تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات
|
اقسام على الموقع
قصص بوليسية | قصص الأقلام المبدعه | قصص نسائية | محمد صلى الله عليه وسلم | أول الخلق | القصص الطويلة | القصص القصيرة | قصص مؤثرة | قصص الجن والسحر | قصص الحكماء مواعظ وعبر | قصص الشهداء العرب | قصص الغزوات | قصص اسلامية متنوعة | قصص تاريخية | قصص الانبياء و الصحابه والصالحين وقصص في الدين | قصص واقعيه في الزمن المعاصر | قصص غريبه وعجيبه | قصص ذكاء وسرعة بديهه وحنكه وحكمه | قصص الظلم وعواقب الظالمين | قصص ادبيه | قصص الشهامه والنبل والوفاء بالعهد | قصص الجرائم والحوادث والكوارث | قصص الاطفال والصغار | قصص الاغبياء والبلهاء والحمقى | قصص مضحكه ساخره هزليه طريفة ومواقف محرجه | قصة و قصيدة من البادية | قصص منوعه | الحب والرومانسية و الغرام | روايات مأثوره | قصص التوبه تائبون وعائدون الى الله
البحث في المواد
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (260,794 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (166,947 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (111,521 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (72,657 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (71,151 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (70,836 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (53,711 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (47,452 مشاهدات)
جديد مواد مع عشوائي
زوج نجاه الله من الغرق (8,805 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (10,349 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (13,993 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (5,238 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (10,061 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (8,087 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (5,174 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (9,947 مشاهدات) |
القصص و الروايات story > قصص بوليسية > المغني الكسول
كيف اعلن ماهو او ماهي طريقة الاعلانات في الموقع فوق و اسفل الصفحات ؟ كل التفاصيل من الاعلانات داخل الصفحات يوجد شرح لها برابط الاتصال بنا
رواية المغني الكسول
أحمد محمد النهير تبرجت ولادة بأجمل ما تتزين به النساء , ولبست أفخر ثوب من ثيابها المطرزة بأبيات شعر لاهبة , لأشهر شعراء الغزل الماجن , ثم هبطت بغنج زائد , درجات المنزل إلى الطريق المؤدية إلى مكان الاحتفال الكبير , الذي سيقام خصيصاً لذلك اليوم المشهود يوم تسليم غر ناطة ... ! بدت ولادة لذيذة الطعم , كفاكهة أندلسية أكتمل نضوجها , مثيرة وجذابة , أنوثتها الطافرة تنز من كلّ مفاتنها , شعرها الأسود مرخ ٍ كليل ٍاختفى قمره , لونه القاتم يكلل نصفها الأعلى إلى أسفل ردفيها المكتنزين , ووجهها الحليبي الساحر يشعّ أبهة ًووقاراً وعيناها الآسرتان تثيران الارتباك والشهوة , كأنهما عينا \" ميدوزا \" ما إن ترمق بهما أي رجل ساقه القدر إلى المرور في تلك الطريق , حتى يستمر في مكانه , مذهولاً ... مأسوراً بجمالها الفتان ... !!! . عبقها الأنثوي , يعبئ المكان , يفوح كأريج صباح ربيعي باكر , من نهارات نيسان الدافئة , مجلواً بضياء شمس باهرة , انفلت شعاعها من أسر غيم شتاء طويل . اليوم تسلم غر ناطة , بعد أن بيعت في مزاد علني ، حضره حشد كبير من المتفرجين . اشتراها أحد الغرباء بثمن بخس ونصب نفسه حاكما عليها . الجميع منهمكون في الاستعداد لهذا اليوم المشهود ... لقد قرروا حضور الاحتفال الكبير ، الذي سيقام تخليدً لهذه المناسبة التي لا تنسى ... !!! . ومن أجل أن يأخذ الاحتفال مظهراً كرنفالياً صاخباً ، وجه حاكم المدينة الجديد دعوات لكل سكان المدينة , كل باسمه ، يدعوهم فيها إلى حضور الاحتفال الكبير , كتب على كل بطاقة دعوة :\" يسر سعادة حاكم غر ناطة الجديد , أن تلبوا دعوته الرسمية في حضور الفرح الكبير بتسليم غر ناطة ... مدينتكم الجميلة , وبما لهذا اليوم من أهمية خاصة , قررنا عدم قبول أي اعتذار عن الحضور ... وكل من يتخلف , سوف .... ؟ ؟ ؟ \" مدّ المستكفي رأسه البلوري الشفاف , من النافذة الصغيرة , التي تطل على الطريق , من الدور العلوي ، وصرخ غاضباً : ولادة ... يا ولادة ... تمهلي ... فالمغني سيتأخر قليلاً ... لأنه مازال نائماً . لقد أمسى مخموراً , ولم ينم ليله البارحة لحظة واحدة , ... فلم العجلة ... ؟ . هزت ولادة رد فيها , معلنة عن عدم الاكتراث لما قاله المستكفي , ومضت في سبيلها ... تتقدم إلى مكان الاحتفال ... تتقدم شاردة الذهن , وكأنها مساقة سوقاً , بلا وعي , وبلا إرادة قالت في نفسها : ياله من مغني كسول ... في كل الاحتفالات السابقة لم يتأخر أبداً... ! . ثم طوحت بحقيبة يدها الجلدية السوداء , إلى لا اتجاه , ونثرت شعرها الأسود ، بحركة دائرية سريعة من رأسها , فصار شعرها ليلاً دامساً ,غطى كل جسدها حتى وجهها القمري , اختفى تماماً ظلله سواد قاتم , فاختفت الشمس , وفرّ الضياء مذعوراً , وعمّ فضاء المدينة ليل حالك الدجنة , حتى ولادة نفسها صارت شبحاً أسوداً , ... قررت أن تخترق الظلام , وتذوب فيه ... ! قصة المغني الكسول
أضف في موقعك:
قصص مشابهه :
|
||||||||||||||||||||||






