|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,578 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,954 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,282 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,513 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,037 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,383 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,922 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,338 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,209 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,722 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,283 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,296 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,861 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,101 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,289 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,047 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...23
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...23
%% الاربعا 10:30 الصبح %%
لليوم الثاني على التوالي و اليوع يلعب فيها لعب و مب مخلنها تركز في الحصص ... بس شو بايدها تسوي غير تصبر ... اخيراً دق الجرس معلن عن نهاية الحصه و بداية الفسحه ... وكالعاده ما وحالها تلم اغراضها الا و ميثا واقفه ع راسها ... امل: ميثوه بليز تعبانه ومالي بارض للحواطه ... سحبيلج كرسي و تعالي يلسي ... ميثا: لا عيوني انا ما ايلس ف الفسحه ... قومي نشي و خلي عنج الكسل ... امل: والله تعبانه مالي بارض ... ميثا: اخبرج عن الدلع الزايد ... روحها الفسحه قصيره خلينا نغير جو شوي و نفتك من نظرات بنات صفج ... امل: اففففف يالله مشينا ... ظهرن امل و ميثا من الصف و توجهو لمكانهم المعتاد عشان يسولفون على راحتهن ... ميثا: انتي شو قايله حق سعّود؟؟ امل: ولا شي ... ليش؟؟ ميثا: عيل ليش متزاعله وياه؟؟ امل: لا زعلت ولا شياته ... منو قال لج؟؟ ميثا: هو روحه يقول ما تبين ترمسينه ... امل تنهدت: قلتله مابا ارمسك ف رمضان و بس ... هاي هي السالفه ... ميثا: ههههههههه ... جيه شيطان هو؟؟ احيد الشياطين يحبسونهم ف رمضان ... امل: عن الطنازه ... والله اذا انتي تبين تشلين ذنوب انتي و ربيعج انا مالي خص ... ميثا: انزين رمسيه ع الاقل عقب الفطور مب شرط و انتي صايمه ... امل بضيج: ميثوه الله يخليج فكيني من هالسالفه مافيه ع الحشره ... ميثا: والله عاد ربيعج و انتي حره وياه ... بنجوف منو اللي بيصبر عليه شهر ... امل: انزين يصير خير ... هني دق الجرس معلن انتهاء الفسحه ... امل ما صدقت دق الجرس عشان تفتك من حشرة ميثا فنشت من مكانها بتسير الصف ... ميثا: انزين اقولج ... امل: قولي ... ميثا: نوروه عازمتني ف بيتهم عقب صلاة التراويح شو رايج تين ويايه؟؟ امل: لالالالا ما فيه الصراحه ... ابعديني عنهم لا لي خص فيهم ولا لهم خص فيه ... ميثا: ليش؟؟ امل: مابا اسير ... مابي اجوف خالي هناك ولا ابا اجوف نوروه عقب كل اللي صار ... ميثا: انزين هي تباج تين ... امل تنهدت بضيج: قوليلها امول مب فاضيتلج ... انزين؟؟ ميثا: هههههههههههههه ... انزين خلاص عن تموتين علينا برايج انتي حره ... يالله باي ... امل: باي ... دشت امل الصف و على طول توجهت لمكانها و وخت ع الشنطه تظهر اغراضها منها ... رفعت عيونها عقب ما ظهرت اغراضها و تفاجأت بالبنت اللي مجابلتنها و هي تراقبها من بعيد و من عيونها عرفت انها تبا تقول لها شي بس متردده ... توها البنت بتي صوب امل الا و الابله تدش و البنت من جافت الابله غيرت رايها و ردت مكانها ... كل هذا و امل عشرين الف سؤال و سؤال يدور ببالها عن فاطمه اللي كانت تطالعها من الصبح ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:20 الصبح %% "تراه رمس هله قريب و ان شاء الله عقب العيد بتسمعون خبر خطوبتي" قالتها بكل فخر و بصوت عالي لدرجة انه كل اللي موجودين في اللاب سمعو صوتها و من ضمنهم جليثم و الريم اللي ما قدرن يركزن ع البروجكت اللي يالسات يسونه من كثر ما تنغزهن بالرمسه ... تضايجت الريم وايد من نغزاتها على عكس جليثم اللي على الرغم من انها تأذت منها لكنها كانت مطنشه ... اخرتها الريم ما قدرت تستحملها اكثر و طلبت من جليثم يظهرن من اللاب ... جليثم رضت على مضض و هي مب مستوعبه سبب ضيجة الريم الزايده عن اللزوم ... و من ظهرن من اللاب سارن يتمشن في الكليه ... جليثم و هي تطالع الريم اللي الين الحين الضيجه ما فجت عنها: انزين خلاص ظهرنا عنهن اشحقه مبوزه بعد؟؟ الريم: قهرتني الـ ... "قطعت رمستها قبل لا تكمل" استغفر الله ... جليثم: ما عليج منها ما تستاهل تضايجين عشانها ... الريم: ودي ازغدها ع الرمسه اللي قالتها ... "قالت و هي تقلد هند" اون عقب العيد بتسمعون خبر خطوبتي ... جليثم: هههههههههههه نفاد ينفدها ... الريم: ما جفتيها كيف تستهزئ ولا جنها مطلقه من اول يوم مالت عليها و ع ويهها ... جليثم حست سجاجين تقطع قلبها: الريم خلاص ما يحتاي تحرين نفسج عشانها ودريها عنج ... الريم تنهدت بضيج: محد قاهرني الا هالغبي اللي يودر الناس السنعه و يراكض ورى وحده مثل هاي ... جليثم باستغراب: شوووو؟؟ الريم و هي تحاول تتهرب: ولا شي ولا شي ... جليثم: بلاج رمسي تراج خوفتيني ... الريم: والله ما فيه ... تعالي ندورلنا مكان هادي نقرا فيه ولا نضيع وقتنا في الرمسه اللي ما تفيد ... جليثم تنهدت: على راحتج ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 4:00 العصر %% نش اعتدل بيلسته و غمض عيونه بالقو على امل انه ينسى التفكير في هالسالفه اللي هدت حيله من كثر التفكير ... اليلسه في البيت بليا شغله ولا مشغله مخبلتنه ... نص ربعه اشتغلو و البركه بالواسطات هالشي اللي كان قاهرنه ... الواسطه ... مع انه عايشه كانت عندهم في البيت امس و بغا يذكرها بسالفة الشغل اللي الظاهر انها نستها بس نسى يذكرها بهالشي ... تنهد بضيج و التفت صوب السنطور الميلس ع الكوميدينه ... علي بخاطره: ما بقى شي على الاقامه ... يالله الحق ع الصلاه ... توه بيدش الحمام سمع صوت هرن عند باب البيت ... شك انها ممكن تكون عايشه يايه ويا ريلها ... دش الحمام يتيدد لبس ثيابه و ظهر ساير برع ... و هو ظاهر تفاجأ بسياره غريبه موقفه عند باب بيتهم و امه عندها ... شوي الا يجوف حميد نازل من السياره و ابتسامه عريضه مرسومه ع ويهه ... قرب صوبهم علي و علامات الاستغراب باينه ع ويهها ... حميد بوناسه: شو رايك بالسياره؟؟ علي باستغراب: سيارة منو هاي؟؟ ام حميد قطعت على حميد قبل لا يرمس و وجهت رمستها لحميد: ما خبرتني من وين لك الفلوس تشتري سياره يديده؟؟ حميد تحرطم بصوت واطي و رد على امه: انزين دشي داخل بفهمج كل شي ... تبينا نتم واقفين جي برع؟؟ دشت ام حميد البيت و هي تفور من الغيض على حميد اللي كل يوم يفاجئهم بشي يديد و كالعاده ما يطيع يخبرهم من وين له الفلوس عشان ياخذ كل اللي يباه ... علي: انا بسير اصلي الحين بيقيم الصلاه ... بتي؟؟ حميد: لا سير انته بصلي في البيت ... علي: انزين برايك ... سار علي المسيد بسرعه لانه قام الصلاه و هو بعده واقف عند باب البيت ... تم حميد يتبع علي بنظراته و هو مستغرب من التحول المفاجيء اللي طرأ عليه في الفتره الاخيره ... تنهد بضيج و دش داخل و هو يدعي انه تمر الازمه بينه و بين امه بسلام ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:55 المغرب %% دارت بعيونها على كل الموجودين و لاحظت غياب واحد فيهم ... هو كان وياهم و هم يفطرون من ردو عقب ما صلو المغرب و هو محد ... ثواني الا و خالد داش عليهم ... شمسه: وينك انته هالكثر تصلي؟؟ خالد: توني ياي من المسيد ... ليش فيه شي؟؟ شمسه: لا ماشي بس استغربت ما شفتك موجود ... خالد ابتسم بهدوء: لا تستهمين عليه تراني جي ولا جي بردلكم ... شمسه: احطلك شي؟؟ خالد: لا بروحي بغرف ... ساد الصمت فتره ... نوف ضربت ريل اليازيه اللي كانت عدالها عشان تنبهها ... اليازيه التفتت صوب نوف و هي مغيضه بس ما بغت تنازعها جدامهم ... نوف و هي تصاصر اليازيه: شو بلاه خالد؟؟ اليازيه: و انتي اشلج؟؟ كلي و بلا سخافه ... نوف: والله صدق ما اتمصخر ... اليازيه و هي تطالع امها اللي خزتها بنظره: بس صخي ما فيه شي ... شمسه لعايشه: شحالها امج؟؟ عايشه و علامات الاستغراب على ويهها: بخير الحمدلله ... سلمت عليج ... شمسه: الله يسلمها من الشر ... رديلها السلام ... عايشه: يبلغ ان شاء الله ... شمسه: شو الصيام وياج؟؟ ان شاء الله زين؟؟ عايشه بدت تستغرب اكثر و اكثر من اهتمام عمتها المفاجئ: تعب شوي بس الحمدلله مب لذاك الزود ... شمسه: لا تصومين دام انه تعب عليج ... عايشه: ما يخالف عموه اقدر اصوم ... شمسه: على راحتج بس ديري بالج على نفسج و ع الياهل زين ... عايشه ابتسمت: ان شاء الله ... من عقبها ساد الصمت و الكل ارتسمت على ويوههم ملامح الاستغراب من صفوة النفوس بين شمسه و عايشه و خصوصاً سالم اللي كان متوقع انه امه تنجلب عليها في أي لحظه لكن كل توقعاته خابت عقب ما صخت امه بدون لا تقول شي لعايشه ... عقب ما خلصو الكل من الفطور انسحبو لحجرهم يريحون بلا ازعاج و صريخ و الفضل طبعاً لخالد اللي تمت نوف تحايل فيه عشان يعطيها وايرات التلفزيون لكن بدون فايده ... || في حجرة سالم || تمت عايشه تتأمل سالم و هو غارق في افكاره ولا منتبه لنظراتها الموجهه له ... بغت ترمسه ف موضوع علي اللي نسته من زمان و هي مب عارفه كيف تبدا بالموضوع ... سالم التفت لها و لاحظ التردد المبين على ملامحها ... سالم: امري تدللي ... عايشه: اممممم الصراحه بغيتك ف موضوع مهم ... سالم: و انا بعد اباج ف موضوع وايد مهم ... عايشه: انزين قول ... سالم: لا اول انتي ... عايشه بتردد: انزين ... اخويه علي ... سالم بقلق: شو بلاه؟؟ عايشه: من فتره رمسني و قال لي انه يبا يشتغل و مب عارف وين يسير ... يقول قدم ف وايد اماكن بس محد رد عليه ... و انته تعرف مب بسهوله الواحد يقدر يحصل شغل و خصوصاً بشهادة الثنويه ... سالم ابتسم: افا عليج يام خليفه وصلت الرساله ... و اذا يبا يشتغل وياي ماعندي مانع ... عايشه: تسلم يا بو خليفه ... سالم: يسلم عاليج و مغليج ... عايشه: انزين الحين دورك ... قول اللي عندك ... سالم اعتفست ملامحه: انزين ... شو رايج نطلع ف بيت بروحنا؟؟ عايشه باستغراب: ليش؟؟ و بيتكم بلاه؟؟ سالم: ما بلاه شي ... بس انا اباج تاخذين راحتج اكثر ... عايشه: بس انا مرتاحه هني ... سالم: أي راحه هاي اللي ترمسين عنها ... ادري انه وجود ... عايشه قاطعته: محد مضايجني ... انته تتوهم اشيا من عندك ... و بعدين يهون عليك تفرني ف بيت بروحي؟؟ سالم اونه زعل: افااا و انا وين سرت؟؟ عايشه: انته اكيد بتكون لاهي ويا شغلك عقب ... و انا ماحب ايلس ف مكان بروحي ... سالم: انزين ما يخالف ... الصبح تسيرين بيت امج او حتى تين هني مافيها شي ... تراني الا الصبح مابكون موجود ... و انتي تدريبي ماظهر وايد المسا ... شو قلتي؟؟ عايشه: انا اقول لو تأجل هالسالفه شوي وايد احسن ... سالم تنهد: خلاص على راحتج ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:30 فليل %% في هالايام من الشهر بالذات و عند فئه كبيره من الشباب و للاسف صار السهر الى اوقات متأخره من الليل في احد المقاهي من العادات الشائعه ... "انته اول ما تدش بتحصلني ف ويهك ... هههههههه خلاص برايك اترياك ... مع السلامه" رد التلفون ع الطاوله عقب ما خلص من مكالمته و ع ويهه ابتسامه عريضه ... سعيد: الحين قلو الاوادم تسير تتعرف على زلمات؟؟ منصور: شو فيهم الزلمات؟؟ تراهم رياييل حالهم من حالك ... سعيد بخبث: هييييه ... اعترف انك حاط العين على اخته ولا مب من الله بتتعلق به جي ... منصور: تخسي الا هي ... قال اخته اون ... حد يودر شيخة الزين و يسير عند هاي؟؟ شو اتخبلت انته؟؟ سعيد: هههههههه ... لو شيخة الزين اللي ترمس عنها تباك زين ... منصور بغيض: جب ولا كلمه ما يخصك انته ... غصبن عنها تباني ... وين بتحصل عريس لقطه اكثر مني انا ... سعيد: ههههههههه اسميك متوهق ... منصور: بس صخ صخ مابا اسمع صوتك ... حشى ترفعلي ضغطي ... سعيد: انزين ماعليه بسكت ... خل ربيعك الزلمه يهذرب وياك ... منصور: ع الاقل الزلمه بنحصل من وراه فايده انته شو بنستفيد منك غير الصدعه و عوار الراس؟؟ سعيد باستهزاء: انزين بيي اليوم اللي بتحتاجني فيه و بتقول عرفني ع وحده من هالراهيات عشان تصرف عليك ... منصور: حشى عليه لا ايي صوبك ولا تي صوبي ... بروحي بدبر عمري ... سعيد: انزين بنجوف ... ثواني و اييهم فؤاد ... منصور اول ما جافه و هو داش لوح له من بعيد ... فؤاد اول ما انتبه لمنصور سار صوبهم و الابتسامه شاقه الويه سلم عليهم و تعارفو فؤاد و سعيد و تمو يسولفون الين اخر الليل ... *~*~*~~*~*~* %% الخميس 11:00 الصبح %% من يومين و الكلام اللي دار بينهم مب طايع يفج من راسه ... تنهد بضيج و هو يفكر بكل كلمه قالها له خاله سعود ... ناصر: خالي معاه حق باللي كان يقوله ... انا لازم اودر هاللعب اللي انا فيه و اصحى من هالغفله ... ما يصير اتم طول عمري جي ... شو يضمني اعيش الين باجر عشان أأجل توبتي الى اجل غير مسمى ... بس بعد هالشي صعب بالنسبه لي ... مب شويه وايد ... خلاص انا تعودت على هالنمط من الحياه و بيكون تحدي كبير بالنسبه اني اغير ... مرت ساعه و هو في صراع ويا نفسه الاماره بالسوء ... كيف يقدر يتخلى عن حياة اللهو اللي هو منغمس فيها ... حتى لو فكر بامه و خواته ... هالشي ما بيساعده على التغيير ... خصوصاً انهم بعاد عنه و من ابعد ما يكون خصوصاً امه ... ما عرف كيف يتصرف او شو يسوي ... و فجأه حصل نفسه يلم اللي يقدر عليه من ثيابه ... بدون وعي اتخذ هالقرار اللي اكيد بيفرح خاله ... و عقب ما لم اغراضه تم يتأمل الحجره جنه يودعها للمره الاخيره و ظهر من الشقه و قفلها و على طول توجه لبيت خاله ... ربع ساعه مرت كان عقبها ناصر عند بيت سعود ... حس بريوله تتنافض و جسمه بكبره يرجف ... فكر يتراجع و يرد يفكر باللي قاله سعود مره ثانيه ... لكن في شي ف داخله كان يعطيه الدافع انه ينفذ كل اللي قاله سعود الحين و ما يتردد ... نزل من سيارته اللي وقفها في القراج و دش البيت ... توجه صوب باب الصاله و هو متردد هل يدخل ولا يدق الباب قبل ... لكن ما كان فيه مجال للتفكير لانه فعلاً الباب انفتح و انصدم بوجود سعود مجابلنه ... سعود ابتسم: هلا ناصر ... اتفضل دش داخل البيت بيتك ... ناصر بارتباك: انا ... سعود قاطعه: دش ولا تخاف ... محد بياكلك ... سعود سحب ناصر من ايده و دش وياه الصاله وين كانت ام سعود يالسه ... التفتت صوب الباب و استغربت من وجود شخص ما عرفته ويا سعود ... سعود و هو يلاحظ استغراب امه من وجود ناصر: امايه هذا ناصر ياينا ... ام سعود: ناصر؟؟ مرحبا مرحبا ابويه اقرب فديتك ... ناصر توجه صوب يدته و حب راسها: شحالج يدوه عساج طيبه؟؟ ام سعود: الحمدلله فديتك يعلني ما خلا منك ... انته شحالك وين غاط عنا؟؟ ناصر بتردد: موجود بس لاهي شوي ويا الشغل ... ام سعود و هي تهوس ع ريول ناصر عقب ما يلس عدالها: يالله اشكثر ضعفان ... اشعنه ما تاكل زين ... ناصر: الحين عاد ييتكم و اكلوني زين ... ام سعود: ما عليه فديتك الخير وايد ماشالله و خالك ما بيقصر وياك ... اول ما دش ناصر كان حاس برهبه و بوحشه غريبه من وجوده في هالمكان اللي ما تعود عليه ... لكن شوفة يدته كانت كفيله انها توخر عنه كل هالاحاسيس ... لاول مره من عقب فتره طويله حس انه آدمي له مشاعر و يحب و يوله شرات الباقين ... كان شوقه لشوفة يدته فوق ما يتصور ... و في الطرف الثاني من البيت ... تحديداً في الطابق العلوي ... ظهرت نوره من حجرتها عقب ما سمعت صوت واحد غريب ويا يدتها ف الصاله ... تمت تتريا حول الربع الساعه عل و عسى اللي ويا يدتها يروح بس الظاهر انه بييلس وايد فما لقت مفر من انها تلبس شيلتها و تنزل تشوف منو اللي ويا يدتها ... بخطوات حذره نزلت نوره من ع الدري و هي تتمعن في الصوت الغريب اللي تسمعه ... حست انه هالصوت مألوف و مب غريب عليها ... دشت الصاله و سلمت ع الموجودين بصوت واطي ... ناصر اللي كان مندمج بالسوالف ويا يدته صد صوبها و هو يطالعها باستغراب ... عرف انها نوره بس اللي استغرب منه انه شكلها تغير وايد عن قبل ... و في الطرف الثاني نوره اتخبلت من جافت ناصر ... حاولت قد ما تقدر انها تخش ارتباكها لكن كل محاولاتها باءت بالفشل ... ابتسملها ناصر ع الخفيف لكن ما تجرأ يرمسها او حتى يسألها عن احوالها من زود ما هي مرتبكه و هو مستحي من وجودها وياهم ... نوره بخاطرها: يا ويلي انا؟؟ الحين هذا ناصر ولد عمره ليلى؟؟ الصراحه ماصدق ... آآآآه حد يقرصني ولا يعطيني كف عشان اصدق انه اللي اجوفه مب حلم ... توني ادري انه ناصر وسيم و شكله خبال ... شكلج طحتي ف غرامه يا نوروه ... يا ويل حالي ... "هني انتبهت لافكارها اللي توديها و تييبها" شو بلايه انا تخبلت ... استغفر الله الهم اني صائمه ... احسلي ارد حجرتي ولا اييب هالافكار اللي تخرب صيامي ما فيه الصراحه ... سارت نوره حجرتها على و عسى تقدر تنسى التفكير ف ناصر اللي شل عقلها اول ما شافته ... بس كيف تنسى و هو استحوذ على تفكيرها كله ... اما ناصر عقب ما سارت نوره استأذن من يدته و خبر خاله يدله ع الحجره اللي زهبله اياها عشان يحط اغراضه و يسير يرتاح شوي ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:05 فليل %% كعادتهم مثل كل يوم في رمضان ... الكل في الصاله يسولفون و يشربون جاي و قهوه عقب صيام يوم كامل ... كان اليلسه حلوه بكل مافي الكلمه من معنى على الرغم من شطانة سلطان اللي ما يودرها ... سلطان: اخبرج عيوزيه ... ام فلاح بضيج: خير؟؟ فلاح: امايه مب عيوز ... عيوز حرمتك ماسمحلك تغلط على امايه حبيبتي ... سلطان: انا و امايه نتفاهم انته اشلك داش عرض ف السالفه؟؟ ام فلاح: انزين ارمس خلصنا ... سلطان: انزين ... مب جنج وعدتينا بشي و نسيتي؟؟ بو فلاح: هههههههههه ... ثرك مستعيل يا بو مييد ... فلاح: هههههههههه و انا اقول شو بلاه محتشر ... سلطان: امايه كلهم رمسو و انتي اجوفج ساكته ... لا يكون نسيتي؟؟ ام فلاح: لا ما نسيت ... تراني رمست ام جاسم و قالت تريو الين اعطيكم خبر ولا ردت علينا ... سلطان: يالله مشكله العيايز يوم تعتمد عليهن ف شي ... ام فلاح: عيز حيلك ان شاء الله ... شو بلاك علينا كل ساعه هبيت ف ويوهنا عيايز و عيايز ... لا تخليني اهون عن السالفه ... سلطان نش سار صوب امه و حبها ع راسها: افااااا ما يطيع زينج يام فلاح ... ادري مب من خاطرج ... فلاح: هههههههههه ... بدينا بدهان السير ... سلطان: هاي الغاليه مرت الغالي و بنت الغالي ... كل هذا شويه عليها ... بو فلاح: حشى مافي احسن منك حق دهان السير ... سلطان: امايه ما عليج منهم ... لا تسمعين كلام العذال ... ام فلاح: سليطين تراك صدعتلي راسي ... سلطان رد حب امه ع راسها: هاي حبه ثانيه عشان تخوز الصداع ... ام فلاح بنقمه: لا حول ولا قوه ... سلطان: ههههههههههههه انزين خلاص انا آسف ... يالله متى بترمسون العرب؟؟ ام فلاح: عقب العيد ان شاء الله يصير خير ... سلطان بوناسه: هالكلام ولا بلاش ... الحين انتي اوكي ... نش سلطان و حبها بعد ع راسها الين طفرت منه و فرته بالمخده مال الغنفه ... ام فلاح: قوم تيدد ما بقى شي ع الصلاه و فكنا من اذاك ... فلاح: هههههههه عندج اياه ادبيه ... سلطان: انزين ماعليه بييك الدور اتريا انته بس ... الكل: هههههههههه ... ام فلاح: فلاح ابويه قوم تيدد ماعليك منه هذا ... فلاح: ان شاء الله فديتج ... عقب ما خلصو سوالفهم و شبع سلطان من تطفير امه نشو كلهم يتيددون عشان يزهبون حق صلاة العشا و التراويح اللي ما بقا عليهم شي ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:15 فليل %% البيت كان هادي على غير العاده من غير صوت التلفزيون الخافت المنبعث من الصاله ... دش و سكر باب الصاله وراها ... الريم انتبهت لدخوله و صدت صوبه و ابتسمت له عقب ما لاحظت الضيجه اللي هو فيها ... محمد يا يلس عدالها ... محمد: وين الباقين عيل؟؟ الريم: ابويه محد سار بيت عمي ... و امايه و اسما فحجرهن ... محمد: امممم انزين شو رايج نسير بيت عمي؟؟ الريم بوناسه: اكيد ما عندي مانع ... محمد: يالله عيل قومي لبسي عباتج و لحقيني للسياره ... الريم: ان شاء الله ... ثواني و اكون عندك ... || في السياره || محمد: شخبارها اليازيه رمستيها؟؟ الريم بتردد و هي توها تذكر السالفه: الصراحه لاء ... ما حصلت فرصه ارمسها ... محمد: هه انتي جد سرتيلهم اصلاً عشان تحصلين فرصه ترمسينها ... الريم انحرجت من رمسته: اتعرف اني دوم ف بيت عمي و ما ارتاح الا لجليثم ... و يزوي دوم ويا اسامي ماتي صوبي وايد ... محمد ابتسم بهدوء: ادري ... الريم: ماعليه يوم بتسيرلهم امايه بسير وياها و بخبرها عن كل شي ... محمد صخ عن الريم و ساد الصمت فتره ... حست الريم انه محمد مضايج من كل شي ... لمعت ف بالها فكره ترددت تقولها لمحمد بس في الاخير نطقت ... الريم: شو رايك نسير بيت خالوه نسلم عليها و مره وحده ارمس يزوي؟؟ محمد تفاجأ: شووو؟؟ الريم: اقول لك نسير بيت خالوه اول ... محمد: الحين تبين تخبرينها؟؟ لالا خليها ف وقت ثاني ... ماحب اسير هناك بليا امايه ... الريم: على راحتك ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:30 فليل %% كل يوم في نفس هالوقت و مع هدوء الوقت تبدا الصراعات بينه و بين نفسه المثقله بالهموم ... شبح مايد يتراواله في كل مكان مب قادر يطرد صورته من راسه ... و ناتاشا اللي يابها و هيتها في البلاد ع كيفها و هو ولا داري عنها و الله يعلم كم واحد بيدمر مستقبله من وراها ... حس بخوف فضيع و هو يتخيل نتايج التحقيق ف قضية مايد تكشف حقيقته و توجهله اصابع الاتهام في هالجريمه اللي ارتكبها ف حق نفسه و ف حق انسان بريء ماله ذنب غير انه خالد كرهه من كل قلبه و كان هالكره يزيد في كل مره كانو يقارنون بينهم ... في هاللحظه بالذات كان يتمنى يشكي همه لحد ... لكن منو بيسمعه و بيعرف عن سواد ويهه و بيسكتله؟؟ مافي غير ربعه اللي عمره ما عرف غيرهم ... لكن شو اللي يخليه يضمن انه يسيرلهم و يظهر من عندهم بدون لا يأثرون عليه ... هو من الله ما صدق يفتك منهم و من بلاويهم ... بس بعد لازم يسيرلهم و ينتشلهم من بحر الضياع اللي هم عايشين فيه و خصوصاً ناصر و عمر اللي مشو في طريج ما بيوديهم غير للهلاك ... و بسرعة البرق ظهر من البيت ركب سيارته و ظهر ساير صوب شقة عمر و هو كله امل انه يجوف الاوضاع عندهم متغيره للاحسن ... *~*~*~ نهاية الجزء الحادي و العشرين ~*~*~* *~*~*~ الجزء الثاني و العشرين ~*~*~* %% الجمعه 7:45 الصبح %% هدوء الحجره الطاغي و احساسه بالدفوه في جو الحجره البارد القارس كان كفيل انه يوفر له كل سبل الراحه و يخليه يغط في نومه عميقه و مريحه ما جد جربها من قبل ... خصوصاً انه احداث اليوم السابق مرت بهدوء ظاهري و بدون ازمات عكس ما كان متوقع ... لحظات و يعكر صفو رقاده صوت الموبايل و هو يرن ... فز من رقاده و اعتدل بيلسته ... تطاول الموبايل اللي كان على الكوميدينه اللي عداله ... على الرغم انه الرؤيه عنده مضببه بسبة الرقاد اللي مالي عينه الا انه قدر يلمح اسم عمر المكتوب على شاشة الموبايل ... طبعاً ما كان مستغرب اتصاله و خصوصاً في هالوقت ... الظاهر في مهمه يديده تترياه ... ناصر بصوت متروس رقاد: الوووه ... عمر: صباح الخير ... ناصر: اي خير بيينا و نحن نصبح بهالصوت النشاز ... عمر ضحك بسخريه: ههههه ... فايج تنكت حضرتك اصلاً يحصل لك تصبح بهالصوت الحلو ... انته وينك من امس؟؟ ناصر بهدوء: انا ف بيت خالي ... لا يكون افتقدت وجودي؟؟ عمر: طبعاً لا ... و لا تتحسبني متصل عشان سواد عيونك ... ترى ..... ناصر قاطعه: ادري ادري هات من الآخر ... قول متى بيون؟؟ عمر بخبث: فدييييييت اللي يفهومنها و هي طايره ... هاللي يعيبني فيك محد فاهمني غيرك ... ناصر: ارمس و بلا كلام فاضي ... تراك نشفتلي دمي ... عمر بتذمر: يا هالناس اللي ما تنعطى ويه ... المهم ناتاشا تترياك في المكان المعتاد الساعه 12 و نص ... يعني جدامك اربع ساعات و نص ... اوكي؟؟ ناصر: لحظه لحظه ... ما حصلتو وقت احسن من هذا؟؟ افرض حد شافنا ... عمر: محد بيشوفكم وقت صلاه و الناس كلهم في المسيد يعني تطمن من هالناحيه ... ناصر: انزين رمسها خلها تأجل الين فليل ... عمر: الجماعه مستعيلين ع البضاعه و لازم نسلمها فليل ... بس ماوصيك دسهم عدل عن حد يشوفهم و من تحصل فرصه ييبلي اياهم عشان اوصلهم للريال ... مفهوم؟؟ ناصر باستسلام: انزين خلاص فهمنا ... عمر: يالله عيل فارج ... فر ناصر الموبايل ع الشبريه بدون اهتمام عقب ما سكر عنه عمر ... تنهد بضيج و هو يفكر بالمهمه الصعبه اللي تتريا التنفيذ اليوم ... رغم انه تعود على هالشغله الا انه هالمره ما كان مرتاح للوضع لانه مب هذا اللي كان مخطط له من قبل ... هو ما لبى طلب خاله و يا الا عشان يقطع صلته بكل شي يخص الماضي ... لكن في شي ف داخله كان اقوى منه يشده عشان ينفذ اللي مطلوب منه ... هل هو خوف من تقلبات الاوضاع بينه وبين خاله او انه تعود ع هالشي و صار ما يهمه شي في هالدنيا ولا شو بالضبط!! ... تنهد بضيج و التفت صوب الساعه اللي تشير الى الساعه 8:15 و فكر يظهر من البيت بهدوء بما انه الكل راقد في هالوقت حسب اعتقاده ... و هو ياي بينش من مكانه سمع صوت طرقات خفيفه ع الباب ... استغرب من وجود حد واعي ... فما كان منه الا انه يسمح لهم بالدخول ... و زاد استغرابه اكثر بسبب تواجد امه اللي حس انها من امس و هي تتهرب منه ... ليلى بملامح جامده: صباح الخير ... ناصر: صباح النور ... ليلى: شحالك ناصر؟؟ ناصر و هو يحاول يشتت نظراته بعيد عنها: بخير ... ليلى قربت من ناصر اكثر و يلست مجابلتنه: ليش تجنب تشوفني ... لهالدرجه شكلي ما يتشاهد؟؟ ولا نسيت اني امك؟؟ ناصر تنهد و رفع عيونه صوبها: لا ما نسيت ... بس ............. "صخ قبل لا يكمل رمسته" ساد الصمت فتره و عيون ليلى تترقب بصمت رد ناصر اللي طالت فترة سكوته ولا نطق بحرف ... ليلى: انا ما بلومك ع الكره اللي تكنه ليي ... اذا في حد لازم ينلام فهو ابوك اللي ما همه الا نفسه و مرته اليديده و نسى انه عنده عيال محتاجينه ... ادري بتقول لي اني قصرت ف حقكم وايد بس تعرف انه لي اسبابي ... تقدر تقول انها ازمه نفسيه و الين الحين اعاني منها ... اللي سواه ابوك فيه مب شويه ... و انت فاهم انا عن شو ارمس ما يحتاي اوضح لك اكثر ... ناصر انته ولدي العود ولا تنسى انه لك خوات اكيد محتاجينك على الاقل لو في هالفتره الين تتعدل الظروف ... انا الصراحه ما اامن عليهم مرت ابوك بس مابيدي حيله و ماقدر اييبهم عندي عقب اللي صار بين اختك و بنت خالك ... خواتك مالهم غيرك من عقبي يا ناصر و اتمنى انك تفهم هالشي و تحطه ف بالك زين ... تنهدت ليلى عقب ما قالت اللي عندها ... و سادت لحظات من الترقب و هي تتريا ردة فعل ناصر ع كل اللي قالته ... لاحظت تغير ملامحه و سكوته الغير مبشر بالخير ... دب اليأس ف نفسها و بان في ملامح ويهها و هي تلاحظ تجهم ناصر ... ليلى: ادري انك ف داخلك تلومني و ماقدر امنعك من هالشي ... بس كل اللي اباه منكم انكم تسامحوني و نفتح ويا بعض صفحه يديده ... شو قلت؟؟ ناصر صخ عنها ولا رد عليها ... حست من ملامحه انه متردد الشي اللي زاد من خوفها من ردة فعله اللي كانت شاكه 1000% انها بتكون سلبيه ... لكنه فاجأه بسكوته اللي طال بلا اجابه شافيه ... ليلى عقب ما يأست من الوضع ما حبت تضغط عليه اكثر و نشت عنه بتظهر ... ليلى: مب لازم ترد عليه الحين اذا ما تبا ... بس فكر ف اللي قلتلك اياه عدل ... ظهرت ليلى عن ناصر بهدوء و خلته بروحه هو و الصراعات اللي تدور بينه و بين نفسه ... الحين بدا يفهم سبب تهربها منه امس من اول ما شافته ... الظاهر كانت تجهز كلام تقوله له عشان تقنعه يغير رايه فيها ... لكنه مستحيل يغير وجهة نظره لو شو يصير ... من يوم وعى على الدنيا و هو يعاني من اهمالها لهم الين تعود على هالشي و مب بهالسهوله يقدر يغير شي تعود عليه مثل ما هي تتصور ... في هاللحظه بالذات حس بالندم على الخطوه اللي اتخذها يوم طاوع خاله و يا يسكن عندهم ... لكن في نفس الوقت كان عنده احساس يمنعه من التراجع بهالقرار خصوصاً عقب كل الكلام اللي دار بينه و بين خاله امس الشي اللي يخليه يعيد التفكير ف حياته الف مره قبل لا يتخذ اي قرار يمكن يندم عليه عقب ... و عشان يتهرب من هالافكار اللي تسببله الصداع ظهر من البيت عن تردله امه مره ثانيه و هو ماله نفس يتم وياها ف نفس المكان ... او حتى يفكر يسامحها في يوم من الايام ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 4:00 العصر %% عقب ما خلصت من الصلاه يلست تسبح و تدعي لها و لعيالها انه الله يوفقهم في دنياهم و يبعدهم عن كل مكروه ... تمت تدعي من كل قلبها انها تشوف عيالها قرة عين لها و يعيشون احسن من هالعيشه اللي عايشينها الحين ... صح عايشه مب مقصره وياهم بس الين متى بيتمون عاله عليها و على ريلها ... و غصباً عنها ردتلها ذكريات الماضي اللي راح ... ذكريات المرحوم بو حميد الله يرحمه ... الشي اللي خلا دموعها تنساب على خدودها بغزاره ... ام حميد تنهد و هي تمسح دموعها بشيلتها: الله يرحمك يا بو حميد و يغمد روحك الجنه ... و يطرح البركه في عيالك و يهنيهم في دنياهم ... نشت من مكانها عقب ما هدت طوت السياده و حطته ع الشبريه و يت بتظهر ... اول ما ظهرت من حجرتها اتجهت نظراتها صوب حجرة حميد اللي صادر منها صوته و هو يرمس بالموبايل بانفعال ... ترددت تدخل عليه ... فكرت تتراجع لكن السالفه اللي تدور ببالها كانت تلح عليها انها ترمسه فيها ... بدقات خفيفه استأذنت ام حميد من حميد و دشت عقب ما ياها القبول من صوبه ... اول ما دشت كان حميد مجابل المرايه يتسفر و علامات الغيض كانت باديه ع ويهه بكل وضوح ... ام حميد: شو بلاك؟؟ صوتك واصل الين برع؟؟ حميد بهدوء مصطنع: ما فيه شي ... بغيتي شي؟؟ ام حميد: سلامتك ... حميد: انزين انا بطلع الحين و ما بيي ع الفطور لا تتصلون بي ... ام حميد باستغراب: ليش؟؟ وين بتسير؟؟ حميد تنهد بضيج: عندي شغله مهمه و لازم اخلصها ... يالله انا ساير ... اتجه حميد صوب الباب بيظهر و امه واقفه ف مكانها و مب قادره كيف تبدا وياه ... لكنها زقرته قبل لا يطلع الشي اللي منعه من الخروج ... حميد: خير؟؟ ام حميد: شو رايك اتشغل اخوك وياك في مشروعكم؟؟ حميد التفت صوبها و الشرر يتطاير من عيونه: شو يشتغل ويانا؟؟ شو هي الدنيا فوضى؟؟ ام حميد و هي تحاول تهدي الوضع: و انا شو قلت لك الحين؟؟ ما فيها شي عادي لو حتى شغله صغيره شو بيـ ... حميد قاطعها و قال بحده: اسمحيلي طلبي أي شي مني ... لكن اني اشغله وياي هاي من سابع المستحيلات ... شغلتي ما تصلح له ولا تحاولين تحطين هالفكره ف راسه و ينشب فيه ... ما فينا ع المشاكل ... ام حميد تنهدت بضيج: الله يهديك ... حميد بنقمه: فمان الله ... ظهر حميد عن امه و صفق باب الحجره وراه و خلاها و هي متغصصه ع الحال اللي وصل لها حميد من الجشع لدرجة انه ما يبا اخوه اللي هو اقربله من انه يشاركه في شغله ... تمت تتأمل حجرته لدقايق و العبره خانقتنها ... حست بنغزه ف قلبها و هي حاسه انه هالولد بيضيع منها ... تعوذت من الشيطان و ظهرت من حجرته سايره المطبخ تزهب الفطور عل و عسى انشغالها يمنعها من التفكير في هالسالفه ... و في الطرف الثاني من البيت ... ظهر حميد من البيت و هو ينافخ من الغيض و يتوعد لعلي بكل انواع التهديدات ... ركب سيارته و صفق الباب بالقو ... شغل السياره و توه بيحرك الا يشوف علي داش البيت ... دق له هرن قبل لا يدش البيت ... علي يوم انتبه لحميد سار صوبه و ملامح الاستغراب باديه تغزو ملامحه و هو يجوف حميد و هو مغيض ... حميد نزل الدريشه عقب ما قرب علي صوبه و تم يرمقه بنظرات ناريه كل ما تقرب منه ... علي: بغيت شي؟؟ حميد بنقمه: انته بأي حق ترمس امايه عن الشغل ويايه؟؟ علي باستغراب: شو؟؟ حميد بدون نفس: اسمع عاد ... هالاستعباط مب عليه انا ... شغل ويايه لا تفكر انك تشتغل فاهم؟؟ ولا تحاول تقنع امايه ترمسني بهالسالفه مره ثانيه لاني مستحيل اوافق ... تسمع؟؟ علي تنهد بضيج: و منو قال لك اني ابا اشتغل وياك؟؟ حميد: لا تحاول تجذب ترى لعبتك مكشوفــ ... علي قاطعه و قال بأسلوب ذات مغزى: و بعدين يا استاذ حميد انا اذا فكرت اشتغل باشتغل في شغله محترمه و نظيفه ... ما بغامر بنفسي و اورط عمري في شغلات اذا فادتني يومين ثلاث بتدمرني طول عمري ... حط ف بالك هالشي عدل ... زين؟؟ خلص علي كلامه و استدار للصوب الثاني راد صوب البيت لكن حميد اللي لمعت عيونه من الغيض وقفه ... حميد: شو تقصد بكلامك هاه؟؟ علي التفت صوبه: اقصد اللي اقصده ... عاد انته فسرها ع كيفك ... و بخطوات متسارعه كمل علي طريجه صوب البيت و خلا حميد و هو يفور من الغيض ... حميد مات من القهر بسبة الرمسه اللي قالها علي ... هني تأكد مليون بالميه انه علي يعرف عنه كل شي ... و بدال ما يراجع نفسه و يفكر باللي قال له علي الف مره حرك و ظهر من البيت و هو يحلف و يتوعد انه يرد لعلي الصاع صاعين بما انه فكر انه يتجسس عليه و يعرف اخباره ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 6:30 المغرب %% اليوم كانت الاجواء في البيت شوي مضطربه على غير العاده ... و اللي اكثر كان مستغرب منه انه اليوم كان هادي زياده عن اللزوم رغم ملامح التوتر اللي اكتست بها ملامح معظم اللي في البيت و اولهم ليلى اللي على غير العاده كانت صاخه و اغلب الوقت سرحانه و تفكر ... هالشي خلاه يعرف انه في علاقه بين سر اختفاء ناصر و عبوس ليلى ... في الطرف الثاني من الصاله ... تحديداً عند ليلى اللي عيونها ع التلفزيون لكن تفكيرها بعييييد من ابعد ما يكون عن اجواء الصاله ... انتبهت ليلى بالصدفه لنظرات سعود الحاده المتركزه عليها و فهمت معناها لكنها تهربت منه و ردت تطالع التلفزيون و الف فكره و فكره تدور براسها ... تنهد سعود و نش من مكانه ساير صوب الحجره و هو ف طريجه صوب الدري (السلم) خز ليلى بنظره عشان تلحقه و سار فوق ... انتبهت ليلى لنظرات سعود و نشت لحقته و هي صاعده الدري حصلته يترياها ... ليلى: خير سعود؟؟ سعود: دشي حجرتج برمسج ... ليلى: ان شاء الله ... في نفس الوقت اللي كانت ليلى بتدش فيه الحجره شيخه كانت سايره صوب حجرتها و خزتهم بنظرة غيض كانت موجهه اكثر شي لسعود اللي طنشها و دش حجرة ليلى و صك الباب وراه ... ليلى تنهدت: ادري تبا تسأل عن ناصر ... سعود باستغراب: انتي خليتيه يظهر من البيت؟؟ ليش؟؟ شو صار بينكم؟؟ ليلى بهدوء و هي تحاول تسيطر على اعصابها المشدوده: ما صار شي ... بس انا رمسته اليوم الصبح و من عقبها ما شفته ... سعود: لا يكون فتنتي عليه ولا قلتيله يرد من وين ما يا؟؟ انا ما صدقت قدرت اقنعه ايينا الحين انتي تين و تردين ع الحاله اللي كان فيها؟؟ ليلى: والله ما فتنت عليه ولا قلتله شي ... بس هو الله يهداه ما يحب يسمع مني شي ... سعود: ابا اعرف شو قلتيله بالضبط؟؟ ليلى تنهدت و صخت فتره تستجمع فيها انفاسها: شو تباني اقول له او اطلب منه غير انه يسامحني؟؟ بس الظاهر هالشي صعب عليه عشان جي ظهر ولا رد ... سعود تنهد: صعب عليه لانج ييتي متأخره ... متأخره وايد مب شويه ... ياما نصحتج و قلتلج هالله هالله في عيالج بس انتي الله يهداج كان الغرور عامنج و مبعدنج حتى عن عيالج ... ليلى: و انا شو ناقصني عن ابوهم عشان يسامحونه على غلطاته و يعاقبوني على زلاتي اللي ما سويتها اللي من عقب اللي سواه فيه؟؟ ولا عشان مرته مدارتنهم و حاضنتنهم نسو انه لهم ام و لها حق عليهم؟؟ سعود: للاسف ابوهم مب احسن عنج ... ولا انتي طلعتي احسن منه ... ثنيناتكم تعاندون بعض بس للاسف ما تدرون انه محد بيضيع من ورى عنادكم هذا الا عيالكم ... ليلى: يعني شو تباني اسوي؟؟ تعرف انه خلاص عرس و مستحيل ارد له دامه متمسك بحرمته ... سعود: شو فيها لو رديتيله؟؟ هو مزوج وحده مب اربع عشان تقولين هالرمسه ... ما ... ليلى قاطعته: سعود الله يخليك قول أي شي ... اما اني اردله هالشي مستحيل و من سابع المستحيلات ... سعود: و عيالج؟؟ كيف تبين تكسبينهم دامهم بعاد عنج؟؟ خبريني؟؟ ليلى صخت عن سعود و هي تحاول تتحاشى نظراته اللي تركزت عليها اكثر ... سعود قرب منها اكثر و قال بهدوء: ليلى ... ادري انه هالشي صعب عليج ... بس لا تنسين انه اللي بينج و بين عبدالله عشرة عمر و عيال ... مب حرام كل هذا يضيع في لحظة طيش؟؟ انتي كنتي عارفه ريلج اي نوع من الرياييل قبل لا تاخذينه ... يعني لا تستغربين لو حط ع راسج ثلاث بدال الوحده ... ليلى: بس ... سعود قاطعها: ماباج تقولين شي ... كل اللي اباه منج انج تفكرين في اللي قلت لج اياه عدل ... و قبل لا تفكرين بنفسج فكري في عيالج و اولهم ناصر ... لا يغرج تصرفه هذا هو اكيد يكابر و انتي لازم تثبتيله انج تغيرتي ... سكوتج ما بيفيدج و بيضع عيالج ... ناصر محتاج حد يوقف وياه عشان ما يرد للطريج اللي ضيعه مره ثانيه ... ليلى اشاحت بنظرها للصوب الثاني و تمت صاخه ... سعود تنهد: بس بعد ماعندي شي اقوله اكثر عن جي ... بس انتي فكري عدل و ردي عليه خبر ... و اذا وافقتي ع اللي قلت لج عليه ان بنفسي برمس عبدالله و بتفاهم وياه ... تم سعود صاخ فتره على امل انه ليلى ترد عليه لكنها كانت صاده عنه الصوب الثاني و صاخه ... ظهر سعود عنها عقب ما سكوتها طال و هو ما حب يضغط عليها اكثر ففضل الانسحاب و رد حجرته وين ما كانت شيخه اللي من اول ما دش رمقته بنظره ناريه و ردت صدت عنه الصوب الثاني ... سعود يا يلس مجابلها ع الشبريه: شو فيج؟؟ شيخه تنهدت بدون نفس: ما فيه شي ... سعود: سمعي عاد ... هالاسلوب ما بيفيدج بشي ... رضيتي ولا ما رضيتي ناصر بيتم هني دام امه موجوده عندنا ... زين؟؟ شيخه بانفعال: يبت البنات اول مره و طوفتها لك ... لكن انك تييب ناصر انا ما ارضى بهالشي ... و دامك تباه يتم وياها خلها ترد عند ريلها ابركلها و ابركلنا ... سعود بنقمه: يعني نهيته في الشوارع عشان خاطرج؟؟ شيخه: عنده ابوه خله يسيرله ... نحن مب مكلفين فيه ... و بعدين ... سعود قاطعها و نش واقف و هو مغيض: الا مكلفين و نص ... ترى اذا انتي ناسيه اذكرج ... هالبيت بيتي قبل لا يكون بيتج ادخل فيه اللي ابا ... فاهمه؟؟ و على طول توجه سعود صوب الباب بيظهر و صفق الباب وراه بالقو و خلا شيخه بروحها و هي ميته من الغيض عليه ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:10 فليل %% في هالوقت في بيت بو سالم ... حجرة اليازيه بالتحديد ... الحجره كانت معفوسه فوق تحت و اجياس اغراض ملجتها تارسه الحجره ... تنهدت بضيج يوم طاحت انظارها على فستانها المعلق على الشماعه من زمان و حست بضيجه تعتصر قلبها ... في هالوقت المفروض انها تكون زوجة منصور على سنة الله و رسوله لولا الاحداث اللي صارت و قدرت من خلالها تقنع الكل بتأجيل الملجه ... ملت من جو الحجره الكئيب و اتجهت صوب البلكونه و فتحتها عشان تجدد الهوى اللي كاتم الغرفه و تسمح لنسمات الريح الهاديه تلطف جو الحجره المختزن بالضيج ... وقفت عند البلكونه و تمت تتأمل زوايا البيت من برع ... تسارعت دقات قلبها و غمضت عينها على مرور صورة محمد في بالها و اطلقت تنهيده مشحونه بالالم و الضيج و هي تذكر ملامح ويهه اللي اكتست بالحزن في آخر مره شافته يوم ملجة خالد و اسما ... فجأه انتبهت على صوت سياره تقترب من بيتهم و فتحت عيونها تشوف منو اللي ياي ... تسارعت دقات قلبها و هي تشوف سيارته داشه بيتهم ... اول ما وقف سيارته في القراج نزل هو و نزلن سلامه و البنات و توجهن صوب الصاله على طول اما محمد كمل طريجه صوب الميلس الخارجي ... يلست اليازيه تتأمل محمد و هو ساير صوب الميلس ... حاولت تطلق الصوت المكبوت ف حنجرتها و تزقره بأعلى صوت لكن خافت و ما قدرت تسوي هالشي ... تمنت لو بالغلط يصد وراه و يشوفها و هي تراقبه لكنه دش بدون لا يلتفت صوب البيت ... ردت اليازيه للحجره و هي حاسه بالاختناق ... مع انها تتمنى شوفة محمد اكثر من أي شي ثاني في الدنيا الا انه هالشوفه تذكرها بوضعها اللي لا تحسد عليه ... ثواني و تسمع الباب يندق و بلهفه ربعت صوب الباب و بطلته و ارتسمت ابتسامه واسعه على محياها و هي تشوف الريم مجابلتنها ... توايهن و دشت الريم الحجره و اليازيه سكرت الباب وراها ... الريم و هي ملاحظه ملامح الارتياح الممزوج ببعض القلق على ويه اليازيه: شخبارج اليازيه؟؟ اليازيه: الحمدلله شحالج انتي و شو الكليه وياج؟؟ الريم: والله الحمدلله ما نشكي باس ... اليازيه: امممم عيل اسما ما يت وياج ... الريم ابتسمت: عاد تعرفين قلبها ما يطاوعها تي تنخش في الحجره قبل لا تشوف ريلها ... اليازيه بابتسامه ممزوج بالاسى: الله يهنيهم ان شاء الله ... و مرت لحظات من الصمت ... في هاللحظات كانت اليازيه متلهفه تسأل الريم عن محمد و ردة فعله عقب ما قرا رسالتها لكن كانت تنقصها الشجاعه انها تبدا بالسالفه ... الريم لاحظت اللهفه المبينه من نظرات اليازيه و قررت تبدا بالسالفه ... الريم: محمد يسلم عليج ... اليازيه حست بدقات قلبها تتسارع و نزلت راسها: الله يسلمه من الشر ... الريم: احم ... هو رمسني عن كل اللي صار بينكم ... اليازيه قطعت كلام الريم: شو قال لج ... والله تخبريني ... الريم ابتسمت: اكيد بخبرج هو بنفسه طلب مني هالشي ... و في هاللحظه ياهم صوت اسما من ورى الباب ... اسما: يزوووووووي بسرعه فجي الباب بقول لج شي ... تمن اليازيه و الريم يطالعن بعض و هن مستغربات من اسلوب اسما ... شو اللي محمسنها لهالدرجه ... انقبض قلب اليازيه و بخطوات بطيئه اتجهت صوب الباب و فجته لاسما ... اسما و الابتسامه شاقه الحلج: شحالج بنت خالوه؟؟ اشحقه مندسه في الحجره ... اووه الريم هانم هني؟؟ اليازيه: شو بلاج محتشره؟؟ طيحتي قلوبنا حسبي الله على ابليسج ... اسما و هي تطالعها بنص عين و قالت بمزح: ليش؟؟ شو كنتو تسوون؟؟ يالله اعترفو ... الريم: يالسين شو تبينا نسوي ... اسما لليازيه: انزين خالوه تقول لكن نزلن سلمن ع الحرمه ... اليازيه باستغراب: أي حرمه ... اسما اتسعت ابتسامتها: عمتج ام ريلج يا حرم منصور الـ(....) هني اليازيه حست بروحها تطلع من جسمها من الصدمه و الضيج ... حتى الثواني القليله اللي حست انها من عقبهم صارت احسن انجلبت الى هم و نكد ... تمت صاخه و ملامح الصدمه مبينه على ويهها و اسما مستغربه من تصرفها هذا عكس الريم اللي عرفت سبب ضيجتها ... اسما: بلاج بهتي؟؟ "و ابتسمت" ولا ما صدقتي ام ريلج هني؟؟ اليازيه بدون نفس: نزلن انتن و انا بلحقكن ... اسما: لا حبيبتي ريلي على ريلج ... و عن المستحى الزايد يالله ... الريم قاطعتها: اسامي خلاص خليها ع راحتها ... تراها ما بتشرد ... اسما: ما عليج منها بس تتغلى ... حركات معروفه ... الريم تنهدت: يالله عاد اسوم لا تحرجين البنت ... اسما: هههههه انزين خلاص رأفنا بحالج اليازيه خانوم ... تلحقينا مب تردين تقفلين على عمرج الباب ... اليازيه تنهدت بضيج: انزين خلاص بلحقكن ... بس انتن سيرن الحين ... ظهرن اسما و الريم عن اليازيه اللي من اول ما ظهرن ردت قفلت الباب ... التفتت اسما صوب الباب و هي تسمعه ينقفل و يت بتدق الباب عليها لكن الريم منعتها ... اعتفست ملامح ويهها و هي تحس بالاحساس اللي تحس فيه اليازيه و اشفقت عليها ... في الطرف الثاني ... اول ما قفلت اليازيه الباب انسابت دموعها على خدودها بغزاره ... مب كفايه طاريه مغصص عليها في كل لحظه و بعد هالمره ياي و يايب امه وياه ... تمت على هالحال حول الربع ساعه و من عقبها استسلمت للوضع و هي تسمع صوت مريم تناديها من ورى الباب ... دشت الحمام غسلت ويهها و لبست شيلتها و ظهرت ... سارت الصاله و هي تير ريولها اللي مب قادره تشلها و بالغصب سارت صوب ام منصور و وايهتها و سارت يلست شوي بعيد عنهم ... من اول ما دشت الصاله الين وايهت ام منصور و يلست و الريم تراقبها بصمت ... كان مبين من ويهها انها صايحه لكن شو بايدها تسوي ... الكل لاحظ هالشي و اكثرهم ام منصور اللي اعتفست ملامح ويهها و هي تشوف الحاله اللي فيها اليازيه لكنها سوت عمرها ولا جنها لاحظت شي ... اما شمسه خزت اليازيه بنظره ناريه و هي تتوعدلها في خاطرها و اتصنعت الابتسام و هي تجوف ام منصور مركزه نظراتها المتسائله عليها و ردو للسالفه اللي كانو يرمسون فيها ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:50 فليل %% "هذا مصخها زياده عن اللزوم ... شو يتحرانا نلعب وياه؟؟ خله يوصل بس انا اراويه" فر الموبايل ع الغنفه بدون اهتمام عقب ما تمتم بهالكلمات و هو حده مغيض على ناصر اللي من عقب ما سار لناتاشا ما رد ... تمت الوساوس تلعب به لعب و هو يحط احتمالات لسبب تأخير ناصر ... خاف لا تكون لعبتهم انكشفت و انه ناصر زخوه الشرطه ... امتقع لون ويهه بحمره مثل حمرة الدم و هو يتخيل نفسه في قبضة الشرطه بقضيه مخدرات ... فجأه انفتح باب الشقه و التفت صوب الباب و هو كله امل انه يكون ناصر ... ارتاحت نفسيته و هو يجوف ناصر داش لكن شكله ما يبشر بالخير ... عمر بانفعال: انته وين من الصبح اتصل بك ما ترد؟؟ ناصر بكل هدوء: كنت اتمشى ... لهالدرجه خايف ع الفلوس؟؟ بعده توه الناس ... عمر زاد انفعاله من برود ناصر: الريال حاشرني من الصبح و انته تقول توه الناس؟؟ انا ما قلت لك تاخذ الاغراض و تي الشقه على طول؟؟ ولا ... ناصر: اعصابك علينا ... لا يكون ماكل حلالك ولا حلال ابوك عشان تصرخ عليه جي ... عمر بتهديد: نصور تراك نشفتلي دمي ... كلمه ثانيه والله لا تشوف ... ناصر قاطعها: حدك عاد ... لا تيلس تهدد و تتوعد تراك تدري ان صار شي مب بس انا بروحي اللي بسير فيها ... فلو سمحت لا تجبرني اسوي شي انا و انته في غنا عنه ... عمر و هو شوي شوي بدا يهدا: انزين ما عليه هالمره بطوفها ... و لا تعيدها مره ثانيه ... ناصر فر سويج السياره على عمر: الاغراض في الدبه سير ودهم و فكنا ... عمر خزه بنظرة حقد و صخ عنه و على طول توجه صوب الباب بيظهر ... توه ياي بيظهر برع الشقه انصدم بوجود خالد جدامه و هني انجلبت ملامحه من ملامح كلها غيض الى ارتياح و اللي بين هالشي الابتسامه العريضه اللي ارتسمت ع ويهها اول ما شاف خالد ... عمر: هلا والله ... مرحبا بالشيوخ ... خالد رد له الابتسامه: مرحبا ملايين ... على وين؟؟ عمر: ماشي ... مطلوبين للسلطات العليا و الحين سايريلهم ... خالد اتسعت ابتسامته اكثر: خلاص برايك ما بنعطلك ... عمر: ناصر داخل جان بتيلس وياه ... الربع اليوم محد ... خالد: متى رد؟؟ عمر: توه مره داش ... خالد: هيييه ... خلاص برايك الله يحفظك ... عمر: مع السلامه ... اتجه خالد صوب باب الشقه و هو حاس بدقات قبه تتسارع كل ما قرب منه ... استغرب هالشعور اللي حس فيه فجأه ... معقوله هالدرجه المواجهه ويا ناصر مخوفتنه ... تم فتره مجابل الباب و هو متردد يدش او لا ... خذ نفس عميق و دش الشقه و عيونه تجول في زوايا الشقه تدور ناصر ... في هاللحظه ظهر ناصر من الحجره و تفاجأ بوجود خالد ... ناصر باستغراب: خالد؟؟ خالد: هيه نعم خالد ... ولا وجودي مب عايبنك؟؟ ناصر بدون اهتمام: ابد ما قلت هالشي ... بس انته اللي زعلت علينا ... شو اللي ردك الحين؟؟ خالد تنهد بعمق: شو تباني اقول لك ولا شو تباني اسوي ... ناصر: شو صاير؟؟ متزاعل ويا المدام؟؟ خالد: حشى علينا ... بس اللي في القلب اقوى من اني ارمس فيه ... ناصر: شو اللي مضايجنك؟؟ افتح قلبك يمكن اقدر اساعدك ... خالد: و النعم فيك يا ولد الخاله بس خلها على الله ... هني ناصر تذكر الرهان بينه و بين عمر و انتبه انه وجود خالد في هالمكان يعني خسارته للرهان ... اعتفست ملامح ويهها و توه عرف ليش عمر ما سأل عنه من امس ... الظاهر كان يخطط لبعيد لكن هيهات هالشي يصير دامه عرف مخطط عمر ... خالد باستغراب: بلاك وين وصلت؟؟ ناصر: هاه؟؟ لا ماشي قوم بنسير نتمشى برع ... خالد و هو يجلب الفكره براسه: اممممم يالله سرينا ... في خاطري شي ابا اقول لك اياه و الاحسن نقوله برع ... ناصر ابتسم: على امرك ... يالله مشينا ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 12:45 صباحاً %% في هالوقت من اليوم و في مكان تسوده العتمه الا من ضوء صغير صادر من صلب السيجاره اللي شارف على الانتهاء ... طال انتظاره و هو اللي كان يبا هالعمليه اتم في اسرع وقت ممكن ... ناظر ساعة ايده للمره الاخيره و خذ نفس عميق و هو يجوف الساعه اللي شارفت على الوحده ... فر صلب السيجاره عقب ما مل منه و تم يتلفت يمين يسار على امل انه يجوف حد ياي صوبه ... هدت نفسه و هو يجوف ليتات سياره تقترب منه ... تنفس الصعداء يوم لاحظ انه سايق السياره بند الليتات اول ما قرب منه الشي اللي طمنه انه اغراضه وصلت ... نزل صاحب السياره و وياه الاغراض و قرب منه ... بسبب الظلام اللي كان مغطي المكان ولا واحد من الثنينه قدر يميز ملامح الثاني ... عمر: اسمحلي ع التأخير ... هذي الاغراض وصلت ... ...... : توه الناس ... من متى انا متفق وياك؟؟ عمر: اسمحلي اخوي صارلي ظرف و ماقدرت ايي ع الموعد ... ان شاء الله هاي آخر مره ... ...... : يكون احسن لو تكون آخر مره ... ولا بضطر اتصرف وياك تصرف ثاني ... عمر: ولا يهمك طويل العمر ... بس لو سمحت سلم اللي عندك ... و بدون لا ينطق بحرف توجه الشخص صوب سيارته و ظهر شنطة الفلوس و رد صوب عمر و عطاه الفلوس و شل اللي يايبنه عمر ... ...... : عشان التأخير اللي صار اضطريت اخصم منهم 20 بالميه ... عمر باستنكار: شوووو؟؟ على الشو نحن متفقين؟؟ ...... : احمد ربك انه بس هذا اللي نقص ... تدري انك بسبب تأخيرك خسرتني اكثر من اللي خصمته؟؟ بس اسمحلي لازم اسوي هالشي ... اظن بررت موقفي و ماعندي شي ثاني اقوله ... عقب ما خص رمسته رد توجه صوب سيارته و حرك على طول و خلا عمر بروحه و هو يفور من الغيض و يتوعد لناصر اللي كان السبب في هالشي ... عقب ما اختفت سيارة الريال في الظلام رد عمر سيارته و رد الشقه ... *~*~*~~*~*~* %% السبت 8:30 الصبح %% نزلت من السياره و بخطوات بطيئه مثقله بالتعب اتجهت صوب بوابة الشركه ... على كثر ما كانت متحمسه للشغل حست انها ملت منه ... صار الشغل ماله طعم من عقب غيابه ... في وجوده كانت تتمنى لو انه ساعات الشغل ما تخلص الى الابد عشان تقدر تلمحه قد ما تقدر و تجحل نظرها بشوفته ... اول ما دشت الشركه اتجهت للمصعد و دقت على الطابق الثاني وين مكان مكتبها ... اول ما فتح المصعد ابوابه حصلت خالد ف ويهها و ابتسمها و هو يلاحظ التعب و الارهاق اللي كان مبين بوضوح على ملامحها ... خالد: مريم شو فيج؟؟ تعبانه؟؟ مريم بهدوء: لا ما فيه شي ... عن اذنك ... خالد وقف بطريجه قبل لا تخطف عنه: مريم جد ارمسج ... اذا تعبانه ليش يايه الشغل؟؟ مريم: والله ما فيه شي ... خالد قاطعها: خلي عنج السوالف ... طوفي بوديج البيت ع طريجي ... مريم: خالد عاد ... خالد قاطعها للمره الثانيه: لا تيلسين تتحججين ... اعرف انج تعبانه ... كفايه انه رمضان و صيام مب زين لج ترهقين نفسج جي ... مريم تنهد و صخت عنه ... خالد: هاه شو قلتي؟؟ مريم: خلاص امري لله و بسير وياك ... خالد: يالله مشينا ... ظهرو خالد و مريم من الشركه و اتجهو صوب سيارة خالد ... في السياره كان الصمت سايد ... خالد كان مندمج في السواقه و هو يفكر بمريم اللي من فتره و حالها منجلب فوق تحت ... اما مريم كانت تتأمل الشوارع و تراقب السيارات بهدوء ... التفت خالد صوبها لمحها ع السريع و رد يطالع جدامه ... خالد: بشو تفكرين؟؟ مريم انتبهت من سرحانها على صوت خالد: ولا شي ... خالد: عيل سرحانه من الصبح ولا معبرتني ... مريم تنهدت: شو تباني اقول لك يا خالد ... خالد: اللي في قلبج ... مريم: خلنا من هالسالفه و قول ي شخبار الشغل وياك؟؟ خالد تنهد و طيف مايد يلوح جدامه: الحمدلله ع كل حال ... بس حاس اني مفتقد فيه شي ... مريم: قصدك مايد؟؟ خالد تنهد بعمق: الله يرحمه و يغفرله ... مريم: آمين ... ساد الصمت فتره ... حاس خالد بالضيجه و الالم يعتصر قلبه على طاري مايد ... اما مريم ما كان ف بالها في هاللحظه غير سيف اللي استحوذ على تفكيرها كله ... صارله شهر ما يا الشركه و هالشي اللي كان مضايجنها و مب مخلنها تحس بطعم حلاوة الشغل ... فكرت تسأل خالد عنه لكنها خافت لا يفهمها غلط ... قررت تجازف و تسأل عل و عسى يطمنها خالد و يريح بالها ... مريم بتردد: اقول خالد؟؟ خالد: قولي ... مريم: بو سيف و سيف ماشوفهم ايون الشركه ... وين سارو؟؟ خالد: اممم ... بو سيف موجود بس سيف ... مادري عنه و انا بعد ملاحظ انه صارله شهر ما يا ... يمكن مقدم على اجازه ... مريم: كل شي جايز ... و من عقب هالمحادثه القصيره ساد الصمت مره ثانيه الين وصلو البيت نزلت مريم البيت اما خالد سار يكمل مشاويره و من خلص اشغاله رد الشركه ... *~*~*~~*~*~* قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ...23
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









