|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,801 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,414 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,818 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,476 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (36,059 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,439 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,695 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,684 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,885 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,203 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,350 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,537 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,316 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,792 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,514 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,422 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > للحب عنوان ... 65
كلمات البحث
الجزء , للحب , عنوانملخص , الجزء , السابق , عودة , ومنى , السفر , تأقلم , أميره ,
وتفكيرها , أحمد , عودة , هنادي , رحلة , العلاج , تحدث , عادل , عادل , موضوع , الزواج , وتقبله , للفكرة , ومعارضة , أميره , وبكل , لفكرة , الزواج , قصة للحب عنوان ... 65 قصص للحب عنوان ... 65 قصه للحب عنوان ... 65 حكاية للحب عنوان ... 65 القصة للحب عنوان ... 65 رواية للحب عنوان ... 65
للحب عنوان ... 65
الجزء ( 65 ) : للحب عنوان
ملخص الجزء السابق: عودة عمر ومنى من السفر.. تأقلم أميره مع حمد.. مها وتفكيرها في أحمد.. عودة هنادي من رحلة العلاج... تحدث أم عادل مع عادل عن موضوع الزواج.. وتقبله للفكرة.. ومعارضة أميره وبكل شدة لفكرة الزواج.. =-=-=-= راحوا عمر ومنى صوب الباركنات وخذ له تاكسي وسارو صوب بيت بوعمر.. طول الدرب والصمت هو سيد الموقف من بينهم.. عمر: أتمنى ان ردة البلاد ريحتج.. منى: انت تعرف انا كيف برتاح.. عمر: منى؟ منى: بليز مو وقته هالكلام... وأتمنى محد من الأهل يعرف بالي يصير هذا.. لحد مانحل مشكلتنا بكل هدوء عمر وبصوت واطي: أي هدوء الي ترمسين عنه وانتي تطلبين الطـ.. قاطعته منى: المكان مب مناسب لهالرمسة.. والحل الي قلته هو أحسن لي ولك.. تعيش حياتك مثل ماتبا .. وانا ابتعد بكرامتي أحسن لي.. تم عمر ساكت لين ماوصلوا البيت.. كان بوعمر توه راكب موتره بيسير الدوام.. انتبه للسياره الي وقفت عند باب البيت.. وفجأة شاف عمر وهو نازل من السياره بند باب موتره وسار صوب ولده.. بوعمر: عمــــر؟؟ عمر: مرحبا الساع ابوي.. إشحالك؟؟ طبعا منى كانت في هالوقت تصطنع الإبتسامه عشان مايحس بها بوعمر ان في شي.. تقربت صوب عمها وحبت راسه.. بوعمر وعلامات التعجب مرسومه على ويهه: انتوا شو ردكم ألحين .. مب المفروض بالجمعة تردون؟؟ منى وبدلع: افا يا عمي.. يعني ماتبانا.. تولهنا عليكم مارمت اصبر زود.. يكفي اسبوعين.. عمر: خلاص تبانا نرجع بنرجع افا عليك؟؟ بوعمر وهو يلم منى في حضنه: لا افا عليكم انتوا نور هالبيت كله.. حياكم.. وشل عمر الشنط ودشوا البيت.. كان بوعمر سابقنهم صوب الباب عشان يبشر أم عمر ونوره وإيمان وعهود الي كانو قاعدين يتريقون.. منى: أتمنى ماتبين ان في شي من بينا.. عمر تم ساكت ولا رد عليها.. ودخلوا البيت .. ومن شافتهم ام عمر ربعت صوبهم وتمت تحضنهم وتبوسهم بحراره.. وعمر اول شي سواه بعد ما سلم على امه.. سار صوب نوره وحضنها.. وكانت من فرحتها تصيح.. نوره: لا تسافرون مره ثانيه.. عمر: اصلا مارمت اصبر عنج اكثر من جي.. ماتشوفيني رديت البلاد بسرعه.. منى وهي توخي عشان تسلم على نوره: فديت هالويه كم تولهت عليه والله.. نوره: وانا بعد والله تولهت عليكم زود.. وكانت إيمان هالمره غير مع عمر .. تقابله بإبتسامه.. وسلام حار.. وتسولف وياه ومع منى.. استغرب عمر من هالشي.. عمر: لحظه لحظه.. انا في شي في خاطري ماروم ايود عمري وما أطلعه.. ممكن اعرف سر التغيير الي صاير عند إيمان؟؟ أم عمر: هاي إيمان.. طبعها من طبايعك انت.. نفس الشي.. ساعات ماشي أحلى عنها وأطيب عنها.. وساعات .. إيمان وهي تقاطع امها.. : خلاص خلاص .. لا تكملين.. المهم اني تغيرت وانتوا راضين علي ولا لا؟؟ الكل: راضين كل الرضا إيمان: انزين احين انا اقدر استأذن.. لأن عندي شوية شغل برع لازم اسويه.. عمر: سيري بحفظ الرحمن.. منى: وانا بسير فوق ألحين ببدل وبسبح.. ونشت منى بتسير فوق.. صدت عهود صوب عمر الي كان يالس حذال نوره.. : وانت شو مابتسير ويا مرتك.. ود الشنط على الأقل.. عمر: ههههه من ألحين يبون الفكه مني.. نوره: هي صدقها سير.. توكم في شهر العسل لازم ماتفارقون بعض.. نش عمر ولكن ويهه كان متغير من بعد الرمسه الي سمعها من نوره.. اااااه لو تدرين انها تبا فراقي.. : عيل بنش بروح لها مرتي حبيبتي.. عهود: ياعيني ياعيني.. عمر وهو يصد صوبها وهو يصعد الدري.. : جب انتي.. اظني وليدوو مب مقصر وياج من هالرمسه انحرجت ونزلت راسها من المستحى.. وصعد عمر صوب الغرفه ودخل الجناح الخاص فيهم.. وكانت منى في هالوقت تسبح.. تم يالس في الغرفه ويطالع حواليه يتأمل كل زاوية من الغرفه... ويتخيل هالغرفه من دون منى .. نزل راسه وتم يلعب بصبوعه ويتريا منى تظهر من الحمام عشان يرمسها.. ........ في بيت هنادي كانت هنادي توها واصلة من المطار.. وأصرت انها تروح بيتها وترتاح.. علي: يا هنادي توج رادة من السفر وتعبانه .. سيري بيت خالوو ارتاحي وبعدين لاحقة على بيتج هنادي : مابا احس اني ثجيلة على حد انا وبنتي.. يكفي إنكم تحملتو العنود طول هالفترة.. آمنه: افا يا هنادي شو هالرمسه بعد.. انتي تعرفين اني اعد العنود شرات بنتي.. واصلا العنود ماكانت عندي لعلمج.. هنادي صدت صوب آمنه مستغربه من رمستها: كيف يعني مب عندج؟؟ عيل عند منو؟؟ آمنه وهي تتطالع هنادي بخبث وتبتسم لعلي.. : محمد.. ماخلا حد يشلها عنه لو دقيقة.. خذا اجازة من الدوام بس عشان يجابلها ويحط باله عليها.. وحول غرفة لغرفة ألعاب.. وكل يومين يطلعها ويلعبها ابتسمت هنادي ونزلت راسها.. وتقول في خاطرها.. : هذا انت يا محمد عمرك ماتغيرت.. ولد أصول.. وإن حبيت تحب بإخلاص.. ياخسارتي فيك يا محمد علي: خلاص عيل بتسيرين بيت امج فاهمة آمنه: مايبالها رمسة اخطف صوب بيت امي.. هنادي : لحظة لحظه.. نزل اغراضي في بيتي لأني بس بتغدى عند أمي ومن بعدها برد البيت.. علي: لاحوووول انتي شو فيج ياحرمة ماتفهمين.. قول لها شي يا هزاع هزاع أخو هنادي: والله انا انسان تعبان.. هاي وين ماتبا تسير خل تسير.. بس انا ردوني البيت خلوني ارقد آمنه: فديتك والله ياخوي.. عاد يلا عشان اخوج قرري. وانتي ليش ماتبين تباتين عند أمي؟ هنادي: آمنه.. انتي تعرفين السبب.. مرت اخوج العود ماتخلي الواحد في حاله من لسانها.. انا ماتحمل رمستها البايخه ولا تحمل بنتي.. فخلني بسير بيتي.. وترا مابكون روحي لا تنسون ان هزاع ساكن وياي.. هزاع من التعب كان متساند على السيت ومغمض عيونه.. وعلي ميت من الضحك على شكله.. كل شوي يصوره.. آمنه: والله تراني عصبت.. بنكمل ساعه ونحن بعدنا واقفين عند الشيشه.. يلا عاد قرروا لكم مكان تروحون له علي: انا بسوق صوب بيت خالو.. والي مايعيبه مب مشكلتي.. هنادي: اف منكم.. بس انا قلت برد بيتي الليلة.. آمنه: ردي وين ماتبين.. ترا امي حرقت تليفوني .. المسكينه ولهت على شوفتج.. وانا بعد ابا اشوف ويهج من اول ماييتي وانتي متنقبه ولا اشوف شي .. هزاع في هاللحظه رمس.. بس بعده مغمض عيونه.. : بتتفاجئين يا آمنه.. آمنه: بسم الله مب توك راقد هزاع: ليش انتوا اصلا تخلون الواحد يرقد على راحته.. ... في بيت بوسعيد.. كانت غزلان ياسه مع حصه في الغرفة من بعد ما ردوا من المدرسة.. ويذاكرون لإمتحان الأحياء.. غزلان: شوفي يوم النحلة الصفرا يصير لها تزاوج مع النحلة السوداء يظهر لنا جين غير نقي من النحلة ال.. قاطعتها حصه: لاااااا.. شوفي انتي.. دق عليهم هادف باب الحجره رفعت راسها غزلان.. : منووو هادف:انا هادف.. .. وتغطت حصه ودخل.. غزلان: ادخل هادف: مصاروة والله.. عنبو امتحان مب محسوب وتذاكرون له هالكثر.. انا الي كل شي محسوب علي مطنش.. ولا نصور.. ولا عالبال. غزلان: واعدين رياييلنا بنسب في التسعين.. وهالنسب ماتيي الا بالمذاكرة أول بأول.. مب شرط الإمتحان يكون محسوب عشان اذاكر.. هادف: بس بس.. راسي عورني.. جنه مدرس من المدرسين يرمسني.. المهم.. وداد تباج.. غزلان: ليش مايتني الغرفة.. هادف: مادريبها.. قالت لي سير ازقر غزوول.. وانا عبد المأمور.. غزلان: انزين انزين.. يايه.. عن اذنج حصوص. بسير اشوف شو تبا مني وداد حصه: سيري.. تعال هادف هني بمل روحي.. هادف: روحي متفيج ايلس وياج انا.. رمسي ريلج في هالوقت الضائع احسن.. وطلع عنها.. تمت تضحك وفعلا شلت تليفونها واتصلت في عادل عادل رد عليها بصوت ماليه الضيج والكدر:اشحالج حبيبتي؟؟ شو خلصتي مذاكرة من عند غزلان؟ حصه: لا انا بعدني عند غزلان.. بس هي سارت اختها نادت عليها.. شوفيك .. أحس ان في شي مضيق بك عادل: آآآآه يا حصه شو تبيني أقول.. حصه: شو شو اباك تقول.. أكيد اباك تقول الي في خاطرك كله عادل: خلاص أحس راسي بينفجر من التفكير.. حصه: ليش شو منه؟؟ .. أميره فيها شي مع ريلها عادل: الموضوع مب بين أميره وريلها..الموضوع في البيت عندنا نحن.. حصه: عادل تراك خليتني احاتي قولي شو السالفة؟؟ عادل : أمي. حصه وبخوف: بلاها عمتي؟؟ اقول.. انا برد البيت وبرمسك ماينفع ارمس وانا في بيت ربيعتي عادل: اوكي بس دراستج حصه: لاحقة بدرس... بتصل بك من اوصل البيت وفي هاللحظة دشت غزلان الغرفة .. وحصه كانت تلبس عباتها وتلم كتبها..: على وين ان شاء الله؟ حصه : برد البيت شوي غزلان: لا والله مب جنه مقررين انتم هني نذاكر سوى حصه: بلا.. بس عادل متضايج مادري بلاه..فأبا أرد البيت عشان ارمسه على راحتي.. وان شاء الله بييج على امتحان الفيزيا غزلان: خلاص اوكي.. وسلمي على ريلي حصه: لا والله.. عندج لسان وروحج سلمي عليه غزلان: ويا ويهج روحي روحي حصه: بروح بروح مايحتاي تروغيني غزلان: هههههه وطلعت حصه من عند غزلان وبسرعة ردت غزلان عند وداد.. : خلاص وداد بيي وياج؟ وداد: وحصه عيب عليج تروغين البنت وداد: لا مارغتها ولا شي.. روحها اصلا يوم رديت الغرفه كانت تبا ترد تقول ريلها شي فيه متضايق وتبا تروح البيت ترمسه على راحتها وداد: اهااا زين عيل.. خلاص انتي زهبي عمرج وانا رمست احمد ايي ويانا عشان يكون في ريال ويانا غزلان: يقدر يمشي؟ وداد: الحمد لله... كلمته انا وقالي وايد متحسنة ريله... غزلان : خلاص عيل ترتوب وسارت غزلان غرفتها عشان تكمل مذاكره وتزهب بعد صلاة العصر عشان تظهر مع وداد وهند السوق.. يبدون يتشرون لعرسهم لأن ماباقي غير 3 شهور.. =-=-=-= من بعد ما ظهرت منى من الحمام .. كان عمر منسدح على السرير ومن ظهرت يلس.. تم يتأملها وهي متجاهلته ولا كأنه وياها في الغرفه.. عمر تم يتطالعها ونش وقف وراها عند المرايه.. وهي صدت عنه.. بس مسكها من ايدها وسحبها..: ابا اكلمج.. منى: عمر أرجوك.. الي فيني يكفيني.. عمر: سمعيني.. مسكها وقعدها على الكرسي ويلس مجابلها .. دخيلج.. منى: قول شو عندك.. عمر: منى .. مابا نفترق.. دخيلك كله ولا الفراق.. ماتخيل البيت من دونج.. منى: عندك بديلي.. كرامتي ماتسمح اني اعيش مع عديله.. عمر تم ساكت لأن ماعنده شي يرد عليها فيه.. منى: خلصت كلامك.. عيل اسمع كلامي.. انا اليوم مابرمس عمي.. بس باجر برمسه.. وبقول له كل شي.. لأني مب طايقه اتم وياك في مكان اكثر من جي.. فلك اليوم وباجر.. وابا ورقتي تكون موجوده.. وصدت عنه وراحت.. وعمر تم ساكت وميود راسه.. يحس بصداع بينقع له راسه.. يحس بالدنيا تدور يدامه.. =-=-=-= في بيت عبدالله مها: عبدالله عاااد من زمان ماسرنا نتشرا عبدالله: شوفيج انتي.. باقي على امتحاناتج جريب الإسبوعين لازم تشدين حيلج.. ماشي روحه ريم وهي تتدلع : عبااااادي.. يلا عاد عبدالله وهو يغمض عيونه ويتنهد .. : ياويل حالي على هالدلع كله ماقدر.. خلاص موافق أمري لله.. مها: مالت عليج دومج اتقصين عليهم.. ريم اتطالعت مها وغمزت لها.. : فديتني.. لا تخليني اخليه يهون احين مها: لا دخيلج.. لا تحرمينا من دلعج عشان ماننحرم من الطلعات.. وسارت ريم ويا مها عشان يخبرون وفاء عن الطلعه.. واستانست وايد.. وقرروا يسيرون ستي دبي لأن معظم المحلات الي يبونها هناك.. وتموا يتفقون على الأشيا الي ناوين يتشرونها .. =-=-=-= إيمان كانت سايره البنك تسحب بيزات.. بعد ما خلصت توها بتركب موترها.. في واحد نزل من الموتر الي حذالها.. انصدمت.. تمت تتطالعه ويطالعها.. وكلن فيهم ساكت.. مب عارف شو يقول للثاني.. وكل واحد يحس في خاطره رمسة وايده يقولها بس مب عارف من وين يبدأ.. يبدون من شوقهم.. ولا من عتابهم.. من انتبهت ايمان لنفسها فتحت باب السياره بتركب.. الا به ينادي عليها.. كانت معطته ظهرها.. وصدت صوبه وكأنها كانت تترياه ينادي عليها.. ثاني: اشحالج يا إيمان؟؟ إيمان والعبرة خانقتها..: بخير.. انت اشحالك؟ ثاني: ضايقه علي الدنيا يا إيمان.. إيمان: رجاء .. إحترمني .. وبلاها الرمسه هذي.. ثاني: ليش ماتبيني اقول هالرمسه.. خبريني.. ليش؟؟ .. نسيتي الي بينا مب شوي .. وانا ضميري مأنبني.. والله اني مب متهني في حياتي.. دومج تطرين على بالي.. وكل ماذكر الي انا سويته فيج اتلوم زود.. كم مره فكرت ايي اخطبج.. بس خفت من ردج.. إيمان: لا تعب عمرك ولا تخطبني.. مابيني وبينك شي.. ثاني: بس يا إيمان انا غلطت في حقج.. والغلط هذا محد يقدر يصلحه غيري.. إيمان: انا بعد غلطت.. وربي بيسامحني.. وخلاص مابا شي من الدنيا عايفتها باللي فيها.. وبدت تدمع عيونها.. إنساني يا ثاني.. أحسن لك ولي.. مثل ما انا نسيتك ثاني وهو يقرب منها بسرعه عن تركب الموتر.. ويمسك الباب عشان ماتركب..: انتي مستحيل تنسيني يا ايمان.. الي سويته بج مايتنسى إيمان: رجاء ثاني.. خلني اروح.. الله يوفقك في حياتك.. وماعليك مني.. ثاني: ماقدر يا إيمان اتخلى عنج.. ماقدر.. في هالوقت كان مهير يخطف من نفس الشارع ولمح إيمان وهي تجادل ثاني وهو واقف.. وقف موتره وبسرعه نزل وسار صوب مهير.. ومن شافته ايمان انصدمت زود.. وارتبكت.. ايمان: ثاني روح.. روح يا ثاني.. لا تمشكلني.. واحد من الأهل ياي صوبي.. مهير كان في قمة غضبه.. من وصل صوب ثاني قبضه وفره على الأرض.. وتم يضربه.. وإيمان تصرخ .. : بس يا مهير.. مهير بس.. دخيلك الكل كان متيمع ويحاول يفصل مهير عن ثاني بس مب قادرين.. ثاني ثيابه كلها كانت دم.. ومن فصلوهم.. سار صوب موتره.. بس السيكيوريتي مال البنك اتصل في الشرطه ووصلو.. مهير: هدوني عليه.. الي مايستحي يتحرش ببنات الناس.. تف عليك.. وكان يحاول انه يفج عمره من الي قابضينه عشان يرد يضرب ثاني بس مب قادر.. وقاعد يفاتن على ثاني وهو ساكت.. عارف انه غلطان مب قادر يقول شي.. وصل الشرطي.. وتم يسأل شو مستوي.. مهير: هالخسيس يتحرش بالبنت.. هدوني قلت لكم الظابط..: هدي مب زين .. خلنا نحل السالفة بتفاهم.. وانتي اختي شو سوابج هذا.. إيمان: مهير استعيل .. مب فاهم الموضوع.. الأخ كان يسألني عن ورقة ناقصته.. وانا كنت اقول له .. وهو تحسب ان الريال يتحرش بي.. ثاني استغرب.. توقع ان ايمان تمشكله .. بس استغرب منها.. مهير: جذابه.. شفتج منفعله وانتي تمرسينه.. إيمان: ها.. لا ماكنت منفعله ولا شي.. اخوي انا فهتك السالفه والريال ماتحرش بي.. وتم يتفاهم وياهم الظابط وانحلت السالفة وديه .. وكلن راح بصوب.. بس مهير ماقتنع برمسة إيمان.. وكان معصب.. مايدري شو الي خلاه يعصب بهالطريقه.. ماتحمل يشوف ايمان في ريال ثاني وياها.. وركبت ايمان موتره وركب مهير موتره.. وتم يلحقها.. ويتصل فيها وهي ولا ترد عليه.. وكان يديم لها عشان توقف ويتفاهم وياها بس هي كانت مطنشه وهو يحرق تليفونها من كثر مايتصل.. إيمان كانت تصيح من القهر الي فيها.. من شوفه ثاني.. وموقف مهير.. كانت حاسه بضغط كبير عليها.. من وصلت البيت ربعت ودخلت .. ومن غير لا تجابل حد.. دخلت غرفتها.. من شافتها امها لحقتها وتمت اتدق الباب عليها بس كانت رافضه انها تفتح الباب على اي احد.. عهود ونوره .. مهما حاولو بس ماشي فايده.. ومهير كان يتصل بس مغلق.. ويطرش لها مسجات بس ماتوصل لأن تليفونها مغلق.. تمت في غرفتها صاكه على نفسها وتصيح بحرقه وقهر =-=-=-= في بيت هنادي الكل كان مجتمع هناك عالغدا.. جاسم وآمنه وامه وابوه ومحمد وعلي وعليه اختهم.. العنود كانت طول الوقت ياسه على ريول محمد.. والكل مستغرب من تعلق العنود بمحمد لهالدرجه.. وطول الوقت مطنش الرياييل ويلاعبها.. في خاطره محمد يتريا شوفة هنادي إلي من اول مادخل البيت للحين ماشاف ويهها ولا يعرف كيف صارت.. بس شاغل نفسه لأنه خايف ان ملامحه تفضح أفكاره .. بيتم يطالع يمين ويسار يدور عليها.. آمنه في الغرفه مع هنادي آمنه: يلا عاد هنادي.. نزلي لهم.. هنادي: مابا .. استحي والله آمنه: شو تستحين قبل على العلامة الي كانت على ويهج ولا استحيتي وألحين يوم رديتي شرات قبل وأحسن بعد ماشاء الله .. ماتبين .. هنادي: اففف مادري اكيد بيتمون يطالعون وانا جي بستحي آمنه قبضت إيد هنادي وسحبتها: عشان خاطر محمد الي ياي عشانج .. هنادي من سمعت طاري محمد حست بالروح تنرد لجسدها.. واستانست وايد.. وبسرعه تعدلت ولبست شيلتها ونزلت مع آمنه.. كانت تمشي خطواتها صوب الميلس وهي ميته خوف وربكة.. كيف بيشوفونها.. ونظراتهم.. كان محمد في بالها وهي تمشي.. آمنه دخلت الميلس قبلها..وتمت تتطالع برع وتنادي..: يلا عاد دخلي الكل صد صوب الباب عرفو ان هنادي الي يايه.. إخوانها كانو شايفينها.. إلا جاسم ومحمد وعلي وام علي وبوعلي ماشافوها للحين.. كانت لابسة شيلة بيت.. ومخورة ودشت وهي منزله راسها وتبتسم.. أول شي سوته بسرعه سارت صوب أم جاسم.. وكان محمد يالس مجابل امه.. فكان يشوف ظهر هنادي وهو مصدوم.. ياسبحانك يارب.. ردت شرات قبل وأحلى من قبل.. ومن عقب سلمت على الباقي ويلست.. والعنود من شافت امها ربعت يلست على ريول امها.. العنود: ماما حلوه واااااااايد.. الكل تم يضحك.. ومحمد كان في عالم ثاني مب حاس في عمره.. وهو يطالع هنادي والكل ملاحظ نظراته.. يحس خلاص مب قادر يصبر زود انه مايخطبها.. يباها يباها حليلته... يحبها.. يحس بنبضات قلبه.. يحس بدقاته هي ذاتها الدقات الي من قبل كم سنة.. العنود: ماما.. بابا محمد اثترالي واايد ألعاب.. رفت هنادي راسها وتمت تتطالع محمد.. : ليش متعب روحك؟؟ محمد: لا مافيها تعب ولا شي.. هاي العنود.. مب أي وحده آمنه: اشوفك اهتميت في عيالي كثر العنود.. محمد ابتسم ونزل راسه.. وتموا الباقي يسولفون ويضحكون.. ومحمد حس نفسه مب قادر يكبت في عمره أكثر.. قال لعبود ولد جاسم ينادي على امه تطلع برع عشان يرمسها.. وطلع محمد الحوي .. وطلعت وراه آمنه.. آمنه: خير يا محمد.. عبود يقول انك تباني.. محمد: هيه يا آمنه.. خلاص مب قادر اكبت في عمري أكثر من جي.. آمنه وهيه شاكه في السالفه بس ساكته تترياه يرمس عشان تتأكد من الي في بالها..: قول خير ان شاء الله محمد: آمنه.. وبدون مقدمات.. بغيت اخطب هنادي.. فإذا تسألينها عن رايها عشان اخطبها من ابوج.. آمنه وهي ميته من الضحك لأن شكها في محله.. : موافقه موافقه محمد: لا إسأليها.. آمنه: من غير لا أسألها .. إختي وأعرفها.. محمد: قلت لك شاوري اختج وردي علي خبر.. آمنه: مب مشكلة.. بنشاورها.. والله ماتدري اشكثر مستانسه لأن ريال مثلك يبا اختي.. لأن لو تدور الدنيا مابتلقى واحد شرواك.. محمد وهو منزل راسه: تسلمين.. بس شاوريها آمنه: ان شااء الله يوه حشرتنا يوم بتفيج محمد: لا تستوين نذلة عاد آمنه: هههههه اوكي برمسها اليوم ارتاح محمد وامنه دخلت البيت وتم يالس روحه يتذكر ايامه مع هنادي.. وتذكر كلامها الي جرحه بس تغاضى عنه .. لأن العنود طاغيه على كل تفكيره =-=-=-=-= في استراليا سعيد كان مضغوط من الخاطر في الدراسه ماعنده وقت يسوي أي شي .. كان معطي وقته كله للمحاضرات والواجبات .. حتى طلعاته ويا الشباب وقفهم لأنه يبا يشد حيله ويرد البلاد.. =-=-=-= بعد صلاة المغرب.. كانو غزلان ووداد وهند توهم طالعين من المصلى في الستي سنتر في دبي.. وداد: اقول وين أحمد؟؟ هند: مادريبه قال بترياكم هني.. دقي له شوفيه وين؟؟ دقت له وداد بس ماكان يرد.. وداد: يمكن بعده ماخلص صلاة.. خلنا نترياه هني.. وتموا واقفات يتريون أحمد.. ويسولفون.. غزلان لمحت على الصوب الثاني وفاء وعرفتها.. : هندوو شوفي منو هناك؟؟ هند: وين؟؟ غزلان: عدال باريس جاليري.. هند: هذا مب جنه عبدالله وخواته.. غزلان: هيه خل نسير نسلم عليهم.. وداد : يلا.. ومشوا صوب البنات.. وجابلوهم وتموا يسلمون على بعض.. مها: شو هالصدفة الحلوة.. غزلان: هي والله صدق.. الا وين جواهر.. ريم: نسيتي جواهر في الجامعه.. غزلان: هيه صدق.. وفاء: شو انتوا رواحكم هني؟؟ غزلان: لا تخيلي.. تبين تنقصب رقابنا.. أحمد ولد عمي ويانا مها من سمعت طاري أحمد طار عقلها.. وصدت صوب غزلان.. وعيونها تدور على احمد.. لمحته من بعيد وهو يمشي صوبهم.. عطته ظهرها وجابلت ريم وبصوت واطي: ريموو .. أحمد احمد عبدالله من لمح أحمد سار صوبه.. ريم: اسكتي فضحتينا.. زين ماسمعج عبدالله.. مها: اقول وفوي شكلي مرتب.. وفاء: ههه هيه يالهبله.. وتمت اترتب مها شيلتها واتدخل شعرها الي طلع شوي من تحت الشيلة.. وصدت صوب غزلان.. غزلان: شوفيج بسم الله فجأة صديتي.. مها: لا ماشي شيلتي شوي كانت مختربه فكنت ارتبها.. هند: هي والله مشكلة الشيلة في الأسواق.. انا متغشية ومرتاحه.. وفاء: لا ويه انا ماحب اتغشى.. بس في الأعراس انجبر وداد: بس اريح من عيون الشباب.. هالأيام مايحشمون حد لا كبير ولا صغير.. كانو البنات يسولفون الا مها الي كانت عايشه في عالم ثاني روحها.. ولا حاسه بشي يصير حولها.. كل الي تحس به أحمد بس.. وتتطالعه من طرف عينها عن حد يلاحظها.. وكان أحمد يسولف ويضحك ويا عبدالله.. وتبان غمازاته.. ويوم يضحك تضوق عيونه ويطلع شكله جناااان.. ياربي يذبحني.. فديت هالضحكة ياربي.. لا شكله ناوي يقضي علي.. وفي هاللحظه صد عبدالله وهو راد صوب خواته.. وغزلان وخواتها ودعن البنات ومشن صوب أحمد.. في هاللحظه أحمد رفع راسه صوب البنات بدون قصد عشان يشوف بنات عمه.. تلاقت عيونه وعيون مها.. تم يطالعها وابتسم لها.. وهي ردت الإبتسامه بخجل ونزلت راسها.. استحى من نفسه وصد عنها.. انتبهت عليه هند.. وابتسمت.. وصدت وراها شافت مها وهي منحرجه ومنزله راسها.. هند: طوف يدامي طوف.. احمد حس ان هند حست بهم.. ضحك وتم يمشي يدامهم.. غزلان: شو سالفتكم احس في شي يدور في راسكم.. أحمد: جب انتي يالملقوفه غزلان: انا ملقوفه .. مابرد عليك اهني لأن المكان مب مناسب.. بس حسابك عسير.. أحمد: شو عصير.. شو من عصير؟؟ غزلان: هي هي هي.. سخيف =-=-=-= في بيت بوعمر.. انتشر خبر ردة منى وعمر من السفر.. وام عارف من درت على طول سارت بيت بوعمر عشان تشوف منى وتطمن عليها.. في الغرقة عند منى.. كانت أم عارف ياسه وياها.. أم عارف: منى اشفيج.. ويهج موول مب عايبني.. حاسه ان شي فيج؟؟ منى وهي تصد صوب أم عارف وتنهد .. وتيلس حذالها وتحط راسها على جتف ام عارف.. وبدت تدمع.. صدت صوبها ام عارف..: ويديه.. ليش هالدمووع.. شفييييج ؟؟ .. لا تخليني استهم عليج.. قولي لي شو بلاج.. منى: ماباه يا أمي.. مابا عمر.. وبدت تقول لها كل الي صار من بينهم.. حضنتها ام عارف من دون لا تعرف شو ترد عليها.. ولا بشو تشاورها.. بس الي عرفته.. : منى.. انتي انسانه كبيره بمافيه الكفاية عشان تعرفين تقررين .. وانتي الي تشوفينه في مصلحتج ويريحج سويه.. وان تطلقتي.. ردي عندي يا منى.. وبلاها القعده هني.. منى نزلت راسها.. وتمت تتطالع صبوعها..: تدرين انا السبب.. لو من البداية انا ماوافقت.. يمكن هذا كله ماصار.. بس المشكلة.. وسكتت.. صدت صوبها ام عارف: شو المشكلة خبريني.. منى: أحبه.. أحبه امي والله أحبه.. بس مب قادره استوعب فكرة انه يحب غيري يعني عادي يتزوج علي.. مابا يا امي مابا.. ام عارف تمت تمسح على راس منى.. وفي هاللحظه دشت ام عمر عليهم.. : ويه .. منى يابنيتي اشفيج؟؟.. ليش الصياح؟؟ ام عارف وهي تحاول تدارك الموضوع..: ماشي تذكرت امها والي سوته.. ام عمر: ويييييه ماعندج سالفة.. امج هاي شوفيها تمت تأشر على ام عارف.. هاي امج.. لا تذكرينها ولا تعورين قلبج.. نحن كلنا حولج مانسدج ولا شو؟؟ منى وهي تمسح دموعها وتبتسم لها..: انتوا الخير والبركة.. ام عمر: يلا تكشخي.. وغسلي هالويه الحلو.. وانزلي لأن في ناس يايينا يباركون لج.. منى: مسرع مانتشر الخبر.. أم عارف: ماشي يتم في هالبلاد دون ماينتشر.. ونشت منى وتعدلت ونزلت مع ام عارف تحت الميلس عشان تيلس عند الحريم الي يايين.. الكل كان يسمي بالرحمن.. كانت صدق حلوه وناعمه.. وشغلتها السوالف ولهتها.. ونست عمر شوي..وبعدته عن تفكيره.. =-=--= عند الرياييل.. عمر طول الوقت يالس ومستهم.. ولا هو داري شو يسوي.. مصبح: الا اتخبرك عمر.. ليش تليفونك مغلق؟؟ عمر: تليفوني انكسر والبطاقه ضاعت.. من جي اتريا باجر الصبح بظهر لي بدل فاقد.. وليد: خلاص خذ تليفوني الثاني لين ماتظهر لك البطاقه والتليفون.. عمر: مب مشكلة.. ويلسوا الرياييل بس عمر ماكان باله وياهم بالمره ... طول الوقت وهو يفكر في منى.. محتار مايعرف شو يسوي.. يختار حبه.. ولا منى.. ولو انه يحس بحب اتجاهها بس يحس حب خوله طاغي على حبها.. نش من مكانه وطلع من الميلس.. حس به وليد.. وظهر وراه.. وليد: عمر.. ياعمر.. عمر صد صوب وليد..: هلا.. وليد: اشفيك ياخوي طلعت بلا احم ولا دستور.. شكلك هب عايبني بالمره.. شفيك وانا اخوك.. شي مضيق فيك؟ عمر وهو منزل راسه.. : منى يا وليد منى.. وليد: اشفيها؟؟.. سوت شي غلط؟؟؟ عمر: لا .. صاينتني ومريحتني وكل شي.. بس احس عمري ظالمنها وياي.. ما أحبها يا وليد.. أحب غيرها.. ماحب منى.. وليد تم يطالع اخوه ومصدوم.. عمر يحب غيرها.. ليش خذاها؟؟.. ليش ماخلاها تختار حياتها.. ؟؟ .. : و.. قاطعه عمر.. : وسمعتني وانا ارمسها.. واحين طالبة الطلاق وليد تم مصدوم وصد عنه .. مب عارف شو يقول.. عمر: مابا اطلقها يا وليد.. وليد وهو حاط ايده على جتف عمر..: تبا شوري وانا اخوك.. عمر: قول دخيلك.. شور علي.. ؟ وليد: طلقها.. خلها تعيش حياتها وتشوف نفسها.. يكفي الظلم الي ياها منك ومن ابوي.. غصبتوها .. عمر وبإنفعال وغضب..: لا.. مستحيل.. حامض على بوزها اخليها في حالها.. تباها ترد لذاك النذل وتزوجه من بعد ما كانت على ذمتي.. مستحيل.. لا.. مابطلقها.. مستحيل اخليها تروح لغيري.. مستحيل.. ودخل البيت بسرعه من دون لا يعطي وليد أي فرصه انه يرمس.. وتم وليد واقف وهو يهز راسه.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. هذا انت يا عمر.. ماتغير.. دايما عنيد والي في راسك في راسك.. واناني تبا كل شي لك.. حتى لو مالك حايه فيه.. توه يقول يحب غيرها.. .. دش عمر البيت وتجاهل الحريم وبسرعه تم يمشي على الدري وصعد لجناحه.. دخل الغرفه مالقى منى.. ين.. تخبل.. تم يدور عليها في كل الغرف الي في القسم مالقاها.. حط في باله انها ظهرت من البيت او شي جي.. طلع من الغرفه وتم ينادي بصوت عالي ويصرخ..: منى.. منى.. الكل صد فوق.. ومنى من سمعته نشت وربعت بسرعه فوق تشوف شو فيه.. ليش يصرخ بهالطريقه.. منى وهي يدامه .. من شافها سكت.. ومسكها من ايدها ودخلها الغرفه.. : وين كنتي؟ منى: ايدي.. عمر ايدي.. ودر ايدها.. : قولي لي وين كنتي؟؟ منى: شو وين كنت.. ماتشوف في حريم تحت..كنت ياسه عندهن.. عمر افتشل من عمره.. ليش سويت جي ياربي. انا شوفيني ينيت بهالطريقه.. يعني وين بتروح.. اااه ياربي. انا بس ماشفتها في الغرفه ينيت.. وين لو تروح وتبتعد عني.. عمر تقرب صوبها.. وتم يمشي صبعه على شعرها..: آسف .. منى وهي تصد عنه وتعطيه ظهرها وتمشي صوب الباب.. : ماعادت تنفع.. وطلعت من الغرفه.. عمر مات قهر وغيض يلس على الكرسي وحط ايده على مسند الكرسي وحس ان راسه بينفجر من التفكير.. سار وسبح ومن بعدها حط راسه ورقد.. =-=-=-= في بيت عبدالله مها من شافت أحمد وكان الهدوء طاغي عليها.. مب من عوايدها.. عبدالله: انتي شوفيج؟؟.. نزل عليج الوحي فجأة وسكتي.. مها: هه مافيني شي.. بس جي.. الهدوء حلو احيانا عبدالله: دوم حلو مب احيانا مها: هههه لا عاد مب دوم..ماروم .. ودشت غرفتها.. ريم ووفاء تموا يتهامسون ويضحكون.. عبدالله خطف صوب غرفه أمه عشان يطمن عليها.. دش عليها الغرفه وخاف عليها.. كانت ياسه وشكلها تتألم .. مبين عليها مب على حالها شي فيها.. وكانت معرقه .. وشكلها مبين ان تنفسها كان مب طبيعي.. زاغ عبدالله..: أمي شفيج؟؟ أم عبدالله: مافيني شي .. عبدالله شو مافيج شي.. شوفي حالج كيف..؟؟ .. أم عبدالله وهي تحاول بصعوبة ترمس بسبب تنفسها.. : هات .. لي دواي.. عبدالله بسرعه سار صوب المكتبه يدور على دواها من الربكة مب عارف شو من دوا يعطيها.. وحصل الدوا وصد صوب امه. شافها طايحه .. : أميييييييي.. وفاء وريم كانو توهم نازلين من الدري سايرين صوب غرفه امهم.. من سمعوا صوت عبدالله ربعوا صوب الغرفه وفتحو الباب.. شافو امهم طايحه.. تموا يصرخون ويصيحون.. وعبدالله بسرعه شل امه وقال لخواته يلحقونه.. بسرعه لبسوا عبيهم ولحقو عبدالله.. وبحكم ان بيتهم قريب المستشفى.. خلال 5 دقايق من سرعه عبدالله وصلو المستشفى.. دخلوها غرفة الإنعاش بسرعه.. ومها ووفاء وريم .. ميتين من الصياح.. وكانو مخبرين هدى ويتهم بسرعه.. وكانو واقفين كلهم يتريون الطبيب يظهر عشان يتطمنون على أمهم.. وبعد 35 دقيقه.. طلع الطبيب.. بسرعه سار صوبه عبدالله وريل هدى.. عبدالله: طمني شو حالها؟؟ الدكتور: وين ريلها؟؟ عبدالله: ابوي متوفي انا ولدها.. خبرني .. الدكتور: نحن سوينا الي علينا.. وهي تحت رحمه رب العالمين.. ادعوا الله انه يحميها ويقومها بالسلامه.. عبدالله: شووووو.. وبدا يصيح.. عمار ريل هدى..: نقدر ندخل.. الدكتور: يفضل لا.. لأن اذا فتحت عيونها وشافتكم بهالحاله الإنفعالات هذي مب زينه عليها.. فالأفضل تخلونها لين ماتستقر حالتها.. وسار عمار فهمهم.. والبنات كانو يصيحون ومب طايعات يروحون البيت.. وبعد اصرار قدر يقنعهم عبدالله وردوا البيت.. بس ماذاقو طعم النوم .. وهم يفكرون ويحاتون.. ويتريون الشمس تطلع عشان يروحون ويتطمنون على امهم.. =-=-= هند: هههه والله لو شفت نظراتهم.. بس تصدق احس مها مناسبه لأحمد.. هم في العمر.. وهم في طباعها.. والأهم ان البنت نعرف اهلها وانت اتعرف اخوها.. يعني مافي صعوبات شرات ماكان عند منى.. علي: الله يكتب له الي فيه الخير.. الا تعالي ماقلت لج منو شفت اليوم؟ هند:هنادي؟ علي:لا هنادي خليها على صوب.. ردت بالسلامه.. ومحمد رمس آمنه عشان ترمس هنادي.. مستعيل.. هههه.. هند: ههه الله يوفقه.. علي: خل اخبرج.. شفت منى وريلها .. هند.. : والله... اليوم كانو رادين من السفر.. علي: هي .. بس لو تشوفين منى.. ولا كأنها عروس .. ملامحها كئيبه.. شي فيها.. هند: كيف يعني .. علي: يعني المفروض تكون مستانسه .. شرات أي عروس راده من شهر عسلها.. هند: الله يهدي بالها.. ويهنيها.. علي: ونحن بعد لا تنسين تدعين لنا.. هند: ههههه.. اتصدق نسيت.. علي: هههه .. ماترومين اصلا تنسين.. هند: ياعيني ياعيني.. =-=-=-= في هالليله .. بات عمر في نفس الغرفه مع منى عشان محد يلاحظ.. بس عمر على الأرض .. ومنى على السرير.. وكل واحد فيهم يفكر في الثاني .. ولا طايع اييه النوم.. يحس عمره ضايع.. كل شوي يفكر في شي.. ولا هو عارف شو.. شوي يذكر خوله وحبه.. وشوي يذكر منى.. مب عارف شو يسوي.. ولا شو حياته .. شو سويت بعمري.. منى وهي على السرير..: عمر رقدت.. من سمع عمر حس منى فز من مكانه ويلس.. : لا.. منى: ممكن باجر توديني المحكمة.. عمر: ليش؟ منى: ابا اتنازل عن كل أملاكي الي ورثتها من ابوي لك..احس هالبيزات مافيها بركة ولا خير.. هي سبب الي انا فيه وانت فيه.. عمر تم ساكت وتساند على السرير وعطاها ظهره.. فعلا صح كلامج.. بس آآآآه من البيزات الي دمرتني وياج.. منى: اتحبها وايد يا عمر؟؟ عمر انصدم من سؤال منى.. وتم ساكت.. ماعرف شو يرد عليها.. منى وبصوت مبحوح: انا ماقدرت اكسبك شرات ماهي قدرت صح.. عمر رفع راسه تم يطالع يدامه.. كل شوي يستغرب من أسئلتها.. منى: ليش انا بالذات الي فكرت تاخذني وتعذبني من بين البنات.. شو سويت لك..؟؟ .. عمر ماقدر ادمعت عينه غصبن عنه.. ورقد على فراشه وتغطى وغمض عيونه.. ومنى كانت تصيح وتدمع بصمت.. ماتبا عمر يحس بها.. =-=-= في غرفة إيمان.. إيمان كانت طول اليوم في غرفتها.. بس طلعت تتعشى عشان اهلها مايحسون بشي.. وفتحت تليفونها لقت كذا مسج واصلها من عند مهير... وتمت تقراهن.. يسألها عن الريال.. ومبين من اسلوبه في المسجات انه معصب .. ودقايق ورن تليفونها كان مهير.. ردت عليه وتمت ساكته.. مهير وبعصبيه..: إيمان انا للحين مب راد البيت.. وكل شوي اتصل فيج.. ممكن تفهميني منو هذا الي كنتي ترمسينه.. إيمان كانت مستغربه من اسلوبه.. محرج وكأنه شخص مسؤول عنها.. لأول مره تحس بوناسه من هالنوع.. في شخص يخاف عليها ويحاتيها.. ويغار عليها.. وحريص.. ابتسمت.. وتمت ساكته.. مهير: ارمسج انا ردي علي.. إيمان منو هذا الي كان وياج؟؟.. لا تقولين لي الكلام الي قلتيه للشرطي لأني ما بقتنع فيه.. ابا الصدق.. شو الي بينج وبينه؟.... إيمان ماتدرين شو صابني يوم شفتج وياه.. تخبلت.. ينيت.. حسيت بالدنيا تفتر حوالي.. ماقدرت اتحمل وجوده وياج.. نزلت وتضاربت.. فهميني وريحي لي بالي دخيلج ... أترجاااااااج يا إيمان.. إيمان: مب شغلك.. مهير وهو يصرخ..: لاتقولين مب شغلك.. الا شغلي ونص... انتي الإنسانه الي احبها.. انتي لي انا.. مستحيل افرط فيج لأي إنسان غيري فاهمه.. منوووووووو هذا.. إيمان حست بشي غريب يوم قال لها.. وفي نفس الوقت كانت محرجه.. بأي صفه يمتلكني.. ليش منو يتحرى عمره..: اخبرك بصفتك منو تمتلكني ؟؟ مهير: بصفتي انسان هيمااااان في حبج وهواج.. إيمان: ماسمح لك تتعدى حدودك وياي.. وبندت الخط في ويهه وقفلت التليفون.. رد يتصل فيها.. لكن ماشي فايده.. التليفون بعده مغلق.. عصب لكن اصر انه يعرف السالفه ومايتخلا عنها ويفرط فيها مثل ماقال.. وإيمان تمت اتفكر فيه وفي تصرفه.. ياترى إيمان بتعيد تفكيرها في مهير بعد الكلام الي قاله؟؟ وأحمد ومها.. مشروع حب أم ماذا؟؟ ام عادل.. مارمسنا عنها في هالجزء.. شو راح يصير وياها؟؟ عمر ومنى.. علاقتهم إلى أين؟ الطلاق؟ ام العيش غرباء عن بعض؟ خولة شو دورها؟هل لها تأثير على عمر؟؟ أم عبدالله.. شو الحال عليها؟؟ هنادي بتوافق على محمد.. مثل ماقالت آمنه.. ولا بيكون لها راي ثاني؟؟ تحياتي.. للحب عنوان ... 65
أضف للحب عنوان ... 65 في موقعك:
قصص مشابهه للحب عنوان ... 65 :
|