|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (137,549 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (85,930 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (67,261 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (45,506 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (43,028 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (38,370 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (29,911 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (29,329 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (4,206 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (4,720 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (6,279 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (2,292 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (4,859 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (4,096 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (2,288 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (5,046 مشاهدات)
روابط ذات صلة
روابط دليل وصلات
خطوط منتديات مدرسة المشاغبين افلام مقاطع يوتيوب بروكسي proxy ماسنجر مسنجر العاب فلاش اغاني اناشيد مسجات رسائل sms جوال موبايل بلوتوث صور جديدة برامج جديدة خطوط بث مباشر مشاهدة قنوات فضائية على النت تلفزيون راديو television radio tv live منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء للستات للحريم |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > دمعة أمل ...14
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية دمعة أمل ...14
في مكـــان ثاني في بوظبي كانت في وحده منهاره من شهر وهي حالتها تكسر الخاطر ويأسوا أهلها وما عرفوا شو يسون وياها كانت حزيييييييييينه بدرجة كبيرة وكانت كل يوم تذبل أكثر عن اليوم اللي قبله من عرفت بخبر ملجة هــزاع وكانت حالتها غير الحاله .... أعتزلت ميرا في حيرتها من عرفت من شوق عن ملجة هــزاع بمريم كانت صدمتها كبيره لأنها حست إنه هـــزاع يحبها مثل ما هي تحبه بس اللي صدمها إنه مايه خطبها لا سار وخطب بنت عمه وهي اللي ما كانت تنام الليل الا وهي تهاذي بيه حاولت شوق تطلع بنت خالتها من هاي الحاله بس ما قدرت وقالت الأيام كفيله إنها تنسيها حبها لهــزاع يمكن ميرا ماحبت هــزاع بدرجة الجنون بس حبت فكرة إنه هــزاع يكون من نصيبها كانت تتمناه يكون حليلها وريلها بس ما توقعت إنه بياخذ وحده غيرها فخاطرها كانت فرحانه عشان مريم وخاصه إنها كانت تحسها مظلومه وكانت فرحانه إنه اللي فضلها هــزاع عليها هي مريم لأنه هالإنسانه تستاهل كل خير وهي تعــرف إنه مريم طيبه ورقيقه وأكيد بتسعد ولد عمها مثل ما هو بيستر بنت عمه وبيحميها وبيعوضها عن كل شي مرت فيه فحياتها بس مع هذا هب قادره تمنع قلبها من الحزن على حبها وحلمها اللي ضــاع وكل اللي قدرت تسويه إنها تطلب من امها إنهم يسافرون بره سبوعين عشان عالأقل تقــدر تغير جو وتنسى هالحزن وبيكون هــزاع عرس وارتاحت شوي من فكرة إنه خدعها وهو اللي أعترفلها بحبه وبرغبته فيـــها ...
وفي دار الزيـــن كانت العنود في حالة ثانيه كانت حزيييييينه ومصدومه كانت تبكي مره وتسكت مره كانت محتاااره بشكل ماحد يتخيله لأنه اللي فيها ما كان شوي وما كانت قادره تاخذ قرار في المشكله اللي هي فيها ( خلال الشهرين اللي طافوا تقدم سلطان لخطبة العنود بعد ما حس إنه العنود هي البنت اللي بتسعده مع إنه كابر وايد شعوره بس في الأخير قرر إنه يتزوج خاصه بعد ما عرف أحمد وحمد وسمع رايهم في الزواج وشاف قد شو هم مرتاحين فحب إنه يستقر وفعلا سار للريم أخته وطلب منها تسأل العنود إذا موافقه عليه والعنود ما ترددت لأنها تعلقت في سلطان من أول مره شافته فيها في بيتهم بس ماحبت تبين هالشي بس كان خوفها من علاقات سلطان الكثيرة بس أخوها طمنها وقالها سلطان ريال وأي ريال بيكون له علاقاته قبل الزواج وسلطــان ريال معروف في الدوله ورجل أعمــال ناجح وما بتحصلين حد مثله وأهله معروفين وناس طيبين وصدقيني سلطان بيتغير ... وهي من سمعت رمسة أخوها أقتنعت وفعلا تمت الملجة وكانت رووووعه والكل حضر الشيوخ ورجال الأعمــال والصحفيين لأنه معارف سلطان وأهله وايييييدين خاصه إنه سلطان يعتبر أنجح رجل أعمال واللي كان صدمه للجميع إنه سلطان بعد ما ملج قال إنه وده لو يعيل في العــرس العنود ما وافقت في البدايه ورفضت بحجة إنها ما بتلحق تستعد بس سلطان صمم على رايه وبأسلوبه قدر يقنعها وقالها إنها بتسافر هي والريم وامهاتهم ومحمد أخوه لبنان عشان تتزهب وإنه هو بيرتب موضوع سفرهم وفعلا سافروا سبوعين وتزهبت العنود من لبنان وكانت زهبتها ولا أحلى وما خلت شي فخاطرها هي والريم الا وخذوه ومن ردت عطاها سلطان سبوع عشان تستعد لأنه العرس بيستوي بعد سبوع والكل أستغرب من عيلة سلطان اللي من ملج ما شاف العنود الا يوم الملجه ويوم كان يبا يكلمها كان يرمسها في التلفون ولا يطرش الريم صوبها حتى العنود كانت خايفه إنه سلطان ما يباها .. لكن بالنسبة لسلطان كان العكس كان مستعيل لأنه هب متحمل إنه يتم بعيد عن العنود أكثر من جي وكان وده إنه يصبح ويمسي على شوفتها وكان ما يبا يشوفها طول فترة الملجه لأنه ما بيتحمل يبتعد عنها عقب وطبعا ما عنده صبر إنه يتريا أربع شعور فعشان جي صمم إنه العرس يستوي بأسرع ما يمكن وكـــان عرس سلطان والعنود قمــة في الروووعه والجمال كان أسطورة لأنه العرس استمر ثلاث ليالي حتى إنه قناة الإمارات عرضت جزء من عرس الرياييل والكل شهد برووعة العرس وما ظل حد في الإمارات ما سمع عن هالعرس وكانت فرحة سلطان ما تنوصف لأنه قدر يرتب في أقل من شهر هالعرس الضخم واللي أستعان فيها بشركات خاصة عشان الترتيبات واللي فرح سلطان أكثر شله قدمها له أحمـــد دليل منه على مدى محبته وفرحته بزواجه وعقبها قام هو وحمد ويالوا جدام الشيوخ والشباب وكانت يولتهم أكثر من روووعه حتى الشيوخ ما ساروا الا في وقت متأخر لأنه العرس كان فخم واليوووله والشباب كانوا محلين العرس أما بالنسبة للحريم كانت الربشه ما تقل عندهم عن الرياييل كانت قاعة الحريم تضم مزيونات وغراشيب من كل اللإمارات حتى الحريم تفاجئوا من البنات اللي كانوا في العرس اللي كل وحده تقول للقمر قم وأنا أيلس مكانك واللي تميزت صدق كانت حمــده اللي غطت على كل البنات بهيبتها وعقبها يت لولوه اللي كانت جميــلة بكل ما للكلمة من معنى والحريم تعيبوا من جمالها ( قلت قبل جي إنه لولوه ما تقل جمال عن حمده بس اللي يميز حمده هيبتها ومشيتها الشيوخيه أما لولوه كانت أضعف شوي عن حمده بس كانت قمر ويمكن أحلى عن حمده بعد ) وشوق بعد حظرت العرس لأنه مايد أخوها كان يعرف سلطان وأهله وطبعا حمد حن عليها عشان تحظر أونه هذا ربيعي وحرمته ولازم نويبهم وحظرت العرس وما حبت تكشخ وااايد لأنها تبا تبين الفرق الحينه ويوم بتعرس بس مع هذا كانت حلووه والحريم سألوا إذا كانت معرسه أو لا .. ومريم بعد اللي كانت ملازمة الريم وتساعدها وين ما تسير لأنها كانت تعرف إنها بروحها وما عندها أخت تعاونها والبنات كلهم فازعوا الريم وساعدوها وكانت الخياام اللي مسونها سلطان جدام بيتهم فكل ما نقصهم شي ساروا ويابوه والشي اللي ماحد يعرفه إنه سلطان شاف حمــده في العرس صح ما عرف منو هاي ولا حتى حمده عرفت إنه سلطان شافها لأنه كان في سيارته يرمس المطبخ اللي كان مسوي العشى ويسأله متى بييبون لأنه العشى تأخر وكان يطلب منه إنهم يزيدون في العشى لأنه يووهم ناس وااايد وسيارته كانت شامل واللي بره ما يشوفه فطلعت حمده من الخيمة عشان تييب العطوور والمرش للحريم لأنه أم مطر طرشتها يوم ما حصلت الريم وسلطان توه بيفتر عشان ينزل شاف حمده وهي تمشي كانت تمشي بهيبة وبشموخ كانت لأبسه عباه خفيفه وشيله بعد لأنها متوقعة إنه الرياييل كلهم الصوب الثاني وماحد بيي هنيه فكانت تمشي براحتها أما بالنسبة لسلطان من شافها تمت مبهت فيها وحس فخاطره إنه هاي حمده أخت حمد اللي الكل يتمدح في جمالها بس نزل عينه ونزل من السيارة وهو يتنحنح ومن سمعت حمده صوت ريال زاغت وربعت داخل البيت وسلطان ضحك على حركتها بس حاول إنه ينسى الموضوع وما عطاه سالفه خاصة إنها حرمة ربيعه ولا غير جي كان العرس روووعه وما عليه أي كلمة ) كان تردد وحزن العنود بسبة الورقة اللي في إيدها اليوم بس أكتشفت إنها حامل بس اللي مخوفنها رمسة الدكتورة لها يوم تقولها إنه قلبها ضعيف وما يتحمل جهد الحمل الحينه ومن الأفضل إنها تنزل هالجنين خاصه إنه للحين في أسابيعه الأولى كانت العنود تعرف إنه قلبها ضعيف بس كانت ما تتخيل إنها تنزل ولدها هي وسلطان الولد اللي سلطان يترياه بفارغ الصبر وحمدت ربها إنه سلطان هب موجود هالفترة في البيت ولا ما كانت عرفت شو تسوي ... كانت متررده في إنها تنزل الجنين عشان ما تعرض عمرها للخطر ولا إنها تحتفظ بالجنين والأعمار بيد الله كانت محتاره بشكل كبير ومن وصلت من المستشفى وهي حابسه عمرها في حيرتها والريم كل شوي تدق عليها الباب تبا تعرف شو قالتلها الدكتورة لكن هي ما ترد عليها وبعد تفكير طويل قررت العنود إنها تحتفظ بالجنين واللي فيها فيها ومستحيل تستغنى عن ولدها حشاشة يوفها بس كانت خايفة من ردة فعل سلطان اللي تعلق فيها بشكل كبير ومثل ما قال أخوها سلطان تغير تماما من بعد العرس صار ريال ملتزم وودر عنه اللعب والهياته وكان حبه للعنود واضـح للكل ما كان يستحي من حد ويغازلها جدام الكل ... مع إنه العنود كانت تستحي من حركاته بس كانت فرحانه به الشي لأنها هي بعد تعلقت بسلطان بدرجة كبيرة وما تتخيل إنها لو ماخذت سلطان شو كانت بتسوي ... كانت تحسه حبيبها وعشيقها وزوجها وأخوها وأبوها وصديقها وكل شي ... رقة سلطان وطبعه المرح والحلوو وتفكيره الناضج وأسلوبه في الرمسه يحبب أي حد فيه فما بالكم بحرمته اللي عشقته من عرفته وكان حبهم يزيد مع الأيام .. كانت العنود خايفه من سلطان وردة فعله اللي أكيد بيعصب من قرارها وبيرفض إنها تحتفظ بالجنين لأنه أهم ما عنده صحتها واليهال ترى بيون سواء الحينه ولا عقب وكانت تستعد عشان تشن حرب لإقناع سلطان بالموضوع لأنه مستحيييييييييل تنزل هالجنين لو شو ما صار وبرايها ماحد بيموت ناقص عمــر وهذا كان قرار العنوود.. في صـــــلاله : كانوا الشباب مرتبشين وعايشين حياتهم كانوا أكثر من عشر سلطان وحمد وأحمد ومايد وربعهم وكانوا طالعين أربع سيايير وكان الجووو روعه كان سهر طول الليل ورقاد للظهر عقب ينشون ويسيرون المسيد ومن يخلصون صلاه يتمشون ويشلون غداهم ويسيرون صوب الجبل الأخضر وييلسون هناك وبعدين يتحركون بالسيارة ويتمشون في البقعه ويشوفون الوديان ومن عقبها كانوا يسيرون صوب قبرأيوب _ عليه الصلاة والسلام _ ويقرون عليه ويصلون هناك ومن عقبها يردون الفندق ويبدلون ثيابهم ويسيرون السووق والحدايق خاصة المهرجانات اللي كانت تتسوا كل صيف بس ما كانوا يحبون يطولن كانوا ياخذون جدورهم والأغراض اللي بيحتايونها للعشى ويردون للجبال ويكملون سهرتهم هناك يورون الضوو ويتميعون سوالف وضحك ولعب وطبعــا شلات بصوت أحمد اللي كان مرتبش صدق من الخــاطر وفرحــان به الطلعه والشباب ما كانوا مقصرين من يشل ولا يغني أحمد قاموا ويابوا الجدور اللي يطبخون فيها ودقدقوا عليها وطبلوا والنص الثاني يقوم ييبس واللي أونه يقوم يهز يعني كانت يلسة شباب ولا أرووع والكل كان محتاج هالطلعه عشان يغير جوو شوي كانوا ياييبن كيمرا فيديو وسلطان كان متكفل إنه يصور كل شي لأنه وده يحتفظ به الفيديو عنده تذكار له الطلعه الرووعه خاصة إنه رحلات سلطان كانت قليله بحكم دوامه وشغله اللي ما يخلص كان سلطان مختلف عن باقي الشباب لأنه من خلص دراسته أضطر إنه يمسك الشركه مع عمه ولأنه عمه ما يعتمد على عياله وايد كان كل أعتماده على سلطان اللي كان فعلا يقدر يعتمد عليه ... سلطان طمووح وذكي وما كان يفوت أي فرصه الا وأثبت جدارته فيها وأستحق فعلا تكريم الشيوخ له كأصغر وأنجح رجل أعمــال فكانت طلعاته لأماكن مثل هاي جداَ قليله فما كان وده يضيع عليه الموضوع فحب إنه يصور كل شي وكانت الكيمرا أكثر الوقت مركزه على حمــد وأحمد لأنه هالاثنيه كانوا أقرب الناس لقلبه ويمكن هم اللي كانوا رابشين المكان حمد بسوالفه وأحمد بشلاته حتى ربع سلطان من شافوهم سألوهم إذا هم توأم فضحكوا وقالوا إنهم عيال عم بس من نفس العمر والكل حب هالاثنين لأنهم كانوا رياييل بكل ما له للكلمه من معنى كانوا رياييل بمعانيهم وتعاملهم مع الناس كانوا يشوفونهم كيف يرمسون الشوااب في السوق ولا حتى يلعبون اليهال في الحديقه كانوا طيبين لدرجه كبيرة والكل تعلق فيهم فجأة شل سلطان الكيمرا عن عيونه ... سلطـان وهو يتنهد : آآآه .. أحمد اللي كان يضحك وهو يشوف فارس ربيع سلطان ماسك حمد أونه يبا يزنطه : هههههه سلامتك من الآآآآه .... هاه بوميييييييد لا يكون مشتاق لشوقك هناك .. سلطان وهو يتذكر العنود اللي فعلا كان ميت وواصل حده وده يرد بس عشان يضمها لصدره : ياااااااله يا بوماايد ييت عالعووق أسميييييييييني ميت وواصل حدي ودي بس نظره ياخي .. عبدالرحمن ربيع سلطان : خيييييييييييبه لعنبووه الحب جـــان يسوي جي فراعييه .. حمد بعد ما بعد عنه فارس : خيييييبه تخيب العدوو قوولوا آآآميييييييييين .. الكل : آآآآآآآمييييييييييييين .. حمد وهو يرفع إيده : ويــاخذ شارون .. الكل : آآآمييييييييييييييين .. حمد : وتنخسف الأرض ببوش .. الكل : آآآآآآآآآآميييييييييييييييييييين .. حمد : ويموت هالكفره وتتحرر فلسطيــن ويعم الخير والسلام في العالم .. الكل وهو ملواا من أدعية حمــد : آآآآآآآمييييييييييييييييييين .. وتوه حمد بيرمس قطعه أحمد : يييييييييييههههاااااااااء بسك ياخي خلاص فهمنا .. حمد وهو يطالعه بنظرة ترجي : حراااااااااام حررااااااااااااااام آخر دعاء .. مايد : ههههههههههههههههههههههههههااي ياخي خلوه يدعي عن خاطره .. قل قل حمد وإحن وراك .. حمد وهو أونه يفر بوسه في الهوا لمايد : أأأممممممممممووااااااح ياخي والله أحبك إنت الوحيد اللي تفهمني .. الكل : ههههههههههههههههههههاااي .. حمد وهو أونه جدي ويطالع مايد بخبث : أصصصصصص بس بس سمعوا ياااااااارب يارحمن قرب موعد عرسي وحنن أهل حرمتي وخلهم يوافقون على تقديم هالعرس وربي ما تحمل يا جماعه أبا أعرس .. الكل : ههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااي .. محمد أخو سلطان : ههههههههههههههههاي والخيبه جان مخلين الريال مستقطع يااله يا مايد خاف الله في نسيبك الريال مصطاب حرررااام عليكم يوم إنكم ما تجدمون العرس .. سلطان : ههههههههههههههه والله صدقه بوجسيم ماايد خاف الله في حمد هذا غالي وما يهون علينا بصراحه عادي إحن نسوي مظاهرات في العين ونطالب بتقديم عرس حمد وعيوزه .. حمد وهو أونه معصب : إيييييييييييه وين تبا عيز الله ركبك فدييييتها أنا أم عنتر ماحد شرواتها وربي غرشوووب بس إنتوا شدراكم .. أحمد وهو فاج ثمه : أم شوووووه ما سمعت .. فارس : هههههههههههههههههههه عنلالالالالالالالالالالالالاتك تبا الحرمه يستويبها شي أونه أم عنتر ههههههههههههههه يعني إنت أبو عنتر هلاااااااااا والله بالطيبين ... مايد وهو يفره بالملاس : إنت إيييييييييييه شو عنتر هذا بعد وين تبااا ؟؟ سلطان وهو ميت ضحك : ههههههههههههاااي ياخي وربي إنت تحفه بس تصدق أنا أمبوني قبل كنت شاك فيك حمــد الإقامه لو سمحت وينه وينه الجواز عطني إياه .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههااااااااي ... حمد : عنلالالالالالالاتك يالهرم والله إنيه مووووواااتن أصلي .. أحمد : ههههههههههههههه هلااا بالمواااتييييييين والله .. سلطان : ههههه دام فيها مواتن عيل عزالله عرفنا بلادك وظنتي بعد إقامتك منتهيه وإنت الا ساااكن جي .. الكل : ههههههههههههههههههههااي .. مـايد : ههههههههههههههههههههههههههااي الله يقطع سوالفك يا حمــد والله إنك رووعه ولو على عرسك ياخي إنت تامر أمر من أرد البيت برمس الوالد وبسأله إنه يجدم العرس بس إنت دخيلك لا تتهور ما فينا يستويبك شي وربي غالي وعزيز ونباااك ياااااااخي ... فز حمــد من مكانه ولوى على مــايد ( يمكن الكل كان يتراواله إنه حمد يسولف بس كان صدق فرحان وكان فعلا وده إنه يقرب موعد عرسه لأنه حبه لشوق فاق كل تصور وهب قادر إنه يتم بعييد عنها كل هالوقت ) وربع عالسيارة وشغل المسجل وطول عليه وياب باكورته وتم ييول جدام مااايد والشباب من شافوه جي قاموا وياااالوا وأرتبش الجو من حركة حمــد الا سلطان وأحمد ومايد اللي كان يالس على طرف بعيد شوي يشوف اليوله ... بس أحمد كان حاس إنه سلطان فيه شي فمسكه من إيده وسحبه وبعدوا شوي عن الشباب وتموا يتمشون .. أحمد وهو يطالع سلطان : شفييييييك بوميييد رب مافي شر ؟؟ سلطان وهو يبتسم لأحمد : هههههه لا والله يا أحمد ما فيني شي وربي مستااااااانس يمكن زعلان شوي لأنه ضيعت وقت طويل في عمري وما عشت هالأيام يعني أنا بسبة دوااامي ما كنت أقدر أطلع هالطلعات بس اليوم أحس إنه فرحتي كبيررة خاصه مع هالربع الطيبين والله الجوو روووووعه وودي كل سنه نطلع طلعه مثل جي .. أحمد وهو يبتسمله برقه تذوب الصخر ( كان أحمـد وسيييييم بدرجه كبيره بس من يبتسم كان حلاه يزيد مليوون مره خاصه إنه هالابتسامه تبين رقة قلب هاللإنسان ) : أممممممم والله ما أعرف شو أقولك كل واحد تاخذه الدنيا عن احبابه وأهله والدنيا لاهيه مثل ما يقولون بس إنت تقدر تنظم وقتك وتخلي وقت لربعك مثل مالك وقت لدوامك وبصـراحه إنت يا سلطان مصدر فخر لأي حد يعرفك يعني شووف عمرك توك ولد 24 بس ما شاءالله ما في حد في الإمارات ما يعرفك ويحترمك مافي مجله ما تكلمت عنك وأغلب الشركات الحينه تحاول تضمك لها يعني إنت ما ضيعت وقتك عالفاضي لا بالعكس إنت كنت مستغل هالوقت صح وأنا بصرااااحه معجب فييك بس حلوو بعد إنه الواحد يساوي بين كل شي يعني لا تهتم في شغلك وتبده عن اهلك وربعك حاول تساوي بينهم وانشالله الله بيوفقك .. سلطان وهو يبتسم : انشالله بس تصدق للحين ما وصلت في شغلي للشي اللي أبا أوصـله وودي أفتح شركتي الخاصه وأخلي الكل يرمس عنها وأصدر كل شي وما تحتاج بلادنا لأي شي من بره .. أحمد وكأنه يتذكر شي وعقب ضحك بشكل هستيري حتى سلطان انصدم من ضحكه واستغربه .. أحمد وهو يحاول يمسك عمره عشان يرمس : هههههههههههههههههههههااي والله سوري يا سلطان بس تذكرت حمدووه يوم قلت شركتي الخاصه هههههههههههههههههههه والله هالبنيه تحفه إنت تعرف إنها تدرس إدارة أعمال وعندها طموح مثلك إنها تفتح شركتها الخاصه وكانت دووم تقولي بفتحها وبييبك إنت وحمد وبشغلكم فراشين عندي بخلي واحد يشيل شنطتي والثاني يربع وراي بشاي الكرررك ههههههههههههه مالت عليها جان شاي كرررررك في شركه وربي هالبنت هبله .. سلطان وهو يتخيل الموضوع وأحمد وحمد يربعون ورا حمده : ههههههههههههههههههههههههههههااي والله ما تخيلها هههههههههههههههههههههههه شكلكم بيطلع تحفه .. هههههههههه الله يقطع سوالفها.. أحمد وهو يهدى شوي وارتسمت على ويهه ابتسامه خفيفه : تصدق يا سلطان حمـده هاي إنسـانه رووعه قلبها وحبها كبير لكل الناس تحب الكل وما تكره حد تشوف حمد ( ويأشر على حمد اللي كان واقف فه اللحظه وهو حاط إيده في شعـره ويضحك وفجأة كأنه حس بنظراتهم عليه رفع إيده وهو يسلم عليهم ) حمدوه نسخه منه في الطبع تضحك دووم وتسولف وابتسامتها دووم على ويهها حتى لو كانت حزينه أو مهمومه كانت تبتسم ( صد على سلطان ) حمـده مجموعة إنسان بتلاقي فيها الحب والطيبة والرقه والفرح مثل ما بتلاقي عندها الحزن والهم والألم والخوف والغيرة بس ما بتلاقي عندها الكره مستحيييل أصدق في يوم إنه هالإنسانه ممكن تكــره أو حتى تحقــد سلطان ( ويأشر على قلبه ) حمــده هاي هنيه وبتعيش طول عمـرها هنيه لو أقول إني أحــب هالإنسانه ما بكون أوفيتها حقها هاي شي فوق الحب شي كبير ما تتخيله حمـده إنسانه نادر إنك تلاقي مثلها بس لو أقولك خايف الحين بتصدقني ما أدري أخــاف إني ما أقدر أسعد هالإنسانه ما أقـدر أرسم البسمه على ويه أغلى الناس لقلبي ما أدري دايما أحس إنيه مقصر في حق هالإنسانه وإني على كل اللي أسويه لها للحين ما أوفيتها حقها ... سلطان اللي كان واقف ويسمع كل كلمة يقولها أحمـد له حس أنه واقف جدام إنسان كبير كبير وااااايد إنسان ما عرفه طول حياته اللي مرت إنسان كبير بحبه وبمشاعره الراقيه حبه لأحمد زاد أضعاف حبه الأولي خاصه إنه هاي أول مره فيها أحمد يتكلم عن حمده جدامــه فخاطره حسد أحمد على هالإنسانه وتمنى لو إنه يقدر يعرفها زين وفخاطــره قال معقووله في حب مثل هالحب وكان فرحان من خاطره إنه عرف هالناس بس حس إنه لسانه انربط كان وده يقول شي يخفف فيه عن ربيعه بس حس إنه أحمد الحين هب وياهم أحمد الحين في عالم ثاني مافيه الا هو وحمــده فما حب يخرب هاللحظه عليهم ففضل إنه يسكت بس ما شاف غير حمـد ياهم ونقز على ظهر أحمد وتعلق فيه وهو يضحك وأحمد من حس بحمد وراه تم يضحك وحمد يحركه ويقوله أمباااااااااع وفر سفرة أحمد اللي حرك راسه عشان تطيح السفره كامله فطلع شعره الطويل وتم يضحك ويمشي وهو شال حمـد على ظهره والشباب كلهم ناقعين ضحك وبادصدفه مرن بنتين جدامهم ومن شافوا حمد وأحمد تموا يضحكون وحمد يسويلهم حركات ويأشرلهم أونه تعالوا صوبنا والبنات استحوا من حمـد وساروا وهم ميييتين على حمد وأحمد وحركاتهم خاصه إنه جمالهم مميز وخفة دم حمـد حلتهم زياده سلطان كان يضحك على هبل هالاثنين بس فخاطره فرحان وايد من وجوده ويـاهم ومن نزل حمـد عن أحمد ربع سلطان ونقز هو بعد فوق ظهر أحمـد وقاله أمباااااااع وأحمـد فطـس من الضحـك على خرش هالشباب وفخاطره تم يتفدا حمـده لأنها يوم كانت صغيره كانت تسوي فيه نفس هالحركه ياااااااله ياحمدووه شكثر أنا مشتاقج ومر اليوم على الشباب ولا أروع وكان بين سوالف وضحك وبالباجر طلعوا الشباب قابضين خط الأمارات رادين صوب بيوتهم وتحركت السيايير رباعه وكان حمـد وأحمد وسلطان في سيارة وسلطـان كان يسوق وكان الجو عندهم ربشـه وكان ودهم لو مايد ركب وياهم بس عبدالرحمن لزم عليه إنه يركب وياه ومحمد وفيصل و فارس في سيارة وباقي الشباب توزعوا بعد في السيايير وفي سيـار سلطان اتصل أحمــد في أهله وبلغهم إنهم في الدرب يسيرون صوبهم وعقبها أتصــل في حمـده وسولف وياها وأهداها شلـه كانت تقــول فكري وروحي يمك قريبه ما تبتعد عنك لوصرت أنا بعيد أشواقي لا زادات ما هي غريبه فرض اللي غبتي أشواقي تزيد الوقت ماهو شي أبدون شوفك وأدري أن حبي حي في وسط جوفك يكفي إنك تحسي بعذابي وشكواي .. راضي بحبك لو هو همي وبلواي عندي أمل نلتقي ياحبيبة صدفه بتجمعنا بليا مواعيد قلبي معك لا شك ياما خذ نصيبه لقيا برضا الخاطر عسى أيامنا عيد انسى الألم والكي تنسين خوفك قدرك لي ماهو شوي والله ما أعوفك إنتي السعاده لي وإنتي سبب مشقاي .. وإنتي فرح ودموع رسمات دنياي.. كلمـــات : رياض أبراهيــم كـانت حمده ميته وهي تسمع هالشله كانت مشتاقه لأحمد وااااايد وتمنت لو إنها عنده الحين ودها إنها ما تبتعد عنه طول بس كل هالمشاعر تمت فخاطرها وما باحت فيهم وحلفت إنه أول ما بيرد بتقوله إنها ما تباه يطلع مكان من دونها ووين ما يسير هي وياه وتمت تسولف وياه شوي عقب سكرت عنه لأنه أمها زقرتها مع إنه أحمـد كان وده لو يرمسها وقت أكثر بس سكر وارتبشوا من سوالف حمد اللي كان طايح مغايض في سلطان .. وكانوا كلهم مستانسين به الرحله الحلوة لكـــن فرحتهم هاي ما أكتملت يوم أنجلبت وحـده من السيايير وكانت سيارة سلطان اللي أنجلبت مع إنه سلطان حـاول إنه يتحكم في السيارة عشان ماتتزحلق وتنجلب لكنه ما قــدر وفجأة أنجلبت السيارة وبدا الدم ينتشـــر في البقعه ... شــو صـــــــار وحد بينجى من هالحادث ؟؟ والدم اللي انتشر دم منو ؟؟؟ وكيف بيكون وقع هالخبــر على شوق العنود وحمـده ؟؟ الشباب بيقدرون ينقذوون حد منهم ؟؟ الجزء 21 قبل الحــــداث بربع ساعه : في حجـــرة حمــــده : حمده وهي سايره صوب الكبت : لوولوو حراااااااام قوليلي شو ألبس أحمد بيي اليوم دخيلج والله ما أعـرف شو ألبس خاصه هو من أسبوع ما شافني .. لولوه اللي كانت منسدحه وتقرا مجله : أففففففف حمدووه ما أعـرف والله بس جان تبين رايي لا تلبسين شي فخم إنتي ناسيه إنه عرسكم قريب يعني لا تلبسين شي حلوو عسب يبين الفرق عقب الزواج .. حمده وهي تصد صوبها ويتحرك شعرها وراها اللي طول وايد وتعدا ركبها خاصه إنها كانت ناشلتنه عسب يجف ( مبطلتنه ) : والله هـــــــزرج ؟؟! لولوه وهي تعتدل في يلستها وتضم ريولها لصدرها وتلعب في شعرها : هيه أنا أشوف لو بالغتي في اللبس الحين شو بيفرق فيج عقب .. حمده وهي تسير وتيلس جدام لولوه على الشبريه وترفع شعرها : تصدقين إنتي فنتكـــه ... ههههه كيف طافتني هااي لا لا شكلي من كثر ما أحب أحمد بدا ذكائي الحاد ينقص .. لولوه وهي تطالعها بخقه : ذكـــاء الله والذكــاء الله يخليج سكتي سكتي ما في داعي نرمس .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههههههااااي مالت عليج هب ماده هاي اللي يبت فيها سي وربي ما يسوا علي ذليتيني فيها .. لولوه وهي ترمس بجديه : حمدووه فهمي إنتي هذا هب مستواج وإنتي تعرفين هالشي ما أدري شياج خاصه فه المـــادة كنتي دووم تقولين إنها سهله ميرووه اللي ما تدرس طوول يايبه فيها بي بلس وإنتي سي وين كان عقلج يوم كنتي تمتحنين .. حمده وهي تذكــر ليش هاليوم بالذات كان عقلها هب معاها : ههههههههههههههههاااي وربي أنا كنت دارسه زين بس فيوم الامتحان انتي ما تذكـرين إني تأخرت وييت بعد ما بدا الامتحان بعشر دقايق هههههههههههههههههههههههه والله يا لولوه ما حد خرب علي غير أخوج النذل يوم نزلت تحت دورت حد يوديني الجامعه لقيت الكل طالع وماحد غير فطوم ومريوم فتخبرتهم وين الدريول قالوا سارح ويا أمايه صوب الوثبه وحمد وخليفه وأبوي كلهم طالعين فطوم قالت إنها توها شايفه سيارة أحمـد بره فدقت عليه ولقته مطنش أول كلاس وكان توه بيظهر فقالتله يخطف وياخذني وإنتي تعرفين إنه هالفترة أنا وأحمد كنا تقريبا مخطوبين وانا استحيت وقلتلهم لا مابا بس ماحد سوالي سالفه خاصه إنه علي امتحان وسرت ويا أحمد ويوم ييت بركب ورا أونه عصب وقالي أنا هب درويلج تركبين ورا وأضريت أركب جدام ومن ركبت بدا أحمــد نذالته طول الدرب وهو طايح فيني أونه إنتي شو ما تحسين ما تشبعين رقاد وما أدري شووه وأنا تميت أتلاسن وياه وما سكتله والمهم من وصلنا الجامعه تعرفين شو سووا النذل ؟؟! لولوه وهي مبطله عيونها ومندمجه في السالفه : شوووه لا يكوون ضربج ؟؟ حمده وهي انفعلت واحمرت خدودها : لا لا ما ضربني يا ليت والله كان اهـون بس النذل قبل ما أنزل قبض إيدي وقربها صوبه وقالي بصوت مبحوح أونه عــاد الريال ذايب ويحب مااصخ شووه أونه حمدوه لا تكوني زعلتي ترى والله أسولف وياج حبيت بس أخفف عنج التوتر وأنا منقهره قلتله أي توتر إنت بلسانك نسيتني كل شي درسته قالي بصوت واطي آســف وحبني على إيدي وهوس عليها بالقوو وأنا من شفته حب إيدي تجمدت مكاني وما عرفت شو اسوي اللين قالي وهو يضحـك ويطالعني بنذاله بعد شو عيبتج اليلسه شووه إييييييييييه عليج امتحان لحقي عليه من قال جي حسيت بعمري صدق وما أشوف عمري الا وأنا أضربه على جتفه بالشنطه وربعت للجامعه وهو يضحك بذمتج هب نذل ؟؟ لولوه وهي عيبتها السالفه : ههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااي قولي والله ههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه وأنا يالسه الومج ليش يايبه هالدرجه هههههههه والله لو أنا جان رسبت في الماده ولا عندي خبر في الامتحان وربي ما توقعت أحمـد به النذاله عنبو اللي يشوف شكـله يقول ملاك مستحيل تطلع منه هالسوالف بعكس حمووود المرتبش دووم .. حمده وهي تنش : لا والله حبيبتي حمووود أخووووووي برئ بالنسبة لأحمــد لا واللي باط جبدي إنه يوم ملجنا طرى الموضوع وربي لو تشوفينه يا لووولووو بتقولين هذا برئ وما مسوي شي أونه يطالعني وهو فاج ثمه ويقولي أنا أنا سويت جي لا لا ما ظنتي إنتي يالسه تتبلين علي أنا محشوم عم هالسوالف .. لولوه وهي هب قادره تقبض عمرها ويلست تضحك بشكل هستيري : هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه لا لا ما أقدر ما أقدر هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. مريم اللي حدرت الحيرة مستغربه الضحك اللي كان واصل اللين تحت ( كانت توها راده من الصالون ) : حوووووووووووووه شفيكم الضحك واصل لين تحت شو الســالفه ضحكونا وياكم ... حمده اللي كانت تطالع لولوه وهي منقهره منها بسبة ضحكها الهستيري فرت عليها وساده ودت صوب مريم وتوها بترمس بس من شافت أختها سكتت وتمت مبطله عيونها بعدين ابتسمت وسارت صوبها : ياااااااااااااااااااااااااااي شه الجمال كله أشش أششش إييييييييه ده كله والله الواد هــزاع هتحصله حاجه لما يشووف الحلاوه دي كلها .. مريم وخدودها احمرن وصارن وردي من المستحى : لاااا والله انزين جب جب شو السالفه عندكم .. لولوه اللي كانت للحين تضحك وعيونها مدمعه من كثر ما ضحكت : ههههههههههههههههههههههه والله تيين مريوم وتلحقين على ختج الخبله ههههههههههههههههه وربي هالبنت تحفه .. حمده وهي تتطالع لولوه بملل : أقووول لولوه جب جب لا أيي أدوس في بطنج الحين .. لولوه وهي أونها تبا تخبر مريم : تصدقين مريوووم حمــده ( تربع حمده صوب لولوه وتيلس فوقها وتحط إيدها على ثمها وتحلف عليها إنها ما تكمـل ) .. ومريوم تطالعهم وهي مستغربه من حركات هالبنات : حووووووووه هههههههههههههه وربي إنتوا مخبل عنبوا زادكم حريم الحينه وهاي سواياكم وإنتي حمده عنبو جان بتعرسين عقب أسبوعين وجي تناقزين وتربعين .. حمده وهي يالسه فوق لولوه والثانيه تترجاها تقووول بس هم مستانسين به اللعبه : ههههههههههههههه لا أنا عاقله بس هاي لوولوو خبله ولا أنا مافي حد أحســن عني ههههههههههههههههه .. مريم وهي تيلس على كرسي التسريحه : ههههههههههههههههه مبين مبين لا والله ما شالله عاقله .. حمده وهي تنش عن لولوه وهي تضحك عقب تتطالع مريم : بس مريوم ما شالله اللون طالع روووعه على شعرج خاصه مع القصه والله طالعه تحفــه وعاطيج لوك يديد .. مريم وهي تبتسم بخجل : والله ؟؟ لولوه اللي كان ويها أحــمر من اللعب اللي لعبووه هي وحمده : أمممممممم بصرااحه يجنن والله عاطينج اصغر عن عمرج ترى مريوم والله أنا خايفه اخوي يتخبل علينا حرااااااااام عليج خفي عليه شوي هو اروحه من يشوفني يقولي هاه شخبارها محتايه شي قاصرنها شي وكل يوم يقول يااااااااله متى بعرس الريال من الله مستخف ومشتط على العرس بعد تيين إنتي وتسوين جي ترى عااادي يرووح فيها .. مريم وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههههههههههه يااااله يا لولوه ثرني شو مسويه اللهم صابغتنه أحمــر وقاصتنه مدرج .. حمده وهي تبتسم : بس لا تنسي إنج بيضـــه وااااااااايد وبصراحه مع لون عيونج وبشرتج الصافيه طالع شكلج رووعه والله .. مريم وتبتسم : لا والله خلي عنج ترى لو بنرمس عن الجمــال ما شالله عليج إنتي ماحد ما شافج وما مدح جمالج سواء إنتي ولا لوولوه ما أدري أنا و فطوم ليش طلعنا جي عنبوا ما نسوا شي عدالكم ولا غنتي ما تحيدين الحريم كيف يتنشدون عنكم كل شوي وحده يت صوب أمايه ولا خالوه موزه ومنو هاييلا ومن بناته وما أدري وش هو .. لولوه وهي مستااااانسه : والله حد ياه ونشد عني ياااااااااااي وناااسه مشكوووره مريوم عطيتيني أمل في نفسي إنيه ممكن اعـــرس وإنه في خبل بيجازف بعمره وبياخذني ... حمــده : خييييييييييييييييبه ترى اللي يسمعج الحين يقول هاي مستقطعه يااااابوي بتعرسين لا تحاتين شت شت كيف تحاااااتي العرس .. مريم وهي تسير وتيلس عندهم عالشبريه : هههههههههههههههه الله وأكبر عليج يا حمدووه كليتي البنت لولوه وهي أونها بدمع : إييهئ إييهئ شفتي ختج المتوحشه كيف ترمسني .. مريم وهي نقعت ضحك على هالبنات وفخاطرها تقول يااااااله يعله دووم حياتكم سهله وحلوه وما فيها حـزن ( ما كـانت تعرف إنه في هالوقت اللي يضحكون فيه كانت في سيارة في طريقها للإنجلااااب تضم اهم شخصين في حياة هالعايله ) : هههههههههههه لولوه ما عليج من حمدوه وجان على العرس ترى صدقيني بتعرسين قريب .. لولوه وهي تتطالعه بدهشه : شووه شو تقصدين ؟؟ في عرب يبوني ؟؟ مريم وهي تبتسم بخبث : ماااااااا بقووول لا تحاولين .. لولوه وهي تفز واقفه وكانت معصبه حدها خافت إنه يي حد ويبعدها عن مــايد : عرررررررس ما بعررررس لو شو ما يستوي ماباه هالعرس .. مريم وهي مستغربه من ردة فعل لولوه خاصه إنها هي اللي كانت تبا العرس : إنزين يالخبله أعرفي منو أول بعدين رمسي ماااااااالت عليج اللي ياينج مـــايد اخو شوق ربيعتكم .. لولوه كانت توها يايه بتنزل من فوق الشبريه من سمعت رمسة مريوم تخبلت واتخرطفت ريولها في اللحاف لأنها كانت واقفه فوق الشبريه وطاحت على الأرض هي واللحاف وحمده ومريم يطالعونها وهم فاجين عيونهم بس هي قامت بسرعه وقالت وعيونها مبطله على الاخير : شووووو شووووووه قلتي؟؟ مريم وهي تتطالعه باستغراب شو هالمينونه يا ربي : إنتي هبله شووو شوو فيج عنبو طحتي طيحه لو طاحها حمار كان تأذى منها لكن إنتي أبد ولا كأنه ياج شي .. حمده بعد ما استوعبت اللي صار يلست تضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي والله يا لولوه إنتي هبله ومينونه رسمي هههههههههههههههههههههه عنبو دارج مفضووحه وربي .. لولوه وهي تمسك راسها وين طاحت عليها : أوووووووووووهو يا خي مريوم لا تذلينا قولي شو قلتي أففففففففففففففف لا تستوين نذله .. مريم وهي تضحك وفهمت إنه لولوه كان فخاطرها مايد عسب جي هب مصدقه اللي صاير : هههههههه شو قلت بعد قلت اللي ياينج مــايد خو شوق حرمة حمـــــــد ارتحتي آنسه لولوه .. لولوه وهي تتطالعهم بغباء عقب ردت وانسدحت وحطت راسها على ريول مريوم : لا لا لا ما أصدق بصــراحه معقوووله مــايد سواها وياه البيت وخطبني والله ما أصدق .. حمده اللي قامت تتيب ماي لبنت عمها حستها تعبانه أو مصدومه وكانت فخاطرها فرحانه به الخبر الحلوو أخيرا الله بيوفق لولوه ومـايد وبتاخذ اللي تحبه وتوها يايه بتشل الجلاصما حست الا وضاربتنها ضييييييييقه فجأة .... وحست إنه صدرها بيطلع من مكاااااااااااااااااانه وطاح الجلاص وانكسر ومريم ولولوه صدوا صوبها وحصلوها ترتجف وعيونها مبطله على كبرهم وإيدها على صدرها وويها أصفــر كأنه الدم اختفى من ويها وفجأة أنسمعت صــرخه عاااااااااااااااليه في البيت وكانت صرخة فاطمه اللي كانت تنادي فيها أحمـد أخوها وتوأمها ضربتها نفس الضيقه اللي ضربت حمـــده والبنات من سمعوا صرخة فطوم خافوا عليها وربعوا صوبها خاصه إنها خلاص قدها وتربي وحمده تمت في حيرتها تطالع الزجاج المكسور وقلبها يالس يتفتت داخلها كان راكبنها خووووف وحفوووووووووز بشكل يخوف وما قدرت تشل عمرها وتقوم والبيت أنجلب فوق تحت وفطوم نزلت واتصلت في خليفة وقالتله يلحق حرمته لأنها شكلها خلاص بتربي ولولوه اتصلت في الاسعاف عسب ييون ويشلون فاطمه وماشي نص ساعه الكل كان في المستشفى وفطوم دخلت غرفة العمليات لأنه حالتها كانت خطيره بدرجه كبيره وما حد يعرف شو سبب صرخة فطوم أو حتى خوف حمــده اللي كان مبين على ويها .. قصة دمعة أمل ...14
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||









