احصائيات سريعة
البحث

من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله
الاسم: الخبلة..!
الخبلة..!حين كنت أتشاجر مع أخي نويصر فأركض وقد خطفت شماغه في لعبة تحدّ لأختبئ خلف ستارة المجلس حيث تجلس أمي كانت أمي تفضحني وتدل على مكاني حين تردد وهي تحتسي ق***ها ببرود يا بنيتي اعقلي اعقلي هداك الله فيصرخ ناصر مكتشفاً أني في الغرفة ليجري نحوي ويخ مرات المشاهدة لوصفة الخبلة..!: 154 مرة/مرات
تقييم: الخبلة..! الخبلة..! 1
قيم وصفة الخبلة..!
قم بدعوة صديق لمشاهدة الخبلة..!
كلمات البحث
أتشاجر , نويصر , فأركض , خطفت , شماغه , لعبة , تحدّ , لأختبئ , ستارة , المجلس , 
تجلس , كانت , تفضحني , وتدل , مكاني , تردد , تحتسي , ق***ها , ببرود , بنيتي , 
اعقلي , اعقلي , هداك , الله , فيصرخ , ناصر , مكتشفاً , الغرفة , ليجري , نحوي , 
قصة الخبلة..! قصص الخبلة..! قصه الخبلة..! حكاية الخبلة..! القصة الخبلة..! رواية الخبلة..!
الخبلة..!
حين كنت أتشاجر مع أخي نويصر- فأركض وقد خطفت شماغه في لعبة تحدّ لأختبئ خلف ستارة المجلس حيث تجلس أمي.. كانت أمي تفضحني وتدل على مكاني حين تردد وهي تحتسي ق***ها ببرود..
- يا بنيتي.. اعقلي.. اعقلي هداك الله..
فيصرخ ناصر مكتشفاً أني في الغرفة ليجري نحوي ويخنقني داخل الستارة التي اختبأت خلفها..
- يمممممممممه.. الحقيني سأموت!
- تستاهلين..
وحين يأخذ شماغه ويخرج منتصراً كنت أصرخ خلفه مهددة إياه بالانتقام في المرة القادمة.. لكن ما أن يلتفت نحوي بعينيه الغاضبتين - (بمزح) – وملوحاً بعقاله.. حتى أجري لأختبئ خلف ظهر أمي..
لم تكن معاركي اليومية مع نويصر أو سويلم أو سعيدان شيئاً يذكر.. كانت روتيناً يومياً بسيطاً وجزءاً من حياتي اليومية..
فقد تربيت كفتاة وحيدة بين أربعة أخوة ذكور.. وفي الحقيقة فإن لي أختاً واحدة لكنها أكبر مني بكثير فهي الكبرى وأنا الصغرى.. وهي متزوجة وتعيش في مدينة أخرى منذ زواجها.. ولا تأتي سوى في الأعياد وفترة من الصيف..


حين كنت في المرحلة المتوسطة كان واضحاً عليّ بأني أخت الأولاد.. فقد كنت لا أهتم بمظهري.. وتصرفاتي خشنة بل متهورة كثيراً ولا تليق بفتاة..
تقول أمي أن هذا لا علاقة له بكوني أختاً لفتيان.. ولكن طبيعتي – على حد قول أمي – هي الحمق والتهور..
ويرجع هذا حسب نظرية أمي البيولوجية الوراثية لانجراف جيناتي الوراثية لعمة من عمات أبي رحمها الله.. كانت مشهورة بالحمق والتهور ولها آثار شهيرة في ذلك المجال..

وفي محيط أقاربي كنت مشهورة بلقب لم أكن أكترث له وهو (الخبلة) .. فقد كانت لي العديد من المواقف الشهيرة التي انتشرت عبر أفراد الأسرة وساعدت في ترسيخ ذلك اللقب وإلصاقه أكثر فأكثر بي..

ومن تلك المواقف.. ضياعي ذات مرة في حديقة الحيوانات.. وركوبي لدراجة أخي النارية في البر والتي انطلقت بها بسرعة جعلتني أخترق خيمة الرجال!!
وضياعي في الحرم بسبب لحاقي امرأة اعتقدتها أمي.. هذا سوى المواقف التي صنعت فيها كعكة حجرية وقدمتها للنساء.. وسوى تقديمي للقهوة باليد اليسرى أو سكبي للعصير على أكثر من امرأة.. فهذه أمور عادية..

وكما ذكرت.. حتى نهاية المرحلة المتوسطة لم يكن هذا العيب يسبب لي أي حرج.. فقد كنت أضحك مثلي مثل الآخرين على عيوبي ومواقفي المضحكة..
وقد ساعدت أمي للأسف على ترسيخ تلك الفكرة عني لدى الآخرين.. وهي أني متهورة وحمقاء ولا أجيد أي شيء جاد.. وكانت تهزأ بي كثيراً وتذكر كل عيوبي وحركاتي الغبية أمام الآخرين لتضحكهم عليّ..

لكن.. شيئاً فشيئاً..

بدأ شيء ما في داخلي ينمو.. ويتغير..

منذ دخلت المدرسة الثانوية.. وبدأت أتعرف على الكثير من الفتيات المؤدبات والعاقلات وأنسجم معهن.. بدأت أشعر بأنوثتي.. وبأنني أريد فعلاً أن أكون مثلهن.. فتاة راقية عاقلة رقيقة..
بدأت أراقب تصرفاتهن المهذبة.. واهتمامهن بمظهرهن.. وحديثهن.. وشعرت بالنشوة لأني أصبحت أحاول أن أكون فعلاً فتاة حقيقية..

كانت لبعض زميلاتي اهتمامات رائعة كتبادل الكتيبات النافعة وحضور جلسات المصلى..
وأصبحت أقلدهن وأذهب معهن..

ثم بدأت.. أسمع.. أخبار خطبة فلانة.. وعقد زواج فلانة.. وما أن وصلت للصف الثاني ثانوي.. حتى بدأت أسأل أمي بحماقتي السابقة التي لم أتخل عنها بعد..
- أمي.. مممم.. ألم..
أقصد..
- ماذا قولي.. ماذا لديك؟
- أردت أن أقول.. ألم يتقدم أحد لخطبتي؟
ضحكت أمي معتقدةً أني أمزح معها.. فنثرت في وجهي بقية الماء البارد الذي كان في قاع الكأس وهي تبتسم..
- كفي عن مزحك!.. ألن تعقلي؟
- أمي! أنا لا أمزح.. فقط أسأل..
لم تصدقني أمي واعتقدت أني فعلاً أمازحها فتركتني لتكمل عملها في المطبخ..
وبعد أيام لم يكن من المستغرب أن تنشر أمي الخبر أمام أقاربها.. " سويّر" الخبلة تبحث عن عريس!
كانت أمي لا تزال تنظر إلي كطفلة صغيرة.. دون أن تعرف أنها تحرجني وتساهم في تحقير صورتي أمام الآخرين..
يوم أن أخبرتني خلود بما ذكرته أمي في الاجتماع العائلي عني.. أخذت أبكي بحرقة لأن أمي فضحتني دون أن تشعر.. وساهمت في ترسيخ صورة (الخبلة) التي تأبى أن تمسح من أذهان من يعرفونني..

تخرجت من الثانوية.. ودخلت الكلية.. لكنني كنت لا أزال أعاني من عقدة (الخبلة) فقد أدى ذلك لجعلي مهزوزة الثقة بنفسي.. ضعيفة الشخصية.. سريعة التأثر.. ومتهورة فعلاً..

كنت أخاف من الالتزام بأي مسؤولية كبيرة لأني أخشى أن أضيعها وأفسدها..
وكنت أحتقر نفسي ولا أرى أني أستحق أي فخر في هذه الحياة..

لكني كنت لا أزال أواظب على حضور جلسات المصلى التي كنت أحبها كثيراً..
وذات يوم عرضت عليّ إحدى الأخوات جزاها الله خيراً أن ألقي كلمة بسيطة..
- لاااااا.. لا يمكن.. أنا؟!!
- نعم أنت وماذا في ذلك..
- لا.. لا.. لا أصلح..
سيضحك الناس عليّ..
- ولماذا يضحكون؟ كلامك جيد ولست أقل من غيرك ولله الحمد..
- لا.. لا.. لا يمكن.. أنت لا تعرفين.. أنا.. أنا.. آآ..
وتلعثمت قليلاً لأني كدت أن أقول.. أنا (خبلة).. !!
لكنها أصرت عليّ ووضعتني أمام الأمر الواقع وذكرتني بالأجر العظيم الذي ينتظرني.. وأن الدعوة لله واجب على كل مسلم صغير أو كبير.. كما أن كل من سيستمع إلي هم بشر مثلي..
شعرت برهبة شديدة لكني تماسكت.. وأخذت أجهز لإلقاء الكلمة قبل أسبوع.. ولم أخبر أمي.. لأني كنت متأكدة أنها ستحبطني وتضحك عليّ لو أخبرتها مما قد يقلل من ثقتي بنفسي..
وفي ذلك الصباح.. كنت متوترة مشدودة الأعصاب.. كيف ستكون كلمتي؟ هل سيضحكون عليّ؟ هل سأتلعثم أم سأسقط السماعات أم سأتعثر وأقع أمامهم على الأرض..أي نوع من الحمق سيظهر أمامهن.. لكني ذكرت الله وحاولت أن أثبت نفسي..
وعندما استلمت الميكرفون وابتدأت باسم الله.. كان صوتي يرتجف.. لكنني دخلت في الموضوع..
وبدأت أتحدث عن أسباب سعادة الإنسان.. وأسباب انشراح صدره..
ووجدت نفسي أنسجم في الموضوع حتى ذكرت بعض القصص التي لم أكن قد جهزتها.. وأخذت أضرب الأمثال والجميع منصت باهتمام.. استمريت بانفعال وحماس..
وبدا من وجوه الحاضرات الاستمتاع بالكلمة.. حتى أن الساعة أشارت على بدء وقت المحاضرات لكنهن لم يقمن من أماكنهن حتى انتهيت وختمت كلمتي بالصلاة على رسول الله..

- جزاك الله خيراً..
- أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك..
كلمة طيبة ومؤثرة بارك الله فيك..

هكذا اقتربت مني بعض الحاضرات وهن يبتسمن شاكرات وممتنات بصدق..

لم أصدق نفسي.. كان ذلك شيئاً لا يصدق.. هل فعلت شيئاً جيداً لأول مرة في حياتي.. هل فعلت شيئاً يستحق الفخر؟ لا أصدق.. سارة الخبلة.. التي كانت طوال عمرها مثار الضحك والسخرية.. أصبحت قادرة على إلقاء كلمة..؟!

حينها فقط.. وأنا أمسح دموعي بهدوء دون أن يراني أحد.. عرفت جيداً.. أن الإنسان هو من يصنع نفسه إذا أراد – بإذن الله..
الإنسان هو من يقرر ما إذا كان يريد أن يصبح عظيماً أم لا..
مهما كانت الظروف من حوله تقنعه بأنه صغير..
و.. لا شيء..

الخبلة..!

أضف الخبلة..! في موقعك:
قصص مشابهه الخبلة..! :
قصة نفس قصة نفس
أريد أن أجمع أيام عمري المتناثرة، أن أخط لكم آلامي وأحزاني، أترجم أحلامي و...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
سارة .. وكوخ الأحزان .. !! سارة .. وكوخ الأحزان .. !!
ولدت على شفير المأساة .. وشمّت الحياة برائحة الحزن والمعاناة .. هي ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
حين قالت .. أنتِ بلا مخ! حين قالت .. أنتِ بلا مخ!
حين كانت أستاذة منيرة تكتب درسها الممل على السبورة كنت أول من يقوم بقذف الط...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
الصابرة المحتسبة الصابرة المحتسبة
واقيعية ، يتحدث في هذه القصة ابن الصابرة المحتسبة يشهد الذي سأقف بين يديه ...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا جدتي الغالية .. ( قصة أليمة وبالدم أكتبها لكم) أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا جدتي الغالية .. ( قصة أليمة وبالدم أكتبها لكم)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أسأل الله لكم العون والسداد وأن ينفع ب...
(مرات المشاهدة: 166 مرات)
2 ـ وبكيت بين يديه 2 ـ وبكيت بين يديه
كانت تجلس إلى جوار زوجها .. وهو يكتب رجل هادئ متواضع حنون، يتحمل منها الكثير،...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
مشهد.. كـل ليلة مشهد.. كـل ليلة
كنت في السابعة أو ربما الثامنة من عمري.. نعم.. أتوقع في الثامنة - كن...
(مرات المشاهدة: 213 مرات)
اغتيال الأمل.. اغتيال الأمل..
عن طريق الهاتف الجوال – الذي تسبب في كثير من اللعنات- تعرفت على الشا...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
"بسم الله الرحمن الرحيم
"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله ...
(مرات المشاهدة: 585 مرات)
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك
لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ ...
(مرات المشاهدة: 180 مرات)
اجمد الخبلة..! روايات الخبلة..! حكايات الخبلة..! افضل الخبلة..! مميزة الخبلة..! سالفة الخبلة..! جديدة الخبلة..! افضل الخبلة..! اروع الخبلة..! ماهو الخبلة..! ماهي الخبلة..! غريبة الخبلة..! عجيبة الخبلة..! جديد الخبلة..! ماهو الخبلة..! معنى الخبلة..! احدث الخبلة..!
تعارف اهداءات ترحيب تبريك الحوار العام الفسحة العامة الطلاب و الاختبارات و الاسئله الجريمه حوادث كوارث جرائم معجم لهجات الفاظ مصطلحات عبارات حكم المنتدى الاسلامى تفسير الاحلام dreams صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ الخينة الرمضانية اللغة الانجليزيه English الطرائف والمرح والفكاهه والتسليه العاب اكس بوكس بلاستيشن XBOX360 & PS3 playstation بلاي استيشن دريم كاست نتندو Anime انمي افلام كرتون السياحة و السفر والرحلات الافلام المنوعه افلام عربيه افلام اجنبيه الصور المضحكه والتعليق مسابقات الغاز حكاوي تطوير المواقع و السكربتات Ajax XML CSS JavaScript PHP Perl CGI seo Search Engine web2 تطوير و صيانة المنتديات vBulletin مشاكل و حلول للمنتديات و المواقع المشكله و الحل و الصيانة الهاكات برودكت بلقن Product - Plugins استايلات قوالب واجهاتstyle - template حراج انترنت مستعمل + جديد اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات ستلايت فضائيات قنوات ترددات كامات شفرات مفاتيح شيرنج Sharing كروت ساتلايت و الرسيفرات الشعر العام البوح بالخافي فصحى نبطي الخاطرة الأدبية خواطر منوعه قصص روايات الكمبيوتر الحاسب والاجهزة العام البرامج الكاملة وشروحها وتعريب البرامج البرامج العربية والمعربة البرامج المشروحة و شروحات البرامج فوتوشوب photoshop رسم تصميم فلاتر فرش تدرجات خطوط باترن اشكال جوال بلوتوث جميع اجهزة الجوال mobile bluetooth بوكيت بي سي Pocket PC اجهزة كفية بلوتوث bluetooth فلاش سويتش سويش ماكس FLASH _ SWiSH الهكرز و الاختراق حماية فيروسات اختراق كراك hacker crack virus حواء للبنات نسائي للحريم فقط والبنوتات المطبخ للطبخ والاكل وكل امور المطابخ تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية عيادة طبية للفلوق وغيرها صحه وعلاج health طقها والحقها الرياضي رياضه عربيه منوعه رياضه اجنبيه دوري اسباني وايطالي وغيره قنص صيد رحلات برية بحرية سيارات دراجات نارية تفحيط ترهيم
جميع الحقوق محفوظة مدرسة المشاغبين منتديات مدرسة المشاغبين  Copyright © All rights reserved sitemap