|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (520,093 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (450,348 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (220,925 مشاهدات) قصة ساره مع الدكتور (146,136 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (145,251 مشاهدات) ليلة الدخله انواع الغرائب (131,920 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (129,574 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (124,283 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (20,803 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (24,751 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (32,159 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (13,556 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (23,052 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (18,238 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (12,575 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (22,360 مشاهدات)
روابط ذات صلة
|
القصص و الروايات story > قصص الاطفال والصغار > المعلمة الصغيرة
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
ï»؟
رواية المعلمة الصغيرة
رنّ جرسُ الدرس.. أسرعَتِ التلميذاتُ إلى الصفّ، وجلسْنَ في المقاعد هادئاتٍ، ينتظرْنَ قدومَ المعلِّمَة.. كانت معلِّمةُ الصف، تناهزُ الخمسين من عمرها، ولكنها لا تزال حازمة، لا تتغاضى عن الشغب، ولا تسامحُ في التقصير، شعارها الجدُّ والنظام، في الدراسة، وفي الدوام، كأنها ساعة عاقلة. -لماذا تأخّرَتِ اليوم؟! قالت تلميذة: -المعلّماتُ مجتمعاتٌ في الإدارة -متى ينتهي الاجتماع؟ -لا ندري! فرحَتْ ليلى الصغيرة، وبدأَتْ تتململُ في مقعدها، تميلُ ذاتَ اليمين وذات الشمال، ولا تستقرُّ على حال.. إنها طفلة شقراء مرحة، ماهرة في التمثيل، وتقليد الآخرين، فنالت محبّةَ زميلاتها، بما لديها من دعابة ومزاح. انتهزَتْ ليلى الفرصة، وغادرت مقعدها.. وقفَتْ في مكان المعلِّمة، على المنصّة القريبة من السبّورة.. وضعَتْ على عينيها نظّارة، مثل نظارة معلمتها، وحنَتْ ظهرها قليلاً، ثم تنحنحتْ، وقالت تقلِّد المعلِّمة: -بناتي الطالبات!.. مَنْ تذكِّرني بدرسنا السابق؟ انجذبَتْ إليها العيونُ والقلوب، وارتفعَتْ عدّةُ أصابع.. قلبَتِ المعلّمة الصغيرة، شفتها السفلى، ثم هزّتْ رأسها وقالت بصوت راعش: -أريدُ أصابعَ أكثر.. كيف نأخذ درساً جديداً، وقد نسينا درسنا القديم؟! كانت التلميذات ينصتْنَ لها مسرورات، والإعجاب ظاهر على الوجوه والعيون. وفجأة.. تحوّلَتْ عنها العيون، وكسا الذعرُ الوجوه، وغطّتِ الكفوفُ الأفواه.. التفتَتْ ليلى، لتكشف الأمر، فأبصرتْ معلِّمتها، ذاتَ النظارة، واقفة في الباب! انعقد لسانها حيرة، واحمرَّ وجهها خجلاً، فأطرقَتْ رأسها، لا تدري ماذا تفعل.. مرّتْ لحظاتُ صمتٍ ثقيل، ثم أفلتَتْ ضحكاتٌ محبوسة، من هنا وهناك.. رفعَتْ ليلى رأسها، ونظرَتْ إلى معلِّمتها خلسة، فرأتها تبتسم! كانت ابتسامتها شمساً مشرقة، أضاءت نفسها المظلمة، وقشعَتْ عنها غيومَ الخوف والحزن.. عادت إليها شجاعتها، وقالت معتذرة: -أنا آسفة! -لا داعي إلى الأسف يا بنتي! -سامحيني على مافعلت. -لستُ عاتبةً عليكِ -هل أذهب إلى مقعدي؟ قالتِ المعلِّمة: -لن تذهبي إلا بشرط. -ما هو؟ -أن تنضمّي إلى فرقة التمثيل في المدرسة قالت ليلى فرحة: -موافقة! ضحكَتِ المعلِّمة، وقالت: -اذهبي الآن إلى مقعدك، أيتها المعلِّمة الصغيرة! أسرعَتْ ليلى إلى مقعدها، وهي تكاد لا تصدّق، غير أنها أصبحَتْ على ثقة تامة، أنّ المعلِّمة هي أُمّها الثانية! قصة المعلمة الصغيرة
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
|||||||||||||||||||||||
About
