|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (114,697 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (71,359 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (55,770 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (39,450 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (36,014 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (31,404 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (24,676 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (24,666 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (2,878 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,192 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,342 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,534 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,310 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (2,787 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,512 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,413 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص الاطفال والصغار > الراعي الصغير..
كلمات البحث
الراعي , الصغير , الوالد , لأحمد , صباحا , ستذهب , أحمد , البراري , لترعى , الأغنام ,
كبرت , ولدي , وصرت , قادرا , تحمل , المسؤولية , أحمد , كثيرا , وشعر , بالفخر , الرعي , ويحب , الأغنام , الرائعة , لأنه , يعتبرها , صديقة , لوالده , قصة الراعي الصغير.. قصص الراعي الصغير.. قصه الراعي الصغير.. حكاية الراعي الصغير.. القصة الراعي الصغير.. رواية الراعي الصغير..
الراعي الصغير..
الراعي الصغير.. قال الوالد لأحمد : - غدا صباحا ستذهب يا أحمد إلى البراري لترعى الأغنام .. لقد كبرت يا ولدي وصرت قادرا على تحمل المسؤولية .. فرح أحمد كثيرا وشعر بالفخر ، فهو يحب الرعي ويحب الأغنام الرائعة لأنه يعتبرها صديقة له .. قال لوالده : - حاضر يا أبي ، سأرعاها جيدا ، أنا أحب كل واحدة من أغنامنا .. سأجعلها تستمع وتفرح وتمرح .. قال الوالد ضاحكا : - سنرى يا بني .. والآن اذهب إلى فراشك لتنام وتستيقظ باكرا .. سأجعلك ترعاها طوال أيام الصيف ، الآن أنت تقضي أيام عطلتك الصيفية ، وغدا عندما تعود إلى المدرسة ستحكي لأصدقائك الكثير من القصص عن المرعى .. ذهب أحمد إلى فراشه ونام مبكرا ، كانت كل أحلامه تدور حول المرعى والأغنام .. وعندما استيقظ في الصباح ، غسل وجهه ويديه ، ثم تناول طعامه .. بعدها ودع والديه وساق الأغنام إلى المرعى يرافقه كلبهم الوفي القوي . ولم ينس أحمد الناي الذي كان يتقن العزف عليه .. كان كل شيء جاهزا ، وكان كل شيء جميلا مع إشراقة الصباح الندية .. كان المرعى كبيرا واسعا ممتدا .. جلس أحمد يتأمل الأغنام وهي ترعى ، وتستمع إلى صوت الناي الحنون .. فجأة أخذ الكلب ينبح .. ترك أحمد الناي جانبا ونظر إلى الكلب مستفهما..ظن أن ذئبا من الذئاب قد اقترب ، وهذا ما جعله يخاف بعض الشيء .. لكن الكلب قال : - هناك واحدة من الأغنام غائبة .. إنها الأصغر في القطيع .. أين هي يا ترى ؟؟.. عد أحمد الأغنام وقال : - فعلا هناك واحدة غير موجودة .. يا الله ماذا سأفعل ؟؟ قال الكلب : - اذهب وابحث عنها يا أحمد .. لا بد أنها في مكان قريب .. سأبقى هنا لحراسة القطيع ، لا تخف .. قال أحمد محتارا : - لكن أخاف أن يأتي الذئب ، أو أن تهرب واحدة أخرى ؟؟ .. طمأنه الكلب الوفي وقال : - لا تخف يا أحمد سأكون حريصا .. اذهب .. قالت واحدة من الأغنام : - سنكون هادئات ، لا تخف يا أحمد ، اذهب وابحث عن أختنا التائهة .. قالت أخرى : - غريب أمرها .. على كل ستجدها في مكان قريب .. ترك أحمد الأغنام والكلب وأخذ يبحث في الأماكن القريبة ..لم يبتعد كثيرا .. كان حقل العم خليل مليئا بالحشائش الطرية .. ناداه العم خليل متسائلا : - ماذا بك يا أحمد ؟؟ .. قال أحمد : - أبحث عن إحدى الأغنام ، تصور فجأة اكتشفت غيابها .. في الحقيقة الكلب هو الذي نبهني لغيابها .. قال العم خليل : - لا بأس يا أحمد هاهي عندي تأكل وترعى كما تشاء تعال وخذها .. هذا هو درسك الأول يا بني ، الراعي اليقظ لا يترك قطيعه ينقص بأي حال .. قال أحمد : - شكرا لك يا عم خليل .. فعلا هذا هو درسي الأول في المرعى .. سأنتبه كثيرا لأكون راعيا يقظا نشيطا .. حملها أحمد وعاد مسرعا ، قال لها في طريق العودة للمرعى: - لماذا تركت القطيع .. هكذا تفعلين ؟؟.. قالت له : - لن أعود إلى ذلك صدقني .. أعترف أنني أخطأت .. لكن كيف لم تنتبه وأنا الأصغر في كل قطيعك من الأغنام ، كنت أظن أنني مميزة .. ضحك أحمد وقال : - معك حق .. كان من واجبي الانتباه .. قضى أحمد بقية نهاره دون أن تغفل عينه عن مراقبة القطيع ، وعندما عاد إلى البيت أخرج الدفتر وأخذ يكتب قصة اليوم الأول في المرعى .. الراعي الصغير..
أضف الراعي الصغير.. في موقعك:
قصص مشابهه الراعي الصغير.. :
|