|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,976 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (82,324 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (65,073 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (44,204 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,605 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,629 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,706 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,297 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,907 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,405 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,876 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,142 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,545 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,855 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,124 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,725 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 21
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 21
%% الساعه 9:45 الصبح %%
على الرغم من الضحك و السوالف اللي كانو يقولونها الا انها عرفت انه فيه شي مضايجنه ... طول الوقت من ظهرو و هي متردده تسأله عن الشي اللي شاغل باله ولا لاء ... الظاهر كله من الرساله اللي طرشتها له اليازيه ... معقوله يكون بينهم شي؟؟ هالسؤال اللي شاغل بالها ... الريم: محمد ... ابا اسألك سؤال ممكن؟؟ محمد و هو حاس باللي تبا تسأله عنه: اكيد ليش لاء؟؟ الريم: شو اللي مضايجنك؟؟ محمد: انا؟؟ ولا شي ... تجوفيني مضايج؟؟ الريم: احسك متغير علينا من فتره ... ماجوفك قمت تظهر من البيت شرات اول ... حتى بيت عمي ما تسير وايد ... شو فيك؟؟ محمد نزل راسه و ايده تحوث بقايا الكوفي في الكوب: ما فيه شي ... الريم بتردد: السالفه فيها اليازيه ... صح؟؟ محمد حس بدقات قلبه تتسارع ... عقب لحظات من التردد رفع راسه و نظراته متوجهه للريم ... محمد: هيه صح ... الريم عقب لحظات صمت: محمد انا آسفه ما كان قصدي اتدخل في شي ما يخصني فيه ... محمد تنهد: لا يا الريم ... انا متأكد انج انتي الوحيده اللي اقدر ارمسج باللي في داخلي بدون ما احاتي ... الريم: انا اختك ... و هذا واجبي كأخت ... شو فايدة الاخوه اذا ما وقفنا ويا بعض و سمعنا بعض ... محمد: سمعي الريم ... انا بقول لج عن كل شي يمكن هالشي يريحني شوي ... الريم ابتسمت له بحنيه: و انا بسمعك للآخر ... محمد تنهد و هو يحاول يستجمع قواه عشان يرمس: اللي محد يعرفه اني من زمان احب اليازيه ... صح انه علاقتنا ما كانت ذاك الزود و كلها مناجر و ضرابه بس كل هذا صار لاني كنت اخاف عليها ... حتى اني فهمتها هالشي في اخر مره رمستها فيها و خبرتها اني احبها و ناوي اخطبها بس ... "صخ شويه" بس منصور كان اسرع مني و خطبها قبلي و هي ما تباه ... تباني انا ... رمست امايه و خبرتها انه خالوه شمسه غاصبتنها ع منصور بس امايه الله يسامحها ما طاعت ترمس خالوه عني؟؟ الريم باستغراب: يعني تباهم يردون منصور الحين؟؟ محمد: يعني انا مب اولى من الغريب فيها؟؟ الريم: ولو ... بس هالشي صعب الحين ... ما بقا شي ع الملجه غير اسبوع ... اسمحلي ع الرمسه اللي قلتها بس محمد انته لازم تنساها ... محمد: مستحيل انسى ... ولو يبقى ع الملجه ثانيه وحده بظل متمسك فيها ... ما تدرين يمكن يصير شي يمنع هالزواج بأي شكل من الاشكال ... الريم بقلق: لا يكون مفكر تسوي شي؟؟ محمد استهدى ولا ... محمد قاطعها: لا تخافين ما بسوي شي ... صح بظل متمسك فيها بس هذا مب معناته اني بسوي شي اندم عليه ... الريم صخت و العبره خانقتنها ... محمد: الريم ... اباج تخبرينها اني احبها و بتم احبها الين آخر يوم ف حياتي ... و قوليلها اني آسف لاني صارحتها بمشاعري لها ف وقت متأخر وايد ... الريم: ان شاء الله ... عم الصمت بينهم فتره الين قطعه صوت رنة موبايل محمد ... سلامه كانت متصله تسأل عنهم و من عقب ما طمنها محمد سكر عنها وظهرو سايرين البيت ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 2:40 الظهر %% من اول ما يتهم و هي تحسه متغير ... صاير هادي على غير عادته و دومه سرحان و يفكر ... مجابل التلفزيون و اللي يجوفه يقول مندمج يا الفلم المعروض فيه لكنها عرفت انه تفكيره بعيد عن التلفزيون و اي شي حواليه ... صد صوبها و لاحظ نظراتها المتركزه عليه ... ابتسم لها بهدوء و رد يطالع التلفزيون ... عايشه: عيل حميد شخباره؟؟ ما جفته من امس ... ام حميد تنهد بضيج: مادري شو ياه اخوج ما قام ايي البيت خير شر ولا يرد على تلفوناتنا ... عايشه بقلق: لا يكون صار فيه شي ... علي صد صوبهم: ما يحتاي تستهمين عليه ... هو عند ربعه جفته امس وياهم ... عايشه: امس غير و اليوم غير ... ام حميد: هو بروحه قال ما يحتاي تحاتوني ... شو نسوي به بعد ... حميد و هو ياي من برع: السلام عليكم ... الكل: و عليكم السلام ... حميد باستغراب مصطنع: اوه ... العروس هني؟؟ من متى ماشالله؟؟ عايشه: من امس انا هني ما جفتك ... حميد و هو ييلس عدالها: الحين جفتيني ... ماحيدني مهم عندج لهالدرجه؟؟ عايشه: انته اخوي ... كيف ما بتكون مهم؟؟ حميد باستفزاز: كلام يديد هذا ... تعلمتيه من اهل ريلج؟؟ ام حميد: حميد مب جنك لعوزت اختك؟؟ شو هالرمسه بعد؟؟ حميد: و انا شو قلت الحين؟؟ يعني لازم الواحد يصارخ عليكم و يهازبكم عشان يرمسكم عدل؟؟ علي: ياخي مب لايق عليك الادب ... شو تباهم يسوولك؟؟ حميد باستهزاء: رمس المصلح الاجتماعي ... عايشه: الحين بتجلبونها ضرابه ... خلاص عاد انسو السالفه ... حميد: عدال الشيخه عايشه ... بس الصراحه ما تنلامين صارلج شهرين ما تناجرتي ويا حد شكلج تعودتي ع الهدوء ... ام حميد: حميد خلاص عاد ... حميد: انزين خلاص سكرنا هالسالفه ... تغديتو؟؟ ام حميد: هيه تغدينا ... ماخبرتنا انك بتي جان اترييناك ... حميد: عووش قومي حطيلي غدا ... علي باستهزاء: ياخي قوم حطلك بروحك ... الحرمه حامل مافيها تشل و تحط ... حميد ارتسمت ع ويهه ابتسامة خبث: والله؟؟ مبروك ... ان شاء الله بتييبيلنا ولد حليو شرات خاله العود ... علي باستهزاء: هاللي ناقص ... ام حميد: حميد و علي ... بسكم من المناجر ... تونا يالسين هادين ييتو و صدعتونا بضرايبكم ... حميد نش من مكانه: خلاص لا تعصبين علينا ... انا ساير عنكم ... فمان الله ... <<< ظهر من البيت و صفق الباب وراه ... عايشه: و هذا من قلناله كلمه قام و ظهر من البيت؟؟ ام حميد نشت من مكانها: هذا اخوج ... ما يطيج منا كلمه ... يالله انا بسير ارقد الين العصر و ان ما نشيت تعالو وعوني ... عايشه+علي: ان شاء الله ... سارت عنهم امهم ترقد و عم الصمت ... نشت عايشه من مكانها بتسير حجرتها ... علي: عايشه؟؟ عايشه صدت صوبه: هلا ... علي بتردد: ابا ارمسج ف موضوع ... ممكن؟؟ عايشه ابتسمت له و ردت يلست مكانها: اكيد ليش لاء ... علي: الصراحه مستحي منج و من الطلب اللي اباه منج ... بس ما حصلت غيرج انتي ... عايشه: علي شو فيك؟؟ انته محتاي شي؟؟ علي: ابا اشتغل ... و يا ريت تكلمين ريلج يدبرلي اي شغله ... بس المهم اني اشتغل ... عايشه: بس هذا اللي بغيته؟؟ فالك طيب ما طلبت ياخوي ... و ان شاء الله من اليوم انا برمسه ... علي ابتسم بوناسه: تسلمين لي والله ... مشكوره ... عايشه ردتله الابتسامه: العفو ... و اذا بغيت اي شي ثاني انا حاضره ... علي: بس هالموضوع اللي كنت ابا ارمسج فيه ... حاولت قد ما اقدر ادورلي شغل بس ما حصلت ... تدرين شهادتي مب لين ذاك الزود مطلوبه ... عايشه: لا تشل هم ... خل كل شي عليه ... علي: و انا اعتمد عليج في هالشي ... عايشه: و ان شاء الله ما بخيب ظنك ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:00 العصر %% ناظرت ويهها في المنظره للمره الاخيره و ابتسمت لنفسها من شدة اعجابها بنفسها ... من عقب ما سكرت عنه و هي ضاربنها حفوز من المفاجأه اللي مخبنها لها ... اكيد السالفه تخص العرس ... صح انها كان بامكانها انها تخليه يقول لها عن كل شي بالتلفون لكن بسبب شوقها لشوفته خلاها تأجل السالفه الين اييهم ... ظهرت من الحجره متوجهه للصاله ... سلمت ع الموجودين ويلست ... فزت من مكانها يوم سمعته يهود و هو داش ويا امه ... خالد: هود هود ... سلامه: هدا تفضل بويه محد غريب ... خالد+شمسه: السلام عليكم ... الكل: و عليكم السلام و الرحمه ... نشو الجماعه توايههو و يلسو ... سلامه: زارتنا البركه ... يا حيالله من يانا ... خالد: الله يحييج و يبجيج خالوه ... شمسه بابتسامه واسعه مرتسمه ع ويهها: عاد اليوم نحن يايينكم عشان عروستنا ... سلامه: هذي عروستكم جان بغيتوها من اليوم خذوها ... خالد: افا خلوه ما يصير جي ... " التفت صوب اسما اللي احمرت من المستحى" ما يصير اسما بنت الـ(....) ما نسويلها عرس لا صار ولا استوى ... سلامه: هههههه فالك طيب بنسويلكم هاك العرس اللي كل العرب ترمس عنه ... شمسه: ان شاء الله نفرح فيهم كلهم ... سلامه: آمين يا رب ... هاه شو قررت؟؟ خالد: الصراحه انا محصل حجز ف فندق عقب شهرين ... لا تقولولي وايد قريب "و التفت صوب اسما و هو مبتسم" لاني مستعيل ع حرمتي ... سلامه: الشور شور حرمتك ... نحن ما بنقول لاء ... شو رايج يا بنتي؟؟ اسما بمستحى: ماعندي مانع ... شمسه: ع البركه ان شاء الله ... سلامه: مبروك تستاهلون كل خير ... خالد: الله يبارك فيكم ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 6:25 المغرب %% عقب ما سلمت و خلصت صلاه رفعت ايدها و يلست تدعي انه يكون مايد بخير و ما صابه شر ... سالت دموعها على خدودها بحرقه و هي تتذكرت حالته اللي تغيرت 360 درجه عن قبل ... تشهدت و مسحت ويهها عقب ما دعت و طوت السياده حطتها ع صوب و ظهرت من الحجره سايره الصاله ... في الصاله ... المكان كان هادي بحكم انه محد فيه ... يلست بروحها و الافكار توديها و تييبها ... حست بباب الصاله ينفتح التفتت صوب الباب جافت راشد ياي من برع و شكله ما يبشر بالخير ... سلم عليها باسها ع راسها و يلس عدالها ... ام راشد بلهفه: ماشي اخبار عن اخوك؟؟ راشد تنهد بضيج: لا ... ما خليت حد ما سألته عنه ... ربعه من قبل لا يتعالج و هم ما يدرون عنه و خالد سألته كمن مره و قلتله اذا جفته خبرني ... و الين الحين محد رد عليه خبر ... ام راشد: لا حول ولا قوة الا بالله ... بو راشد دش عليهم ياي من برع: السلام عليكم ... ام راشد+راشد: و عليكم السلام و الرحمه ... بو راشد: هاه بشرو؟؟ حصلتوه؟؟ راشد: للاسف لاء ... بو راشد: لا حول ولا قوة الا بالله وين سار هالولد؟؟ سألتو ربعه عنه؟؟ راشد: هيه سألت الكل ... و محد يدري عنه ... بو راشد: لازم نخبر الشرطه ما ... ام راشد قاطعته و قالت بانفعال: لااااء ... الا الشرطه لا تخبرونهم ... سوو اللي بتسوونه بس الشرطه لاء ... راشد: كلام ابويه صح ... يمكن لا سمح الله صارله شي ما يصير نتم جي ... بو راشد: راشد ابويه توكل على الله و خبر الشرطه ... الولد بيروح منا و نحن ماندريبه ... ام راشد: قلتلكم الشرطه لا ... انا حاسه انه بخير ما يحتاي تخبرون الشرطه ... راشد: بس ... ام راشد قاطعته: انا قلت كلمه و ان عرفت انك خبرت الشرطه لا انته ولدي ولا انا اعرفك ... قامت عنهم ام راشد و هي مغيضه و العبره خانقتنها ... و تمو بو راشد و راشد مذهولين و علامة الدهشه مرتسمه ع ويوههم بسبة عناد ام راشد ... بو راشد: جوف ... ماعليك من امك ... انته خبر الشرطه بس لا تقول لامك و يوم بيحصلونه هاييج الساعه بنخبرها ... راشد: ان شاء الله ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:00 المسا %% انسحبت لغرفتها بهدوء عقب ما تمللت من اليلسه ف الصاله ... طاحت ع الشبريه و غمضت عيونها و هي تذكر ملامح اسما اللي اكتست بالخجل عقب ما قالهم خالد عن العرس و ملامح خالد اللي اكتست بملامح تنم عن خبث واضح ... و ف نفس الوقت تذكرت سيف و يلست تتخيله مكان خالد ... اكيد بيكون مستانس و بيشل الدنيا ع راسه على عكس خالد اللي تحس انه كل اللي يسويه من ورى خاطره ... اعتدلت ف يلستها و طاح نظرها ع الموبايل الميلس ع الكومدينه شلته و اتصلت بجليثم ... جليثم: هلا والله ... الريم: اهليييين ... شحالج؟؟ جليثم: بخير و سهاله الحمدلله ... انتي شحالج و شحال اهلج؟؟ الريم: الحمدلله كلهم بخير ... اجوف النفسيه توب اليوم ... جليثم: دامج ويايه لازم تكون النفسيه توب ... الريم: عساها دوم يا رب ... جليثم: ان شاء الله ... الله كريم ... الريم: تتوقعين منو عندنا اليوم؟؟ جليثم: منو؟؟ اكيد خالد ... هالشي معروف ... الريم: هيه ... خالوه شمسه بعد وياه ... يايين يحددون موعد العرس اللي بيصير عقب شهرين ... جليثم حست بنغزه ف قلبها: والله؟؟ مبروك يستاهلون كل خير ... الريم: الله يهنيهم ... بس مادري احس خالد مب مستانس ذاك الزود ... مب شرات اسامي حليلها ... جليثم ضحكت من ورى خاطرها: يعني تبينه ايبب مثلاً؟؟ الريم: ههههههههههه ... حسبي الله على ابليسج ... ايبب عاد؟؟ جليثم: اشدراني عنج ... الريم: انزين ماعلينا منهم ... في سالفه شاغله بالي و ابا ارمس فيها ... جليثم: و انا كلي اذان صاغيه ... الريم: فديت روحج ... تعرفين هاييج الشله اللي جفناهم ف صحارى آخر مره؟؟ جليثم: تقصدين هاييل اللي جفناهم و نحن ظاهرين؟؟ الريم: هيه هم ... جليثم: شو بلاهم؟؟ الريم: البارحه و نحن طالعين من المطعم جفت واحد فيهم ... جان تذكرين الثنينه اللي دشو و نحن ظاهرين هو واحد منهم ... جليثم و هي تحاول تذكر: امممم ... اذكر اني جفتهم بس ما تمعنت ف اشكالهم ... بس شو اللي ياب طاريهم الحين ... الريم: مادري ... من امس و انا مب قادره اشل صورته من بالي ... جليثم: لا يكون بديتي تحبين؟؟ الريم: حشى عليه ... فال الله ولا فالج ... هاللي ناقص بعد؟؟ احب واحد مغازلجي ... جليثم: ههههههههههه ... اعصابج علينا ... انتي اللي يبتي الرمسه لنفسج ... يحليلج يا الريم ... الريم: اقولج ... خلاص غيري السالفه ... مابا افكر فيها زود ... جليثم: على راحتج ... . . . *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:20 المسا %% و هو ظاهر من حجرته سمع صوت ضحكات مصدرها حجرة جليثم ... استانس من الخاطر و هو يسمع ضحكاتها اللي كلها وناسه ... اكيد ترمس الريم مافي غيرها ... اتجه صوب حجرتها و تردد يدق عليها الباب ولا لاء ... بس في الاخير ماحب يزعجها و سار الصاله ... سيف: مسا الخير ... بو سيف+ظبيه: مسا النور ... سيف: زين يوم ثنيناتكم موجودين ... ابا ارمسكم ف موضوع ... بو سيف ابتسم: ان شاء الله فكرت في الموضوع اللي قلتلك عنه؟؟ سيف: هيه فكرت بس مب هي اللي حاطنها ف بالي ... ظبيه و هي مب فاهمه عن شو هم يرمسون: شو هالسالفه اللي رمستو عنها من دون لا تخبروني ... بو سيف: بعدنا ما رمسنا ف السالفه عدل ... شو رايج نخطب مريم لسيف؟؟ ظبيه باستغراب: مريم؟؟ بو سيف: هي مريم شو فيها؟؟ ظبيه: عقب كل اللي صار بينا و بين شمسه بعد تبانا نخطب بنتها؟؟ استريحو عاد ... بو سيف: البنت ابوها بعده عايش ... و الشور شور البنت و ابوها ... سيف تدارك الامر قبل لا يشتد النقاش: خلاص ماله داعي تجلبون السالفه ضرابه ... ابويه انا مريم ماباها ... انا حاط ف بالي وحده ثانيه ... ظبيه: منو هي انزين؟؟ سيف: بنت خالة مريم ... بس ماعرف شو اسمها ... ظبيه: بعد بنت خالة مريم؟؟ يابويه بعدنا عن المشاكل ... نحن مافينا عليهم ... بنات العرب وايد مالقيت الا هاي؟؟ سيف: شو فيها البنيه؟؟ هم مالهم خص باللي صار بينا و بين ام سالم ... اصلاً ما كنت ادري عنهم الا يوم جفتها يوم ملجة خالد و اسما ... بو سيف: و انته شقايل جفتها؟؟ ماحيدك سرت الملجه ... سيف: هاي سالفه طويله ... المهم اني جفتها يوم كنت ساير اخذ البنات و دشت خاطري ... ظبيه: هالسوالف مب عليه انا ... من الله نحن نبا نبعد عنهم و عن مشاكلهم و انتو تبون تقربونهم منا؟؟ بو سيف: طول عمره بو سالم و هو يتمنى القرب منا لا تنسون انه يمون علينا و لولاه ما عشنا ف هالخير كله ... ظبيه: هالخير مب بس منه هو ... ولا نسيت انه الشركه ما قامت الا من عقبك؟؟ بو سيف: بس يظل بو سالم هو صاحب الحلال ... و انا يا دوب شريجه و بس ... سيف: ابويه ... امايه ... خلاص طبو هالسالفه ... تونا نرمس ف موضوع ما يحتاي تردون تعيدون سالفة الحلال ... بو سيف: امك الله يهداها من حد اييب طاري بو سالم احتشرت بسالفة الشركه ... ظبيه: والله عاد كيفكم انا قلت اللي عندي ... سوو اللي بتسوونه ولا تون تشتكون عندي عقب ... و نشت عنهم ام سيف و هي مضايجه ... سيف بغا يلحقها بس بوسيف منعه ... بو سيف: ما يحتاي تسير ترمسها ... الحين هي معصبه و ما بتسمعك ... يعني ما تعرف امك؟؟ سيف رد يلس مكانها: بس مب حاله هاي ... كل ما فكرت اعرس تطلعلي سالفه تخرب عليه ... بو سيف: اصبر و انا ابوك ... و امك ان شاء الله مع الوقت بتقتنع ... اونك ما تعرف امك؟؟ سيف تنهد: ان شاء الله تقتنع ... بو سيف: انته فكر ف السالفه عدل ... و رد عليه عقب ... ترى مريم ما تتفوت و مبين عليها انها ترتاح لك ... سيف: ان شاء الله خير ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 8:00 فليل %% عقب ما نزل امه البيت رد ظهر ساير لمكان صارله مده طويله ما سارله ... طول الدرب و هو يفكر بمايد اللي اختفى فجأه ... و تذكر ناتاشا اللي مات من الغيض بسبة اهمالها لانها خلته يظهر من الشقه مع انه موصنها عليه الشي اللي خلاه يغيض من الخاطر لدرجة خلته يمد ايده عليها ... فكر يردها مكان ما يابها بس اجل الفكره الين وقت ثاني ... غاب عنها يومين و اختفت هي الثانيه ... فكر وين ممكن ترح مع انها ما تعرف حد هني ... و توه انتبه انها تعرف عمر و اكيد هي عنده ... وصل شقة عمر اللي ع غير العاده كانت هاديه ... دق الجرس و اتفاجأ بوجودها جدامه ... ناتاشا بعصبيه: what are you doing here?? (انته شو تسوي هني؟؟) خالد: I wanna talk to you (ابا ارمسج) ناتاشا: I don't wanna talk any more, excuse me (مابا ارمسك من الحين و رايح ... و الحين اسمحلي) <<< بغت تسكر الباب بس خالد يود قبضة الباب ... خالد: hey girl I'm not kidding don't let me do something I hate (يا بنت انا مب يالس امزح وياج ... لا تجبريني اسوي شي اندم عليه) ناتاشا و هي تحاول تسكر الباب بالقو: what's wrong with you?? I said I dan't wanna talk to you and I don't care about you (انته شو مشكلتك؟؟ قلتلك مابا ارمسك ... و ما يهمني شو تسوي) خالد: come on babe, I missed you so much and I'm sure that you missed me too (يالله عاد حبيبتي ولهت عليج و اكيد انتي بعد ولهتي عليه) ناتاشا تمت ساكته فتره من عقبها فجت له الباب و دش و سكر الباب وراه ... خالد تقرب منها و ع ويهه ابتسامه كلها خبث ... و هي يوم جافت قرب منها ابتعد عنه ... خالد: what's wrong with you?? I'm not gonna hurt you (شو بلاج؟؟ ما بسويلج شي) ناتاشا: I don't trust you no more, you've changed ( ماعدت اثق فيك ... انته تغيرت وايد) خالد: but I still love you and I want you always beside me (بس بعدني احبج و اباج قربي دوم) ناتاشا: stop lying please (لو سمحت بسك من الجذب) خالد قرب منها لوى عليها: I'm not lying, that's the truth (انا ما اجذب ... هالصدق) ناتاشا ابتسمت: I love you too (و انا بعد احبك) و فجأه قبل لا يتمادى ... ...... : استحو ع ويوهكم انتو مب بروحكم هني ... خالد فج ناتاشا و قال باستغراب: انته شو تسوي هني بعد؟؟ ناصر: انته اللي شو تسوي؟؟ هالمكان مب مكانك ... خالد: لا تخاف مب ياي عشانكم ... "و ابتسم لناتاشا" ياي اخذ شي يخصني موجود عندكم ... ناصر: شلها و فكنا منها ... خالد: اكيد بشلها ... "و التفت لناتاشا" honey let's go home (حبيبتي تعالي نسير البيت) ناتاشا: ok, I'll bring my stuff and come (اوكي ... بييب اغراضي و بييك) خالد عقب ما سارت ناتاشا: من متى هي عندكم؟؟ ناصر: مادري ... اسأل عمور ... خالد: هو وين الحين؟؟ ناصر: عنده شغل ... خالد باستغراب: عنده شغل ... من متى حصل له شغل؟؟ ناصر و ابتسامة خبث مرسومه ع ويهه: البركه في الشقرا اللي يبتها لنا ... من عرفناها و نحن نلعب بالفلوس لعب ... خالد بانفعال: انتو تخبلتو؟؟ تبون تسيرن ف داهيه؟؟ ناصر ببرود: جان قلت لنفسك هالكلام ... ولا حلال عليك و حرام علينا؟؟ خالد: انا ما سويت شي ... ناصر: صح ... و الدليل اللي سويته ف ربيعك ... ناتاشا: honey I'm ready (حبيبي انا جاهزه) خالد بتهديد: حسابي وياك بعدين ... ظهرو خالد و ناتاشا من عند ناصر ... لاحظت ناتاشا من شكل خالد انه كان معصب من عقب الكلام اللي دار بينه و بين ناصر ... بس فضلت تسكت بما انه معصب الحين ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:10 فليل %% رغم انها كانت معصبه من الحركه اللي سوتها ميثا فيها في السينما امس ... بس عقب حست انه هالشي عادي ... من عقب ما جافته و هي حاسه باحساس ثاني ... حبته قبل لا تجوفه بس عقب ما جافته حست بالحب يزيد ف قلبها ... في كل ثانيه تمر كانت تتخيل ملامح ويهه الهاديه ... ضحكت على نفسها و هي تذكر ارتباكها بسبة وجوده وياها ... و انقطع حبل افكارها ع صوت الموبايل يهتز ... ربعت صوبه و ردت ع ميثا اللي كانت متصلتبها عشان تظهر ... ناظرت نفسها للمره الاخيره ف المنظره و تأكدت من شكلها زين ... هاليوم غير بالنسبه لها ... لانه اليوم اللي بتيلس فيه وياه اكثر عن امس ... مع انها خايفه من الشي اللي بتسويه بس مجرد وجودها وياه كفيل انه ينسيها كل الخوف اللي تحس فيه ... رن الموبايل مره ثانيه ابتسمت و هي تجوف الرقم اللي ظاهر ع الشاشه ... امل: هلا ... سعيد: فديت هالصوت و راعية الصوت ... اهلين ... امل: ميثا الحين بتمر عليه و بنظهر ... سعيد: حبيبي مب جنه نحن متفقين ع الساعه ثمان و الحين طافت التسع ... امل تنهدت: يلست اتريا مرت ابويه تظهر ... ما فيه اتوايه وياها و انا ظاهره ... سعيد: و هي شو عليها منج؟؟ دام ابوج راضي هي مالها خص ... امل: خلها على الله ... المهم انا الحين ظاهره اسمع هرن سيارة قوم ميثا ... سعيد بوناسه: و انا اترياكم على احر من اليمر ... امل: ان شاء الله ما بنتأخر ... بس مثل ما وصيتك حاول قد ما تقدر تبتعد عن منصور مافينا يزخنا ... سعيد: ههههه فالج طيب ... اصلاً طول اليوم ما بين الظاهر انه مشغول شوي ... امل: يكون احسن بعد ... يالله بخليك الحين و اجوفك عقب ... سعيد: برايج فديتج ... الليل جدامنا طويل ... امل: اوكي باي ... سعيد: باي ... ظهرت امل من الحجره عقب ما حشرت ميثا البيت بالهرنات ... و هي ظاهره تفاجأت بوجودعفرا يالسه عند باب الحجره ... امل قربت صوب عفرا و قالت بقلق: عفروه شو فيج؟؟ ليش يالسه هني؟؟ عفرا: اترياج تظهرين ... امل: يعني جان دقيتي الباب و دشيتي ... عفرا: سمعتج ترمسين قلت ما فيه احشرج ... امل: انزين قومي وقفي ... شو بلاج؟؟ عفرا بتردد: ابا اسير وياج ... عادي؟؟ امل بارتباك: جان قلتي من قبل ... الحين ماقدر اوديج ... عفرا: انزين بلبس بسرعه قولي حق ميثا تترياني ... امل: لا خليها مره ثانيه ... نحن سايرين حفلة عيد ميلاد و البنات حشره و انا ادريبج ما تحبين الحشره ... عفرا و هي تجلب الفكره ف راسها: انزين ما عليه ... امل و هي تحاول تطيب من خاطرها: المره اليايه ان شاء الله يوم بنظهر بناخذج ويانا ولا تزعلين ... عفرا: انزين متى بتردين؟؟ امل: مادري بجوف ... عفرا: اوكي عيل بترياج لين تردين ... ابا ارمسج ... امل: ان شاء الله بحاول ما اتاخر و ان تأخرت برايج رقدي و بنرمس باجر ... عفرا: اوكي ... امل: يالله تحملي على روحج و خلي ماريا تيلس وياج ... و ان بغيتي شي اتصلي ع تلفون ميثا اظني تعرفينه ... عفرا: ان شاء الله ... امل: مع السلامه ... عفرا: مع السلامه ... و انتي بعد تحملي على روحج ... امل حست بنغزه ف قلبها: ان شاء الله ... *~*~*~~*~*~* %% الجمعه 2:30 الظهر %% من يومين و هالموضوع يدور ف باله ... الكلام اللي قاله سلطان صح ... المفروض يخلي كل شي وراه و ينساها مثل ما هي نسته ... توه يحس انه كان مقصر وايد ف عمره و ف حق اهله اللي ما عرفو طعم الراحه من يوم صار اللي صار ... انتبه لنظرات سلطان له و اللي كانت كلها تساؤلات عن قراره بخصوص الموضوع اللي رمسه فيه ... فلاح: في سالفه مهمه انا و سلطان بنرمسكم فيها ... بو فلاح: خير يا ولدي ... فلاح: انا خلاص قررت اعرس ... و هالمره على ذوق الوالده ... ام فلاح بوناسه: افا عليك ما طلبت يا ولدي ... غالي و الطلب رخيص ... عندي لك هاييج البنت الزينه و ان شاء الله بتعيبك ... سلطان: و انا؟؟ ام فلاح: انته شو؟؟ سلطان: شو انا شو؟؟ انا بعد اباج تخطبيلي ... بو فلاح: خل اخوك العود يعرس اول و انته عقب ... سلطان باستنكار: لالالالا ... ريلي ع ريله ... متى ما يعرس انا بعد بعرس ... ام فلاح: و انته شو عايلنك ع العرس؟؟ لاحق عليه ... ما فينا نبلي بنات الناس فيك ... يوم بتعقل هاييج الساعه بخطبلك ... سلطان: افااا ... ما هقيت هالرمسه تظهر منج يام فلاح ... يعني انا مينون؟؟ الله يسامحج ... فلاح: ماعليه يستاهل بو مايد ... اخطبيلنا نحن الثنينه مره وحده ... "و غمز لسلطان" عشان تكون الفرحه فرحتين ... ام فلاح: ان شاء الله ... يصير خير ... سلطان: هالرمسه الزينه ... بو فلاح: ههههههه ... ما كان ها كلامك اول ... سلطان: عاد يابويه الواحد يتغير ... لين متى بنتم جي ... ام فلاح ابتسمت: الله يخليكم لي و يفرحني فيكم و ف عيالكم يا رب ... الكل: آمين ... و خيمت اجواء الفرح ع البيت بمناسبة هالخبر السعيد ... و اكثرهم سعاده فلاح اللي حس انه كابوس عرسه من هند مجرد هم و انزاح ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 4:45 العصر %% من يوم رمست منصور بسالفة الشغل ويا ابوه ما رد عليها خبر ... تطاولت تلفونها و دقت لمنصور اللي جاوبها على طول ... ليلى: الو ... هلا منصور ... منصور: اهلين يا مرت ابويه سابقاً ... ليلى: لو سمحت لا تييبلي هالطاري مره ثانيه ... منصور: السموحه منج الشيخه ... المهم ... امري ... عندج لي مهمه ثانيه؟؟ ليلى: ما خبرتني شو صار ويا ابوك ... منصور: امممم باجر ان شاء الله ببدا اشتغل عندهم ... ترى عاطيني منصب مهم ف الشركه مب شرات اول ... ليلى بوناسه: الله يبشرك بالخير ... عاد ما وصيك ف ابوك ... منصور: ما يحتاي توصين حريص ... الا ما قلتيلي انتي ليش مهتمه ف هالسالفه جي؟؟ ليلى: كم مره بعيد و بقول اني ابا لك الخير ... منصور: دوري جذبه غيرها ... ليلى عقب فترة صمت: جوف ... ابوك كم مره انسرقت شركته؟؟ منصور بقلق: ليش تسإلين هالسؤال؟؟ ليلى: انته جاوبني و بس ... منصور: مرتين ... بس شو يخص سالفة السرقه بالشغل ويا ابويه؟؟ ليلى: عاد اذا انته ذكي بتفهمها و هي طايره ... و انا متأكده انك فهمت اللي اقصده بس ما تبا تبين لي هالشي ... عموماً هالشي راجعلك فهمت ولا ما فهمت ... منصور و هو حاس انه لعبته مكشوفه: الله يعلم شو اللي يدور براسج ... لكن ماعلينا ... سمحيلي انا مشغول الحين و مضطر اخليج ... ليلى: برايك ... و لا تنسى اللي وصيتك عليه ... منصور: يصير خير ... يالله فمان الله ... ليلى: فمان الكريم ... بندت ليلى عن منصور و ف نفس الوقت ارتسمت ع ويهها ابتسامة انتصار خبيثه ... كانت متأكده انه منصور حس انها تعرف عنه كل شي ... الظاهر انه بيلعب نفس اللعبه اللي لعبها ويا ابوه قبل عشان جي حسسها انه مب فاهم عن شو هي ترمس ... ليلى بخاطرها: الحين يا ناهد تأكدت انه نهايتج انتي و عبدالله قربت ... هذا يزاج دامج تحديتيني و سرقت مني ابو عيالي ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 6:30 المغرب %% في هالوقت في بيت بو سالم ... بو سالم و سالم و خالد كانو يالسين في الصاله و يسولفون عن امور مختلفه عن الشغل ... بو سالم لخالد: الا مايد شحاله الحين؟؟ بيرد يشتغل باجر؟؟ خالد: مادري عنه ... اتصل بي راشد من كمن يوم و قال لي انه ظهر من البيت ولا يدرون عنه وين سار؟؟ بو سالم بقلق: شو اللي خلاه يظهر من البيت ... خالد: مادري يابويه علمي علمك ... بو سالم: لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يعينهم ... خالد: انزين على طاري الشغل ... اباك ف موضوع مهم ... بو سالم: خير يا ولدي ... خالد: انا من متى الحين اشتغل و شاد حيلي و كل اللي اباه اني ايود منصب مهم في الشركه شرات سالم ... مليت من الوظيفه العاديه ... سالم: ههههه ... بدينا بالغيره؟؟ خالد بتفاخر: انا ريال على ويه عرس ... ما يصير اتم موظف عادي و غيري واصلين السما ... سالم: يا الله منو قدك ... بو سالم: خلني افكر ف الموضوع و بعدين يصير خير ... سالم: خله ياخذ منصبي ... لاني افكر اسويلي مشروع صغير اديره بروحي ... و ماظني اقدر ع الشغل ف مكانين ... بو سالم: ماشالله و متى ناوي تنفذ؟؟ سالم: قريب ان شاء الله ... ناوي اعتمد على نفسي و اجرب حظي ف التجاره ... بو سالم: ان شاء الله خير يا ولدي ... و ان بغيت شي تراني موجود ... سالم: خيرك سابق يابويه ... بس انا ابا اعتمد على نفسي ... بو سالم: على راحتك ... خالد بخبث: خلاص عيل انحلت المشكله ... دام سالم بيظهر من الشركه انا بيي مكانه شو رايك ابويه؟؟ بو سالم: ان شاء الله ... خالد نش حب ابوه ع راسه: مشكور الغالي ... و ان شاء الله ما بخيب ظنك ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:30 فليل %% من يوم انتهت علاقته بجليثم و هو حاس بفراغ ... صح وجود هند كان يملا هالفراغ لحظات ... لكن في الاوقات اللي يكون فيها بروحه يحس بألم الخساره ... في الطرف الثاني ... لاحظت هند نظرات حمدان المتوجهه للفراغ ... اكيد يفكر فيها منو غيرها بيشغل تفكيره ... تغايضت من الخاطر و هي تجوف هالنظره اللي ع ويهه ... هند: حبيبي؟؟ حمدان: امري ... هند: بشو تفكر هالكثر ... حمدان بتردد: ولا شي ... بس <<< سكت قبل لا يكمل ... هند: متى بتفتك من هالذكريات ... انته جي تحسسني انك نادم لانك هديتها ... احس اني السبب ف تعاستك ... حمدان: لا تقولين هالكلام مره ثانيه ... لولاج انتي ما كنت اعرف شو بسوي ... هند بحزن مصطنع: كنت بتعيش وياها و تحبها مثل ما هي تحبها ... هاللي كنت بتسويه ... اما انا ماظن بيكون لي نصيب من تفكيرك ... حمدان: بالعكس ... حتى يوم كنت مستانس وياها كنت افكر فيج و احاتيج ... هند بوناسه: صدق؟؟ حمدان: هيه صدق ... انا عمري ما نسيتج يا هند ولا بنساج ... هند نزلت راسها بمستحى و صخت ... حمدان: يا حلاة المستحى عليج ... هند: الله لا يفرقنا ان شاء الله ... حمدان: آمين ... و تراني من باجر ان شاء الله برمس امايه عنج و بشرحلها كل ظروفج ... و ان شاء الله تقتنع ... هند ابتسمت: اتمنى هالشي ... ما تتخيل اشكثر بستانس لو وافقت ... حمدان: و انا اكثر يا حياتي ... هند ارتبكت و هي تجوف اللي داخلين الكافيه اللي هم فيه و الارتباك بان ع ويهها ... حمدان: حبيبتي شو فيج؟؟ هند: الوقت تأخر و انا لازم اسير البيت الحين ... حمدان: توه الناس ... بعدها ما صارت الساعه 10 ... هند: حبيبي اليوم ماقدر اتم وايد ... الوالد منبه عليه ما اتم وايد ... حمدان: خلاص عيل قومي نظهر ... هند: يالله ... نشو حمدان و هند من مكانهم و تغشت هند و هي ظاهره و هي تتنافض من الخوف ... الشي اللي خلا حمدان يشك ف السبب اللي خلاها ترتبك ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:33 فليل %% من ظهرو عنها ثنيناتهم من البيت و هي حاسه انه مصيبه صايره ... صارلهم ثلاث ساعات من ظهرو ولا ردو عليها خبر ... طول الوقت و هي تتريا التلفون يرن بس الين الحين التلفون ساكت و الهدوء الموحش يعم المكان ... فزت من مكانها على صوت رنة التلفون اللي ردت عليه على طول ... ام راشد بقلق: الوه ... هلا راشد ... انتو وين؟؟ راشد و العبره خانقتنه: والله مادري شو اقولج يا امايه ... اكتست ملامح ام راشد بالصدمه و هي تسمع الكلام اللي يقوله راشد ... و خلال ثواني طاحت سماعة التلفون من ايدها و منصور يحاول يسمع منها رد لكنها ما ردت ... *~*~*~ نهاية الجزء التاسع عشر ~*~*~* *~*~*~ الجزء العشرون ~*~*~* %% السبت 9:00 الصبح %% من اول ما يا الين الحين و هو يتفحص المكتب اللي هو فيه ... و حس بالفرق الشاسع بين هالشركه و شركة ابوه القبيليه من حيث البناء و الديكور اللي كان يشرح النفس ... " الظاهر انج مب سهله يا مرت ابوي ... اخخخخخ بس لو اعرف السبب اللي يخليج اطيحين على واحد حافي و منتف شرات ابويه و انتي اللي عندج كل هالعز " هالكلمات اللي كانت تدور ببال منصور و هو يتفحص اثاث المكتب الفاخر اللي كان يتلاءم مع الوان الجدران مالت المكتب ... و مد الترتيب و التناسق في الالوان ... بس اللي قطع عليه افكاره صوت الباب و هو يندق ع الخفيف ... منصور: اتفضل ... فؤاد بابتسامه واسعه مرتسمه ع ويهه: صباح الخير ... منصور ردله الابتسامه و نش يصافحه: صباح النور ... اتفضل استريح ... فؤاد: شكراً استاز ... طبعاً بالاول اعرفك عن نفسي ... انا اسمي فؤاد موضف في قسم المعاملات ... منصور: تشرفنا بمعرفتك ... وانا منصور نائب المدير العام ... فؤاد: يا اهلا و سهلا شرفتنا ... منصور: الشرف لي ... فؤاد: ان شاء الله ما عم بعطلك عن شي؟؟ منصور باستغراب: لا ابداً ... فؤاد: شي طيب ... طبعاً بدك تسأل شو جايبني لعندك ... منصور ابتسم و هو مب عارف لشو كل هالمقدمات: اذا ما عندك مانع طبعاً ... فؤاد ابتسم: كل القصه اني بحب اتعرف على اي حد جديد عندنا ... و انته نائب جديد فقلت ما يصير ما اتعرف عليك ... اكتفى منصور بالابتسام و صخ عنه ... فؤاد نش من مكانه: عل العموم ما بدي اعطلك اكتر ... و امتى ما بتريدني انا حاضر ... منصور: مشكور و ما تقصر ... فؤاد: يالله عن ازنك استاز منصور ... منصور: اذنك معاك ... ظهر فؤاد من مكتب منصور و منصور يتبعه بنظراته الين سكر الباب وراه ... اول مره يصادف موظف يتصرف هالتصرفات ... حس بريبه من هالموقف اللي صارله ويا فؤاد ... معقوله يبا منه شي؟؟ الله يستر من اخرتها اذا هذي اولها!! *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:15 الصبح %% اليوم اول يوم له بالمنصب اليديد في الشركه ... بس هالشي مب مفرحنه كثر ما هو مستانس بطلوع سالم من الشركه ... و خصوصاً انه هالشي معناته انه ما بقى شي و يصير الكل بالكل ف الشركه ... ابتسم بخبث و هو يذكر الخطه اللي حاطنها ف راسه عشان يوصل للي يباه و اللي ما بقالها غير خطوه وحده بس!! لكن كل افكاره تلاشت بمجرد ما رن تلفون المكتب ... سليم: استاز خالد الاستاز ابو سالم بدو اياك في المكتب تبعو ... خالد: ما قال لك شو يبا؟؟ سليم: لا والله سيدي ... خالد: اوكي خلاص ... شكراً سليم ... سليم: عفواً استاز ... تنهد بضيج عقب ما سكر التلفون و نش من مكانه بيظهر ... و هو ظاهر طاحت عيونه ع مكتب سيف المجابل لمكتبه اليديد و اللي هو مكتب سالم سابقاً ... عقد حياته يوم لاحظ انه الباب مسكر ... معقوله ما داوم الين الحين؟؟ اففففف و انا شو يخصني فيه؟؟ يعله ما داوم مول!! كمل طريجه صوب مكتب ابوه دق الباب و دش ... ملامح ابوه ما تبشر بالخير ... الظاهر شي جايد مستوي ... الله يستر بس!! خالد: السلام عليكم ... بو سالم: و عليكم السلام تفضل استريح ... خالد: بغيت مني شي؟؟ بو سالم تنهد بضيج: مايد ... خالد تسارعت دقات قلبه و اعتف ويهه من طاري مايد و قال بقلق: شو بلاه مايد؟؟ بو سالم: عطاك عمره من يومين ... خالد انصدم: لا حول ولا قوة الا بالله ... الله يرحمه ... منو خبرك عنه؟؟ بو سالم: سالم توه متصل بي ... حرمته خبرته ... خالد بارتباك واضح: كيف توفى؟؟ بو سالم و هو مب قادر يتقبل سبب الوفاة: جرعه زايده اللهم يا كافي ... خالد تنهد بضيج: لا حول ولا قوة ... بو سالم: عاد اباك تخلص اي شغله مهمه عندك قبل اذان الظهر ... نبا نلحق نصلي عليه ... خالد بهدوء: ان شاء الله ... بو سالم: خلاص برايك يا ولدي سير شوف شغلك ... ظهر خالد من مكتب ابوه بهدوء و ملامح ويهه اكتست بالصدمه ... ما كان حاط ف باله انه مايد ممكن يوصل لهالدرجه من الادمان اللي يخليه ياخذ جرعه زايده ... خالد بخاطره: اسميني غبي ... كان لازم افكر ف هالشي ... اخخخخ كله منج يا ناتاشا ... انا لازم اتأكد اني ماكون تحت الشبهات ولا رحت فيها ... الله يستر من هالسالفه ان شاء الله تعدي على خير ... دش مكتبه يلس و سند راسه ع الكرسي و هو مغمض عيونه ... مات من الغصه و هو يتذكر كل اللي صار بينه و بين مايد من يوم دش الشركه الين اخر مره جافه فيها و الندم يعتصر قلبه ... حاول يشغل نفسه عن التفكير بهالسالفه قبض واحد من الملفات اللي جدامه و بدا يشتغل عليهن ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:00 العصر %% البيت كان هادي و موحش و ما فيه غيرها هي و نوف اللي من يت من المدرسه رقدت و يلست تذاكر عقب ما نشت و البشاكير اللي رفعن ضغطها من كثر مشاكلهن ... مريم و عايشه سارن العزا في بيت بو راشد من الصبح و اليازيه من ردت من الجامعه تغدت و ريحت شوي و لحقتهن ... انقهرت موت من تصرف اليازيه بالرغم من انها ما تحب تسير عزا بس هالمره سارت بس عشان تغايضها بما انها منعتها من السيره ... سمعت صوت واحد من البيبان ينفتح و يتسكر ... التفتت صوب مصدر الصوت الياي من صوب الحجر و تفاجأت بوجود سالم اللي شكله بيظهر ... سالم: مسا الخير ... شمسه و هي تطالعه باستغراب: مسا النور ... انته من متى هني؟؟ سالم يا يلس عدالها: صارلي ساعه تقريباً ... شمسه: و الحين ساير صوبهم بعد؟؟ سالم: اكيد ... شمسه: مرتك و خواتك متى ناويات يردن؟؟ مب بسهن من الصبح الين الحين؟؟ سالم تنهد: ام راشد من سمعت الخبر و هي طايحه ف المستشفى و حد من خواتها عندها و وحده منهن في البيت عشان العزا ... ما يصير يخلنها روحها ... شمسه: والله امرها عجيب حرمتك ... يوم بغيناها في البيت قلت حامل و ما تقدر و حالتها حاله ... و الحين اجوف الرمسه تغيرت ... سالم: هي مب بروحها هناك ... الكل قايمين بالواجب ... شمسه باستنكار: و ان شاء الله بناتي سايرات يخدمن هناك؟؟ سالم: ما فيها شي ... ترانا اهل و نسايب لازم نقوم بالواجب ... شمسه بقرف: لا نحن اهل ولا شي ... سالم نش من مكانه و قال بانفعال: بس خلاص امايه لين هني و خلاص ... تامريني بشي؟؟ شمسه تنهدت بضيج: سير سير ما نبا منك شي ... سالم بضيج: على راحتج و ان هديتي شوي و بغيتي تين اتصلي بي ... تمت شمسه ف مكانها تنافخ من الغيض عقب ما ظهر سالم عنها قبل ما يعطيها فرصه ترد عليه ... و هو ظاهر حس رن تلفونه اللي كان ف جيبه ... شك انها امه متصله فطنش المكالمه ركب سيارته شغلها و تحرك ... دقايق و يوصله مسج فتحه و حصل المسج من عايشه و رد اتصل بها و ترياها الين ترد ... سالم و الضيج واضح من نبرة صوته: هلا عايشه ... عايشه: اهلين ... انته وين؟؟ سالم تنهد: الحين ياينكم ... عايشه باستغراب: سالم شو فيك؟؟ شكلك مضايج ... سالم: لا حبيبتي ولا شي ... انتو شخباركم؟؟ عايشه تنهدت بضيج: شو من الاخبار بتحصلها عندنا ... الله يعينهم ... سالم: الله يرحمه ويصبرهم على فراقه ... عايشه: انزين قبل لا تنزل عند الرياييل اتصل بي اباك توديني البيت تعبانه ... سالم: في حد ف بيتكم؟؟ عايشه باستغراب: قصدك بيت امايه؟؟ سالم: هيه ... عايشه: محد الا البنات ... ليش تسأل؟؟ سالم: بتسيريلهم ولا بتسيرين بيتنا؟؟ عايشه و هي تفكر: مادري ... على راحتك انته ... بس اخاف عموه بروحها و ماعندها حد ... سالم: لا تحاتينها اكيد خالوه بتمر عليها ... خلاص انا الحين واصل بدقلج هرن اول ما اوصل عند الباب و بوديج عندهم ... عايشه: ان شاء الله ... سالم: يالله مع السلامه ... عايشه: مع السلامه ... سكر سالم عن عايشه و هو يفكر بالموضوع اللي خطر ع باله من عقب هالمناقشه الحاده ويا امه و تدخلها المستمر بصوره سلبيه ف علاقته ويا حرمته ... و من وصل عند بيت بو راشد دق هرن و ظهرتله عايشه و وياها مريم ... عقب ما وصل عايشه بيت امها مريم وداها البيت و هو رد بيت بو راشد ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:30 العصر %% كعادته مثل كل يوم ف هالوقت ... تسبح و لبس احسن الثياب و قبل لا يظهر تسبح بالعطر و كل هالكشخه لعيون هند اللي صارت مثل الهوا و الماي ف حياته ... صار ما يستغنى عنها يوم واحد ... اليوم اللي يمر عليه بدون ما يجوفها كان يحس فيه بفراغ ... توه بيظهر من الحجره رن تلفونه بالرنه اللي يعرفها زين ... ابتسم و هو يجوف "الحب يتصل بك" و رد عليها على طول و هو ظاهر من الحجره متجه لبرع صوب سيارته ... حمدان: هلا عمري ... هند و هي تسمع صوت الباب و هو يتسكر: اهلين حبيبي ... بعدك ف البيت؟؟ حمدان: هيه حبيبي الحين بظهر ... هند: انزين اسكت عن تفضحنا ... ما فينا اهلك يسمعونك و انته تتغزل بي ... حمدان تشقق من الوناسه: ههههه ... عادي خلهم يسمعون شو بيسوون يعني؟؟ هند بدلع مصطنع: حمداااااااااان ... حمدان: هههههه ... انزين خلاص حبيبي "قطع رمسته و سكت و قال و هو يوجه الكلام لمنال اللي كانت مندسه ورى سيارته" انتي شو تسوين هني؟؟ منال و هي تأشرله عشان يسكت و قالت بصوت خفيف: اشششش اسكت عن يسمعك ... حمدان شل سماعة التلفون من اذنه: يالله اجوف داخل و عن اللعب ... حرمه اشطولج اشعرضج و بعدج تلعبين ويا سلطون؟؟ سلطان يا يربع يوم سمع حشرتهم: هاااه زخيتج ... يت منال بتندس ورى حمدان بس سلطان كان اسرع منها و زخها و تم يعوي ايديها نفس كل مره ... سلطان بتهديد لمنال اللي يالسه تصارخ من الالم: قولي وين وديتي الواير بفجج ... منال: مب قايله ... و اسلوبك ها ما عاد يخوفني ... حمدان بحزم: و بعدين وياكم انتو الثنينه ... سلطان و هو يرص على ايد منال اكثر: محد قالها تشل واير البلاي ستيشن ... خلها تتأدب ... منال و هي تصارخ: آآآآي ... حمدان قول له يفجني والله يعور ... حمدان و هو يفاجج بينهم: بس خلاص عن لعب اليهال ... سلطان فج عن منال و قال و هو يهدد: انزين ماعليه هالمره نقذج حمدانوه المره اليايه جوفي منو بينقذج ... حمدان بحزم لسلطان: ايه ... شو حمدانوه بعد؟؟ استح ع ويهك ... يالله انجلعو داخل لا بركتن فيكم ... سلطان طنش حمدان و رد داخل و منال بعدها واقفه ويا حمدان و هي ترتب شعرها اللي اخترب ... حمدان: سيري داخل يالله ... و مره ثانيه ان جفتج تراكضين جي بليا شيله يا ويلج ... منال: كله من اخوك ... حمدان: يالله عاد عن الهذربان و سيري داخل ... منال: افففففف انزيييين ... عقب ما دشت منال ركب حمدان سيارته و شغلها و تحرك ... تطاول سماعة التلفون رد حمدان هند اللي نقعها ع الخط و هي تسمع صريخهم ... حمدان: الوووه ... شو رقدتي؟؟ هند: ههههه ... و اللي يسمع سوالف خوانك يروم يرقد؟؟ حمدان: يهال ولا جنه وحده ف الكليه و الثاني ثنويه عامه ... هند: خلهم يكملون طفولتهم لاحقين ع الهم و الغم ... على فكره اعرفها اختك ... هي ويايه ف الكليه صح؟؟ اسمها منال على ما اعتقد ... حمدان: هيه صح ... هند: همممم ... دوم اتلاقى وياها ف الكليه ... بس هي ما تستلطفني و شكلها تعرف اني ارمسك ... حمدان: خلها تعرف شو يعني ... مب مهم حبيبتي ... المهم انا بس صح ولا لاء؟؟ هند: اكييييد ... حمدان: انزين مب جنج ما قلتيلي انتي وين؟؟ هند: ههههه ... سوري نسيت ... انا ف الشارجه ف صحارى ... حمدان: شو مودنج الشارجه؟؟ هند: بس مليت من دبي ... ابا اغير شوي ... بس اذا تبا تغير المكان ماعندي مانع ... حمدان: لا عادي حبيبتي بييج هناك ... و ان بغينا نغير ينسير ويا بعض احسن ... هند: اوكي حياتي ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:30 فليل %% من يوم يا العصر و هو راقد ... لاحظت ف ملامحه و هو ياي شي غريب اول مره تلاحظه ... حست انه كان مضايج و شال هموم الدنيا كلها ع راسه ... دشت عليه الحجره و شغلت الليتات ... انتبه خالد اللي من زود من كان يفكر ما قدر يرقد ... ناتاشا: hey mister sleepy, how are you?? (شحالك يا بو الرقاد؟؟) خالد اعتدل بيلسته و تم يطالع ف الفراغ ... ناتاشا و هي تلوح بايديها جدام عيونه: hello, are you listeing?? (تسمعني؟؟) خالد التفت لها: yes I'm listening (هيه اسمعج) ناتاشا: what's wrog with you?? (شو فيك مضايج؟؟) خالد تنهد بعمق و هو يحاول يستجمع قواه عشان يقول اللي ف خاطره: Honey you should go home (حبيبتي انتي لازم تردين بلادج) ناتاشا باستغراب: why?? (ليش؟؟) خالد عقب لحظات صمت: Mayed has left two days ago, and I know why (مايد توفى من يومين و اظن تعرفين السبب) ناتاشا بدون اهتمام: so, what's the big deal?? (يعني؟؟ شو المشكله؟؟) خالد و علامات الاستغراب باديه ف ويهه من ردها: do you think it's easy for me?? (و تحسبين هالشي سهل بالنسبه لي؟؟) ناتاشا نشت عنه و قالت باستفزاز: it's all happened because of you and you already knew that, you don't have to be sorry about him. And don't you ever blame me for that it's your mistake (كل شي صار بسببك ... انت اللي سعيت لهالشي ما يحتاي تندم عشانه ... ولا تلومني انا على هالشي انت اللي غلطت) ظهرت عنه ناتاشا و رضخت الباب وراها بالقو ... خالد بخاطره: شو هالمصيبه اللي فريت نفسي فيها ... الظاهر كل اللي سويته ف مايد بيرد على راسي انا ... لازم ارد اراجع حساباتي ولا ايلس ساكت جي ... "تنهد" ان شاء الله ما يكون ف السالفه تحقيق و عفسه ترى محد بينضر الا انا ... الله يستر من هالسالفه ... نش من ع الفراش و هو ناش طاح تلفونه اللي كان ف جيبه ولا حس فيه ... شله و حصل فيه 20 missed calls شي من ربعه و شي من ابوه و سالم و كمن واحد من اسما ... تذكر اسما اللي طول اليوم ما فكر فيها ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:00 فليل %% حست جسمها متكسر من التعب ... بس ف نفس الوقت كانت مرتاحة البال لانها و لاول مره ف حياتها تقوم بالواجب تجاه معارفها بهالطريقه ... هالشي حسسها انهم منهم و فيهم ... و انهم لازم يتشاركون سواء في الحزن ولا الفرح ... بس اللي خرب عليها هالراحه و ازعجها كلام بعض الحريم اللي ما احترمن حزن اصحاب البيت ... اللي تبا تعرف عن سبب وفاة مايد بالتفصيل ... و اللي ترمس عن عرس ولدها اللي بيكون جريب ... و الثانيه تبصبص بالبنات اليالسات و تنشد عنهن و ترمس عن ولدها اللي يبا يعرس ... و اللي ما خلت حد ما حشت فيه ... و هذي كانت بعض السوالف اللي دارن بين بعض الحريم اللي للاسف كانن يتحسبن انهن بهالطريقه بيخففن على اصحاب البيت مب جنهم يزيدونهم حزن فوق حزنهم ... تنهدت بضيج و هي تتخيل ردة فعل ام راشد اللي من سمعت الخبر ارتفع عليها الضغط و السكر و طاحت طيحه جايده ف المستشفى ... غرقت عيونها بالدموع و هي مب قادره تتخيل ردة فعلها اذا فقدت انسان غالي ... مشت دموعها تحاول توخر عنها هالافكار و دشت الحمام غسلت ويهها و هي ظاهره سمعت الباب يندق فقامت فتحته على طول و تمنت لو انها ما فتحته ... شمسه: ما بغيتو تردون؟؟ مريم: شو نسوي انشغلنا ويا العرب ... شمسه: و انتي شو يخصج فيهم؟؟ حاطينج خدامه لهم عشان تخدمينهم؟؟ مريم: هذا واجب ... هاييل نسايبنا و لازم نقوم بالواجب ... و بعدين الكل كان ينشد عنج ... ليش ما ييتي؟؟ شمسه باستهزاء: يا سلام؟؟ و اشعنه ينشدون عني؟؟ لا يكون من بقية اهلي و انا مادري؟؟ مريم: امايه ما ايوز هالكلام اللي انتي تقولينه ... خلاص لازم تتقبلين فكرة انهم صارو اهلنا ... يعني مثل ما توجبين العرب لازم توجبينهم ... شمسه بانفعال: تراكم حشرتوني ويا هالاهل انتي و اخوج؟؟ ماعندكم غير هالكلمه تقولونها؟؟ مريم: عيل شو تبينا نقول لج يعني؟؟ شمسه تاففت بضيج: الله وكبر عليهم جانهم غسلو مخوخكم ... ماقول غير يا خسارة تربيتي فيكم ... ظهرت شمسه عن مريم و هي محرجه و رقعت الباب وراها بالقو ... و هي ظاهر حصلت اليازيه ف ويهها و يالسه تطالعها باستغراب ... شمسه: شو بلاج انتي الثانيه؟؟ اليازيه: عندي شي ابا اقوله ... ممكن؟؟ شمسه: قولي خلصينا ... اليازيه: ابا الملجه تتأجل ... شمسه: و ليش ان شاء الله؟؟ غسلو مخج انتي الثانيه؟؟ اليازيه: محد غسل مخي ... بس هاللي لازم يصير ... ما يصير الولد من كمن يوم متوفي و نحن نملج و نسوي حفله و حاله شو تبين الناس يقولون عنا؟؟ شمسه بانفعال: لالالا ... الظاهر انتي استخفيتي ... و نحن شو يخصنا فيهم؟؟ اليازيه بحده: شو شو يخصنا فيهم؟؟ بو سالم و هو ياي صوبهم: بلاكم؟؟ شو صاير؟؟ ليش تصارخون؟؟ شمسه: تعال اسمع بنتك شو تقول ... بو سالم: اليازيه شو فيج امي؟؟ اليازيه: ابا الملجه تتأجل و امايه مب راضيه ... يرضيك ابويه الناس ف حزن و نحن نسوي ملجه و حاله ... بو سالم: لا ابد ما يرضيني ... امبوني كنت برمس منصور عن هالسالفه ... انصدمت شمسه من الرمسه اللي قالها بو سالم و بانت ملامح الغيض ع ويهها ... عكس ما كانت تتوقع اليازيه سارت عنهم شمسه بدون لا تنطق بكلمه ... اما اليازيه ارتسمت ابتسامة انتصار خفيفه ع ويهها و هي تجوف الغيض اللي ف ويه امها ... الظاهر سكوتها دل على عجز منها و هي اللي ما تخلي شي يصير من غير شورها ... بو سالم: خلاص بنتي لا تحاتين هالسالفه و منصور انا روحي برمسه و ماظن يرفضلي هالشي ... اليازيه تقربت من ابوها و باسته ع راسه: مشكور ابويه ... بو سالم: العفو يا بنتي ... هذا الواجب ... و زين يوم وجبتي هلج ... اليازيه: ماكون اليازيه بنت (.....) اذا ما وجبت هلي ... بو سالم: كفو يا بنتي ... هالكلام اللي يشرح القلب ... اليازيه: فديت روحك يا احلى ابو ف الدنيا ... بو سالم: يالله فديتج تصبحين على خير بسير ارقد ما فيه حيل اسهر ... اليازيه: و انته من اهله ... نوم العوافي ان شاء الله ... بو سالم: الله يعافيج يا بنتي ... *~*~*~~*~*~* قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 21
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||
