القصص و الروايات story

أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 14 - القصص الطويلة , القصص و الروايات story

اعمال السعودية ينتهي في 8\10\1429 هـ روح القصيد ينتهي في 3\11\1429 هـ  ينتهي في20\10\1429 هـ
الحمادين ينتهي في 8\10\1429 هـ جريمة هزت مدينة الرياض ينتهي في 3\11\1429 هـ الجيل الجديد لخدمات الانترنت 8-8-1429
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين جويا نتهي في 20\10\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين منتديات دلوعتي ينتهي في 16\11\1429 هـ للاعلان بالموقع سعر الاعلان 400 ريال في كافة اقسام موقع مدرسة المشاغبين
احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 14
امل ضحكت على اليازيه و خبالها و صخت عنها و اليازيه يلست تطالعها بغيض الشي اللي خلا امل تموت من الضحك عليها ... في هاللحظه بو ساالم و سالم و منصور كانو ظاهرين من الميلس ... كالعاده منصور و هو ظاهر تم يتلفت يدورها و ما صدق يوم جافها واقفه ويا امل اتخبل عليها من الخاطر خصه انه اليازيه كانت مركزه نظراتها عليه ... ركب منصور سيارته و بو سالم و سالم تمو واقفين وياه فتره الين امل و عفرا يركبون ...

امل: يزوي لا تسويله سالفه عن ابوج و اخوج يسوولنا مصيبه ...
اليازيه: هو اللي يطالع انا شو يخصني؟؟
امل: انتي مسوتله سالفه ...
نوف: شو تسوون هاه؟؟ اعترفن يالله ...
اليازيه بغيض: ما يخصج انتي دشي داخل ...
نوف: يوم انتي بدشين انا بدش ...
عفرا: انا بسير السياره ... <<< و روحت عنهم ...
اليازيه باستغراب: بسم الله بلاها اختج؟؟
امل: سالفه طويله عريضه بخبرج اياها عقب ... يالله نخليكم الحين على امل اللقاء بكم مره ثانيه ... ترى مصخناها و نحن واقفين ...
اليازيه: برايكم ... و اذا بعض الناس سألوج عني لا تسويلهم سالفه ...
امل: ان شاء الله ...
نوف: شو تخرفون انتو؟؟
اليازيه: قلنا ما يخصج يالله دشي داخل ...
نوف تأففت بضيج: انزيييين ... ويا ويهج ... الحين بخبر عليج مريوم ...
اليازيه باستهزاء: خوفتيني انتي و اختج ...

نوف دشت داخل مثل ما قالت الها اليازيه اما اليازيه تمت في الحوي الين ظهرو قوم امل من البيت و عقب ردت دشت و بو سالم و سالم دشو وراها ... و هي داشه خطفت الصاله و حصلت مريم ف مكانها و تنافخ من الغيض ... زقرتها بس اليازيه ما سوتلها سالفه و سارت حجرتها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 8:00 فليل %%

في بيت بو سيف ... حجرة جليثم بالتحديد ...

جليثم: بلاج؟؟ شكلج مب على بعضج اليوم؟؟
الريم ابتسمت: ما فيه شي ...
جليثم: افا ... تخشين عني و انا بنت عمج و توأم روحج؟؟ من متى قمنا نخش عن بعض؟؟
الريم تنهدت: اسامي ...
جليثم بقلق: بلاها اسما؟؟
الريم حاسه انه الكلمه مب طايعه تطلع من لسانها: خالد خطبها من يومين ... و من هاك اليوم و هي حابسه روحها ف حجرتها ولا ترمسنا ...
جليثم: و ليش ما خبرتيني من قبل؟؟
الريم: والله توني ادري بالخبر من محمد ... مب من زين الخبر عاد عشان اخبرج اول باول ...
جليثم: و سيف؟؟
الريم: بلاه سيف؟؟
جليثم: محمد قال لسيف انه خالد ما بياخذ اسما و هو مخطط يرمس عمي عشان يتقدملها رسمي ... كيف الحين خالد خطبها؟؟
الريم: محمد مب راضي ع خالد و ما طاع يقولي هو شو جايف عليه عشان يرفض ... بس كل اللي اعرفه انه محمد رافض و هو ياي يخبر سيف يسير وياه عند ابويه و يخطب اسما منه ...
جليثم: و خالد؟؟ معقوله بترفضونه؟؟
الريم: اللي انا اجوفه انا اسما يمكن ترفض و اللي خلاني اشك بهالشي تصرفها يوم درت بالخبر ... بس مادري مب متأكده ...
جليثم تنهدت: ان شاء الله تحن على اخويه اللي يموت فيها و ترفض خالد ...
الريم: اتمنى هالشي ...
جليثم: واعليه عليك ياخويه ... ما تستاهل اللي اييك ... قلبي يعورني عليه ...
الريم: بس لا تضايجين نفسج بهالسالفه ... كل شي في هالدنيا قسمه و نصيب و اذا سيف ماله نصيب باسما اكيد الله بيعوضه باللي احسن منها ...
جليثم: الله يسمع منج ...

بعد لحظات صمت ...

الريم: حمدان شخباره؟؟ ما ياكم من يوم الملجه؟؟
جليثم بمستحى: لا والله ما يا ولا اتصل ... حتى عموه ما اتصلت من يوم الملجه ...
الريم: يا عيني ع المستحى ...
جليثم: و شو تبيني اسوي بالله عليج؟؟
الريم: قوم ناقزي شرات المينونه ...
جليثم: سخيفه ...
الريم: ههههههههههههههههه ... مقبوله منج يا توأم الروح ... يا حرم حمدان المصون ...
جليثم: ريموه يوزي ...
الريم: هههههههههههههههههه ...
جليثم: قومي نشي خلينا نيلس ويا امايه و ابويه احسن ...
الريم: يالله ...

ظهرن جليثم و الريم من الحجره و سارن الصاله و هناك تفاجأن بوجود حمدان اللي من اول ما جافها اعتفس ... الشوق اللي ف قلبه فضحته عيونه اللي كانت تتبع جليثم و هي يايه الصاله ... جليثم حست بالاحراج من وجود حمدان وياهم الشي اللي بين من ويهها اللي احمر من المستحى ...

الريم تهمس لجليثم: عمره طويل ...
جليثم بصوت واطي: فديته ... الله يعطيه طولة العمر و يخليه لي ...
الريم اتفاجأت من رمسة جليثم: الصراحه قويه ...
جليثم بمستحى: بس عاد ... اغلسي بعدين مافينا نتصاصر جدام قوم امايه ...

و في الطرف الثاني ... تحديداً عند ظبيه ...

ظبيه لحمدان: هذي حرمتك و يت ... ما يحتاي نزقرها ...
حمدان ف خاطره: فديتها يا ربي ...
بو سيف لاحظ سكوت حمدان: جي عاد احرجتي الريال؟؟
ظبيه: ويديه ... مرته تراها شو بعد؟؟
حمدان: بترخص منكم الحين ...
بو سيف: وين توه الناس؟؟ ما وحالك يلست ...
حمدان: اسمحولي هالمره مواعد الربع ... مره ثانيه ان شاء الله بييكم ...
ظبيه: افا ... تودر مرتك و تسير عند ربعك؟؟
حمدان و نظارته توجهت صوب جليثم: حرمتي الحين شكلها مستحيه ... خل تاخذ راحتها اليوم و المره الثانيه ماشي سماح ...
بو سيف: ههههههه برايك يا ولدي ... متى ما بغيت ترى البيت مفتوح ...
حمدان: تسلم ... يالله تامرونا بشي ...
ظبيه: اصبر شويه بنحطلك من عشانا ... "و التفتت صوب جليثم" جليثم اميه قومي حطي هريسه ف حراره و عطيها ريلج ...
جليثم بمستحى: ان شاء الله ... <<< و نشت من مكانها و الريم لحقتها و سارن المطبخ ...
حمدان: ما يحتاي عموه تعبلين عليها ... عشاكم واصل ...
ظبيه: لا عباله ولا شياته ...
حمدان: خلاص عيل انا بتريا في السياره ...
ظبيه: برايك يا ولدي ...

ظهر حمدان من الصاله و بدال ما يسير للسياره توجه للمطبخ الخارجي عند جليثم ... دش المطبخ اللي ما كان فيه حد غير جليثم و الريم ... جليثم كانت مجابله الباب و يالسه تغرف من جدر الهريسه و تحط في الحراره اما الريم كانت عاطتنه ظهرها و ما جافته و هو داش بس لاحظت وجوده من تغير نظرات جليثم اللي انصدمت من وجوده في المطخ ...

حمدان: الريم ممكن تخلينا بروحنا شويه؟؟

جليثم و الريم انصدمن من الطلب اللي طلبه حمدان و تمن يطالعن بعض و هن مستغربات ... حمدان لاحظ من نظرات جليثم انها مب حابه فكرة انها تكون بروحها وياه ...

حمدان بابتسامه عريضه ع ويهه: شويه بس ما بطول ...
الريم لجليثم: بترياج عن الباب ...

ظهرت الريم من المطبخ و تمت خاري تتريا حمدان يظهر عن جليثم ...


|| في المطبخ ||

حمدان: اسمحيلي ع الاسلوب بس ما بغيت احرجج عند خاليه و عموه ...
جليثم: .......................................
حمدان ابتسم: فديت المستحيه انا ... يا زين المستحى عليج ...
جليثم حست باحراج: حمدان عاد؟؟
حمدان: ما سمعت شو قلتي؟؟ انطقي اسمي مره ثانيه ...
جليثم تمت منزله راسها ولا ردت عليه ...
حمدان: انزين ممكن اطلب منج طلب ... و ياريت ما ترديني؟؟
جليثم بمستحى: انت تامر ...
حمدان: ما يامر عليج عدو ... "حط ايده ف جيبه و طلع منها ظرف صغيروني و حطه ع الطاوله": خذي هالظرف و اقريه قبل ما ترقدين ...

خلص حمدان رمسته و جليثم بعده منزله عيونها ولا نطقت بحرف ... يا حمدان بيظهر بس جليثم وقفته ...

جليثم رفعت راسها: حمدان؟؟
حمدان: عيونه ...
جليثم ابتسم: تسلملي عيونك ... ما بتشل الحراره؟؟
حمدان: يوم بتخلصين من الغراف خليها ع الطاوله و انتي ظاهره برد اشلها ...
جليثم: ان شاء الله ...
حمدان ابتسم: شي ف خاطرج؟؟
جليثم ردتله الابتسامه: سلامتك ...
حمدان: ربي يسلمج و يسلم غاليج غناتي ... لا تنسين رقمي اوكي؟؟
جليثم بمستحى: ان شاء الله ...

ظهر حمدان من المطبخ و سار صوب سيارته و هو حاس انه اسعد انسان على وجه الارض ... ارتياح جليثم له كان عنده بالدنيا كلها ... ارتاح يوم جافها اليوم و كحل نظره بجوفتها و تم طول الوقت يفكر فيها ... و يوم جافها ظهرت من المطبخ رد نزل من سيارته و سار يشل حرارة الهريس و ظهر من عندهم ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:22 فليل %%

من اول ما ظهر من بيت عمه و هو حاس بضيجه ... حس انه اسما خلاص طارت من ايده ... و من كثر ما هو مضايج تم يحوط من مكان الين مكان ويا محمد اللي مب عارف كيف يواسيه ... و عقب ما مل من الحواطه رد البيت ...


|| في سيارة سيف ||

محمد: بس خلاص يا سيف لا تفكر ف هالسالفه وايد ...
سيف: لا ما كنت افكر ...
محمد: عيل ليش ساكت؟؟
سيف تنهد: شو تباني اقولك يا محمد ...
محمد: جوف يا سيف ... صح خالد اعترف بكل شي بس ولا شي من اللي قاله دش مخي ... خالد خلاص اتعود ع الجذب و اكيد كل اللي قاله جذب ف جذب ... بس انا ما بسكت عنه و ان شاء الله اسما بتكون من نصيبك ...
سيف: محمد ... اذا لي معزه عندك لا تغصب اسما على شي هي ما تباه ... انته تدري انه الراي الاول و الاخير لها و لابوك و كل شي قسمه و نصيب ... الله يهنيها ويا خالد و انا ان شاء الله بحصل اللي تناسبني ...
محمد: عزيز و غالي ... بس تدري اني اخاف ع مصلحة خواتي ... و اذا كنت رافض زواج اسما من خالد فهذا عشان مصلحتها مب عشاني انا او عشان اي حد ... مابا اختي تتعذب ويا انسان مستهتر شرات خالد ...
سيف: محمد خلاص ... اللي كاتبه الله بيصير لا تعور راسك عشان هالسالفه ...
محمد: ما يهون عليه اجوف ناس اعزهم وايد يتعذبون و خصه انته يا سيف ...
سيف: انته ادعي الله يهنيها ويا اللي بتختاره و بس ...
محمد: الله يهديها ان شاء الله ...

دقايق و يوصلون محمد و سيف بيت بو سيف ... سيف طلب من محمد ييلس وياهم شويه بس محمد ما طاع ينزل و دق للريم يقولها تظهرله برع عشان يسيرون البيت و سارو ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:50 فليل %%

دش البيت بخطوات متثاقفله ... كانت الاجواء هاديه و الليتات مبنده ... و هو خاطف صوب حجرة عايشة جاف الليت بعد مفتوح ... توجه صوبها و دق الباب فتحلتله عايشه بسرعه جنها كانت تترياه على احر من اليمر و دش الحجره اما عايشه سكرت الباب وراه ...

عايشه: ما بغيت تي ... وين كنت من امس ...
حميد: لا يكون حاطينج ناطور عليه تراقبيني متى اسير و متى ارد؟؟
عايشه: وين الكرت؟؟

ظهر حميد الكرت من جيبه و عطاها اياه و يا بيظهر ...

عايشه: كم صرفت؟؟
حميد: مهرج راح ... ما تم منه شي ...
عايشه انصدمت: شوووه؟؟
حميد: اللي سمعتيه ...
عايشه بانفعال: و منو قالك خذ المهر كله؟؟ الحين من وين بييب غيره هاه؟؟

حميد ما قدر ايود اعصابه بسبة صراخها عليها قام و عطاها كف قوي فرلها ويهها فر ... يودت عايشه خدها من قوة الصفعه و حست بحراره شديده في مكان الصفعه ...

حميد بانفعال: مب اصغر عيالج انا تصارخين عليه جي ... و اذا تبين شي ريلج موجود ماظني عيزان يعطيج غيره ...
عايشه: يعني لازم تفضحنا جدام الريال؟؟ شو تباه يقول عنا؟؟ بروحها امه الين الحين مب بالعتنا شو بتسوي لو عرفت انك يالس تستغل ولدها جي؟؟
حميد: و انتي اشعليج من امه؟؟ مشكلتها اذا هي مب راضيه تدق راسها بالطوفه ...

ظهر حميد من عند عايشه بدون ما يعطيها فرصه ترمس و خلاها في حيرته و هي مب عارفه كيف تحل هالمشكله العوده اللي طاحت ع راسها ... خافت من ردة فعل سالم اذا عرف انه مهرها طار ف غمضة عين و الغلط منها هي ... فكرت منو ممكن يساعدها بس ما عرفت تشتكي لمنو ولا تستنجد بمنو الشي اللي خلاها تصيح بمراره على حالها و تحس بالندم من زواجه من سالم اللي ما جافت من وراه الا المشاكل ويا اخوانها على الرغم من الحب اللي حست به من صوب سالم ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاثنين 2:55 الظهر %%

في بيت بو سالم ... في الصاله بالتحديد وين الكل كانو موجودين عقب ما خلصو من الغدا ... تم متردد اذا يسألها عن رد قوم خالته عليهم ولا لاء ... و بالاخير استجمع قوته و قرر يسألها ...

خالد: امايه خالوه ما رمستج؟؟
شمسه تنهدت بضيج: كيف تباها تتصل عقب سواد ويهك؟؟
خالد: يحمدون ربهم اني كنت صريح وياهم ... اي واحد بمكاني والله ما بيقول كل شي كان يسويه ...
شمسه: الا هالمواضيع ... جان شاورتني قبل لا تسيرلهم؟؟
بو سالم: احسله يوم ما شاورج ... شو عيل تبين الناس ينغشون فيه؟؟
شمسه بضيج: هذا ولد خالتها مب واحد غريب عشان يكبرون السالفه جي ...
بو سالم: ولد خالتها ولا غيره ... لازم يطمنون على بنتهم قبل لا يفرونها ع واحد يمكن ما يقدرها و يصونها ...
خالد: ابويه صدق باللي يقوله ... انتي اتريي عليهم و ان شاء الله بيوافقون ...
شمسه: وايد واثق من نفسك الصراحه ...
خالد بخبث: اكيد ... ولا عندج شك بهالشي؟؟
شمسه بضيج: بنشوف شو اخرة هالثقه هاي ...
خالد: اوعدج انهم بيوافقون ... ترى لو شو صار اسما مستحيل تودرني ... بنت خالتي و اعرفها عدل ...

صخت عنه شمسه ولا ردت عليه و سوت روحها مندمجه ويا التلفزيون ... ما وحالهم خلصو رمستهم نشت عنهم مريم و هي حاسه جو الصاله يخنق ... الكل لاحظ ظيجتها بس ما سوولها سالفه الا سالم اللي استهم عليها و حس انها محتاجه حد يرمسها ... تم ف مكانه دقايق و نش وراها ...


|| في حجرة مريم ||

بطلت الباب بكل قوتها و رقعته بالقو و مره وحده قفلته عشان محد يزعجها و يخرب عليها خلوتها ... انهار من الدموع طلعت من عيونها ما قدرت تحبسهم اكثر من ما حبستهم ... حاولت قد ما تقدر تسيطر على اعصابها من طاري خطبة خالد و اسما بس كل مره تفشل و تضربها غصه ع الحاله اللي وصلت لها ... اندق الباب ع الخفيف سمعت صوت سالم يزقرها ... مشت دموعها و غسلت ويهها ع السريع عشان ما يلاحظ سالم انها كانت تصيح ... بطلت الباب عقب ما نقع سالم و هو يترياها دش و سكر الباب وراه ...

من اول ما دش لاحظ انها كانت تصيح على الرغم انها غسلت ويهها و تحاول تخفي احساسها بس ملامحها ما قدرت تخش عنه انها كانت تصيح ... خاف يسألها عن سبب صياحها بس فهم السالفه و ما بغا يحرجها ... و في الطرف الثاني ... مريم استغربت من سكوت سالم ...

مريم: بغيت شي سالم؟؟
سالم: لا ... بس ليش قمتي عنا؟؟
مريم: لهالدرجه وجودي مهم؟؟
سالم باستغراب: اكيد مهم ... ليش مب مهم ...
مريم بتردد: حسيت بصداع قلت بريح شوي الين العصر ...
سالم: اسمحيلي ما كنت ادري جان ما غثيتج بييتي ...
مريم ابتسمت: افا عليك مسموح ... و اذا بغيت شي انا بسويه بطيب خاطر ... كم سالم نحن عندنا؟؟
سالم ردلها الابتسامه: تسلمين والله ...
مريم: الله يسلمك من الشر ...
سالم بتردد: الصراحه انا بغيت منج خدمه بس مب عارف كيف اقولج ...
مريم: اكيد تبا تسأل عن مرتك ... صح؟؟
سالم تشقق من الخاطر: كيف عرفتي؟؟
مريم: بطريقتي الخاصه ... امر تدلل ...
سالم: ماشي بس كنت بسألج اذا تقدرين تسيريلها و تسإلينها اذا محتاجه حد عشان تزهب ... تدرين العرس عقب شهر ...
مريم: والله تبا الصدق انا فكرت بهالشي بس خفت من امايه ... تعرف انها الين الحين مب راضيه فيها و شكلها ما بترضى ... عادي تمنعنا انه نسيرلهم ...
سالم قاطعها: لا تقولين جي ... امايه و انا اعرفها ادري مب من خاطرها تسوي هالشي ... و مصيرها بتقتنع فيها ... و اذا تبيني انا ارمسها بهالسالفه انا ماعندي مانع ...
مريم: لا ما يحتاي ترمسها ... انا بروحي بقنعها ... تراني خبيره ف اقناعها بس انته ما عليك منها ...
سالم: خلاص دامج تقدرين عليها انا ما بعترض ... بس لا تخلينها الا و هي مقتنعه ...
مريم ابتسمت: من عيوني ...
سالم: تسلم عيونج الحلوه ... مشكوره مريامي ... و ان شاء الله نخدمج في الافراح ...
مريم و الابتسامه بدت تختفي من ويهها بالتدريج: العفو ...

عقب ما قالها باللي يباه ظهر سالم عن مريم و تم يلوم نفسه لانه ذكرها بشي كان السبب في اختفاء ابتسامتها ... و هو السبب نفسه اللي منغص عليها عيشتها ... ظهر عنها و هو قلبه يعوره عليها و ندم وايد على آخر شي قاله لها ...

مريم بخاطرها: وين بجوف الفرح ياخوي و انا بعيش طول عمري عانس!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:30 العصر %%

ما كان مستغرب اتصال محمد فيه لانه عرف من قبل انه محمد بيسوي المستحيل بس عشان يخرب عليه ... كان واثق انه محمد بيحطه ف هالموقف و هالشي اللي خلاها يسوي هالخطه المحكمه عشان يثبت براءته و يلصق تهمة الجذب على محمد ... كان السكوت عام المكان و الكل ف انتظار عمر يشرف من عقب ما طلب منه محمد اييهم الين البيت و يكشف خالد على حقيقته ... كلها ثواني و يدش عمر و ابتسامة خبث مرسومه ع ويهه ... سلم ع الموجودين و يلس ... و اللي كانو موجودين في الميلس هم بو محمد و خالد و محمد ...

عمر لمحمد: هذا انا ييت ... امر ...
بو محمد ما عطا محمد فرصه يرمس: انته تعرف خالد؟؟
عمر ابتسم بخبث: هيه نعم اعرفه ... بس تقدر تقول انه انقطعنا عن بعض من زمان ...
محمد بانفعال: جذاب ... انا مب يايبنك عشان تقص علينا بكمن كلمه ...
بو محمد قاطع محمد و قال له بحده: محمد بس خل الريال يرمس ... و لا تنسى انه ببيتك لا تغلط ع الريال ...
عمر بخبث: خله ع راحته عمي ... الظاهر وجودي مب عايبنه مع انه هو اللي زاقرني ...
محمد: زاقرنك عشان تقول الصدق مب تجذب ... ولا الاخ خالد متفق وياك ع كل شي؟؟
خالد: افا يا ولد الخاله ... ما هقيتها منك الصراحه ... الحين انا اسوي هالسوايا؟؟
محمد بانفعال: انته سويت اللي اكثر من جي ... اكيد الجذب بيكون شويه عليك ...
بو محمد بلهجه حاده: بس عاد محمد ... تراك وايد زودتها ...
محمد: ابويه لا يكون صدقت الجذبه اللي قال لك اياها؟؟
عمر قاطعه: في هالسوالف ماشي جذب ... و بعدين شو بستفيد من هالجذبه؟؟ قلت كل شي و هذا اللي عندي ...
بو محمد: محشوم عن الجذب يا ولدي ... اسمحلنا عن الرمسه اللي قالها محمد ...
عمر: افا عليك مسموح عمي ... ادري محمد الحين محرج و مب غريبه يطلع من طوره ... انا لو كنت بمكانه يمكن اسوي اكثر من جي ...
محمد بانفعال: عمور اصطلب احسلك و قول الصدق لا تجوف شي ما جفته ف حياتك ...
خالد: قالك عن كل شي شو تبا بعد؟؟ انا رمست و هو رمس شو تبا اكثر من جي؟؟
محمد: انته تنجب و تسكت ...
بو محمد بانفعال: تراك زودتها وايد ... شو يعني اذا ما حشمت الرياييل ما بتحشمني انا بعد؟؟

الكل انصدمو من انفعال بو محمد المفاجيء و اولهم محمد اللي عمره ما توقع انه ابوه يفاتن عليه و جدام منو؟؟ خالد و عمر اللي نظرات الشماته كانت باينه من ملامحهم ... و عم السكوت فتره ...

عمر: خلاص عمي انا اترخص منكم الحين ...
بو محمد: مرخوص برايك ... و اسمحلنا جان غثك محمد بشي ...
عمر: مسموح عمي ... محمد اعتبره شرات اخويه و يمكن اكثر ... ما بزعل ولا بضايج اذا سوا اللي سواه و هو محرج ...
بو محمد: تسلم الغالي ...
عمر: الله يسلمك عمي ... يالله فمان الله ...
بو محمد: حافظنك الرب ...

ظهر عنهم عمر وهو متشقق لانه خطتهم نجحت و الظاهر بو محمد مشت عليه الجذبه و ف نفس الوقت لصقو تهمة الجذب على محمد اللي تم منقهر من هالشي ... ما طافن عشر دقايق من ظهرة عمر الا و خالد مترخص منهم ...

بو محمد: ايلس ويانا شوي ... ولا زعلك ولا غثك بشي؟؟
خالد بخبث: ابد والله ما صار ... بس الحين محمد محرج و يمكن يلستي وياكم مب عايبتنه ...
محمد بدون نفس: اكيد مب عايبتني يلستك ويانا ... ماحب ايلس ويا ناس الضمير عندهم معدوم ...
بو محمد بحزم: محمد؟؟
خالد: برايه عمي خله ع راحته ... "و التفت صوب خالد" الله يسامحك يا ولد خالتي ...
محمد: و يسامح الجميع ...
خالد نش من مكانه: تامرونا بشي؟؟
بو محمد: سلامتك يا ولدي ... سلم على ابوك و ان شاء الله الرد بيوصلكم باجر بالكثير ...
خالد: مشكور عمي ... بس لا تضغطون عليها ... اذا هي ما بغت انا بحترم قرارها ...
بو محمد: ان شاء الله محد بيغصبها ...
خالد: يالله عيل بخليكم الحين ... مع السلامه ...
بو محمد: مع السلامه ...

ظهر خالد من الميلس و عيون محمد و هو يطالعه بكل حقد تتبعه و هو ظاهر ... خالد ابتسم بخبث لمحمد و ظهر ... محمد انقهر من اسلوب خالد و اللعبه اللي لعبوها هو و ربيعه على ابوه عشان يصدقهم و يجذب محمد ... بس مع هذا كان عنده امل وحيد ... اللي هو ناصر ...

محمد: شو الراي الحينه؟؟
بو محمد: الراي انه نشاور اختك و نرد ع العرب ... شو بعد؟؟
محمد: انزين ليش ما نسال ناصر؟؟ دام خالد هان عليه الجذب علينا ناصر مستحيل يجذب ...
بو محمد بحده: بس خلاص يا محمد ... لا ناصر ولا غيره ... كثر مارمسنا بعد ما بنرمس ... ما تم حد ما تشمت علينا و السبه شكوكك اللي مالها داعي ...
محمد: انا مب شاك ... انا متأكد من هالشي ...
بو محمد: خلاص لا ترمسني بهالسالفه ... خيبت ظني فيك يا محمد ... فضحتنا جدام الرياييل حسبي الله على ابليسك ...

نش بو محمد من مكانه و ظهر من الميلس بدون ما يعطي محمد فرصه انه يدافع عن نفسه الشي اللي حز بخاطر محمد و خلاه يظهر من البيت عل و عسى يقدر ينفس عن الغيض اللي فيه ...


|| في حجرة اسما ||

دق بو محمد الباب على اسما اللي ما طاعت تبطل الا يوم عرفت انه ابوها اللي ياي ... فجت الباب دش بو محمد و سكرت الباب وراه و ردت يلست مجابلتنه ولا نطقت بحرف ...

بو محمد: ليش ساكته؟؟ في شي مضايجنج؟؟
اسما بصوت واطي: لا ...
بو محمد: عيل ليش كله حابسه روحج في الحجره؟؟ ما تظهرين ولا تين تيلسين ويانا ...
اسما: بس مالي نفس اسولف ويا حد ...
بو محمد: حتى هلج ما تبينهم؟؟ ما تسوى عليج هالخطبه ...
اسما نزلت راسها بمستحى ولا ردت عليه ...
بو محمد: يا بنتي اذا ما تبين ولد خالتج محد بيغصبج عليه ... سيف بعد خطبج بس ما ردينا عليه ... الراي الاول و الاخير لج يا بنتي ... و اذا ما بغيتهم بعد محد بيغصبج ...

تمت الافكار تدور ف راس اسما اللي مب عارفه بشو تفكر ولا شو تقرر ... خالد جرحها في الصميم بس مع هذا بعدها تحبه و تموت فيه و ما تتخيل حياته من دونه ... اما سيف مجرد انه ولد عمها و ماعندها اي مشاعر صوبه ... حتى انها ساعات تحسه شخص غريب عنها ولا جنه ولد عمها ... بو محمد استغرب من سكوت اسما اللي استمر فتره طويله ...

بو محمد: هاه اسما ... شو قلتي؟؟
اسما بتردد: انا موافقه ... على خالد ...
بو محمد ابتسم: بالبركه يا بنتي ...

و ف هاللحظه دشت عليهم سلامه لانها كانت تدور بو محمد ...

سلامه: انته هني و انا ادورك؟؟
بو محمد ابتسملها: بنتج وافقت على خالد ...
سلامه تفاجأت بالخبر المفرح: والله؟؟ "سارت صوب اسما و لوت عليها" مبروك يا بنتي تستاهلين كل خير ... ان شاء الله خالد بيسعدج و بيصونج احسن من اي واحد بالدنيا ...
اسما: الله يبارك ف حياتج ...
سلامه: بسير ابشر خالتج ...
اسما ابتسمت: و سلمي عليها ...
سلامه: سلامن يوصل ...

ظهرت سلامه من حجرة اسما و طيران صوب التلفون عشان تبشر شمسه بموافقة اسما على خالد ... بو محمد عقب ما ظهرت سلامه ظهر وراها و تمت اسما بروحها ... حست باحساس ثاني يوم وافقت ... كانت مرتاحه لهالشي و اللي كان مونسنها انه موافقتها على خالد كان هروب من زواجها بسيف ... و هي بقمة وناستها دشت عليها الريم عقب ما عرفت بالخبر من امها ...

الريم: مبروك ...
اسما بدلع: الله يبارك ف حياتج ... و عقبالج ان شاء الله ... بس ماوصيج لا تنسين تخبرين بنت عمج ... هذا طبعاً اذا ماخبرتيها اوردي ...
الريم: مب من زين الخبر عشان اخبرها اول باول ...
اسما: ليش؟؟ يعني سعادتي ما تهمج؟؟
الريم: و تتوقعين خالد يقدر يسعدج ويا فعايله السوده اللي كان يسويها؟؟
اسما: قلتيها بنفسج ... كان يسويها يعني ماضي ... و بعدين كفايه اني احبه و هو يحبني ...
الريم: حتى لو حبج ... ماظن حبه لج يساوي ربع حب سيف لج ...
اسما: الا اكثر من سيف و طوايف سيف ... جان سيف معور قلبج هالكثر ليش انتي ما تاخذينه؟؟
الريم: يكون لي الشرف و لج الشرف انه بيصير ريل اختج ...
اسما: ماشي شغل؟؟
الريم: عموماً الله يهينج ويا خالد ... و يعينج ع البلاوي اللي بتحصلينها من وراه ...

ظهرت الريم من عند اسما ضايجه و قلبها معورنها على سيف ... الله يعين حاله لو درى بهالخبر التعيس ... فكرت تتصل بجليثم تخبرها بموافقة اسما على خالد بس عقب غيرت رايها عن تضايج ... سارت الريم حجرتها و فتحت النت شويه عشان تتسلى على و عسى تنسى سالفة اسما و خالد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاثنين 8:00 الصبح %%

دش الشركه و ابتسامته شاقه الويه من الوناسه ... كل اللي كان يتمناه هاللحظه انه يجوف سسيف جدامه و يخبره بنفسه بالخبر الحلو اللي سمعه امس و اتريا هاللحظه عشان يكون اول من يخبر سيف بهالخبر ... قبل لا يوصل مكتبه قرر يسير صوب مكتب سيف و اتفاجأ بوجود سيف جدامه و كان توه واصل ... سيف من جاف خالد و هو يطالعه بخبث خطف عنه و سار صوب مكتبه على طول بدون ما يسويله سالفه ... خالد عزم انه ما يخليه ف حاله قام و لحقه الين المكتب ...

خالد: صباح الخير ...
سيف بدون نفس: صباح النور ...
خالد: افا شو هالاستقبال البارد؟؟ ابتسملي ع الاقل ...
سيف و هو يرتب اكوام الاوراق اللي ع مكتبه: اذا انته فاضي لهالسخافات انا مب فاضي ... ورايه شغل ... خلني ف حالي احسن ...
خالد: عنبوه ... انزين توك واصل صحصح شوي اشربلك كوب جاي و عقب جابل الشغل ...
سيف ما عطاه ويه و تم يرتب مكتبه ...
خالد: ما باركتلي عيل ... بنت عمك وافقت عليه ...

سيف انصدم من اللي سمعه ... حس الدنيا سودت حواليه ... هد الاوراق اللي كان يرتبهن و تم مبهت ف مكانه و ملامح الصدمه مبينه ع ويهه ... خالد من جاف سيف بهالحال كان وده يضحك باعلى صوته بس يود عمره عن يلتمون عليهم اللي ف الشركه و تم يراقب سيف و هو مصدوم ...

خالد: هاه ... ما بسمع منك كلمة مبروك؟؟
سيف تنهد بضيج: مبروك ... الله يهنيك وياها ...
خالد بخبث: على العموم انا خلصت كلامي ... تقدر تجوف شغلك الحين ...

اختفى خالد من جدام سيف بلمح البصر ... كان عنده امل انه محمد بيقدر يقنع ابوه ما يوافق على خالد بس كل اللي كان يتمناه تبخر ... حس بضيجه خانقه من المكتب ... كفايه الشغل المتراكم عليه هالايام و الحين يا خالد و غثه بهالخبر اللي كان يتمنى انه يكون حلم مزعج و بيخلص ... بس للاسف هالشي واقع و لازم يقتنع فيه ...

و في الطرف الثاني ... ظهر خالد من مكتب سيف و الدنيا مب شالتنه من الوناسه ... حس انه انتصاره على سيف اكتمل اليوم ... طول ما هو ماشي من مكتب سيف الين مكتبه و الابتسامه شاقه ويهه الشي اللي استغربوه الموظفين اللي سايرين و رادين لانهم تعودو ع تكشيرته اللي ما كانت تفارقه من اول الدوام الين آخر الدوام ...

خالد ف خاطره و هو يقترب من مكتبه: الحين خلصنا من سيفوه و ما بقا غيرك انته يا الهيس ...

دش خالد مكتبه و كالعاده مايد كان موجود و مندمج في الشغل ... رفع مايد راسه ع دشة خالد و لاحظ عليه هالابتسامه العريضه المرسومه ع ويهه ... خاف لا يكون ورى هالابتسامه شي الشي اللي ما كان مرتاحله ابد ...

خالد: شحالك مايد؟؟
مايد: بخير ...
خالد: و شو الشغل وياك؟؟
مايد: زين ...

و مرت فتره من الصمت ... مايد ارتبك من نظرات خالد المتركزه عليه ... ليش ما يجابل شغله بدال ما يتم مبحلق فيه؟؟ هالشي اللي ما كان مطمننه ابد ...

خالد: مايد؟؟
مايد: بغيت شي؟؟
خالد: شو رايك نكون ربع؟؟ اللي عرفته من اخوك راشد انه ما عندك ربع ليش ما تي ويانا؟؟
مايد اتفاجأ من طلب خالد: هاه؟؟
خالد: اقولك ليش ما نصير ربع بدال ما اتم بروحك و كله يالس ف البيت ... تعال ويانا ع الاقل بتستانس و بتغير جو ...
مايد بارتباك: مـــ ــادري ...
خالد بخبث: لا تخاف ما بنسويبك شي ... بس بنسولف و بنستانس ... طلعات ما طلعات و جي ... سوالف شباب تعرف ...
مايد: ان شاء الله خير ...
خالد: مب ان شاء الله خير و عقب اتطنش ...
مايد ابتسم: لا ما بطنش ... و متى ما بغيتوني انا حاضر ...
خالد: اظن رقمي تعرفه ... و انته بكيفك اذا تبا تي ويانا ولا لاء ... ما بجبرك ع شي انته ما تباه ...
مايد: مشكور و ما تقصر ...
خالد: العفو ...

من عقبها صخ خالد عن مايد و رد يجلب في الاوراق اللي جدامه اونه يشتغل ... حس انه جي قضى على الشخص الثاني اللي ما يطيجه الشي اللي استانس عليه من الخاطر ... على عكس مايد اللي كان خايف من هالطلب الغريب اللي طلبه منه خالد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 5:40 العصر %%

من الملل و الضيجه اللي فيها ما حصلت غير تسوي الشي اللي طلبه منها سالم ... احساسها بالملل الفضيع كان ورى قرارها انها تزور قوم عايشه اليوم منها عشان تنسى همومها و منها تنفذ اللي طلبه سالم ... استأذنت مريم من شمسه انها بتسير بيت قوم عايشه و استغربت يوم وافقت شمسه بدون نقاش ... على طول سارت تلبست و شاورت اليازيه و نوف جان بين وياها بس ولا وحده طاعت تسير فقررت تسير بروحها زقرت الدريول و البشكاره و وصلوها بيت قوم عايشه اللي استقبلتها هي و امها بحراره لانهم ما كانو متوقعين زيارتها المفاجأه ...

في بيت قوم عايشه و تحديداً في الصاله ...

ام حميد: و شحالها امج؟؟ ليش ما يت وياج؟؟
مريم بارتباك: امايه مب صاحيه ... رد لها الضغط مره ثانيه و ما رامت تي ...
ام حميد: سلامتها ما تجوف شر ان شاء الله ...
مريم: و انتو شحالكم ... "و التفتت صوب عايشه" و العروس شحالها؟؟
ام حميد: الحمدلله كلنا بخير و سهاله ربي يسلمج ...
مريم: عساكم دوم يا رب ... بس العروس ليش مستحيه؟؟
ام حميد ابتسمت: كل البنات جي ... و انتي ان شاء الله بتسوين شراتها ...

مريم اعتفس ويهها من الرمسه اللي قالتها ام حميد و ام حميد لاحظت هالشي ... فعشان جي استسمحت ام حميد منهم و سارت تطالع البنات و تدرسهم و تمت عايشه ويا مريم اللي بعدها مبهته ... عايشه ما عرفت كيف تنقذ الموقف بس حاولت تغير السالفه ...

عايشه: و شخبارج بعد؟؟ وين تسيرين و وين تيين؟؟
مريم: اخباري زينه ... بس طلعات تراني ما اطلع دوم يالسه ف البيت ... عاد اليوم ييتكم بطلب من ريلج ...

عايشه نزلت راسها من المستحى و صخت ... حست بدقات قلبها تزيد و تذكرت الموقف اللي صار لها ويا حميد يوم شل عنها كرت البنك ... و هالشي زرع الخوف ف قلبها ...

مريم ضحكت: يا عيني ع اللي يستحون ... وينك يا سالم تعال جوف اللي يستحون ...
عايشه اكتفت بالابتسام و صخت ...
مريم: المهم ... ترى سالم موصني عليج ... اذا احتجتي اي مساعده حق الزهاب تراني حاضره ... تعرفين العرس ما بقاله غير شهر و اقل من شهر بعد ...
عايشه تنهدت و قالت بارتباك: والله ماعرف شو اقولج يا مريم ...
مريم بقلق: شو صاير؟؟
عايشه بارتباك: الصراحه ... المهر ما تم منه شي ...
مريم قاطعتها: ليش؟؟ شو سويتيبه؟؟
عايشه و هي منزله راسها: كنت حاطتنه ف حسابي و اخويه شل عني كرت البنك و سحب المهر كله بدون ما يخبرني ...
مريم من الصدمه مب عارفه شو تقول ... و الصدمه كانت مبينه ع ملامح ويهها ...
عايشه: والله مب عارفه شو اسوي ... قوليلي شسوي يا مريم؟؟
مريم تنهدت: ما عليج انا بتصرف ...
عايشه و هي تترجى مريم: بس لا تخبرين سالم ... ماباه ياخذ فكره شينه عني ...
مريم: مستحيل سالم يدري بهالشي ... لا تخافين ما بخبره ... يكون احسن لو ما يعرف ...
عايشه: والله اني مفتضحه منج يا مريم ... هالشي مب بايدي والله بس اخويه ...... <<< خنقتها العبره و ما قدرت تكمل ...
مريم: لا تقولين جي ... بالعكس انا مقدره هالشي ... ما يحتاي تصيحين عشان سالفه ما تسوى ... بس مشي دموعج عن تي امج و تجوفج بهالحال ...

مشت عايشه دموعها و تمت صاخه فتره الين تهدا اعصابها ... مريم الين الحين مصدومه من اللي صار و مب عارفه بشو تفكر عشان تنقذ الموقف ...

عايشه عقب ما هدت شوي: اسمحيلي مريم بس هذا اللي صار ...
مريم: لا تشلين هم ولا تضايجين ... ان بتصرف و ان شاء الله بتعدي هالسالفه ع خير ...
عايشه: مشكوره ... ادري غثيتج بسالفتي ... اسمحيلي ع المغثه ...
مريم: لا مغثه ولا شياته ... قلتلج انتي لا تفكرين بهالسالفه و انا بتصرف ...

و عقب لحظات من الصمت ...

مريم: المهم بترخص منج الحين ...
عايشه: وين؟؟ بعدج يالسه ...
مريم: اسمحيلي فديتج ماقدر اتأخر ... و انا قايله للدريول يترياني برع ...
عايشه: خلاص برايج عيل ...
ام حميد و هي يايه من صوب الحجر: بعدج ما يلستي اميه مريم ... ع الشو مستعيله ...
مريم: اسمحيلي خالوه الدريول يترياني برع و انا مخبره الوالده اني ما بتأخر ...
ام حميد: خلاص برايج يا بنتي ... سلمي على امج الغاليه ...
مريم: يبلغ ان شاء الله ... يالله مع السلامه ...
ام حميد+عايشه: مع السلامه ...

ظهرت مريم من بيت قوم عايشه ... ام حميد و عايشه وصلوها الين باب الحوي و دشن عنها ... توها يايه بتركب السياره حميد كان توه ياي نزل من سيارته و نظراته اللي كلها اعجاب متركزه عليها و ابتسامة عريضه مرسومه ع ويهه ... مريم عفست ويهها عشان تبين له انها تضايجت منه و ركبت السياره بسرعه و قالت للدريول يحرك ... تم حميد يطالع السياره الين اختفت من جدامه و رد دش داخل و ابتسامته اتسعت اكثر من ردة فعلها ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:00 فليل %%

عقب ما وصلت للوجهه اللي كانت قاصدتنها حست انه ريولها مب قادره تشلها ... تمت في السياره فتره متردده تنزل ولا لا ... كلها ايام صارلهم من هدوها و هي حاسه انها افتقدت وجودهم جدامها ولو انها كانت ما تراعيهم ولا مسوتلهم سالفه ... حاولت تستجمع قواها و نزلت من السياره اللي كانت واقفه في الحوي ... قربت صوب باب الصاله بتدخل مدت ايدها ع قبضة الباب و اتفاجأت بالب ينفتح قبل ما تحرك قبضة الباب ...

عبدالله اتفاجأمن وجود ليلى جدامه و الصدمه كانت مبينه في عيونه ...

عبدالله: انتي شو تسوين هني؟؟
ليلى: يايه اطمن ع بناتي ...
عبدالله باستهزاء: ماشالله من متى قمتي تولهين عليهم؟؟
ليلى: انزين ممكن ندش داخل نتفاهم بدال ما نتم واقفين جي؟؟
عبدالله بحده: طبعاً لاء ... مابيني و بينج تفاهم من عقب هاليوم ...
ليلى انصدمت من رد عبدالله: عبدالله شو فيك؟؟ شو اللي غيرك؟؟
عبدالله: انا ما تغيرت ولا شياته ... انتي اللي تتوهمين ... و الحين اسمحيلي ورايه شغل مب فاضي لج ...
ليلى: و اذا قلتلك اني يايه عشان موضوع يخصنا كلنا ...
عبدالله: شو تقصدين بكلنا؟؟
ليلى: انزين خلنا ندخل و بنتفاهم ع كل شي ...
عبدالله: قلتلج مشغول ... شو انتي ما تفهمين؟؟

ظهر عبدالله من البيت بدون ما يعطي ليلى فرصه تخلص رمستها ... ليلى انقهرت من تصرف عبدالله وياها ... حست انه وراه شي ولا ما كان بيعاملها جي من عقب ما ترجاها ترجع له ... بغت تدخل تطالع بناتها بس غيرت رايها و ردت ركبت سيارتها و ظهرت من بيت عبدالله و هي متفاجأه من تغيره المفاجيء ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 7:30 فليل %%

ظهر من البيت و بخطوات متثاقله مشى صوب سيارته ... مع انه وجوده في البيت يحسسه بالضيج بس حس انه ابتعاده عن هالمكان ارحم من اليلسه فيه ... خصوصاً من عقب كل الاحداث اللي مرت عليه ... ركب سيارته و شغلها و تم واقف فتره ... غمض عيونه و هو متساند ع السيت و تم يتذكر كل اللي مر عليه لحظه بلحظه و ما انتبه الا بدقه خفيفه ع الجامه اللي عداله ... من ملامح ويهها عرف انها بتهزبه لانه تعود ع هالشي ... ابتسم و نزل الجامه ...

ام فلاح: لا تقول لي بتسير بوظبي الحينه؟؟
فلاح: هيه نعم بسير ... اصلاً لازم اسير ...
ام فلاح: عاد ما حصلت غير هالوقت؟؟ الدنيا ليل شو يقبضك خط بوظبي؟؟
فلاح: تعرفين ما فيه انش من الفير ... و بعدين الا هي سبع و نص ساعتين بالكثير و واصل ...
ام فلاح و هي تترجاه يتم: انزين تم ويانا هاليومين ع الاقل ... دامك خذت ثلاث ايام كمل اليومين و رد الاسبوع الياي ...
فلاح: لا فديتج ... تدرين اني غبت هالايام و ماعطيتهم خبر ... مافيني اغيب هاليومين بعد ... بيفنشوني اخر شي ...
ام فلاح: انزين شو بيغدي عليك يوم بتترخص منهم؟؟
فلاح: ان شاء الله كلها اسبوعين و اخذ الاجازه السنويه ... تعرفين عاد اذا ترخصت منهم هالاسبوع عادي ما يعطوني اياها ... و انا من الله ابا هالاجازه عشان اعدل نفسيتي شوي ...
ام فلاح: يا ولدي خلاص انسى ...
فلاح قاطعها: امايه دخيلج ... اذا انا غالي عندج خليني اسير ... يلستي ف بوظبي وايد اهون من هني ...
ام فلاح تنهدت بضيج: سو اللي يريحك يا ولدي ...
فلاح عوره قلبه على امه: لا تزعلين ولا تضايجين روحج ... كلها يومين و اكون عندج ان شاء الله ... و اذا بغيتي شي ترى سلطان عندج ...
ام فلاح: وين احصله هالسلطان هذا ... اربع و عشرين ساعه ظاهر ويا ربعه و ما يقر ف البيت الا يوم بيدق ف راسه ...
فلاح: ما عليه انا برمسه ... و انتي لا تخلينه ع راحته اتصليبه كل نص ساعه بيطفر و بيرد البيت ...
ام فلاح: ما يخالف يا ولدي ... سير و ارجعلنا سالم ...
فلاح ابتسم: لا بردلكم فلاح ... ليش اغير اسمي ...
ام فلاح ردتله الابتسامه و ضحكت: حسبي الله على ابليسك ... الحين منو قالك غير اسمك؟؟
فلاح: انتي قلتيلي ارجعلنا سالم ...
ام فلاح ضحكت: خلاص برايك سير عن تتأخر ...
فلاح: ان شاء الله ... تامريني بشي الغاليه؟؟
ام فلاح: سلامتك فديتك ...
فلاح: يالله فمان الله ...
ام فلاح: فمان الكريم يا ولدي ...

ريوس فلاح بالسياره و قبل لا يظهر اشر لامه بايده بمعنى مع السلامه و روح ... ام فلاح ظهرت برع تراقب سيارة فلاح و تمت واقفه الين اختفت سيارته عن نظرها و ردت دشت و هي قلبها منقبض على ولدها ...


*~*~*~ نهاية الجزء الثالث عشر ~*~*~*



*~*~*~ الجزء الرابع عشر ~*~*~*


%% الثلاثاء 5:30 العصر %%

عيزت من كثر ما تتصل و كل مره تحصل نفس الجواب ... اتصلت للمره الاخيره عل و عسى تكون نشت الحين ... رفعت اليازيه السماعه و اتصلت لبيت عبدالله للمره الاخيره تطلب امل اللي كل ما سألت عنها قالولها راقده ... اتريت فتره الين ردو عليها و كانت المفاجأه ...

اليازيه: حشى ... كل هذا رقاد؟؟ متى رقدتي امس انتي؟؟
امل: اعوذ بالله من الشيطان ... بلاج انتي؟؟ تعالي صفعيني بعد؟؟ الناس يسلمون اول ...
اليازيه: السلام عليكم ... ارتحتي الحين؟؟
امل: توه الناس ... و عليكم السلام ... و بعدين ما كنت راقده ولا شي ... من الصبح يالسه ف حجرتي محد يا قال لي انج اتصلتي ...
اليازيه: انزين ما علينا ... هاه بشري شو الاخبار؟؟
امل بخبث: اخبار منو؟؟ حددي ...
اليازيه: عن الاستهبال ... تعرفين ما يحتاي اقولج ...
امل: امممممممممم ... الله يسلمج استلموني بالتحقيق طبعاً بس انا ما سويتله سالفه ... لو تجوفينيه كيف انقهر والله بتنقعين من الضحك عليه ...
اليازيه: هههههههههه مسكين حاله ... انزين شو سألج ابا كل شي بالتفصيل الممل؟؟
امل: اسئلة طويله عريضه و سخيفه بعد ما يحتاي اخبرج عنهم ...
اليازيه بتوسل: يالله عاد امول عن السخافه ...
امل: اخبرج انتي ... لهالدرجه هامنج منصور؟؟ احيدج تنقهرين منه و من حركاته الماصخه شو سر هالاهتمام المفاجيء؟؟
اليازيه: ماعندي اسرار ... يعني اذا سألت بكون مهتمه؟؟
امل: عيل شو تكونين اذا مب مهتمه؟؟
اليازيه: اقولج ... يالله باي باي ... انتي ما تنعطين ويه ... <<<< و بندت الخط ف ويهها ...
امل سكرت التلفون: طاع انتو هاي ... سكرت ف ويههي والله ... بس ما عليه انا براويج ... جوفي منو بيخبرج باللي صار ويا منصور ...

نشت امل من مكانها سايره حجرتها ... و هي واصله صوب الحجر ظهر ابوها من حجرته و شكله بيسير مكان ... و قبل لا تدخل حجرتها زقرها ...

امل: خير ابويه بغيت مني شي؟؟
عبدالله: سمعيني ... عندي شغله مهمه برع البلاد ... و ان شاء اليوم فليل بسافر ...
امل قاطعته: شو هالشغله المهمه اللي ترمس عنها؟؟ انته ما بعت الشركه؟؟
عبدالله: و الشغل ما يصير الا في الشركه؟؟ قلتلج عندي شغله مهمه و خلاص مب لازم تسإلين وايد ...
امل: انا آسفه ...
عبدالله: يعني بالمختصر المفيد ماباكم تيلسون في البيت بروحكم ... لو تروحون عند امكم يكون احسن ...
امل: بس ...
عبدالله قاطعها: لا بس ولا شياته ... امس هي يايه تدوركم سيرولها دامها ولهانه عليكم ...
امل: ان شاء الله ... بس متى بترد؟؟
عبدالله: مادري ... يمكن اطول هالمره ...
امل: ترد بالسلامه ان شاء الله ... و طمنا عليك ...

عبدالله تم ساكت و راح عنها ... سكوته و سفره المفاجيء شككها انه السالفه فيها شي ... تمت الافكار تدور براسها ...

امل: شو هالشغله اللي طلعتله فجأه و بدون مقدمات ... معقوله بين يوم و ليله حصل له شغله ... السالفه فيها إنَ و محد يقدر يجاوبلي على اسئلتي غير منصور ...

ردت امل الصاله و اربعت صوب التلفون و اتصلت ع بيت ام منصور ... ثواني و ردت ام منصور عليها ...

امل: السلام عليكم ... منصور موجود؟؟
ام منصور: انتي منو؟؟
امل: انا امل ... اخته ... ممكن تعطيني اياه ارمسه لو سمحتي؟؟
ام منصور بدون نفس: منصور محد ... شو بغيتي منه؟؟ قوليلي وانا بخبره ...
امل: لا ما يحتاي ... سالفه مب ضروريه ... مع السلامه ... <<<< بندت الخط قبل ما تعطيها فرصه ترد عليها ...

افففف هذا وقته بعد يطلع الحين؟؟ المشكله ماعرف رقم موبايله ولا بتصل به ... و لو ناصر هني بعد يمكن يكون عنده رقمه ... خلني اسير احشره الين يعطيني رقم منصور ... الا اعرف شو سالفة ابويه ...

سارت امل تدق الباب ع ناصر عشان ينش من الرقاد و تاخذ منه رقم منصور ... تمت تدق الباب فتره بس محد رد عليها ... قررت تخاطر و تفج الباب يمكن بهالطريقه تجبره ينش غصبن عنه لكن اتفاجأت انه ناصر مب موجود ف حجرته ...

امل: اففففففففففف ... وين سار هذا بعد؟؟ يوم نحتاجه ما يكون موجود ... ماشي حل غير اني اتريا اتصال الغبي منصوروه ... امه بتخبره اني اتصلت اكيد الحين متحرقصه و تبا تعرف السالفه ...
عفرا و هي طالعه من حجرتها: شو تخبلتي انتي؟؟ ترمسين منو؟؟
امل: ما بغيتي تظهرين من حجرتج ...حشى ما مليتي؟؟
عفرا: سايره اشرب ماي و برد ... لا تلحقيني ولا تدشين حجرتي ابا ايلس بروحي ... <<<< و روحت عنها ...
امل تنهدت: الله يعينا على خبالج ... عاد ما يندرى شو بتسوين لو عرفتي انه ابويه يبانا نرد عند امايه ...

سارت امل الصاله وتمت حارسه التلفون تتريا اتصال منصور على احر من اليمر ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 6:00 العصر %%

من يوم ردت من عندهم و هي مب قادره تفكر بشي ثاني غير هالسالفه الصعبه اللي مب عارفه من وين تدبر لها حل ... و هالشي خلاها تتشاءم من هالسيره اللي ما حصلت من وراها غير المشاكل ... من كثر ما يأست فكرت تصارح سالم باللي صار بين عايشه و اخوها بس تراجعت في اللحظه الاخيره عن يصير شي لا يحمد عقباه ... وحالها افترت صوب حجرتها الا و سالم فج باب حجرته و جافها واقفه عند الباب ...

سالم ابتسم: بغيتي شي؟؟
مريم بارتباك: لا سلامتك ما بغيت شي ...
سالم: انزين تعالي داخل بغيتج ف سالفه ...
مريم: ان شاء الله ... "و في خاطرها" الله يستر بس ...

دش سالم الحجره و دشت وراه مريم و سكرت الباب ...

سالم بلهفه: ما خبرتيني شو صار امس؟؟
مريم: ما صار الا الخير ... يلسنا سولفنا شوي و ظهرت عنهم ... "ابتسمت" و جان بغيت تسأل عن الحرمه تراها بخير و عرضت عليها المساعده جان بغت ...
سالم ردلها الابتسامه: زين سويتي ... بس انا اقول لو انتي تسيريلها احسن من ما تتريينها تطلب ... تعرفين توها تعرفج و يمكن تستحي تطلب منج شي ...
مريم: لا تشل هم ... اكيد ما بخليها بروحها ... عشانك بسوي اي شي ...
سالم: تسلمين يا احلى اخت في هالدنيا ...
مريم ابتسمت: و من قال سالم ... اسم على مسمى شو تبا اكثر من جي ...
سالم: اممممممممم ... انزين ما سألوج عن امايه؟؟
مريم: الصراحه سألو ... والظاهر هم حاسين انها الين الحين مب راضيه عنهم ... تمنيت الارض تنشق و تبلعني في اللحظه اللي سألوني فيها عن امايه ...
سالم تنهد: الله يهديها ان شاء الله ...
مريم: بس انته لا تزعل ولا تضايج ... ان شاء الله بترضى و انا اضمن لك هالشي ...
سالم: الله يسمع منج ...

...... : على الشو تخططون هاه؟؟ و انتي امايه تدورج و انتي منخشه هني؟؟
مريم: بسم الله الرحمن الرحيم ... ما تعرف تدق الباب انته؟؟
خالد: للاسف لاء ... تعالي امايه تباج و بلا كلام فاضي ...
مريم: انزين قول لها بيي ...
خالد: بسرعه ...

ما طافن ثواني من ظهر عنهم خالد الا و شمسه طابه عليهم ...

شمسه بضيج: خالد ما يا يزقرج؟؟ ليش ما ييتي؟؟
مريم: توه ظاهر عنا ... بهالسرعه تبيني اوصلج؟؟
شمسه بدون نفس: اكيد ما بتين بهالسرعه ... تفزين حق ناس و ناس ... و امج اللي مربتنج وتعبت عليج مب معبرتنها ...
سالم: الله يهداج يامايه ...الحين مريم جد قصرت وياج بشي؟؟
شمسه و هي تطالع من طرف عيونها: لا ماقصرت ... بس اجوفها وايد متغيره هاليومين ... مادري شو اللي طاري عليها ...
مريم: انا مب متغيره ولا شي ... ولا سيرتي لبيت حرمة اخويه بتغيرني؟؟
شمسه: خليني ساكته احسن ... تمي ويا اخوج بس لا تيني ...
مريم: على راحتج ...

تمت شمسه فتره تطالعهم بنظرات مريبه و ظهرت عنهم ... هالنظرات حسست سالم بيأس فضيع من معاملة امه له اللي تغيرت من يوم فكر يخطب عايشه و زاد الوضع سوء عقب الملجه ... مريم لاحظت ضيجة سالم و ف نفس الوقت تذكرت سالفة عايشه ويا اخوها بس ما قالت شي ... حست انه التعبير خانها و مب عارفه كيف تخفف عن اخوها و عشان جي فضلت الانسحاب على انها تجوف اخوها بهالحال ...


|| في الصاله ||

عقب ما ظهرت شمسه عن سالم و مريم يت يلست في الصاله ويا خالد ... دقايق و تيهم مريم يايه من حجرة سالم و سمعتهم يرمسون عن سالفة خطبة خالد لاسما ...

مريم: بغيتي شي امايه؟؟
شمسه: سلامة راسج ...
مريم: لين متى بتمين معانده؟؟ سالم ما يستاهل منج كل هالجفا اللي تعاملينه فيه ...
شمسه: و انا شو سويت له عشان تقولين لي هالرمسه؟؟
مريم: يعني مقتنعه انج ما سويتي شي؟؟
خالد قاطعها: لو سمحتي انا ارمس امايه بموضوع خطبتي ... تقدرين تأجلين سالفتج لعقب ...
مريم تنهدت: اسمحولي ع المغثه ... "و نشت من مكانها" عن اذنكم ...
خالد بخبث لمريم: قبل لا تروحين ... شو رايج تعرضين خدماتج على بنت خالتج بدال ماتساعدين الغرب؟؟ جي مب احسن؟؟
مريم اتفاجأت من سؤاله و انقهرت من طريقته بالكلام ولاردت عليه و يت بتسير عنهم ...
شمسه: بتطلب من منو عاد؟؟ ناس فضلو الغرب على اهلهم؟؟
مريم افترت صوب امها: هاييل مب غرب ... هاييل اهل مرت ولدج ... يعني حالها حال بنت اختج اللي بتصير مرت ولدج الثاني ...
شمسه بغيض: اجوف طلعلج لسان يا مريوم؟؟ خربوج عليه حسبي الله عليهم و نعم و الوكيل ... يا خسارة تربيتي فيكم ...
مريم: محد خربني ... و اللي يوقف ويا الحق بنظرج غلطان؟؟ شو فيها لو ساعدتها تراها مرت اخوي و كلها شهر و بتكون من اهل البيت كيف تبينا نعاملها يعني؟؟
خالد بانفعال: مريوم تراج زوديتها زياده عن اللزوم ... لا تخليني اتصرف وياج تصرف ثاني؟؟
مريم بتحدي: شو بتسوي؟؟ بتظربني؟؟ مستحيل تمد ايدك عليه دام ابويه موجود ...
خالد حس بالدم يغلي بعروقه: و بعدين وياج انتي؟؟
شمسه: خلها تقول اللي تقوله ... بس وين بتسير عن يزاها؟؟ اللي تسوي ف امها كله بيرد عليها ...

مريم ما رامت تستحمل هالنقاش اكثر من جي و سارت حجرتها على طول و هي ميته من الغيض ... اما شمسه و خالد عقب ما هدت الاوضاع شوي ردو لسالفة خالد ولا جنه شي صار ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 9:10 فليل %%

مل من كثر ما يتريا في السياره ... صارله حول الساعه الا ربع و هو يالس في السياره يترياه يشرف ... كل ما لمح سياره يايه من بعيد تم يراقبها عل و عسى تكون السياره اللي يترياها بس في كل مره كان يخيب ظنه يوم يجوف السياره تبتعد عنه الين تختفي في الظلام بالتدريج ... في الاخير قرر يأجل هالسالفه ليوم ثاني ... رفع الجامات اللي كان منزلنهن و شغل السياره ... توه ياي بيحرك الا يجوف سيارة ناصر تقترب من البيت و من دش ناصر البيت بسيارته دش وراه بركن السياره و نزل ...

و في الطرف الثاني استغرب ناصر من السياره اللي دشت وراه ... حس انها مب غريبه عليه ... نزل من سيارته و ف نفس الوقت اللي كان ف السياره الثانيه نزل من سيارته و اقترب صوب ناصر ...

ناصر باستغراب: محمد؟؟ خير بغيت شي؟؟
محمد: ياي اكلمك بموضوع ... ممكن؟؟
ناصر: اكيد ... حياك اتفضل داخل ...

دشو ناصر و محمد البيت ... امل كانت في الصاله بروحها و مجابله التلفزيون ... من حست انه حد دش الصاله اعتدلت بيلستها و حطت الشيله ع راسها ...

ناصر+محمد: السلام عليكم ...
امل: و عليكم السلام ...
محمد: السموحه ازعجناج ...
امل: بالعكس ... خذ راحتك البيت بيتك ...
ناصر: اجوفك وايد عاطنها ويه ... تعال نسير الميلس ابرك ...
امل: لهالدرجه طايحه من عينك يا استاذ ناصر؟؟
ناصر: انتي جب ولا كلمه لارقعج بهالسويج ع راسج ...
محمد: بس ناصر هالضرابه مالها داعي ... هاي اختك و جي تعاملها؟؟
امل: علمه الادب ... هذا ما يستحي ... "و صدت صوب ناصر" اتعلم من الناس كيف يتعاملون ويا خواتهم ...
ناصر لمحمد: اقولك ... امش امش الميلس عن هالحشره ...
محمد: يالله ...

دشو ناصر ومحمد الميلس و يلسو متجابلين و ولا واحد رمس الين قرر محمد يبدا بالسالفه اللي عشانها يا عند ناصر ...

محمد: طبعاً تعرف السالفه اللي ياينك عشانها ... و اتمنى انك تكون صريح وياي ... انته ولد خالتي و انا اثق فيك ...
ناصر باستغراب: اي سالفه؟؟
محمد: اظن خالد رمسك بالسالفه ... و متأكد بعد ...
ناصر: حمود تراك دوختلي راسي ... قول لي شو السالفه؟؟
محمد: ليش؟؟ انته ماتدري بسالفة الخطبه؟؟
ناصر: لا والله مادري ...
محمد: المهم ما علينا ... بس بغيت منك طلبو اتمنى انك ما تردني ...
ناصر: افا عليك انته تامر ...
محمد: عمر وين اقدر احصله؟؟
ناصر اتفاجأ من سؤال محمد: اي عمر؟؟
محمد: اظن انه غني عن التعريف ... ما يحتاي اوضح اكثر ...
ناصر و هو يتذكر رمسة عمر له قبل ما يظهر عنه: تبا الصراحه انا من زمان مقاطعنه ... و اظن غير المكان اللي كنا نسيرله دوم ...
محمد و هو يطالع ناصر من طرف عينه: نصور ... هالرمسه مب عليه انا ... ادري انك تعرف مكانه ... ولا خلود عطاك تعليمات انته الثاني؟؟
ناصر: اي تعليمات و اي خرابيط؟؟ حمود شو سالفتك انته؟؟
محمد: سلامتك ... المهم دام انك ماتبا ترمس على راحتك ... بس كل شي بيبين ف وقته ...

نش محمد من مكانه و ظهر من البيت و هو مفول و واصل حده الشي اللي استغرب منه ناصر لانها اول مره يجوف محمد بهالحال ... قبض ناصر تلفونه و اتصل بخالد يقول له عن كل شي صار بينه و بين محمد ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:12 فليل %%

يالسه تترياه على احر من اليمر ... مب من عادته يتأخر برع البيت لين هالحزه ... اللي محرقصنها هالمره اتصال امل ... حاسه انه السالفه فيها إنَ ... فزت من مكانها يوم سمعت صوت الباب ينفتح و اخيراً وصل منصور و منه بتعرف شو السالفه ...

ام منصور: حشى ... ما بغيت تيي ... وينك كل هالوقت؟؟
منصور: خير؟؟ شو صاير؟؟
ام منصور: اختك اتصلت اليوم وبغتك ف سالفه ...
منصور تشقق من الوناسه: شو قالت لج؟؟
ام منصور باستغراب: ليش؟؟ شو بينك و بينها؟؟
منصور: هاه؟؟ ولا شي ...
ام منصور و هي تطالعه من طرف عينها: منصور ... بترمس و بتقول شوعندك وياها ولا الشو؟؟
منصور ابتسم بخبث: بقولج ... بس مب الحين ... كل شي بوقته حلو ... بس خليني افكر عدل و اتأكد من اشيا وايد و بعدين بخبرج بالسالفه كلها من اولها الى اخرها ...
ام منصور: و ليش ما تقول الحين؟؟
منصور: قلتلج خليني افكر و اتأكد هاييج الساعه بخبرج ... و انا متأكد انج بتستانسين لهالخبر ...
ام منصور: بنجوف ...
منصور: عيل اترخص منج الحين ... تصبحين على خير ...
ام منصور: و انته من اهل الخير ...

سار منصور حجرته عق غترته ع الشبريه و طلع تلفونه من مخباه و اتصل ع بيت ابوه ... كلها ثواني و ردو ع التلفون ...

منصور: السلام عليكم ... "وف خاطره" حشى من وين ظهرتلنا انته ...
ناصر: و عليكم السلام ... خير؟؟
منصور: ما عليك امر ممكن ارمس امل؟؟
ناصر بانفعال: انته منو؟؟
منصور: منصور اخوك ... شو؟؟ ما عرفتني؟؟
ناصر: امول راقده ... شو تبا فيها؟؟
منصور: هالكلام مب عليه ... قول امول وينها يالله بسرعه لا تضيع وقتي ...
ناصر: قلتلك راقده ... و اذا مب راضي تصدق كيفك ... يالله باي ... <<<< و بند الخط ف ويهه ...

منصور: ما عليه ... دواك عندي يا الهيس وين بتسير عني ... الا اراويك ...

تم منصور ع هالحال دقايق و هو يتوعد ناصر اللي بند ف ويهه و كان يرمسه بنفس خايسه ... طاح عالشبريه و غمض عيونه و هي يتذكر اليازيه ...

منصور: فديت هالطاري انا ... اللي يسوى ناصر و طوايف ناصر ... اووووه انا اشلي ف ناصر ... عليه من القلب و بس ... يا ذا القلب اللي مادري لين وين بيوصلني ... الله يستر بس بنجوف مخططات امول وين بتودينا!!

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 11:30 فليل %%

من يوم سكرت عن امل و هي مب قادره تشل من راسها الافكار اللي توديها و تييبها لنفس السالفه ... "منصور" ... يا ترى شو قالت له امل عنها ... حست براسها بينفجر من كثرة التفكير ... طلعت تلفونها من السده و اتصلت ع بيت عبدالله تسأل عن امل قبل لا ترقد ... تمت تتصل كمن مره بس التلفون يعطيها مقطوع ... الظاهر جالعين الفيشه و اكيد رقدو ...

اليازيه: حسبي الله على ابليسج يا امول ... ابا اعرف اشحقه جالعه الفيشه؟؟ ادريبها تبا تسوي فيه اخساس بس ما عليه انا براويج ...
خالد دش عليها بدون استإذان: ترمسين منو هالوقت؟؟
اليازيه: و انته شو يخصك؟؟ و بعدين ليش ما تدق الباب قبل ما تدخل؟؟
خالد بخبث: ليش؟؟ شو كنتي تسوين؟؟
اليازيه بدون نفس: ارمس امول ... عندك مانع؟؟
خالد يلس مجابلنها: اسما ما اتصلت بج؟؟
اليازيه: لا ...
خالد: انزين ييبي تلفونج شوي ...
اليازيه: لا والله؟؟ لا تفكر تتصل بها من تلفوني ... تبا امايه و خالوه يذبحونا؟؟
خالد: عن المصاخه و ييبيه ... امج و خالتج اشدراهن؟؟ الموضوع بيني و بينج ...
اليازيه: اسفه ... ماقدر اخليك ترمسها ...
خالد: انزين انتي اتصليبها ...
اليازيه: ياخي لاحق ع رزقك ... ع الشو مستعيل؟؟

خالد لمحها بنظره كلها غيض خلتها اتيبس ف مكانها من الزيغه ... و ما رحمها الا موبايل خالد اللي رن في هاللحظه الشي اللي خلاه يظهر عنها بدون نقاش ...

اليازيه: اففففف ... اشوى رحمنا تلفونك ... اقوم اقفل الباب وايد احسن لي عن يطب علينا مره ثانيه ...

قفلت باب حجرتها و ردت تتصل ببيت عبدالله بس الظاهر مافي فايده ... اكيد الحين رقدو و مافي مجال ترمس امل اليوم ... الشي اللي خلاها تغتاض من الخاطر ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:00 فليل %%

من امس و هي تتأمل هالظرف الصغيروني اللي عطاها اياه حمدان ... على قد ما هي متحمسه انها تفتحه بس حاسه انه في شي يمنعها من هالشي ... يمكن تكون خايفه من محتوى الرساله اللي فيه ... "لا تنسين رقمي اوكي؟؟" هالجمله هي اللي كانت مسببتلها كل هالخوف من الظرف ... اكيد من ظمن المكتوب بتحصل رقمه ...بس المشكله ماعندها الشجاعه انها تسويها و تتصل به ...

تمت تتأمل الظرف فتره الين قررت تفتحه و تتأكد من كل شي بنفسها و تقطع الشك باليقين ... فجت الظرف بسرعه قبل ما تغير رايها و كان شكها ف محله ... من ظمن الرمسه المكتوبه في الرساله كان كاتب رقمه بخط عود و مكررنه كمن مره ... ضحكت ف خاطرها ع حركته و حست بنبضات قلبها تتسارع و هي تقرا الرساله ... افترت صوب تلفونها اللي ميلستنه ع الكوميدينه و هي متردده تسويها و تتصل به ولا لاء؟؟ اكيد من امس و هو يتريا اتصالها ...

في الاخير قررت انها تقبض التلفون و تتصل بحمدان ... ما وحاله رن رنتين الا و حمدان راد عليها ... تمت صاخه فتره و هي تسمع صوته و هو يقول"الوه" كمن مره بس هي مب قادره ترد عليها ... حست بقلبها ينقبض من سمعت صوته ... ما استحملت اكثر و بندت ف ويهه بدون ما تقول شي ... حطت التلفون ع السايلنت و حطته في السده بسرعه عشان ما تجوفه و هو يرن ...

*~*~*~~*~*~*

اخيراً حست فيه و اتصلت ... ما صدق خبر يوم جاف رقم غريب واصلنه ... هاي اللحظه اللي كان يترياها على احر من اليمر ... رد ع التلفون بس ما سمع حسها ... و هالشي اللي خلاه يتأكد انها هي ... بند و رد يتصل بها مره ثانيه بس ما ردت عليه ... يا ترى ليش سوت جي!! حاول مرتين و ثلاث و اربع بس ماشي فايده!! الظاهر شكلها مستحيه ...

ابتسم و هو يتأمل رقمها ف شاشة التلفون ... و تم يتفداها من خاطره ...

هالليله بالذات حس انه النوم مجافنه ... كان طاير من الوناسه بسبب اتصالها ... كان متأكد 1000% انها جليثم ... و اللي اكد له هالشي سكوتها ...

حمدان ف خاطره: فديتها يا ربي ... اكيد استحت يوم سمعت صوتي ... بس ما عليه كلها ايام و بتاخذين عليه ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 12:15 فليل %%

رد البيت متأخر هالمره ... ما كان متوقع انه يحصل حد في البيت خصه انه موصي امل قبل لا يظهر انهم يسيرون عند امهم لانه بيسافر عنهم ... لكن عكس ما توقع حصل امل يالسه في الصاله تطالع التلفزيون ...

عبدالله: انا ما قلت روحو عند امكم اليوم؟؟ ليش ما سرتو؟؟
امل: جفت انه ماله داعي ... ناصر بيكون ويانا في البيت ... و انا رمسته قبل شوي و قال لنا ما بيسير مكان مافيها شي لو يلسنا في البيت ...
عبدالله: ناصر اذا ما طلع اليوم اكيد بيطلع باجر ... اخوج و تعرفينه عدل ... ما يحب يقر في البيت ... كيف تبيني أأمن عليج انتي و اختج و محد وياكم ف البيت ...
امل: انزين عادي ... و اذا ظهر ما بيبات برع البيت ... هو وعدني ييلس ويانا الين ترد بالسلامه ان شاء الله ...
عبدالله: امل ... انا قلت رمسه و اباج تنفذينها على طول ...
امل: بس ...
عبدالله قاطعها: لا تيلسين تبسبسين لي ... قلت رمسه و مابا ارد عنها ...
امل تنهدت: على راحتك ... باجر الصبح بنسير ... هالوقت مب وقت طلعه ...
عبدالله: مب ارد من السفر و احصلكم ميلسين في البيت؟؟ من تنشن الصبح على طول تسيرن بيت خالكم ...
امل: ان شاء الله ...

افتر عبدالله عنها ياي بيسير حجرته بس امل وقفته بسؤالها ...

امل: ابويه؟؟
عبدالله: خير؟؟
امل: انته رديت تشتغل؟؟
عبدالله بضيج: كم مره بنقول هيه؟؟ ما تفهمين انتي؟؟
امل: كيف حصلت هالشغله بين يوم و ليله ... انا اللي اعرفه انك مفلس و ما تم من فلوس الشركه و البيت شي ...
عبدالله: انتي ما يخصج ف هالسوالف ... ولا تيلسين تسإلين وايد ...

سار عبدالله عن امل بدون ما يعطيها فرصه تقول شي ثاني ... و هو ف طريجه صوب الحجر تلاقى ويا ناصر اللي كان ظاهر من حجرته ...

عبدالله لناصر: الحمدلله ع السلامه ... وين كنت كل هالفتره؟؟
ناصر: كنت عند ربعي ...
عبدالله: اسمع ... من يعديكم الصبح اباك تودي خواتك عند امك ... و يكون احسن لو تسير انته وياهم بعد ...
ناصر: ليش؟؟ شو السالفه؟؟
عبدالله: انته سو اللي قلتلك عليه و بس ... انا بسافر اليوم طيارتي بتطير عقب ساعتين و نص ...
ناصر باستغراب: ليش تسافر؟؟ و وين؟؟
عبدالله: عندي شغله مهمه و بس ... لا تيلس تسأل انته الثاني ... <<< يا بيتخطاه بس ناصر وقفه ...
ناصر: ابويه؟؟
عبدالله تنهد بضيج: خير؟؟
ناصر: انته بتعرس؟؟
عبدالله: قلتلك بسافر عشان شغله مهمه ... شو ياب طاري العرس؟؟
ناصر: يعني السالفه مافيها عرس؟؟
عبدالله بدون نفس: طبعاً لا ...

دش عبدالله حجرته و خلا ناصر واقف ف مكانه و الافكار توديه و تييبه ... سار الصاله وين ما كانت امل يالسه عشان يسألها عن كل اللي صار ف غيابه ... و كيف قدر ابوه يدبرله شغله ...

ناصر: انتي بعدج ما رقدتي؟؟
امل: كنت اتريا ابويه ... "نشت من مكانها" تصبح على خير ...
ناصر: صبري ... بغيت اسألج عن شي ...
امل: اسأل ... "و ف خاطرها" ماشالله من متى هالتغيير؟؟ ماحيدك مهتم لهالدرجه ...
ناصر: ما تعرفين ابويه وين بيسافر؟؟
امل: ما طاع يخبرني ... يقول عنده شغله مهمه ...
ناصر: خلاص برايج سيري ...

سارت امل حجرتها ترقد اما ناصر تم يجلب ف قنوات التلفزيون شوي و الافكار توديه و تييبها ... و من ظهر عبدالله من البيت سار يرقد عقب ما قفل البيبان ...

*~*~*~~*~*~*

%% الاربعا 9:33 الصبح %%

اليوم كانت حاسه بنشاط غير طبيعي ... نشت من وقت تسبحت و تلبست و ظهرت من حجرتها متوجهه صوب الصاله ... وهناك استقبلتها امها بابتسامه عريضه عرفت انه وراها شي ...

اسما: صباح الخير ...
سلامه: صباح النور و السرور ... هلا بعروستنا ...
اسما بمستحى: امايه عاد استحي ...
سلامه: من حقج يا بنتي ... الكل البنات يستحون من اييبولهم طاري العرس ...
اسما: اكيد خالوه رمستج؟؟ صح؟؟
سلامه: والله يا بنتي تعرفين خالد يباج اليوم قبل باجر ... بس عرس سالم ما بقا عليه شي ... و انا قايله حق خالتج من نخلص من عرس سالم ان شاء الله بنفضى لج انتي و خالد ...
اسما اونها زعلت: متى يعني؟؟ يوم بنبدا دواماتنا؟؟ ادري عقب بتأجلون السالفه الين اجازة نص السنه ...
سلامه: اممممم ... صدقج والله ... الصراحه ما حطيت هالشي ف بالي ... انتو كم باقي ع دواماتكم ...
اسما: شهر بس ...
سلامه: عيل ولا يهمج انا برمس خالتج و بقول لها عن كل شي ...
محمد و هو ياي من حجرته: صباح الخير ... <<<< قالها بدون نفس ...
سلامه+اسما: صباح النور و السرور ...
سلامه: اصبحنا و اصبح الملك لله ... بلاك مبوز ع الصبح؟؟
محمد: سلامة راسج ... ما فيه شي ...
سلامه: محمد انته الين الحين حاط ف خاطرك على ابوك؟؟
محمد: قلتلج ما فيه شي ... دامكم تبونه براحتكم ... انا مالي خص ف السالفه ...
اسما: انته شو فيك على خالد؟؟ شايف عليه شي؟؟
محمد: لاء ... و لو سمحتي لا تغثيني بهالطاري ... <<<< و نش عنهم و هو مغيض ...
سلامه بيأس: الله يهديك يا ولدي ...

و هني رن تلفون البيت ... ربعت اسما صوبه و ابتعدت شوي عن الصاله يوم جافت رقم اليازيه ظاهر في الكاشف ...

اسما: هلا والله بالقاطعه ... شحالج؟؟
اليازيه: الحمدلله بخير و سهاله ... انا القاطعه ولا انتي اللي من يوم خطبج روميو و انتي مب معبرتنا؟؟
اسما: وااااي فديته ... ولهت عليه تصدقين؟؟
اليازيه: متى ما ولهتي عليه انتي؟؟
اسما: ولا مره ... انزين قوليلي شخباره؟؟ وينه عنج الحين؟؟
اليازيه: اكيد في الشركه ... انتي ما تدرين انه الحين يداوم؟؟
اسما: صدقج ذكرتيني ...
اليازيه: دريتي انه ملجتكم بتكون عقب عرس سالم؟؟
اسما بضيج: هيه ... امايه خبرتني قبل شوي بالسالفه ...
اليازيه: اجوف حسج تغير ... شو مزعلنج؟؟
اسما: كل هذا و ما تبيني ازعل؟؟ يبون يأجلون الملجه شهر و ما تبيني ازعل؟؟ هاذوه سالم ملج عقب ما خطب باسبوع اشمعنى نحن عقب شهر؟؟
اليازيه: هدي اعصابج ولاتزعلين ... تعرفين سالم يوم خطب ما كان ورانا شي ... و ثانياً سالم كان مستعيل اما خلود ماظني هالشي يهمه...
اسما بتهديد: يزوي عن الغلط ...
اليازيه: اوه ... اسمحيلنا يا جولييت ما كنا نقصد نغلط على روميو ...
اسما: قصورج ...
اليازيه: ههههههههههههههه ... يحليلج يا اسوم ... والله و كبرتي و صرتي عروس ...
اسما بوناسه: عقبالج ان شاء الله ...
اليازيه تنهدت: خليها على الله ...
اسما بخبث: شو سر هالتنهيده؟؟ لا يكون حاطه عينج على حد من ورانا؟؟ يالله اعترفي ...
اليازيه: حشى عليه ... ما اتنزل ... اللي يباني يسعالي انا مستحيل ابدا بهالشي ...
اسما: يعني عندج حد ... يزويه حبيبتي انا بنت خالتج قوليلي كل شي و ان شاء الله سرج في بير ...
اليازيه: استريحي ... لا عندي حد ولا شياته ... بس فكينا من هالسالفه ...
اسما: ههههههههه ... على راحتج ...
اليازيه: المهم اسامي بخليج الحين ... بس لو سمحتي فجي تلفونج لا تغلقينه ... بسج من التغلي ترى عطيناج ويه وايد ...
اسما: من عيوني الثنتين ...
اليازيه: تسلم عيونج الحلوه ... تامريني بشي يا مرت اخويه؟؟
اسما: هيه ... ليش ما تون عندنا اليوم؟؟
اليازيه: اممممم ... اوكي برمس امايه و برد عليج خبر ... بس لا تنسين اللي وصيتج عليه ...
اسما: ان شاء الله ... الحين بسير افتحه ...
اليازيه: يالله مع السلامه ...
اسما: مع السلامه ... و سلمي على خالوه و ع اللي خبري خبرج ...
اليازيه: ههههههههه ... سلامن يوصل ...

*~*~*~~*~*~*

%% الساعه 10:07 الصبح %%

نشت من رقادها بصعوبه على صوت دقة الباب اللي ازعجتها ...

"هذي شو عندها محتشره من الصبح؟؟ اففففففففف منها و من بلاويها اللي ماتخلص"

نشت من ع الشبريه و توجهت صوب الباب بخطوات متثاقله و فجته ... هني دشت عفرا مندفعه بكل قوتها و الشرر يطاير من عيونها ...

امل: خير؟؟ شو عندج محتشره؟؟
عفرا: ابويه متى سافر؟؟
امل: اليوم الفير ... شو تبين فيه؟؟
عفرا: اتصليبه و قوليله اني مابا اسير عند امايه ... بترياه هني الين يرد ...
امل: ضحكتيني يا حلوه ... و منو بييلس وياج ان شاء الله؟؟
عفرا: لا يكون انا يالسه بروحي في البيت؟؟ تراج انتي موجوده و اخوج موجود ...
امل: ناصر ما بيتم يحرسج طول اليوم ... اكيد بيطلع يسير ع ربعه انتي شو ايلسج في البيت بروحج؟؟
عفرا تأففت بضيج: و الحل يعني؟؟
امل: استهدي بالله و سيري عند امج ... و لو سمحتي ظهري من حجرتي ابا اكمل رقادي ...
ناصر و هو داش: لا تكملين رقادج ولا عندج خبر ... يالله لقطي اغراضج من الحين عشان اوديكم و افتك ...
امل لعفرا: جفتي؟؟ هاللي بييلس وياج ...
ناصر: شو فيها الآنسه عفرا بعد؟؟
امل: حضرتها ما تبا تسير عند امايه ... تقول بتيلس تتريا ابويه الين يرد ...
ناصر: عفروه ... سمعي الكلام و سيري زهبي اغراضج يالله ... و ودري عنج هالحركات ...

عفرا لمحته بنظره ناريه كلها غيض وظهرت عنهم و رقعت الباب وراها ...

ناصر: و انتي بعد ازهبي عشان اوديكم ...
امل: ان شاء الله ... بس ممكن تتفضل ...

ظهر ناصر عن امل اللي شلتلها ثياب من الكبت و دشت الحمام تسبح و من خلصت يمعتلها اغراض حق اسبوع و حطتهم في شنطه ... و عقب ما خلصت ظهرت من حجرتها و دشت على عفرا حصلتها راقده و شكلها ما سوت اللي قال لها اياه ناصر ... ظهرت عنها بدون ما تقول لها شي لانها درت انه الكلام ما بييب نتيجه ...

توها يايه بتسير صوب حجرة ناصر سمعت تلفون الصاله يرن و سارت تشله ...

اليازيه: السلام عليكم ... صباح الخير يا عسل ...
امل: و عليكم السلام والرحمه ... صباح النور و السرور يا قشطه ... ماشالله مستانسه اليوم ونسينا وياج ...
اليازيه: و ليش استانس؟؟ انا طبيعتي جي دوم بشوشه ... انتي اللي متعوده ع التكشير من الصبح ...
امل: قولي انه وراج سالفه لا تستحين ... انا بنت خالتج و اعرفج عدل ...
اليازيه: امممممم الصراحه هيه ... اليوم بنسير بيت خالوه سلامه بتون ويانا؟؟
امل بخبث: اوكي ماعندي مانع ... بخلي ناصر يوصلني ...
اليازيه بتهديد: امول شو قصدج؟؟
امل: قلنا ناصر مب منصور ... لا يسير فكرج بعيد ...
اليازيه: ادريبج ع الشو تلمحين ... بس طبي هالسالفه ...
امل: طاع انتو هاي ...هي اللي باديه و تقول لي طبي السالفه ...
اليازيه: امول تراج طفرتيبي ... بتون ولا لاء قولي؟؟
امل: بيي ولا يهمج ... كم يزوي نحن عندنا؟؟
اليازيه: من حظج عندج وحده ... بس ما وصيج تعالي ويا بعض الناس ...
امل: امممممممممم ... ماقدر اوعدج ...
اليازيه: انزين خلاص انتي تعالي و بس ... و زهبي عمرج لاني انا هالمره بستلمج بالتحقيق و بتقوليلي عن كل شي قالولج اياه ...
امل: انتي شو ما تنسين؟؟
اليازيه: مستحيل انسى ...
امل: هههههههههههههههه ... والله حاله ...
اليازيه: يالله عاد بسج ضحك ... بخليج الحين و لا تنسين اللي قلتلج عنه ...
امل: ان شاء الله ...
اليازيه: يالله مع السلامه ...
امل: حافظنج الرب ...

عقب ما بندت امل الخط عن اليازيه ردت حجرة عفرا و حصلتها مثل ما كانت ... فجت كبتها و طلعتلها ثياب و اغراض حق اسبوع و حطتهم في شنطه ثانيه ... سوت كل شي و كانت تتعمد تبين لها انها ترتب اغراضها بس عفرا سوت روحها مب مهتمه و تمت راقده ... اما امل عقب ما خلصت من الترتيب ظهرت عنها بدون ما تقول لها شي ...

*~*~*~~*~*~*

"ترمسين منو؟؟"

قالتها بضيج عقب ما سمعت كل الحوار اللي دار بينها و بين المتصل ...

اليازيه بدون نفس: ارمس امل ... شو عندج مشتطه؟؟
مريم: و منو بعض الناس هاييل اللي كنتو ترمسون عنهم؟؟
اليازيه: و انتي اشلج تدخلين في شي ما يخصج؟؟
مريم: يزوي يوزي عن الحركات ... اعرف بشو تفكرين ... لا تخليني اسوي شي يخليج تندمين ع السوايا اللي تسوينها ...
اليازيه بانفعال: الزمي حدودج عاد عن الغلط ... يوم بتجوفين مسويه شي تعالي رمسي ...
مريم: يزوي تراني اعرف بشو تفكرين ... احسلج اقطعي هاللعبه اللي تلعبينها ... ترى والله خبرج بيوصل عند ابويه ...
اليازيه: خبريه ... انتي بروحج يبتي رمسه من عندج ... انا ما سويت شي ...
مريم بتهديد: تراني سمعت كل اللي قلتيه حرف بحرف ... و اعرف منو تقصدين ببعض الناس ...
اليازيه باستهزاء: يعني جي السالفه ... طلعي على حقيقتج ... قولي انج محتره لانهم مب عاطينج ويه ...

هني مريم ما قدرت تيود اعصابها ... حست بالدم يغلي ف عروقها من الرمسه المستفزه اللي قالتها اليازيه و ما وعت الا و هي عاطيه اليازيه كف قوي ع ويهها ...

شمسه بقلق: شو بلاكن انتن الثنتين؟؟ اشعنه هالضرابه؟؟
اليازيه سارت صوب امها و لوت عليها و تمت تصيح: هاي بنتج تخبلت ... تبا تسوي مشكله من لا شي ...
شمسه بانفعال لمريم: و انتي شو ياينج على اختج؟؟ شو سوت لج عشان تصفعينها؟؟
مريم بانفعال: سإليها هي شو مسويه ... من حقي أأدبها اذا جفت عليها شي غلط ...
شمسه: لا والله؟؟ و نحن وين سرنا جان انتي بتعلمينها الادب ... لهالدرجه غيروج علينا الله لا يوفقهم ان شاء الله ... ثرج مب بس متغيره عليه انا متغيره ع الكل ...
مريم: امايه لا تبدين بهالسالفه مره ثانيه ... كل اللي اقدر اقولج اياه يودي بنتج وراقبي تصرفاتها ... تراها مب عايبتني هاليومين ...
اليازيه بتوسل: امايه لا تصدقينها والله ما سويت شي ... بس هي تتبلى عليه ...
شمسه: سمعيني يا مريوم ... ان جفتج مره ثانيه ماده ايدج ع وحده من خواتج والله لا تشوفين شي ما شفتيه ف عمرج ...

من عقب هالرمسه فضلت مريم تنسحب من هالجو اللي يخنق ... سارت حجرتها و هي تنافخ من الخيض و رقعت الباب وراها بالقو ...

شمسه و هي تضم اليازيه: بس يا بنتي لا تصيحين ...
اليازيه: تمد ايدها عليه و تقول لي كلام ما ينقال و ما تبيني اصيح؟؟
شمسه: ليش؟؟ شو قالت لج؟؟
اليازيه: جافتني ارمس امل بالتلفون و نسولف عادي ... عاد من سمعتني اقول حق امل انه نحن بنسير بيت خالوه سلامه عصبت؟؟
شمسه: و ليش عاد؟؟
اليازيه: اشدراني عن بنتج ... والله ماعندها سالفه ...
شمسه: انزين ماعليج منها ... سيري غسلي ويهج ... مابا اجوفج تصيحين مره ثانيه ... و ان بغيتى تسيرين اي مكان انا ماعندي مانع ما عليج منها ...

اليازيه توجهت صوب حجرتها بدون نقاش ... و بمجرد ما وصلت صوب الحجر مشت دموع التماسيح اللي كانت تارسه ويهها ... ودها تناقز من الوناسه لانها قدرت تكسب ثقة امها و ابعدت عنها الشكوك ... قربت صوب حجرة مريم بس ما سمعت لها حس ... حطت اذنها ع الباب و شويه الا تسمع مريم تشاهق من الصياح ...

اليازيه ف خاطرها: تستاهلين ... يزاج و اقل ما يزاج ... ما صار منصور هذا اللي عشانه محتره ... عيل انا تشوهين صورتي عند امايه؟؟ مستحيل هالشي يصير ...

*~*~*~~*~*~*

قصة أيام فـرحي .. و حـــزنـي .. و مــعاناتــي ... 14

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
نظرة حب ... 28 نظرة حب ... 28
ام مشعل: well well well شوفو من قرر يشرفنا بحظوره... هلا يمة سماء.. هلا حبيبت...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
البخت والمقسوم ... 30 البخت والمقسوم ... 30
الجـــزء الثلاثيـــن : من هذاك اليوم ومايد مختفي عن الانظار صار ل...
(مرات المشاهدة: 91 مرات)
البخت والمقسوم ... 25 البخت والمقسوم ... 25
الجــــزء الخامس والعشرين : بعد أيام ميثا من كثر الحزن والضيج اللي فيها قرر...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
انتحار الاحلام اخر الليل ... 19 انتحار الاحلام اخر الليل ... 19
الجــــــــــــــزء التاسع عشـ19ـرا "كـبـرياء رجـل" وقف عند المكتب الاستقبا...
(مرات المشاهدة: 263 مرات)
لمني بشوق واحضني ... 4 لمني بشوق واحضني ... 4
(الجزء الرابع) في مدينه وحده .. لكن في عالم بعيد عن الناس .. كانت الماس مسا...
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 28 روحـ(ن) عشقته وقلبـ(ن) فقدته ... 28
الجزء الثاني عشر الفصل الأول =-=-=-=-=-= الملخص : انتشار خبر مرض حور بين ا...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
لا تظن أني ما أحبك ...40 لا تظن أني ما أحبك ...40
الجزء الأربعين تنتظر رحمة من السماء تنتظر رحمة من الخلق مافيه أي احد ينجدها ...
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
عشانك بس ...35 عشانك بس ...35
ترااااخ < كان هذا صوت عصاية طيبه وهي تضرب على الكنبة .. : غبي ..! والله ان...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 10 سرقتك بالزمن لحظه .. وعشتك بالفراق اوقات... 10
>>>> بيت ماجد نادى ماجد ريووف وجت لهم .. "هلا ماجد ناديتني" ماجد "ايه تعال...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
علمني حبك .. أن أحزن ... 38 علمني حبك .. أن أحزن ... 38
كان مشاري في هالوقت معصب وثاير والشياطين تنطط قدام عيونه .. سلبية اخوه وانقيا...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved