|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,789 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,410 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,816 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,476 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (36,058 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,437 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,694 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,684 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,885 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,203 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,350 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,537 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,316 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,791 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,514 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,422 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الاطفال والصغار > المعلمة الصغيرة
كلمات البحث
جرسُ , الدرس , أسرعَتِ , التلميذاتُ , الصفّ , وجلسْنَ , المقاعد , هادئاتٍ , ينتظرْنَ , قدومَ ,
المعلِّمَة , كانت , معلِّمةُ , الصف , تناهزُ , الخمسين , عمرها , ولكنها , تزال , حازمة , تتغاضى , الشغب , تسامحُ , التقصير , شعارها , الجدُّ , والنظام , الدراسة , قصة المعلمة الصغيرة قصص المعلمة الصغيرة قصه المعلمة الصغيرة حكاية المعلمة الصغيرة القصة المعلمة الصغيرة رواية المعلمة الصغيرة
المعلمة الصغيرة
رنّ جرسُ الدرس.. أسرعَتِ التلميذاتُ إلى الصفّ، وجلسْنَ في المقاعد هادئاتٍ، ينتظرْنَ قدومَ المعلِّمَة.. كانت معلِّمةُ الصف، تناهزُ الخمسين من عمرها، ولكنها لا تزال حازمة، لا تتغاضى عن الشغب، ولا تسامحُ في التقصير، شعارها الجدُّ والنظام، في الدراسة، وفي الدوام، كأنها ساعة عاقلة. -لماذا تأخّرَتِ اليوم؟! قالت تلميذة: -المعلّماتُ مجتمعاتٌ في الإدارة -متى ينتهي الاجتماع؟ -لا ندري! فرحَتْ ليلى الصغيرة، وبدأَتْ تتململُ في مقعدها، تميلُ ذاتَ اليمين وذات الشمال، ولا تستقرُّ على حال.. إنها طفلة شقراء مرحة، ماهرة في التمثيل، وتقليد الآخرين، فنالت محبّةَ زميلاتها، بما لديها من دعابة ومزاح. انتهزَتْ ليلى الفرصة، وغادرت مقعدها.. وقفَتْ في مكان المعلِّمة، على المنصّة القريبة من السبّورة.. وضعَتْ على عينيها نظّارة، مثل نظارة معلمتها، وحنَتْ ظهرها قليلاً، ثم تنحنحتْ، وقالت تقلِّد المعلِّمة: -بناتي الطالبات!.. مَنْ تذكِّرني بدرسنا السابق؟ انجذبَتْ إليها العيونُ والقلوب، وارتفعَتْ عدّةُ أصابع.. قلبَتِ المعلّمة الصغيرة، شفتها السفلى، ثم هزّتْ رأسها وقالت بصوت راعش: -أريدُ أصابعَ أكثر.. كيف نأخذ درساً جديداً، وقد نسينا درسنا القديم؟! كانت التلميذات ينصتْنَ لها مسرورات، والإعجاب ظاهر على الوجوه والعيون. وفجأة.. تحوّلَتْ عنها العيون، وكسا الذعرُ الوجوه، وغطّتِ الكفوفُ الأفواه.. التفتَتْ ليلى، لتكشف الأمر، فأبصرتْ معلِّمتها، ذاتَ النظارة، واقفة في الباب! انعقد لسانها حيرة، واحمرَّ وجهها خجلاً، فأطرقَتْ رأسها، لا تدري ماذا تفعل.. مرّتْ لحظاتُ صمتٍ ثقيل، ثم أفلتَتْ ضحكاتٌ محبوسة، من هنا وهناك.. رفعَتْ ليلى رأسها، ونظرَتْ إلى معلِّمتها خلسة، فرأتها تبتسم! كانت ابتسامتها شمساً مشرقة، أضاءت نفسها المظلمة، وقشعَتْ عنها غيومَ الخوف والحزن.. عادت إليها شجاعتها، وقالت معتذرة: -أنا آسفة! -لا داعي إلى الأسف يا بنتي! -سامحيني على مافعلت. -لستُ عاتبةً عليكِ -هل أذهب إلى مقعدي؟ قالتِ المعلِّمة: -لن تذهبي إلا بشرط. -ما هو؟ -أن تنضمّي إلى فرقة التمثيل في المدرسة قالت ليلى فرحة: -موافقة! ضحكَتِ المعلِّمة، وقالت: -اذهبي الآن إلى مقعدك، أيتها المعلِّمة الصغيرة! أسرعَتْ ليلى إلى مقعدها، وهي تكاد لا تصدّق، غير أنها أصبحَتْ على ثقة تامة، أنّ المعلِّمة هي أُمّها الثانية! المعلمة الصغيرة
أضف المعلمة الصغيرة في موقعك:
قصص مشابهه المعلمة الصغيرة :
|