تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,998 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,727 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,870 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,910 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,362 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,038 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,897 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,637 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 20
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 20
%% الساعه 9:30 فليل %%
انهد حيلها و هي تراكض من محل الين محل من العصر الين الحين ... ما صدقت وصلت الحجره عقت عمرها ع الشبريه و هي مستمتعه بالراحه عقب التعب اللي تعبته في السوق ويا اليازيه اللي طلعتلها قرون بسبة عنادها ... عقب دقايق من الاسترخاء نشت من ع الشبريه و فصخت شيلتها و عباتها و علقتهن ... سارت صوب الكبت ظهرتلها ثياب و دشت تسبح ... عقب ما خلصت من السبوح ظهرت و الفوده ع راسها يلست ع الكرسي المجابل الكوميدينه و تمت تنشف شعرها ... تمت تتأمل ويهها في المنظره و الافكار ودتها بعيد في خيالاتها ... ابتسمت لنفسها و هي تتخيل ملامح الدهشه اللي دوم تنرسم على ويهه كلما ابتسمتله ... كان في شي في داخلها يقول لها انه بيكون من نصيبها في يوم من الايام على الرغم من المشاكل الكثيره اللي ممكن تمنع هالشي ... اولهم امها اللي مستحيل ترضى فيه زوج لبنتها ... و الشي الثاني فارق السن من بينهم اللي يتعدى السنتين بشوي ... اختفت الابتسامه من على ويهها بسبب هالفرق ... و انقطع حبل افكارها بمجرد دخول شمسه عليها ... شمسه: هالكثر في السوق؟؟ شو كنتو تسوون؟؟ مريم: بنتج ما طاعت تاخذ شي الا بالزور شو اسويلها يعني ... شمسه: شو خذتو؟؟ مريم: الاغراض كلهن عندها سيريلها بتراويج ... و فستانها يباله كمن يوم الين يضبطونه على قياسها ... شمسه و هي تتحرطم: جليلة الحيا تقص عليه يعني ... توها تقول الاغراض عندج ... مريم: خليها يمكن تعبانه و مالها بارض ... شمسه بانفعال: اذا تعبانه تقول انها تعبانه مب تجذب ... بس ماعليه انا اراويها ... ظهرت شمسه من عند مريم و صفقت الباب وراها بالقو ... رجعت مريم بذاكرتها ليوم كانو في السوق هي و اليازيه ... من تصرفاتها حست انه اليازيه رافضه هالعرس ... الشي اللي خلاها تشفق عليها من عقب الحقد اللي شلته عليها ف قلبها عقب ما اعلنو موافقتهم على منصور ... سالت من عينها دمعه ساخنه و هي تذكر اعجابها بمنصور و خيبة الامل اللي حست فيها عقب ما خطب اليازيه ... خافت لا يكون مصير اعجابها بسيف يكون نفس مصير اعجابها بمنصور و يروح عنها سيف مثل ما راح الثاني ... طردت هالافكار من راسها و هي تذكر اليازيه ... سحت شعرها و سارت غسلت ويهها عن آثار الدموع و ظهرت نم حجرتها متوجهه لحجرة اليازيه اللي الظاهر قافله على عمرها الباب ... مريم و هي تدق الباب ع الخفيف: اليازيه فجي الباب انا مريم ... ياها صوت اليازيه اللي حست به مبحوح من الصياح: شو تبين؟؟ تعبانه شو ما تفهمون انتو؟؟ مريم: انزين فجي الباب برمسج شوي ... ما بطول ... اليازيه: ................................... مريم تمللت من كثر ما تتريا: يعني بتخليني اتريا الين باجر؟؟ ثواني و اتبطل الباب ... دشت مريم عليها و قفلت الباب وراها عشان محد يزعجهم ... اليازيه يلست ع الشبريه و مريم يت يلست حذالها ... مريم و هي تتأمل ويه اليازيه المنتفخ من الصياح: كنتي تصيحين؟؟ اليازيه صخت عنها و نزلت راسها و هي مب قادره تسيطر على شلالات الدموع اللي سالن على خدودها ... مريم لوت عليها بحنيه: خلاص لا تصيحين دامني موجوده وياج ... حاسه باللي تمرين فيه بس مهما يصير ترى هالشي من مصلحتج ... اليازيه و هي تصيح بحرقه: أي مصلحه هذي و هي تبا تيوزني واحد انا ماباه ... مريم: ماعليه اعذريها هي بس خايفه عليج ... "صخت شوي و هي تحس بصوتها يختنق" اظني تعرفين هي ليش سوت هالشي ... هي بس خايفه عليج من ... <<< صخت و هي تحس بسجاجين تقطع قلبها و ما رامت تكمل رمستها ... اليازيه: و شو فيها لو عنست ... هالشي مب عيب ولا حرام ... بس اللي تسويه هي غلط و اكبر غلط ... مريم: يزوي خلاص اذا لي معزه ف قلبج لا تسوين ف روحج جي ... ما يهون عليه اجوفج تذبلين و انتي بعز شبابج و تواجهين نفس المصير اللي يترياني ... صدقيني مع الايام بتعرفين انه امايه وياها حق و بتشكرينها على هالشي ... منصور ريال و النعم فيه ما يتفوت و لا تنسين انه من الاهل يعني بيصونج و بيحطج ف عيونه ... اليازيه فجت عمرها من مريم اللي كانت الين الحين لاويه عليها و يلست بحيث تكون مجابلتنها ويه بويه: مريم بسألج سؤال و اباج تجاوبيني بصراحه ... مريم و هي حاسه بدقات قلبها تزيد: شو؟؟ اليازيه: انتي تحبين منصور؟؟ مريم باستغراب مصطنع: انا؟؟ اليازيه: هيه انتي ... لا تقوليلي كيف عرفت لانه نظراتج و تصرفاتج يوم كان ايينا منصور فضحتج ... مريم: اليازيه خلاص ... بلا هالسؤال السخيف ... منصور بغاج انتي و خلاص ... سواء كنت احبه او لاء هالشي ما بيغير شي ... اليازيه: يعني تحبينه؟؟ مريم نشت من مكانها: يزوي قلتلج خلاص طبي هالسالفه ولا تفكرين فيها مره ثانيه ... تصبحين على خير ... ظهرت مريم عن اليازيه و قلبها يعتصر من الالم ... و على طول توجهت لحجرتها قفلة على عمرها الباب و هي مب قادره تمنع دموعها اللي سالن على خدها مثل الشلال ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:45 فليل %% طول اليوم ما جافها حتى غدا ما تغدت وياهم مع انها ردت من الكليه من وقت اليوم ... الشي اللي اثار شكوكه ... و ف نفس الوقت كانت ف باله سالفه تقرقع ف راسه من زمان بس اللي كان ناقصنه الشجاعه في انه يرمس بهالموضوع وياها ... ظهر سيف من حجرته و توجه لحجرة جليثم و دق عليها الباب الين فجت له ... لاحظ ف ويهه شي غريب ... جنها مضايجه من شي و تأكد اكثر من محاولاتها ف انها تتجاهل نظراته المتركزه عليها ... سيف: بلاج؟؟ جليثم ما رامت تيود عمرها لوت على سيف و انفجرت من الصياح: حـــمــــدااااان ... سيف بانفعال: شو بلاه حمدان؟؟ جليثم و هي تحاول تغالب الصياح: حمدان ما يباني ... خلاص هو قال ما يباني ... سيف بنبره حاده: منو قالج هالرمسه؟؟ جليثم: هو روحه قال ... سيف و هو يترجى جليثم انها تكون مغلطه: انتي متأكده؟؟ كيف و متى قال لج؟؟ جليثم: اتصل بي العصر و قال لي عن كل شي ... سيف يا اخويه شو اسوي انا تعبت خلاص تعبت ... ما مداها خلصت رمستها الا و طاحت مغمى عليها و سيف ميودنها عن تدق بعمرها ع الارض لانها كانت لاويه عليه ... سيف تشوشت الافكار ف راسه و هو مب عارف شو يسوي ... حاول يوعيها لكن مافي فايده ... تم يزاقر ع اللي ف البيت الين يو امه و ابوه و هم مفزوعين ... ظبيه شهقت يوم جافت جليثم طايحه و سيف يحاول يوعيها ... حاولو يوعونها بأي طريقه بس ما قدرو الين شلوها و وودوها المستشفى و رقدوها هناك عشان يعرفون شو فيها بالضبط ... بو سيف و سيف ردو البيت اييبون لها و لامها اغراض عقب ما قالهم الدكتور انها لازم تبات عندهم الليله ... اما ظبيه فضلت تيلس ويا بنتها عشان تبات عندها ... || في السياره || كان الصمت مخيم ع الاجواء ... ثنيناتهم يفكرون في السبب اللي يخلي جليثم تطيح مغمى عليها جي ... بو سيف: شو ياها اختك جي طاحت مره وحده؟؟ سيف تنهد بضيج: مادري ... تمت تقول شي عن حمدان ... ما لحقت افهم منها السالفه طاحت عليه و انا ارمسها ... بو سيف: هزرك حمدان قال لها شي؟؟ سيف: مادري والله مادري ... اللي فهمته منها انه حمدان ما يباها شو السبب ما خبرتني ... بو سيف باستنكار: حمدان ما يباها؟؟ من قال لها هالرمسه؟؟ سيف: مادري مادري ... ما طاعت تقول لي ... بو سيف تنهد بضيج: ما عليه انا برمس عمتك باجر و بجوف شو السالفه ... سيف: ان شاء الله خير ... *~*~*~~*~*~* %% الاحد 1:55 الفجر %% لحظات ضعف مرت عليه لدرجه سمحت لدموعه اللي مستحيل تنزل في أي حال من الاحوال تغطي ويهه ... مع انه قرا الرساله فوق العشرين مره بس كل مره كان يعيد فيها القرايه يحس انه الكلام المكتوب فيها مب مفهوم ... مب قادر يتقبل فكرة انه اليازيه ما سوت جي الا لانها مغصوبه ... عفص الرساله بعنف و فرها و هو يراقبها تدحرج جدامه ... يلس يتأمل ويهه و الدموع تغطيه من المرايه اللي مجابلتنه ... لمعت في راسه فكره متهوره و حس بالحماس يدفعه عشان يسويها ... دش الحمام غسل ويهه و ظهر من حجرته و هو معزم الا يرمس امه باللي يدور ف باله ... اول ما ظهر من حجرته توجه لحجرة امه دق الباب بس ما سمع لها حس ... دق الباب مرتين و ثلاث بس ماشي فايده ... بالصدفه ناظر الساعه اللي ف ايده و انتبه انه الساعه تعدت 2 الفير ... تراجع ع وراه و وقف يوم حس بالباي ينفتح ... سلامه باستغراب و علامات الرقاد مبينه ع ويهها: محمد؟؟ شو بلاك؟؟ محمد بتردد: ماشي ... بس كنت ابا ارمسج بسالفه ... سلامه بقلق: خير شو صاير؟؟ محمد و هو يحاول يتهرب عقب ما خفت عزيمته: لا خلاص ... يصير خير الين باجر ... سلامه: محمد جان فيك شي ارمس ... لا تخليني احاتي ... محمد عقب لحظات صمت تنهد: تعالي حجرتي ما ينفع هني ... سلامه: يالله امش ... || في حجرة محمد || اكتست ملامحها بالصدمه و محمد يخبرها باللي شاغل باله من زمان و اللي هو حبه لليازيه و صدمته من خطبتها لغيره ... و اللي اكثر صدمها هو الطلب اللي طلب منها تسويه ... اما محمد يلس يراقبها و هو يتريا على احر من اليمر انها ترد عليه بجواب شافي ... انتظاره طال و هالشي خلاه يتأكد انها رافضه هالشي ... محمد: امايه شو قلتي؟؟ سلامه: شو انته تبا تفضحنا ويا العرب؟؟ دام البنيه موافقه انا شو بسوي ... محمد: امايه صدقيني هي ما تباه ... خالوه شمسه هي اللي غاصبتنها عليه ... سلامه بحزم: و انته شو دراك؟؟ محمد: ما يحتاي اخبرج ... المهم اني عرفت و خلاص ... سلامه: لا ابويه هالرمسه ما تمشي عليه ... محمد بنبره حاده و هو يحاول يتهرب من السالفه: هي خبرت الريم و الريم خبرتني زين؟؟ سلامه: جيه لعب عيال هو؟؟ الريم شو يخصها في السالفه؟؟ محمد: يعني الحين بترمسين خالوه ولا لاء؟؟ سلامه: لا مب مرمستنها ... تحمد ربها و تشكره دام اللي بياخذها واحد شرات منصور ... دام اهلها موافقين البنت ما تطلع عن شو اهلها ... محمد: عيل ما قلتي هالرمسه عن اسما؟؟ سلامه حست انها توهقت باللي قالته: اسما اختك غير و بنت خالتك غير ... و ان جفتك ترمس بهالسالفه مره ثانيه بزوالك ... ظهرت سلامه عن محمد و هي تفور من الغيض ... سارت و خلته و هو شخص محطم القلب ... و قطعت كل حبال الامل اللي كان متمسك فيهن ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:02 الصبح %% ملت من زود ما تتريا ... طول الوقت من يت الكليه الين الحين و قلبها ناغزنها ... جليثم طافها اول كلاس و الكلاس الثاني توه بادي و هي الين الحين ما يت ... تمت مركزه نظراتها على الباب عل و عسى تطل منه جليثم لكن خابت آمالها يوم دشت المس و سكرت الباب وراها ... "من امس و هي ما ترد على موبايلها و اليوم ما داومت لا يكون قال لها حمدان شي جايد؟؟ الله يستر بس" و هذا كان حال الريم اللي طول الوقت كانت تحاتي جليثم ولا سمعت كلمه وحده من اللي قالتها المس ... طاف الوقت ببطء شديد الين خلص وقت الكلاس و مافي اثر لجليثم ... حست انها تايهه من دونها ... ما جد تمت في البريك بروحها الا و جليثم وياها و الحين هي محد ... ظهرت موبايلها من الشنطه بتتصل للمره الاخيره على تلفون جليثم بس حصلته مغلق ... الشي اللي زاد من خوفها لا يكون صاير شي جايد ... "ربيعتج الين الحين ما داومت؟؟" التفتت لمصدر الصوت اللي ابد ما كان غريب عليها ... بس طنشتها و ردت دقت على امينه ربيعتها عشان تيلس وياها و اتفقو انهم يلتقون في الكافتيريا ... التفتت وراها و حصلتها بعدها واقفه و نظراتها الخبيثه كلها متركزه عليها ... الريم بضيج: خير؟؟ شو عندج؟؟ هند باستخفاف: ماشي بس حبيت اطمن ... ماجوف طبجتج وياج ... وين سارت؟؟ الريم: ماعتقد هالشي يهمج ... هند: ليش ما يهمني؟؟ اوه صح نسيت انج ما تعرفين اني بكون وحده من الاهل عن جريب ... عن اذنج ... سارت هند عن الريم عقب ما عقت رمستها ع الريم اللي نزلت عليها مثل الصاعقه ... شو قصدها انها بتكون وحده من الاهل ... تمت الافكار توديها و تييبها و هي تتمنى انه هالافكار كلها اوهام في اوهام ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 11:00 الصبح %% من يوم قال لها عبدالله بسالفة منصور و هالسالفه ما غابت عن بالها ... طول الوقت و هي تتساءل بينها و بين نفسها عن السبب اللي خلا منصور يطلب هالطلب من عقب كل هالفتره اللي عرف فيها بشركة ابوه اليديده اللي هي شركة ناهد ... حست انه لعبه صايره من وراها و اللي يأكدلها هالشكوك انه طلب منصور يا في نفس الوقت اللي وافقت فيه انها تعطي عبدالله وكاله عامه على كل حلالها بحكم انه ريلها ... صح انها تقريباً رافضه الفكره ... لكن اللي يدور ف بالها كان كفيل انه يخليها توافق على طول!! نزلت من السياره عقب ما وصلها الدريول الين باب الشركه و بخطوات واثقه دشت الشركه و كل من شافها و هو يرحب فيها ... اول ما دشت اتجهت لمكان استراتيجي هي عارفتنه عدل و بعيد كل البعد عن مكتب ريلها ... ابتسمت للسكرتيره اللي اول ما شافتها وقفت و صافحتها و هي تسأل عن احوالها و خبرت المحامي عبيد عن وجودها في الشركه ... و دشت ناهد على المحامي و هو اول ما جافها وقف الين يلست مجابلتنه ... ناهد: شو اخبار الشغل وياكم؟؟ عبيد: والله الحمدلله كل شي ماشي تمام التمام ... الاستاذ عبدالله مب هين من يوم دخل الشركه و هو متمكن من الامور و ارباح الشركه كل ما ياها و تتضاعف ... ناهد ابتسمت: و هاللي خلاني اختاره هو بالذات عشان يشرف على الحلال ... عبيد: و نعم الاختيار ... ناهد: بس اليوم انا مب يايه عشان اتطمن و بس ... بغيتك ف سالفه مهمه و يا ريت اخذ رايك فيها ... عبيد: نحن تحت امرج طال عمرج ... ناهد: تحيد منصور؟؟ عبيد: اكيد ... هو غني عن التعريف ... مب هو اللي اتصلنابه عشان يوصلنا للاستاذ عبدالله؟؟ ناهد: هيه هو ... و السالفه و مافيها اني اباك تتأكد من سجل منصور هل هو نظيف ولا لاء؟؟ عبيد: اسمحيلي على السؤال بس ليش؟؟ ناهد: لانه طلب انه يشتغل هني في الشركه ... و انا مابي اشغله الا يوم اتأكد من نزاهته ... عبيد تنهد: والله اللي اعرفه انه اسم منصور ورد في قضية اختلاس بس ما ثبتت عليه اي تهمه ... ناهد انصدمت: انته متأكد من هالشي؟؟ عبيد: هيه نعم متأكد ... و اذا تبين اثباتات اقدر ادبرلج نسخه من ملفات القضيه و شوفي بنفسج ... ناهد: يعني بتكون مخاطره لو اشتغل هني في الشركه؟؟ عبيد: الظاهر جي ... ناهد و هي تفكر: اممممم ... شوف انا بوافق على طلبه بس قبل ما ارد عليه اباك تسويلي شغله ... عبيد ابتسم: امري و انا انفذ ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 1:50 الظهر %% حس بالدم يفور و هو يجوف هالسياره موقفه عند باب الشقه ... و هالشي اثار الشكوك في نفسه ... "هذي آخرتها يا ناتاشا تلعبين من وراي ... و ويا منو بعد؟؟ عمور؟؟ انا ان ما أدبتهم ماكون خالد" دار هالكلام بينه و بين نفسه و هو يوقف السياره عند الباب ... نزل منها و صفق الباب بالقو من شدة الغيض ... و اللي زاد من غيضه صوت الضحك اللي واصل الين برع و هم ولا على البال ... فجأه عم السكوت على دشة خالد اللي كان موجه نظرات ناريه لعمر اللي طنشه ولا عطاه اي اهميه ... خالد لعمر: ممكن اعرف انته شو تسوي هني؟؟ ناتاشا: hi khalid come in (هلا خالد تعال دش) خالد بانفعال: shut up you?? (انتي سكتي) ناتاشا ردت عليه بانفعال هي الثانيه: hey what's your problem don't ever yell at me like that (انته شو مشكلتك لا تيلس تصارخ عليه جي) <<< و سارت عنهم و هي مفوله و رقعت باب الحجره بالقو ... عمر باستهزاء: اعصابك عليها شو سوت بك هي الحين؟؟ زين جي زعلتها؟؟ خالد: انته ما يخصك الكلام بيني و بينها ما طلبت منك ترمس ... عمر: لا تخاف ما بخطفها منك ... بس كنت ياي اسلم ... فمان الله ... خالد: تعال بعدني ما خلصت رمستي وياك ... عمر و هو متجه صوب الباب: تطمن ما صار شي ... خالد: عمور مب عليه هالكلام شو كنت تبا؟؟ عمر التفت صوب خالد: اذا بغيت شي انته اول واحد بيعرف لاني ما بخاف منك ... و الحين عن اذنك تراني ضيعت وقتي وياك ... <<< و رد كمل طريجه صوب الباب ... خالد و هو يتبع عمر بنظراته و هو متوجه للباب: ان جفتك عتبت صوب الباب مره ثانيه لا تجوف شي ما جفته سامع؟؟ عمر طنش رمسة خالد و ظهر بدون حتى ما يلتفت له الشي اللي اثار غيض خالد عليه اكثر ... سار لناتاشا الحجره و تم يدق عليها الباب و هي مب طايعه تفتح ... خالد: Natasha honey open the door I wanna talk to you (ناتاشا حبيبتي فجي الباب ابا ارمسج) ناتاشا: I'm not gonna open the door when you calm down come and talk to me (ما بفتح الباب يوم بتهدى تعال رمسني) خالد: come on, I promise I will not hurt you (يالله عاد اوعدج اني ما بسوي شي) مرت لحظات من الصمت الين سمع صوت الباب و هو ينفتح بالمفتاح ... دش الحجره و حصلها واقفه و عاطتنه ظهرها ... تقرب منها بخطوات بطيئه الين صار وراها و هي بعدها مصره على موقفها الشي اللي اكد له انها بعدها معصبه عليه ... لكن هو بطريقته الخاصه عرف كيف يراضيها فطبع على خدها بوسه خفيفه خلتها تلتفت صوبه و تعابير ويهها تقول انها رضت ... ناتاشا: I hate you when you angry (اكرهك يوم تكون معصب) خالد: you know that I'm gealous (تدرين اني اغار) ناتاشا: Omar is just as a friend and you know that (عمر مجرد صديق و انته تعرف هالشي) خالد: yeah, but you don't know what he's thinking, I started to hate him lately (اكيد ... بس انتي ما تعرفين هو بشو يفكر ... بديت اكرهه في الفتره الاخيره) ناتاشا: don't worry about me I can handle my self (ما يحتاي تستهم عليه اقدر اتصرف بروحي) خالد: I know (ادري) ناتاشا: so, why you're not at home now?? (انزين انته ليش مب في الدوام الحين؟؟) خالد: I just came to warn you don't let Mayed go out of here ( بس ياي احذرج لا تخلين مايد يطلع من هني) ناتاشا: why?? (ليش؟؟) خالد: It's a long story, I'll tel you later cause I have to go now (سالفه طويله بعدين بخبرج اياها الحين لازم اسير البيت) ناتاشا تنهدت: ok, take care of your self (برايك دير بالك على روحك) خالد: you too babe, bye (و انتي بعد ... باي) ناتاشا: bye *~*~*~~*~*~* %% الساعه 2:30 الظهر %% السكون كان مخيم ع الاجواء في هاللحظه ... دارت عيونه ع كل الموجودين و الكل مجابلين صحونهم و ياكلون ... في اللحظه اللي يت فيها عيونه على امه انتبهت له و وجهت له نظره مريبه من خلالها حس انه امه على علم بالموضوع اللي هو يبا يرمسهم فيه و مب عارف كيف يبدا ... ام حمدان: حمدان ... حمدان: امري ... ام حمدان: تعال لي الحجره عقب الغدا ... اباك بسالفه ... حمدان: ان شاء الله ... عشر دقايق و الا الكل ناشين عن الغدا ... حمدان عقب ما غسل ايده اتجه على طول لحجرة امه وين كانو امه و ابوه يتريونه ... و عم الصمت فتره عقب ما دش حمدان ... بو حمدان: شو سالفتك ويا مرتك؟؟ حمدان صخ و هو مب عارف شو يقول و كيف يبدا ... ام حمدان: ابوك يرمسك رد عليه ... حمدان بتردد و هو مب قادر يرفع عينه ف عين امه و ابوه المتركزات عليه: انا ماباها ... رمستها ف الموضوع امس و هي ما عارضت ... هاي كل السالفه ... ام حمدان بنبرة عتب: تدري انه الكلام اللي قلته لها عقها في المستشفى؟؟ حمدان انصدم: شو؟؟ ام حمدان: حليلها من امس و هي مرقده ف المستشفى و السبه انت ... حمدان تنهد بضيج: الله يعافيها ان شاء الله ... بس نحن اتفقنا ع هالشي ... بو حمدان: يا حمدان يابويه بنات الناس مب لعبه كل يوم و لك راي ... و هاي بنت خالك مب وحده من الشارع من قلت ماباها خلاص سرت و فريتها ... حمدان: ادري ... و يعز عليه هالشي ... بس انا خلاص ماقدر استمر وياها ... هالشي احسن لمصلحتها دام ما صار بينا شي الين الحين ... ام حمدان: حسبي الله على ابليسك ... كل ها و ما صار شي؟؟ بغيت تذبح البنت و تقول ما صار شي ... حمدان: امايه خلاص نحن اتفقنا على كل شي و ما برد برمستي ... انتي خطبتيلي اياها بدون ما تشاوريني و هاي هي النتيجه ... ام حمدان شهقت: يعني الحين بتعق الغلط كله عليه انا؟؟ حمدان: مب بس انتي ... حتى انا غلطت يوم رضيت بكل سهوله بقرارج ... كان ممكن ارمس خالي من قبل اني ماباها بس ماقدرت ... صح انه هالقرار يا متأخر بس لازم يصير ... بو حمدان: انزين انا ابا اعرف انته ليش ما تباها؟؟ حاط ف بالك وحده ثانيه؟؟ حمدان وهو يحاول يتهرب: بتعرفون كل شي قريب ... الحين مالي بارض ارمس ف السالفه <<< و توجه صوب الباب وظهر و سكر الباب وراه ... سار و خلاهم محتارين في امره وهم مب عارفين بشو يردون على بو سيف اللي يتريا منهم الجواب على احرمن اليمر ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 4:30 العصر %% من خلصو من الغدا وهي شغاله ع الترتيبا عشان عزيمة ربيعاتها ... مع انها في كل مره تعزم ربيعاتها ما كانت تبالغ في التجهيزات بس هالمره كانت العزيمه مميزه حسب اعتقادها و السبب انه ليلى من ضمن المعازيم ... و هي يالسه تشرف على الترتيبات و تأمر ع الخدامات يدش عليها عبدالله و هو ياي من الحجره ... عبدالله: ماشالله ... حق شو كل هالترتيبات؟؟ ناهد: عازمه ربيعاتي ع العشا ... عاد ما يصير يكون البيت مبهدل جي ... و بعدين هاي اول مره اعزمهم من عقب ما عرست ... شوتباهم يقولون عن بيتي؟؟ عبدالله ابتسم: ما يرومون يقولون شي دامج انتي نور البيت بتكونين فيه ... ناهد ردتله الابتسامه: تدري انه لولاك انته جان انطفا هالنورمن زمان ... عبدالله: الله يخليج لي يا ناهد ... ناهد: و يخليك لي سند و ظهر ... عبدالله: آمين ... انا ظاهر الحين تامريني بشي؟؟ ناهد و هي تجوف عفرا يايه من صوب الحجر: سلامتك ... "و قالت بخبث وهي تنغزعفرا" صح نسيت اقول لك ترى مرتك الاوليه معزومه عندنا اليوم ... عبدالله باستغراب: خير يا طير ... ما عادت تهمني ... عفرا و هي متوجهه صوبهم و قالت باستفزاز: امايه ما تتنزل تي عند وحده شراتج ... يكون ف علمج هالشي ... عبدالله بنبره حاده: عفرا؟؟ شو هالكلام عيب عليج هاي عمتج ... عفرا باستهزاء: تخسي هاي عمتي ... طول عمرهـــ <<< و انقطع كلامها بسبب الكف الحامي اللي لقته من ابوها و هو يفور من الغيض ... عبدالله بانفعال: يا جليلة الادب ... هاي آخرة التربيه فيج؟؟ تعلين صوتج عليه؟؟ بس الشرهه مب عليج على امج اللي ما عرفت تر ... ناهد قاطعته و قالت بحنيه مصطنعه: عبدالله خلاص حصل خير ... عفرا ياهل و ما تقصد اللي قالته لا تواخذها ... عفرا بانفعال: انتي تنجبين و تسكتين ... محد مخرب ابويه علينا غيرج انتي ... عبدالله و صبره بدا ينفذ من عفرا: و بعدين وياج انتي؟؟ لازم اييج كف ثاني عشان تسكتين؟؟ عفرا صخت عنهم و عيونها غرقت ف الدموع و شوي و تبدا تصيح ... ما قدرت تستحمل اكثر و ربعت حجرتها و هي تصيح و تشاهق ... ناهد: ما كان لازم تعاملها بهالطريقه ... عفرا ياهل و دلوعه ما تروم للشده من الحين ... عبدالله: خلها تتأدب ... اذا ما عرفت تربيها انا بربيها ... هالدلع مب عليه انا ... خلها تعيدها مره ثانيه و بجوف شو آخرتها وياها ... ناهد: خلاص مافي داعي تحر نفسك وياها ... انا بعدين برمسها وبراضيها ... عبدالله تنهد بضيج: هالعيال ما وراهم غير الصدعه و عوار الراس ... ناهد ابتسمت بحنيه: ما عليه اصبر عليهم شوي و انا اوعدك انهم بيصطلبون ... بس خف عليهم الشده شوي ... عبدالله: ادري مضايجينج وايد بس استحمليهم عشاني ... ناهد: ما يحتاي تقول هالرمسه ... هاييل عيال الغاليه و بحسبة عيالي و بحطهم ف عيوني ان شاء الله ... عبدالله تنهد بضيج: ليت امهم تحاتينهم شراتج بس ... ناهد: قلتلك خل كل شي عليه و انا بتصرف ... عبدالله: خلاص عيل برايج ... جابلي بيتج ... مع السلامه ... ناهد: حافظنك الرب ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:00 العصر %% فج عيونه بصعوبه من عقب هالنومه الطويله ... تلفت حواليه و هو يحاول يستوعب الوضع اللي هو فيه ... من كمن يوم و هو ف نفس المكان و عليه نفس الثياب ... "لهالدرجه المخدر مأثر عليه و انا مادري؟؟" قالها بينه و بين نفسه و هو يحس بألم فضيع ف رقبته بسبب كونه راقد ع الغنفه بوضعيه غير مريحه و السبب طبعاً تأثير المخدر عليه ... حس براسه ثجيل من زود الصداع ... اعتدل بيلسته و هو يتمدد محاوله منه عشان يتنشط شوي بس وين اييه النشاط و المخدر مب مخلنه ف حاله ... نش من مكانه و هو يتحسس جيوب كندورته ... ما صدق يوم لامست ايده جيس داخل جيبه طلعه و ارتاح يوم جاف انه فيه كميه لا باس فيها من المخدر اللي ادمن عليه وصار ما يقدر يستغنى عنه ... رد الجيس ف جيبه و ظهر من الحجره اللي هو فيها و هو يتلفت يمين و يسار ... كانت الشقه هاديه و مافيها اثر الا لتيارات الهوى اللي تدخل من الدرايش ... بهدوء توجه صوب الباب و ظهرمن الشقه ... ركب سيارته و بدون ما يكلف نفسه انه يسخنها تحرك وتوجه للبيت ... طول الدرب و هو يفكر بأحوال اللي في البيت ... تذكر امه اللي اكيد الحين مستهمه عليه ... تذكر تلفونه اللي نساه في الشقه بس تهايز يرد مره ثانيه و كمل طريجه صوب البيت ... ما صدق وصل البيت و على طول دش بدون ما يعطي اي انتباه للسيايير اللي كانو واقفين عند باب بيتهم ... و هو يقترب من الصاله سمع اصوات غريبه الشي اللي خلاه يبطي بخطواته ... توه بيغير طريجه و بيرد السياره الا و الباب ينفتح ... تفاجأ مايد بوجود بو سالم و خالد جدامه و وراهم اخوه راشد و علامات الدهشه مرتسمه على ويوهم بسبة الحاله اللي هو فيها الا خالد اللي كان يخزه بنظرات ناريه ... بو سالم: هلا مايد ... وينك انته يايين نسأل عنك و ما حصلناك ... مايد: هلا عمي ... اسمحلي كنت عند واحد من الربع ... بو سالم: شخبارك يا مايد ... صارلك اسبوع و انته ما تينا الشركه عسى ما شر؟؟ مايد: ما شر عمي بس كنت تعبان شوي ... ان شاء الله باجر برد اداوم ... و اسمحولي ع القصور ... بو سالم: افا عليك مسموح ... صحتك قبل كل شي ... اذا حاس بشي ما يحتاي اتعب عمرك متى ما تحس انك زين رد داوم ... مايد: ان شاء الله عمي ... بو سالم: يالله مع السلامه يا ولدي ... مايد: مع السلامه ... ظهرو بو سالم و خالد و راشد سار وصلهم الين باب السياره عكس مايد اللي انتهز فرصه خروجهم انهم توجه لحجرته على طول و قفل على عمره الباب لانه عارف انه راشد بييه ... و كان شكه ف محله ... راشد عقب ما رد من برع سار عند مايد دش عليه الحجره و حصله يالس و منزل راسه ولا نطق بحرف من دش راشد ... راشد: يعني ما بتقول لي الحمدلله ع السلامه؟؟ مايد رفع راسه بتردد و هو يحاول يتجاهل نظرات راشد المتركزه عليه: الحمدلله ع السلامه ... راشد تقرب من مايد و يلس مجابلنه: مايد شو فيك؟؟ الوالده تعبت و هي تشتكي منك ... وين كنت من كمن يوم ... مايد: راشد الله يخليك اجل الموضوع .. انا تعبان مالي بارض لشي ... راشد: مايد شو فيك؟؟ من قبل لا اسافر و انا ملاحظ عليك شي غريب ... مايد تنهد بضيج: ما فيه الا العافيه بس ممكن تأجل السالفه ... والله تعبان ... راشد: خلاص انا بخليك ترتاح الحين ... و بعدين بنرمس ف السالفه ... ترى الوالده زعلانه عليك و اباك تراضيها ... مايد: امايه زعلانه عليه؟؟ راشد: هيه ... و انته تعرف ليش ... على العموم ارتاح انته الحين و بعدين بنرمس ف هالسالفه ... مايد: ان شاء الله ... ظهر راشد عن مايد اللي تم يحاتي المصيبه العوده اللي طاحت ع راسه ... دام راشد رد اكيد سره اللي هو خاشنه بينفضح و هالشي اللي اكثر شي مخوفنه ... هو ما صدق تعالج من المخدر و استعا ثقة اهله فيه ... بس هالمره الله يعلم شو بيستوي لو عرفو انه رد مره ثانيه للادمان ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:15 العصر %% اسودت الدنيا ف عيونه و هو يسمع كل اللي قالت له اياه اخته عن موضوع حمدان و جليثم ... صدمته في حمدان كانت كبيره وايد ... و اللي مب فاهمنه هو السبب اللي خلا حمدان يتصرف هالتصرف ... تذكر ويه جليثم و علامات الانهاك باينه ع ويهها من عقب الطيحه اللي طاحتها ... مب هين عليه يجوف الحزن ف عيونها اذا خبرها باللي يباه حمدان هذا اذا ما كانت تعرف من قبل ... تنهد بضيج و هو يهز راسه بأسف على الحال اللي فيه جليثم ... من عقب تفكير عميق قرر ينزل من السياره و يسير يطمن على بنته ... مشى بخطوات متثاقله صوب المستشفى و توجه للجناح اللي مرقدين فيه جليثم ... دق الباب ع الخفيف و ظهرتله ظبيه ... و بصوت خفيف طلب منها تي وياه برع ... جليثم اللي كانت ويا الريم صخت من سمعت صوت الباب يندق و تمت تراقب تحركات امها من سارت فجت الباب الين ظهرت ويا بو سيف ... الريم لاحظت ضيجة جليثم فحبت تغير السالفه عشان تنسيها الحزن ... الريم: امون تسلم عليج ... و تقول لج بسج دلع و ردي الكليه ... جليثم ابتسمت ع الخفيف: الله يسلمها ... ردي عليها السلام ... الريم: ما يندرى جان بتي اليوم ولا لاء ... امس قالتلي بتي ... جليثم: يحليلها ما يحتاي تكلف ع روحها ... انا الحمدلله ما فيه شي ... الريم: بس بعد الزياره واجب ... ولا شو رايج؟؟ جليثم صخت عنها و عيونها متركزه ف الفراغ ... و شوي و تجوف الدموع تلمع ف عيونها ... عرفت الريم انها تفكر بحمدان ... حاولت قد ما تقدر انها تنسيها السالفه بس مافي فايده ... الظاهر المسأله يبالها وقت الين تندمل الجراح ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 5:30 العصر %% الفرحه مب سايعتنها من الخبر المفرح اللي ياها من الدكتوره و هي تبشرها بالحمل ... حست انها بتطير من الوناسه ... التفتت لسالم اللي كان مندمج ف السواقه و علامات الفرحه باينه ع ويهه ... سالم: مبروك يام خليفه ... عاد من اليوم و ساير ماباج اتعبين نفسج انزين؟؟ عايشه: ان شاء الله ... عشان خليفه و بو خليفه كل شي يهون ... بس لوكنت حامل ببنت؟؟ سالم ابتسم: بتظلين طول عمرج الغاليه ام خليفه ... عايشه: و نزعل البنت؟؟ سالم: ههههههههههههه ... ابد ما يهون عليه ازعلها دامها بنت الغاليه ... عايشه ابتسمت بخجل و صخت ... سالم: ليش سكتي؟؟ عايشه بتردد: سالم؟؟ سالم: امري ... عايشه: شو تتوقع عموه يكون موقفها يوم بتعرف بهالخبر؟؟ سالم: لا تشلين هم ... اكيد بتستانس اوعدج بهالشي ... عايشه: يعني بتتغير نظرتها لي عشان جي؟؟ سالم: جوفي ... امايه عمرها ما شلت بخاطرها على حد ... انا ادري انه ورى هالجمود كله اكيد تخبيلج حب هو نفسه الحب اللي تكنه لنا كلنا ... عايشه تنهدت بضيج و هي تفكر بكلام سالم ... سالم: ماله داعي تضايجين ... انتي بنفسج بتجوفين اذا ما استانست من الخاطر ... عايشه اكتفت بالابتسام و هي تحس براحه من عقب الكلام اللي قاله لها سالم ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 7:10 المغرب %% في هالوقت في بيت بو محمد ... في حجرة اسما بالتحديد ... كانت الاجواء عندها ف قمة الروعه ... و السبب الصوت الدافي اللي ينساب الى مسامعها عبر الهاتف ... خالد: اسامي ... اسما: عيونها ... خالد: فديت هالعيون الحلوه ... ولهت عليج حياتي ... اسما: فديتك و انا اكثر ... ليش ما ييتنا اليوم؟؟ خالد: كنت مشغول شوي ويا الوالد ... واحد من الموظفين مريض و سرنا نزوره ... اسما: خلاص هالمره مسامحتنك بس المره اليايه لاء ... خالد بنبره كلها وناسه: تامرين امر يا روح روحي ... اسما: فديتك والله ... خالد: فديت روحج انا ... انزين حبيبتي ابا ارمسج ف موضوع مهم ... توها يايه بترمس سكتت بمجرد دخول الريم عليها بدون استئذان الشي اللي خلاها تغتاض بالقو لكنها طنشت و ردت ترمس ف التلفون ... اسما: انزين حبيبي شو كنت بتقول؟؟ خالد: عندج حد؟؟ اسما: لا محد ... الريم: ممكن ارمسج شويه؟؟ اسما التفتت للريم و نزلت التلفون عن اذنها: ما تجوفيني مشغوله؟؟ شو عندج؟؟ الريم: من الصبح اترياج تخلصين ... اسما: انزين شو تبين الحين؟؟ الريم: ابا ارمسج ف موضوع مهم ... بندي شويه ... اسما حاست بوزها بضيج و ردت ترمس خالد ف التلفون ... اسما: حبيبي بخليك الحين ... خالد: خلاص حبيبتي برايج بدق لج عقب ... الموضوع مهم و ما يفيد التأجيل ... اسما ابتسمت بوناسه: دقايق و برد لك لا تقول لي مشغول عقب؟؟ خالد: ان شاء الله حبيبي ... اسما: يالله مع السلامه ... خالد: مع السلامه فديتج ... بتوله عليج ... اسما: و انا بعد ... باي ... خالد: باي ... اسما تنهدت بضيج: يالله اسمعج ... رمسي ... الريم: انتي ترمسين هند؟؟ اسما باستغراب: هند؟؟ شو بلاها؟؟ الريم: بلا استعباط ... اقول لج انتي ترمسينها ولا لاء؟؟ اسما: اكيد ارمسها ... شو تبين فيها؟؟ الريم: ابا اعرف هي شو كانت تقصد يوم قالت انها بتصير وحده من العايله جريب ... اسما تضاهرت بعدم المعرفه: و انا شو دراني ... الريم: اسوم ... ادري انه وراكم شي ... اسما بتحدي: و اذا عرفتي شو بتسوين يعني؟؟ الريم: يعني فيه شي من بينكم؟؟ اسما: انا ما يخصني ف السالفه ... السالفه بينها هي و حمدان ... الريم انصدمت: شو؟؟ انتي شو تقولين؟؟ اسما: اللي سمعتيه ... ما يحتاي اوضح اكثر ... الريم بنبرة عتب: و انتي ساكته من الصبح؟؟ ليش ما رمستي؟؟ اسما: ما يحتاي ارمس لانه رمستي ما بتغير شي ... و الحين فارجي ابا اخذ راحتي ... ممكن؟؟ ظهرت الريم عن اسما و صفقت الباب وراها بالقو من ضيجتها ... و هي ظاهره من حجرة اسما توايهت ويا امها اللي استغربت من شكلها و هي مضايجه الشي اللي خلاها تخاف لا يكون صاير فيها شي جايد ... سلامه لحقت الريم الين حجرتها و دشت عليها على طول ... سلامه بقلق: الريم شو فيج؟؟ الريم: ما فيه شي ... سلامه: كل هذا و ما فيج شي؟؟ الريم: امايه والله ما فيه شي ... بس مضايجه عشان جليثم ... سلامه: و انتي اشحقه مشتطه جي؟؟ الزواج قسمه و نصيب ... و الله ما راد انها تكون من نصيبه ما يحتاي تضايجين جي ... الريم صخت عنها ... و سلامه عقب ما طال سكوت الريم ظهرت عنها عقب ما تطمنت انه السالفه مجرد زعل عشان جليثم ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 10:15 فليل %% طول الوقت و هي تفور من الغيض و الكل ملاحظ هالشي ... و السبب طبعاً نغزات ليلى اللي في الفتره الاخيره قامت تستغل الفرص بس عشان تغايض ناهد ... ليلى: عاد اسمحولي يا جماعه بخليكم الحين ... ناهد باستهزاء: توه الناس ... بعدها السهره صباحي ... ليلى: سهرو رواحكم ... الاهل يتريوني في البيت ... ناهد بخبث: غريبه ... ماحيدج مهتمه لهالدرجه ... ليلى: و انتي منو طلب رايج ... وحده من الحريم: استهدو بالله يا جماعه ما نبا نقلب الوناسه ضرابه... خلونا نستانس ... ليلى: ولا يهمج من اطلع عنكم بتبدا الوناسه ... يالله مع السلامه ... الكل: الله وياج ... ظهرت ليلى من ميلس الحريم و ناهد تتبعها بنظراتها اللي كلها كره بس ليلى طنشتها و ظهرت بدون لا تقول شي ... و هي ظاهره من الميلس مرت ع الصاله و هي متوجهه صوب الباب يتها امل ... امل: امايه؟؟ ليلى التفتت صوب مصدر الصوت: انتي هني؟؟ امل: من الصبح اترياج تظهرين ... ليلى تنهدت بضيج: شو عندج بعد؟؟ امل: ماشي ... سلامتج بس كنت ابا اسلم عليج ... ليلى: وصل السلام ... و الحين فمان الله ... امل: متى بتتخلين عن الغرور اللي فيج و بتسإلين عنا؟؟ ليلى: المفروض انتو اللي تسألون ... انا امكم و لي حق عليكم ... بس ما تنلامون ييتو عند ابوكم و نستكم مرته امكم ... امل: نحن ما نسيناج ... انتي اللي تناسيتينا ... عمرج ما فكرتي تين تزورينا ... و من عزمتج ربيعتج ييتي بدون تفكير ... ليلى بحزم: واضح انكم ما نسيتو ... يالسين مستانسين في هالعز ولا حتى رفعتو سماعة التلفون و اتصلتو تسألون عن امكم ... و الحين عن اذنج ما فيه اتوايه ويا ابوج ... ظهرت ليلى عن امل و هي ميته من الغيض ... ما كانت حاطه ف بالها انها بتتلاقى ويا عيالها لانها تدري ان جافتهم ما بتحصل الا العتب منهم ... ركبت السياره و حرك الدريول على طول و هي حاولت تشغل بالها عن التفكير ف عيالها اللي هم آخر اهتماماتها ... *~*~*~~*~*~* %% الاربعا 6:50 المغرب %% اخيراً ما بغا ايي هاليوم اللي من زمان تترياه ... عقب ما تلبست و خلصت يلست تتريا ميثا تمر عليها عشان يسيرون السينما يرفهون عن عمارهم و منها تفتك من صدعة البيت ... سمعت صوت موبايلها و هو يهتز ... هذي اكيد ميثا ... وردت امل عليها ... امل: هاه وين انتي؟؟ ميثا: توني ظاهره من البيت ... امل باستنكار: يا سلام عليج؟؟ و انا من الصبح اتريا و حضرة جنابج توج طالعه؟؟ ميثا: يالله الا هي خمس دقايق و تحصليني عندج ... امل: يالله اترياج ... ميثا: انزين اقولج ... امل: قولي ... ميثا: شو رايج باللي قاله سعيد؟؟ امل تنهدت بضيج: قلتلج لاء ... اذا انتي تبين تيلسين ويا ربيعج كيفج انا بيلس روحي ... لكن انه يكون وياي لاء ... مافينا ع الفضايح ... ميثا: انزين محد بيجوفج ... صدقيني محد بيجوفج ... اولاً السينما بتكون ظلمه و بعدين الكل بتحصلينهم مندمجين ويا الفلم ... لا تستوين غبيه انتي جي ... امل: قلت لاء يعني لاء ... و ما برد بكلامي ... ميثا: كيفج ... انا سويت اللي عليه ... امل: خلاص سكري هالسالفه ... يالله اترياج بسرعه ... ميثا: اوكيك ... يالله باي ... امل: باي ... ناظرت امل شكلها ف المرايه للمره الاخيره قبل لا تطلع ... يلست تضبط شيلتها و الميك اب الخفيف اللي حاطتنه ... تناولت العطر و ترششت به ع السريع و ظهرت ... البيت كان هادي و الفرصه جدامها عشان تطلع بدون لا يحس فيها حد ... ثواني الا و تسمع هرن سيارة قوم ميثا ظهرتلها و ركبت السياره و انطلقو صوب السينما ... || في السينما || عقب ما قصو التذاكر دشو القاعه و يلسو ف اماكنهم و هم يتريون العرض يبدا ... امل: ليش ما خذتيلج شي تاكلينه؟؟ ميثا: عقب باخذ ... اقولج ... انا بسير الحمام شوي و يايه ... امل: برايج سيري ... منو ميودنج ... ثواني من عقب ما سارت ميثا عنها حست امل انه حد يا يلس عدالها ... استغربت من تحول اللون الاسود الى اللون الابيض ... التفتت عدالها و حصلته واقف عدالها و ابتسامه هاديه مرسومه ع ويهه ... سعيد: ممكن ايلس؟؟ امل بصوت واطي و هي مفتشله من الموقف: اكيد ... سعيد بصوت واطي: اسمحيلي ع الموقف البايخ بس ما لقيت الا هالحل ... امل ابتسمت له ع الخفيف و الارتباك باين ع ويهها و وجهت نظراتها للشاشه العوده اللي جدامها في محاوله منها انها تتهرب من نظرات سعيد لها ... و هي من داخل بتموت من الغيض على ميثا و الحركه البايخه اللي سوتها ... ثواني و ساد الظلام و الهدوء المكان لانه العرض بدا ... و قبل لا يبدا الفلم حست بسعيد يقرب منها شوي و يهمس ف اذنها ... سعيد: ما توقعتج حلوه لهالدرجه ... امل اكتفت بالابتسام و ردت تطالع الفلم و هي مب قادره تلتفت له من زود ما هي مرتبكه ... و سعيد يوم جافها جي صخ عنها و تم يتابع الفلم ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:15 فليل %% ايام قليله بس طافت من انتهاء علاقتها بحمدان رسمياً ... طول هالايام كانت تكتوي بنار الفجيعه اللي حلت عليها ... كل شي راح من عقب احلامها الورديه اللي جمعتها ويا حمدان ... ما كانت تتوقع انه تكون نهاية حبهم مأساويه لهالدرجه ... مع انه اهلها ما كانو يخلونها بروحها و يحاولون قد ما يقدرون ينسونها هالسالفه لكن هي من نفسها مستحيل تنسى و هي اللي انطعنت في الظهر من اعز الناس عندها ... الاجواء عندها كانت حلوه لكن الافكار اللي تدور ببالها مب محسستنها بطعم شي ... الكل حواليها يسولفون و مستانسين ع العزيمه اللي عزمهم عليها سيف في احد ارقى المطاعم ... صح انه اجواء الحزن اللي تمر فيها جليثم ما تساعد بس كله هذا ف سبيل انها تنسى هالشي ... التفتت الريم اللي كانت من ضمن الموجودين صوب جليثم و جافتها سرحانه ... الريم: شو رايج بهالطلعه؟؟ جليثم ابتسمت ع الخفيف: حلوه ... و مب محلنها الا وجودكم كلكم حوالي ... الريم: الله يجمعنا ع الخير دوم ... سيف: ما خبرتينا جليثم شو رايج ف المطعم؟؟ جليثم ابتسمتله برقه: حلو و عيبني وايد ... و خدمتهم وايد زينه ... بو سيف: عاد ماوصيك يا سيف ... كثر من هالطلعات الزينه ... اختك محتايه تغير جو ... جليثم: ما يحتاي ابويه ... وجودكم ويايه يكفيني ... الله يخليكم لي ان شاء الله ... حمده: انتو ما مليتو من السوالف؟؟ ظبيه: بسم الله علينا ... شو تبين انتي؟؟ حمده تأففت: مليت من اليلسه ... سيف: عاد ترست البطن الحين ... شو ايلسها بعد ... الكل ضحكو على الرمسه اللي قالها سيف ... و حمده تطالعهم و هي مغيضه عليهم ... بو سيف: بسكم ضحك ... هاي بنتي مارضى عليه ... حمده: هالرمسه ولا بلاش ... مب انتو ... سيف: ههههههه ... خلاص ولا تزعلين حمده هانم ... الحين بنزقرهم عشان ندفع ونروح ... صخت عنه حمده و صدت عنه الصوب الثاني اونها عاد زعلت منه ... سيف ابتسم لحركاتها العفويه اللي دوم تثير الحركه ف البيت ... زقر ع النادل و طلب منه الحساب ... و عقب ما دفعو ظهرو من الكابينه و توجهو صوب الباب بيظهرون ... و هم ظاهرين ظبيه و وياه حمده و مها جدام و جليثم و الريم وراهم و بو سيف و سيف وراهم ... ظبيه و البنات سبقوهن ... جليثم تجدمت الريم اللي من بغت تظهر انصدمت بحد جدامها ... رفعت عيونها و انصدمت من الشخص اللي كان جدامها اللي بدوره تم يناظرها وهو منصدم ... *~*~*~ نهاية الجزء الثامن عشر ~*~*~* *~*~*~ الجزء التاسع عشر ~*~*~* %% الاربعا 10:00 فليل %% نظراتها له كانت مريبه ... استغرب منها و هي تطالعه بهالنظره ... الصدمه كانت مبينه ع ملامح ويهها اول ما جافته جنه مب غريب عليها ... رغم انه احساسه يقول له انها مب غريبه عليه بس هو ما اهتم للسالفه و ما يلس يفكر فيها ... خصوصاً انه سكوته طال و ملامح الاستغراب كانت مرتسمه على ملامح اخوه اللي لاحظ سرحانه ... سلطان: تعرف انا ليش يايبنك اهني اليوم؟؟ فلاح: اترياك تخلص من الموضوع اللي شاغل بالك عشان تفول لي ... سلطان: السالفه اللي شاغله بالي مب مهمه كثر السالفه اللي يبتك عشانها ... فلاح: دخيلك اذا يايبني عشان ترمس ف نفس السالفه ليش اتعب عمرك؟؟ سلطان قاطعه: لا تبدا تتهرب ... انا مصمم نرمس ف هالسالفه و اباك تسمعني الين الاخر ولا تقاطعني ... و انا ما يبتك هني الا لاني بغيت ايلس وياك روحنا ... فلاح تنهد بضيج: شو بتقول اكثر عن اللي انقال ... خلاص طبو هالسالفه ... سلطان: يوم بتردلنا فلاح الاولي هاييج الساعه بنسكت ... فلاح تنهد بضيج: صعب انسى بهالسهوله ... صدقني صعب ... سلطان: ودر عنك اوهام الحب ساعتها ما بيكون هالشي صعب ... كل اللي اباه منك انك تفكر ف نفسك شوي ... يعني لو وحده معتبرتنك ولا شي ف حياتها يرضيك تذل عمرك عشانها؟؟ ادري بتقول لي انها بنت عمنا و من لحمنا و دمنا بس للاسف هي مب حاطه هالشي ف بالها ولا اهتمت لصلة القرابه اللي بيننا ... و انا متأكد من هالشي ... فلاح قاطعه: سلطان لا تحط ف ذمتك هالشي ... ظن السوء مب زين ... سلطان: انا ما اظن انا متأكد ... و ما تم حد من الشباب ما عرف انها متفقه ويا هاللي ما يتسمى عشان تنفذ التمثليه اللي سوتها وياك يوم العرس ... فلاح: انته تعرف الناس كيف يحبون ينشرون اشاعات ... ما هقيتك تصدق بهالسهوله ... سلطان: لا هذي مب اشاعه ... الاشاعات يمكن تحصلها بين الحريم لكن بين الشباب ماظن ... فلاح: انزين خلاص طب هالسالفه ... مالي بارض ارمس فيها ... سلطان تنهد: ولا يهمك ... عموماً انا مب يايبنك عشان هالموضوع بس ... فيه سالفه ثانيه ابا ارمسك فيها ... فلاح عفس ويهه دلاله على الاستغراب: شو بعد هالمره؟؟ سلطان و هو يأشر للنادل عشان ايي: خلنا ناخذ طلباتنا اول و بعدين يصير خير ... تراني بديت ايوع ... اكتفى فلاح بالابتسام و تطاول المنيو(menu) عشان يختار اللي يباه و ف نفس الوقت يفكر شو ممكن يكون الموضوع اللي يباه فيه اخوه ... خذ النادل طلباتهم و روح عنهم ... فلاح: دامك طلبت و خلصت يالله ارمس ... سلطان ابتسم و هو يخزه بنظرة: لهالدرجه متحمس للموضوع؟؟ فلاح و هو يحاول يتصنع الهدوء و هو من داخل يبا يعرف السالفه: يعني ... سلطان: امايه رمستني هاك اليوم عن بنتين عيبنها جافتهن في ملجه ... شو رايك نقول لها تخطبهن لنا؟؟ فلاح اعتفس ويهه من السالفه: انته من صدقك ولا تتمصخر؟؟ سلطان: لا ما اتمصخر ... وامايه كانت ناويه تخطبلك وحده منهن بس ما مداها ترمسك ... و كل اللي اباه منك انك توافق ... فلاح صخ عنه و هو يحاول يتقبل الفكره ... سلطان: اذا صدق تبا تفرح امايه و تفتك من هالهم اللي شالنه ف قلبك وافق ... و لاتنسى اني بكون وياك و الفرحه بتكون فرحتين ... فلاح تنهد بضيج: ان شاء الله خير ... سلطان: انته فكر ف الموضوع عدل ... فلاح ابتسم بهدوء: فالك طيب ... *~*~*~~*~*~* %% الخميس 8:00 الصبح %% من اول ما جافته و صورته مب طايعه تروح عن بالها ... كانت عارفه هالويه عدل حتى عقب الموقف السخيف اللي صار بينهم في صحارى ... تضايجت و هي تذكر اللي صار الشي اللي رسخ ف بالها انه شخص لعاب ما همه غير المغازل ... بس النظره اللي جافتها ع ويهه وهي ظاهره من المطعم حسستها انه عرفها و ما نساها ... "انا شلي افكر في هالسالفه حتى رقاد ما رقدت شرات الناس وانا افكر فيه ... اصلاً من سابع المستحيلات يذكرني ... انا مب اول ولا اخر وحده يسوي وياها هالحركه اشمعنى انا بالذات اللي بيذكرني ... افففف و انا شو اللي يخليني افكر فيه هالكثر ... اظهر من حجرتي احسلي من هالافكار اللي لا تودي ولا تييب" لبست الريم شيلتها و ظهرت من حجرتها متوجهه للصاله ... البيت في هالوقت يكون هادي ... طبعاً اجازه و الكل رقود ... بس كثرة التفكير بالسالفه اللي صارت لها ويا سلطان في مركز صحارى من فتره منعتها من الرقاد رغم التعب اللي كانت تحس فيه ... على طول اول ما دشت الصاله صبت لها كوب حليب من الدله اللي كانت ميلسه ع الطاوله و تناولت الجريده بتقراها ... استغربت من صدور اصوات كان واضح انه مصدرها ياي من المطبخ التحضيري ... الريم بخاطرها: معقوله حد واعي الحين؟؟ و بداعي الفضول طوت الجريده و ردت فرتها ع الطاوله ... نشت بتطالع منو هاللي في المطبخ و تفاجأت بوجود محمد هناك ... الريم: صباح الخير ... محمد انتبهلها و هو يدور في الكبت و صد صوبها: صباح النور و السرور ... شو موعنج من الحين؟؟ اليوم الخميس ... الريم ابتسمت: اللي موعنك الحين هو نفسه اللي وعاني؟؟ محمد رمقها بنظره معناها انه ما فهم هي شو تقصد بالضبط ... الريم ابتسمت: يعني ما رقدت عدل امس ... اسويلك شي تاكله؟؟ محمد و هو يشاور نفسه: لا مشكوره ... شو رايج نطلع نتمشى و اعزمج ع الريوق برع؟؟ الريم بوناسه: والله؟؟ حمود من صدقك ولا مسوي فيه مقلب؟؟ محمد: من صدقي ليش اقص عليج ... و بعدين اسمي محمد مب حمود ... الريم: حقك عليه يا اخوي ... اسمحلي بسير البس لبس عدل قبل لا تغير رايك ... سارت عنه الريم و هو بدوره تم يراقبها و هي سايره صوب الحجر و هو يضحك ع الكلام اللي قالته ... سار حجرته بدل ثيابه و ظهرو محمد و الريم من حجرهم ف نفس الوقت و ظهرو من البيت ... *~*~*~~*~*~* %% الساعه 9:25 الصبح %% مثل أي يوم اجازه ... الكل تقريباً متواجدين في غرفة الطعام يتريقون رباعه ... الصمت كان سايد ف المكان و كلن له شي يشغل تفكيره ... كل ما رفع عينه عن الصحن اللي جدامه كان يلاحظ نظراتها المتركزه عليه بحده ... الظاهر ف خاطرها شي تبا تقوله ... و اكيد هالشي عن حرمته اللي من امس و هي ف بيت اهلها عقب ما طلبت من الاذن طبعاً ... شمسه: وينها حرمتك ماجوفها يت من بيت اهلها؟؟ سالم: قالت بتبات عندهم ليلتين و انا ماعندي مانع ... شمسه: الله يعين ... الحين هاي بعدها ف شهورها الاولى و مطيحه ف بيت اهلها ... ما يندرى شو بتسوي عقب ... زين ما ... بو سالم قاطعها: بس عاد يا شمسه ... ما مليتي و انتي تقرضين بالبنت ... ما تنلام دامها بغت تسير بيت اهلها ... سالم: ابويه لا تفهم السالفه غلط ... من اول ما يينا من السفر ما زارت اهلها ... يحقلها تبات عندهم لو اسبوع جان تبا ... شمسه: مب عليه انا هالرمسه ... ادريبها تبا تتهرب من مسؤوليات البيت ... هاي هي السالفه ... اليازيه: البيت ممزور بشاكير ... اشحقه تبينها تشتغل فيه؟؟ عليها من نفسها و من ريلها ... شمسه خزتها بنظره ناريه: انتي ما يخصج ف هالسوالف ... كلي و انتي ساكته ... اليازيه نشت من مكانها و دزت الكرسي بالقو: الحمدلله ... بو سالم تنهد بضيج: الله يهديكم ان شاء الله ... شمسه: هالبنت مادري شو ياها استخفت مره وحده ... بو سالم: محد يرضى بالظلم يا شمسه ... شمسه: و انا بشو ظلمتها خبرني؟؟ سالم: امايه خلاص طبي هالسالفه ... خلي اليازيه ع صوب ... و اذا عن حرمتي انا حاضر تبيني اييبلج اياها من الحين ولا يهمج ... شمسه: خلها ترتغد ف بيت اهلها ... مستغنيين عن خدماتها ... بو سالم بصوت شبه واطي: لا حول ولا قوة الا بالله ... "و نش من مكانه" الحمدلله رب العالمين ... من عقب ما نش بو سالم الكل نشو عن الاكل و ما تم حد غير شمسه و وياها مريم اللي كانت تترياهم كلهم يروحون ... شمسه و هي تطالعها باستفزاز: جان نشيتي انتي بعد؟؟ حشى عدوتكم انا مب جني امكم حسبي الله عليكم من عيال!! مريم: هالعصبيه مالها داعي ... انا الين الحين مب قادره افهم انتي ليش كارهه الحرمه جي؟؟ هي سوت بج شي؟؟ شمسه: انا مب كارهتنها ولا شياته ... بس تصرفاتها هي اللي مب عايبتني ... حشى هاي حرمه راعية بيت؟؟ لا تهش ولا تنش ... مريم: و انتي جد قلتيلها شي و قالت لج لاء؟؟ صدقيني عايشه تحبج و تعزج شرات امها و اللي انتي تسوينه وياها يعذبها ... و لو طلبتي منها شي بتخدمج من عيونها ... بس انتي الله يهداج تصرفج وياها غير تصرف ... ولا تنسين انها الحين حامل ... يعني يبالها تراعي نفسها شوي عشان الياهل ... شمسه: انزين خلها تربي بس و بنجوف السنع عقب ... و هني دش عليهم خالد اللي كان توه ناش من الرقاد ... خالد: صباح الخير ... شمسه+مريم: صباح النور ... خالد و هو ييلس ع الكرسي اللي بين امه و مريم: شو بلاكم اصواتكم واصله لين برع؟؟ شمسه بضيج: مافينا شي ... خالد التفت صوب مريم: من زمان ما جفتج ... وين غاطه كل هالمده؟؟ مريم: وياك ف نفس البيت ... وين بسير يعني؟؟ شمسه: ما تنلام يا ولدي ... يوم بتجوفها غاطه اعرف انها مندسه ف الحجره ويا مرت اخوك ... خالد: لا تعوريلي راسي بهالسوالف ... انا ما يخصني هاذوه ريلها هناك سيري رمسيه ... شمسه نشت من مكانها: لا ارمسه ولا عندي خبر ... اكثر من ما رمست ما برمس بعد ... ظهرت عنهم شمسه و خلتهم رواحهم ... خالد يلس يغرف له اكل من الطبقات الميلسات جدامه و ما انتبه لمريم اللي من ظهرت عنهم شمسه سرحت ... خالد صد صوب مريم: وين وصلتي؟؟ هني انتبهت مريم بس ما ردت عليه ... خالد بخبث: الا ما قلتيلي شخبار الليسن؟؟ اجوفج طبيتي السالفه عقب ماكنتي محتشره فيها ... مريم نشت عنه بتظهر و هي مضايجه: اسميك فايج ... خالد: تعالي انزين منو بياكل وياي؟؟ مريم: كل بروحك ... انا تريقت الحمدلله ... خالد عقب ما ظهرت عنه مريم: مالت ... *~*~*~~*~*~* قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 20
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||






