القصص و الروايات story

إفراط وتفريط وتستُّر..!! - قصص نسائية , القصص و الروايات story


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

جديد مواد مع عشوائي
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا

رواية إفراط وتفريط وتستُّر..!!



عشنا منذ صغرنا في كنف أسرة تتكون من أب وأم وأربع أخوات وشقيقين، عودنا والدي – بحكم دراسته في أمريكا والعمل بها بعض الوقت- على نوع من الحرية والثقة المتبادلة.. وكنا نعي هذا الأمر جيداً ونتعامل على أساس هذه الثقة وهذا الوعي الذي تحظى به أسرتنا..


لدينا خط إنترنت في المنزل، لزوم الاطلاع والبحوث والتواصل مع عالم التقنية والمعرفة، ورغم وجود خط هاتف منزلي، فلكل واحد من البنات والأولاد هاتفه النقال الخاص به.. وهذا أضاف علينا عبئاً ثقيلاً.. وزاد عظم الثقة والأمانة على نفوسنا، لكنه من الجانب الآخر أتاح مجالاً آخر للانفلات والتسلية والترفيه، وفتح باباً واسعاً للشرور والانصراف عن الأساسيات.

إلى حد كبير كنت أنا ومنار باعتبارنا الأكبر سناً على قدر من المسؤولية ومكاناً للثقة.. أما ريم فهي أصغر العنقود.. فلم يكن على عاتقها شيء من المسؤولية، بل لم تكن تدري شيئاً عما يدور حولنا وحولها، وسعد وتركي كانا مشغولين دائماً بأمورهما الخاصة، وأصدقائهما وهوايتهما المتمثلة في عالم السيارات، وجنون الهواتف النقالة، فضلاً عن الدراسة..

لكن نهى كانت خارج هذه المنظومة، كانت تطلق لخيالها العنان، ولنفسها الحبل على الغارب، وبدون كوابح أو إلجام.. كونت من خلال النت والجوال صداقات فاقت التصور، استغلت مساحة الحرية والثقة الممنوحة من الوالد استغلالاً غير مرشَّد.

ولا أخفيكم كنت أحبها (بجنون) فهي رغم انشغالها بأمورها تمثل الشخصية المحبوبة من الجميع، بحيث لا يملها أحد أو يتضايق منها شخص، بل هي ملح المكان الذي توجد فيه.. ذات روح خفيفة ومرحة وذكية.. طيبة النفس، بريئة لا تخفي في نفسها شيئاً، لكنها كانت تسبح في أمواج من الغراميات والعاطفة بلا أطواق نجاة، ودون النظر إلى أي ساحل أو مرفأ ترسو عليه قواربها التي أصابتها الأمواج بالبلل والشروخ..

تعرَّف عليها شاب أوهمها بجنة الحب وسعادة الغرام، واستطاع أن ينتزع قلبها من قفصها الصدري.. وصار اسمه أغلى ما في هذا الكون (في نظرها) ذابت حباً في (خالد) الذي وعدها بالزواج والعيش في سعادة، وصوَّر لها حياتهما المستقبلية بأوصاف لا توجد إلا في عالم الأحلام، فتخدرت لحديثه ووثقت في مشاعره، وأسلمت نفسها وعواطفها له، حتى صار مجاب الطلبات، ومسيطراً على القلب والفؤاد.

لم تكتف (نهى) بالاتصال عليه عبر الهاتف والنت، بل تحول الأمر إلى مقابلات، وبدأت بالمراكز التجارية، ثم الأسواق المفتوحة، حتى وصل الأمر بينهما ليلتقيا في المطاعم العائلية.. مستغلة الثقة والحرية المتوفرة لدينا.. دون أن يعلم أبي بأي خطوة من ذلك، بل كنت وحدي التي تعلم بذلك، ولكن من كثرة حبي لها لم أود أن أعكر عليها صفوها على أمل أن يظهر الشاب (خالد) ويخطبها، وتنتهي فترة الكتمان ويصبح كل شيء في ضوء النهار.

لكن (خالد) فارس أحلام الفتاة الضائعة لم يكن أكثر من ذئب بشري شرس لم يكتف بالمهاتفات والمقابلات.. بل كان يكشر عن أنيابه لينهش من الشرف والفضيلة، وينتقص من قدر وشرف الفتاة التي أودعته قلبها وأملها وأحلامها..

ذات مرة بعد لقاء سريع وخاطف في أحد المراكز التجارية التي اعتادا اللقاء فيها، أخذها بسيارته (الفارهة) وتناولا عصيراً طازجاً.. لم تع نهى بعده من أمرها شيئاً، بل لم تستيقظ إلا بعد أن لاح ضوء الصباح.. لتجد نفسها في مكان غريب وبعيد.. ولتجد نفسها غير نهى التي خرجت من المنزل بكامل عذريتها وطهرها.. وعقلها السليم.. صدمت نفسياً، وانكسرت وصارت شبحاً مخيفاً.. تحادث الجدران والهواء والجماد، وتبكي كثيراً حينما ترى الناس، وخاصة حينما ترى أبويها أو أحداً من أفراد أسرتها.. لقد أسدلنا الستار على شباب الفتاة البريئة المرحة نهى، وانضمت إلى أسرتنا شابة منهارة الأعصاب، مكسورة القلب فاقدة الوعي، منقسمة الشخصية، ترقد في أحد المستشفيات النفسية، أما المجرم المدعو (خالد) فهو في قبضة الأمن.. حيث تم القبض عليه؛ بعد هروب خارج المنطقة استمر عدة أشهر، وما زال رهن المحاكمة.

تعذبت كثيراً بسبب ما جرى لشقيقتي؛ لأني كنت أعلم بذلك المنكر، ولم أنه عنه، بل كنت أتستر عليه بوهم محبتي وخوفي عليها، لكنني في الواقع كنت سبب المأساة الإنسانية التي تعيشها أسرتنا.. وتتجرع مراراتها نهى، أو شبح نهى.. ندمت وبكيت وتألمت.. ولكن متى؟ بعد أن وقع الفأس على الرأس..!!

قصة إفراط وتفريط وتستُّر..!!

أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
قصــــة فتــاة جامعيــــة قصــــة فتــاة جامعيــــة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصح...
(مرات المشاهدة: 667 مرات)
في موقف الحافلة في موقف الحافلة
المحطة السابعة في تمام الساعة الرابعة عصراً امتطيت الحافلة من إحدى المج...
(مرات المشاهدة: 499 مرات)
البديلة.. البديلة..
كنت على قدر ضئيل من الجمال ولم أحظ بفرص تكفي لأن يتردد اسمي في مجالس النساء...
(مرات المشاهدة: 652 مرات)
أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني - أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني -
كانت أم سعيد امرأة متميزة في مجتمعها - قبل أن تكون أم فنان وإعلامي مشهور ثم...
(مرات المشاهدة: 1,242 مرات)
رحلتي مع الجمال . . رحلتي مع الجمال . .
منذ أن كنت في الخامسة وأنا لا أحب أبداً النظر إلى المرآة مثل بقية ا...
(مرات المشاهدة: 746 مرات)
هكذا تهاوت تغريد هكذا تهاوت تغريد
أثناء مروري بين مقاعد التلميذات ذات صباح عليل النسمات، أبصرت فتاة يشع النور...
(مرات المشاهدة: 389 مرات)
أتُرُجة البيت أتُرُجة البيت
ورد في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وعلى آله ...
(مرات المشاهدة: 550 مرات)
ولن تموت جوعاً!! ولن تموت جوعاً!!
المكان: إحدى دور تحفيظ القرآن الكريم الزمان: في مساء ليلة شتوية قبيل الغرو...
(مرات المشاهدة: 359 مرات)
سلسلة { اعترافات فتاة } (4) سلسلة { اعترافات فتاة } (4)
23 - وماذا لو كنا سبع بنات ؟ - ما شاء الله.. سبع بنات؟!! لا أعرف لما...
(مرات المشاهدة: 564 مرات)
قصتي أنا والوعد ومنتدى آخر ..ضحية فتاة.. قصتي أنا والوعد ومنتدى آخر ..ضحية فتاة..
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. .. في حياتنا تمر مواقف أمامنا.. .. ...
(مرات المشاهدة: 381 مرات)
About