتكرر له و بأعذار واهيه ... ما كانت غير خطوات قليله تبعدها عن الباب الا و يحس بالحماس يخف و الخوف بدا يدب في نفسه ... لكن مستحيل يخلي هالخوف يتغلب عليه ... لازم يسوي اللي ف باله و يحرق قلب اليازيه مثل ما حرقت قلبه ...

تنفس منصور الصعداء في محاوله منه عشان يهدا و دش الميلس و هو متصنع الابتسام لكن من داخله يغلي من الغيض ... عقب ما سلم منصور ع الموجودين يلس عدال سالم و يلسو يسولفون الين بدو الجماعه يخفون و ما تم في الميلس غير بو سالم و عياله و منصور اللي كان اغلب الوقت ساكت و يسرح و مبين من شكله انه يفكر بشي ... لكن اللي اكثر اثار استغرابهم انه ما فتح وياهم موضوع الملجه ...

بو سالم: و اخباره النسيب؟؟
منصور: والله الحمدلله عمي نشقح ...
سالم: يا حيكم والله ...
منصور: تسلم ...
خالد: عاد انته اختفيت عنا مره وحده وين غطيت عنا؟؟
منصور: موجود بس انشغلت شويه ...
بو سالم: هيييه ماعليه حصل خير ... عاد عندنا بشاره و ادريبك بتستانس عليها ...
منصور: خير عمي؟؟
بو سالم: الخير بويهك يا ولدي ... البنت وافقت ع الموعد اللي انته حددته ... و ان شاء الله عقب العيد تقدرون تملجون ...
سالم ابتسم لمنصور: مبروك و عقبال ما نشوفكم معاريس ...
منصور ببرود: الله يبارك فيك ...
خالد و هو يطالع منصور بخبث: شكله المعرس مب مستانس ...
سالم: ههههه ماعليه شكله ما كان متوقع انها توافق ...
منصور بابتسامه باهته: لالالا السالفه مب جي ... بس تعرف .....
بو سالم و هو حاس بقلق مب طبيعي: خير يا ولدي قول اللي عندك ...
منصور تنهد: والله ماعرف شو اقول لك يا عمي ... صدق مالي ويه ارمس ف السالفه بس انتو لازم تعرفون عشان مصلحة الكل و عشان ما اظلم بنتكم وياي ...
بو سالم بقلق: ليش شو صاير؟؟
منصور تسارعت نبضات قلبه من خوفه من ردة فعلهم: الصراحه .....
خالد بحده: ارمس عاد شو عندك ... بلاها اليازيه؟؟
سالم: خالد ... خل الريال ع راحته اصبر و بتيك السالفه ...
منصور بتردد: السالفه و مافيها اني ... هونت عن بنتكم و خلاص مابغيها ...

الكل انصدمو من اللي يقوله منصور و هالشي كان واضح من ملامحهم و نظراتهم لبعض ... بو سالم مب قادر يستوعب اللي يقوله منصور و تمنى لو يكون اللي سمعه وهم ... و سالم نفسه مب فاهم شو اللي يخلي منصور يهون عقب ما رضت اليازيه اخيراً ... الوحيد اللي كان يفور من الغيض هو خالد اللي كان وده ينش يكفخ منصور بسبة الكلام اللي قاله ...

خالد بانفعال: انته شو تقول؟؟ شو لعب يهال هو؟؟ امس تصيح تباها و كل يوم ناطلنا تبا تجدم الملجه اليوم ياينا انا مابا بنتكم ...
بو سالم: خالد بويه شوي شوي ع الريال خلنا نتفاهم بالهداوه ... "و التفت لمنصور" ليش يا ولدي ما تباها؟؟ شو اللي غير رايك؟؟
منصور: الصراحه عمي ما ودي اظلم نفسي وياها ولا ابا اظلمها وياي دامها فضلت غيري عليه ...
خالد باستخفاف: انته شو تخرف؟؟ انته صاحي شو هالرمسه الماصخه اللي تقولها ...
سالم: خالد عاد يا ترمس عدل ولا تصخ ... مب جي الناس يتفاهمون ...
خالد بانفعال: انته ما تسمع شو يقول؟؟ ياخي شو هالبرود اللي فيكم ...
سالم بحده: انزين خلنا نفهم منه السالفه و بعدين سو اللي تسويه ... مب جي عاد تنشفلنا دمنا ...
بو سالم: بس يا عيال ... حشمو ولا بتجلبونها ضرابه جدام الريال ...
خالد لمنصور باستهزاء: يالله اشوف غرد اتحفنا باللي عندك ...

هني منصور وصل حده من الغيض ... مب كفايه عليه غيضه من اليازيه و محمد و الحين يا خالد و زاده ... لكن منو يقول انه بيسكتله ... دام هذا اسلوبه وياه خله يتحمل اللي بييه و بيعرف منو منصور ...

خالد و هو حاس انه صبر نفذ: ارمس بلاك ساكت؟؟
منصور: شوف عاد ... تراني سكت عنك وايد و بلعت القهر اللي فيه مب عشانك بس عشان ابوك ولا انته مب ويه حد يحترمك ... انا اذا بغيت اعرس باخذ وحده مالها مغامرات و سوالف في الحب و هالخربطان ... لا و المصيبه ما تم حد ما درى بسواد ويهها عقب ما فرها حبيبها ... حط هالشي ف بالك عدل ...

صخ منصور عقب ما وجه طعناته لبو سالم و عياله ... حس بنشوه ف داخله من الفرح و هو يشوف ملامح الانفعال اللي اكتست ع الكل و اولهم بو سالم اللي حس بالدنيا سودت حواليه ...

منصور: اسمحلي عمي انا بروحي انصدمت يوم عرفت بالسالفه بس كان لازم اخبركم عشان تنتبهولها و توقفونها عند حدها قبل لا يصير اللي اكثر من جي ...
سالم و هو مب مستوعب السالفه: انته من صدقك ولا تتمصخر؟؟ انته تعرف شو يالس تقول؟؟ اختي و انا اعرفها زين ما جد جفنا عليها غلط كيف انته تقول هالرمسه الحين و من وين سامعنها؟؟
منصور: شو اقول لك ولا شو اقول لك ... اقول لك انه محمد بنفسه ياي يهددني عشان اخليها؟؟ هاللي تبا تعرفه؟؟ جان زين وقفت السالفه عند هالحد ... وصلت فيه المواصيل يقوم يحرضها عليه ... اللي ما تعرفونه انها من زمان ترمس محمد و بينهم مكالمات و طلعات و اشيا وايد و انتو ولا تدرون بالسالفه ...
بو سالم بحده: شو هالرمسه اللي مالها معنى؟؟ منو ها محمد اللي ترمس عنه؟؟ قول ... ارمس ...
منصور بتردد: محمد اللي منكم و فيكم ... ولد خالتكم اللي ما قدر صلة القرابه اللي بينكم ...
بو سالم: انته متأكد انه قال لك هالرمسه؟؟ قول الصدق يا منصور ...
منصور: والله اني سمعته باذوني الثنتين ... و ما يحتاي اخبرك شو اللي صابني يوم عرفت بهالشي ... صح انـ ...
بو سالم قاطعه: بس دخيلك لا تكمل ... ولا شي من هالرمسه داش راسي ... بنتي و اعرفها زين ما تسويها ...
منصور بدا الاحساس بالخيبه يسيطر عليه من موقف بو سالم: افاااا يعني الحين انا بطلع جذاب و اتبلى على بنتكم؟؟ ما هقيتها منك عمي و انا اللي كابرت و دست على نفسي عشان انبهكم جي تجازيني ...
بو سالم صخ فتره و تنهد بضيج: لا حول ولا قوة الا بالله ... شو تباني اقول لك يا ولدي ...
منصور: ما يحتاي تقول شي ... ادري الشي اللي قلته مب سهل و ما هان عليه زعلكم بس صدقني كنت مجبور ...

ساد الصمت في المكان عقب ما خلص منصور رمسته ... بو سالم الين الحين مب قادر يستوعب اللي قاله منصور ... حس بضيج في انفاسه لكن حاول قد ما يقدر يخش احساسه عن عياله ... سالم حاله ما كان احسن من حال ابوه في هاللحظه تمنى يكون محمد جدامه و يفهم منه السالفه عدل عقب ما سمعها من منصور ... اما خالد هو الوحيد اللي استعاد هدوءه عقب كل اللي عرفه من منصور ... و هالشي خلا منصور يستغرب اكثر و هو اللي كان حاط ف باله انه خالد بيكون اكثرهم عصبيه و خصوصاً انه كان الوحيد المعصب بينهم قبل لا يفهم السالفه عدل ...

منصور يوم شاف الاوضاع بهالحال فضل الانسحاب او بالاحرى الهروب من هالموقف ... نش خالد من مكانه عقب ما ظهر منصور ولا نطق بحرف ... سار و خلا بو سالم و سالم في الميلس و هم مصدومين من اللي سمعوه ...

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...25

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
دنيا غريبة ...31 دنيا غريبة ...31
الجزء الواحد والثلاثين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بعد سنه من هالاحداث صار كثير ...
(مرات المشاهدة: 265 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ... 26 انتحار الاحلام اخر الليل ... 26
الجـــزء السادس والـــعشـ26ـرون "صــراع مع الاحـــلام" في داخل بيت ام ريان ...
(مرات المشاهدة: 405 مرات)
صفحة الم ...48 صفحة الم ...48
عبدالله .. وهو عيونه في امه حصه ياللي موب معبر وجودها في نصهم .: يالله يا سلو...
(مرات المشاهدة: 296 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ... 7 عمق القلوب باللهجة السعودية ... 7
*&*الجزء السابع*&* مـــــــــــــــــــــاجد بخيــــــــــــــــــــر بـــــ...
(مرات المشاهدة: 241 مرات)
مأساة بلا دموع ...30 مأساة بلا دموع ...30
الجزء الثلاثون سكرت السماعه من عمتها.. وهي تسترجع كلامها لها.. ام فارس : ...
(مرات المشاهدة: 303 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 39 علمني حبك .. أن أحزن ... 39
تنهدت ام عبدالله وهي طالعة من الغرفة ... مو مقتنعة أبدا بكلام محمد لها .. وشا...
(مرات المشاهدة: 347 مرات)
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...27 أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...27
%% الساعه 12:53 الظهر %% "Ok girls, see you tomorrow" ما صدقن البنات م...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
للحب عنوان ... 77 للحب عنوان ... 77
الجزء (77) : للحب عنوان عبدالله وهو طالع من المستشفى مع اخته شاف واحد يعرف...
(مرات المشاهدة: 500 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 12 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 12
المغرب – بالفندق دخل بندر الغرفه ولقاها جالسه عيونها محمره من الصياح .. وماز...
(مرات المشاهدة: 505 مرات)
مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 23 مهما كرهتك فأني اموت في هواك ... 23
وفهاللحظة عبدالله مع ابوه وعمه دشوو لانه سايق بوعبدالله شاف احمد واتصل فيهم و...
(مرات المشاهدة: 324 مرات)
About