|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (132,976 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (82,324 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (65,073 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (44,204 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (41,604 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (36,629 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (28,706 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (28,297 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (3,907 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,405 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (5,876 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,142 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,545 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,855 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,124 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (4,725 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > نظرة حب ...37
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
نظرة حب ...37
في الكويت الوقت بعده عصر.. وجراح اللي تخلف اليوم عن روحة الورشة لانه يحس بالصداع.. تم قاعد في البيت وبالاخص في المطبخ ويا امه.. عادته يحب يقعد وياها ويسولف او انه يسكت ويشوفها تروح وتيي في المكان.. لو ايي الواحد له قبل وفاه ابوه الله يرحمه ما كان يظن انه من النوع البيوتي.. لكن الحين.. سبحان الله مغير الاحوال.. والشي المفرح اكثر ان سالفة قعدته في البيت معظم الوقت مفرحته ومونسته لانه صار يعرف سوالف البيت وعيونه على كل واحد من اخوانه.. صج الانسان ما يعرف طعم المسئولية الا اذا مر فيها.. قبل كنت اتافاف من قعدةالصبح وتوصيل مناير وعزيز وفتون.. الحين.. احس ان هذا حق من حقوقهم علي وما يتطمن بالي عليهم الا لمن اخذهم واقطهم..
لكن ام جراح كانت شبه المتظايقة.. يعني حواجبها كانت معقودة معظم الوقت وقلبها يدق بخوف وارتباك ما تدري ليش.. طول الوقت وهي تفكر بفاتن وقلبها يهوس بذكر هالبنت.. ومرة وحدة طاحت سلة السلطة من يدها وانتفضت الام مكانها.. ام جراح وهي حاطه يدها على صدرها: بسم الله الرحمن.. جراح انتبه لها:.. يمــة علامج ام جراح وهي حاطه يد على خصرها والثانية على صدرها وتسمي بالرحمن ..: ما فيني شي يمة.. وانحنت عشان تجمع اللي طاح.. وجراح وياها.. ويوم وقفت على حيلها لفت بويهها عن جراح اللي حسها متظايقة.. جراح: يمة.. علامج؟؟ شفيج متظايقة ام جراح: لا يمة ما فيني شي سلامتك.. جراح : ههاه.. شوفي ويهج شلون صاير ويدج ترتعش.. شلون مافيج شي؟؟ ام جراح وهي تمسك قلبها وتواجه ولدها:.. يمة.. قلبي اليوم مفزوز على اختك... جراح يتقرب منها: اختي؟؟ من؟؟ مناير؟ ولا فاتن ام جراح: فاتن.. يمة ما ادري قلبي عاصرني ... مادري شلون جراح: يمة يمكن خوفج هذا ماله داعي.. يعني لو فيها شي اكيد بتتصل مو عاجزة اهي... انقطع كلام جراح لان جرس البيت اندق.. جراح : دقايق وارد على الجرس... راح جراح عن امه وهو يمشي بخفة للباب عشان يشوف من اللي عنده.. وكان لؤي.. وويهه ما يطمن الواحد.. جراح: هلا لؤي.. لؤي اللي كان فكه يرتجف : هلا جراح.. تعال شوي ابيك جراح اللي انتقل خوف لؤي فيه لحقه عند الباب الرئيسي للبيت:.. علامك لؤي؟؟ فيك شي؟؟؟ لؤي وهو يحك ذقنه بيده اللي ترتجف: اتصلو فيني السفارة قبل شوي.... قالولي ... ان حادث.. طيارة لخطوط(’’’) طاحت قبل شوي... جراح انقبض قلبه وعقد حواجبه بخوف:... انزين لؤي وهو شوي ويبجي:.. يظنون.... ان مساعد و... مريم عليها؟؟؟ جراح انهز كيانه وكانه انصم : شنو؟ لؤي وهو يحك راسه: مادري شسوي جراح.. من قالولي الخبر وانا.... وانا ميـــت.. ميـــت جراح وهو يمسك لؤي بانفعال: شنو انت ميت.. تحجى عدل قووول بالضبط شقالولك لؤي وهو يهتز وكانه يبجي: مادري جراح.. السالفة جايدة... مساعد.. ومريم.. مرة وحدة... مادري مادري ... انهار لؤي بين يدي جراح والثاني من شدة صدمته حس بالقوة تندفع فيه ورفع لؤي اللي كان متهالك على نفسه جراح: لؤي؟؟ خلك قوي.. خلنا نروح للسفارة نتأكد منهم.. ما يصير جذي نخرع نفسنا على اشياء يمكن مو صجية.. يمكن اغلاط لؤي: مادري... جراح وهو يبلع ريجه: خلني اقول لك.. الحين تمسك نفسك وتتمالك اعصابك.. بنروح السفارة.. لؤي: اليوم اليمعة ما يفتحون.. جراح: نروح لمكتبهم التابع في المطار. ما يصير .. لازم نتأكد من كل شي... ان جان هالخبر صح ولا لاء.. لؤي: شلون ؟؟ جراح: ما عليك انت.. تعال وياي.. لؤي: اوكي دخل جراح البيت وهو يطير من السرعة.. يحاول يستوقف نفسه عشان يفكر لكن ماكو مجال للتفكير.. مستحيل.. مستحيل يوقف ويفكرويتخيل.. يتخيل مريم.. انها ما عادت على الحياة.. مستحيل يخلي نفسه عرضه للشيطان ومخه مثل الفلم اللي يتصور جدامه.. ناس مذبحه محترقة منفصلة أعضائها.. ومريم منها.. ازدرى ريج متدافع في حلجه من شده الهلع اللي فيه وسمى بالرحمن .. حمل اغراضه وطلع من البيـت.. وبصوت الباب التفتت ام جراح الى الباب وما لاقت احد.. جراح من راح يرد على الباب ما رد...!! التقى بلؤي اللي كان عند الباب.. وراح وياه.. الى المـطار.. -------------------- خالد اللي تم قاعد في داره وهو يحوس في الالبومات اللي عنده.. واحد عطاه اياه فاضل والثاني من عند مجموعة جراح.. واحد كان لماجدة الرومي.. ياخي شهالذوق على جراح؟؟ يا حبه للحريم حتى المغنيات.. حلاته يسمع لصباح اللامي ولا شي من هالمغنيين.. حط السيدي وتم ينتظره لمن يشتغل... وهو قاعد .. واشتغلت الاغنية.. ..::: احتاج اليك.. واهرب منك.. وارحل بعدك من نفسي.. في بحر يديك.. افتش عنك .. فتحرق انوارك شمسي.. وجهك فاجأني كالامطار.. في الصيف وهب كما الاعصار..:::.. تم خالد قاعد وهو يسمع الاغنية وهو ساكت.. ويوم يا هالمقطع.. ..:::فالحب قرار.. والبعد دمار..::: رد على ماجدة الرومي: لكن اليهال وين يفهمون... اااااااااااه.. نام على الارض وهو يتنهد.. ما اروع الحب.. سكر مر على القلب .. لكنه يظل في الاساس سكر.. ويا حلوج يا سماء. ويا مرووورة زعلج.. خاطري بس خاطري.. لو اشوفج الحين.. وتدرين شنو؟؟ ما ابي اشوفج.. ابيج اتعذبين واتيين بروحج لعندي هني.. ويا هالراس اللي جنه فطر.. احلى راس.. يعلني ما خلى منه.. وبطرقات على الباب.. خالد وهو يقعد ونظارته الطبية فوق راسه: نعم.. مناير تطل براسها: عصفورة جميلة عند الباب.. خالد وهو مشمئز: ماشوف الا غراب خااك.. مناير وهي تطل بجسمها من الباب: وي عااااااااد تتمنى انت.. خالد: خلصيني شتبين؟ مناير وهي تفتح عيونها: اااه.. يعني استحقار.. بس عيل.. ما بقول لك اللي كنت بقوله.. مع انه يهمك بس خلاص خالد: وييييييييه شبعنا من هالحركات.. يالله ذلفي.. مناير وهي تسكر الباب: مسكينة سماء بتضطر انها تنتظر... تسكر الباب.. لكن خالد رفع راسه بسرعة ونقز من مكانه ورى مناير اللي كانت تتسمع طلعته من الغرفة .. ويوم فج الباب طفرها.. خالد بلهفة: وين تنتظر؟ مناير: بسم الله علي.. شوي شوي عاااد خالد وهو يواجهها : وين بتنتظرررررر مناير: ماني قايلة (تطلع لسانها) يمسكها خالد من شعرها: منوور.. ما براشيلج.. وين بتنتظر.. اصلا متى كلمتيها مناير وهي تصرخ: واااااااااااي فج شعري يعل ظروسك الففففففففججججججج خالد وهو يرخي من يده على شعره: مو قبل ما تقولين لي مناير: بقول لك يعلك مرة حوسة تلعوز دنياك خالد: اذا سماء عادي.. يالله قولي.. مناير وهي ترتب شعرها: نعنبووو دارك يا المعصقل جذي تسوي في شعري والله حرام خالد يمد يده وكانه بيمسكه: قولي لا اتيييج الحين اللي تنقفه كله.. مناير وهي تتراجع: خلاص خلاص بقول لك.. هو.. ومن الحب ما يقتل.. بتنتظرك.... بتنتظرك.. خالد يتابعها باهتمام: بتنتظرني بتنتظرني مناير وهي تضحك: هههههههه جنك ببغاء.. خالد: اووووووووووووووه قولي.. مناير: وي بسم الله.. بتنتظر اليوم.. خالد بفرح: وين؟ مناير بصوت واطي: بالحديقة اللي ورى بيتنا؟ خالد وحلجه انشلخ من الضحكة: متىىى؟ مناير: الساعة ثمانية؟ خالد: ثمانية؟؟؟ مناير: ايه ثمانية.. ما تقدر تتأخر.. خالد: اوكيك. .ثمانية... مناير وهي تنزل: يالهل اخليك خالد يسحبها من ذراعها : تعااااااااااااااالي هني.. مناير: واااااااااي عليك شتبي.. خالد: اهي اللي دازتج.. مناير وهي تفج عيونه: حشى علييييييييييييها ما دزتني.. (وبخبث) اهي لمحت.. خالد مو مصدق عمره: شلوووووون؟ مناير وهي تبتسم له: ما بقول.. وقبل لا يمسكها طارت مناير وخالد توه بيعني نفسه ويلاحقها.. لكن .. شهمه.. اهي قالت ولا لمحت.. اهم شي انه بيشوفها هالليلة.. ولازم يزهب نفسه عشانها.. والله لا وريج نجوم القايلة بعز الليل يا سموي.. انا ما خليتج تتأدبين هالليلة.. ماكوووون بو الخلد.. وتوه بيدخل داره ويرد يطلع مرة ثانية ويتكلم بصوت مرتفع.. خالد بثقة كبيرة وغرور: ترى حمران مو عاجزة عن شي .. تقدر تسوي اي شي في مجريات الاحداث.. صح حمرمر؟؟ ههههههههههههههههههههههههههه صح يا خالد.. -------------------------------- وراحت العصفورة الصغيرونة الى البيت الثاني.. عشان تكمل مهمتها.. ويوم دخلت البيت ما حطت في بالها سالفة تحقيقها.. لانها مأجلتها.. ويوم قالت لها الخادمة تنتظر اكثر.. كفخت كلامها بعرض الحايط وراحت فوق لوين ما غرفت سماء.. ويوم فجت الباب عن غرفتها شافت سماء قاعدة عند الكرسي وهي تطالع الدريشة وعلى اذنها سماعات الستيريو... راحت لها مناير شوي شوي وبهزة قوية اجفلت اللي في سماء : وااااااااااااهاهاههاهاا سماء: انطله علييييييييييج.. صج انج حمارة مناير: هههههههههههههههههههههههههاااي سماء: من سمح لج تدخلين غرفتي.. ما شفتي اللي كاتبته؟ مناير: سوري مي نو انجليش.. مي عربيك.. سماء وهي معصبة على مناير.. : شتبين خلصيني... مناير: وي.. مالت عليج تدرين عاد... يالله اخليج سماء: لا لا لا تعالي... شفيج شحقه يايه؟ مناير: جوووو هاذي.. صج ما تستحين على ويهج.. شنو ماكو سنع فيج؟؟؟ سماء وهي تهز راسها: اوووووه يا منور جنج الا اليوم تعرفيني.. خلصيني وقوليلي.. شالسالفة؟؟ مناير وهي تقعد على السرير: مو بعد قلاص عصير ازغده سماء: لج اللي تبينه وقوليلي.. مناير بخبث: شفيج متحرمصة الا تبين تعرفين.. شكلج تشمين ريحة السالفة سماء بصدمة: خالد؟؟ مناير: بلحمه ووعظامته.. سماء بلهفة: شفيه؟؟ مناير:.. ثلاث كلمات بس .. ثمانية.. ورى بيتنا.. الليلة.. سماء وهي مستغربة: اهو اللي قال لج مناير: شنو عيل انا اللي مسويه هالشي... سماء: لا مو قصدي... (وقفت وهي تفكر) بس اهو يعرف اني زعلانة ليش يطلبني؟؟ مناير: مادري يمكن يبي يعزمج على اسكريم سماء: منوور مناير: شدراني فيج عيل.. يالله.. وما على الرسول الا البلاغ وكاني قلت لج... يالله سي يو تونايت. سماء بذكاء: توج يو نو انجلش مناير: سمتايمز اصير كليفر.. سماء: هههههههههههههههههههههه انتي كليفر.. انتي قمة الينون مناير: ميرسي.. بــاي سماء: بايات... طلعت مناير.. يعني mission accomplished سوت اللي عليها وراحت.. طبعا اهي ما هان عليها تشوف هالحب اللي ينمو جدام عيونها وتسكت عن هالزعل والخصام.. خالد غبي وسماء اغبى منه .. مو وقتهم يتزاعلون.. واهي بتسوي فيهم خير وبتخليهم يتراضون.. عشان انها تحس بالطاقة الايجابية حول ما حولها.. مناير كانت مراهقة عكس المراهقات.. تفكيرها الغريب من نوعها خلاها مستفردة بنفسها.. مختلفة تمام الاختلاف عن فاتن وقريبة في الشكل منها تمام القرب.. يعني الواحد يستغرب منها .. ناعمة من بره.. ومينونة من داخل.. طلعت من البيت وهي تربط شعرها الطويل ويوم بتطلع لاقت مشعل داخل البيت بنفس الوقت.. وعلى عكس كل مرة يفتح وياها حوار طاف من عندها وهو رافع راسه.. ويوم مشى عنها رفعت حاجب له باحتقار.. ونادته مناير: هي انت.. التفتت لها مشعل وهو مستغرب.. يطالع حول ما حوله:.. من ... انا؟؟ مناير وهي تتخصر: لا .. النخلة اللي يمك.. ابتسم مشعل.. : خير.. مناير: لا بس حبيت اقول لك... كون حذر.. مشعل: ليش.. شصاير؟؟؟ عاصفة ياية؟ مناير وهي تحك راحتها بالثانية: اذا تقدر تقول... لا تظن انك تمشي على هالارض من غير ما توجعها... (تاشر على عينها) العييون عليك... حاسب لنفسك..سلام.. طلعت مناير.. او قصدي مناير بوند.. من بعد تهديد او تحذير لمشعل اللي للاسف الشديد ما اخذه على محمل الجد واعتبرها حركة من حركات بنات الصغار.. كان غبي ما يعرف ان البنات الصغار لو حكموا العالم ما صارت حرووب.. وعيون مناير اللي كانت عليه تراقبه في ادق التفاصيل.. منها روحاته ويياته ودخوله المستمر في كاراج بيتهم حتى بوقت متأخر من الليل.. اكيد هناك مخبي عمايله.. لازم اعرف.. اهو شسالفته.. وليش انا ما اشتهيه جذي!!!! هل راح تكون مناير اهي نجاة فاتن من نوايا مشعل الشينة؟؟ ولا شنو؟؟ --------------------------------- جراح ولؤي وصلو المطار اللي كان في حاله فوضى.. وخصوصا المكان اللي عند مكتب خطوط شركة الطيران.. الناس كلها بحالة يرثى لها .. الكل يسأل عن اهلهم اللي سافروا على هالخطوط وبهذي الرحلة.. وجراح ولؤي واقفين مكانهم مو قادرين يخترقون الحشد.. لؤي كانت نظرته متألمة وحزينة اما جراح كان رافض هالشي في باله.. مو تكفيرا بقضاء الله ولا شي.. بس.. شي فيه.. حاسته .. او حبه او قلبه اللي ما انذره بشي عن مريم.. اهو بالعادة يحس لها.. ويحس للي يصيبها.. مثل هذيج الليلة يوم وقف عند غرفتها.. حسها متظايقة واهي كانت متظايقة.. فما لقى سبيل او لحظة مناسبه كثر هذي .. يوسع سدرها ويعلن حبه لها.. وحبه لها اكيد وماهو من الغرور سبب لراحه هالبنت.. لؤي بخوف: جراح ما بنقدر نسألهم جراح وهو يطمنه: لا تحاتي بندخل ونشووف.. لؤي: جراح قلبي مو قادر اتحمل جراح اللي يعرف لطبيعه لؤي .. حبه لاهله كبير وتعلقه شديد لدرجه انه ما يقدر يصبر على فراقهم: لا تحاتي.. انا وياك.. ورب العالمين وين راح؟؟ خل قلبك يقوى باسمه.. غصبن عن جراح المرتجف رسم ابتسامة مطمئنة للؤي.. ويوم وصلوو المكتب.. جراح: السلام عليكم الموظفة: وعليكم السلام.. جراح: احنا هني لان اثنين من اهلنا سافروا.. (سكت وذكر نفسه.. ما صار فيها شي ) من المفروض انهم يسافرون على هالخطوط والرحلة... الموظفة المرتبكة بسبب عدد الناس: والله ياخوي ما نقدر نقول لك اي شي لمن يوصلنا خبر من مكتب السفارة هناك واسفين يعني جراح: انزين ما ياتكم اسماء ولا شي.. الموظفة : بلى عندنا عطني الاسماء اللي عندك زادت ضربات قلب جراح في هذيج اللحظة:.. م.. مساعد خلف الدخيلي.. مريم خلف الدخيلي.. الموظفة وهي تجيك... ويوم شافت الاسماء رفعت راسها لجراح بحذر وبنظرة غريبة: لو سمحت الشيخ انتظرنا برع واحنا بنرد عليكم كلكم خبر... جراح: الشيخة بس لو سمحتي.. الموظفة برجا واضح لجراح وبهمس: شوف الحاله اللي هني لا تظن ان حالنا اسهل من حالكم... لو سمحت اتبع التعاليم وظل هناك وراح نخبركم.. جراح: ان شاء الله... بلع ريجه وهو يحس انه ما يشوف.. ما يشوووف ياناس.. انعمت عينه عن الرؤية.. شكل الموظفة ما كان يطمن .. وكلامها المبطن ما ريحه.. يا رب.. شهالحالة.. يارب يا حبيبي وسع علينا هالظيج.. في عائلة كانت قاعدة متألفة من حرمة كبيرة في السن وبنت وريال ثاني وصبي صغير.. شكلهم عرفوا ان اللي يصيرون لهم على الطيارة لانهم فزعوا المكان على راسهم بالمطار.. وجراح اللي اشاح بعيونه عن منظرهم التفتت الى لؤي اللي كان يراقبهم بهلع ودمعته على جفنوه... لفه جراح وياه بسرعه خلاه يجفل جراح: لؤي..... لؤي بخوف: جراح ما قدر... جراح بصوت حازم: لؤي... شوفني.. انا مو مستعد اخسر شي... مو مستعد.. خسرت بما فيه الكفاية.. صير مثلي.. لا تستعد للخسارة... لؤي وهو متحير من كلام جراح:.. شقصدك؟ جراح وهو يكابد الصرخة اللي داخله:... لا تستعد لخسارة شي.... اذا مو عشان احد.. عشاني انا... (تهجد صوت جراح القوي) تكفى... هز لؤي راسه وللحظه لمح نظرة من الامل القاتل بعيون جراح.. ما قدر يفهم هالنظرة.. ماقدر عقله يترجمها ... يا ترى شلي يقصده جراح بالخسارة... يا قلبي عليه .. قلبه على قلوب الناس.. اكيد.. اهو عانى من خسارة ابوه ما يتمنى هالشي لاحد.. كلها دقايق ووصلت لهم الموظفة اللي كان جراح وياها مساعة... وهي تاشر لهم على مكان ثاني ويتبعها جراح ولؤي من الخوف ظل واقف مكانه.. جراح: بشري الشيخة.. الموظفة وهي تبعد عيونها عن جراح...:... لقينا الاسماء... جراح وهو يهتز مثل الورقة : وو... رفعت الموظفة عيونها لجراح..:....... اسمائهم على الرحلة... وكانه ما سمع شي.. لانه للحظه حس انه انصم من دقات قلبه.: ... شنو؟؟ الموظفة وهي تنزل عيونها بتوتر وترفعها:... اسمائهم على .. ألرحلة.. لا شئ... لا شئ من بوادر الحياة قد تعالى على وجهه.. بقي كالثابت.. كالجبل.. كالقلب الذي غرس فيه رمحٌ وتدافعت صورتها في باله.. ورنة ضحكتها بغرابة في اذنه.. وكان المزيج ساحقا.. اعلان موتها... ومؤشر حياتها.. يوم راحت الموظفة عنه تم لؤي يناظرها ويناظره بخووف.. وراسه يتحرك بسرعة يمين ويسار... وتقرب من جراح اللي كان واقف وعيونه ملازقة الارض.. وكان فيها شي مهم جدا.. جوهرة ثمينة ما يبي يفارجها.. تقرب من لؤي ولمس جتفه.. وارتعش جراح من لمسته.. وكان ارض الواقع كاااااان بهذيج البرودة اللي صقع ما بداخله.. لؤي: جراح... شالسالفة.. شقالت لك... جراح وهو يناظر لؤي ببلاهة.. يحاول يتكلم لكن... ما يقدر يحرك شي فيه.. انشل تماما في ذيجاللحظة لؤي وهو يهز جراح بقوة هالمرة: جراااااااح.. شقالت لك.. حرام عليك ارحمني ... جراح وهو يهمس:.. اسمائهم... لؤي وهو يصرخ: شفيهاااااااااااااا! جراح ودمعه تسري من عيونه:... على الرحلة... لؤي بصدمة: لااااااااااااااااااااااا تم يتلوى لؤي وسط المطار وذيج الساحة.. يا الله.. آلام.. اوجاع.. تقطع في معدته.. تفجرات عنيفة فيه... لااا.. مستحيل.. ما صدق.... مستحيل... مريم.... لا مستحيل.. مساعد.. لؤي وهو يمشي يمين ويسار: لا.. ما يصير.. عفية لا ما يصير.. مو مريم.. ولا مساعد.. لا .. عفية يا ناس.. عفية... تكفووون... ماقدر.. يمة .... اخوي.. اختي.. يا ربي.. لا يا ربي لااااه... جراح اللي سحقت خدوده الدمعات ماااا ما ت الامل فيه... كل شي يقول انهم راحو.. انهم ما راح يردون.. مريم هناك.. في هذيج الصورة اللي رسمها.. ومساعد معاهها..... لكن ما صدق.. ماصدق هالشي.. قلبه .. قلبه دليله.. قلبه الي ينبض.. شنو معنى نبضه؟؟ مستحيل القلب ينبض لامات السبب لنبض القلب.. اهو مؤشر حياة مريم.. اي.. قلبه مؤشر ان مريم مازالت على قيد الحياة وتتنفس... رفع تلفونه وهو يرتجف وضرب الارقام التابعة لفاتن... ورفع السماعة ينتظرها ترفعها.. اكيد وصلها الخبر.. اكيد.. اهي بتعرف كل شي... محد بيبدد الضلال اللي هو فيه غير فاتن.. ----------------------- كانت واقفة وهي تمسح دمعاتها الساكنة وجورج داخل المكتب ويا الجموووع الغفيرة في هذاك المكتب.. راحوا المطار لكن ما لقو اي خبر.. فتوجهوا الى مكتب شركة الطيران وما لقوا مكان على هالشي.. وبذكاء جورج وحسن تدبيره ساقها الى مكتب الطيران وبالفعل.. لقووو كل شي.. لقوا الناس ولقوا الدموع ولقووو الجراح ولقو الألام.. يعني هذول هم اهل العزا.. هذول هم اهل الضحايا... ظلت فاتن قاعدة وهي تراقب دمعها.. تناظر الناس وتراقب احوالهم.. وتعد نفسها للانضمام لهم.. تلفونها كان يرن ولكنه كان على السايلنت فما كانت تدري بشي.. جراح ضرب وعجز في الاتصالات لكن اهي ما كانت على قيد الحياة عشان تعرف لتلفون او ترد على اتصال.. كانت في حالة تامة من العجز والسكون.. والنزيف البطيئ اللي يتهدل باحشائها.. ورجع لهم جورج وهو معصب.. ميشيلا:.. بشرنا.. جورج: لك يلعن ابوو اليوم اللي جينا هوني.. مافين يحكو كلمتين على بعض... وبدى يشتم جورج وميشيلا متظايقة من الوضع وتراقب فاتن اللي كانت مثل الخشبة.. ما تتحرك.. ولا تقول اي شي.. ميشيلا: حبيبي بدك تهدي اعصابك مابينفع هيك.. جورج وهو يهدي نفسه.. ووجه عيونه لفاتن.: مدام فاتن.. خلي املك بالله وان شاء الله نسمع شي منيح.. بسكوت واجهته فاتن وهي تجذب كلامه.. اهي تعرف انه يعرف لكنه ما يبي يقول.. ما يبيها تزعل.. ولا يبيها تحزن.. ولا يبيها تبجي.. لكن ليش التأخير.. خلوها تعرف!! خلوها تكتشف.. واكشفوا الاوراق لها.. وخبروها انه رااااح.. وراحت معاه كل الاحلام وكل الامال.. خلوها تكتشف فدح غلطتها اللي ما راح تقدر تصلحها في يوم.. وعوووها لغرورها وين وصلها.. لتمسكها بشي وهمي خلى كل الواقعية اللي جدامها تغوص في بحر النسيان اللي كانت تمر فيه.. كانت بسمة الثغر ممننوعة.. محسوبة عليها... ظنت انها فقدت واكتفت فقدا.. لكنها الآن عادت لتفقد.. وبعمق... لن يعود... ولن يعوووود.. وسيترك كلمات معدة تضيع في الهواء البارد... وتضيع معها الوان الحلقة الذهبية... وبهذي اللحظة وقف عند المكتب موظف على كرسي.. وطالب الجموع انها تهدى وتسكت.. وكانت بيده ورقة.. ورقه باسماء اللي كانو على الرحلة... الكل كان يراقب هالريال اللي واقف لكن فاتن عيونها كانت على الأرض.. انهزامية كانت.. لانها تعرف.. ان كل هذا بسببها... الريال بدى يذكر اسماء.. وبكل اسم كانت صرخة تطلع.. وبكل اسم شخص ينتحب.. وبكل اسم عين تدمع وتذرف لهيب الحزن.. الى هذيج اللحظة... يوم انقرى الاسم تصلبت عروق فاتن يوم سمعته.. وتاهت دقات قلبها في صمت دليل على توقف تنفسها.. وتكرار اسماء الضحايا كان مرتين.. فالمرة الاولى كانها ما كانت كافية انها ترطم فاتن بارض الواقع المرير عشان المرة الثانية تزيدها جروح وآلام.. رمت بنفسها تلقائيا على ميشيلا بعجز وهي تأن.. انين الموت.. يعني خلاص... هذا هو البت في القرار.. مساعد مات.. مساعد صار نقض من انقاض هذيج الجموع البشرية الميتة.. صار شي حتى ما تقدر تتعرف عليه.. ولا تقدر تشوفه او تميز ملامحه.. يا ربي.. يا ربي صبرني ... ياربي البسي من ثوب تجلدك.. يا ربي ارحمني.. ارحمني وموتني.. ما ابي هالفترة تيني.. ما ابي اتعرف عليك يا مساعد.. ما ابي.. ما ابي.. ظلت ميشيلا تواسيها والدمع يسجب منها.. وجورج واقف وهو موجه نفسه لرب العالمين ويصلي صلاة سريعة في قلبه وسط نحيب وانين فاتن الفجيع.. تأن مثل صوت الحشى لمن يتقطع.. يحس الواحد ان خلايا جسمها تطلع ويا كل صوت من اصواتها.. كانت تبكي فقد.. وتبكي حب ضااع ما تكلل بكلمة.. ما انرسمت معالمه.. يا الله.. فقدت احلامي مرة.. وهان علي.. الحين افقد حبيبي... وما اظن انها تهون.. وظل اسمه.. يتردد على لسانها... :.::: مساعد::: مساعد::: مساعد.::: .... ---------------------------- جراح اللي يسكن لؤي عن الصياح.. وهو ينتظر فاتن تشوف مكالماته وترد عليه.. لكنه ما كان يدري ان حال اخته يرثى له.. كانت تميل براسها يمين ويسار من شدة الالم.. وتحس بالغربة تهجع بنواحيها.. اااه يا غربة ... لقيتج باسوأ احزاني.. وخذتي مني اغلى ما عندي... اغلى ما في وجووودي ... ليتك ما ارتبط فيني يا مساعد .. ولا صار حظي من حظك.. تموت وتخليني .. بهذذيج السيارة ظلت تبجي وتبجي وهي مسكرة عيونها... وتحسس دفو الدبلة بيدها وهي تزفر لهيييب القلب اللي حارق كل مجرى من مجاري تنفسها... لحظات اشبه بسكرات الموت.. لكن الفرق.. ان الواحد يحس فيها بالحياة كما لو لم يحس بها مسبقا.. اهي تمنت الموت.. لكن بكل امنية زادت بالحياة... وزادت دقات قلبها اللي صارت تدق باسم مساعد.. صريعة هوا واحد مصرووع... ميشيلا ما رضت تخليها.. ما سمحت لنفسها تترك فاتن تعتزل بالشقة وخيال مساعد فيها.. ما عاونها قلبها لكن الحاح فاتن انهم يرجعونها الشقة خلاهم عاجزين الا يلبون طلبها.. وتركوها... حاولت ميشيلا انها تخليها تروح وياها لكن بعد رفضت فاتن.. اعتبرت هالشي محكم وخاص فيها.. ما تكلمت ولا قالت لي.. كلمة لاء الملتاعة فيها كانت كافية.. تتلوع وتتقلب مثل ما يتقلب حشاها بداخلها.. وكان صرخة الحب تستنجد لاحد .. وكان الحب توه ينولد.. انجاب شي لشي مفقود.. ما افضع هذا الاحساس وما اقسااااه... ركبت فاتن الشقة وهي تمسح دمعها وتتهالك على كل عتبه من عتبات الدرج.. ترفع نفسها بالحييييل وهي تذرف دمع قااااهر لكل ذرة جلد.. وقفت عند الباب.. ساندت براسها.. وهي تشد على عيونها وتصرخ بالصممممت صرخة حسرة على شي ثمين... هدأت نفسها بكلمة يهدى فيها الليث وهو في الموت.. يا الله.. يا الله.. يا الله.. وكم كان رب العالمين كريما عليها.. هدأها.. واثلج صدرها باسمه وشعشع نوووره سبحانه جل وعظم.. وفتحت باب الشقة.. وهي تدخل بهدوء واهتزاز... سكرت الباب من وراها والتفتت الى المطبخ وبعينها جالت على وحشة البيت.. ارتعدت فرائصها يوم شافت كبر الفرااااغ اللي متسبب فيه غياب مساعد.. حست له يوووم سافر.. لكن الحين.. واهي تعرف انه ما راح يرجع... كان اقوى عليها من اي شي.. ومرة وحدة من غير اي ادراك منها.. وبامنية عمرت جسدها وتسربت في دمها وجرى بها حمى العروووق وحرارة القلب.. سمعت صوت طالع من غرفته.. استغربت الصوت... من هني؟؟؟ شهالصوت... اتخيله ولا شنو؟؟؟ ظلت واقفة مكانها واهي متشككة واتحس انها بدت تفقد عقلها.. يعني لهالدرجة فقدانه خلاها تحس بوجوده؟؟؟ تتخيل وجوده في البيت... وقفت بين صراع الشك والامل اللي سطع من عيونها واهي ترتقب احد ايي من باب الغرفة... وتوها بتتحرك.... وتجمدت مكانها.. لان الشي اللي كان في الغرفة اسرع منها وطلع... كان اهو... قصة نظرة حب ...37
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||
