تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,970 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,069 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,574 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,694 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,203 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,858 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,733 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,481 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,813 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,356 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,004 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,240 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,067 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,089 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,178 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,959 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص نسائية > سلسلة { اعترافات فتاة } (1)
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية سلسلة { اعترافات فتاة } (1)
الحلوى المرة!
حين كنت طفلةً في نعومة أظافرها لا تتجاوز نعومة أوراق الأزهار.. ويداها الصغيرتان تنبشان كل ما تقع تحتها.. لم أكن أدرك كل ذلك الكم الهائل من الأسئلة التي بدأت تتقافز خلسة إلى ذهني بعد أن تجاوزت السابعة.. فوالدي قد خلفا طفلة ذهب بها الفضول إلى متاهات عميقة.. إلى أعماق الحقائق.. حتى ارتمى ذاك السؤال في أحضان دهشة أمي بعد أن حدقت عيني التي تتم عن فضول مكبوت نحو عنوان على غلاف مجلة.. - ماما.. ما هو الطلاق؟! بريق التردد والامتعاض يلوّح بنجلاوي أمي الطاهرتين.. وكأنها تريد الحفاظ على عالمي الصغير من جروح الحياة.. - إنه.. (حلوى) يا بنيتي!.. أمي.. يا برداً في لهيب الدنى.. ويا دفئاً في برد الحياة.. ليتك ترحمين رغبتي الماردة للوصول إلى تلك الحلوى.. رؤيتها.. تذوقها.. لكنك كنت تعلمين أنها حلوى من نوعٍ آخر.. ليست كتلك التي تجلبينها لي كل يوم آخر الدوام.. وكبرت.. وأصبحت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها.. جمجمتي الصغيرة لم تمنع خلايا عقلي من فهم كل ما حولي.. حتى أمي!.. إننا مثل تفاحة انقسمت نصفين.. ذات يوم.. تفرست في هيكل أمي.. وجهها.. عينيها.. وشفتي .. - أمي الحبيبة.. أعلم بما تكابدينه من أبي .. ولكن اصبري - .. خاطرتني نفسي بتلك العبارة .. خالجني شعور بالندم لعدم مجابهتها بها .. ولكن !! أبى اللسان أن ينقض كل الخيوط التي غزلتها .. لتلبسنا أجمل حلة خصنا بها الله وهي الحنان .. وجدت نفسي في حجرتي .. لطالما تحملت كل آهاتي ودمعاتي العنيدة .. العنيدة جداً .. والتي تجابه عناد الجبال الصلبة أمام الرياح .. ولا ألوم نفسي لهذه الصفة .. فقد ولدت أنا وكبريائي في نفس اليوم .. ولا أذكر أني ذرفت يوماً دمعة محقونة بإرادتي .. جلست أتبادل حديثي الصامت مع أوراقي .. وآنس بصرير أقلامي إلى أن تمزق الهدوء بصوتهما المعتاد.. ولكن هذه المرة كان مخترقاً لصلابة جدران حجرتهما.. هرعت مسرعة إلى باب الحجرة.. لم تحدد أذناي محور حديثهما الساخن.. ولكنها التقطت تلك الكلمة.. لينتهي الحديث في الهواء.. لم يكن الحديث وحده هو من أعلن نهايته الكاسحة.. بل كل شيء في هذا البيت بدا وكأنه يحتضر.. فؤادي.. وأفئدة أخوتي الصغار التي ذابت ألماً بعد تردد صدى تلك الكلمة في مخيلتنا جميعاً.. اقتربت ساعة الصفر.. عانقتها بشدة.. وامتزجت دموعنا على صدغيها الطريين.. والآن.. أحمل لقب اليتيمة السقيمة.. أبحث عن طيفها في حجرتها.. أتنفس رائحتها بين ملابسها ومناديلها.. سامحك الله يا أبي.. لقد جعلتنا وجبة لآلام الحياة.. وبينما أنا على سريرها يخيل إلي تلك اللحظة.. حينما كانت جالسة أمام مرآتها تكحل عينيها فباغتّها بسؤالي وأنا أنظر إلى غلاف مجلتها المفضلة حيث عنوانٌ عن الطلاق.. حينما أجابت بلغة الفرار المهيب.. - إنه حلوى يا بنيتي.. أماه صدقتِ أيتها الحبيبة.. لقد كانت حلوى.. ولكنها مرة.. قصة سلسلة { اعترافات فتاة } (1)
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






