القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 17 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 17
%% الساعه 10:00 فليل %%

عقب شغل خمس ساعات من التعديل ... خلصت راعية الصالون من اسما اللي كانت آيه من الجمال بفستانها السماوي و مكياجها اللي كان ع درجات الازرق ... ظهرت عنها راعية الصالون عقب ما باركتلها اما اسما وقفت مجابله المنظره تطالع شكلها كيف صاير و مستانسه من الخاطر ع كشختها ... دشت سلامه عليها و تمت تقرا عليها عن الحسد ...

اسما بابتسامه عريضه: شو رايج فيه امايه؟؟
سلامه: ماشالله عليج تخبلين ... ربي يبعد عنج عين الحسود ...
اسما: الريم خلصت؟؟
سلامه: هيه من زمان الريم خالصه ... الحين هي في القاعه ويا بنت عمج ...
اسما بحماس: انزين متى بظهر؟؟
سلامه: ريلج توه متصل و يقول تريو ربع ساعه و ظهروها الين يوصل عشان يدش عقبج ...
اسما استحت من كلمة "ريلج" و نزلت راسها بمستحى ...
سلامه سارت لوت عليها: فديتج والله عقبال ما يوزج انتي و الريم يا رب ...
اسما: آمين ...

هني رن موبايل اسما و ردت عليه سلامه ... الريم كانت متصله تخبرهم انه خالد وصل ...

سلامه: هاذوه ريلج وصل ...
اسما بارتباك: امايه زايغه ...
سلامه ابتسمت: ما عليه هذا شعور كل بنت ف ليلة ملجتها او عرسها ... كلها دقايق و بتتعودين ... يالله نسير ...
اسما: بروحي عاد؟؟
سلامه: و نحن نروم نخليج بروحج؟؟ لا تخافين خالتج و بنات خالاتج كلهن تحت يتريونج ... يالله سمي بالرحمن و امشي ...
اسما: ان شاء الله ...


|| في القاعه ||

القاعه كانت مليانه بالمعازيم من الاهل و ربيعات اسما و الريم ... طول الوقت من دشن القاعه الين هاللحظه و الريم و جليثم ما يلسن دقيقه ... كانن يحوطن بين المعازيم و يسلمن ع اللي يعرفونهن من الحريم و ربيعاتهم ... و عقب ما خلصن من الحواطه سارن ييلسن ويا اليازيه و امل و نوف و عفرا وحمده و مها ...

الريم: كيفكن صبايا ...
الكل: الحمدلله ...
امل للريم: ماشالله مطقمات بالعنابي ...
الريم: شو رايج فينا؟؟
امل: ماشالله حلوات ... تف تف تف عن الحسد ...

هني الكل ظحكن على حركات امل الا اليازيه و عفرا ...

الريم: ما تيوزين عن سوالفج انتي ...
جليثم: هههههههه هذا يزاها خايفه عليج من الحسد ...
امل: هالناس اللي تقدر مب انتي ...
الريم: خلي عنج السوالف ...
امل: اجوف خالوه تأشر ... شكلها تدورج ...
الريم: عيل نشن ويانا بنزف العروس ...
اليازيه: سيرو انتو انا مب سايره ...
امل: ما بغيتي تنطقين ... عاد ما حصلتي احسن من هالرمسه ...
جليثم: ما يصير اخت المعرس يالسه ... تعلي ويانا استانسي بدال ما اتمين جي مويمه ...
اليازيه صخت عنهن و ما سوتلهن سالفه ...
الريم: شو الحين بتنشن ولا؟؟ امايه تتريانا ...
امل: يالله نشن ما عليكن من هاييل ...
نوف: انا بيي وياكم ... "و التفتت صوب عفرا" عفروه بتين؟؟
عفرا هزت راسها بمعنى لا ...
الريم: يالله عيل امشن ...

سارن الريم و جليثم و امل و نوف صوب سلامه اللي كانت ويا شمسه و مريم و عايشه اللي كانت طول الوقت ويا مريم ... اسما كانت واقفه في الممر اللي يفصل بين الغرف اللي كانن مخصصات للعرايس و القاعه تترياهم ايون عشان يزفونها ...

سلامه للريم: قلتو للديجي يحط زفه؟؟
الريم: اوووه نسيت ... "و التفتت صوب نوف" نوف فديتج ييبي تلفوني من ع الطاوله ...
نوف: ان شاء الله ...
الريم: بسرعه ...
سلامه لنوف: تعالي تعالي ما يحتاي هاذو تلفون ... كم رقمه ...

الريم عدت الرقم على امها و اتصلت ع تلفون الديجي و قالتله يحطلهم زفه ...

في هاللحظه و قبل ما تظهر اسما انطفت انوار القاعه الا من ضوء مركز ع الباب اللي يفصل بين الممر و القاعه و بعض الشموع اللي كانن ع طاولات المعازيم ... طلعت اسما اللي كانن وراها امها و خالتها و البنات ... انصدمت من كثر المعازيم و تركز انظارهم عليها الشي اللي زاد ارتباكها ... بس وجود امها وراها و هي تيبب مستانسه كانت مريحتنها شوي ... كانت تمشي شوي و توقف عشان تعطي المعازيم فرصه يجوفونها عدل ... الكل كان منبهر من جمالها الشي اللي كان مبين ف عيون الكل ... من وصلوها الين الكوشه ردت الانوار للقاعه و يلست اسما ع الكرسي اللي مخصص لها ... البنات سلمن عليها و باركولها و روحن عنها و ما تم حد غير شمسه و سلامه ...

شمسه و الابتسامه شاقه الويه: مبروك حبيبتي يا حظ خالد فيج ... الله يتمم لكم ع خير ان شاء الله ...
اسما بخجل: الله يبارك فيج خالوه ...
سلامه: الف مبروك يا بنتي تستاهلين كل خير ...
اسما: الله يبارك ف حياتج ...

كلها دقايق و اصطفن ربيعات اسما ع الكوشه عشان يسلمن عليها و هي من جافتهن استانست و نست الخوف اللي كانت حاسه فيه و تمت تسولف ويا ربيعاتها ... شمسه و سلامه روحن عنها عقب ما ين ربيعاتها يسولفن و يصورن وياها ...

و على وحده من الطاولات اللي كانن حوالين الكوشه وين كانن ام جاسم و ام فلاح يالسات ...

ام جاسم: هاه شو رايج يام فلاح؟؟
ام فلاح: رايي ف الشو؟؟
ام جاسم: ف البنات ... لا تقوليلي ما عيبنج؟؟
ام فلاح: لا ماشالله عليهن حليوات الله يحفظهن ان شاء الله و يخليهن لاهلهن ...
ام جاسم: ههههه يعني نقول مبروك؟؟
ام فلاح: لالالالالالا مره مب وقته ...
ام جاسم: افا كل هذا و مب وقته؟؟ عيل متى وقته؟؟
ام فلاح: يا ام جاسم قلتلج اني مالي نيه اخطب ... الشور شور الولد و ان بغا يصير خير ...
ام جاسم: على راحتج ياختي ...

صخن ام فلاح و ام جاسم دقايق ... تمت ام فلاح مركزه نظرها صوب الكوشه تطالع اسما و البنات اللي ارتبشن عقب ما يت اسما و تمن يرقصن ع الكوشه ... و هي تطالع لفتن نظرها ثنتين كانن توهن صاعدات الكوشه و سايرات صوب العروس ... تريت الين الاغنيه خلصت و ردت لام جاسم ...

ام فلاح: اقول ام جاسم؟؟
ام جاسم: امري ...
ام فلاح: ما يامر عليج عدو ... منو هالبنتين اللي لابسات عنابي؟؟
ام جاسم و هي تحاول تركز: ايهن؟؟
ام فلاح و هي تأشر ع البنتين: هاييل هاه ...
ام جاسم: هيييه ... وحده بنت سلامه خت شمسه ... بس الثانيه ماعرفها ...
ام فلاح: ايهن بنت سلامه؟؟ الطويله؟؟
ام جاسم: لالالالا القصيره بنت سلامه ... الطويله ماعرفها جان تبين بتخبر عنها و ما يصير خاطرج الا طيب ...

ام فلاح صخت و ما علقت ع الموضوع و تمت تتبع الريم و جليثم بعيونها ...

و في مكان ثاني خارج القاعه ... كانو خالد و وياه بو سالم و بو محمد وخاله سعود و سالم و محمد ومنصور يتريون الاشاره من شمسه عشان يدخلون خالد ع اسما ... الكل كانو يسولفون و يضحكون ويا خالد الا محمد اللي حاس بسجاجين تقطع قلبه و السبب وجود منصور وياه ف نفس المكان ...

ثواني و ظهرن شمسه و سلامه تزقرونهم ...

شمسه و الابتسامه شاقه الويه: مبروك يا عريس ... شو الهمه جاهز؟؟
خالد بادلها الابتسامه: الله يبارك فيج ... افا عليج على اتم الاستعداد ...
سلامه: يالله عيل سمو بالرحمن و دشو ...

دش خالد القاعه كان بومحمد على يمينه و بو سالم على يساره و الباقين وراه و من ضمنهم شمسه و سلامه كانن ايببن ...

و في الطرف الثاني ... ع الكوشه بالتحديد ... كانت اسما واقفه و هي حاسه انه ريولها مب قادره تشلها من الخوف ... مريم كانت عدالها وباقي البنات حواليها ... لاحظت مريم ارتابكها و تمت تهديها بس مافي فايده ... ما قدرت تسيطر على شعورها بالخوف اللي كان يزيد كل ما قرب منها خالد ...

من وصل خالد عند طرف الكوشه الرياييل ردو ظهرو وخالد كمل طريجه صوب اسما و الابتسامه ما فارقت ويهه من يوم دش و كل ما قرب اكثر كانت ابتسامته تتسع اكثر الين صار مجابلنها ... رفع عن ويهها الطرحه اللي كانو مغطينها فيها و حبها بين عيونها ...

خالد و الابتسامه شاقه الويه: مبروك يا عروس ...
اسما بمستحى و هي منزله راسها: الله يبارك فيك ...
خالد: حلاتج و انتي مستحيه ...
اسما: .....................................

الكل كانو يراقبون اسما و هي ميته من المستحى رغم وناستها ... تمو المعاريس واقفين شويه و عقب يلسو و ولا واحد منهم عارف شو يقول ... يعني باختصار الصمت كان سيد الموقف ...

عقب ما يلسو يابولهم الشبكه اللي كانو حاطينها ف صندوق مسوينه ع شكل باقه و كان طالع شكله رهييييييب مره ... لبسها خالد الشبكه بمساعدة شمسه و سلامه و عقب ما خلصو شمسه و سلامه خلوهم و سارو عنهم عشان ياخذون راحتهم ...

خالد: مبروك يا حبيبتي اخيراً خلونا بروحنا ...
اسما: ...................... <<<< لا تعليق ...
خالد: ماعليه بتتعودين على هالكلمه مع الايام ...
اسما بارتباك: خالد؟؟
خالد: عيونه امري تدللي ... خالد تحت امرج ...
اسما: لا لا ماشي ...
خالد ابتسم: هالمره سماح مره ثانيه ما بخليج ...
اسما ابتسمت بخجل و اكتفت بالسكوت ...

عقب ردتلهم المصوره عشان تصورهم ويا بعض و من خلصت سارت عنهم ...

و في مكان ثاني ... على الطاوله اللي كانو ام سعود و شيخه و بناتها يالسين عندها ...

شيخه: يالله عموه بنروح ...
ام سعود: ويديه وين بتروحين الحين ... توه الناس حشى توهم يالسين ...
شيخه: وين توهم يالسين ... الناس بدت تروح و انتي تقولين بعدهم يالسين ...
ام سعود: و انتي شو عايلنج؟؟ ريلج خاري ما قال شي شو عندج بعد؟؟
نوره: يدوه ملينا عاد خلينا نروح ...
ام سعود: و انتي شو ميلسنج هني؟؟ سيري انتي و اختج عند بنات عماتكم ما بتملون ...
نوره سوت عمرها تثاوب: فيه رقاد يدوه مالي بارض اسيرلهم ...
شيخه: هاه عموه شو قلتي؟؟
ام سعود: لا حول ولا قوه ... برايكن سيرن انا بتريا ليلى تي و برد وياها ...
شيخه: عموه الساعه 11 و نص شو اييبها ليلى الحين؟؟ تعرفين انها سايره بيت ربيعتها و ما بترد الا نصايف الليل و بتكون تعبانه اكيد ما بتي هني ...
ام سعود: انتي سيري و ما عليج بدبر روحي ...
شيخه: على راحتج ... يالله بنات نشن نسير ...

نشن شيخه و نوره و شهد من مكانهن و ف نفس اللحظه ين شمسه و سلامه صوبهن ...

سلامه: توه الناس شيخه ما وحالكم يلستو ...
شيخه: اسمحيلي ياختيه سعود برع يتريانا ...
شمسه: و اشعنه مستعيل سعود ع الروحه ... حشى حتى ما سلم ع المعرس ...
شيخه ارتبكت: مادريبه اخوج ...
سلامه: ما عليه يلسن نحن بنرمس سعود ...
شيخه و هي حاسه بغصه: ان شاء الله من عيوني ...

يلسن شيخه و البنات و شمسه و سلامه يلسن وياهن و تمن يسولفن ...

سلامه: ليلى وينها؟؟ لا يكون ما خبرتوها؟؟
ام سعود: امبلا مخبرينها قالت بتي عقب الين الحين ما جوفها يت ...
شمسه: شو تتريا الحفله تخلص عشان تي؟؟ جان قالت ما تبا بتي ابرك ...
ام سعود: لا تحطين ف ذمتج ... يمكن انشغلت ولا الشارع مزدحم ... هي قالت بتي ...
شمسه: بنجوف ...

و هني يتهم عفرا و يلست عدال يدتها ...

شمسه: شحالج عفرا وينج ما قمنا نجوفج؟؟
عفرا: .....................................
ام سعود و هي تنغز عفرا: خالتج ترمسج ردي عليها ...
عفرا بضيج: انا بخير ...
شمسه حاست بوزها من رد عفرا وطنشتها ...
ام سعود: هذي اختج يت ...
شمسه: وينها ...
ام سعود: هذي تسلم ع الحرمه و يايه صوبنا ...
عفرا بانفعال: هاي منو قال لها تي؟؟ لا يكون انتي يدوه؟؟
سلامه شهقت: عفروه شو هالرمسه بعد؟؟ هاي امج عيب ...
عفرا: انتي مالج خص ... انا كيفي ...
ام سعود: ويديه عفروه خالتج ترمسج ردي عليها باحترام ...

عفرا تأففت بضيج ... نشت من مكانها مغيضه و سارت عنهم ... التقت ويا امها ويه بويه ليلى ابتسمتلها بس عفرا ما عبرتها و ظهرت تركض برع القاعه ...

ليلى حزت ف خاطرها النظره اللي وجهتها لها عفرا بس قالت بتراضيها عقب بس ما جافتها انها ظهرت برع و سارت عند قوم امها و سلمت ع شمسه و سلامه ...

سلامه: بنتج ظهرت خاري بليا شيله ولا عباه ... سيري الحقي عليها ...
ليلى باستغراب: متى ظهرت؟؟ توني جايفتنها مجابلتني ...

هني يتهم امل و ليلى قالت لها تلبس شيلتها و عباتها تطالع عفرا وين سارت ... امل على طول سارت تلبس شيلتها و عباتها و ظهرت تدورها و هي قلبها منقبض عليها ...

و في الطرف الثاني ... ع طاولة قوم الريم ... اليازيه من عقب ما كانت مبوزه طول الوقت انفتحت نفسيتها عقب ما تيمعن الكل عندها و تمن يسولفن و يظحكن ... اللي كانن وياها هن مريم و عايشه و الريم و جليثم و حمده و مها و نوف ... هاي كانت اول مره تيلس فيها ويا عايشه و توها اكتشفت انها حبوبه بس ما تدري ليش امها ما تباها ...

الريم اللي كانت مندمجه ف السوالف لاحظت انه جليثم بين فتره و فتره كانت تطل على اسما و خالد و تسرح ... وقالت اكيد تذكرت سيف ...

الريم بخاطرها: يحليلك يا سيف ... الله يهديك و يرزقك بنت الحلال اللي تنسيك اسما ...

جليثم انتبهت انه الريم لاحظت سرحانها ... ابتسمت لها ع الخفيف ونزلت راسها ...

الريم بصوت واطي: خلاص يا جليثم ... لا ...
جليثم قاطعتها و هي حاسه بغصه: غصبن عني يا الريم والله مب هاين عليه سيف ...
الريم تنهدت: الله يعوضها باللي احسن منها ان شاء الله ...
جليثم اكتفت بالصمت و هي حاسه بشلالات من الدموع تبا تظهر من عيونها بس سيطرت ع نفسها عن تصيح جدامهم ...
الريم ربتت ع جتف جليثم عشان تخفف عنها ...
جليثم: تعالي ويايه بييب تلفوني ... سيف يمكن يتصل ف اي وقت ...
الريم: ليش؟؟ لا تقوليلي بتروحون؟؟
جليثم: تعرفين ماقدر اتأخر لين عقب الـ12 امايه ف البيت بروحها ... و حمدان ما رمسته اليوم اكيد حارق التلفون الحين ...
الريم ابتسمت بخبث: هييييه قولي السالفه فيها حمدان ...
جليثم ضحكت: ههههه انزين بلا غلاسه امشي ويايه ...
الريم: يالله ...

*~*~*~~*~*~*

صارله نص ساعه و هو يدق بس هي ما ترد ... هاي يمكن المره العاشره اللي يدق لها ... فر التلفون ع السيت اللي عداله و تأفف بضيج ... سند راسه ع السيت و هو حاس بمرارة الخساره ... خسارة حب السنين اللي ضاع للابد في هاليوم ... كانت الافكار توديه و تييبه ...حس براسه بينفجر من كثرة التفكير ...

انقطعت افكاره فجأه و هو يجوف حد يخطف جدامه و اندس بين سيارته و السياره اللي عداله ... تعوذ من الشيطان و اعتدل بيلسته ... سمع صوت بنت تصيح!! و الصوت كان صادر من ورى ... خاف بالاول انه ينزل و يجوف شو السالفه بس غير رايه ...

نزل من السياره و سار يجوف منو اللي خطف جدامه و تفاجأ بوجودها يالسه و هي لامه ريولها صوب صدرها و مغطيه ويهها و هي تصيح و تشاهق ...

سيف قرب منها بتردد: شو فيج تصيحين؟؟
عفرا: .....................................
سيف قرب منها اكثر و يلس عدالها: حد مزعلنج؟؟
عفرا رفعت راسها بس طنشت ولا ردت ع سؤاله ...

نش عنها سيف عقبما يأس منها و جاف وحده ظاهره من القاعه تركض و هي تتلفت و تزاقر قال اكيد تدور حد ... سار سيف صوبها و جاف ملامح الخوف اللي كانت طاغيه ع ويهها ...

سيف: اختي تدورين حد؟؟
امل بارتباك: ما جفت بنيه صغيره ظاهره من القاعه ...
سيف: اختج؟؟
امل: هيه ... دخيلك اذا جفتها قول لي وين سارت عيزت و انا ادورها ...
سيف: هي هناك صوب الباركنات تصيح ... حاولت افهم منها شو السالفه بس ما طاعت ترمس ...
امل: وينها ودني عندها ...
سيف: تعالي ...

سار سيف صوب سيارته و امل وراه و قلبها يدق بسرعه لدرجة انها حست انه بيوقف ... ربعت صوب عفرا يوم جافتها متقرفصه و تصيح خافت لا يكون صاير لها شي ... اما سيف تم واقف بعيد عنهن ...

امل بقلق: عفروه شو فيج؟؟ ليش ظهرتي جي؟؟
عفرا بصوت مبحوح: قومي عني ما يخصج فيه ...
امل: حد سوابج شي؟؟ منو مزعلنج؟؟
عفرا: ............................................
امل: انزين نشي نسير داخل لا تفشلينا جدام الريال ...

تمت عفرا ع هالحال دقايق و عقب الحاح امل رضت تدش ويا امل ... سيف يوم جافهن دشن رد صوب سيارته و حصل missed call من جليثم ... رد اتصل بها عشان تظهر و روحو البيت ...


|| في القاعه ||

ع الساعه 12 فضت القاعه من المعازيم و ما تم حد غير قوم شمسه و سلامه و البنات ... بو سالم و سالم و بومحمد و محمد دشو عقب ما روحو المعازيم و حطولهم عشا و تعشو ...

اسما و خالد كانو بعدهم ع الكوشه يسولفون ... سارتلهم شمسه تسألهم جان يبون عشا و سارو يتعشون ... شمست جافت البنات يالسات ع طاوله بروحهن و يسولفن و يضحكن سارت صوبهن ...

عند طاولة البنات ...

شمسه و هي مبتسمه: عقبالكن يا بنات ...
الكل: آمين ...
شمسه و هي تطالع عايشه باستفزاز: هاه عايشه اجوفج صرتي وحده من العايله ...
عايشه انحرجت من كلامها وما ردت عليها ...
اليازيه: عايشه من زمان وحده منا ... ولا نسيتي انها مرت سالم و بتكون ويانا ف نفس البيت الاسبوع الياي ...
شمسه تغايضت من رمسة اليازيه لها و سارت عنهم بدون ما تنطق بحرف ... اما البنات كملن سوالفهن عادي الا عايشه اللي ما رمست من عقبها و تمت بس تبتسم لهم ...

و في الطرف الثاني ... امل و عفرا عقب ما دشن سارن للجناح اللي كانت فيها اسما و عفرا اول ما دشت توجهت لغرفة النوم حطت راسها و رقدت ... بغت امل توعيها بس ماحبت تزعجها قالت بتوعيها و هم سايرين ... ظهرت امل عنها و ردت القاعه ... ليلى اشرت لها و سارت صوبها ...

ليلى: اختج وينها؟؟
امل: رقدت ...
ام سعود: يالله بالستر ... شو يرقدها و الحين بنروح ...
امل: شكلها تعبانه قلت اخليها راقده و يوم بنروح بوعيها ...

عقب ما خلصو من العشا الكل روحو بيوتهم ... و هذي كل الاحداث اللي صارت ف الملجه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الخميس 12:30 صباحاً %%

هاليوم كان مب طبيعي ... حس بشي متغير ... و سبب هالاحساس انه ما سمع صوتها اليوم ... حاول للمره الاخير يتصل و ما خاب ظنه ... اخيراً ردت عليه من عقب الف محاوله فاشله ...

حمدان: هلا والله ... شو الحلو يتغلا علينا ولا شو السالفه؟؟
جليثم: هلا حمدان ... سوري لهيت بالملجه و نسيت ادقلك ...
حمدان سوى روحه زعلان: افاااا ... حد ينسى قلبه؟؟ خلاص انا زعلت راضيني ...
جليثم همست بصوت شبه مسموع: احــــبــــك ...
حمدان بوناسه: شو شو ... عيدي ما سمعت ...
جليثم: يالله عاد حمداني ... ادريبك سمعت ...
حمدان: الله على حمداني محلاتها طالعه منج ... عيديها مره ثانيه ...
جليثم: لا خلاص بسك دلع ...
حمدان: ههههههه انزين ما عليه بيي الوقت اللي بتقولينها بدون ما اطلب منج هالشي ...
جليثم بمستحى: ان شاء الله ...
حمدان: انزين حبيبي شو سويتو في الملجه؟؟
جليثم: ......................... <<<< قالت له عن كل اللي استوى ف الملجه و سولفو شويه و عقب ساعات من السوالف بندو و رقدو ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 1:00 صباحاً %%

صارلها ثلاث ساعات متواصله بلا كلل و هي قابضه التلفون و تسولف و تضحك ... على الرغم من تهديدات ابوها انه بيشل عنها الموبايل اذا جافها ترمس فيه وايد بس ما اهتمت بالسالفه لانها تدري انه ما يهون عليه يزعلها ...

عيسى و هو يتثاوب: انزين حبيبي متى بترقدين الصراحه انا فيه رقاد ...
هند: الف مره قايلتلك لا تثاوب و انته ترمسني ...
عيسى: يعني؟؟
هند: سلامتك ... انزين اقول لك ... متى بتــ ...
عيسى قاطعها: انا بسير ارقد ... تصبحين ع خير ... <<<< و رقع الخط ف ويهها ...

هند بصوت واطي: ما عليه انزين بنجوف شو اخرة هالشردات ... تقص عليه يا عيسوه انا براويك ... فرت التلفون ع الشبريه و هي بدورها طاحت ع ظهرها ... غمضت عيونها و عشرين الف فكره و فكره تدور براسها ... تذكرت زواجها السريع من فلاح و طلاقها اللي صار ف ليلة العرس ... مع انها كانت مستانسه لانها اعتبرته هم و انزاح بس بعد حست انها ظلمت نفسها بهالمؤامره اللي خططت لها بمساعدة عيسى اللي قام يتهرب من وعوده عقب ما تطلقت ... اللي خفف عليها ف هالمحنه انه ابوها بعده يعاملها ولا جنه صار شي ... الشي اللي كان مريحنها من هم التفكير في انها مطلقه و هي ف بداية العشرينات!!

فجأه طرى ع بالها حمدان ... اللي ماله حس ولا خبر ... حتى اسما اللي كانت وياها 24 ساعه و تييبلها الاخبار انقطعت عنها عقب ما بدت الاجازه ... اعتدلت بيلستها قبضت التلفون و دقت ع رقم حمدان وحصلته مشغول ...

هند و هي منقهره: اكيد داق سوالف وياها ... الله يلعن الساعه اللي خربتي فيها اللي بيني و بينه ...

حطت التلفون ع الكوميدينه اللي عدالها ... شغلت الابجوره و نشت تبند الليتات و رقدت ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:00 الصبح %%

طول الليل و هي تفكر بعفرا ... فكرت انها تفاتحها بالافكار اللي تدور براسها بس الين الحين متردده ... اللي تبا تقولوه مب سهل ... و احتمال كبير يكون صعب التنفيذ خصوصاً عقب المعامله الجافه اللي حصلتها من عبدالله في اخر مره جافته ...

ظهرت ليلى من حجرتها و توجهت صوب حجرة شهد و حصلت شهد بس راقده و عفرا محد ... نزلت تحت بس على غير العاده ما حصلت حد في الصاله ... دورتها ع كبر البيت و اخر شي حصلتها يالسه بروحها ع واحد من الكراسي اللي كانن في الحديقه و كان فايدها دفتر تكتب فيه شي ... سارت ليلى صوبها و هي متردده ... عفرا حست بوجود حد مجابلنها رفعت راسها و يوم جافتها ردت نزلت راسها ...

ليلى: صباح الخير ...
عفرا: شو تبين؟؟
ليلى: ابا ارمسج ... ممكن؟؟
عفرا: قولي اللي عندج و خلصيني ...
ليلى يلست عدال عفرا: عندي موضوع مهم و ابا آخذ رايج فيه ...
عفرا: .................................................. .
ليلى عقب ما جافت انه سكوت عفرا طال: شو رايج اذا رديت لابوج؟؟
عفرا هدت القلم اللي ف ايدها سكرت الدفتر و رفعت راسها: شوووو؟؟
ليلى ابتسمت: شو رايج ف اللي قلتلج اياه؟؟
عفرا بوناسه: حلفي انج بترديله؟؟
ليلى تنهدت: ماقدر اوعدج ... تعرفين لازم ارمس ابوج اول ... و ابوج الحين مسافر ...
عفرا و هي مب مصدقه: صدق بترمسينه ولا تقصين عليه؟؟
ليلى بحزم: شو هالرمسه بعد؟؟ من متى تحيديني اجذب؟؟ تعرفين انه الجذب مب زين و حرام ...
عفرا احترق ويهها من رمسة امها: انا آسفه ما كنت اقصد ...
ليلى: ما عليه اعتذارج مقبول ... بس لا تعيدينها مره ثانيه ...
عفرا ابتسمت: ان شاء الله ...
ليلى: تريقتي؟؟
عفرا: شربت كوب حليب بس ...
ليلى: عيل امشي داخل نتريق ...
عفرا: ان شاء الله ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:30 الصبح %%

نش من الرقاد و هو حاس بجسمه متكسر من التعب ... بات طول الليل يفكر باليازيه اللي من يوم عرفها و مافي حد ف باله غيرها ... نش من ع الشبريه و دش الحمام ياخذ شور و ظهر ... عقب ما تلبس ظهر من الحجره ويا الصاله وين كانت امه يالسه بروحها ...

منصور: صبحج الله بالخير ...
ام منصور: صبحك الله بالنور ... اليوم الخميس اجوفك ناش من وقت ...
منصور يا يلس عدالها و هو مبتسم: عاد اليوم غييييييير ...
ام منصور: خير ان شاء الله شو طاري عليك؟؟
منصور: ابا ارمسج بموضوع خطييييير ...
ام منصور: ارمس انزين اسمعك ...
منصور: ابا املج ...
ام منصور: جيه شو ياك؟؟ مب انته اللي قايل بتصبر الين تخلص خطيبتك دراستها ...
منصور: الله يهداج يام منصور ... و انا شو اللي بيصبرني سنه كامله ...
ام منصور: انته بروحك اللي قايل ...
منصور: انزين خلاص غيرت رايي ... متى بتخبرينهم ...
ام منصور: طاولني التلفون باتصل بام سالم بتخبرها ...
منصور باس امها ع خدها: فدييييت هالويه انا ... الحين اييبلج اياه ...

ياب منصور تلفون البيت لامه اللي دقت ع بيت بو سالم و رمست شمسه عن الملجه و شمسه قالت بتشاور البنت و ابوها و بترد عليهم خبر ...

منصور بلهفه: هاه شو قالتلج؟؟
ام منصور: بتشاور البنت و ابوها و بعدين بيردون علينا خبر ...
منصور: الله يبشرج بالخير يا احلى ام ف الدنيا كلها ...
ام منصور ابتسمت: تستاهل يا ولدي الله يهنيك ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 2:40 الظهر %%

في بيت بو سيف ... في الصاله بالتحديد ... الكل كانو يالسين يطالعون التلفزيون و يشربون جاي عقب ما خلصو من الغدا ...

و من بين الموجودين سيف اللي كان يشرب من استكانة الجاي و هو سارح بعيييييييد بافكاره ... حاول قدما يقدر يشل هالافكار من راسه بس ما قدر ... حالته النفسيه ما تسمحله يفكر ف وحده و بتعلق فيها و عقب ينصدم بالفشل مثل ما خسر اسما و عايشه بلمح البصر ... بس في النفس الوقت كان عنده فضول غير طبيعي عنها ...

رد الاستكانه ع الصينيه عقب ما شرب الجاي و اشر لجليثم اللي كانت مجابلتنه انها تلحقه ... نش من مكانه و سار حجرته و جليثم سارت وراه ...


|| في حجرة سيف ||

جليثم: خير ان شاء الله بغيت شي؟؟
سيف بتردد: الصراحه ... ابا اسألج عن وحده ...
جليثم باستغراب: شوووو؟؟ منو هالوحده؟؟
سيف: لا تفهميني غلط ... جفتها امس بالصدفه بس ما صار بيننا شي ...
جليثم: تقصد في الملجه؟؟
سيف: هيه ...
جليثم: انزين منو هاي؟؟ حدد في مية وحده كانت هناك ...
سيف: اللي ظهرت تدور اختها برع ... هي بيضه و شوي طويله ...
جليثم: اختها صغيره؟؟
سيف: يعني ف حدود الـ14 سنه ...
جليثم: هاي بنت خالة الريم ... ليش شو بلاها؟؟
سيف بارتباك: ماشي ... بس اسأل ...
جليثم: انته كيف جفتها و انته كنت ف السياره؟؟
سيف: ....................... <<<< قال لها عن كل اللي صار بينه و بين امل و عفرا ...
جليثم: هييه ... جي السالفه يعني ...
سيف: بس هاللي كنت ابا اقول لج اياه ...
جليثم ابتسمت: اي استفسار ثاني؟؟
سيف: لا سلامتج ...

ظهرت جليثم عن سيف و هي تفكر ... معقوله يكون سيف انعجب ف امل؟؟ تمنت انها تكون غلطانه ... مب لانها انانيه و تبا سيف يحب ... بس لانها خايفه من هالسالفه ... خافت لا يكون مصير هالاعجاب الخيبه مثل كل مره ... دشت حجرتها شغلت المكيف و طاحت ع الشبريه و هي تفكر بسيف ...

جليثم بخاطرها: ان شاء الله تصيب وياك هالمره يا اخوي ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:30 العصر %%

حست انه السالفه فيها إنَّ ... دام امها مطرشه عليها كمن مره اكيد عندها شي تبا تقوله ... كان عندها احساس قوي انه السالفه فيها منصور و هالشي اللي مب مخلنها تتوايب كلما يت نوف تدق عليها الباب ... من يوم خطبها منصور اكتشفت هواية التصميم عندها ... و اغلب التصاميم اللي كانت تسويهن يكون فيها قلب مجروح و داخله حرف الـA و الـM ... و هي مندمجه بالتصميم دقت عليها نوف الباب بالقو و تمت تصارخ عليها ...

نوف: يزوي و صمخ ... امايه تباج ما تفهمين؟؟
اليازيه بصوت عالي: قوليلها يايه ...
نوف: بسرعه ... هاي اخر مره ازقرج و ان ما ييتي بزوالج ...
اليازيه تأففت بضيج وبندت اللاب توب عقب ما سيفت الصوره ...

ظهرت من الحجره و سارت الصاله ... حصلت امها و ابوها و وياهم مريم ... وجود ابوها وياهم خلاها تتأكد 100% انه شكها ف محله ... يلست اليازيه مجابلتنهم ...

اليازيه: انا ييت ...
بو سالم: جوفي يا بنتي ... ام ريلج توها متصله تبا تجدم الملجه ... و نبا ناخذ رايج بالسالفه ...

هني مريم تغصصت و نشت عنهم ... شمسه تنهدت بضيج و هي تتبعها بعيونها و هي سايره ... بس ما قالتلها شي ...

اليازيه بدون نفس: كيفكم اللي تبونه سووه ...
شمسه: يزوي رمسي عدل ... شو قلتي هيه ولا لاء؟؟ انتي اللي بتعرسين مب نحن ...
اليازيه: عادي عندي ...
بو سالم: دامج تجوفين جي بالبركه ...
اليازيه: الله يبارك فيك ... بغيتو شي ثاني؟؟
شمسه: برايج سيري ...

سارت عنهم اليازيه و ردت حجرتها ... حست انها مخنوقه ... كان عندها رغبه انها تصرخ باقوى ماعندها و تقول انها رافضه هالزواج ... خطرت ع بالها مريم اللي عورتلها قلبها ...

اليازيه: حسبي الله عليك يا منصور جانك خربت بيني و بين اختي ... الله يسامحج يا امايه و يسامحج يا امول ... اففف متى بس بافتك من هالمصيبه متى ...

تعبت من كثر ما تفكر ... و عشان تطرد هالافكار من راسها طاحت ع الشبريه و تلحفت عل و عسى ترقد و تنسى سالفة منصور لكن محاولتها باءت بالفشل ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:30 فليل %%

اليوم هو اليوم الموعود اللي حسب خطته لازم ينفذ فيه انتقامه من مايد ... كان حاس بوناسه غير طبيعيه اكثر من ما كان مستانس يوم ملجته امس ... عقب ما تلبس و تسفر و تسبح بالعطور ظهر من حجرته و على طول ظهر من البيت متجه للمكان المعتاد ... شقة عمر ...


|| شقة عمر ||

كل الربع كانو هناك و من ظمنهم مايد اللي كان يتريا مفاجأة خالد اللي الين الحين مب عارف شو هي ... كلها دقايق و يدخل عليهم خالد و الضحكه شاقه الويه ...

خالد: سلااااااااام عليهم ...
الكل: و عليكم السلام و الرحمه ...
عمر: ما بغيت تي ... الناس يتريونك على احر من اليمر ...
خالد ضحك بخبث و التفت صوب مايد: هاه مايد شحالك؟؟
مايد حس انه خالد اليوم مب طبيعي و ارتاب منه: انا الحمدلله بخير ربي يسلمك ...
خالد: جاهز للمفاجأه؟؟
مايد ابتسم غصبن عنه: والله جاهز بس الله يستر ...
خالد بخبث: ما عليه بتعيبك المفاجأه ... الحين ساير اييبها ...

ظهر خالد عنهم دقايق و رد ...

انصعق مايد و السبب كان ..............................

*~*~*~~*~*~*

%% الجمعه 10:30 الصبح %%

سمعت صوت ضحكه غريبه يايه من الصاله ... الغريب في هالضحكه مب انها ما عرفت منو اللي يضحك ... اللي استغربته انه هالضحكه صارلها زمااااااان ما سمعته ... معقوله هاي ضحكة عفرا؟؟ شو اللي يخليها تضحك بهالطريقه؟؟

نزلت الصاله و هناك زاد استغرابها الشي اللي كان مبين ع ويهها ... الكل لاحظ علامة الاستفهام الكبيره المرسومه ع ويه امل المستغربه من الانفتاح المفاجئ بين عفرا و ليلى ...

امل و هي الين الحين مب مصدقه اللي تجوفه: صباح الخير ...
الكل: صباح النور و السرور ...

يلست امل عدال عفرا ع نفس الغنفه و نغزتها ع الخفيف خلتها تلتفت صوبها ...

امل بصوت واطي: شو صاير؟؟
عفرا: ولا شي ... ليش؟؟
امل: اسمعج تضحكين قبل شويه ... شو السالفه؟؟
عفرا بحماس: تعالي ويايه الحديقه بقول لج عن كل شي ...
امل و هي مب فاهمه شو السالفه: يالله ...


|| في الحديقه ||

امل: يالله قولي شو السالفه تراج دوختيني ...
عفرا بوناسه: امايه بترد لابويه ...
امل باستغراب: شووووه؟؟ عيدي ما سمعت ...
عفرا و الابتسامه ع ويهها اتسعت اكثر: اقول لج امايه بترد لابويه ... شو ما تفهمين؟؟
امل: و انتي منو قال لج؟؟
عفرا: امايه قالتلي ...
امل بذهول: متى صار هالشي؟؟
عفرا: امس رمستني و قالت انها بترمس ابويه عشان يردون لبعض ... ما تتخيلين اشكثر مستااااااانسه ...
امل: الله يديمها عليج من وناسه ... و ان شاء الله الله يهديهم و يردون ...
عفرا بحماس: آمييييييين ...
امل ابتسمت: عيل تعالي نرد داخل ... عازمتنج ع كوب حليب بهالمناسبه ...
عفرا: هههههههههههههه ... حلوه منج توني شاربه حليب ... انا بسير ايلس ف الصاله ... <<<< راحت عنها و خلتها بروحها تتمشى ...
امل: طاع هاي ... سارت و خلتني روحي ...

ابتسمت امل و هي تراقب عفرا و هي سايره داخل ... حست انه عفرا الاوليه ردت الشي اللي ريحها و تمنت انه امها تنفذ وعدها و يردون شرات اول ...

امل بخاطرها: والله ايام و ولت ... بس ان شاء الله يرد كل شي مثل ما كان ...

تمت امل تتمشى ف الحديقه بروحها و هي تفكر شو ممكن يصير اذا امها رمست ابوها ... و عاهدت نفسها انها تفتح صفحه يديده ما تعكرها أي شوائب ... فجأه خطر ع بالها ناصر اللي الكل ناسنه و هو بنفسه اللي ما يسأل ولا يبا حد يسأل عنه ... حست انها بحاجه انها ترمسه بهاللحظه و تخبره بكل اللي عرفته ... و فعلاً ردت الحجره دقت عليه بس ما رد عليها ... و هي يوم جافته ما رد قالت اكيد راقد فسارت تيلس في الصاله ويا الكل ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 6:10 العصر %%

قلبها كان ناغزنها من امس فليل ... تريته طول الليل في الصاله و رقدت من زود التعب ولا حست به يوم رد ... كانت اول مره يتأخر فيها الين الفير و الحين بعده راقد ولا نش ... دشت عليه الحجره و لقتها مظلمه و بارده ... شغلت الليتات و حصلته بعده راقد ولا حاس بالدنيا ... حست انه اليوم مب طبيعي ... قربت صوبه و يرت عنه اللحاف بالخفيف و هي خايفه لا يكون صار فيه شي ...

ام راشد و هي توعيه بهدوء: مايد ... مايد نش الحين الساعه ست العصر ...
مايد: ................................................ <<<< لا جواب ...
ام راشد بقلق و هي تهزه ع الخفيف: مايد شو فيك؟؟ مايد تسمعني؟؟
مايد و هو بالكاد يبطل عيونه: امايه؟؟
ام راشد: يالله قوم الحين العصر جريب المغرب و انته بعدك راقد ...

مايد فز من مكانه و اعتدل باليلسه ... ماحس بالوقت و هو يمر و انصدم يوم قالتله انه الحين العصر ... غمض عيونه و هو يسترجع كل اللي صار في هاييج لليله المشؤومه ... كان حاس بصداع شدييييد و انه بحاجه لشي اقوى يخفف عنه هالصداع ... نش من ع الشبريه و سار صوب الكبت ظهرله ثياب و دش الحمام يسبح ...

كل هذا و ام راشد مستغربه من تصرفه هذا ... هني تأكدت انه مايد فيه شي و خافت لا يكون شي جايد بعد ... ظهرت من حجرته و يلست في الصاله تترياه يظهر ... ما طال انتظارها كلها عشر دقايق و دش عليه مايد و هو متلبس و شكله بيظهر ...

ام راشد: تعال وين ساير؟؟
مايد و هو مستعيل: انا طالع الحين تأخرت ع الربع ... برد فليل ...
ام راشد: انزين تعال برمسك شوي ...
مايد و هو ساير صوب الباب: بعدين بعدين ... <<<< و ظهر بدون ما يعطيها فرصه ترمسه ...

في هاللحظه دش عليها راشد ياي من حجرته و لاحظ ملامح ويهها المعتفسه ...

راشد: مايد وينه عنج توني اسمع حسه ...
ام راشد تنهدت بضيج: ظهر مادريبه وين سار ...
راشد: هو متى نش؟؟
ام راشد: توني موعتنه ... نش متروع و على طول اتسبح و ظهر زقرته ما طاع ييلس ... قلبي ناغزني حاسه انه اخوك فيه شي ...
راشد: تعوذي من الشيطان و لا تفكرين جي ... ان شاء الله ما فيه الا العافيه ...
ام راشد: ان شاء الله ...
راشد نش من مكانه: انا ظاهر تامريني بشي الغاليه؟؟
ام راشد: سلامتك فديتك ... دير بالك على نفسك و هالله هالله بالسواقه ...
راشد: ان شاء الله من عيوني ... يالله مع السلامه ...
ام راشد: حافظنك الرب ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 6:50 المغرب %%

ابتسم بخبث يوم جاف رقمه ظاهر ع شاشة الموبايل و غياضاً فيه ما رد عليه ... حط الموبايل ع السايلنت و رده ف جيبه ...

اسما باستغراب: ليش ما ترد؟؟ ولا وجودي مب عايبنك؟؟
خالد ابتسم: افاااا ... الصراحه ما هقيتها منج ... كيف تبيني اودر القمر و التفت لواحد ماعنده سالفه ياي يخرب الجو علينا؟؟
اسما ابتسمت بخجل و هي موطيه راسها ...
خالد: هالابتسامه اللي تشرح النفس ... خليني اجوفها عاد ...
اسما بدلع و هي بعدها منزله راسها: خالد عاد ...
خالد: تصدقين ... توني ادري انه اسمي حلو ... كله بس عشان طلع منج ...
اسما: تراني بظهر عنك ...
خالد: وتخليني بروحي؟؟
اسما: مب مشكله محمد بييلس وياك ...
خالد: تعرفين انه اخوج ما يدانيني ... و اظني تعرفين السبب ...
اسما: لا ماعرف ... ابا اسمع السالفه منك ...

خالد تلعثم و ماعرف شو يقول و اللي انقذ الموقف تلفونه اللي رن في هاللحظه ... رد خالد ع التلفون و خلا اسما و هي ضايجه من الحركه اللي سواها ... حست انه يبا يتهرب منها بأي طريقه ... تمت تترياه الين خلص من المكالمه ...

خالد: حبيبي انا لازم اروح الحين ...
اسما بضيج: توه الناس ... ولا اللي رمسوك اهم مني؟؟
خالد نش من مكانه و قرب صوبها: حبيبي والله مب هاين عليه اخليج بس يبوني ضروري ...
اسما تنهدت: برايك سير ...
خالد عقب ما باسها ع راسها: يالله اجوفج على خير حبيبي ... خليني اجوف ابتسامتج اخر مره ...
اسما ابتسمت بخجل و ماردت عليه ...
خالد: تامريني بشي؟؟
اسما: دير بالك على نفسك ...
خالد و هو يأشر ع عيونه: من عيوني يا عيوني ... يالله فمان الله ...
اسما: فمان الكريم ...

ظهر خالد عن اسما و هو متشقق من الوناسه ... بس هالوناسه ما كانت لانه يلس وياها بس لانه انتقام من مايد اكتمل اخيراً ... كان طول اليوم يترياه يتصل و اخيراً اتصل و هو يترجاه يريحه من آلامه ... ركب سيارته و طيران صوب شقة عمر ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:17 المغرب %%

يالس يترياه على احر من اليمر ... الصداع كل ما ياه و يشتد ... وده يصرخ من الالم ... مع انه ما كمل 20 دقيقه من اتصل بخالد بس كان حاس هالعشرين دقيقه جنهن عشرين سنه ...

دش عمر الشقه ياي من برع و اتفاجأ بوجود مايد فيها ...

عمر بغيض: انته شو تسوي هني؟؟ منو فتح لك الباب ...
مايد: ناصر كان هني و هو فتح الباب ...
عمر: لو سمحت اظهر برع و اياني و اياك اجوفك هني مره ثانيه ...
مايد بتوسل: عمر الله يخليك اذا عندك شي عطني ... حاس بصداع راسي بينفجر دخيلك لو حبه ...
عمر باستخفاف: شو تجوفني راعي مخدرات عشان تطلب مني هالشي؟؟
مايد نش من مكانه و قرب صوب عمر: بسوي اللي تباه بس الله يخليك ابا ارتااااح ...
عمر ابتعد عنه: اتصل بخلود ... انا ماقدر اييبلك اللي تباه ...
مايد: انزين ازقرها يمكن يكون عندها ....
عمر قاطعه: لا تحاول ... ناتاشا محد ... انا خليت خالد يظهرها من هني ... هاي شقتي و مابا هالاشيا تدخلها ...
مايد بانفعال: الحين عاد عقب ما بليتوني فيه ... انا شو ...
عمر قاطعه و قال بانفعال: اذا عندك شي تبا تقوله قوله لخالد ... انا مالي خص و لا تدخلني في الموضوع ... و لو سمحت اطلع برع ...

في هاللحظه دش عليهم خالد و الابتسامه شاقه الويه ...

خالد: شو عندكم شويه و تتكافخون؟؟
عمر: لو سمحت شل ربيعك و اظهرو برع ...
مايد سار صوب خالد و قال بتوسل: خالد الله يخليك فكني من هالصداع اللي فيه ... حاس اني بمووووت ...
خالد: ما يخالف تعال ويايه و بتحصل كل اللي تباه ف شقتي ...
مايد: يالله شو تتريا ...
خالد: امش ويايه ...

ظهرو خالد و مايد من شقة عمر و توجهو لشقة ثانيه خذها خالد لناتاشا بما انه عمر ما كان راضي انها اتم في شقته ... يا ترى منو هاي ناتاشا!!

*~*~*~~*~*~*

%% السبت 10:40 الصبح %%

في هاليوم قرر انه ياخذ جوله تفقديه في الشركه بما انه الشغل اليوم خفيف و ماعنده شي يسويه ... قرر يتفقد الشركه منها يفج عنه الملل و منها يتحرك بدال ما يتم يالس في المكتب طول اليوم ... اول ما ظهر من مكتبه توجه صوب مكتب مريم اللي خذت مكان عايشه ...

مريم رفعت عيونها على دشة ابوها و ابتسمت له اول ما جافته ...

بو سالم و هو مبتسم: هاه مريم شو الشغل وياج؟؟
مريم: تعب شوي بس احسن من يلسة البيت ...
بو سالم التفت لايمان و سلمى: شو الشغل وياكن؟؟
ايمان + سلمى: الحمدلله عمي ...
بو سالم: الله يعطيكم العافيه ...
ايمان + سلمى: الله يسلمك عمي ...

عقب ما سأل عن احوال البنات ظهر عنهم يكمل جولته ... ما وحاله ظهر الا مريم ظاهره وراه و ف نفس اللحظه سيف كان يدوره و سارله يوم جافه ظاهر من مكتب قوم مريم ...

سيف لاحظ انه مريم كانت سايره صوب ابوها بس هو سبقها ... مريم يوم جافت سيف ويا ابوها غيرت رايها و ردت المكتب و يلست و هي تتأمل الاواق اللي جدامها ولا جاست منهن وقه ...

ايمان و سلمى يوم لاحظن سرحان مريم حسن انه السالفه فيها شي فتمن يطالعنها و هن متحرقصات الا يعرفن شو السالفه ... من يوم يت تداوم في الشركه و هن ما يرومن ياخذن راحتهن ف الرمسه ... عكس يوم كانت عايشه تداوم وياهن ...

مريم انتبهت انه ايمان و سلمى مخليات شغلهن و يالسات يطالعنها و يوم انتبهت سون عمارهن يجلبن الاوراق و تذكت رمسة عايشه عنهن انهن نقالات رمسه و هالشي اللي كان مخلنها شاكه ف نظراتهن ... فسوت عمها عادي ولا جنه صار شي و ردت تكمل شغلها ...


|| في مكتب خالد ||

دش بو سالم المكتب و علامة استفهام كبيره مرسومه ع ويهه ... ابتسم خالد بخبث و هو يجوف ابوه داش عليه و هو مستغرب و عرف انه مستغرب من غياب مايد ...

خالد: هلا والله ... نور المكتب ...
بو سالم: اهلين ... اجوفك مداوم من وقت اليوم ...
خالد: اذا انا ما داومت من وقت منو بيداوم؟؟
بو سالم: ما كانت هاي رمستك قبل ... شو اللي طاري عليك ...
خالد: كل الناس تتغير ...
بو سالم: سبحان مغير الاحوال ... عاد دامك التزمت الحين اباك دوم ملتزم ...
خالد: ان شاء الله من عيوني ... كم بو سالم نحن عندنا ...
بو سالم: يالله عيل جوف شغلك و اشتغل بذمه و ضمير ...
خالد: ان شاء الله ...

ظهر بو سالم من المكتب بدون ما يسأل عن مايد الشي اللي استغرب منه خالد ... و قبل ما يدخل بو سالم لمكتب واحد من الموظفين جاف مايد و هو ياي ...

مايد من جاف بو سالم ارتبك و خاف لا يكون درى انه توه مداوم ... حاول يبتعد عن طريج بو سالم و ارتاح يوم جافه دش بدون ما ايي صوبه و على طول سار لمكتبه ...

دش مايد المكتب وعلى طول سكر الباب و وقف مجابل خالد ...

مايد: حد سأل عني؟؟
خالد ببرود و هو مسوي روحه مندمج ف الشغل: اذا تقصد ابويه لا تخاف ما سأل عنك ...
مايد بارتباك: يعني ياك المكتب؟؟
خالد: هيه نعم ... و لا تستغرب اذا رد مره ثانيه ...
مايد تأفف بضيج و هو يمسح ع راسه ...
خالد: سير جوف شغلك شو تتريا ...
مايد قرب من خالد اكثر: ابا حبه ... حاس بتعب فضييييع ماقدر اشتغل جي ...
خالد بحزم: انته تخبلت؟؟ من وين تباني اييبلك؟؟ انته نسيت انه نحن ف الشركه الحين؟؟
مايد: اقول لك راسي بينفجر ... حبه وحده ما تضر ...
خالد: آسف ماقدر اعطيك الحين ...
مايد بتوسل: دخيلك والله تعطيني ... جان تباني اسوي عنك كل شي بسويه بس دخيلك عطني لو نص حبه ...
خالد تأفف بضيج: هاي آخر مره ... المره اليايه تدفع فاهم؟؟
مايد وصبره نفذ: بسوي اللي تباه بس عطني ...

ظهر خالد من جيبه جيس صغيروني و كان داخله حبه وحده ...

خالد فر الجيس ع الطاوله: من حظك هاي آخر وحده ...

مايد مد ايده اللي كانت ترجف بالقو من شدة التعب و ظهر الحبه من الجيس بصعوبه و بلعها على طول ... حس انه الدنيا تدور حواليه و بخطوات مترنحه وصل لمكتبه و عق عمره ع الكرسي و هو مساند راسه ع ورى و مغمض عيونه ...

ابتسم خالد ابتسامته الشيطانيه كالعاده و هو يجوف مايد رايح فيها من تأثير المخدر و رد ع الاوراق اللي كانن جدامه و ودر مايد اللي تم ع هالوضعيه فتره ...

اعتدل مايد بيلسته يوم حس انه باب المكتب انفتح و انصدم يوم جاف بو سالم جدامه ... فز مايد من مكانه واقف الشي اللي استغرب منه بو سالم و هو يجوف علامات التعب ع ويه مايد ...

بو سالم: السلام عليكم ...
مايد + خالد: وعليكم السلام ...
بو سالم: عسى ما شر مايد ... شكلك تعبان ...
مايد بارتباك: الشر ما اييك عمي ... بس حاس بصداع خفيف ...
بو سالم: بس شكلك تعبان ايد ... يمكن حمى هاي ... ليش تداوم دامك تعبان؟؟ جان اتصلت بي ولا بخالد ما فيها شي اذا غبت و انته مريض ...
مايد: لا ما يحتاي عمي الحمدلله ما فيه الا العافيه ...
بو سالم: شو ما يحتاي الله يهداك ... "و التفت صوب خالد" خالد ابويه قوم وصل اخوك البيت ...
خالد نش من مكانه:انشــ ...
مايد قاطعه: قلتلك ما يحتاي عمي ... صداع خفيف و بيخوز عقب الحبه اللي خذتها من خالد ...

هني خالد انصعق من رد مايد ... كان الشرر يتطاير من عيونه و مايد يوم لاحظ انه خالد معصب حس بالغلطه الفادحه اللي قالها ... بس الله ستر و بو سالم و سأل مايد عن الحبه ... تم بو سالم يلح ع مايد انه يسير البيت الين اقتنع مايد و ظهرو هو و خالد من الشركه ...


|| في سيارة خالد ||

خالد بانفعال: انته تخبلت تقول لابويه هالرمسه؟؟
مايد بقلق: اسمحلي خالد قلتها بالغلط ... هاي اخر مره ...
خالد بتهديد: جوف عاد هاي آخر مره تذكر اسمي فيها ... و ان دريت انك يايب لحد هالسيره لسانك بقصه قص ...
مايد: ان شاء الله اوعدك انها تكون اول و اخر مره ...

صخ عنه خالد و هو شاب ضو عليه ... و تمو ساكتين الين وصلو لبيت بو راشد ... نزل مايد البيت و خالد رد الشركه عقب ما فكر انه يسير عند ناتاشا الشقه بس غير رايه ...

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 17

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 7 أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 7
*~*~*~ الجزء السابع ~*~*~* *~*~ الفصل الأول ~*~* %% الاربعا 8:45 فل...
(مرات المشاهدة: 294 مرات)
عمق القلوب باللهجة السعودية ...31 عمق القلوب باللهجة السعودية ...31
وقعد رامي متلوووم على اللي سواه فيها ..بس خلاص لازم هالبنت تفهم انه مستحيل يح...
(مرات المشاهدة: 317 مرات)
انتقام خالد ... 5 انتقام خالد ... 5
الجزء الخامس بدت الايام تمضي ..بدى حميد يتحسن .. بس روحه ما زالت تنزف .. ت...
(مرات المشاهدة: 236 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ...27 انتحار الاحلام اخر الليل ...27
الجزء السابـــع والعــشـ27ـرون "انـتــــــــــقــام خـــــــــــالــد" سـمـ...
(مرات المشاهدة: 582 مرات)
انتقام خالد ...32 انتقام خالد ...32
ريم وعليا طالعين ويا بعض عشان يشترون مستلزمات الكليه اللي قربت تفتح ابوابها ب...
(مرات المشاهدة: 270 مرات)
عشانك بس ...24 عشانك بس ...24
دخل سالم وهو يتلمس الجدران ,, وضحكته مافارقت وجهه .. ابتسمت نادية وقالت بصوت ...
(مرات المشاهدة: 405 مرات)
نظرة حب ...52 نظرة حب ...52
وقال خالد لفاضل كل شي بالتفصيل .. وبعد ما سكت لفترة خمس دقايق عقب خالد على ال...
(مرات المشاهدة: 282 مرات)
للحب عنوان ...18 للحب عنوان ...18
الجزء ( 18 ) : للحب عنوان ============= ملخص الجزء السابق: عرفت منى عن وف...
(مرات المشاهدة: 399 مرات)
دمعة أمل ...14 دمعة أمل ...14
في مكـــان ثاني في بوظبي كانت في وحده منهاره من شهر وهي حالتها تكسر الخاطر وي...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
وللفرحة حكاية ...8 وللفرحة حكاية ...8
الجزء الثامن.. مريم: أقــــول ابوي.. بو راشد: قــولي يا مريم.. مــريم: ا...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved