|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,352 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,186 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,672 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,358 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (35,914 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,310 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,623 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,592 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,865 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,178 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,322 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,529 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,295 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,763 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,501 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,389 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > من المخطئ..؟
كلمات البحث
لظروف , مبهمة , تطلقت , وعشت , تزوجت , بعدها , اصطحبني , قريته , لأعيش , زوجته ,
وإخوتي , الذين , أراهم , لأول , البداية , فرحاً , جداً , لدرجة , أحضر , تتمناه , نفسي , أيام , معدودة , لحظات , السعادة , قصة من المخطئ..؟ قصص من المخطئ..؟ قصه من المخطئ..؟ حكاية من المخطئ..؟ القصة من المخطئ..؟ رواية من المخطئ..؟
من المخطئ..؟
لظروف مبهمة تطلقت أمي من أبي.. وعشت مع أمي إلى أن تزوجت.. بعدها اصطحبني أبي إلى قريته لأعيش مع زوجته وإخوتي الذين أراهم لأول مرة.. في البداية كان أبي فرحاً جداً بي لدرجة أنه أحضر كل ما تتمناه نفسي.. لكن.. هي أيام معدودة.. و.. مرت لحظات السعادة سريعاً دون أن أشعر بها.. - منار.. منار.. - نعم أمي.. عفواً.. عمتي.. - اسمعي يا منار أنتِ قد كبرت ويجب عليك أن تعتمدي على نفسك! - لكن.. لكن.. - لكن ماذا؟ إذاً ماذا كانت تعمل أمك طيلة التسع سنين الماضية؟ اسمعي.. أنا لدي أولاد ولن أستطيع تحمل مسؤوليتك ومسؤوليتهم.. أتفهمين؟ استنتجت من أول حوار لي مع زوجة أبي أني لن أعيش كغيري من الأطفال.. شعرت أني بحاجة إلى أمي.. طلبت من أبي أن أكلمها عبر الهاتف.. نهرني بقوة وقال.. (أمك.. أمك ماتت!) التفت إلى زوجة أبي ملتمسة عطفاً منها أو حناناً.. لكنها رسمت كل ذلك في ابتسامة تحمل من الحقد معانٍ استطعت فهمها وأنا طفلة لا تتجاوز التاسعة.. علمتني أمي أن الابتسامة تعني الجمال والمحبة والصفاء.. هي باختصار معنى لكل شيء جميل.. لكن هذه الابتسامة مختلفة تماماً.. لا أعرف لماذا.. كل ما أعرفه أني لم أحبها ونفرت منها.. أين أنت يا أمي؟ لماذا لم تحكي لي أن هناك ابتسامة حقد وكراهية..؟ اتجهت حينها إلى مخدتي التي أصبحت أنيسة وحدتي.. لم أسأل لم كل هذه القسوة.. كل ما فعلته أني قبعت في ركن من الأسى يدعى الصمت.. وفي يوم النتائج.. أو يوم الشهادات – كما يحلو لطالبات الابتدائية أن يسمينه استلمت نتيجتي.. ناااااااجحة!.. يا للفرحة.. لكن.. كيف لي أن أخبر أمي؟؟ مدت إليّ معلمتي هاتفها النقال قائلة: (خذي يا منار.. أخبري والدتك بنجاحك.. ستفرح كثيراً) وببراءة طفولتي ضممت معلمتي وأنا أبكي.. - شـ.. كـ.. ر.... اً .. لم تكد أمي تفهم كلماتي المتقطعة.. فهي لم تكن تسمع سوى شهقاتي المتتالية.. أخذت معلمتي الهاتف وأخبرت والدتي بنجاحي.. وانتهى يومي بذلك.. اشتقت لأمي ولن تكفي هذه الكلمة لأعبر عما بداخلي.. اشتقت لأمي.. فسحبت هاتف بيتنا إلى إحدى زوايا الصالة.. واتصلت بها واشتكيت لها تعامل أبي وزوجته وإخوتي معي.. ولم أكن أعلم أن أبي قد وضع جهاز تسجيل على هاتف المنزل. وفي ذلك المساء الذي لن أنساه ما حييت.. جاء أبي والشرر يتطاير من عينيه.. - مع من تكلمت اليوم؟ لذت بالصمت.. وارتفعت يده بالعصا ليضربني.. وضعت يدي على وجهي لأقيه من الضربات التي انهالت عليّ وكأنها قذائف من نار.. بمن أحتمي؟ وإلى من أهرب؟ صعدت إلى غرفتي ثم ركضت نحو دار تحفيظ القرآن التي أداوم بها.. ذهبت قبل بداية الدوام ولم يكن هناك أحد سواي.. جلست أبكي بدموع تمنيت معها أن تنطفئ حرقة الأسى والحرمان التي تحرق قلبي.. أبي.. برغم كل القسوة التي ما زلت تعاملني بها.. لم أسألك يوماً ما هو خطأي؟ من المخطئ..؟
أضف من المخطئ..؟ في موقعك:
قصص مشابهه من المخطئ..؟ :
|