|
اكثر المحتويات زيارة
فضائح جنسية في المشاغل النسائيه وصالونات التجميل وتصوير النساء (122,279 مشاهدات)
فتاة تستأذن امها فى ممارسة الجنس (75,798 مشاهدات) قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة (59,802 مشاهدات) اغتصاب بنت ميته (41,677 مشاهدات) دخلت الفتاه الشاليه قصه يقف لها شعر الراس (38,489 مشاهدات) الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحان الله (33,508 مشاهدات) ركبت عبير مع خالد اللكزس وطلعو الشقه (26,222 مشاهدات) قصة حب محزنة عبر الانترنيت والله تبكى الحجر (26,204 مشاهدات)
الجديد
زوج نجاه الله من الغرق (3,238 مشاهدات)
ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها (3,658 مشاهدات) خرجت رائحته بعد موته (4,924 مشاهدات) آهٍ........ لو أعود (1,761 مشاهدات) توبة اشهر عارضة ازياء (3,758 مشاهدات) توبة الشيخ سعيد بن مسفر (3,188 مشاهدات) توبة أب على يد ابنه (1,744 مشاهدات) توبه فتاه ادمنت الشات (3,941 مشاهدات)
البحث
روابط ذات صلة
مدرسة المشاغبين
منتديات مدرسة المشاغبين خدمات منوعة و فوائد عامه دليل مواقع تحميل رفع الملفات بطاقات كروت الأسرة المسلمة الحياة الجنسية دردشة شات قصص روايات العاب فلاش flash games برامج مجانية رسائل مسجات جوال بلوتوث البوم صور المرجع الإسلامي هاكات سكربتات scripts ستايلات style أدوات المصمم design الجافا java الوطن العربي ديوان شعر قصائد poetry poem طبخ أكلات food نكت طرائف مضحكة ابتسامات خلفيات تواقيع ترجمة قواميس translate فلاشات إسلاميه طب صحة تداوي أمراض ستلايت قنوات فضائية satellite دروس شروح تعليم lessons معلومات ثقافيه ابحاث علميه عالم حواء عالم المرأة تفسير الأحلام dreams إحداثيات المناطق gps بروكسي أفلام فيديو ماسنجر مسنجر قبائل تاريخ ارشيف خريطة خارطة سايت ماب
من هنا وهناك
قريبا باذن الله
قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله قريبا باذن الله |
القصص و الروايات story > قصص بوليسية > رواية الطائرة المفقوده(10)
كلمات البحث
استمرت , الرحلة , الغامضه , اياما , اخرى , كانت , هيلاري , تعيش , معهم , وتؤاكلهم ,
وتحدثهم , وتخاطبهم , طوال , الوقت , انها , بعيده , عنهم , تشاركهم , آراءهم , ومعتقداتهم , كأنما , بينهم , وبينها , هائل , فهذا , الدكتور , بارون , يتمنى , شيئا , واحدا , يحصل , قصة رواية الطائرة المفقوده(10) قصص رواية الطائرة المفقوده(10) قصه رواية الطائرة المفقوده(10) حكاية رواية الطائرة المفقوده(10) القصة رواية الطائرة المفقوده(10) رواية رواية الطائرة المفقوده(10)
رواية الطائرة المفقوده(10)
استمرت الرحلة الغامضه اياما اخرى . كانت هيلاري تعيش معهم وتؤاكلهم ، وتحدثهم وتخاطبهم، ومع ذلك فقد ظلت طوال الوقت تحس انها بعيده عنهم ، لا تشاركهم آراءهم ومعتقداتهم كأنما بينهم وبينها سد هائل. فهذا هو الدكتور بارون لا يتمنى إلا شيئا واحدا ، هو ان يحصل على النقود فيغرق نفسه في معمله بين اجهزته وانابيب الاختبار. وكان من حين لآخر يحدثها عن قوة التدمير المروعه التي يمكن ان تحتوي عليها انبوبه في حجم قبضة اليد. وسألته : - ولكن ايمكنك حقا استعمالها ؟ فنظر إليها بانفعال جنوني وقال: - ولم لا ؟ مادام الامر ضروريا .. وسرى الرعب بأوصالها ، وهز اعماقها هزا عنيفا وداخلها شعور بالخوف منه .. ومن الاخرين . هاهو ذا رجل يتحدث بمنتهى الاستخفاف عن إبادة ملايين البشر دون ان تهتز شعرة في رأسه .. وكذلك كانت هيلاري تكره تلك السيده المتعجرفه المستعليه هيلدا نيدهايم .. ولكنها كانت تميل إلى اندي بيترز وإن افزعها منه ذلك الوميض المتألق الذي كان يغشى عينيه من حين لآخر .. قالت له يوما: - إنك لا تريد خلق دنيا جديدة لأن الذي يسعدك هو تدمير هذه الدنيا التي تعيش فيها. قال مستنكرا : - ماذا تقولين يا اوليف؟! - إن الأمر واضح ولست مخطئه . إني اكاد المس الحقد الذي يتأجج به صدرك. الحقد ، الكراهيه، الرغبه في التدمير ، هذا هو مايجيش به صدرك . اما نظرة هيلاري لايريكسون كانت مختلفه .. فهو رجل حالم .. رجل مثالي متعلق بالأوهام. كان دائما يردد: - نحن معشر العلماء يجب ان نسود العالم .. نحن الذين يجب ان نحكم ونسيطر .. مقاعد الحكم لم تخلق إلا للعباقره. وهكذا كانوا جماعه واحده، يضمهم مكان واحد ، ولكن معتقداتهم ونوازعهم كانت متنافره متناقضه ، بيد انه كان يجمعهم هدف مشترك/ ذلك انهم كانوا جميعا يتطلعون إلى وهم وسراب. وفي نهاية اليوم الثالث هبطوا قريه صغيره، ونزلوا في خان وطني متواضع وطلبت إليهم مسز بيكر ان يخلعوا الزي المراكشي وان يعودوا إلى ثيابهم الأوروبيه. وقالت لهم : - ارجو ان تسرعوا لأن الطائره تنتظرنا. فقالت هيلاري باستغراب: - طائره؟! - نعم .. فحسبنا هذه السياره التي قضت منا الاضلع. واستقلوا الطائره وكان القائد فرنسي الجنسيه بارعا بمهنته. وطاروا بضع ساعات فمرت بهم الطائره بأمان من وسط الجبال الشاهقه. وبعد ظهر اليوم التالي اخذت الطائره تهبط إلى الأرض حتى استقرت عجلاتها على سهل تحف به الجبار في مطار بدائي يقوم عند طرفه القصي بناء ابيض. فمشت بهم مسز بيكر إلى البناء وهي تقول آمره: - عليكم ان تغتسلوا وتتناولوا القهوة قبل ان تستقلوا السيارات . واغتسلوا ومشطوا شعورهم وجاءهم الخدم العرب بالقهوة والسندويشات وتأهبوا لمواصلة السفر . فقالت لهم مسز بيكر وفي تنظر في ساعتها: - لقد ان لي ان اترككم أيها الاصحاب فتلك هي المرحلة الأخيره من الرحله . فسألتها هيلاري: - اراجعة انت إلى مراكش؟! - وكيف ارجع اليها والمفروض اني ميته حرقا في الطائرة التي سقطت؟! إن ورائي مهام اخرى في بلاد ثانيه. - ولكن هبي ان احدا القتى بك صدفة ممن عرفوك في مراكش؟ - وهل صعب علي ان اتخلص من هذا المأزق؟ سأزعم بأن لي شقيقة تشبهني تمام الشبه وهي التي احترقت في الطائره. وطبعا سيكون لدي جواز سفر باسم اخر وسأغير لون شعري ونبرات صوتي. فازدادت هيلاري إعجابا بالخطه المدبره . وودعت مسز بيكر باقي رفاق السهر ، فاستقلت الطائره ، ومالبثت ان علت في الجو وتوارت وراء الافق. ***** جاءهم احد الخدم العرب قائلا: - السيارات جاهزة ايها الساده. كانت بانتظارهم سيارتان كاديلاك يقودهما سائقان يرتديان الزي الرسمي فاتخذت هيلاري جلستها في المقعد الامامي بجانب السائق الفرنسي ، وكانت من حين لآخر تحدثه حديثا عابرا عن المشاهد التي تمر بها السياره . وسألته اخيرا: - ترى هل تطول الرحله ؟! - المسافة من المطار للمستشفى تستغرق حوالى ساعتين ياسيدتي . طنت الكلمات في اذنيها ، ولأول مره فطنت إلى ان هيلدا نيدهايم كانت الآن تلبس زي الممرضات. وعادت تسأل السائق الفرنسي: - حدثني قليلا عن المستشفى. - إنها من اروع المستشفيات في العالم ومزوده بأحدث الأجهزه العلميه وكثير من كبار الأطباء يزورونها من حين لآخر ثم يرحلون وهم يثنون عليها اعظم الثناء. إن الأبحاث التي تجري فيها لخير الإنسانية جمعاء. فقالت هيلاري تجاريه : - طبعا .. هذا لاشك فيه. - فيما مضى كان هؤلاء التعساء يرسلون إلى جزيره مهجوره فيقضون ماتبقى من حياتهم حتى يدركهم الموت . اما الآن فهم يعالجون هنا بالدواء الذي اكتشفه الدكتور كولوني ، وقد ثبت نجاحه في معظم الحالات حتى الحالات المستعصيه المزمنه. عجبت هيلاري لحديث السائق إذ لم تكن تدري من هؤلاء الذين نعتهم بالتعساء ولا أي داء يعانون . توقفت بهم السياره امام المستشفى، فاستقبلهم زنجي يرتدي ثيابا بيضاء فتح لهم البوابة ودعاهم للدخول . ورأت هيلاري نفسها في فناء كبير حجز معظمه بسور من القضبان والأسلاك ووراء السور كان جماعة من الناس يتمشون رائحين غادين. فاستداروا ينظرون للقادمين الجدد ، وعندها هتفت هيلاري وهي تشهق في رعب : - يا إلهي .. إنهم مصابون بالجذام !!!!!!!!!!!!!!!!! ولفرط فزعها طغت على اوصالها رعده كادت معها ان تتهاوى على الارض مغشيا عليها رواية الطائرة المفقوده(10)
أضف رواية الطائرة المفقوده(10) في موقعك:
قصص مشابهه رواية الطائرة المفقوده(10) :
|