|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,353 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,186 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,672 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,359 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (35,915 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,310 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,623 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,592 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,867 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,178 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,323 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,529 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,295 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,763 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,501 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,389 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > مشهد.. كـل ليلة
كلمات البحث
السابعة , ربما , الثامنةمن , عمري , أتوقع , الثامنة , أنهيت , الصف , الثانيالابتدائي , أجريت ,
لأبي , عمليةخطيرة , القلب , أصيب , بعدها , بمضاعفات , وجلطةمفاجئة , جانب , الدماغ , أذكر , دخلت , أميلغرفته , العناي , قصة مشهد.. كـل ليلة قصص مشهد.. كـل ليلة قصه مشهد.. كـل ليلة حكاية مشهد.. كـل ليلة القصة مشهد.. كـل ليلة رواية مشهد.. كـل ليلة
مشهد.. كـل ليلة
كنت في السابعة أو ربما الثامنة من عمري.. نعم.. أتوقع في الثامنة - كنت قد أنهيت الصف الثاني الابتدائي- حين أجريت لأبي عملية خطيرة في القلب.. أصيب بعدها بمضاعفات.. وجلطة مفاجئة في جانب من الدماغ.. أذكر.. حين.. دخلت مع أمي لغرفته.. في العناية المركزة.. أذكر الأجهزة.. رائحة المعقمات.. الصوت المرعب لنبضات القلب على الجهاز.. وقفت مع أمي عند طرف السرير.. وهناك كان أبي ممدداً عاري الصدر ألصقت عليه المجسات والأسلاك، وثمة أنابيب مؤلمة في أنفه.. شعرت بالخوف منه.. لم يكن أبي الذي أعرفه.. نظر إلي بطرف عينيه بصعوبة.. هيئ إلي أنهما كانتا تدمعان.. حرك إصبعين من كفه الأيسر ليشير إلي بالاقتراب.. شعرت بالخوف.. أمسكت عباءة أمي والتصقت بها.. - هذا أبوك.. حنين.. روحي بوسي إيده.. - أخااااف..! لم تكن أمي قادرة على حملي ورفعي لأنها كانت حاملاً في شهرها الأخير.. سحبتني بقوة وهي تكتم عبراتها.. وحملتني بمشقة.. - هذا بابا حبيبتي.. شوفيه زين.. دفعتني عند رأسه لأراه جيداً.. لعلي أقبله.. نظرت إليه.. كانت عيناه تدمعان.. وهو ينظر إلي بشوق.. أفلت بقوة من يد أمي وأسرعت أختبئ خلفها.. وألتف بعباءتها.. وأخذت.. أبكي.. - أخااااف ما أبي..! أخذت أمي تمسح على رأسي وتهدئني.. وصوتها يرتعش بالعبرات.. - خلاص حبيبتي ما يصير تصيحين.. هذا بابا.. شفيك؟ في تلك اللحظة.. كنت أحبه أكثر من أي لحظة مضت.. كنت أتمنى لو أقفز على صدره كما أفعل دائماً وأقبله.. أبي الحبيب.. لكني رأيت في عينيه شيئاً مخيفاً.. رأيت.. الموت.. فخفت منه.. لم أستطع أن أقترب من أبي وهو في لحظات ضعفه هذه.. كان شيئاً مخيفاً جداً لطفلة السنوات الثمانية.. أن ترى والدها بهذا الضعف.. قريباً من شيء مخيف.. كالموت.. هذا ما لم يفهمه أحد ممن كان حولي.. غضبت الممرضة وأمرتنا بالخروج حتى لا نؤثر على مشاعر أبي وقلبه الضعيف.. ارتعشت أمي.. اقتربت من أبي همست في أذنه بكلمات.. وقبلته على رأسه.. ومسحت على شعره.. وخرجنا.. كانت متماسكة نوعاً ما حتى خرجنا.. حين خرجنا من الغرفة وفي الممر مباشرة.. انهارت أمي.. أسندت أمي ظهرها إلى الجدار وأخذت تبكي بقوة.. كانت تنشج كما كنت أفعل حين أطلب شراء لعبة غالية.. فوجئت بالمنظر المؤلم.. أمي تهتز.. ببطنها الكبير... وهي تبكي بقوة.. وتتأوه بحسرة.. - ماما خلاص.. ماما حبيبتي.. طوقتها بطنها بذراعي.. لم تكن تسمعني.. فقط أمسكتني وحضنتني بشدة وهي تبكي... وكأن بكاؤها يتردد صداه في أذني حتى هذه اللحظة.. ذكراه تحرق قلبي.. الآن فقط فهمت مشاعر امرأة شابة مع طفلين صغيرين.. وجنين في بطنها.. دون أب.. ولا أم.. ومع زوج على حافة الموت.. كان خالي ينتظرنا في البهو الكبير للمستشفى.. حين وصلنا إليه لم يكن يبدو على والدتي أي أثر غير طبيعي.. استطاعت أن تتماسك بسرعة وتبتلع ما بقي من دموعها.. ركبنا معه في السيارة.. وطوال الطريق كان يحاول إقناع أمي بأن تأتي لتسكن لديه ريثما يشفي أبي.. لكنها رفضت وأصرت على أن نبقى في بيتنا.. - لكنك حامل.. وقد تلدين في أي لحظة.. يجب أن يكون قربك رجل.. لا يصح هذا يا نهلة.. - لا تخف علي.. أستطيع أن أتصل عليك عندما أحتاج لذلك.. لا تخف يا أخي.. لم تغب صورة أبي بصدره العاري والأسلاك تغطي جسمه عن ناظري طوال الأيام التالية.. بل طوال أيام عمري الباقية كلها.. أصبحت روتيناً ليلياً.. فقد كانت آخر صورة له.. إذ لم أر أبي بعدها أبداً.. توفي خلال أيام.. غاب عنا.. نساء كثيرات جئن لبيتنا.. بكت أمي كثيراً.. بكت.. حتى خشيت أن تموت.. قلت لها ذلك.. وبقينا في بيتنا.. لم نذهب إلى أي مكان آخر كما أصر الجميع علينا.. * * ذات صباح.. استيقظت على صوت أمي وهي تطلب مني أن أغير ملابسي بسرعة.. كان هناك شيء غير طبيعي.. صوتها يرتعش بقلق.. أخذتني أنا وحمودي عند بيت خالي.. وقالت أنها ستذهب في مشوار مع خالي وتعود.. شعرت بالخوف في بيت خالي.. كنت أجلس وحدي أنا وأخي.. لا نفعل شيئاً.. فقد كانت زوجة خالي من النوع الغاضب دائماً.. صراخها الحاد على أبنائها وبناتها كفيل بجعلي - أنا وأخي - لا نغير أماكننا خوفاً من صرخة منها.. عرفت جيداً لماذا لم ترغب أمي في أن نسكن معهم.. شعرت بالملل طويلاً من الجلوس وحدي حتى نمت على الكنبة وأنا أشاهد التلفاز.. ونام حمودي قربي.. وبعد ذلك بمدة.. استيقظت.. وعلمت أن أمي أنجبت طفلاً صغيراً.. لم أفرح كثيراً.. كنت مهتمة بأمي قبل ذلك.. - وأمي أين هي متى تعود؟ - أمك في المستشفى يا حنين.. شعرت بمغص في بطني.. كرهت المستشفى.. تذكرت شكل أبي.. لا.. لا أريدها أن تذهب هناك.. أخشى ألا تعود كما حصل مع أبي.. بكيت.. وبكيت.. ولا أحد يعرف سر بكائي.. عادت أمي تحمل جنينها.. وذهبنا مباشرة إلى بيتنا وأحمد الله أننا لم نجلس في بيت خالي كما حاول إقناعنا.. تعبت أمي بعد ذلك.. كانت مسؤولية البيت والأطفال لوحدها كبيرة عليها.. لكني كنت أساعدها قدر استطاعتي.. ربتنا أمي أفضل تربية.. تعبت علينا كثيراً.. وتعذبت كثيراً في تربية أخويّ.. لا أزال أذكر تلك الليالي التي كانت أمي تدور فيها بقلق في أرجاء البيت حين كان محمد يتأخر فيها في السهر.. ولا زلت أذكر الليلة التي بتنا فيها جميعاً نبكي حين غضب عبد الله وخرج من البيت آخر الليل.. لا نعرف إلى أين ذهب.. وبقينا نبكي بخوف أنا وأمي حتى ساعات الصباح ننتظر رجوعه.. كانت أمي تتحرج من الاتصال بخالي ليتدخل في كل صغيرة وكبيرة.. وكانت مسؤولية صعبة.. أن تواجه المشاكل وحدها.. أصيبت بالقولون.. ثم بالضغط.. ثم.. بالتهاب المفاصل.. أصبحت حركتها صعبة وهي لا تزال صغيرة.. كان أثر الهم والمسؤولية بادياً على جسدها النحيل ووجها الحزين.. ورغم آلامها ومرضها.. كانت حريصة على قيام الليل كل ليلة.. تدعو الله لنا أن يصلحنا ويهدينا - كما أسمعها كثيراً.. وتدعو الله أن يرحم والدي ويجمعها به في الفردوس الأعلى.. * * رغم التعب والآلام.. والسنوات المتعبة التي عاشتها.. بدأت أمي تقطف ثمار جهدها يوماً بعد يوم.. تغير حال أخوي بعد أن كبرا بفضل الله.. رزقهما الله الهداية وصلاح الخلق.. تخرجا.. عملا.. تزوج كل منهما.. وأنا لا زلت أنتظر نصيبي.. مع أني مستمتعة بالحياة مع أمي الحبيبة.. ولا أتخيل نفسي بدونها.. * * الليلة.. وكل ليلة.. كلما وضعت رأسي على الوسادة.. أرى مشهد أبي الأخير على سريره.. عاري الصدر.. بالأسلاك والأجهزة.. وصوت نبضات القلب.. أتذكر حركة إصبعيه وهو يشير إلي أن أقترب.. عيناه الدامعتان.. أتذكر بكاء الأم الشابة.. فأدعو الله له بالمغفرة والرحمة من كل قلبي.. وأن يجمعه الله بأمي في جنات النعيم.. مشهد.. كـل ليلة
أضف مشهد.. كـل ليلة في موقعك:
قصص مشابهه مشهد.. كـل ليلة :
|