تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (261,989 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (167,721 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,865 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,905 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,358 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (71,037 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,894 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,636 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,846 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,399 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (14,063 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,257 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,110 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,117 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,205 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,995 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > القصص الطويلة > للحب عنوان ...60
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية للحب عنوان ...60
الجزء ( 60 ) : للحب عنوان
ملخص ما سبق" هدوء العلاقة بين عمر ومنى.. التخطيط لرحلة البر بين العوايل.. إعتذار حمد لعادل عن موقفه.. وإصراره على أميره .. تقرب إيمان من خواتها ورجوع سعيد من السفر.. ملجة غزلان وإبراهيم" =-=-=-= <><><>< إبتدي يا حب وإرسم.. في سماه الليلة قلبين.. إكتب غزلان بالأول.. وإكتب الثاني لإبراهيم.. أو يجيلك راي وقف.. ماله داعي ترسم إثنين.. إكتب الإسمين لكن.. حطهم في قلب واحد ><><><> ====== بعد الحفلة راحوا غزلان وإبراهيم فوق في الغرفه عشان يتصورون.. وتمت المصورة تعطيهم حركات عشان يسوونها.. وغزلان كل شوي تستحي وتعاند ماتبا الحركة.. دخل عليهم سعيد.. وتم واقف يطالعهم وهم واقفين حذال بعض يتصورون.. وصدت صوبه غزلان وابتسمت له.. غزلان: زين انك ييت.. تعال ابا اتصور وياك.. سعيد: لا لا .. وفري الصور لج انتي وريلج.. إبراهيم: اسكت ياسعيد.. تلعوزنا عشان صورة.. كل ما المسكينه تقول حركه توقف في ويهها لا ولا.. سعيد: لازم أكيد هالفلبينيه تعطيكم حركات تخلي اختي تستحي.. وقف سعيد ويا غزلان وتصور وياها روحه.. ومن بعدها تصور وياهم هم الإثنين .. وخلصوا تصوير وسارت المصوره.. وتموا بروحهم في الغرفه.. وغزلان ميته حيا.. وإبراهيم في خاطره.. لو اليوم عرسي مب أحسن.. شو ها.. شوف وحرق يوف.. إبراهيم: الصور كلها انتي الي بتحلينها بوجودج.. غزلان: إنزين انت مابتروح بيتكم.. الوقت متأخر.. إبراهيم: خيبه شو من حرمه انتي .. تروغين ريلج من البيت؟؟ غزلان استحت يوم سمعت كلمة ريلج ونزلت راسها وتمت تحرك صبعها على التطريز الي على فستانها.. ومرتبكه.. وابراهيم يتطالعها وفي خاطره يضحك على شكلها وهي محمره بهالطريقه وخجلانه.. إبراهيم: شو اشوفج سكتي.. خلاص عيل انا طالع.. تامريني على شي.. نش إبراهيم وتم يمشي صوب الباب وغزلان متلومه على الرمسه الي قالتها ماكان قصدها.. وماتوقعته ياخذها جد.. جان تنش وتوقف: لا وين ساير.. إبراهيم: تراج رايغتني توج.. غزلان وهي تتطالع الأرض وتبتسم: كنت امزح وياك.. وإنت على طول ماصدقت.. إبراهيم وهو يقرب منها.. ومسك إيدها : غزلان انا الود ودي مافارقج أبد.. وأتم يمج.. ماتصورين فرحتي اشكثر يوم اني خذتج وصرتي ملكي الخاص.. غزلان.. غزلان وهي ترفع راسها وتتطالع في عيونه واتشوف الحب الي عمرها ماشافته في عيون أي شخص من قبل: هلا إبراهيم: أحبج ياللي ملكتي روح إبراهيم.. ويلسوا وتموا يسولفون.. وانضم لهم سعيد وتم يغلس عليهم شوي .. وعالساعه 2.15 طلع ابراهيم ورد بيتهم.. وأما غزلان فسارت سبحت ومسحت المكياج.. ولبست بيجامتها ونزلت تحت في الصاله عشان تسهر ويا اخوانها وخواتها.. خصوصا بوجود سعيد .. حابه تستغل كل لحظه وياه لأنه بيسافر عنها باجر فليل وبيفارقهم فتره.. وهي نازله من الدري شافها سعيد.. تم يرفع صوته ويقلد الحريم: يببو.. يببو.. العروس وصلت.. كلولولوووووووش.. والكل كان يضحك وغزلان فيها ضحكه مع شعور بالخجل.. ويلست تحت وياهم.. هادف: ماعليه .. كل ها تصورين ويا ريلج وتقعدين وياه.. بتنسينا خلاص.. غزلان: هههههه .. مادري يوم بتعرس انت شوبتسوي.. هادف: لا دخيلج انا مافكر في الزواج .. هند: عاد الي يقول احين البنات مقطعات اعمارهن عليك الا تخطبهن.. وداد: أصلا يتمنون لهم واحد شروات هادف.. هادف: فديتها اختي بس الي تقدرني.. سعيد: يالفشييييييييله.. الريال نسيته مادري وين راح.. هند: أي ريال.. سعيد: ربيعي السعودي.. كان ويا ريلج خل اتصل .. اتصل سعيد في علي.. ورد عليه كان في الموتر.. سعيد: علي وين وضحان؟؟ علي: هههه رد استراليا سعيد: لا تمصخر.. علي: عيل هالحشيمه نسيت ربيعك المسكين.. سعيد: ارتبشت ويا الأهل.. وضحان وبصوت عالي: ليش تجيبني معاك.. لو خليتني هناك مب احسن.. علي: افاااااا وانا مقصر وياك وضحان: لا لك الحشميه.. بس ولد خالتك.. هذا خله بعيد.. ماعاد تكلمني فاهم.. وتموا يرمسون بعض شوي وبند عنهم سعيد ورد عند خواته ويلس وياهم يكمل السهره.. مايبا يضيع أي لحظه منه.. =-=-=-= في بيت عادل كانت اميره توها ظاهره من الحمام سابحه.. سمعت حد يدق على الباب.. وراحت فتحت الباب .. كان عادل.. عادل: شو راقده؟ أميره: لا توني ظاهره من الحمام سابحه؟؟ ليش؟ عادل: ماشي بغيت ارمسج شوي؟ أميره حست ان الموضوع فيه حمد.. نزلت راسها.. وفتحت الباب اكثر عشان يدخل.. ودخل عادل ويلس على سريرها.. وتمت أميره واقفه شوي بعيد.. عادل: تعالي يلسي بلاج زايغه من أخوج؟ أميره: ههه لا مب زايغه بس ابا اعرف شو السالفه؟ عادل: السالفه ومافيها عن حمد.. أميره نزلت راسها وتغيرت ملامح ويهها.. والحزن واضح على ملامحها.. عادل: أميره تراني رمست حمد وهو مب معترض على السالفه.. وبالعكس.. بعده مصر على سالفة تجديم موعد الملجة.. أميره: يعني ماشي مجال.. لازم .. عادل: أميره.. نحن عطينا كلمة للريال.. ومشينا على شورج ورمست الريال.. وهو ماقال شي.. أميره: كيف ماقال شي.. وين غيرته؟؟ وين؟؟ استغرب عادل من رمسة أميره.. وهي انحرجت من رمستها وصدت عطته ظهرها وتمت تلوم عمرها في خاطرها على الرمسه الي طلعت منها.. وعادل تم يطالعها مستغرب منها.. أميره: آسفة ماكان قصدي.. عادل وبعصبيه: شوفي.. متى تبين الملجه خل ارد خبر للريال.. أميره: الي تشوفونه انا مالي راي.. عادل: خلاص انا برمس امي وبشوف.. وطلع عادل دون مايقول لها أي كلمة.. وأميره تمت تضرب بإيدها على ريلها من القهر.. : افففف غبيه.. شو هالرمسه الي طلعت منج.. لساني هذا يباله قص.. يعني لو يدام امي اوكي.. بس يدام عادل ااخ.. وحطت راسها على الفراش وفتحت اضاءة الأبجورة بس ويلست تفكر وسرحانه.. تتذكر يوم شافته..ياربي هالويه الي شفته كيف ممكن تكون معاملته وياي؟؟ معقوله بيكون لي ريل غيرك يا سيف.. لاااااااا.. مستحيل ماقدر اتخيل.. بدت تدمع عينها.. بس.. أمي.. عادل.. لا لا لا.. انا لازم اكون اقوى من هذا كله .. وسيف مب زعلان مني ..لا أكيد مب زعلان.. =-=-=-= ألمانيا كانو عمر ومنى توهم واصلين مطار ألمانيا.. ومنى كانت حاسه بصدااااع فضيع مب قادره انها تتحمل.. والسبه هالحرمه اللبنانيه الي ماخلتها في حالها من كثر ماترمس.. تمت تمشي وهي منزله راسها ورى عمر .. كل مايصد عمر وراه يشوفها شوي بعيده عنه فيبطئ من حركته عشان تلحق عليه.. ويرد يشوف بعدها تتأخر حس ان فيها شي.. قرب منها وضم كف ايدها بكف إيده.. وبصوت حنووون ودافي: منى.. شفيج؟ رفعت عينها واتطالعته في عيونه شافت فيهم شي غريب ماقدرت تستوعبه.. تمت تتأمل عيونه.. وهم واقفين قريب الجوازات.. تمت تتطالع عيونه وهي تلق من الماي الي متجمع فيها.. فيهم شي يجذبها.. شي يحسسها بحراره في كل جسمها.. وبعد شوي استوعبت سرحانها ونزلت راسها: ماشي بس راسي شوي يعورني.. عمر: ماعليه احين بنختم الجوازات وبنسير ناخذ الشنط وبنسير الفندق وريحي.. وان تم التعب فيج بوديج المستشفى.. منى: لا لا..مايحتاي مستشفى ترا الا هو صداع وبيخف من آخذ المسكن.. عمر: خلاص يلا عيل تعال.. وماودر ايدها وسحبها.. وهي مشت وياه وهي تتطالعه وتبتسم له.. وخلصوا اجراءاتهم وراحوا صوب السيارات عشان يروحون الفندق الي حاجزين فيه.. وهم في الدرب.. طلع عمر تليفونه.. منى: وييييييه احس عمري من زمان ماشفت تليفون.. عمر: هههه تصدقين حتى انا.. ولا جنه امسات مرمسه الأهل .. منى: لا ذاك من تليفون الغرفه غير.. انا اقصد هذا..تأشر بإيدها .. الموبايل.. عمر: ادري بس استهبل عليج.. منى تمت تتطالعه بإبتسامه خفيفه وهي رافعه حياتها.. عمر تم ساكت شوي يطالع تليفونه ويتعبث فيه.. وصد صوب منى وبصوت واطي شوي..: ماودج ترمسين حد؟ منى استغربت وتمت تتطالعه بإستغراب: حد..؟؟ مثل منو؟ عمر: أم عارف؟ منى: أمايه.. هيييييييه دخيلك والله متولهه عليها.. عمر: خلاص عطيني الرقم وبتصل.. منى: بس لحظه احين هناك الوقت وايد متأخر.. وهم رقود أكيد.. عمر: خلاص باجر ان شاء الله دقي لها.. منى: ان شاء الله.. وعم السكوت للحظات .. وبعدها حطت منى ايدها على ايد عمر وبفرحه..: مشكور. شل عمر ايده الثانيه وتم يطبطب على ظهر ايد منى: سعادتج هي غايتي.. في هاللحظه غمرت منى سعادة عمرها ماحست فيها.. أول مره تحس بحنيه عمر.. تحس به قريب منها.. قريب وااايد.. وعمر نفسه ماعرف شو سر هالتصرف.. بس الي عرفه ومستانس منه .. ان منى مستانسه.. هالشي كان مريحنه.. ماكان وده يغثها ولا يزعلها من بعد آخر موقف صار من بينهم.. حس ان منى فاقده لشي.. ومحتاجه لهالشي واااايد.. خصوصا ألحين .. وهي بعيده عن الكل ومالها غيري.. ليتج ماكنتي بنت يا منى.. ولا صرتي ضحية طمع.. =-=-=-= إيمان في هالوقت كانت ياسه عالنت وتسمع إغنيه عبدالمجيد.. مابين بعينك ¯`•._.•[مابين بعينك.. على كثر ماجااااك.. لا وا حسافة .. ليتني ماعطيتك.. تخطي وأعذرك.. وأتحمل خطاياك.. هويت غلطاتك .. كثر ماهويتك..]•._.•´¯ ضحيت بالدنيا.. علشان دنياك.. خليت كل الي يبيني وجيتك.. كنت بعيوني وين ماطالع ألقاك.. حتى ولو غمضت عيني لقيتك غمضت عيونها إيمان وكانت الدمعه في عينها تذرف بحراره على خدها.. دمعة قهر.. وندم.. وألم.. وخسارة.. في هاللحظه رن تليفونها إطالعت الرقم..شافت هو ذاته الرقم الغريب الي شافته كذا مره واتصل فيها.. رفعت التليفون .. وكان صبعها على زر الإرسال.. ترد.. أو ما ترد.. بس غيرت اتجاه صبعها وحطته صوب الصامت عشان تسكت الرنه وحطت التليفون على الطاوله بس بالجلب.. عشان ماتشوف الشاشه.. ونزلت راسها سرحانه وتفكر.. تذكرت ثاني.. شافته وهو شال الياهل على جتفه.. آآآآه.. ياليت هالياهل كان مني انا .. حست بحسرة وألم.. ضمت كف ايدها وتمت ترص عليها بالقو.. وظفورها كان طوال شوي.. بحيث أتركوا أثر على كف ايدها من قوة الضغط الي كانت تضغطه.. ومن بعدها نشت وسدحت على الفراش وتمت تتطالع سقف الغرفه.. ومن التعب غمضت عينها بلا حاسيه.. وسمعت صوت المسج.. بس مانشت عشان تشوف المسج ولا فتحت عينها .. ورقدت على هالحال.. =-=-= يوم الجمعة.. سعيد كان راقد في غرفته.. بس طبعا الكل رقد الصبح من السهر.. محد فيهم كان طايع يودر الثاني.. وغزلان سوت حفلة وإحتجاج إلا إنها تنام في غرفة سعيد.. هي على السرير.. وسعيد على الأرض.. نشت غزلان على الساعه 11.00.. وحاسه بنشاط رغم إنها مارقدت وايد ولا شبعت رقاد.. بس كانت تحس براحة نفسيه كبيره.. ماتعرف شو هالسر.. وجود أخوها.. ولا تغيير حياتها.. بس الي عرفته .. إن الإثنين لهم أثرهم في نفسها.. ونشت من مكانها تمت تتطالع سعيد وهو راقد على الأرض.. وشكله الملائكي البريء.. كان حلو وهو راقد.. ياويل حالي.. لو انا مب اختك جان عشقتك.. يا حظها الي بتاخذك يا سعيد.. وراحت عنده ويلست حذاله.. ورفعت خصلت شعرها ورى اذنها وبدت تنادي على اسم اخوها بصوت واطي.. غزلان: سعيد.. سعيد.. حس سعيد بصوتها وفتح عيونه وشافها وابتسم لها وهي بادلته الإبتسامه.. غزلان: نش يلا عشان تلحق تزهب للصلاة.. سعيد: ان شاء الله.. بس انتي فارجي من غرفتي احين.. غزلان: هههههه .. خير تفعل.. شر تلقى.. هاي آخرتها تروغني.. سعيد: اونج زعلتي؟؟ غزلان:يقولون.. سعيد: أحسن.. يلا فارجي.. غزلان: لا والله احسن.. انزين ماعليه انا اراويك.. مب طالعه من هني شو بتسوي.. سعيد: بسحبج من شعرج وبطلعج.. غزلان وهي فاتحه عيونها: شوووو.. ؟؟ ليش جي مستقوي علي؟؟ سعيد: كيفي.. غزلان:ماعليه بخبر ريلي عليك.. سعيد: ههههه او صح نسينا صار لج احين مدافع خاص.. غزلان استحت ونشت من مكانها وظهرت من الغرفه.. سعيد: ويه لو دريت ان طاري ريلج بيخليج تطلعين جان قلت من زمان.. تمت غزلان تضحك ومرت من صوب الصاله لأن غرفه سعيد تحت.. وشافت امها وابوها ياسين.. قربت منهم وباست راسهم وصبحت عليهم.. ويلست تتريق وياهم.. بوسعيد: هلا والله ببنتي العروس. ها كيف اصبحتي.. غزلان وبخجل: بخير.. انت اشحالك ابويه؟ بوسعيد: بخير دامني اشوف عيالي حوالي.. أم سعيد: هي والله.. قرت عيني بردة سعيد.. غزلان: ماعليه انا بعد بسافر وبرجع عشان تتولهون علي.. بوسعيد: لا عاد انتي الي مانروم نستغني عنج.. غزلان: هيه صح.. صدقت.. اشوفك رحت العمره ودرتني هني.. بوسعيد وهو يمسح على راسها وايرها صوب حضنه..: فديتج اصلا انتي شيخة الي في البيت.. غزلان رفعت عمرها شوي وباست راسه.. وكان هادف توه نازل وشافها يوم تبوس راسه: .. لا اكيد تبا شي.. ولا هالأدب مب من طبايعها.. أم سعيد: لا فديتها بنتي عاجل.. غزلان وهي تتطالع هادف وتطلع له لسانها.. وتضحك.. هادف: هيه عاجل وتسوي هالحركات.. خل عنكم بس تدافعون عنها.. إلا وينه سعيد؟ غزلان: قومته وبينش يسبح وبيي.. =-=-=-= في بيت بوسلطان أحمد كان أول واحد ناش.. وهاليوم كان حاس ان نفسيته احسن عن كل مره.. اللمه الي كانو فيها أمس.. جددت روحه شوي.. وخصوصا ردة سعيد.. تم يفكر يتذكر كلام سعيد يوم رمسه <><><><><> سعيد: أحمد.. يمكن هالحادث وهذا الي صار كله خير لك.. ولا تزعل ترا هذا أمر ربك.. والحمد لله انت يبالك فتره علاج طبيعي وبترد أوكي.. لأن في حركه في ريولك.. بس صايبنها جمود في العضلات.. أحمد وهو منزل راسه وبصوت مبحوح وواطي: و.. منـ.. قاطعه سعيد: مايجوز تذكر اسم وحده وهي على ذمة غيرك.. منى اختارت حياتها.. وانت خلك عزيز نفس.. بالأول حبيت وحدة خل نقول أعجبت فيها وحطيتها في بالك.. ولو قلت لأهلها ماكانو بيردونك وانت عارف هالشي.. بس الله ماكان كاتب.. ياها نصيبها والحمد لله مستانسه.. ومنى دخلتها في حياتنا ككل كانت غلط.. أظني تحيد السالفه الي عرفتنا عليها.. مابقول انها جذبت بشعورها ناحيتك.. بالعكس يمكن تكون صادقة.. بس أكيد لها أسبابها الي خلتها تختار غيرك أحمد وهو يقاطعه: هي ماختارته بإرادتها.. غصبن عنها.. سعيد: ماعليه يا أحمد.. لو غصبن عنها.. بكلمة منها للملاج.. بتقدر اتغير كل شي.. انها بس تقول انها مغصوبه.. وهي ماشاء الله أكبر عنك يعني عاجل وتعرف هالأمور.. بس لو مابغت هي هالشي في نفسها.. جان ماوافقت بالأساس.. الله يوفقها في حياتها.. بس ربك فوق.. اللي ياك من وراها.. ربنا بيراويها.. أحمد وهو منفعل: لاااااا.. لا ياسعيد دخيلك لا .. مابا شي يصيبها.. سعيد: انت ماتبا.. ولا نحن نبا.. ولكن الله اذا أراد.. ترا بيصير.. انسى منى.. إبدأ من الصفر.. كأنك إنسان توك منولد.. ولا تتسرع بحبك.. ترا القلب لين.. ممكن في أي لحظه يدخل له أي حب .. ويغير كل شي.. فإنت تمالك هالقلب وتم يأشر على صدر أحمد صوب قلبه.. ويوده.. لا تخليه يبهدلك.. تم أحمد ساكت لين ماياهم وضحان وغيروا السالفه <><><><><> ابتسم أحمد وهو يتذكر هالكلام الي صار.. لين ما قاطع ناصر أفكاره ناصر: الووووووو.. أحمدووووووو أحمد وهو يتطالعه بنظره غضب.. ويضربه على راسه عالخفيف: أصغر عيالك تزقرني احمدوو؟؟ ناصر: شو اسوي بك من الصبح ازقرك وانت مادري وين سارح.. أحمد: جب يلا.. ناصر: هيه لو غزلان الي قالت لك أحمدوو جان مابتقول شي.. أحمد: ههههههه.. برايها خل تقول.. بس احين ماظني تقول؟ ناصر : ليش يعني؟ أحمد: عندها ابراهيموووو.. شو تبا فينا احين ناصر: هييييييييييه.. هههههههه صدقك.. اقول وينه سلطان نش ولا بعده راقد؟ أحمد: لا ماشفته ظني بعده راقد.. ومانتبهوا إلا لصوت سلطان ياي من الباب الخلفي.. : السلام عليكم.. أحمد: وعليكم السلام.. ناصر: بل.. عمرك طويل.. سلطان وهو يضربه على راسه: اذكر الله.. ناصر: شوفيكم انتوا اليوم كله تضربوني عراسي.. بييني ارتجاج في المخ أحمد +سلطان:ههههههه أحمد: انت وين كنت؟ سلطان: جنه حرمتي ياس تسأل.. أحمد: هيه حرمتك عندك مانع سلطان: أكيد عندي مانع.. وعععععع اتخيل.. ناصر: هههههههه .. أحمد: لا دخيلك لا تخيل شي.. ماقلت من وين ياي؟؟ سلطان: من الجمعيه.. نشيت بسرعه عشان ألحق على الجمعية قبل لا يبندون .. أمي بغت شوية أغراض.. تعرفون منو شفت في الجمعية؟ ناصر: منو؟ سلطان: عبدالله.. خطيب مريم.. أحمد وهو مستغرب: شو.. مريم انخطبت؟؟ متى وكيف؟؟ ناصر: اوووووووه نسينا نقول لك.. وغريبه الـ سي إن إن.. ماقالت لك الخبر.. أحمد: منو ال سي ان ان بعد؟ سلطان: ههههه منو غيرها غزلان.. أحمد: هههه وحليلها من الصبح تحشون في العروس.. انزين خبروني متى انخطبت؟ سلطان: يوم الي انت سويت فيه حادث كان خطوبتها؟؟ أحمد: هييييييييه توني تذكرت كان المفروض نحضرها.. وانتو شو حضرتوا؟ ناصر: أمي حضرت عشان مايعرفون عنك ويخربون فرحة البنت.. أحمد: زين سوت.. انزين ومنو ريلها؟ سلطان: هذا عبدالله .. ربيع علي.. المهم اليوم شفته وقالي عن شي.. ناصر: شو؟ أحمد: شي؟؟ شو هالشي؟ سلطان: يقول انه هو وهله يبون يروحون رحلة للبر يوم الخميس الياي.. وقايل لعلي عشان يقول لهله وبيت عمي بوسعيد.. عشان نروح نحن العوايل الـ 4 رباعه.. ناصر: قول والله.. كشخة عيل.. أحمد: لحظه لحظه.. شو كشخة.. ناس غرب مانعرفهم... أحين بيت عمي بوسعيد.. وبيت علي.. مب غريبين علينا.. بس أهل عبدالله بلا.. سلطان: ترا هو مضبط هالطلعه عشان الأهالي يتعرفون فهمت... أحمد: هيييييييه.. بس انا ماقدر ايي.. شوف حالتي.. سلطان: شو بلاها حالتك مابلاها شي.. وبلا هالدلع.. أحمد: خلاص ان شاء الله مافينا بعد نرفض.. أدريبها غزلان اتموت في هالسوالف.. وان كنا نحن في هالسالفه بعد ورفضنا.. بترفسنا.. سلطان: مب جنه رديتو حشيتو في البنت.. ناصر: اظني منهري لسانها من كثر ماعضته اليوم.. الكل: هههههههه أحمد: اقول.. لو نروح نلحق على الصلاة مب أبرك لنا.. لاحقين على القعده؟ ناصر: وين ابوي.. أحمد: سار عند يارنا يطمن عليه مادري شي بلاه سلطان: خلاص عيل خل نروح نحن وأكيد أبوي بيينا هناك.. أحمد: هيه يلا.. توكلنا.. ونش أحمد وكان ناصر ميوده من ايده اليمين وسلطان من ايده اليسار يساعدونه ينش.. وساروا المسيد رباعه.. أما سعيد فمر عليه علي ومعاه وضحان وساروا صوب المسيد عشان يصلون اليمعه ومن بعدها يردون بيت بوسعيد عشان بيتغدون هناك.. والساعه 11.00 فليل لازم يكونون ف المطار لأن طيارتهم على الساعه 1.30 .. =-=-=-= بيت بوعمر كانت ايمان توها ناشه من الرقاد.. وسارت سبحت وبدلت وظهرت من الحمام.. وتذكرت تليفونها .. راحت تجيك عليه وتشوف اذا في مكالمات.. شافت في مسج واحد.. تذكرت ان هالمسج وصل لها امس بس ماقرته.. وفتحت المسج.. اول ماشافت.. شافت الرقم الغريب نفسه.. وتمت تحرك راسها من كثر ماطفرت من هالرقم.. وتمت تقرا المسج "ادري مكالماتي تزعج وايد.. بس لو تعرفين انا منو.. يمكن تغيرين رايج؟" ياربي وبعدين وياه هذا.. متى بيفج عني.. وبعدين منو بيكون يعني.. وايد شايف عمره.. يمكن تغيرين رايج.. احسن شي اسويه اغير رقمي وافتك منه.. بس حرام رقمي حلو.. اغيره عشان واحد ماعنده سالفه.. خل اتصل وهزبه شوي.. واتصلت إيمان على الرقم .. ورن رنتين ورد عليها .. إيمان وبإنفعال: شوف انا مابسلم ولا بطول بالرمسه.. بس اسمعني مره ثانيه ان شفت رقمك على تليفوني صدقني مابيصير خير.. واظني فهمت رمستي.. مهير: لحظه اشفيج معصبه من صباح الله خير.. إيمان وهي تقاطعه: لا والله شو تباني اكون.. هاديه ورايقه وادقها سوالف وياك.. انت وامثالك ماتنعطون ويه.. عنبووو غصب ارمسك مهير: انتي فهمتي كل شي غلط.. عطيني مجال اوضح.. إيمان وهي تضحك بإستخفاف .. : شو بتقول يعني.. كلامكم انتوا الشباب معروف.. وهي تقلد اسلوبهم.. لا انا قصدي شريف وابا مادري شو.. ومب من الشباب هاييل.. وانتي دشيتي خاطري.. روح يابووووي ها كلام مال اول مايأثر فيه.. يأثر على اليهال.. مهير وبدا يعصب: إيمان.. بس انا من اول المكالمة ساكت وانتي تغلطين.. بس يوم بتعرفين انا منو وقتها بتلومين نفسج.. انا يا إيمان مهير.. أخو مريم.. ولد بوصاااالح.. عرفتيني.. تحيدين يوم قلت لج انا اعرفج ومن سنيييين طويله.. تمت إيمان ساكته ومصدومه.. مهير.. معقوله.. مهير: شفتي انج تسرعتي.. إيمان وبإرتباك: حتى لو مهير.. شو يعني.. مب معناته انك تتصل فيه وتاخذ راحتك.. يوم كنا صغار شي.. وأحين شي ثاني.. وبعدين مريم بأي حق تعطيك رقمي؟ مهير: لا تهازبين ويا مريم ولا شي.. ترا مريم ماتدري ان عندي رقمج.. وتحيدين سالفة الصالون .. ذاك الي لعوزج وصك على موترج إيمان: هيه.. وانت شو عرفك؟ مهير: ترا انا الي ييت ودافعت عنج.. ماستغربتي اني اعرف اسمج.. إيمان كانت واقفه وهي ترمس.. من الصدمه يلست على الكرسي وتمت تتطالع عمرها في المرايه: انت؟؟ .. كيف عرفتني؟؟ مهير: سالفه طويله.. المهم احين انا بسير الحق على الصلاة.. بدق لج عقب وبفهمج كل شي.. إيمان وبركبه: ها.. لااااا.. لااا.. مايحتاي اتدق مابيني وبينك شي.. ورجاء لا تتصل فيه.. مهير: لا بتصل.. لازم افهمج الموضوع إيمان: مايحتاي.. مهير: أرجوج يا إيمان.. عشان العشره الي كانت من بينا من سنين.. سكتت ايمان وماعرفت شو ترد عليه.. حست ان في شي يمنعها انها ترفض .. يمكن الذكريات الي تجمعهم.. والأيام الحلوه الي عاشوها مع بعض في طفولتهم.. مهير: خلاص يعني افهم من سكوتج موافقه اني اتصل.. إيمان: سير عن تتأخر على الصلاة.. مهير في هالوقت استانس .. وابتسم.. : خلاص اوكي.. من ارجع بتصل بج.. مع السلامه.. إيمان: مع السلامه بند عنها مهير وهو متفائل خير من بعد هالمكالمة.. وسار يلحق على الصلاة بسرعه.. وإيمان تمت تفكر بالي سوته.. صح ولا غلط.. ياربي انا ليش جي ساعات غبيه وماعرف اتصرف.. بس انزين بشوف شو عنده وبس بعد مابخليه يتصل.. =-=-=-=-= بعد الصلاة رجع عادل من الصلاة ودخل على أمه الغرفه .. كانت تقرا سورة الكهف.. يلس وهي من انتبهت له صكت القرآن وحطته على الكوميدينه الي حذالها.. وصدت صوبه وهي تبتسم له.. أم عادل: توك ياي م الصلاة؟ عادل: هي امي.. أم عادل: يلا تقبل الله.. عادل: منا ومنكم ان شاء الله.. وسكت شوي وبعدها رفع راسه ويطالعها وبدا يرمس.. أمي اليوم ييت ارمسج في سالفة أميره.. أم عادل وهي تشل شيلة الصلاة من عليها وتلم السياده: خير يا ولدي بلاها أميره.. عادل: مابلاها شي.. بس تراني رمست الريال بالي طلبته مني أميره.. والريال ماعنده أي مانع ويبا يحدد موعد الملجة.. وانا رمست أميره امس فليل وقلت لها بشاورج.. أم عادل وهي تنش وتقرب من ولدها وتيلس حذاله: انت شو تشوف؟ .. لا تنسى تراك انت ولي أمرها؟ عادل: والله مافيها شي لو جدمنا موعد الملجة.. أم عادل: خلاص الي تشوفه.. بس عاد متى؟ عادل: أنا أقول لو نخلي الملجة سكيتي وايد أحسن.. عشان أميره ماترتبك وتقعد تزهب وهالشي أظني بيخليها تذكر سيف الله يرحمه.. أم عادل وهي منزله راسها وتقرا الفاتحه على روحه.. وتترحم له.. : خلاص الي تشوفه.. عادل: انا برمس حمد وبشوف متى اليوم الي مناسب له وبشوف جان مناسب لنا نحن ولا لا.. أم عادل: خلاص.. بإذن الله.. صد عادل صوب امه وباس راسها وظهر من الغرفه .. وشاف اميره وهي طالعه من المطبخ وماسكه المجلة في ايدها اليسار وكوب حليب في ايدها اليمين.. ابتسم وهو يشوفها مندمجه في القرايه ولامه شعرها فوق ومنزله منه خصل .. كانت حلوه وناعمه وهي لابسه البيجاما الوردية.. الله يهنيج يا إختي .. ويكون لج حمد السند والعون ويعوضج عن كل شي.. =-=-=-= في بيت عبدالله.. كانت أم عبدالله تقسم الرطب الي يابته لها إختها عشان توزعه على جيرانهم.. وحطت الرطب الي بتعطيه لجيرانهم الي ملاصقينهم في البيت.. ونادت على ريم... ريم:نعم أمايه.. الخدامه تقول انج تبيني.. أم عبدالله: هي امي.. لو تودين هالرطب لبيت بو وائل.. ريم وهي ماده بوزها: لا امي استحي.. خل روفينا توديها لهم.. أم عبدالله: أحين روفينا شو عرفها وين بيت بو وائل.. توها المسكينه ماكملت شهر عندنا.. ريم: أماااااايه.. ترا مصيرها بتعرف عنهم.. اذا ماعلمناها اليوم ترا في يوم لازم نعلمها فيه.. أم عبدالله : انزين انزين.. انتي شلي الرطب وقولي لروفينا توديه.. ريم: اووووووكي.. روفينا.. شلي الرطب من عند امي وتعالي وياي.. وشلت الخدامه الرطب وطلعت من المطبخ مع ريم.. وقفت ريم عند باب المطبخ وتمت تعلم الخدامه .. والخدامه ماتعرف ترمس عربي لن ماجد اشتغلت من قبل .. : شوفي ودي هذاوتأشر على الرطب.. هناك ترفع ايدها وتأشر على بيت بو وائل بيت بابا وائل.. انزيييين.. الخدامه مافهمت شي.. بس هزت راسها وشلت الرطب ومشت صوب الغرفه الصغيره الي حذال الكاراج.. هي عبارة عن مخزن فيه اغراض وايده.. من شافتها ريم تروح هناك صرخت.. : لااااااااااااااااا.. فزت الخدامه وصدت صوب ريم مستغربه.. ريم: موو هني.. تعالي تعالي.. يودتها ريم من إيدها وقفت حذال اليدار الي ملاصق في بيت بو وائل .. وتمت تأشر على البيت: هنااااااك.. بيت بابا وائل.. سيري يلا.. وسارت الخدامه صوب المكان الي كانت تأشر فيه ريم .. كان موتر عبدالله هناك.. وحطت الرطب على الأرض ورى الموتر.. ريم من شافت هالمنظر فجت عيونها وماتعرف تضحك ولا تعصب عليها.. ريم: ياربييييييي.. اللهم طولك يارووح.. اقول تعالي.. يت الخدامه صوب ريم.. ريم: تعالي انتي والرطب.. سيري هاتي الرطب.. وردت الخدامه شلت الرطب ومشت ورى ريم.. وراحت ريم فتحت باب الحوي.. وقفت برع.. : شوفي.. سيري بيت هناك وتأشر على بيت بو وائل.. دقي جرس تمت تأشر على جرس بيتهم وتمثل لها.. سوي درنج درنج.. بعدين فتح باب.. عطيهم.. انزييييين وهزت راسها من دون لا ترمس ولا كلمه.. ويودت سلة الرطب بإيد وحده وقفت يدام البيت وتمت تدق جرس البيت.. ريم في هالوقت عصبت.. وتمت تصرخ عليها.. : اوهووووووو من هاي.. ماقلت لج دقي جرس بيتنا.. هنااااااااااااااااااااكتأشر على بيت بو وائل.. جرس هناك.. جرس بيت بابا وائل.. افففف.. ولا اقول.. هاتي الرطب سحبته عنها.. ودشي البيت.. الظاهر لازم اوديه روحي.. مامنج فايده.. ملاحظه.. ترا هالموقف الي نقلته لكم حقيقي .. صار لي مع الخدامه من فتره.. صدق خلتي اعصب من الخاطر.. بس بعدين ضحكت من الخاطر.. وسارت ريم صوب بيت بو وائل.. وتمت تعدل شيلتها وتسمي بالرحمان.. ودقت الجرس.. تمت واقفه تترياهم يفتحون الباب وتعطيهم الرطب وترد البيت.. لأن الشمس حاره.. وقاعده تتحرطم لأنهم تأخروا لين مايفتحون الباب.. ريم: شو ها.. عنبو يخيسون الناس عند الباب ساعه .. شو ها.. مذله يعني.. افف حر .. بمووووت.. الله يخس ابليسح يا روفينا يوم انج ماتفهمين.. توها رافعه ايدها بترد اتدق الجرس الا الباب انفتح.. من الزيغه بغى الرطب يطيح من ايدها بس لحقت عليه.. .. اسفه.. الي فتح الباب كان ولدهم وائل.. انحرجت يوم شافته.. وكانت منزله راسها وتعض شفايفها من الخجل.. ومدت ايدها بالرطب ومشت بدون لا ترمس صوب البيت.. وهو ماعرفها .. لأن مايشوفها بس طلع من الباب عسب يشوف هي وين رايحه ويعرف من اي بيت.. وتذكر يوم كانت تتحرطم.. ابتسم.. وريم من وصلت عند باب بيتهم.. ماتدري شو الي خلاها تصد صوب بيت بو وائل .. وشافته واقف وهو ماسك الكيس الي فيه سلة الرطب.. ويطالعها.. ونزلت راسها بسرعه ودشت البيت وسارت صوب المطبخ عند أمها تشتكي من الخدامه.. ريم: أمايه هالخدامه ماباها اتم هني بعد.. شيبت شعر راسي.. ولا فهمت بعد.. أم عبدالله: انتي ليش تصرخين عليها المسكينه يايتني تصيح.. ريم: شووووو.. حطت ايدها على خصرها.. لا والله هي الي تصيح.. مفروض انا الي اصيح مب اهي.. لو تدرين شو سوت.. أم عبدالله: ماعلينا المهم وديتي الرطب.. ريم: هيه.. بس امي فشيله بغى الرطب يطيح من ايدي جدام ولدهم.. أم عبدالله: من حوباتج أكيد.. عنبو ماتعرفين تيودين جيس.. ريم: شو اسوي ثجيل.. أم عبدالله: انزين يلا طلعي خليني اكمل شغلي لا تعطليني.. ريم: احين ريمااااااااني. تعطلج.. ماعلي.. يلا انا سايره عند خواتي.. بغيتي شي.. أم عبدالله: هيه اباج تفارجين .. ريم وهي ماده بوزها وتعطي امها ظهرها وتمشي صوب باب المطبخ عشان تطلع.. : اففف كله يحرجون علي.. ياربي شو ها.. ودشت البيت عند خواتها.. شافت وفاء ومها ياسين يلعبون بلي استيشن.. ريم: أكيد صارقينه من عند عبدالله.. وفاء: اصص ولا كلمة.. ياويلج لو قلتي له.. ريم: ماعليه ان ماخليتوني العب بتشوفون الخبر منتشر.. مها: اقول وفووووي عطيها تلعب دور واحد عشان تسكت.. وفاء: وليش ماتلعب دورج انتي هااااااا؟ ريم: هيه انا ابا العب ويا وفوووي عشان اغلبها بس انتي خبره في البلي استيشن كله تغلبيني.. وفاء: لا والله شو تحريني شوي.. تعالي انتي بس.. سأسحقك أيتها الفتاة.. ريم وهي تضحك بسخافه: ها ها ها.. لا أظن ذلك.. وتوها ريم بتشل جهاز التحكم للعبه وبتيلس سمعت صوت الباب .. نشت بسرعه وسارت صوب الباب.. شافت عبدالله.. ريم: عبدالله عبدالله.. وفوي ومهوو.. شالين البلي استيشن من غرفتك ومايخلوني العب.. مها و وفاء صدوا صوبها وهم فاجين عيونهم.. مها: اعوذ بالله منج يالجذابه.. والله توها كانت بتلعب دوري بس من سمعت صوت الباب نشت.. ريم كانت واقفه ورا عبدالله وتسوي لهم حره بإيدها وتطلع لسانها.. وفوي تمت تتطالعها بنص عين وتأشر لها بإيدها.. انا اراويج ماعليه.. عبدالله عرف ان هاي لعبه من الاعيب ريموو.. يودها من اذنها.. : بعد تجذبين.. عقاب لج.. سيري سوي لي جاي وتعالي.. ريم وهي ماده بوزها ومنزله راسها.. : شو ها..كلهم يصرخون علي.. اصلا امايه توها رايغتني من المطبخ ماروم ادش مره ثانيه.. عبدالله: عيل تعالي سوي مساج لريولي تعورني.. ريم: شوووووو.. افففففف.. انزين .. حكم القوي على الضعيف.. مها: تستاهلين.. ولا تنسين تروحين السوق وتاخذين لي هديه عيد ميلادي.. ريم تمت تنافخ وماده بوزها .. والكل يضحك على حركاتها الطفوليه.. =-=-=-= مهير كان توه راد من الصلاة وبسرعه سار غرفته.. وخذ التليفون واتصل.. عطاه الخط مشغول.. تم يتأفف.. وإيمان كانت ترمس إبتسام في هالوقت.. بس ماقالت لها عن سالفة مهير.. ماحبت تفتح وياها الموضوع.. إبتسام: ملل يختي.. لوعه جبد.. إيمان: انا بعد ملانه.. شو رايج اليوم نسير الستي.. إبتسام: عاد تعرفيني انا في الطلعه ماقول لا.. إيمان: هههههه خس الله ابليسج.. خلاص اليوم ان شاء الله بعد صلاة المغرب كوني زاهبه بمر عليج.. إبتسام: اوكي اترياج عيل.. إيمان: انزين عيل بخليج احين .. واشوفج بعدين.. إبتسام: يلا عيل مع السلامه وبندت إيمان من ابتسام وعلى طول رن تليفونها.. وكان المتصل مهير.. تنفست ايمان بعمق وردت على المكالمة.. : ألوو.. مهير: السلام عليكم إيمان: وعليكم السلام .. مهير: اتصلت فيج كان مشغول.. إيمان: هيه كنت ارمس ربيعتي.. ممكن احين تقول لي السالفه الي كنت تبا توضحها لي؟ مهير: شو فيج مستعيله.. خليني بالأول اسأل عنج وعن أخبارج.. إيمان: مب مهم.. المهم قول الي عندك وبس.. مهير: السالفه.. امممممم.. سمعي يا إيمان.. انا شايفنج من قبل لا اعرف انتي إيمان الي كانت وياي في طفولتي.. وانعجبت فيج من الخاطر.. وتميتي في بالي.. وكنت حاس والله ان في شي يجمعني وياج.. ذكرى.. بس ماكنت عارف شو هالشي بالضبط لين ماصار موقف الصالون وعرفت من خواتي انج ايمان الي كانت وياي في الطفوله .. إيمان مابجذب عليج.. في البدايه انعجبت فيج وكنت حاط في بالي اني اتعرف عليج واسوي شرات ما الشباب يسوون.. بس يوم عرفت انتي منو بالضبط في حياتي.. غيرت هذا كله وتمسكت بج زود رغم انج تصديني وإيمان كانت ياسه وتسوي حركات بويهها وراسها .. وتضحك.. على انها ماتصدق أي كلمة من الي يقولها.. : اسمعني.. ترا ولا كلمة من الي قلتها دشت راسي.. ذكريات الطفولة شي.. وألحين شي.. انا بنت.. لي سمعتي .. وسمعتي من سمعت هلي.. ولا تحرى هالكلام بيخليني انجذب لك واصدق..لأني مب ياهل تقص علي بكلمتين مهير: لا حووول.. ومنو قال عنج ياهل يا إيمان.. شوفي انا بطلب منج طلب واتمنى اتمنى ماترديني فيه.. ؟ إيمان: خير.. مهير: أول شي مابا حد يدري حتى خواتي بهالإتصال.. وثاني شي اتمنى انج ما تمنعيني اني اتواصل وياج.. واسأل عنج بس بالمسجات.. لا ترمسيني بس بالمسجات.. وماعتقد بيضرج هالشي.. إيمان تمت ساكته .. ودها تسب عمرها ليش انها مب قادره ترفض.. تحس لسانها ينربط ولا عاد تروم ترمس.. : خلاص.. بس ان اتصلت صدقني مب راده عليك.. مهير: خلاص اوكي.. وعد مني ماتصل.. إيمان: انزين عيل.. انا بسير عند قوم امي تحت بتغدا.. مهير: خلاص عيل.. حطي بالج من عمرج.. وفي امان الله.. إيمان: مع السلامه.. بندت ايمان ومن كثر ماكانت معصبه من عمرها فرت التليفون على السرير وظهرت من غرفتها وسارت تحت عشان تتغدى.. مهير كان مستانس من الخاطر ان ايمان مارفضت.. حس ان هالشي فاتحة خير عليهم.. وفي هالوقت رن تليفونه شاف رقم ابتسام.. تغيرت ملامح ويهه.. ورد عليها من غير نفس..: ألو نعم.. إبتسام: خيبه خيبه..شو هالإسلوب.. مفروض انا الي ارمسك جي مب انت.. عنبووو ماتتصل ولا تسأل.. مهير: مشغول مب فاضي شو اسوي.. إبتسام: أكيد محصل صيدة يديدة من جي.. مهير: أي صيدة يديدة.. ماشي السوق طايح هاليومين.. إبتسام: وشو صار ماتبا ايمان؟ مهير سكت.. كان وده يطلع من التليفون ويصفعها .. حس ان ماوده هالإنسانه تذكر اسم ايمان على لسانها.. لأن مثل ماقالت لمهير عن ايمان ممكن تقول لأي واحد ثاني.. وده لو يقدر يخلي ايمان تبتعد عنها بس مب عارف كيف.. وفي نفس الوقت مايبا ينقطع عن ابتسام عشان يقدر يعرف منها الي مايقدر يعرفه من ايمان نفسها.. إبتسام: الووو وين سرت مهير: لا ماشي.. بس انتي الي لازم تضبطيني ويا ايمان ولا نسيتي.. إبتسام: قلت لك ايمان مب سهله صعب اني اوصلك لها مهير وهو يضحك في خاطره.. اصلا ماحتاج مساعدتج يا هبله وصلت لها.. : انزين عيل ليش متصله دام ان ماعندج شي عنها.. قايلج انا من قبل شو ابا.. ابتسام: شو اسوي مارمت اصبر لليوم الي اتصل فيه عشان ابشرك.. بس على كل حال بعد اليوم متصله اقولك شي عن ايمان..بس دام هاي رمستك وياي خلاص هونت مهير: ها.. شو .. لا لا لا.. اسولف وياااااج عاد انتي صدقتي.. ابتسام: ههههههه.. مسكين حالك هالكثر مخبله فيك.. انزين اسمع.. اليوم انا وايمان بنظهر قاطعها مهير: افففف منج ومن اخبارج الي تسد النفس.. يعني مابغيتو تظهرون غير اليوم.. انا اليوم مشغول ويا الوالده.. إبتسام: خلاص عيل راحت عليك.. يلا عيل بخليك عندي خط.. مهير: انتي هالخطوط ماتسكت عندج.. يلا فارجي انتي واخبارج ابتسام: ههههههه.. باااااااااااي وبندت عنه وتم مهير يتحرطم انه مابيقدر يشوف ايمان اليوم.. كان متأمل انه يشوفها لو بعد هالفتره كلها مشتاق انه يشوفها.. =-=-=-= في ألمانيا كانو عمر ومنى يتريقون في المطعم تحت في الفندق ويسولفون.. فجآة سكت عمر ونزل راسه.. عمر: منى لا تصدين وراج.. ترا اللبناني ومرته شكلهم بعد في نفس الفندق.. منى وهي مصدومه: إحلف.. ويه خل نشرد قبل لا ايون.. عمر: لا دخيلج لا تفاولين.. ترا حدي مب متفيج له منى: ولا انا لي بارض رمسة مرته الي ماتخلص.. عمر شل قائمه الأكل وغطا فيها ويهه عشان مايشوفونه.. : مصيبه ان شافونها شو يفكنا منهم.. عادي ايون غرفتنا نص الليل بعد.. منى وهي تضحك: ماتخيل .. أرد الإمارات اهون علي.. عمر: هي والله.. اقول قومي خل نظهر ونكمل ريوقنا برع الفندق في أي مطعم.. نشت منى وغطت ويهها بالشيله وعمر تم يمشي بحيث تغطي عليه منى.. وهم يمشون انجبروا يعدون حذالهم لأن ماشي درب غير هالدرب.. وهم يمشون بحذر عشان مايحسون فيهم.. قدروا يخطفون من غير لا يحسون فيهم..وطلعو من مطعم الفندق وراحوا برع الفندق وتموا يتمشون في الشارع منها يشوفون الشارع .. ويدورون على مطعم ممكن ياكلون فيه.. منى: اقول عمر.. عمر: قولي.. منى: صح ان سرنا فرنسا.. واحين هني في ألمانيا.. يعني تعتبر دول متقدمه ومتحضرة.. بس والله ما أرتاح كثر ما أرتاح للإمارات.. احسها غييير.. عمر: أكيد بتكون غير.. مهما يكون ذيج ديارنا.. بيتنا.. ومكانا.. منى: لا مب جي.. يعني أحس الإمارات فيها جمال ثاني.. مع ان الجو هني شوف كيف حلو.. والطبيعه الخضرا وغيره.. بس والله ماتسوى نقطه من الإمارات.. عمر: هي والله .. على طاري الإمارات تذكرت.. ماودج ترمسين ام عارف.. منى وهي تتطالع ساعتها.. : هيه ابا صدق.. احين الوقت مناسب.. عمر طلع التليفون من مخباة الجاكيت الي لابسنه وفتح التليفون ..: كم رقمها؟ منى: ********.. عمر: هاج .. يرن.. منى شلت التليفون وكانت تمشي ويا عمر لين ماردت عليهم أم عارف.. أم عارف: ألوو؟ منى: أميييييييي.. فديت روحج تولهت عليج.. أم عارف: لعلني افدى هالحس.. منايه الغاليه اشحالج؟ منى: بخييير لعلني افداج امايه تولهت عليج.. أم عارف: تولهت عليج العافيه حبيبتي.. وينج ماتسألين عن امج.. ولا خلاص حبيب القلب خذاج عني؟؟ منى وهي تتطالع عمر وتبتسم..: لا .. محد في هالدنيا ياخذج عني.. بس شوي كنا مربوشين تدرين فيني اول مره اسافر.. ام عارف: عسى ربي يهنيييج ويوفقج يا بنتي.. قولي آمين.. منى: آمين.. خبريني.. شو اخبار عارف.. والصغاريه.. أم عارف: كللللنا بخير.. ومشتاقين لج منى: يلا هانت ان شاء الله اسبوعين وبكون عندكم.. أم عارف: بالسلامه ان شاء الله.. وتمت منى تسولف ويا ام عارف.. ويبون يعدون الشارع للصوب الثاني.. فبندت عن أم عارف وحط عمر تليفونه في مخباته.. ومد إيده لمنى عشان تحطه في إيدها ويعدون من الشارع سوى.. ابتسمت له منى ومدت له ايدها.. وشبك اصابع ايده بأصابع ايدها.. وتم يمشي وياها وعدى الشارع.. ومنى طول الوقت عينها على ايده الي ماسك ايدها فيه.. تتأمل ايده كيف ضامه إيدها.. تحس بحرارة كف ايده بكف إيدها.. ورفعت راسها وتمت تتطالع يدامها وهم يمشون في صمت يتأملون الشارع في النهار.. والناس تمشي كلن لشغله.. واليهال يلعبون على طرف الشارع.. والهوا البارد الي يحرك شيلتها شوي من جتفها.. ويحسسها بالبرد وبدون لا تحس تتقرب من جتف عمر.. كأنها تدور على الدفا .. وعمر رافع راسه ويمشي ويفكر.. ومايدري وين بيوصل بأفكاره ولا يدري لوين هو يمشي.. تم يحرك صبعه على ظهر ايد منى.. تفاجئت منى وتمت تتطالع ايده وتشوف كيف يحرك صبعه الإبهام.. كانت تحس مثل التيار يسري في ايدها لين قلبها.. وهالشي الي اربكها.. منى وهي تسحب ايدها بشوي.. يوم حس فيها عمر ترك ايدها.. : نحن وين سايرين؟ عمر: ها.. هيه والله وين سايرين.. شكلنا وايد ابتعدنا من الفندق.. منى: هيه لأن وايد مشينا.. عمر: هههههه ضيعنا عيل.. منى: اويييه شو يردنا احين.. عمر: دامج مع عمر.. لا تحاتين شي.. منى: ههههه مهو الخوف اني وياك.. عمر وهو يضرب على جتفها على الخفيف ويبتسم لها..: ويا ويهج.. تعالي.. مسك ايدها وسحبها.. صوب حديقه كانت قريبه .. وتم يمشي بسرعه.. تعالي.. منى ضحكت.. ومشت وراه بسرعه.. : وين توديني.. عمر: بنيلس في الحديقه بسرعه تعالي.. منى: انزييييييين.. ههههه .. شوي شوي.. لا تسحبني.. عمر: كيفي .. يلا تعالي.. منى: ان شاء الله.. وصلوا الحديقه ويلسو تحت ظل شيره كبيره.. وكانت منى تضحك من الخاطر.. حست نفسها ياهل وهي تركض حتى عمر..كان يحس بحيويه كبييييره.. ومستانس من خاطره.. ياويلي منج يا منى.. خبلتيبي.. منى: برد اهني اكثر لأن المنطقه مفتوحه.. فالهوا أكثر.. عمر: هههههه بدت تفسر الأحوال الجويه الآنسه منى.. نزلت راسها منى وهي تضحك.. بس في داخلها تضايقت.. من كلمة آنسة.. حتى ما يبا يحسسني اني متزوجه.. بس بسرعه عمر بسوالفه خلاها تنسى هالضيج.. كان كل ماحد يمر من حذالهم يرمس عربي وهم مايفهمون ويطالعونه بإستغراب.. عمر: نعم خير.. في شي.. لعل عيونكم البط.. منى: هههههه.. احين تخيل يعرفون شو تقول.. عمر: هههه.. لا مايعرفون ماعليج.. منى: يخرعون.. دخيلك مافينا يذبحونا في الغربه.. تراها بلادهم مب بلادنا عمر: لا لا .. قلت لج لا تحاتين دامج ويا عمر.. شوفي شوفي.. الشيبه ويا مرته هناك كيف عايشين حياتهم.. ههههه احلى هناك.. منى: اشعليك منهم... شياب وعايشين حياتهم مثل أي زوجين يحبون بعض.. هالكلمة أثرت في نفس عمر,.. آآآآه .. زوجين يحبون بعض.. مب شرات حالتنا.. مب زوجين.. مجرد عيال عم لا أكثر.. =-=-=-=-= كان سعيد يالس ويا خواته ويسولف وياهم.. وياهم سلطان وناصر وأحمد وعلي ومحمد يشاركونهم القعده.. أما وضحان فكان عنده أهل هني في الإمارات.. فطلب من علي يوصله عند أهله عشان يزورهم ويسلم عليهم دامه في الإمارات.. غزلان: سعيد.. إنت منو بتاخذ.. سعيد: ههههه شو هالسؤال؟ هند: صدق.. انت حاط في بالك وحدة معينه؟ سعيد:لا حاط في بالي ولا شي.. انا بتخرج ان شاء الله.. وقتها عاد خل هالحلوه هالقمر الي قاعده يدامكم اتدور لي على ذوقها أم سعيد: يعلني ماذوق حزنك يا ولدي.. سعيد: كم أم حلوه عندي أنا قولي لي.. إلا هي وحده وتسوى الدنيا كلها.. أم سعيد: لا خليت منك.. وداد: انزين امي انتي منو حاطه في بالج لسعيد؟ أم سعيد: والله ماحاطه في بالي حد.. لين وقتها يصير خير.. الكل: إن شاء الله.. سلطان: انا اليوم لازم افتن عليكم وهو يطالع أحمد وناصر.. ناصر وهو يأشر له عشان مايقول.. وداد: شو السالفه؟؟؟ ... إتفتن على منو.. غزلان: ها شو.. سالفه فيها يفتن.. قوووووول لا يهمك حد قول.. أحمد: جب دومج ملقوفه.. محمد: غزلان.. سجلي هذا عندج وحاكميه.. علي: ها شو.. محاكمة..لا دخيلكم مانبا محاكم بس يسد.. ناصر: لحظه أي محاكمة؟ هند: ههههههه فاتتكم والله.. أحمد: افا من ورانا هذا كله.. سلطان: خلاص عيل.. انا بفتن وخل تسوي لكم محاكمة محترمه.. غزلان: اكيد السالفه تخصني دام ان فيها جب .. وملقوفه.. ومحاكمة.. قول قول.. ماعليك منهم.. سلطان: انتي اليوم كم مره عضيتي لسانج؟ غزلان وهي مستغربه: متى؟ سلطان: جي الظهر .. أو الصبح غزلان: ماذكر اني عضيت لساني.. ناصر: شوفي .. ها أول دليل انه يبا يجذب.. وداد: لا سلطان مايجذب.. أحمد: لازم تراه ريلج بتدافعين عنه.. اقول ناصر تعال ساعدني خل نسير الميلس برع سلطان: لا لا لا.. استريح ماشي شرده.. سمعي يا غزلان ترا اليوم الصبح أحمد وناصر رمسوا عنج من الخاطر.. ماخلو شي ماقالوه.. انا بس لحقت على شيئين من الي قالوه.. قالو عنج سي ان ان.. وبعد كان أحمد بيرفض طلعة البر.. بس خاف لا ترفسينه بعدين.. غزلان وهي حاطه ايدها على خصرها : لا والله.. شو قالولكم بقره عشان ارفس.. ناصر: لاااااااا منو قال.. محشووومه.. انتي عنزه صغيرونه الكل تم يضحك.. الا غزلان تمت تتطالعه وتسوي له حركات بويهها .. كأنها مب مهتمه.. محمد: أوب.. غريبه ماسويتي لهم محاكمة.. غزلان: اليوم مب متفيجه علي: ليش شو عندج تفيجتي لنا؟ وداد: ترا اليوم ريلها بيي عشان جي ماتبا تعكر مزاجها.. سعيد: لا والله وهذا ماصدق ملج كل يوم بيطب عندنا.. ماشي.. غزلان فجت عيونها وتمت تتطالع سعيد كأنها تترجاه.. سعيد: لا تتطالعيني لا تحاولين.. عنبو ولا جنج امسات ذالتنه.. أحمد: هي والله .. كان يكسر خاطري.. سعيد: بعدني ما أنسى في ألمانيا.. المسكين يسألها عن رايها في شنطه وهي تسبه وتتحرطم وحالتها لله.. سلطان: ماعليكم .. تراه بينتقم.. غزلان تمت ترتب ظفورها ولا مهتمه لرمستهم.. وتتطالعه بنص عين وتبتسم بخبث.. ناصر: نسيت.. الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم إن لكيدهن عظيم.. مابتخليه يسوي شي.. أحمد: وانا اقول ان غزلان كيدها اعظم من العظيم.. هاي ابليس بكبره.. غزلان: ويه بسم الله علي.. اقول انا سايره فوق.. هند: ههههه تعدلي عدل اوكي.. علي: انا اصلا منو قدي.. 24 ساعه مرتي مجابلتني.. سلطان: احم احم.. حتى انا.. هند وداد استحوا ونزلو راسهم وهم يبتسمون.. سعيد: أحم إحم.. ناصر.. هادف.. أحمد.. مب جنه مكانا غلط نحن.. اخاف يعادونا بوباء الزواج.. محمد: وليش نسيتني انا .. سعيد: لا انت بوعيال احين.. هههههه .. يعني من تعداد المتزوجين.. محمد كانت عنود راقده على ريوله ورافض ان اي احد يشلها ومخلنها راقده على ريوله.. محمد: هههه.. صدقك.. أحمد: بس ناقصنك حرمه.. محمد: قريب اذا الله راد.. =-=-=-= من بعد صلاة المغرب استئذنت إيمان من أبوها وظهرت من البيت عشان تمر على ابتسام ويظهرن سوى.. وصلت عند بيت ابتسام واتصلت فيها عشان تظهر.. وظهرت ويلست في الموتر وياها.. وراحوا صوب الستي.. بعد ربع ساعه وصلوا.. ونزلو من الموتر ودخلوا السنتر.. وراحوا صوب السينما يشوفون العروض الموجوده.. ومن بعدها تمو يتمشون في الستي.. فشافت إبتسام شلة من رباعتها بس إيمان ماعيبها منظر البنات الي سلمت عليهم ابتسام.. حست فيهم خبث.. ومب زينات.. فسلمت عليهم بس من ورى خاطرها.. إيمان: إنتي كيف ترابعين هالبنات؟ إبتسام وبربكه : ها.. لا هاييل بس وياي في الجامعه يعني سلام بس.. إيمان: أكييييييد؟ إبتسام وهي تتطالع الناحيه الثانيه: هيه اكيد شفيج.. اقول خل نسير باريس جاليري.. ابا اخذ لي عطر يديد توه نازل.. إيمان: هيه زين ذكرتيني انا بعد ابا اسير هناك.,. مشوا صوب باريس جاليري ودخلوه سوا.. إبتسام سارت صوب وإيمان في الصوب الثاني .. كانت إيمان واقفه حذال حرمه.. وماكانت منتبهه لها فدعمتها.. : آسفة خالوو مانتبهت لج.. رفعت الحرمه راسها وشافت إيمان وابتسمت لها.. وحطت ايدها على جتف ايمان وتمسح عليه.. وبحنيه: لا ماعليج يا بنتي.. مسموحه.. وردت صدت إيمان الناحية الثانيه تتطالع العطور.. جان تزقرها الحرمه .. وصدت إيمان لها.. .. : يا بنتي ممكن تساعديني شوي؟ إيمان: خير خالوو.. في شو تبيني اساعدج؟؟ .. : ابا اخذ لمرت ولدي العود هدية.. والصراحه ماعرف بنات اليوم شو من عطور يحبون.. تدرين فينا نحن العيايز.. مانعرف في هالسوالف.. إيمان: هههههه.. لا وين انتي عيوز.. توج شباب.. انزين في عطر يديد نازل.. وريحته حلوه شو رايج تاخذينه لها؟ ..: الي تشوفينه .. لأني ماعرف لهم الصراحه.. إيمان طلبت من الي يشتغل هناك اييب العطر.. وتمت الحرمه تسولف وياها شوي عن العطور وتسألها عن الهدايا .. فجآة سمعت إيمان صوت وراها.. مهير: أمي ماخلصتي بعدج؟؟ من متى ودرتج قلتي بتاخذين عطر.. وللحين ماخترتي.. أم مهير: شو عرفني بالعطور.. خويتك يزاها الله خير ماقصرت وساعدتني.. مهير: يزاها الله خير.. إيمان: خلاص عيل خالو انا استئذن.. تامريني على شي ثاني مهير تم في هالوقت مبهت.. يحاول يركز في الصوت.. ياربي هالصوت مب غريب علي.. معقوله تكون هي.. لا لا لا.. ماعتقد.. كان في هالوقت معطي ايمان ظهره وهي بعد معطتنه ظهره.. أم مهير: لا سلامتج وماقصرتي.. اسمحي لي جان تعبتج وياي.. إيمان: لا افا عليج.. مسموحه.. مع السلامه أم مهير: بحفظ الرحمن.. في هالوقت لفت إيمان عشان تروح.. ولف مهير في نفس الوقت .. كانت ايمان منزله راسها فمانتبهت له غير يوم حست انها بتدعمه وقفت ورفعت عينها شافته.. حطت عينها في عينه.. بسرعه تخطته وتمت تدور على إبتسام .. ومهير ماقدر يستوعب الموقف.. كان متيبس مكانه ويطالعها وهي تسحب ابتسام وراها.. كان يحس بشي يسري في كل جسمه.. شي غريب.. لأول مره يحس به إتجاه بنت.. نزل راسه وتعوذ من ابليس وراح عند امه.. إبتسام: اشفيييييج جنج شايفه يني.. إيمان: ها.. لا هاي وحده لعوزتني داخل ... كل شوي تسألني.. حرمه عوده تبا تاخذ هدايا وماتعرف.. إبتسام: هههههه اشوفج شقايل شردتي.. وحليلها جان ساعدتيها؟ إيمان: مالي بارض.. انزين احين شو رايج نحضر الفلم؟ إبتسام: بس باقي على الفلم ربع ساعه.. خلنا ندور شوي.. إيمان: لا ماعليه بندخل من احين عادي يستوي.. إبتسام: إيمااااااااااااان انتي شي فيج مب طبيعيه كل ها عشان الحرمه.. تمت ايمان ساكته وتمشي صوب السينما.. وصل لها مسج.. .. شوفة هالعيون كم تسوى .. مسحت المسج بسرعه قبل لا تلاحظها إبتسام.. وردت تليفونها في الشنطه.. آآآآآآه .. شو هالحظ الي علي.. خلاص من اليوم وساير مابظهر من البيت.. بتم في البيت عشان ماتستوي لي مثل هالمواقف.. =-=-=-= عادل اتصل في حمد.. عشان يتخبر عنه عن موضوع الملجة.. واستانس حمد من الخاطر.. وقرروا يوم الملجة تكون بالسبت الياي.. وعادل ناسبه هاليوم ووافق وخبر هله.. وأميره.. الي من سمعت الخبر وهي مب في حالها.. أم عادل: يا يما يا أميره.. ترا اذا هاليوم ماكان اليوم.. بيكون باجر.. يعني مالج شردة منه.. أميره والدموع في عيونها..: مب قادره استوعب والله مب قادره.. أم عادل: ماعليه.. بتستوعبين وبترتاحين بس انتي شوي شلي هالشي من بالج احين.. أميره: ان شاء الله.. أم عادل: أميره.. ترا والله انا ابا سعادتج.. وفرحتج تسوى عندي الدنيا كلها.. أميره وهي تبتسم لأمها.. : ان شاء الله دومج مستانسه وفرحانه يا مي.. =-=-=-= ومر الوقت في بيت بوسعيد وكان إبراهيم في الميلس يالس ويا غزلان ويسولف وياها.. وغزلان رابشه المكان بسوالفها.. ولا كأنه ريلها .. كأنه وحده من رباعتها.. كانت ماخذه راحتها.. وهالشي الي ونس ابراهيم وخلاه يتفاعل وياها من الخاطر دخل عليهم سعيد فجأة.. صد إبراهيم صوبه وتم يطالعه بنقمه كأنه خرب عليهم الجو.. سعيد: الللللللللله الميلس حلو.. بيلس هني بطالع التلفزيون.. غزلان: حياك.. ابراهيم يخزها بعيونه.. وغزلان تضحك ولا على بالها رمسته.. وابراهيم مقهور في داخله.. انسدح سعيد على الكنبه وفتح التلفزيون وتم يطالع.. : اقول لا تسوون حشره لأني ابا اسمع.. إبراهيم وبصوت واطي: بعد.. مخرب علينا ويبالنا نسكت.. غزلان: شو؟ إبراهيم: ماشي اقول اسكتي خل اخوج ياخذ راحته.. سعيد وهو يصد براسه صوب إبراهيم: ونعم النسيب.. اسمعي رمسة ريلج فاهمه.. غزلان وهي منزله راسها وبخجل..اتهز راسها بمعنى موافقه.. وبعد شوي سمعت غزلان صوت حد يهود.. علي: أحم إحم.. وبسرعه غطت غزلان شعرها وتعدلت في يلستها ودخل علي ومن وراه محمد وسلطان.. كانو متفقين انهم يغصصون عليهم.. ارتفع ضغطه من الخاطر.. وغزلان تتطالع شكله كيف معصب وميته من الضحك.. بس استحت ماقدرت تيلس وياه زود بحضور الكل تقريبا.. فنشت واستئذنت.. وهالشي الي رفع من ضغط ابراهيم زود.. كان وده ينش يزغدهم.. سعيد من شاف غزلان طلعت نش من مكانه وبسرعه يلس حذال ابراهيم: ايه انت تراك وايد ماخذ راحتك.. هادف وهو توه داش: انت بعدك هني ماروحت؟؟ ابراهيم حس عمره ضايع .. ماعنده حد يدافع عنه.. علي: هههههههههههه.. وحليله خربوا عليه.. محمد: حرام عليكم خذيتوا الريال بشراع وميداف.. المسكين توه امس مالج لحقتو تطفرون به.. سعيد وهو يدح ابراهيم على ظهره بقو خلاه يغص: افا والله لا تزعل نسوي سوالف وياك.. ابراهيم تم يكح.. وبسرعه نش علي وياب له كوب ماي... سلطان: عنبوها من سوالف يا سعيد.. بغيت تذبح الريال.. ابراهيم: هي والله زين ماختنقت.. انت شفيك علي.. انت واخوك ها.. عنبو شوي بسولف ويا حرمتي.. سعيد: بسك اشكثر تسولوفون.. اغار انا.. ودش عليهم أحمد وناصر وكان وياهم وضحان توه واصل.. سعيد: مرحب مرحب بالخوي.. حياك.. وضحان: إنت اخر واحد تتكلم.. جايبني من هناك ومب سائل.. سعيد: إزعل برايك هناك اعرف كيف اراضيك.. وتموا الشباب يسولفون لين مامر الوقت وقرب موعد ردة سعيد .. وعالساعه 10.30 .. تزهب سعيد.. وخذ اغراضه وحطاهم في موتر سلطان.. وسار يسلم على امه وابوه وخواته.. الكل كان يصيح.. سعيد: شفيكم الي يشوفكم يقول عندهم حد ميت.. تراني برجع ان شاء الله على عرس توأمتي.. وداد: وانا بعد.. بس بس توأمتك.. سعيد: ترا لو ماتهميني ماطلبت اتخلون العرس في يوم واحد.. وغزلان كانت اكثر وحده متضايجه.. لأنها وايد متعلقه في سعيد.. تمت حاضنته ومب راضيه تفج عنه.. سعيد: والله بطير الطياره ترا اذا تميتي جي.. غزلان: انزين ودني وياك.. سعيد: وريلج؟ غزلان: برايه.. سعيد: ههههههههه.. يلا عاد مابا هالدموع.. وتم يسلم على هله كلهم .. وطلع من البيت وهو تارك وراه حزن كبير بفراقه لهم.. الكل كان متضايق.. حتى سعيد نفسه.. يعز عليه فراق هله.. ولو ان المدة كانت قصيرة بس تحمد ربه انه قدر يشوفهم ويطمن عليهم.. وراح وهو يدعي في قلبه انه يرد البيت وكل شي على حاله ماشي يتغير ويحميهم.. =-=-=-= يومي السبت والأحد.. وسافر سعيد.. وترك فراغ في بيت أبوه... وكانت الأمور طبيعيه جدا في بيت ابوه.. وزيارات إبراهيم اليوميه تقريبا لبيت بوسعيد.. غير المكالمات الي للصبح.. ساعات يقعدون يتطالعون بعض من جامات غرفهم ويرمسون بعض.. ههههه روميو وجولييت.. إيمان ومهير.. كان هناك تواصل بالمسجات.. يسأل عن حالها ويسلم عليها وهي نفس الشي.. ماتطورت السوالف من بينهم لأن إيمان ماسمحت هالشي.. ولكن في شي يحسسهم بقرب لبعضهم.. عمر ومنى .. عايشين العسل على اصوله.. استغلت منى وجودها في ألمانيا وكانت تتشرى الهدايا الي تباهم لأهلها.. وغير المواقف والشردات عن العايله اللبنانيه.. عادل وحصه.. حياتهم وحبهم مستقر كأي إثنين مالجين.. وراحة عادل من موضوع أميره.. وتغير نظرة أميره شوي بقرب موعد ملجتها.. وإصرارها على تغيير الطبع الي في بالها.. الشي الي خلا اميره تتغير هو حمد.. ماتوقعت انه يصر عليها بعد مايعرف عن الحقيقه.. بس يوم عرف واصر .. خلا أميره تتغير.. حست انه يباها بصدق.. ماحبت تخذل هالإنسان الي رضى بهالشي.. عاهدت نفسها تحاول باللي تقدر عليه عبدالله.. كان يرتب كل شي ليوم الإثنين.. اليوم الي راح يملج فيه على مريم.. =-=-=-= يوم الأحد فليل.. في بيت بومريم.. مريم: اسماعيل.. معقوله باجر بتتغير حياتي.. إسماعيل: هههههه شفيج مب صاحيه معقوله ليش لا.. مريم: إنزين منو بيي ويانا باجر؟ إسماعيل: انا سمعت امي ترمس سلطان عشان يحضر ويشهد على الملجة.. مريم بصدمة: شوووو.. سلطان.. لا.. إسماعيل.. : مريم.. خلاص.. سلطان صفحة وانطوت لا تردين تفتحينها.. تراه ولد خالتج في النهايه.. نزلت مريم راسها.. وتنفست بعمق وردت تتطالع اخوها وتبتسم له.. : خلاص عيل بسير ارقد... بغيت شي. إسماعيل: سلامتج.. مريم: تصبح على خير.. إسماعيل: وانتي من اهل الخير.. سارت مريم لغرفتها وتمت منسدحه على السرير وتفكر في باجر.. بتوقع على عقد ابدي يربطها بعبدالله.. بس من تتذكر خوات عبدالله ترتااااح وايد.. تحس انها بتكون بسعادة بقرب هالعايله.. لأنهم ماشاء الله كلهم مترابطين ويحبون بعض.. أكيد بيحبوني .. وغمضت عيونها عشان ترقد وتستعد باجر للحياة اليديده.. =-=-= في ألمانيا منى وعمر توهم كانو رادين من برع.. ومن الخاطر منهلكين.. عمر: إنتوا الحريم تهلكون الواحد لا رحتوا تتشرون.. منى: شو اسوي.. تراني ابا اخذ شي حلو.. ومناسب.. فلازم ادور.. عمر: اوكي ما قلنا شي.. بس عاد مو تهلكينا.. منى: سلامتك هلكت يعني؟ عمر: يقولون.. منى: خلاص عيل باجر بعد ابا اسير اكمل شويه اغراض.. عمر وهو يطالعها بغيض وهي تبتسم له وتضحك.. : لا والله سيري روحج عيل.. منى: افاااااا تباني اظهر بروحي في بلاد الغربه اخاف يصرقوني.. عمر: ههههههه .. محد بيسرقج لا تخافين.. الي يشوفج يخاف ويشرد.. منى وهي تمد بوزها..: أشوفك ترقد في الصاله تراني اخوف.. منى انصدمت من نفسها .. كيف ظهرت هالرمسه منها.. حتى عمر استغرب صد صوبها تم يطالعها بإستغراب.. منى ماقدرت تتحمل توقف اكثر من الخجل.. بسرعه ربعت وسارت غرفتها.. وعمر تم يطالعها ومبتسم.. وانسدح على الكنبه ويطالع سقف الغرفه ويفكر في منى.. ألحين نحن في السفر كل واحد في غرفه .. لا ردينا البلاد كيف.. مجبورين نكون في غرفه وحده.. آآآه ياربي ليش ورطت نفسي في هالزواج.. شو ابا في البيزات.. الله يسامحك يابوي.. خليتني اخذ السالفه تحدي واظلم نفسي واظلم منى معاي.. وماقطع أفكاره غير صوت التليفون يرن.. استغرب منو بيدق له في هالوقت المتأخر.. شل التليفون وشاف الرقم.. استغرب.. خوله.. ليش متصله؟؟ .. شو عندها؟؟ ..شو مستوي؟؟ رد عليها ونش راح صوب البلكونه عشان ماتسمع منى المكالمة.. عمر: الوو .. خوله؟؟ خلود: لا انا مب خوله.. انا ربيعتها خلود؟؟ عمر بإنفعال وخوف..: وين خولة؟ خلود: خولة وايد تعبانه في المستشفى.. قالت لي ماخبرك بس ماقدرت .. عمر: شو مستوي فيها؟ خلود: سوت حادث وهي تعبانه في المستشفى ألحين.. عمر حس بغصه في صدره.. وده لو يرد البلاد ألحين عشان يشوف خوله ويطمن عليها.. آآآآآه يا خوله.. لااااا.. مابا افقدج.. دخيلج .. يارب احفظها.. خلود: ألوو.. ألوو.. إنت وياي؟؟ عمر: هيه وياج.. خلاص ان شاء الله بأقرب فرصة برد البلاد.. خلود: ان شاء الله واسمح لي جان غثيتك بإتصالي.. عمر: لا ماعليج زين سويتي ويزاج الله ألف خير.. سلمي عليها وايد.. خلود: ان شاء الله.. وبند عمر وضرب بإيده على الحديده الي في البلكونه.. خوله لاااااااااااا.. دخيلك يارب مابا افقدها.. أنا لازم ارد البلاد بأسرع وقت.. لازم.. منى.. حرام.. شو ذنبها انها تخسر هالسفره الي تمنتها وأخرب عليها فرحتها بس عشان هالشي.. لا بس بعد.. آآآآآآآه.. ياربي.؟. منى .. ولا خوله.. شواسوي.. احترت وافتر راسي.. منى طلعت من الغرفه بس شافت الصالة فاضيه وباب البلكونه مفتوح.. تقربت من الباب وتمت واقفه داخل ماقدرت تظهر للبلكونه لأن شعرها مكشوف.. منى: عمر.. وينك؟؟ ليش واقف هني؟ عمر ما نتبه لمنى.. لأنه كان سرحان ويفكر.. منى: عمر.. أرمسك.. شفيك انتبه لها عمر وصد صوبها..: ماشي سيري ارقدي عشان نروح السوق وتخلصين شغلج.. منى: عمر انت فيك شي.. طلع عمر من البلكونه وتخطى منى وسار يلس على الكنبه.. ومنى تمت واقفه وراه. : فهمني شو صاير؟؟ الأهل فيهم شي؟؟ انت فيك شي؟؟ عمر: مافيني شي .. وسيري ارقدي.. منى تقربت ويلست على الأرض وحطت ايدها على ريول عمر.. : اشوفك.. لا فيك شي.. شو مستوي.. لا تخليني احاتي.. عمر وهو مغمض عيونه ويتنهد..: يابنت الحلال.. قلت لج مااااااافيني شي.. خلاص عاد.. منى: خلاص اسفه.. انا سايره ارقد.. تصبح على خير.. عمر: وانتي من اهله.. نشت منى وتمت تمشي شوي شوي صوب الباب.. كأنها تتريا عمر يرمس ويرد يزقرها عشان تيلس وياه.. لأن ماودها تتركه وهو في هالحاله.. عمر: منى.. بسرعه صدت منى صوبه وتقربت منه..: لبيه.. عمر: ابا اطلب منج شي واتمنى ماترديني فيه.. منى: افا عليك ماعاش من يردك.. قول.. عمر: ابا ارد الإمارات واحد من الربع تعبان في المستشفى.. وهذا وايد أعزه.. وأخاف ارد الإمارات وابوي يدري بالسبب بيهزبني.. فبغيت اذا ردينا تقولين انج انتي الي طلبتي نرد.. منى تمت ساكته شوي .. بس في النهايه تهمها راحة عمر..: خلاص.. انت خذ التذاكر لأقرب وقت عشان نرد.. وماعليك.. عمر ابتسم لها.. : وهذا العشم فيج يا بنت عمي.. منى: شفت يوم قلت ان في شي مضايقك.. عمر: احين راح الضيج خلاص.. سيري ارقدي احين منى: ان شاء الله . تصبح على خير.. عمر: وانتي من اهله.. ونشت منى وسارت صوب غرفتها ومن دخلت الغرفه تمت اتصيح.. فرت عمرها على السيرير وحطت راسها على المخده وتمت اتصيح من خاطرها.. انا دوم جي.. مالي حظ ان تكتمل فرحتي هالسفر الي كانت وناستي فيه مجبوره اقطعه.. ليش جي الدنيا وياي.. ليييييش.. ؟؟.. بس ماقدر غير اقول.. الحمد لله على كل حال.. =-=-=-= في الإمارات عند خوله خوله: يعني تتوقعين انه صدق الرمسه الي قلتيها؟ خلود: شو ماصدق.. اقولج شوي وكان بيصيح.. خولة: هههههه ... أحسن.. عيل هاييج تلحس مخه وتاخذه عني بعد هالسنين الي خليته يتعلق فيه فيهن.. خلود: انتي داهيه.. الي يكون وياج يضيع من افكارج.. خولة: بس بذمتج مب مفيده افكاري.. خلود: بلا.. مفيده.. اتريا اليوم الي بتاخذين فيه عمر.. خوله: بتشوفيييين.. وكل اموااااااله وأملاكه بتكون بإسمي انا خووووله بنت راشد.. خلود: هههههههه.. بس ترا الغرور الزايد مب زين اقول لج.. خوله: لا تحاتين.. عمر في قبضة إيدي..خل ايرد البلاد اعرف شو اسوي.. خلود: نتريا عيل.. نهاية الجزء.. شو تتوقعون يصير.. ؟؟ العلاقة بين عمر و منى.. كيف بتصير بعد ظهور خولة؟؟ رحلة البر في الجزء الياي.. ؟ إيمان.. شو راح تسوي مع مهير.. لين وين بتوصل علاقتهم؟؟ أمـــــــــيرة.. وحمد.. ؟؟ تحياتي قصة للحب عنوان ...60
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






